أسير بلا أقدام



هناك .. إلتقيا

وفي نفس المكان .. لم تمهله لعنة الحب الكثير من الوقت

للإحساس بنشوة الحب .. و حاجته إليه

بل اثبتت تلك اللعنة مجددا

انها ستبقى كابوسا يطارده ..

فأستيقظ ذلك البائس ..

يفكر فيما شاهده ..

أكانت تلك الفاتنة ..

حبيبة منتظرة .. ام لعنة الحب تتجسد في صورة امرأه !!

إليكم .. تلك الأحداث




إلتقته به ..

تلك الفاتنة ..

يسير بمساعدته ..

عكازيه ..

عاشقا خرج للتو ..

من معركة حب ..

خاسرة !!

افقدته

إحدى قدميه ..

نظرا إليها ..

طالبا المساعدة ..

رأت بريق الصدق ..

في عينيه ..

فشدها إليه ؟؟

حملت عنه ..

امتعته ..

و سارت معه ..

عينيها لا تفارق ..

عينيه ..

يتجاذبان اطراف

الحديث ..

تارة يحكي لها

و تارة تحكي

إليه ..

امتلك فؤادها فأصبحت

تدنو إليه ..

و حينما دنى لها ..

نظرت إليه ..

و فكرت في نفسها ..

فقررت ان تبتعد ..

و تتركه خلفها ..

فاقدا ..

كلتا قدميه !!