قصيدة اللكزس - حمد السعيد


ألا يانديبي فوق جيب ماهوب نيسان
ولا حط به خط تحت حرف قيطانه



مواريه ليتاته مثل بارق الرحمن
وليا من فتحت الباب حياك سكانه



ايورد علي الساير من صناعة اليابان
ضعيف المرتب ما وقف عند بيبانه



جديد بتي ما شاف خليف بالصمان
ولا داج به راعي الغنم عند رعيان



امصمم ابلوفه ما تعوذ من الشيطان
عليه المره في فترة الصنع زعلانه



اليامن كفخت اسليتره جنه الزعلان
جزع من محله فاقد اعز ورعانه



الياقبل يموه ابمقدمه جنه ابليهان
واليا اقفي مدبر جنه اطيار شيهانه



عذاب المسافه الياستوت والمقير زان
انومس غريب منوته شوفة اوطانه



ايا ساقه لامن تقهويت في الديوان
ونخيت الخوي ثم فز واشتل دخانه



توكل علي الله وحروتك مليت الخزان
ولا توقف الا ماخذ وصف ديوانه



ابتلقا حلي اللي دفع قيمته سلطان
علي الوصف ابوخالد دفع غالي اثمانه



عديم الوصايف واغتني من وراه اشنان
تعب ما لقاله برقع عند جيرانه



وقبل تلتبس فانشد عن امصخر القيفان
انا ما جذبني له سوي زين قيفانه



ولابه معرفه سابقه مع هاك الانسان
سوي سمعة مثل الزهر وسط بستانه



وعن الشكه انشد وين ضيدان بن قضعان
انا اقول ديوانه ابشرواه مليانه



ولا من عرفته قضبه حاجة الولهان
تعابير قلب شرع الوقت بيبانه



توطاه زلزال الشقي اول الهجران
مثل ما وطي اسطنبول واهتز بناينه



له الله حنينه لاتذكر هوي الخلان
مثل حنة اللي ضاربن خد هشتانه



يساقيه بالقيرات ومن فنه السكان
وهو خايف قولة توايرك هلشانه



عذابه من اللي جنها قايد الغزلان
عشقها القمر وامست من الزين رويانه



عذاريبها طول تثنيه غصن البان
تعبت انحني له وتثني علي شانه



وعين اليامن سلهمت جنها حاكم بطران
اليا طالعتني هزت القلب بركانه



وانا ويش ابي بك لو تغاليت يا الرمان
ولها مبسم تفجرت فيه رمانه



وعلي هون ياليل سهرتك شقي وحقران
لها ليل ياما نمت في حروت امتانه



وبلياك يا صبح تعبت انطرك سهران
لها صبح لا ، وجه ينور لجيرانه



اليا من غشاني وصلها جني السلطان
وليا من جفتني صرت من عرض صبيانه



تحكم ابوضعي جنها سلطة ادراغان
علي المنتخب يوم المبارات خسرانه



وتامر علي اوامر الظابط الفسقان
علي عسكريا حدته لقمة اخوانه



اتشره ولا تقبل مشاريه يا ضيدان
بلتني بلاها الله بمضيع ايمانه



يقولون وادري بالجفي طبه النسيان
وانا اللي عجزت انسي والاعصاب تلفانه



نصتك المعاني لا عدمناك يا ضيدان
تعابير قلب شرع الوقت بيبانه