12345678910111213141516171819 ...

رواية عشاق من أحفاد الشيطان // كامله

قصة كاملة - رواية كامله جميلة للكاتبه ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. أحلى من الحلا
    13-03-2008, 04:29 PM

    رواية عشاق من أحفاد الشيطان // كامله


    السعوديه – الشرقيه

    نواف : مييييييييييييييين .. مين جاي جاي ..؟

    انفتح الباب دخلت عمتهم بعد مادفت الباب بقوه : ابعد بس ابعد عن طريقي ..

    نواف فتح فمه : عمتي خديجه ..؟!

    خديخه : ايوه عمتك خديجه والا نسيتني وين امك وابوك وخواتك بسرعه خلصني يامال الطاعون ..

    نواف مصدوم يكره عمته حقت مشاكل (( وش مجيبها ذي من حائل )) : امي داخل وخواتي بالسوق ..

    خديجه بعدته عن طريقها ودخلت على ام نواف اللي جالسه تمرخ او تهمز ام حمد : السلام

    ناظروها مستغربين

    نواف دق على خواته بسرعه يقولهم ان عمته جائيه يعني خطر ارجعوا بسرعه ....

    ام نواف وقفت : خديجه ...؟ هلا هلا والله

    خديجه : لا هلا ومسهلا يابنت الاصول يابنت القبايل ..

    ام حمد : اعوووذ بالله انتي وش مجيبك ها ..؟

    خديجه اشرت لامها : انتي اسكتي ولا تدخلي سامعه .. جعلتس ماني بقايله ..

    ام نواف تضايقه جاءيه بشرها واضح : تفضلي تفضلي ارتاحي

    خديجه : وين ارتاح وانتم سواتكم سواه .. والله فشلتونا وسودتوا وجيهنا ... اصلا مايجي منتس ومن اخوتس خير .. جعله الطاعون ..

    ام نواف : نواف يمه دخل جدتك داخل ..

    الجده معصبه : حسبي الله عليك من بنتن عاقه ..اتركي اخوك واعياله براحتهم

    ام نواف : يمه ادخلي داخل لايرتفع عليك السكر

    خديجه : ابه امنعيني عن اميمتي واضحكي عليها انا اللي بجيب لها السكر ها ..

    نواف ساعد جدته ووطلعها من الصاله وهي تتحسب على بنتها وضايق خلقها : مالت علي ماعرفت اربيك .. اعوذ بالله منك ومن امثالك يالعاقه .. حسبي الله عليك جعل عيالك ييبهدلونك ..

    خديجه جلست وهي معصبه : سمعيني يا حصيصه انا ماني جايتن وداقتن مشوارن من حائل على قلة سنع .. انا جائيتن اوقفتس عند حدتس انتي ورجلتس ماحفضتوا اسمنا وبتنزلون روسنا للارض

    نواف رجع حاقد عليها تصارخ علىامه وتناديها بحصيصه

    ام نواف : وش اللي مو عاجبك .. وخلاك تتنازلي وتجي لنا .. – قالت تحرجها - ملكة وعود ماجيتيها وش الشي العظيم اللي خلاك تجي له ..؟

    خديجه : وعود موضوعن ثاني الله لايردها هي ولد اللي اخذته مالت عليهن عايفتن يعقوب وماخذتن لي رجل اللبنانيه رياضوه ..

    ام نواف مافهمت قصد خديجه ومادققت اصلا : اجل وش تبين ..؟

    خديجه : اسمي ندى مالها سفر لمصر مامصر تكملن دراستها ... من متى عندنا بنات يسافرون لدراسه .. وش فيهن الجامعات اللي هنا ها ..؟

    ندى وعود ونور دخلوا على هالكلام .. ندى رمت الاغراض معصبه وكانت بتدخل تصارخ على عمتها اللي صوتها واصل لاخر الحاره
    بس وعود مسكتها علشان ماتزيد المشاكل

    ام نواف: ماهي برايحه لوحدها معها اخوي

    خديجه : ههههههه ماهو اخوتس راس البلاء ضاحكن على هالصغيره وماخذها لمصر وين مافيه الكفر ...اخوتس خليه يصحى بعدييييين سلميه بنتنا ..

    ام نواف انقهرت منها : والله هي بنتي وانا ادرى بمصلحتها

    خديجه : اييه هي بنتس بس شكلتس ناسيه انها لعبد العزيز ولدي ... ناسيتنا وصيت ابو رجلتس والا اذكرتس فيها

    ندى وعود ونور طلعت عيونهم من الصدمه ..

    ام نواف تذكرت الوصيه الشينه : بس توها صغيره ومكتوب بالوصيه لادخلت 20

    خديجه ارتبكت وكملت بعصبيه وصراخ : اللي هو حمد عطانا كلمه والولد ماعرس ينتظرها تخلص الثانويه وهذا هي خلصت ..وليه ننتظر سنه للعشرين نملك هالحين

    ام نواف ببرود : هي مراح تسافر لمصر الا بالسنه الجديده يعني مو هاللحين ومن هاللحين لهذاك الوقت يحلها الف حلال .. وعلىكلام ولدك عبدالعزيز انت واخوك تتفاهمون

    ندى عصبت على كيفهم يقررون لها ..ادخلت عند عمتها معصبه : الله لاكان جاب الغلا ان شاء الله ..خير وش تبين جائيه عندنا ..

    خديجه طلعت عيونها وجهها صار احمر : ومن انتي يالبزر ها ..؟

    ندى تقلدها : انا مرت ولدتس عبدالعزيز ... – صرخت بانفعال – اسمعي ان زواج مراح اتزوج ولدك ومو انتي اللي تقرري والسفر بسافر غصبن عنك ..عمه محسوبه علينا على الفاضي بس مشاكل

    وعود و ونور و ام نواف .. ناظروا ندى مصدومين ماتوقعوها قويه ..... لدرجه انها وقفت بوجه عمتها خدديجه اللي عمامها الثلاثه وجدتها مايقونها .. شريررره لابعد حد ولسانه طويل ..

    خديجه مشت لعند ندى وضربتها على كتفها بقوه : وطلع لتس حس يانديه .. صحيح ماعرفوا يربونتس

    ندى ابعدت ايد عمتها بقوه : لاتضربي ماني بزر عندك وجربي تمدي ايدك مره ثانيه والله لامسح بوجه البلاط ..

    ام نواف : ندى عيب احترمي عمتك ..

    ندى : ياعمه قال ايش قال عمه هذي عمه النحس عجيز خرفانه

    خديجه : انتي ماتربيتي وانا اللي بربيس .. ها حصيصه معلمتن بناتس على الادب

    ام نواف حست انها تشوف ندى نسخه مصغره من خديجه وهذا اللي ماتبغاه .. صرخت : ندى اسكتي خلالالالاص

    قاطعتها ندى : اولا امي اسمها حصه واذا ثقيله على لسانك قولي ام نواف او مرت اخوي ... وثانيا اللي تعق بامها وترميها ماحد يحترمها لان مافيها خير باحد

    سكتها كف على خدها ..من امها : انا ماربيتك كذا

    وعود ونور شهقوا اول مره امهم تمد ايدها على ندى ..
    خديجه انفخت ريشها اكثر وهي تناظر بدموع ندى

    ندى بكت من القهر : تضربيني يمه علشان هذي ..

    ام نواف كسرت خاطرها بنتها بس ما تبغاها تصير مثل عمتها : واكسر راسك بعد يله اعتذري لعمتك بسرررعه

    خديجه : مابغاها تعتذر لي لاخذتها حائل ربيتها ..

    ندى وهي تبكي بقهر وهي تناظر امها : تخسه اعتذر لها والله لو يقطعوني ... – لفت على عمتها واحتقرتها – تهبين اخذ ولدك واروح معك لحائل والله الموت ارحم لي

    طلعت من الصاله وهي تبكي مقهورره ودخلت عند جدتها

    لحقوها نور و وعود

    ام نواف خذت نفس وهي الوصيه براسها : دلع بنات ياخديجه لاتاخذي عليه

    خديجه جلست ودمها ثاير : انا بنتظر حمد لحد مايجي واتفاهمن معه ...

    ندى دخلت على جدتها وشافتها تبكي وتمسح دموعها بملفعها كسرت خاطرها .. اكيد ان شوفتها لخديجه عورت قلبها وذكرتها بايام دار العجزه
    نزلت دموعها اكثر : يمه سعديه

    الجده بكت اكثر .. ضمتها ندى وصارت تبكي معها ..
    ندى بحضن جدتها القويه اللي نزلت دموعها من ظلم الايام .. ندى دورت الحنان عند جدتها وهي حفيدتها المفضله ...

    وعود ونور غرقة عيونهم اشكالهم تقطع القلب...

    وعود : خلاص يمه سعديه خلاص ندى ليه البكي ..

    نور: ندى لاتضايقي جدتك ..

    الجده : اتركوها بعد حيي بتاخذها الذيبه معها لحائل الله يسامحك يابو حمد وصيتك ظلمتنا فيها ...

    ندى : يمه لاتخلينهم يزوجوني ولدها تكين ..

    الجده بقله حيله : وانا اقدر عمتك هذي انا متبريه منها ليوم القيامه ظلمتني ورحمتني بدار العجزه بنتي تاخذني لبيتها وتكذب على اخوانها وترميني بدار العجزه موتتني بالحياء الله لايسامحها

    ندى تبوس ايد جدتها : بسم الله عليك جعله فيها وبولدها ... خلاص يمه لاتبكين دموعك غاليه

    الجده : من القهر والله من القهر لو بيدي شي بس الوصيه وصيه ..

    ندى خافت من جد وحست قلبها بيطلع من مكانه من كثر مايدق ... حست ان مستقبل مرعب ومجهول ينتظرها ...مصيرها بيد كلمه ابوها لعمتها ..

    وعود ناظرت اختها وهي متضايقه وعارفه وش بيصير مستحيل يتركوا الوصيه اللي مادروا عنها الا اليوم ...





    **********************
    عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
    **************************




    مصر – القاهره

    سامي صحى من النوم وماشاف ريان بمكانه بس كانت ريحه السجاير خانقه الغرفه ..والبلكونه مفتوحه يعني ريان داخلها ..
    تروش بسرعه ... كان يبغى يطلع قبل لاينتبه فيه ريان علشان ميحاكيه عن اللي حصل الفجر

    ريان صحى الساعه ثنتين هو مانام كويس طوال وقته يصحى مفزوع وينادي باسم اخوه سامي .. مرت بباله لحضه انه ممكن يفقد سامي وهذا اللي مايقواه ..
    طلع يتنفس هواء بالبلكونه وويدخن سجاير ...كان طول وقته يفكر بسامي و اكيد شموخ
    شموخ هاجسه الوحيد بالفتره الاخيره ..

    دق جواله عقد حواجبه وهو يشوف اسم " مرزوق " المفتاح الانتخابي حقه ..
    رد بدون نفس وبصوته الرجولي : الو ..

    مرزوق بادب : مرحبا طال عمرك

    ريان : خير ايش عندك ..؟

    مرزوق : اسف على الازعاج بس في كم عائله رافضين يعطونه اصواتهم

    ريان بطفش : مرزوق من جدك انت مانت عارف تتصرف ارمي بوجههم كم رياض

    مرزوق بسرعه : رفضوا وعاندوا ..

    ريان : كيف ..؟

    مرزوق : ايوه – بتردد- يقولوا انهم اصحاب ذمم ومايبعوا اصواتهم لاي احد

    ريان بعصبيه : وانا اي احد ياحمار

    مرزوق بلع ريقه : هم قالوا كذا .. وانا والله حاولت معهم بكل الطرق مافي فائده ...

    ريان هدء شوي يفكر : وهذولاء عندهم عيال شباب ..

    مرزوق : ايوه في عايله عندهم شابين وعائله عندهم واحد وحيدهم .. والاخيره اكلهم بنات ..

    ريان : حلو ..اسمع كلهم كل عيالهم سامع ينرموا بالسجن الليله ..دبرها يامرزوق وارميهم ..

    مرزوق : ابشر طال عمرك وبالنسبه للي ماعنده الا بنات

    ريان : تصرف اخطف بنتهم اقتلها .. والا اقولك مانبغى شي يخرب علينا هاللحين اطردهم من بيتهم واذا كان ملك امنع عنهم الكهرباء سامع اي شي يجيب راسهم

    مرزوق تحمس : حاضر طال عمرك واسف ع الازعاج

    ريان: قلي وش يصير معكم ..

    سكر بوجه السماعه : ناس ماتعرف تفكر او تتصرف ..

    سمعوا صوت الحمام ينفتح اكيد سامي صحى .. طلع يحاكيه اللي شافه اليوم مايقدر يسكت عنه ...

    ريان : صحيت

    سامي بالمنشفه على راسه : ريان مالي خلقك جد

    ريان : يعني عارف وش بحاكيك عنه ..

    سامي رفع جواله ودق على وليد : ايوه ومابغى احكي بالموضوع ..

    ريان بعصبيه : ليه مو على كيفك تطنش ..

    سامي طنشه : هلا وغلا بالحبيب

    وليد : هلا فيك ..؟

    سامي : وينك انت هاللحين انا جائي لك

    وليد : انا مع الاهل بالسينما ..

    سامي بخيبه امل : لا خساره ..

    وليد : وش خسارته تعال بس ماعليك منهم

    سامي: لا ياعمي يدعون علي بعدين

    وليد : ههههه لا لاتخاف مراح يدعون عليك .. تعال

    سامي : يله سويعات وانا عندكم .. وشرايك بهذي سويعات

    وليد : ههههه وحشتني ..


    سكر سامي من ولي مبتسم بخبث بيشوفها واخيرررا ..
    ريان كان واقف عند باب البلكونه القزاز يناظر باخوه حاقد عليه ومشتاق له .. حتى انه غار من هذا وليد يحاكيه اكثر منه .

    سامي : لاتناظرني كذا انت وجهك بطلع

    ريان سحب الشنطه وحطها لى السرير : ضف وجهك وش تنتظر

    سامي خذ الكاب وفتح الباب قبل لايتحرك قاله ريان بقسوه : لاتضن اني خايف عليك والا انت هامني .. انا مالي خلق كل ساعه اتالم على حسابك ..

    سامي ناظره بقهر اخوه قاسي بشكل محد يتصوره : تتالم .. ليه انت عندك قلب علشان تحس ..

    تركه وطلع ..
    تضنوا ريان طنش وماتاثر ..
    لا الكلمه جائته بالقلب .. كانها ملح على الجرح ..
    كل اللي يحبهم يكرهوه ومايطقوا منه شي .. ماسال نفسه ليه بس رمى اللوم عليهم ..

    مشكله اللي مثل ريان يقسى على اللي يحبهم علشان مايبان ضعفه هذا تفكيره ...

    فتح الشنطه وهو متضايق وناظرها لثواني يستوعب ملابس ملونه .. داخل الشنطه شنط مكياج صغيره ..لحضه اكيد هذي ..شنطه شموخ ..

    حتى هاللحين لاحقتني بشنطتها .. ناظر بالشنطه لثواني بعدها جلس على السرير بجنب الشنطه وضيقته زادت ..
    ريحه عطرها موجوده .. الوانها المفضله داخلها ..

    سكر الشنطه بهدوء وطلعها لغرفتها .. سمع صوت امه وابوه من غرفتهم وكان نقاش حاد مثل العاده وصوت الاب اللي ينتصر بالاخير ..
    تنهد اخر مايفكر فيه هاللحين علاقة الجفاء بين ابوه وامه ...

    دق الباب ..
    ماسمع رد .

    دق باعلى ..
    ماسمع رد

    وهو يدق مايسمع ردها تذكر حالته معها .. يدق قلبها مايسمع الجواب .. او يسمع صوتها تقول اكرهك

    من هذي الافكار .. فتح الباب معصب ومتنرفز ... شاف شنطته على الارض والملابس مرميه حول الشنطه تنرفز مفتشه شنطته وحايسه اغراضه بعد ..


    شموخ حست فيه يدخل .. شمت ريحة سجايره بس سكتت وكملت تمثيل تبغى تشوف ايش مجيبه غرفتها .. وخافت انه يشوف تفتيشها لشنطته ..

    رمى شنطتها على الارض وقف عند سريرها بيغسل اشراعها ..


    حست بخطواته عنده شدت اعصابها ومافتحت عيونها ...

    ريان كان وكان بيسويي وبيسوي ...
    لكن ...
    مثل كل مره قلبه مو قد افكاره ..
    شافها نايمه بدون غطاءه لا وبروب الحمام يعني ماعندها ملابس وماخذت الشنطه من عندهم ...كان شكلها برياءه وهي نايمه وحلوه بالمره ..
    قلبه ددق لها يموت فيها قرب يعشقها بس مابعد عشقها ...

    ناظر بايدها الناعمه اللي مسكته بالمطار بتملك ..
    مسك ايدها لاشعوري منه ..وكانت بارده مثل ماتوقع ... سحب الغطاء من تحتها بهدوء و غطاءها كويس .. وفرك يدينه بيدها يدفيها .. كانت بارده مره ودفت ..

    شموخ وقف شعر جسمها من مسكت ايده حست برعشه بكل جسمها ..خافت يكون ناوي فيها الشينه .. قبل لاتفتح عيونها او تسحب ايدها منه وتصرخ فيه ..
    كان يحاول يسحب الغطاء من تحتها خففت جسمها تشوف وش اخرتها معه ..
    لكنه ببساطه غطاءها ومد ايدها يدفيها بحنان ..خافت دموعها تجمعت بعيونه .. هو نفسه اللي كان هذاك اليوم لما كانت مريضه بالفلونزا .. نفس الايد الدافيه اللي مسكت فيها ..
    كانت تبغى تصرخ فيه وتبكي تكررره ليه يعاملها كذا ... ليه وش يبغى يوصله اكيد يقتلها مثل مروج ..
    لازم تتاكد هو نفس هذاك اليوم بالفلونرا والا لا .. بس الشماغ يدل انه هو .. لا لازم تتاكد بس كيف ..؟ وبهذاك اليوم بتعلمه قدره ..

    ريان ناظر بوجهها الناعم وهو يتعقد وكانها تحلم حلم شين .. انفاسها كانت سريعه ..
    اكيد بتصحى هاللحين ترك ايدها بسرعه ودخال الملابس بشنطته و اخذها ...

    فجاءه ترك ايدها حست بنعيم الدفاء يروح ..وارتاحت شوي لحد ماسمعت صوت الباب يتسكر .
    اخذت نفس وفتحت عيونها مقهوررررره منه ..
    ركضت للحمام تغسل ايدها اكثر من مره .. تبغاها ترجع بارده .. ماتبغى ريان يتفضل عليها بشي تكررررررهه ..

    ريان رجع غرفته تروش وطلع شاف امه وابوه جاهزين بيطلعون ..: وين ..؟

    ام ريان : توني بصحيكم يله علشان نتمشى

    بو ريان بجفاء : ريان انت تدل الاماكن بمصر ودنا مكان سنع اخوك مافيه الخير طار لربعه ..

    ريان: ان شاء الله بس خمس دقايق .. – حاول يقولها بلا مبالاه – انسه مشاكل وينها

    ماكانه الا من دقايق كان بغرفتها وشافها نايمه ..

    ام ريان : مادري وش هالنوم بروح اصحيها ..

    ريان جلس يحكي مع ابوه عن الانتخابات لحد ماتجهز شموخ .. هو ماكان مع ابوه كان يتكلم وهو يفرك يدينه ببعض وكان ايد شموخ لحد هاللحين بينها ..

    شموخ غسلت ايدها وفتحت شنطتها احمدت ربها مافتشها ريان الهم والا كان راحت فيها ..
    كل شي فيه جوالها الغير شرعي .. كروت وارقام ..

    طلعت ملابسها اللي بتلبسهم واخذت جوالها الموتريلا ناظرت صورت فيصل وتنهدت : يازينك يامغرور ..بس والله بتكون لي

    دخلت تتروش الا وامها داخله : اني صاحيه

    شموخ بدلع : ايوه ماما من ثانيتين بس ..

    ام ريان : يله البسي بنطلع ..

    شموخ بدلع وقفت عند امها : ماما انتي تحبيني

    ام ريان : اكيد ليه هالسوال ها ..؟

    شموخ : بس كذا اسال .. تحبيني اكثر والا ريان .
    سوالها كان غبي بس كذا اسالته تكره ريان وتبغى تاخذ منه كل اللي يحبونه

    ام ريان : والله معزتكم سوا .. صحيح ان ريان جاف ومايحكي كثير بس احبه ..وانتي عاد دلوعتي اموت فيك من يفهمني كثرك ..

    شموخ : اجل ماما ابغى البس بنطلون والله مو حلو شكلي بهذي التنوره الطويله وماعندي غيرها

    ام ريان : انا عندي عادي بس ريان وش يفهمه ..

    شموخ : انتي راضيه خلاص ماله دخل ..

    ام ريان : حنا جائين ننبسط ماما لاتجيبي مشاكل والبسي تنوره

    شموخ : لالا مابغى مره قرويه ..

    ام ريان عارفه ان شموخ بتنفذ اللي براسها كذا والا كذا ..: اوكيه البسي اللي تبغى

    شموخ دخلت للحمام : ثانكس مامي ..

    .................................................. ........

    سامي سلم على وليد وبعد السلام والوال عن لاخبار

    سامي : ها اشوفك طلعت من السينما ..

    وليد : ايوه الاهل فيه استاذنت علشانك ..

    سامي : افا والله علشاني تعال يارجال ندخل تارك اهله لوحدهم وكله خليجين

    دخلو لسينما وجلسوا قدام اهله وهو يموت ويشوف شكلها بس ماحصل نصيب ..

    اصايل شافت اللي جلس مع اخوها ولمحت شكله من انوار الفلم كان واضح فيه الوسامه عيونه ناعسه وانفه دقيق نست الفلم وجلست تناظر فيه وبحركاته ماتوقعت ان اخوها يعرف مزايين مثل كذا ... اكيد هذا اللي كان يشتغل شرطي مع اخوها .. واضح له طول وهيبه .. وضحكته مميزه .. كانت تضحك بس مو مع " محمد هنيدي "لا مع ضحكت المزيون صديق اخوها ..
    هي مو طبعها تناظر شباب او تتمقل فيهم بس سامي مزيون بالمرررره يجذب (( مشاء الله لاحسده ههههه))

    سامي مادرى عنها كان يضحك وهو مقهور بداخله ..جئيته على فشوش على الفاضي .. بس بيوصل لها بيوصل لها ...

    .................................................. .


    نزلوا شموخ مع امها وابوها وريان

    وعملت اللي براسها لبست بنطلون وبلوزه طويله علشان تسكتهم لكن ناويه نيه بالايام الجائيه ..

    ريان : بنروح لحديقة ( الأزهر بارك )

    الام : وعساها حلوه

    ريان : ان شاء الله ..لانها اجدد حديقه

    وصلوا للحديقه وكانت جد حلوه وكبيره ..


    بو ريان وام ريان مشوا قدام وشموخ بقت مع ريان وهي تتمنى ان يضفف وجهه ..

    ريان كان رايق لسبب واحد بس .... انه مسك ايدها اليوم وهذا هي بجنبه وش يبغى اكثر بعد : كان ماعمرك شفتي حديقه لاتصوري اي شي

    شموخ بدلع : اف مالك دخل ..

    بو ريان لف عليهم : عسى في مطاعم هنا جوعانين ...

    ريان : ايوه في مطعمين مطعم القلعة ، و مطعم البحيرة ..

    شموخ بشك : وانتي ايش عرفك يافالح ..؟

    ريان ابتسم : جيتها قبل كذا يا ذكيه

    شموخ بخبث همست : ايوه قلتلي بشهر عسلك انت والعجيز جئيتها

    ريان لف عليها معصب بس ماقدر يتكلم لان ابوه اساله : واي المطاعم احسن

    ريان : ها .. مطعم البحيره ..

    وجد دخلوا لمطعم البحيره اللي كان بوسط بحيره اصطناعيه وريان تفكيره بشموخ ويحاول يهدي اعصابه جائي ينبسط مايبغى يتنرفز ..

    شموخ كانت تشوف ريان يحاول يضبط اعصابه وحست بانتعاش وانها مبسوطه ..


    جلسوا ينتظرون الاكل يوصل لانهم جواعه بس ريان ماقدر يضبط اعصابه وكل شوي يناظرها مقهور حركتها تدل انها ناويه تحكي عن منى وهو يفهمها اكثر من نفسها ..

    شموخ كانت تصوره باستمتاع وتتحرش فيه
    قالت بدلع : ريووون اخوي حبيبي – شددت على اخوي متعمده – ابتسم للكاميرا

    ريان حط ذقنه على يدينه وهو يغلي وكلمة حبيبي جئته على الوتر الحساس ..ونست منى وحكايتها .. كانت مشاعره مندفعه بجنون لها ولصوته الناعم الدلوع ..

    شموخ (( اذا ماطلعت منك حركتك من شوي ماكون بينك )) : ابتسم البسمه ببلاش ..

    ريان ابتسم للكاميرا على كلمة حبيبي اللي طفت النار اللي بصدره وحسسته ان الكون من حوله شموخ وبس ..

    شموخ كانت تفكره مقهور ويبغى يبين لها انه نسى منى : اخييييرا ابتسمت يا ريان الهم ..

    ريان الهم رجعته للواقع ونزلته من ابراج الرومنسيه الوهميه قال بحقد : وين الاكل هذا ..

    شموخ بشماته : هههه شكلك جوعان ..

    ام ريان : مو بس هو حتى انا ميته من الجوع ..

    وصل الاكل وجلسوا ياكلون ومافي صوت الا الشوك والملاعق وموية البحيره الاصطناعيه ..

    ريان كل شوي يرفع عيونه ويناظرها وهي تاكل بطريقتها البقه المتعاليه وكانها نجمه سينما مشهوره .. يدرس كل حركه تسويها مو دايم تحصله تكون قباله بهالمكان الشاعري

    وشموخ تضنه مقهور منها فتزيد من نظرات الخبث والتهديد ..

    خلصوا من الاكل وجاء الويتر اخذ الحساب من ريان . . وبو ريان ماسك المعسل يشرب وام ريان تسولف عن الاماكن اللي بتزورها

    شموخ : اف طفشنا يله نقوم ..

    بو ريان : بعد هالاكله الدسمه مالي خلق اقوم ..

    شموخ بدلع : لا بابا بنجلس هنا

    ام ريان : انتي وريان تمشوا بسم الله عليه ريان حافظ المكان

    وقف ريان وكانه يبغاها من الله : يله قومي نتمشى

    شموخ ناظرته باشمئزاز (( على باله بخاف منه انا اوريك ياريان الهم ))وقفت وهي ترفع كاميرتها ..

    مشوا بعيد وكل واحد ساكت ..
    شموخ تفكر بطريقه تتخلص منه بس قبل لازم تتحرش فيه وتنرفزه ..
    ريان كان ساكت والتوتر موصل حده بعد ماعرف عن مشاعره وهو مو قادر يضبط اعصابه ومشاعره معها ..

    شموخ : يابو العريف ودنا لمكان سنع بهالحديقه

    ريان ناظرها بتهديد وبرود يخفي بركان مشاعر الشوق لها وعشق لدلعها وغنجها اللي نذكر فيها وبس : تعالي في مقهى حلو هنا

    شموخ : اف بعد نجلس

    ريان : ايوه

    شموخ لحقته لعند المقهى وهي متاففه : اف

    ريان سكت ..لحد ماوصلوا لمقهى تر يانون هذا مقهى مرتب على هضبه مرتفعه أعلى مكان بالحديقه .. .. فيه نوافير في غاية الجمال ..

    سحب كرسيه وجلس ...... ناظرها تجلس بعد ماتنظف كرسيها بالمنديل ..

    ريان : اجلسي بس اجلسي

    شموخ : انا مو مثلك اجلس باي مكان مادري من واي زباله جلسوا فيه

    ريان باندفاع : نفسي اكسر لك خشمك وغرورك الللي ماله داعي

    جلست شموخ قباله وكل نظرات الكره والحقد بعيونها له : اها مثل مروج

    ريان سحب سيجاره مصممه تذكرني ...قال برود : عندي سوال محيرني من زمان ....

    شموخ بغرور : عارفه بتسالني من وين سر جمالي واناقتي


    ريان ناظرها باستخفاف ... : من جدك انتي على بالك نجمه تلفيونيه

    شموخ تبغى تنرفزه لابعد حد : ناظر الناس حولك تناظر بجمالي وكاني اكثر من نجمه

    ريان ناظر وهو معصب في حد يناظرها وهو بجنبه يقتله من يناظرها وانتبهه ان الناس تناظرهم وكانهم من كوكب ثاني اكيد لانه لابس ثوب وشماغ

    لا ياريان مو كذا .. الناس مبهوره بالاشكال الجميله اللي قدامها ... هو وشموخ كانهم من عالم ثاني .. عالم الجمال والملامح المتعجرفه ...
    دائيم المظاهر تخدع لو يشوفوا قلوبهم من جوا ماقربوا عندهم ..

    شموخ لما طول وهو ساكت صارت تصور الناس وقالت ببرود : وش كان سوالك

    ريان تذكر وش يبي يسائلها .. قال بهدوء : من وين عرفتي عن منى ..؟

    شموخ ناظرته قديم بالمره : مالك دخل المهم عرفت – باستهزاء – حرام عليك تحرمنا من شوفت زوجت اخونا المصونه ..

    ريان ناظرها وهو يسحب نفس طويل من سيجارته ويتامل عيونها الرماديه : انسه مشاكل بسرعه انطقي من وين عرفتي ..؟

    شموخ بدلع وعتب : حررام عليك .. متزوجها مسيار ليه خايف حد يعرف عنك والا خائيف عليها هههه ..ههههه

    ريان رمى السيجاره بالارض بعصبيه ضحكتها الغجريه اربكته قدم عند وجهها وصرخ : انطقققققي

    لفوا عليه اللي بالمقهى ..رجع ظهره للكرسي بهدوء

    شموخ بقرف : لا تفشلنا وتصرخ مانت بالبيت ..

    ريان : شموخ انطقي من ووين ..؟

    شموخ ببرود ناظرت عيونه : سوري ماقدر - كملت بشماته واستهزاء - وانا اقول من وين لك كل هالفلوس منها

    ريان : مالك دخل واذا فكرتي تخبري امي وابوي - بتهديد وعيونه حمراء من العصبيه - والله والله ياشموخ ماتلومي الا نفسك ..ومايحصل لك طيب .. وسكري ع الموضوع

    شموخ باشمئزاز : من صغرك كريه واناني وماتحب الا نفسك .. عند المصلحه تصير عبد وماتهتم لاح

    سكتت لانها سمعت صوت الكاس يتكسر بيده وناظرها بنظرات تسبب الرعب مو الخوف بس هذي شموخ ولا هز شعره براسها ..قال وهو يرمي اكاس من ايده ..ومن بين اسنانه : اذا ماسكتي بذبحك هنا

    شموخ وقفت وشالت شنطتها والكاميرا من الكرسي اللي بجنبها : عادي مو غريبه عليك .. ولاتخاف مراح اقوول لامك وابوك شي الا اذا اضطريت ولا تحدني اقول

    ريان غمض عيونه و اخذ نفس طويل وعد للعشره بداخله (( 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 )) يكره نظرات الاشمئزاز من عيونها يحس ان في اشياء بداخله تتكسر ..كانت اعصابه فلتانه بسبب الانتخابات وسامي وهاللحين هي وتهديدها بمنى

    وقف ورم الحساب على الطاوله ولحقها ..

    والناس تناظره مستغربه ..

    شموخ حست فيه يقرب من ريح سجايره مع عطره المميز ماقد كرهت احد على وجه الارض مثله ..

    ريان بهدوء : اذا كارهه تعيشي جد افتحي فمك بكلمه
    كانت ايده اتالم والظاهر ان القزاز دخل فيها بس هو طنش

    شموخ ياجبل مايهزك ريح : والله اذا بحكي بحكي بمزاج ولا تهمني ولا عشره على شاكلتك ..

    ريان اخذ نفس طويل يحس انفاسه مخنوقه : قلتلك يا انسه مشاكل اتقي شري احسن لك .

    شموخ : هههه ارعبتني بصراحه ..

    ريان طلع بكيت السجاير بيده اليسار وكان مخلص قال ببرود : جربي وشوفي وش ممكن اعمل

    قاطعتهم بنت لابسه لبس اصفر وتنوره حمراء لحد الركبه مثل لبس المقهى الموحد : ياستاز ياستاز

    ريان وشموخ ناظروها

    البنت رمشت بعيونها بخجل : لوسمحت ياستاز دي مصريك زايده ..

    ريان : لا هذي قيمه الكاس

    البنت : تعال معاي ياستاز انزف لك ايدك دي بتنزف

    ريان ابتسم وهو يناظر لوجهها المدور وصوتها الناعم ذكره بمنى زكي : لا مو مشكله هاللحين اروح لاقري – بالمصري – اكزخانه .

    شموخ كانت تهز رجلها بعصبيه ومتكتفه وهي تناظرهم وهو يتبسم لها ..

    المصريه : لا ياستاز دنتا زيفنا تعال معاي

    شموخ سحبت ريان من ايده اللي فيها الدم بقوه : قالك بيروح اكزخانه على قولته ماتسمعي ويله خذي الفلوس وفارقي

    المصريه : مالك يامدام سيبي ايدوا دلوئتي تعوروا ..

    ريان ناظر بايد شموخ بيده والدم مختلط بيدها صحيح ايده تنبض من شده الم لان شموخ تضغط عليها بكل قوته بس احساس حلو انها تمسك مكان جرحه بيدها ..

    شموخ : لا ومن انتي علشان تقولي ومدام بعينك انا اخته

    ريان ببرود : شموخ وش فيك ..؟ابروح معها ايدي تنزف
    كان مستمتع بعصبيتها وقهرها .. هذي المره لها طعم غير يمكن لانه حس في شويه غيره .. هو حسها بالمطار لكن اقنع نفسها انها كذا غارت من البنات لكن هاللحين ..

    شموخ تركت ايده وقالت بدلعها المعتاد : يله رح رح معها تداويك – بتريقه تقلد المصريه – ياستاز

    ريان مسك ابتسمته لاتطلع ومشى مع المصريه ..

    شموخ لثواني وقفت بعدها مشت لعند ابوها وامها ..

    لحضه تتركيه لوحده مع هذي المصريه وش بيقولوا الناس اللي شافوكم سوا تركها علشان وحده ثانيه وقدام عيونها اكيد المصريه اجمل ..

    ريان مشى مع البنت المصريه ونفسه يبوسها على الموقف اكدت له اشياء غافل عنها ..ونفس الوقت مستغرب تصرفات شموخ غريبه اكيد ماتغار في شي خلاها تسوي كذا
    والا لو تغار كان غارت من منى ...
    صح ماتغار .. غبي ضنيتها تغار ...

    جلس وراحت المصريه جابت له شاش ومطهر ..توها بتحط له الا شاف عيونها الرماديه وطولها الرشيق قدامه ... دزت المصريه : ابعدي انا اعرف ..

    المصريه مسكينه كانت مستغربه من شموخ وخائفه من تصرفاتها شوي ..

    شموخ ناظرت ريان بحده وهي تمسك ايده بقسوه : مبسوط ريان الهم

    ريان ببرود وتاكد انها ماتغار من نظرات الكره اللي بعيونها : اخلصي بس والا عطي البنوته – ابتسم للمصريه – اللي وراك

    شموخ من القهر حطت المطهر بقوه على الجرح ..تبغاه يتالم ويطلع اه ...
    لكن ...
    ريان عقد حواجبه حس بشويه الم .. من المطهر ..

    شموخ بدلع : يالم ..

    ريان ناظرها باحتقار : لا

    شموخ انقهرت وضغطت عليه اكثر

    ريان عصب : بشويش ايدي ابغاها ..

    شموخ ببرود : ايوه حس بالالم .. احسن

    ريان ناظرها وسكت عرف هاللحين ليه كل هالمسلسل علشان تشوفه يتالم ...ابعد ايدها عن ايده بقسوه : ابعدي حتى مطهر ماتعرفي تحطي ..لوسمحتي اختي عطيني الشاش ..

    شموخ ناظرته بقهر ووجهها احمر من العصبيه .: عطيه عطيه وطبطبي عليه ..

    لفت وجهها وراحت ..معصبه ..ريان اخذ الشاش ومشى لعند اهله ...

    .................................................. ....................

    سامي بعد ماطلعوا من السينما وقف بعيد قالك محترم والا لو مافيه اخوها كان علوووم ...

    وليد : يله اصايل يمه حلا .. مشينا .. سامي ليه واقف بعيد يله ماودك نطلع لكوفي

    سامي ابتسم وهو يحاول مايناظر ل اصايل ... واصايل خاقه عليه عيونه العسليه الناعسه ذبحتها ...

    حلا : وليد ابغى فله ابغى فله

    وليد : ومن وين نجيب لك فله بمصر

    اصايل بصوتها الناعم : فيه قريب

    لف سامي باهتمام لها وجاءت عيونه بعينها .. كانت ملامحها مرتبه وحلوه ماتشبه لوليد كانها مو اخته ..سمراء وناعمه بعكسه ابيض ومليان شوي ...

    اصايل ارتبكت من نظراته لها ..

    ام وليد : اقول سامي وراء ماتجيب امك واختك معنا ..

    وليد : يمممه يمكن مشغولين

    سامي : لا عادي بس اختي شموخ شويه انطوائيه ماتحب تحتك بالناس

    اصايل تعرف من شموخ معها بالجامعه وتكرها لغرورها واهتمام البنات فيها بس ماتصورت ان سامي اخوها مزيون كذا ..طلعت كلمات غصب عنها : الا شايفه نفسها

    ماحست انها تفكر بصوت عالي الا بالعيون الناعسه تناظرها بحده لفت شافت اهلها يناظرونها ارتبكت كثير مسكت ايد حلا : اسفه ماقصدت

    وليد ناظر اخته بقهر .....

    سامي ابتسم بجاذبيه وراها خبث : لا عادي بالعكس .... معك حق اختي مغروره بس انا مو كذا خاله هههههههه

    اصايل ذابت فيه اكثر ... اخلاقه حلوه عجبتها ..... مشت لقدام وسامي ناظر بوليد يعني حصل خير

    رجع وليد اهله لعند ابوه بكوفي المول وهو راح مع سامي يتمشوا ..
    سامي كان يموت ويوصل لاصايل بس الايام بيننا




    **********************
    عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
    **************************
  2. أحلى من الحلا
    13-03-2008, 04:36 PM

    رواية عشاق من أحفاد الشيطان // كامله


    السعوديه – الشرقيه

    قبال التلفزيون .. وهم يناظروا "صدى الملاعب " كانت نجلاء جالسه بجنب احمد ومسنده راسها على كتفه

    نجلاء بدلع وهي تلعب باصابع احمد : حمودي انت عارف وش نفسي فيه ..؟

    احمد : وش نفسك فيه ياحياتي واجيبه لك ..

    نجلاء ضحكت بنعومه : هههه .. لا هذا مو بيد احد بيد رب العالمين

    احمد خاف انها تقوله .. نفسها يتشافى او مكان مريض من الاساس تضايق لكن قال برحابه صدر : وش هو ..؟

    نجلاءضغطت على ابعه وناظرت فيه مبتسمه بخجل ..نفسي بعيال كثييييير منك .. نفسي بولد اسمه امم صعب الاختيار لكن من يومي احب اسم نايف نفسي ينادوني يام نايف ..

    احمد ابتسم لاحلامها نفسه تتحقق لكن كل الظروف ضدهم .. اهلها .. مرضه .. المصاريف ..: واذا بنت يام نايف

    نجلاء: هههههه وناسه حلوه ام نايف تكفي حمودي عيدها

    احمد : ابشري ياحلى ام نايف ..

    نجلاء : هههههه حلو صح ..؟

    احمد قربها منه بحنان : ياخذ العقل عليك بس

    نجلاء: متتتتتتى متى يجي هذا اليوم .. – لمعت عيونها بنظرت حنان متفائله – نفسي بنونو صغير مرره وجهه دبدوب وخدوده حمراء من الحساسيه هههه من كثر لبزارين اللي كانوا يجوا لعندي تاثرت ..

    احمد : بس ترى ابغاه يشبه لك

    نجلاء: لا يشبه لك انت ابغى لما ارفعه اشوف فيه عيون احمد ونظراته ابغاه يطلع مثلك حنون .. ابغاه يقول بابا قبل ماما ..- ضمت ايدها وايد احمد لصدرها – ابغى احضنه لصدري وابعد اللكل عنه ابغاه لي انا .. يشوفك العالم من عيوني انا وبس ..

    احمد ابتسم لها اكثر ماتوقع ان الامومه حلم مهم بالسبه لها ..

    نجلاء تكمل احلامها اللي ممكن تتحقق بيوم : عارف بشتري له كل اللي نفسه فيه بدخله احسن المدارس والجامعات ابغاه يطلع مثقف ذكي .. ابغى هيبته مثل هيبة اخوي ريان اذا دخل اللكل سكت ...لكن مابغاه مثل ريان – قالت بحماس – عارف حمودي ريان بالمره حنون بس الايام قسته هو وشموخ – غرقه عيونها بحزن – لو ترجع شموخ مثل قبل ...

    احمد حس ان نفسها تحكي وماتسكت تبغى تطلع كل اللي بصدرها : ليه كيف كانت ..؟

    نجلاء تحسست شعرها وكانها تذكر شموخ ..و ناظرت بالفراغ بمكان بعيد بعيد عن احمد وعن احلام الامومه لعند شموخ اختها حتى لو هي بنت عمها بتضل اختها : ......

    احمد : نجوله ..

    نجلاء سرحانه معه ومو معه : بينك كانت غير .. كانت خطيره وخفيفه دم كانت ماليه البيت ضحك ووناسه كانت تبان اصغر من مروج بدلعها .. مروج شويه ثقيله بس هبله مثل شموخ – ابتسمت – كانت دلوعه دلع قريب للقلب دلع يجذب لانه على براءه .. كانت تحبني وتسولف معي عن اسرار الطفوله والمراهقه ..
    لا وكانوا بالبيت اربعه ارهابيه هههههه

    احمد ابتسم لابتسامتها : اللي هم توام شموخ ومروج .. وريان وسامي

    نجلاء: ايوه كانت شموخ دلوعه ريان لدرجه ماتتصورها ماكانها اختنا ...يمكن كان يدري انها بنت عمي علشان كذا يعاملها معامله خاصه ..
    تصور الفرق بينهم 6 سنوات بس كانت دايم بحضنه وجنبه كان اللي بيده لها .. كان مدللها لاخر درجه ..
    هههه اذكر مره امي منعت شموخ عن ريان لانها ماترضى تنام الا على سريره وكانه توامها هي مو توام سامي ... لحد اولى متوسط وهي تاخذ بطانيتها ودبدوبها لعند ريان وتنام بحضنه .. كنت احسدهم لان ماعندي توم يحبني كذا ..

    احمد : وبعدين ..؟

    نجلاء : بس صار اللي صار .. وماتتخيل كيف صاروا يكرهوا بعض ... انا شفت ناس تكره بس مثل كذا ما قدمر علي ..
    يائذوا بعض بشكل قاسي ...
    وشموخ – تنهدت = ماهي بهي نفسها .. صارت انطوائيه قليل تضحك او تبكي .. مغروره متكبره دلوعه ..
    مشاكلها كثير .. كانت تسبب المشاكل لريان ولي لاقل سبب ...حتى سميناها انسه مشاكل ..

    احمد : وسامي تكرهه بعد وش موقفه ..؟

    نجلاء: لا ماتكره سامي بالعكس احسها عادي معه اصلا سامي نادر يرجع للبيت واذا رجع دخل غرفته وازعجنا بالاغاني لحد ماينام او يطلع ..

    احمد : ريان وسامي كيف مع بعض ..

    نجلاء: توام شكل بسسسسس اما اخوه صفر ..
    يتحاشوا بعض بشكل رهيب ...
    اذا صاروا لوحدهم طلعوا من المكان بسرعه ..
    عينهم ماتجي بعيون بعض من بد حكايه مروج
    يمكن لان سامي كان متعلق بمروج كثير ... بس احسه مو كذا بس هم الشرق والغرب ..

    احمد باهتمام يبغى يعرف وش تحب وشش تكره وكيف حياتها : وانتي من تحبي اكثر احسه سامي ...

    نجلاء ابتسم : ايوه سام فرق بييننا سنه وحده بس كانه اصغر مني بكثير .. احبه اكثر واحد ..

    احمد : حتى انا صرت احبه من حبك له ..

    نجلاء : لاتضنه بالمره طيوب بس يهون عن غيره هههههههه

    احمد بهمس : وانا تحبيني

    نجلاء ناظرته واحمرت خدودها : كلمه احبك قليله بحقك ياحمد ..

    احمد : اه محد يلومني فيك يانجوله ..

    سند راسه على فجذها وتمدد يكمل المباراه .. نجلاء كانت متعوده على المباريات من خالتها شمس اذا نامت بيت جدها ...

    احمد : نجوله ماقلتي لي وش ناويه تعملي مع الدكتور مشعل ..

    نجلاء تنهدت وتذكرت انه مجرم : بعلمه قدره والله لاخذ حقنا

    احمد : لا يانجلاء اتركيه خلاص الايام دواره

    نجلاء : لا اتركه مهبوله

    احمد : صحيح الحركه اللي عملها قاسيه ومالها داعي بس خلاص اتركيه سامعه لاتعليني منك

    نجلاء وهي تلعب بشعره قالت تصرفه : اوكيه اوكيه

    رجعوا سكتوا نجلاء تفكر بمشعل وش بتسوي معه النذل ماتوقعته حقير كذا ...اما احمد كان تعبان من الصباح وهو صاحيه وهذا اجهاد لقلبه ..غمض عيونه على لمساتها لشعره ونام ..

    بعد فتره طويله ..

    نجلاء : حمووودي جوعان

    احمد : ..........

    نجلاء ناظرت وجهه كان نايم ابتسمت مسكين تعبان .. نست هالشي لانها كانت مبسوطه معه طوال الوقت وماداومت بالمستوصف علشان تجلس معه .. صحته تحسنت لان نفسيته ارتاحت والقلب يرتبط بالنفسيه ..

    قالت بهمس : حبيبي حبيبي

    احمد فتح عيونه بتعب : اوووه نمت

    نجلاء : قوم داخل ارتاح ..

    احمد : لاب

    نجلاء : لا اصلا انا بعد ابغى انام ..

    دخلت احمد الغرفه واول ماتمدد نام من التعب .. هي لبست بيجامتها وفتحت الدرج اخذت الاوراق والنظاره الطبيه ..
    وبهدوء طلعت من الغرفه

    طفت التلفزيون والانوار علشان ماتعج احمد بس شغلت نور الابجوره الصغيره ..

    سمت بالله ولبست النظاره وفتحت الانوار .. لازم تدقق وتشوف العمليات اللي عملها النذل احمد ..

    جلست تقراء وتقراء بالاوراق ماتدري كم من الوقت مر ..
    ساعه ...
    ساعتين ..
    ..كانت العبره خانقتها وهي تقراء ومقهوره ..

    دق جوالها افزعها ردت بسرعه علشان ماتزعج احمد : الو

    سامي بحماس ومع الازعاج : الو مساء الخيييير ازيك يا ابله

    نجلاء: ههههه هلا وغلا بسام

    سامي : حرام عليك تسلمي على اللكل الا انا بس مردوده ...

    نجلاء: والله كنت مشغوله

    سامي : لا انا زعلان واذا بتراضيني قولي انك بخير وانك مشتاقه لي

    نجلاء: ههههه انا بخير بس مابعد اشتاق لك

    سامي : اوكيه مافي مشاكل باي

    نجلاء: لا وين لحضه .. كيفك وكيف بينك وماما وبابا وريان

    سامي : مادري عنهم انا مع وليد خويي ..

    وليد ياشر له : يللله تاخرنا

    نجلاء : خساره يعني هم مو معك ماقدر احاكيهم ..طيب عطني رقم الفندق ورقم الغرفه ..

    سامي: اوكيه برسلهم رساله ... نجوله حبيبة اخوك انتي انتبهي على حالك ولاترجعي للبيت الا الصباح لاتجلسي بالليل ولو تروحي لبت جدي احسن

    نجلاء: لا لاتخاف انا هاللحين بالدوام وبرجع للبيت الفجر يعني ماعلي خوف

    سامي: اوكيه اتركك هاللحين وسلمي على البنات اللي حولك

    نجلاء بخبث : هههه كلهم هنديات وفلبينيات

    سامي لاعت كبده : ووووع . يله يله باي انتي وفلبينياتك

    نجلاء : هههه باي

    سكرت وهي مبتسمه ..وناظرت بالساعه 9 .. تثاوبت ودخلت تنام..ماعندها شي ليه تصحى من النوم ....ياحبها للازعاج ..

    دخلت تمددت بهدوء ..ظلام وتكييف دافي مع جو الشتاء ... كل شي يجيب النوم بس عيونها مجافيها النوم تنتظر تتفاهم مع الزفت مشعل ..
    تقلبت بالسرير مافيها النوم .. ناظرت احمد ناييم ومرتاح ..ابتسمت تذكرت لمى بتدق عليها تسليها .. بس حرام البنت اكيد عندها ارتبطات ...
    حبت لمى كثير اسبوع بس وصارت تحبها كذا لانها حبوبه خفيفة دم ..(( لازم اخطبها لريان و سامي .. لا سامي ماينفع ابدا ريان احسن ..))

    وعلى هالافكار نامت ...





    **********************
    عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
    **************************





    ندى ناظرت بابوها مصدومه ...كيف يوافق كذا ويزوجها لهذا ومافي سفر لمصر : يبه بتتركني مع هذي

    بو نواف بقله حيله : وصيه ابوي يابنتي و

    ندى قاطعته منفعله : وش نهاية هالوصيه ها .. وعود تزوجت وتطلقت مع انهم يحبوا بعض بس ماتحملت امه واهله .. اذوها وحنا قريبين منها بالشرقيه كيف بحائل ومع هالذئبه ..

    خديجه : مالذئبه الا انتي اسكتي رقطع لسانك تراددي ابوك

    بو نواف بصرامه : ندى هذي وصية جدك ولازم تنفذيها

    ندى ناظرت بابوها ودموعها تنزل
    (( يابوي ياعزوتي وتاج تاجي ..
    لك بالمحبه دور ماتنحصر باعداد ..
    يابوي جيتك والراس منحني واطي ..
    طالب رضاك و معلنن قلبي حداد ..((


    ندى عصبت : يبه تكفى ..

    بو نواف هز راسه بقله حيله : الوصيه

    ندى : يمه ..

    ام نواف بصرامه : ولد عمتك ومنك وفيك ليه كل هذا

    ندى ناظرت امها برجاء وانكسار

    )) يايمه يامنبع الحب والاحساس والطيبه ..
    ياأغلى بشر بدنياي العنيده
    لك بالحشا قلب نابض محدن دريبه
    وان دروا !!.. تفريقنا من أمانيهم البعيده ((


    خديخه : ليه هالبكي والدلع ..مافيه سفرتن لمصر ولا خرابيطه وعلى نهاية العطله يملك فيه وبعدها عرسهم

    ندى ركضت لسطح مقهوره وتبكي ماتبغى تشوف احد ولاتسمع احد ماتبغى منهم شي ..احلامها وطموحاتها كلها ضاعت وياليت كذا وبس بيزوجونها لعبدالعزيز اللي ماتعرف عنه شي .. بس اكيد تكرررهه لان امه عمتها خديجه ..

    وعود واقفه عند الباب تناظر عمتها وابوها يحددون مصير ندى اللي واضح من بدايته دامها بتروح لحائل مع عمتها ..
    شافت ان ابوها مابيده حيله .. مثل كل مره ضعيف ومهزوز .. شي يقهر مايقدر يوقف بوجه اخته لانها باختصار ماتحترم احدوقويه ..
    هي يمكن لهذا السبب ماقدرت تكمل مع يعقوب لانه طيب وضعيف ومهزوز مثل ابوها وهذا اللي ماتبغاه تبغى رجال يفرض احترامه على اللكل اذا صار موجود بمكان ..
    ((ياررب رياض يكون كذا .. ))
    وهي جد حسته كذا لما دخل يوم الملكه بهيبته ..وسواليف ابوها عنه انه " شخصيه "...

    نور كانت مع جدتهم بالغرفه ماهي بعارفه وش صار وندى مستحيل تسكت لهم .. عارفه بنت عمتها خطيره ..
    وانكسر خاطرها على جدتهم ...

    ندى نزلت من الدرج معصبه واخذت عبايتها

    وعود : وين بتروحي

    ندى : بروح للمياء بنت الجيران

    بو نواف شافها تمشي وهي لابسه العبايه : وين ياندى

    ندى بقهر: بنخنق هنا خديجوه ساحبه كل الاوكسجين بروح للمياء بنت الجيران .. نواف تعال معي

    بو نواف وام نواف سكتوا عارفين ان لمياء صديقتها مرره وبتعقلها اكيد ...

    طلعت ندى وماهمها احد

    خديجه معصبه : وكيف تتركوها تطلع كذا وبعدين ليه تسكتوا لها تقول خديجوه

    بو نواف : صارلك ساعه تقولي حميد وماحترمتي شيباتي بتلومي هالصغيره

    خديجه انقهرت وتفشلت : المهم شهر 8 نهاية العطله ابجي من حائل نملك مايصير تتاخر وصيه ابوي اكثر

    ..؛؛..؛؛..؛؛..؛؛..؛؛..

    لمياء : ندوش تعوذي من الشيطان ليه كل هالبكي

    ندى : قهروني يالمويه قهروني محد مهتم لمشلعري دائم كذا مايحبوني

    لمياء : صح هم كذا لو انها وعود كان ماسكتوا

    ندى : عارفه وهذا اللي قاهرني اكثر

    لمياء : اسمعي انا عندي حل بيريحك وبيريحهم بعد

    ندى بكت اكثر : مافيه امل لاتحاولي

    لمياء : اسمعيني طيب يمكن يعجبك






    **********************
    عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
    **************************


    السعوديه – الشرقيه

    قبال التلفزيون .. وهم يناظروا "صدى الملاعب " كانت نجلاء جالسه بجنب احمد ومسنده راسها على كتفه

    نجلاء بدلع وهي تلعب باصابع احمد : حمودي انت عارف وش نفسي فيه ..؟

    احمد : وش نفسك فيه ياحياتي واجيبه لك ..

    نجلاء ضحكت بنعومه : هههه .. لا هذا مو بيد احد بيد رب العالمين

    احمد خاف انها تقوله .. نفسها يتشافى او مكان مريض من الاساس تضايق لكن قال برحابه صدر : وش هو ..؟

    نجلاءضغطت على ابعه وناظرت فيه مبتسمه بخجل ..نفسي بعيال كثييييير منك .. نفسي بولد اسمه امم صعب الاختيار لكن من يومي احب اسم نايف نفسي ينادوني يام نايف ..

    احمد ابتسم لاحلامها نفسه تتحقق لكن كل الظروف ضدهم .. اهلها .. مرضه .. المصاريف ..: واذا بنت يام نايف

    نجلاء: هههههه وناسه حلوه ام نايف تكفي حمودي عيدها

    احمد : ابشري ياحلى ام نايف ..

    نجلاء : هههههه حلو صح ..؟

    احمد قربها منه بحنان : ياخذ العقل عليك بس

    نجلاء: متتتتتتى متى يجي هذا اليوم .. – لمعت عيونها بنظرت حنان متفائله – نفسي بنونو صغير مرره وجهه دبدوب وخدوده حمراء من الحساسيه هههه من كثر لبزارين اللي كانوا يجوا لعندي تاثرت ..

    احمد : بس ترى ابغاه يشبه لك

    نجلاء: لا يشبه لك انت ابغى لما ارفعه اشوف فيه عيون احمد ونظراته ابغاه يطلع مثلك حنون .. ابغاه يقول بابا قبل ماما ..- ضمت ايدها وايد احمد لصدرها – ابغى احضنه لصدري وابعد اللكل عنه ابغاه لي انا .. يشوفك العالم من عيوني انا وبس ..

    احمد ابتسم لها اكثر ماتوقع ان الامومه حلم مهم بالسبه لها ..

    نجلاء تكمل احلامها اللي ممكن تتحقق بيوم : عارف بشتري له كل اللي نفسه فيه بدخله احسن المدارس والجامعات ابغاه يطلع مثقف ذكي .. ابغى هيبته مثل هيبة اخوي ريان اذا دخل اللكل سكت ...لكن مابغاه مثل ريان – قالت بحماس – عارف حمودي ريان بالمره حنون بس الايام قسته هو وشموخ – غرقه عيونها بحزن – لو ترجع شموخ مثل قبل ...

    احمد حس ان نفسها تحكي وماتسكت تبغى تطلع كل اللي بصدرها : ليه كيف كانت ..؟

    نجلاء تحسست شعرها وكانها تذكر شموخ ..و ناظرت بالفراغ بمكان بعيد بعيد عن احمد وعن احلام الامومه لعند شموخ اختها حتى لو هي بنت عمها بتضل اختها : ......

    احمد : نجوله ..

    نجلاء سرحانه معه ومو معه : بينك كانت غير .. كانت خطيره وخفيفه دم كانت ماليه البيت ضحك ووناسه كانت تبان اصغر من مروج بدلعها .. مروج شويه ثقيله بس هبله مثل شموخ – ابتسمت – كانت دلوعه دلع قريب للقلب دلع يجذب لانه على براءه .. كانت تحبني وتسولف معي عن اسرار الطفوله والمراهقه ..
    لا وكانوا بالبيت اربعه ارهابيه هههههه

    احمد ابتسم لابتسامتها : اللي هم توام شموخ ومروج .. وريان وسامي

    نجلاء: ايوه كانت شموخ دلوعه ريان لدرجه ماتتصورها ماكانها اختنا ...يمكن كان يدري انها بنت عمي علشان كذا يعاملها معامله خاصه ..
    تصور الفرق بينهم 6 سنوات بس كانت دايم بحضنه وجنبه كان اللي بيده لها .. كان مدللها لاخر درجه ..
    هههه اذكر مره امي منعت شموخ عن ريان لانها ماترضى تنام الا على سريره وكانه توامها هي مو توام سامي ... لحد اولى متوسط وهي تاخذ بطانيتها ودبدوبها لعند ريان وتنام بحضنه .. كنت احسدهم لان ماعندي توم يحبني كذا ..

    احمد : وبعدين ..؟

    نجلاء : بس صار اللي صار .. وماتتخيل كيف صاروا يكرهوا بعض ... انا شفت ناس تكره بس مثل كذا ما قدمر علي ..
    يائذوا بعض بشكل قاسي ...
    وشموخ – تنهدت = ماهي بهي نفسها .. صارت انطوائيه قليل تضحك او تبكي .. مغروره متكبره دلوعه ..
    مشاكلها كثير .. كانت تسبب المشاكل لريان ولي لاقل سبب ...حتى سميناها انسه مشاكل ..

    احمد : وسامي تكرهه بعد وش موقفه ..؟

    نجلاء: لا ماتكره سامي بالعكس احسها عادي معه اصلا سامي نادر يرجع للبيت واذا رجع دخل غرفته وازعجنا بالاغاني لحد ماينام او يطلع ..

    احمد : ريان وسامي كيف مع بعض ..

    نجلاء: توام شكل بسسسسس اما اخوه صفر ..
    يتحاشوا بعض بشكل رهيب ...
    اذا صاروا لوحدهم طلعوا من المكان بسرعه ..
    عينهم ماتجي بعيون بعض من بد حكايه مروج
    يمكن لان سامي كان متعلق بمروج كثير ... بس احسه مو كذا بس هم الشرق والغرب ..

    احمد باهتمام يبغى يعرف وش تحب وشش تكره وكيف حياتها : وانتي من تحبي اكثر احسه سامي ...

    نجلاء ابتسم : ايوه سام فرق بييننا سنه وحده بس كانه اصغر مني بكثير .. احبه اكثر واحد ..

    احمد : حتى انا صرت احبه من حبك له ..

    نجلاء : لاتضنه بالمره طيوب بس يهون عن غيره هههههههه

    احمد بهمس : وانا تحبيني

    نجلاء ناظرته واحمرت خدودها : كلمه احبك قليله بحقك ياحمد ..

    احمد : اه محد يلومني فيك يانجوله ..

    سند راسه على فجذها وتمدد يكمل المباراه .. نجلاء كانت متعوده على المباريات من خالتها شمس اذا نامت بيت جدها ...

    احمد : نجوله ماقلتي لي وش ناويه تعملي مع الدكتور مشعل ..

    نجلاء تنهدت وتذكرت انه مجرم : بعلمه قدره والله لاخذ حقنا

    احمد : لا يانجلاء اتركيه خلاص الايام دواره

    نجلاء : لا اتركه مهبوله

    احمد : صحيح الحركه اللي عملها قاسيه ومالها داعي بس خلاص اتركيه سامعه لاتعليني منك

    نجلاء وهي تلعب بشعره قالت تصرفه : اوكيه اوكيه

    رجعوا سكتوا نجلاء تفكر بمشعل وش بتسوي معه النذل ماتوقعته حقير كذا ...اما احمد كان تعبان من الصباح وهو صاحيه وهذا اجهاد لقلبه ..غمض عيونه على لمساتها لشعره ونام ..

    بعد فتره طويله ..

    نجلاء : حمووودي جوعان

    احمد : ..........

    نجلاء ناظرت وجهه كان نايم ابتسمت مسكين تعبان .. نست هالشي لانها كانت مبسوطه معه طوال الوقت وماداومت بالمستوصف علشان تجلس معه .. صحته تحسنت لان نفسيته ارتاحت والقلب يرتبط بالنفسيه ..

    قالت بهمس : حبيبي حبيبي

    احمد فتح عيونه بتعب : اوووه نمت

    نجلاء : قوم داخل ارتاح ..

    احمد : لاب

    نجلاء : لا اصلا انا بعد ابغى انام ..

    دخلت احمد الغرفه واول ماتمدد نام من التعب .. هي لبست بيجامتها وفتحت الدرج اخذت الاوراق والنظاره الطبيه ..
    وبهدوء طلعت من الغرفه

    طفت التلفزيون والانوار علشان ماتعج احمد بس شغلت نور الابجوره الصغيره ..

    سمت بالله ولبست النظاره وفتحت الانوار .. لازم تدقق وتشوف العمليات اللي عملها النذل احمد ..

    جلست تقراء وتقراء بالاوراق ماتدري كم من الوقت مر ..
    ساعه ...
    ساعتين ..
    ..كانت العبره خانقتها وهي تقراء ومقهوره ..

    دق جوالها افزعها ردت بسرعه علشان ماتزعج احمد : الو

    سامي بحماس ومع الازعاج : الو مساء الخيييير ازيك يا ابله

    نجلاء: ههههه هلا وغلا بسام

    سامي : حرام عليك تسلمي على اللكل الا انا بس مردوده ...

    نجلاء: والله كنت مشغوله

    سامي : لا انا زعلان واذا بتراضيني قولي انك بخير وانك مشتاقه لي

    نجلاء: ههههه انا بخير بس مابعد اشتاق لك

    سامي : اوكيه مافي مشاكل باي

    نجلاء: لا وين لحضه .. كيفك وكيف بينك وماما وبابا وريان

    سامي : مادري عنهم انا مع وليد خويي ..

    وليد ياشر له : يللله تاخرنا

    نجلاء : خساره يعني هم مو معك ماقدر احاكيهم ..طيب عطني رقم الفندق ورقم الغرفه ..

    سامي: اوكيه برسلهم رساله ... نجوله حبيبة اخوك انتي انتبهي على حالك ولاترجعي للبيت الا الصباح لاتجلسي بالليل ولو تروحي لبت جدي احسن

    نجلاء: لا لاتخاف انا هاللحين بالدوام وبرجع للبيت الفجر يعني ماعلي خوف

    سامي: اوكيه اتركك هاللحين وسلمي على البنات اللي حولك

    نجلاء بخبث : هههه كلهم هنديات وفلبينيات

    سامي لاعت كبده : ووووع . يله يله باي انتي وفلبينياتك

    نجلاء : هههه باي

    سكرت وهي مبتسمه ..وناظرت بالساعه 9 .. تثاوبت ودخلت تنام..ماعندها شي ليه تصحى من النوم ....ياحبها للازعاج ..

    دخلت تمددت بهدوء ..ظلام وتكييف دافي مع جو الشتاء ... كل شي يجيب النوم بس عيونها مجافيها النوم تنتظر تتفاهم مع الزفت مشعل ..
    تقلبت بالسرير مافيها النوم .. ناظرت احمد ناييم ومرتاح ..ابتسمت تذكرت لمى بتدق عليها تسليها .. بس حرام البنت اكيد عندها ارتبطات ...
    حبت لمى كثير اسبوع بس وصارت تحبها كذا لانها حبوبه خفيفة دم ..(( لازم اخطبها لريان و سامي .. لا سامي ماينفع ابدا ريان احسن ..))

    وعلى هالافكار نامت ...





    **********************
    عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
    **************************





    ندى ناظرت بابوها مصدومه ...كيف يوافق كذا ويزوجها لهذا ومافي سفر لمصر : يبه بتتركني مع هذي

    بو نواف بقله حيله : وصيه ابوي يابنتي و

    ندى قاطعته منفعله : وش نهاية هالوصيه ها .. وعود تزوجت وتطلقت مع انهم يحبوا بعض بس ماتحملت امه واهله .. اذوها وحنا قريبين منها بالشرقيه كيف بحائل ومع هالذئبه ..

    خديجه : مالذئبه الا انتي اسكتي رقطع لسانك تراددي ابوك

    بو نواف بصرامه : ندى هذي وصية جدك ولازم تنفذيها

    ندى ناظرت بابوها ودموعها تنزل
    (( يابوي ياعزوتي وتاج تاجي ..
    لك بالمحبه دور ماتنحصر باعداد ..
    يابوي جيتك والراس منحني واطي ..
    طالب رضاك و معلنن قلبي حداد ..((


    ندى عصبت : يبه تكفى ..

    بو نواف هز راسه بقله حيله : الوصيه

    ندى : يمه ..

    ام نواف بصرامه : ولد عمتك ومنك وفيك ليه كل هذا

    ندى ناظرت امها برجاء وانكسار

    )) يايمه يامنبع الحب والاحساس والطيبه ..
    ياأغلى بشر بدنياي العنيده
    لك بالحشا قلب نابض محدن دريبه
    وان دروا !!.. تفريقنا من أمانيهم البعيده ((


    خديخه : ليه هالبكي والدلع ..مافيه سفرتن لمصر ولا خرابيطه وعلى نهاية العطله يملك فيه وبعدها عرسهم

    ندى ركضت لسطح مقهوره وتبكي ماتبغى تشوف احد ولاتسمع احد ماتبغى منهم شي ..احلامها وطموحاتها كلها ضاعت وياليت كذا وبس بيزوجونها لعبدالعزيز اللي ماتعرف عنه شي .. بس اكيد تكرررهه لان امه عمتها خديجه ..

    وعود واقفه عند الباب تناظر عمتها وابوها يحددون مصير ندى اللي واضح من بدايته دامها بتروح لحائل مع عمتها ..
    شافت ان ابوها مابيده حيله .. مثل كل مره ضعيف ومهزوز .. شي يقهر مايقدر يوقف بوجه اخته لانها باختصار ماتحترم احدوقويه ..
    هي يمكن لهذا السبب ماقدرت تكمل مع يعقوب لانه طيب وضعيف ومهزوز مثل ابوها وهذا اللي ماتبغاه تبغى رجال يفرض احترامه على اللكل اذا صار موجود بمكان ..
    ((ياررب رياض يكون كذا .. ))
    وهي جد حسته كذا لما دخل يوم الملكه بهيبته ..وسواليف ابوها عنه انه " شخصيه "...

    نور كانت مع جدتهم بالغرفه ماهي بعارفه وش صار وندى مستحيل تسكت لهم .. عارفه بنت عمتها خطيره ..
    وانكسر خاطرها على جدتهم ...

    ندى نزلت من الدرج معصبه واخذت عبايتها

    وعود : وين بتروحي

    ندى : بروح للمياء بنت الجيران

    بو نواف شافها تمشي وهي لابسه العبايه : وين ياندى

    ندى بقهر: بنخنق هنا خديجوه ساحبه كل الاوكسجين بروح للمياء بنت الجيران .. نواف تعال معي

    بو نواف وام نواف سكتوا عارفين ان لمياء صديقتها مرره وبتعقلها اكيد ...

    طلعت ندى وماهمها احد

    خديجه معصبه : وكيف تتركوها تطلع كذا وبعدين ليه تسكتوا لها تقول خديجوه

    بو نواف : صارلك ساعه تقولي حميد وماحترمتي شيباتي بتلومي هالصغيره

    خديجه انقهرت وتفشلت : المهم شهر 8 نهاية العطله ابجي من حائل نملك مايصير تتاخر وصيه ابوي اكثر

    ..؛؛..؛؛..؛؛..؛؛..؛؛..

    لمياء : ندوش تعوذي من الشيطان ليه كل هالبكي

    ندى : قهروني يالمويه قهروني محد مهتم لمشلعري دائم كذا مايحبوني

    لمياء : صح هم كذا لو انها وعود كان ماسكتوا

    ندى : عارفه وهذا اللي قاهرني اكثر

    لمياء : اسمعي انا عندي حل بيريحك وبيريحهم بعد

    ندى بكت اكثر : مافيه امل لاتحاولي

    لمياء : اسمعيني طيب يمكن يعجبك






    **********************
    عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
    **************************
  3. أحلى من الحلا
    13-03-2008, 04:38 PM

    رواية عشاق من أحفاد الشيطان // كامله






    السعوديه – الرياض

    ربى : لا سجى كيف ماتحضري مانتي بصاحيه ..

    سجى بضيقه قالت بدلع : وهو على كيفي يعني اف قلتلكم انا مانفع اتزوج

    ربى : حاولي معه مره ثانيه اكيد بيرضى

    سجى مقهورره : لا مايفهم غبي قلتله اختي قال لا

    ربى مستغربه : غريبه ليه

    سجى ضمت رجلها لصدرها واسندت ذقنها على ركبتها وشعرها متناثر على وجهها وكتفها : مادري عنه او كيف يفكر ..

    ربى بحنان : سجى احسك مو رايه بهالزواج ليه وافقتي

    سجى ((اه لو تعرفي ياختي وش كثر انا ظالمتك كان ماسالتيني بهالحنان )): لا عادي بس احسه بالمره فقير ومادري امه وخالته العجيز دريه هذي بالمره ماعجبوني .. سوفاج

    ربى : لا شكلهم حبوب وبالذات اخته سوسن حبيتها

    سجى : ربى تتوقعي بقدر اتاقلم معهم انتي ماشفتي البيت اللي بنسكن فيه سوفاج قديم وبحي اسمه مجهول .. انا خائيفه يدروا صحباتي والله لانحرج ..

    ربى تغير الموضوع لان معها حق هي اللي ماتهتم للمظاهر ماتتخيل نفسها تعيش برى قصر او بعيد عن بيوتهم الفخمه ..هذا مستواهم الاجتماعي من الطبقه الارستقراطي ... استغربت كيف امها توافق على هذا تركي وكيف تزوج رياض لوعود ..: صحيح سجى مارجعوا صحباتك من دبي

    سجى تذكرت صاحباتها المقربات صحباتها جد مو شموخ النذله .. هم يدروسوا الثلاثه بدبي واخر سنه لهم هذي بيرجعوا .. ولانها ماحبت تسافر كملت هنا ماتبغى تتبهدل .. مدلعه ..
    : لا امس حاكيت غاده قالت على الاسبوع الجائي ياللله بالمررره مشتاقه لهم .. زعلوا كثير لما ملكت وماكانوا هنا ..
    الحمدلله انهم مو هنا سالوني من اخذت ضيعتهم وانا منحرجه موووت

    ربى : ليه خلاص صار زوجك لازم اللكل يعرف

    سجى بسرعه : لا تبغين اقول تركي اللي ساكن بالحي المجهول واهله جيش وهمج سوووفاج .. مستحيل ..

    ربى عارفه اختها مستحيل تقتنع : طيب حاكيه بليييز انتي اختي ولازم تحضري زواجي

    سجى : لا ذليت نفسي كثير .. حتى اسناني اللي طاحوا مراح اروح للمستشفى الا لما اتزوجه

    ربى : صحيح كيف طاحوا ..؟

    سجى ارتبكت : طحت وهم من زمان مسوسين

    ربى : غريبه مسوسين انتي دوم تهتم فيهم

    سجى تنرفزت لانها مقهوره على سنينها : هذا اللي صار

    وقف قبالهم واحد لابس ثوب ابيض وقال بغرور : عارف مشتاقين لي كيفكم بنات

    لفو البنات لصوت : خالوا فيصل

    فيصل : اف فيصل بس وش خالوا ..

    يالله الدنيا صغيره كثير فيصل طلع خال سجى ياشموخ

    سجى قفزت من مكانها ... وبدلع ضمت خالها الفرق بينهم شويه كبير7 سنوات : وحشتني مووت ليه ماحضرت ملكتي

    فيصل : بالله من جدك انتي انا احضر ملكه نسبهم مايشرف

    سجى انقهرت وغرقت عيونها : معك حق ..

    فيصل ابعد سجى وجلس : كيفك ربرب

    ربى : كويسه وانت ..؟

    فيصل : انا عال العال ..

    ربى ماتحب خالها فيصل مغرور وسواليفه القذره كثير وسمعته شينه وكل مره يجرحها بعمر مع انه ولد ناس بس يطلع فيه شي : انا بدخل اتروش واطلع للمشغل زواجي بعد بكره موماتحضر

    فيصل : لا ماني بحاضر مشغول .. اجل انا فيصل الرالي احضر مكان فيه هذا عمر ..اللي امه هنديه

    ربى : لاحووول

    طلعت من الغرفه

    سجى جلست مكان ربى وقالت بدلع : ماعليك منها طمنني عنك ...لحضه لحضه قبل وش هذا تركت رسل ماصدق ..

    فيصل ناظر لسماء : لا صدقي لقيت اللي تسواها وتسوى اشكالها

    سجى : من خالللوا .. اللي تقدر تنسيك رسل ..

    فيصل : اووه مشوار طويل معها ماعليك منها وقولي لي وش هذا اللي انتي ماخذته

    سجى نزلت راسها : اف مابغاه اكرهه

    فيصل استغرب : اجل وش لك فيه

    سجى : قصه طويله .. مابغى احكيها لك الا اذا صدقتني

    فيصل : اوكيه تفضلي

    سجى : انت عارف اني اذا رحت لشرقيه ازور صديقاتي هناك .. لبنى .. و الزفته

    فيصل : لا ماعرف انا اللي اعرفهم ثلاثه وعورتي راسي فيهم .. غاده واماني وووو وهذيك بنت الوزير هيا

    سجى : ايوه صح ماحكي لك الا عن هذولا .. اسمع انا ازور لبنى دايم وشموخ الزفته

    اسم شموخ شد انتبهه وقال بحماس خفيف : ومن بناته هذولاء

    سجى : مايهمك الا هذي الملعونه شموخ الخيال اكرررررها

    فيصل ردد بغباء : شموخ الخيال

    سجى: ايوه حقيره وفاجره وملعونه بشكل صحيح اني ماشوفها الا اذا نزلنا لشرقيه لكن ماتصورتها بهالنجاسه هذي

    فيصل باهتمام كبير : ليه وش صار لك معها

    سجى حكت لخالها فيصل اخر العنقود البطران الفسقان المدلل كل شي ...من اول ماراحوا لشرقيه لحد اخر مكالمه لتركي وطبعا ماقالت عن عمر ولاشي ..

    فيصل سكت للحضات هو حس ان شموخ ملعونه وماهي بسهله لكن لهدرجه .. لا وتاذي مين حبيبته المدلله سجى .. ومن قبلها رسل .. توعدها بداخله الف وعيد وعيد تمنى انه ماتركها تروح .. بس كان يبغى يعلمها انها مو بالجمال اللي تحسه ..
    طلعت بلوى كبيره شباب وحفلات وارقام .. وعامله نفسها شريفه ..

    سجى بدلع : خاللللوا ليه سكت قلي وش اسوي

    فيصل : بصراحه موقفك ضعيف مره ومابيدي شي وعارف اختي مضاوي مستحيل ترجع عن قرارها وبتقلي انت بزر وش دخلك

    سجى : عارفه – لمعت عيونها برجاء – انت صدقتني والا لا

    فيصل بثقه : اكيد مصدقك ومستحيل اشك باخلاقك ياسجى انتي تربيت ابوك واللكل يشهد له ..

    سجى : ياحياتي خالوا انتي اللي فاهمني بس

    فيصل بلامبالاه مصطنعه : هاللحين هذي البنت اللي عملت لك كذا وش قصتها ليه تعمل مع كذا انتي قارتها بشي

    سجى : لا هي مريضه نفسيا صدقني .. لان عندها جمال وجه وجسم بس من داخل بشعه ومشووه .. كان لها اخت توم – وحكت له الحكايه المعروفه – وبعد كذا ضنيتها رجعت مثل قبل ولا قد اذتني بالعس تحبني اذا شافتني وتنبسط لانزلنا الشرقيه .. افتحت لي بيتها وقلبها ..صحيح ماقالت لي من تحب او من فيه لاني متاكده ان اللي مثلها مستحيل تحب ...يوووه يافيصل لو شفت ارقام الشباب اللي معها او صورهم لا ومو اي شباب مزايين وبطاره وعيال عوايل معروفه - طلعت عيون فيصل وهو يناظررها - ولا واحد تهتم له ..لاتناظرني كذا انا مستحيل اكلم مثلها بس اقولك عن هالانسانه الكريهه

    فيصل بتفكير : معقول سجوو ماقالت لك تحب حد من اللي تحاكيهم

    سجى بصدمه : من بينك ههههه مستحيل .. مره اذكر واحد دق عليها اسمه فيصل او سلطان مادري ردت عليه بهدوء وباهتمام واول ماسكرت اضحكت عليه وقالت غبي .. هي كذا كل الارقام مسجلتهم باسمه بعدها غبي حمار وثور وكل المصطلحات هذي

    فيصل شدد على اسنانه من القهر وهو يضنها متاثره ...: ماتعرفي اخبارها هاللحين

    سجى بلامبالاه : لاولا تهمني بس اكيد انهم بمصر الله لايردها قل اميين

    فيصل (( لا وش امين بعد مادخل راسي ومحد بينزل خشمها ويجيب راسها غيري ...)) : المهم سجى حبيبة خالوا ابغى انام ومالي خلق اروح لبيتنا هاللحين بينشب فيني الشايب دوري لي مكان بهالقصر

    سجى : غرفه الضيوف داخل فاضيه وفي غرف فاضيه كثيره بس انت تعال معي ..




    **********************
    عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
    **************************




    ايطاليا –فيرنا

    فهد كان جالس بلوبي الفندق من وقت الغداء لحد المغرب يرسم وينتظر رد هواجس اذا بترسم هاللحين والا لا ...كان طول وقته يفكر فيها ويحس انه مقهوور وبيحترق من الغير اذا تخيلها مع بوماهر بمكان واحد او غرفه تجمعهم ..


    ..؛؛..؛؛..؛؛..؛؛..؛؛..

    هواجس لبست ونزلت مع بو ماهر تحت وهي تفكر كيف تقنعه او تقوله انها تبغى فهد يرسم وخائيفه انه يحس بشي ...

    بو ماهر : اثمعي ياهواجث دلعت كثير على الاثبوع الجاي بنرجع لثعوديه انا وراي ثغل

    هواجس بقهر : طيب انا قلت شي ..(( انت وجهك ))

    بوماهر : لا يمكن تفكري والا ثي من هاللحين عطيتك خبر يزيد تعب لوحده

    هواجس : شدعوه كلها كم اسبوع وتعب هذا مو ح شغل

    بو ماهر بانفعال : انتبهي كل ثي لا يزيد ولد اخوي تحطيه على راثك ثامعه

    هواجس ناظرته مولعه من اول مارجع من هالاجتماع وهو معصب ونفسه شينه معها ..: يخسى تاج راسي .. انا محد تاج راسي ..

    بو ماهر : هواجث انا معثب ولا ترادديني ..

    هواجس لفت وجهها معصبه شافت فهد جالس يرسم ومندمج .. لا وبنفس المكان اللي الظهر .. حست بشوق ومشاعر له هو عزائها الوحيد بكل هذا : سعود اسمع انا وافقت لهذا يرسمني وش ريك ..؟

    بوماهر ناظر فهد : اووه هو هنا وانا ادوره من الثباح ..

    هواجس خافت : وش تبي فيه ..؟!

    بوماهر : كان يزيد يبغاه وهو مايرد عليه تعالي نحاكيه

    مشت هواجس مع بوماهر وقلبها يدق بسرعه لفهد وكانت مرتبكه كثير .. دعت ربها ان بوماهر مايحس ..

    بوماهر : الثلام عليكم

    رفع فهد راسه وعدلت جلسته : وعليكم السلام هلا عمي كيفك ؟

    بوماهر : الحمد لله وانت كيفك من الثباح ادور عليك ..

    فهد : انا هنا ارسم – ناظر هواجس – تفضلوا

    بو ماهر جلس

    فهد : لا مايصير ها مدام هواجس اقدر ارسمك

    بو ماهر رد بسرعه : اكيد

    هواجس جلست تناظر باللوحه اللي حطها فهد على جنب .. حست قلبها بيوقف .. لما شافت وحده تشبها ... هي بملابسها الظهر الشعر الاحمر المموج والبشره البيضاء ..طلع قلبها من مكانه من كثر الدق .. ناظرت بفهد مصدومه معقوله قدر يرسمها من غير لاتكون قباله ..

    فهد انتبه انها تناظره ابتسم لها بعذوبه وهو يحاكي بوماهر ..

    هواجس كذا فجاءه قطعت عليهم حكيهم : متى بترسمني ..؟

    فهد ناظرها نظره لها معنى : هاللحين اذا تحبي قبل لاتغرب الشمس ...لانالمنظر هنا خيال

    هواجس : اوكيه هاللحين فاضيه سعود وراك شي ..

    بوماهر انحرج مايبغى هاللحين :لا هاللحين اذا تبغي انتي .. بث بالفندق

    فهد : لا في حديقه هنا حلوه ونقدر نشوف منها الغروب

    راحوا للحديقه وهواجس افكاركثير ببالها اولهم الرسمه اذا كان يقدر يرسمها ليه اجل عور راسها ...اكيد علشان يشوفها ((يالبيه قلبه عذاب والله انت يافهد ))

    بوماهر : المكان فاضي هنا ومو حلو

    فهد : بالعكس ياعمي هنا تقدر – برومنسيه كمل - تشوف الغروب وتجلس بهدوء ..بدون ازعاج وجو نضيف

    بوماهر: الا يجيب اللنوم

    هواجس كانت تناظر بفهد وشعره اللي لرقبته يطير مع الهواء .. كان بالنسبه بها الفارس على الحصان الابيض او الامير بقصه سندريلا .. كلامه رومنسي .. نظراته حالمه فيه سحر جذاب ....
    مو مثل الشايب اللي عندها (( قال يجيب النوم قال الله يهدك ياشيخ انا ماتحملت حبيب بعد هاللحين معصب ومو عاجبك شي ))

    جلست هواجس على الارض بجنب شجره مثل ماقال لها فهد .. وضنته بيطلع خشب مثل اللي بتلفزيون وريشه والوان يرسمها ..

    بو ماهر جلس على الكراسي : ليكون مطول

    فهد وهو فاتح شنطته يدور على شي : مادري على حسب ..

    هواجس كانت تناظر بفهد وبايعتها تتمنى يطلقها بوماهر وترتاح منه ماهي قادره تتحمل ......... انواع القرف فيه

    فهد جلس قريب شوي منها على الزرع وقبالها بالضبط وبحضنه كراسه كبيره والوان الباستيل ..

    هواجس مستغربه : بترسم كذا

    فهد ابتسم بعذوبه : ايوه ماعرف وانا واقف او بعيد..

    بوماهر : خلاث ياهواجث لاتتثرطي ..

    هواجس تنرفزت : ليه سمعتني اتشرط والا قلت شي

    بوماهر : ليه ترفعي ثوتك كذا ها

    هواجس بعصبيه : انا هاللحين رفعت صوتي ..ها

    بو ماهر وقف : ايوه رفعتيه ياهواجث انا ثكت لك كثير وثكلي دلعتك بزياده ..

    فهد كان مستغرب هواجس كانت معصبه مرره وبوماهر بعد وماهتموا لوجوده : ياجماعه وش فيك حصل خير ..؟

    هواجس تذكرت ان فهد هنا وقبالها وقفت بعصبيه : وقت ثاني فهد

    ومشت معصبه ..

    بوماهر : وين ان ثاء الله ..؟

    هواجس : باخذ تاكسي يوديني للفندق وبعدها بلم اغراضي ونرجع لسعوديه وهناك مابغى اشوف رقعت وجهك

    بو ماهر : ههههه تحلمين .. انا دافع فيك كثير ومابعد امل منك ..

    هواجس غرقه عيونها وهي تمشي كل يوم يذكرها انها رخيصه وان ابوها اخذ ثمنها ..وقفت فجاءه وهي تمسك دموعها وتكون قويه .. هي متعوده على نقاشات مثل كذا مع سعود لكن فهد هنا ويناظر .. فهد موجود واكيد متشمت فيها وبزواجها .. كرهت فهد وكرهت بو ماهر وايطاليا كلها ...

    فهد كان يناظرها مقهوووور من بوماهر ونفسه يمسح وجهه البلاط يحس الكلمه لحد هاللحين باذنه تنعاد (( انا دافع فيك كثير ومابعد امل منك .. ))
    يعني متزوجها كذا .. يعني هي متعه وتقضيه وقت ... يضيع شبابها علشان نفسه وبكل انانيه ...

    هواجس بصوت قوي بس هادي : رجعني للفندق ..

    بوماهر : لا مو على كيفك اجلسي مابعد مليت ..

    هواجس مسكت عصابها ودمعها قد ماتقدر ..: رجعني والا بروح لوحدي – صرخت – رجعننننننننننني ..

    بو ماهر رجع جلس على كرسيه ببرود : لا

    هواجس خذت نفس : اوكيه ..

    رجعت جلست قبال فهد اللي جالس يناظرهم فاتح فمه ...

    هواجس بانكسار : ارسمني ..

    فهد ناظر بعيونها المغرقه .. لفت وجهها بعيد ماتبغاه يشفق عليها او تكسر خاطره .. ماتبغاه يعرف كيف حياتها مع بو ماهر .. ماتبغاه يشوف ضعفها ..

    فهد بهمس ماسمعه بوماهر : لاتضايقي نفسك .

    هواجس سكتت ماردت عليه ..

    بوماهر كان مستمتع يشوفها كذا تدرون ليه لانها ناوي يطلقها متى ماحب وقريب مل منها دايم تبكي وتاخذ اشياء كثيره صحيح كانت مدللته باول الواج بس هذا الاسبوع صارت عصبيه وماتنطاق .. وتكره تجلس معه ...

    كانت عيونهم بعيون بعض طول الرسم ومايحكون عيونهم تحكي نسوا هم وين وسعود موجود نسوا كل هذا ...

    فهد رسمها وهو متضايق بس طلعت الرسمه خطيره لان لمعت الحزن اللي بعيونها كانت واضح ..وراها الرسمه : ايش رايك

    هواجس ناظرت الرسمه وابتسمت ابتسامه صفراء وكانت مبهوره منه جد فنان .. شافت شكلها بس الاشياء الحلوه فيها بازره معقوله فهد يشوفها كذا : واو جنان ..

    بو ماهر راح لعندهم : اشوف لا حلوه . من يومك فنان يافهد مشاء الله

    فهد : تسلم ياعمي ...

    بوماهر : يله مشينا للفندق ..

    فهد ابتسم لها بحنان : مشكوره ..

    هواجس : العفو

    فهد : عاد مو ترجعوا قبل ماتزوروني بالمعرض تراه بعد يومين

    بوماهر : اكيد

    هواجس كانت ساكته طوال الوقت ومشت مع بوماهر وناويه تهبل فيه وترد له معاملته الزفت ..وتتركه يندم ...

    فهد ناظرها ماهي بمعطيته وجه كله من الكلب الللي معها ..مشى معهم لحد السياره ..

    دخلت هواجس وبعدها بوماهر ..

    هواجس ماتبغى تلف عليه وتناظره بس قلبها هو اللي يحركها لفت شافته يودعهم بيده ابتسم بحزن : باي

    فهد سمعها وابتسم يواسها : باي

    حركت السياره هو واقف يناظرهم ..
    بو ماهر قال بعصبيه : من اليوم ورايح ماترفعي ثوتك فاهمه ولا ترادديني .. انا ثعود اللي يهابوني الرجال انتي يالبزر على اخر عمري تثرخي علي

    هواجس سكتت وماردت عليه تناظر بالطريق والناس ..

    بوماهر : ليه ثاكته والا بث عند الناث يطلع ثوتك

    هواجس تنهدت ونفسها تذبحه بس مالها الا هالطريقه تطنشه لحد ماينفجر

    بو ماهر : بعد يومين حنا بالثعوديه نطلع من المعرض وعلى طول المطار يزيد حجز لنا

    هواجس : .........

    بوماهر : ليه ثاكته احكي لك كلمه

    هواجس :............

    بوماهر : يكون احثن بعد ....

    وصلوا للفندق وبالجناح .. دخلت هواجس الحمام وهي ناويه تربيه وتعلمه قدره ..ومن هي ..

    بو ماهر : انا طالع واذا ثمعت او ثفتك طالعه لوحدك ماتلومي الا نفثك

    هواجس كانت تتروش ومستغربه ليه تغيرت معاملته كذا .. خلاص شكله مل منها .. بس هي اللي بتخلييه يندم ويتحس انه فكر يلعب فيها او ببنات خلق الله ؟؟؟

    باخر الليل رجع بوماهر للفندق .. وهو معصب نفس الحال حط قهر الشغل فيها ...

    هواجس ناظرته وهي كاشخه على الاخير لابسه فستان اسود قصير وحاطه مكياج " اوفر" .. ومتعطر لاخر حد وحالفه تربيه

    بوماهر ابتسم لها وبانت اسنانه الصفراء الكريهه : هواجث

    لفت عنه وجلست على الكنبه تناظر المجله وماكانه فيذا ...


    بوماهر جلس عندها : ثالكثخه

    هواجس بدلع : مالك دخل ..

    بوماهرندم انه صرخ عليها وزعلها : زعلانه حبيبتي انا اثف كان عن

    هواجس صرخت فيه : لاتلمس لاتفكر حتى ..

    بوماهر : ليه ..؟ انا ق

    هواجس مشت عنه للغرفه وقفلت الباب

    بوماهر دق الباب : هواجث افتحي

    هواجس ابتسمت عارفه انه مقهور هاللحين ومعصب ..(( احسن علشان يعرف قيمتي ))

    ناظرت شكلها بالمرايه خساره كشخت لدقايق بس يستاهل ..احسن ينقهر ...

    طلعت الكاميرا وصارت تصور نفسها مبسوطه ولاكان سعود يدق الباب عليها ..

    ندم انه زعلها وضايقها ..هي مالها دخل بالفلوس اللي خسوها ...




    **********************
    عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
    **************************





    ... بعد يومين ....

    بيوم زواج ربى بالتحديد ..

    بداخل شقه مفروشه بالملز بالرياض ..

    وعود : ليه ماتبغي تروحي لزواج ياندى تعوذي من الشيطان ويله..

    ندى بانفعال : ماني برايحه لمكان سمعتوا ابجلس هنا مع جدتي وزواجات ماني بحاضره

    ام نواف : عن الدلع ويله روحي للمشغل مع اختك

    ندى ودموعها متجمعه بعيونها : لا مابغى اكررهم ماحبهم ماني مجبوره اروح ..

    ام نواف : ندى ترى قلبي عورني معك بتقومي والا كيف

    راحت ندى مع وعود وهي معصبه مرره وطفست الكوافيره : ومن قالك اني ابغى شعري مستشور على فوق ابغاه على تحت ..

    الكوافيره عصبت مو عاجبها شي : انت في قول فوق تحت ايش يعني

    ندى : يعني تعمليه وانتي ساكته سمعتي ...

    وعود : ندووش فشلتينا الناس تناظر

    ندى : واذا تناظر هذي غبيه ماتفهم

    الفلبينيه الكوافيره رمت المشط والاستشوار على الطاوله : انا مافي سوي انت .. في حد ثاني يسوي ..

    ام نواف كانت مقهوره من بنتها بس ساكته وعارفه ليه نفسيتها كذا لان ملكتها على عبدالعزيز باخر الاجازه ..هي نفسها كارهه هالشي ..ودعت ربها يلطف بنتها ..

    وعود كانت تبغى تطلع حلوه وتشرف اهل زوجها والاهم من هذا انها ممكن تشوف رياض ...

    ندى عند المكياج تفتح عيونها كل شوي : تعوريني انتبهي

    الكوافيره : شو بعورك انا بعملك بن

    قاطعتها ندى : بتقصي لي قصه حياتك

    وعود : ندى تراك مصختيها بزياده خلاص لاتهئي بالناس كانهم عبيد عندك

    ندى : ايوه وش عليك انتي مرتاحه اليوم جائيه وبتشوفي اهل زواجك السنعين مو انا خديجوه

    وعود تاففت منها معصبه وماهي عارفه ووش تقول

    امها كانوا يحطوا لها مكياج ناعم وهي تستغفر ربها من هالبنت




    **********************
    عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
    **************************




    سجى جالسه بغرفتها لوحدها مقهوره امها وربى طلعوا للمشغل وهي لا ترجت امها تقنع تركي رفضت وقالت لها هي تحاكيه .. هي مستحيل تحاكيه ومتعب مشغول ماهو بفاضي لها يكفي رياض مسافر ومومهتم لاحد ..

    جلست على سريرها مقهوره ودمعتها تنتظر تنزل .. ناظرت بجوال متعب اللي اتركه عندها علشان اذا احتاجت لهم لان اغلب الخدم بالزواج ..

    ضربت رجلها بالارض : ياررررررربي ليه انا يصير معي كذا ..اف ..اكررررررهه الغبي

    واللي قاهرها اكثر انه هو بيحضر الزواج لا ويساعد اخوها متعب ..

    ناظرت بالفستان وبساعتها الالماس : الساعه 4 تو الناس بدري في وقت اجهز فيه ..

    ناظرت الفستان بقهر طالبته من لبنان ومتعبه حالها وبالاخير كذا ماتلبسه ..لا وماتشوف فرحت اختها ولا تشاركها فيها .. صحيح ان عمر كان نزوه بس. تحب اختها وتبغى تفرح معها .. لا واللي يقهر اكثر صديقتها هيا وغاده واماني بيحضروا يشوفها وهي ماهي بموجوده كيف تجي هذي ..

    بكت من القهر : ابغى احضر .. اف سوفاج ..

    قررت خلاص بتحاكيه مايصير كذا ماتحضر زواج اختها وين هذي لا وهو حاضر مبسوط ..

    دورت على رقمه مافيه تركي ..
    تذكرت ان اخوها يناديه بوصنعه ودقت تجرب حضها .. .. واخر مرره بتحاكيه مسحت دموعها ..: احم احم

    ..؛؛..؛؛..؛؛..؛؛..؛؛..

    تركي كان مع متعب بالقاعه يشوفوا الترتيبات وش ناقصهم ماناقصهم وناسي موضوع سجى ويضنها بتحضر ..

    دق جواله بجيبه وهو مشمر ورافع الشماغ فوق ..طلعه متافف اكيد اهله يبغونه طبعا ام رياض ماغزمتهم ماتبغى تتفشل ..
    " بو الهش " يتصل بك ..

    عقد تركي حواجبه : بو الهش وش هالاستهبال تدق فاضي انت

    متعب: مادقيت اها جوالي مع سجى اكيد تبغى شي – ابتسم بخبث – ومادقت الا عليك ..

    تركي: وليه معطيها جوالك

    متعب: مسكينه بالبيت لوحدها اخاف يصير لها شي محد معها وحنا بنطول بالزواج ... وانت عارف هي مخطوبه عيب تحضر

    هذي حجه ام رياض لمتعب وابوه علشان سجى ماتحضر ..

    تركي تذكر انه منعها من الزواج ..: اها ..

    سكت الجوال عن الدق ..
    جاءت افكار كثيره براسه معها جوال لا وجوال متعب اكيد بتدق على نص الشباب اللي بجوال اخوها هذي ماتعرف الحياء ..
    دق عليها معصب ..

    سجى انقهرت لما مارد وتاكدت انه متعمد يسفها .. رمت وجهها على المخده وتغطت تبكي بقهر ..وضامه الجوال (( الله لايسامحك ياشموخ ))

    دق الجوال بيدها ناظرته وهي تبكي " بوصنعه " .. ردت بسرعه تخاف يسكر : ال..و ..

    تركي طلع لبره وركب السياره بيروح لها القصر ياخذها حرام لوحدها ...بعد ماسمع صوتها الناعم واضح انها تبكي .. اكيد ليه ماتبكي وهذا زواج اختها ماتحضر ..: ...

    سجى بتردد :الو ... تركي

    تركي ياحلو اسمي مدلع بلسانها تركي .. قال بجفاء : خييير

    سجى بلعت ريقها .. وهي تمسح دموعها: ممكن احضر واج ربى

    تركي كسرت خاطره .. عوره قلبه عليها .... الكلام ثقيل بلسانها ... : اوكيه احضريه

    سجى ماصدقت : جد واللللللله

    تركي ببرود وهو مبتسم طفلللله كيف تسوي كل هذا ماصدق : ايوه ولاعاد تدقي ازعجتيني .. واسمعي لاتضني ان معك جوال متعب تلعبي بذيلك ترى انا عارف من تدقي عليه فاهمه ..

    سجى انصدمت من كلامه ..معقول يفكر انها بتخاوي ربع اخوها انقهرت وكانت بتسبه وتلعنه بس تذكرت زواج ربى ..وقالت بهدوء : لاتخاف مراح احاكي احد ..باي

    سكرت مقهوره ورجعت تبكي ..الشك يقتل يدمر.. اذا مافيه ثقه بين اثنين يعني الموت ..

    طنشته واخذت فستانها وركضت لتحت تدق على كوافيرتها الخاصه ..

    ميري : مس سجى ..

    سجى : اييوه وش تبين ..؟

    ميري : هذا في بنت يبي انت برى

    سجى : بنت غريبه ..؟ماقالت من هي

    ميري : لا مافي قول ..

    طلعت سجى .. لمكان تشوف من جائي لها هاللحين ..

    كانت تمشي لمكان اللي بحديقه القصر .. ومبسوطه تقفز بمرح : غنوا معي ايوا ايوا ..انا سجوجه ايوا ايوا

    كانت لحد هاللحين بالبلوزه البيضاء الهاينك والشورت الجينز المقطع .. وتاركه شعرها المقصص براحته بس الخصله الطويله اللي بالاخير من قصة الفراوله .. قسمتها لنصين وجدلتها وحطتهم قدام كان شكلها رايق وكول ..
    وطبعا وجهها احمر لحد هاللحين من البكي ..

    دخلت لللملحق اللي بالحديقه ماشافت احد استغربت .. سمعت صوت باب يتقفل .. لفت بسرعه ..

    شافته واقف وشكله مبهدل حتى شماغه على كتفه ..

    حست بالدم يتجمع براسها وصارت ترجف وقلبها يدق بسرعه : ع ..م ..ر

    .........

    نكمل بالبارتي الجائي *_^




    **********************
    عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
  4. بنت الK.S.A
    13-03-2008, 08:33 PM

    رواية عشاق من أحفاد الشيطان // كامله


    يسلموووووووووو حياتي( بس حرام عليك عند الجزء المهم توقفي)
  5. أحلى من الحلا
    14-03-2008, 01:24 AM

    رواية عشاق من أحفاد الشيطان // كامله


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت الK.S.A
    يسلموووووووووو حياتي( بس حرام عليك عند الجزء المهم توقفي)
    هذي هي الكاتبه

    والله القصه حلوه وقصتها غريبه تابعوها وراح تستمتعون فيها

    والله انتي الي مشجعتني اكمل ولالالالالالالا ما فيه تفاعل لو بكلمه
  6. أحلى من الحلا
    14-03-2008, 01:29 AM

    رواية عشاق من أحفاد الشيطان // كامله


    الفصل الثامن عشر ..





    طلعت سجى .. لمكان تشوف من جائي لها هاللحين ..

    http://seedecor.com/modules/Gallery/...-1000-34_l.jpg



    كانت تمشي لمكان اللي بحديقه القصر .. ومبسوطه تقفز بمرح : غنوا معي ايوا ايوا ..انا سجوجه ايوا ايوا

    كانت لحد هاللحين بالبلوزه البيضاء الهاينك والشورت الجينز المقطع .. وتاركه شعرها المقصص براحته بس الخصله الطويله اللي بالاخير من قصة الفراوله .. قسمتها لنصين وجدلتها وحطتهم قدام كان شكلها رايق وكول ..
    وطبعا وجهها احمر لحد هاللحين من البكي ..

    دخلت لللملحق اللي بالحديقه ماشافت احد استغربت .. سمعت صوت باب يتقفل .. لفت بسرعه ..

    شافته واقف وشكله مبهدل حتى شماغه على كتفه ..

    حست بالدم يتجمع براسها وصارت ترجف وقلبها يدق بسرعه : ع ..م ..ر

    عمر ولاكانه معرس ابدا ناظرها بشوق : كيفك ..؟

    سجى قلبها وصلت لحلقها وجهها صار احمر وتجمعت الدموع بعيونها خافت منه ومن شكله جائي لعندها وتارك الزواج ..

    عمر كان مرتبك من شكلها اكيد هاللحين بتبكي هي بيبي ..

    سجى مانتظرت كثير ركضت لعند الباب تبغى تفتحه ماشافت المفتاح عليه .. رجعت لورى ..لكن صدمت فيه صدمة بصره كان وراها بالضبط ..بعدت عنه ولصقت بالباب ودموعها تنزل ..

    عمر تغيرت ملامح وجهه لحنان فضيع ....

    سجى تحس انها بدون ملابس من نظراته ..المرعبه .. صار ترجف ..

    حط ايده على كتفها ..غمضت عيونها بقوه وقالت برجاء : عمر ..

    بنفس هذا الوقت كان تركي يناظرهم من القزاز مصدوم هو يشوفهم لكن هم مايشفونه .. كان بينجن من اللي شافه حقيييييره وحقير لابعد ..حد ..
    وقف مصدوم رجله ماطاعته يتحرك ...

    عمر نفسه يضمها ويطيرها بالسماء من حلو صوتها الدلوع وهي تقول عمر .. كانت تمدده بطريقه ينبض لها القلب : نعم

    سجى بلعت ريقها لانه جف : اترك..ني اط...لع

    نزل راسه لمتسوى راسها وحط اذنه عند فمها : هلا ماسمعت وش حكيتي

    سجى مسكت قلبها بيوقف من الخوف .. هي جالسه تخون ربى وتركي وتخون نفسها .. احتقرته لابعد حد ...وكرررهته ..

    كمل عليها : سجى ماسمعت وش قلتي .؟؟

    عمر تاكد انها هذي ..هذي اللي يرجف بس يشوفها او يسمع صوتها ..

    سجى وهي تبكي برجاء عند اذنه : عمر ابعد اتركني اطلع لوسمحت ..

    عمر مسك ايدهالباررده بجراءه وحطتها على قلبه : سجى ومن يسكت هذا ..؟

    سجى كانت بتنجن بتنهبل حاولت تبعده تصرخ فيه بس كانت الصدمه شالتها ...

    عمر كمل : حسي اسمعي ..ياسجى انتي خبلتي فيني .. اسمعي دقات قلبي كلها لك

    سجى حاولت تبعد ايدها عنه : لا وربى وتركي

    شد على ايدها اكثر وقرب منها صارت انفاسه الحاره والمشتاقه على وجهها : انا ابغاك انتي ياسجى مايهمني احد المهم انتي ...والله مانام الليل افكر فيك وبخطبتك .. صرت اهوجس بك بكل مكان ..ماتخيل هذا التركي يقرب منك

    تركي طاح مفتاح السياره من ايده كان مقهور ونار بداخله تحترق يشوفها قريبه منه ماسكه ايده وتحكي معه خاينه درجه اولى .. وهو يركض لها يبغى يواسيها لانها لوحدها .. ليه وعاشقها فيه

    سجى صرخت فيه : اسكت تكفى اسكت انا احب ربى واكرهك اكرررهك ..ياخائين - كملت بقوة اكبر مع انها شفت بعيونه صدمه قوية - لا اسمحلك ابدا..ابدا..تجرح ربى اختي ..ولا تقرب مني سامع ..

    اتسعت عيونه مو مصدق..اللي قاعد يسمعه..كانت عيونه حمرا...وشعره طويل شوي..وذقنه مبهذلة...قال بصوت مبحوح : لا اقرب منك؟؟..لهالدرجه وع؟؟..لها الدرجة كخة؟؟...مو من مقامك يابنت ال رباح ...

    بعد عنها بسرعه ...

    قالت وهي تطيح على الارض رجلها ماقدرت تشيلها : عمر ..عيب...عليك..

    صرخ فيها مصدوم : عييييييب؟؟..عيب احبك...عيب؟؟؟..عيب اهواك؟؟ ..عيب اجي عشان اشوفك؟؟" .. – كمل وهو معقد حواجبه - تغيرتي يا سجى..تغيرتي..كل هذا لأنك صرت مخطوبة لغيري.


    سجى سندت نفسها بمقبض الباب وقفت وهي تفتح القفل : ايوه..لأني صرت لغيرك..عمر..لا تضحك على نفسك..انا عمري ماكنت لك عشان اكون لغيرك..

    سفها وتقدم لها بسرعه.. وحط يدينه على كتوفها ..وقربها منه بقوة.. ماكان يفصل بينهم شي...جمدت بمكانها .. الخوف جمدها ...حاولت تصرخ..لكن فمها انطبق..ماكانت مصدقه اللي يصير...

    بعد عنها بسرعه و قال بصوت متالم حزين وهو يهزها بقوة : انا احبك..فاهمه وش يعني احبك؟؟..يعني اموت بهواك...واحب طية رجلك...واحب لمعة عيونك.... سجى .. شلون تخليني وحيد...شلون تتركيني...وانا تركت ربى اليوم علشانك.... -كمل وشفته ترتعش ماكان طبيعي بالمرة - كنت..كنت اعصب على ربى ماحاكيها اسفها علشانك ..

    سجى بعدته عنها ومشت بسرعه وهي ترتجف : اليوم زواجك وانا تزوجت خلاص اتركني انساني ...

    سحبها عمر بقوه من ايدها وصرخ فيها بصوت عالي : بس انتي.. عشمتيني فيك!!..عشمتني بحبك..بجنونك..."

    قالت وهي منهاره بالبكي ..: متى؟؟..متى عشمتك فيني؟؟.."

    صرخ فيها وهو يهزها بقوه : بكل لحظة تلاقت عيوني بعيونك..بكل لحظة شفتك فيها...بكل ابتسامه من ابتسامتك وضحكة من ضحكاتك...

    غمضت عيوني وصارت تبكي بحرارة .. ندمت على كل لحضه تمادت فيها بمشاعرها مع عمر ..

    بعدها عنه بقوة وابتعد خطوتين على ورا وقال بصوت عالي وهو يحط يدينه على راسه : ماراح تكونين لغيري... فهمتي؟؟...حطي هالشي براسك...انت لي انا...لي انا ..

    وبحركه مفاجاءه سحبها بقوه ورماها على اقرب كنبه .. سجى قرت بعيونه كل شي وكل شي بيعمله ..
    قرت انه ناوي يضيعها بهاللحضه ..بكت بهسترياء وهي تمسك ايده تبوسها : تكفى عمر تكفى الله يخليك اتركني .. انا اخت ربى .. زوجتك اليوم زواجكم ..- صررخت – ماما دادي ...

    تركي تحرك وش ينتظر اكثر .. ركض لداخل معصب ومقهور ..

    شافته سجى وحست انها غريق وحصل شي يستند عليه وينقذ : تركي تركي

    عمر لف لعند تركي مصدوم ماتوقع ان في احد بيجي ..

    سجى ركضت لتركي تستنجد فيه : تركي ..كان يبغ

    سكتها كف جامد بخدها : كلي تبن يازباله انتي معه .. انقلعي لداخل يللللللللله

    سجى ناظرته مصدومه فهم غلط لا تركي ان

    تركي جرها من ايدها لبره وبقسوه : ادخل لداخل بسررررعه

    سجى ركضت بدون شعور منها لداخل البيت خائيفه ومرعوبه ...

    تركي رجع لعمر المرتبك والخايف : انا ان

    تركي هجم عليه وضربه ضرب وصاروا يتضاربون .. وتري كان الاقوى عربجي متعود على الهوشات بعكس عمر ولد الفلوس الناعم ..

    تركي ورجله على وجه عمر قال وهو يلهث من التعب : والله اذا قربت منها مره ثانيه مايخلصني منك الا السلاح ..قم احضر زواجك يالخاين وبعدها تطلقها لاواللله احكي لمتعب يعلمك كيف علوم الرجال ...سامع

    عمر قام مقهور ومتفشل ماله وجه يحكي طلع من القصر بسرعه ...


    تركي دخل للبيت عند سجى وهو كارها طارت تبخرت كل مشاعر الحب اللي كانت بتنمو داخله ... يحس بوجهها الخبث والخيانه .. لا وتركض له ..

    قال للخدامه بصوته القوي : وين سجى

    ميري : هذا في غرفه هنا ..

    نزلت للغرفه معصب .. شافها جالسه على الكنبه وضامه رجلها لصردها تبكي وشعرها متناثر على وجهها ...
  7. أحلى من الحلا
    14-03-2008, 01:31 AM

    رواية عشاق من أحفاد الشيطان // كامله


    احتقر شكلها اكثر "دموع التماسيح " حقيره لابعد درجه .. ماتستاهل حد يناظرها حتى .. الخيانه بدمها ..كان نفسها يضربها ويقطعها .. لكن مو هو اللي يضرب مراءه هو مايضرب الا رجال مثله واللي صار من شوي كان يبغى يسكتها وندم انه قذر ايده ونزل لمستواها الزباله ..

    تركي : اسمعي تلبس عباءيتك هاللحين وتجي معي بدون عرس انتي حرام يندفع فيك ريال واحد

    سجى رفعت راسها وناظرت وهي خائفه .. شافت الكدمات الحمراء اللي على وجهه والازرق اللي حول عيونه متضارب مع عمر .. ارفعت اصبعها ببراءه وقالت : والله والله ما

    تركي صرخ عليها وقال باشمئزاز : اسكتي حرام تحلفي بالله انتي تعرفي من الله علشان تحلفي فيه .. ياخائينه ياقذره .. بسرعه البسي عبايتك يله انا بالسياره والله ياسجى اذا ما جئيتي لسياره خلال دقيقين .. لاحكي مع متعب واقوله يربيك ..

    سجى وقفت بسرعه قبل لايمشي وقالت تضرب رجلها بالارض وتبعد الخصل القصيره عن عيونها : لا ماني بطالعه معك مو على كيفك ..؟

    تركي لف عليها بملامح جامده : ايش قلتي ماسمعت ..؟

    سجى خافت من نظلاظرته بس قالت بقوه : ماني بطالعه معك لعبه هي تاخذني كذا

    تركي طلع جواله : اوكيه ابوريك هاللحين كيف اللعبه ..

    سجى خافت انه يحكي مع متعب : وش بتسوي ..؟

    تركي مارد عليها وانتظر الخط : الو

    سجى خافت من بيكون اللي يحاكيه تركي .. : اذا دادي لاتتعب نفسك

    تركي : هلا عمتي مضاوي كيفك ..؟

    سجى وقف قلبها ..اشرت لتركي برعب : لا لا

    ام رياض عقدت حواجبها : هلا تركي ..وش عندك ..؟

    تركي : اباخذ بنتك هاللحين ..

    ام رياض بشهقه : وش هو ..؟

    تركي بهدوء ومطنش بكي سجى : ايوه انا جئيت للبيت اخذها شفتها طايحه لي غراميات مع واحد نذل

    ام رياض تغير وجهها وندمت انها ماتركت سجى قدام عيونهم .. : خذها الله لايردها ولا ابغى اشوف وجهها سامع وانا بتفاهم مع ابوها واخوانها ..

    تركي ابتسم : اوكيه عمتي حاكيها ماهي براضيه تجي معي ...

    ام رياض بعصبيه بعدت عن الناس : عطني احاكيها

    تركي لف على سجى اللي جالسه تبكي : خذي امك تبغاك

    سجى برعب وهي تلصق بالكنبه : لا لا مابغاها مابغى احايها – تهز راسها بهستريا – لا الا ماما لا ...خلاص ابروح معك بس ماحاكيها

    تركي استغرب من رعبها لكن هو عارف انها تخاف من امها لانها هي اللي بتربيها وتادبها : خذيييها يله ..

    سجى بعدت لاخر الكرسي وصرخت : لا مابغى ماما ... ماما لا

    تركي : اجل قدامي ضفي اغراضك ويله ..

    سجى طلعت بسرعه لغرفتها تبكي .. خلاص ياسجى انتي انتهيتي من اليوم ..
    سحبت عبايتها من " الشماعه " ونادت على ميري ومرفوعه .. ياخذوا الشنط اللي جهزتها من ايام صحيح ما خذت كل ملابسها الكثيره بس بعضهم : تعالوا وراي بسررررعه

    ميري بحنان : مس سجى ايس فيه

    سجى كانت ترتجف من كثر البكي : خلاص ياميري انا بترك هنا ..

    نزلت لتحت ولبست عباءيتها وطلعت بسرعه من الفيلا ..لباركينج مكان سياره تركي ..

    مشت بهدوء كانت خايفه تركب معه ..لكن ماعندها حل ..

    ..,,,..,,,..,,,...,,,,.,,...

    تركي كان معصب ومقهوررر بالسياره انتشب بوحده حقيره ..

    دق على امه : هلا يمه

    ام تركي : هلا وغلا تركان

    تركي بجديه : يمه اسمعي ..روحي افتح بيتي هاللحين بتجي معي سجى ..

    ام تركي منصدمه : هوووو .. هاللحين والعرس وال

    تركي : حصلت لهم ظروف مايقدروا يعملوا العرس يله انتي اسبقيني للبيت .. ولاتعبي نفسك وتبخري او تسوي شي تراها ماتستاهل

    ام تركي بتردد : ان شاء الله ... بس .. كيف

    تركي متنرفز : خلاص يمه قلتلك البسي عبايتك وكلها خطويتين للبيت وخذي اغراض من بيتكم – بسرعه قبل لاتحكي - وانا بحاسب بعدين اكتبيهم بورقه اجيبهم ..

    ام تركي : بس البيت مغبر وريحته صبغ ..والاثاث م

    تركي : يمممه واللي يرحمك خلاص ..

    ام تركي بهدوء : ان شاء الله ان شاء الله ...

    سكر تركي لان سجى ركبت السياره قدام

    تركي باشمئزاز : ارجعي لروى بسرعه ولا تفكري بلحضه تركبي هنا فاهمه ..

    سجى بلعت ريقها وسكتت دموعها ورجعت لورى ...




    **********************
    عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
    **************************




    .. هذا اليوم كان مثير للكل ...



    السعوديه - الشرقيه


    نجلاء انتضرت لما ينام احمد ويرتاح لان هذا الاسبوع الدواء اللي يستخدمه بينومه اغلب الوقت وعلى الله الشفاء ..

    لبس عباءيتها واخذت شنطتها مع صور من الاوراق الاصليه وعلى مستشفى بو مشعل على طول ..

    مرت على مروه اول شي ..

    مروه جديه وهي تناظر الاوراق : تفضل

    نجلاء: هلا وغلا فيني نورت المستشفى بوجودي

    مروه : نجيله هههههههههه هلا بالعروس

    نجلاء: ههه هلا فيك ازييييك

    مروه ابتسمت من قلب : لا البنت مقلوبه علينا من متى ازيك

    نجلاء ضمتها : اخلصي بس كيفك ..وحشتييييييني

    مروه : وانتي اكثر كيفك وكيف ايامك .. ثلاث اسابيع ماشوفك تزوجتي ونسيتيني ..

    نجلاء: لا والله على البال – غمزت لها – بس خبرك الزواج

    مروه جلست وجلست نجلاء قبالها وقالت باهتمام : لا مانتي نجلاء حليانه ونحفانه لا ورايقه ومفرفشه بعد

    نجلاء تتنهد : اه يامرو

    مروه ضحكت من قلب : ههههههه احمد

    نجلاء:اه من هالاحمد بيقتلني بيموتني من كثر ماحبه الله يحفضه لي

    مروه : امين ..سولفي لي وش صار وش ماصار وفي نونو بالطريق

    نجلاء حمرت خدودها : هههه لا مافي نونو بدري اصلا مايبان حتى

    مروه : يالله يانجلاء وحشتيننننني موت

    نجلاء: والله وانتي اكثر حتى ريماس الخايسه وحشتني مقهوره منها صارت ماتعرف عني شي ولا اعرف عنها شي بس هاللحين بروح لها اتفاهم معها ...

    مروه ابتسمت : جد ماتعرفوا عن بعض شي شدعوه هي خالتك

    نجلاء : والله ماعرف عنها شي قطعتني بالمره حتى لما زارتهم ماما هي ماطلعت لها مادري ليه تغيرت كذا ..

    مروه بتردد : يعني مانتي عارفه ان اليوم ملكتها

    نجلاء بصدمه : ملكتها ريماس بتملك وانا ماعرف

    مروه تحاول تلطف شوي : يمكن انشغلت او

    نجلاء قاطعهتا بهدوء : عادي انا تتزوجت وهي ماتعرف

    مروه بتردد اكبر: ماسالتي من يتاخذ

    نجلاء: ايوه صحيح من .. عيال عم ماما كبار ومو هنا بابها

    مروه : دكتور مشعل

    نجلاء فتحت عيونها للاخير : دكتور مشعل كيف ..؟- بعصبيه – ماحصلت الا دكتور مشعل

    مروه ضنت ان نجلاء تحب الدكتور مشعل وغيرانه من ريماس : خلاص انتي توجتي احمد وهي تزوجت مشعل

    نجلاء : لا مو كذا هذا مشعل ..

    مروه : نجلاء وش فيك انتي متزوجه عيب

    نجلاء سكتت لان مروه بتفهمها غلط : اوكيه انا بستاذن هاللحين ..

    مروه : وين مابعد سولفنا

    نجلاء (( انا كنت جاءيه لفسقان هذا ابغى اهدده وادمره مثل ماقتل احمد بالحياء بس الظاهر اني بتراجع عن قراري صار زوج خالتي .. انا لازم احذر ريماس بس كيف ..؟))

    مروه : نجلاء وش فيك احاكيك

    نجلاء طلعت بسرعه : وقت ثاني مروه اشوفك على خير

    رجعت نجلاء لشقه وتفكيرها مخربط وماهي عارفه كيف تتصرف او وش تسوي ..؟

    احمد كان جالس بالصاله صحى من النوم لانه ماخذ الجبوب ماله خلقهم واستغرب ان نجلاء طالعه .. انتظرها رجعت بسرعه ..

    نجلاء ارتبكت بس شافته : السلام عليكم

    احمد : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ..

    نجلاء ابتسمت بتوتر : مانمت

    احمد : لا ماقدرت انام

    فخت عبايتها وشنطتها ورمتهم على الطاوله : جوعان اعملك الغداء ...

    احمد : لا بس ابغى مرتديلا

    نجلاء: اوكيه

    احمد ناظر بالملف اللي طاح من شنطتها ورفعه باهمال : نجولتي وين كنتي

    نجلاء اخذت نفس تريح اعصابها المتوتره : بالمستشفى ازور مروه وريماس

    احمد وهو يقلب بالاوراق كانت تقارير طبيه باسمه مافهم وش فيها بس شده اسمه وهي راجعه من مستشفى بو مشعل غريبه وجهها متغير في مشكله اكيد : مستشفى بومشعل صح

    نجلاء توترت وهي تحط المرتديلا بالصامولي : ايوه

    احمد: نجولتي ليه رحتي هناك ..؟ مو انا قلتلك انسي هذا مشعل وماعليك منه .. والكلام اللي قاله بكره بيطلع في بناته

    نجلاء بسرعه : لا ان شاء الله مايطلع ببناته


    احمد : ياحياتي قلبك ابيض ..

    نجلاء حطت له صحن السندويتشات وقالت بتردد وهي تجلس : لا مو لان قلبي ابيض انا اكرهه لحد الموت –- ناظرها احمد مستغرب وقبل لاينطق كملت – اليوم ملكته على ريماس خالتي

    احمد ماصدق : ريماس خالتك

    نجلاء: النذل الحقير عارف اني اموت على الريم ومستحيل اذيها

    احمد حط الملف على جنب : لاتضايقي نفسك حياتي يمكن حب يصلح الغلطه

    نجلاء : لا هذا مايحس انت ماتعرف هو وش اللي عمله

    احمد: عارف انك تاذيتي من حكيه و

    قاطعته نجلاء بشويه عصبيه وهي توقف : لا مو كذا هو السبب ب – مسكت لسانها باخر لحضه – ماعليك مني انا تعبانه شوي

    احمد عقد حواجبه ورجع جسمه للكنب وقال بهدوء يجذب : نجلاء وش اللي مخبيته وماتبغيني اعرفه .. مشعل عمل لك شي ثاني غير الحكي

    نجلاء ارتبكت اكثر : لا

    احمد وقف قبالها : نجوله ماتعرفي تكذبي حياتي قولي لي انا احمد

    نجلاء شوي تبكي : لانك احمد انا اكرهه والله مارتاح الا وهو بالسجن ..

    احمد جلسها وجلس قبالها وناظر فيها بحنان : وش القصه ممكن افهم

    نجلاء بكت وقالت بانفعال : النذل الحقير الزباله يستغل مكانه ويشخص كذب علشان الفلوس بس .. انت ماكنت تحتاج للعمليتين الكبار هذولا كان ممكت تتعالج بالادويه – سحبت الملف من الطاوله – ناظر الحقير كل تشخيصاته خطاء يضن ان محد وراه بعمايله

    احمد سكت شوي مصدوم ويفكر اللي صار صار وهو ايام وبيترك الدنيا مايبغاها تتعب نفسها باشياء وحقد : لا يانجلاء استغفري ربك انا كنت عارف ان مافيني شي وانا اللي طلبت منه

    طبعا هذا كذب

    نجلاء انصدمت : انت ليه ...؟

    احمد : لاني كنت طفشان حياتي ومابغى اعيش لكن هاللحين لما شفتك ندمت ..

    نجلاء بنفس الصدمه : كنت تبغى تموت ليه ..؟ ليه ياحمد ..؟

    احمد : نجلاء خلاص شي وراح لاتعيدي فيه يله اغسلي وجهك وتعالي كلي ..

    نجلاء ناظرته بحنان مسكيين كان طفشان حياته وكنت بظلم مشعل الحمد لله اني قلت الاحمد
    ولو مفروض مايعمل اي عمليه ...
    يمكن احمد ترجاه وكسر خاطره ..

    احمد ضحك وهو بداخله مقهور من مشعل : هههههههه بتناظريني وبعدين

    نجلاء مسحت دموعها : حمودي خلاص

    احمد : ايوه هذي نجلاء اللي اعرفها ..

    دخلت نجلاء لغرفتها دخلت عبايتها وشنطتها
    ناظرت وجهها بالمرايه الكحل اللي سال ابتسمت : مسكين احمد خوفته بشكلي هههه
    وانفتحت نفسها لتروش .. اخذت ملابسها وتروشت بسرعه ..

    احمد جلس ينتظرها تطلع علشان ياكلوا سوا لما طولت ارسل لجوالها مسج ...

    طلعت نجلاء من الحمام مستغربه من بيرسل لها اكيد سامي رفعت الجوال ببرود ..

    . .قول أحبك يبتسم عالم خيالي ..
    ..وأحلم أني مالك الدنيا لحالي..
    ..واشتري كل النجوم من السماء ..
    ..ماأحلى ورده تشعر بالظما..
    المرسل:أحمد



    نجلاء ضحكت بصوت عالي : هههههه
    طلعت له بالروب لصاله : لا مخسر نفسك ليه ..؟ ها .. نادني وقلها ..

    احمد ناظرها وهي بالروب العنابي روعه على بشرتها وقصت شعرها الجديد : اه عنابي بعد .. يازين الروب عليك

    نجلاء حمرت خدودها وتذكرت انها بالروب : ......

    احمد بخبث : قلتي نادني ها .. ينفع اجي لك هههههههه



    **********************
    عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
    **************************




    مصر - القاهره


    ريان : سامي انت ماتحس هذي حياه قرف بالله انت تسمي هذي عيشه وكانك كافر الزنا حرام ياسامي .. بكره عندك بنات والدنيا دين

    سامي : بليز لاتعملي فيها مصلح اجتماعي مالي خلقك

    ريان عصب اكثر : سامي انت مقزز ومقرف واللي تعمله مثل الحيوانات ..هذولاء البنات عندهم اهل يخافون عليهم

    سامي ضميره صحى وهو مانام لحضه : ريان لاتدخل محد قالك ليه تتزوج كبيره وتنصب عليها

    ريان ماتوقع ان سامي يعرف : مو موضوعنا انا بالحلال – باشمئزاز – لكن انت

    سامي : انا رجال ومايعيبني شي ..

    ريان : لا يعيبك واسمع انا مراح اوقف كذا اناظركروالله ياسامي اذا شفتك لاعب على بنت من اليوم وماذيها ماتلوم الا نفسك سامع ..

    سامي باستهزاء : لا ياشييخ احلف انت وش دخلك يالرخمه

    ريان بالسيجاره كان متوتر مرره : سامي انت ماتعرف مصلحت نفسك

    شموخ طلعت من غرفتها مستغربه صراخ سامي وريان فضحوهم بالفندق ..رفعت بيسو وفتحت الباب عليهم وقالت بدلع والفلفات على شعرها : ليه تصرخوا كذا فضحتونا ...

    ريان كان معصب كثير صرخ فيها : اخوان ويتفهموا انتي وش حاشرك ها

    شموخ انقهرت من حكيه يبغى يجرها باي طريقه وهي ماعملت معه شي .. احتقرته : انت ماتهمني اهم شي ساموا حبيبي مايتضايق ...- راحت لعند سامي وقالت له بدلع – سامووو ليه معصب كذا

    سامي قليل يعصب لكن ريان نرفزه قال بهدوء لشموخ لان رد ريان لها كان قاسي : لامافي شي بس نسولف

    شموخ رمشت : اكيد سام هذا مايطلع منه شي كويس ..

    ريان : انسه مشاكل ابعدي عني هذي الساعه احسن لك فاهمه ..

    شموخ تخصرت وقالت بتحدي : وش اللي بتعمله يعني ..

    ريان : اعووووووووذ بالله من الشيطان

    سامي : خلاص بينك حبيبتي اطلعي هاللحين

    شموخ :لا ماني بطالعه وش بيسوي هذا

    ريان ناظر بشموخ حاقد عليها ماتحس ابدا واخذ بكيت السجاير وجلس بالبلكونه ..وسكرها بقهوه ..

    شموخ رمشت : وش فيه كذا ..؟ وش قال ..؟ ليه تصرخوا ها ..؟

    سامي تنهد : بينك خلاص لاتضايقي نفسك وارجعي لغرفتك

    شموخ بغرور ناظرت ريان اللي جالس بالبلكونه ومعطيهم ظهره : اف ضروري يعكر مزاجي

    ام ريان دخلت وبيدها الجوال مبتسمه : بينك حبيبتي انتي هنا ..

    شموخ بدلع : ايوه ... ليه ايش فيه ماما ..

    ام ريان : اسمعي المسج من ام رياض تقول تعالوا اليوم زواج ربى – كملت بحماس – وسجى ملكت .. بتتزوج

    شموخ بصدمه : ملكت .؟

    ام ريان : ايوه هههه الله يوفقها ياليتنا بالسعوديه نبارك لهم

    شموخ بعصبيه نزلت بيسو للارض : كيييف ..؟ كيف تملك والبارتي ..- سكتت مقهوره وشوي تبكي من النار اللي بصدرها حقوده – لا مو على كيفها تملك هذي .. هذي بزر وغبيه

    سامي ناظر بشموخ وهز راسه البنات سطيحات عند الزواج يكرهوا اختهم حتى ..ناظر بريان لاخر مرره وهو حاس بحب اخوه لبينك وهي كيف تكرهه ..طلع وتركهم

    شموخ تضرب اخماس في اسداس : من اللي بتتزوجها وكيف ..؟ سجى سسسجى تتزوج

    ام ريان : حبيبتي ايش فيك كل بنت بتتزوج – ابتسمت – لاتخافي مراح تتغير عليك بعد زواجها سجى طيوبه ..

    شموخ باستهزاء : اها مهتمه لها مررره انا هذي غبيه مستحيل تتزوج

    طلعت لغرفتها معصبه .. : اكيد ان اللي اخذها بطران واسمه كبير .. مايكفي انها ساكنه بقصر بالرياض .. لا وهاللحين بتتزوج وتسكن بقصراكبر ..

    ام ريان استغربت من ردة فعل شموخ بس سكتت وش بيدها تعمله .. تعودت على حقد شموخ وانانيتها ..

    ريان جلس يدخن ويناظر بالسماء ثلاث ايام وهم بمصر وهي دائم معه وابعد من قبل معقوله تقدر تعيش من غير لاتضحك ماشافها تضحك كثير ..بتهبل به هالبنت ..

    طلع بعد ماروق اعصابه او بالاحرى بعد ماخذ له كم سيجاره بطريقه الانتحار البطيء : يمه انتي هنا ..؟

    ام ريان : انت اللي هنا ضنيت انك طالع

    ريان : لا يمه وين اطلع يله ماودكم نتمشى والا عاجبتكم جلسة الفندق

    ام ريان : الا اكيد .. خمس دقايق وحنا جاهزين

    ريان ناظر ببيسو وهي تلعب بالسجاد على الارض : ولسه ماخذتها معها الهبله

    ام ريان : ريان اسكت عن شموخ ترى اللي فيها مكفيها

    ريان باستهاء: وش فيها المحروسه بعد

    ام ريان : صديقتها سجى تزوجت وهي تعبانه من زعلها عليها

    ريان : اللله اكبر تعبانه مره وحده من زعلها يمه ماعرف بينك .. اوه لايكون سجى اخت رياض

    ام ريان : ايوه ليه انت تعرف رياض

    ريان : لا يله بس تجهزي تطلع ..

    شموخ كانت مقهووووره مثل العاده اذا وحده من اللي تعرفهم تزوجوا .. ونفذت اللي براسها .. طلعت جوالها الفوشي موتريلا وركبت فيه شريحه دوليه جديده امس اشترتها .. ويادبوها بتدق على واحد جديد طران وهالمره لازم يحبها .. الا امها تدق الباب : بينك ماما تجهي بنطلع نتمشى

    شموخ حطت الجوال بشنطتها الذهبيه الواسعه : اوكيه ماما ...

    فتحت لفلفات شعرها وكان حيوي .. لونه كستنائي جذاب مهتمه بشعرها حتى وهي تتحجب ..

    لبست الملابس اللي جهزتهم قبل لاتنام وحطت مكياج " اوفر " مثل العاده كان يبرز جمالها اكثر ... لانها توسع عيونهابالكحل الاسود وتبرز لونهم الرمادي ..وتنحف انفها الصغير بتضليله خفيفه .. وقلوس فوشي جرياء زين فمها الناعم ..

    اخذت شنطتها بعد ماتعطرت وكشخه ..
    ولازم مثل كل مره تناظر شكلها بالمرايه ..: في احلى منك يابنك ماضن ههههههههه

    طلعت وكان ريان جالس بالصاله بالثوب الاسود العذاب عليه والشماغ الابيض .. ناظرها بعيونه العسليه الناعسه وشعره كان طولان شوي واضح من عند رقبته : اخيييرا خلصتي

    شموخ ناظرته من فوق لتحت شكله معرس كاشخ على الاخير .. تستغرب منه ليه يهتم بنفسه لهدرجه بعكس باقي الشباب ساعته رويلكس وارماني .. حتى جزمه وكبكات ثوبه ..: يله مشينا ..

    ام ريان : عاد المجمع اللي بنطلع له يمدحوه الموجهات كثير

    بو ريان : انا ماتعجبني جلست المجمعات هذي

    شموخ لبست نظارتها الشمسيه وطبعا جزء من شعرها واضح لانها راميه الحجاب باهمال .. ريان وهو يناظرها : لايبه هنا غير السعوديه مجمع مصري وكله اجانب من دول العالم

    شموخ باستهزاء : وش اسمه هذا اللي كل دول العالم

    ريان : سيتي ستارز مول.. في سوال ثاني انسه مشاكل

    شموخ بثقه : من هاللحين اقولكم مراح نطلع منه الا باخر الليل مو تاخذونا لحديقه ومتحف ومش عارفه ايش

    بو ريان طنش حكيها : ماقلتلي ريان ايش صار على السياره فيه والا ناجر تاكسي

    ريان بغرور: ولو يبه انا ريان اتركم بتاكسي ..

    شموخ عوجت فمها مو عاجبها بس سكتت علشان ابوها او عمها بو ريان

    نزلوا لتحت وكانت واقفه سياره سوداء عاديه .. بس حجم عائلي ..

    شموخ باستهزاء ماسمعه الا ريان ..بدلع : سياره وسياره وبالاخير هذي هههه

    ريان ناظرها ومارد عليها خلاص تعود انها مستحيل تحس فيه

    محمود السايق : اهلا ياباشا .. ازيك ياستاز ريان دي مصر والقاره كلها منوره بوقودك

    ريان بدون نفس : لسيتي ستارز يا محمود

    محمود وهو يفتح الباب : تامر ياباشا ..

    دخلوا بو ريان وامه .. وبعدها شموخ ريان تعمد يوقف عند الباب علشان تمر عنده لاجئت تدخل ولان السياره مثل الجيب مرتفعه شوي ..استندت عليه تدخل .. ناظرها باستهزاء وهو من داخل قلبه بيوقف من قوة دقاته ..
    شموخ ابعدت عنه ولفت بغرور .. لكن جلست مصدومه من السياره بداخلها احلى بكثير .. وش هالعز اللي عايش فيه ريان ..لهذي الدرجه صار من الطبقه الفوق متوسطه ..
  8. أحلى من الحلا
    14-03-2008, 01:33 AM

    رواية عشاق من أحفاد الشيطان // كامله


    شموخ ابتسمت هذا المستوى اللي مفروض تعيش فيه وحده بجمالها هذا اللي تستحقه ..

    ريان جلس بجنبها .. وابتسم لها ابتسامه لها معنى ..

    ام ريان : مشاء الله السياره ماعليها كلام ..

    بو ريان : هذي ايجار .. شكلك دوم تاجرها ..السواق يعرفك

    ريان كان جالس بجنب شموخ وهم قبال التلفزيون غير المحطات : لا سيارتي ..- بغرور ينرفز شموخ – ماكلفتني الكثير

    شموخ عصبت وكان بودها تقول له عن استقلاليته للعجوز منى ولا ينبسط بهالكم ريال .. بكره تتزوج ولد الفلان الفلاني وتعلمه كيف السيارات ؟؟

    بو ريان رفع الكتاب اللي بجنبه وكان عن الاسهم والبورصه وتملك الفضول يقراءه ..
    اما
    ام ريان بابتسامة فخر : مشاء الله الله يبارك لك فيها .. شفتي يابينك والله لاتنقهر ام ناصر لو درت عنها

    شموخ بقهر قالت بصوتها الدلوع والناعم : ايووه شايفه ..

    ريان حط رجل على رجل وجلس يناظر اغنيه برتني سبيرز وسرح مو معها مع شموخ اكيد ..

    شموخ ناظرته مندمج مع الاغنيه تحمدت ربها الشباب عند الحريم مايعرفوا احد وحست بالغيره مو عليه لا ابدا .. الغيره من المغنيه لان برتني شقراء ومشهوره : اعوذ بالله وش هالاغنيه الماصخه

    ناظرها ريان رافع حواجبه ..وقبل لايتكلم .. قالت امه معصبه : ريان مانت لوحدك تناظر هالاشياء اختك فيه

    ..لا ونعمه التربيه يام ريان يعني لوحده يعمل اللي يبغى ..

    ريان بملل غيرالمحطه لفلم اجنبي مشهور .. اندمج فيه ومع احداثه ورجع الهدوء لسياره وطبعا كان السواق بطيء من الزحمه في القاهره ..

    شموخ اندمجت هي الثانيه مع الفلم الرومنسي .. كانت قصه حب معاناه كبيره بين البطلين واضح اندماج الممثلين مع الدور ..

    ولما جاء موقف بايخ .. شموخ وريان لا شعوري ناظروا بعض مصدومين كان الموقف ماله داعي وفجاءه صار ..

    بعدها لفت شموخ عيونها بسرعه عنه وعلى وجهها ابتسامه ماتدري ليه بس كل اللي يصير يجيب الضحك : هههههههه

    ريان ناظرها مستغرب : ماخبر انه فلم كوميدي يعني

    شموخ ضحكت اكثر لانها تاثرت مع الفلم وعواطفها الجامده بمزاجها تحركت غصبن عنها واول ماطاحت عليه عيون ريان الناعسه ... تحرك دقات خفيفه بقلبها... علشان كذا ضحكت تغير من الجو وترجعه لتوتر ..: ههههههههههههههههه

    ريان احتقرها المشاعر عندها ضحكه احاسيس غيرها تستهزاء فيهم كذا ..كمل الفلم وهو ساكت ومقهور وهالشي ماوضح عليه لان ملامح وجهه بارده ..

    وصلت السياره لاكبر مجمع بالشرق الاوسط "سيتي ستارز" ..

    فتح محمود الباب لشموخ بابتسامه واسعه من جمالها : تفزلي يامزمزيل ..

    شموخ نزلت بغطرسه وسفهته ..ونزلوا باقي الاسره الكريمه ..ودخلوا للمجمع

    ام ريان : اهم شي السوق

    ريان : اوكيه بس دقيقه انا حاكي مع محمود يرسل بنات يرفعوا عنكم الاكياس ..

    الله ياريان مانت قادر تتعبها ترفع اكياس

    شموخ : ايوه تريحنا انا ماقوى الاكياس

    بوريان : انتي وامك تدلعوا على الفاضي كلها كم كيس ..بعدين انا وامكم بنروح لمطعم قريب نتغداء بعدها بنتمشى على راحتنا

    شموخ بدلع : لا طرده ...ههه

    ام ريان تقدمت مع زوجها : افهموها مثل ماتحبوا ..

    ريان كان واقف وساكت كل شي مثل مايبغاه ..

    شموخ ناظرته : اوكيه انا وانت مثل كل مرره – بعصبيه – انا بتمشى محل محل .. وعلى راحتي ..

    ريان بابتسامه استفزازيه : اوكيه لاتضايقي نفسك بطاقتي موجوده ..

    شموخ شوي وتبكي من القهر : اف

    مشى ريان وشموخ وراءه .. كان سريع وهي بارده دلوعه وتتمخطر ..ريان وقف ينتظرها من الزحمه : مطوله ..

    شموخ : اذا مو عاجبك ارجع مع ماما وبابا

    ريان ناظر بعيونها وهو قريب منها : ماما وبابا بالقبر ياشموخ هذولا عمك وزوجة عمك

    شموخ ناظرته مصدومه ليه يذكرها دائم لازم يجرحها كذا ..

    ريان ارتاح انه جرحها مغروره ودلوعه تنرفزه .. وبنفس الوقت عوره قلبه عليها كانت تناظره ومجروحه مهما كابرت واضح ..عيب ريان الكبير انه اذا حب احد مايعرف يقوله او يوضح له يقسى عليه علشان مايضعف .. قال ببرود : مطوله تناظريني كذا ...

    شموخ باحتقار وكره لشيطان اللي قبالها .. لفت وجهها

    ماذاقت لشوبينق طعم كانت تناظر باي شكل يعجبها او اي لون وتاخذه علشان هو يدق .. تسوقت بطريقه جنوانيه وكانت تناظر الكرت اي سعر مرتفع تاخذه ..

    راحت لمحل النظرات وهو معها ساكت ندمان على كلمته اللي قالها بس مستحيل يبين لها ندمه او يقول

    شموخ الاكياس حطتهم على الارض : دق على هذي اللي ماجرها ترفعهم تعبت

    ريان : هم تحت بالمجمع – رفع جواله ودق بسرعه – ايوه اطلعي لدور الثالث ..

    سكر ولف عليها كانت تقاييس النظارات عليها وهي اللي تحليهم مو هم حلوين لا شموخ اي شي تلمسه تطيه ميزه خاصه ..هذا نظرة ريان لها ..ويلوموها على الغرور ..

    شموخ اخذت سبع نظارات اسعارهم مو سهله : ابغاهم ادفع

    ريان بجنبها بين اسنانه : ماني سواق عندك تحاكيني كذا

    شموخ بدلع وصوت مرتفع شوي : ولوو ياولد عمي مانت قادر على سبع نظارات ...

    ريان ناظرها بتامل تستهبل هذي : اوكيه بعديها يا انسه مشاكل

    شموخ شافت اللي ماجرهم ريان وقالت لهم من طرف انفها : ارفعوا هذولاء وتعالوا وراي ...

    طلعت من غير لاتهتم لريان .. خسرته حوالي تسع الاف دولار بوقت قياسي ساعتين ..؟؟
    وهو عادي ماتعب بالفلوس .. دفع وهو يبتسم ..

    جلسوا بوفي يرتاحوا شوي

    شموخ جلست تشرب بهدوء وهي ساكته ... ريان كان يتاملها هاديه لدرجه البروووود .. ساكته ماتحكي كثير كيف كذا ولا تضحك كثير ولاتبكي كثير .. يحسها جسم بدون روح .. نظراتها لناس بدون معنى كذا ماترك على شي تناظر وبس – تنهد – قلبه يعوره عليها وعلى حالها انسانه قاسيه بدون قلب معقوله موت احد ياثر فيها كذا .. وش اللي ممكن يرجعها لقبل دفع لها اللي تبغى سفرها وحجز لها بمكان يرضي غرورها تركهاتلبس اللي تبغى و تتمشى وتشتري بس ماحس بالفرحه بعيونها او الحماس بحركتها ..

    شموخ تشرب من العصير عطشانه وجلست ساكته وكلمت ريان باذنه " ماما وبابا بالقبر قصدك عمك وزوجة عمك " جرحتها الكلمه وقتلتها اكثر .. حسستها وش كثر هي ثقيله على اللي حولها .. تمنت انها ماتت مع اهلها وانها مكان مروج اللي تركتها وراحت ..نست سجى وزواجها كل تفكيرها انها خلاص بتنتحر ومحد بيوقفها عن قرارها – ابتسمت بداخلها –ايوه الانتحار احسن واريح لكن قبل كذا في شي بتعمله بعدها بتنتحر وترتاح ..

    ريان قطع افكارها : باخذ لي ايس كريم من باسكن روبنز اذا حابه اجيب لك

    شموخ التفكير كان معذبها وخانقها تحس انها مكتومه وماهي قادره تتنفس شافت ورقه على الارض اعلان لسينما فلم فول الصين العضيم فلم كوميدي يمكن تضحك وتروح الضيقه .. وقفت من غير لاتناظره : لا مابغى ابغى السينما

    ريان عقد حواجبه وقال بصوته الرجولي المبحوح : سينما هاللحين حتى ماتغدينا ..

    شموخ : تبغى تتغداء تغدى لوحدك انا ابغى اكمل الشوبينق

    ريان : لا عطيتك وجه انا بعد عندي مشاوير

    شموخ : وش عندك هنا بعد

    ريان : باخذ لي ساعه نظاره مو لك بس

    شموخ : اذا قصدك اختار لك احلم ..

    ريان : هههههه واثقه من نفسك بزياده ....


    شموخ : مالي شغل ... في فلم يعرضوه بعد شوي ابغى اشوفه هاللحين ..

    ريان " انا كلي لك اليوم وبكره واللي بعده " : اوكيه ..

    راحوا لدور المخصص بالترفيه ولما طلبوا الفلم كان مو نفسه فلم ثاني : ها تبغينه

    شموخ بضيقه : اي شي المهم اناظر سينما

    دخلوا لسينما وفي احد يجي لمصر بدون مايدخل لسينما ..

    جلس ريان بجنب شموخ وكان حريص ان مايكون بجنبها رجال وارتاح لما شافها مراهقه خليجيه ..

    شموخ جلست تبغى ترتاح منه تكرهه لابعد حد لكن مع الاسف ريحة سجايره سبقت جلسته .. تنهدت :اف

    ناظروا الفلم وكان انساني لابعد درجه يحكي عن العلاقات الانسانيه الاخوه والقرابه والزواج والحب ..كان بالمره غلط مع حالتهم ..

    شموخ حست ضيقتها تزيد وانها بتختنق من المكان دخلت تتسلى طلعت متضايقه اكثر .. حست انها بتموت : ريان ..

    ريان لف عليها ببرود : خير ..

    شموخ ناظرت فيه اكرهت تقوله عن ضيقتها لفت وجهها : ولا شي

    ريان استغرب وحس ان فيها شي وجهها متغير ..: بغيتي شي

    شموخ الضيقه تخنقها اكثر وجود ريان مضايقها بعد قالت بهمس : ابغى اطلع من هنا ابغى ارجع للفندق ..

    ريان خاف عليها : شموخ فيك شي

    شموخ بكت : متضايقه متضايقه مرره ريان احس اني بموت

    ريان وقف وقفها معه بسرعه طلعها من السينما ..: بسم الله ليه تبكين ايش فيك

    شموخ : مادري متضايقه .. ريان طلعني من هنا ..تكفى

    ريان خاف عليها جد كان بينجن : خلاص خلاص لالاتبكي ابطلعك من هنا

    اسندها عليه ودق على محمود يجيه بسرعه كان يصرخ معصب وشموخ تبكي ماتدري ليه بس حست ان الدنيا ضايقه عليها ..

    ريان دخلها لسياره وجلس بجنبها يهديها : شموخ ليه تبكين خلاص اسكتي ..

    شموخ نزلت عنها الغطاء ورمته بارض السياره وكانها تبغى تفصخ كل ملابسها من الضيقه : احس اني بموت ريان متضايقه مرره

    ريان ضن انها متضايقه من الحكي اللي قاله لها عن امها وابوها لعن نفسه مليون مره : شموخ لاتضايقي نفسك انا الحكي ال

    قاطعته شموخ وهي تغطي وجهها بيدها : لا مو كذا انا متضايقه ..اشهد ان لاله الا الله – قطعته تبكي بهستيرياء ..

    ريان خاف تضيع من ايده هذي تتشهد لهدرجه ..جلس عند رجلها بالسياره : شموخ ايش فيك اخذك للمستشفى ..

    شموخ بضعف : لا مابغى ابغى انام بس ..

    رفع تلفون السياره وصرخ : وش تسوي انت بسرعه للفننننندق

    محمود : ايوه ياباشا حنا وصلنا تاريبا

    شموخ : ريان متضايقه

    ريان مسك ايدها البارده يهديها : ليه لاتضايقي نفسك وش اللي مضايقك قولي لي بس ..

    شموخ تهز راسها بعجز وهي تبكي : مادري مادري

    وصلوا للفندق ريان نزلها وهو ساندها كانت موقادره توقف من البكي وماتنطق بغير "متضايق بموت " ..

    رفعها ريان من الارض وهي دافنه وجهها بصدره وتبكي الناس تناظرهم مستغربه ..
    ريان كان يبغى يدخلها بجسمه ويسكر عليها يرفع عنها هذي الضيقه .. قلبه يدق بسرعه رهيبه كل مانطقت بموت
    دخلها لغرفتها وتركها تتمد مثل ماتبغى وهي تبكي ومسنده راسها عليه مثل المنقذ .. ريان بينهبل مو فاهم ايش فيها .. بعد نص ساعه سكتت .. خاف انها ماتت ابعدها شافها نايمه بسلام تنهد بضيقه واسندها على المخده وغطاها .. وش عالحاله اللي جئت لها .. وش اللي ضايقها فجاءه ..
    جلس يناظرها ويفكر خائيف عليها ..




    **********************
    عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
    **************************




    السعوديه - الشرقيه


    قبل هذا بساعه كان فيصل مشمر ثوبه ولاف وجهه بالشماغ وصافط ثوبه عند خصره .. وشاقح من سور بيت شموخ لعند سيارته ..

    خالد : ها ايش صار

    فيصل يتنفس بقوه : دفنته بالحديقه مثل ماقالت لي هالمشعوذه

    خالد : بسرعه نركب لسياره قبل لاحد يشوفنا

    فيصل : تهقى بينفع ..؟

    خالد بانفعال : يابابا هذا سحر يبفع بالساحر نفسه

    فيصل : والله لاخليها تجي لي تلهث

    خالد يتلفت : يارب تكون تستاهل اللي مرجعنا من الرياض لشرقيه علشانها ..

    فيصل : لا صدقني تستاهل هذي ملاك مو بشر لكن افعالها شيطان ..وانا اللي بربيها

    خالد وهو يركب السياره : هههه بتندم تلعب مره ثانيه

    فيصل : ههههههه ليه هي بتعرف وش فيها علشان تفضى تلعب .. والله مانسى دموع رسل وسجى

    حركوا بالسياره وهم يضحكوا ضحكه شيطانيه حاقده ..

    سحر ياشموخ سحر وش منتظرك بالايام الجائيه .. هذا حصاد افعالك يله اجنيها ..





    **********************
    عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
    **************************




    نجلاء تروشت واخذت شنطتها ودقت على لمى : لميوه حياتي حبيبتي

    اها تبغيني اجي

    شويه بس بحضر ملكة خالتي ضررروري

    اف منك ومن رجلك حتى يوم زوجناه مارتحنا

    هههه مقبوله لاني مستعجله

    احمدوهو مغمض عين وفاتح عين بينام : لحد هاللحين مصممه تروحي ..

    لمى : خلاص شويه وانا عندكم

    نجلاء : ياحياتي تسلمي ..

    لمى :اوكيييك تشاو

    سكرت نجلاء مبتسمه : قلت شي حبيبي ..

    احمد : اقول لاتروحي دام محد عزمك وقالك

    نجلاء باصرار : لا لازم اروح – ابتسمت – حتى لو كان زوجها مايعجبني بس هذي خالتو ريماس ياحمد ريماس صديقة عمري مافترقنا من بعض ابدا وحتى لو ماتبغاني انا ابغاها ..

    احمد : اوكيه اوكيه .. اسحب كلامي

    نجلاء: ههههه

    احمد: عندك فستان ..؟

    نجلاء بخبث : لا دولاب بينك موجود ..بروح للبيت اختار اللي نفسي فيه

    احمد: هههه غاب القطو اللعب يافار ..

    نجلاء بحماس : لحضه لحضه احمد بقلدلك بينك اذا قال لها ريان قطو ..- مدت بوزها وقالت بغرور- قطوه قطوه يامتخلف اسمها بسه ..

    احمد : هههههه

    دخلت لمى بدون استاذن وفجاءه :طحت عليكم وش تسوون

    احمد : تهي تهي تهي بايخه ادخلي بس

    لمى احتقرته : نفسسسي مره ادخل عليكم بالغلط و..

    نجلاء تسلم عليها : هلا كيفك ..؟

    لمى : كويسه بالمره يالله ماني مصدقه ارتحت من زوجك ثلاث ايام بالنسبه لي عيد

    احمد بثقه : ايوه واضح ماكانك انتي اللي تدق علي كل صباح وليل وماذيتني بعيشتي

    لمى : مو علشانك اتطمن على نجلاء

    احمد: هههههه ماتترقع

    لمى تضمه بقووووه : وحشتني يالدبدوب ..

    احمد: هييه هييه ابعدي انا بس نجوله تضمني انتي قديييمه ..

    لمى : ههههه مردوده

    نجلاء انحرجت وصرفتها : يله انا طالعه تامر على شي حبيبي قبل لاطلع

    لمى : احم احم

    احمد ضربها على راسها بخفه : ليه احم احم وش قالت هي دارين انك موجوده وعلى قلبنا

    لمى: هههه علشان بكره اذا تزوجت احد يقولي احم احم

    احمد : سواليفك كثير يالموي .. لانجوله خذي راحتك

    نجلاء: لموي اذا طفشتي في افلام بدرج التسريحه خذيهم وانا شاريه شوي مسليات بدرج المطبخ الل

    قاطعتها لمى وهي تدفها للباب : خلاص خلاص اعرف باي

    نجلاء قبل لاتسكر الباب قالت بهمس : لمويه حطي دواء عمك بداخل العصير من غير لايحس

    لمى استغربت : ليه .؟

    نجلاء: مادري عنه كم يوم اشوفك يرمي الدواء وماياخذه لانه منووم ..

    لمى :اها اوريك فيه والله لادخلها بفمه غصب ...

    احمد كان يسمعهم : اها كذا يانجوله ههه انا اوريك شغلك

    نجلاء: لا تكفين لاتضايقي احمد حنني قلبك عليه شويه عارفك انك تحبيه بس لاتتحرشي فيه

    لمى: هههه ماعليك منه ..انا عارفته مايعيش بدون اكشن ..

    نجلاء: امم وش كنت بقول بعد هوهاللحين متروش واكيد لمى بطلع بيرمي الفوطه من شعره على الارض عارفته حطيها عليه لحد مايجف شعره

    لمى : يوووه يانجلاء بضربك هاللحين بتتاخري على الملكه

    نجلاء : اوكيه مع السلامه ..

    طلعت نجلاء وهي قلبها مع احمد تنتظر اللحضه اللي ترجع له بس ريماس غاليه عليها ولازم تحضر حتى لو ماعزمتها ..

    ......

    دخلت لبيتهم المهجور من ايام ...
    كان هادي بشكل مخيف .. بعكس ايام قبل كان صوت مسجل سامي مالي المكان والا صوت تلفزيوون من شموخ ..

    شافت شي ابيض يتحرك بالحديقه وقف شعر جسمها من الرعبه .. بعدها انتبهت انه رجال يسوي شي بالارض .. كانت بتصرخ تتحرك ماقدرت كل شي فيها سكت .. ماهي بفاهمه من هذا الرجال وليه واقف بالحديق اول ماجاء ببالها .. (( حرامي .. بس حرامي مايجلس بالحديقه داخل البيت .. لا مستحيل .. ارهابي .. معقوله ارهابيه اخذو بيتنا سمعت قصص انهم ياخذوا بيوت الناس المسافرين ))
    تلفتت الرجال لكن مانتبه بنجلاء وقفز من الجدار لبره البيت ...
    نجلاء بشجاعه راحت لمكان اللي حفره الرجال وماعرفت اي واحد كان يحفر فيه لانه حفر بجه التراب .. طنشت لان كل تفكيرها بداخل البيت اكيد شبكه ارهابيه كبيره ..

    نجلاء دقت على شوبار : تعال بسرعه ادخل للبيت

    دخل شوبار : ايس في ماما

    نجلاء تثق بشوبار لانه 12 سنه عندهم وزوجته روز الخدامه موجوده وهم مسلمين : ادخل للبيت قبلي

    شوبار : ليس هذا انت يدخل

    نجلاء: شوبار لاتزيد في الحكي يله..

    دخل شوبار للبيت وماكان في احد .. : مافي ماما يله

    نجلاء ارتاحت : لاتطلع اجلس هنا

    دخلت لغرفة شموخ وابتسمت لانها من جد اشتاقت لغرورها وهواشها معها ..
    فتحت الدولاب كان كله بنطلونات جنز عقدت حواجبها : معقوله اخذت كل ملابسها معها ..

    تذكرت غرفة الملابس الصغيره اللي بالغرفه وفتحتها : ايووه هذا اللي ابغاه .. سامحين ياشموخ هههه محتاجه والله لوتدري ذبحتني ..

    دورت بين فساتين السهره لحد ماعجبها وردي هادي بالمررره وفيه شريطه تحت الصدر فوشيه .. تذكر ان شموخ مره البسته مع شريطه على شعرها فوشيه ...
    اخذت الفستان بسرعه وجزمه معه واكسسوار ناعم هي ذوقها ناعم مو مثل شموخ : ههههه يابينك مايحتاج اشتري ملابس وانتي فيه ..
    محلات مو محل واحد مشاء الله ..

    طلعت ونست قصه الرجال اللي بالحديقه .. وعلى المشغل على طول ..




    **********************
    عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
    **************************





    هواجس رتبت شنطها واغراضها ..الكثيره يبغالهم شحن لوحدهم ..

    هواجس: هههههه ايوه نوري اخييييرا برتاح وبرجع لكم ماني مصدقه وحشتوني .. مو شهر سنه كامله

    نور: ياحياتي اشتقت لك مووووت ..من المطار لبيتنا على طول

    هواجس : اكيد مايبغالها كلام .. نواري تعالوا استقبلوني بالمطار ..

    نور : لا ابوي مراح يرضى تعرفينه

    هواجس شافت سعود طالع من الحمام " الله يكرمكم " خطرت ببالها فكره : خلاص ان اقول لسعودي يقنعه ..

    نور : ياليت تسوي خير

    هواجس : اوكيه باي هاللحين اشوفك على خير ..لاتنامي تعالي المطار استقبليني

    نور: ان شاء الله بجلس للفجر وعد ..

    هواجس : اوكيه باي

    سعود : اقتع مين

    هواجس بدون نفس : مين يعني ..؟ ابوي ابغاك تحاكيه يخلي امي وخواتي يستقبلونا بالمطار ..

    سعود : زين يصير خير ..

    هواجس ناظرت شكلها بالمرايه بنطلون زيتي وبلوزه ورديه مقلمه ..مخصره على جسمها الطويل ..كان شكلها عذاب مع لون شعرها العنابي .. جاءت ببالها تلبس عدسات .. لبست عدسات زرقاء غامقه ناسبت ملابسها وشعرها وبياض بشرتها ..: يله تاخرنا على المعرض

    سعود رفع الكروت : من ثاعتين بدء صح ..؟

    هواجس : ايوه البس يله تاخرنا .. وعلى طول للمطار

    سعود : اكيد وث يجلثنا زياده

    حست انها تبغى تجلس بايطاليا لسبب واحد فهد .. ماتتخيل بتكمل دونه او ترجع لسعوديه وخلاص مراح تشوفه ..- غرقه عيونها وخنقتها العبره – كيف تعيش بدونه .. صحيح انه بعد مارسمها ماجلست معه الا قبل امس تعشوا سوا وتمشوا بعدها عزمها على دار الاوبرا هناك كانوا بنظرها ناس يصارخون وبس .. لكن فهد بحكم عيشته هنا كان يتذوقه على انه فن ...وماحبت تحرجه او تقول شي ضلت تسمع معه وتتامله اوسم انسان شافته واطيب قلب عرفته .. ماتوقعت بحياتها ان في رجال مثل كذا لا وسعودين هي اللي متعوده عليه الجفاء والصراخ اما فهد رقيق لابعد حد .. النسمه تضره بس رجال ونعم الكلمه ..
    وامس ماشافته وكانت معصبه ومتوتره طوال اليوم كيف لارجعت لسعوديه بدونه ..

    سعود بعد مالبس ناظرها جالسه على السرير سرحانه .. خاف يسالها وش فيها تعصب لانها من امس متوتره بسبب السفر والحياه الجديده اللي تنتظرها بالشرقيه : يله هواجث مثينا ..

    *0*0*0*0*

    بنفس هذا الوقت بمدينه العشاق كان فهد واقف عند بوابة المعرض يستقبل الضيوف بمعرضه المشترك مع اثنين من الطلاب لكن مقسم كل واحد لجهه والديكور مختلف .. وكان ديكور فهد ملفت للانظار بعكس اصحابه ..
    لانه من العصور الفكتوريه من ايام شكسبير وروميو وجوليت .. والروج الاحمر الصارخ مع الشعر المموج ..
    رايح جائي عند البوابه ببدلته الرسميه .. ينتظرها تاخرت عارف طيارتها اليوم بس تاخرت كثير ..يمكن سافرت .. من ساعتين ينتظرها .. قلبه يدق لكل وحده شعرها احمر او عنابي ..

    ام فهد باناقه وجاذبيه وشكلها صغير مره لانها تزوجت وعمره 12 سنه : ماما فهاد ايش فيك متوتر اللكل عجبته رسماتك ..

    فهد : ماما ماجاءت تاخرت

    ام فهد ابتسمت بخبث : اكيد عندها عذر

    فهد : لايكون رجعت لسعوديه من غير لاشوفها .. امس ماشفتها بعد

    ام فهد ناظرت ولدها مبتسمه : ابغى اشوفها على الطبيعه عندي فضول اعرف دلوعه فهاد ولدي

    فهد بعصبيه : ماما مو وقتك ...

    ام فهد : هههه – تعدل له الكارفيتا الي كانت من تصميمه – لاتخاف احساسي يقول بتجي

    فهد مرر اصابعه بشعره بتوتر : واذا ماجئت ..

    ام فهد تطمن ولدها اللي كان مهتم بالمعرض بشكل ..لان هواجس بتحضره وهو لها هي وبس .. كل صوره بالمعرض كانت لهواجس ولا صوره لاحد غيرها .. كان بديكوره نافذة جولييت وعليها مجسم نحت صخره فهد قريب منها رشيق وضعيف مثلها وهي تاشر له ..مانام من امس لانه يشتغل عليه وبالاخير ماتجي ...

    ام فهد : بتجي صدقني

    مر عندهم العصير وكاسات الخمر علشان يراعوا الاذواق العامه لانهم بايطاليا

    فهد : لا مابغى ..

    ام فهد : خذ ريح اعصابك

    فهد : ماما ... بليز

    ام فهد : اوكيه اوكيه بروح اشوف راي الناس

    راحت ام فهد وهي تمشي بفخر اغلب الزحمه عند معرض ولدها وكلمات الاعجاب بالبنت المرسومه رسم دقيق وكانه حقيقه ..
    لكن بنفس الوقت متضايقه لانها نبهت فهد من مشاعره لهذي البنت متزوجه ماتنفع له .. بس كان يتتعلق فيها اكثر ويحبها .. طول الاسبوعين وهو مايحكي الا عنها باستمتاع وبحب .. ماشافته مندفع بمشاعره لبنت مثل كذا

    فهد جلس على كرسي عند البوابه يناظر الورد اللي بيده كان مجهزه لها وهي مراح تجي .. هز رجله بتوتر وضغط على باقه الورد الحمراء والانيقه ..

    دخلت هواجس من البوابه وبجنبها بوماهر .. وقف قلب هواجس اول ماشافت فهد ماسك الورد ومنزل راسه يفكر تفكير عميق ..ناظرته هو وبس مادرت عن اللي حولها ..

    بو ماهر : مثاء الله يافهد وث هالزحمه

    فهد سمع الصوت رفع راسه بسرعه وجاءت عيونها بعيونها .. حس الهواء خلص من حوله مافيه اكسوجين سحبه كله من حلاها .. انفاسه سريعه مع دقات قلبه .. اليوم اخر مره يشوفها .. قال بتوتر : هلا تفضلوا .. – بلهفه - تاخرتوا

    بو ماهر : نجهز الثنط ..

    فهد مد لهواجس باقه الورد وهو مرتبك ومتوتر لاخر درجه .. قلبه يدق ببسرعه فضيعه وكانه مراهق اول مره يحب : نورتوا تفضلوا

    هواجس حست بنظراته شوق وعتاب اكيد زعلان انها بتروح ومتوتر علشان كذا ..: شكرا

    فهد بمرح يلطف الجو : ترى هذي ورود خاصه هههه

    بوماهر تقدم لداخل ومعه فهد وراهم هواجس تناظر الورد بحب عارفه انها خاصه لها بس ..

    اول مادخلت اختفت ابتسامتها وقفت مكانها مصدومه وحست انها انشلت ..
    كل صوره بالمعرض لها كل رسمه لملامحها .. بكل حالاتها موجوده .. بكل فستان او بدله شافها فيها فهد موجوده ..
    خنقتها العبره كانت تبغى تبكي وهي تشوف الحزن بعيون فهد وهو يرفع كتوفه :وش رايكم ..؟

    بوماهر نفس صدمتها لكن مع استغراب ليه هواجس بس معقوله زوجته جميله لهدرجه ويعملوا لها معارض وهو مو حاس .. حس ان فهد امهر رسام وكان الرسمه حقيقيه وشوي تتحرك : انت مبدع انت انت فنان ..

    فهد : شكرا

    الناس كانت تناظر بهواجس لانها نفس البنت اللي بالرسومات ...

    ام فهد : مساء الخير ..

    هواجس ماقدرت تنطق او ترد كانت تبغى تبكي وتهرب من هنا ماتتخيل حياتها بدون فهد .. اكيد بيصير له شي اذا تركته هو حساس ويحبها بجد ..
    ياليت مافي بوماهر ولا ابوها ولا احد لو انها عرفت فهد من قبل .. ياليتها قبلت ان نور تتزوج بوماهر ..

    بوماهر : مثاء النور ام فهد كيفك ..؟

    ام فهد تبتسم لهواجس : كويسه .. مشاء الله يابوماهر تعرف تختار .. قمر هواجس

    بوماهر قربها منه : تثلمين ..

    هواجس كانت ماتناظر باحد ماتبغى تلتقي عيونها بفهد ناظرت باللواحات ..

    فهد حط ايده على كتوف امه : هذي امي قمر صح كانها اختي ..

    كان يحكي مع هواجس وماقدرت لفت عليه وقالت بصوت مبحوح : الله يخليكم لبعض

    ام فهد : ها وش رايك بالمعرض ؟؟

    هواجس : اكيد جنان ابداع مشاء الله .. مو غريبه على فهد ..

    فهد ابتسم لها (( ياحياتي ياقلبي انتي .. ليه متضايقه كذا .. لا لاتبكي او تزعلي . .. اوعدك انتي لي ..والايام بتثبت لك ..)): تفضلوا العصير ... وتفرجوا على الصور براحتكم ..

    مشت ام فهد بعد ماخذت هواجس معها : مشاء الله الله يحفظك اجمل من الصور

    هواجس حمرت خدودها وشددت على الورد اللي بيدها : تسلمي هذا ..من ذوقك

    ام فهد : خساره ماتعرفت عليك الا اليوم اقول لفهد نفسي اشوفها بالحقيقه قال .. لا بالمعرض بتشوفيها .. شكله خاف عليك من عيوني ههههه

    هواجس ارتبكت من تلميحات ام فهد .. وماعرفت وش تقول : لا ماتوقع ..

    ام فهد ردت على وحده من المتفرجين اللي اسالت هذي بكم ...؟ : لا هذا المعرض لتفرج بس مو للبيع .. – لفت على هواجس وغمزت لها – فهد حالف مايبيع ولاقطعه من هنا

    هواجس بحزن : لا قولي له يبيعهم كلهم احسن له .. يركض ورى سراب ..

    ام فهد حزنت لحالهم حبوا بعض بالمكان والوقت الغلط على فكره ام فهد فررري بالمره : ماتدري وش الايام كاتبه للانسان ..ياهواجس

    رفعت هواجس راسها شافت رسمه لها وهي تاكل بالاعواد الصينيه ورافعه صحن صغير لعند فمها مثل الصينين كانت رسمه خياليه جاءها صوت فهد الحنون والرجولي من وراها : حققت لك امنيتك واكلتي بالاعواد هههههههه

    هواجس بضيقه بدون ماتلف عليه : بالخيال يافهد بالخيال ..

    فهد صدمه ردها المتشائم ...

    بو ماهر جاء وهو مستعجل : يله ياهواجث طيارتنا بعد نث ثاعه على مانوثل للمطار

    هواجس لفت عليه ببرود (( لا تكفى مابعد )) : اوكيه يله ..

    فهد بسرعه : وين بدري ..؟

    بوماهر : لا اي بدري طيارتنا بعد نث ثاعه الله يوفقك يا فهد

    فهد بخيبه امل : تسلم ..

    هواجس مشت مع بوماهر وقلبها ينزف

    فهد ناظرهم وهم يروحوا وقلبه معها اخذته خلاص

    ام فهد تذكرت بسررعه قالت : فهد الكيس نسيته ..

    فهد : ايوه ..
    لحقهم بسرعه : دقيقه نسيت اعطيكم هذا

    هواجس ناظرته عيونها مغرقه وتحاول تتماسك ..

    فهد حط ايده ورى شعره وقال وهو يبتسم وعيونه بعيونها : الدبدوب اللي بالملاهي وهديه صغيره اشكرك رضيتي لي ارسمك ..

    بوماهر : هههه مع هذا الدبدوب

    هواجس ابتسمت وعيونها تودعه قالت بهمس: شكرا ..
    ترددت هواجس تعطيه اللي مجهزته له والا لا ..فتحت شنطتها وحطت اللي بتعطيه بيدها لكن مدت ايدها بتسلم : باي

    استغرب فهد انها هي بتسلم عليه سلم عليها بسرعه وحس بشي بين ايدهم

    هواجس: اشوقك على خير ..

    فهد : ان شاء الله وها ترى فساتينك بتصميمي وبراعيك بالاسعار

    هواجس سحبت ايدها : اوكيه

    طلعت وفهد يناظرها ويودعها بعيونه ..

    هواجس لما جئت بتركب السياره شافته واقف عند النافذه يناظرهم يركبون ..ابتسمت بحزن ودخلت .. ومشت السياره لمصيرها المجهول بعد ماتركت قلبها هنا ..

    فهد ضل عند النافذه يناظرهم لحد مابتعدوا
    بعدها ناظر بيده وش ممكن تعطيه ..
    شاف خاتمين داخلين ببعض واحد فضه والثاني نحاس ...
    ابتسم على الهديه الصغيره دخل الخاتم باصابعه مادخلوا صغار جرب بالصغير صاروا كبار بيطيحون ..

    ام فهد : وش تسوي ..

    فهد ابتسم ابتسامه صفراء : منها ..

    ام فهد : مسكينه البنت تتعذب اكثر منك

    فهد : راحت يمه راحت

    ام فهد ناظرت بولدها لكن هالمره بحزن كبير مايقول يمه الا اذا تضايق كثير ..: البسه

    فهد : هههه جايب لي مو مقاسي

    ام فهد : انتبه لايضيع ..

    فهد: توصيني يمه ..

    اول مارجع للبيت .. بسرررعه اخذ عقد طويل ودخل فيه الخاتم ولبسه تحت الملابس: والله مافصخها الا اذا كنتي لي ياهواجس ..




    **********************
    عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
    **************************
  9. أحلى من الحلا
    14-03-2008, 01:35 AM

    رواية عشاق من أحفاد الشيطان // كامله


    سجى دخلت مع تركي لبيته بعد ماستوعبت انها زوجته خلاص وانها اخذها بارخص ثمن مادفع فيها ريال واحد بس ..ماتوقعت انها تهون على امها لهدرجه .. اللكل مخدوع بتركي انه يبغاها كذا زوجه حتى متعب مصدقه ..


    تركي دخل ولف عليها وهي عند الباب و يحط الشنط


    .. قال باشمئزاز :حبيبت الماما عامله نفسها خائفه وشريفه - بحده كمل – ادخلي

    سجى بلعت ريقها وهي تشوف نظراته اللي ماتبشر بالخير ..

    كمل تركي باستهزاء : برجلك اليمين ياعروسه ..

    سجى كان قلبها يدق بسرعه خايفه خوف مو طبيعي عيونها مغرقه ونظرات الرعب على وجهها ...ناظرت البيت باشمئزاز مستحيل يكون هذا بيتها وين القصر والفخامه .. في ناس عائشه كذا ..

    شافت ام تركي السمينه وبيدها الملعقه الخشب وهي سمينه جاءيه لعندهم ..: انت جئيت يمه – باشمئزاز ناظرت سجى – وجبتها ..

    سجى كان صدرها يطلع وينزل من الخوف تتنفس بصعوبه لان قلبها يدق بسرعه رهيبه ..وتناظر تركي تبغى تستنجد لكن ماكان يناظرها ابدا ..

    تركي : ايوه يمه خلاص بدون عرس امها تقول مو لازم ..انا بطلع اتروش وابدل على مايجهز الغداء ..

    ام تركي شهقت : وش فيه وجهك وش هذا ..؟

    تركي ناظر وجهه بمرايه المدخل وكان احمر وفيه علامات الضرب وجروح بسيطه .. وشاف بنفس المرايه سجى تناظر البيت بقرف وخوف عصب اكثر : لا يمه هذي مشكله بسيطه مع حشرات .. لايهمك

    ام تركي : زين يمه اطلع ارتاح لك شوي ..

    تركي مشى ..
    سجى مسكته من ثوبه ومشت معه وين مايروح او يتحرك معه .. كانها طفله متمسكه بامها .. كانت خائيفه من الجو وامه وكل شي ..

    تركي ناظرها باحتقار ..
    ام تركي مسكتها من ايدها وبقسوه سحبت ايدها الثانيه عن تركي : اتركيه يتروش ويرتاح وانتي تعالي معي ..

    تركي كمل طريقه من غير لايلتفت لداخل الدرج وغرفته ...
    رمى شماغه على السرير بقهر وعصبيه : القذره الحقيره وانا اللي ضنيتها مظلومه .. انا اللي بربيك ياحشره ..

    دخل يتروش يمكن يهدي اعصابه ويحاول يضبط اعصابه ويقسى عليها .. هو مو من طبعه يجرح احد او يقسى عليهم وبالذات البنات .. لان عند خواته وتربى يحبهم ويحن عليهم .. لكن سجى كرهت بكل البنات واتركته موسوس وشكاك ..

    *0*0*0*0* 0

    سجى كانت مرعوبه لاقصى درجه ضامه شنطتها الصغيره لصدرتها وتحس ام تركي كانها سجانه ..او تتعامل مع مجرمين ..

    ام تركي ناظرت بوجه سجى الاصفر والمخطوف لونه قالت بتعالي : اسمعي افصخي عباءيتك والحقيني على المطبخ ..وبعدها ننظف البيت ..البيت كبير ومافيه الا انا وانتي ننظفه

    سجى ببراءه رمشت عيونها وقالت : وين الخدم

    ام تركي ضحكت باستخفاف : هههه الخدم اي خدم ياروح امك انتي هنا ببيت تركي العسيبي مابه شغالات بتخدمي رجلك وانتي ساكته

    سجى حست انها ماتقدر تحتج او تعترض تعبانه خلاص نفسيا وجسديا بس كانت تكرر بداخلها (( سوفاج ... سوفاج ..... سوفاج ... سوفاج ))
    هي متعوده على الدلال كيف تدخل للمطبخ لا وابول يوم تدخل بيت الزوجيه السعيد : بس ياخاله انا تعبانه هاللحين ارتاح واذا قمت من النوم س

    قاطعتها ام تركي : لاتبدي لي بشغل الدلع والمصاخه والمياعه حقتك انا فاهمتك زين .. واسمعي انا زوجت اثنين وكل واحد من زوجاته يخدمونه بدون لاخدم ولاحشم .. ولا تكثر سواليفك طلعي الشنط فوق والحقيني يله

    سجى فتحت عيونها ع الاخير : انا .. اطلع الشنط لفوق

    ام تركي : لا انا ... اكيد انتي بسرعه طلعيهم وتعالي للمطبخ الغداء تقريبا جاهز بس بقي السلطه

    سجى ببراءه اكبر وهي شويه تبكي : بس انا ماعرف اطبخ ولا اقطع شي ولا اقدر ارفع شنط ثقيله ..

    ام تركي : لا ارفعهم لك انا واجهز لك الغداء .. اسمعي انا اليوم بس طبخت الغداء من بكره انتي سامعه ويله بلا حركات بزارين طلعي الشنط فوق ..

    سجى ناظرتها والدمعه قريب تنزل وشفايفها ترتجف .. المعامله القاسيه كذا ماتعودت عليها ولا تربت فيها ولا تتحملها هي باختصار مدلله .. حتى لو كانت امها تضربها بس ماتخليها تطبخ وترفع اشياء ثقيله ..

    تركي بصوت حاد ارعبها : بتناظري امي كثير طلعي الشنط لفوق بسرعه ..

    انتبهت سجى بثوب البيت العادي وشعره مبلول كان عاقد حواجبه ومعصب .. خائفت اثنينهم اجتمعوا عليها .. هزت راسها : اوكيه

    تركي : قولي ان شاء الله لي ولا امي

    سجى (( تحلم والله ماذل نفسي لكم )) رفعت شنطه من شنطها السبعه اللي قبالها ..طاحت الشنطه من ايدها لانها ثقيله جرتها معها لعند الدرج وتركي يناظرها مبتسم : ماضيعك الا الدلال الزايد ..

    سجى نزلت دموعها بس مالفت له ...ناظرت الدرج المفروش كان واضح ان الحاله الماديه مو مره بهالبيت .. مع ان الدرج قصير بس ماتتخيل تطلع الشنط لوحدها ..


    تركي يناظرها واستغرب ليه واقفه كثير تناظر الدرج : يله تحركي انا جوعان ..

    سجى لفت عليهم ودموعها بخدها : مستحيل ماقدر ثقيله والدرج طويل يتعب .. ماقدر ..

    ام تركي : يله بلا دلع زايد وطلعيهم فوق

    تركي حس انها جد مستحيل ترفع هذي الشنط الكبيره والثقيله هو بيتعب لارفع لائن قلبه بس قساه : اجل اسمعي مالك غداء الا اذا طلعتيهم صرفي نفسك ...

    سجى شافت القسوه بعيونهم مستحيل يحسوا اساسا هي شبعانه ماتبغى غداءهم : اشبعوا بغداكم مابغاه

    طلعت بسرعه فوق تيغى اي غرفه تدخل فيها وتقفل على نفسها مستحيل تقدر تتحمل العيشه بهالمكان المقرف ..

    حتى هذي الغرفه اللي شكلها غرفتهم ماهي بمستواها ابدا لا اضاءه ولا ديكور حتى ..هذي مسكونه من قبل مو غرفه عرسان ..
    اساسا الدور الثاني كله مايجي جناها اللي بقصرهم بدون مبالغه البيت كله مايغطي جناحها اللي لها فيه اكثر من 7 غرف ...

    سجى : اف سوفاج الغرفه صغيره مره ومو حلوه .. ياررربي ايش هذا ..

    جلست تبكي اليوم زواج اختها وماتحضره لا وزوج اختها النذل تهجم عليها .. ومن حضها الحلو دخل زوجها الشجاعه صاحب النخوه ... على باله انها صايعه وماشيه على كيفها .. وهاللحين امه السجانه معهم .. كل شي ضدها ..

    تركي فتح الباب وقف بطوله اللي ملاء المكان .. ناظرها باحتقار (( لا دموع التماسيح تضنيني بحن عليك ))
    قال من طرف انفه : ليه جلسه هنا ها ..

    سجى اول ماشفته دخل بكت اكثر مقهوره ..ويحاكيها بتعالي : انا مو عبده عندك تحاكيني كذا او تسكني بالمزبله هذي ..اف كل شي يقرف سوفاج

    تركي ببرود وهو يحترق من داخل : اسمعي انتي زباله ماتلمك يالخاينه .. اطلعي بره يله

    خافت انه يطرها من البيت : وين اطلع ..؟

    تركي : لغرفتك .. قومي عن سريري يالقذره .. انت نجسه عارفه كيف نجسه ..

    سجى بكت اكثر يجرحها كثير بالحكي هذا ..قالت ببراءه ودلع :بس انا مالي دعوه هو اللي دخل ..

    تركي باشمئزاز : يله يله قدامي على غرفتك ولايكثر هرجك .. نامي لك شوي لان العشاء عليك انتي اخواتي بيجوا

    سجى مسحت دموعها بسرعه لازم تكون قويه .. واشرت على نفسها باستنكار : علي انا ..

    تركي عوج فمه لليسار : ايوه انتي يادلوعة الدادي ..

    سجى طلعت معصبه وهي تحمد ربها انه هو بغرفه وهي بغرفه جاءت منه لانها تكرهه . .. (( حقير سجان قاسي يعاملني بقسوه وتعالي ))

    كان الدور الثاني فيه غرفتين نوم وصاله صغيره وحمام واحد مشترك ..البيت صغير مرره بالنسبه لسجى اما بالنسبه لمستوى تركي الاجتماعي كان مرتب وكبير على اثنين ..
    وبالذات ان الدور الارضيه فيه مطبخ وصاله ومقلط حريم وصاله داخليه ومجلس مرتب .. والمدخل ..

    تركي : تعالي هنا غرفتك ..

    سجى ابعدت شعرها بغرور عندها انتصار انه هو بنفسه يعطيها غرفه لوحدها

    لكن

    اول مافتح بابا الغرفه ناظرته مستغربه : وين الغرفه

    تركي : هههههه وهذي مو عاجبتك

    ناظرت سجى بالغرفه كانت مفروشه بالسجاد الاحمر كلها .. وفيها "دوشق " "مفرش ارضي ".. هذا الفراش اللي على الارض لها هي تنام عليه ..
    قالت باستفهام وهي توقف بنص الغرفه : وين الدولاب والسرير والتسريحه والكنبات والكرسي الهزاز والثريات والثلاجه وماكينه النسكافيه ...- سكتت لان تركي كان يضحك بطريقه استفزازيه –

    تركي : ههههه ضحكتيني وانا مالي نفس اضحك .. اي سرير واي كابتشينو .. ياروح امك انتي .. هنا ماعندي دلع .. هذا الفراش اللي بنتامي عليه سامعه والملابس بالدولاب اللي بغرفتي ماتستاهلي يكون لك شي بسيط من الترف ..

    سجى باستنكار صرخت : انا بنت الرباح وحفيدة عبدالله الرالي انام هنا

    تركي رفع حواجبه لكن ابتسم ببرود وهز راسه : ايوه بنت الرياح وحفيده عبدالله الرالي بتنام هنا .. لانها هاللحين زوجة تركي العسيبي ..

    سجى ضربت رجلها الارض بدلع : لا مستحيل انت تحلم ..

    تركي بنفس البرود وهو يحتقرها : مو انا اللي احلم انتي اللي بتحلمي واوعدك كوابيس مو احلام .. انا بكسر لك انفك هذا يا نجسه ...

    سجى استنكرت الوضع مستحيل كذا لا بتنجن ... قالت بتعالي وهي واقفه وسط الغرفه بعبايتها المخصره اللي كلها كريستالات و تطريز ملفت للانظار .. كانت طويله مره وجسمها جذاب : طلقني ...

    تركي بدون نفس ضحك : هههههه تعرفي تنكتي

    سجى بعصبيه وشوي تنهار : هاللحين هاللحين تطلقني .. والله لو عرف دادي باللي يحصل لي قتلك

    تركي وكانه يحكي مع بزر : لا ليه العصبيه كذا .. واذا كنتي حابه انو دادي يعرف مثل ماعرفت ماما ..من عيوني هاللحين ادق عليه ...

    سجى لفت وجهه عنه وهي تتكتف : حقييييير ...

    تركي ببرود يقتل : لا لا ماهقيته منك تغلطي لا ... – بتهديد بدون مايرفع صوته –قرب من عندها وصار قبالها بالضبط - اسمعيني ياحفيده عبدالله الرالي وحطيني على بالك كويس – اشر باصباعه على راسها – شغلي عقلك كويس وحطي الكلام اللي بقوله بباله فاهمه ...

    رفع اصبعه الابهام : اولا .. تحترمي نفسك معي فاهمه ولاترمي كلام بزارين مانتي بقده لاني مهما كنت حليم معك اذا عصبت اكون ذئيب فاهمه .. وكلمتي ماتصير ثنتين

    رفع اصبعه السبابه وعيونه بعيونها ونظرات التهديد والتحدي بعيونه : ثاني شي .. امي تحطيها فوق راسك سامعه امي قبل اللكل وكلمتهامسموعه ..

    رفع اصبعه الثالث : ثالث شي خواتي ماتتعرضي لهم باي شكل من الاشكال وتحترميهم سامعه من سوسن الى ريم ... واذا سمعتهم يشتكوا منك ماتلومي الا نفسك

    سجى عضت شفايفها وناظرته بعيون مغرقه ماهي مصدقه اللي قاعده تسمعه منه .. ونظرات التهديد بعيونه مع جسمه الرياضي الطويل ترعب .. كيف وهي قلبها قلب كتكوت .. صغير ..

    تركي مكمل حكيه وهو ناوي يوقفها عند حدها من هذي اللحضه ويعلمها طريقته معها ..: رابع شي جوال مافيه زياره لاهلك مافيه .. سفر مافيه طلعات مافيه .. تعزمي حد مافيه .. مطاعم مافيه .. انتي اللي بتطبخي سامعه ...
    المشي البطال اللي كان ببيت اهلك مايمشي معي هنا ...
    تاكلي مثل اكلنا تروحي لمثل اسواقنا مافيه كتاوجات وملابس من الفلان الفلاني .. سامعه ..

    واخر شي والاهم .. انسي انك زوجتي مالك اي حق عندي غير اكلك وشربك .. اما انا حقوقي باخذها كامله سمعتي

    سجى انفعلت وقالت وهي تبكي من جديد ... : تخسي تلمسني

    تركي باستهزاء: لا واثقه من نفسك بزياده ومن قالك اني طايق المسك واقذر نفسي بك يامستعمله ..

    ((مستعمله )) الكلمه مست وتر حساس بمشاعرها : اسمع يا زفت تركي انا مو مثل مانت فاكر انا اشرف منك عارف .. وتاكد اذا جاء اليوم اللي تكتشف فيه ان مالي ذنب راح اعطيك ظهري

    تركي : اوه سوري ميس سجى انتي قذره هذا الواقع ..
    تركها وطلع يهرب من نظرتها الواثقه وهي تقول الحكي ..

    سجى وقفت قرفانه من المكان تحس ان فيه حشرات او شي يحك جسمها ..
    صارت خدودها حمراء من الحك وجسمها كله احمر .. ماهي طايقه المكان .. تحسه مقرف مع انه نظيف ام تركي مع البنات لمعوه بس هي عندها ياي سوفاج ..

    فصخت العبايه لان الجو شتاء وهي لابسه البلوزه البيضاء الهاينك والشورت الجينز المقطع .. بتنزل تاخذ لها شنطه تبدل ملابسها علشان تنام ..

    اول مانزلت لتحت شافت ام تركي مع تركي ياكلوا على الارض ببساط وبدون ملاعق .. رمشت بعيونها وناظرتهم كم مره متعب كان ياكل مثل كذا بس كان لوحده وبصينيه بدون بساط شكلهم كان غريب بالنسبه لها ومقرف لانه بدون ملاعق ..

    تركي ناظرها من فوق لتحت على لبسها وكمل اكله اما ام تركي شهقت : واخزياه وش لابسه انتي مامليت عينك انا والا رجل كرسي هنا

    سجى : عارفه انو مو مناسب او حلو بس شنطي تحت ...

    ام تركي وقفت : اي مو مناسب او مو حلو هذا مايلبسونه الا الفاصخات .. استعفر الله مسلمه انتي

    سجى نقهرت منها هي ولدها وكانها كافره او نجاسه قدامهم : ايوه مسلمه – كملت ببراءه – اصلي واصوم ..

    تركي كان ساكت وياكل وهو يسمع حوارهم ماهمته سجى لان امه قدها وقدود

    ام تركي : اسمعي من اليوم وطالع مو تلبسي كذا قدامنا عند تركي ايوه بس حنا لا .. استغفر الله العظيم والله بلاء ياتركي مو مراءه

    سجى رفعت شنطتها الثقيله وطاحت صارت تجرها بالدرج وهي تقول لام تركي : انا مو مراءه اناسجى بنت .. وبعدين الشتاء مابعد دخل ليه اللبس طويل

    ام تركي ناظرت تركي باستنكار :: هذي شلون تفكر

    تركي يكمل اكله بكل برود الارض : قلتلك يمه ربيها من جديد ...

    سجى وهي بنص الدرج وقفت مستقيمه بعد ماكانت مدنقه تجر الشنطه :
    وقالت بدلعها الطفولي انا مربيه سامع انت وامك

    طاحت الشنطه من الدرج لاخره من جديد .. عصبت سجى وشوي ترجع تبكي : اف

    تركي: هههههههههههههههه

    ام تركي : الله يخلف على امك .. مانتي عارفه تطلعي شنطه لفوق

    سجى بسذاجه : لا ... لان ميري ومرفوعه هم اللي يطلعوا شنطي

    تركي انفجر بالضحك من غباءها امه تتريق عليها وهي تجاوبها على بالها تسائلها .. : ههههههههههههه

    ام تركي : على ايش تضحك ياتركي اه هذي زوجت ولدي البكر اللي يهز شنبات ...

    تركي : يمه ماعليك منها وكملي اكلك ..

    سجى سحبت الشنطه من جديد وانقهرت من كلمته ماعليك منها كانها مجنونه ...









    **********************
    عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
    **************************





    نجلاء تروشت واخذت شنطتها ودقت على لمى : لميوه حياتي حبيبتي

    اها تبغيني اجيلك ..مصالح ...

    شويه بس بحضر ملكة خالتي ضررروري

    اف منك ومن رجلك حتى يوم زوجناه مارتحنا

    هههه مقبوله لاني مستعجله

    احمدوهو مغمض عين وفاتح عين بينام : لحد هاللحين مصممه تروحي ..

    لمى : خلاص شويه وانا عندكم

    نجلاء : ياحياتي تسلمي ..

    لمى :اوكيييك تشاو

    سكرت نجلاء مبتسمه : قلت شي حبيبي ..

    احمد : اقول لاتروحي دام محد عزمك وقالك

    نجلاء باصرار : لا لازم اروح – ابتسمت – حتى لو كان زوجها مايعجبني بس هذي خالتو ريماس ياحمد ريماس صديقة عمري مافترقنا من بعض ابدا وحتى لو ماتبغاني انا ابغاها ..

    احمد : اوكيه اوكيه .. اسحب كلامي

    نجلاء: ههههه

    احمد: عندك فستان ..؟

    نجلاء بخبث : لا دولاب بينك موجود ..بروح للبيت اختار اللي نفسي فيه

    احمد: هههه غاب القطو اللعب يافار ..

    نجلاء بحماس : لحضه لحضه احمد بقلدلك بينك اذا قال لها ريان قطو ..- مدت بوزها وقالت بغرور- قطوه قطوه يامتخلف اسمها بسه ..

    احمد : هههههه

    دخلت لمى بدون استاذن وفجاءه :طحت عليكم وش تسوون

    احمد : تهي تهي تهي بايخه ادخلي بس

    لمى احتقرته : نفسسسي مره ادخل عليكم بالغلط و..

    نجلاء تسلم عليها : هلا كيفك ..؟

    لمى : كويسه بالمره يالله ماني مصدقه ارتحت من زوجك ثلاث ايام بالنسبه لي عيد

    احمد بثقه : ايوه واضح ماكانك انتي اللي تدق علي كل صباح وليل وماذيتني بعيشتي

    لمى : مو علشانك اتطمن على نجلاء

    احمد: هههههه ماتترقع

    لمى تضمه بقووووه : وحشتني يالدبدوب ..

    احمد: هييه هييه ابعدي انا بس نجوله تضمني انتي قديييمه ..

    لمى : ههههه مردوده

    نجلاء انحرجت وصرفتها : يله انا طالعه تامر على شي حبيبي قبل لاطلع

    لمى : احم احم

    احمد ضربها على راسها بخفه : ليه احم احم وش قالت هي دارين انك موجوده وعلى قلبنا

    لمى: هههه علشان بكره اذا تزوجت احد يقولي احم احم

    احمد : سواليفك كثير يالموي .. لانجوله خذي راحتك

    نجلاء: لموي اذا طفشتي في افلام بدرج التسريحه خذيهم وانا شاريه شوي مسليات بدرج المطبخ الل

    قاطعتها لمى وهي تدفها للباب : خلاص خلاص اعرف باي

    نجلاء قبل لاتسكر الباب قالت بهمس : لمويه حطي دواء عمك بداخل العصير من غير لايحس

    لمى استغربت : ليه .؟

    نجلاء: مادري عنه كم يوم اشوفك يرمي الدواء وماياخذه لانه منووم ..

    لمى :اها اوريك فيه والله لادخلها بفمه غصب

    احمد كان يسمعهم : اها كذا يانجوله ههه انا اوريك شغلك

    نجلاء: لا تكفين لاتضايقي احمد حنني قلبك عليه شويه عارفك انك تحبيه بس لاتتحرشي فيه

    لمى: هههه ماعليك منه ..انا عارفته مايعيش بدون اكشن ..

    نجلاء: امم وش كنت بقول بعد هوهاللحين متروش واكيد لمى بطلع بيرمي الفوطه من شعره على الارض عارفته حطيها عليه لحد مايجف شعره

    لمى : يوووه يانجلاء بضربك هاللحين بتتاخري على الملكه

    نجلاء : اوكيه مع السلامه ..

    طلعت نجلاء وهي قلبها مع احمد تنتظر اللحضه اللي ترجع له بس ريماس غاليه عليها ولازم تحضر حتى لو ماعزمتها ..

    ......

    دخلت لبيتهم المهجور من ايام ...
    كان هادي بشكل مخيف .. بعكس ايام قبل كان صوت مسجل سامي مالي المكان والا صوت تلفزيوون من شموخ ..

    شافت شي ابيض يتحرك بالحديقه وقف شعر جسمها من الرعبه .. بعدها انتبهت انه رجال يسوي شي بالارض .. كانت بتصرخ تتحرك ماقدرت كل شي فيها سكت .. ماهي بفاهمه من هذا الرجال وليه واقف بالحديق اول ماجاء ببالها .. (( حرامي .. بس حرامي مايجلس بالحديقه داخل البيت .. لا مستحيل .. ارهابي .. معقوله ارهابيه اخذو بيتنا سمعت قصص انهم ياخذوا بيوت الناس المسافرين ))
    تلفتت الرجال لكن مانتبه بنجلاء وقفز من الجدار لبره البيت ...
    نجلاء بشجاعه راحت لمكان اللي حفره الرجال وماعرفت اي واحد كان يحفر فيه لانه حفر بجه التراب .. طنشت لان كل تفكيرها بداخل البيت اكيد شبكه ارهابيه كبيره ..

    نجلاء دقت على شوبار : تعال بسرعه ادخل للبيت

    دخل شوبار : ايس في ماما

    نجلاء تثق بشوبار لانه 12 سنه عندهم وزوجته روز الخدامه موجوده وهم مسلمين : ادخل للبيت قبلي

    شوبار : ليس هذا انت يدخل

    نجلاء: شوبار لاتزيد في الحكي يله..

    دخل شوبار للبيت وماكان في احد .. : مافي ماما يله

    نجلاء ارتاحت : لاتطلع اجلس هنا

    دخلت لغرفة شموخ وابتسمت لانها من جد اشتاقت لغرورها وهواشها معها ..
    فتحت الدولاب كان كله بنطلونات جنز عقدت حواجبها : معقوله اخذت كل ملابسها معها ..

    تذكرت غرفة الملابس الصغيره اللي بالغرفه وفتحتها : ايووه هذا اللي ابغاه .. سامحين ياشموخ هههه محتاجه والله لوتدري ذبحتني ..

    دورت بين فساتين السهره لحد ماعجبها وردي هادي بالمررره وفيه شريطه تحت الصدر فوشيه .. تذكر ان شموخ مره البسته مع شريطه على شعرها فوشيه ...
    اخذت الفستان بسرعه وجزمه معه واكسسوار ناعم هي ذوقها ناعم مو مثل شموخ : ههههه يابينك مايحتاج اشتري ملابس وانتي فيه ..
    محلات مو محل واحد مشاء الله ..

    طلعت ونست قصه الرجال اللي بالحديقه .. وعلى المشغل على طول ..



    **********************
    عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
    **************************





    ندى كان وجهها احمر من العصبيه والقهر .. طول ماهي ماشيه بزواج ربى بنت عمها يباركوا لها ملكتها .. اللي مابعد تصير وهي من القهر اللي فيها تحتقرهم وتمشي .. عمتهم خديجه داهيه مصيبه بالارض بسرعه نشرت الموضوع ... لكن مو ندى اللي تسكت وقررت تنفذ اللي شارته عليها لمياء ...

    وعود كانوا يناظروها كثير عرفت تختار ام رياض ..

    ام رياض بزهو وفخر ماشيه بين الحضور وماهتمت لام عمر .. وكانت من داخل متضايقه على سجى اخذتها تركي كذا اكيد عامله مصيبه .. بس مهما كان بتعمل لها زواج علشان الناس ..

    وعود : هلا عمتي كيفك

    ام رياض: هلا وعود كيفك انتي ..؟

    وعود: كويسه ..الحمدلله

    ام رياض : ندى كيفك ومبروك الملكه

    ندى معصبه مررره : كويسه ومابعد يصير شي ..

    ام رياض طنشتها : اقول بنات اطلعوا لربى مسكينه لوحدها ..

    وعود: سجى مو معها

    ام رياض ابتسمت بتصنع : سجى مادريتوا ملكت من كم يوم ..

    ندى وعود استغربوا محد عرف : جد مبروك

    ام رياض: الله يبارك فيكم وتراها ماحضرت تقول مستحيه

    وعود انحرجت انها مملكه وجاءت : الله يوفقها من اخذت عمتي ..

    ام رياض انحرجت وش تقول : واحد قصيمي رجال ولد اصل

    ندى حصلتها فرصه : غريبه يام رياض معطيه قصيمي يعني ضنيتها بتاخذ واحد من عيال خوالها

    وعود ضربتها بكوعها تسكت ...

    ام رياض : النصيب ياندى من توقع انك بتاخذي ولد خديجه

    ندى خلاص بتبكي هاللحين رد ام رياض سكتها

    وعود مبتسمه : عمتي وين الغرفه ..؟

    ام رياض : بالممر اللي هنا

    تركوها وراحوا لربى اللي جالسه لوحدها تنتظر الزفه .. والكوافيره تصفف لها شعرها ..

    ام رياض دقت على رياض ..: ها وصلت والا

    رياض كانت واصله معه امه رجعته غصب علشان زواج اخته : وصلت هاللحين انا طالع من المطار ...

    ام رياض: من المطار للقاعه بسرعه .. متعب لوحده هنا

    رياض متنرفز : ابشري يمه ...

    سكر من امه والتفت على كاترين الزعلانه لانها ماستمتعت بهالكم يوم : معليه كات حياتي كلها كم يوم ونرجع لباريس

    كاترين معصبه : لا مابدى باريس ولا جنيف .. انا مطرحي هوني احسن

    رياض: لا ليه القمر زعلانه .. يله كاترين يكفي اني مقهور تزيديها علي

    كاترين : مشكلتك

    رياض عصب من وهم بالطياره يراضيها وهي زعلانه : بتزعلي ازعلي طز فيك زواج اختي وبحضره

    كاترين عرفت ان حلمه وصبره .. خلاص انتهى : طزين لكان ..

    رياض : كاترين اسكتي احسن لاقول كلام نندم عليه سوا

    كاترين سكتت وهي تتوعده بداخلها ..

    ...............

    ربى : وعود ندى

    وعود باحراج : عمتي مضاوي قالت نجي لعندك

    ربى : ايووه عملت خير بالمره طفشانه ..

    ندى باستهبال : وين سجى ماشفتها

    ربى : ماتقدر تجي .. خطيبها عازمها لبره

    وعود : صحيح مبروك خطوبتها ..

    ربى ابتسمت : الله يبارك فيك ..

    اما عند الحريم كانوا احلام وبنت خالها دانه مولعين من القهر لان وعود وندى دخلوا عند ربى وهم لا ..

    ..............................


    **********************
    عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
    **************************
  10. أحلى من الحلا
    14-03-2008, 01:38 AM

    رواية عشاق من أحفاد الشيطان // كامله


    توكلت على الله ودخلت بيت جدها اللي من زمان مادخلته ..وكان زحمممه فيه ناس كثير .. وماكانه هو .. كله طاولات اعراس وناس عليها ..

    شمس كانت لابسه بنطلون جنز وبلوزه حمراء فيها كلام كثير بالاصفر ولا كانها بملكه وماسكه صينيه العصير وضنت نجلاء من اهل مشعل : حياك اختي تفضلي

    نجلاء فصخت برقعها : شمس ماعرفتيني

    شمس فتحت فمها وقالت بانفعال عربجي ..: نجلاء هلا مارحتي لمصر .. الله طالع وجهك حلو

    نجلاء : وين ريماس طلعت لناس ..؟

    ....تناظر الناس الكثير الموجودين ...

    شمس : اف عطلتيني بوزع .. ضفي وجهك لغرفتها عندها الكوافيره

    نجلاء : زين لاتقولي لجدتي اني جئيت ..

    شمس : لحضه مارحتوا لمصر ومن قالكم على الملكه .. وين المغروره ماجئت معك ..

    نجلاء تاشر لها : بعدين بعدين .. وانتي يالقرويه ليه لابسه جنز وتيشرت

    شمس رفعت حواجبها : لا من متى ضفي وجهك بس احس لك ..

    كملت شمس طريقها توزع العصير بين الضيوف وكانها صبابه على هالملابس .. وكل هذا علشان محد يخطبها .. تكره الزواج وهالحركات .. معقده البنت

    طلعت نجلاء لفوق وقلبها يدق بسرعه ماتعرف وش ردة فعل ريماس اذا شافتها .. فصخت عبايتها ورتبت شكلها ..

    ودقت الباب بهدوء ..

    ريماس بصوت ناعم .. غريب عليها : تفضلي ..

    فتحت نجلاء الباب بقوه وسكرته : ها..

    سكتت من الصدمه وهي تشوف مشعل موجود مع نجلاء ...والمصوره قبالهم ..

    حست وجهها احمررررررر وتفشلت لابعد حد ... بسرعه طلعت ..

    مشعل عرفها .. عرف نجلاء ماغابت لحضه عن باله صحيح استلطف ريماس وحب طيبه قلبها بس نجلاء هي الحب الحقيقي واللي قلبه يدق لها ..
    .. كانت حلوه احلى مما يتوقع شعرها ماقد شافه وكان جذاب وو مدرج مع فستانها الناعم القصير ارتبك وجهه بهت لونه ..

    ريماس الثانيه ماتوقعت ان ننجلاء ممكن تجي او تكون مبسوطه لها .. تضنها بمصر مع اهلها ...
    قالت باحراج : اكيد ماتدري ان حنا نصور

    مشعل حاول يكون طبيعي قد مايقدر : لا عادي نكمل تصوير ..
    ذهنه وتفكيره مشوش مجرد فكرت ان نجلاء معه بنفس المكان او بتحضر ملكته ..ندم انه خطب ريماس لانه يبغاها هي يتمناها هي ..


    ريماس حست بربكته وتضايقت كانت قبل متوقعه انه يميل لنجلاء لكن بهالشهر هذا كان حبوب وراقي معها وقال لها يحبها وخطبها .. اجل ليه الربكه هاللحين ..
    كرهت حركة نجلاء ... وهي متاكده ان نجلاء ماتدري لان هذي مو اخلاقها ابدا

    نجلاء وقفت برى الغرفه تاخذ نفس ..احراج ..ماتوقعته موجود لا واول ماجئت عيونها .. بعيونه هو بالذات نزلت تحت تتوعد شمس السخيفه ..

    شمس هذي المره ماسكه الدخون وتطيب العجايز ..
    جرتها نجلاء بعصبيه : وجع ان شاء الله ليه ماقلتي ان مشعل فوق مع ريماس

    شمس : ايوووه نسيت - ببرود - المره الجائيه بنتبه

    نجلاء: حطيتيني بموقف بايخ ..

    شمس : عادي شافك من قبل بالمستشفى .. – ناظرتها من فوق لتحت – شو هالحلا ها طالعه قمر ماعرفتك

    نجلاء ابتسمت : جد حلو

    شمس : كثيررر وكانك ناس ماحب اذكر اسمهم

    نجلاء: ههه قصدك بينك حرام عليك هي اللي قصه لي شعري

    شمس : من جدك انتي ..؟ الحقيره تعرف بكل شي

    ام سلطان : ياشميسه وينك ما بخرتي الحريم ..يووه نجلاء ماعرفتك

    نجلاء باست راس جدتها : هلا جده كيفك ..؟

    ام سلطان : الحمدلله .. اجل وين امك وشموخ .. رجعتوا بدري من مصر

    نجلاء: لا انا مارحت معهم .. عندي دوام

    ام سلطان : ياويلي وجالسه لوحدك بالبيت ..؟

    نجلاء: لا معي روز والسواق وبعدين دوامي بالليل ومارجع الا الساعه 8 الصباح انام وطلع العصر يعني لاتحاولي انام عندك

    ام سلطان : لا ماتبغيني يا بنت بنتي صرتي مثل امك

    نجلاء تبوس راسها : لا والله ماتكبر عليك انا مالي غيركم بس مشغوله

    ام سلطان بملفها الاسود : خلاص شمس تجي تنام معك

    نجلاء بسرعه : لا حرام بتمل انا اطول بالمستشفى يمه لاتضايقي نفسك ..

    وحده نادت ام سلطان : تعال يام سلطان

    ام سلطان : خلاص يمه روحي جلسي ولا تطلعي اليوم الا بعد ماسولف معك ..

    نجلاء : ان شاء الله

    جلست نجلاء بطاوله مع ثنتين غرب . لكن مافي مكان الطاولات مليانه .. ونجلاء بهذي المناسبات طول وقتها خائيفه ومعرقه من الحراره اللي بداخلها .. ماهي متعوده تختلط بالناس كذا

    وحده من الثنتين والسمراء منهم : انتي من اهل العروسه

    نجلاء بارتباك : ايوه بنت اختها

    الثانيه : مشاء الله حنا خوات المعرس من امه ... انا هند وهذي خوله

    نجلاء ارتبكت اكثر لما عرفت انهم خوات مشعل اللي طلع عليها اشاعه وفضحها : وانا نجلاء

    الثنتين بنفس الوقت وبصدمه : انتي نجلاء

    نجلاء خافت : ايووه

    سكتوا يناظروا ببعض بعدها ناظروها
    : مشاء الله حلوه احلى من وصف مشعل

    مشعل واصفها غريبه .. وليه عند خواته ..اها علشان لما فضحها ...

    سكتوا وهي سكتت وطلعت جوالها من الشنطه تلهي نفسها فيه
    شافت ررساله احمد المستهبله اللي ارسلها وهي معه الصباح ..
    ارسلت له ...

    ..عسى ربي يخليك لعيوني ..,
    ,.. وعسى ربي يخليني لعيونك...
    حبيبي دنيتك صعبه بدوني ..,,..
    ولا شي دنيتي تسوى بدونك

    كانت مبتسمه وهي ترسل له تتخيله جالس يسولف مع لمى ويوصله المسج

    شمس بعربجه مرت عند الطاولات : اقول المعرس بيدخل اللي بيتغطى يتغطى والا ترى عندنا عادي لكم خمس دقايق ..

    همست هند اخت مشعل لاختها : اعوذ بالله هذي اختها ولد بعكس ريماس

    خوله : مو لو انه ماخذ هذي نجلاء كان احسن

    هند : مسكين اخوي ميت عليها وهذا هي تحضر ملكته مبسوطه

    خوله : لو يدري كان بيموت ويعرف وينها ..؟

    نجلاء ماصدقت اللي سمعته مشعل كان يبغاها ويحبها اكيد خواته يخرفون بس .. طريقة حكيه كان معها غير تصرفاته غير وهاللحين لما قابلته فوق بعد غير .. طيب ليه فضحها دامه يحبها اكييد خواته يخرفون ..
    (( حتى لو يحبني مشكلته انا اللي يهمني حمودي وبس ..))

    دخلوا ريماس مع مشعل وكانت ريماس جرياءه تضحك وتبتسم وهي تمشي اما مشعل ملامحه جامد حتى مابتسم .. عارف انها موجوده وتناظرهم يحس ان قلبها ينزف مثل ماقلبه ينزف .. ندم انه تسرع بخطبته من ريماس بس خلاص طاح الفاس بالراس .. صارحت محرمه عليه بنت اخت زوجته ..

    نجلاءابتسمت من قلب فرحانه لريماس بتتزوج اخيرا وبتعيش مبسوطه مثلها .. وياليت انه غير مشعل كان احسن بس يمكن يصير حنون عليها ..

    مشعل جلس على الكوشه ومايحس بطعم العرس ولا شي .. دور عليها بعيونه لكن ماقدر كل الحريم متغطيات وماعرفها .. اكيد انها غير بالعبايه بعد عن المستشفى .. كان يضنها ماتهتم بحالها لكن اللي شافه اليوم قلب كيانه اكثر واشعل نار الشوق بقلبه ..

    نجلاء دق جوالها " غلاه يكفيني "

    شافت عيون هند وخوله خووات مشعل تناظرها باهتمام .. ماحبت ترد لكن احمد يدق ماتعرف تتركه ينتظر ردت بهدوء وخجل : الو مرحبا

    احمد يسمع صوت الموسيقى العاليه : ياهلا وغلا بحياتي كلها خمس ساعات بعيده عني اشتقت لك ..

    نجلاء انحرجت اكثر ووقفت :دقيقه ..- التفت عليهم – عن اذنكم

    هند بخيبه امل : تفضلي

    مشت نجلاء بين الحضور : حموودي احرجتني مرره

    احمد : ليه ياقلبي خالاتك سمعوك

    نجلاء: لا افضع اذا رجعت حكيت لك المهم انت كيفك ..؟

    احمد يناظر لمى وهي تلعب بالبلاي ستيشن باندماج وتصرخ كل ماخسرت : اه لموووي بتقتلني مع وجهها السفاحه ..

    ......

    مشعل انتبه بوحده تمشي بين الحضور عرفها هي هي نجلاء مستحيل مايعرفها ..









    **********************
    عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
    **************************





    ريان مارضى يترك الغرفه لحد ماتصحى ولا قال لاهله عن اللي صار بس قالهم انه اخذها يتمشوا ...

    شموخ فتحت عيونها وناظرت حولها ..:كم الساعه ..؟

    ريان بلهفه : قمتي ..كيفك هاللحين ..؟

    شموخ تنفست بارتياح كل اللي كان فيها راح وارتاحت اخيرا كانت بتموت من ساعات : انت ايش تسوي هنا بغرفتي ..؟

    طبعا قالتها بغرور مثل العاده

    ريان : انتظرك تصحي مرتاحه هاللحين والا اخذك للمستشفى ..

    شموخ باحتقار لريان : مابغى منك شي .. ولا تنبسط كثير مراح اموت الا لما اسجنك

    ريان انقهر منها كان بيموت على شانها وهي هاللحين تهدد وتكلمه بكره واحتقار ضحك ببرود : ههههههه تسجنين .. نامي ياماما نامي

    شموخ وقفت تعدل ملابسها : ممكن تنقلع لبره ابغى اتروش

    ريان جلس على الكنبه واسترخى : انا اللي ماجر الفندق هنا وادخل واطلع بمزاجي

    شموخ بنرفزه : تراك ذليتنا محد قالك دق الصدر وقل بسفركم اف الله لايعودها من سفره

    ريان
    وانا اللي كنت خائيف تملي بالبيت
    انا اللي خايف على زعلك وضيقت صدرك تقولي كذا

    قال لها ببرود اكثر : ادخلي تروشي نرجع للمجمع ماقالت لامي وابوي باللي حصل اخاف يضنوك مريضه نفسيا

    شموخ طنشته ودخلت للحمام تتروش ..
    وهي تحت الميوه تذكرت صوت ريان ولهفته وهو .. تذكرت ايده الدافيه الحنونه وهو يرفعها ...
    كانت دائيم تحس بهالايد لكن ماتوقعتها ابدا ايد ريان .. ليه يعمل معها كذا وهي تكررررهه وهو يكرها ..
    جاء ببالها فيصل وابتسمت اشتاقت له اول ماتطلع بتدق عليه ...بلا كرامه بلا بطيخ ماتتخيل حياتها بدون فيصل ..

    ريان جلس بمكانه يدخن وضاقت فيه الوسيعه .. تكرهه وهو يموت على تراب رجولها .. يخاف عليها اكثر من نفسه .. احيانا يتمنى يموت لان موته راحتها ..

    استغر الله استغفر الله .. وش هالافكار .. اكيد بيجي يوم تكوني لي ياشموخ ... يطير الطير والقدره تجيبه ..

    طلعت شموخ من الحمام وهو جالس يناظر السيجاره بتفكير ... لف عليها كانت لافه الفوطه الفوشيه على جسمها تضنه طلع : انت هنا لو سمحت ببدل

    ريان حبس انفاسه من شكلها الجنان سبحان خلقها ايه من الجمال بياضه مع الفوشي الغامق وكانها ورده بتتفتح ..: هاللحين انتي عارفه ان الشتاء على الابواب ليه طالعه كذا

    شموخ :اف ياريان انت خنقه تخنقني بكل شي تدخل حتى بطريقه تنفسي تدخل باكلي تدخل .. كلامي مشيتي .. بنخنق منك اتركني على راحتي ..

    ريان استغرب من حكيها ماتوقع انها ملاحضه اهتمامه فيها لا وتسميه تدخل ...
    طلع وتركها على راحتها بدون اي كلمه كان يبغى يبعد عنها فتره علشان يبعد عنها يحس بالموت وهو قريب منها وكل دقيقه تذكره بكرهها له ..
    فكر بالحكي اللي قالته كيف يتدخل فيها .. تذكر لما مره كانت جالسه غالط وهي تناظر التلفزيون وصارت تتنفس بصعوبه بسيطه لكن مريحتها الجلسه
    : انسه مشاكل ليه جالسه كذ ا

    شموخ ناظرت بجلستها : عادي والا انت جائي متسبب

    ريان : شوفي كيف مانتي قادره تتنفسي عدلي جلستك

    شموخ احتقرته : انا اللي ماني قادره اتنفس انت وش تبي

    انا انت .. وانتي انا
    اخاف يصير لك شي وتروحي مني

    ريان : اقول اعدلي جلستك

    شموخ : مالك دعوه

    ريان جرها من ايدها وعدل جلستها :كذا احسن

    شموخ عصبت منه ورمت الريموت وصحن الفوشار على الارض ودخلت بغرفتها ..

    ريان عرف هاللحين ليه عصبت كذا كانت تحسه تدخل فيها ..
    " اه لو تدرين يابينك .."

    ......

    شموخ اول ماطلع بسرعه قفلت الباب ولبست بيجامتها لانها ماتبغى تطلع من الفندق اليوم .. مامشطت شعرها تركته كذا ..
    وركضت للجوال دقت على فيصل ورمت نفسها على السرير ...






    السعوديه . الشرقيه


    فيصل كان جالس بالشاليهات رقص وبنات وخمر .. ومن محاسن الصدف كان معه يزيد لان تجارتهم وحده ..

    يزيد ومابعد يشربون خمر : اقول خلد وش صار على اخر اكتتاب

    خالد : لا تكفى يزيد لاتقل بتحكي عن الشغل وقدامنا هالكيكات .. " يقصد البنات "

    يزيد : ياعمي عطونا شي نشربه ريقنا نشف ..

    فيصل كان قريب منهم بس متمدد على بطنه بالكنبه ويحكي مع وحده من خوياته ..

    خالد : ايوه جيبوا الثلج والغالي ..

    بعد ماخذوا الكاسات فيصل قال بعدين لانه طايح على بنات جدد ..
    لما سكروا خلاص

    يزيد : فيصل ياعمي مايصير كذا عندك البنات مباشر .. تروح للاعاده هههههه

    خالد : ههههههه

    فيصل : لحضه حبيبتي ... الله يلع... احكي مع البنت ..

    خالد ولسانه بدء يثقل : متاكد انها بنت ههههههههه

    يزيد : خخخخخ هذي لو بنت ماحكت معك –صرخ – يالفاجره القذره

    خالد وهو ياشر بيده : اوش اوش رقابه رقابه

    يزيد يتلفت : وين هنا

    اخذ فيصل جوالاته الاربعه وطلع بره ...

    خالد وهو بصوت سكران مرره : زيدان ليه جالس هنا .. – صرخ – ها ... اليوم عمك وزوجه على وصول

    يزيد يناظر الكاس : عمتى وزوجه ما يقدروا انا اللي مابغى ..لكن بكسر انفها

    خالد : مين .. امك ..

    يزيد : ههههههه امي تسلم عليك بالمقبره .. تعالي ياحلوه انتي ام البرتغالي ... يالبرتغاله تررارارا .. ويالبرتغاله

    ...وكملوا سكرهم وهم مو دارين عن شي ...

    فيصل طلع بعيد عنهم وهو معصب لان البنت هزءته وسكرت السماعه ..


    ناظر بالبنات اللي يتمشوا بدون عبايه وابتسم هنا بالشاليهات اشياء عجب تفتح النفس .. لا وبعد بنات راكبين الجات سيكي .. اشكالهم تحفه
    الاحساس وانت هناك انك بعيييد عن حدود السعوديه ومعالمها ..

    دق جواله ناظر الرقم دولي وغريب ..قرر يرد ويستهبل ..

    : الو هلا ومرحبا

    رد عليه صوت شموخ الناعم الغجري الدلوع : الو فيصل

    فيصل ماستوعب شوي ضن انه يتحلم انها داقه عليه : من معي ..؟

    شموخ بخبث : ههههه ماعرفتني حررام عليك على العموم وحشتني

    فيصل (( لا يام محمد اثاريك مو سهله البنت دقت وتقول وحشتني بعد شكل السحر بداء مفعول )) : نعم خير

    شموخ انقهرت من الطريقه اللي يحاكيها فيها ماتعودت منه كذا وهي جد مشتاقتله : فصولي انت زعلان ..

    فيصل قلبه صار يدق بطريقه عجيبه ماتعودها يتخيل عيونها الرماديه الوساع وخشمها المرفوع فوق بثقه وغرور : وانتي وش دخلك اذا انا زعلان او لا ..

    شموخ تمددت على بطنها وصارت تلعب بشعرها مستغربه من نفسها صوت فيصل يبسطها تحس بشوق له مانفسها يسكت ابدا
    : اف لاتصير ثقيل دم كذا ويله قل انك مو زعلان

    فيصل ابتسم : لا زعلان

    شموخ بدلع .. : اسال فيصل الحبوب زعلان من بينك والا لا

    فيصل : لا مو زعلان خلاص

    شموخ : ايوه كذا .. – بدلع - بيبي

    فيصل تنهد : يالبيه

    شموخ: امم من جد مشتاقتلك ...

    فيصل : ياحياتي بينك على بالك غبي تضحكي علي

    شموخ بسرعه : لاوالله من جد ح

    سكتت لان ريان دق الباب وفتحته ..حطت الجوال تحت البطانيه بسرعه ..

    ريان : بينك ليه لبستي البيجامه ..؟

    فيصل كان يسمع واستغرب الصوت الرجالي يمكن اخوها ...

    شموخ بثقه : ماتشوفني لابسه بيجامه يعني مراح اطلع ريح نفسك ..

    ريان : ليه تعبانه لهاللحين والا – باستهزاء – مانتي برايقه

    شموخ : ايوه ماني برايقه ولوسمحت سكر الباب واطفي النور ..

    ريان عصب : اقول شموخ قومي بالطيب احسن لك

    شموخ :اف تعبانه وش فيك ماتفهم

    ريان : اوكيه نشوف اخرتها معك ..

    طلع معصب وتركها ..ردت على التلفون بسرعه :الو سوري جد سوري

    فيصل استغرب : اخوك ..؟

    شموخ : من ريان لا

    فيصل : اجل من ..؟

    شموخ : ولد عمي ..

    فيصل بصدمه : ولد عمك .. ..؟

    شموخ بلا مبالاه : ايوه ولد عمي ريان الخيال هذا اللي داخل بلانتخابات

    فيصل اول سوال خطر بباله : تحبيه

    شموخ : من ريان ههههههه اكيد لا

    فيصل: بس هو صغير وبطران ووملوح

    شموخ بفضول: انت شفته

    فيصل بدون نفس:اكيد من كم يوم صار لي حادث بالسياره معه

    شموخ : حادث كيف ماصار له شي

    فيصل: مادري بس كان لابس بدله وسيارته موستنق صح

    شموخ : هههه لا هذا ساموا اخوه التوم ..

    فيصل استغرب شموخ تحكي عن حياتها الخاصه .. صار يستجوبها يبغى يعرف عنها اكثر : وانتي ليه جالسه ببيت عمك وين بيتكم ..

    شموخ بضيقه : انا ساكنه معهم .. لان ماما وبابا ماتوا وانا صغيره انت ماتعرف عني شي ..

    فيصل : احكي عادي وش ورانا

    شموخ : على فكره انا بمصر مو بالسعوديه يعني بخسر ههههههههه

    فيصل :افا بخيله انتي

    شموخ : لا بس ريان الهم هو اللي يدفع فاتورتي ..

    فيصل باستهبال : ريان الهم هذا ولد عمك الثاني هههههه

    شموخ من جدها : لا هذا ريان نفسه

    انفتح الباب بسرعه وقفز سامي بقوه على السرير : وشفيك

    شموخ : دقيقه شوي

    فيصل : خذي راحتك ..

    سامي: حياتي بنوكي فيك شي

    شموخ عدلت جلستها : ساموبليز البنت على السماعه ...

    سامي : بينك قلبي وش فيك ..؟

    شموخ باحتقار: وش عندك قلبي وحياتي بسرعه اختصر ..

    سامي : من جد ريان يقول انك مررره تعبانه ..

    شموخ : لا مافي شي اطلع بررررررره ..

    سامي يضغط على خصرها باصباعه : بييينك

    شموخ تغار او تقفز اذا حد مسك خصرها : هيييه هههههههه اقسم بالله بالجوال ..

    سامي : يله البسي نطلع بتنبسطي مره

    شموخ ناظرت بالجوال تذكرت فيصل: ساموا البنت تنتظرني يللله

    سامي بحماس : من هذي ..؟

    شموخ : مالك دخل

    سامي : يله انطقي وعطيني رقمها

    شموخ : هههههه بالمشمش

    سامي انقهر : احلفي ..
    وقرصها بخصرها اصلا مايمديه يقصرها بس يلمسه تقفز وهو يضحك عليها ....

    هذا كله كان تحت عيون ريان اللي مانتبهوا فيه

    شموخ بدلعها : سام بذبحك ...

    سامي : هههههه يله وريني اشوف

    شموخ بكسل : مالي خلق والا كان ..- قفزت عليه تخنقه برقبته على خفيف كانت محتاجه لو جود سامي بحياتها اشياء كثيره تبغاه يمليها عليها – ها وش رايك كذا

    سامي : ههههه – اشر لريان اللي مسند جسمه على الباب ويدخن بسيجارته وعيونه فيهم حقد وغيره بتقتله – ريان دخيلك فكني هههه ..

    شموخ سمعت اسمه حست بالقرف وجمدت اصابعها برقبة سامي .. سامي استغرب من نظرت الكره القويه اللي بعيونها والاشمئزاز بحركاتها ...

    ريان : مشاء الله ولا بزارين ...

    شموخ كانت جالسه على سامي وتخنقه مالفت على ريان ولاعطته وجه ..

    سامي : اقسم بالله اختك ذي خطيره تهدد بعد ..

    شموخ تشد عليه : ها رقبك بيدي احترم نفسك

    سامي قلبها على السرير وهو ميت ضحك وتصرفاته كانت برياءه ..

    اما شموخ بخبث كملت ضحك وانبساط مع سامي لان ريان قالها مره انها تحاول تغري سامي اخوها سامي اللي ماتنسى مواقفه معها صحيح بينهم مجادلات بلسان لكن تتقبله اكثر شي من عيال عمها ...

    ريان سحبها بقوه عن سامي وبعيونه نظرات الشر : انتي كبرتي مانتي بزر تطلعي عليه

    شموخ : اترك ايدي ..

    ريان : وش هالحركات اللي مالها

    سامي: ريان اتركنا ننبسط

    شموخ صرخت بوجهها : اف ريان وش تبي فينا ...؟

    سامي : خلاص لاتقلبوها هاللحين .. ريان بينك تعبانه هاللحين اللي حصل لها مو سهل

    ريان : اي تعبانه انت حاس انو هذي اخلاق وحده تعبانه

    شموخ بدلع : سامو بليز قله يتركني بحالي

    سامي وقف وطلع من المكان : انت معها تنباعوا بالعزاء

    ريان بتهديد : شموخ انا ساكت لك لاننا هنا بمصر وعدك بالسعوديه

    شموخ طنشته ورفعت الجوال : لا ارعبتني تفضل من هنا لو سمحت

    ريان سكت وضل يناظرها وجهها اصفر وتعبانه واضح عليها ..

    شموخ تمددت وغطت نفسها بالبطانيه وبيدها الجوال : ريان سكر الباب

    ريان كان واقف مكانه بعدها طنشها وطلع ..

    شموخ ارتاحت لما طلع وكملت حكيها مع فيصل وقالت له اشياء محد يعرفها عنها الا هو السحر ومادراك مالسحر ..





    **********************
    عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
    **************************




    وعود وندى شهقوا : هرب مراح يحضر


    ام رياض وجهها مسود من المصيبه : الله ياخذه هو وامه ... مانعرف عنه شي ومفروض تنزف من ساعتين .. واغلب الناس طلعوا

    وعود : يالله كيف بنقول لها او لناس

    ندى وعيونها مغرقه : المصيبه هي مو الناس ...

    ربى كانت تسمعهم من عند الباب فتحت الباب صرخت وهي تبكي : عمر بيجي انا متاكده

    ام رياض ناظرت بوعود وندى وقالت بشده : ربى مايهمك هاللحي ...

    ماكملت حكيها لان ربى بطولها طاحت على الارض مغمى عليها ..

    رفعوها ندى وعود بسرعه .. ام رياض ارتبكت اكثر وخافت على ربى : ربى ربى ..

    ندى : خالتي المستشفى ضروري ناخذها للمستشفى

    ...........

    بداخل افخم مستشفيات الرياض ..

    ام نواف : ارتاحي يام رياض ان شاء الله بتصحى

    ام رياض كانت واقفه وهي على اعصابها .. لكن قويه مابكت : لا كذا اريح لي

    وعود وندى واقفين بعييييد مره لان متعب عند الغرفه رايح جائي ...

    ندى بهمس : مسكينه تكسر الخاطر ..

    وعود وايدها على قلبها : الله يقومها بالسلامه الحقير تركها بيوم زواجها

    ندى : غبي جد غبي من وين بيحصل مثل حلاها وبطارتها ..

    وعود : نديييه مو وقت افكارك ..

    سكتوا لان ام رياض تقدمت عندهم : بنات

    وعود : هلا خالتي ..

    ام رياض: خذوا امكم وروحوا لبيتنا عمكم فهد هناك مع ابوكم ..

    ندى : بس ياخ

    قاطعتها ام رياض: انا ومتعب هنا ماله داعي جلستكم

    وعود : لا ياخالتي مرتاحين هنا نبغى نتطمن على ربى

    ام رياض بشخصيتها المسيطره : خلاص السواق ينتظركم روحوا معه البيت قريب من هنا

    وعود هزت راسها : ان شاء الله يله ندى ..
    راحت لامها واخذتها معها وهي متعاطفه مرره مع ربى وماتتمنى تكون مكانها ابدا .. والموت ارحم من كذا ..

    ام نواف : ليه وام رياض نتركها لوحدها

    ندى بين اسنانها علشان مايسمعهم متعب اللي يحكي تلفون معصب : يمه لا تحرجينا معهم يله ..

    طلعوا من المستشفى لسياره .. وهم ساكتين ..
    بهذي الحاله الصمت ابلغ من الحكي ..

    ام رياض سالت متعب بشده وقوه : ماصحت ..

    متعب تنهد : لا

    ام رياض: ومسود الوجه حصلتوه ..

    متعب بصوت مرتفع وعربجه وهو موصل حده : لا بحكي مع تركي هاللحين اساله .. الزفت الثاني اختفى فجاءه

    ام رياض بهدوء : ايوه لانه اخذ سجى معه للبيت

    متعب بصدمه : سجى ..

    ام رياض : ايوه يقول هو واختك مايبغوا زواج واخذها الليله ليوم العرس

    متعب : يالللليل سايبه هي ياخذها كذا

    ام رياض ببرود : اتركنا بربى اختك هاللحين ..

    متعب تنرفز : وسجى ماهي باختي

    ام رياض بعصبيه : متعب ..

    متعب : يمه الطبلون موصل حده عندي ... لاتقربي مني هاللحين .. شياطين الارض قبالي ترقص عرضه وسامري ..

    ام رياض : اعوذ بالله من الشيطان ...

    طلع الدكتور ..

    متعب: ها يادكتور ايش فيها بنتنا

    الدكتور : انت زوج العروسه

    متعب : اي عروسه ياعمي .. انا اخوها

    الدكتور : معاها انهيار عصبي حاد يمكن يسبب لها غيبوبه طويله


    متعب عصب : لا ياشيخ وش هالحكي الزايد قلي بتصحى هاللحين والا لا ..

    الدكتور : الله اعلم على حسب ...

    تركي وقف عندهم وشماغه على كتفه : خير ايش فيه ..؟

    ام رياض كانت متضايقه على بناتها الثنتين ولا وحده منهم فرحتها كامله

    متعب: مشكور دكتور

    دكتور : العفو
    تركهم

    متعب التفت على تركي : وانت ياحمار وينك من العصير.. وين اختي ..؟

    ام رياض : متعب بعدين يله هاللحين وصلني للبيت وانت رافق مع اختك

    متعب : انا ماني موصل احد يمه اتركي نسيب يوصلك

    تركي : ياخي وش فيك علي انت من اول ماجئيت

    ...............


    وعود وندى وام نواف جلسوا بمقلط القصر .. الواسع بعد مافصخوا عباياتهم ..

    ندى متضايقه : يمه فشله نجلس واهل البيت مو هنا

    ام نواف بهدوء : ابوك يقول اجلسوا هنا .. هو مع عمكم فهد يعتذر من الضيوف

    وعود بحسره : ياويلي على بنت عمي المسكينه ماتهنت ..

    ندى تايدها وهي نتاثره : اي والله مسكينه

    ام نواف : الا سجى وينها حتى لو مخطوبه تطلع لنا

    وعود : مادري يمكن ماتدري اننا هنا

    ندى بسرعه : يمه تعالي معي ابغى ادخل للحمام

    ام نواف : روحي لوحدك ..

    ندى : لا يمه اخاف بيتهم واسع والله يخوف

    ام نواف : اقوول لايكثر

    وعود : يمه قومي معها لاتعملها هنا هههههه

    ام نواف بهمس : اسكتي لايسمعنا احد يقول متشمتين

    ندى وقفت ولبست عبايتها للاحتياط : يللللله ..

    ام نواف : يله امشي يالغاغا ..

    ندى : يمممه

    طلعوا ندى وامها للحمامات ..
    ندى ناظرت فخامة المغاسل وكانها بقاعه زواج من كثرها وفخامتها ..: يمه شوفي الله يعطينا الجنه

    ام نواف :امين

    ندى بحسره : وبنتك الهبله تبغى تسكن لوحدها

    ام نواف : اريح لها ويله ادخلي بس

    ندى ضلت تناظر بالحمام مراياته واضاءته وتتحسر على شبابها اللي ضاع بحي الفقر ..

    .... ........ ........ ...... ....... .........

    وعود كانت جالسه ومتاثره مع ربى كثير يمكن لانها خافت ان رياض يتركها بيوم زواجها مثل كذا

    تنهدت وهي تذكر عريس الغفله اللي مسافر وماهو حولها ..

    رياض رجع للقصر يشوف امه ويفهم منها القصه . .. دخل لصاله وقف للحضات مصدوم من البنت الجالسه ..
    عدلت نظارته الطبيه اكثر من مره يتاكد اذا هي نفسها وعود والا وحده ثانيه يمكن ندى لان هذي اجمل بكثييييير من اللي بالملكه ..

    فتح فمه وهو يشوف شعر اسود من الليل ولمعته واضحه مجمعته بجهه وحده بطريقه انثويه ...
    وبشرتها البيضاء عكس شعرها الاسود ..
    ولون فستانها الاحمر الصارخ وهي تناظر بعيد عكس جهته بسرحان وتلعب بخصل شعرها ..

    سحره جمالها قال يتاكد وبصوته الرجولي الرزه : وعود

    وعود التفت لصوت خائيفه ..من الرجال اللي يناديها ..
    تمنت الارض تنشق وتبلعها وهي تشوف رياض بالثوب والشماغ الكشخه لكن هالمره بدون بشت كان وسيم ورجال بمعنى الكلمه ..
    حواليه هاله مهيبه ترعب اللي واقف قباله ..

    وقفت من الربكه وتحس انها بدون ملابس مع ان فستانها ساتر بس نظراته من تحت النظاره ترعب ..
    رجعت شعرها لوره تبعده عن كتفها ..

    رياض انتبه على نفسه وهو يقزها : وين امي ..؟ وش اللي حصل لربى ..؟

    وعود (( ينكت هذا يبغالي اقوله انا كويس احرك شفايفي بعد يبغى يطل لي صوووت .. بصراحه مرعب هذا ..))

    رياض مشى لداخل الغرفه وهو من جذب لسحرها .. وقف قبالها بالضبط وعود ناظرته مرعوبه
    رفع شعرها الكثيييف الاسود والطويل بالمره ...كان قطعه وحد من النعومه والكثافه ..
    جمعه كله لجهه وحده وحطه بطريقه دلع : كذا احلى ..

    وعود صدرها يطلع وينزل من الرعب بيوم الملكه ماعمل كذا معها ...
    صار تمرر اصابعها فيه من الربكه وهي تناظر بعيد منحرجه ..

    رياض كمل عليها المسكينه وهو يلمس خدها الناعم والصافي من البياض بحنان : ليه مستحيه كذا

    .......... ......... ..... ...........



    ندى سحبتها امها لمكان ثاني علشان تتركهم على راحتهم ..

    ندى : يمه اتركيني اروح .. غريبه رياض وش يسوي هنا ..؟

    ام نواف : الله يرجك زوجها

    ندى : قصدك خطيبها اف بالمره لازق فيها

    ام نواف : استحي على وجهك وماكانك شفتي شي

    ندى بخبث : خخخخخ بس انا شفت ههههههه

    ...... .......... ........ ......

    وعود بصوت واطي وهي عيونها بالارض : لا عادي

    رياض باستهبال : ومن هذا هادي ..؟

    وعود ناظرت بعيونه بسرعه ورفعت راسها كثير لانه طويل : عادي مو هادي ..

    رياض ناظر بعيونها تسحر .. عيون فيهم لمعه غريبه عيون شفافه ..
    وبحركه مفاجاءه منه .. باس خدها ...
    جذابه بشكل مايتصوره وهو جرياء متعود على كاترين ..

    وعود وجهها طاح بالارض من الاحراج ماتعودت عليه وفجاءه يبوسها كذا .. قلبها يدق بسرعه وشويه تبكي ..جسمها وصلت حرارته الجد الطبيعي .. وخدودها حمرت بسرعه

    رياض كان مستمتع بتغيرات شكلها وربكتها .. يحس جمالها العذري يزداد بعكس كاترين اللي ماتصدق هالحركات ..: ليه منزله راسك كذا ناظريني انا زوجك ..

    وعود رجعت شعرها ورى اذنها بنعومه وايدها ترجف .. تحس انها اول مرره تتزوج واول مره توقف مع رجال جذاب وساحر مثل كذا .. ماتعودت على رياض علشان كذا تحس مشاعرها غير : .......

    رياض ميك ايدها : ليه كل هالرجفه لاتخافي كذا انا ماخوف ..

    وعود باحراج : لا ماني خايفه
    حاولت تسحب ايدها مسكها اكثر ..

    رياض وهو يتاملها : انا اشهد ان اللون الاحمر انخلق لك بس

    وعود بلعت ريقها وقالت بدون تفكير تبغى تسكته .. قالت برجاء وقلبها بيطلع من صدرها : رياض

    لكن طلع رجاءها ضدها .. وقرب رياض منها اكثر .. اسمه من شفايها التوت غير .. ابتسم : يالبيه

    وكان صوتها باسمه كسر اشياء وحواجز كثير بينهم نستهم الزمان والمكان ومن هم وكيف علاقتهم

    ...... ...... ........ ........ ......

    ندى ميته وتدخل بس امها سكرت الباب وقويه تفتحه عليهم وجوالتهم داخل والا كان دقت : ماماتي طولوا

    ام نواف وهي تشرب العصير اللي جابته الخدامه : لا واركدي .. اتركيهم يتفاهموا مع بعض ..

    ندى : شدعووووه من ساعه ونص وهم يتفاهموا

    ام نواف : اسكتي الله يفضحك اختك مع زوجها مو مع احد غريبه

    ندى معصبه :اف الساعه 3 الليل ومحد عبرنا

    ام نواف تنرفزت : ندييه بلا حنا وجع

    دخلت ام رياض من بوابه القصر وسالت الخدم عن ام نواف قالوا بالصاله

    دخلت عندهم وهي تعبانه مرره : السلام عليكم

    ندى وام نواف : وعليكم السلام

    ام رياض مستغربه : مانمتوا لهاللحين ليه مادخلتوا تعب عليكم

    ام نواف : لا ننتظر بو نواف ياخذنا ونطلع لشقه

    ام رياض : هههه لا تنتظروه والرجال نايم مع اخوه بالديوانيه

    ندى انقهرت : نايم

    ام رياض : تفضلوا معي ارتاحوا بغرف الضيوف .. وترى البيت بيتكم ..

    ام نواف باحراج : تسلمين

    ام رياض عقدت حواجبها : وين وعود ..

    ندى : م رياض بالمقلط اللي باليمين

    ام رياض : رياض هنا .. غريبه ..على العموم تفضلوا معي حياكم الله

    مشوا ورى ام رياض ودخلتهم لجناح بالدور الثاني صغير ومرتب ..: حياكم الله وترى مابقى شي على الاذان

    ندى : مشكوره خالتي

    ام نواف : الله يحيك يام رياض

    ام رياض : انا بشوف وعود ورياض والبيت بيتكم

    طلعت ام رياض وندى رمت عبايتها ودخلت لاحلى غرفه فيها سريرين لها ولوعود ...وام نواف غرفه لوحدها وبعدها غرفه جلوس واسعه وغرفه مكتب .. وغرفه طعام ...

    ام رياض دقت الباب بادب .. بعد فتره رد عليها رياض : ايوه ..

    ام رياض : رياض ..؟

    رياض : حياك يمه ..

    دخلت ام رياض وناظرت بوعود اللي وجهها احمرر من الاحراج ..وماتناظر بزوجه عمها من الفشيله ..

    ام رياض : متى جيت ..؟

    رياض ناظر الساعه : من ساعه ونص

    ام رياض : وعود اذا جئيتي بتنامي نادي روز تاخذك للجناح ..

    رياض : هي بتطلع تنام هاللحين .. صح وعود

    وعود مشت بسرعه وهي تلم عبايتها وشنط اختها وامها الصغيره : ايوه تصبحوا على خير ..

    طلعت بسرعه من غير لاتسمع ردهم

    ام رياض ناظرت رياض بشك : حصل شي

    رياض : زوجتي حلالي

    ام رياض عصبت : وترضاها لخواتك .. كان مالمستها الا بعد ماتصير عندك ..

    رياض بطفش : يمه زوجتي وش فيك وهي راضيه انتي مقهوره ليه

    ام رياض : والله انها كاسر خاطري هي اللي ضايعه فيها

    رياض : تصبحي على خير

    ام رياض : وين ..؟

    رياض : برووح لكات انام ببيتي بالاذن ..

    ....... ....... ......... .........

    ندى دخلت عند اهلها وجهها احمر وامها كانت نايمه لانها تعبانه

    ندى : وجعه كان نمتي تحت بعد

    وعود باحراج : اسكتتتتي صارت علوم

    ندى : وش صار ..؟

    وعود : اتروش وقولك
    دخلت للحمام تترووش وهي تتذكر رياض كيف شخصيبه بزياده وهيبه وجذاب ..

    ندى شكت باللي حصل بين اختها وزوجها بس لازم تشغل التحري اللي عندها ...

    طلعت بعد فتره وعود من الحمام وهي لابسه من ملابس ربى اللي اعطتهم ام رياض ..




    .... وندى لها بالمرصاد : لمووجز بسرعه

    وعود استحت ورمت نفسها على السرير بتعب فيها النوووم : لاصحيت قلتلك

    ندى تخصرت وهي تجلس بسريرها : لا انطقي بسرعه

    وعود تغطت : من جد دايخه ابغى انام

    ندى برجاء : لا وعوووده قولي وش قالك وش قلتي وش صار

    وعود غطت وجهها وقالت تحت البطانيه : احررراج ماتوقعت انه باول يوم نجلس لوحدنا يصير كذا

    ندى شهقت : يعني اغتصبك

    وعود ابعدت عنها الغطاء ورمت المخده على ندى : ههههه اغتصبني بعينك يالغبيه هو زوجي ..

    .........






    اشوفكم بالبارتي الجائي ..

    متكحله بدم خاينها *_^




    **********************
    عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
    **************************
12345678910111213141516171819 ...