جديد المنتدى

فلتر
ترتيب حسب وقت شاهد
السابق السابق شعبي شعبي أي وقت أي وقت أخر 7 أيام أخر 7 أيام أخر 30 يوم أخر 30 يوم الكل الكل صور صور المنتدى المنتديات
  • الصورة الرمزية أنسان بسيط
    21-09-2020, 03:25 AM
    استوقفتني اشياء.. بخل الأغنياء ..ومن يفعل الخير رياء هل كل ابناء الأكابرِ هكذا ، أم من يتفاخرون اغبياء؟ استوقفتني اشياء.. اراذلٌ ينجسون الأنقياء وشريفٌ يتطاول عليه الادعياء وخائنٌ يعطي شهاداتٌ للأوفياء استوقفتني اشياء.. طبيبٌ اصابه اعياء منهزمين يحسبون انهم اتقياء الجبناء يصرخون أما الصمت فكفيلٌ بالاقوياء؟ استوقفتني اشياء.. من يعيشُ في الظلام متيقنٌ أن الباطلِ ضياء.. ومن يعيشون في النورِ لا يدرون بإنهم احياء هل فشل أهل الحق أم هي حظوظ الأشقياء؟ استوقفتني اشياء.. يتتبعون الناس كالافياء عطورهم غاليةٌ ورائحتهم كاللياء فعلاً ..على النياتِ ترتاحُ قلوب الاصفياء استوقفتني اشياء.. يقرأون الكتبِ لكن العقول مومياء لا يسمع للغير يظن هذا معنى الكبرياء .. لو الاخلاق بالمال لفازوا بها اثرياء استوقفتني اشياء.. لا يفك الخط ولا يفرقُ بين الباء والياء وينجح بتفوقً في علوم الفيزياء هل هي معادلةٌ أم صدفةٌ أم أنهم بالفعل اذكياء؟ استوقفتني اشياء.. جاهلٌ واحمقٌ ومتعصبٌ تجمعهم كيمياء نقاشاتهم صراخهم ضجيجهم خيمياء كم هو ٌعاقل من يبتعد على استحياء استوقفتني اشياء.. يلبسون كمن لا يلبسون ويقولون ازياء هم رجالٌ لا نساءٌ ليس فيهم حياء هل كل الشواذ سيئون أم بعضهم بالفعل ابرياء؟ استوقفتني اشياء.. مع الغريب كرماء اسخياء ومع اقرب الناس يظهر عليهم الأستياء هل يرون القريب أم أن ابصار القلوبِ عمياء؟ استوقفتني اشياء.. يعتقدون انهم على الناس اوصياء يتحدثون بإسم الله والأنبياء ويظنون أنهم صالحين أولياء فهل مثل هؤلاء اسوياء؟ استوقفتني اشياء..واشيـــاء ولو ظللت اتابع الاشياء ..لما تحركتُ من مكاني من هذه الأشياء لو كتبتُ لكم كل تلك الأشياء..لقلتم اصابه شيءٌ من الأشياء لذلك سأتوقف عن كتابةُ الأشياء.... (انسان بسيط..)
    0 مشاركة | 23 مشاهدة
  • الصورة الرمزية أنسان بسيط
    20-09-2020, 05:04 PM
    سارة فتاة ليست مثل بقية الأناث .. مختلفةً عنهن ..فلا هي التي تمتلكُ الجمال ..ولا هي التي تملك الذوق الراقي في اللباس ..ولا هي التي تمتلك المــال ..فتاة بائسة بحق ..وبدل أن يتحدثون الفتياتِ عن جمالها كانوا يتحدثون عن قبحها وملامحها البشعة ..وعقلها المحدود ..ومدى غباءها ..وجهلها في أبسط ثقافة الحوار والحديث..ورداءة ذوقها في الأزياء والموضة ومساحيقُ التجميل ، كانت الفتيات يضحكن من شكلها ولباسها ..باتت مضرب سخريةً للجميع تهرب منها حتى الفتياتً أنفسهن ، كان تعاني وحيدة تكلم نفسها ..تحضن الفراغ كأنه فارس المستقبل ..تمسك الهواء كأنه زوجٌ يهيم بها عشقاً ..تلامس خدها بيديها الجافة التي ماعرفت الحنان قط ..تبكي منعزلة بدموعها وأحاسيسها التي ماشعرت بالأمان مــرة ، تعيش مع والدتها الطاعنةُ في السن تحبها تعشقها تخدمها هي الملجأ الوحيد لها من هذا العالم القاسي ..هذا العالم الموحش الذي جعلها تتقوقع على نفسها لا تخرج من شقتها ..تارة تفكرُ بالخروج لعلها تسمع كلمات الغزل وتارةً أخرى تبحث عن النورِ في عالمها المظلم ، ترى الفتيات في مثل عمرها وأصغر منها قد طرقوا أبوابهم الأزواج بالطوابير ..ولكنهم يمرون من أمام بابها ولا يرونه مطلقاً كان كالجدار أمام من يفكر بالزواج ، تعيش بحسرةِ القبح والفقر والوحدة ، تنظر لنفسها في المرآة تخاطب ذاتها : لم ، لا يريدني أحد ..لست بذلك القبــح كما يقولون ، معقول ، حتى الفتيات يرونني بشعةِ ولا توجد فتاة تتشرف بصداقتي ، يـــاه ليتني جميلة أنيقة غنية ، انني بالفعل فتاة شقية! لم يتركها القدر وشإنها بل أراد أن يزيد من أوجاعها ..فأصيبت والدتها بالسرطان في مراحله المتأخرة وتحتاج لتدخلٍ جراحي سريع والا ستفقد حياتها ، لم تكن تمتلك المـــال وليس لديها أقارب يعينونها وليست لديها وظيفة والعميلة الجراحية تحتاج مبلغٌ ضخمٌ جدا لو ظلت تجمعه طوال حياتها لم استطاعت أن تصل ربع المبلغ المطلوب ، ظلت تتوسل بالمستشفى كالطفلة الضائعة التي لا تعرف طريق دربها الذي أضاعته ..تتوسلُ أن يساعدونها لكنهم رفضوا ذلك وجل ما سيفعلونه لإمها هو ابقاءها في المشفى فقط وهذا قدر مساعدتهم ..وإذا لم توفر لهم المبلغ المطلوب فهي ستتحمل وفاة والدتها ، مر أسبوع وهي ضائعة مشتتة بين أوجاع والدتها والخوف من رحيلها ..بين الفقر وقلة الحيلة ..بين القبح والهجران .. لا تعرف ماذا تفعل.. كالغريق في البحر ليلاً لا يرى شيئاً حوله ، بعد يأسِها وفقدان الأمل سلمت بالواقعِ مجبرة ..ليس بيدها شيء تفعله عدى الجوسِ بجوار والدتها قبل أن تفارق روحها الدنيا ، فذهبت وجلست على السرير بجانبها ..كي تشعر بحنانها قبل الرحيل ..فمن لها بعد أمهــا ،التي تلفظُ أنفاسها المتبقية وتعيش أيـــامها الأخيرة، أخذتها غفوة والدموع تتقاطر من عينيها بلا سبب واحد ..دموعها من أسبابً عدة ..دموعها من أوجاعها من آآهاتها من كل شيء حولها ، اخذتها غفوة قصيرة استيقظت بعدها ولم تجد أمها معها ..اختنقت في عبرتها أحست أن والدتها توفيت وقد حملوها إلى ثلاجة الموتى ..خرجت بسرعة من الغرفة تبحث في ممرات المستشفى كالمجنونة التائه تسأل هذا الممرض وذاك الدكتور ، بينما هي تبكي رحيل والدتها قابلها أحد الاطباء الذي يرتدي قفازٌ باليد وقناعٌ على الوجهه بدى كأنه خرج للتو من غرفة العمليات ..سألها هل أنتي سارة : اجابته : أنا هي ، ودقات قلبها تتزايد.. شعرت بأن ماسيقوله مفجــع قال لــها: - اطمئنكِ ، والدتك بخير والعملية اجريت لها بنجاح تــام ..تستطعين زيارتها بعد يومين أو ثلاثة لإنها تحتاج للراحة بعد العملية، كانت تلك البشارة الأولى التي تسمعها سارة في حياتها المليئة بالبؤس ..لإول مرة تسمعُ خبراً يُفرحها ..لكن رغم فرحها فقد شغلها شيئٌ آخـــر ، كيف أجريت لوالدتها العملية وهي لم تدفع المال! تكلم نفسها : هل معقول المشفى اجروا العملية على حسابهم الخاص؟ - لا مستحيل ، والا كانوا عملوها منذ البداية .. ذهبت تسأل وتستفسر من الإدارة ، فقالوا لهــا لقد قام أحد الأشخاص بدفع تكاليف العملية ، لفت ذلك نظرها وجعلها تغوصُ في الغموضِ والحيرةِ أكثر ، فهي لا تعرف أحداً ، وليس لديها اقربــــاء ..فمن هذا ياتُرى الذي ساعدها ، ظلت تسأل وتتساءل حتى قالوا لها بأن الذي دفع المال يجلس في الدور السفلي على المقاعد ، فذهبت لكي تعرف من فاعل الخير هذا لكي تشكره ، نزلت ورأت شاباً يجلس لوحده ..وحينما اقتربت منه اكثر وأمعنت النظر به جيداً ..راحت تتمتم بين نفسها الحائرة : - يا إلهــي ، هذا الشاب جميلٌ جداً ، كلما تقترب منه تتسارع انفاسها كأنها تخوض سباق في مضمار مزدحم ، متوترة ..مترددة ..ضائعة في جماله ، اقتربت منه وسألته بصوتٍ متقطع : هل أنت الشخص الذي دفع تكاليف والدتي؟ نظر إليها بكل هدوء وقال لــها : - نعــم ، أنا هو، سألته : - إذاً أنت تقــوم بإعمال الخير؟ قال لها : - أحياناً .. قالت له : - حسناً ..اشكرك لما فعلته مع والدتي ، ظلت متوقفة تسرح في جماله وهيبته ونظراته ، قليلاً ثم غادرت بخطواتً ثقيلة وكأنها لا تريد الرحيل من أمامه ..تتمنى لو تجلس بجانبه..كأنها أرادته أن ينظر إليها وهي تعرف أكثر من غيرها بأن ذاك الأمر مستحيل فإلى أي شيئاً ينظر فيها..فلا الجمال ولا الأناقة ولا الدلال لديها ..تفتقد كل مقومات الجمال ، راحت تمشي مبتعدةً عنه تكلم نفسها : - يــــاه ، ما أجمله ..وما أحسن خلقه وكرمـــه! مر يومين وسارة في المستشفى تنتظر موعد زيارة والدتها ..وعقلها قد أنشغل بذلك الشاب الذي لا تتخيل حتى مجرد خيال أن يلتفت إليها ..بل حتى وهي متوقفة قبالته شاح بنظره عنها ، دخلت غرفةُ والدتها بعد فتح مواعيد الزيارة تقبلها ..تحضنها ..تكلمها ..تشتكي إليها ضيم الفراق ، لكن والدتها لا تزال نائمة أثر العملية وتحتاج أيــام أُخر لكي تستفيق ، قاطع حنينها مع أمها ذلك الشاب الذي دفع تكاليف العملية وقد دخل عليهم الغرفة مما جعل سارة تصاب بالقشعريرة فلم تصدق بأنها ستراه مرةً أخرى ، سألها : كيف حال والدتكِ؟ قالت له وهي ترتجفُ منبهرة ضائعة : - بخير ..أنها بخير والفضل يعود إليك..فأنت لا تعرف مقدار الخدمةِ التي فعلتها لنـــا ..شيءٌ لن نستطيع أن نرده لك ، قال لــها : - بل أنا لو فعلت لكما ما فعلت فلن استطيع ان أوفيكما حقكما! استغربت من حديثه مما اضطرها أن تعتدل في جلستها ، وقالت له : - ماذا تعني ؟ - ألم تدفع تكاليف العملية كفعلً من أفعال الخير! قال لها : - لا ، - فعلته من أجـــل والدتي، قالت سارة متعجبة : - والدتك؟ - وما بها والدتك! - من هي والدتك؟ - من أنت يا هذا ! - وما حكايتك ؟ - لا اتذكر بأني رأيتك من قبل؟ ظل الشاب هادئــاً ينظر صوب النافذة وكأنه يشاهد شريطً سينمائياً يعرضُ أمامه ، قال وكأنه يساير موسيقى تصويرية لإحد المشاهد الخالدة في هوليوود: كانت والدتي تعاني كثيراً من أهل القرية ..حيث أن والدها مسجونٌ بتهم كثيرة من الأتجار بالمخدرات والخمر والدعارة ..بينما شقيقها مطارد بسبب سرقاته المتكررة ..سمعة عائلتها سيئة وذاك جعلها تعيش بين لسان الناس يتقذفونها ..ويشتمونها ويطردونها ، باع والدها البيت وهو في السجن لكي يسدد ديونه واصبحت مشردة لم يستقبلها أحد كنت حينها في سن الــ11 ..انتقلتُ معها للقرية المجاورة ولكن سمعتها سبقتها إلى تلك القريةِ أيضاً ..لذلك اغلقت كل الابواب أمامها لا يتشرفُ أحدٌ بإستقبالها لكي لا تلطخ سمعتهم ، كل الأبواب أغلقت بإحكامً شديد خشية أن تتسلل سمعة والدتي لبيوتهم ..لكن هناك بابً واحد أنفتح لـــها وادخلها بيته وجعلها معززة مكرمة كأنها تعيش في منزلها ، ذلك البيت وتلك المرأة هي والدتك ، كنتِ صغيرة حينها واظنك كنتِ تعيشين عند والدك قبل وفاته ..اصبحت أمي مقربة جداً لوالدتك ..اصبحوا كالاخوات واكثر ..مقربات كقلبً واحد منقسمً إلى جسدين ..كانت والدتي سعيدة مطمئنة تعيش السكينة تشعر بالأمان ، كنت أرى ابتسامتها لإول مرة ..كانت طوال الوقتِ سعيدة كطفلة لم تكبر بعد ..عاشت سنوات في منزل والدها كئيبة حزينة تعيسة ولكنها في منزل والدتك كانت كمن ولدت من جديد ..ظلت في سعادتها حتى توفيت ..توفيت ويدها بيدِ والدتك التي حزنت لإجلها كثيراً ، بعدها غادرتُ أنا منزلكما ولم تفارقني لحظة واحدة سعادةُ والدتي وسكينتها ..لم تفارقني إبتسامتها مع والدتك وحديثها معها ومازحهما ..رأيته دينــاً يجب أن اسدده ..مر السنين وذلك الديــن في رقبتي ..دينٌ لمن اسعدت والدتي ، كنت ابحث عن تلك المرأة التي جعلت أمي تشعر بالأمان والطمأنينة ..عدت لذات البيت وسألت عن المرأة ، قالوا لي أنها اتنقلت إلى مكان آخر ، خشيت حينها أن افقدها ولا استطيع الوفاء بدين والدتي ..حتى بالصدفة كنت بالمستشفى وسمعت الطبيب يقول اسمها ويصف حالتها ، فعلمتُ أنه حان الوقت ..وقت تسديد الديـــن، سارة التي لم تتمالك دموعها بسبب الخير ورد الديـــن ، بسبب الأم ومحبتها ..بسبب السكينة بعد الضياع ، قالت له : - لا أدري ماذا أقول لك ..ولكنك وفيت دينك، وفعلت أكثر من ذلك! قال لها الشاب : - ليس بعد، قالت له : - ماذا تعنـي؟ قال لها : - لا يكتمل ذلك الدين حتى تقبلين الزواج بي .. - أمٌ كأمكِ لا تنجبُ الا الجمال، - وعين أمي لم تبتسم الا للجمال - ولم ترى الجمال الا في بيتكم - بيتٌ مثل ذاك البيتِ لا يعيشُ فيه عدى الجمال - جمـــالٌ لا قبح فيه ولا بشاعة.. - لم اتزوج طوال هذه السنين لإني كنت ابحث عن ذلك الجمال، - جمــالٌ لا يوجد في فتاةٌ سواكِ.. - فما رأيكِ يا سارة؟ - هل تقلبين بي زوجً لك؟ (انسان بسيط..)
    0 مشاركة | 35 مشاهدة
  • الصورة الرمزية ديزاد سوفت وير
    19-09-2020, 10:11 PM
    اخوتي اخواتي.. محبي تحميل برامج التصميم وتعديل الصور يسرنا ان اقدم لكم موقع تحميل برامج وتطبيقات جميل جدا و مفيد جداً .. لكل من يتوفر على جهاز موبايل او كمبيوتر .. للاستفادة من هذه البرامج والتطبيقات سواء وقت الفراغ او بهدف استخدامها من اجل العمل فالموقع جد رائع ويعرض لكم امكانية تحميل افضل واقوى برامج الكمبيوتر وتطبيقات الموبايل المهمة في تحرير الصور وتحريرها الموقع تحميل برامج كمبيوتر مجانية مهمة
    0 مشاركة | 33 مشاهدة
  • الصورة الرمزية ديزاد سوفت وير
    19-09-2020, 10:04 PM
    تحميل برنامج تركيب الصور مع بعض على صور شخصيات المشاهير والخلفيات والكتابة عليها مجانا يمكنكم من تركيب صوركم بإحتراف عالي على صور الشخصيات العالمية المشهورة وتركيب صوركم الشخصية على صور المناظر الطبيعية المختلفة والقيام بالعديد من التعديلات عليها مع إضافة لها الكثير من المؤثرات الفنية الرائعة لجعلها تبدو بمظهر جميل جدا ، فالبرنامج photoscape جد رائع خاصة لكونه مجاني التحميل ويمكن تنصيه بسهولة على جهاز الحاسوب والعمل به لتركيب الصور بدون تنزيل برنامج فوتوشوب ودون أخذ أي دورات تدريبية ، فالبرنامج رائع جدا خاصه انه يوجد له تطبيق يمكن تحميله للأيفون والأندرويد كما أنه يدعم all windows وله شعبية كبيرة حول العالم . لتحميل البرنامج اضغط هنا المصدر : منقول من موضوع تحميل برنامج تركيب الصور
    0 مشاركة | 34 مشاهدة
  • الصورة الرمزية الحلم
    17-09-2020, 09:36 AM
    بسم الله الرحمن الرحيم الموضوع واضح من عنوانه الحقيقة يوجد فئة في المجتمع يجرحك الى العظم ويقول يمزح يصفي حساباته معك من خلف كلمة المزح وكثير ما يقع في جلسة وامام الناس واحيانا بينك وبينه ومن ظمنها اللالفاظ العنصرية والتجريح والتنقيص منك او شىء يبطنه في نفسه من حقد وكره وحسد وتصفية حسابات من زمن يتعمد أحراجك والنيل منك بصفة المزح عندما تواجهه يقول انت حساس انا كنت امزح.
    7 مشاركة | 145 مشاهدة
  • الصورة الرمزية الحلم
    16-09-2020, 12:32 PM
    #قصةوعبرة إﺳﺘﻴﻘﻆ الزوج ﺫﺍﺕ ﺻﺒﺎﺡ ، ﻭﺫﻫﺐ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻟﻴﻐﺴﻞ ﻭﺟﻬﻪ، ﻧﻈﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ ﻓﺈﺫﺍ ﺑﻮﺟﻬﻪ ﻣﻠﻲﺀ ﺑﺎﻟﺮﺳﻮﻣﺎﺕ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ ﺍﻷﻟﻮﺍﻥ، ﻛﺎﻧﺖ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺍﻟﻤﺠﻨﻮﻧﺔ ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺒﺮﻳﺌﺔ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻗﺪ رسمت وﺧﺮﺑﺸﺖ ﻗﻠﻴﻼ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻪ ﺍﻟﻨﺎﺋﻢ ، ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ ﻓﻌﻠﺖ ﺫﻟﻚ ﺑﺤﺐ ﻛﺒﻴﺮ ، ﻃﺎﻣﻌﺔ ﺃﻥ ﺗﻀﺤﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻗﻠﻴﻼ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻴﺮﻛﺾ ﺧﻠﻔﻬﺎ، ويمزح معها ﻭﻳﺨﺒﺮﻫﺎ ﺑﺄﻧﻪ ﻳﺤﺒﻬﺎ ﺛﻢ ﻳﻀﺤﻜﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻪ ﻃﻴﻠﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ،ﻫﻜﺬﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﻠﻢ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻨﺔ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻓﻌﻠﺖ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ،ﻏﺴﻞ ﻭﺟﻬﻪ ﻭﻫﻮ ﻏﺎﺿﺐ، ﺛﻢ ﺗﻮﺟﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﻟﻜﻲ ﻳﺸﺮﺏ ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻋﺘﺎﺩﻫﺎ ﻛﻞ ﺻﺒﺎﺡ، ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻢ ﺗُﻌﺪﻫﺎ، ﺃﺭﺍﺩﺕ ﺃﻥ ﺗﺸﺎﺟﺮﻩ ﻗﻠﻴﻼ ﻃﻤﻌﺎ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺮﻭﻣﻨﺴﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺭﺃﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﻓﻼﻡ ﻭﻗﺮﺃﺕ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺎﺕ، ﻟﻜﻨﻪ ﺣﻴﻦ ﻟﻢ ﻳﺠﺪ ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ ﺯﺍﺩ ﻏﻀﺒﻪ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﻴﻬﺎ، ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﺿﻨﺖ ﺑﺄﻧﻪ ﺳﻴﻀﺤﻚ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭﻳﻌﺎﺗﺒﻬﺎ ﻣﻌﺎﺗﺒﺔ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ، ﻟﻜﻨﻪ ﺻﺮﺥ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭﺻﻔﻌﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻃﺮﺣﻬﺎ ﺃﺭﺿﺎ، " ﺃﻧﺎ ﻟﻢ ﺃﺗﺰﻭﺟﻚِ ﻷﻟﻌﺐ ﻣﻌﻚ ، ﺃﻧﺎ ﺭﺟﻞ ﻭﻟﺴﺖ ﻃﻔﻼ ﺻﻐﻴﺮﺍ، ﺗﺰﻭﺟﺖُ ﻷﻛﻮّﻥ ﺃﺳﺮﺓ، ﻷﻧﺠﺐ ﺃﻭﻻﺩﺍ، ﻷﻛﻮﻥ ﺭﺟﻼ ﻓﻲ ﺃﻋﻴﻦ ﺍﻟﻜﻞ، ﻫﻞ ﺟﻨﻨﺖِ ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ ﺃﻥ ﺗﻌﻴﺸﻲ ﻗﺼﺔ ﻋﺸﻖ ﻭﻏﺮﺍﻡ ﻭﺭﻭﻣﻨﺴﻴﺔ، ﺃﻓﻴﻘﻲ ﻓﺄﻧﺖ ﻟﺴﺖ ﺑﻄﻠﺔ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﻓﻼﻡ ﻭﺗﻠﻚ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﻨﺖِ ﺗﻘﺮﺋﻴﻨﻬﺎ ﻗﺪ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺯﻣﻨﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﻻ ﺗﺼﻨﻊ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﻻ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻭﻻ ﺗﺮﺑﻲ ﻟﻚ ﺍﺑﻨﺎﺀﻙ ﻗﺎﻝ ﻫﺬﺍ ﻭﻫﻮ ﻳﺼﺮﺥ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻨﺔ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺒﻜﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺳﺄﻋﺰﻡ ﺃﺻﺤﺎﺑﻲ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻐﺪﺍﺀ، ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﺟﺎﻫﺰﺍ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺣﻀﺮ ﻫﻞ ﻓﻬﻤﺖِ ﻭﻳﺎ ﻭﻳﻠﻚ ﺍﺫﺍ ﻭﺟﺪﺕُ ﻧﻘﺼﺎ ﻣﻨﻚِ ﻭﺧﺮﺝ ﻭﻫﻮ ﻳﺮﻯ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻟﺴﻴّﺪ ﺍﻵﻣﺮ ﺍﻟﻨﺎﻫﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ، ﻳﺮﻯ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﺗﺨﺮﺝ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻋﻦ ﻃﻮﻋﻪ، ﺗﺮﻛﻬﺎ ﻣﻜﺴﻮﺭﺓ ﻣﺨﺬﻭﻟﺔ ﺗﺒﻜﻲ ﺑﺸﺪﺓ ﺣﺘﻰ ﺍﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ ﺃﻥ ﺗﺘﻨﻔﺲ ﺟﻴﺪﺍ ﻓﻬﻲ ﻣﺮﻳﻀﺔ ﻭﺣﻴﻦ ﺗﺒﻜﻲ ﻳﻜﺎﺩ ﻳﻨﻘﻄﻊ ﻧﻔﺴﻬﺎ، ﺗﺴﺮﻉ ﻓﻲ ﺗﺤﻀﻴﺮ ﻃﻌﺎﻡ ﺍﻟﻐﺪﺍﺀ ﻭﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻻ ﺗﻔﺎﺭﻕ ﻣُﻘﻠﺘﻴﻬﺎ، ﻟﻢ ﻳﻜﻔﻪ ﻛﻮﻧﻪ ﻓﻌﻞ ﻣﺎ ﻓﻌﻞ، ﺑﻞ ﻗﺺ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ ﺭﻓﺎﻗﻪ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻭﻫﻮ ﻳﻀﺤﻚ ﻭﻳﻘﻮﻝ، ﻗﺎﻝ ﺣﺐ ﻭﺭﻭﻣﻨﺴﻴﺔ ﺯﻭﺟﻴﺔ ﻗﺎﻝ ، ﻫﻜﺬﺍ ﻳﺠﺐ ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻳﺎ ﺻﺎﺣﺒﻲ ﻭﺇﻻ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻟﻦ ﺗﺘﻌﻠﻢ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺃﺑﺪﺍ ﻭﻟﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﻣﺎ ﺻﺎﻟﺤﺔ، ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻟﻴﺲ ﻛﻤﺎ ﺗﺸﺎﻫﺪﻩ ﻭﺗﻘﺮﺃ ﻋﻨﻪ، ﺗﻠﻚ ﻣﺠﺮﺩ ﻗﺼﺺ ﻟﺠﻠﺐ ﺍﻷﺭﺑﺎﺡ، ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻟﻴﺲ ﻟﻌﺒﺔ ﻭﺭﻭﺍﻳﺔ ﻛﺎﻟﺬﻱ ﺗﻘﺮﺃ ﻋﻨﻪ ﻟﻜﻦ ﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺤﻆ ﻓﺈﻥ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﺫﺍﻙ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﺜﻠﻪ، ﺑﻞ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻪ ﺑﺈﻛﻤﺎﻝ ﺣﺪﻳﺚ ﻭﻗﺎﻃﻌﻪ ﻗﺎﺋﻼ : ﺃﻱ ﺭﺟﻞ ﺃﻧﺖ؟ ﻣﺎ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺴﻮﺓ، ﺃﻫﻜﺬﺍ ﺗﻌﺎﻣﻞ ﺯﻭﺟﺘﻚ؟؟ ﺃﻫﻜﺬﺍ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ؟؟؟ ﺃﻣﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﻮﻝ: ﺭﻓﻘﺎ ﺑﺎﻟﻘﻮﺍﺭﻳﺮ؟؟ ﻓﻬﻲ ﻛﺎﻗﺎﺭﻭﺭﺓ ﺍﻟﻤﺼﻨﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﺟﺎﺝ ﻋﻠﻴﻚ ﺃﻥ ﺗﻌﺎﻣﻠﻬﺎ ﺑﺮﻓﻖ ﻭﺃﻥ ﺗﺤﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﻄﻴﻔﺎ ﻣﻌﻬﺎ، ﺗﺪﺍﻋﺒﻬﺎ ﻭﻻ ﺗﻜﺴﺮ ﺑﺨﺎﻃﺮﻫﺎ، ﺃﻣﺎ ﻋﻠﻤﺖ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣﺘﺎﻉ ﻭﺧﻴﺮ ﻣﺘﺎﻋﻬﺎ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﺔ؟؟ ﻭﻳﺤﻚ ﻳﺎ ﺭﺟﻞ، ﻣﺎ ﺫﻛﺮﺗﻪ ﻗﺒﻞ ﻗﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﻃﺒﺦ ﻭﺗﺮﺑﻴﺔ ﻟﻸﺑﻨﺎﺀ ﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﻷﺻﻞ ﻣﻦ ﺑﺴﻴﻂ ﻭﻇﺎﺋﻔﻬﺎ، ﻭﻛﻮﻧﻚ ﻟﻄﻴﻔﺎ ﺣﻨﻮﻧﺎ ﻣﻌﻬﺎ ﻟﻦ ﻳﺰﻳﺪﻫﺎ ﺍﻻ ﺣﺒﺎ ﻭﺷﻐﻔﺎ ﺑﻚ، ﻭﺳﺘﻘﻮﻡ ﺑﺸﻐﻠﻬﺎ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺨﺒﺮﻫﺎ ﺃﻧﺖ ﺑﺬﻟﻚ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﺧﺎﺩﻣﺔ ﻟﺪﻳﻚ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﺟﺎﺭﻳﺔ، ﻭﻣﺎ ﺗﺰﻭﺟﺘﻬﺎ ﺍﻻ ﻟﺘﺴﻜﻦ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻭﺗﺮﻛﻦ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻋﻨﺪ ﺣﺎﺟﺘﻚ ﻭﺣﺰﻧﻚ ﻭﺃﻟﻤﻚ، ﻋﺪ ﺍﻟﻰ ﺭﺷﺪﻙ ﻳﺎ ﺭﺟﻞ ﻭﺗﺐ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻋﺪ ﺍﻟﻰ ﺯﻭﺟﺘﻚ ﻭﺃﻛﺮﻣﻬﺎ ﻭﻻ ﺗُﺤﺰﻧﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻵﻥ رق قلبه بعد أن سمع هذا الكلام من صديقه وﺣﺰﻥ ﻭﻧﺪﻡ ﻭﺃﺣﺲ ﺑﻀﻌﻒ ﺷﺪﻳﺪ ﻭﻻﻡ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻋﺎﺗﺒﻬﺎ ، ﺛﻢ ﻗﺮﺭ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﻬﺎ ﻛﻲ ﻳﺨﺒﺮﻫﺎ ﺑﺄﻧﻪ ﺃﻟﻐﻰ ﻋﺰﻳﻤﺔ ﺍﺻﺪﻗﺎﺋﻪ ﻟﻜﻦ ﻓﻠﺘﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﺗﺤﻀﻴﺮ ﺍﻟﻐﺪﺍﺀ ﻟﻬﻤﺎ ﻭﺣﺪﻫﻤﺎ ﺭﻥ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺮﻓﻊ ﺍﻟﺴﻤﺎﻋﺔ، ﺃﻋﺎﺩ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﺠﺐ ﺍﺣﺪ، ﻗﺎﻝ ﻻ ﺑﺄﺱ ﺭﺑﻤﺎ ﻫﻲ ﻣﺸﻐﻮﻟﺔ ﻭﻟﻢ ﺗﺴﻤﻌﻪ ﻋﺎﺩ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻣﺴﺮﻋﺎ، ﺭﻥ ﺍﻟﺠﺮﺱ ﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﺠﺐ ﺍﺣﺪ، ﺑﺤﺚ ﻋﻦ ﻣﻔﺘﺎﺣﻪ ﻟﻜﻨﻪ ﻧﺴﻲ ﺑﺎﻥ ﻳﺄﺧﺬﻩ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻓﻘﺪ ﺧﺮﺝ ﻏﺎﺿﺒﺎ، ﻭﻓﺠﺄﺓ ﺭﻥ ﻫﺎﺗﻔﻪ، ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺘﺼﻞ ﻫﻮ ﺍﺧﻮ ﺯﻭﺟﺘﻪ، ﺍﺗﺼﻠﺖ ﺑﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺣﺴﺖ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﺨﻴﺮ ﻟﻴﺎﺧﺬﻫﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ، ﺃﺟﺎﺑﻪ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﺧﻮﻫﺎ ﺃﺧﻲ ﻧﺤﻦ ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ ﻫﻼ ﻣﺮﺭﺕ؟؟ " ﻗﺎﻝ ﺫﻟﻚ ﻭﺻﻮﺗﻪ ﺍﻟﺒﺎﻛﻲ ﻳﺼﺮﺥ، ﻛﺎﺩ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﻗﻠﺐ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻮﻑ، ﺑﻞ ﺇﻥ ﻓﻜﺮﺓ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﺃﺻﺎﺑﻬﺎ ﻣﻜﺮﻭﻩ ﻗﺪ ﺃﺭﻫﻘﺖ ﺭﻛﺒﺘﻴﻪ ﻓﻠﻢ ﻳﻘﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻴﺮ، ﺃﻭﻗﻒ ﺗﺎﻛﺴﻲ ﻭﺫﻫﺐ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ ، ﻭﺟﺪ ﻛﻞ ﺍﻫﻠﻬﺎ ﻫﻨﺎﻙ، ﻭﺍﻟﺤﺰﻥ ﺑﺎﺩِ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﻫﻬﻢ، ﺿﻦ ﺑﺎﻧﻬﻢ ﺳﻴﻘﺎﺑﻠﻮﻧﻪ ﺑﻐﻀﺐ ، ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺷﻜﺘﻪ ﺍﻟﻴﻬﻢ، ﻟﻜﻦ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻔﻌﻞ، ﺳﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﺑﻘﻲ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻣﻌﻬﻢ ﻣﺎ ﺳﻴﻘﻮﻟﻪ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ، ﺑﻌﺪ ﻋﺪﺓ ﺳﺎﻋﺎﺕ، ﺧﺮﺝ ﺍﻟﻴﻬﻢ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻣﻄﺄﻃﺊ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﻢ ﺑﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﺤزﻦ ﻭﺍﻷﺳﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺿﻌﻴﻔﺎ ﺟﺪﺍ ﺭﺑﻤﺎ ﺣﻮﻧﺖ ﺑﺸﺪﺓ ﻭﺫﻟﻚ ﻛﺎﻥ ﺳﺒﺐ ﺿﻌﻒ ﻗﻠﺒﻬﺎ، ﺟﺎﺀﺕ ﺍﻟﻴﻨﺎ ﻣﺘﺄﺧﺮﺓ، ﻓﻘﺪ ﺳﺒﻘﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﻴﺔ، ﺍﻟﺒﻘﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻜﻢ ﻣﺠﺪﺩﺍ ﺑﻜﻰ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺑﻘﻬﺮ ﻭﺍﻟﻢ، ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﺰﻭﺝ، فأﻟﻤﻪ ﻛﺎﻥ ﺃﻛﺒﺮ ﻟﻨﺪﻣﻪ ﻭﻟﻮﻣﻪ ﻟﻨﻔﺴﻪ، ﻏﺴﻠﺘﻬﺎ ﺃﻣﻬﺎ، ﻭﺗﻢ ﺩﻓﻨﻬﺎ، ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﻋﺎﺩ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺧﺬ ﺍﻟﻤﻔﺘﺎﺣﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﺧﻲ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﻴﺔ، ﻣﻔﺘﺎﺣﻪ ﻫﻮ ﻭﻣﻔﺘﺎﺩﺧﻞ????، ﺩﺧﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ، ﻓﻮﺟﺪ ﺍﻟﻤﺎﺋﺪﺓ ﻣﻐﻄﺎﺓ، ﻧﺰﻉ ﺍﻟﻐﻄﺎﺀ ﻓﻮﺟﺪ ﺍﺷﻬﻰ ﺍﻷﻃﺒﺎﻕ ﻭﺃﺟﻤﻠﻬﺎ، ﻭﺭﺃﻯ ﻭﺭﻗﺔ ﻣﻌﻠﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺜﻼﺟﺔ، ﻓﺘﺤﻬﺎ ﻓﻮﺟﺪ ﺍﻟﻤﻜﺘﻮﺏ فيها: ﺣﺒﻴﺒﻲ ﺁﺳﻔﺔ ﻷﻧﻲ ازعجتك ولاكن كان كل قصدي أن يكون كل زواجنا ضحك وحياة جميلة بسيطة ، ﺁﺳﻔﺔ ﻷﻧﻲ ﻃﻤﻌﺖُ ﻓﻲ ﺍﻥ ﺗﺨﺮﺝ ﻋﻦ ﺗﺤﺠﺮ ﻗﻠﻮﺏ بعض اﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺠﺘﻤﻌﻚ ﻭﺍﻥ ﺗﺴﻤﻌﻨﻲ ﻗﻠﻴﻼ ﻣﻦ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻐﺰﻝ، ﺃﻥ ﺗﻌﺎﻧﻘﻨﻲ ﻭﺗﻘﻮل ﻟﻲ ﺑﺄﻧﻚ ﺗﺤﺒﻨﻲ، ﺃﻥ ﻻ ﺗﻐﺴﻞ ﻭﺟﻬﻚ ﻣﻦ ﺧﺮﺑﺸﺎﺗﻲ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻓﺘﻀﺤﻚ ﻭﺗﻘﻮﻝ ﻟﻲ ﺳﺄﺧﺮﺝ ﻫﻜﺬﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﻻ ﻳﻬﻤﻨﻲ ﺳﺨﺮﻳﺔ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻣﻨﻲ، ﺳﺎﻣﺤﻨﻲ ﻷﻧﻲ ﺍﺭﺩﺕُ ﻣﻨﻚ ﺃﻥ ﺗﻌﺎﻣﻠﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﻋﻘﻠﻲ ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﻲ ﻭﻗﻠﺒﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﺯﺍﻝ ﺻﻐﻴﺮﺍ ﻟﻢ ﻳﻜﺒﺮ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ... ﺃﺭﺟﻮ ﺃﻥ ﻳﻌﺠﺐ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺍﺻﺪﻗﺎؤﻙ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﻭﺃﻋﺪﻙ ﺃﻧﻲ ﻟﻦ ﺃﺣﺰﻧﻚ ﺃﻭ ﺃﻏﻀﺒﻚ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﺑﺪﺍ، ﺃﻋﺪﻙ ﺃﺣﺒﻚ ﻛﺜﻴﺮﺍً ، ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺎﺋﺪﺓ ﻭﺑﻌﺜﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ، ﻭﺟﻠﺲ ﺃﺭﺿﺎ ﻳﺒﻜﻲ ﺑﺼﺮﺍﺥ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻣﺎﺫﺍ ﻓﻌﻠﺖ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ؟؟ ﻗﺘﻠﺘﻚ ﺑﻴﺪﻱ ، ﺳﺎﻣﺤﻴﻨﻲ ..... !!! ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻭﻓﻖ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﺯﻭﺍﺝ ﻭﺍﺟﻌﻞ ﺍﻟﻤﻮﺩﺓ ﻭﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻭﺍﺭﺯﻗﻬﻢ ﺳﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺪﺍﺭﻳﻦ. #منقول
    1 مشاركة | 117 مشاهدة
  • الصورة الرمزية الحلم
    15-09-2020, 01:35 PM
    حرامي المحشي من أروع ماقراًءت من طرائف ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻄﻨﻄﺎﻭﻱ.. يحكي شيخنا أنه كان ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻲ ﺩﻣﺸﻖ ﻣﺴﺠﺪ ﻛﺒﻴﺮ ﺍﺳﻤﻪ "ﺟﺎﻣﻊ ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ" وقد ﺳﻤﻲ ﺑذلك لأنه ﻛﺎﻥ دكانا ﺗﺮﺗﻜﺐ ﻓﻴﻪ كل ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﻲ.. ﻓﺎﺷﺘﺮﺍﻩ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﺍﻟﻬﺠﺮﻱ.. ﻭﻫﺪﻣﻪ ﻭﺑﻨﺎﻩ ليكون مسجدﺍً.. وفي أوائل القرن الماضي (أي ﻣﻨﺬ ﻧﺤﻮ مائة ﺳﻨﺔ) ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻪ ﺷﻴﺦ ﺍﺳﻤﻪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺳﻠﻴﻢ اﻟﺴﻴﻮﻃﻲ.. ﻛﺎﻥ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺤﻲ ﻳﺜﻘﻮﻥ ﺑﻪ ﻭﻳﺮﺟﻌﻮﻥ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻲ ﺃﻣﻮﺭ ﺩﻳﻨﻬﻢ ﻭﺩﻧﻴﺎﻫﻢ... وﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﺗﻠﻤﻴﺬ ﻣﻀﺮﺏ ﺍﻟﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﻓﻘﺮﻩ.. ﻭلكن أيضا ﻓﻲ ﺇﺑﺎﺋﻪ ﻭﻋﺰﺓ ﻧﻔﺴﻪ.. ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺴﻜﻦ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ باﻟﻤﺴﺠﺪ.. وذات نهار كان قد ﻣﺮّ ﻋﻠﻴﻪ ﻳﻮﻣﺎﻥ ﻟﻢ ﻳﺄﻛﻞ ﺷﻴﺌﺎً.. ﻭﻟﻴﺲ ﻋﻨﺪﻩ ﻣﺎ يأكله ﻭﻻ ﻣﺎ ﻳﺸﺘﺮﻱ ﺑﻪ ﻃﻌﺎﻣﺎ !! ﻓﻠﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺃﺣﺲ ﻛﺄﻧﻪ ﻣﺸﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻭﻓﻜﺮ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺼﻨﻊ؟ فرأى ﺃﻧﻪ من الوجهة الفقهية قد ﺑﻠﻎ ﺣﺪّ ﺍﻻﺿﻄﺮﺍﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻮﺯ ﻟﻪ ﺃﻛﻞ ﺍﻟﻤﻴﺘﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺴﺮﻗﺔ ﺑﻤﻘﺪﺍﺭ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ فآﺛﺮ ﺃﻥ ﻳﺴﺮﻕ ﻣﺎ ﻳﻘﻴﻢ ﺻﻠﺒﻪ.. وﻳؤكد ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻄﻨﻄﺎﻭﻱ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﺔ الوﺍﻗﻌية، لأنه يعرﻑ ﺃﺷﺨﺎﺻﻬﺎ وﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻬﺎ فيروي لنا ﻣﺎ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﺮﺟﻞ فيقول: ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻓﻲ ﺣﻲّ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ، حيث ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺘﻼﺻﻘﺔ والأسطح ﻣﺘﺼﻠﺔ بحيث ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﺃﻥ ﻳﻨﺘﻘﻞ ﻣﻦ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﺤﻲ ﺇﻟﻰ ﺁﺧﺮﻩ ﻣﺸﻴﺎً ﻋﻠﻰ الأسطح. فما كان من ذلك التلميذ الا أن صعد ﺇﻟﻰ ﺳﻄﺢ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻭﺍﻧﺘﻘﻞ ﻣﻨﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﻴﻪ.. ﻓﻠﻤا لمح ﺑﻬﺎ ﻧﺴﺎﺀ غض ﻣﻦ ﺑﺼﺮﻩ ﻭﺍﺑﺘﻌﺪ.. ثم رﺃﻯ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺒﻬﺎ ﺩﺍﺭﺍً ﺧﺎﻟﻴﺔ.. ﻭﺷﻢّ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﺍﻟﻄﺒﺦ ﺗﺼﺪﺭ ﻣﻨﻬﺎ، ﻓﺄﺣﺲ ﻣﻦ ﺟﻮﻋﻪ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﻣﻐﻨﺎﻃﻴﺲ ﺗﺠﺬﺑﻪ ﺇﻟﻴﻬﺎ.. ﻓﻘﻔﺰ ﻗﻔﺰﺗﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻄﺢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﺮﻓﺔ.. ﻓﺼﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺭ.. ثم ﺃﺳﺮﻉ فورا ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ... وعندما كشف ﻏﻄﺎﺀ ﺍﻟﻘﺪﺭ رﺃﻯ ﺑﻬﺎ ﺑﺎﺫﻧﺠﺎﻧﺎً ﻣﺤﺸﻮﺍً. ﻓﺄﺧﺬ ﻭﺍﺣﺪﺓ.. ﻭﻟﻢ ﻳﺒﺎﻝ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺍﻟﺠﻮﻉ ﺑﺴﺨﻮﻧﺘﻬﺎ.. وما كاد أن يعض ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻀﺔ ﺩون أن ﻳﺒﺘﻠﻌﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﺭﺗﺪ ﺇﻟﻴﻪ ﻋﻘﻠﻪ ﻭﺩﻳﻨﻪ ﻭﻛﺒﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺎ ﻓﻌﻞ ! فقاﻝ ﻟﻨﻔﺴﻪ: ﺃﻋﻮﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ كيف نسيت ﺃني ﻃﺎﻟﺐ ﻋﻠﻢ ﻭﻣﻘﻴﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ.. ﺛﻢ ﺃﻗﺘﺤﻢ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ ﻭﺃﺳﺮﻕ ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ؟ يا ويلى .. فندم ﻭﺍﺳﺘﻐﻔﺮ ، ﻭﺭﺩ ﺍﻟﺒﺎﺫﻧﺠﺎﻧﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ.. ﻭﻋﺎﺩ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺟﺎﺀ.. ونزل ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ.. ﻭﻗﻌﺪ ﻓﻲ ﺣﻠﻘﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ.. ﻭﻫﻮ ﻻ ﻳﻜﺎﺩ ﻳﻔﻬﻢ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺍﻟﺠﻮﻉ. ﻓﻠﻤﺎ ﺍﻧﻘﻀﻰ ﺍﻟﺪﺭﺱ ﻭﺍﻧﺼﺮﻑ ﺍﻟﻨﺎﺱ.. ﺟﺎﺀﺕ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻣﺴﺘﺘﺮﺓ كما عادة كل النساء في ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻳﺎﻡ.. ﻓﻜﻠﻤﺖ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺑﻜﻼﻡ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻌﻪ.. ﻓﺘﻠﻔﺖ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺣﻮله ﻓﻠﻢ ﻳﺮ ﻏﻴﺮ ذلك التلميذ الجائع.. ﻓﺪﻋﺎﻩ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ: ﻫﻞ ﺃﻧﺖ ﻣﺘﺰﻭﺝ ياولدي ؟ فقاﻝ: ﻻ.. قال له : ﻫﻞ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ؟ ﻓﺴﻜﺖ.. ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﺸﻴﺦ : ﻗﻞ ﻫﻞ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ؟ ﻗﺎﻝ : ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﺛﻤﻦ ﺭﻏﻴﻒ ﻭﺍﻟﻠﻪ..فكيف ﺃﺗﺰﻭﺝ ؟ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ : ﺇﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺧﺒﺮﺗﻨﻲ..ﺃﻧﻬﺎ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ.. وﺃﻥ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺗﻮﻓﻲ.. وﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ هذه ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺇﻻ ﻋﻢ ﻋﺠﻮﺯ ﻓﻘﻴﺮ.. ﻭﻗﺪ ﺟﺎﺀﺕ ﺑﻪ ﻣﻌﻬﺎ - وﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻴﻪ ﻗﺎﻋﺪﺍً ﻓﻲ ﺭﻛﻦ ﺍﻟﺤﻠﻘﺔ ﻭﻗﺪ ﻭﺭﺛﺖ ﺩﺍﺭ ﺯﻭﺟﻬﺎ و تجارته ﻭﻫﻲ ﺗﺤﺐ ﺃﻥ ﺗﺠﺪ ﺭﺟﻼً.. ﻳﺘﺰﻭﺟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﻨﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﻟﺌﻼ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻨﻔﺮﺩﺓ ﻓﻴﻄﻤﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻷﺷﺮﺍﺭ ﻭﺃﻭﻻﺩ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ.. ﻓﻬﻞ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﺘﺰﻭﺝ ﺑﻬﺎ ؟ ﻗﺎﻝ : ﻧﻌﻢ. ﻭﺳﺄﻟﻬﺎ ﺍﻟﺸﻴﺦ : ﻫﻞ ﺗﻘﺒﻠﻴﻦ ﺑﻪ ﺯﻭﺟﺎً ؟ ﻗﺎﻟﺖ : ﻧﻌﻢ. ﻓﺪﻋﺎ عمها ، ﻭﺩﻋﺎ ﺑﺸﺎﻫﺪﻳﻦ ﻭﻋﻘﺪ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ .. ﻭﺩﻓﻊ ﺍﻟﻤﻬﺮ ﻋﻦ تلميذه ، ثم ﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﺧﺬ ﺑﻴﺪﻫﺎ.. فأﺧﺬﺕ هي ﺑﻴﺪﻩ ، وقاﺩﺗﻪ ﺇﻟﻰ بيتها .. فاذا ﻫﻮ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺰﻟﻪ منذ قليل .. ﻓﻠﻤﺎ ﺩﺧﻠﺘﻪ ﻛﺸﻔﺖ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻓﺮﺃﻯ ﺷﺒﺎﺑﺎً ﻭﺟﻤﺎﻻ يسر الناظرينً .. فسأﻟﺘﻪ في دلال : ﻫﻞ ﺗﺄﻛﻞ ؟ ﻗﺎﻝ : ﻧﻌﻢ .. ﻓﻜﺸﻔﺖ ﻏﻄﺎﺀ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﻓﺮﺃﺕ ﺍﻟﺒﺎﺫﻧﺠﺎﻧﺔ المعضوضة !! ﻓﻘﺎﻟﺖ : ﻋﺠﺒﺎً ﻣﻦ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻓﻌﻀﻬﺎ ؟؟ ﻓﺒﻜﻰ ﺍﻟشاب ، ﻭﻗﺺ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺨﺒﺮ.. ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻪ : ﻫﺬﻩ ﺛﻤﺮﺓ ﺍﻷﻣﺎﻧﺔ .. ﻋﻔﻔﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﺎﺫﻧﺠﺎﻧﺔ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ .. ﻓﺄﻋﻄﺎﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻛﻠﻬﺎ .. ﻭﺻﺎﺣﺒﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﺤﻼﻝ !! ﻣﻦ ﺗﺮﻙ ﺷﻴﺌﺎً ﻟﻠﻪ .. ﻋﻮﺿﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﻴﺮا ﻣﻨﻪ .. اذا أتممت القراءة قل???? سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.????
    3 مشاركة | 79 مشاهدة
  • الصورة الرمزية أنسان بسيط
    14-09-2020, 06:39 PM
    ذهب سعود إلى والدته كي يخبرها أنه قرر الزواجُ أخيراً ، ثم طلب منها ومن أخته أن يبحثان له عن فتاة جيدة يعرفونها ، فقالوا له ماذا تريدها ؟ يعني تريدها ..طويلة قصير بيضاء سمراء ضعيفة سمينة قليلاً..ماهي المواصفات التي تريد، الا أنه لم يكن يملك الخبرة كثيراً في ذلك ..ويستحي أن يقول لهما ماذا يريد تحديداً، فقال لهما أخبركم لاحقاً.. بعد ساعات أرسل لهما على الواتساب هذه الخاطرة بمواصفات من يريدها.. اريدها سمراءُ سوداءُ الشعرِ باديها جمالها طبيعيٌ كما صورها باريها هادئةً مبتسمةً عميقةٌ معانيها مثقفةً تروي نصوصً كما تحكيها اسرار البيت تكتمها وتحويها متسامحة أنا آسفٌ ترضيها واضحةً قراراتُها بسرعةً ترسيها اريدها فتاةً يُذكرُ بالطيب واليها تحبُ والدتها تخدمها ولا تعصيها أخلاقها افكارها حكاياتً ارويها حياءٌ وخجلٌ والسترُ امانيها فكرٌ ملاكٌ حنانٌ بالدفِ أُناديها تملكُ كبرياءً يُربكُ من يأتيها تشتكي إلي وإليها اشكيها غاليةً أقولُ وتقول عني غاليها يخفقُ القلبُ كلما حل طاريها تفاصيلُ الجسدِ تأتي تاليها مكتنزةٌ الجسمِ وسطها وعاليها خصرها هندسةً أتقنها بانيها خطواتها ساقً بالساق تلويها الشعر متوسط الطول ارجيها عينيها كاحلةً كالظبي أُسميها عنقها اغراءٌ لقبلةً أعطيها أي فتاةً هذه المواصفاتً فيها احضروا الشيخ بعدها ليُفتيها اجابته والدته في الواتساب: - كل هذا تريد، قل عسى أن تقبل بك فتاة أولاً دون شروط، لكي نجد لك فتاةً بهذه الشروط! (انسان بسيط..) الخاطرة طويلة ومفصلة لكنني حذفت منها ..فيها عباراتً لا أظنها ستكون مناسبة لنشر،
    4 مشاركة | 84 مشاهدة
  • الصورة الرمزية أنسان بسيط
    14-09-2020, 09:32 AM
    ما الذي يؤلمكم؟ يوجعكم.. يجبركم تصيحون بعالِ الصوتِ تحت أنين صراخكم ما الذي يؤلمكم..يبكيكم بحسراتكم ما هو تحديداً الذي يؤلمكم..البُعد ..الجرح.. ظلم الأقارب .. الوحدة ..الكبر وظهور الشيب.. الحقد ..الحسد.. فشل الأحلام ..أم حال المجتمع بإسره يؤرقكم، لكن ..ما الذي لا يؤلمكم؟ أو ما الذي يفرحكم.. يسعدكم يجعلكم تتقهقهون في ضحكاتكم ولماذا يفرحكم.. احساسكم بالطمأنينة ..الشعور بالأمان ..ظمان المستقبل .. توفر المال..كثر الأصدقاءِ ..او هي الا مبالاة بداخلكم ما الذي يزعجكم؟ يغضبكم.. يجعلكم على استعداد لتفعلون اسوء ما في ارواحكم ومن يزعجكم..الجاهل ..الأحمق ..المجاهر ..المتكبر .. المتطرف ..المغرور .. الظالم ..ام الوضع عامةً يضايقكم من يشكركم؟ يخدمكم.. يجعلكم تعرفون أن ما فعلتموه لإناسً تقدركم من يفيدكم ..يساعدكم وقت الضيق يقفُ جواركم هل تم اجباركم؟ في المجتمع على نفاقكم.. تناقضات طباعكم تخفون ما يحاولون عليه إظهاركم ..هل الخجل انتابكم .. لإنكم على الحقيقةِ صار انقلابكم هل تنسون احزانكم؟ وترونها ماضً بعيداً كي لا تقلب أوجاعكم.. من يقفُ على أطلالكم ..يعزف وتـــر ألحانكم ، يغني أشعاركم يذكر كل لحظاتكم ..قطع القلب نياطكم ما الذي تفكرون فيه قبل منامكم؟ أحلامكم تلك التي ترعبكم ..أم أحلامكم التي تبهجكم هل تفكرون في كوابيسكم التي تفزعكم.. هل بشدةً تخيفكم؟ أم اختلط الليل بنهاركم؟ من يسألُ عن أخباركم؟ هل هناك من يفهمكم ..ولا يفوته كلامكم يحب أن ينصت لأقوالكم ..يسألون في غيابكم أين اختفوا رفاقكم ..هل تركوكم ضائعين لا ترون آثارِ ترابكم؟ هل تواقفون افكاركم؟ هل جالت أفكاراً تحاول اقناعكم ..لتشدوا رحالكم..هاربين خلف سرابكم تبحثون عن آمالكم ..أم تصرون على عنادكم اسمعوني خطابكم؟ ما في بالكم ..ما على لسانكم..ما تمنعه شفاهكم نقرأ لكتابكم ..نتفهم أحساسكم ..متألمين مثل مشاعركم نتعمق في جراحكم، هنا وداعكم؟ قبل أن تغادرون ماكتبه البسيط صاحبكم ..نسيتُ سؤالكم؟ هل تصارحون انفسكم..بينكم وبين ذاتكم ..هل تراجعون حساباتكم .. ليست لي إجابتكم ..هو لكم جوابكم، (انسان بسيط..)
    3 مشاركة | 108 مشاهدة
  • الصورة الرمزية أنسان بسيط
    14-09-2020, 06:28 AM
    هذا الجمالُ لا يليق بإحداً سواك اصبح مقصداً للناسِ بيتٌ أواك هل يظلُ مريضً من جرب دواك منغمسين مغرمين متيمين في هواك ذلك الجمال الفتانُ حماك يستحي من بالنقدِ رماك الشكر لمن انجبكِ وسماك ليتَ أهلكِ لم ينزعوا عنكِ غطاك جعلوا الناس يتبعون خطاك أيستحق هذا الجمال حزينة نراك دعيني أراك ... منيرةً مفعمةً كشجرةِ الآراك انظري امامك وانظري وراك صناديد دخلوا بالأيدي لإجلك عراك فكم يتسع لديكِ الشِراك؟ ما رأيتُ يومً منكِ ارتباك تعرفينَ كيف تدخليهم الشباك الشبكُ بيدكِ وبيدكِ الأخرى أشتباك ضجيج هدوءكِ صداه فتاك من لا تغريهُ النساءُ أتاك ومن ذاب عشقاً فيكِ بكاك يرى القمر بصورتك صاح اشتكاك لكِ ما تريدين أملاك أنتي الكواكب وما تدور حولها الافلاك البُعد عنكِ نتيجته الهلاك فمن يقدر على غلاك لستِ حواء أيتُها الملاك (انسان بسيط..)
    1 مشاركة | 57 مشاهدة
  • الصورة الرمزية أنسان بسيط
    14-09-2020, 05:25 AM
    بينما كان فهد متوقفا على عتبة الدار فجــأة جاء إليه أبن جاره ذو الــ 32 عامــا والذي عرف عنه بأنه لا يخرج من منزلـــه كثيرا بل كان منعزلا بنفسه عن الجميع متقوقعـــا بداخل غرفته لا يغادرها مطلقا ولا يخــالـط أحدا حتى اقربـــاءه مما أثــار دهشة فهد الذي رحب بـــه بدوره بحرارة شديدة ، يسلم عليه ويسأله عن أحواله ويعاتب قلة زياراته . راحوا يتحدثون فيما بينهم لدقائــق أمتدت لنصف ساعة ..أنقضت بعدها الساعتين والثلاث ، ألا أن فهد بدأ يشعر بالملل منه ومن أحاديثه التافهة مما حذى بــه أن يستأذنـــه ويعتذر منه ، وبالفعل دخـــل المنزل غير مصدق بأنه تخلص منه أخيرا ومن أحاديثه السخيفة التي تنم عن جهـــل صاحبها الذي بات واضحا عليه تأثير عزلـــته وجلوسه وحيدا طوال هذه السنين وعدم مخالطته الآخرين على سذاجة نقاشاته وكلماته وجعلته لا يعرف كيف يتكلم مع الناس ويجذبهم نحوه ويداري الحوار معهم كيفمـــا شاء . في الـــيوم الثاني ..خــرج فهد ليشتم بعض الهواء العليل على عتبة داره كما الأمـــس لكنه ينظـر يمينا يسارا يحاول الأختباء خلف سيارته خشية الأ يراه أبـــــن جاره ويعتل به ، ألا أنه وبعد لحظات سمع صوتً ينادي عليه ويرحب بـــه حتى جاء إليه ابن جاره الممل وجلس بجانبه وراح يتحدث معه كما الأمـــس وبنفس الرتـــم والأسلوب وسذاجة الحكاوي التي قالــــها له قبل يوم ، مما أشعر فهد بالضجــر منه وبعد 40 دقيقة فقط استأذن أبن جاره ودخل المنزل غاضبا مما حدث ..يتساءل ويسأل نفسه وبضع أسئلة عن ثقالـــــة الشخص اللصيق بمنزلــــهم : - ويحي .. - ما هذا الـــرجل الأحمق المـــلل ، - ماذا أصابه الآن ، - بعد كل هذه السنين بدأ بالخروج إلى الــــشارع وأبتليت أنــــا به دون غيري .. - بئسا لـــه.. - حتى لا يعـــرف كيف يحادث الآخرين كأنه طفل في الــسادسة من عمره، - لكنني أنا المخطأ منذ البداية عندما سمحت لـــه بأن يتمادى في تصرفاته وغثاثته .. في الــيوم الثالث ..خرج فهد كالــعادة متوقفا على عتبة باب داره ولكنه ليس وحيدا هذه المـــرة بل أتصل بثلاث من رفاقه ليجلسوا معه لكي يمنع أبن جاره من الــقدوم إليه ..وأخبرهم بحكايته ونصحهم في حال قدومه أن يحاولـــون التصدد عنه والتأفف في وجهه لكي يتخلصون منه ، وبعد مضي 20 دقيقة فقط لــم تسر الأمور كما خــطط لــــها فهد..فقد جاء إليه أبن جاره ولم يهتم لمن يقفون معه وراح يرحب بــهم ويحيهم ويسألـهم عن أحوالــهم ، ولكنه لــم يلق منهم ترحيب حارا ، مجرد أهلا وسهلا ثم سكتوا بعدهــا وجعلوه يتكلم لــوحده ويضحك لــوحده ويتحدث مع آذانــهم التي لا تصغي لـــه وكأنه غير مهتمٌ لذلك ..ظل يتحدث ويناقش .. يضرب هذا مازحا .. ويطلق طــرفة على الآخر ويبتسم رغم وجوهـــهم المكفهرة . وبعد أن طالت المسألـــة أكثر أرادوا التخلص منه بطــرق شتى ..أكانت وقحة أم لــطيفة ، فـــراحوا يتصددون عنه أمـــام عينيه ..ويتأفــــفون بصوت عالً ..وتارة أخرى يسخــرون منه ومن سذاجة أحاديثه وملابسه وشكله ، ألا أن ذاك التصرف أيــــضا لــم يأتي بأيـــة نتيجة معه ولـــم يهتم لــهم ..فلا زال على وتيرة كلامه ونقاشاته ونكاته مسيطــر على محاور الحديث كلـــها، حتى وصل الــصبر بداخل فهد إلى أعلى حدوده ..صبرا يقلب الحلــــيم حيران .. مما جعله يخــرج عن عقــــال حلمه غضبا ويصـــرخ عليه : - يا رجــل .. يا أحمق.. أنت لـم تخرج من مزلك سنين طويلة ..والآن بعدما خرجت وتخلصت من عقدك النفسية الغبية أبتلينــا بك وبأحاديثك السخيفة .. أعذرنــي على وقاحتي ، ولكنني حاولت أن أكون مؤدبـــا معك ..لكنك لا تفهم ولا تريـــد أن تفهــــم وترحـــل بنفسك ..فما هذه المصيبة التي أصبتنـــا بـها .. أجابه أبــن جاره وكأنـــه تحــسس شيئا من كلامه قليلا : - ولمـــا .. ألا يعجبك قولـــي ونقاشي ..هل بالفعل أصبتك بالمــــلل الشديد؟ فهد الذي لا زالت ملامــح الغضب يراهـــا كل من نظـــر صوبه ، قــــال : - ويحـــك ، ألــم تشعر بأنني كنت أحاول التخلص منك في هذه الأيام الثلاثة ..وأنت تظل تعود وتعــــود كل يـوم.. صبرت عليك وصـــــبرت ولكن بلا فائدة حتى بلغ السيل زبــــى ، نصيحتي لك ..عد إلى منزلك كما كنت في السابق ولا تخــرج منه أو تقابـــل أحد ..فهذا أفضل خيار لك ولــي ولــغيرك ممن سيجلس ويتكلم معك.. مع كل الأحترام والتقدير لــشخصك، طأطـــأ أبن الجار رأسه بعدما سمع ..شعر بالحرج الشديد والأنكسار وكأنه أُصيب في مقتــــل ، هــــم مُغادرا يلـــملم جراحه التي تناثرت أمـــام عتبة باب دار من ظنه صديـق له ..مشى عنهم خطوات قليلة مُبتعدا لحظات بعدهـــا ثم توقف فجأة وكأن شيئـــا أمسكهُ .. ظل متوقفـــا وفهد ورفاقه يرمقونه بأعينهم خشية أن يرجع إليهم مرة أخرى ..ينظرون إليه وينتظرون رحيله ، وبعد دقيقتين من ذلك كـــله أستدار عليــهم وقـــال بصوتٍ ملؤه التعب وأنفـــاس مرهقــة وأحاسيس محطمة : - نعــم .. أن ما تقوله هو عين الــصواب ، لم أكن أنوي الخروج من منزلي ..بل كنت أعشق جلوسي وحيدا بعيدا عنكم وعن بقية البشر ، كــرهت تلك اللحظة التي أضطررت فيها إلى مغادرة الــغرفة التي كانت تشكل عالــــم خاص حلوً بــي ، نعـــم ..لقد أصابتني حالــة أكتئاب وضيقة ونوبات هــــرع وفزع وخوف من المـــوت ..يبدو أنـــها بسبب عدم مخالــطتي أحد ..أو حتى بسبب موت والــــدتي التي تركتني أهيـــم بحنانهـــا في الذكرى ، أردت الخـــروج من كل ذلك الـــهم والــغم الذي جثم فوق صدري.. فالبيت أصبح يضيق بي كل يوم وكأنني في قبر..ولــم أعد أستطيع الــعيش مع تلك المخاوف وأنتظــار الموت كل لحظة وكأنهــا شغلي الشاغل .. فكل شيئا أفعله وكل شيئا أنظر إليه وكل شيئا ألمـــسه يوسوس بداخلي الشيطان بأن ذلك آخر شيئا أفعله وبعدهـــا سأموت ، أنه شعور لا يطــاق أن أرى الموت في كل لحظة ..أعيشه طوال الوقت .. خوفـــا ورهبة ونوبـــات ذعــر لا تتمناهــا حتى في ألـــد أعداءك ..المــوت.. المـــــوت ذلك الهمس الوحيد الذي أسمعه في كل لحظة وكل نبرة ونفس.. وأنني سأموت وسأدفن في قبري رغم ضيقته ولا أحد سيبكي علي أو يتذكرنــي بذكرى ، يقولـــون من سيموت يشعــر بذلك قبل أربعين يومــا من أقتراب أجلـــه ، لا أدري صحة تلك المقـــولة ولكنني أعيش رعبا في كل خطواتي ونومي وجلوسي وطعامي ولبــاسي ..لتني لم اقرأ عن تلك الأمور وترسخت بذهني ..لإنني فقط أنتظــر وانتظــر ولا أعرف هل هو وسواس أم أحساس ، أردت الخـــروج من هذا المــرض وهذه الــعقدة وهذا الحــال بأي ثمـــن ..لــم أستطع الذهاب إلى طبيب نفسي ولكنني بحثت في الأنترنت وتبين لــي بأن علاجهــا التجاهـل والأبتعاد عن الــفراغ والــوحدة ، وعندما راسلت طبيب ألــزمني أن أبحث عن صديـــق أقضي وقت معه ..ولكـــن لــم أكن أعرف أحد فلا رفاق لدي ولا عائلة ..فلـــم أجد أمامـــي عداك ..لذلك أردت التــقرب منك وأن أقضي وقتي معـــك لكــي أشفــى ويبتعد عني الوسواس واتخلص من تلك الأفكار ..فحتى لو أنني متُ بالفعل فهناك من سيبكيني ويفتقدنـــي ويتذكرنــي ولــهذا السبب كنت آتي إليك كل يـــوم ظـــنً مني بأنك أصبحت صديقــــي والـــوحيد في هذا الــعالـم الذي سيخـرجني من الأســـى ..ومن الحــزن ..ويساندنــي ويقوي قلـبي الــضعيف لأقاوم هذا الخوف من الموت الذي لا يطـــاق ، هذه كانت أسبابـــي وما جعلني أجلس معك كل يــوم وأتكلم بأي شيء لأخرج من حالات الــقلق والـهلع والـــرهبة التي كنت أشعر بــها ..وبالفعل لا أخفيك ، حينما كنت أتحدث معك كانت الأفكار تختفي وتنمحي كلــها من رأسي ..لذا لا أستطيع السكوت والتوقف عن الكلام والا سترجع هذه الأفكار اللعينة بأمور أخرى أكثر وسوسة وخبثـــا مما تخلصت منـــه ، لــم أكن أعلــم بأنني أضايقك لأن ذهنـــي في الأصل ليس معك بل يقـــاوم أفكار إبليس اللعين الذي لــم يترك لـي لحظة واحدة أهنئ فيهـــا ، توقف أبن الجار عن الكـــلام لــبرهة كان خلالــها يصارع الأفكار التي تسلطت عليه ،بينما فهد ورفاقه أخذوا يضحكون منه بعدما أستغربوا جدا مما سمعوا منه وبأنه يعانــي مرض نفسيا لا يشفيه الا الأختلاط بالآخرين وما أصعب من ليس لديــه أحد آخــر يؤنسه ..الا أنهـــم لـم يعتبروا تلك مشكلتهم بل حكمــوا عليه بنوع من الجنون أو ربما أكاذيب يتفوه بــها ليتملص من مسؤولية سذاجة عقلــه ونقاشاته المملة ، أكمل بعدها معتذرا : - أنني متأسف لكـــل ما فعلته بك ، لــم أكن أدري بأنك متضايقٌ مني ..فسامحــــني أرجوك .! رحل بعدها يكلــم نفسه والأفكار الملعونة التي سيطــرت على عقلــه الباطن تصارعه وأصابته بأختلال الأنية وكل الأمــراض النفسية ، وفهد ومــن معه ينادون عليه يريدون أن يسمعوا بعضا مما ظنوه خرافــات وهوس سيطــر على عقلــه لكثرة جلوسه وحيدا وأرادوا أن يستهزؤ بــه ويضحكون عليه ، ولكنه لم يكن معهـــم ..ولــم يسمعهـــم ..ولــم يشغل باله بهم.. وكأنهــم غير مرئيين بالنسبة إليه ..فهــو لا يــرى أحد أمامه وخلفه ومن حولــــه عدى فكــرة الموت تطــارده في كل مكان ولــم يترك له إبليس ثغرة ألا دخــل له منهــا ..وتلاعب بعقلـــه وسيطــر على أحلامه وآماله ومستقبله الذي جعل نهـــاية الــقبر له في كل دقيقة وثانية ولحظة تمــر عليه طوال الوقت . بعد يومــين كان للقدر رأياً آخر مغاير عما يتوقعه الناس ..ودائماً للقدر مكاتيب تباغت البشر على غفلةً منهم ..فبينما كان فهد ورفاقـــه عائديــن من البحـــر يقودون سيارتــهم بسرعة جنونية حصل لــهم حادث أصطدام قــوي وقضوا جميعهم أمـــوات ، وكأن الموت تذكــرهم بعد أن نسوه ، بينما أبن جاره الذي عــاش في رهبة المــوت كل تفاصيل حياتـــه ..عاش حتى بلغ ســــن الـــــ98 سليم معافــى لا يشكو من شيئا أو حتى ألـــم بسيط ..بل أصبح باحث كبير في علـــوم النفس وأمراضها . (انسان بسيط..)
    0 مشاركة | 60 مشاهدة
  • الصورة الرمزية الحلم
    13-09-2020, 07:54 PM
    بعض العادات والتقاليد الغريبة والعجيبة عند القبائل الإفريقية "قبيلة جوبيس" رجال هذه القبيلة لا يحبون ثرثرة النساء لذا فإنهم يجبرون نسائهم عند الزواج بثقب لسانها حيث يوضع فيه حلقة مستديرة كخاتم الخطوبة ، ويوضع في الحلقة خيط طويل يمسك الزوج طرفه فإذا ما ثرثرت وأزعجت زوجها يكفيه بشدة واحدة من هذا الخيط أن يضع حداً لثرثرتها وكثرة كلامها . "قبيلة الهوثنثوت" فتيات هذه القبيلة يضع ضفائرهن الرفيعة أمام أعينهن حتى يصبن بالحول .. فالحول في نظرهن أساس الجمال . "قبيلة الهوريدو" يعتبر شعر المرأة عورة ، ولا يجوز إظهاره فإذا ما أظهرت المرأة شيء منه أمام الناس أو خلعت غطاء رأسها ، فكأنها قد حكمت على نفسها بالموت ، وعلى الفور يصدر أمر القتل . "قبائل الكبسنجية" عندما تلد المرأة في إحدى "قبائل الكبسنجية" في "كينيا" تلزم كوخها ثلاثة أيام إذا كان المولود أنثا !! وأربعة أيام إذا كان ذكراً ، كذلك فإنها تجبر لمدة ستة أيام بعدم لمس أي شيء ، أما بخصوص الطعام فإنها تتناول طعامها بطرف عصا ، وفي اليوم السابع تحلق رأسها وتعود إلى حياتها . في "موريتانيا" أم الزوجة ووالدها لا يحضران عرس أبنتهما ، وليس الأمر عند هذا الحد بل يتجاوز هذا بكثير فإن الزوج يمنع من رؤية والد ووالدة زوجته مدى الحياة ، ولو دخل في مجلس وكان أحدهما موجود فإنه يخرج على الفور ، وهذا من شدة الحياء ، وهذه العادة يبدو أنها مأخوذة من الزنوج حيث تكثر مثل هذه العادات في غرب إفريقيا ، وأصبح من الطبيعي أن يكتب بعقد الزواج ، تشترط المرأة في الزوج أن لا يكون قد تزوج ولا يتزوج ثانية ، ومن الغرابة أيضا أن الموريتانية لا تخدم الزوج بل هو يخدم نفسه ، ولا تنجب له سوى طفلين على الأكثر . قبائل "السنغال" في "السنغال" يطلق على العازب الذي يقدر على الزواج ولا يتزوج وصف . قبائل "الرورو" تبدأ مراسم الزواج عندهم بهجوم شبان من أقارب العريس في يوم العرس بيت الفتاة تختلط فيه صيحات الغضب وتفر العروس من بيت أهلها هاربة فيلحقها هؤلاء حتى يقبضون عليها ثم تقع معركة بين أقارب العريس والعروسة ، ولكن كل هذا الأمر تمثيل في تمثيل لكنهم يقولون أنه كان في السابق حقيقة فانطبع كعادة في الزواج . "الصومال" جرت العادة في "الصومال" أنه أثناء الاحتفال بالزواج يقوم الرجل الصومالي يضرب زوجته ، قبل أن يجلس بجوارها لاعتقاده أنه سيكون السيد المطاع في البيت ، والغريب أن الصوماليين ينتشر عندهم التعدد فتجد الشاب عمره 19 عاما ولديه زوجتين أو ثلاث . "غينيا" في مدينة "بابو" الغينية هناك عادة غريبة جداَ في الموافقة على الزواج ، فإن العروس تسبح في بركة ماء فإذا قدم لها أحد الحاضرين قطعة ثياب تكون قد أعجبته وارتضاها زوجة له ، فتتناول القطعة وتصبح على الفور زوجته . "قبيلة الهوسا" هذه القبيلة ينتشر عندهم التعدد بشكل غير طبيعي ، هم يعتبرون الرجل الذي لا يتزوج أربع من النساء ليس برجل وهو ناقص ويحتقر ، لدرجة أنهم يقعون في محظور خطير يؤدي لاختلاط الأنساب وضياعها ، فإن الرجل إذا طلق الرابعة يتزوج أخرى من عدة أو بعد أيام ، المحظور أن الرجل له عدة ، ويتزوج وهو لم ينتهي من عدته ، الرجل له عدة وذلك في حالتين : الأولى: إذا كان لدى الرجل أربع زوجات طلق إحداهن فإنه لا يحل له الزواج من أخرى حتى تطهر زوجته المطلقة وبعد ذلك يحق له الزواج، والحكمة من ذلك إن زوجته المطلقة إن كانت حامل فلا يقع الطلاق وزواجه من أخرى يعني أنه متزوج بخمس ، الثانية: إذا تزوج الرجل بأخت مطلقته أو من في حكمها والعلة حتى لا يكون قد جمع بين الأختين إن تبين عند الأولى حمل ، فلا بد من أن تنتهي عدته . "قبائل "اليوربا" وهم سكان جنوب "نيجيريا" ونسبة المسلمين تقريبا 75% ، في أحد أيام السنة تخرج كل فتاة ترغب بالزواج لتقف عند بيت أهلها بكامل زينتها ، ويمر الشبان بهن ومن تعجبه فتاة بعينها يدخل عند أهلها ويقيم في بيتهم عاما كامل يتعامل مع الفتاة كأنه زوجها ، وبعد عام إذا حملت الفتاة تم عقد الزواج ، وإن لم تحمل فتنبذ وتصبح بلا زوج لأن الفتاة يعتقد بأنها تحمل روحا شريرة فلا يقترب منها أحد ، وتجد بعضهم مسلم يؤدي الصلاة ولو تتحجب بنته يعذبها وربما يقتلها لو لم تلتزم بعادات قومه ولذا يكثر الهروب بين الفتيات الملتزمات . اي القبائل بعاداتها اصابتك بالدهشة و الغرابة .!
    6 مشاركة | 101 مشاهدة
  • الصورة الرمزية الحلم
    10-09-2020, 08:47 PM
    ????اذا قرصتك نملة لا تقتلها،بل اشكرها????.... العديد من الناس يتعرضون لقرصة نملة هنا وهناك... ولكنهم يقومون فورا بقتل النملة المتعدية... لو كانو يعلمون فائدة تلك القرصه لكانوا شكروها بدل قتلها ... تعالو اصدقائي نتعرف عن فوائد قرصة النمل .. 1????: قرصة النمل تؤدي الى تنشيط الدورة الدموية وزيادة كرات الدم الحمراء مما ينعكس على نشاط الجسم وحيويته 2????: قرصة النمل تقوم بتنشيط الخلايا العصبية الموجودة بالدماغ و ذلك من خلال اشارات حسية تنتقل من مكان القرصة الى الخلايا الحسية اسفل الدماغ. 3????: إذا تعرض الجسم الى اكثر من قرصة في الوقت ذاته، فإن ذلك من شانه ان يؤدي الى تليف الجلد وذلك لكون جميع القرصات في مكان واحد، واما اذا كانت في عدة اماكن فؤدي الى تخثر الدم. ????????المقصود بتليف الجسم هو انو الجلد يصبح اكثر مقاومة للبكتيريا وأكثر تحمل لدرجات الحرارة المرتفعه???????? ????????اما المقصود بتخثر الدم :هو تكون طبقه من الدم تكون اقسى نوعا ما من الدم العادي مما يمنح الاوعية الدموية القدرة اكثر على مقاومة السموم????????وبالتالي مساعدة الكبد والتخفيف عنه. 4????: قرصة النمل تعد كأفضل وسيلة للريجيم عندما تقوم النملة (الانثى) بتوجيه قرصتها للهدف المنشود ... فإنها تفرز لعاب ايوني.. والغريب ان هذا اللعاب الايوني يقوم بحرق جميع انواع الدهونيات الموجودة في العضو المقروص ... مثلا((لو ان العضو المقروص هو الذراع فإن اللعاب ينتشر تدريجيا في كافة الذراع..وبالتالي سيقوم بحرق 99 بالمئة من الدهنيات الموجودة بالذراع)) لا اله إلا الله..... ولله في خلقه شؤوووون...
    4 مشاركة | 119 مشاهدة
  • الصورة الرمزية ديزاد سوفت وير
    09-09-2020, 11:56 PM
    تحميل برنامج قوقل ايرث لمشاهدة منزلك اونلاين والخرائط والكرة الارضية بالقمر الصناعى Google earth arabic free download انطلاقا من سطح المكتب للكمبيوتر مجانا برابط تنزيل مباشر في اخر اصدار جديد لهاته السنة فالبرنامج قوقل إيرث من انتاج شركة جوجل ويمكن عبره قياس المسافة والتجول وسط الشوارع والمدن واي منطقة تريدون البحث عنها على مستوى سطح الكرة الارضية بسرعة واحترافية عالية دون اي مشاكل تذكر فبرنامج جوجل ماب كما يفضل ان يسميه البعض لابد من تنصيبه على مستوى جهاز الحاسوب او الايفون او الموبايل الاندرويد من اجل العمل به خاصة للمهتمين بعالم السياحة والجغرافيا لكونه أنه سوف يلعب دورا فعالا وكبيرا في الاجابة ومعرفة مختلف الاسئلة التي تتعلق بميدانكم اذن كل ما عليكم فعله هو تحميل Google earth وتثبيته بشرط توفر شبكة النت البرنامج متوافق مع كل نسخ الويندوز ولا يسبب اي مشاكل للجهاز . صورة برنامج قوقل إيرث لمشاهدة الخرائط والمنازل لتحميل البرنامج اضغط على https://www.google.com/intl/ar/earth/download/gep/agree.html المصدر : منقول من تنزيل جوجل إيرث
    0 مشاركة | 89 مشاهدة
أكثر نشاط