من اسفار المقاومه المشرفه

قصة قصيرة - قصه جميلة - اجمل قصص وحكايات قصيرة منوعة مفيدة ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. طوق الياسمين
    31-10-2007, 04:11 PM

    من اسفار المقاومه المشرفه

    من اسفار المقاومه المشرفه


    بعد ان عادت الى منزلها في منطقه التاجي وجدت الحي الذي تسكنه قد طوق من قبل الجيش الامريكي والحرس الوطني العراقي والدخان يتصاعد من محطه البنزين القريبه من دارها ،وعند الاستفسار من الناس الذين تجمهروا عندمدخل الحي أخبروها بأن الطائرات الامريكيه المقاتله قد القت بقنابلها على عدد من المساكن الاهله وان هناك عددا كبيرا من الشهداء تحت الانقاض....

    صرخت أم محمود...ياويلي....ابني الصغير واختي....ماذا حل بهما؟؟


    وكانت الطائرات الامريكيه قد أغارت في وقت لاحق على نفس المنطقه وقامت بقصف عدد من المساكن بحجه وجود ماتسميهم بالارهابيين تبين فيما بعد انهم نساء واطفال كان من ضمنهم والدا أم محمود واخوتها وأبناؤها.....أما زوجها فقد كان عسكريا في الجيش المنحل السابق استشهد خلال تصديه للقوات الغازيه في بدايه الغزو الامريكي.

    وكانت الصدمه قويه جدا عندما وجدت ابنها واختها قد دفنا تحت الانقاض..........


    وبعد مضي فترة على دفنهما وجدت نفسها انها بقت وحيده من دون اهل او زوج او اولاد فاختارت هي الاخرى طريق الشهاده، طلبت ام محمود من احدى النساء اللواتي كن يعملن كعاملات تنظيف في احدى القواعد الامريكيه ان تتوسط لها لتعمل هي ايضا كعامله في نفس المكان وفعلا تم تعيينها......


    كانت هناك سيارة كوستر (مكرو باص)لنقل العاملات من والى القاعده ،وحينما التحقت بالعمل حصلت على هويه ثم راحت تتفحص المكان جيدا ومكان مبيت افراد القوه الامريكيه والمطعم وساعات الطعام ....حتى تعرفت على كل التفاصيل اللازمه لتنفيذ عمليه استشهاديه ، اتفقت مع احد المجاهدين الابطال ووضع لها الخطه وتقتضي بخطف

    السائق والعاملات ثم تفخيخ السيارة بمواد متفجرة واطلاق سراح الجميع وتقوم هي بقياده السياره بعد ان تدربت على قياده السيارة في وقت سابق واتقان قيادتها بشكل جيد.


    وبعد تفخيخ السيارة وطبعا دون علم النساء اطلق سراحهن واعادوهن الى السياره لكن احتفظوا بالسائق لحين اكمال العمليه

    تساءلن النسوة فيما اذا كانت احداهن تستطيع قياده السيارة نهضت ام محمود وتبرعت بقيادتها بكل شجاعه واقدام
    وذهبت بالسيارة الى القاعده الامريكيه وعند الاقتراب من الحاجز في القاعده قامت مامعمول به وهو انزال النساء للتفتيش، ثم ادخلت السيارة بعد ان افهمت المسؤول باللغه الانجليزيه ان السائق بحاله صحيه سيئه.

    اتجهت من فورها الى قاعه الطعام وكان عدد كبير من الجنود والضباط متواجدين لتناول فطورهم كالمعتاد ....

    لحظات واجتازت السيارة باب الالمنيوم الخارجي للمطعم واصبح منتصف السيارة داخل المطعم والنصف الثاني خارجه ضغطت على زر التفجير ليتحول المكان الى كرة ملتهبه تاكل اجساد الضباط والجنود الامريكان ودمر المكان بالكامل،وصعدت روح الشهيده الى بارئها راضيه مرضيه....

    فطوبى لمن فاضت روحه في سبيل الوطن...


    رحم الله شهدائنا الابطال الذين سالت دمائهم الطاهرة من اجل الوطن الغالي.
  2. تيتو
    02-12-2007, 10:12 PM

    من اسفار المقاومه المشرفه


    مشكورة على القصة الممتازة
    ونريد منك المزيد ان شاء الله
    تقبلى مرورى
    tito