قصيدة المهاة - السامر


أتلفتني لفتة عيون المهاة
وعشت منها يا محمد في كبد

أندوشت وقلت يالله الثبات
يالله انك ترزق السامر جلد

راحت الفرصه على المشفى فوات
لا حصل له لا وداع ولا وعد

والله أعلم بالليالي المقبلات
يلقحن وإلا يجن حيل بعد

يا محمد وردتين ناعمات
وجمرتين بينهن مثل البرد

وفوقهن سيف عليه الفاترات
ناعسات ما سلم منهن أحد

كنها تكتب على موتى وصاة
والرموش السود تحفر لي لحد

والجروح اللي بروحي خافيات
التوى حبه عليها وانعقد