رواية الشاهد الأخير / الكاتبة ساندرا

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الكاتبة ساندرا
    كاتبة روايات
    • Mar 2011
    • 6333

    رد: رواية الشاهد الأخير / الكاتبة ساندرا


    ام اصيل: تمام .
    هنادي تناظرها لما اختفت من عينها: أصيل حرام عليك توها عروس شوفها كيف تنافخ وما ترتبت ، أنت شاقيها ؟
    أم اصيل: وي ! هذا هي ست البيت يا هنادي ربي يصلحك .
    هنادي: كأني أشوف قبالي غزل تماما ، وربي يا أصيل لو تستمر كذا هي ما بتستمر معك راح تتعب .
    ام اصيل: انا شفت بيت اهلها وعيشتها فيها هي ممتنه للعيشه ألي فيها الآن .
    هنادي ناظرت فيها: يمه البنت ما كانت كذا ! شوفي كيف حالتها !
    اصيل: تطمني مهيب مثل غزل حتى بشعره ..
    هنادي: عاجبك أنها كذا ! حتى غزل كانت أفضل من شكلها كذا , أحسها كلا بالمطبخ .
    أصيل: تبغين الصدق ! راضي اسم ريحتها بصل مفروم وحمسه ولا أنها تهمل البيت والمكان يكون وسخ .
    هنادي ك بس هي مع الأيام ما بتتقبل أن كل يومها مر وهي بالمطبخ بلا هدف .
    اصيل: اليوم فقط بزيادة ماقدر حتى تترتب جلست تنظف المطبخ بعد ألي سوته بنان فيه .
    هنادي: وش دخل بنان ؟
    اصيل: بدأت بشغل الضراير تطبخ وتعفس الطبخ وعهود مكروفه وهذا غير مدرسة عيالها .
    هنادي: يا حرام و أنت ايش سويت ؟
    اصيل: تكلمت معها .
    هنادي بقهر: والله ! كثر الله خيرك ، كلمها تقوم هي تنظف شغلها ما ينفع معها الكلام ، ذي وحده ما تستحي على وجها .
    ام اصيل بتأييد: عز الله ، شتمتني وسبتي وتحسبت علينا وحتى التفله تفلتها علي .
    بدخلة بنان برفعة حاجب: اهلين وسهلين .
    ام اصيل: لا هلا ولا مرحبا .
    بنان: بعدك زعلانه مني يا عمتي ؟ انا بعد معذورة لما قلت ألي قلته زوجي وتزوج علي .
    ام اصيل بحده: مو عذر لسانك طويل .
    بنان: ويه يا عمتي ! أنا نسيت ولا كان اعتذرت منك " واقتربت منها بثقل وباست رأسها " السموحة منك ومن هنادي احنا بعد نكون بنات عم يا هنادي وانتي زوجة أخوي .
    هنادي بعدم تقبل: كويس إنك مفتكره بعد .
    بنان بتشره: وتلوميني يا هنادي ! يعني أنا بعد ما انلام حطي مكانك بمكاني ، فجاءة كذا زوجي يتزوج علي .
    هنادي: واخوي بعد ما ينلام ، لا تزعلين بس ذي الحق ، أنا مع أخوك من تزوجته لي سنين معه ما فكرت اروح عند أهلي حتى لو صار بيننا زعل ازعل في بيتي .
    بنان بقهر: اي بس حازم ما ضربك وشق شفتك ، لكن اخوك مو مقصر .
    هنادي: لأنك مستفزه ، لاتستفزيه وما بيضربك ، عاش مع أختك 13 سنة ما سمعت إنه مد يده عليها .
    بنان: تراكم غثيتونا بهالسيرة ! خلاص انسوها وخلنا نبدأ صفحة جديدة ودامني من طيب نفس مني اعتذرت منكم خلاص .
    أصيل: الصدق ما تكلمت معها بهالشيء لاني غاسل يدي منها لكن دام جات وطلبت السماح فالشور شوركم .
    ام أصيل برفعة حاجب: اي يصير خير انا ما اقدر اضمنك بعد كلامك ألي زي السم انه ينعاد .
    بنان: ما بينعاد وهذا انتم هنا شهود !
    ام اصيل رمقت بهنادي نظرة وسكتوا .
    وجات عهود بالقهوة وضيفتهم وبثقل وعدم رغبة حطت القهوة بالطاولة بفضاضة والحلى حطته بالصحن قبالها من ضمن التقديمات ، رفعت حاجبها وبحده: إذا مالك ود انك تضيفيني ما كان غصبتي نفسك .
    عهود تأففت مع بحلقة عيونها لفوق: اضيفك ! ليه مو أنتي معي بنفس البيت ؟ ما تعتبرين بحكم الضيفه أبد .
    بنان بقهر: ولو دامك ضيفتيهم بنفس حلوة ضيفيني أنا بعد .
    أصيل: علامكم ! نسيتوا انفسكم ، بنان اخدمي نفسك بنفسك والكلام الي قلته لك لا يتكرر لأن لو تكرر ما بيحصل لك طيب .
    بنان بقهر اخذت صحن الحلى وصارت تاكل
    بصمت محكم .
    -
    صارت تتجهز لحفل تحديد جنس الجنين بحماس واتصلت بسليم يجيب الكيك .
    وصعدت السيارة مع ولدها وبحماس: ما قلت لي وش هو ولد ولا بنت ؟
    سليم: والله ما أعرف يمه انا سلمت الورقة للمحل وهم سوو المكتوب .
    ام حازم: يارب ولد .
    سليم: عن نفسي اريد بنت ، البنات يمه غير .
    ام حازم: البنت برضو حلوة بس ودي بولد أمكن ربي يهدي عمتها وتلين عليها وتنشغل عن ذيب وعن اختك .
    سليم: ان شاء الله ربك كريم .
    وصلوا للمحل واستلم الكيك ثم توجه لبيت عايلة ابو ذيب .
    أخذت الخادمة منه الكيك ..
    سليم: يلا يمه أنا بروح وعلميني النتيجة ، مو تنسيني !
    ام حازم: مو مشكلة بس زوجتك لا تدري ما يخالف ما نريد حساسية بين السلفات ما علمنا هنادي بشيء .
    سليم: لا يهمك أبشري يمه , وميسون أبد ما بتتشره لو عرفت بيوم ولادتها لأنها تدري إن غزل حملها عزيز .
    ام حازم أبتسمت له ونزلت سلمت على ام ذيب وتفاجئت لما شافت غزل لابسه فستان بيبي بلو وبفرحة: حامل بولد ؟
    غزل: ما ادري يمه لكن عمتي شافت بطني وقالت ولد .
    ام ذيب بثقة: ولد يعني ولد .
    ام حازم: تعرفين ماشاء الله .
    ام ذيب: ولا عمري اخطئت .
    ام حازم: الله يبشرك بالخير .
    دخلت صالحة وهي ماسكه الكاميرا وشيخه الجوال ويصورون الترتيبات
    بدخلة ذيب وهو لابسه الثوب الأبيض والشماغ الأحمر كان بكامل اناقته ، اقترب وسلم على أمه وعلى عمته .
    ام ذيب: علامك بطيت ؟
    ذيب: جيت على عجل يمه .
    طلعت ودخلت شيخه من جديد وبيدها الكيك وحطته بالطاولة
    أقتربوا من الطاولة ..
    غزل بهمس: يمه تغطي عمي اكيد وده يشوف هاللحظة .
    ام حازم بدون تفكير لبست حجابها نقابها وتسترت ودخل ابو ذيب ووقف جنب ولده .
    ذيب بتوتر صار يكبس بيده وبيده اليمين مرر الملعقة على الكيك المرسوم بطن حامل وطلع اللون أزرق
    الكل : اااااااا .
    ام ذيب بثقة: قلت لكم .
    ابو ذيب ضم ولده وشد عليه: مبروك عليك غيث يا ولدي .
    غزل بصدمة تغير معالم وجها وهي تناظر في ذيب ثم في أمها ألي كانوا يظنون انه بيكون اسمه عبدالرحمن على إسم ابو ذيب لكن كل شيء تغير .
    ذيب اقترب منها وضمها وبحب: مبروك علينا غيث يا غزل .
    غزل لمعت عينها: بس .. كنا متفقين انه عبدالرحمن .
    ابو ذيب: بالولد الثاني إن شاء الله يا أم غيث .
    ام حازم نزلت دموعها وباركت لبنتها ، ذيب باس جبينها: ادري الإسم ودك فيه وسبق وقلتي لي زمان لو ربي رزقك بولد بيكون اسمه غيث على أخوك الله يرحمه .
    غزل بتلقائية مسكت يده وباست راحته وبحب: الله لا يحرمني منك يابو غيث .
    ذيب رد لها الابتسامة وبلهفه: متى يشرف ما أدري مين يشبه .
    صالحة: امكن يشبهني .
    ام ذيب: جعله نسخ لصق منك يا ولدي .
    كل واحد قال توقعاته .
    بهالفترة انكتب كتاب صالحة وهم في وقت تعارف بينهم
    -
    بنان بين دموعها: وش الدبره يمه ووش الحل ؟ هي تجاوزت الحد ماغير كاشفه رقبتها لي توريني قلة حياهم ، وأصيل هاجرني ما وده بقربي ابد .
    ام حازم بقهر: وربك ما ودي انك ترجعين له بالأخص لما قال روحي للملحق ، انتم ضراير ما يصلح تكونون ببيت واحد .
    بنان بإنفعال وهي تشهق: يعني اتطلق ! واترك لها تعيش بالعز هذا كله .
    ام حازم: اوص ولا كلمة ، محد وصل اصيل لهالمستوى إلا أنتي .. احد قال لك قومي ازعلي واتركي بيتك ؟ أحد قال لك خلي شكلك كذا ! وين الأحمر الي دايـم تلبسيه كأنك ثور هايج وينه ؟
    بنان بنوحه: بعد تتريقين علي ! أنا معي اكتئاب من وده يتزين ويلبس وأنا اشوفهم قدامي ما غير هالضحك والتريقه وهو ما عاد يطلع من البيت .
    ام حازم حزنت على حال بنتها: لا حول ولا قوة الا بالله ، ليه يا بنتي ما تفكرين تاخذين قرض من البنك وتبنين لك فوق وبينكم ورقة وشهود وموثقة بكاتب عدل لو صار شيء لاسمح الله ما تخسرين ويدفع كل شيء أنتي دفعتيه !
    بنان:.......
    ام حازم كملت: وجريه لك بالرزانه ، لا تزعلين مني لكن امشي على خطئ غزل وشوفي عهود كيف جابت اصيل ! يا بنتي مو كل الرجال سواسيه ! عمر طليقك له جوانب ثانية أنتي أخبر فيها ، وأصيل يحب السنع لكن على شياكه خفيفة ، يحب يشوفك تذبحين الذبيحة ! تنظفين .. تهتمين فيه يووه يشوفك الكل بالكل .
    بنان: بس هذا مو جوي يمه ! أنا ما أحب طول يومي بالمطبخ واكرف واطبخ وجبة فطور ووجبة غداء ووجبة المغرب حلى وقهوة ! وعشاء ! ذي مو عيشه وربي مو عيشه , حتى عهود تنظف وهي تنافخ من كبر الفيلا ! ما عمري شفتها بهذا الأهمال بشكلها أبد , وأنا ما أريد أوصل مواصيلها .
    ام حازم بنفاذ صبر: وش تبغين اقول لك يا بنان ! ارجع اعاتبك على سواياك بـ أختك ! ما بيعجبك فـ غيري من نفسك ولا تطلقي منه .
    بنان: يمه أنا مقهورة بموت من القهر .
    ام حازم رمقتها بنظرة وتأففت في لحظة رنين جوالها وردت: هلا وغلا " وباندفاع " بذمتك ؟ من متى وهي بالمستشفى ؟ طيب طيب أنا بتصل بسليم .. سواقكم ؟ خلاص مو مشكلة .
    واقفلت الخط وقامت .
    بنان قامت معها وبقلق: وش فيك يمه ؟ مين ألي بالمستشفى ؟
    ام حازم: بلبس عباتي وأنتي ارجعي بيتك أمكن أطول .
    بنان: يمه مين الي بالمستشفى ؟
    ام حازم تجاهلتها ولبست عبايتها لحظات إلا وصل سواق أهل ذيب وفيها ام ذيب وصالحة وصعدت معهم ورى .. وصلوا للمستشفى ودخلوا السويت شافوا ذيب جنبها ويمسح على شعرها وهي شبه تعبانه
    ام ذيب بفرحة: الحمدلله على سلامتك وسلامة غيث ، وينه ؟
    ذيب بإبتسامة: يمه لو تشوفينه .
    ام ذيب بلهفه: بشر !
    ذيب: نسخة غزل .
    صالحة بفرحة لولشت: كللووووش الحمدلله الحمدلله .
    ام ذيب ضربت كتف بنتها: واخوك شين يعني !
    صالحة تتحسس زندها: مو قصدي بس غزل تجنن خدود وبياض بس هذا قصدي .
    ام حازم سلمت على بنتها وبعتاب: كذا يا غزل ما تتصلين بي ؟
    غزل: السموحة يمه ما حبيت ازعجك خفت الطلق يطول لكن الحمدلله .
    ذيب بابتسامة: فضل من ربي ما طولت يا عمتي ، وجابت الولد ألي انتظره .
    ام ذيب بشوق: وينه يا ذيب ، كم لهم ماخذينه ؟
    غزل: لهم نصف ساعة بيجيبونه ان شاء الله .
    صالحة: وجهزت الكاميرا .
    وبعد ربع ساعة جاء غيث بالعربية مع النيرس ، كان أبيض وردي وخدود ووزنه حلو وهم يتحسسونه ، ام حازم وام ذيب جلسوا يبكون .

    انتشر بين العايلتين ولادة غزل ..
    بنان شافت الحالة والقروبات يباركون لغزل ولادتها بصدمة كتبت لهم بالقروب: وطوال الوقت هذا أنا ما أدري ! ليه ؟ أنا من العدوين ولا من العدوين ؟
    هنادي انصدمت وهي تقرأ وكانت في بيت أصيل اتصلت بحازم تتوكد من هالكلام ثم اتصلت بأمها تبلغها بحمل وولادة غزل .
    ام اصيل بصدمة: وكل المدة ذي ما قالوا لك ! مو معقول ؟
    هنادي: وربي اني مثلك مصدومة واساسا كل ما جيت اقول لها بجيك تتعذر بسفرتها لجدة ولا ولا .
    ام اصيل: ماشاء الله ! والله وعرفوا يخبون حمل 9 شهور .
    هنادي رمقت ببنان بنظرة: الأسباب واضحة يمه .
    بنان ما انتبهت لها وهي تكتب بالقروب وتدخل عند سليم تسأله بقهر لأنها ما تدري عن شيء .
    أصيل دخل لما عرف تغير وجهه: غزل معها ولد ؟
    ام اصيل: اي تبارك الله ، يا سرع الأيام .
    أصيل " بيوم أنا كنت أبو لتوائم وأنتي أمهم يا غزل , والآن صرتي من نصيب شخص ثاني ومعك ولد " بغصة: عسى ربي يوفقها ويسعدها تستاهل كل خير .
    ام اصيل ناظرت بهنادي بصمت حزين وهو سرحان لبعيد ..
    -
    سندها وتوجه معها لغرفتهم السفلية المؤقتة وجلسها فوق السرير بعناية .
    واخذ منها غيث وحطه بسريره .. وجلس جنبها وبحب: أنا اسعد رجل بالعالم ، كنت انتظر هاليوم من سنين وربي حققه مع حب حياتي .
    غزل ابتسمت له: الحمدلله لأنك جنبي ذيب ، اتعبتك معي .
    ذيب باس جبينها: نامي وارتاحي ياعين أمي وأنا واهلي بنكون حول غيث لا يهمك .
    غزل بحنين: للآن مو مستوعبة الإسم ، من تقوله أحس بشيء بداخلي اقول ليته يعود .
    ذيب: ربي يرحمه ويغفر له .
    غزل نزل دموعها: يارب .
    ذيب يمسح دموعها: أزعل منك لو تبكين خلاص .
    غزل: غصب عني مو بيدي .
    ذيب قربها لحضنه وباس جبينها ومرر يده على ظهرها : رفضت يصير زواج صالحة لحد لما تقومين بالسلامة ان شاء الله وتخلصين الأربعين ، اهتمي بتغذيتك وبنفسك طيب ؟
    غزل: ان شاء الله .
    -
    ام عمر ابتسمت: من جدك ؟ وكم عمره ؟ وكيف اخلاقه ؟ وايش هي وظيفته ؟ وهل كان متزوج ولا ؟ اقصد حالته الإجتماعية ولو مطلق هل معه عيال ؟ وكم عددهم ؟
    ام حازم: ول ول خلي البنت تتكلم .
    غزل ابتسمت: من عمر زينب واخلاقه عالية وهو صديق ذيب واي سؤال أنا حاضره فيه خالتي .
    زينب نزلت عينها بإستحيا
    سلوى بفرحة: اخيرا ! مبسوطة لك كثير زينب .
    زينب بحيا: انا لسى ما وافقت ترى .
    غزل رمقتها بنظرة مصحوبة بغرابة
    ام عمر: وليه ما قلتي لنا من أول يا غزل دام هو من سنة طالب يدها .
    غزل: ما رضيت يتزوج زينب إلا لما يجهز لها كل شيء ، وزينب معها علم بهالشيء .
    زينب وسعت عدسة عينها لغزل .
    ام عمر وسلوى بشهقة : زينب !
    زينب باندفاع: مو قصدي اخبي عليكم بس أدري يمه انك ضد التفاهم قبل الزواج .
    ام عمر بصدمة: سنة تتفاهمون !
    غزل حست إن زينب في ورطة ألي تو تدري أنها ما قالت لهم: خالتي تسمحين لي اني اتكلم ؟
    ام عمر: وش تتكلمين ووش بتقولين ! سنة كاملة ! وين صارت ذي ؟
    غزل: لا مو من سنة من 4 شهور فقط علمتها وفضلت تتكلم معه بالمعروف ، هي مو كل يوم معه ! اساسا هو مشغول يا خالتي ويضطر ينشغل كثير نفس ذيب تماما .
    ام عمر ضربت بكف يدها: ليه وش يشتغل حضرة جنابة ؟
    غزل: محقق .. محقق خاص .
    سلوى ابتسمت وبحماس: اوه !
    غزل كملت: وشغله مو بسيط ، وامه وابوه واهله ماتوا بحادث من سنوات ألي معه أخت وحده اسمها دارين ، ومن حق زينب أنها تفكر بشريك حياتها بحكم ان لها تجربة سابقة .
    ام عمر فرحت للي هي سمعته لأن زينب عانت من عمتها واخوات طليقها من قبل : أنا مو ضد هالشيء بس كان اقلها سوو خطبة ! كما المعروف .
    غزل مسكت يد زينب: ما يخالف خالتي بس زينب مو صغيرة ، ولعلمك هي رفضت قبل لا اتكلم معها فيه بشكل سريع لكني مدحته لها وقلت لها تعلمكم لكن هي رفضت لانها تدري انك بتعارضين فكرة التفاهم .
    ام عمر سكتت لأن كلامها صح .
    غزل بـ لين: والله يا خالتي لو ادري انه يلعب و مو جاد لو 1% ما كنت رضيت إن يكون بينهم تواصل ابد .
    ام حازم: خلاصة هذا الكلام ، وش ردك ؟
    زينب تناظر امها
    ام عمر سكتت شوي: متى بيجي هو واخته ؟
    زينب ابتسمت لغزل ولأختها ألي احتضنتها .
    ام حازم تلولش: كلللووووش .
    ام عمر بكبرياء: ندرسه اول .
    غزل: هههههه ان طولتي ترى زينب هي ألي بترفض .
    ام عمر باندفاع: لو ترفض فرشتها بالصالة ، احنا نرفض محققين ! لا طبعا .
    ام حازم ضحكت وبينها وبين غزل نظرات مصحوب بضحكة .
    بعدها صعدت السيارة غزل مع امها لصالون ..
    وسوت عنايتها ، وصبغت شعرها كما السابق لان الصبغة نزلت وحطت مناكير وطول اظافرت يدها طبيعي غير مبالغ فيه . وصبغت شعر امها وغطت شيب شعرها
    ام حازم: ما حبيت اتكلم قدامهم ، بس بنان للان شرهانه وودها تسير عليك وتبارك لكني قلت لها إنك بتجين عندنا وبتشوف غيث .
    غزل بسخرية : يا عمري يالحنونه ، معي توائم مافكرت فيهم الآن ميته تسير وتشوف ! " لفت بشكل كلي لأمها " يمه من الآخر بنان مو عشان تبارك ولا تباشرني ، هي ودها تعرف وش جاب ذيب لي وتروح تتابع أحوالي وتندب حظها والمشاكل تزيد بينها وبين زوجها وأنا مالي بوجع الرأس .
    ام حازم: يوه يا غزل لو تعرف إن زوجة اصيل حامل امكن تموت .
    غزل: اجل ليه بيتزوجها كذا بس ! لازم فيه خلفه والبنت يمه من عايلة حالتهم المادية زي ماقلتي لي أنها أقل من المتوسط فـ أكيد تريد تثبت أصيل .
    ام حازم: اي بالله هنادي تقول حالتهم تعبانه ، وبنان ماهقيت انها جلده ! تو توافق تسوي الغرفة بالدور الثاني لها ومشاكلها زادت مع ضرتها
    بسبب الصحون والوساخة وانا ادري إن بنان تتعمد من كسل ووساخه .
    غزل: والفلوس وين توديها ؟ شيء غريب .
    ام حازم: تقول ذه لها مو له لكن دام بينهم عقد ان لو حصل بينهم شيء يرجع لها ألي هي خسرته .
    غزل: وليه مستمرة معه ؟ شكل ما في شخص طاحت عليه فـ جلست على ألي عندها .
    ام حازم تنهدت: مشاكلها ما تنتهي معه ، وانا متأكدة لو تعرف إن زوجة اصيل حامل هي بتحمل .
    غزل بثقة: ما أعتقد اصيل غبي ، من معرفتي السابقة فيه ، بيحرص انها ما بتحمل .
    ام حازم: وي ! يعني شلون ؟ بتجلس معه بس كذا بدون عيال ؟
    غزل: الله أعلم .. بس ما بيرضى أنها تحمل دام العلاقة بينهم ما زالت متوترة وهو مو قادر على التوائم بيجيب من عهود ويريد يرتاح كم سنة عشان المصاريف والديون .
    ام حازم: يا سترك .
    غزل: انتي لا تتعبين نفسك معها دام هي اختارت انها تستمر معه ، وطولي بالك .
    ام حازم تشوف ساعة يدها: مو كأن طولتي برا بيتك ! اقصد غيث والتوائم وعمتك ما بترضى .
    غزل: من بعد ما جاء غيث وهي هاديه معي كثير كثير وتقبلت وجود توائمي الحمدلله ، مريحتني كثير في غيث تحبه تموت فيه .
    ام حازم: يارب لك الحمد ربي عوضك .
    غزل: والتوائم اليوم مو معها اخذهم ذيب مع عيال شيخه للملاهي وصالحة معهم تشتري لها كم حاجات .
    ام حازم: باركي لهم يا غزل وانا إن شاء الله بحضر زواجها .
    غزل: دامك صابغه يمه ! ومضبطة حالك ما ودك تروحين معي تباركين اجلسي لو ساعة وارجعي للبيت ترى الزواج بالبيت لأن زوجها جدته ماتت .
    ام حازم بتردد: ما أدري يا بنتي .
    غزل: يلا يمه يمدي تحط لك مكياج وش قلتي ؟
    خلينا ننبسط وغيري جو بدل المشاحنات ذي .

    بعد المكياج توجهوا لبيت العايلة ودخلت امها معها بالسويت ولبسوا فساتينهم ولبست غيث ألي وصل عمره اليوم 40 يوم .
    اختارت فستان بلون اللؤلؤئي لتحت الركبة بأكمام جبنيز وفتحة الصدر بحرف الـ v بحيث ما يبان الصدر ، مرتفع وكعب أبيض ربط لكعب القدم وساعة سينقل ذهبي وذهب ناعم
    بحلق طويل رفيع وعقد مع اسوارة وخاتم ناعم .
    بدخلة ذيب عليها وبيده التوائم صفن مكانه وهو يشوف جمالها وحسنها صار يتفحصها من فوق لتحت اقترب منها ببطء.
    غزل ناظرت بالمراية حبت نظراته لها المليئة بالإعجاب .. صار يشوف شعرها الفوليوم ولونه الجديد وبصوت قابل للهمس: هاللون أيام إعجابي فيك ، وقت لما استحوذتي علي وأنا اقاوم .
    غزل ابتسمت بخجل: واستحوذت عليك ذاك الوقت ؟
    ذيب حوطها من خصرها: وغصب عني " نزل من مستواه ودفن خشمه بشعرها وبهمس " وحشتيني غزل ، كنت منتظر الأربعين تعدي .
    غزل ألتفتت له واطالت النظر بعيونه الوسيعة ، بنظرات زادت دقات قلبه مع حركة يدها عند شعره ألي تدوخه وبثقة: ما عندي شك بشوقك وربي لو ما الوقت غير مناسب كان تغير السيناريو .
    ذيب بلهفة: متى ؟
    غزل اقتربت منه أكثر وحوطت يدها حول رقبته جات بتبوسه إلا انفتح الباب بسرعة بعدوا عن بعض ، ام ذيب تناظرهم: ذيب ... " وسكتت لما شافتهم متنافرين فجاءة " جيت عشان أخذ غيث .
    غزل بربكة: اي تو خلصت رضاعته ونام .
    ام ذيب رمقتهم بنظرة: وأنت ما بتتجهز ؟ بيجون بعد صلاة المغرب .
    ذيب رجع شعره لورئ: اي اي تو اوصي غزل .. عشان تجهز وتنزل تشوف الترتيبات .
    غزل: صحيح .
    ام ذيب ظلت ثابته لما دخل ذيب التواليت ، غزل اشاحت النظر بعمتها .
    ام ذيب: أنا منيب غبية عشان اكرر المسألة من جديد .
    غزل بفهاوة: مسألة آيش عمتي ؟
    ام ذيب: حابه انعش ذاكرتك بيوم كتب كتاب صالح وجواهر .
    غزل ألي تو تفتكر ألي حصل .
    ام ذيب كملت: وأنا أدري أن اليوم خلصتي الأربعين " وجلست " وهذا هي قعده .
    غزل تخفي ضحكتها من تصرفات عمتها وجلست ترتب التسريحة وعطوراتها .
    ام ذيب تتحلطم: وقدام الولد بعد لا حشيمة ولا كرامة ، حتى لو إنه بالمهد برضو غلط .
    غزل كتمت ضحكتها وبروقان: عمتي .
    ام ذيب ناظرتها وبملل: خير ؟
    غزل: أنا أحبك .
    ام ذيب كشرت بوجها: امحق .
    غزل: ههههههههه .
    ام ذيب تتجاهل ضحكتها وهي تخفي بسمتها بثقل .

    انزفت صالحة .. والكل يبارك لها ولام ذيب .
    ذيب اتصل بغزل وقامت طلعت له للمطبخ ، ودخل من الباب الداخلي ..
    غزل بضحكة: وش تسوي هنا !
    ذيب: جالس ادور فرصة اختلي فيك .
    غزل: ههههههه منت بصاحي .
    ذيب: زواج وتزوجت وش باقي بعد ؟
    إلا يسمعون صوت ذيب مسك يد غزل وسحبها للمستودع وحط يده على فمه بمعنى اوص ، غزل حبست أنفاسها ألي ودها أنها تضحك ..
    شيخه دخلت مع ولدها وبحده: وبعدين معك فراس ؟ ليه ما تسمع الكلام ؟
    فراس بقهر: يمه تكفين بس شوي ما بطول , خويي بيروح لو طولت عليه .
    شيخه: انا قلت لا يعني لا .
    فراس ببكئ: كلا لا كلا لا .
    شيخه اخذت الصحن : عيال آخر زمن .

    غزل تناظر بذيب ألي يناظر بعيونها الساحرة سحبته في قبلة حب عميقة لما حست انه تمادئ ابتعدت عنه
    وبهمس: ذيب خلاص .
    ذيب رجع يبوسها ، دفعته بضحكة: وربي لو تدخل عمتي إن تصير فضيحتنا بجلاجل ، أنا ألي هقيت أنها نست ألي صار بكتب كتاب جواهر وصالح طلع ما نست والآن السالفة ذي بيتداولونها للأجيال القادمة .
    صارت تمسح الروج من شفته
    ذيب وانفاسه سريعة: ذه ما يصبرني .
    غزل: ذيب وربي عمتي ما ...
    ألا تطلع بوجهم ام ذيب ، غزل من الصدمة صرخت ودفعت ذيب عنها .
    ام ذيب عقدت حاجبها: أنتي هنا ! وأمك والجماعة يسألون عنك !
    غزل حست أنها انمسكت مع حبيبها مو مع زوجها ومسكت يدها وسحبتها وبإنفعال: يعني مافي فايدة من اتركك لحظة رحتي تخربين هاليوم علينا .
    وطلعت معها لبرا المطبخ مو تاركه ذيب يقول كلمة .
    غزل ضمت شفتها لجوا تخفي بسمتها رغم وضوحها ام ذيب لمحت هالشيء وبحده: مبسوطة حضرتك ! صدق ألي استحوا ماتوا ، بدل ما تبكين وتعتذرين تبتسمين !
    غزل بابتسامة عريضة: وش أقول يا عمتي حسيت اني بمسلسل ههههه .
    ام ذيب بسخرية: هيهيهي ، يا خف دمك يلا رتبي روجك .. " جات بتروح مسكت يدها " لا لا أنا معك انتي ما تنضمنين .
    غزل عند دورة المياة تضبط روجها وتزيده وعمتها تتأفف: عجلي .
    غزل تضبط شعرها وطلعت معها لعند مجلس النساء وام ذيب لصقت فيها وبهمس: اي حركة منك انا معك فيها فلا تحاولين تخربين هاليوم ، احنا ما صدقنا ترجع علاقة الولد في أبوه .
    غزل: مو انا .. ذيب هو ألي استدعاني .
    ام ذيب: وانتي مسكينة ماتقدرين ترفضين .. يمـــه منكم يا بنات الأيام ذي لا حيا ولا مستحا بالمطبخ ها .
    غزل بجراءة: وين نروح يا عمتي حتى بالغرفة داهمتينا !
    ام ذيب بشهقة: صدق انك ما تستحين انا عندي رد لك بس لما يروحون المعازيم على خير .
    بالصالة ~
    ام ذيب: وأنت عاجبك ؟ مالك كلمة ؟
    ذيب ناظر بغزل ثم في أمه: يمه غزل مالها ذنب .
    ام ذيب: اي دافع عنها ، دافع .
    غزل باسته بالهواء وغمزت له .
    ذيب ابتسم: يا بعد عمري .
    ام ذيب فتحت عينها وبإنفعال: يا عبدالرحمن يا بو ذيب تعال .
    ذيب: يا يمه ربي يصلحك .
    غزل تسحبت وأخذت غيث وصعدت فوق بشويش .
    بلحظة دخول ابو ذيب: علامك تصارخين ؟
    ام ذيب: اتكلم مع مرت ولدك تجلس ترسل بوسات لولدك وتغمز له وقدامــي وانا اتكلم معهم .
    ابو ذيب ناظره: صحيح هالكلام ؟
    ذيب سكت شوي وهو يحس بإحراج واستخفاف الموقف همس لابوه .
    ابو ذيب بإندفاع: اي يبه تصبحون على خير .
    ذيب صعد فوق بدون كلام
    ابو ذيب ألتفت لزوجته: علامك كبرتي واستخفيتي ، المرأة خلصت من الأربعين .
    ام ذيب: ويعني ! يحق لها ترسل بوسات على الهواء ؟
    ابو ذيب لمزها بيده: نسينا ما كلينا يا أم ذيب ؟ مو قبل احنا كنا كذا بيوم .
    ام ذيب بخجل مصحوب بإبتسامة: ويه يا بو ذيب ، لا تذكرني .
    ابو ذيب بغزل: يا زينها من أيام ، ما ودك تلبسين القميص ذاك ألي كأنه ستارة > يقصد قميص ألي جابته جودي لها
    ام ذيب بخجل: ماعندك سالفة .
    وصعدوا فوق ..

    ذيب صعد شافها تتكلم بالجوال ما حب إنه يقاطعها توجه لغرفة تبديل الملابس وهو يسمع كلامها .
    غزل بإحراج: وربي ما يحتاج رسل مثل بنتي تماما .
    عمر: ابد يا بنت خالتي أنتي سويتي شيء كبير الله يسعدك ، وهديتك بتوصلك بكره مع بنتي .
    غزل: ماله داعي يا عمر .
    ذيب انتبه للأسم وطلع من غرفة تبديل الملابس .
    غزل: انا لما درستها ما كان لي هدف إلا انها تنجح ما أريد هدية ، هديتي هي بنجاحها .
    عمر: الهدية مو مني ، من طالبة لأستاذتها ، رغم انها متأخرة كثير لكن انتي عارفه الحال .
    غزل: لا تحرجني يا عمر ، يكفي أنها نجحت الحمدلله .
    عمر: أنا قلت كلامي وخلاص .
    غزل ابتسمت بدفئ وذيب طلعت عينه من مكانها بغيرة : الله يسعدك ويقر عينك فيها يارب ، ربي يحفظك في امان الله .
    وقفلت الخط شافت ذيب عيونه اخترقتها: بسم الله ! من متى أنت واقف هنا .
    ذيب بقهر: طبعا مو منتبهه حضرتك ، وتنتبهين ليه ! جالسة تكلمين السيد عمر .
    غزل ابتسمت: انحرجت وربي .
    ذيب بغيرة: تبتسمين ليه ! لهدرجة مضحكك .
    غزل: ههههههه لا وربي بس احراج فعلا ، حالف إلا يجيب لي هدية .
    ذيب عقد حاجبه: شنوو .
    غزل كملت بإندفاع: هدية طالبة لمعلمتها ، انا كنت اذاكر لرسل زي ما أنت عارف وتو جات فرصة انها تهديني .
    ذيب: والهدية ذي من ألي بيدفعها ان شاء الله ؟
    غزل نزلت عينها بإبتسامة:.......
    ذيب اقترب منها بقهر وغيره: هو ألي بيدفعها وأنا متوكد إن هو ألي مختارها مو بنته .
    غزل: ما بعد اشوفها .
    ذيب: ما بتلحقين تشوفينها ، لو تدخل البيت بقطها .
    غزل: ليـــه ! ذي ثمرة جهودي ذيب ، كنت منحرجة صح لكن مبسوطة إنو بتجيب لي رسل هدية .
    ذيب: قصدك ابو رسل مو رسل .
    غزل بلين: ذيبي .
    ذيب: كلامي وقلته .. هدايا بعد هذا ألي ناقص " توجه للتواليت "
    غزل برمت شفتها على جنب ثم شلحت فستانها ولبست قميص نوم كحلي ساتان علاق لنصف الفخذ وفوقه كارديغان دانتيل كان فخم الأكمام تعطرت بعطرها الخاص لنوم خفيف وانثوي بنفس الوقت وجلست بكرسي التسريحة بلحظة خروج ذيب وهي تمسح مكياجها .
    ذيب وهو يجفف وجهه وذقنه بعد ما فرش اسنانه وخلص عنايته ..
    غزل تناظره من المرايا: ذيب أنت زعلان ؟
    ذيب: يهمك يعني ؟
    غزل: اكيد يهمني .
    ذيب بإنفعال: عمر ذه نيته مو سليمة تجاهك ابد ، انا جلست معه وشفت شكثر هو معجب فيك والله لو ما انك تو مطلقه من الزفت وتزوجتك ولا كان هو سبق وتزوجك .
    غزل: معقول !
    ذيب: انا محقق غزل مو غبي وشفت الإعجاب حتى بكلامه مو بس بنظراته .
    غزل اخفت بسمتها بنجاح: صحيح ممكن ليه لا .
    ذيب باندفاع: ايش ! يعني كان بيتقدم لك ؟
    غزل اكتفت بالصمت .
    ذيب: بكره ما تدخل هدية المشؤومة ذي البيت فاهمة ! ولو عصيتي اختاري يا أنا يالهدية .
    غزل كانت تدهن يدها وسعت عينها وقامت: ذيب ! مو لهدرجة .
    ذيب يناظر في قميصها وجماله عليها لكن ما ادلئ بأي إعجاب وبثبات: انتي اختاري .
    غزل ابتسمت: وش دعوة ذيب ! انت بنفسك بتشوف الهدية وبتحكم انها من طالبة لمدرستها .
    ذيب: هو كان قاصد إنه يبعت الهدية ذي بهالوقت بالذات ولا بنته من وين ناجحه ! الآن فكر يجيب ! " وتسطح بالسرير "
    غزل اقتربت من السرير: المادة تعبانه ذيب ما حبيت احرجه .
    ذيب بقهر: وهو بأي حق يتواصل معك ! لو هدية طالبة ما كان هو اتصل فيك .
    غزل باندفاع: لا والله رسل اتصلت بي من جوالها تعلمني بالهدية ورفضتها انو ما يحتاج وهو اخذ الجوال منها وصار يقنعني .
    ذيب: قلتي ما يحتاج ! إذا فعلا ما يحتاج وش لك فيها !
    غزل جلست بالسرير وبدلع: يا عمري يا ذيب بتغار من هدية .
    ذيب بنكران: شايفتني تافهه اغار من كذا ! بس هو كلام عقل .. انتي اساسا ليه تكلميني بخصوص الهدية ذي ؟ الموضوع حُسم كلمة وحده بنام بالكنب .
    غزل: خلني اشرح ..



    يتبـــــــــع

    تعليق

    • الكاتبة ساندرا
      كاتبة روايات
      • Mar 2011
      • 6333

      رد: رواية الشاهد الأخير / الكاتبة ساندرا


      غزل: خلني اشرح ..
      ذيب تأفف وقام أخذ وسادة بدون لحاف : تصبحين على خير .
      وطلع من الغرفة ودخل للمعيشة ينام وتسطح بالكنب كان صغير عليه معضم الشيء ، غزل فتحت الباب بشويش
      ذيب بدون ما يناظرها: وش باقي بعد !
      غزل وبيدها اللحاف: نسيت اللحاف .
      ذيب ألتفت وعض شفته بقهر: طيب طيب .
      غزل اقتربت منه أكثر ويده على كتفها وحرك كتفه عسب تنزل يدها وبدلع بصوتها: ذيبي لا تزعل عشان خاطري .
      ذيب:.....
      غزل: اذا ماعندي خاطر ، عشان غيث !
      ذيب: المطلوب ؟
      غزل: لا تزعل ، وذي ليلتنا ليه تزعل من لا شيء .
      ذيب فز من مكانه وألتفت لها: هذا ألي معصبني انك مو مقدرة موقفي تشوفينه ولا شيء .
      غزل بتدارك: أنا غلطانه ، الليل تأخر خلنا ننام بالسرير .
      ذيب وهو يحاول ما يناظر بمفاتنها واشاح النظر عنها: عشان غيث بس .
      غزل اخفت بسمتها: اي عشانه يلا .
      ومسكت يده وابعدها عنها ومشى قدام وهي وراه شلحت الكارديغان ليبان قصر القميص اكثر وذرعانها وتفاصيل مفاتنها .
      ذيب بدون ما يلتفت: حتى لو نمت بالسرير ما يعني أني .." ألتفت وسعت عينه "
      غزل اقتربت منه: كنت تحمسني من النهار والآن ما ودك حتى قربي ، هنت عليك " وحوطته من اكتافه "
      ذيب حس بضعف: لا تحاولين أنا متشبذ برأيي رغم كل شيء .
      غزل وعينها على شفته وبهمس ذوبه: اهون ؟
      ذيب: وأنا اهون عليك ؟ تكسرين كلمتي !
      غزل جلسته بطرف السرير ونزلت مستواها لمستواه وبالقرب الشديد: مو على كيفك تواعدني وتنهي الشيء ، دام مافي معك عذر فهو مرفوض ، فيه عذر شرعي ؟
      ذيب ابحر في عينها: لا .
      غزل وهي تاخذ دور المسيطرة: يعني مو رضى منك ، هو غصب .
      ذيب وانفاسه سريعة: عشان غيث بمشيها لك الليلة بس وحتى لو حاولتي لا يعني أني بكون راضي .. بس عشان خاطره بس..
      ماكمل كلمته وضمت وجهه وباسته: اوص ولا كلمة .. واحشني .
      ........ ......
      -
      ام فايز: اي يا ام ذيب استمري برافو عليك عشان ذيب وغزل والحفيد يروح معهم لجده .
      ام ذيب: فال الله ولا فالك .
      ام فايز: اهجدي يا ام ذيب اهجدي ، وماشاء الله دام صار معهم ثلاثة عايلتهم كبرت وكثرت واكيد ذيب بيطلع .
      ام ذيب: لا يا اختي لا تقولين هالكلام .
      ام فايز رمقتها بنظرة: مو هذه نصيحتك لي عن فايز وبنتك شيخه ! ليه ذيب ما يسوي هالشيء اقلها تخف المشاكل بينكم والحساسية ذي وفي أرض قريبة منكم جنب بيت ابو معاذ وبيت ولدي فايز ! يعني تجينهم مشي .
      ام ذيب: من الصباح ما نزلوا متنقعين فوق اكيد شفطت رقبته .
      ام فايز: هههههههه كلنا سوينا كذا ، وبعدين ليه تعتابين على ذيب بدل غزل ، يعني هي ألي بتسحبه وتسوي هالحركات وولدك البريئ .
      ام ذيب: ذيب خجول ماعنده هالحركات ، كل ما دخلت عليهم هي ألي مطوقته من رقبته تقولين مصاص دماء هو المرتبك وهي الجريئة لا حيا ولا مستحا .
      ام فايز بسخرية: وكيف جابت غيث ان شاء الله ، انابيب ؟
      ام ذيب بقهر: بلاك ماشفتي ألي انا شفته ، الشوف غير .
      ام فايز: شفت ازود من كذا بكثير بس هذا هي الحياة والحمدلله .
      ام ذيب تناظر بساعة يدها: كل ذه نوم !
      -
      طلع من التواليت ، شافها تغير ملابس غيث دخل غرفة تبديل الملابس ولبس تيشيرت أبيض مع بنطلون رمادي عند التسريحة يسرح شعره بدون ما يناظرها: متى بتجي بالضبط ؟
      غزل: ايش هي؟
      ذيب: اكيد ما نسيتي .
      غزل: الهدية ! للآن ما قالت لي ، المهم وش ودك نتغدا ؟
      ذيب يلبس ساعته: اعرفي منها متى بتجي بالضبط .
      غزل تخفي بسمتها واتجهت له: بعدك زعلان ؟
      ذيب: بكون بالصالة .
      غزل ابتسمت وحطت بحضنه غيث: أحبك .
      ذيب اكتفى بالنظر ثم اتجه لغرفة التوائم شافهم يلعبون اول ما شافوه جاوا عنده وابتسم لهم نزلوا تحت مع الخادمة وام فايز شافتهم وبهمس: شوفي ماشاء الله حتى عيالها كبروا !
      ام ذيب اول ما شافت غيث قامت وخذته من حضنه: هلا بروحي وقلبي " وباسته " اه يا ريحته ماشاء الله .

      غزل بعد الدوش استشورت شعرها وعكفته على جنب ورخته وزادت من حجمه وفيونكه وردي ، بنطلون أزرق داكن وتيشيرت اكمام طويلة وردي وشبشب وردي تعطرت بعطرها المفضل وحطت ميك اب نو ميك اب ونزلت تحت ، ابتسمت: مساء الخير .
      ام فايز: هلا مساك خير يا ام غيث , هلا بباربي البيت .
      غزل ابتسمت: كيف حالك عساك طيبة ؟ تغديتي ؟
      ام ذيب: الكل تغدا إلا أنتي آخر الناس .
      غزل: بالعافية حبيتي عمتي .
      ام ذيب صدت عنها .
      غزل اتجهت للمطبخ وسوت لها ولتوائمها فطور متأخر جدا جدا ، سلقت البيض وشريحة بريد .
      رن جوالها وهي تقضم البريد المحمص : هلا رسل ، اي حبيبي انا صاحية تمام بطلع لك .
      غزل حطت صحون التوائم ولبستهم مرايلهم والخادمة حولهم ، وذيب يسترق النظر لها وهي عند الباب
      غزل طلعت وجات رسل ومدت لها كيس بابتسامة: آسفة تأخرت عليك خالتي ، بس كنت استلم الهدية يارب تعجبك .
      غزل: ياعمري يا رسل ، اسعدتيني .
      رسل بحماس: أنا مستعجلة خالتي بطلع مع ابوي وخالتي علياء وعيالها للمطعم ، واعطيني رأيك .
      غزل: بحفظ الله ورعايته .
      ودخلت داخل شافت ذيب واقف وبخوف: بسم الله .
      ذيب مسك الكيس عنها: بشوف هدية الطالبة لأستاذتها .
      غزل باندفاع: ذيب اوعك ترميها .
      ذيب صد عنها واتجه للمطبخ وهي وراه حط الكيس فوق الطاولة كان فيه بوكس
      بني طلعه كان بوكس مستطيل وفتحه كان فيه كوب حراري وردي مكتوب ثانكيو تيجر وصندوق جنبه صغير شوكليت باتشي ، وقهوة حبوب فاخر .
      غزل ابتسمت ابتسامة عريضة واخذت الكوب ورمقته بنظرة: مكتوب شكرا معلمتي وجنبه حرفي .
      ذيب نظف حلقه:احم , البنت ذوق ماقصرت .
      غزل: اقط الهدية ولا اخليها .
      ذيب ناظرها وبتبرير: غصب عني ، وعمر ذه لا عاد يسمع صوتك ماله داعي .
      غزل: عشانها غيره بمشيها بس لازمك عقاب ما بعديها كذا .
      ذيب: وربي مو شك يا غزل أنا واثق فيك ثقة كبيرة بس اشتعلت الغيرة بداخلي .
      غزل: برضو .
      ذيب: انا ابو غيث ، اهون عليك .
      غزل: ههههه لا تحاول .
      ذيب حوطها من خصرها: انا ذيبك حبيبك .
      غزل تحاول تحرر نفسها منه: ذيب لا تدخل عمتي وربي ما ابتسكت كافي أمس .
      ذيب: تدرين ! أفكر أشتري أرض قريبة من بيت العايلة هي جنب شيخه وعمي أبو معاذ صاحب الأرض عرضها للبيع ونسكن فيها عايلتنا كبرت ومنها أخذ راحتي معك " وشد عليها " يكون غيث كبر وبيشرف اخته أو اخوه بعد 3 سنوات ان شاء الله .
      غزل تفاجأت من تفكيره وبضحكه: ومخطط حضرتك !
      ذيب: كافيني 3 واربيهم احسن تربية .
      غزل اطالت النظر بعيونه الوسيعة: وعمتي بترضى ؟
      ذيب: كل يوم بكون عندها ، بس دام احنا ببيت واحد المشاكل لا يمكن تخف انا كنت اظن ان لما جبتي غيث بتخف المشاكل لكن زادت وابوي سام الأرض وشار علي اشتريها .
      غزل: من متى هالكلام ؟
      ذيب: من كنتي بشهورك الأخيرة .
      غزل انبسطت بداخلها لكن ابتعدت عنه: فكر بعقاب لك أنا اليوم مالي مزاج أفكر .
      ذيب: تتكلمين من جد ؟
      غزل: طبعا !
      ذيب:......
      غزل عند الفرن رمقته بنظرة: حاب تجرب القهوة ؟
      ذيب بلا تردد: طبعا .
      غزل: بعدها بروح المطعم اتغدا انا وتوائمي .
      ذيب بدون تفكير: تم .
      غزل انبسطت: اليوم كله لي !
      ذيب: إن كان يرضيك .
      غزل: ونروح نلاعب توائمي ؟
      ذيب: نروح .
      غزل ضحكت لما شافته كذا: طيب خلك قد كلامك مو تقول تعبت ! في نواقص لهم وحابه اجدد لهم .
      ذيب: تم .
      غزل: ههههههه .
      ذيب: افهم انك رضيتي ؟
      غزل تقلده: لا ما يعني اني رضيت انا مجبور .
      ذيب ابتسم: اتغلا عليك .
      غزل اقتربت وباست خده: يحق لك يابو غيث ، يابو عيالي .
      ذيب بلهفه: كنت منتظرها من سنين والحمدلله جاء ولدي بالوقت المناسب .. بوقت أنا مستعد لكل شيء للحب وللعطاء ولعدم الندم ، جيتي عوض لكل شيء يا غزل ربي لا يحرمني .
      غزل بحب: ولا منك يا عين أبوي .

      * شيخه وفايز علاقتهم ما زالت حلوة ، وحملت مع صالحة بعد سنة من زواجها .

      * عمار وزينب تزوجوا وبدأت علاج الحمل بحكم سنها وحملت بتوائم بنات وسمتهم مها & نهى ، مها على امها ونهى على المرحومة أم عمار .
      --
      ام عمر: الله لا يبلانا ألي صار لها حكاية ثانية يا سلوى .
      سلوى: هي معها شيء لعدم انجابها ؟ لأني مستغربة مافكرت تحمل بعد ما جابت ضرتها الولد وهي ساكته
      ام عمر: هو رافض تحمل .
      سلوى: هاو ! تكذب وتقول نسيت الحبة وتحمل .
      ام عمر: ما تاكل حبوب منع الحمل يا حظي ، هي مو قادرة تحمل ودها لكن ما قدرت .
      سلوى بعدم استيعاب: ايش ! كوني واضحة يمه .
      ام عمر: بالمنع والأمور ذي , ظلت تعاير أخوك انه ما يجيب عيال وهذا هي ما تقدر والبلاء ! انها ما تريد تطلق منه متأملة بيوم انها تجيب منه عيال مو حبا فيه بس عشان تمسكه ولا قدرت كل شوي يهدد يطلقها .
      سلوى: يعني لو جابت عيال ما بيطلقها ! تستهبل ذي ؟ غزل معها 2 منه ومع ذلك طلقها .
      ام عمر: عاد وش تقولين فيها .. والله من افكر فيها جسمي يقب قشعريرة ، واتذكر كيف قهرت ولدي وجلس يتحسب عليها .
      سلوى وهي تتذكر: صح صح ، وهذا هي ودها تحمل وتقدر لكن هو مانعها ذي عقوبة .
      ام عمر: ولا عمرها بترتاح ، عمر اكبر الشامتين فيها .. برد قلبه .
      سلوى: اي بالله " وقامت " يلا يمه برجع بيتي قبل لا يجي زوجي من الدوام ولا يشوف الغداء جاهز بياخذ على خاطره .
      ام عمر: يا سبحان الله ! وين ألي تعصب وتصارخ الان صرتي لينه وخايفه على زعله .
      سلوى ابتسمت: يمه تونا معاريس وماشفت منه شيء يقهرني .
      ام عمر: اي ما يخالف قومي طبخي قومي ، انا بقوم اتغدا مع ولدي وعلياء ، البيت فضى من بعدكم يا بناتي .
      سلوى: بكره بتنزل زينب من جده وبتجلس هنا أسبوعين هي وبناتها .
      ام عمر بإبتسامة عريضة: اني اشتقت لهم كثير خصوصا مهاوي .
      سلوى: ههههههه عشانها على اسمك .
      ام عمر: روحي روحي بس .
      --
      * سلوى تزوجت وساكنه جنب أمها ، عمر وعلياء حياتهم مثل ماهي بين المودة والرحمة مبسوطين مع بعض .
      --
      جودي رمقتها بنظرة: ليه هالأوفر ذه
      ! انا معي ولد واحد فقط لا جبت لا بنات ولا شيء بس ما سويت سواتك ، انا شخصيا اهني ذيب أنه بناء له بعيد عنك .
      ام ذيب تمسح دموعها: كلا منك يا ساس البلاء ما يجي البلاء إلا ويد لك فيه .
      جودي: وييه ، اساسا ذيب مفكر من سنة انه يسكن وهذا عمر غيث سنتين ماشاء الله والتوائم كبروا مين بيتحملهم وانتي صوتك لآخر الحي ! اهجدي عن الولد و زوجته يا مرأة وخليهم مبسوطين سوا .
      ام ذيب: وانا ألي عكننت عليهم ها ! كيف بترك غيث كيف اهئ اهئ .
      جودي: دراما .. ترى هم مو بدولة ثانية هم جيرانك !
      ام ذيب: ولو .. اني اصعد فوق واخذه من غرفته شيء واني ألبس عبــاتي وبعدين امشي لبيته شيء طويل .
      جودي: لازم من الأفلام انتي ! وين عبدالرحمن عنك ؟
      ام ذيب توها تفتكر: وربي يا رفسة لو تكررين سواتك وتجيبين قميص نوم منحط ابو ستارة ما تلومين إلا نفسك ، هاتي زي ألي تلبسهم غزل .
      جودي: رفسة ألي تنطحك متى بتتسنعين ؟ اجل مالك إلا الستارة انا اوريك .
      ام ذيب: ما بلبسه .
      جودي: بتلبسيه غصب انا اعرفك من قدامي كلام وبعدين تلبسيه .
      ام ذيب بنكران: ما حصل ابد .
      صالحة: يمه ! دايم اشوف الخادمة تغسله ماعندك الا هالقميص .
      جودي: ههههههه اعرفك ولا ليه طالبه اجيب لك قميص .
      ام ذيب ضربت كتف بنتها: ماعليك منها بس أنا ما اطيقه .
      جودي: وتلبسيه ليه ؟
      ام ذيب: ما عندي إلا هو .
      جودي: بشوف غزل توريني قمصانها ألي انتي عاجبتك .
      صالحة: امي تريد كل شيء زي غزل .
      ام ذيب بنكران وكبرياء: ولا أفكر .
      صالحة: عمتي ترى امي تحب غزل بس تكابر ومن تشوف ذيب حولها تصير زوجة الأب . وقمصان النوم بيوم من الأيام جات طلبية غزل وأمي فتحتها وشافت قمصان غزل .
      ام ذيب ضربت كتف بنتها أقوى: صويلحه وجع ولا وجع .
      صالحة تتحسس زندها: اح وين زوجي يشوف كيف اني متعذبه واتعنف من أمي .
      ام ذيب: مالت عليك وعليه .
      جودي ابتسمت: طلعت السالفة كذا ، خلاص نسألها .
      ام ذيب باندفاع: اياني وياك تسألينها صالحة تعرف الموقع .
      جودي: هههههههه يا حليلك يا مرت أخوي .
      ام ذيب كشرت بوجها عنها .

      ام سعد تتردد عند بنتها جواهر وهي تناظر بنتها كيف وكأنها بعالم ثاني ، مسكت المقص وقصت شعر بنتها لين رقبتها من بعد ما كان لعند فخذها ، نزلت دموعها بحزن على حال بنتها .. لكن في الأخير مالها إلا إنها ترضى
      وعلاقتها ببيت العايلة رجعت كما كانت ، بطلت تحط اللوم بذيب لأنها ادركت إن بنتها مريضة ولا توقعت بيوم إن ممكن يوصل العشق إنها تأذي غيرها وتأذي نفسها .

      * نيرمين لاقت جزاها وحكموا عليها بمقتل المحقق راشد و صديقتها سهام .. صالح / أمجد / فيصل نفس المصير ، ومصير كل شخص يدخل بالفساد والمتجارة فيها .

      * خوله / كادي وصديقات النادي ما زالوا على تواصـل بغزل وعلاقتهم قوية .

      بالمقهى ~
      ترتب بنتها وتأكل فيها ، بنان تناظر فيها وبحزن: وش أسوي ؟ أنا تعبت معه .
      ريم ناظرتها
      بنان كملت: أصيل صعب المراس والدقة حقته عالية بكل شيء ، حتى لما زاد وزني ينقد ما يسكت والزيادة مو كثيرة بس 5 كيلو !
      ريم: ذه وقح ! يعني فوق إنه حارمك من العيال يجلس يركز فيك وينقد !
      بنان: نقد × نقد ، تغيرت عشانه بس يقول تنظيفي مو تمام .
      ريم بقهر: وعهود ! ما ينقد عليها ؟
      بنان: اسمعه احيان ينقد ويعصب على عيالها ، حتى ولده ابو سنة بس يعصب على اهمالها فيه ويجلس يقارن فيه وفي توائمه هتان وهناي .
      ريم: ماشاء الله عاد غزل كثير مهتمة فيهم ، والفرق بينهم شاسع غزل معها خادمة تهتم فيهم بعد .. وعهود ساكته ؟
      بنان: بصدمك ! تصارخ عليه ، ومرة كانت تبكي وقالت له ان الفيلا كبيرة وهي ما تقدر تهتم فيه زي أول لان معها طفل لكن أصيل متضايق لأنها اهملته هو بعد وهذا غير نقده بالنظافة والطبخ وبأتفه شيء " وابتسمت بكره " خلها تعرف ان كل كلمة قلتها فيه هي صحيحة ، وهو يعرف إن مافي أحد متحمله .
      ريم: وأمه عادي ؟ اقصد راضية بحال ولدها لان لو استمر اكيد عهود ما بتجلس معه .
      بنان: هو ما تزوج وحده إلا وهي هاربه من اهلها وقن الدجاج ألي عايشه فيه معهم ، وامه بردت قلبي لما عصبت عليه وقالت لو تظل على حالتك ذي ما أحد بيعيش معك .. الحمدلله أني سمعت كلام أمي ورحت حطيت شهود وعقد أني أثثت الدور الثاني وفي حال الطلاق يرجعون لي .
      ريم: كفو .. عيشي لنفسك ولا تزعلين مني أنتي مو حول عيال .. بنتك رسل كلا عند أبوها وإن جاتك تجلس تنظف بيتك ، اعزفي عن هالفكرة ذي واهتمي بنفسك وابدأي بالصلح بينك وبين غزل .
      بنان: شفتها يا ريم ببيت أهلي هي وولدها غيث تغيرت كثير كثير محلوه بشكل كبير ، حاولت اتكلم معها لكن أنا بالأخير بنظرها شخص لا يؤتمن .
      ريم فكرت للحظة أنها تصلح بينهم: وأنتي فعلا ودك تتصالحين معها ؟ ولا لك نيه هه وهه ؟
      بنان بحقد: اتصالح طل ، ولا حتى أفكر بس يمكن تحدث لي فرصة مع ذيب ، مع العيال بتلتهي أكيد ومنها افتك من العله ألي عندي بالبيت هو وزوجته وعيالهم الشواذي .
      ريم بقهر: أنا بقوم اشوف زوجي تأخرت كثير .

      في أشخاص تظل مثل ما هي ما تتغير ، العلاقة بينها وبين غزل رسمية بحت ، وما قدرت تجيب عيال من أصيل لحد الآن ! جلست معه كذا الأهم تغث عهود وأصيل وتضيق عليهم .
      -
      سعد يشوف شعر طويل جدا فوق الطاولة قدام أمه وبيدها كيس وبغرابة: يمه ! وش ذه ؟
      ام سعد: شعر جواهر ، قصيته لها .
      سعد: وليه ؟ صاير شيء ؟
      ام سعد: قصيته لها من كم يوم وبعطيك إياه تدفنه " سكتت شوي " حآن للحلم إنه ينتهي خلاص ، قصيته لعله عقلها يرجع لها .
      سعد بحزن على حال امه وحط يده على يدها الباردة
      ام سعد: اوهمت حالها بحلم مو لها ، دمرت نفسها ودمرتنا معها ، الله يغفر لها ويسامحني .
      سعد أخذ الشعر: ابشري يمه ، وانبسطي يمه بحفلتهم ، ذيب عزمني وحرص أني أحضر في بيته الجديد ، يلا يمه ألبسي انا بإنتظارك .
      ام سعد قامت: يلا يا ولدي ، 10 دقايق واجهز ..

      في بيت ذيب وغزل الجديد ~
      دخلت دارين مع زينب وبيدهم هدية لبيتهم .
      غزل بإبتسامة: يا حبني لكم تكلفتوا كثير .
      دارين بحماس تفتح كرتون الطناجر : جبت لك افخم شيء شوفي اللون يجنن .
      غزل تشوف الطناجر بلون الكحلي البراق وبإعجاب: تجنن يا دارين وزينب ما قصرتوا .
      زينب بابتسامة: تستاهلين اكثر غزل ، آيش نساعدك فيه ؟
      غزل: ما يحتاج رتبت كل شيء بس خذوهم للمجلس .
      جات الخادمة معهم تساعدهم .
      ولأول مرة يجي عم ذيب أبو معاذ وصافح أخوانه وعيال إخوانه , أبو معاذ كان يجي بالاعياد فقط , مو عداوة لكن في ناس كذا أنطوائية .
      ذيب: أنا جارك .
      ابو معاذ أبتسم: عشاك أنت وعيالك عندي بكره .
      ذيب رد له الإبتسامة .
      جاب لهم العشاء وقلت الأفراد وكل عايلة تروح مع عيالها ..
      ام حازم : ما ودك اساعدك يا بنتي ؟
      غزل: يمه أنا جبت خادمتين بالساعة لا يهمك بيساعدوني .
      ام حازم: أم ذيب ما بتقوم ؟ الوقت تأخر كثير .
      غزل: خليها أنا مبسوطة فيها كثير .
      ام حازم: أنتي غريبة والله .
      غزل: أرحمها كثير يمه , متعلقه في ولدها والله يعلم وش تحس به الآن لما خلاص سكن في بيت لحاله , وهو يبني كانت كل شوي تبكي ومتوترة , هي تظن أني ببعدها عن ولدها وأغيره .
      ام حازم: طوال المدة ذي كلها ! ولا عرفت معدنك ؟
      غزل: بسبب التعلق , لا يهمك يمه أنا مو زعلانه " وابتسمت "
      ام حازم أبتسمت لها: الله يكملك بعقلك يا بنتي وربي ما بتلاقي مثلك أبد , يكفي إذا جات عزيمة تناديك وتستنجد فيك , هي معها كبرياء بس .
      غزل سلمت على أمها وطلعت مع حازم وعياله .
      توجهت للمطبخ مع الخادمتين وصارت تنظف معهم وتوجهم لحد لما طلعوا .
      بهالوقت أم ذيب مع أبو ذيب بمجلس الرجال
      أم ذيب تمسح دموعها: أنا مو زعلانه بس خايفه .
      ذيب قام وجلس جنبها: ما في مرأة بالوجود تقدر تبعدني عنك .
      أم ذيب: وذيك قدرت , الله لا يرحمها .
      ابو ذيب: استغفر الله , ما يصير هالكلام يا أم ذيب ربي يصلحك .
      ذيب كره ماضيه مع زوجته الأولى: كانت معي وظيفتي , وأنتم سوا ما كنتم تساعدوني يمه , أنا كنت أمر بفترة حساسة وشغلي حساس لازم أكون مرتاح أقلها في بيتي " باس يدها " لا تزعلين مني وربي أني أحبك وأنتي عارفه هالشيء , بس من ضغوط والآن مو عشان الضغوط , بس عايلتي كبرت شوفي التوائم كبروا ماشاء الله وغيث وبعد سنة بنجيب لنا واحد , ومن حقكم ترتاحون .
      ابو ذيب: ابســط حقوقك يا ولدي , وبيوم يا أم ذيب تمنينا نكون كذا لكن ما ربي راد , ولأنك تحبين ذيب أكيـد تبغين راحته .
      ام ذيب هزت رأسها بالإيجاب: إن شاء الله " وقامت " بشوف غزل وش تحتاج .
      أبو ذيب ناظر فيها لما اختفت من عينه وبصوت قريب للهمس: لا يهمك يا ذيب هي فترة وبتتعود حالها حال أي أحد .

      أم ذيب دخلت المطبخ تفتح البراد وتفتش وتشوف وش حط لها ووش جاب لها ولدها , غزل مرت وشافتها أبتسمت: جوعانه عمتي ؟
      أم ذيب ارتبكت: هه , لا بس أشوف لو ينقصكم شيء .
      غزل: عمتي .. ودي أني تكلمت معك , لكن ما في وقت مناسب كثر اليوم .
      ام ذيب: أدري وش بتقولين , ولدي لا يمكن يتغير لبستي الأحمر ولا الأخضر " وبثقة " فـ حتى لو عاش برا المملكة ما بيتأثر فيك .
      غزل اقتربت منها وضمتها: أنا أحبك عمتي .
      بلحظة دخول ذيب وأبو ذيب يشوفونهم
      غزل شدت عليها وأم ذيب تبعدها وهي تدعي الكحة
      أم ذيب: كح كح , خلاص كتمتيني كتم و أبعدي لا أضربك .
      غزل ابتعدت عنها: بشتاق لنكدك وصراخك .
      ام ذيب فتحت عينها : صدق أنك ما تستحين .
      غزل: هههههه أضحكي لو مرة عمتي , دايم مكشره بكل وقت .
      أم ذيب: ولو أن لسانك طويل لكني بشتاق ..
      غزل قاطعتها: لي ؟
      أم ذيب كملت: لغيث .
      غزل: هههههه يعني أنا .
      ام ذيب صدت عنها وابتسمت بالخفى .
      ابو ذيب ابتسم لولده وطلع: تأخرتي يا مراة يلا نطلع للبيت .
      ام ذيب لبست عبايتها وطلعت .
      ذيب بهاللحظة أقترب من غزل وضمها بقوة له وبشوق: وأخيـرا ! بالمطبخ بدون خوف أو همس .
      غزل: هههههه " ألتفت له وضمته "
      ذيب بحماس: ودي أسوي اشياء كثيرة , ما ادري وش هو , نشوف فيلم ولا نسهر للفجر بصالتنا الجديدة نفس جده تماما .
      غزل ابتسمت له وحوطت يدها على رقبته بحب: كل شيء معك هو غير وحلو ذيب .
      ذيب سرح بعيونها الكحيلة: أنا مو أحبـك ألي بعده يا أجمــل سنيني .
      غزل اقتربت منه أكثر إلا بوجود أم ذيب , وبشهقة بعدوا عن بعض .
      أم ذيب: نسيت ما أخذت شنطتي .
      غزل بإحراج تناظر بذيب : هو لازم يا عمتي تجي باللحظات المحرجة .
      ام ذيب: لآخر نفس " وحطت يدها على عينها بمعنى أنا أرقبك "
      واخذت شنطتها وطلعت .
      غزل وذيب ناظروا ببعض ثم ضحكوا
      هتان وهناي لما شافوهم يحضنون بعض ركضوا لهم وذيب شالهم بذرعانه وباسهم

      ذيب & غزل ألي بدأت حياتهم بكل واحد معه جرح ومعاناة قدروا يتخطونه وكأن شيء ما صار , ما في حياة خالية من الأوجاع والهموم والمشاكل , لكن السعيـــد من يتخطاها ويتجاوز كـ ناجـي لا كـ ضحية .
      تجاوزي المـاضي , فـ كلنا لدينا ماضي لا يمكننا تغيره أو تصحيحه .

      غزل اطالت النظر فيه وهو يلاعب توائمها وولدهم غيث " جيت لي العوض والسند من بعد الله , جيت وأنا متهشمه وجريحه وكلي وجع وألم وفقدان ثقة حتى بنفسي , ربي يديمك لي عمـر "
      ذيب ضمها بصدره وباس جبينها " جيتي بحياتي غصب , لتصححين مفاهيـمي ولتكشفي الألغاز , اجبرتيني بحبك ورضخت لك , أحبك غزل "


      وبكذا أنتهـت روايتي " الشـاهد الآخير "

      بقلمـي ( الكاتبة ساندرا )
      " لا أحلل ولا أستبيح من ينقل روايتي دون ذكر أسمــي أو ينسبها لنفسه "
      دمتم بود .

      تعليق

      يعمل...