جديد المنتدى

فلتر
ترتيب حسب وقت شاهد
السابق السابق شعبي شعبي أي وقت أي وقت أخر 7 أيام أخر 7 أيام أخر 30 يوم أخر 30 يوم الكل الكل صور صور المنتدى المنتديات
  • الصورة الرمزية الحلم
    17-09-2020, 09:36 AM
    بسم الله الرحمن الرحيم الموضوع واضح من عنوانه الحقيقة يوجد فئة في المجتمع يجرحك الى العظم ويقول يمزح يصفي حساباته معك من خلف كلمة المزح وكثير ما يقع في جلسة وامام الناس واحيانا بينك وبينه ومن ظمنها اللالفاظ العنصرية والتجريح والتنقيص منك او شىء يبطنه في نفسه من حقد وكره وحسد وتصفية حسابات من زمن يتعمد أحراجك والنيل منك بصفة المزح عندما تواجهه يقول انت حساس انا كنت امزح.
    3 مشاركة | 91 مشاهدة
  • الصورة الرمزية الحلم
    16-09-2020, 12:32 PM
    #قصةوعبرة إﺳﺘﻴﻘﻆ الزوج ﺫﺍﺕ ﺻﺒﺎﺡ ، ﻭﺫﻫﺐ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻟﻴﻐﺴﻞ ﻭﺟﻬﻪ، ﻧﻈﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ ﻓﺈﺫﺍ ﺑﻮﺟﻬﻪ ﻣﻠﻲﺀ ﺑﺎﻟﺮﺳﻮﻣﺎﺕ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ ﺍﻷﻟﻮﺍﻥ، ﻛﺎﻧﺖ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺍﻟﻤﺠﻨﻮﻧﺔ ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺒﺮﻳﺌﺔ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻗﺪ رسمت وﺧﺮﺑﺸﺖ ﻗﻠﻴﻼ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻪ ﺍﻟﻨﺎﺋﻢ ، ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ ﻓﻌﻠﺖ ﺫﻟﻚ ﺑﺤﺐ ﻛﺒﻴﺮ ، ﻃﺎﻣﻌﺔ ﺃﻥ ﺗﻀﺤﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻗﻠﻴﻼ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻴﺮﻛﺾ ﺧﻠﻔﻬﺎ، ويمزح معها ﻭﻳﺨﺒﺮﻫﺎ ﺑﺄﻧﻪ ﻳﺤﺒﻬﺎ ﺛﻢ ﻳﻀﺤﻜﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻪ ﻃﻴﻠﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ،ﻫﻜﺬﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﻠﻢ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻨﺔ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻓﻌﻠﺖ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ،ﻏﺴﻞ ﻭﺟﻬﻪ ﻭﻫﻮ ﻏﺎﺿﺐ، ﺛﻢ ﺗﻮﺟﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﻟﻜﻲ ﻳﺸﺮﺏ ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻋﺘﺎﺩﻫﺎ ﻛﻞ ﺻﺒﺎﺡ، ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻢ ﺗُﻌﺪﻫﺎ، ﺃﺭﺍﺩﺕ ﺃﻥ ﺗﺸﺎﺟﺮﻩ ﻗﻠﻴﻼ ﻃﻤﻌﺎ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺮﻭﻣﻨﺴﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺭﺃﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﻓﻼﻡ ﻭﻗﺮﺃﺕ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺎﺕ، ﻟﻜﻨﻪ ﺣﻴﻦ ﻟﻢ ﻳﺠﺪ ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ ﺯﺍﺩ ﻏﻀﺒﻪ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﻴﻬﺎ، ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﺿﻨﺖ ﺑﺄﻧﻪ ﺳﻴﻀﺤﻚ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭﻳﻌﺎﺗﺒﻬﺎ ﻣﻌﺎﺗﺒﺔ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ، ﻟﻜﻨﻪ ﺻﺮﺥ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭﺻﻔﻌﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻃﺮﺣﻬﺎ ﺃﺭﺿﺎ، " ﺃﻧﺎ ﻟﻢ ﺃﺗﺰﻭﺟﻚِ ﻷﻟﻌﺐ ﻣﻌﻚ ، ﺃﻧﺎ ﺭﺟﻞ ﻭﻟﺴﺖ ﻃﻔﻼ ﺻﻐﻴﺮﺍ، ﺗﺰﻭﺟﺖُ ﻷﻛﻮّﻥ ﺃﺳﺮﺓ، ﻷﻧﺠﺐ ﺃﻭﻻﺩﺍ، ﻷﻛﻮﻥ ﺭﺟﻼ ﻓﻲ ﺃﻋﻴﻦ ﺍﻟﻜﻞ، ﻫﻞ ﺟﻨﻨﺖِ ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ ﺃﻥ ﺗﻌﻴﺸﻲ ﻗﺼﺔ ﻋﺸﻖ ﻭﻏﺮﺍﻡ ﻭﺭﻭﻣﻨﺴﻴﺔ، ﺃﻓﻴﻘﻲ ﻓﺄﻧﺖ ﻟﺴﺖ ﺑﻄﻠﺔ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﻓﻼﻡ ﻭﺗﻠﻚ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﻨﺖِ ﺗﻘﺮﺋﻴﻨﻬﺎ ﻗﺪ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺯﻣﻨﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﻻ ﺗﺼﻨﻊ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﻻ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻭﻻ ﺗﺮﺑﻲ ﻟﻚ ﺍﺑﻨﺎﺀﻙ ﻗﺎﻝ ﻫﺬﺍ ﻭﻫﻮ ﻳﺼﺮﺥ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻨﺔ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺒﻜﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺳﺄﻋﺰﻡ ﺃﺻﺤﺎﺑﻲ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻐﺪﺍﺀ، ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﺟﺎﻫﺰﺍ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺣﻀﺮ ﻫﻞ ﻓﻬﻤﺖِ ﻭﻳﺎ ﻭﻳﻠﻚ ﺍﺫﺍ ﻭﺟﺪﺕُ ﻧﻘﺼﺎ ﻣﻨﻚِ ﻭﺧﺮﺝ ﻭﻫﻮ ﻳﺮﻯ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻟﺴﻴّﺪ ﺍﻵﻣﺮ ﺍﻟﻨﺎﻫﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ، ﻳﺮﻯ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﺗﺨﺮﺝ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻋﻦ ﻃﻮﻋﻪ، ﺗﺮﻛﻬﺎ ﻣﻜﺴﻮﺭﺓ ﻣﺨﺬﻭﻟﺔ ﺗﺒﻜﻲ ﺑﺸﺪﺓ ﺣﺘﻰ ﺍﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ ﺃﻥ ﺗﺘﻨﻔﺲ ﺟﻴﺪﺍ ﻓﻬﻲ ﻣﺮﻳﻀﺔ ﻭﺣﻴﻦ ﺗﺒﻜﻲ ﻳﻜﺎﺩ ﻳﻨﻘﻄﻊ ﻧﻔﺴﻬﺎ، ﺗﺴﺮﻉ ﻓﻲ ﺗﺤﻀﻴﺮ ﻃﻌﺎﻡ ﺍﻟﻐﺪﺍﺀ ﻭﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻻ ﺗﻔﺎﺭﻕ ﻣُﻘﻠﺘﻴﻬﺎ، ﻟﻢ ﻳﻜﻔﻪ ﻛﻮﻧﻪ ﻓﻌﻞ ﻣﺎ ﻓﻌﻞ، ﺑﻞ ﻗﺺ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ ﺭﻓﺎﻗﻪ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻭﻫﻮ ﻳﻀﺤﻚ ﻭﻳﻘﻮﻝ، ﻗﺎﻝ ﺣﺐ ﻭﺭﻭﻣﻨﺴﻴﺔ ﺯﻭﺟﻴﺔ ﻗﺎﻝ ، ﻫﻜﺬﺍ ﻳﺠﺐ ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻳﺎ ﺻﺎﺣﺒﻲ ﻭﺇﻻ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻟﻦ ﺗﺘﻌﻠﻢ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺃﺑﺪﺍ ﻭﻟﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﻣﺎ ﺻﺎﻟﺤﺔ، ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻟﻴﺲ ﻛﻤﺎ ﺗﺸﺎﻫﺪﻩ ﻭﺗﻘﺮﺃ ﻋﻨﻪ، ﺗﻠﻚ ﻣﺠﺮﺩ ﻗﺼﺺ ﻟﺠﻠﺐ ﺍﻷﺭﺑﺎﺡ، ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻟﻴﺲ ﻟﻌﺒﺔ ﻭﺭﻭﺍﻳﺔ ﻛﺎﻟﺬﻱ ﺗﻘﺮﺃ ﻋﻨﻪ ﻟﻜﻦ ﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺤﻆ ﻓﺈﻥ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﺫﺍﻙ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﺜﻠﻪ، ﺑﻞ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻪ ﺑﺈﻛﻤﺎﻝ ﺣﺪﻳﺚ ﻭﻗﺎﻃﻌﻪ ﻗﺎﺋﻼ : ﺃﻱ ﺭﺟﻞ ﺃﻧﺖ؟ ﻣﺎ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺴﻮﺓ، ﺃﻫﻜﺬﺍ ﺗﻌﺎﻣﻞ ﺯﻭﺟﺘﻚ؟؟ ﺃﻫﻜﺬﺍ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ؟؟؟ ﺃﻣﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﻮﻝ: ﺭﻓﻘﺎ ﺑﺎﻟﻘﻮﺍﺭﻳﺮ؟؟ ﻓﻬﻲ ﻛﺎﻗﺎﺭﻭﺭﺓ ﺍﻟﻤﺼﻨﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﺟﺎﺝ ﻋﻠﻴﻚ ﺃﻥ ﺗﻌﺎﻣﻠﻬﺎ ﺑﺮﻓﻖ ﻭﺃﻥ ﺗﺤﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﻄﻴﻔﺎ ﻣﻌﻬﺎ، ﺗﺪﺍﻋﺒﻬﺎ ﻭﻻ ﺗﻜﺴﺮ ﺑﺨﺎﻃﺮﻫﺎ، ﺃﻣﺎ ﻋﻠﻤﺖ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣﺘﺎﻉ ﻭﺧﻴﺮ ﻣﺘﺎﻋﻬﺎ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﺔ؟؟ ﻭﻳﺤﻚ ﻳﺎ ﺭﺟﻞ، ﻣﺎ ﺫﻛﺮﺗﻪ ﻗﺒﻞ ﻗﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﻃﺒﺦ ﻭﺗﺮﺑﻴﺔ ﻟﻸﺑﻨﺎﺀ ﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﻷﺻﻞ ﻣﻦ ﺑﺴﻴﻂ ﻭﻇﺎﺋﻔﻬﺎ، ﻭﻛﻮﻧﻚ ﻟﻄﻴﻔﺎ ﺣﻨﻮﻧﺎ ﻣﻌﻬﺎ ﻟﻦ ﻳﺰﻳﺪﻫﺎ ﺍﻻ ﺣﺒﺎ ﻭﺷﻐﻔﺎ ﺑﻚ، ﻭﺳﺘﻘﻮﻡ ﺑﺸﻐﻠﻬﺎ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺨﺒﺮﻫﺎ ﺃﻧﺖ ﺑﺬﻟﻚ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﺧﺎﺩﻣﺔ ﻟﺪﻳﻚ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﺟﺎﺭﻳﺔ، ﻭﻣﺎ ﺗﺰﻭﺟﺘﻬﺎ ﺍﻻ ﻟﺘﺴﻜﻦ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻭﺗﺮﻛﻦ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻋﻨﺪ ﺣﺎﺟﺘﻚ ﻭﺣﺰﻧﻚ ﻭﺃﻟﻤﻚ، ﻋﺪ ﺍﻟﻰ ﺭﺷﺪﻙ ﻳﺎ ﺭﺟﻞ ﻭﺗﺐ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻋﺪ ﺍﻟﻰ ﺯﻭﺟﺘﻚ ﻭﺃﻛﺮﻣﻬﺎ ﻭﻻ ﺗُﺤﺰﻧﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻵﻥ رق قلبه بعد أن سمع هذا الكلام من صديقه وﺣﺰﻥ ﻭﻧﺪﻡ ﻭﺃﺣﺲ ﺑﻀﻌﻒ ﺷﺪﻳﺪ ﻭﻻﻡ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻋﺎﺗﺒﻬﺎ ، ﺛﻢ ﻗﺮﺭ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﻬﺎ ﻛﻲ ﻳﺨﺒﺮﻫﺎ ﺑﺄﻧﻪ ﺃﻟﻐﻰ ﻋﺰﻳﻤﺔ ﺍﺻﺪﻗﺎﺋﻪ ﻟﻜﻦ ﻓﻠﺘﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﺗﺤﻀﻴﺮ ﺍﻟﻐﺪﺍﺀ ﻟﻬﻤﺎ ﻭﺣﺪﻫﻤﺎ ﺭﻥ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺮﻓﻊ ﺍﻟﺴﻤﺎﻋﺔ، ﺃﻋﺎﺩ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﺠﺐ ﺍﺣﺪ، ﻗﺎﻝ ﻻ ﺑﺄﺱ ﺭﺑﻤﺎ ﻫﻲ ﻣﺸﻐﻮﻟﺔ ﻭﻟﻢ ﺗﺴﻤﻌﻪ ﻋﺎﺩ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻣﺴﺮﻋﺎ، ﺭﻥ ﺍﻟﺠﺮﺱ ﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﺠﺐ ﺍﺣﺪ، ﺑﺤﺚ ﻋﻦ ﻣﻔﺘﺎﺣﻪ ﻟﻜﻨﻪ ﻧﺴﻲ ﺑﺎﻥ ﻳﺄﺧﺬﻩ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻓﻘﺪ ﺧﺮﺝ ﻏﺎﺿﺒﺎ، ﻭﻓﺠﺄﺓ ﺭﻥ ﻫﺎﺗﻔﻪ، ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺘﺼﻞ ﻫﻮ ﺍﺧﻮ ﺯﻭﺟﺘﻪ، ﺍﺗﺼﻠﺖ ﺑﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺣﺴﺖ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﺨﻴﺮ ﻟﻴﺎﺧﺬﻫﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ، ﺃﺟﺎﺑﻪ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﺧﻮﻫﺎ ﺃﺧﻲ ﻧﺤﻦ ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ ﻫﻼ ﻣﺮﺭﺕ؟؟ " ﻗﺎﻝ ﺫﻟﻚ ﻭﺻﻮﺗﻪ ﺍﻟﺒﺎﻛﻲ ﻳﺼﺮﺥ، ﻛﺎﺩ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﻗﻠﺐ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻮﻑ، ﺑﻞ ﺇﻥ ﻓﻜﺮﺓ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﺃﺻﺎﺑﻬﺎ ﻣﻜﺮﻭﻩ ﻗﺪ ﺃﺭﻫﻘﺖ ﺭﻛﺒﺘﻴﻪ ﻓﻠﻢ ﻳﻘﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻴﺮ، ﺃﻭﻗﻒ ﺗﺎﻛﺴﻲ ﻭﺫﻫﺐ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ ، ﻭﺟﺪ ﻛﻞ ﺍﻫﻠﻬﺎ ﻫﻨﺎﻙ، ﻭﺍﻟﺤﺰﻥ ﺑﺎﺩِ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﻫﻬﻢ، ﺿﻦ ﺑﺎﻧﻬﻢ ﺳﻴﻘﺎﺑﻠﻮﻧﻪ ﺑﻐﻀﺐ ، ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺷﻜﺘﻪ ﺍﻟﻴﻬﻢ، ﻟﻜﻦ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻔﻌﻞ، ﺳﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﺑﻘﻲ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻣﻌﻬﻢ ﻣﺎ ﺳﻴﻘﻮﻟﻪ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ، ﺑﻌﺪ ﻋﺪﺓ ﺳﺎﻋﺎﺕ، ﺧﺮﺝ ﺍﻟﻴﻬﻢ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻣﻄﺄﻃﺊ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﻢ ﺑﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﺤزﻦ ﻭﺍﻷﺳﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺿﻌﻴﻔﺎ ﺟﺪﺍ ﺭﺑﻤﺎ ﺣﻮﻧﺖ ﺑﺸﺪﺓ ﻭﺫﻟﻚ ﻛﺎﻥ ﺳﺒﺐ ﺿﻌﻒ ﻗﻠﺒﻬﺎ، ﺟﺎﺀﺕ ﺍﻟﻴﻨﺎ ﻣﺘﺄﺧﺮﺓ، ﻓﻘﺪ ﺳﺒﻘﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﻴﺔ، ﺍﻟﺒﻘﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻜﻢ ﻣﺠﺪﺩﺍ ﺑﻜﻰ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺑﻘﻬﺮ ﻭﺍﻟﻢ، ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﺰﻭﺝ، فأﻟﻤﻪ ﻛﺎﻥ ﺃﻛﺒﺮ ﻟﻨﺪﻣﻪ ﻭﻟﻮﻣﻪ ﻟﻨﻔﺴﻪ، ﻏﺴﻠﺘﻬﺎ ﺃﻣﻬﺎ، ﻭﺗﻢ ﺩﻓﻨﻬﺎ، ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﻋﺎﺩ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺧﺬ ﺍﻟﻤﻔﺘﺎﺣﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﺧﻲ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﻴﺔ، ﻣﻔﺘﺎﺣﻪ ﻫﻮ ﻭﻣﻔﺘﺎﺩﺧﻞ????، ﺩﺧﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ، ﻓﻮﺟﺪ ﺍﻟﻤﺎﺋﺪﺓ ﻣﻐﻄﺎﺓ، ﻧﺰﻉ ﺍﻟﻐﻄﺎﺀ ﻓﻮﺟﺪ ﺍﺷﻬﻰ ﺍﻷﻃﺒﺎﻕ ﻭﺃﺟﻤﻠﻬﺎ، ﻭﺭﺃﻯ ﻭﺭﻗﺔ ﻣﻌﻠﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺜﻼﺟﺔ، ﻓﺘﺤﻬﺎ ﻓﻮﺟﺪ ﺍﻟﻤﻜﺘﻮﺏ فيها: ﺣﺒﻴﺒﻲ ﺁﺳﻔﺔ ﻷﻧﻲ ازعجتك ولاكن كان كل قصدي أن يكون كل زواجنا ضحك وحياة جميلة بسيطة ، ﺁﺳﻔﺔ ﻷﻧﻲ ﻃﻤﻌﺖُ ﻓﻲ ﺍﻥ ﺗﺨﺮﺝ ﻋﻦ ﺗﺤﺠﺮ ﻗﻠﻮﺏ بعض اﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺠﺘﻤﻌﻚ ﻭﺍﻥ ﺗﺴﻤﻌﻨﻲ ﻗﻠﻴﻼ ﻣﻦ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻐﺰﻝ، ﺃﻥ ﺗﻌﺎﻧﻘﻨﻲ ﻭﺗﻘﻮل ﻟﻲ ﺑﺄﻧﻚ ﺗﺤﺒﻨﻲ، ﺃﻥ ﻻ ﺗﻐﺴﻞ ﻭﺟﻬﻚ ﻣﻦ ﺧﺮﺑﺸﺎﺗﻲ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻓﺘﻀﺤﻚ ﻭﺗﻘﻮﻝ ﻟﻲ ﺳﺄﺧﺮﺝ ﻫﻜﺬﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﻻ ﻳﻬﻤﻨﻲ ﺳﺨﺮﻳﺔ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻣﻨﻲ، ﺳﺎﻣﺤﻨﻲ ﻷﻧﻲ ﺍﺭﺩﺕُ ﻣﻨﻚ ﺃﻥ ﺗﻌﺎﻣﻠﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﻋﻘﻠﻲ ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﻲ ﻭﻗﻠﺒﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﺯﺍﻝ ﺻﻐﻴﺮﺍ ﻟﻢ ﻳﻜﺒﺮ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ... ﺃﺭﺟﻮ ﺃﻥ ﻳﻌﺠﺐ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺍﺻﺪﻗﺎؤﻙ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﻭﺃﻋﺪﻙ ﺃﻧﻲ ﻟﻦ ﺃﺣﺰﻧﻚ ﺃﻭ ﺃﻏﻀﺒﻚ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﺑﺪﺍ، ﺃﻋﺪﻙ ﺃﺣﺒﻚ ﻛﺜﻴﺮﺍً ، ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺎﺋﺪﺓ ﻭﺑﻌﺜﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ، ﻭﺟﻠﺲ ﺃﺭﺿﺎ ﻳﺒﻜﻲ ﺑﺼﺮﺍﺥ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻣﺎﺫﺍ ﻓﻌﻠﺖ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ؟؟ ﻗﺘﻠﺘﻚ ﺑﻴﺪﻱ ، ﺳﺎﻣﺤﻴﻨﻲ ..... !!! ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻭﻓﻖ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﺯﻭﺍﺝ ﻭﺍﺟﻌﻞ ﺍﻟﻤﻮﺩﺓ ﻭﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻭﺍﺭﺯﻗﻬﻢ ﺳﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺪﺍﺭﻳﻦ. #منقول
    0 مشاركة | 68 مشاهدة
  • الصورة الرمزية الحلم
    15-09-2020, 01:35 PM
    حرامي المحشي من أروع ماقراًءت من طرائف ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻄﻨﻄﺎﻭﻱ.. يحكي شيخنا أنه كان ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻲ ﺩﻣﺸﻖ ﻣﺴﺠﺪ ﻛﺒﻴﺮ ﺍﺳﻤﻪ "ﺟﺎﻣﻊ ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ" وقد ﺳﻤﻲ ﺑذلك لأنه ﻛﺎﻥ دكانا ﺗﺮﺗﻜﺐ ﻓﻴﻪ كل ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﻲ.. ﻓﺎﺷﺘﺮﺍﻩ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﺍﻟﻬﺠﺮﻱ.. ﻭﻫﺪﻣﻪ ﻭﺑﻨﺎﻩ ليكون مسجدﺍً.. وفي أوائل القرن الماضي (أي ﻣﻨﺬ ﻧﺤﻮ مائة ﺳﻨﺔ) ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻪ ﺷﻴﺦ ﺍﺳﻤﻪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺳﻠﻴﻢ اﻟﺴﻴﻮﻃﻲ.. ﻛﺎﻥ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺤﻲ ﻳﺜﻘﻮﻥ ﺑﻪ ﻭﻳﺮﺟﻌﻮﻥ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻲ ﺃﻣﻮﺭ ﺩﻳﻨﻬﻢ ﻭﺩﻧﻴﺎﻫﻢ... وﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﺗﻠﻤﻴﺬ ﻣﻀﺮﺏ ﺍﻟﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﻓﻘﺮﻩ.. ﻭلكن أيضا ﻓﻲ ﺇﺑﺎﺋﻪ ﻭﻋﺰﺓ ﻧﻔﺴﻪ.. ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺴﻜﻦ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ باﻟﻤﺴﺠﺪ.. وذات نهار كان قد ﻣﺮّ ﻋﻠﻴﻪ ﻳﻮﻣﺎﻥ ﻟﻢ ﻳﺄﻛﻞ ﺷﻴﺌﺎً.. ﻭﻟﻴﺲ ﻋﻨﺪﻩ ﻣﺎ يأكله ﻭﻻ ﻣﺎ ﻳﺸﺘﺮﻱ ﺑﻪ ﻃﻌﺎﻣﺎ !! ﻓﻠﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺃﺣﺲ ﻛﺄﻧﻪ ﻣﺸﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻭﻓﻜﺮ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺼﻨﻊ؟ فرأى ﺃﻧﻪ من الوجهة الفقهية قد ﺑﻠﻎ ﺣﺪّ ﺍﻻﺿﻄﺮﺍﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻮﺯ ﻟﻪ ﺃﻛﻞ ﺍﻟﻤﻴﺘﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺴﺮﻗﺔ ﺑﻤﻘﺪﺍﺭ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ فآﺛﺮ ﺃﻥ ﻳﺴﺮﻕ ﻣﺎ ﻳﻘﻴﻢ ﺻﻠﺒﻪ.. وﻳؤكد ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻄﻨﻄﺎﻭﻱ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﺔ الوﺍﻗﻌية، لأنه يعرﻑ ﺃﺷﺨﺎﺻﻬﺎ وﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻬﺎ فيروي لنا ﻣﺎ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﺮﺟﻞ فيقول: ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻓﻲ ﺣﻲّ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ، حيث ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺘﻼﺻﻘﺔ والأسطح ﻣﺘﺼﻠﺔ بحيث ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﺃﻥ ﻳﻨﺘﻘﻞ ﻣﻦ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﺤﻲ ﺇﻟﻰ ﺁﺧﺮﻩ ﻣﺸﻴﺎً ﻋﻠﻰ الأسطح. فما كان من ذلك التلميذ الا أن صعد ﺇﻟﻰ ﺳﻄﺢ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻭﺍﻧﺘﻘﻞ ﻣﻨﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﻴﻪ.. ﻓﻠﻤا لمح ﺑﻬﺎ ﻧﺴﺎﺀ غض ﻣﻦ ﺑﺼﺮﻩ ﻭﺍﺑﺘﻌﺪ.. ثم رﺃﻯ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺒﻬﺎ ﺩﺍﺭﺍً ﺧﺎﻟﻴﺔ.. ﻭﺷﻢّ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﺍﻟﻄﺒﺦ ﺗﺼﺪﺭ ﻣﻨﻬﺎ، ﻓﺄﺣﺲ ﻣﻦ ﺟﻮﻋﻪ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﻣﻐﻨﺎﻃﻴﺲ ﺗﺠﺬﺑﻪ ﺇﻟﻴﻬﺎ.. ﻓﻘﻔﺰ ﻗﻔﺰﺗﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻄﺢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﺮﻓﺔ.. ﻓﺼﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺭ.. ثم ﺃﺳﺮﻉ فورا ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ... وعندما كشف ﻏﻄﺎﺀ ﺍﻟﻘﺪﺭ رﺃﻯ ﺑﻬﺎ ﺑﺎﺫﻧﺠﺎﻧﺎً ﻣﺤﺸﻮﺍً. ﻓﺄﺧﺬ ﻭﺍﺣﺪﺓ.. ﻭﻟﻢ ﻳﺒﺎﻝ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺍﻟﺠﻮﻉ ﺑﺴﺨﻮﻧﺘﻬﺎ.. وما كاد أن يعض ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻀﺔ ﺩون أن ﻳﺒﺘﻠﻌﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﺭﺗﺪ ﺇﻟﻴﻪ ﻋﻘﻠﻪ ﻭﺩﻳﻨﻪ ﻭﻛﺒﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺎ ﻓﻌﻞ ! فقاﻝ ﻟﻨﻔﺴﻪ: ﺃﻋﻮﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ كيف نسيت ﺃني ﻃﺎﻟﺐ ﻋﻠﻢ ﻭﻣﻘﻴﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ.. ﺛﻢ ﺃﻗﺘﺤﻢ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ ﻭﺃﺳﺮﻕ ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ؟ يا ويلى .. فندم ﻭﺍﺳﺘﻐﻔﺮ ، ﻭﺭﺩ ﺍﻟﺒﺎﺫﻧﺠﺎﻧﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ.. ﻭﻋﺎﺩ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺟﺎﺀ.. ونزل ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ.. ﻭﻗﻌﺪ ﻓﻲ ﺣﻠﻘﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ.. ﻭﻫﻮ ﻻ ﻳﻜﺎﺩ ﻳﻔﻬﻢ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺍﻟﺠﻮﻉ. ﻓﻠﻤﺎ ﺍﻧﻘﻀﻰ ﺍﻟﺪﺭﺱ ﻭﺍﻧﺼﺮﻑ ﺍﻟﻨﺎﺱ.. ﺟﺎﺀﺕ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻣﺴﺘﺘﺮﺓ كما عادة كل النساء في ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻳﺎﻡ.. ﻓﻜﻠﻤﺖ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺑﻜﻼﻡ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻌﻪ.. ﻓﺘﻠﻔﺖ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺣﻮله ﻓﻠﻢ ﻳﺮ ﻏﻴﺮ ذلك التلميذ الجائع.. ﻓﺪﻋﺎﻩ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ: ﻫﻞ ﺃﻧﺖ ﻣﺘﺰﻭﺝ ياولدي ؟ فقاﻝ: ﻻ.. قال له : ﻫﻞ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ؟ ﻓﺴﻜﺖ.. ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﺸﻴﺦ : ﻗﻞ ﻫﻞ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ؟ ﻗﺎﻝ : ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﺛﻤﻦ ﺭﻏﻴﻒ ﻭﺍﻟﻠﻪ..فكيف ﺃﺗﺰﻭﺝ ؟ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ : ﺇﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺧﺒﺮﺗﻨﻲ..ﺃﻧﻬﺎ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ.. وﺃﻥ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺗﻮﻓﻲ.. وﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ هذه ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺇﻻ ﻋﻢ ﻋﺠﻮﺯ ﻓﻘﻴﺮ.. ﻭﻗﺪ ﺟﺎﺀﺕ ﺑﻪ ﻣﻌﻬﺎ - وﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻴﻪ ﻗﺎﻋﺪﺍً ﻓﻲ ﺭﻛﻦ ﺍﻟﺤﻠﻘﺔ ﻭﻗﺪ ﻭﺭﺛﺖ ﺩﺍﺭ ﺯﻭﺟﻬﺎ و تجارته ﻭﻫﻲ ﺗﺤﺐ ﺃﻥ ﺗﺠﺪ ﺭﺟﻼً.. ﻳﺘﺰﻭﺟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﻨﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﻟﺌﻼ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻨﻔﺮﺩﺓ ﻓﻴﻄﻤﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻷﺷﺮﺍﺭ ﻭﺃﻭﻻﺩ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ.. ﻓﻬﻞ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﺘﺰﻭﺝ ﺑﻬﺎ ؟ ﻗﺎﻝ : ﻧﻌﻢ. ﻭﺳﺄﻟﻬﺎ ﺍﻟﺸﻴﺦ : ﻫﻞ ﺗﻘﺒﻠﻴﻦ ﺑﻪ ﺯﻭﺟﺎً ؟ ﻗﺎﻟﺖ : ﻧﻌﻢ. ﻓﺪﻋﺎ عمها ، ﻭﺩﻋﺎ ﺑﺸﺎﻫﺪﻳﻦ ﻭﻋﻘﺪ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ .. ﻭﺩﻓﻊ ﺍﻟﻤﻬﺮ ﻋﻦ تلميذه ، ثم ﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﺧﺬ ﺑﻴﺪﻫﺎ.. فأﺧﺬﺕ هي ﺑﻴﺪﻩ ، وقاﺩﺗﻪ ﺇﻟﻰ بيتها .. فاذا ﻫﻮ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺰﻟﻪ منذ قليل .. ﻓﻠﻤﺎ ﺩﺧﻠﺘﻪ ﻛﺸﻔﺖ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻓﺮﺃﻯ ﺷﺒﺎﺑﺎً ﻭﺟﻤﺎﻻ يسر الناظرينً .. فسأﻟﺘﻪ في دلال : ﻫﻞ ﺗﺄﻛﻞ ؟ ﻗﺎﻝ : ﻧﻌﻢ .. ﻓﻜﺸﻔﺖ ﻏﻄﺎﺀ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﻓﺮﺃﺕ ﺍﻟﺒﺎﺫﻧﺠﺎﻧﺔ المعضوضة !! ﻓﻘﺎﻟﺖ : ﻋﺠﺒﺎً ﻣﻦ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻓﻌﻀﻬﺎ ؟؟ ﻓﺒﻜﻰ ﺍﻟشاب ، ﻭﻗﺺ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺨﺒﺮ.. ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻪ : ﻫﺬﻩ ﺛﻤﺮﺓ ﺍﻷﻣﺎﻧﺔ .. ﻋﻔﻔﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﺎﺫﻧﺠﺎﻧﺔ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ .. ﻓﺄﻋﻄﺎﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻛﻠﻬﺎ .. ﻭﺻﺎﺣﺒﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﺤﻼﻝ !! ﻣﻦ ﺗﺮﻙ ﺷﻴﺌﺎً ﻟﻠﻪ .. ﻋﻮﺿﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﻴﺮا ﻣﻨﻪ .. اذا أتممت القراءة قل???? سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.????
    2 مشاركة | 64 مشاهدة
  • الصورة الرمزية أنسان بسيط
    14-09-2020, 06:39 PM
    ذهب سعود إلى والدته كي يخبرها أنه قرر الزواجُ أخيراً ، ثم طلب منها ومن أخته أن يبحثان له عن فتاة جيدة يعرفونها ، فقالوا له ماذا تريدها ؟ يعني تريدها ..طويلة قصير بيضاء سمراء ضعيفة سمينة قليلاً..ماهي المواصفات التي تريد، الا أنه لم يكن يملك الخبرة كثيراً في ذلك ..ويستحي أن يقول لهما ماذا يريد تحديداً، فقال لهما أخبركم لاحقاً.. بعد ساعات أرسل لهما على الواتساب هذه الخاطرة بمواصفات من يريدها.. اريدها سمراءُ سوداءُ الشعرِ باديها جمالها طبيعيٌ كما صورها باريها هادئةً مبتسمةً عميقةٌ معانيها مثقفةً تروي نصوصً كما تحكيها اسرار البيت تكتمها وتحويها متسامحة أنا آسفٌ ترضيها واضحةً قراراتُها بسرعةً ترسيها اريدها فتاةً يُذكرُ بالطيب واليها تحبُ والدتها تخدمها ولا تعصيها أخلاقها افكارها حكاياتً ارويها حياءٌ وخجلٌ والسترُ امانيها فكرٌ ملاكٌ حنانٌ بالدفِ أُناديها تملكُ كبرياءً يُربكُ من يأتيها تشتكي إلي وإليها اشكيها غاليةً أقولُ وتقول عني غاليها يخفقُ القلبُ كلما حل طاريها تفاصيلُ الجسدِ تأتي تاليها مكتنزةٌ الجسمِ وسطها وعاليها خصرها هندسةً أتقنها بانيها خطواتها ساقً بالساق تلويها الشعر متوسط الطول ارجيها عينيها كاحلةً كالظبي أُسميها عنقها اغراءٌ لقبلةً أعطيها أي فتاةً هذه المواصفاتً فيها احضروا الشيخ بعدها ليُفتيها اجابته والدته في الواتساب: - كل هذا تريد، قل عسى أن تقبل بك فتاة أولاً دون شروط، لكي نجد لك فتاةً بهذه الشروط! (انسان بسيط..) الخاطرة طويلة ومفصلة لكنني حذفت منها ..فيها عباراتً لا أظنها ستكون مناسبة لنشر،
    3 مشاركة | 71 مشاهدة
  • الصورة الرمزية أنسان بسيط
    14-09-2020, 09:32 AM
    ما الذي يؤلمكم؟ يوجعكم.. يجبركم تصيحون بعالِ الصوتِ تحت أنين صراخكم ما الذي يؤلمكم..يبكيكم بحسراتكم ما هو تحديداً الذي يؤلمكم..البُعد ..الجرح.. ظلم الأقارب .. الوحدة ..الكبر وظهور الشيب.. الحقد ..الحسد.. فشل الأحلام ..أم حال المجتمع بإسره يؤرقكم، لكن ..ما الذي لا يؤلمكم؟ أو ما الذي يفرحكم.. يسعدكم يجعلكم تتقهقهون في ضحكاتكم ولماذا يفرحكم.. احساسكم بالطمأنينة ..الشعور بالأمان ..ظمان المستقبل .. توفر المال..كثر الأصدقاءِ ..او هي الا مبالاة بداخلكم ما الذي يزعجكم؟ يغضبكم.. يجعلكم على استعداد لتفعلون اسوء ما في ارواحكم ومن يزعجكم..الجاهل ..الأحمق ..المجاهر ..المتكبر .. المتطرف ..المغرور .. الظالم ..ام الوضع عامةً يضايقكم من يشكركم؟ يخدمكم.. يجعلكم تعرفون أن ما فعلتموه لإناسً تقدركم من يفيدكم ..يساعدكم وقت الضيق يقفُ جواركم هل تم اجباركم؟ في المجتمع على نفاقكم.. تناقضات طباعكم تخفون ما يحاولون عليه إظهاركم ..هل الخجل انتابكم .. لإنكم على الحقيقةِ صار انقلابكم هل تنسون احزانكم؟ وترونها ماضً بعيداً كي لا تقلب أوجاعكم.. من يقفُ على أطلالكم ..يعزف وتـــر ألحانكم ، يغني أشعاركم يذكر كل لحظاتكم ..قطع القلب نياطكم ما الذي تفكرون فيه قبل منامكم؟ أحلامكم تلك التي ترعبكم ..أم أحلامكم التي تبهجكم هل تفكرون في كوابيسكم التي تفزعكم.. هل بشدةً تخيفكم؟ أم اختلط الليل بنهاركم؟ من يسألُ عن أخباركم؟ هل هناك من يفهمكم ..ولا يفوته كلامكم يحب أن ينصت لأقوالكم ..يسألون في غيابكم أين اختفوا رفاقكم ..هل تركوكم ضائعين لا ترون آثارِ ترابكم؟ هل تواقفون افكاركم؟ هل جالت أفكاراً تحاول اقناعكم ..لتشدوا رحالكم..هاربين خلف سرابكم تبحثون عن آمالكم ..أم تصرون على عنادكم اسمعوني خطابكم؟ ما في بالكم ..ما على لسانكم..ما تمنعه شفاهكم نقرأ لكتابكم ..نتفهم أحساسكم ..متألمين مثل مشاعركم نتعمق في جراحكم، هنا وداعكم؟ قبل أن تغادرون ماكتبه البسيط صاحبكم ..نسيتُ سؤالكم؟ هل تصارحون انفسكم..بينكم وبين ذاتكم ..هل تراجعون حساباتكم .. ليست لي إجابتكم ..هو لكم جوابكم، (انسان بسيط..)
    3 مشاركة | 95 مشاهدة
  • الصورة الرمزية أنسان بسيط
    14-09-2020, 06:28 AM
    هذا الجمالُ لا يليق بإحداً سواك اصبح مقصداً للناسِ بيتٌ أواك هل يظلُ مريضً من جرب دواك منغمسين مغرمين متيمين في هواك ذلك الجمال الفتانُ حماك يستحي من بالنقدِ رماك الشكر لمن انجبكِ وسماك ليتَ أهلكِ لم ينزعوا عنكِ غطاك جعلوا الناس يتبعون خطاك أيستحق هذا الجمال حزينة نراك دعيني أراك ... منيرةً مفعمةً كشجرةِ الآراك انظري امامك وانظري وراك صناديد دخلوا بالأيدي لإجلك عراك فكم يتسع لديكِ الشِراك؟ ما رأيتُ يومً منكِ ارتباك تعرفينَ كيف تدخليهم الشباك الشبكُ بيدكِ وبيدكِ الأخرى أشتباك ضجيج هدوءكِ صداه فتاك من لا تغريهُ النساءُ أتاك ومن ذاب عشقاً فيكِ بكاك يرى القمر بصورتك صاح اشتكاك لكِ ما تريدين أملاك أنتي الكواكب وما تدور حولها الافلاك البُعد عنكِ نتيجته الهلاك فمن يقدر على غلاك لستِ حواء أيتُها الملاك (انسان بسيط..)
    1 مشاركة | 51 مشاهدة
  • الصورة الرمزية أنسان بسيط
    14-09-2020, 05:25 AM
    بينما كان فهد متوقفا على عتبة الدار فجــأة جاء إليه أبن جاره ذو الــ 32 عامــا والذي عرف عنه بأنه لا يخرج من منزلـــه كثيرا بل كان منعزلا بنفسه عن الجميع متقوقعـــا بداخل غرفته لا يغادرها مطلقا ولا يخــالـط أحدا حتى اقربـــاءه مما أثــار دهشة فهد الذي رحب بـــه بدوره بحرارة شديدة ، يسلم عليه ويسأله عن أحواله ويعاتب قلة زياراته . راحوا يتحدثون فيما بينهم لدقائــق أمتدت لنصف ساعة ..أنقضت بعدها الساعتين والثلاث ، ألا أن فهد بدأ يشعر بالملل منه ومن أحاديثه التافهة مما حذى بــه أن يستأذنـــه ويعتذر منه ، وبالفعل دخـــل المنزل غير مصدق بأنه تخلص منه أخيرا ومن أحاديثه السخيفة التي تنم عن جهـــل صاحبها الذي بات واضحا عليه تأثير عزلـــته وجلوسه وحيدا طوال هذه السنين وعدم مخالطته الآخرين على سذاجة نقاشاته وكلماته وجعلته لا يعرف كيف يتكلم مع الناس ويجذبهم نحوه ويداري الحوار معهم كيفمـــا شاء . في الـــيوم الثاني ..خــرج فهد ليشتم بعض الهواء العليل على عتبة داره كما الأمـــس لكنه ينظـر يمينا يسارا يحاول الأختباء خلف سيارته خشية الأ يراه أبـــــن جاره ويعتل به ، ألا أنه وبعد لحظات سمع صوتً ينادي عليه ويرحب بـــه حتى جاء إليه ابن جاره الممل وجلس بجانبه وراح يتحدث معه كما الأمـــس وبنفس الرتـــم والأسلوب وسذاجة الحكاوي التي قالــــها له قبل يوم ، مما أشعر فهد بالضجــر منه وبعد 40 دقيقة فقط استأذن أبن جاره ودخل المنزل غاضبا مما حدث ..يتساءل ويسأل نفسه وبضع أسئلة عن ثقالـــــة الشخص اللصيق بمنزلــــهم : - ويحي .. - ما هذا الـــرجل الأحمق المـــلل ، - ماذا أصابه الآن ، - بعد كل هذه السنين بدأ بالخروج إلى الــــشارع وأبتليت أنــــا به دون غيري .. - بئسا لـــه.. - حتى لا يعـــرف كيف يحادث الآخرين كأنه طفل في الــسادسة من عمره، - لكنني أنا المخطأ منذ البداية عندما سمحت لـــه بأن يتمادى في تصرفاته وغثاثته .. في الــيوم الثالث ..خرج فهد كالــعادة متوقفا على عتبة باب داره ولكنه ليس وحيدا هذه المـــرة بل أتصل بثلاث من رفاقه ليجلسوا معه لكي يمنع أبن جاره من الــقدوم إليه ..وأخبرهم بحكايته ونصحهم في حال قدومه أن يحاولـــون التصدد عنه والتأفف في وجهه لكي يتخلصون منه ، وبعد مضي 20 دقيقة فقط لــم تسر الأمور كما خــطط لــــها فهد..فقد جاء إليه أبن جاره ولم يهتم لمن يقفون معه وراح يرحب بــهم ويحيهم ويسألـهم عن أحوالــهم ، ولكنه لــم يلق منهم ترحيب حارا ، مجرد أهلا وسهلا ثم سكتوا بعدهــا وجعلوه يتكلم لــوحده ويضحك لــوحده ويتحدث مع آذانــهم التي لا تصغي لـــه وكأنه غير مهتمٌ لذلك ..ظل يتحدث ويناقش .. يضرب هذا مازحا .. ويطلق طــرفة على الآخر ويبتسم رغم وجوهـــهم المكفهرة . وبعد أن طالت المسألـــة أكثر أرادوا التخلص منه بطــرق شتى ..أكانت وقحة أم لــطيفة ، فـــراحوا يتصددون عنه أمـــام عينيه ..ويتأفــــفون بصوت عالً ..وتارة أخرى يسخــرون منه ومن سذاجة أحاديثه وملابسه وشكله ، ألا أن ذاك التصرف أيــــضا لــم يأتي بأيـــة نتيجة معه ولـــم يهتم لــهم ..فلا زال على وتيرة كلامه ونقاشاته ونكاته مسيطــر على محاور الحديث كلـــها، حتى وصل الــصبر بداخل فهد إلى أعلى حدوده ..صبرا يقلب الحلــــيم حيران .. مما جعله يخــرج عن عقــــال حلمه غضبا ويصـــرخ عليه : - يا رجــل .. يا أحمق.. أنت لـم تخرج من مزلك سنين طويلة ..والآن بعدما خرجت وتخلصت من عقدك النفسية الغبية أبتلينــا بك وبأحاديثك السخيفة .. أعذرنــي على وقاحتي ، ولكنني حاولت أن أكون مؤدبـــا معك ..لكنك لا تفهم ولا تريـــد أن تفهــــم وترحـــل بنفسك ..فما هذه المصيبة التي أصبتنـــا بـها .. أجابه أبــن جاره وكأنـــه تحــسس شيئا من كلامه قليلا : - ولمـــا .. ألا يعجبك قولـــي ونقاشي ..هل بالفعل أصبتك بالمــــلل الشديد؟ فهد الذي لا زالت ملامــح الغضب يراهـــا كل من نظـــر صوبه ، قــــال : - ويحـــك ، ألــم تشعر بأنني كنت أحاول التخلص منك في هذه الأيام الثلاثة ..وأنت تظل تعود وتعــــود كل يـوم.. صبرت عليك وصـــــبرت ولكن بلا فائدة حتى بلغ السيل زبــــى ، نصيحتي لك ..عد إلى منزلك كما كنت في السابق ولا تخــرج منه أو تقابـــل أحد ..فهذا أفضل خيار لك ولــي ولــغيرك ممن سيجلس ويتكلم معك.. مع كل الأحترام والتقدير لــشخصك، طأطـــأ أبن الجار رأسه بعدما سمع ..شعر بالحرج الشديد والأنكسار وكأنه أُصيب في مقتــــل ، هــــم مُغادرا يلـــملم جراحه التي تناثرت أمـــام عتبة باب دار من ظنه صديـق له ..مشى عنهم خطوات قليلة مُبتعدا لحظات بعدهـــا ثم توقف فجأة وكأن شيئـــا أمسكهُ .. ظل متوقفـــا وفهد ورفاقه يرمقونه بأعينهم خشية أن يرجع إليهم مرة أخرى ..ينظرون إليه وينتظرون رحيله ، وبعد دقيقتين من ذلك كـــله أستدار عليــهم وقـــال بصوتٍ ملؤه التعب وأنفـــاس مرهقــة وأحاسيس محطمة : - نعــم .. أن ما تقوله هو عين الــصواب ، لم أكن أنوي الخروج من منزلي ..بل كنت أعشق جلوسي وحيدا بعيدا عنكم وعن بقية البشر ، كــرهت تلك اللحظة التي أضطررت فيها إلى مغادرة الــغرفة التي كانت تشكل عالــــم خاص حلوً بــي ، نعـــم ..لقد أصابتني حالــة أكتئاب وضيقة ونوبات هــــرع وفزع وخوف من المـــوت ..يبدو أنـــها بسبب عدم مخالــطتي أحد ..أو حتى بسبب موت والــــدتي التي تركتني أهيـــم بحنانهـــا في الذكرى ، أردت الخـــروج من كل ذلك الـــهم والــغم الذي جثم فوق صدري.. فالبيت أصبح يضيق بي كل يوم وكأنني في قبر..ولــم أعد أستطيع الــعيش مع تلك المخاوف وأنتظــار الموت كل لحظة وكأنهــا شغلي الشاغل .. فكل شيئا أفعله وكل شيئا أنظر إليه وكل شيئا ألمـــسه يوسوس بداخلي الشيطان بأن ذلك آخر شيئا أفعله وبعدهـــا سأموت ، أنه شعور لا يطــاق أن أرى الموت في كل لحظة ..أعيشه طوال الوقت .. خوفـــا ورهبة ونوبـــات ذعــر لا تتمناهــا حتى في ألـــد أعداءك ..المــوت.. المـــــوت ذلك الهمس الوحيد الذي أسمعه في كل لحظة وكل نبرة ونفس.. وأنني سأموت وسأدفن في قبري رغم ضيقته ولا أحد سيبكي علي أو يتذكرنــي بذكرى ، يقولـــون من سيموت يشعــر بذلك قبل أربعين يومــا من أقتراب أجلـــه ، لا أدري صحة تلك المقـــولة ولكنني أعيش رعبا في كل خطواتي ونومي وجلوسي وطعامي ولبــاسي ..لتني لم اقرأ عن تلك الأمور وترسخت بذهني ..لإنني فقط أنتظــر وانتظــر ولا أعرف هل هو وسواس أم أحساس ، أردت الخـــروج من هذا المــرض وهذه الــعقدة وهذا الحــال بأي ثمـــن ..لــم أستطع الذهاب إلى طبيب نفسي ولكنني بحثت في الأنترنت وتبين لــي بأن علاجهــا التجاهـل والأبتعاد عن الــفراغ والــوحدة ، وعندما راسلت طبيب ألــزمني أن أبحث عن صديـــق أقضي وقت معه ..ولكـــن لــم أكن أعرف أحد فلا رفاق لدي ولا عائلة ..فلـــم أجد أمامـــي عداك ..لذلك أردت التــقرب منك وأن أقضي وقتي معـــك لكــي أشفــى ويبتعد عني الوسواس واتخلص من تلك الأفكار ..فحتى لو أنني متُ بالفعل فهناك من سيبكيني ويفتقدنـــي ويتذكرنــي ولــهذا السبب كنت آتي إليك كل يـــوم ظـــنً مني بأنك أصبحت صديقــــي والـــوحيد في هذا الــعالـم الذي سيخـرجني من الأســـى ..ومن الحــزن ..ويساندنــي ويقوي قلـبي الــضعيف لأقاوم هذا الخوف من الموت الذي لا يطـــاق ، هذه كانت أسبابـــي وما جعلني أجلس معك كل يــوم وأتكلم بأي شيء لأخرج من حالات الــقلق والـهلع والـــرهبة التي كنت أشعر بــها ..وبالفعل لا أخفيك ، حينما كنت أتحدث معك كانت الأفكار تختفي وتنمحي كلــها من رأسي ..لذا لا أستطيع السكوت والتوقف عن الكلام والا سترجع هذه الأفكار اللعينة بأمور أخرى أكثر وسوسة وخبثـــا مما تخلصت منـــه ، لــم أكن أعلــم بأنني أضايقك لأن ذهنـــي في الأصل ليس معك بل يقـــاوم أفكار إبليس اللعين الذي لــم يترك لـي لحظة واحدة أهنئ فيهـــا ، توقف أبن الجار عن الكـــلام لــبرهة كان خلالــها يصارع الأفكار التي تسلطت عليه ،بينما فهد ورفاقه أخذوا يضحكون منه بعدما أستغربوا جدا مما سمعوا منه وبأنه يعانــي مرض نفسيا لا يشفيه الا الأختلاط بالآخرين وما أصعب من ليس لديــه أحد آخــر يؤنسه ..الا أنهـــم لـم يعتبروا تلك مشكلتهم بل حكمــوا عليه بنوع من الجنون أو ربما أكاذيب يتفوه بــها ليتملص من مسؤولية سذاجة عقلــه ونقاشاته المملة ، أكمل بعدها معتذرا : - أنني متأسف لكـــل ما فعلته بك ، لــم أكن أدري بأنك متضايقٌ مني ..فسامحــــني أرجوك .! رحل بعدها يكلــم نفسه والأفكار الملعونة التي سيطــرت على عقلــه الباطن تصارعه وأصابته بأختلال الأنية وكل الأمــراض النفسية ، وفهد ومــن معه ينادون عليه يريدون أن يسمعوا بعضا مما ظنوه خرافــات وهوس سيطــر على عقلــه لكثرة جلوسه وحيدا وأرادوا أن يستهزؤ بــه ويضحكون عليه ، ولكنه لم يكن معهـــم ..ولــم يسمعهـــم ..ولــم يشغل باله بهم.. وكأنهــم غير مرئيين بالنسبة إليه ..فهــو لا يــرى أحد أمامه وخلفه ومن حولــــه عدى فكــرة الموت تطــارده في كل مكان ولــم يترك له إبليس ثغرة ألا دخــل له منهــا ..وتلاعب بعقلـــه وسيطــر على أحلامه وآماله ومستقبله الذي جعل نهـــاية الــقبر له في كل دقيقة وثانية ولحظة تمــر عليه طوال الوقت . بعد يومــين كان للقدر رأياً آخر مغاير عما يتوقعه الناس ..ودائماً للقدر مكاتيب تباغت البشر على غفلةً منهم ..فبينما كان فهد ورفاقـــه عائديــن من البحـــر يقودون سيارتــهم بسرعة جنونية حصل لــهم حادث أصطدام قــوي وقضوا جميعهم أمـــوات ، وكأن الموت تذكــرهم بعد أن نسوه ، بينما أبن جاره الذي عــاش في رهبة المــوت كل تفاصيل حياتـــه ..عاش حتى بلغ ســــن الـــــ98 سليم معافــى لا يشكو من شيئا أو حتى ألـــم بسيط ..بل أصبح باحث كبير في علـــوم النفس وأمراضها . (انسان بسيط..)
    0 مشاركة | 54 مشاهدة
  • الصورة الرمزية الحلم
    13-09-2020, 07:54 PM
    بعض العادات والتقاليد الغريبة والعجيبة عند القبائل الإفريقية "قبيلة جوبيس" رجال هذه القبيلة لا يحبون ثرثرة النساء لذا فإنهم يجبرون نسائهم عند الزواج بثقب لسانها حيث يوضع فيه حلقة مستديرة كخاتم الخطوبة ، ويوضع في الحلقة خيط طويل يمسك الزوج طرفه فإذا ما ثرثرت وأزعجت زوجها يكفيه بشدة واحدة من هذا الخيط أن يضع حداً لثرثرتها وكثرة كلامها . "قبيلة الهوثنثوت" فتيات هذه القبيلة يضع ضفائرهن الرفيعة أمام أعينهن حتى يصبن بالحول .. فالحول في نظرهن أساس الجمال . "قبيلة الهوريدو" يعتبر شعر المرأة عورة ، ولا يجوز إظهاره فإذا ما أظهرت المرأة شيء منه أمام الناس أو خلعت غطاء رأسها ، فكأنها قد حكمت على نفسها بالموت ، وعلى الفور يصدر أمر القتل . "قبائل الكبسنجية" عندما تلد المرأة في إحدى "قبائل الكبسنجية" في "كينيا" تلزم كوخها ثلاثة أيام إذا كان المولود أنثا !! وأربعة أيام إذا كان ذكراً ، كذلك فإنها تجبر لمدة ستة أيام بعدم لمس أي شيء ، أما بخصوص الطعام فإنها تتناول طعامها بطرف عصا ، وفي اليوم السابع تحلق رأسها وتعود إلى حياتها . في "موريتانيا" أم الزوجة ووالدها لا يحضران عرس أبنتهما ، وليس الأمر عند هذا الحد بل يتجاوز هذا بكثير فإن الزوج يمنع من رؤية والد ووالدة زوجته مدى الحياة ، ولو دخل في مجلس وكان أحدهما موجود فإنه يخرج على الفور ، وهذا من شدة الحياء ، وهذه العادة يبدو أنها مأخوذة من الزنوج حيث تكثر مثل هذه العادات في غرب إفريقيا ، وأصبح من الطبيعي أن يكتب بعقد الزواج ، تشترط المرأة في الزوج أن لا يكون قد تزوج ولا يتزوج ثانية ، ومن الغرابة أيضا أن الموريتانية لا تخدم الزوج بل هو يخدم نفسه ، ولا تنجب له سوى طفلين على الأكثر . قبائل "السنغال" في "السنغال" يطلق على العازب الذي يقدر على الزواج ولا يتزوج وصف . قبائل "الرورو" تبدأ مراسم الزواج عندهم بهجوم شبان من أقارب العريس في يوم العرس بيت الفتاة تختلط فيه صيحات الغضب وتفر العروس من بيت أهلها هاربة فيلحقها هؤلاء حتى يقبضون عليها ثم تقع معركة بين أقارب العريس والعروسة ، ولكن كل هذا الأمر تمثيل في تمثيل لكنهم يقولون أنه كان في السابق حقيقة فانطبع كعادة في الزواج . "الصومال" جرت العادة في "الصومال" أنه أثناء الاحتفال بالزواج يقوم الرجل الصومالي يضرب زوجته ، قبل أن يجلس بجوارها لاعتقاده أنه سيكون السيد المطاع في البيت ، والغريب أن الصوماليين ينتشر عندهم التعدد فتجد الشاب عمره 19 عاما ولديه زوجتين أو ثلاث . "غينيا" في مدينة "بابو" الغينية هناك عادة غريبة جداَ في الموافقة على الزواج ، فإن العروس تسبح في بركة ماء فإذا قدم لها أحد الحاضرين قطعة ثياب تكون قد أعجبته وارتضاها زوجة له ، فتتناول القطعة وتصبح على الفور زوجته . "قبيلة الهوسا" هذه القبيلة ينتشر عندهم التعدد بشكل غير طبيعي ، هم يعتبرون الرجل الذي لا يتزوج أربع من النساء ليس برجل وهو ناقص ويحتقر ، لدرجة أنهم يقعون في محظور خطير يؤدي لاختلاط الأنساب وضياعها ، فإن الرجل إذا طلق الرابعة يتزوج أخرى من عدة أو بعد أيام ، المحظور أن الرجل له عدة ، ويتزوج وهو لم ينتهي من عدته ، الرجل له عدة وذلك في حالتين : الأولى: إذا كان لدى الرجل أربع زوجات طلق إحداهن فإنه لا يحل له الزواج من أخرى حتى تطهر زوجته المطلقة وبعد ذلك يحق له الزواج، والحكمة من ذلك إن زوجته المطلقة إن كانت حامل فلا يقع الطلاق وزواجه من أخرى يعني أنه متزوج بخمس ، الثانية: إذا تزوج الرجل بأخت مطلقته أو من في حكمها والعلة حتى لا يكون قد جمع بين الأختين إن تبين عند الأولى حمل ، فلا بد من أن تنتهي عدته . "قبائل "اليوربا" وهم سكان جنوب "نيجيريا" ونسبة المسلمين تقريبا 75% ، في أحد أيام السنة تخرج كل فتاة ترغب بالزواج لتقف عند بيت أهلها بكامل زينتها ، ويمر الشبان بهن ومن تعجبه فتاة بعينها يدخل عند أهلها ويقيم في بيتهم عاما كامل يتعامل مع الفتاة كأنه زوجها ، وبعد عام إذا حملت الفتاة تم عقد الزواج ، وإن لم تحمل فتنبذ وتصبح بلا زوج لأن الفتاة يعتقد بأنها تحمل روحا شريرة فلا يقترب منها أحد ، وتجد بعضهم مسلم يؤدي الصلاة ولو تتحجب بنته يعذبها وربما يقتلها لو لم تلتزم بعادات قومه ولذا يكثر الهروب بين الفتيات الملتزمات . اي القبائل بعاداتها اصابتك بالدهشة و الغرابة .!
    5 مشاركة | 91 مشاهدة
  • الصورة الرمزية الحلم
    10-09-2020, 08:47 PM
    ????اذا قرصتك نملة لا تقتلها،بل اشكرها????.... العديد من الناس يتعرضون لقرصة نملة هنا وهناك... ولكنهم يقومون فورا بقتل النملة المتعدية... لو كانو يعلمون فائدة تلك القرصه لكانوا شكروها بدل قتلها ... تعالو اصدقائي نتعرف عن فوائد قرصة النمل .. 1????: قرصة النمل تؤدي الى تنشيط الدورة الدموية وزيادة كرات الدم الحمراء مما ينعكس على نشاط الجسم وحيويته 2????: قرصة النمل تقوم بتنشيط الخلايا العصبية الموجودة بالدماغ و ذلك من خلال اشارات حسية تنتقل من مكان القرصة الى الخلايا الحسية اسفل الدماغ. 3????: إذا تعرض الجسم الى اكثر من قرصة في الوقت ذاته، فإن ذلك من شانه ان يؤدي الى تليف الجلد وذلك لكون جميع القرصات في مكان واحد، واما اذا كانت في عدة اماكن فؤدي الى تخثر الدم. ????????المقصود بتليف الجسم هو انو الجلد يصبح اكثر مقاومة للبكتيريا وأكثر تحمل لدرجات الحرارة المرتفعه???????? ????????اما المقصود بتخثر الدم :هو تكون طبقه من الدم تكون اقسى نوعا ما من الدم العادي مما يمنح الاوعية الدموية القدرة اكثر على مقاومة السموم????????وبالتالي مساعدة الكبد والتخفيف عنه. 4????: قرصة النمل تعد كأفضل وسيلة للريجيم عندما تقوم النملة (الانثى) بتوجيه قرصتها للهدف المنشود ... فإنها تفرز لعاب ايوني.. والغريب ان هذا اللعاب الايوني يقوم بحرق جميع انواع الدهونيات الموجودة في العضو المقروص ... مثلا((لو ان العضو المقروص هو الذراع فإن اللعاب ينتشر تدريجيا في كافة الذراع..وبالتالي سيقوم بحرق 99 بالمئة من الدهنيات الموجودة بالذراع)) لا اله إلا الله..... ولله في خلقه شؤوووون...
    4 مشاركة | 114 مشاهدة
  • الصورة الرمزية ديزاد سوفت وير
    09-09-2020, 11:56 PM
    تحميل برنامج قوقل ايرث لمشاهدة منزلك اونلاين والخرائط والكرة الارضية بالقمر الصناعى Google earth arabic free download انطلاقا من سطح المكتب للكمبيوتر مجانا برابط تنزيل مباشر في اخر اصدار جديد لهاته السنة فالبرنامج قوقل إيرث من انتاج شركة جوجل ويمكن عبره قياس المسافة والتجول وسط الشوارع والمدن واي منطقة تريدون البحث عنها على مستوى سطح الكرة الارضية بسرعة واحترافية عالية دون اي مشاكل تذكر فبرنامج جوجل ماب كما يفضل ان يسميه البعض لابد من تنصيبه على مستوى جهاز الحاسوب او الايفون او الموبايل الاندرويد من اجل العمل به خاصة للمهتمين بعالم السياحة والجغرافيا لكونه أنه سوف يلعب دورا فعالا وكبيرا في الاجابة ومعرفة مختلف الاسئلة التي تتعلق بميدانكم اذن كل ما عليكم فعله هو تحميل Google earth وتثبيته بشرط توفر شبكة النت البرنامج متوافق مع كل نسخ الويندوز ولا يسبب اي مشاكل للجهاز . صورة برنامج قوقل إيرث لمشاهدة الخرائط والمنازل لتحميل البرنامج اضغط على https://www.google.com/intl/ar/earth/download/gep/agree.html المصدر : منقول من تنزيل جوجل إيرث
    0 مشاركة | 72 مشاهدة
  • الصورة الرمزية جنوون صنعانيه
    09-09-2020, 05:19 PM
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته كيفكم الكثير يضن ان اعتذار الرجل للمراه ينقص قدره ورجولته فهل هااذا صحيح ؟؟؟! بانتظار ردووووودكم
    11 مشاركة | 252 مشاهدة
  • الصورة الرمزية أنسان بسيط
    09-09-2020, 04:51 PM
    كان هناك شابٌ وفتاة يجلسان في غرفة الأنتظار بأحد مقابلات التوظيفِ.. وكان يتذمر منها لإنها سوف تدخل قبله ويخشى أن تأخذ منه الوظيفة ، فأراد أن يجعلها تتوتر قبل الدخول فدار بينهما هذا الحوار: الشاب: ماذا قلتي يا حواءُ ليا؟ إلى متى وعقولكن خاوية؟ الفتاة: يا آدم أفكارك للقمام حاوية من بعد السقوط تأتي الهاوية الشاب : عن نفسك قصةً راوية فهل أعيدُ لكِ سؤاليا؟ الفتاة: قد سمعت مني جوابيا لكن عقول الرجال دوماً عارية الشاب: نضحك عليكن بإساليب عالية أقولُ قولي رؤوسكم خالية الفتاة: لإجلها تدفعُ أموالً غالية أنت يا مسكين تتوسلُ غانية الشاب: تشعرن بالنقص وأفكاركن بالية كل فتاةً في الاخرى لاهية الفتاة: تتابعون أخبارنا بدقة متناهية عشر رجالً توقعهم فتاةً داهية الشاب: لإن مشاكلكن لم تعد خافية نسأل الله لكن العافية الفتاة: ومشاكلكم قتلٌ وجرائمُ قاسية حتى البهائمُ أمامكم راقية الشاب: لا تستطيعون ترك الرجال ثانية ولإجله حتى أرواحكن فانية الفتاة: كل اشعاركم غزلٌ بالنساء حامية تكتب عني وأنا مشغولةً بالقافية الشاب: لسانكِ طال واصبحتِ طاغية ما بالكِ اليوم فتاةً باغية؟ الفتاة: حواء لم تكن يوماً بادية لكنكم تحبون الفتاة عليكم سادية الشاب: هل تريدين بالختامِ أقول ما بيا فلم يعد أي كرامةً ليا الفتاة: هل تشتكي ليا ؟ قل ليا فيك ما فيك لا فيا دخلت الفتاة بعدها إلى المقابلة وحينما خرجت لم تجد الشاب .. فقد غادر وقتها بعدما شعر بتوتر شديد بعد ذاك الحوار وعلم بإنه لن يستطيع الصمود أمام لجنة التوظيف! (انسان بسيط..)
    5 مشاركة | 100 مشاهدة
  • الصورة الرمزية أنسان بسيط
    09-09-2020, 02:20 AM
    شيئٌ في الخاطر شعرتُ به دفاق.. كيف أصفُ شيئٌ خارج النطاق! هل دونها الرسمُ والشعر والفن يُطاق؟ هي أروع قصةً يسمعها العُشاق وصفُها على كل شاعرً صعبٌ وشاق لم يغيرها الزمانُ فجمالها باق من يراها كمن بلذة الخمرِ ذاق والقلب الميتُ فجأةً قام وفاق يحتاج ليُبعد لذتها شيخٌ وراق الصمتُ أمامها سلوك عاق في حلقِها مايشبه الذهب طاق تمشي بخطواتٌ تبينُ اناقة الساق في كمدها متدينين تحولوا فُساق دون شعورً خلفها الكل يُساق لإجلها كم تقاتلوا الرفاق وعكس كلامهم المليءُ بالنفاق تكرهُ كل رجلٌ بالحديث أفاق قلبهُ المجنون فيها خفاق بين حواسه صار عليها اتفاق رجالٌ لإجلها كانوا يخوضون السباق يحتدُ التنافسُ في هذا الإستباق وأصواتهم تتعالى مثل تكسر الأطباق وكلٌ منهم يدعي لها أشتياق يسيرون كالمعتوهين وراء السياق حتى باتوا يشبهون النياق اختلف الناسُ واتفقت عليها الاذواق يشتري لها جُزرِ الحبُ والواق واق وكل مجوهراتً عرفتها الأسواق عليه صُبت لعناتُ الأشواق باب التشبيه معها يحتاج انغلاق بيديها تختمُ وبإشارةً تقول انطلاق جمالُ جسداً يُقابلها روعةُ أخلاق والصغيرُ بحضرتها يصبح عملاق لو يكتبها ستمتلئُ بها الأوراق وجهها كالقمر بجانبه الرعد براق العطر من جسدها بدل الدمِ يُراق يقسم يميناً بحضنها دون أفتراق تخترق دروع القلبِ أختراق كعودً زاده الطيب احتراق ما قيمة الشتاءِ وليس في حضنِها العناق؟ ماينفعُ الصيف ودونها حرارةُ الخناق؟ (انسان بسيط..)
    3 مشاركة | 84 مشاهدة
  • الصورة الرمزية أنسان بسيط
    08-09-2020, 07:58 PM
    فلسفةُ مجانين .. طائشين ..جريئين ..مشهورين يفعلون اشياء عجيبة ..غريبة ..مصيبة لجلب المشاهدين حتى بداخل بيوتهم اصبحوا مكشوفين فلسفةُ مجانين .. كيف يربي ابناءً يناديهم بالفاشلين وينتظرهم أن يكون بالقمة ناجحين لقد فقدوا حائطهم الذي عليه كانوا مستندين (انظروا إليهم) باتوا ضعفاء مهزوزين فلسفةُ مجانين .. كم شخصً أو هم اشخاصً قلقين ..يبدو انها وساوس شياطين من كل شيئاً خائفين..من احلامهم ..كوابيسهم ..من نومهم يفزون مرعوبين كلها نوبات هلعً يُعاني منها المكتئبين فلسفةُ مجانين .. كانوا أخوانً في الدين.. مسلمين خدعوهم بمؤامرةً إولئك الملاعين راحوا ضحية افكارً يرونها هي الحق الظاهر المبين حتى باتوا مقاتلين متوحشين ..شرسين ..ولرؤوسِ بعضهم قاطعين وعلى جثث اشقاءهم لله مكبرين فلسفةُ مجانين .. بالقانون دائماً كانوا متفاخرين لكنهم أول المخالفين..وبنظرهم القانون فقط على الباقين يتهربون منتقدين.. كبارهم وصغارهم فوق القانون متربعين فلسفةُ مجانين .. قيل وقال والناس قائلين يسمعون للغير نقد الآخرين ..يجلسون معهم يضحكون مقتنعين يبدو أنهم في غفلتهم غارقين.. فمن نقلوا لكم اليوم فغداً عنكم كلاماً ناقلين فلسفةُ مجانين .. عند الإشارة تراهم شحاتين البعض يقول عنهم مخادعين ..والبعض الآخر يراهم بالفعل محتاجين لكن الا ترون بأن الفقراء حقاً متعففين؟ فلسفةُ مجانين .. اختلط الصدقُ على لسان الكذابين ضاعت الأمانةُ بين أيدي النصابين الحليمُ ..والحكيمُ ..والعظيمُ لنفوسهم باتوا فاقدين في ملاعب الحمقى خسروا صابرين فلسفةُ مجانين .. يعايرونهم أيها المذنبين..حكموا عليهم طوال العمرِ آثمين ألم يتساءلون ربما هم تائبين ..والخير كل الخير بالخطائين ..(أعني بذاك) الخطائين التائبين فلسفةُ مجانين .. هل سمتعم اصوات المشتكين.. ونحيب المظلومين على الأطلال يصيحون نادمين ..واقفين باكين.. يسترجعون ذكريات الماضين كلهم على هذا الدرب راحلين فلسفةُ مجانين .. على النساء تراهم حاقدين..ناقمين ..ولنجاحها متألمين ثم تجدهم خلفها سائرين..يتبعونها كل حين كيف يكون الحبُ والكرهُ في خطً متساويين انه حقاً..حقــــاً فعلاٌ مشين فلسفةُ مجانين .. كانوا أطفالٌ طوال الوقت يلعبون مبتسمين انقياء ..اشقياء.. ابرياء مشاغبين ينادونهم صغارٌ رائعين.. للكل اقرباء ..اصدقاء ..رفقاء مقربين بعدما كبروا باتوا منشغلين..وعن الجميع مبتعدين ..وفي هموم الحياةِ منغمسين فلسفةُ مجانين .. في دروب الحياة يمشون ضائعين مع زحمة الناس لكنهم وحدهم تائهين سعداء وبذات الوقتِ ناقمين حتى باتوا في وسط الطريق عالقين فلسفةُ مجانين .. هل قرأتم نصاً كتبته أقلامُ المضطربين؟ أم سياقٌ مملٌ كما هو حالُ الأولين؟ (أدري) بإنكم معتادين ..مفكرين ..قارئين سجعٌ بمقالٌ متداخلين ..قافيةٌ بخاطرةً متشابكين ..شعرٌ بسردً متحركين تلك الفلسفةُ لا يقرها العقلاءُ ..ولا الأُدباءُ ..ولا الشعراء.. ولا المثقفين (انسان بسيط..)
    5 مشاركة | 81 مشاهدة
  • الصورة الرمزية أنسان بسيط
    08-09-2020, 11:53 AM
    - قصة القاتل الثاني (ليلة اعدام المتهم) حيث بدأ "القاتل ناصر" حكايته وقال ... كنت في ما مضى نزيلاً في احد السجون وكان معي في ذات الزنزانة رجل في منتصف العمر محكومً عليه بالإعدام ، كانت تصرفاته هادئة جداً ..فلم يكن يتكلم كثيراً أو حتى ينظر إلي بل منشغلاً بإفكاره يتقلب على السرير وهذا كان غريباً على شخص محكومً عليه بالإعدام ..لإنهم غالباً يكونون متوترين خائفين! قاطعه سجين يسأله : - وماذا كانت تهمته ؟ قال ناصر: قضيته كانت جريمة قتل بالطبع ..ولإكن دقيقاً أكثر كانت قتل بدافع السرقة وهذا ما جعلها غامضة بالنسبة إلي ، فهو كما أخبرتكم في الخمسين من العمر أي ليس من السهل عليه أرتكاب جريمة مثل هذه ..وكان ميسور الحال مادياً فليس محتاج للمال ..والمقتول كان صديقه المقرب جداً ، قضيته لا أعرف كيف أصفها ..لكن في الحقيقة هذه التهمة ضده كانت غريبة جداً.. فلم يكن لديه الدوافع والأسباب لإرتكابها ..ولكن الأغرب من ذلك بأن كل الدلائل تشير بإنه القاتل ولا أحد غيره ..وكأنها سيناريو مكتوب بدقة متناهية ضده! سكت ناصر قليلاً وكأنه يسترجع أحداث تلك الليلة مع القاتل.. أكمل بعدها: كانت الأمور على حالها لم تتغير ..فقد كان صامتاً ..متقلباً ..مفكرا لوحده، حتى آخر ليلة قبل أعدامه بساعات ، كنت قد جلست من نومي وكأن أحدهم أيقظني على صوته ، فنظرت للقاتل وإذا به يبكي بصوتً هادئاً لا يكاد يُسمع كمن لا يريد أحداً أن يراه نادماً باكياً على جريمته ..يبدو قد انهار أخيراً ، كان حاله كطفلاً اضاع والدته ..وحيداً بائساًً ..منهاراً تعيساً ..ملامحه كئيبة ..لحيته وكأنها أبيضت من الندم ..وفي الحقيقة لا اخفي أنني تعاطفت مع الرجل ..فلم يزره أحد طوال مكوثه في السجن حتى ليلة إعدامه إذ يبدو لا أهل له! كنت أحاول التخفيف عنه والشد من أزره ..وقلت له : لعل بكاءك وندمك يشفع لك عن جريمتك! بعد أن قلت له ذلك خفف قليلاً من بكاءه ثم نظر إلي بعدها يحكي جريمته ، وقال: يا هذا .. أنا لم أرتكب تلك الجريمة لقد كان صديقي الوحيد واعرفه من سنوات فكيف اقتله ، نعم ..كنت الوحيد معه في المحل ..لكنني خرجت إلى سيارتي في الشارع الخلفي لمحله ..وبينما كنت عائداً رأيت اثنان يمران بجانبي سريعاً أظنهما كانا اللصين الذين سرقاه وقتلاه ..وحينما عدت رأيته يغرق في دماءه فأتصلت بالأسعاف والشرطة ، وبعد ساعات من وصلوه إلى المستشفى توفي ..وإذ بي أجد نفسي المتهم بالقتل ..حاولت الدفاع عن نفسي وتوكيل أفضل المحامين ولكن بلا فائدة لم استطع ان أنجو منها ..وبسبب ما كان بيني وبين المقتول من معاملات مالية وشراكة تجارية كبيرة تم اتهامي بالجريمة بحجة انني أريد أن استولي على كل ذلك وأتفرد بها لوحدي! سكت ناصر لبرهة يهز رأسه قليلاً ..قال بعدها: لا أخفيكم لقد بدى لي صادقاً ، فلا يبدو عليه الكذب ولا الفقر ..وطريقته لا تدل على أنه مجرم ! قام سجين وسأل ناصر: - إذاً هو بريئاً من التهمة؟ ناصر: - يبدو كذلك، ولكن حدث بعدها شيئاً غريباً مريباً ، إذ كان الرجل ينظر أمامه منغمساً صامتاً لدقائق في ذكرى ما ربما ، ثم قال امـــراً لم افهمه وكأنه يُغير مجريات الأحداث بطريقة درامية غامضة ، قال : - في الحقيقة لم أقتل الرجل ..لكنني قتلت الولد! عاد السجين يسأله: - أي ولد؟ - هل كان في الجريمة ولد؟ ناصر : - لا ، ليس كذلك ..لقد سألته مثلما سألت أنت ..ولكن دعني أكمل ..أرجوك لا تقاطعني! صرخ السجناء في زميلهم غاضبين: - أيها التعيس ..دعه يكمل لقد قطعت علينا القصة ، أجلس ولا تقاطعه يا أحمق! عاد ناصر بذاكرته إلى تلك الليلة في الزنزانة أكمل بعدها حديثه مع القاتل : - سألته ؟ - أي ولد تعني ؟ - لا أذكر بأن قضيتك كان فيها ولد ؟ - من هذا الولد؟ - ما الحكاية؟ بعد سكوت الرجل لفترة طويلة كان خلالها يطالع الأرض غارقاً في ذكراه.. أكمل بعدها كمن بدأ يدق المسامير في نعشه: حينما كنت في الــ 13 من العمر كان في حينا شابٌ يكبرنا في السن وكثير المشاكل معنا ودائماً ما كان يعتدي علينا ويضربنا بشدة ويأخذ أموالنا ، كنت ناقماً عليه كثيراً وأردت الأنتقام منه ، ولكني كما أخبرتك كان قوياً وأكبر مني سناً ولا استطيع أن افعل له شيء ، ولكن كان لديه أخٌ صغير في الـ 8 من عمره ، قلت في نفسي هذه هي فرصتي لإنتقم منه ، وبالفعل لاحقت شقيقه الصغير ذات ليلة حتى أصبحنا في مكانً بعيد عن منزله ولا يوجد فيه أحد ، ورحت أضربه بوحشية مفرطة لدرجة أنني كنت اسمع طقطقة عظامه ..تقطعت انفاسه من البكاء بين يدي... فقال لي بصوت لا يُسمع من البكاء : سأخبر شقيقي بذلك لكي يضربك وينتقم منك؟ فرجعت غاضباً جداً وأكملت عليه ..حتى سقط مغشياً عليه ، هربت من المكان وتركته ينزف في دمه ، بلغني لاحقاً أنهم ادخلوه المستشفى وظل يصارع الحياة لكنه توفي بعد ساعات! سكت الرجل مختنقاً في عبرته وقصته ، وقال بعدها بصوتً متحشرج يحكي لعبة القدر معه : ورغم أنني نجوت ولم يعرف أحد بتلك الجريمة حتى اليوم ، لكنني كنت اسأل نفسي طوال هذه السنين متى سيعاقبني الله على مافعلت، وحينما تلبستني تهمة هذا الرجل وأنا بريئٌ منها ولم استطع أنقاذ نفسي عرفت أنها اللحظة قد حانت ..لذلك تقبلت الأمر ، فقد عشت بما فيه الكفاية ..بينما ذلك الولد المسكين لم يعش حتى العاشرة من عمره لأنني قتلته! وقف القاتل لبرهة لكي ياخذ انفاسه ..ثم أكمل يحكي ألــم بكاءه تلك الليلة: قبل قليل حينما رأيتني أبكي ذلك لإنني قد غفوت للحظات ..فجاء ذاك الولد الذي قتلته لزيارتي في المنام يقول لي : أخيراً ، سوف نلتقي بعد قليل..فلا تخف ، لذلك فزعت منه ومن نظراته وما قاله! فنظر القاتل إلى ناصر ويسأله كمن يريد أن يرتاح ضميره قبل رحيله: هل تظن يا هذا بأن الله سيغفر لي خطيئتي ، أم أن الندم والتوبةِ وكل أفعال الخير التي فعلتها بإسم ذاك الولد لن تغفر لي ذلك الأثـــم العظيم؟ سكت ناصر بعد أن أنهى قصته والحيرة قد بدت عليه كما بدت عليه حيرته تلك الليلة في الزنزانة لا يدري ما يقول للقاتل! فنظر بعدها إلى السجناء الذين خيم عليهم صمتٌ رهيب من أحداث القصة وتشابكاتها وصوت الغدر والطفولة وشعور الندم والحسرة ..فقال لهم بعدها وكأنه أيضاً يريد إراحة القاتل في قبره ، يسألهم: هل تظنون بأن الله قد غفر له ....؟ (انسان بسيط..)
    4 مشاركة | 99 مشاهدة
  • الصورة الرمزية الحلم
    08-09-2020, 07:16 AM
    بعد تأكيد اصابته بمرض كورنا عافاكم الله . عزل نفسه داخل المنزل تركته زوجته واخذت اطفالها لأهلها خوفا على نفسها وعلى اطفالها والان بعد ان تعافى تماما من المرض بمساعدة اخيه رفض عودة زوجته للبيت ! سؤال للنقاش هل مافعله صحيح ؟ او عليه أن ينسى ويتجاوز ويسامح ؟
    18 مشاركة | 265 مشاهدة
  • الصورة الرمزية أنسان بسيط
    05-09-2020, 06:33 PM
    مدنٌ بداخله بناها سقوفها مستويةٌ سواها فيها بشرٌ لا أحدٌ معاها موصدةٌ من الأمام ومشرعةٌ وراها صامتةٌ ضجيجها يهز صداها مكشوفةً بالستر غطاها مغلقةً وكل حثالة الأرض أتاها مغطاةٌ والقناصُ من كل صوبً رماها متعايشين يسخرون من قراها متحابين يلعن الكهل فتاها عاطفيون قطعوا رأس أباها اعتذروا وأحرقوا جثة أخاها آسفين يتوسلون رجاها متدينين وكبائر الذنوب عصاها حالمين تفتقد النفس تقاها مكتفين وقناعتهم يصعب رضاها متسامحين والجروح أصل شقاها فقراء متعففيين يتراقصون فوق خطاها متعاونين ودموع ايتامهم من الأرض ارتواها ينتقدون بجرأةً من رواها ..وتكلم وحكاها سطحها يخفي عمق مداها طرقها مستقيمةً عكس ممشاها تخلو من الحقد والحسد ابتلاها تحيتهم سلامٌ عليه نساها بقصائد مدح ومرثية هجاها احرارٌ مسجونين في فناها شفافيةٌ يراقبون الأرض من سماها جنودها يكثرون من شكاها وليس هناك أحدٌ بكاها باعوا البلاد والعدو اشتراها (انسان بسيط..)
    0 مشاركة | 83 مشاهدة
أكثر نشاط