قصة حياتي الحقيقية

بوح الخواطر, مشاعر وخواطر من قلبي ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. فيصل ال سعود
    24-01-2006, 03:41 AM

    قصة حياتي الحقيقية

    قصة حياتي الحقيقية


    جلست اليوم وأمسكت قلمي بين يدي ....وحدقت في أوراقي في صمت ...
    وطبعت بقلمي كلمة النهاية ...علي تلك الأوراق المليئة الأحداث ...
    لأنهي تلك الأحداث وتلك الأحلام ...
    أنهيها في الظلام قبل النور والضياء ...
    لأنهي تلك القصة ...التي تمنيت أن تعيش الواقع ..قبل أن تدوسها أقدام النسيان...‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍!
    جلست لأسدل الستار علي كل مامر بي ..في تلك الفترة ..
    نظرت إلي نفسي .. إلي الناس من حولي ..، إلي إحساسي وأنا أضع كلمة النهاية ...
    حاولت أن أبتسم .. أن أمحو الأحزان التي تؤلمني .....فلم تسعفني نفسي الكئيبة ..
    تلفت حولي باحث عن ابتسامة ..أعلقها علي شفتي ..علني أستطيع أن أقابل أحدا من الناس ..
    فلم أجد شيئا ...!
    لكن ..............
    هذه لم تكن بداية القصة ...!
    تمنيت أن تكون النهاية كالبداية .. لكنها أبدا لم تكن كذلك ...
    كانت البداية هناك ......

    في غرفة صغيرة .. أغلقت فلم تدخلها شمس الذكري ، فامتلأت جدرانها بالرطوبة ..
    وامتلأ هواؤها برائحة النسيان .. وهي تغمر كل شيء.
    كانت البداية بين أربع جدران صامتة .. تضيئها مصابيح اعتلتها الكابة ..!
    كانت أمام مراة أصابها الملل من وقوفي أمامها ..!
    كانت في أحاسيس ماتت قبل ان تري النور ...!
    كانت في عيون تمنت أن تري اشراق الشمس .. ، لكنها ماتت هي الأخري
    عندها... وقفت أمام مراتي الحزينة .. ونظرت إلي صورتي الباكية ..المنطبعة عليها..
    عندها تساءلت ..
    هل أبدو حقا سعيد بمظهري هذا ؟؟؟
    تساءلت عن جمال المظهر دون رؤية قلبي المجروح ؟؟؟ ، وعن جمال الروح من غير قيود تكبلها ..!!
    تخيلت نفسي بعيدا .. عن أرض الواقع ، أحلق في فضاء زادته النجوم جمالا ..
    وأبدلت ظلامه بنور أضاء في نفسي معان جميلة ...
    طرت بعيدا بين النجوم ..
    أحسست بالسعادة .. وأنا أحلق لوحدي في ذلك الفضاء ،
    بنيت لنفسي مدن وطرقات ... لكن .. من غير أقدام تخطوها .. !!!
    ومصابيح من غير أناس يشعلوها .. أو يطفئوها .. لتشتعل في نفسي نيران الوحدة والألم .. والمرارة ..
    بحثت ببصري عن الناس .. لم أشعر بالخوف لمجرد وجودي لوحدي في ذلك العالم ..
    ابتسمت .. في صمت ... ونظرت إلي ما حولي ،
    نظرت إلي النجوم .. فلم أجد فيها نجما هاديا .. ولأول مرة مذ حلقت في فضاءك شعرت بالضياع ..!
    نظرت للبشر .. فإذا قلبك لا يضمني ولا يحتويني .. فشعرت بالحنين ..
    نظرت للفضاء فلم أجد نورا أسير علي خطاه .. لم أجد سماء تظل قلبي ..
    ثم فجأة ......
    اختفت النجوم ، واختفي القمر ..
    لم أجد الفضاء بنوره الذي أضاء لي دربي ..
    وأحاط بي ظلام انتشر امامي ليلتهمني في صمت .. دون ذرة واحدة من شفقة...
    وقتها بكيت في صمت ..
    استنجدت بما حولي ، فلم أجد شيئاً ، ..
    أحسست أنها النهاية .. ، نعم نهاية تلك القصة ..
    فقد عرفت أنني من البداية لم أكن أعيش الواقع ..
    عشت خيال عالم غريب ..
    وقد عرفت الحقيقة .. واصطدمت برمال واقعي المؤلمة .. لتردني إلي الإحساس بمن حولي ..
    ووقت الحقيقة ... تجمدت ابتسامتي علي شفتي .. وماتت دموعي داخل عيني .. واختنقت سعادتي في داخلي قبل ان تكتمل ..
    وانتهت القصة ..
    لم يعد يجدي الحزن .. وما عاد بمقدوري سوي . وقفة حزينة مع النفس .. علها تجدي ...
    ...
    ..
    .
    .
    .هي قصة إن جاز لي الوصف .. أو التعبير عما كتبت ..
    هي احساس ربما لازمنا فترة في الواقع ..

    فيصل
  2. بنت عز
    24-01-2006, 04:12 AM

    قصة حياتي الحقيقية


    تعبير جميل ولكن مؤلم جدا ....

    اتمنى ان ترى قمرك الذي ينير طريقك ويرسم الابتسامه على شفتيك

    دمت بود وسلمت اناملك
  3. فيصل ال سعود
    24-01-2006, 04:20 AM

    قصة حياتي الحقيقية


    مشكورة على مرورك بنت بس الواقع ما يبشر بخير
  4. الرميلي
    24-01-2006, 06:02 AM

    قصة حياتي الحقيقية


    اخي العزيز فيصل مبدع دائما كما عودتنا حتى في حزنك تتألق ابداعاً
    اخي الحبيب تفائلوا بالخير تجدوه
    اتمنى من الله ان يحقق لك جميع امانيك
    تقبل احترامي و تقديري
  5. فيصل ال سعود
    24-01-2006, 07:34 AM

    قصة حياتي الحقيقية


    مشكور على مرورك اخى الرميلى
    وعلى مواساتك لى
  6. فيصل ال سعود
    24-01-2006, 07:35 AM

    قصة حياتي الحقيقية


    مشكور اخى الغالى
    لهفه الخاطر على مرورك الكريم الذى انار متصفحى
  7. ضحية صمت
    06-10-2009, 03:59 PM

    قصة حياتي الحقيقية


    جميله جدا الكلمات ولكني أحترت ماذا أقول فلقد كادت أن تبكيني كلماتك عزيزي الحياه صعبه ولم قيمه هذه الكلمات الا عندما حدثت الاقدار تقبل فائق إعجابي ضحية صمت