قصيدة كلمتك عدت بكيفي لاتحسبنها شطاره - فيصل العدواني


كلمتك عدت بكيفي لاتحسبنها شطاره
والله اني مانويت اجازي السيه بسيه

ولانويت اقسا عليك وانت ماعندك جساره
وش لك اتكثر حطبها دام مالك مقدريه

من عرفت العلم واسمع بالخبل هرجه دماره
وانت خليت المقوله ثابته ميه في اب ميه

ليتك اللي ماتكلم واحتفظ بقصى قراره
ولافتشت علومك اللي عرضتك المهمهيه

ايه شبت نارها والنار مبداها شراره
وانت مثل اللي تهبد جوفها والنار حيه

عندنا للخبل منها ميسمن ينطق حراره
نلحق بعلباه كيه ولاصرخ زدنا بكيه

ان صحا نفرح ابشوفه وان غداماهي خساره
ماهو بغلا طروش جدي وروحةن من غير جيه

بس انا عندي نصيحه خذها من باب الاعاره
لا تعزوا دام مالك لاشداد ولامطيه

جيت يمي بالقشر وابلاك ربي بالقشاره
والا انا مرضى الاهانه لاعليك ولاعليه

حاشمن نفسي وحشم اللي حشمني في وقاره
واحدن لاجاك فازع ياسعد منهو خويه

واحدن حافظ مقامه ولا إلتفت في بنت جاره
وان نصيته بالحذيه قال تبشر بالعطيه

ذاك لو تعطي يمينه مادرت عنها يساره
اجودين مايجالس كود ناسن اجوديه

كل رجل وله ميول وكل نجمن له مداره
وكل سيفن له جفيره من عصور الجاهليه

والرجال اشكال وادري عرفهم مثل التجاره
بعضهم يغنيك عرفه وبعضهم لارحم حيه

والزمن نفس الزمان ولاتغير في مساره
الاوادم هي تغير طبعها صبح وعشيه

بس انا باخر كلامي بختم اب هاذي العباره
الاصابع في يدينا لاحشى ماهي سويه