الشاعرة الكبيرة ,الرقيقة , روضة الحاج

المواضيع الأدبية التي لا تندرج ضمن باقي الأقسام
  • ارسال إلى Twitter
  • ارسال إلى facebook
  • ارسال إلى google plus
    1. akhalafalla
      18-10-2007, 09:25 AM

      الشاعرة الكبيرة ,الرقيقة , روضة الحاج

      الشاعرة الكبيرة ,الرقيقة , روضة الحاج


      كانت أمسية الاحد 15/7/2007 فريدة بالنادي السوداني أبوظبي حيث نظمت امانة الثقافة جلسة استماع للشاعرة الرقيقة روضة الحاج ، تألقت فيها كعادتها وقرأت لجمهورها الماخوذ أروع واجمل قصائدها ، وتغنت خلال الامسية بأعذب الألحان للوطن العزيز ولمدينتها الحبيبة كسلا وللجمال وأفتخرت نثرا وشعرا بالوطن الغالي فتطاولت هامات الحضور عزا وفخرا. وقد سحرت الجميع بكلماتها الشجية وحضورها المشرق وأسلوبها الساحر في قراءة الشعر والذي يتميز بالرقة والقوة في ان معا ، فتحاكي بذلك وداعة الابيض ورقته وهدير الازرق وعنفوانه .





      كان الحضور نوعيا ومتفردا وقد صفق طويلا من فرط النشوة والاعجاب، وكانت علامات الزهو والرضا تبدو جلية على محيا الحضور فخرا بما تحققه هذه الشاعرة السودانية المتميزة على مسارح الشعر العربي المختلفة.




      حضر اللقاء جمع غفيرمن ابناء الجالية بمختلف شرائحهم وقطاعاتهم وروابطهم ومنتدياتهم امتلات بهم الصالة الرئيسية مما يعد انتصارا وانحيازا لنشاط الشعر وحركته بالنادي. وقد تقدم الحضور سعادة المستشار/ عصام عوض القائم بالاعمال ، والمهندس علي ابوزيد رئيس النادي والجالية السودانية بابوظبي والمهندس عمر يوسف الدقير الامين العام لمجلس ادارة النادي السوداني ابوظبي واعضاء مجلس الادارة والسيد ادم موسى المدير العام للخطوط الجوية السودانية ابوظبي .








      وفي ختام الأمسية النادي باقة ورد للشاعرة ، كما أهداها د. سيد سليمان ود. عثمان احمد العوض نيابة عن رابطة اهل الهلال ، وقدم السيد محمد عيد هدية نيابة عن رابطة ابناء كردفان.

      وبلطفها المعهود أمضت الشاعرة وقتا طويلا تهدي الحضور توقيعها وبعض من كلماتها ترسمها فوق دواوين شعرها التي تسابق الجميع على اقتناءها.




      الجدير بالذكر ان الشاعرة روضة تزور الامارات هذه الايام في اطار مشاركتها ببرنامج أمير الشعراء الذي ينظمه تلفزيون ابوظبي حيث اجتازت شاعرة الجوائز كافة المراحل السابقة والتى وصل عدد الشعراء المشاركين فيها الى اكثر من 4000 شاعر من مختلف الدول العربية ، وتمكنت بفضل من الله وشاعريتها الفذة من تحقيق فوز كاسح على كل المشاركين خاصة في الحلقة الاخيرة التي نظمت الاسبوع المنصرم حتى لقبها احد النقاد المحكمين بشاعر النيلين.

      قدم الحفل بأناقة الشاعر الدكتور عزالدين هلالي




      وتهيب ادارة النادي والسفارة السودانية بأبوظبي بجميع ابناء الجالية بالامارات الوقوف خلف الشاعرة الكبيرة في طريقها نحو لقب امير الشعراء العرب وذلك بحضور الحلقة الاخيرة من المسابقة والتي ستنظم خلال اغسطس القادم بأبوظبي كما أنه من الضروري دعمها بأرسال الرسالئل القصيرة sms الى 2308 حيث ستلعب هذه الرسائل دورا حاسما في فوز الشاعر من خلال معرفة شعبيته . علما بان رقم الشاعرة روضة هو 13. وسنقوم لاحقا fالاعلان عن التفاصيل .

      للحصول على نسخة من دواوين الشاعرة يرجى الاتصال بسكرتارية
      250*300 Second
    2. akhalafalla
      18-10-2007, 09:49 AM

      الشاعرة السودانية السمراء روضة الحاج

      الشاعرة الكبيرة ,الرقيقة , روضة الحاج


      الشاعرة السودانية السمراء روضة الحاج تجذبك وهي تلقي الشعر في محفل عام.. تلقيه بنبرات صوت يتسم بوقع موسيقي مريح علي الأذن .. تخاطب فيك عقلك قبل أحاسيسك .. وأحيانا حيث ما تذهب يظل البعض يقاطع فعالياتها.. ذلك لأن مبدأ المقاطعة أصبح أمرا قطعيا يحاصر وجدانهم .. فلا يستطيعون منه فكاكا .
      لكن .. هناك من يرغب في رؤيتها وهي تلقي الشعر.. وبعضهم يريد بقناعة تامة الإستمتاع الحقيقي بالشعر الجميل من صاحبة الإلقاء الأجمل.. فلا يحسب حسابات السياسة الحادة القطعية .. لذلك تجد البعض يتحرك لمشاهدة ندواتها متحررا من أي حصار أيديولوجي مضرو ب عليه مسبقا كتراث سياسي لا يستطيع الفكاك منه .. وبالتالي فإن الحس الإبداعي لديه يغلب علي الأفكار السياسيه التي عرف بها السودانيون..كما نجد هناك أيضا من يعتز بروضة الحاج كمبدعة موهوبة خرجت من عباءة فكره السياسي.. فيحدث التوافق والإعتدال المزاجي لديه.. فيذهب للأستمتاع بشعرها بصدر منشرح تماما .. وهكذا هي الحياة السوداينة.. تمور أحداثها بتلك الأصناف والأمزجة .. والأمزجة.. إذن فلنقل دائما ونكرر - ياهو ده السودان
      و في نهاية الأمر .. تبقي روضة الحاج – كواقع إجتماعي - شاعرة سودانية عربية لديها خطابها الشعري بلغتها المميزة .. وبإلقائها الفريد .. فالإلقاء الشعري فن قائم بذاته.. وهي التي أصبحت تتم دعوتها في المحافل العربية في عدة دول ، بعد أن أثبتت حضورا بائنا في المهرجانات الثقافية العربية مؤخرا – حضورا لا يمكن تجاوزه .. وقد دخلت تلك الشاعرة السمراء إلي المجال الدولي مؤخرا و ذلك من خلال دعوتها لإلقاء إبداعها الشعري في معهد العالم العربي التابع لليونسكو بالعاصمة الفرنسية باريس في مارس 2002م .. تلك الشاعرة السمراء ( روضة الحاج ) التي قالت في مقطع جميل من إحدي قصائدها الأنيقة
      خطأئي أنا ...
      أني لك إستنفرت ما في القلب..
      مافي الروح..
      منذ طفولتي..
      وجعلتها وقفا عليك
      خطأئي أنا ..
      أني علي... لا شيء ..
      قد وقعت لك
      فكتبت أنت طفولتي
      وأحبتي .. ومعارفي .. وقصائدي
      وجميع أيامي .. لديك
      واليوم .. دعنا نتفق..
      أنا قد تعبت ..
      ولم يعد في العمر
      مايكفي الجراح
      إنفقت كل الصبر عندك
      والتجلد .. والتجمل .. والسماح


      قالت السمراء روضه:
      من ظل عينيك الحبيبة..
      كنت أقترض المساءات الندية
      حزمة للنور ..
      دفقا من بريق
      هيا تحدث .. عن هموم الناس
      عما أصدر الشعراء والأدباء..
      عن فن السياسة
      قل .. وزودني لذياك الطريق
      علق علي شكل الرصيف
      علي البيوت
      علي الشوارع قل ..
      فقد أفسدت عندي قول كل الناس
      يا هذا الصديق
      في الصبح يوم غد
      سأرحل هكذا
      للمرة الأولي تعاندني الخطي
      يوم الرحيل
      للمرة الأولي أسافر دون قلب
      أستدل بهديه .. وبلا دليل
      للمرة الأولي .
      يشاهد كل رواد المحطة ..
      نصف سيدة تجيء إلي القطار..
      في المقعد العشرين تهوي..
      كوم حزن .. وإحتياج
      وإشتياق .. وإنتظار
      تلك كانت خاتمة أبيات من قصيدة ( المقعد العشرون ) التي حواها ديوانها الذي أتي يحمل عنوان ( مدن المنافي ) فهو يتحدث في جل قصائده في هذا المنحي .. سفر .. إرتحال .. لكنه يكتنز بحزمة أشواق تتمدد وتتمدد حتي تسكن في منطقة الخليج حين أتي الديوان مطبوعا في الشارقة علي نفقة ( المجلس الأعلي للأسرة ) بدولة الإمارات حين شاركت السمراء الشاعرة في فعاليات مهرجان أندية القتيات بالشارقة .

      وأحتجت أن ألقاك
      حين تربع الشوق المسافر وإستراح
      وطفقت أبحث عنك
      في مدن المنافي السافرات
      بلا جناح
      كان إحتياجي ..
      أن تضمخ حولي الأرجاء
      يا عطرا يزاور في الصباح
      كان إحتياجي .. أن تجيء إلي مسبحة
      تخفف وطأة الترحال ..
      إن جاء الرواح
      واحتجت صوتك كالنشيد
      يهز أشجاني ..ويمنحني جواز الإرتياح
      وعجبت كيف يكون ترحالي
      لربع بعد ربعك
      في زمان .. ياربيع العمر لاح !
      كيف يا وجع القصائد في دمي
      والصبر منذ الان ..غادرني وراح
      ويح التي باعت ببخس صبرها
      فما ربحت تجارتها
      وأعيتها الجراح
      ويح التي تاهت خطاها
      يوم لحت دليل ترحال
      فلونت الرؤي
      وإخترت لون الإندياح
      أحتاجك الفرح الذي ..
      يغتال في توجسي .. حزني
      ويمنحني بريقا ..
      لونه .. لون الحياة
      وطعمه .. طعم النجاح
    3. *مزون شمر*
      18-10-2007, 03:44 PM

      الشاعرة الكبيرة ,الرقيقة , روضة الحاج


      يعطيك العافيه
      مشاركه رائعه
      تحياتي لك
    4. akhalafalla
      20-10-2007, 08:32 AM

      الشاعرة الكبيرة ,الرقيقة , روضة الحاج


      أنتي الأر وع شكرا كتيررر
    5. akhalafalla
      20-10-2007, 08:34 AM

      الشاعرة الكبيرة ,الرقيقة , روضة الحاج


      شكرا أ يها الولهان111