... 23456789101112131415161718192021 ...

رواية عشاق من أحفاد الشيطان // كامله

قصة كاملة - رواية كامله جميلة للكاتبه ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. فروحة الدلوعة
    21-03-2008, 12:47 PM

    رواية عشاق من أحفاد الشيطان // كامله


    يسلمووووو بس كمليها بسرعه تكفين

    تقبلي مروووري .....
  2. أحلى من الحلا
    21-03-2008, 03:39 PM

    رواية عشاق من أحفاد الشيطان // كامله


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت الK.S.A
    تسلمممممممممممممممين يا عمري
    الله يسلمك عيوني
  3. أحلى من الحلا
    21-03-2008, 03:41 PM

    رواية عشاق من أحفاد الشيطان // كامله


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت سعود
    مشكورة يالحلا ...ونتظر الجزء القادم على جمر
    هلا وغلا فيك حبيبتي .....ان شاء الله راح اكمل
  4. أحلى من الحلا
    21-03-2008, 03:42 PM

    رواية عشاق من أحفاد الشيطان // كامله


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت الK.S.A
    انا ماقول غير حرام علييييييييييييك((((ليش كذا؟؟؟؟؟؟)))):l:
    انا اسفه انشغلت الايام الي فاتت
  5. أحلى من الحلا
    21-03-2008, 03:43 PM

    رواية عشاق من أحفاد الشيطان // كامله


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة موتي ولاموت المشاعر
    حررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررام عليك كمليها وربي فقع راسي وانا ادور عليها

    لاتحطين شوي وتطلعين كثري تكفين الاجزاء لاني فاضيعه بسرعه تكفين
    ومع حبي
    هلا وغلا فيك ....ان شاء الله ما راح اتاخر
  6. أحلى من الحلا
    21-03-2008, 03:44 PM

    رواية عشاق من أحفاد الشيطان // كامله


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فروحة الدلوعة
    يسلمووووو بس كمليها بسرعه تكفين

    تقبلي مروووري .....
    مشكوره على مرورك الي زي العسل يا عسل
  7. أحلى من الحلا
    21-03-2008, 03:57 PM

    رواية عشاق من أحفاد الشيطان // كامله


    .. تابع الفصل التاسع عشر ..

    (( وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم )) ..
    استغفر الله من العجله غلطت بكتابه الايه .. اللهم اغفر لي خطائي ..والعجله من الشيطان ..اتمنى من المشرفين اذا يقدروا يعدلوها ..
    .. يارب اغفر لي ..



    ...... ......

    طلعوا كل واحد لجناحه وتنتظرهم حياه جديده بداخل هالقصر ...

    نور دخلت للجناح مبسوطه .. علشان مايضايقوا هواجس وسعود اخذوا جناح كبير لهم كلهم فيه خمس غرف مع صاله وحمامين .. كلهم فيه ماحبوا يضايقوا احد وبالذات ان فيه ولد اخوه يزيد بالبيت ..
    .. بتعيش حياه غير ومثل الناس تمنت بيت عمتها يكونوا معهم ..

    اختارت الغرفه البناتيه اللي عجبتها : انا ابغى هذي ...

    ام هواجس : مشاء الله تهبل عليك بالعافيه ...

    ملاك تخصرت : لا وانا

    نور بخبث : انتي نواف يدور لك مكان ههههههه

    ام هواجس عصبت : وبعدين نور استحي لاتخربي افكار البنت ..

    ملاك بغرور طفولي : لاتخافي ماما انا فاهمه نواف هو زوجي دايم يقولي وانا بنتظره يرجع من الرياض يختار لي

    ام هواجس عصبت جد : وجعه استحي .. عجبكم هاللحين ..

    نور ماتت ضحك .. : هههههههه

    ملاك مشت وهي قصيره مرره لا وبغرور : بختار غرفه لحد مايرجع نواف

    ام هواجس : حرررام علييكم 6 سنوات صارت تحكي مثل الكبار كله منكم ومن نديه هي راس السوسه

    نور: هههههههههه

    راحت ام هواجس تختار غرفه لملاك ..والرئيسيه لها ولزوجها ..

    ..... ..... ...... ...... ..... .....

    هواجس : وش دعوه سعودي انت حياتي

    بو ماهر : اكيد والا ..

    هواجس بدلع : اكيد في اغلى منك ..

    وهي تناظر جناحها ووبالذات غرفه نومها الفخمه حست انها ماهي مبسوطه بشي .. العز اللي قدامها ماله طعم لان تفكيرها بفهد بيقتلها ..

    بوماهر : ثرحتي مره ثانيه هواجث اثفيك ...

    هواجس ابتسمت بارتباك : لا مافي شي انت نام ارتاح وانا برتب الشنط ..

    بو ماهر : لا وين انام عندي مثاوير لثركه من زمان عنها .. ويزيد الثغل كله على راثه .. نادي الثغالات يثاعدوك بالثنط ..

    هواجس بدلع : خائيف علي والا على البيبي ..

    بو ماهر بصدمه : بيبي ..؟! انتي حامل ...

    هواجس ماتدري ليه قالت له كذا بس حبت تدلع عليه علشان مايفكر كثير بسرحانها : ليه خفت كذا ..؟

    بو ماهربعصبيه : انتي حامل رررررردي ..

    هواجس استغربت من عصبيته : لا واذا انا حامل وش فيها

    بوماهر مسك ايدها بقسوه : لا فيها اثمعي انا مابغى عيال انا ماتزوجت علثان تجيبي لي عيال ويخترب جثمك .. وعندي عيال يثدوا العين

    اناني
    حقود .. نذل ..
    مغرور .. متكبر .. استقلالي .. بشع ..
    هذي احاسيس هواجس لابوماهر وهو ماسك بيدها هي صحيح كانت تاخذ حبوب وماكانت تبغى منه عيال موقتا لانها ماستقرت معه .. لكن ماتصورت رافض كذا وحجته جسمها يخرب ..
    : ليه ماتبغى عيال .. ها .. ؟ تبغى تحرمني من الاطفال

    بوماهر بنفس العصبيه : اثمعي ياهواجث كلمه حطيها حلقه باذنك اذا جبتي ولد او فكرتي تحملي والله لاقتله ثامعه

    هواجس بعدت عنه بقوه وهي تصرخ عليه اعصابها متوتره كثير : لا ماسمعت مو على كيفك تتحكم فيني انا مستحيل احرم نفسي من الطفل دام ربي وهبني هالنعمه غيررري يتمنوا يجيبوا

    بو ماهر بتهديد : هواجث لاتتحديني ثامعه

    هواجس : انت عندك عيال وجربت تكون اب انا بعد يحق لي اكون ام ..

    بوماهر : ام ياحليك ومين جدهم ان ثاء الله .. تبغيني اجيب منك عيال ينزلوا راثهم للارض لانك امهم وابوك جدهم لا اثل ولا فثل ولا مركز اجتماعي

    اصل .. فصل .. مركز اجتماعي ...
    متزوجها يتسلى فيها .. ومايفتخر انها زوجته ..

    نزلت دموع هواجس من القهر : وليه تزوجتني دامي شينه كذا

    بو ماهر بغرور : انتي غير .. زوجه مو ام ..


    جلست على سريرها تبكي مقهوررره ..
    دموعها تحكي اللي بداخلها .. سكوتها لو يطلع يفجر اللي حولها ..




    بوماهر كان جد معصب وحس انه اذا سكتها هالحين بتتمادى اكثر وبتصير حامل .. طلع وتركها ...


    اول ماطلع هواجس رمت وجهها على السرير وبكت من قلب وكل اللي جاء ببالها فهد ... تبغى فهد هاللحين قبل شوفته تخفف المها لكن هاللحين ..

    بعد فتره بكت فيها كثير مشت لحد الشنط ودورت على الشنطه المطلوبه اللي بداخلها الكيس اللي من فهد طلعت الكيس وهي تبكي اكثر وتتخيل فهد كيف متضايق بالمعرض ..

    تذكرته و هوحاط ايده ورى شعره وقال مبتسم وعيونه بعيونها : الدبدوب اللي بالملاهي وهديه صغيره اشكرك رضيتي لي ارسمك ..
    فتحته بشوق وابتسمت بين دموعها وهي تشوف الدبدوب اللي تعرفت فيه على فهد كانت اجمل فتره بحياتها
    ضمت الدبدوب المبكر والكبير لصدره ضمته من قلب وبكت شوقها كله طلعته فيه ..

    رفعت اللوحه اللي مغطيه بجلاد بني بترتيب .. وفتحتها .. كانت رسمه لها وهي تتمرج وشعرها الاحمر طاير بالهواء وهي تضحك مع لمعه الحزن بعيونها..
    كانت الرسمه تشبه لها مرره .. هي كذا بنظر فهد حلوه وحيويه..

    علقت الرسمه بالجدار قبال سريرها علشان تشوفها كل دقيقه .. وكل لحضه بكل صباح .. ماتهمها خيانتها بقلبها لسعود لانه مايستاهل اناني مغرور مايتشرف فيها ولا في اهلها ..
    ثبتتها بنعومه وهي تبتسمت ..
    فهد موقع باخرالرسمه كتب اسمه بالعربي علشان ماتنساه ..

    مسحت دموعها بعد ماخذت الدافع القوي من دبدوب فهد ولوحته ..
    رتبت شنطها ونادت معها الشغالات وشافت الفستان اللي كانت لابسته مع فهد لما زاروا نافذه جولييت ..رفعت وصارت تشم ريحته الغالي على قلبها ..

    صفطته وحطته بمكان بعيد علشان محد يلعب فيه ..

    دقت على اهلها يجوا لعندها الغرفه يسلوها ....




    **********************
    عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
    **************************




    ام رياض طفشانه من اهل زوجها : حياكم الله تفضلوا للعشاء ..

    خديجه : الله يحيتس ولو انها مفروض هاللحين صباحه ربى بس النصيب ..

    ام رياض: وانتي صادقه ياخديجه النصيب اللي جلس روابي لليوم عندك عانس جلس بنتي عندي

    اللكل سكت مصدوم الا سجى كانت مبتسمه بوجه عمتها طوال وقتها تعيب فيهم وبنسباهم جاء الوقت اللي تنجرح فيه ... روابي احتقرت زوجة عمها ودخلت لغرفه الطعام الفخمه ..بسرعه

    ندى ضحكت بصوت عالي متعمدتها : ههههههههه

    خديجه حقدت على ندى وتوعدتها جد بداخلها ..

    وعود انقهرت من اختها وقالت تخفف من التوتر : خالتي موضي اطلع لربى العشاء والا اقولها تنزل معنا ...


    ام رياض : لا ياوعود ارتاحي هي هاللحين اكيد نايمه من مفعول المنوم ..

    جلسوا على طاوله الطعام ساكتين لان الجو كان مكهرب .. قطع الصمت جوال سجى ..
    ناظرت بالرقم تركي خافت ماصدقت نسته ودخلت جو مع اهلها .. ناظرت بوعود ..

    وعود قالت بعيونها ردي ...

    سجى ردت بهدوء ونعومه : الو

    تركي : اطلعي بسرعه مابغى احتريك ..

    سجى قامت من السفره لان اللكل يناظرها حتى امها كانت تناظرها بحقد : اوكيه بس تعشيت

    تركتهم لداخل المجلس ..

    تركي : مالك دخل تعشيت والا لا اطلعي وبلا كثرت حكي
    سكر بوجهها السماعه ..

    سجى ناظرت بالسماعه ثاني مره يسكر بوجهها اليوم .. شكلها بتتعود ..
    غرقه عيونها بقهر بس مسكت دموعها واعصابها قد ماتقدر هي المدلله يصير معها كذا ..

    جلست على الكنبه فتره تهدي نفسها وعلشان توهم الموجودين انها تحكي مع اللي مايتسمى تركي ..

    ندى وهي تاكل : يمه متى بنمشي لشرقيه ..

    ام نواف : بكره الصباح ان شاء الله

    ام رياض بدون ماترفع راسها : بدري ماجلستوا

    خديجه : وين بدري من يومين وهنن هنا ورى مايرجعون مصخوها ..

    ام رياض : لو جالسين في بيتك وش قلتي ياخديجه

    ام يعقوب : بيت اخوها بيتها

    ام رياض: ههههه ضحكتين وانا ماني برياقه .. من جدك انتي تحكين بيت اخوها قالت ... ناظري بالقصر كويس يام يعقوب .. هذا مايجيبه ولا يبنيه ومايسكنه الا الرالي

    خديجه : وراتس خاقتنا طول وقتس الرالي والرالي كن محدن عنده عائيله غيرتس ..

    ام نواف : ياجماعه انتم قبال النعمه تعوذوا من الشيطان ...

    اللكل : اعوذ بالله من الشيطان ..

    احلام : وانتي عمتي متى ماشين لحائل ..

    خديجه : باتسر مع اذان المغرب ..الا يام رياض الرالي والرالي معورتنا راسنا بهم وينهم عنك ..

    ام رياض باحتقار : قصدك امي وخواني الله يسلمهم ان شاء الله كلن مسافر لديره .. انتي عارفه حنا لازم نصيف كل سنه ومع اهلي بس انا زواج بنتيني ورياض اخرني ..عندك اعتراض مدام خديجه

    خديجه عصبت من استهزاءها : ايوه عن..

    قاطعها صوت سجى اللي واقفه عند باب المجلس : سي يو انا استاذن ...

    وعود : ماتعشيتي ..

    سجى بضحكه مصطنعه : هههههه تروكي مارضى .. باي ..

    ام رياض مالفت على بنتها ..

    خديجه : الله معتس وسلمي على تروكي ..

    سجى بدلع : مايعرفك ليه تسلمي عليه ..

    خديجه وصلت معها محد يحترمها هنا ويرمي حكي على كيفه : يابنت الرالي مفروض تعرفي الاصول اذا حد ق

    قاطعتها سجى وهي تاشر بطفش ولا مبالاه : بعدين بعدين تاخرت على تركان

    طلعت فوق وطنشتها ..

    ندى : ههههههههه ههههههههه

    خديجه انقهرت من ندى : وراتس ياكريكره من حد قال شي فكيتي خشتس ..

    ندى بهدوء وادب : سلامتك عمتي بس مبسوطه لان بنت خالتي رجعت من شهر العسل ..

    وعود : جد هويجد ارجعت

    ندى ابتسمت من قلب : ايوه امس ماتشوفيني ابغى ارجع لشرقيه

    احلام بغرور : مو هذي ام شعر احمر اللي تشتغل مراقبه مادري حاسب بمدرسه دانا بنت خالتي ..

    ندى انقهرت منها : ايوه ونسيتي زوجه سعود الخلد..

    وقضوها السهره كذا كل وحده تسم الثانيه بكلام يرفع الضغط والقلوب حاقده ...

    سجى لبست عبايتها اللي من تركي ومرت على اختها ربى كانت نايمه .. باستها على راسها ونزلت دمعه ندم انها بيوم جرحت اختها وكانت سبب كل هذا ..

    مرت عليهم قبل لاتطلع وماسلمت على احد الا وعود : اشوفك على خير ..

    وعود تسلم عليها من قلب : ان شاء الله - بهمس – سلمي على خالتي

    سجى بسرعه بدلع : لا

    وعود : سجى يله ..

    سجى بتردد كبير مشت عند امها : ماما – غرقه عيونها وسكتت –

    ام رياض بدون ماترفع راسها : سلمي على تركي معك ..

    سجى بهمس : يوصل

    طلعت وتركتهم كانت حركة امها كافيه تفهمها ماتقرب منها ..

    دخلت لسياره اللي واقفه قبال القصر وتركي مع متعب ورجال ثالث واقفين عندها ..جلست ورى مثل اوامر تركي

    تركي : يله شباب بالاذن ..

    متعب : لا تنسى السلاح

    تركي دخل لسياره والابتسامه عريضه : هع هع هع ابشر ..

    متعب : عاد حنا مانقدر ع النسيب

    مشى متعب وفتح الباب على سجى اللي متضايقه لان هذا اخر يوم تزور القصر فيه ..
    قال بحنان : سجوي ليه جالسه ورى .. هذا مو سواقك اجلسي قدام

    سجى رفعت راسها لتركي تنتظر رده تركي بكل برود قال : اتركها على رحتها يابوهش

    متعب : لا سجوي صغيره وماتعرف ..اجلسي قدام

    تركي تضايق من تدخل متعب لكن سكت ..

    سجى بدلع : يووه ميتو بالمره مكسله اقوم المره الجائيه

    تركي : اوكيه براحتك ..- طلع من جيبه 6 الاف ريال - .. عارف انهم قليل بس خذي يمكن تحتاجيهم

    سجى ناظرت بالفلوس : لا ميتو ماعندك سالفه خذ قروشك - بدلع كملت - انت ناسي اني سجوو دلوعه الدادي .. وانا متزوجه هاللحين والا ناسي

    تركي كان يناظرها من مرايه السياره وساكت ومستغرب بنفس الوقت لانها ماخذت الفلوس وصرفت متعب بانها مكسله

    متعب : اقوووول يالطيبه خذي بس خذي يمكن تحتاجيهم لفستان او شي عاجبك انت هذرتك كثيره ..

    سجى : ثانكس

    متعب : بو صنعه ماوصيك هذي دلوعتنا

    تركي هز راسه ومانطق بولا كلمه ..

    متعب سكر الباب : يله انقلعوا هع هع هع هع

    تركي: هع هع هع مردوده ..

    حرك تركي السياره لبره القصر ناظرت سجى بالقصر واخوها تركي اللي يدخل لداخل بثوبه القصير وسرواله الطويل مره لزوم العربجه تنهدت خلاص ودعت هالايام ..

    تركي بدون نفس : ليه تاخرتي نص ساعه على ماتطلعي .. لايكون على بالك سواقك انا..

    سجى موصله معها : لا داريه انك مو سواق بس سلمت على اهلي

    تركي : ههههه لاتلوعي كبدي اهلك قال هم يبغوك اصلا . ..

    سجى شويه تبكي : اكيد يبغوني لو مانك دقيت الصدر كان ماعملت ماما اللي عملته

    تركي بحده : ولك عين تحكين جد ماعندك حياء ..

    سجى بصوت قريب للبكي : اف سوفاج انا اعصابي تلفت

    تركي كرها اكثر من طريقتها المغروره هذي : اكيد تتعب دام حبيب القلب مو فيه ..

    سجى بكت : والله ماحبه اكررررهه اقسم بالله ..

    تركي : لا ترفعي صوتك كم مره قلتلك ..

    سجى سكتت تبكي مالها الا البكي وش بيدها غيره وين خالها فيصل كان وقفه عند حده هاللحين ..

    وصلوا للبيت اول مادخلت السياره للكراج .. نزلت سجى وسكرت الباب بقوه لداخل البيت وغرفتها بسرعه ..

    تركي : شويه شوي على الباب هههههههههه

    سجى تتحلطم لحد ماوصلت لغرفتها : الله ياخذك انت وماما بيوم واحد ..

    تغطت ونامت بتعب خلاص واقع ماتقدر تغيره ..نست حكيها لوعود واستصعبت تنفيذه ..

    تركي سمع صوت الباب يتسكر بقوه تاكد انها هي ..دق على امه يطمنها انهم رجعوا ودق الباب على سجى ..

    : خييييير

    تركي فتح الباب وناظر الغرفه الظلام وهي متمدده : وين وين ليكون على بالك بتنامي ..

    سجى رفعت راسها من الغطاء بتعب وقالت ببراءه : ايوه

    تركي ميل فمه باستهزاء : اقول قومي بس قومي اعملي لي العشاء ..

    سجى بصدمه : العشاء ...؟؟؟

    تركي: ايوه وكانه مو عاجبك ..؟

    سجى :ليه ماكلت ببيتنا انت عارف اني ماعرف اطبخ

    تركي : قومي بس قومي وش ماعرف اطبخ هذا ببيت ابوك يانانه

    سجى وقفت معصبه : لاتقول نانه انا مو بزر عندك

    تركي : اكثر من مره قلتلك لاترفعي صوتك

    سجى لفت وجهها معصبه : اوكيه

    تركي ناظر بشكلها بالروب اللي لنص الفخذ بدون اكمام وعليه وجه "تويتي " ... كان مبتسم شكلها طفولي ياخذ العقل ..

    سجى نزلت مقهوره وتعبانه تبغى تنام من امس مانامت ..
    ناظرت بالمطبخ ..

    سجى : سوفاج سوفاج .. ايش هذا مطبخ والا حمام ..

    تركي باستهزاء : لا مطبخ ..

    سجى لفت عليه مقهوره ..: وش فيه ماعرف شي

    تركي تكتف وقف : مادري تصرفي ..

    سجى تذكرت حكي وعود وقررت تحاول تنفذه ..: اوكيه بتشوف وش بقدر اعمل والا على بالك اني بزر

    تركي مسك ابتسامته : انتظر

    فتحت سجى الثلاجه : وين الاغراض

    تركي : وهذولا مو عاجبينك

    سجى شهقت : بس ..؟

    تركي : ايوه .. حنا اثنين وش تبين ثلاجه اهلك يانانه ...

    سجى تنرفزت حلوه من لسانه نانه تعجبها قالت ببراءه : طيب وش ممكن اعمل بهذولاء ...

    تركي ناظرها والمطبخ ظلام بس نور الثلاجه عليها.. كانها نونو جوعانه تدور شي تاكله :مادري عنك تقولي مانتي بزر دبريها ..

    سجى شوي تبكي : اف ياربي ماعرف

    ناظرت بالمرتديلا تذكرت ان راكان طلع مرتديلا وحطها بسندويشات مع ميونيز .. جلساتها بالمطبخ معه وهوشاتها بتفيدها ..

    تركي يناظرها مبسوط يكحل عيونها فيها دامها سرحانه بالثلاجه

    ابتسمت بخبث حصلت شي تعمله وتسكت تركي ... طلعت المرتديلا من الثلاجه وحطتها بصحن وبجنبها الميونيز مع ملعقه ,, واخذت السندويتشات و حطتهم على الطاوله وهي تبتسم بانتصار لتركي : تفضل

    تركي مسك ضحكتها لا ومبسوطه بعد : ايش هذا ..ظ

    سجى بنشوة الانتصار : العشاء ..


    تركي : بالله العشاء محد قالي ..- بعصبيه - من ساعه سرحانه بالثلاجه وبالاخير هذا

    سجى فركت عيونها بطفوله : طيب انا فيني النوم من امس مانمت ..

    تركي رحمها شكلها يكسر الخاطر ..حاول يقسي قلبه ماقدر شكلها بتبكي : يله ضفي وجهك نامي ومن الصباح سامعه اشوف الفطور جاهز قبل لاروح للجريده

    سجى رجعت شعرها بغرور : اوكيه سي يو ..

    طلعت لفوق .. جلس تركي على الطاوله يناظر بالسندويشات اللي على الطاوله كيف بيكمل معها وهي بكل هذي البراءه
    ..ليه ياسجى ليه ضيعتي نفسك ..؟

    سجى اول ماحطت راسها على المخده نامت ولا سالت عن شي .....




    **********************
    عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
    **************************


    ............. ........... ........... .......

    ندى بعد ماتغسلت من العشاء بالمغاسل مشت للغرفه المخصص لهم وشافت واحد واقف بالحديقه مليان مرره وابيضاني وطول شكله جثه ومدور .. استغربت من شكله وبالذات انه واقف مع روابي بنت عمتها (( استغفر الله استغفر الله العظيم لا مابغى اظلمها ))

    ام نواف ضربتها على كتفها : وش عندك لازقه بالنافذه

    ندى : يمه تعالي بسرعه شوفي

    بعد ماشافت امها ماتت من الضحك : ههههههه

    ندى : يمه وش فيك لاتتريقي على خلق الله .. جد انه شين ومدور بس خلقت ربي ههههههههه



    ام نواف : هذا عبدالعزيز ياندى

    ندى وكان حد كات عليها مويه بارده : هذا ولد خديجوه

    ام نواف: ايوه

    ندى : وووووووووووع

    ام نواف : اسكتي يابنت

    ندى : مصخره هههههه وين وعوده تشوف

    ام نواف : وعود تحكي مع رياض عن موعد الزواج ..

    ندى : والله البنت ماخذ راحتها اشوف هههههههه

    ام نواف : اتركيها تنبسط ..


    ....... .......... ............ .............


    وعود بعد ماقنعتها ام رياض تحاكي رياض هالوقت دقت وتوكلت على الله مع ان حركته العصر مالها داعي ..

    كاترين ردت بصوت مليان نوم : الو

    وعود سكتت مصدومه من هذي البنت : الو رياض ..

    كاترين عضت شفايفها مو من مصلحتها وعود تعرف : اي بدك استاز رياد

    وعود معصبه قالت باستهزاء : ايوه استازززز رياض ..

    كاترين : لحزه ..
    هزت رياض اللي رايح بسبعين نومه همست باذنه علشان ماتسمعه وعود : حبيبي جوزتك ع السولولير " الجوال "

    رياض فتح عيونه بكسل : خيررر

    كاترين بنفس الهمس : خود

    حطت السماعه باذنه ..قال بصووت خشن وثقيل من النوم : الو ..

    وعود بنعومه وعصبيه : رياض ..

    رياض فتح عيونه كويس وناظر بكاترين : وعود ..

    وعود ندمت انها دقت عليه وبالذات مع المراء هذي اللي معه : سوري على الازعاج بس خالتي اصرت احاكيك ..

    رياض نفسه يقتل كاترين ليه ترد عليها ماله خلق وعود : لا دامك حكيتي وش بغيتي

    وعود ماقدرت تمسك لسانها اكثر : من هذي ..؟!

    رياض بحده : نعم .. ؟

    وعود كانت تدق الطاوله باظافرها متوتره والغيره تقتلها .. غيره التملك عند الانثى.. : من هذي رياض ..؟

    رياض اسند راسه بحضن كاترين وقال ببرود : انا باجتماع مع وفد لبناني وهذي مندوبه ... اذا في شي ضروري احكي هاللحين ..

    وعود انقهرت وتضايقت منه بروده اللي يذبح ...

    (( ينجرح قلب،، لكن ترتفع هامه ..
    والله اني لاموت ولا ينحنى راسي
    واسمع الحلم يصرخ لحظه اعدامه
    رابط الجاش ،،، ماهز الخبر باسي
    عزتي غاليه والناس سوامه
    قلت مابيع حتى تقطع انفاسي ))


    : اوكيه اذا فضيت حاكني .. مع السلامه

    سكرت من غير لاتسمع رده ..

    رياض عصب ورمى الجوال : هذي على ايش شايفه نفسها ..

    كاترين انبسطت : حبيبي شوبيك


    رياض معصب : نفسي اكسر خشمك هالمغروره ..

    كاترين : حبيبي هدي اعصابك مابتستاهل ..

    رياض : الله يخسها عكرت لي مزاجي نامي بس نامي ماعليك منها ..

    ... ....... ..... ........ ..... .........

    وعود مقهوره .. رجعت لغرفتها بس قبل مرت على ام رياض وقالت لها : مشغول خالتي انتي حاكيه

    ام رياض كانت تتقهوى : اوكيه ..

    وصلت لغرفتها وشافت اهلها نايمين .. بكت من الجفاء والتعالي اللي يستخدمها رياض معها ...






    **********************
    عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
    **************************




    نهايه الفصل التاسع عشر
  8. أحلى من الحلا
    21-03-2008, 03:58 PM

    رواية عشاق من أحفاد الشيطان // كامله


    الفصل العشرون ..[/color]


    عشاقنا عشاق ولكن من نوع اخر ...
    يظهروا الكره قبل المحبه .. والقسوى قبل الحنان ..
    ولكن بداخل نفوسهم انواع العذاب ..والشوق والحنين ..
    كلمات الحب والنظرات الحنونه تبدو كالعيب لديهم ..

    .. بعد شهر من الاحداث اللي صارت ..



    الساعه 7 الصباح

    ريان بدون نفس تثاوب : صباح الخير بينك ..

    شموخ بابتسامه : صباح النوووووووور

    ريان رفع حواجبه وابتسم : وش هالرضى ..؟

    شموخ تعودت على ريان كثير خلال هالشهر كان معها مثل ضلها الا اذا دخلوا للفندق هي تدخل لغرفتها وتحكي مع فيصل ومن كثر ماهو شاغل تفكيرها اي بدله او شي رجالي بالسوق تاخذه لفيصل .. : لاتنبسط كثير بس انا رايقه مره ومالي خلق انت تعكر مزاجي ..بنررررجع واخيرا

    ريان جلس بكسل : دوم رايقه ان شاء الله ..

    شموخ تلعب بالجوال : عارف ريون ..

    ريان جاء دلعها على وتر حساس بقلبه صوتها وهي تدلعه مثل وهم صغار عجبه ..: لا اكيد حرارتك مرتفعه اليوم ..

    شموخ رمت نفسها بجنبه : لا من جد احلكيك عارف ليه ابغى ارجع لسعوديه ..

    ريان مبسوط قال باهتمام : ليه ..؟

    شموخ سرحت وهي تذكر الصور اللي ارسلها فيصل : مشتاقه لدكتوره قرويه كثيييييير

    ريان شكك فيها من جدها تعبانه : لا من متى ..؟

    شموخ بدلع وهي تلعب بجوالها : من زمان المهم – بخبث – اكيد انت بتروح لعند الغاليه

    ريان ماستوعب : مين ..؟

    شموخ بغيره مخفيه :اها علينا منمن ..

    ريان احتقرها : جد جد ماتنعطي وجه ..

    شموخ ضحكت باستهزاء : ههههههههه لاجد جد ريون كيف تناظر بوجهها بذمتك ..

    ريان انقهر منها ولبس شماغه من غير لايرد عليه

    شموخ بدلع : اوه سوالي بالمره صعب ها هههههههههه

    ريان بحده : بينك لاتخربي لي مزاجي ..

    شموخ : لا لا بليز انا ماصدقت انك مادخنت لهاللحين تجي بعد تعب لا ... بودع غرفتي باي ..

    ريان : ودعيها ماكانها هي اللي مو عاجبتك ..

    شموخ بغرور : انا الشي اللي اقول عنه كخه وع يعني عاجبني بالمره ..
    - مسكت لسانها بالاخير لانها حست بنظرات ريان لها الف معنى ومعنى من حكيها ..كانها توصل له مسج ..-
    كملت تدارك الموقف : هذا بالملابس والموكيت بس ..

    تركته ومشت بدلع وغجر ..

    ريان ناظرها لحد مادخلت ((( وش قصدها بهالحكي .. لا انا اتوهم من زود ماحبها اتمنى انها تحبني واحس كلامها تلميح ..يالله ياقلبي مكتوب عليك الشقى ))

    ......... ..........

    شموخ دخلت الغرفه تحكي مع فيصل : ايوه بيبي مثل ماحكيت لك طيارتنا بعد كم ساعه ..

    فيصل : ياقلبي ياروحي انتي .. يعني اكون بالشرقيه اليوم

    شموخ بدلع : ليه مو لازم المهم اسمع صوتك ياقلبي ..

    فيصل باللهجه المصريه .. : لا ودي تيقي ... دنا لزمن اكون باستبالك

    شموخ ابتسمت من قلب : ياحياتي فص فص انا مو بس احبك الا اموووووووت فيك ..

    فيصل طاير من الفرحه : بعدي والله ..عارف ان بكره زواج ولد اخوي .... لكن ولا يهمني المهم انتي

    شموخ بخبث : ايوه انا بينك وبس مو مهم احد ثاني ..

    ........ ............ ........... .......

    ريان جلس وحس ان نفسها يرسم .. يرسم الفرحه اللي شافها بعيون شموخ اليوم ..

    دخل سامي بمرح : هاي يله الطياره بعد نص ساعه ..

    ريان وقف : انا جاهز

    سامي : وبنوكتي جاهزه

    ريان عطاه نظره بتقتله .. سامي ضحك على اخوه جد مايعرف للبنات ومايدل الرومنسيه والحب ويوم انه حب .. حب وحده تكرهه من سنين ..: ههههههههه

    ريان تنرفز : ليه تضحك انت وجهك ..؟

    سامي : سلامتك كنت احاكي اصايل قبل لادخل ..

    ريان باحتقار : اه ياقليل المروه لحد هاللحين تلعب على اخت وليد

    سامي بشيطانيه : لا وابشرك وعدتني اول مانرجع لسعوديه اتغدى عندهم ..– قلد صوت اصايل - وبتعمل لي حلا

    ريان : جد انك واحد حمار .. ترضاها لاختك تخيل ان هذا الوليد يلعب على شموخ وش راح تعمل ..؟

    سامي : لا شموخ عاقله ومحترمه ماتعملها

    ريان : انا ماقول الا الله يشفيك ويستر على نجلاء وشموخ من عمايلك الله بيفضحعم ..

    سامي: لا وسع صدرك .. نجلاء ومن بيناظرها وشموخ ماهي بفاضي لهالحكي مايهمها الا جمالها ..
    وبعدين شموخ حياء الله بنت عمي مو اختي يعني ليه اخاف عليها

    شموخ فتحت الباب وسمعت اخر حكيه ...

    ريان مانتبه فيها .. عصب : مانت بصاحي والله ..

    سامي بتوتر ابتسم : بينك

    شموخ انقهرت من كلامه الاخير وجرحها .. كانت دايم تحس انها غلط لما تحاكي الشباب لانه بيضايق عمها وزوجته وسمي لو دروا .. لكن الظاهر ان ماحد يهمه ... وش هي ... ؟ او وش ممكن يحصل لها ..
    توقعت الحكي من ريان لكن من سامي هذا اللي ماخطر ببالها ..

    رفعت راسها بشموخ ولا همها شي هذا الظاهر : متى الطياره

    ريان بهدوء : يله هاللحين بنطلع للمطار ..

    شموخ لبست عبايتها مره وحده وطلعت قبلهم .. وسامي ندمان انها سمعته

    ريان بهدوء وهو يرفع محفضته وجواله من الطاوله : لاتندم ولا تاخذ ببالك .. شموخ مو سهله ماهمها الحكي ..

    طلعوا للمطار وكانت شموخ بجنب ريان وتسولف معه بطلاقه وراحه ماهمها ووش يقول او وش يفكر بس هي تعودت عليه كثييييييييير ..

    ريان باهتمام كان يسمع لها وبتسم ..

    شموخ : والله لو حده حكت معي والا تشمتت لاعلمها شغلها .. وانا راسبه بمزاجي ..

    ريان هز راسه (( هين بمزاجك الا الظروف جبرتك اللي شفتيه هذي السنه مو سهل ))

    شموخ : انا اللي مبسوط منه ان مارسيل عافت ولد خالها هو اصلا غلطان يناظرها ..

    ريان ماشي معها ع الخط : ليه و حلوه ..

    شموخ بقرف : وع مارسيل حلوه .. ههههههه جد ماعندك سالفه هذي الحلى بجهه وهي بجهه

    ريان (( دامك قلتي كذا يعني حلوه طيب ياشموخ )): بس احس انوا اسمها دلع ينفع لوحده حلوه

    شموخ لفت عليه بنرفزه : من قالك دلع هذي ماتدل الدلع اسمها رسل مو مارسيل ..بس انا عدلته لها

    ريان (( ياشين غرورك يابينك )): اها ..

    شموخ : ايش فيك مو مصدق كيفك ..؟




    **********************
    عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
    **************************




    نجلاء لبست عبايتها وقفت عند احمد : اشوفك على خير

    احمد يكابر قد مايقدر ماينمناها تطلع ..: ان شاء الله ومابغى اشوفك طوال اليوم ساعه ..

    نجلاء بضيقه : اوكيه ..

    لمى : يووه بيبداء دوامي هاللحين بس ها ترى انا طيارتي لمصر بعد كم يوم دبروا حالكم ..

    احمد بطفش : والله دريناقسم بالله ..

    لمى بنذاله : ايوه على بالي بعد نجوله يله توكلي ع الله لبيت اهلك ..

    نجلاء ابتسمت : ماوصيك

    لمى عصبت : اقسم بالله بذبحك من ساعه وانتي غاثتني

    نجلاء: اوكيه اوكيه .. – باست احمد بخده – بشتاق لك ..

    احمد تنهد : انا اكثر

    لمى : هيييييه ياعرب ياحلوين انا هنا... .. والله لسى مادخلت دنيا .. وانتم عايشين جو ..

    احمد : هههههه والله اكبر عذول ..

    لمى ترفع حواجبها : الوعد بعد ساعه يالطيب ..

    نجلاء: هههههه يله مع السلامه ..

    طلعت بعد ماودعت احمد بعيونها تحس ان الايام الحلوه اللي مرت خلاص انتهت دام اهلها رجعوا .. يوووه شهر ونص وكانهم يوم حلو ..

    لمى : يله بتناظري فيه كثير تاخرت على اهلك بالمطار ..

    نجلاء انحرجت : هههههههه

    احمد : لمووووو ي اتركيها تكحل عيونها ...

    نجلاء: باي ياواثق

    ركبت بالسياره للمطار على طول كان شويار يحلف لها انه مراح يعلم احد انه وصلها لشقه .. هي ماهتمت لو يعرف اللي يعرف مستحيل تعيش بدون احمد ..




    **********************
    عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
    **************************
  9. أحلى من الحلا
    21-03-2008, 04:01 PM

    رواية عشاق من أحفاد الشيطان // كامله


    سجى صحت من النوم بدري تعودت على الشغل طول هذا الشهر كانت خدامه لتركي ولاهله واساسا تركي ماينام بالبييت ينام عند اهله اغلب الوقت ...
    تعلمت التنظيف لكن الطبخ لحد هاللحين ..كانت ماتبكي طوال هالايام لانها حالفه مايشوف دمعتها ..

    غسلت وجهها ولمت شعرها ورتبت نفسها وتكشخه وتعطرت ونزلت تحت .. تاخرت على فطور فطور تركي ..ومثل العاده كانوا شذى وريم مع تركي سواليف وضحك ..: هاي ..

    تركي مالف عليها حتى : ليه متاخره يله جهزي الفطور ..

    شذى كانت مبسوطه من الوضع ومريحها على الاخير : اقول تركي مشتهين بيض بالشكشوكه ..

    ناظرتها سجى بصدمه هي عارفه انها ماتقرب طبخ بالفطور بس اشياء معلبه ..

    تركي بلامبالاه : اعملي شكشوكه لخواتي ياسجى

    سجى (( بس انا ماعرف .. والبيض يسبب لي حساسيه .. ومو كافي اني اعمل الغداء والعشاء اللي اقدر عليه ... لا وش هذي الطبخه الشكشوكه من وين اعرفها انا .. بيض شكشوكه يعني ايييييش .. ؟ )) : .........

    تركي رفع راسه ناظرها قراء بعيونها كل هالحكي لكن قال ببرود : ليه واقفه كذا .. يله تحركي ..

    ريم : واللي يعافيك سجى اعملي لي العصير الحلو اللي عملتيه هذاك اليوم ..الموكا ..

    سجى ضغطت على نفسها قد ماتقدر ابتسمت لهم : اوكيه ..
    دخلت للمطبخ ..

    ريم :ياحليلها والله انها حبوبه بعكس حكيك ياشذى

    شذى بغيره : وين حبوبه ناسيه اول يوم شافتنا فيه حبست نفسها بالغرفه ومارضت تطلع قالك خايفه ..

    ريم : هههههه بعذرها وش كثرنا وهي مدلعه

    شذى : كانت مدلعه كانت خبر كان هاللحين شوفيها تسنعت

    تركي : ايوه يا ريم شذى معها حق كانت مدلعه .. هنا عندي مافيه دلع

    ريم متناقضه تحس انها ممكن تكون اوكيه مع سجى بس ماتقدر تعارض خالتها دره واخواتها شذى وهاجر وامها اللي مايطيقوا سجى ..

    ......... .......... ........

    سجى تنهدت وقفت دموعها لاتنزل خلاص تعودت على الوضع ولازم تودع ايام قبل هي حياتها غير ..

    طلعت البيض ووقفت تناظره ماتعرف وش تعمل ..
    سكرت باب المطبخ علشان تاخذ راحتها ومحد يتشمت فيها لاغلطت ..
    جهزت كل شي الا البصل والطماطم ماتعرف انه معها ..
    فتحت كتب الطبخ اللي تجرب منهم الطبخات الغدى والعشاء واللي دائم مصيره الزياله ...: يالله وش هذا ليه مايكتبوا طريقه الشكشوكه ..اف سوفاج ..

    خمس دقايق وهي تدور وماحصلت طريقه الشكشوكه : ليه مايحطوها هنا اه لو معي نت او راكان هنا ...راكان ..

    بخوف قربت من التلفون اللي ممنوع تلمسه حتى .. وقررت تحكي مع راكان يعطيها الطريقه : لا وش هالغباء لو دخل تركي ..هاللحين والله اكون بخبر كان ..اجل وش اسوي – كانت شوي وتبكي – ياررربي ارحمني

    استسلمت وكانت بتطلع تقولهم ماعرفت وبيتشمتوا فيها ..

    لكن فجاءه ..جاء ببالها على طول بنت عمها وعود طوال هالشهر حكت معها اربع مرات وكانت تفضفض لها وبالغالب تشجعها وتنصحها ..

    ناظرت بالتلفون اللي مثبت على الجدار والتفتت كانها تسرق ماتبغى حد يشوفها ... دقت وايدها ترتجف خائفت انت حد يدخل عليها وهي ماسكه التلفون ..بعد رنه جاءها صوت قالت بلهفه : الو ..

    الصوت : فضلا ادخل رقم المنطقه ..

    سجى عصبت من قلب : ياربي ليه انا حظي كذا .. وش منطقته بعد ...اها الشرقيه 03 ..

    ادخلت الرمز وبعده الرقم بسرعه
    انتظرت رنتين بعدها ردوا : الو ..

    نواف : الو اهلا سجى ..

    سجى ابتسمت : نواف صح ..؟

    نواف:ايوه ..

    سجى : مشاء الله كيف عرفتني ..؟

    نواف: صوت حلو وناعم ..

    سجى ضحكت من قلب له مستقبل بالمغازل مثل خالها فيصل : ههههه نواف ممكن وعود بسررعه

    نواف : ها وعود معصبه بكره زواجها على اخوك

    سجى تذكرت ان بكره زواج رياض وتضايقت من نفسها دقت بوقت غلط بس مالها الا هي ..: ممكن تناديها خمس دقايق بس ..

    نواف صرخ : وعوووود وعود سجى بنت عمي فهد تبغاك على التلفون ..

    وعود كانت جالسه وانواع التوتر والعصبيه راكبتها .. بس لما سمعت سجى ابتسمت وتذكرت ان بنت عمهاصغيره واكيد متوهقه بشي ..

    رفعت السماعه : هلا وغلا

    سجى متفشله : هلا فيك كيفك وعود ..؟

    ندى مرت من جنب اختها : ايووووووه لحبيت القلب قمتي وانا من ساعه الصراخ لي جد مافيك خير

    طنشت وعود ندى وكملت : الحمدلله كويسه بس متوتر شوي

    سجى انكسر خاطرها ماعاشت هاللحضات حتى عرس ماصار لها : ههههه لازم ..

    وعود تنهدت ماتبغى تضايق بنت عمها : طمنيني عنك وكيف قدرتي تحاكيني نفك الحصار

    سجى تعجبها مصطلحات بنت عمها : هههههه لا بالسر من وراه .. وعود منحرجه منك لكن ممكن سوال ..

    وعود برحابه صدر : اكييييييد

    سجى تلعب باسلاك التلفون من التوتر : امم تقولي لي طريقه الشكشوكه دورتها بكل كتب الطبخ مو فيه ..

    وعود مسكت ضحكه كبيره ياحليها بنت عمها ماتعرف بالدنيا شي وايدها ماتعودت على الشغل ..
    لكن قالت بهدوء : اسمعي اول تحطي الزيت وبعدها البصل وتتركيه شوي والطماطم واخررر شي البيض ..

    سجى ببراءه : طيب كم المقادير ..

    وعود ضحكت لكن بدون صوت كتمت صوتها بيدها وتماسكت قد ماتقدر وقالت بنفس الهدوء : حبيبتي مو مقادير هم كم اعملي على حسابهم كل اهل زوجك فيه مثل العاده

    سجى بقهر: لا بس التافهه شذى والبزر ريم .. – بنعومه كملت - وتركي اكيد

    وعود كانت منتظره ابسط كلمه علشان تنفجر بالضحك اكبر نكته بحياتها سجى المدلله لا وتحكي ببراءه : اجل اسمعي اعملي البيضات اللي تكفي وبصله كبيره وطماطم

    سجى كانت بتسالها وكم البيضات بس انحرجت منها كثييير : ياحياتي وعوده مشكوررره الوعد بكره بالزواج ههههه

    وعود : لاتذكريني ماصدقت انسى ..

    سجى : هههه الله يوفقك انت طيوبه وتستاهلي ..

    وعود : حتى انتي طيوبه وتستاهلي كل خير وتذكري ياسجى مابعد الشده الا فرج

    سجى نزلت راسها وغرقه عيونها : الله يعين .. يله ابتركك هاللحين لاينتحروا اهل تركي

    وعود : اوكيه مع السلامه

    سكرت سجى وعملت مثل ماطلبت منها وعود لكن قبل لاتستوي البيضاء ارفعتها عن النار ماتعرف وش الشكشوكه هم مايعملوها بيتهم .. لان فطورهم باختصار "هاي كلاس "

    انبسطت من اللي عملتها وحطته على الطاوله لانهم ياكلوا بالمطبخ وفتحت النوافذ تغير الجو كان بارررد كثير لانه بعز الشتاء بالرياض ..

    رتبت الصحون وبجنبهم الشوك والسكاكين ..وجهزت الموكا لريم اللي صارت فنانه فيه ولها وللبقيه كابتشينو ..
    حست انها بذلت مجهود كبير لان الفطور مايكون كذا بالعاده وتحسبت على شذى الحقيره ..

    طلعت من المطبخ وهي على وجهها ابتسامه صفراء لانهم سكتوا او ماطلعت حرك تقهر وتنرفز ودايم يعملوها : تفضلوا الفطور

    ريم وقف بسرعه : ياربي ميته من الجوع

    شذى : لو انها ذبيحه من زمان خلصت ..

    سجى : والله هذي شكشوكه مو اي شي ..

    تركي ناظر بشكل سجى وهي بالمريله وغطاء لشعر .. مشوار هالبنت ماتعرف تطبخ مثل الناس وعادي وهذا اللي يميز اكلها اللي يلوع الكبد .. انه متاكد من نظافته وترتيبه ..

    سجى تضايقت من نظرته ولفت وجهها عنه..

    تقدمت شذى وبعدها تركي للمطبخ ومثل كل مره تحس انها باختبار تنظر نتيجته ..

    جلست بالطاوله الصغيره وعيونها على تركي تبغى تعرف وش رايه ..؟

    ريم عقدت حواجبها : وين الخبز ..؟

    شذى : اي خبر انتي الثانيه مو شايفه انو – ترفع البيض بشوكتها - هذا ينوكل

    تركي باستهزاء : لك ساعه من دخلتي للمطبخ وبالاخير اكل ماستوى – كمل بحده بصوته – وبعدين معك ها ..

    سجى تكررهه وتكره اهله بهالشهر عرفت كيف الظلم والقلوب القاسيه ..كانت تضن ان امها متكبره وقاسيه وان الفقر حنونين وطيبين .. لكن اللي شافته بهالبيت العكس .. الكره والحقد مايعرف طبقات او مستويات ..
    رفعت راسها وناظرتهم : ليه وش فيه ..؟ هذ اللي طلبتوه ..

    ريم حطت ايدها على فمها تضحك : هههههههه

    شذى باستهزاء ونشوه الانتصار : لا نفس اللي طلبناه هههههه الحمدلله على النعمه بس ..

    سجى ضغطت على الشوكه بيدها وكانت ترتجف بس تتماسك : يمكن انتم طريقتكم غير

    تركي حس برجفتها كان بيمد ايده يوقفها صوته مكتوم غير صوت سجى المرح .. وقف وطلع من البيت قبل لايضف قدام ضعفها .. يكرررررره يشوفها كذا بس مايقدر يسامحها وهي مو بنت ماحافضت على نفسها ..

    سجى ماناظرته وهو يطلع لانها كانت تحرك الشوكه بالصحن ..
    مايهمها وين يطلع او يروح .. اكيد ببرود يكمل شغله ..

    ريم بعد ماطلع تركي : مسكين هرررب ههههههههه

    سجى : لا ماهرب بيروح لدوام

    شذى : استغفر الله انتي بلاء على تركان

    سجى احتقرتها ورفعت الصحون من الطاوله تنظف

    طلعوا شذى وريم وهم يضحكوا بشماته : هههههههههههه
    ودخلوا لصاله يكمل سهرتهم ويتعمدوا يوصخوا علشان تنظف سجى ..

    سجى خلصت تنظيف المطبخ وهي ماسمحت لدموعها تنزل كانت تفكر بالغداء وهي توها مخلصه الفطور ...

    تفكيرها بالطبخ علشان ماتشمتها فيهم مره ثانيه ...

    فتحت الدفتر وختارت طبخه يبغالها مجهود تعمدت علشان مايعرفوها هم ..عيال الفقر ..

    كانها خدامه هي بالمطبخ وهم يناظروا التلفزيون براحتهم .. تركت الطبخ وجلست معهم بالصاله ترتاح وكانت بتشهق من الغذاره اللي عاملينها عارفه انهم متعمدين .. جلست وهي مقرفه منهم ومن غذارتهم

    شذى ناظرتها وهي بتموت قهر دايم تشوفها بالجامعه وشايفه حالها بزياده : بتكملي جامعه

    سجى ببرود : تخرجت ..

    شذى استغربت سجى اكبر منها مو واضح ابدا

    ريم : يعني انتي اكبر م شذى مو واضح كانك الاصغر

    شذى حقدت علي اختها وقالت لسجى : وبتتوظفي ...

    سجى (( ايوه علشان اقولك ايوه وانتي واهلك ماتصدقوا )) : لا ..

    اندق الجرس فتحت ريم الباب : هلا يمه هلا دوراقه

    دخلوا العجوزتين : السلام

    اللكل : وعليكم السلام ..

    سجى حست ان الدنيا ضاقت فيها اكثر كملت ...

    خ . دره : وين فطوركم ..؟

    سجى تنهدت كملت جد ..

    ريم : هههههه الله لايوريكم سجى عملت بيض ماستوى ههههههه

    ام تركي احتقرتها : شدعوه وش هالقذاره ياسجى نضفي حنا عندك

    سجى : وصخ بناتك

    شذى : لا بيتنا .. والا بيتك

    خ . دره : يله ياسجى عيب قومي نظفي المكان ..

    سجى نفسها تقتلهم لكن قالت بهدوء : اذا طلعتوا بنظفه ..

    ام تركي شهقت : تطرديننا من بيتنا ..

    سجى تخاف منهم كثير وسمان وشكلهم خريجين سجون : انا بنام ..

    طلعت لفوق تركض وقفلت عليها اكثر من مره تحس انهم بيكسروا الباب عليها ويقتلوها ..
    حطت راسها على مخدها ومثل كل مره بكت .. من غير لاحد يدري او يحس ..




    **********************
    عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
    **************************




    وعود كانت معصبه على الاخير مع ان مكالمة سجى روقتها .. بس كل ماتذكرت رياض عصبت اكثر ..

    ندى : والله العظيم لادوس ببطنك هاللحين ..ليه معصبه كذا ..

    وعود : ندييه مالي خلقك ..؟

    هواجس دخلت : ههههههههه شكلك تحفه

    وعود عصبت اكثر : اكملت بعد هوجد

    هواجس اشرت للخدامتين يروحوا للمطبخ : ليه معصبه سلامات ..

    نور: تراها من اسبوع كذا هههههههه

    وعود كانت معصبه على لاخير ومتوتره : انتم الجلسه معكم تضيق الخلق

    ندى تستفزها : ايووووه اكيد تضيق الخلق لان – بدلللع – ريوضك مو فيه

    وعود احتقرتها وطلعت لصاله ..

    نور وهواجس : ههههههههههه

    ندى : تعالي هويجد نوير متى بتروحو الرياض ..

    هواجس جلست على الارض مهما كان ماتتكبر على بيت عمها : والله مادري حكيت مع الثين وقالي بكره العصر لان اليوم ولد اخوه اللي عور راسنا فيه بيجي ..

    ندى : وععع يزيدوه ماغيره اللي تحكين عنه

    هواجس بطفش : ايوه اموت واشوفه من كثر مايحكي عنه
    طبعا هي شافته بس تقوبل كذا ..

    نور ابتسمت ابتسامه عريضه : بشوف راكان بكره ..

    ندى : ايوه من قدك بس بتروحوا لبيت خالتك والا الثين بياجر لكم شقه

    هواججس بخبث : اي شقه بخليه يحجز لنا فندق ..

    ندى : تعجبيني ..

    دخلوا ام هواجس وام نواف عليهم : السلام عليكم

    اللكل : وعليكم السلام ..

    ام هواجس : وين العروس ..؟

    ندى : هههههه ماندري

    هواجس : هههه طلعت معصبه اكيد لسطح مثل العاده ..

    ام نواف : يله تجهزوا بعد ساعه موعد القطار ..

    ندى تاففت اليوم بيروحوا لرياض وخديجوه بالرياض مع ولدها ..

    قاطعت امها افكارها وكانها تعرف وش تفكر فيه : ندى جهزي معك كم قطعه حلو ه يمكن تملكي بالرياض ..

    ندى وكان حد صاب عليها مويه بارده: املك بالرياض ..

    ام نواف : لا بعد مانرجع بس اقول يمكن ..

    هواجس عارفه ان ندى ماتبغاه وكارهه الزواج واحلامها كبيره .. كانت تبغى تساعدها علشان تعيش حياتها مو مثلها هي ..بس مابيدها حيله ..

    ندى ببرود ويائس : ان شاء الله

    نور تغير الموضوع قبل لاندى تعصب من قلب : تعالوا بنات نطفش العروس قبل لاتسافر ..ترى مالها رجعه لهنا

    هي بس قالت " مالها رجعه هنا " .. وكل الموجودات تضايقوا والعبره خنقتهم مايتخيلوا الشرقيه من دون وعود او حتى هالبيت بدون هدوءها وعصبيتها

    ام نواف تنهدت : الله يوفقها ..

    ندى وهواجس ونور طلعوا ركض لعند وعود ناوين يبكوها هذا اذا ماكانت تبكي ..

    وقفوا عند باب الصاله يناضروها فاتحين فمهم ..

    كانت وعود تلعب بلاي ستيشن مع نواف وملاك تشعجها ..كانت مندمجه من قلب باللعب .. هذا الظاهر بس هي تهرب بعد ساعه بتترك هالبيت بدون رجعه ..

    هواجس : هههههه الله يالعروس

    ندى : هذا وبكره بتكوني مراءه لازم تثقلي تلعبي سوني ..

    نور : هههههههه

    وعود بحماس : يلللللللله تعالوا شجعوني ابحطم نواف بالكره

    نواف : ها ها ها بالمشمممش

    وعود : لا انا واحد عليك

    نواف : وانا 7 .. هههه

    ندى وهواجس ونور عارفين انها تكابر دموعها وخوفها واضح ..
    ناظروا ببعض واشتغلت عندهم النذاله .. وبدتها نور لانها ماسكه دموعها من زمان ..

    راحت لعند وعود وجلست بجنبها تبكي ..

    وعود لفت عليها خائيفه : وش فيك ..؟

    نور : بتوحشيني وعود ..

    وعود ماقاومت اكثر وبكت : وانتي اكثر ..؟

    ندى ضمت اختها وبكوا .. وكملت معهم هواجس ..

    شكلهم موثر اربعه يبكون لان وحده بتفارقهم .. نواف تاثر معهم وخاف يفقد اخته وعود .. صحيح متحكمه فيه بزياده وعصبيه عليه بس عارف انه لمصلحته ويحبها اكثر من ندى ... لانها اذا كانت راضيه عنه حنونه ..




    **********************
    عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
    **************************




    ... نزلت طيارتهم بسلام لاراضي السعوديه ...

    شموخ : اه واخيرا ..

    ريان : كلها كم ساعه ..؟

    شموخ بغرور : انا جسمي مايستحمل كثير

    سامي يتقرب من شموخ بعد ماسمعته : ايوه بينك حساسه

    شموخ ببرود : ماقلت شي جديد ..

    بو ريان : يله قدام بسرعه نبغى نرتاح .. – ابتسم – هذا نجلاء ..

    نجلاء شافت اهلها واخوانها التوم انبسطت كثير واشرت لهم بفرح فقدتهم .. وبالذات سامي اللي يسال عنها كثير .. وبعد شموخ لانها متهاوشت مع حد من زمان ..

    ريان رفع جواله : هلا انا وصلت ..

    شموخ بخبث ناظرته وقالت بهمس : منى ..

    ريان عصب لو ان حد يسمعها : اسكتي .. وهذا مرزوق..

    شموخ : ايوه صدقت ..

    ريان عصب اكثر : وبعدين ..؟

    سامي ناظرهم مبتسم بشيطانيه : وشفيكم تهمسون ممك نعرف وش هالاسرار ..

    ريان احتقره : اول امشي وانت ساكت ..

    ام ريان كانت تعبانه وتبغى تنام وبس ..ومشتاقه لبنتها الغاليه ..

    سلموا على نجلاء وكان سلام شموخ لها حار ..

    نجلاء بين دموعها : وحشتيني من جد

    شموخ تكابر مانطقت بس ضمتها بقوه ..وانتبهت بفيصل واقف يناظر الموجودي كان كاشخ بالثوب والشماغ .. حست قلبها بيطلع من مكانه وحراره جسمها ارتفعت .. ابتسمت غصب عنها ..

    فيصل ناظرها وعرفها من عيونها دق عليها جوال علشان تنتبه له بس كان داري انها حست فيه

    ريان حكى مع منى يطمنها ..

    شموخ ماحست بنفسها الا وهي تمشي لجهت فيصل ومبتسمه تحت البرقع ..

    فيصل خاف من تهورها اكيد ماتدري عن نفسها مشى بسرعه بعيد عن عيونها .. تلفتت تدوره .. الا بيد سامي على كتفها : شيمو وين هناك البوابه

    شموخ رمشت بعيونها : اها اوكيه

    نجلاء : يله شوبار برى ..

    ركبوا لسياره تعبانين بس اللي يفكروا فيه النووووم ... يريحوا جسمهم ..

    شموخ فجاءه رجعت لها ضيقه هذاك اليوم .. وسكتت حاولت تبعدها عنها قد ماتقدر وتسولف ..

    وطول الطريق كانت صور ريان وبعض الرجال اللي بالانتخابات .. لكن الغالبيه ريان لان منى حالفه تفوزه ..

    ريان ناظر بالصور واستغرب بعدها استوعب ..

    سامي : يا بختي صوري بكل مكان ..هههه

    بو ريان بفخر : لا هذي صور ريان

    شموخ ناظر ت بالصور ونقهرت لهالدرجه ناجح وعنده قروش صوره بكل مكان ..

    نجلاء : عندنا بالمستشفى كل الاصوات لك لاني اختك ههههههههه

    ريان كان ساكت كل هالنجاح وهو ضامن انه ناجح من حكي الوزير له .. بس مانبسط ليه مايحس بطعمها ... يمكن لاجلس وارء الكرسي غير ..

    نجلاء : صحيح خالتي ريماس تزوجت ملكت يعني

    شموخ : ريماس ههههههههه من متى ..؟

    ام ريان عصبت لان نجلاء ماتزوجت وريماس تتزوج : والله ومن اخذت ..

    نجلاء : سام مراح تصدق من اخذت

    سامي استغرب : انا وش دخلني من اخذت طيب

    نجلاء بهدوء : دكتور مشعل ..

    سامي بسرعه : مشعل اللي

    نجلاء : ايوووه ..

    سامي بعصبيه : وكيف توافق وهو يطلع كلام كذب على بنت اختها ..

    نجلاء : مادري عنها الله يوفقها

    شموخ : حضرتي انتي ..؟

    نجلاء : ايوه ..

    شموخ باستهزاء: وش كانت لابسه هههههه

    نجلاء حست بالقهر من استهزاء شموخ : عادي فستان ..

    شموخ : وانتي وش لبستي ..؟

    نجلاء توهقت : فستان عادي ..

    شموخ بحماس : ليه ماكشختي واخذتي من فساتيني ..؟

    نجلاء بهدوء وهي خائيفه من رد شموخ : ايوه اخذت

    شموخ : اخذتي

    ريان كان يسمع ونفسه يعرف وش بتعمل شموخ هاللحين ..

    نجلاء كتمت ضحكتها : ايوه بس ترى لبستيه من قبل مو جديد ..

    شموخ بحماس : اي واحد .. كان اخذتي الاورنج بيلع لونه فضيع عليك ..

    اللكل .: ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    نجلاء ابتسمت : لا اخذت الوردي . .. وتصوري ماعرفوني

    شموخ بنفس الحماس : ايوه كذا ..وين عملتي شعرك

    قبل لاترد نجلاء دخلت السياره كراج البيت ..

    ناظرت شموخ بالبيت ودقات قلبها زادت بسرعه رهيبه وانكتمت انفاسها حست بالضيقه تزداد وتخنقها ..

    نزلوا الا شموخ ضلت بالسياره ..

    ام ريان : يله شموخ وصلنا ..

    دخلوا سامي و نجلاء وريان للبيت .. نزلت شموخ ورمت غطاها على كتفها بهدوء ناظرت بالبيت باستنكار ضاقت انفاسها اكثر
    وبكت : مابغى مابغى طلعوني من هنا ..

    ام ريان : بسم الله شموخ وش فيك ..؟

    شموخ صرخت وهي تبكي وضربت رجلها بالارض : طلعوووووني من هنا ا طلعوني هاللحين .. مابغى .. انتم بتقتلوني تبغوا تقتلوني ..

    طلعوا سامي و نجلاء خايفين : ايش فيه

    ام ريان وقلبها ببطنها : مادري شموخ و

    شموخ صرخت اكثر : ماتفهموا طلعوني من هنا .. مابغى اجلس هنا .. هم بيقتلوني ..بتقتلوني

    سامي قرب لعندها بيهديها ويفهم ايش فيها .. رجعت لورى ولصقت بالسياره : ابعد .. ابعدوا طلعوني من هنا .. لاتقتلني لاتقتلوني – هزت راسها وهي تبكي بهستريا – مابغى اجلس هنا ... تكفون طلعوني لاتقتلوني ..

    ريان طلع على صراخها وقف عند الباب مانزل الدرجات لان شكلها يرعب وهي تبكي وتصرخ ..
    رجله وقفت...ز مايدري ليه ماقدر يتحرك : ايش فيه ..؟

    شموخ لفت لصوته و ابعدتهم عن وجهها و ركضت لعنده .. رمت نفسها بحضنه وبكت اكثر ..: ريان طلعني من هنا ..بيقتلوني

    ريان اعصابه انشدت وقلبه زادت دقاته وقف شوي يستوعب هي شموخ تركضه لها كذا وتبكي ..
    ناظر وعيونه بتطلع من مكانها .. ناظر بعيون نجلاء وسامي وامه وكانوا نفس الصدمه ..

    شموخ كانت خائيفه ومرعبه من البيت تبغى تطلع منه باي طريقه وتبعد عن نجلاء وسامي وامها : ريان بليز طلعني طلعني من هنا

    ريان اخذ نفس ومسح على شعرها : لاتخافي

    شموخ تمسكت بريان اكثر ودخلت راسها بصدره وقالت بصوت مكتوم : طلعني من هنا ..بيقتلوني لاتتركني عندهم

    بوريان طلع مستغرب : ايش فيه ..؟

    ام ريان بكت : مادري شموخ مادري

    نجلاء بكت معها شكل شموخ يكسر الخاطر ..

    ريان بسرعه طلعها من البيت بيركبها السياره ..

    ام ريان بخوف : وين ..؟ شموخ ت

    بو ريان خاف : خذها طلعها بسرعه

    شموخ صرخت وهي تتمسك بريان : مابغاكم .. مابغى احد بتقتلوني عارفه ..

    ريان تنهد : انا باخذها معي .. وبدق عليكم ..

    شموخ كانت جالسه قدام وجنبها ريان يسوق وهو متضايق عليها ايش هذا اللي يجيها بمصر ثلاث مرررات وهاللحين الرايعه ..بس هاللحين غير تضنهم بيقتلوها ..

    شموخ كانت مو قادره تتنفس وماغطت وجهها كانت مو حاسه بنفسها بس هذي الضيقه اللي بتقتلها كانت تبكي .. وتتمنى فيصل معها تبغاه هاللحين لكن لسانها ماقدر ينطق اسمه ..
    تحس انهم يبغوا يقتلوها مايبغوها ..

    ريان احتار وين ياخذها هالوقت : شموخ خلاص طلعنا من البيت لاتبكي ..

    شموخ زاددت بكي : و مابغى ارجع له .. مابغى لاترجعني هناك .. هم بيقتلوني ..

    ريان ناظرها فتره ورفع الغطاء عليها : لا تخافي ابوديك مكان بعيد ...

    سكتت شموخ لانها واثقه ومتاكده وباصمه بالعشره ان ريان مستحيل ياذيها .. هي عارفه انه معها غير واثقه من حنانه لها ..

    ريان اخذ خط سريييع للجبيل ..: خلاص لاتبكي

    شموخ اسندت راسها للباب تبكي : متضايقه مررره مادري ليه ..احس اني مخنوقه .. هم ليه مايبغوني ليه بيقتلوني ..

    ريان عوره قلبه اكثر عليها مو وقته يحاكيها هاللحين من اللي بيقتلها .. قال بحنان : لاتضايقي نفسك تعوذي من الشيطان ..

    شموخ ضيقتها تزيد كل دقيقه .. تحس انها تخنقها ..

    ريان ناظرها وهو مقهور مايعرف وش فيها : اخذك للمستشفى

    شموخ بهمس : لا مابغى مابغى شي ..

    ريان وصل للفيلا وفتحوا له البوابه وهو على اعصابه ..نزل ونزلها : وين ..؟

    ريان : لبيتي لاتخافي ..

    شموخ مشت معه بدون ماتناقش كل اللي تبغاه مكان تريح جسمها فيه بعيد عن بيتهم ..وعن اهلها اللي بيقتلوها ..

    منى كانت جالسه على الطاوله تتصفح المجله طفشانه تنتظر وصول ريان باقرب فرصه .. لفت على الباب لما نفتح .. قبل لاتنطق باسم ريان شافت شموخ اللي متمسكه فيه تبكي ...: ؟؟؟؟؟؟

    ريان ماله خلقها : شموخ تعبانه شوي ابطلعها تنام ..

    منى : ببيتي ..؟

    شموخ ناظرت منى بكره تكرررها لابعد حد .. بس هي موفاضيه لها متضايقه .. تمسكت بريان اكثر .. وقالت بدلعها : ريان يله ..

    ريان عطى منى نظره بعدين وطلع شموخ لفوق ..

    منى ناظرته مقهوره وصارت تضرب اخماس في اسداس من القهر .. هذي اللي دمرت حفيدتها يجيبها لهنا ..

    ريان كان مرتاح لان شموخ متمسكه فيه غريبه ينبسط لاجتها هاللحاله لانها تكون قريبه منه وماتبغى احد غيره ..
    لكن بنفس الوقت متضايقه لانها تضن اللكل بيقتلها . .خاف انها تنجنن لموت مروج .. لكن كان انجنت من زمان ..

    جلسها على السرير : ارتاحي هاللحين ...

    شموخ كان وجهها شاحب ناظرت بالغرفه بخوف ..


    : وين بترركني ..

    ريان : لا وين اترك انا هنا لاتخافي

    شموخ ارجعت تبكي بهسترياء وترتجف : بيقتلوني هم كذا

    ريان جلس قبالها ومسح على ظهرها بحنان : من ياشموخ من خائيفه منه ..

    شموخ كانت مرعوبه من امها وكلهم الا ريان .. هذا اللي مو قادره تفهمه ايش فيها ..
    مادرت عن سحر فيصل لها اللي جبرها فيه تكره وتخاف اهلها وتحتاج له هو وتحبه .. لكن نسى يقول لمشعوذه عن ريان لانه ماذكر غير سامي وماهتم بالاسم الثاني لانه تومها واكيد بيضره ..
    وسبب زياده حالتها رجلها لمست المكان اللي فيه السحر ..
    السحر شي بشع ومخيف يقتل الانسان وهو حي ..

    ريان : اوكيه ياشموخ نامي هاللحين وانا بجلس هنا مراح اطلع اوعدك

    شموخ بشك : اكيد ..

    ريان ابتسم : ايوه ..

    فصخت شموخ عبائيتها وتمددت حاولت تنام لكن ضلت تناظر ريان خائيفه يبتعد تبغى تقوله تبغى فيصل لكن شي يمنعها ..

    ريان جلس على الكرسي وهو يبتسم لها يطمنها ..

    (( لاضاق صدرك في زمانك وتاهت خطاك ..
    ترى قلبي بلادك وانت حضرة سموه ))

    كان يحس بشي غريب سعاده حلوه ..مشاعر تنعش القلب وهي تناظره بعيونها الرماديه الوسيعه وترمش ..: لاتخافي نامي ...

    شموخ ضمت البطانيه لها وناظرته بخوف اكبر ... ناظرت بعيونه العسليه الناعسه تدور التاكيد : ماتوديني لهم ..

    ريان بثقه : اكيييد ..

    ضلت تناظره وهو يناظرها لحد مانعست عيونها وصارت ترمش وبالاخير غمضت ... ونامت وبداخلها اكبر هم وضيقه ..

    ريان ناظرها وتنهد .. ايش فيها تضايق علشانها طلع باكيت سجاير ودخن وحده ..
    تذكر اهله اكيد خايفين وهو نسى الجوال بالسياره ..

    مشى بهدوء لبره الغرفه وكانت منى جالسه تنتظره ...ابتسم غصب عنه وهو مو رايق لها ابدا .. بس الانتخابات ..

    منى ابتسمت من قلب : كيفك ..؟ وحشتني ..

    ريان وقبال عيونه الفرقات السبعه بين شموخ ومنى .. مافي مجال مقارنه حتى : وانتي اكثر .. منى حبيبتتي عطيني جوالك ..

    منى استغربت : ليه ..؟

    ريان : خلاص خلاص مابغاه ..

    ومشى لتلفون العادي .. منى بسرعه لحقته : لا خذ بس استغربت ....

    ريان يبغى اي حجه او شي يتهاوش معها قال ببرود جاف : لا خلاص خليه معك بحكي من هذا ..

    رفع سماعة التلفون الاسود ....

    منى سحبت السماعه من ايده : لاحبيبي خذ هذا ولا تتضايق بس استغربت ..

    ريان حط الجوال على الطاوله وكلم من التلفون العادي " الثقل صنعه " ..: الو هلا سام ..

    سامي معصب : ريان وييييينك ندق ماترد .. لا تلفون السياره ولا جوالك ..؟

    ريان : اعصابك اعصابك اسمع انا بالجبيل ببيت منى لاتحكي لهم انها هنا قل بشقه بفندق سمعت

    سامي : اوكيه وهي كيف ..؟

    ريان : لا هدئت شوي بس وش هذا اللي صار لها ..؟

    سامي بتفكير : مادري ليكون انجنت

    ريان عصب : سامي ..

    سامي : اوكيه بطمنها وانت اذا صحت قلنا ورد على جوالك

    ريان : اوكيه ..

    سكر ريان ولف على منى اللي تناظره مبتسمه بفرح ..: لهذي الدرجه تكرهي شموخ ..

    منى : لا مو كذا في خبر جنان ..

    ريان بهدوء : اللي هو ..؟

    منى بدلع مايركب عليها ابدا : توقع ..

    ريان تاكد انه فاز بالانتخابات بس مابد تطلع النتايج ..: ماعرف قولي ..

    منى ضحكت بصوتها المرتجف : ههههه انت بتصير – سكتت تفتره وهي تشوف الفضول بعيون ريان – بابا

    ريان ماستوعب : ايش ..؟ كيف ..؟

    منى حطت ايدها على بطنها : انا حامل

    ريان من صدمه طاحت السيجاره من ايده وفتح عيونه على الاخير : نعم .......؟؟؟؟؟؟؟؟

    منى : ايوه وش فيك ..؟

    ريان حس بالمصيبه اي مصيبه كارثه قال بانفعال ونفسه يقتلها : كيف حامل انتي كم عمرك .. انتي .. انتي عجوز وش هالتخاريف ..

    منى بدفاع : انا مو عجوز 47 بس

    ريان رمى الشماغ من العصبيه : مانتي بصاحيه انتي مافيك تتحركي كيف تحملي – قرب منها واشر على راسها بصبعه اشر اكثر من مره بقسوه – هنا في مخ كيف تفكري ..؟

    منى استغربت منه هذا مو ريان اللي تعرفه .. توقعته ينبسط هو يحبها ..وبعد بتجيب له الطفل مابعد توصل لليائس . مثلها مثل بنت بنوت .. كانت مصدومه فيه وهو يهزها بقسوه
    : هذا الولد هاللحين ينزل سامعه .. ينزل .. انتي ماتقدري على الاطفال ..

    منى صدمتها كبرت : انزله

    ريان باستهزاء : اكيد والا شرايك يعني .. انا مابغى عيال ابدا .. مستحيل مستحيل تقدري تحملي انتي يمكن تجيبيه معاق .. سنك مايسمح والا ناسيه

    منى عصبت : ريان ليه التجريح كذا انت تزوجتني وعارف سني

    ريان بقسوه اكبر : وعارف انك ماناقشتيني بالعيال ولا فكرت اناقشك حتى لان هذا شي واضح ..انتي بسن مايساعدك ..- تدارك ريان نفسه واعصابك وقرب من منى و غير ملامحه للحنان بمهاره وكانه جد – منى حياتي انتي مستوعبه هذا فيه ضرر كبير عليك .. وعلى الطفل

    منى تاهت ... ماهي عارفه هي مع مين جالسه فجاءه رجع ريان القديم : بس انا عندي عادي وكل عيالي عرفوا وقلتلهم عنك ماهمني احد

    ريان ضغط على راسه من المصيبه .. هي جد خرفت وماهي عارفه وش تسوي ..
    قال بتهديد وصراخ : هاللحين تنزليه والا انا بنزله لك ..

    منى عصبت من قلب : لا ماني منزلته سامع ..

    ريان عيونه حمراء من العصبيه : بتنزليه يعني بتنزليه وملعون ابو الانتخابات والفلوس انا مو مستعد اجيب طفل معاق او يتيم من اول ساعه له بالدنيا ..

    منى : وعلى كيفك قلت يتيم .. اسمعني ياريان ولدي بيضل فاهم انا ماصدقت ان في شي يربطني فيك غير الفلوس ..

    ريان رمى التحفه الطويله مره .. اللي قباله من كثر ماهو معصب مايبغى يمد ايده عليها لانه مايقدر منى نفوذها كبير ومراح تسكت : والله والله واللي خلقني وخلقك ان مانزلتيه يامنى لاكون متصرف من نفسي

    قبل لاتقاطعه كمل : ماعرفتي من ريان يامنى .. انا مو ساكت يعني خلاص .. والله اني اقدر اعمل اشياء ماتخطر ببالك سامعه نزليه بالطيب احسن لك ...

    صدمه جديد ياريان .. وزوبعه في حياتك .. خربت كل مخططاتك وافكارك وش راح تسوي ..؟




    **********************
    عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
    **************************
  10. أحلى من الحلا
    21-03-2008, 04:04 PM

    رواية عشاق من أحفاد الشيطان // كامله


    بالرياض


    سجى بالمطبخ تجهز للغداء وهم بالصاله يضحكوا ويسولفوا وطبعا تركي معهم ..
    حمد ربه انهامو فيه ... من اول ماجاء وهي داخل تطبخ ..
    اريح المكان بدون وجودها ..

    خ. دره : تركان .. حرمتك اللي ما فيها خير مافكرت تعزمنا ..على زواج اخوها ..

    ام تركي : ومن قالك انها تروح لاهلها .. تقول مسافرين ..؟

    تركي : تكذب هم هنا بس انا مانعها عنهم ..

    سجى سمعت اخر جمله وهي داخله بعدها سكتوا مثل العاده .. متاكده ان تركي يقصدها جلست بتعب على الكنبه ..وطنشت نظراتهم ..

    ام تركي : ها جهز الغداء ..؟

    سجى بلامبالاه : شويه بس ..

    شذى وقفت : انا بروح للبيت لاعت كبدي على الفطور يكفي هههههههه

    ريم وقفت بسرعه : هههههه ايوه خذيني معك ...

    تركي بقسوه : يله قومي حطي الغداء بسرعه

    سجى طفشت : مابعد يخلص ..

    تركي بجفاء : اجل اجلسي عنده لحد مايستوي ابغى اجلس مع اهلي براحتنا ...

    سجى تعودت على طريقته هذي لكن جرحها اسلوبه وبكل برود يقولها كذا ..

    وقفت ومشت للمطبخ بدون اي كلمه..

    ريم :حرام ليه .؟

    شذى جرتها معها : تعالي معي وانتي ساكته ..

    طلعوا من البيت .. كملوا ام تركي وخالتهم دريه حكي وحش مع تركي .. وهو مو معهم ابدا كان مع سجى .. مايحب يجرحها يقسى عليها هو مو كذا ابدا .. بس هي خائينه وماضيعها الا الدلال ..


    سجى جهزت الاكل وحطته على الطاوله وهي متضايقه مرره كرامتها كل دقيقه تروح لكن ماعندها احد اهلها مايبغوها حتى كرت زواج اخوها ماوصلها الا من وعود وهي اخت المعرس ..

    تنهدت ورتبت الطاوله عجبهم عجبهم والا كيفهم .. كانت عامله لازانيا وخذت طول وقتها ..

    طلعت لهم وقالت بوجه بارد دون ملامح : تفضلوا غداكم ..

    خالتهم وقفت بسرعه : انا تاخرت على بيتي مع السلامه ..

    ام تركي : وين بدري

    خ. دره : لا سفره دايمه

    والبست برقعها وطلعت ماتبغى تاكل من ايد سجى شي ..

    ام تركي مشت للمطبخ ومن بعدها تركي ..
    الاكل شكله مرتب لكن طعمها يخيب الهم .. وزيته كثير ..

    ام تركي اتركت الشوكه : استغفر الله وش هذا ..؟

    سجى باستهزاء : مضبي يعني وش هذا لازانيا ..

    تركي بكل حقاره من غير لايذوقها : لمي الاكل اللي عاملته اعطيه للهنود اللي عند المسجد ..

    ام تركي عصبت : والله حرام وتبذير .. كل يوم هالحاله فسقانين انتم ..؟

    تركي : ايش تبغيني اعمل متزووج نانه ..

    سجى كانت معصبه مرره ونفسها تبكي بس تعلمت ان دموعها غاليه ماتنزل عند احد .. هي تعبانه ومثل كل مره يرموه ليه اجل يقولها اطبخي ..

    لمت الصحون من الطاوله وقفت عند تركي علشان ترفع صحنه .. تركي ارتبك منها وحس انها ماسكه نفسها لاتبكي ..كان نفسه يهديها او يتراجع عن اللي قاله .. لكن ثابته صورتها مع عمر قدام عيونه الخائينه ..

    سجى لمت بسرعه وهي معصبه لكن ساكته .. حطت الاكل كله بالزباله بعصبيه ..

    ام تركي شهقت : بالزباله مانتي بصاحيه حرام تصرفي كذا ..

    تركي بعصبيه : انا حكيت باي لغه مو قلتلك حطيه اعطيه للعمال ..

    سجى مالفت عليهم وغسلت المواعين :رحمت الهنود وش ذنبهم ياكلوا قرفي ...

    ام تركي : ولو ماترميه

    تركي بنفس النبره الحاده : عيديها وشوفي وش يحصل لك يله جهزي القهوه والشاهي ..

    ام تركي : لا انا بطلع

    تركي : ليه يمه وين ..؟

    ام تركي : ابتمشى للحديقه كل الجيران هناك .. دق على هاجر اختك تسليك ..

    تركي : لا نوره احسن

    سجى كان بيطيح الصحن من ايدها نوره لا نوره حقيره لابعد حد لانها تعرف بالقصه كلها ..

    ام تركي : براحتك ...

    طلعوا تركي وامه من المطبخ تحس انه غريبه عنهم شي دخيل عليهم .. لكن خدامه يعاملوها باقسى الاساليب ويتفننوا فيها ..
    ماكانها زوجته او موجوده حتى ..تحاول تتغير بس مافي فائيده ..

    جهزت كل شي وحطته قدام عيونهم وطلعت لغرفتها فوق .. سكرت على نفسها كانت تكره هالغرفه بس هي ملاذها الوحيد وترتاح فيها ..

    تركي ناظرها تطلع فوق ونتظر اخته تجي مايحب يجلس معها لوحدهم .. يخاف يضعف قدام عيونها البرياءه وطفولتها ..






    **********************
    عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
    **************************





    وصل القطار لرياض ..


    ندى : اف ليكون خدوج فيه

    بو نواف : عيب هذي عمتك

    ندى باستهزاء : ايوه ان شاء الله

    وعود : يله ابغى انام

    وصلوا للفندق اللي حجزته ام رياض لهم وناموا من التعب ... الا وعود كانت جالسه مع هواجسها وافكارها ..

    حتى ماتنازل واستقبلهم بالمطار مثل كل العرسان ..

    **** *********

    ربى كانت عند الخيل اللي ببيت اخوها رياض تغير جو بدل الطفش ..

    رياض راكب خيله : ربرب اركبي

    ربى بهدوء : لا مالي خلق

    رياض : يله لاتدلعي ..

    ربى : لا من جد ماني برايقه

    كاترين منقهره من وجود ربى لانها جائيه ترتب مكان وعود واتصدمت لما عرفت انها بالملحق بعيد ...

    رياض : كات تعالي اركبي معي

    كاترين انبسطت : اوكيه دودي ..

    ركبت معه واخذها مكان بعيد بالمزرعه الصغيره اللي مع البيت يعشق الخيول علشان كذا ..وكان يشوف ان كات متضايقه لان بكره زواجه قال يخفف عنها ..

    ربى ناظرتهم بنفص وتنهدت جرحها ينزف مابرى .. واللي زاده ان اختها ماتزوهم تزوجت واختفت ..




    **********************
    عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
    **************************






    نجلاء وام ريان كانوا طوال الوقت مشغول بالهم على شموخ .. مع ان سامي طمنهم من الصباح بس يبغوا يشوفوها ويعرفوا ..

    نجلاء : ماما روحي نامي من الصباح مانمتي ..

    ام ريان : كيف انا وشموخ مو فيه هذي امانه يانجلاء امانه ..

    نجلاء: لا ياماما ارتاحي دامها مع ريان

    قاطعتها ام ريان : وانا وش مقلقني اكثر من انها مع ريان ها ... كانك ماتعرفين كانت بتموت بين ايده بالشاليهات الله يستر وش بيصيري هاللحين

    نجلاء خافت مثل خوفها لان ريان قاسي على شموخ كثير : لا ياماما .. وشدعوه انتي اطلعي نامي الساعه 7 بالليل .. يمه نامي مو زين لك

    ام ريان تنهدت ودخلت لغرفتها لكن وين النوم يجي وهي بدون شموخ .. خائيفه عليه .. هي امانه عندها يكفي ضيعه الاولى ..

    .... ..........

    دقت نجلاء على احمد تطمن عليه ..: الو ...

    احمد : هلا وغلا بالصوت ..وصاحبه الصوت

    نجلاء: ههههههه هلا فيك كيفك ...؟

    احمد : انا بس اغني الاماكن كلها مشتاقه لك ..

    نجلاء : ههههههههه

    احمد : والله من جد اسالي الهبله لمى

    لمى صوتها من بعيد : مالهبله الا بنتك انت وجهك

    احمد : شايفه نجولتي ماتحترمني هههه

    نجلاء اشتاقت لهم من جد : هههههه

    احمد : وانت اخبارك واخبار اهلك ..؟

    نجلاء بسرعه : كويسين وماعليهم شر ..

    احمد بهدوء : وقلبي حياتي كيفها ..؟

    نجلاء : هههه مشتاقه ..




    **********************
    عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
    **************************




    كان الوقت باخر الليل ..

    وهواجي ونور سهرنين على التلفزيون وبو ماهر نايم ..

    هواجس تتثاوب: : فيني النوم ..

    نور : لا وين بدري ..؟

    هواجس : من جد يله ننام بكره ورانا سهره ..وسغر ..

    نور : اوكيه ..

    طلعوا لفوق وهواجس دخلت لغرفتها على طول .. ناظرت بوجه الثين تكرهه . اسلوبه تغير كثير معه من اول مارجعوا لهنا .. وهي ماهمها كثير . البعد عنه راحه ..

    جلست على السرير وضمت دبدوب فهد كان معها طوال الوقت تحبه اكثر من اي شي ثاني الذكره الوحيده من فهد ...

    كانت قرفانه من التفاحه الخايسه اللي بجنبها مقرف كل شي فيه مقرف ومقزز ...

    ......... ............. ..........

    نور دخل لغرفتها وعي تفكر براكان بكره بتشوفه ببيت خالتها .. جلست على السرير و حست بالعطش وكانت لابسه قميص نوم حطت عليه غطاء شفاف زاد من انوثتها وجمالها ... هي متاكده ان مافيه احد بالبيت غير اهلها والخدم ... نزلت للمطبخ تشرب لها مويه ...

    ........ ........... .............

    يزيد بعد ماحشرته اخته واقنعته رجع للبيت دخل بهدوءدايخ يبغى ينام سمع صوت بالمطبخ توقع انها سالي الخدامه مثل عادتها تاكل بالليل قرر يخوفها مشى بهدوء تام لعند المطبخ ...

    فتح فمه لما شاف بنت طويله بيضاء شعرها لحد لنص ظهرها لابسه قميص نوم عذاب .. واقفه عند الثلاجه
    وقف يناظرها وقلبه يرجف من حلى شكلها .. احلى من الشاميات اللي عنده ..(( اكيد هذي زوجه عمه ))

    نور كانت ماسكه الجيك تطلعها من الثلاجه لفت شافت ظل واقف عند الباب شهقت وطاح منها الجيك ... وتكسر ..

    اخترع يزيد معها لانه كان بعالم ثاني .. شغل النور : حصل خير حصل خير

    هاللحين جد صار بعالم ثاني لما شاف وجهها الملائكي وجمالها الخرافي مروا عليه كثير بس مثل هالجمال ماقد شاف ..

    نور تحس ان حراره جسمها وصلت المليون وجهها صار احمر وهي تشوف نظراته لها وهي بهذي الملابس وما تدري من هو : انا ..ا..ا انا

    يزيد قدر يتحكم بمشاعره ناظرها بخبث : انتي مين ..؟

    نور مشت بسرعه تطلع من المطبخ وقف بوجهها وهو يحرك لسانه يمين ويسار داخل فمه : قلتلك انتي مين ..؟

    نور ونفسها الارض تنشق وتبلعها ولا تصير بهالموقف وقف قدامها وهو اطول منها بكثير حاولت انها ماتناظره ناظرت الارض و بلعت ريقها وتكلمت بصعوبه : مم...ممكن ... ...تب..ع ...تبعد

    نزل راسه لمستواها : همم وش قلتي ماسمعت

    نور قلبها بيوقف قرب منها بزياده وتحس بريحة عطره في انفها ... اشرت له بيد مرتجفه : ابعد ..

    ناظر ايدها: : ارفعي صوتك ماسمعك

    نور كانت خايفه وماهي عارفه تتصرف ماحست الا بدموعها تنزل : ابعد اقولك ابعد ...

    يزيد دق قلبه بسرعه وهو يشوف دموعها اثرت فيه بشكل لايوصف .. رفع راسها بايده : ليه تبكين ..؟

    نور بعدت وجهها عنه وهي ترتجف كانت مثل الورقه اليابسه ترتجف من الهواء ... كان كل شي فيها يرتجف ايدها راسها شفايفها شعرها جسمها كله يرتجف : ابعد ابغى اطلع

    يزيد وبهرته اكثر بضعفها : اوكيه اوكيه ببعد بس انتي مين ... هواجس ..

    نور حست انه ماراح يتركها تروح الا لما يعرف من هي قررت تقوله من هي يمكن يتركها رفعت راسها لانه طويل بزياده مسحت دموعها بطرف ايدها برقه : انا اختها ..

    التقت عيونهم ببعض .. وهذا اللي ماتبغاه نور لانها حاسه بتاثيره القوي عليها قلبها صار يدق اكثر من عيونه العسليه ...

    يزيد كملت عليه بعيونها ((حلوه كل شي فيها حلو حتى عيونها تخبل اللي مايتخبل .. لا وتبكي ... ))

    نبهم صوت الجرس بالمطبخ اللي مثل خدمة الغرف يطلبون اللي يبغون .. : تن تن

    نزلت نور عينها بسرعه : ممكن هاللحين تبعد ..

    يزيد : اها عرفت هاللحين انتي اخت زوجة عمي المصون ... – ناظرها من فوق لتحت بوقاحه – وانا اقول عمي على شنهو ميت في اختك .. اكيد تشبه لك .. على بالك بحركاتك هذي بتمشين علي– قرب منها و همس في اذنها – والله ماهزيتي شعره من راسي ولاخليك تندمي على اليوم اللي شافت فيه اختك عمي ...

    بعد عن طريقها : تفضلي -باستهزاء – ياخت زوجة عمي

    طلعت من المطبخ ..وهي ترفع اطراف قميص النوم علشان تطلع بسرعه وماتطيح لان دموعها مغشيه عينها

    < اه يازمن جبرتني ع المذله ...

    ذبح قلبي واخذ كرامتي تحله....

    غدر وقدر يحطني بين طعونه ... >

    وقفت عند باب غرفتها خذت نفس تضيط اعصابه .. بس ماقدرت كانت هائيفه وتحس بالذله اندمت انها نزلت لتحت ..

    رمت فسها على السرير وبكت ...




    **********************
    عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
    **************************




    شموخ صحت من النوم وتحس راسها ثقيل .. بالبدايه استغربت المكان ..

    لكن بعد فتره استوعبت وش اللي حصل .. حست انها ممشتاقه لاهلها وتبغى تشوفهم بس خائيفه ..

    دورت ريان بالغرفه ماحصلته : ريان .. ريان ..

    طلعت من الغرفه بسرعه .. ماشافت احد ولا تعرف شي بالبيت ..
    تزلت من الدرج و ما تدري مين ووين ..؟


    شافت منى مع وحده ماتعرفها جالسين وقبالهم صحن الكيك والشاهي ..

    كان فاتحه شعرها الكستنائي الطويل والكثيف ..على وجهها ..
    و عيونها الرماديه الوساع ... وانفها الدقيق البارز .. وكان وجهها وردي صافي ..: وين ريان ..؟؟

    منى احتقرتها وحاقده عليها : اطلعي فوق بسرعه

    شموخ بغرور : نعم .. ماسمعت ..

    منى : اقولك اطلعي فوق

    شموخ : لا انا جالسه ببيت ريان

    منى : ههههه ناسيه انه بيتي ...

    شموخ طلعت بسرعه لفوق لان جاء ببالها تلبس وتطلع لفيصل لازم تقابله ماتقدر ...

    لبست عبايتها المرميه واخذت شنطتها وطلعت

    منى بسرعه : وين

    شموخ : مالك دخل واشبعي ببتك ..

    طلعت عند السواق : خذني ل..(( سكتت لوين ..بتروح ..؟)) لحضه

    دقت على فيصل بعد فتره رد : هلا وغلا بهالصوت

    شموخ : فيصل ضروري اقابلك ..؟

    فيصل مثل ماتوقع : اوكيه جياتي وين حابه ..؟

    شموخ : انا بالجبيل وماعرف ..

    فيصل : الجبيل ليه ..؟

    شموخ : بعدين اذا شفتك حكيت لك ..

    فيصل : اوكيه انا بنص ساعه عندك ..

    شموخ : بسرعه ...

    سكرت السماعه مبتسمه وراضيه : خذني على مجمع هنا ..

    السواق : هزا مافيه الا فناتير

    شموخ : ايوه هذا ..

    ... .... ...... ...... .... .....

    ريان بعد ماتاكد من شغله ماشي مضبوط وهو مانام من اول مارجعوا .. دخل للبيت معصب وناوي على منى ياتنزله والا بيقتلها ويدفنها هنا ..هذا طبعا تهديد مو جد ...

    منى : طلعت ..

    ريان بصدمه : وين طلعت هي ماتعرف حد هنا

    منى : انا مابغاها بيتي وحره فيه

    ريان رفع حواجبه : طردتيها ..

    منى : لا هي من نفسها طلعت هذي مغروره وماتحب الا نفسها

    ريان بعصبيه : وكيف طلعت وين احصللها هاللحين

    منى : مادري عنك اسال السواق .. وبعدين وش هالاهتمام الزايد باختك ..ها ..؟

    ريان احتقرها وطلع انتظر السايق لحد مايرجع ويسائله ..

    ..... ..... .........

    فيصل الفرحه مو سايعته وهو يشوفها جالسه على الطاوله تناظر وتتلفت كانت بالبرق بس عرفها .. في حد يضيع عن عيونها ..: شموخ

    شموخ لفت بسرعه وقلبها يدق له .. ابتسمت وحست بالسعاه : فيصل

    فيصل (( ياحلو اسمي على لسانها .. فيصل .. مدلع ياويلي وينها عني من زمان ))
    جلس اقبالها وابتسم : الحمد لله على السلامه ..

    شموخ : الله يسلمك حبيبي ..

    فيصل سكت بس يناظر بعيونها (( سبحان اللي خلقها جذابه ومزيونه ... اه لو اني ماعطيت عمي كلمه ولا ابوي مصمم على مارسيل كان علوم )) ندم انه رجع لرسل بنت عمه كان يضن انه بينسى شموخ بس اليوم من شافها تاكد انه مايتمنى غيرها ..

    شموخ ناظرته وهي مالكه الكون والناس اللي حولها ..

    جلسوا يسولفون وقالت له ان اهلها يبغوا يقتلوها وهي جاءت لهذا البيت اللي بالجبيل لكن ماقالت عن ريان كذا ماتبغاه يعرف عنه شي ..

    فيصل درى ان مفعول السحر اشتغل هاللحين .. لكن ضحك وسولف معها ..

    شموخ لمحت ريان يمشي خافت انه يعرفها واستغربت كيف عرف مكانها ..

    فيصل : ايش فيك ..؟

    شموخ : ريان ريان هنا – وقفت بسرعه – انا لازم اروح ..

    مشت بسرعه لداخل اقرب محل وجلست تراقب ريان بين القزاز ..

    ريان يتمشى وهو خائيف وينها .. وش مجيبها هنا .. جد هبله وهي تعبانه تطلع السوق ..

    فيصل تركها تروح ماله خلق يتمشكل مع احد وبالذات ان هذا ريان نفسه اللي صدم فيه هذاك اليوم مادرى انه سامي ..
    لا واضح نفوذ ريان وهيبته من مشيته وصوره اللي مثبته بالشوارع ..

    شموخ اشترت اي بلوزه من نفس المحل وحاسبته وطلعت لريان : ريان ريان

    ريان لف عليها معصب : وينك ...؟

    شموخ مرتبكه مره : وين يعني هنا ..

    ريان بين اسنانه : كيف تطلعي وانتي تعبانه

    شموخ مستغرب من نفسها خائيفه ومرعوبه من ريان من متى .. بس تحس ان علاقتها بفيصل مراح يتردد ريان دقيقه وحده وبيقتلها ..: لا انا كنت متضايقه طلعت اغير جو

    ريان هدء شوي ومسك ايدها معه : اوكيه تعالي اطلعك للمطعم حلو قبال البحر بتريحي اعصابك فيه

    مشت معه ساكته ولفت تشوف فيصل كان جالس ومقهووووور اشرت له بخفه وركبت مع ريان بالسياره ..

    بعد ماجلسوا بالمطعم

    ريان تاكد ان فيها شي من متى هالاستلام والهدوء : شموخ فيك شي ..؟

    شموخ كانت سرحانه : ها لا مادري .. مافي شي

    ريان سكت يناظرها لازم ياخذها لدكتور بس هو هاللحين مشغول بمنى ومصيبتها ...

    شموخ اكلت شوي وهي سرحانه ..

    ريان احترم سكوتها وماحكى بشي وكان مشغول بتمقلها ..

    رجعوا للبيت عند منى

    وهم بالحديقه يمشوا لححد مايوصلوا للبيت : اسمعي بجيب لك بعض ملابسك لحد مايحلها ربك

    شموخ بدلع : مابغى اجلس هنا مع هذي

    ريان : ليه ماعليك منها اجلسي موقتا

    شموخ بعصبيه : لا مابغاها اكرها

    ريان سكت يناظرها : اوكيه بشوف ارتاحي هاللحين

    شموخ حست بمغص ببطنها وقفت ..

    ريان : وش فيك بعد يله ادخلي

    شموخ ضغطت على بطنها ومسكت فمها تحاول تخفف من لوعت كبدها والدوخه بس ماقدرت استفرغت كل اللي اكلته ...

    ريان خاف : شموخ ايش فيك

    شموخ بسرعه وعيونها مغرقه : لاتقرب لاتقرب قرف ..

    ريان خاف اكثر يمكن معها مرض خطير : تعالي ارتاحي وهم بينضفوه

    شموخ بكت : ماني قادره بطني بطني يالمني – طاحت على ركبتها وهي تشد بطنها – بطني يتقطع ..

    ريان وكل شوي طالعه بشي يالمها وهو مو فاهم شي : قومي معي اباخذك للمستشفى

    شموخ تمسك ايد ريان بقوه وتضغط عليها من الالم : ماني قادره بطني بطني يالمني ..

    ريان حاول يوقفها كانت ضعيفه ماهي قادره توقف : ريان موقادره بطني ..

    ريان رفعها بين ايده واخذها مره ثانيه لسياره .. لاقرب مستشفى ...

    دخلوها طوارى .. وريان ينتظر بره ..

    كانت شموخ تصرخ وتبكي من الالم وكل شوي تستفرغ .. لحد ماعطوها مهدء ونامت

    بعد فتره طلعت الدكتوره

    ريان على اعصابه رمى السيجاره بسرعه : خير ايش فيه

    الدكتور : والله ماندري مافيها شي ضنيننا ان معها تسمم لكن اعراضه مو كذا .. ننتظر التحاليل هي اللي بتوضح شكي ..

    ريان : وانتي ايش شاكه فيه ..

    الدكتوره بتردد : اذا تاكدت قلتلك

    ريان عصب : وش تاكدتي حبيبتي وش فيها ..؟

    الدكتوره خافت من صرخته وعصبت : لو سمحت احترم حالك شوي

    ريان ضغط على اسنانه : ممكن اعرف وش اللي انتي شاكه فيه ..؟

    الدكتوره بلعت ريقها هذا يخوف هو وعيونه : سرطان ..

    ريان فتح فمه وعيونه لاخر حد : سرطان ..؟

    الدكتوره : حنا ماتاكدنا شاكين والتحاليل بتطلع بكره .. ان شاء الله اكون خطاء

    ريان : وانا وش يخليني انتظر لبكره

    الدكتوره ببرود : حنا ارسلناها لمستشفى متخصص لان عندنا الاجهزه معطله وبكره بتوصل ..

    ريان لفت فيه الدنيا كل شي بكفه وشموخ بكفه الا يصير معها شي يموت من بعدها .. مستحيل شموخ الجميله المغروره اللي صحتها ممتازه يصير معها كذا .. : لا دكتوره انتي غلطانه هي معها نقص مناعه مو سرطان

    الدكتوره : ايوه عارفه قريت بملفها ان معها نقص مناعه وهذا اللي خلاني اشك لانه يسهل دخول الجرثومه السراطنيه لجسمها

    ريان ضغط على راسه مصدوم كان اللي يسمعه جنون ..
    لا مستحيل يسكت ...
    كيف يقدر يشوف شموخ قدامه تموت وتتعذب وهو ساكت كذا ..
    هو ماصدق تقبلته شوي لما كانت بتقرب منه يصير لها كذا ..
    والله ماتضيع من ايد لو ادفع عليها كل ريال معي ...

    دخل عندها للغرفه ونفسها حزينه مكسور من جوا .. اخر ايامها معه يتكون هذي نايدري كم بتعيش ..
    يوم
    يومين
    شهر
    شهرين
    اللي مثل هالحاله مايطولوا اكثر من ست شهور ..

    كانت نايمه ومغمضه عيونها بسلام وجهها شاحب ..
    بيوم واحد صار لها كل هذا ..

    تنهد وجلس عندها بالسرير يتاملها وهو ماسك ايدها .. اليوم بيده وبكره تحت التراب ..
    كان راضي بوجودها حتى لو تكرهه وتتهاوش معه بس حوله وقدام عيونه ..

    هو ظالم جبار عارف هالشي ظلم كثير .. واكيد عقاب الله له بيحرمه من شموخ .. حس باحساس المظلومين هاللحين شي يقهر ..

    هو عايش علشانها يتقاضى عن كل شي وعن همومه واحزانه علشانها هي بس ..متحمل منى وخرابيطها لانه عارف تفكيرها تحب الفلوس وتبغاهم .. يمكن لادللها تحس فيه .. بس وينها هاللحين ..

    (( ايه احبك لو فقد هالليل ضيه او طفى الظلمه نجوم ..
    لولا حبك مارتجف قلبي في ايدي وماتناسيت الهموم ..

    في قيابك يوصل الحلم المنيه ..



    **********************
    عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
    **************************




    ..اليوم الثاني ..

    سجى : لوسمحت تركي ممكن احاكيك شوي ..


    تركي ناظرها من فوق لتحت : لا

    سجى ونفسها ثقيله: ممكن دقيقه ..:

    ام تركي وهي بالكراث و.الحب مع الشاهي : ليه قولي قبالنا ..

    وكل العائله الكريمه كانت فيه ..

    هاجر : ماعندك سالفه ياسجى قولي تركي يقول لنا كل شي .. ياسوير تعالي هنا ..ارتكي المويه عنك ..

    تركي : قولي اخلصي

    سجى : لا مو لازم وقت ثاني ..
    مشت للمطبخ ..

    تركي : اوكيه – وقف – تعالي وش تبين ..؟

    دخل للمطبخ معها ..

    سجى كان الحكي ثقيل عليها بس مضطره ..: ابغى احضر لزواج رياض

    تركي ببرود : اكيد انا واعد متعب

    سجى بفرحه : جد ..والله

    تركي ابتسم على خفيف يثقل نفسه : ايوه والمغرب باخذك تتجهزي .. اسمعي ماعندي للمشغل ولا للفستان

    سجى فكرت اكيد بالقاعه فيه كوافيره وبتعمل عندها .. وتاخذ من متعب دراهم ..: اوكيه مشكووووور ...جد مشكور

    تركي دق قلبه لابتسامتها وقف يناظرها ..مثل البزر انبسطت

    سجى : بروح اتجهز .. الغداء جهز ..

    رتبت الاغراض على الطاوله بسرعه وهي مبسوطه بتشوف اهلها ...

    تركي لحد هاللحين واقف يناظرها حست فيه بس طنشت ...

    سجى رمت المريله : كل شي جاهز ناد اهلك ..

    واركضت لفوق من الفرحه وقفز ناظروها اهل زوجها باحتقار ..

    هاجر : بالعدال لاتصفقي على وجهك

    اللكل : ههههه

    خ . دره : وش تبي فيك تركان

    تركي : شي خاص يله للغداء بس ..

    :


    **********************
    عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
    **************************
... 23456789101112131415161718192021 ...