ابناء العمومة الضعفاء


(ابناء العمومة الضعفاء)

يحكى أن هناك رجل متزوج وله أبناء وأعمام وأخوال وأبناء عمومة وكانوا

يعيشون جميعا حياة تسودها الألفة والمحبة ولكن واه ثم اه من لكن حصل ما

كان يخطط له عدوهم الحسود فقد بدلوا حالهم من القرب ابتعادا ومن الألفة

نفورا ومن السؤال عن الحال إلى الهجران وهكذا استمر الحال على ماهو

عليه وفجأة ظهر هذا الحسود على الساحة بعد ما كان متخفيا متواري عن

الأنظار أتدرون لماذا ظهر بعد أن كان متخفيا لأن الوحدة كانت تؤرقه

وتخوفه إلى حد الرعب ولكن ماذا حصل عندما ظهر هذا الخبيث؟ أخذ

اقرب من كان إليه بعدما كان يعاونه ويساعده اخذ عليه أعز ما يملك أخذ

عليه قصره الذي انفق عليه الملايين التي لا تحصى ولم يكتفي هذا الخائن

بما أخذ بل راحت تسول له نفسه الأمارة بالسوء بأخذ اعز ما يملك إنها

القبة وستتعجبون ما هي هذه القبة وما الذي تحويه مهلا مهلا لا تتعجلوا إن

قيمة القبة ليست فيها ولكن بالذي تحويه تلك القبة , وهكذا تمكن العدو من

الاستيلاء على اعز ما يملك ذالك الرجل والأدهى من ذلك والأمر أنه عندما

استوطن ذلك القصر لم يعطي لصاحبه إلا المطبخ وبشروط ألا يفتح الثلاجة
إلا بإذنه وألا يطبخ في اليوم أكثر من ثلاث بيضات وهذا كله يحصل وأولاد

عمه في غفلة عنه وسوف تتساءلون وتستغربون كما استغربت أنا من هؤلاء

أبناء العمومة الضعفاء لماذا لا يساعدوا أبناء عمهم ولكن عندما توجهت

إليهم بالسؤال الذي دار في أذهانكم ولكنهم أجابوا إجابة واحدة أن الخطر

بعيدا عنهم وأنهم غير مسئولون إلا عن أنفسهم وأولادهم فقط .

فاستأت كثيرا منهم فدعوت الله أن يخلص البلاد من هؤلاء الأعداء وأبناء

العم الضعفاء.

هل علمتم من هم أبناء العمومة الضعفاء إنه نحن نحن العرب

والعدو هو المحتل والمغصوب بيته وأرضه هم إخواننا الفلسطينيين فك الله

حصارهم

أتمنى أن قد حازت على إعجابكم ولا تنسونا من صالح دعاءكم

ونستقبل ارائكم وملاحظتكم بكل صدر رحب ودمتم