قصيدة سميته السامر - حمد السعيد


يالبازعي طيري طلع مثل راعيه
زول وفعل والمواري تشابه

بالطلع موقف ما لقي من يماريه
عساه يسلم سيدي يوم جابه

له ماكر في بر فارس محاريه
كني اشوفه يوم خاطوا قطابه

صفاة وجهه مع شدوده توديه
ضمن الحرار ولاوراها طلابه

النادر اللي يوم عزمت اسميه
سميته السامر واشوفه زهابه

ليا قفيته شفت دق محنيه
وليا نطحته من عيونه تهابه

كن الثريا في قواطي مواميه
ابيض نحر كنه يشع الضوا به

هجر قصيرالساق جبره ثناديه
وله عاتق يعطي شموخ ومهابه

ليا مسح وجهه ونهض مواطيه
يطري علي اللي عزيز جنابه

به من طبوعه مشبع اللي حواليه
وماخذ من طبوعه ليان بصلابه

وجهه ليامن صاد يشبه محاليه
لا بشر بضيف وردد هلا به

لا تل سبقه قلت يا طير لبيه
واقفى وكني كاسب به ثوابه

وجاهن وهو كن المنايا تباريه
زيزوم قوم وفزعوه القرابه

اللي معه بالطلع ما عاد يمديه
ياصل مطاليعه وهو ما درى به

من عادته برق الدواغر مداميه
في صيدته الطير غمق صوابه

ليا ضرب ما وافق الضرب يفريه
كن بيمينه من سيوف الصحابه

ينقى كبير العرف ما هو يخليه
من خيشة قدمه نهبها نهابه

يا سعد عين اللي قنص عاني فيه
طير وماخذ من طبوع الذيابه

لا صارت الدعوى عناد ومشاريه
اخذه وكنك ماخذ معك لابه

الطير احبه حيل من حب راعيه
عبد العزيز اللي عزيز جنابه