12

الدرس الخامس من دروس الدوره الأدبيه

المواضيع الأدبية التي لا تندرج ضمن باقي الأقسام
  • ارسال إلى Twitter
  • ارسال إلى facebook
  • ارسال إلى google plus
    1. *مزون شمر*
      05-01-2008, 05:50 AM

      الدرس الخامس من دروس الدوره الأدبيه

      الدرس الخامس من دروس الدوره الأدبيه


      بسم الله الرحمن الرحيم
      احبتي هانحن نعود لكم من جديد
      لي استمرار فكرة اختنا الغاليه صاحبة سمو القلب المغرور
      و نطل عليكم بدرس اخر من دروس الدوره الأدبيه
      متمنين من الله التوفيق والسداد وأن تعم الفائد للجميع


      (( حاول أن تكتب ))

      حاول أن تكتب ولو بضعة أسطر كل يوم، واجعل هذه الكتابة عادة تحافظ عليها.

      ولعلك تسألني
      : ولكن ماذا أكتب ؟

      ولماذا أكتب ؟

      ولمن أكتب ؟

      ماذا أكتب؟
      فأقول اكتب موقف جرى لك في ذلك اليوم، أو اكتب تعبيرا عن مشاعر أحسست بها، أو اكتب عن حبك لوالديك، أو

      اكتب خاطرة دارت في ذهنك، أو اكتب نقدا لعادة سيئة ، أو اكتب رسالة إلى صديقك، أو..،أو..، اكتب ما شئت أن تكتب

      فيه أو عنه أو إليه..






      لماذا اكتب؟




      فهي أن في الكتابة فوائد عدة منها أنها تعلمك ترتيب أفكارك، وأنها تقوي ذاكرتك من خلال استرجاعك ما تريد أن تكتب

      عنه مما جرى لك،ومنها أنها تصقل اسلوبك، ومنها أن تكسبك الراحة النفسية إذ أثبتت دراسات علمية أن الكتابة

      تشعر بالراحة، وتوفر على الزمان تقدما في الصحة وتساعد على مقاومة الأمراض، هذا ما وصل إليه عالم النفس

      الأمريكي {جيمس بين بايكر} مع مجموعة من علماء بعد دراسات أجرها على طلبة إحدى الجامعات الأمريكية.

      لقد طلب من طلبة الجامعة أن يكتبوا على الورق لمدة عشرين دقيقة يوميا، وعلى مدى أربعة أيام متتالية، حول أحداث

      كبيرة لم يشاركوا غيرهم فيها، أو حتى عن موضوعات سطحية.

      قام الطلبة قبل الكتابة وبعدها بملء استبيان من أجل التعرف على حالاتهم النفسية، مثل كونهم مكتئبين،وعلى

      أعراضهم الجسدية مثل الصداع وتور العضلات. وأخذت منهم عينات من دمائهم لتحليلها قبل الكتابة بيوم وفي اخر يوم

      من الكتابة.

      وجد الباحثون بعد اليوم الرابع من الكتابة مناعة الطلبة زادت فالخلايا الليمفاوية (كريات الدم البيضاء التي تهاجم الجراثيم

      والفيروسات( زادت من مقاومتهم للأمراض) .

      استمرت هذه التجارب ستة أسابيع وعندما حلل العلماء دماء الطلبة الذين كتبوا عن همومهم ومشاكلهم التي لم

      يخبروا بها أحدا من قبل، وجدوهم أفضل صحة وأكثر مناعة وأقوى في مقاومة الأمراض
      .

      يقول بين بايكر: ‹‹ كثير من الناس يعيش وسط همومه وتجاربه المحزنة ويريد أن يشاركه اخرون في ذلك لكنه لا

      يستطيع. ومن ثم فإن الكتابة الهموم على الورق تساعده على ذلك
      ››.






      لمن أكتب؟




      وأجيبك عنه فأقول: ليس مهما في البداية أن تكتب لأحد، ويكفي أن تكتب لنفسك؛ لتحقيق الفوائد التي ذكرت لك

      بعضها. ومن يدري فلعل مواصلتك الكتابة تصقل فيك موهبة لم تكون عارف بها فتصبح كاتب يقرأ لك الالاف أو ملايين

      الناس الذين يتعلمون مما تكتب لهم، فتكون كتاباتك من العلم المنتفع به، فتؤجر أعظم الأجر من الله سبحانه وتعالى،

      كما بشر بهذا النبي صلى الله عليه وسلم حين قال: « إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض، حتى النملة في

      جحرها، وحتى الحوت ليصلون على معلمي الناس الخير
      »





      وفي محاولاتك الكتابية تلك أنصح بما يلي :



      1_ لا تتعجل في عرض ما تكتب على أحد قبل مضي فترة على بدئك الكتابة اليومية.


      2_ بعد عرضك محاولاتك الكتابية على من تريد معرفة رأيه فيها احذر أن تحبط إذا سمعت كلاما يصرفك عن الاستمرار

      في الكتابة.


      3_ إذا مر يوم أو يومين أو حتى ثلاثة أيام دون أن تكتب شيئا فلا تجعل هذا سببا للتوقف عن الكتابة.. عاود محاولاتك

      الكتابية و لا تدع هذا التوقف يثبطك و يشعرك بالعجز.


      4_ اكتب ما تكتب وكأنك تتحدث، ولا تهتم في البداية بالمراجعة والتصحيح وإعادة الصياغة. اكتب على سجيتك ، أفسح

      الطريق أمام انطلاق الأفكار، دع الكلمات والعبارات تنثال، لا تعيق انسيابها على الورق بالتردد بين كلمة وأخرى، أو بين

      الفكرة وغيرها، لا توقف الكتابة لتتأكد من صحتها نحوا أو لغة، لا تضع القلم لتراجع تاريخا أو معلومة قبل أن تنتهي من

      كتابة ما تكتب.


      5_ ابدأ كتابتك بالاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، وبسم الله الرحمن الرحيم، وادع بالدعاء الذي علمنا إياه النبي

      صلى الله عليه وسلم « اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا








      _________________


      الكاتب: محمد رشيد العويد

      منقول بتصرف من
      مجلة الأسرة- السنة الثالثة عشر- العدد 148-رجب 1426ه
      250*300 Second
    2. وزير السلطان
      05-01-2008, 06:44 AM

      الدرس الخامس من دروس الدوره الأدبيه


      يعطيك العافيه أخت مزووون على هالدرس الرائع
      كما إنوه ماننسى الشكر للأخت/ صاحبة سمو القلب المغرور
      على الجهد المحسوس تجاه هذه الدوره
      يسعدكم ربي
    3. البراء
      05-01-2008, 03:21 PM

      الدرس الخامس من دروس الدوره الأدبيه


      كل الشكر والتقدير لك أختي مزون شمر على تقديم الدرس الخامس ، والشكر موصول إلى الأخت صاحبة سمو القلب المغرور على إبداع هذه الفكرة الجميلة والمفيدة ،،،

      سأعود قريبا لإثراء الدرس الخامس بمشاركات ومداخلات متنوعة بإذن الله تعالى
    4. *مزون شمر*
      05-01-2008, 08:17 PM

      الدرس الخامس من دروس الدوره الأدبيه


      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وله وشوق
      يعطيك العافيه أخت مزووون على هالدرس الرائع
      كما إنوه ماننسى الشكر للأخت/ صاحبة سمو القلب المغرور
      على الجهد المحسوس تجاه هذه الدوره
      يسعدكم ربي


      اخي وله وشوق
      هلابك وربي يعافيك
      اتمنى لكم الفائدة
    5. *مزون شمر*
      05-01-2008, 08:21 PM

      الدرس الخامس من دروس الدوره الأدبيه


      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البراء
      كل الشكر والتقدير لك أختي مزون شمر على تقديم الدرس الخامس ، والشكر موصول إلى الأخت صاحبة سمو القلب المغرور على إبداع هذه الفكرة الجميلة والمفيدة ،،،

      سأعود قريبا لإثراء الدرس الخامس بمشاركات ومداخلات متنوعة بإذن الله تعالى

      والشكر لك اخي البراء
      على استمرارك و متابعتك للدرووس
      ونحن بنتظار عودتك الرائعه التى نسعد بها
      لم تحمله من فائدة للجميع
    6. البراء
      05-01-2008, 08:46 PM

      الدرس الخامس من دروس الدوره الأدبيه


      عدنا والعود أحمد إن شاء الله تعالى ،،،
      بداية أثني على ما قدمته أختي مزون شمر بالشكر الجزيل ، فهذه المعلومات القيمة التي قدمتها لنا خلال هذا الدرس تعتبر ثروة لغوية قلما تجد من يتقيد بها أثناء الكتابة ، وإن سمحتم لي فضلا منكم وتكرما أن أقدم لكم بعض الأطروحات ضمن إطار موضوع درسنا هذا ، طبعا بعد إذن أختي مزون ... أنتظر الرد
    7. *مزون شمر*
      05-01-2008, 09:03 PM

      الدرس الخامس من دروس الدوره الأدبيه


      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البراء
      عدنا والعود أحمد إن شاء الله تعالى ،،،
      بداية أثني على ما قدمته أختي مزون شمر بالشكر الجزيل ، فهذه المعلومات القيمة التي قدمتها لنا خلال هذا الدرس تعتبر ثروة لغوية قلما تجد من يتقيد بها أثناء الكتابة ، وإن سمحتم لي فضلا منكم وتكرما أن أقدم لكم بعض الأطروحات ضمن إطار موضوع درسنا هذا ، طبعا بعد إذن أختي مزون ... أنتظر الرد

      اخي البراء
      مسمووح لك تقدم اللي تبي اذا كان يتعلق بالدرس
      حنا نبحث عن الفائدة حتى الكل يستفيد
      من الدرس بشكل صحيح
    8. البراء
      05-01-2008, 09:14 PM

      الدرس الخامس من دروس الدوره الأدبيه


      أختي ، أشكرك على إتاحة الفرصة لي ، وأرجو أن يعلم الجميع أن مشاركاتي في الدروس الأدبية لا يمكن أن تخرج عن حدود موضوع الدرس الجغرافية والنفسية ، فبسم الله نبدأ :

      لفت انتباهي ما قاله الشيخ الفاضل علي القطان حول الكتابة ، فقد قال :
      تعتبر الكتابة نوعا من أنواع التبليغ, هدفها نفع الناس وحل مشاكلهم الاجتماعية، والأسرية، والنفسية، والشخصية، ومساعدتهم في عملية بنائهم الفكري، والروحي، والأخلاقي.

      وعلى الكاتب أن يكون عنده اطلاع على هموم، ومشاكل، وامال أفراد المجتمع، وما هي ميولهم واهتماماتهم, فمتى عرف واطلع على ذلك استطاع أن يصل بقلمه إليهم ويشخص ما يحتاجونه من معارف، أو حل لمشاكل يعانون منها سواء أكانت هذه المشاكل أخلاقية، أو اجتماعية، أو أسرية.

      (فعندما سئل ملك الصحافة اللورد "نورث كليف" عما يثير اهتمام الناس أجاب قائلا: ((أنفسهم)) وهكذا بنى إمبراطورية صحافية بناء على هذه الحقيقة)

      وعلى الكاتب أن يضع في فكره الفئة التي يريد أن يصل قلمه إليها وهذا مهم جدا, هل هي للفئة الشبابية التي تجاوزت مرحلة المراهقة، أم الشباب والفتيات المراهقين، أو إلى الأطفال، أو الأمهات والاباء،أم إلى أفراد المجتمع كافة.

      واستطرد الشيخ والأديب علي القطان مبينا أهم مقومات الكتابة ، وذكرها لنا كالتالي :
      الصدق والمصداقية:
      لا أقصد بالصدق هنا الأمانة في نقل ما اقتبسه بتوثيقه في الهامش, فهذا مفروغ منه ومن المسلمات التي يجب أن يتقيد بها الكاتب،بل أقصد على الكاتب أن يكون صادقا مع نفسه ومع الناس, وألا يكتب شيئا مخالفا لواقع شخصيته أي لابد أن تكون المفاهيم التي يطرحها على الورق لها مصاديق في واقع حياته في كل حركاته وسكناته.
      فما الفائدة من كاتب يكتب عن الصدق وهو يكذب, أو عن الظلم وهو يظلم نفسه والاخرين، أو عن بر الوالدين وهو عاق لهم, فهذا مقيت عند الله,﴿ يا أيها الذين امنوا لم تقولون ما لا تفعلون، كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون﴾[2] وهو عار عظيم عند الناس, يقول الشاعر:
      لا تنه عن خلق وتأتي مثله....... عار عليك إذ فعلت عظيم.
      الشعور والإحساس والعاطفة:
      على الكاتب أن يتعايش مع المفاهيم التي يكتب فيها ويجعلها تنضب بالشعور والإحساس والعاطفة, فإذا كانت المقالات مجردة من المشاعر والعاطفة سوف تكون باردة وجافة وغير مؤثرة, فمثلا عندما أكتب عن انتشار العنوسة، أو الطلاق، أو البطالة(بطالة ذي الشهادات الجامعية)، أو عن معاناة الفتاة المتدينة في بيت أفراده كلهم غير متدينين، أو عن مجتمع مكبوت من الحرية، لابد أن أضفي الصبغة الإنسانية و المشاعر والعاطفة الجياشة لكي يتأثر القراء ويتفاعلون مع المقال أو البحث, وادعم ذلك بالقصص الواقعية المعاشة, مأساوية كانت أو غير ذلك فعبارة (حكي إنه....أو ذات يوم حصل.... تجعل القارئ يريح ذهنه ويحلق بخياله مع القصة).
      عندها سوف يكون المقال أو البحث شيقا ومقنعا ومفيدا.

      محور الموضوع:
      على الكاتب أن يركز على صلب الموضوع وأن يبتعد عن الحشو الزائد لأن الحشو الزائد والإطناب المطول يجلب الملل لدى القراء مما يجعلهم يصرفون النظر عن أي مقال أو بحث عندما يرون اسم الكاتب عليه.
      عليه أن يكون مرتبا في بحثه أو مقاله, يبدأ بمقدمة وثم صلب الموضوع ثم يختتمه بالنتائج التي توصل إليها والتوصيات التي يراها, ولكن بشكل سلس وغير مطول وأسلوب ممتع وشيق.

      تجميع المصادر والمراجع:
      على الكاتب أن يجمع أكبر قدر من المعلومات والمصادر والمراجع التي تخص موضوعه والإحصاءات إذا كان يتطلب ذلك, بهدف تدعيم الفكرة وجعل المقال أو البحث يحتوي على طاقة هائلة من المعلومات والحقائق تدفع القارئ إلى الانجذاب بقوة نحو المقال أو البحث, ولهذا ترانا بعض الأحيان عندما نمسك مقالا أو كتابا أو دراسة ما لا نستطيع أن نتركها من أيدينا حتى ننهيها وذلك لما تحتويه من معلومات شيقة وحقائق ناصعة جذابة وأسلوب شيق, والعكس هو الصحيح.
      (الكاتب جو نثر مؤلف كتاب"من الداخل" وهو الأكثر بيعا في العالم,يقول: إنني أحاول دائما الحصول على معلومات تبلغ عشرة أضعاف ما أستخدمه وأحيانا مئة ضعف.
      في إحدى السنوات كان يكتب سلسلة من المقالات عن الأمراض العقلية قام بالتالي:
      أ- زار هذه المؤسسات وتحدث مع المشرفين المرافقين للمرضى.
      ب- ساعده أحد الباحثين على البحث.
      ج- سار أميالا صعودا وهبوطا ودخل مبنى وخرج من اخر.
      د- ملأ الكراسات بالمعلومات والتقادير الحكومية والرسمية وجمع رزم من الإحصائيات وفي النهاية كتب أربع مقالات قصيرة لكنها زاخرة بالمعلومات المفيدة )

      ترتيب الأفكار
      بشكل فقرات متسلسلة ومترابطة وواضحة مع وضع العناوين الجانبية لكل فكرة إن أمكن والابتعاد عن المصطلحات الغريبة الغير مفهومة, وإذا اضطر الكاتب لذكر مصطلح فلسفي، أو عرفاني، أو أجنبي مثلا عليه أن يوضح معنى المصطلح حتى لا يترك القارئ في غموض.
      دائما اختم مقالك أو بحثك بخاتمة
      تذكر فيها أهم النتائج التي توصلت إليها مع ذكر الفائدة منها والتوصيات والمرئيات التي تريد أن تقدمها إلى القارئ وهذا الجزء هو ثمرة مقالك وبحثك.



      قبل البدء في كتابة المقال على الكاتب أن يوجه أسئلة إلى نفسه
      لماذا اخترت هذا الموضوع بالذات؟ وهل هناك أمثلة من الواقع (حدثا أو قصة) على الموضوع؟ وماذا أريد أن أقدم للناس؟ وما هي الفائدة والثمرة من الكتابة في هذا الموضوع؟ وإذا كان هذا الموضوع مكررا, ما هو الجديد الذي سوف أقدمه للناس؟. على ضوء الإجابة على تلك الأسئلة سوف تتضح الرؤية لدى الكاتب وتنفتح له افاق لم يتوصل إليها من قبل, وهذا شيء مجرب ومجدي ومفيد جدا للكاتب.

      وأخيرا وليس اخرا:
      العالم اليوم كالبحر العميق مليء بالمعارف والعلوم والتجارب والفنون والكاتب كالغواص لابد أن يكون ماهرا يغوص في أعماق هذا البحر ليستخرج منه لالئ المعرفة الحقة وتجارب الأمم السابقة والمعلومات المتنوعة التي تفيد الناس دنيا واخرة.
      فملاك النجاح ليس بالكثرة ولا بالشهرة, فإنهما الزبد الذي يذهب جفاء, وإنما ملاك النجاح هو ما ينفع الناس الذي يبقى ما بقي الدهر.
      قال الله تعالى: ﴿فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال﴾

      انتهى كلام الشيخ علي القطان
      في المشاركة القادمة لي بإذن الله تعالى سأتناول موضوع ( كيف يمكن للشخص أن ينمي مهارة الكتابة لديه )
    9. *مزون شمر*
      05-01-2008, 09:41 PM

      الدرس الخامس من دروس الدوره الأدبيه


      اخي البراء
      يعطيك العافيه و بارك الله فيك ماقصرت
      طرح رائع و مقال جميل
      كله فائدة و معلومات قيمه لنا جميعا


      ؛؛؛؛؛



      مدخله بسيطه
      لم نحب نقراء كتاب نبحث عن اسم الكاتب
      اذا كان معروف او لا او كم يقول بعض الناس انا لاقرأ اللي للكاتب الفولاني
      ولا نهتم في مضمون الكتاب و مايحمله
      هل هو مفيد لنا او لا مع انه في كتب قيمه و مفيدة
      واصحابها غير معروفين
      المقصود من الكلام
      ايجب علينا الاهتمام بالقرأة المفيدة
      ولا نبحث عن كاتب معين او اسم معروف حتى نقرأ و نرتقي
      ونزيد من ثقافتنا
      الله يوفق الجميع
    10. البراء
      05-01-2008, 10:01 PM

      الدرس الخامس من دروس الدوره الأدبيه


      أختي مزون ،
      صحيح كلامك 100% ومن المفترض أن المعلومة هي التي تقودنا إليها ، من خلال قراءتها وجودتها وحسن سبكها ، ثم يأتي دور الكاتب المبدع ، فالكاتب المبدع هو الذي يحسن سبك المعلومة والكتابة ليقدمها بثوب مشوق ، تأملوا معي قول الحطيئة في قصيدته المشهورة والتي يصف بها كريم نزح هو وعائلته إلى الصحراء خوفا من قدوم الضيوف ، بحجة عدم مقدرته على إكرامهم وتقديم واجب الضيافة لهم ، يقول :
      عطاشا تريد الماء فانساب نحوها *** على أنه منها إلى دمها أظمى
      فلو قال الشاعر :
      تريد الماء عطاشا فانساب نحوها *** على أنه منها إلى دمها أظمى
      نلاحظ هنا أن الوزن لم يتغير والبيت لم ينكسر ، ولكن المعنى اختلف باختلاف ترتيب الكلمات ، ومن هنا يقول عبد القاهر الجرجاني :
      أي اختلاف في المبنى اختلاف في المعنى ، يعني أي اختلاف في اللفظ اختلاف في المعنى ،،، ومن هنا نقول :
      إن الكاتب المبدع الذي يصب ألفاظه في إناء المعاني ليقدم ما يكتبه على طبق من ذهب يستهدف عقل ووجدان القارئ ، هو الكاتب الذي يجبرنا على تصفح ورقات إبداعاته ،،،

      تقبلوا تعقيبي وتعليقي
    12