أحسن واحد يرقص في الرياض,,,,,,,,,,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الداعية الشيخ عبدالمحسن الأحمد
دخلت يوم من الأيام في المستشفى على مريض ، لم يبلغ الثلاثين بعد ، أتيت فإذا به مشلول الأطراف ، لا يتحرك فيه إلا سبع مفاصل في الرقبة ، ومفصل الفك ، يتنفس عن طريق أنبوب وفتحة فتحت له في الحنجرة ، وضعت السماعة على صدره فإذا بها أنفاس لا تكاد أن تخرج ولا تدخل ، فنزعت السماعة ، وقلت له : يعني إن شاء الله إنك أحسن اليوم ؟؟
عند الله تعالىفبدأ يحرك الشفاه ، كأنه يقول إيه إن شاء الله إني أحسن ، لكن والله ما خرج ولا حرف ، لأنه يحرك الشفاه ، والهواء يخرج مع الحنجرة قبل أن يصل إلى الحبال الصوتية ، بدأ يحاول أن يعبر وأنا أكلمه ، وهو يحاول أن يرد ولا أسمعُ شيئا وه يسمعني ، فقلت له : إن الله سبحانه وتعالى لا يحتاج أن يحرك هؤلاء الملايين ويطرحك على هذا السرير الأبيض ، لكن الله يحبك ، يريد أن كل ما تحرك عقرب الثواني وضربت ثانية إذا بالملك هنا يسجل لك حسنة والاخر يمحوا سيئة ، فما أعظم قدرك !!
نعمة ، إذا أحب الله عبداً ابتلاه ، ثم انطلق ذلك اللسان بكلمات والله ما أعددت لها عدة ولا حسبت لها حساب ، قلت له : هل تظن أن كل واحد أنعم الله عليه وحركه يعني يحبه الله جل وعلا !! حرك فرعون والان مخلد في النار ، كم واحد الان الله جل وعلا يحرك رجليه ، وما ترك مرقصاً في العالم إلا وراح يرقص فيه ، ولا ترك فتاة إلا تعرف عليها ، والله يوم أن قلت كم واحد أعطاه الله النعم وما ترك مرقص في العالم إلا راح يرقص فيه قسما بربي بدأت أنظر إليه وإذا بالوجه يتغير .....
بدأت تتحرك تلك الأقدام ، وتلك الأيادي تهتز ، ليس لأن الله حرك الأعصاب ، لا والله ، وليس لأن الله أمر الأقدام أن تطيعه مرة أخرى ، لا والله ، لكنه بدأ ينشج ويشهق من عضلات الرقبة تلك من شدة نشيجه صار يهتز جسمه كله ، والله إن البلغم أعزكم الله يخرج من الحلق من الفتحة ، بدأت الأعين تدمع ، ثم انظر إلى أخيه عنده ....دمعت عيونه وخرج مباشرة من الغرفة ، وأنا لا أعلم مالذي جرى !!
هذا يهتز وينشج والاخر يبكي ويخرج من الغرفة ! المهم ، إذا بالأخ هناك يناديني ، أنت ، فخرجت له ، وإذا به يبكي ويكفكف دموعه ، قال يا أخي حرام عليك !! حرام عليك تتكلم عليه !! قال : يا أخي هل رأيت هذا الذي تتكلم عليه أنت ، ثم بكى ، أقسم بالله هذا الشاب والله من أترف الأسر ، قال هذا الذي تكلمت عليه إنه أخي ، والله ما كان ييجلس ثلاث شهور في المملكة ، والله كان أحسن واحد يرقص في الرياض ، سبحان ربي ، جلّ في علاه ، ( أم يحسبون أن لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون ) سبحان الله ، مالذي جعل تلك الكلمات تنساق على لساني ، والله لا أدري لكن الله يدري ، مباشرة ذهبت أخذت الملف ، فتحت ، فإذا بتقرير الإسعاف يقول : أن هذا الشاب فلان الفلاني عمره سبع وعشرين سنة يوم أن أصابه الحادث وجد في أحد الطرق السريعة على أطراف مدينة الرياض الساعة الرابعة فجرا قد انقلبت فيه السيارة فوجد مشلولا شلل رباعي مغمى عليه وهو سكران ، مخمور .....
فجاءه حادث الساعة الرابعة وقت نزول ربي جلّ في علاه ، أخذت الإشاعات ودمعت العين والله رغماً عني ، ولو راها أي شخص سوف يبكي لأن العمود الفقري للضرورة عندي وعندك مستقيم لأجل هذا أنت تقوم وتقعد متى أردت ، والله العمود الفقري عنده كان مستقيما ، في الماضي أقامه الله سبع وعشرين سنة لكنه الان والله قد فصفص ، ترى فقره هنا وفقره هنا ، ولا فقرة بجانب أختها ، ثم الأضلاع ترى كسور في الأضلاع ، داخلة على العمود الفقري في الإشاعة ، سبحان ربي جلّ في علاه ..
هذا يسافر للدعوة على الأقدام ... وهذا يسافر بالطائرة وبنعم الله إلى الحرام ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الداعية الشيخ عبدالمحسن الأحمد
دخلت يوم من الأيام في المستشفى على مريض ، لم يبلغ الثلاثين بعد ، أتيت فإذا به مشلول الأطراف ، لا يتحرك فيه إلا سبع مفاصل في الرقبة ، ومفصل الفك ، يتنفس عن طريق أنبوب وفتحة فتحت له في الحنجرة ، وضعت السماعة على صدره فإذا بها أنفاس لا تكاد أن تخرج ولا تدخل ، فنزعت السماعة ، وقلت له : يعني إن شاء الله إنك أحسن اليوم ؟؟
عند الله تعالىفبدأ يحرك الشفاه ، كأنه يقول إيه إن شاء الله إني أحسن ، لكن والله ما خرج ولا حرف ، لأنه يحرك الشفاه ، والهواء يخرج مع الحنجرة قبل أن يصل إلى الحبال الصوتية ، بدأ يحاول أن يعبر وأنا أكلمه ، وهو يحاول أن يرد ولا أسمعُ شيئا وه يسمعني ، فقلت له : إن الله سبحانه وتعالى لا يحتاج أن يحرك هؤلاء الملايين ويطرحك على هذا السرير الأبيض ، لكن الله يحبك ، يريد أن كل ما تحرك عقرب الثواني وضربت ثانية إذا بالملك هنا يسجل لك حسنة والاخر يمحوا سيئة ، فما أعظم قدرك !!
نعمة ، إذا أحب الله عبداً ابتلاه ، ثم انطلق ذلك اللسان بكلمات والله ما أعددت لها عدة ولا حسبت لها حساب ، قلت له : هل تظن أن كل واحد أنعم الله عليه وحركه يعني يحبه الله جل وعلا !! حرك فرعون والان مخلد في النار ، كم واحد الان الله جل وعلا يحرك رجليه ، وما ترك مرقصاً في العالم إلا وراح يرقص فيه ، ولا ترك فتاة إلا تعرف عليها ، والله يوم أن قلت كم واحد أعطاه الله النعم وما ترك مرقص في العالم إلا راح يرقص فيه قسما بربي بدأت أنظر إليه وإذا بالوجه يتغير .....
بدأت تتحرك تلك الأقدام ، وتلك الأيادي تهتز ، ليس لأن الله حرك الأعصاب ، لا والله ، وليس لأن الله أمر الأقدام أن تطيعه مرة أخرى ، لا والله ، لكنه بدأ ينشج ويشهق من عضلات الرقبة تلك من شدة نشيجه صار يهتز جسمه كله ، والله إن البلغم أعزكم الله يخرج من الحلق من الفتحة ، بدأت الأعين تدمع ، ثم انظر إلى أخيه عنده ....دمعت عيونه وخرج مباشرة من الغرفة ، وأنا لا أعلم مالذي جرى !!
هذا يهتز وينشج والاخر يبكي ويخرج من الغرفة ! المهم ، إذا بالأخ هناك يناديني ، أنت ، فخرجت له ، وإذا به يبكي ويكفكف دموعه ، قال يا أخي حرام عليك !! حرام عليك تتكلم عليه !! قال : يا أخي هل رأيت هذا الذي تتكلم عليه أنت ، ثم بكى ، أقسم بالله هذا الشاب والله من أترف الأسر ، قال هذا الذي تكلمت عليه إنه أخي ، والله ما كان ييجلس ثلاث شهور في المملكة ، والله كان أحسن واحد يرقص في الرياض ، سبحان ربي ، جلّ في علاه ، ( أم يحسبون أن لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون ) سبحان الله ، مالذي جعل تلك الكلمات تنساق على لساني ، والله لا أدري لكن الله يدري ، مباشرة ذهبت أخذت الملف ، فتحت ، فإذا بتقرير الإسعاف يقول : أن هذا الشاب فلان الفلاني عمره سبع وعشرين سنة يوم أن أصابه الحادث وجد في أحد الطرق السريعة على أطراف مدينة الرياض الساعة الرابعة فجرا قد انقلبت فيه السيارة فوجد مشلولا شلل رباعي مغمى عليه وهو سكران ، مخمور .....
فجاءه حادث الساعة الرابعة وقت نزول ربي جلّ في علاه ، أخذت الإشاعات ودمعت العين والله رغماً عني ، ولو راها أي شخص سوف يبكي لأن العمود الفقري للضرورة عندي وعندك مستقيم لأجل هذا أنت تقوم وتقعد متى أردت ، والله العمود الفقري عنده كان مستقيما ، في الماضي أقامه الله سبع وعشرين سنة لكنه الان والله قد فصفص ، ترى فقره هنا وفقره هنا ، ولا فقرة بجانب أختها ، ثم الأضلاع ترى كسور في الأضلاع ، داخلة على العمود الفقري في الإشاعة ، سبحان ربي جلّ في علاه ..
هذا يسافر للدعوة على الأقدام ... وهذا يسافر بالطائرة وبنعم الله إلى الحرام ..
تعليق