رواية ( انا لحبك وفيت )

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • روايهه خياليهه
    عـضـو فعال
    • Aug 2014
    • 249

    #16
    رد: رواية ( انا لحبك وفيت )

    5

    عند خالد ..

    كان واقف يتفاهم مع الموظفين و يفهمهم على شغلات مهمه اتجه لغرفته دخل شاف على الجوال بدر يتصل بك ، رد
    خالد بأبتسآمة : يا هلا صباح الخير ،
    بدر بفرفشه : هلا فيك على السالفة الي كلمتني فيها قبل شوي ابشرك انا جاي بدل موظف كانوا بينقلوا نفس منطقتكم ف لمن اجي نتفاهم انا وياك ،
    خالد بعد لحظة تفكير : حلوو انتظرك تقريباً متى تجي ؟
    بدر وهو مفهي : ممممم ف خلال اسبوع انت كلم رعد بشوفه انا ،
    خالد : طيب طيب يلا انا اكلمك ف وقت ثاني حالياً انا ف الشركة ،
    بدر و هو يزعجه : طيب ترا متحمس اشوف حرمة اخوويي و اختها بعد ،
    خالد بضحكه : لو يسمعك رعد قسم يذبحك بس ما ادري اليومين ذي يمكن نامت الغيره عنده ،
    بدر ابتسم : نقومها و لا يهمك و بعد الي عرفته منك بصراحه حسيت انه هو الي أستعجل ،
    خالد بطفش : ايه ياخي ذا نفسيه و متهور و المشكله يخرب على نفسه بعد والله هذي أخر محاولة مني بعدها مابي اتكلم كلمة وحده ،
    بدر و هو يتذكر : لك حق يلا انا ما أشغلك مع السلامه ،
    قفل الخط و جلس على الكرسي فتح اللاب و انشغل فيه ،

    بعد لحظآت ..

    كآنت جآلسه ف المطعم مع ريماس فطروا الاثنين مع بعض و قالت لها ورد عن كل شيء إلي حصل لها ف حياتها بكل تفصيل مُمل أخذت ريماس نفس عميق و إبتسمت بكل حب سحبت الكرسي و جلست جنبها أخذت يد ورد بحنيه حطت يدها الناعمة على يدها و بتفاهم أتكلمت : بما إني عرفت كل شيء أقدر أنصحك يا ورد نصيحه ؟
    ورد إبتسمت بخفة : أكيد انا أرتحت من بعدما قلت لك كل شيء أشكرك من قلبي لأنك استحملتي كلامي و سمعتيني انتي انسانه طيوبه و ينوثق فيك يا عيوني ،
    ريماس و هي تناظر فيها : حبيبتي أنتي والله انا حاسة فيك و ف ظروفك كلنا نمر بظروف صعبة و بعضها ما تنقال بعد بس الحمدلله على كل شيء اتطمني انا معاك بكل
    خطوه و لا تشيلي هم ابداً بكون لك الصديقة المخلصة ،
    ورد و كأنها أتذكرت : قولي وش ف بالك ؟ وش النصيحه ؟
    ريماس بجدية و هي تناظر فيها : إنسي كل شيء إنسي آلماضي و عيشي حاضرك بكل أمل و تفآؤل لا تخلي الحياة تهزمك ارجعي مثل اول إنسانة مرحه و ما تدخل نفسها ف مواضيع تتضايق منها راح ترتاحين كثير ،
    من بين الجدية و بعد لحظة صمت ضحكت ورد و ابعدت يدها عدلت شعرها : أبشري و هذي اول خطوه من اليوم راح تشوفين ورد بالتحديث الجديد يلا نمشي المشغل ؟
    ريماس بادلتها الضحكه : يلا ،

    بعد لحظات .. وصلوا لصالون جلست ريماس على الكرسي و قالت للكوفيره تصبغ لها لون عودي فقط إبتسمت ورد و سحبت الكرسي الي جنبها على مسافة نادت الكوفيره الثانيه و اعطتها اوامر تقص لها شعرها و تصبغ لها بني فاتح اعطتها الكوفيره كتالوج قصات الشعر بديت الكوفيره تشتغل ريماس بأستغراب ناظرت ف ورد : من جدك بتقصي شعرك ؟ حراام طويل و حلو ،
    ورد و هي تختار : إيه طفشت منه لا تخوفيني يعني ماراح ابان حلوه ،
    ريماس بحماس : بالعكس مع الصبغة و كل شيء والله راح تهبلي و تجنني بصراحه راح تطلعي مُزه و كتغير اضمن لك ،
    ورد و هي مبتسمه : أجل خلاص قدام ،

    مرت الأسبوعين بكل سرعتهآ ..

    خالد كلم رعد يرجع خبره رعد بيرجع ف خلال الاسبوعين كلم امه و اتراجع عن قراره انه يخطب ندى صارح نفسه انه هو ما يبيها ابد و ما يبي يرتبط بأحد غصب ،
    بس ندئ اول ما عرفت انه بيرجع و يسافر قررت هي بعد تسافر لنفس المنطقة عشان تكون قريبة منه ،
    بديت السنة الدراسية الجديدة سجلت ورد مع ريماس ف الجامعة المشهورة من بعد ما أستلمت راتبها من الموظف عبدالله اشترت لنفسهآ كل الاشياء الجديدة لانه نظام الجامعة كان جداً متشدد ف الكشخه و المظهر و أما شهد أنشغلت ف بيتها و صارت ترتاح و تقرأ عن آلاطفال جاها فضول تكتشف العالم ذا و بكل حماس صارت تشتري مجلات و صور أطفال حلوين ،
    و ف هالفترة رجعت تهاني بعد مع اختها و استعدت لجامعتها عشان تداوم بكل همة ،

    في قصر رعد .

    بالتحديد الساعة العاشرة و النصف مساءاً .
    كآن جالس و متكشخ لابس بنطلون أسود و تيشيرت بلون الابيض مشغول ف اللاب التوب و جنبه محطوط ملف فيه اوراق كثيره دخل رعد شافه نظره و بطفش : ترا بس عشان قبل فتره خليتني اعيش ف بيتك ارد لك المعروف و لا أخليك تحجز أقرب فندق ،
    ناظر فيه بدر و بضحكه : بالله جاي بعد سنين المفروض ترحب فيني و تجهز لي أحلى استقبال ف قصرك ذا إلي ما منه أي فائدة ،
    دخل رعد و جلس جنبه و هو لابس بلوزه لونها رمادي و بنطلون ازرق و مبهذل شعره ناظر ف بدر إلي مشغول ف اللاب : وش قاعد تسوي انت ؟
    بدر بضحكة سخرية شال الملف مد يده و أعطاه : أتفحص ذا الملف و افتح عيونك عشرة على عشرة لا اصفقك تهورك ذا صار يأذي الناس إلي حولك ما فكرت و لا لحظة البنات يكونوا رقيقات و حساسات ،
    رعد شمق اخذ منه الملف و ببرود أتكلم بصوت هادئ : وش قصدك ؟،
    بدر وهو يناظر ف شاشة اللاب : أصه لا اسمع لك صوت ،
    بدأ رعد يشوف التقارير الصحيحه لرقم ورد و هي حاطه رقم وافي من ضمن جهات الاتصال المحظوره و تاريخ الحظر و المحادثات الحقيقية عقد حواجبه و قلب الورقه شاف ..

    بدر وهو يناظر ف شاشة اللاب : أصه لا اسمع لك صوت ،
    بدأ رعد يشوف التقارير الصحيحه لرقم ورد و هي حاطه رقم وافي من ضمن جهات الاتصال المحظوره و تاريخ الحضر و المحادثات الحقيقية عقد حواجبه و قلب الورقه شاف ف الورقه الثانيه كل تفاصيل التصاميم إلي صممها و ركبها انصدم و اتجمد ف مكانه جاه شعور الندم و الأحباط الشديد عض شفته و كتم قهره كمل يقرأ و يشوف كل الخطوات و فضيحة كذب وافي قفل الملف و حطه على جنب و بأنكسار أتكلم : من جدك ؟
    بدر بغرور : معك مُحترف لشركة الاتصالات بشهادة الكل ،
    حس بالندم و أتغيرت ملامحه شات الطاوله و ابعدها بقوه و كان بيطيح اللاب مسك بدر اللاب بسرعه و بأستعجال صفق رعد بوقس على خده بخفه مو بذاك القوة رعد صرخ وهو يحط يده على خده : احح مجنون انت ؟
    بدر حط اللاب على جنب : إيه مجنون تستاهل اكثر من كذا يا حيوان و شعور الأحباط و الندم ذا لا تفرغه على راسي روح استسمح منها ،
    رعد ابعد انظاره عن بدر و بصوت منخفض بدأ يهذري مع نفسه و بعد لحظة فصخ البلوزه و وقف ،
    بدر و هو مفجوع : انهبلت ؟
    رعد رمى عليه البلوزه و طلع من الغرفة و هو ساكت ،
    بدر وهو منزعج : حيوان ،
    و بعد لحظات سمع صوت من المسبح كأنه احد غطس بكل جنون أسرع بدر و فتح الستاره شاف رعد يسبح فهم عليه و على شعوره الي صعب ينوصف ،
    رعد حس الدنيا اظلمت بوجهه طلع هو الغلطان و المتسرع ف قراره و ما صدق ورد و و لاسمع منها اي تبرير صار يسبح بسرعه و بكل جهد و هو يفكر فيها و يتذكر كل شيء حبيبته الحلوة إلي حبها من قلبه و كانت تحبه تركها و راح حس بالندم الشديد و هو يتذكر ايامهم الحلوة إلي مرت جاء ف باله كيفها إلحين؟ و وينها ؟ و وش مسويه ؟ تتذكره ؟ او نسيته ؟ او تسبه و تلعنه ف قلبها لانه ظلمها و ما صدقها إنها بريئة .. !

    عند ورد ..

    جالسة ف غرفتهآ على مكتبتها الخاصة مشغوله مع الملفات الكثيره و الاوراق و تحضر لمحاضرات بكره و اللاب توب قبالها شايله شعرها الناعم بالشباصة و لابسه ملابس مُريحة و ناعمة طقم بجامه لونها وردي و مرسومه عليه ورود صغيره أندق جوالها و شافت على المتصل إبتسمت إبتسامة عريضة و ردت : هلا ريموش ،
    ريماس بأستغراب : باقي صاحيه جنيه انتي ؟
    ورد ضحكت و تركت القلم الي بيدها : اها انا جنية و انتي ؟ ترا بدري على النوم الساعة 11 و نص و أصلاً عندي مره حوسه بصراحه ما أتوقعت كل ذا الضغط حاسة كل شيء صعب مره و باقي الوقفة و الشرح الطويل ،

    ريماس ضحكت : لا يا هبله كل شيء سهل تسهليه يسهل ما عليكِ خليك زيي انا اقول لنفسي ان شاءالله اكمل كل مهامي اليومي بسهوله و من جد اكملها و اسمعي نسيت اقولك لازم نروح المكتبة انا وياك بكره اوكي ،
    ورد بتفكير : بكره ضروري يمكن عندي اربع محاضرات اشوف اذا اقدر اجي معك ،
    ريماس اتذكرت و اتكلمت : تدرين اتصلت عليك عشان وعدتك كل شيء اقولك عندي مشكلة مو عارفة احلها ابد ،
    ورد اتكت على الكرسي فتحت الشباصه و اتناثر شعرها : قولي ان شاءالله احلها لك ،
    ريماس : ابوي بيرجع القرية مع العيلة و باع البيت و كل شيء استعلمت عن الغرف او شقق بس اتخيلي حاطين شروط تعجيزيه ابوي شايل همي و بكره رايحين مو عارفه وش اسوي ،
    ورد بعد لحظة تفكير : تدرين حالياً مخي مقفل و جالس ف الدوام و الملفات و التحضير أسفه قلبي بس ان شاءالله بكره افكر و نشوف وش بنسوي ،
    ريماس تنهدت : طيب ريحي عمرك و نامي و انا بعد بنام توي اتروشت قبل شوي و رقدت قلت اتصل عليك و اخبرك ،
    ورد ابتسمت : زين ما سويتي عشان ما يطلع من بالك الكلام يلا بنام بعد نص ساعة انتي نامي نووم العوافي بااايي ،
    قفلت الخط بسرعه و حطت جوالها شافت الاوراق المبعثره نظره سريعة و استعدت تراجع مكان ما وقفت ،

    عند رعد ..

    من بعد ما سبح بما فيه الكفايه و حس بالتعب و الارهاق قليلاً اخذ له شاور سريع طبعاً ورد ما فارقت باله و لا لحظة دخل المطبخ و شال كوب سوا لنفسه كوفي و لبدر طلع له للغرفة و دخل شافه بدر نظره سريعه و وقف اخذ منه الكوب الثاني و اتكأ على النافذه الي تطل بالمسبح ،
    رعد بعد لحظة صمت : كنت ابي اشكرك على مجهودك ،
    بدر أبتسم بعدما شرب الكوفي : لا ما يحتاج تشكرني بس وش بتسوي إلحين ،
    كان غرقان يفكر فيها و فجأة اتذكر أخر يوم و بالتحديد اللحظة الي دمرت له حياته و صدق وافي ايه اتذكر وافي الحقير إلي دمر له حب حياته اجتمع الغضب ف داخله و اتغيرت ملامحه لجدية شرب الكوفي شوي و حط الكوب على الطاولة ناظر ف بدر و بجدية : هات رقم الكلب وافي ،
    بدر وهو يشيل الملف : لحظه ،
    اعطاه الرقم و بأستغراب : وش راح تسوي ؟
    رعد بأستعجال مشي من هناك : لمن ادق عليك اتصل عليه و قول له انتظرك عند باب بيتك ،
    طلع من الغرفة و مشي من هناك بخطوات سريعة ركب سيارته و اتجه للعنوان الي اعطاه بدر من ضمن البيانات الموجوده و ماهي الا لحظات وصل لبيته وقف السياره و اتصل على بدر و بعد عشر دقايق شاف وافي طلع من البيت و واقف يتلفت يمين و شمال و هو مو فاهم مين الي اتصل عليه .... !!!

    فتح باب السيارة و بخطوات سريعه وصل لعند وافي كان معطيه ظهره و هو يناظر ف الشارع و متكتف رعد بكل غصه و قهر سحبه من يده و عوجها على ظهره لدرجه حس وافي انه ذراعه انعوج صرخ و بجدية اتكلم : ممم مين انت ؟
    رعد بدأ يسحبه من يده لين وصلوا عند السياره و اول ما وصلوا اعطاه فرصة عشان يلتفتت و مسكه من رقبته و حاصره و بحدة اتكلم : قلت اذا شفتك ثاني مره ف حياتي ماراح ارحمك و اذبحك لانه مصيرك الزباله لانك طالع منها أصلا عرفت حقيقتك يا خبيث ،
    وافي بربكه : أتركني ! راح ابلغ الشرطة انك هجمت علي ،
    رعد بأبتسامة سخرية : إيه الشرطة تحت آمري بلغهم و راح اخليك تجلس ف السجن عشر سنين قدام ،
    قال هالكلام و أعطاه بوقس قوي على خدينه و بدأ يضربه برجله و يدينه حس وافي ما قدر يقاوم قوة رعد هالمره و لا عشان ضميره المتعذب و أحساسه انه هو الي كذب و خدع ورد من نفسه صفقه رعد بكل قوته لين بدأ ينزف من فمه و انفه دارت الدنيا ف عيونه و بعد ثواني طاح على الارض وهو يرردد : أنا استاهلها اكثر منك ،
    شاته رعد بكل كره و حقاره ركب سيارته و اتوجه لبيته بعدما حس انه شفي غليله من ضربه لوافي أتنهد بعدما اتنفس بعمق و هو يسوق السياره بكل سرعة و تهور ،

    و في مكآن آخر ..

    من بعدما سافرت و جات لنفس المنطقة كانت مشتاقة له كثير و ساكته تبي تعرف وش يشغله و ليش ما يبيها فكرت كثير كيف راح تخليه يحبها رغمأً عنه ف كل لحظات حياتها عاشت معاه سرعان ما اتشتت ذهنها شربت العصير شافت نظرة على الغرفة و بطفش قامت اتوجهت لسرير المُريح و رقدت فتحت جهازها و شافت رسالة صديقتها : ندى اتمنى لك التوفيق من قلبي ربي يجمعكم ،
    إبتسمت ندى و اغلقت الجهاز حطته على الكومدينه و اتلحفت عشان تنام ،

    غيآبك الطويل و رحيلك كان مُر جداً اعتدت ان انتظر منك كلمات تشفي جروحي تُعيدني لحياتي تجعلني أتنفس بكل حب .. أعتدت أن أضع كل أحزاني في حقائب موآساتك تجعلني أنسى همومي و أبتسم مرة أخرى .. تخبرني لا زالت الحياة رائعة جداً فقط حاول ان تقف مجدداً ..
    الساعة 6 و النصف صبآحاً ..

    من بعدما نامت نومة مُريحة لتستعيد نشاطها و تبدأ يومها الجديد بكل تفاؤل أشرقت الشمس بأمل جديد مليئ بالحيويه الطيور تغرد بكل نشاط و حماس الغيوم البيضاء تمر بكل بساطة و خفة فتحت عيونها شافت ف الجوال الساعة كم و قامت بسرعة اتوجهت للحمام و اخذت شاور مُنعش حطت لوشن فآحت ريحته العطره فردت شعرها المُبلل و لبست فستان قصير لونه سماوي أكمامه كامله و ناعم جداً و من الخصر ماسك خلت شعرها المبلل مفرود نزلت المطبخ عشان تفطر جهزت لنفسها تويست بالجبنة و اخذت عصير بعد عشر دقايق فطرت و طلعت لغرفتها بديت تجهز شنطتها لدوام سحبت ملابس كشخة على الاخر فستان قصير لين نص الساق لونه وردي غامق اكمامه نص و معاه لون الابيض ماسك على الخصر و عليه حزام خفيف و رقيق بلون الابيض و الحلق على شكل مربع استشورت شعرها و رتبته اكتفت فيه و هو مفرود و مسدل بطريقة جذابة جداً مع لون صبغتها و قصتها الجديدة لبست بسرعة و حطت ميك اب خفيف و مرتب صبآحي و ناعم جداً لبست الصندل و فجأة أندق جوالها كان المتصل صديقتها ' أسيل كلمتها بعد فتره و أنشغلت تسولف معاها و هي شايله الشنطه و أغراض الجامعة و نازله من الدرج عشان تروح لدوامها ،

    عند وافي .

    كان سهران طول الليل و هو متألم مو قادر يقوم من مكانه بسبب ضرب رعد له أتجمع الغضب فيه لانه ما قدر يدافع عن نفسه مرر يده على طرف شفته بكل ألم شال الجوال و شاف الساعة اتذكر بعد ساعة دوامه توصيل الطلبات حاول يقوم من السرير لكن ماقدر كتب رسالة غياب لدوامه و حط جواله على جنب ظل يفكر ف ورد و كل إلي صار بينهم بقلة حيله كيف الحياة تغيرت فجأة ما عاد يجلس معاها و لا يسهر اتذكر ايامه لمن كان جنبها و مبسوط بقربها كان يمزح معاها و تحب مزحه كانت تقول له دايماً مُستحيل أزعل منك انت بالذات ، اتنهد بحزن و دفن وجهه ف المخده و هو متحطم تماماً ،،

    السآعة السابعة صبآحاً ..

    كانوا واقفين مع بعض ريماس و ورد و منهمكين و هما يشوفوا الكتب و يتفحصوها اتأخر دوامها سآعة كامله و اتفقت مع ريماس ينزلوا للمكتبة قبل مشيت من عند ريماس و راحت لقسم الروايات العالم إلي ما زالت تعشقه بجنون بس ما صارت تصدقه أبد سحبت رواية بأسم ' حبي الأول و الأخير ' و لمن شافت اسم الرواية شمقت بدلع و بصوت واضح : كلها عن الحب و الغرام يمكن أغير رايي و ابدأ أقرا روايات أكشن ،
    و من الجانب الأخر كان ماشي بخطوات هادئة مع بدر و هو متكشخ لابس بنطلون كحلي و بلوزه بلون السكري أكمامها كامله و فيها حركة القبعة حاط يدينه ف جيوب الجينز و يسمع لبدر ،

    بدر وهو مسوي نفسه مثقف : انت عارف أحلى رواية تقدر تستفيد منها هي ' ماذا بعد الندم ؟' رفع عيونه من غير قصد شآف على ورد إلي واقفه و فاتحه كتاب و شعرها الناعم نازل بطريقة جذابة أنصدم بقوة و أرتبك تسارعت نبضات قلبه و طآر عقله من جد هذي ورد وش هالصدفة إلي طيرت عقله و جننت قلبه مآ أبعد انظاره و لا لحظة و ضآع يتأمل ف جمالها شعرهآ الناعم المسدل و شفايفها الورديه و عيونها الجذابة و تفاصيل جسمهآ الرشيق أشتآق لها حيل و لشوفتها وحشته بجنون بس سآكت و مُتحمل !! بدر و هو يمرر يده قدام عيونه : هيه ليكون معجب ؟
    جت ريماس عند ورد وبسرعة رعد سحب بدر و وقف ف الجانب الثاني ،
    بدر بخفة : مين ذي ؟
    رعد بهداوه رد : هي ! بدر و هو مصدوم : اأحلف !
    رعد باله مو معه : والله هي وش فيك انت ؟ عقد حواجبه و شاف مره ثانيه بخفة ريماس و هي تتكلم مع ورد رجع عند رعد و بأستغراب : عشان كذا سحبتني هنا عشان ما تشوفك امشي نكلمها إلحين ،
    رعد بفهاوه : فكني يا بدر مو وقته انطم و امشي نطلع من هنا ،
    اتذكر بدر و بكل استهبال و هو مو عارف أية وحده فيهم حبيبته رد : بصراحة مره مُزه صديقتها عجبتني من اول نظره و اما حبك حسيتها مؤدبة و عاقلة ،
    رعد اتنرفز : مابي رايك خليه عندك ،
    و بعدها بلحظات طلع رعد راح جلس ف السياره اتكأ على المقعد وغمض عيونه دارت ف مخيلته نفس اللحظات لمن شافها أبتسم بجنون مو مصدق الصدفة ألتقى فيها ف المكتبة مثل اول مره لمن شافها عاتب نفسه للمره المليون و عاتب كبريائه إلي جرح ورد و حطمها صارت تجنن و حلوه بزود و لا هو حاسس من البُعد و الغياب !!
    و في الداخل بدر اتقدم عند موظفة المكتبة و بكل اهتمام : البنتين الي طلعوا قبل شوي يقربون لي ممكن اشوف ارقامهم ،
    إبتسمت الموظفة و هي خجلانه منه لمن شافت وسامته و بأبتسامة عريضه : ممنوع أسفه ،
    بدر أبتسم و هو يحاول فيها : افأ يا حلوه انتي عارفة اقدر افعل لك خدمة مجانية لمدة اسبوع تراني موظف ف الاتصالات وش رايك ،
    قالت الموظفة بعد لحظة تفكير : طيب سيدي ، اسرعت و حطت الدفتر الضخم قدامه و فتحت على ورقة تسجيلات الدخول مرر اصباعه على الاسامي و وقف على إسم ورد سجل الرقم عنده : حبيبة رعد الزعلانه ،
    ابتسم إبتسامة عريضة و اعطى الموظفة بطاقته الخاصة و راح ،

    عند ورد ،

    كانت جالسة على الكرسي ف الغرفة الخاصة و ف يدها الابحاث تتفحص كل ورقه بسرعه و تراجع و تشوف الاجابات دخلت ريماس و هي لابسه تنورة بلون الاسود و بلوزه بلون الاحمر اكمامها كامله و شايلة شعرها ذيل حصان إبتسمت جلست جنبها بعدما سحبت الكرسي و قالت : وش تسوين ،

    ورد من بين انشغالها بدون ما تناظر فيها : شوفة عينك اشوف الاعياد ،
    ريماس بضحكه : هههههههه ، بعد لحظة صمت دارت بينهم تذكرت و اتكلمت بأستعجال و هي تضرب على جبهتها ضربة خفيفه : ورد على طاري الاعياد أتخيلي وش صار توي تذكرت ،
    ورد بلا مبالاه : مممم قولي ، ريماس و هي تتذكر : عارفة كتبت اسمك ف سجل الدخول تبع المكتبة عشان انتي الي اشتريتي الكتب المرة ذي و كنت مفهيه كتبت رقمي قبل ،
    ورد بضحكه حطت الاوراق على الطاولة و فتحت دفترها الخاص و مسكت القلم : طيب وش صار عادي يا خبله اسأليني عن الاعياد بس و اقولك وش كنت اسوي ،
    ابتسمت و اتحمست تسمع : قولي ،،
    ورد بديت تحكيها مواقف صارت معاها هي و شهد و هي تضحك برقة و ريماس فاطسة ضحك و متحمسة و هي تسمع لها تذكرت موقفها لمن راحت تدرس ف الروضة اول مره و طاحت على وافي و اول ما سمعت ريماس ضحكت و علقت على ورد انها هبلة و من جد مجنونة و جريئة ،

    عند رعد ...

    جاء جلس ف السيارة شافه بأبتسامة : نمت ؟
    رعد فتح عيونه ناظر ف بدر وهو لابس جينز اسود و بلوزه بلون البني الغامق أكمامها نص و عليها جاكيت اسود رد عليه بهداوه : لا كنت أنتظرك ليش اتأخرت و ما أشتريت أي كتاب ؟ بدر و هو يصرف : كنت بشتري بس هونت ،
    رعد وهو يشغل السياره : تمشي معاي عندي موعد ف المستشفى بشيل التقويم ذا ،
    بدر و هو يفكر : لا لا بنام عندي دوام المساء الساعة سته وصلني البيت ، رعد وهو ينرفزه : فكه منك ،
    ضحك بدر و بعد لحظة اتصل رعد على خويه عزوز خطط معاه يقابله فالاستراحة و يمر على الشباب ف نفس الوقت ،

    الساعة الواحدة و النصف ظهراً ..

    رجعت البيت و هي حاسة بتعب من يومها الطويل ف الجامعة شافت شهد جالسة ف الصالة تنتظرها بعدما أشتغلت ف البيت شوي و بخرت و جهزت الغدا نزلت ورد بعدما غيرت لبسها لبست بنطلون ضيق و بلوزه حلوه لونها وردي بدون أكمام و زخرفه بسيطة من الحلق خفيفة و ناعمة و متناسقة على جسمها ،
    طلبت لنفسها عصير البرتقال بارد و طازج قالت للخدامة تعطي لشهد بعدما شربت اتكملت: اخبار اسيل كلمتيها ؟
    ورد سوت شعرها الناعم على جنب و ردت : ايه اليوم الصباح تسلم عليك بسس للأسف عشان عمل زوجها ما تقدر تجي حالياً ،
    شهد بطفش : والله وحشتني انتي عارفة وداد حضرتني من الواتس يعني معقوله تحط كل شيء علينا و تخرب صداقتنا بعد ،
    ورد و هي مفهيه : ما ادري بس اذا انتي طفشانه وش رايك تروحين لام ثامر ،
    شهد و هي تتذكر : ايه بعزمها على بيتنا تهاني باقي ما رجعت من الجامعة كنت افكر ف الويكند كلنا نسهر مع بعض ،
    اندق الجرس و انقطع حديثهم ،

    اندق الجرس انقطع حديثهم ورد و هي مهتمة ف اختها : خليكِ انتي انا افتح الباب ،
    قامت على حيلها و لبست حذاء الفرو تبعها مشيت لعند الباب فتحت الباب انصدمت من شافت الشخص الي قدامها رعد واقف بكامل كشخته اندق قلبها بقوة و حست برعشة ف كامل جسمها بادلها الانظار رعد و إلتزم الصمت غصباً عنه حس لسانه اتربط و مو قادر يتكلم اي شيء او يبرر كل مواقفه اتجاهها اتأمل جمالها و شعرها الناعم إلي مسدل على جنب و وجهها البريئ و ملامحها العفوية و كأنها على طبيعتها و مو حزينة ابد قدرت تقاوم كل الاحزان و تعودت عليها
    تمالكت نفسها حاولت ما تطيل النظر ابتعدت و بلا مبالاه وهي رايحة لعند المطبخ قالت للخدامة : ارسلي لي الغدا فوق ،
    شهد بأستغراب ناظرت ف ورد و نادتها : ورد مين على الباب ؟
    ورد ببرود : بطلع لغرفتي انا ،
    بخطوات سريعه طلعت الدرج و دخلت غرفتها قفلت الباب و هي متنرفزة ما تضايقت بس اتنرفزت من وجوده بقوة لانه مازال قلبها ينبض بنفس الطريقة حتى لو هي ما تتمنى تعيش الشعور ذا مرة ثانيه و ماهي الا ثواني اندق الباب و جابت لها الخدامة الغدا حطته على الطاولة و جلست على الكنب و هي تفكر كيف راح تعيش هو رجع يمكن سافر زيما سمعت بس اكيد زيارته لخويه راح تكثر و هي الي بتتضايق ف المستقبل لانها مو حابة تواجهه ابد كبريائها ما يسمح لها تهين نفسها لهدرجة بعدما تركها و راح تركض وراه و تقابله و تكلمه عادي فكرت فكرت فكرت ما كانت عارفة وين تروح و وش تسوي اش تتصرف بالضبط اتغدت و جلست على الكنب و هي تفكر اتذكرت كلام ريماس و جات ف بالها فكرة عظيمة
    قامت و سحبت جوالها من الشنطة و اتصلت : الو ريموش فاضية ؟
    ريماس و هي تقفل الشنطة : لا اجهز شنط السفر و شنط اغراضي قولي وش فيك ؟
    ورد بحماس : ابشرك لقيت الحل بنأخذ انا وياك شقة صغيرة لنا و نعيش فيها و تكون قريبة من الجامعة ف نفس الوقت تنحل مشاكل كثيره منها المواصلات و منها مشكلة سكنك و مشكلتي انا بعد ،
    ريماس بأستغراب : و انتي وش مشكلتك يا بعدي عايشة مرتاحة مع اختك خير ؟
    ورد بأستعجال : بعدين بقولك حالياً بدور الشقة من اللاب توب يلاااا بااايي ما اشغلك ، قفلت الخط بسرعه و رمت جوالها فتحت اللاب و بديت تبحث و هي متحمسة ،

    و في مكآن آخر ..

    دخل البيت و ضيفته شهد جلست و حبت تسولف و تغير الجو سألته عن دوامه و بديت تقول عن خالد و روتينه و سوالف سطحيه و رسمية و ماهي الا لحظات و جاء خالد اتغدوا مع بعض و انشغل يسولف معاه و بعد شوي راحت شهد لغرفتها جلس لوحده اتذكر ورد و جاه نفس يطلع لغرفتها يكلمها بس إلي منعه كبريائه و ف نفس الوقت ..

    و في مكآن آخر ..

    دخل البيت و ضيفته شهد جلست و حبت تسولف و تغير الجو سألته عن دوامه و بديت تقول عن خالد و روتينه و سوالف سطحيه و رسمية و ماهي الا لحظات و جاء خالد اتغدوا مع بعض و انشغل يسولف معاه و بعد شوي راحت شهد لغرفتها جلس لوحده اتذكر ورد و جاه نفس يطلع لغرفتها يكلمها بس إلي منعه كبريائه و ف نفس الوقت حس انه ما يقدر يواجهه حالياً او يجاوب و يبرر موقفه ،

    مّر اليوم بكل سرعته و أحداثه ورد لمت أغراضها و رتبتها ف الشنط بس ما خبرت شهد شالت كل اشيائها الخاصة و صارت على أتم الاستعداد عشان تخبر شهد أتفقت مع ريماس على دفع الايجار عليها رفضت ريماس ف البداية بس اقنعتها ورد بكلامها و طمنتها اخذت شقة جداً بسيطة مكونة من غرفتين كل غرفة واسعة فيها سرير و مكتبه خاصة لكل وحده و تسريحه بسيطه و ف الصالة طاولة فيها كرسين و مطبخ مفتوح اثاثها كان جداً جميل و الالوان ناعمه و مطفيه ،
    و اما رعد من بعد ما مر شركته و شاف أشغاله الكثيره رجع البيت و هو هلكان و يبي يرتاح و ما حس بنفسه الا وهو في عالم الاحلام ضايع و يلتقي بورد على حسب التفكير إلي طول اليوم كان مُلازمه ،

    مرت اليومين و محد حس فيها الا شهد زعلت على ورد لمن صارحتها و خبرتها انها بتسكن مع ريماس و قالت لها عن اسبابها الخاصة و منها المواصلات حاولت شهد تقتنع و هي من داخلها مو راضية ابد عشان خوفها على أختهآ الوحيده إنتقلت ورد لشقة و رتبت أغراضها بكل نشاط و هي حابة الفكرة من قلبها دخلت المطبخ و رتبت الاكلات و الاطعمة و الشيبسات و كُل شيء ،
    بالنسبة لرعد أنشغل ف دوامه بسبب أهماله لشهر إلي مضى و كلما يرجع البيت يسبح بجنون لساعات طويلة لين يحس بالتعب و الارهاق و ما حصل وقت يكلم بدر او يجلس معاه اوقات دوامهم كانت مُختلفه جداً من بعض ،،
    كان يفكر كل يوم كيف يلتقي ف ورد و يصارحها و كيف ينهي الحواجز الكثيره بينهم ما كانت تغيب عن باله ابد ،،

    في زحمة آلايام أشتاق لك و أكتم إحساسي .. ناوي أعذب نفسي أكثر ف حبك ..
    تعال صارح أحساسك و حبني من جديد ..
    يمكن تلقى الشخص إلي جرحك يشفي جروحك ..

    تعليق

    • روايهه خياليهه
      عـضـو فعال
      • Aug 2014
      • 249

      #17
      رد: رواية ( انا لحبك وفيت )

      الساعة الخامسة مساءاً ..

      حبيت أقضي اليوم ذا لوحدي يمكن تراكمت الاحاسيس بدآخلي و كأني حابه ابعد نفسي عن الجميع مسافة معقوله ما اقحم نفسي ف المشاكل و اتضايق ما اظلم قلبي بالحب الكاذب و مآ اعذب نفسي ابد الحياة تستمر و لو انك عشت مع أشخاص نفسهم و ابتعدت عن إلي اتعودت عليهم و حبيتهم بعض الاغلاط لا تُغفر أبداً و بعض الجروح لا تُشفى مهما مرت الايام و أصبحت قديمه خابت ظنوني ف كلهم و منهم وله و وافي و ابو وافي و رعد و عمي إلي ما ساعد ابوي كنت دايماً افكر و استسلم انه كل الي صار ما نقدر نغيره ابد بس لو نجي نفكر بطريقة أخرى كانت تقدر الحياة تصير حلوه لو كانت نفوسهم صافية لو كانت عندهم أحاسيس خاصة و طيبة القلب تغمرهم .. ف المواقف الكل يبين أصله و بردات الفعل الكثير يخسر أشخاص غاليين عليه وقفت الان ف محطة امامها سكة طويله أعبرها لايامي الجاية بكل قوتي و ثباتي اذا تراجعت راح اخسر نفسي و قلبي و كياني و حياتي ،
      إنهت حوارها مع نفسهآ و هي واقفة قدام البحر تسمع أمواجه ف لحظة هادئة و ف اللحظة الاخرى قوية جداً و شعرها يتطاير بطريقة لطيفة جداً لابسه تنورة قصيره جينز لين الركب و بلوزة بلون الموفي الغامق اكمامها كامله و واسعة شويه و على كتفها شنطتها
      إتصلت على شهد و ما ردت عليها اليوم و ريماس بعد تجاهلتها تماماً ماهي الا لحظات و وصلت لشقتها انفتح المصعد و دخلت ضغطت على الدور الثالث و ظلت واقفه انفتح المصعد و طلعت سحبت المفاتيح من شنطتها و فتحت الباب شافت الظلام ف كل الارجاء حست بخوف فجأة اتقدمت و هي مترددة بالعادة هي و ريماس يخلون نور الصالة مفتوح ولو خافت و هي شاكة في أحد ف الشقة مشيت خطوات ثقيله و نبضات قلبها متسرعة جداً و فجأة جاء صوت ..

      و فجأة جاء صوت و كأنه انفجر شي صرخت و غمضت عيونها و هي حاطه يدينها على اذانيها انفتحت الانوار بالوانها المختلفة و اتنورت الصالة كلها شهد بصوتها الناعم و هي تتقرب من ورد و تهدئها : هابي بارتي تو يو حبيبتي ،
      ورد ابعدت يدينها و فتحت عيونها شافت نظره سريعة و هي مصدومه الصالة مزينة على الاخر بالونات بألوان مختلفة و الطاولة فيها كيك كبير على شكل قلب مكتوب عليه ورد بالانقليزي و عمرها الي صار 24 و محطوطة شمعتين و جنب الكيك اكلات خفيفه و علب راقية و فخمه لشوكلتات لذيذه جداً و هدايا مُغلفه على جنب محطوطه و أكياس شافت ريماس لابسه فستان قصير لونه فوشي و عليه شرايط بلون الاسود فارده شعرها و مسويه ميك اب ناعم جداً و واقفة معاها تهاني و هي لابسه فستان لونه رمادي قصير و اكمامه كامله و واقف خالد على الجنب الثاني و هو متكشخ لابس بنطلون اسود و بلوزه بلون الابيض ساده ، إبتسمت إبتسامة عريضة و هي في غاية السعاده و الفرحه ما تسعها ما حست بنفسها الا و هي حاضنه شهد و ف عيونها الدموع و بصوت هادئ تقول : ربي لا يحرمني منكم فديتكم ، حضنتها شهد بشده و هي لابسه فستان بلون الاسود بدون اكمام ناعم و طويل و مسويه تسريحه ف شعرها الطويل و مكياج جريئ ،
      شهد بضحكه ابتعدت شوي : حسيت انك بتدوخي علينا ههههههههههه و انتي خايفه لهدرجه ،
      ورد بضحكه : اكيد اخاف الدنيا ظلام و مو شايفه شيء فجعتوني بقوة ،
      خالد مشي خطوات و سحبها : يلا بلا دلع قطعي الكيك بسرعه ابي اكل ساحب على الدوام بسببك و المدام شهد خلتني اركب البالونات كلها لاختها المجنونه ،
      ورد بوزت : مجنونه انا ؟
      ريماس و كأنها تذكرت شيء : مستحيل تقطع الكيك كذا بالاول بنجهزها ،
      تهاني و هي تمسكها : يلا تعالي الغرفة انا و ريماس نجهزك ،
      ورد بطفش : يعني لازم ،
      شهد و هي تأشر : يلا بنات بسرعة و انت خلودي اجلس على الكنب و انتظرنا ،
      راحو البنات و دخلوا الغرفة كانت رايحة شهد وراهم الا سحبها خالد و بجرائة : و انتي على وين ؟
      شهد و هي تزعجه : خلودي مو وقته ،
      خالد شدها بقوه لحضنه و احتواها و بصوت خطير : الا وقته ، و قبل لا تتكلم شيء باسها بسرعة على شفتها انعدم روجها الاحمر شوي شهد بعصبية مصنعه ضربته ضربة خفيفه على كتفه : خلودي البنات راح يشوفوا عيب ،
      خالد برواق و هو يعدل لها الروج بأبهامه و يلمس شفتها بخفة : ماعليك انتي تعرفين البنات يأخذون ثلاثين ساعة عشان يتجهزوا ،
      انقطع حديثهم بتنيبه رسالة واتس على جوال خالد طلع جواله و شاف الرسالة من رعد كاتب : وينك ؟؟

      خالد ابتعد شوي عن شهد ابتسم و بكل هداوه قال : روحي خلاص ،
      كتب لرعد بسرعه : ف بيت حبك اليوم يوم ميلادها ،
      رعد كتب : الشباب ينادوك اليوم بتعشى معاهم بالاستراحه اذا حاب تجي حياك ،
      خالد رد : احاول ، حط الجوال ف جيبه و بعد لحظات طلعوا البنات راحوا لطاوله كلهم و صورهم خالد قطعت ورد الكيك بعدما اطفت الشموع و سلمت على الكل شهد كانت مبسوطه من قلبها و اتطمنت انه ورد صارت مثل اول مرحه و تحب الحياة و نسيت اوجاعها و جروحها و كل الي صار لها قامت شهد و وزعت الصحون الي فيها الكيك و الاكلات كلها اتعشوا خالد و تهاني و شهد و بعد ساعة رآحوا دخلت ورد الغرفة عشان تغير ملابسها اندق الجرس قامت ريماس و فتحت الباب شافت خادم لابس زي رسمي و معاه كيس و فيها بوكيه ورد لونه احمر يجنن اخذته و قفلت الباب حطت الكيس على الطاوله الي قبال الكنب ف الصالة رجعت ورد لبست جينز ازرق و بلوزه بدون اكمام لونها اسود و هي فارده شعرها و باينه حلوه كانت متحمسه تفتح الهدايا شافت ريماس عند المطبخ تلم الصحون و بصوت عالي اتكلمت و هي منبهرة : واو أحلى هدية هذي الي على الطاولة بشوفها اول شيء ،
      ريماس كتمت ضحكتها و هي تغسل الصحون و معطيتها ظهرها و لامه شعرها بالشباصه ،
      جلست ورد على الكنب بعدما جابت الاكياس و الهدايا الثانيه نادت ريماس : تعالي نفتح الهدايا ما فيني انتظر ،
      ريماس بأستهبال : اوك جايه بس انتي ابدأي افتحي ماعليك بخلص الاواني و اجي لا تنتظري ،
      ورد بضحكه : هههههههههه طيب بكره بغسل الاواني انا يلا بفتح ،
      سحبت الكيس الي فيه بوكيه الورد الاحمر طلعته و شافت الورد وهي منبهرة و عاجبها مره عضت شفتها و هي مبتسمه شافت ف الكيس عُلبتين مغلفة طلعتها و فتحت الاولى شافت علبة شوكليت راقية جداً و لذيذه سحبت شوكلت واحد و اكلته و فجأة و هي تفتح العلبة الثانيه عقدت حواحبها مستغربة من مين الهدية فتحت الغلاف و شافت طقم اكسسوار جداً رقيق و حلو سلسال على شكل قلبين و اسوره و اخراس طويله رقيقه و باين على الطقم غالي جداً دورت على الكرت بسرعة لقيته ف البوكيه شالت و فتحته انصدمت من الي قريته اتجمدت ف مكانها و في فمها الشوكليت مكتوب ف الكرت : هابي بارتي حبيبتي ' ورد ' ..
      من حُبك الوحيد : رعد ،
      و ف الاخير مكتوب : أنا أسف حبيبتي ،
      ظل الكرت ف يدها و هي مفهيه و متنرفزه بقوه بلعت الشوكليت و اتحولت ملامحها للجدية ..

      اتحولت ملامحها للجدية بعد لحظات حطت الكرت على الطاولة شافت ريماس شايلة شنطتها و كأنها بتخرج وقفت للحظة ناظرت ف ورد و اتكلمت : ورد انا طالعة عندي موعد ، ناظرت فيها ورد بأستغراب : الوقت ذا غريبه طيب ارجعي بسرعه هاه تعرفيني اخاف لوحدي مو متعوده اعيش كذا ، اخفت توترها و ردت بطيب سحبت الجاكيت و طلعت من البيت شالت جوالها من الشنطة و راجعت رسآلته و هي خايفة و نبضات قلبها غير منتظمة شافت الرسالة و هي تدعي من داخل قلبها انها ترجع البيت بالسلامه قريت للمره العاشره من رقم مجهول مكتوب : أبي اكلمك و اقابلك ضروري يا أبله !!
      وقفت التاكسي و بعد لحظات وصلت للمول دخلت و راحت جلست على الكراسي الي مرتبه بطريقة انيقه لمحها بدر و اتجه عندها وقف قدامها و اتكلم بسرعه : ف الدور الثاني في مطعم امشي هناك أسف على التأخير ،
      قامت و هي سآكتة لا تعليق تفكر ف نفسها وش الي حدها تتشجع و تحط نفسها ف الموقف الصعب ذا شافته نظره سريعه حسته كشخة و حلو غني و وسيم جداً بدر و هو ماشي و يتكلم : انا عارف عنك كل شيء أنتي حلوه و مؤدبة و باين عليك شاطرة بس اتمنى انك تعطيني فرصة عشان افهمك !
      ريماس و هي ماشيه بمسافة شوي بعيده عنه بأستغراب ناظرت فيه و ردت : وش تقول انت وش قصدك ؟
      وقف بدر قبالها و بجدية : اذا تحبي من قلبك هاتي ولو فرصة وحده ،
      استغربت منه و كأنها واقفه مع الشخص الغلط و بحده اتكلمت :الظاهر انك مجنون من ايام و انت تتصل علي و تزعجني و ترسل رسائل نصايح و مدري وشو وش تحسبني غبية ما افهم ؟
      بدر بطفش : أبله ورد ترا رعد يحبك قابليه مره وحده بس اعطيه فرصة اشوفه بالساعات يتعب نفسه و يسبح زي المجانين و ساعات يجلس يفكر فيك انتي ما تحسين و لا وش ؟
      ريماس فتحت فمها و هي مندهشه و بذهول و اتكلمت بسرعه : لو سمحت انا مو ورد من وين اخذت رقمي ؟
      بدر وهو مصدوم و ف نفسه : اما يعني هذيك المُزه هي ورد حبيبة رعد خطير الحيوان ذا و انا على بالي بشبك خويتها صدق اني خبل ،
      ريماس و هي تكمل كلامها : من الاخر وش بغيت انت ؟ و وش دخلك بين علاقة ورد و رعد ؟؟
      بدر حك راسه من الخلف و هو يبرر : لا معليش بس أنا على بالي انتي ورد و عشان كذا طلبت منك اقابلك ،
      ريماس ببرود : حتى ولو صديقتي ورد من نفسها راح ترفض تقابلك ،
      بدر و هو منحرج : اذا ازعجتك انا أسف بس عشان لا تفهميني غلط انا خوي رعد اسمي بدر و ان شاءالله ذا اخر لقاء ،
      ريماس اتنرفزت و مشيت بسرعه بدون ما ترد عليه و هي قهرانه و معصبة بسببه ،،

      عند ورد ..

      فتحت الهدايا كلها الي كانت من طرف اختها شهد طقم عطور ناعمة و زهريه و من خالد كتاب و من ريماس تعليقة جوال مثل إلي عندها و من تهاني أسورة خفيفه و ناعمة فرحت من قلبها و هي تشوف هدايا كلهم لمت الهدايا و رتبتها ف الدولاب و اما الهدايا الي من رعد كانت محطوطه نفس المكان شافت الهدايا و هي واقفة و الحيره ماكلتها و اخيراً شالت كلها و حطتها على المكتب بنفس حالتها رقدت على السرير إلي جنب مكتبها و شالت المخده حضنتها و حاولت تتناسى و تكابر شمقت و استعدت عشان تنام ،،

      و ف اليوم التالي ..

      اندق المنبه كعادته ف الصباح اليوم سحبت ورد جوالها شافت الوقت و راحت عيونها على اليوم فتحت بفرحة ناسية اليوم عُطلة الاسبوع يالراحه راح تكمل نومها و هي مروقة ردت الجوال مكانه و نامت ثاني
      و بعد ساعة عند ريماس .. اندق جوالها شافت المتصل نفس الرقم حست برعشة خفيفه ف قلبها إبتسمت و هي مو فاهمة على شعورها و ردت بصوت هادئ مبين انها توها صاحيه من النوم بتردد : الو !
      بدر وهو مروق : صباح الخير اخبارك ؟ ليكون ازعجتك !
      ريماس حبت صوته حيل بس ما بينت و ردت : صباح النور الحمدلله لا ما أزعجتني بس أستغربت من إتصالك لانك امس قلت أخر لقاء بييننا ،
      بدر وهو يمزح : والله نسيت بس على العموم بقولك شيء ابي اشوفك ممكن ؟
      ريماس عقدت حواجبها و بأستغراب : ليش ؟
      بدر و هو يفكر : بصراحه احس انك قد الامانة و ابي اطلب منك معروف ،
      ريماس بعد لحظة صمت : أسفه ما اقدر اساعدك بأي شيء يخص ورد صحيح انا صديقتها و قريبة منها بس هي لها شخصيتها و قراراتها الخاصة ،
      بدر إلتزم الصمت و هو يفكر و بعد لحظة ريماس كملت كلامها : اتوقع حتى رعد مثلها عنيد و عصبي ولد عمها ما ألوم ،
      بدر بجدية : مابي اتكلم عن احد و انتي عارفة اصلا ما اتصلت عشان اتكلم عنهم بس كنت ابي اقابلك و اخذ و اعطي معك ،
      ريماس كابرت : أسفة بس أنا مو فاضية لهدرجة بايي ،
      قفلت الخط بوجهه و حطت الجوال على الطاولة قامت و راحت تأخذ لها شاور سريع و بعدها تستعد تراجع اشغال دوامها فكرت انها تروح لدورة و تسجل لمدة شهرين بس ما كانت عندها الفلوس ظلت هالفكرة تدور ف بالها و تفكر لها حل ،

      لا أملك في قلبي سوى حبها .. هي نصيبي و حبي الابدي .. لا اريد أن افكر مجدداً .. انا لها و هي لي رغم الزعل و الف عتاب .. باتت أحرفي تكتب لها بجميع ألوان الاعتذار .. لا تبتعدي عني إنني لا اطيق الفراق ..

      و في المساء ..

      يوم حافل و جميل السماء صآفية و الجو جداً عليل الهواء اللطيف يداعب الاشجار و الورود النائمة و تلمع النجوم بضوئها المميز ..

      عزم خالد اخته ام ثامر و رعد و بدر و رتب لهم ليلة فيها عشاء مُرتب و لمة بسيطة يتبادلوا فيها أطراف الحديث و الاخبار و جميع ذكريات الايام الماضية ..
      سوت شهد انواع الحلا و العشا طلبه خالد من برا رتبوا كل شيء في غرفة الطعام و ماهي الا لحظات و جات ام ثامر و زوجها نزلت شهد بعدما اتجهزت و لبست فستان بلون العودي لين نص الساق وسيع و مُريح لها سوت تسريحه بسيطه و فردت شعرها و الميك اب ناعم و خفيف يناسب جمعة العيلة سلمت عليها و طلعت بسرعة شافت ورد و انصدمت .
      ورد و هي متكية جالسة على الكنبة ف الصالة الي فوق شعرها مبهدل و لابسه طقم بجامه بلون الرمادي حاطه سماعات و مشغوله ف الجوال شهد بصوت عالي : ورد قومي اتجهزي !
      ورد بطفش ابعدت السماعة و بكسل : عشان كذا ناديتيني قلت لك مالي نفس ،
      شهد بجدية جلست على الكنب : ام ثامر كان لها نفس تشوفك و تجلس معك و حتى ثامر لين متى اعتذر منهم و اقول انك مشغوله اكون انا الكذابه و انتي نايمة ف بيتك و مروقه ،
      بوزت و بدلع : عارفة راح تدافعي عن اهل زوجك ،
      شهد قامت و بشدة : ورد والله بزعل منك قومي اتجهزي و انزلي شوي و خلودي يجي و بنتعشا ،
      و فجأة شافت خالد طالع و متجه عندها و بصوت واضح : مين ذا الي قاعد يزعج حبيبتي ؟ الا شهودتي لحد يتعبها و يزعلها هاه ..
      ورد و هي تصرف قامت بسرعه عشان تروح من هناك و بصوت خافت : محد قال لها شيء ،
      حضنها خالد و بحنية : حبي خليك مروقة و ريحي نفسك لا تعصبي ياعمري مو زين لك ،
      شهد بقلة حيله دفنت وجهها ف صدره و بصوت هادئ : مو عادتي انت تعرف ،

      و بعد سآعة و نصف تقريبا ..

      أتجهزت ورد لبست جينز اسود و بلوزه بلون الرمادي اكمامها كامله و واسعه و حلقها دائري ساده و مريحه جداً مشطت شعرها الناعم و اكتفت سوته على جنب و طلع شكلها كيوت و تجنن سوت ميك اب خفيف كريم اساس و مرطب شفايف وردي و آي لاينر اسود اكتفت و ما حبت تلبس اي شيء غير الساعة الرقيقة الي لونها رمادي و فيها فصوص تلمع لبست بوت و نزلت اتعشوا كلهم و جلسوا الحريم ف غرفة المجلس و الرجال ف الغرفة الثانيه ف المجلس مع أصحاب خالد اثنين بس منهم و ابو ثامر و رعد و بدر ،
      ف الدور الثاني وقفت تكلم اسيل على الموبايل و بعيداً عن الضجة ،
      ورد بضحكه : اذا جيتي بعزمك ف بيتي ،

      اسيل بفرحة : و صار عندك بيت لوحدك خطيره بس اقولك نصيحة لا عاد تخافين اتعودي تعيشي لوحدك ،
      ورد و هي تناظر السماء من المكان الي على جنب و يطل على المنظر الخارجي : ما اخاف من احد و انتي عارفة ،
      اسيل و هي تزعجها : برسل لك كلب اسود إلحين راح تبكين من الخوف ،
      ورد بعد لحظة صمت حست في احد يناظر فيها بس ما اتشجعت و التفتت كملت المكالمة : بعدين اكلمك اسيل اوكك ،
      اسيل ردت بطيب و قفلت الخط اتقدم خطوات و وقف قبالها ناظر فيها و بعد لحظة صمت دارت بينهم شافته ورد بشدة و اتكتفت رعد أتكلم : ورد انا ابي اتكلم معك !
      ورد بغرور و نظرة تحدي : ما بييننا شيء نتكلم عنه ، رعد بحدة ناظر بجدية : الا بييننا و لازم تسمعيني للاخر !
      إبتسمت ورد إبتسامة بارده و رفعت صوتها الناعم : مابي اسمع منك اي شيء أنتهى كل شيء بالنسبة لي يكون ف علمك انا مو لعبة ف يدك تمشيني على كيفك متى ما بغيت تتركني و بعدها ترجع لي بمزاجك ،
      رعد شمق و بصوت عالي شوي : كان الموقف صعب بسببك صدقت الكلب ورد ترا انا جيت اعتذر منك على كل الي حصل ،
      ورد ببرود ناظرت فيه و هي تتحداه ف كل كلمة : ذا الشيء راجع لك و انت ما اعطيتني فرصة عشان ابرر لك انتهى النقاش بييننا انا ما اثق فيك و ما اعتبرك اي شيء ف حياتي انت من نفسك اتهمتني بالخيانة و قلت اني كذبت عليك ف كل شيء لا تتوقع مني أقبل اعذارك ،
      رعد بغرور و بصوت عالي : انتي عارفة اني اول مره اعتذر لاحد لا تعامليني بالبرود ذا حطي عقلك براسك و كلميني ،
      ورد بحدة : انا خاينه و كذابه خدعتك و كذبت عليك ف كل شيء وش تبي مني إلحين ،
      كانت بتروح الا حست باليد الي سحبتها بقسوه و مسكت يدها الناعمة رعد بعصبية و بصوت هادئ : شوفي يا ورد لا تكبري السالفة كان مجرد سوء تفاهم ،
      ورد ابتعدت عنه ابعدت يدها و بأنفعال : انت من نفسك انهيت كل شيء خلاص ما عاد ابيك ،
      احتل الصمت ف الارجاء للحظة انجرح رعد بكلماتها و إلتزم الصمت و هو يناظر ف عيونها الكبرياء و الغرور انقطع تفكيره لمن شاف ندئ طالعة و متوجهه بخطوات سريعه لعنده ورد بأبتسامة سخرية و قلبها يعتصر من الغيرة اتكلمت بصوت عالي : بالعافيه ،
      ندئ وقفت جنب رعد و بأبتسامة مصنعة و حُب التملك اتكلمت بسرعه : رعد عمري يلا ننزل خالد يناديك ،
      ورد مشيت من هناك و دخلت الغرفة قفلتها على روحها و جلست ،
      و اما رعد بكل عصبيه ابتعد عن ندئ و بصوت عالي و بحدة : ندى روحي من هنا قبل لا اغلط عليك فكيني منك مو رايق لك انا

      ندى ظلت واقفة تناظر فيه بتحدي ، رعد وهو معصب مشي من هناك : الظاهر انا الي بروح ،
      نزل بسرعه و اتجه لسيارته ،
      بعد نصف سآعة تقريباً نزلت ورد للصالة و على كتفها شنطتها و بصوت خافت و هي تناظر ف شهد : بروح انا .
      شهد و هي خايفة عليها : على وين خليك اليوم هنا اتأخر الوقت ما يمديك ترجعي خلاص ،،
      ورد بأصرار : لا ريماس راح تكون لوحدها انا لازم اروح ،
      ظل فترة يناظر فيها و ف جمالها و اتكلم بسرعه : انا اوصلك ؟
      ورد شافته بأستغراب و هي ما تعرفه اصلاً ما كانت تدري انه بدر يعرف عنها كل شيء بسبب رعد ، خالد وهو نازل من الدرج : لا ماله داعي توصلها انت يالله تعالي يا ورد انا اوصلك البيت ،
      شهد إبتسمت و اتطمنت ودعتها و راحت لغرفتها عشان ترتاح جلس خالد ف السياره و جلست ورد جنبه و هي سآكتة و مبوزه ،
      ناظر فيها لمحه و شغل السياره : ورد !
      ورد بأستعجال اتكلمت : شوف يا خالد اذا بتتكلم عن رعد بقولك من إلحين مابي اسمع عنه و لا تجيب لي سيرته ابد ،
      خالد وهو يسوق ضحك ضحكه همجيه : هههههههههههههههههههههههههههه والله انك نفسية و مجنونه مثله و متسرعه بعد يعني هو جالس ف عقلك و قلبك و لا وش السالفة ،
      ورد ناظرت ف خالد و هي متفشله سكتت و ماعرفت وش ترد ،
      ابتسم خالد و اتكلم : والله الي ف بالي بقولك من ايام كنت مفكر اكلمك بس انسى او انشغل ،
      ورد نزلت عيونها و بصوت خافت : اسمعك ،
      خالد بجدية : اولا بقولك انتبهي على نفسك حيل حيل لانه بصراحة اساس الموضوع انه شهودتي اكثر الاوقات تكون شايله همك و تتكلم عنك و تبي تتطمن عليك من هالناحية انا اخاف عليها و على صحتها و اليومين ذي كانت مره متضايقة بسبب الظروف الي حصلت طبعاً معك و رجع رعد ف الي ابي افهمك خليك عاقلة و ذكيه تخففي على اختك و ف نفس الوقت اتخذي قراراتك ما امنعك بس من جد ابي منك تحسي ف الوضع الي انتي فيه اعرفك انسانة طموحه و قلبك عسل بس ابي منك تخففي على شهد و خوفها عليك ،
      ورد بكل طيبة قلب : حاضر ،
      خالد و هو يكمل : انا بصراحة مابي اتدخل بينكم و بالاصح في أمورك الخاصة بس بليز لا تتضايقي شهودتي تتضايق اكثر منك روقي و عيشي حياتك ،
      ورد ظلت ساكتة حست انه خالد قاعد يلقي محاضرة على راسها وقف خالد السيارة و بجدية ناظر فيها : تعرفين وصية عمك ؟
      ورد بالنفي : لا وش ..
      خالد اتذكر الوصية الي سمعها انه رعد لورد التزم الصمت و بعد لحظة اتكلم : على بالي رعد قال لك ،
      شافت ورد على البيت و ابتسمت بمجاملة : مشكور على المشوار تعبتك معاي ،
      خالد و هو يشوف جواله : لا عادي شدعوه يلا ادخلي الشقه ،

      خالد و هو يشوف جواله : لا عادي شدعوه يلا ادخلي الشقه ،
      نزلت من السياره و دخلت البيت شافها خالد و اتطمن عليها و بعدها شغل السياره و مسك خط بيته ،

      عند رعد ..

      صارت له تقريباً نصف سآعة و هو مازال يسبح بجنون و يتذكر الي قالت له ورد و صدها له كان مقهور من قلبه و معصب وعد نفسه ابد ما يتراجع و يلتقي فيها او يحاول محاولة وحده كمان كأنه اتحطم تماماً من كلامها الجارح أنهى على نفسه باب الرجوع ما حب يلوم نفسه و برر موقفه و هو يفكر ليش ما هي تغير رايها الحين و ترجع و تنهي الزعل ذا ،

      عند ورد ..

      رقدت بعدما غيرت لبسها و اتأكدت من القفل اتذكرت رعد و ف نفسها : صح كل الي قلته ليكون نسيت شيء كنت ابي اقهره اكثر و احرق له قلبه يوه حتى اليوم كان ف عيونه نفس الكبرياء و الغرور وش يحسب نفسه ؟ اغبى منه ما شفت و تصرفاته الي تنرفز الواحد والله يا رعد لو تحلم من اليوم لين السنه الجاية ماراح اسامحك ابد و لا راح نرجع لبعض ليش ما حسيت وقتها انك ظلمتني و اتهمتني بالخيانة و انا بريئة ماعمري كذبت عليك بمشاعري في فرق بين اني خبيت عليك انك ولد عمي و بين اني اكذب عليك وش عرفه غبي و مغرور لو اقدر بس اطقه كان طقيته من زمان بس خليني بعيده عنه احسن ،
      ما حست ف نفسها و هي تبربر الا جاها النوم و نامت ،

      و ف الصباح اليوم التالي ..

      قام من نومه و هو معصب و قهران و كارهه عيشته و قلبه و نفسه و كل شيء حولينه سحب المنشفة غسل وجهه و لبس ملابس السباحة و نزل يسبح لكن بعد ربع سآعة تقريباً سرعان ما حس بالارهاق و التعب لانه ما فطر طلع من المسبح و فطر و راح رقد ف غرفته و شعره مبلل شوي عطس و حس بحرارة حط يده على جبهته و اتأكد طلب من الخادم يجيب له ادوية الزكام و المنوم و يسدل الستاير عشان يرجع ينام ،
      عند ورد .. كانت جالسة ف غرفتها حاسه بأرهاق و مافيها حيل ابد تقوم شافتها ريماس و بأهتمام سألت : وش فيك ورد ؟
      ردت ورد : ما ادري راسي مصدع و قلبي ، ريماس باستعجال : بسم الله عليك اوديك المستشفى ؟
      اخذت دواء صداع الراس و شربت المويا و ردت بالنفي : لا بس بكنسل المحاضرات و ارجع البيت بستأذن حاسة بتعب ،
      ريماس و هي خايفة عليها : طيب روحي ارتاحي بصراحه خوفتيني عليك ، ورد ابتسمت ابتسامة باهتة : لا لا تشيلي همي اتطمني ، شالت شنطتها و ودعت ريماس استأذنت و راحت لبيتها عشان تنام ،

      و في المساء ..

      كان واقف ف المطبخ يطبخ لشهد و هي جالسه على الكرسي و تسولف و تضحك معاه و مبسوطين مع بعض ف السوالف حّب يخفف عليها خوفها على اختها من عادة خالد صار يهتم ف شهد اكثر من اي شيء اخر يدلعها و يحبها و يحرص انها تكون مرتاحة و ما تتعب حالها ،
      و بعد لحظات جهز العشا و قعد قبالها و بكل حب : ذوقي بس اامانه لا تقولي طعمه خايس ،
      شهد بضحكه عفويه : نشوووف ،
      اكلت المكرونه شوي و إبتسمت إبتسامة عريضه : مره لذيذ بصراحه ما كنت ادري انه زوجي فنان ف الطبخ ،
      خالد بضحكه همجية : عيوني لك أمري بس يالبى ،
      شهد و هي تتذكر : بدق على تهاني تنزل تتعشى ،
      خالد بحماس شال الملعقه و اكل شهد لمره وحده : يلا ناديها ههههههه ،
      شهد ابتسمت بكل حب و شالت جوالها و اتصلت على تهاني ،

      عند بدر ..

      دخل غرفته بكل خفة و هداوه شاف المكيف على تبريد متوسط و الستاير مسدله استغرب مو من عادة رعد ينام الوقت ذا بالعكس يكون عند اصحابه او ف الشركه قرب منه و فتح الاناره الهادئة شافه نايم و مبين من ملامحه تعبان حزن عليه و انتبه على الجوال الي مرمي و قريب من يده شاله و لمس الشاشة شاف صورة ورد محطوطه عرف انه كان يناظر فيها حط يده على جبهته و حس بالحراره رجع الجوال و اتصل من جواله على الدكتور ،
      و بعد لحظات جاء الدكتور و وصف الادوية و قال له حراره بسيطة و راح تروح و جات من كثر ما يسبح و مايهتم ف نفسه و يجلس ف المكيف بعدها ،
      راح الدكتور و بدر راح وقف قبال المسبح اتصل على ريماس ،
      ريماس بتردد : الوو ،
      بدر بصوت هادئ : كيفك ؟
      ريماس بخجل : الحمدلله ،
      بدر و هو يفكر : و كيفها خويتك ؟
      ريماس استغربت من سؤاله بس ردت : تعبانه شوي اليوم اخذت منوم و نامت ليش تسأل عنها ؟
      بدر و هو يصرفها : لا بس كذا سلامتها حتى حبيبها تعبان قلت اخبرك عشان تقولي لها ،
      ريماس بقلة حيله : ليت اقدر اقولها بس مو حابه انها تزعل روحها اكثر ، رد وهو مفهي : صح كلامك يلا قدامهم العافية ليكون ازعجتك يا مشغوله انتي ،
      ريماس اتذكرت المكالمة الي قبل و بضحكه : ههههه لا بالعكس ،! بدر وهو يقفطها : تكذبين علي اجل اقولك بشوفك تقولين مشغوله ؟ بس عادي براحتك ،
      ريماس انقهرت من كلامه بس ما بينت : ادري براحتي بس مشكور على الاتصال !! بدر بأستغراب : اها اجل مشكور على الاتصال حلوو .. يلا انا اكلمك بعدين مشغول حالياً بايي ،
      قفلت الخط و هي مبتسمة بخجل لانها سمعت صوته ،

      تعليق

      • روايهه خياليهه
        عـضـو فعال
        • Aug 2014
        • 249

        #18
        رد: رواية ( انا لحبك وفيت )

        مّرت ستة شهور ..

        كآنت بدآيتها فصل الخريف تساقطت اوراق الخريف و مرت و الكل مُنشغل في أمره أتوفت أم رعد بعد مرور شهر من الاحداث السآبقة و اضطر رعد يسآفر مرة أخرى يحل القضايا و يأخذ الامور بجدية اكثر أتغيرت حياته و اتحطمت أماله نصفها اتخذت الحياة مجرى أخر اتذكر راجح و ابوه و رحيل أمه اثر فيه بطريقة غريبة لأنه كان وحيد و حتى ورد رغم محاولاته و رسائله الورقية الكثيره إلي تصل الف و رغم كل شيء ما رجعت له حافظت على كبريائها و ظلت تبتعد و تحط حواجز بينهم عشان ما يحصل أي لقاء و تضعف هي ،

        بعد السفر رجع بعد شهرين أنشغل ف شركاته و بديت رانية تساعده و صارت المشرفة على شركة أمها ام ثامر جابت بنوتة صغيره و سمتها ' حلا '
        و اما ورد كانت ف هذي الشهور مشغولة ف دوامها كانت تلاحظ كل يوم الصباح عند باب الشقة تكون محطوطه باقة ورد مع كرت مكتوب فيه ' أنا أسف حبيبتي' اعتادت على ذلك كانت تشيلها و تحطها على تسريحتها الخاصة و تتأملها بكل حب و هي ما تفهم على مشاعرها حب او كبرياء و ابتعاد لكن سرعان ما كانت تحاول تتجاهل و تقوم و تأدي اعمالها اليومية المنزلية مع ريماس الي صارت مدمنة الاتصالات و الجوال أصبحت علاقتها بينها و بين بدر قوية جداً من بعدما سافر و رجع مدينته كان متواصل معاها لدرجة ما يتركها ساعة لوحدها بديت تحبه بجنون و تجرب احاسيس حلوه ما عاشتها من قبل بس ما كانت تقول لورد عشان لا تجرح مشاعرها بدر اتعود على ريماس و صار يحب وقته معاها هي و نصايحها و ثقافة فكرها و كلامها المؤثر مع انه ما كان مقتنع يحبها مثل ما هي تحبه بجنون و و لا فةر يحبها ،
        و اما شهد كانت ف شهرها الاخير من حملها صار خالد يطبخ لها و يدلعها و يهتم فيها مره كثير و خاصة لمن عرفوا انها بتجيب ولد طار من الفرحة لانه يحب العيال محبة خاصة ،
        و اما وافي عاش مع ابوه و اتطلقت وله من زوجها بسبب شخصيتها السامجه قرر ابو وافي يزوج وله من وافي لكن وافي كان رافض الفكرة بشدة لانه يكرهها من قلبه ..

        الساعة الثانية و النصف ظهراً ..

        أصبحت أدرك ..
        تغيرررت كثيراً... صرت اقدر امشي و انا لابسه كعب بمهاره و صرت اعتمد على نفسي و اعيشش حياتي لوحدي نسيت اشياء كثيره صارت بالماضي و تناسيت اوجاع كثيره ما كنت اقدر اتناسى ..
        صرت اتجاهل الاساءه و اتجاهل الناس السيئين الي حولي صرت امشي بثقه و انا مسئولة عن نفسي ..
        ادركت معنى الحياة الحب مو كل شي تقدر تعيش الحياه لوحدك .. لا تجرب ف حياتك تجربه فاشله للحب من الممكن ما تنجح و بعدها راح تندم حاول تعيش لاجل حلمك و عملك كافح و لا ترسم المستقبل مع شخص معين ..
        مافي شي ف الحياة يصير بالصدفه كل شي يصير بالجهد و التعب منك ..
        محد يخونك مره وحده .. ؟
        اكيد راح يخونك مرات عده .. !! الشخص الي قادر يعيش بدونك يوم واحد يقدر يعيش بدونك باقي السنين .. !! لا تصدق كلمة احبك من وهلة وحده ..
        لانك راح تتأكد انها كذبه لباقي سنينك ..
        تأكد و حاول تصدق شخص تركك مرهه راح يقدر يتركك مرات عده .. !! حاول تتأكد مافي احد يبيع الكون و يشتريك .. حاول تتأكد اعز الناس ممكن يستغنى عنك من بداية الطريق .. الحب كذبه صنعها عشاق الروايات و الافلام .. الحقيقة هي كن لنفسك ..

        كانت تمشي بخطوات واثقة ف الدورة الي اتسجلت فيها استاذة الحاسب لطلاب الثانوي ف الاجازة المدرسية سمعت اليوم في شخص جاي زيارة خاصة لها بخصوص عملها و هي طالعه الدرج و صوت الكعب صداه ف ارجاء المكان الواسع اخر دور مافيه اي احد اكثر الاوقات يفتحون المكان ذا وقت الاستراحة لانه جداً واسع و كبير كانت لابسة تنورة قصيره ضيقة لين الركب لونها اسود و هيلا هوب شفاف بلون الاسود و بلوزه بلون الاحمر بالازرار و فيها فتحه من الصدر بسيطة فارده شعرها الناعم الي صار طويل لين نص ظهرها و مسوية ميك اب خيالي و روعة مشيت بخطوات سريعة وصلت و وقفت تتلفت انتبهت بالشخص الي قرب منها و هو دايخ على ريحة عطرها و جمالها و كشختها و بصوت مبحوح يشرح الشوق و اللهفه الي فيه : إشتقت لك !
        تراجعت ورد خطوات بسيطة تمالكت نفسها صارت شهور تأكد لنفسها ما تحبه نسيته ما تتذكره ابد لكن سرعان ما طارت كل دروسها و اتلاشت لمن شافته حست انها مشتاقة له بس هو زعلها كثير جرحها و جننها خلاها تبكي و ما حس فيها ابد بلعت ريقها و انهت تفكيرها المشتت و ببرود : و بعدين يعني وش بغيت ؟
        رعد بحركة سريعة سحبها بقوة له لين صارت قريبة منه مره ما تبعدهم خطوه وحده كمان كان ماسكها من ذراعها و يتأمل ف عيونها و برودها يحاول يستفز كبريائها اتكلم بهمس : ...

        اتكلم بهمس : بغيت حلالي !
        ورد حاولت تبتعد عنه و بأنزعاج تراجعت اختل توازنها بسبب الكعب و وقفت وهي مرتبكة و قلبها ينبض بجنون : انا ما اعني لك شيء ابعد عني احسن لك .. !
        رعد بأصرار : الا انتي ما تعرفين وصية ابوي انتي كنتي لي من اول من قبل لا نلتقي بالصدفة و نحب بعض قدرنا مكتوب من قبل كل شيء ما تقدري تنكري ابد انتي ورد بنت عمي و محد يقدر يأخذك مني ،
        ورد بحدة : انا مو لك لا تخطط مستقبلي بكيفك كل الي صار على قولتك كان كذب اوككيي ،
        رعد بعناد : ورد لين هنا و بس كم مره حاولت اراضيك و انتي رافضة تكلميني وش اسوي فيك ؟؟
        ورد ببرود و هي رايحه : لا تسوي شيء بس حاول ما تجي قدامي للمره الثانية ،
        قالت هالكلام و مشيت من هناك قبل لا يسحبها رعد و يزعجها فكرت ف نفسها كل الي قالته صح بس تذكرت كلام اختها شهد ف الايام الماضية و هي تحاول معاها تتزوج و تشوف حياتها لين متى بتجيب لنفسها الاعذار تحب رعد و ف نفس الوقت ما تبي اي شخص يدخل ف حياتها من بعد الي صار معاها و الي سواه وافي ابتعدت عن كثير من العلاقات المُزعجة بالنسبة لها ،
        ظل رعد يناظر فيها ف جسمها الرشيق و خصرها و تمايلها و هي لابسة الكعب و نازله الدرج جاء ف باله من جد ورد اتغيرت انجنن على شوفتها لانه كان مشتاق حيل و ما شافها من شهور كان يطمن نفسه بالصور وهو يتأمل فيها كل يوم ،

        و في المساء اليوم التالي ..

        وآقفة و متكية على الجدار ف نفس الفندق الي راحت مع رعد الاضواء الخافتة كانت جداً رومانسيه و هادئة تبعث على الراحة و الاستكنان لبسها كان جداً رومانسي و كيوت فستان لين الركب لونه وردي فاتح بدون اكمام و مكشوف و عليه ورود صغيره فارده شعرها الناعم و مسوية مكر خفيف و الميك اب خيالي وردي و ناعم ف نفس الوقت كانت واقفه و قلبها ينبض بجنون حاسة انها بتدوخ من قربه و عطره إلي يجنن حاط يده على خصرها و مقربها حيل من صدره و هو يتأمل ف عيونها الجذابة و مبتسم إبتسامة خطيره ظلت ورد بعد تناظر فيه و بكل حب مررت يدها الناعمه على خده و هي دايخة ف حبه و ماهي إلا ثواني قرب رعد عشان يبوس شفتها .. أنقطع الحلم و انفتحت عيونها عشرة على عشرة و هي راقدة على سريرها جلست و هي منصدمة من نفسها و مستحية بقوة اتجمدت ف مكانها و حطت يدها على فمها و صرخت : لا لا لا لا يا ورد مستحيل مو انا ياربي وش هالحلم الوسخ لا لا لا ابداً مو انا ليشششششش ليششششش حلمت كذا حيوان رعد ، دفنت وجهها ف المخده و هي تصرخ بصوت خافت و مفجوعه ،

        نامت لانها سهرت مع ريماس و خلتها تتفرج معاها فيلم جهزت الفشار و الشيبسات و اتفرجوا قضت اوقات حلوه معاها و بعدها ناموا الاثنين ..
        بعد لحظات ريماس و هي تدق الباب : ورد في احد يبيك على الباب اطلعي بسرعه صاحية انتي ؟
        ورد صرخت : جاية ،
        جلست و عدلت شعرها و سوتهم على جنب و بطفش ناظرت الجوال الساعة الخامسة مساءاً قامت بسرعة غسلت وجهها غيرت لبسها و لبست طقم بجامة لونه كحلي و سكري طلعت من غرفتها شافت خالد جالس استغربت و ركضت للكنب وجلست بسرعه : هلا خالد وش جابك ؟
        خالد بتوتر : امشي معاي اختك ف المستشفى ، ورد وهي خايفه على شهد : يا قلبي ربي يسهلها و تولد بالسلامة طيب طيب بس تكه اغير لبسي و اجي ،
        خالد بقلق : بسرعه يا ورد ما كنت ابي اجي بس عارفك دلوعه ماراح ترضين تجين مع رعد ..
        ورد و كأنها تتذكر شيء : و مين عند شهودتي ؟
        خاالد : تهاني ،
        شكرت ربها و طارت بسرعة تغير لبسها شالت بسرعه جينز ازرق و بلوزه بلون الابيض و جاكيت اسود و اخذت شنطتها و جوالها و خرجت مع خالد مسك خط المستشفى وهو يسوق بسرعه و متوتر و باله مع شهد و ولده ،

        و بعد سآعتين ...

        جابت شهد ولد يجنن و كيوت يدينه ناعمه و جداً رقيق وجهه ملائكي و يشبه لخالد كانت راقده على السرير و هي مبتسمه و فيها التعب بس رغم التعب ف عيونها فرحة لا توصف قطعة سكر أضيفت ف عيلتهم و صارت أم لولد خلودي حبيبها شاله خالد و باسه على جبينه بكل حنيه و حب كان مبسوط و طاير من السعاده ،
        ورد وهي واقفة تناظر فيه و تشوفه بعيون تلمع من الحب و الحنية : يا قلبي كيوت يجنن ،
        خالد بكل أهتمام مد لها النونو شالته ورد و هي تتأمله : والله يشبه خالد يا شهوده الحقي بس ما يشبهه لك ، شهد بضحكه خفيفه : الا فيه شبه مني دققي ف عيونه ،
        ورد بضحكه : فديتك شهوده ربي يعطيك الصحة و العافية قمر البيبي ،
        خالد راح جلس جنبها بعدما سحب الكرسي ، و بعد دقايق جاء رعد و هو ف يده هدايا و باقة ورد خالد استقبله بفرحة سلم على شهد و ناظر ف ورد إلي واقفه و مشغوله تناظر ف البيبي خالد اخذ منها ورد و هي مبوزه و تكابر و ما تبي تشوف رعد وقفت و هي تسوي نفسها مشغوله و تناظر ف يدها ،
        رعد بصوته المميز : مبروك يابو مهند يتربى ف عزك ماشاء الله ربي يحفظه ،
        خاالد وهو يزعجه : عقبال زواجك و نشوف عيالك ، رعد ابتسم و استأذن و راح ماحب يحرج شهد لمن شافها تعبانه و من اول شاف ورد اتضايقت من جيته فكر ف نفسه حسابها بعدين مو الحين ،

        والله اني من الشوق هالكن حالي
        جزلي بقربك لا تقطع مواصيلك .. يمر طيفك ويتغنا بذكرآك بالي
        لا تخيب رجاوي في الهوى تناديلك ..

        و بعد يوووم ..

        رجعت ورد البيت و نامت بعدما جلست ف المستشفى مع شهد عشر ساعات و بعدها جلس خالد عندها و لمن صار الصباح أخذها البيت مع مهند سحبت على الدوام ما كان فيها حيل تداوم كل إلي ف بالها تقوم بسرعه و تروح عند مهند اتجننت فيه و حبته حيل كان لها نفس تعيش عند اختها بس ما صارحت نفسها بالشعور ذا ..

        كانت جالسه على الكنب و ف يدها الاوراق تشوفها بكل طفش و تفكر ف مهند شالت الجوال شافت الساعة 2 و نص ظهراً دخلت الاستديو و هي تشوف صور البيبي انقطع تفكيرها بصوت ريماس : ورد فاضية بكلمك ف سالفة مهمه ،
        إبتسمت و تركت الجوال إلي ف يدها : إيه فاضيه تعالي ،
        جلست ريماس على الكنب و بدون مقدمات : أنا أسفه يا ورد بس كنت ابي اخبرك انه خالتي جات هنا و ابوي اتصل علي و قال لي اروح اعيش عندها بليز يا قلبي لا تزعلي مني ،
        ورد بعد لحظة صمت إبتسمت إبتسامة عريضة : لا ما زعلت بالعكس فرحت كثير بجية خالتك و كذا راح اكون متطمنه عليك و انا بعد من يومين كنت قاعده افكر و ابي اروح عند شهد و متى رايحه عند خالتك ؟
        ريماس بتفكير : جهزت الشنط بعد ساعة بتجي هي تأخذني ،
        ورد ردت بطيب و راحت لغرفتها تشيل اغراضها و تحطها ف الشنط كتبت لشهد كل التفاصيل و قالت لها شهد مستحيل تخليها تعيش لوحدها و راح ترجع حالاً بيت شهد خلصت من الغرفة و فكرت تشوف المطبخ و تلمه ..
        بعد سآعة راحت ريماس و ودعتها ورد اتجهت للمطبخ و هي لابسه فستان قصير لين نص الساق لونه احمر و بدون اكمام و فارده شعرها و مكتفيه بكريم للبشره و مرطب شفايف لونه وردي و قبل لا تبدأ اي شغله اندق الجرس بأستغراب فكرت : مين يا ترى توها ريماس راحت يمكن نسيت شيء و رجعت ،
        مشيت خطوات و وصلت عند الباب فتحته ناظرت ف رعد و هي منصدمة بقوه كان واقف و يناظر فيها بأبتسامة خفيفه حست ورد انها اتجمدت ف مكانها ظلت واقفه و ساكته مو فاهمة وش تتصرف كانت بتقفل الباب بس رعد استوقفها دخل البيت و قفل الباب ناظر فيها و اتصنع الجدية : وش فيك ؟
        ورد وهي متنرفزه و بكبرياء : روح من هنا مافيني شيء ،
        قالت هالكلام و لفت عشان تروح سحبها رعد و لصقها على الجدار حط يده على الجدار بقوه و ناظر بتحدي : مابي اروح عندك مانع ؟
        ورد شمقت رفعت يدها الناعمه و حطت على ذراعه و هي تبعده بكل غرور رفعت حاجبها و اتكلمت : ما يهم ،

        ورد وهي متنرفزه و بكبرياء : روح من هنا مافيني شيء ،
        قالت هالكلام و لفت عشان تروح سحبها رعد و لصقها على الجدار حط يده على الجدار بقوه و ناظر بتحدي : مابي اروح عندك مانع ؟
        ورد شمقت رفعت يدها الناعمه و حطت على ذراعه و هي تبعده بكل غرور رفعت حاجبها و اتكلمت : ما يهم ،
        اتوجهت للمطبخ و بديت تلم الاواني و الاشياء الي كلها كانت من حسابها و هي اشترتها ،
        جلس على الكنب الي قبال المطبخ و بدأ يناظر فيها و هي تشتغل و كأنه عاجبه الوضع حيل و هو يستفزها و يبيها ترضى و اتأكد هي بعد طبعها عنيد و دلوعه بالحيل ماراح تتنازل و ترجع له بسهوله ،
        مدت يدها لدولاب الي فوق و حست انها مو واصله اتذكرت الكعب محطوط ف الغرفة و كانت بتروح تجيبه الا حست بقربه و رجفت فجأة و ارتبكت من ريحة عطره نزل لها الاغراض و بعدها بلحظة بكل جرائة حضنها من الخلف و احتواها بذراعه وهو يحاوط خصرها ورد ارتفع ضغطها من تصرفه حست انها منهاره بسبب مشاعرها الملخبطة و بصوت واضح اتكلمت : رعد اتركني احسن لك قلت لك مره وحده مابي اكلمك و مابي اتناقش معك بأي موضوع ،
        اتجاهل كلامها و حط ثغره على كتفها : و اذا قلت مابي اتركك لا تحاوليي ،
        ورد حركت نفسها و حاولت تبعده راحت يدها على صحن طاح الصحن و اتكسر صرخت ورد و هي حاسه انها انجرحت و بدأ الدم ينزف التفتت و ناظرت رعد وهو خايف عليها ابتعد و شاف بسرعه على رجلها : مجنونه انتي ؟ لا تتحركي ،
        ورد ملامحها تغيرت بين الالم و العصبيه الي فيها شافته من نفسه كان لابس بوت ، ورد وهي تصرخ : ابعد عني بسببك انجرحت ،
        اتجمد ف مكانه و هو يناظر فيها تتألم أوجعته كلماتها فعلاً جرحها كثير مشيت بكل حذر و هي متألمة و راحت جلست على الكنب نزلت راسها و انسدل شعرها رعد بأصرار : وين حاطه المعقم و اللصق ؟. رفعت راسها و ببرود يقتلها أشرت لدولاب المطبخ جاب الادوات و كان بيجلس قبالها الا قالت ورد و هي تناظر فيه : مشكور تقدر تروح مابي منك اي خدمه ،
        طنشها و جلس على الكنب الي جنب الكنبة الي هي جالسه عليها و بعناد : هاتي رجلك اشوف الجرح !
        ورد لفت وجهها لجهة الثانيه : مابي .. قلت لك روح من هنا لا تقرب مني ،
        رعد عصب فجأة و بصوته إلي اتغير للجدية : ورد ترا قاعد اتفاهم معك بالطيب مو وقته ذا لازم اعقم لك الجرح بسرعه و نتطمن انه ما دخل الزجاج ف رجلك ،
        ورد وهي تكابر و تصد عنه : مابي ،
        رعد اتنهد : انا عارف اصلاً ما ينفع معك اي شيء الا طريقتي الثانيه ،
        قام و جاء جلس جنبها بالضبط سحب رجلها بقوه حست بالألم و صرخت : ااااااههه مجنون انت .؟

        رعد اتنهد : انا عارف اصلاً ما ينفع معك اي شيء الا طريقتي الثانيه ،
        قام و جاء جلس جنبها بالضبط سحب رجلها بقوه حست بالألم و صرخت : ااااااههه مجنون انت .؟
        اتجاهلها و هو يشوف الجرح البسيط عقمه بسرعه بعدما اتاكد انه الجرح مو عميق لهدرجة لف الشاش و ما ناظر فيها و لا لحظة و هو من داخله السعاده تغمره و مبسوط بالحيل من قربها ،
        سكتت بعدما اتأوهت من الالم على راسه شافته وهو متجاهلها و ما يناظر فيها بديت تتأمل فيه و تفكرر ..
        بعد لحظة قام و حط رجلها بحنيه على الكنب اتوجهه عندها و بصوت هادئ : ما فكرتي تسامحيني ؟
        ورد شمقت : لا ،
        رعد بجرائة ابتسم و اتكلم : اجل فكري .. !
        قال هالكلام و بسرعه طبع بوسه على خدها و راح ما كان حاب يحرجها و هي لوحدها ،
        انهارت ورد و دفنت وجهها ف المخده و هي خجلانه بقوه و بصوت واضح : حيوان ..

        بعد أسبوع قرر خالد يجمع الكل و يطلعوا لرحلة بعدما حجزوا شاليه راقي و حلو كلم ابو ثامر و رعد و اتفق معاهم على يوم طلعوا للشالية بعدما جهزت شهد الشنط و ورد بعد .

        ف الشاليه .. عند ورد ..

        كانت جالسة على السرير و هي مفهيه تفكر ! إيه تفكر فيه و تتذكر انها كانت بقربه بعد فترة طويله كانت قريبه من حضنه لدرجه حست بأحاسيس قتلتها و خلتها تسترجع كل الحب و المشاعر الخاصه الي بقلبها جاء ف بالها تنزل للمسبح و تشوفه قام فيها الفضول لمن عرفت انه رعد يحب يسبح و عشان كذا اخذوا شاليه الغالي نزلت و هي لابسه فستان قصير لونه ابيض بدون اكمام خفيف و مُريح شافت الهدوء يعم المكان إبتسمت و دخلت لمكان المسبح شافته بأنبهار التفتت و وقفت تناظر منظر الصاله من الزجاج و ظهرها على جهة المسبح كانت بتمشي الا اتزحلقت رجلها بقوه و لحسن الحظ رعد كان جاي بنفس الوقت عشان يسبح مسكها و صاروا قبال بعض ناظرت فيه و لا ارادياً نزلت عيونها و هي خايفه انها تطيح ف المسبح رعد بهمس مليان شوق و عتاب : ما فكرتي تسامحيني يا بنت عمي ؟
        ورد رفعت عيونها لاول مره كأنه حست قلبها يرجف من الحب و عيونها تلمع و تشرح الشوق الي فيها تذكرت الحلم إبتسمت إبتسامة بريئة و بتردد حطت يدها على خده و اول ما حطت يدها الناعمة و الرقيقة حس رعد برعشة قويه ف قلبه وهو دايخ ف حبها مررت يدها و بصوتها الناعم اتكلمت : رعد انت ما فارقت بالي و لا لحظة ! انا ليومنا ذا لحبك وفيت ،

        ورد رفعت عيونها لاول مره كأنه حست قلبها يرجف من الحب و عيونها تلمع و تشرح الشوق الي فيها تذكرت الحلم إبتسمت إبتسامة بريئة و بتردد حطت يدها على خده و اول ما حطت يدها الناعمة و الرقيقة حس رعد برعشة قويه ف قلبه وهو دايخ ف حبها مررت يدها و بصوتها الناعم اتكلمت : رعد انت ما فارقت بالي و لا لحظة ! انا ليومنا ذا لحبك وفيت ،
        رعد ما اتحمل و كان بيسحبها و يحضنها الا اتزحلقت رجله و طاحوا الاثنين ف المسبح ..!
        تمسكت فيه ورد و هي مُنحرجه رعد بأبتسامة : والله مو مصدق و عشان كذا شفتي كيف فهيت و طحنا ف المسبح ! ترا وربي أحبك من قلبي يا ورد و لا رضيت أعيش من دونك و لا فكرت بأحد غيرك ! انتي كل دنيتي والله !
        ورد اتبللتت و اتلصقت الملابس على جسمها و بأنحراج و هي خايفه لاتغرق تمسكت فيه و اتكلمت : خلينا نطلع من هنا بالاول و بقولك كل الي ف بالي ،
        رعد أبتسم و هو يتأمل ف عيونها و خاق بقوه اتكلم : سآمحتيني ؟
        ورد بهدوء و هي تناظر ف عيونه : إيه سامحتك يا قلبي !
        رعد بكل سرعه مسك وجهها و حط يدينه على خدودها و قرب وجهه حط شفايفه على شفايفها و بدأ يشفشفها بكل هيام ،
        أتحمرت ورد من الخجل و ابعدت نفسها و هي منزله عيونها و ذايبه فيه أبتسم رعد و طلعها من المسبح و طلع راحت تبدل ملابسها و حتى رعد عشان ما يحسوا بالبرد بعد لحظات نزلت و سوت كوفي لنفسها و لرعد جلسوا ف الصاله كانت جالسة جنبه بعد فترة طويله حست بأحاسيس حلوه رعد و هو يناظر فيها حط يده على خصرها و سحبها بقربه و بكل هدوء و صوت يدوخ : خليك قريبه مني مشتاق لك حيل ،
        ورد بحركة سريعه باست خده و حطت راسها على كتفه و بحب : انا قريبة منك و ف قلبك ،
        رعد شبك يده بين يدها : اي والله انتي ف قلبي انتي اصلاً قلبي و نبضه وش اقول بعد عنديي سوالف كثيره من وين ابدأ ؟
        ورد ابعدت راسها و ناظرت فيه و بأبتسامة خفيفه : أبدآ من يوم إلتقينا اول مره و بكمل معك !!
        رعد ميّل راسه و باسها على خدها بسرعه : لبى وردتي اااهخخ ،
        كملوا سوالفهم و ماحست ورد ف نفسها الا و هي نايمه ف حضنه و رعد نايم و هو متكأ على الكنبهه ..

        الساعة السابعة صباحاً ..

        قامت شهد و اتجهزت و جهزت مهند نزلت عشان تشوف ترتيبات الفطور و اول ما شافتهم انصدمت و ظلت واقفه و هي فاتحه فمها مفجوعه ...

        الساعة السابعة صباحاً ..

        قامت شهد و اتجهزت و جهزت مهند نزلت عشان تشوف ترتيبات الفطور و اول ما شافتهم انصدمت و ظلت واقفه و هي فاتحه فمها مفجوعه جاء خالد من وراها كتم ضحكته و وقف جنبها و هو فاطس ضحك سحبته شهد و طلعوا لغرفتهم شهد بأنبهار : و اخيراً الحمدلله انهم ما كملوا عناد و رجعوا لبعض فرحت بصراحه ،
        خالد وهو يجلس على الكنب : اي والله انا بعد فرحت لرجعتهم اتمنى رعد يخطبها رسمي خلاص ،
        شهد بحماس : كلمه انت ،
        خالد رد عليها بطيب و انشغلوا يسولفوا مع بعض ..

        بعد سآعةة ..

        صحيت ورد خذت شاور سريع و اتجهزت لبست بنطلون اسود و بلوزه بلون السكري بدون اكمام فطرت مع كلهم و هي مبسوطه و مروقه بعد فتره طويله حست بأحاسيس حلوه بالحيل ابتسامتها ما فارقتها و هي تناظر حبيب قلبها رعد و نفس الشيء بالنسبة لرعد كان يناظر فيها بكل حب و جنون ..

        بعد ساعات طويله حل المساء و الهدوء ف أرجاء المكان الكل اتعشى و انصرف لجناحه الخاص بعد اللعب و المرح انقضى اليوم بكل حماس و حب و نظرات مليئة بالعشق و الهيام ظلت ورد تبادله بنفس النظرات و هما الوحيدين فاهمين على بعض سحبت شال خفيف لونه سكري و نزلت تحت لاحظت رعد جالس على الكنب و مفهي يفكر !
        اتقربت منه و جلست بجانبه و بتسائل : وش تفكر يا قلبي ؟
        رعد ناظر فيها بعيون جريئه تعبر عن الحب الي بداخله : كنت افكر فيك ما عاد اتحمل بعدك ابيك ابي اتزوجك !
        ورد حمرت خدودها حطت يدينها على وجهها و دفنت راسها بصدره و بكل نبرة خجل : لباك ،
        رعد و هو يمسح على شعرها بحنية : موافقه ؟
        ورد عضت شفتها و ابتعدت عنه شوي ناظرت فيه و بحب : اي موافقه ،
        حضنها رعد من سمع منها هالكلمة و فرح فرحة عمره ،
        و اليوم المميز ذا سهروا فيه و هم يسولفوا لبعض كل شيء ..

        و بعد سته شهور .. أكتملت قصة العشاق و اتزوج رعد من ورد كان اليوم مميز و كل شيء فيه مميز جداً من المساء الهادئ و الرومانسي إلى احاسيس ورد و حبها لرعد و احاسيس رعد و عشقه لبنت عمه ..
        و اما ريماس تركها بدر و اعتذر منها و اتزوج وافي من وله رغم كرهه لهاا ..
        و بعد تحقيقات كثيره مسك رعد المجرم الي قتل راجح اخوه الي هو السيد عادل وراء كل مصيبه حصلت لعيلتهم ..
        سافروا رعد و ورد لمناطق سياحيه كثيره و بالاخير قرروا يروحوا للمزرعه و يسكنوا هناك لشهر آخر و يتذكروا ذكريات عائلاتهم طبعاً مع خالد و شهد ..
        تهاني انخطبت من شخص الي اختارته اختها لها و اما ابو وافي جاه مرض و لازم السرير و صارت وله تخدم فيه و هي كارهتهم كلهم لكن كانت تجبرها ظروفهم الفقيره و الصعبه ... .. (( ودي بيوم اثبت لك عن حكاية حُبي و غرامي ..
        والله ما عشقت غيرك و أنا لحبك وفيت ..
        تبي تسمع مني قصيدي و كلامي ..
        خلك بقربي ترا انا من بعدك اكتفيت .. ))

        تمت بحمدلله روايتي انا لحبك وفيت .. أتمنى ان تنال اعجآبكم ... تهمني أرآئكممم ... حُرر ف يوووم / السبت ،

        تاريخ : ٢٥/٨/١٤٤١ ه

        تعليق

        • احلا ماخلق ربي
          عـضـو فعال
          • Mar 2021
          • 209

          #19
          رد: رواية ( انا لحبك وفيت )

          روايه روعهه تسلم يدك

          تعليق

          • هدوء طفله
            عضو متألق
            • Mar 2021
            • 429
            • تكفيني ان مكانتي عند نفسي في علو دائم
              ولا انتظر من احد ان يقيمني او يقيم ذاتي

            #20
            رد: رواية ( انا لحبك وفيت )

            روايتك حلوه مثلك يا عسل يعطيك الف عافيه

            تقبلي مروري


            تعليق

            يعمل...