صورة ذهنية ترسمها .. ستصبح واقعا في أرضك!!

قصة قصيرة - قصه جميلة - اجمل قصص وحكايات قصيرة منوعة مفيدة ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. rose water
    10-10-2007, 09:58 AM

    صورة ذهنية ترسمها .. ستصبح واقعا في أرضك!!

    صورة ذهنية ترسمها .. ستصبح واقعا في أرضك!!




    صور ذهنية ترسمها .. ستصبح واقعا في أرضك


    عن أبي سفيان بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: " قلت: يا رسول الله، قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا غيرك، قال: قل امنت بالله ثم استقم ".



    وقال عبد الله بن المبارك - رحمه الله - " رحم الله امرءا عرف زمانه فاستقامت طريقته ".





    إن الذين فقدوا الرؤية الواضحة لمستقبلهم كأنهم ألقوا أنفسهم في تيار نهر جارف، فهم مندفعون معه لا يعرفون وجهتهم، لقد فقدوا دفة القيادة وسلموا أمرهم لهذا التيار المندفع يوجههم كيف يشاء.. حتى إذا ما سار التيار بهم بعيدا... بعيدا... وأصبحو على مفترق طرق كثيرة لهذا التيار، حاروا في أي مجرى يسبحون؟ ومع أي ماء يدفعون؟! أي مجاري الأنهار ستكون امنة؟ وأي منها يدفعهم الى شلال الموت؟! لقد علموا الان يقينا أنهم فقد السيطرة.




    سأبدأ الموضوع بمثال عن كيفية تحفيز المتعلم وتخليصه من حالة العجز والتيه الذي يعيشه :



    نشأ ( هاورد هيل ) في ولاية ألاباما الأمريكية، وكان نبالا بارعا فاز ب 286 دورة رماية متتالية - وفي الواقع هو لم ينهزم في مباراة قط - حتى أنه اضطر الى التقاعد، لأن أفضل نبالي العالم رفضوا التنافس على المرتبة الثانية. قتل هاورد فيلا بقوس وسهم، ونمرا بنغاليا بقوس وسهم، وجاموسا أفريقيا بقوس وسهم، قتل شرطيا طوله 6 أمتار على عمق خمسة أمتار تحت الماء ومن براعته في الرماية أنه يقف على مسافة 15 مترا ويصيب وسط الهدف ثم يأخذ السهم التالي فيفلق به السهم الأول... لكن هل تصدق أنك أنت تستطيع في ظرف ثلاث دقائق أن تفوز على هذا البطل؟! فكر كيف...


    سنأتي ونعصب عيني ( هاورد هيل )، ثم نجعله يدور حول نفسه أربعين مره وبعدها نأمره أن يطلق سهمه، ثم قم أنت بإطلاق سهمك أيضا فأي السهمين سيكون أقرب الى الهدف؟ بلا شك سينهزم ( هاورد ) برغم المهارات العالية التي يمتلكها لأن الهدف قد حجب عنه، وسهمك أيها المتحدي سيكون الأقرب برغم مهاراتك المتواضعه في الرمي...
    لكن السر في الفوز هنا وفي الحياة هو وضوح الهدف.




    قبل أن تعمل وتجتهد في أي أمر، قبل أن تقدم على السفر وتتحمل مسيرك الليل والنهار، حدد وجهة المسير، حدد النهاية التي تريد...
    أرسم الصورة التي تتمناها بوضوح... إبحث عن خريطة الطريق التي تعينك.




    أسمع هذا الفتى الحلبي الذي يحكي قصته فيقول: عشت حياة بسيطة بين أهل الحارة، حياة طفل عادي برنامجه اليومي بين المدرسة والبيت وساحة اللعب، برنامج ممل يتكرر في حياة كل طفل في حارتنا، فلا أهداف كبيرة تحرك طاقتنا وتستثير مواهبنا، ولا أهداف واضحة نعيش لها ونثابر من أجلها، اليوم هو الأمس هو الغد، هكذا أشعر وهكذا يشعر من حولي.



    استمرت هذه الحالة حتى تعرفت على رجل من أهل الحارة يمتلك الة عرض سينيمائي، وهي انذاك الة بسيطة ذات بكرات تعرض أفلامها على حائط المنزل العادي، لقد كان بعض أهل الحارة وبعض أطفالها يجتمعون عند هذا الرجل ومشاهدة بعض أفلامه، لقد فتنتني هذه الالة بأضوائها وحركة بكراتها، وأخذت أعرض على هذا الرجل مساعدتي له بالمجان، فكنت أقوم قبل العرض بتجهيزي الالة وتوصيل الكهرباء وتركيب الأفلام، ثم أجلس مع الحضور اراقب العرض حتى النهاية، وبعد العرض أقوم بتفكيك أجزاء الالة وتنظيفها استعدادا للقاء القادم، ويوما بعد يوم أخذ حبي لهذه الالة ينمو ويزداد... لقد ملكت قلبي وعرفت منها الإثارة والتحدي لأول مرة في حياتي، ولذلك أخذت قراري... لقد قررت أن أصبح مخرجا سينيمائيا وأن أدرس الإخراج في مدينة الأضواء، هناك في أمريكا... في مدينة هوليود، أعلنت ذلك لبعض الأهل والأصدقاء، فانتشر الخبر في كل الحارة، وبعدها بدأت معركتي مع أعداء الطموح... لقد أصبحت مضحكت أهل الحارة جميعا، الكل يستهزئ بي... كنت أري الإبتسامة الساخرة في كل مكان.



    كبرت ولم أرى صوتا واحدا يشجعني، كانت المشكله أن حلمي يكبر معي لم أجد أبدا أحد يشجعني على تحقيق حلمي، إلا صورة متفائلة قد رسمتها في عقلي، قررت عدم الإنتظار والرحيل فورا الى هوليود، أعطاني أبي 200 دولار ومصحف وقال: هذا كل ما أستطيع أن أعطيه لك... وصلت الى هوليود وبدأت مشوار الدراسة الطويل... دراسة، سهر، كفاح، حرما، جوع وغربه... لا مؤنس ولا صديق، كم هي المرات التي راودتني نفسي على الرجوع الي بلدي وأن أترك الإخراج لإهله من الأمريكان، كان صراعا مع النفس كبير... ما كنت أبدا سأصمد لهوى نفسي لولا صورتين كنت أحملهما دائما في عقلي، صورة يوم التخرج وحصولي على شهادة الإخراج من هوليود وصورة أهل الحارة وهم يتضاحكون على لو أني انسحبت وتخليت عن حلمي، صورتين دفعتان دفعا نحو الهدف.



    مضيت بعزيمة نحو هدفي ونسيت معه كل متع الدنيا وكل الضيق والحرمان الذي أعيشه... واخيرا حققت حلمي وأصبحت مخرجا سينيمائيا.



    كانت هذه قصة صانع أشهر الأفلام العربية وأرقاها، فيلمي ( الرسالة وعمر المختار ) ... كانت هذه قصة المخرج ( مصطفي العقاد ) .




    كن صاحب رؤية واضحة تعينك على الإستمتاع بسعيك لها
    وتحمل ما يأتيك من أجلها بروح الصابر المتفائل
    كن صاحب رؤية واضحة تعينك على تحديد مسارك
    والإسراع له بخطا ثابتة مطمئنة



    أعلل النفس بالامال أرقبها ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل

    مع التحية
  2. شهد العراق
    11-10-2007, 07:08 PM

    صورة ذهنية ترسمها .. ستصبح واقعا في أرضك!!


    شكرا على الموضوع
  3. وفيت وبسببهم بكيت
    12-10-2007, 12:08 AM

    صورة ذهنية ترسمها .. ستصبح واقعا في أرضك!!


    شكرا
  4. البراء
    12-10-2007, 01:38 AM

    صورة ذهنية ترسمها .. ستصبح واقعا في أرضك!!


    مكورة على الموضوع الطوييييييييييييييييييييل
    تقبلي طلتي
  5. rose water
    16-10-2007, 09:41 AM

    صورة ذهنية ترسمها .. ستصبح واقعا في أرضك!!


    ألف شكر لمروركم الرائع والعطر الذي أسعدني كثيرا

    تحياتي