قد كانت فتاه غير كل الفتيات في ذلك الحي الفقير
فكانت أكثرهم جمالا و مع ذلك لم تلجأ لبيع جمالها لأحد أبدا
اختارت دائما طريق العمل الصعب المرهق
فكانت تعمل ليلا و نهارا لتوفير الطعام و الشراب لأسرتها الفقيرة
و خصوصا بعد مرض أبيها الذي أقعده عن العمل
و أيضا لتعف أخواتها التي قاربن سن الشباب لتعلمهن أن العفة بداية حياه جديدة ...و لتهرب بأخراها من حقارة الشارع و مخاوفه .... في ظل تلك الظروف القاسية و الاحتمال الذي لا يقدر عليه أحد
تقدم لها العريس الذي ينتشلها من تلك الحياة
عريس ليس فيه أي ميزه غير أنه بنك ... مصرف متنقل
فهو عريس من احد البلاد العربية قارب الخمسون
سيأخذها معه و هي ابنة العشرون
ففي تلك المناطق الفقيرة اعتاد هذا النوع من الرجال يذهبون هناك ليشتروا بضاعتهم ليزينوا أنفسهم بتلك الجميلات .. يختارون .. و يتشرطون و يفاصلون و يشترون
عريس ليس فيه أي ميزه غير أنه بنك ... مصرف متنقل
فهو عريس من احد البلاد العربية قارب الخمسون
سيأخذها معه و هي ابنة العشرون
ففي تلك المناطق الفقيرة اعتاد هذا النوع من الرجال يذهبون هناك ليشتروا بضاعتهم ليزينوا أنفسهم بتلك الجميلات .. يختارون .. و يتشرطون و يفاصلون و يشترون
لم تكن ليلى من النوع الذي يباع و يشترى و لكن نتيجة الضغط الواقع عليها
من أسرتها و من أبيها و أمها و مناجاتها لتوافق على تلك ألفرصه
لتغير حياتهم و تساعد في تربية أخواتها البنات و ربما حلمت ليلى أيضا
بحلم الراحة فقررت أن توافق !!
من أسرتها و من أبيها و أمها و مناجاتها لتوافق على تلك ألفرصه
لتغير حياتهم و تساعد في تربية أخواتها البنات و ربما حلمت ليلى أيضا
بحلم الراحة فقررت أن توافق !!
و لكن لأنها مختلفة عن تلك البنات التي تبيع نفسها
و لأنها سوف تبيع فليكن البيع رسمي و ليس عرفي
فشرطت إن تتزوج ظلك ألشوال رسمي و أن تكون شبكتها مختلفة و مهرها شقه في حي أفضل تضمن لإخوتها البنات الحياة الامنة بعيدا عن كلاب الشوارع و افاته
و ا فقه ليلى بعد أن حقق لها كل ما طلبت
و بعد أن أخذت قدر مالي أعطته لوالدتها لتعينها على إقامة مشروع لتضمن دخل راقي ورائع
و لأنها سوف تبيع فليكن البيع رسمي و ليس عرفي
فشرطت إن تتزوج ظلك ألشوال رسمي و أن تكون شبكتها مختلفة و مهرها شقه في حي أفضل تضمن لإخوتها البنات الحياة الامنة بعيدا عن كلاب الشوارع و افاته
و ا فقه ليلى بعد أن حقق لها كل ما طلبت
و بعد أن أخذت قدر مالي أعطته لوالدتها لتعينها على إقامة مشروع لتضمن دخل راقي ورائع
و سافرت إلى تلك البلاد البعيدة حامله معها القلق
لم تكن تعلم أنها سوف تنقل إلى ذلك السجن المقرفص و الحياة القذرة و توالت حياتها في قصة عذاب أخرى فهي خادمه في النهار و نادلة لذلك الرجل الحقير في الليل يمارس معها كل ألوان العذاب .. ليضع عليها علامات القهر و الحزن
و حملت في تلك الظروف الشاقة
و لم يرحمها كل هذا من براثن درتها صاحبة الدار لأنها من أصحاب تلك البلد و لا من خدمة أولاده و لا من حياتها معه و في نهاية الشهور ألتسعه ماتت
و لم يحزن عليها أحد .. ماتت و كأنها قطه أو كلب فارق الحياة
و تركت من خلفها ابنه صغيره تركت في المنزل يرعاها من يرعاها ربما خدم الدار كانوا يرأفون بحالها أكثر من ذلك الأب الحقير
كل ما جنته أن وفرت لأهلها جزء من الراحة جعلهم يترحمون عليها كلما جاء ذكرها و الم لم ينتهي من صدر أمها التي قاومت لتصل أخواتها إلى حال أفضل من ذلك الحال
لم تكن تعلم أنها سوف تنقل إلى ذلك السجن المقرفص و الحياة القذرة و توالت حياتها في قصة عذاب أخرى فهي خادمه في النهار و نادلة لذلك الرجل الحقير في الليل يمارس معها كل ألوان العذاب .. ليضع عليها علامات القهر و الحزن
و حملت في تلك الظروف الشاقة
و لم يرحمها كل هذا من براثن درتها صاحبة الدار لأنها من أصحاب تلك البلد و لا من خدمة أولاده و لا من حياتها معه و في نهاية الشهور ألتسعه ماتت
و لم يحزن عليها أحد .. ماتت و كأنها قطه أو كلب فارق الحياة
و تركت من خلفها ابنه صغيره تركت في المنزل يرعاها من يرعاها ربما خدم الدار كانوا يرأفون بحالها أكثر من ذلك الأب الحقير
كل ما جنته أن وفرت لأهلها جزء من الراحة جعلهم يترحمون عليها كلما جاء ذكرها و الم لم ينتهي من صدر أمها التي قاومت لتصل أخواتها إلى حال أفضل من ذلك الحال
و كبرت بنتها و قد ورثت أمها في أغلب جمالها و زاد عليه الملامح العربية الرائعة و تقدم لها شريك أباها هو أيضا رجل في الستون من عمره يصغر أباها ببضع سنين
و أباها موافق و أخوانها أيضا فهذا سوف يسعد ذلك الشريك و يجعله أكثرا مرونة معهم
لم تنقطع علاقتها بجدتها أم أمها طوال تلك الفترة فقد جاءت جدتها لها عدة مرات بدعوة من أبيها ربما هذه الحسنه الوحيدة التي إ فترفها هذا الأب
استنجدت بجدتها في التليفون ربما ما فعلته تلك الجدة في يوم من الأيام بأمها أحيا وجعا داخلها
و قررت أن تسافر لحفيدتها فقد غيرت الدنيا حالهم و شارك في ذلك التغير تضحية ليلى الكبيرة
استنجدت بجدتها في التليفون ربما ما فعلته تلك الجدة في يوم من الأيام بأمها أحيا وجعا داخلها
و قررت أن تسافر لحفيدتها فقد غيرت الدنيا حالهم و شارك في ذلك التغير تضحية ليلى الكبيرة
فقد تعلم أخواتها و أصبح لها أخ ضابطا في مطار القاهرة الدولي
اتصلت بت الجدة لتخبره بما جرى و الدموع تنهمر من عينها فهرع إليها و قرر أن يسافر ليهرب ابنة أخته التي حصل لها على الجنسية المصرية من قبل
في الزيارة الوحيدة لها لمصر التي سمح لها أبوها بتا
في الزيارة الوحيدة لها لمصر التي سمح لها أبوها بتا
سافر لينقذ ابنة أخته ليتذكر حادثه جرت و شهدت عليه طفولته منذ اثنان و عشرون عاما
حادثه كانت نتيجتها تلك الفتاه ووفاة ليلى
سافر و ذهب لذلك الرجل العربي الذي قابله أسوء مقابله
قرر حسن بعدها أن يخطف ابنة أخته و يسافر بتا هربا
أخذ جواز سفرها و حجز لها فقد كان من حسن حظها أنها بلغت الواحد و العشرون عاما
سافرت بجنسيتها المصرية و ليست الجنسية الأخرى لتهرب من تلك البلاد
بتذكره لا تحمل معها تاريخا للعودة لتعيش مع جدتها
تاركه خلفها رسالة لذلك الأب تذكره بما فعله بأمها و ما كان ينوى فعله بتا
تخبره أن ثمن أمها و ما دفعه لها منذ سنوات كان جواز السفر لها من بيع جديد
و عاشت الفتاه مع جديها .. حياة جديدة
حياة الحب من تلك الأسرة التي لقيت في تلك الفتاه تعويضا عن ليلى
حادثه كانت نتيجتها تلك الفتاه ووفاة ليلى
سافر و ذهب لذلك الرجل العربي الذي قابله أسوء مقابله
قرر حسن بعدها أن يخطف ابنة أخته و يسافر بتا هربا
أخذ جواز سفرها و حجز لها فقد كان من حسن حظها أنها بلغت الواحد و العشرون عاما
سافرت بجنسيتها المصرية و ليست الجنسية الأخرى لتهرب من تلك البلاد
بتذكره لا تحمل معها تاريخا للعودة لتعيش مع جدتها
تاركه خلفها رسالة لذلك الأب تذكره بما فعله بأمها و ما كان ينوى فعله بتا
تخبره أن ثمن أمها و ما دفعه لها منذ سنوات كان جواز السفر لها من بيع جديد
و عاشت الفتاه مع جديها .. حياة جديدة
حياة الحب من تلك الأسرة التي لقيت في تلك الفتاه تعويضا عن ليلى
ولا تنسو الردود يا حلوين
تعليق