1234567891011 ...

رواية قمر خالد (قصة رومنسية عائلية )كامله

قصة كاملة - رواية كامله جميلة للكاتبه ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. فلة الحجاز
    15-05-2007, 01:47 PM

    رواية قمر خالد (قصة رومنسية عائلية )كامله

    رواية قمر خالد (قصة رومنسية عائلية )كامله



    قصة قمر خالد (قصة رومنسية عائلية ) جميلة
    القصة منقولة من قبل فالمنتدى اناحبيت انقل قصة كاملة اتمنى ان تنال اعجابكم


    نبذة عن القصة ....
    خالد ... امير احلام ملايين البنات.. وسيم .. اسمر .. عريض .. بدوي ههههه يحب الحب وغروره واعتداده بنفسه لانه عربي... كبير..
    حب بنت من كل اعماق قلبه .. وعاش على حبها .. واضطر بالاخر انه يدوس على قلبه وياخذ غيرها .. اللي مسرع ماستوت اكبر زوبعه في حياته

    قمر... حوريه بشريه .. جمال ورقه واخلاق وستر .. تربت بحظن يدها .. عاشت وكلت من يد الدين والاخلاق.. تعيش الحب .. وتحلم للحب .. وتكتب بالحب .. ولكن احلامها كلها تبخرت وكل احاسيسها اندفنت لما تزوجت من ولد عمها خالد عشان مصلحه العايله ..

    عايله بن ضاحي.. قبل 10 سنوات كانوا من افضل العوايل.. عايله معروف ععنها بمجال التجارة والحرفه والمقاولات .. اسم وسمعه طيبه بالكويت .. البداوة ظلت فيهم على الرغم من التحضر الواجب في هاذا الوقت.. بعد موت احد افراد عايلتها بحادثه انتقام قديم .. تقطعت الاواصر .. الكل ابتعد عن الثاني .. المصارعات على المواريث والثروة فرقت بين الاخ واخته .. ولكن زواج خالد وقمر .. بدأ منهال يديد بالعايله وفتح الباب امام العديد من الاواصر اللي راح تتجمع مرة ثانيه ...

    في هذي القصه راح تتعرفون على .. الحب .. العايله .. احترام الكبير.. واهم شي .. العلاقات الزوجيه الانسانيه .. كيف من الممكن ان الحب ينولد من بعد الزواج .. وكيف ان هذي الظاهرة الجميله انقضى عليها بالحب الفاشل والعلاقات الغراميه خارج اطار الزواج ... مني لكم ... حمران النواظر .. .اكتب مشاعري .. واكتب امنياتي ... بالمستقبل اللي لابد ان يكون هو .....

    الجزء الاول

    الفصل الاول .......
    في اكبر فنادق عاصمه ... وبافخم صالتين بالفندق... كانت حفله زواجهم.. خالد بن ابراهيم بن ظاحي على قمر بنت سعد بن ظاحي ..الكل كان يتحسب لهاذا الزواج ويحسب له الف حساب .. لان ان تزوج مدلل نيمه (خالد) على ربيبه سبع (قمر) كل الاماني راح تتحق وراح تتحقق معاها الاواصر اللي تقطعت على مر السنين من بعد وفاه اكبر الاخوان عبد العزيز بحادثه انتقام هشمت كل العلاقات وفرقت امبين الاخوات والاخوات وماكان شي بينقذ هالكارثه الا زواج العيال ببعض....

    انيي اول اللمعرس.. خالد المحطم اللي انغصب على الزواج من بنت عمه عشان العايله واسم العايله ومصالح العايله ...اضطر انه يدوس على احلامه وحياته واهم شي قلبه عشان هاذا الزواج يتم .. بصاله الرياييل الكل كان فرحان وكان مبتهج والدنيا مو شايلته ... الا خالد اللي كان يطالع الناس والابتسامه البارده على شفايفه اللي ترتعش من الغيض والقهر والالم العميق ... يتذكر حبه العنيف لندى ويتذكر ايامه وياها بلندن والجامعه ... اربع سنوات قضاها من احلى سنوات عمره ... عاشها وكانها اخر اربع سنوات بيعيشها بحياته ... يطالع الناس بعيون حيرانه ...يناشد ابوه ... عمه الصديق جاسم ... اخوانه ... اهله ... اصدقائه اللي انعزموا من كل بقعه وين ما كانوا بس ... محد يسمعه ...
    يقبض على مسند الكرسي بكل قوته واهو يكظم غضب عميق .... يحس نفسه مثل الكاسر المحبوس داخل قفص عظيم ما يقدر حتى انه يتنفس فيه ... حس ان البشت اللي عليه مثل سترات الميانين يحبسه عشان ما يتحرك ...
    الوحيد اللي كان حاس فيه اهو عمه جاسم ...لانه يعرف كل شي عن خالد وعن ندى وعن علاقه الحب القويه لان خالد كان يخبره بكل شي ...من الالف الى الياء ...
    جاسم عمره 25 سنه كبر خالد ... انولدوا بنفس الفترة ... وعاشوا وتربوا ويا بعض ... حتى انهم استغنوا عن اصدقاء غير بعضهم .بس يوم قرر ابراهيم ابو خالد انه يدرسه برع البلاد اضطروا الصديقين انهم يتفارقون بالجسد بس ظلوا مع بعض بالروح وماشاء الله وسائل الاتصال اتوسعت وصاروا يخصصون يوم بالاسبوع يتقابلون فيه بالنت والكاميرا ويسولفون بالمايك ...

    جاسم تقرب من خالد: يا خالد حاول انك تهدي روحك شوي احس ان مسد الكرسي بينكسر اللحين خفف شوي من عصبيتك
    خالد يهمس: ماقدر يا جاسم ... احس اني بموت ... مابي هالزواج ... شلون يزوجوني من بنت انه ماعرف عنها الا ان اسمها قمر ... وانا قلبي ينشد لندى ...
    قاطعه جاسم: صل على النبي يا خالد علامك طالع ابوك وعمك شلون فرحانين بالمناسبه ... انت تناسى حزنك شوي مو عشان شي عشانهم ...
    خالد واهو يهز راسه بقوة وصوت الطيران يدق براسه: ماقدر يا جاسم لا تطلب مني المستحيل ... تدري شنو افكر ... افكر اشرد ... اشرد واحطهم كلهم جدام الامر الواقع
    جاسم هز راسه من كلام خالد وراح عنه... اخذ زاويه بعيده عن الفوضى واتصل بمريم اخت خالد
    مريم تتكلم بصوت عالي: هلا جسوم شصاير...؟
    جاسم: ما صاير شي ... شنو هالهيله اللي عندكم والله وناسه
    مريم: هههههههههه أي والله الديجي لاعب بحسبتنا والاغاني على حدها ... وناسه
    جاسم: يا حظكم مو انه يالس هني ويا هالمزاهيق ... يرقصون على الطيران والطبول . يا خوفي احد منهم يصيبه زار هههههههههههههههه
    مريم: هههههههههههههه يالله خلصني ليش داق
    جاسم: عطيني ارفيجتج نور والله انها غوتني
    مريم: جب ... تدري عاد اهي قالت نفس الكلام
    جاسم : ههههههههههه ذبحتها ها بالدشداشه ... اهي متعوده علي بانطلون وقمصان ... اوريج يابنت المصريه
    مريم: بس عاد ...خلصني ...ليش متصل اللحين؟ ...
    جاسم: مريم ابيج توقفين يم خالد لين يدخل ولا تفارجينه ... قاعد يخربط ويقول كلام يخرع ...
    مريم: خير شصاير.؟
    جاسم: لا ولا شي بس اهو متضايق ليش ان الاهل قرروا عنه وعن مستقبله من دون ما يستشيرونه وقاعد يقول كلام اهو مايحس فيه ... كل اللي ابيج تسوينه انج توقفين يمه ... وتحاولين تهدينه وعطيه عبارات تشجيعيه
    مريم: ان شالله عمي ما طلبت يا بو محمد ...ها خلصت اوامرك
    جاسم: لا والله وينها نور
    مريم : هههههههههههه كاهي واقفه يمي ... تبيها؟
    جاسم : ايه والله
    مريم التفتت عن التلفون تكلم نور
    نور تصفق : ها
    مريم: عمي جاسم يبي يكلمج
    نور تطالع مريم باستهبال: شنو ... عمج ... شيبي فيني
    مريم : بس جذي يسولف ... حباب عمي كلميه
    نور: روحي زين ... امي يالسه يمي تبيني اكلم عمج؟
    مريم ردت على جاسم: تقول لك امها يالسه يمها شلون تكلمك؟
    جاسم يضحك من قلب: ههههه مافيها شي خليني اكلم خالتي بعد ههههههههه
    مريم: ههههههههههههه
    نور: علامج
    مريم: ايقول لج بيكلم امج بعد ...
    نور: شكله عمج شارب له شي ...
    مريم: الو جسوم ... فارج اللحين بيدخلون قمور
    جاسم: انا اقول اشفيهم الرياييل قاموا مرة وحده يالله نتلاقى عند الباب ... تغطي زين وييبي وياج نور
    مريم: ههههههههههههههههههه يصير خير

    سكر جاسم من عند مريم وراح عند ولد اخوه اللي كان يدور عليه بعيونه ... جاسم كان وسيم بنيته قويه وجماله كان جمال عربي اصيل حتى عيونه من كثر ما اهي حلوة انكتبت فيها القصايد .... بس خالد كان اوسم من جاسم بالف مرة ... خالد كان غير ... ولد عرب فتي قوي الساعد محد يقدر ينافسه لا بالطول ولا بالعرض ولا بالغرور والكبرياء ... لين يشوفه احد يحس انه شموخ العرب كله فيه خصوصا مع خشمه الطويل السليل ... عيونه كانت بنيه مايله للسواد ورموشه كثيفه وحواجبه مرسومه على طول العين ... امه وخواته وبنات العايله كلهن مغرمات فيه وفي جاسم ... بس خالد كان عاشق وحده بس ... ندى .

    ابراهيم – ابو خالد – كان مريض بالقلب لذا ما سار ويا الناس بالزفه طلب من جاسم ... اصغر اخوانه... انه يوقف على يمين خالد عشان يحسسه بالراحه ... واخوه الكبير خليل على يساره ... والفرقه الشعبيه توقف جدام عشان تزف المعاريس

    مصيبه ثانيه بغرفه العروس................

    ام خليفه: بسج عاد يمه والله ذبحتيني وانتي تبجين ... ذبحتي هالبنيه واهي تعدل فيج وانتي تخربين كل شي
    قمر واهي تشهق من الصياح: يمه شسويت فيكم ؟؟ انا بنتج يمه ... تسوقيني لشي ما ابيه ولا افكر فيه ... يمه كانت في بالي أحلام وايد ... تقومون تهدمون حياتي وتزوجوني من ولد عمي اللي ما شفته الا مرة وحده بحياتي ...
    ام خليفه : بس يا قمر بس بتفضحينا جدام الناس ... اذا مو عشاننا عشان عمج التعبان واعليه حاول المستحيل عشان هالعرس
    قمر: ما ابي يمه ... ابوس ايدج يمه ... يمه تكفين
    ام خليفه وخلاص عصبت من اصغر بناتها: بسج قمر ... بتسكتين وبتمشين الحين ابوج ينطرج على الباب الناس ليل خلينا نخلص ونفتك يا قمر ...
    قمر سكتت ... ما باليد حيله ... راح تنساق يعني تنساق... تمشي على ريلها لموتها وحياتها المستقبليه ... تتزوج من انسان ما تحبه ولا تعرفه عشان تحبه ... قمر كانت طموحاتها غير... ما كانت حاسبه في بالها من بعد الثانويه انها تتزوج ولا تكون حياة زوجيه ... كانت تبي تروح الجامعه وتدرس عشان تصير مدرسه وتدرس بالمدارس ... وتكون لانسان يستحقها ... يحبها وتحبه ... بس كل هذا تهدم يوم زارهم عمها قبل شهرين وخطبها واهلها وافقوا من دون ما يستشيرونها وما فتحوا معاها الموضوع الا بعد ما خلصت المدرسه ...
    طلعت ام خليفه من الغرفه ودخلت عليها ارفيجتها العزيزة لولوة ...
  2. فلة الحجاز
    15-05-2007, 01:49 PM

    رد : قصة قمر خالد(رومانسية عائلية)

    رواية قمر خالد (قصة رومنسية عائلية )كامله


    لولوة: بسم الله ماشاء الله قمر ما غلطوا يوم سموج قمر ... الف الف مبروك
    لولوه هذي كانت وايد غاليه على قمر ... وزاد غلاها باخر سنه عشان اخوها زايد ...
    قمر بصوت يقطع القلب: لولوه ... لولوه الغاليه ... انقذيني لولوه ... ماستحمل والله بموت ... احس اني مثل العنزة يقودونها للذبح ... شسوي بعمري يا لولوه ... ساعديني تراني بموت
    لولوة: جبي زين وايد تمثلين انتي ... شنو ذبح وعنزة ... انه ما توقعت اني اسمع منج هالكلام والله انج بايخه قمور ... قومي شوفي ريلج شحليله والله اني وقفت يم الرياييل وانا اطالعه ... حتى حجابي طاح من كثر ما كنت مفهيه ههههههههههههههههه(مصطلح بحريني يعني سرحت).
    قمر: والله انج متفرغه بحياتج
    لولوة : انه مو متفرغه بالعكس ... انه وايد حزينه يا قمر . .بس هذي قسمه الله ونصيبه انج تتزوجين ولد عمج بالغصب ...بس لازم تتصبرين ...
    قمر وخت راسها تكمل بجيها
    لولوة بحنان: انا تمنيتج حق اخوي عشان ما نتفارق ابد ... بس يا قمر ... احنه مو من مستواكم ولا انتي ناسيه احنه من وانتوا من ...
    قمر :لا تقولين جذي...انا كنت مستعده اقبل بزايد لو على قص رقبتي ...
    لولوة بابتسام زاد من جمالها: ادري فيج حبيبتي ... بس عسى تكرهوا شيئا وهو خير لكم
    قمر باستسلام: خلاص... انا حياتي انتهت ... ولا يمكن ارد البنت اللي الكل يعرفها ... وابوي راح يعرف اهو شنو فقد في حياته يوم زوجني من هذا المغرور ...
    لولوة بخبث: والله على الغرور اهو له الحق ... وايد حلو ... بس ما كان لابس بشت...
    قمر: بشت ولا بدون ... ما اشتهه ما اطيقه يا ربي ... والله انه مغرور
    لولوة: مادري ... بس انتي الحين جبي ويالله خلي البنت تعدلج ولو انج تخبلين بس يبيلج شوي هني تحت عيونج ... GOOD JOB (تاشر للمزينه الانجليزيه)
    المزينه: THANK U I DIDIN`T DO ANY THING SHE HAS THE MOST BEAUTIFUL FACE EVER.
    لولوة: سمعتي ... حتى المزينه تقول ان ويهج حلو ... يا ملقج والله بقوم عنج
    قمر: وين ... خلج وياي ... ما ابيج تخليني بروحي تطلعين وياي
    لولوة: ما يصير انا ما اقرب لج شي ... اخوج و ابوج بيدخلونج على المعرس ...
    بدخله ام خليفه : لا حبيبتي انتي بتدخلين وياي وانه مالي شغل ...
    لولوه: خالتي ما عليه اكفخ بنتج
    ام خليفه : لا مو ماعليه ... هالقمر الحلو تكفخينه ... اسحبج من شعرج ... وشهالكلام ... اذا انتي ما طلعتي وياها من يطلع وياها ... لطوف تعابل عيالها ... ومروو ما تبي تتحرك عن لا يخترب شي فيها ...ونوفه ويا ارفيجاتها من لها غيرج يا لولوه؟؟
    لولوة بفرح كبير من حب الخاله لها : ان شاله خالتي ... انا اصلا قلت بطلع وياها بس العوزها الحمارة شوي
    قمر ضحكت لكلام ارفيجتها وردت حق افكارها وحق الخوف الفضيع اللي فيها ... شلون تعيش طول العمر مع انسان ما تحبه ولا تقدر تحس به ابدا ... واهي موجها مشاعرها لزايد اللي حبها من اول ما شافها ببيتهم في زياره لاخته ...
    قمر بنت ولا كل البنات ... جمال فتان ... واخلاق عسل... ودين وستر ... قمر كانت البنت الوحيده اللي تلبس حجاب وجلباب من بنات العايله ... كانت تحافظ على طول شعرها ... ولا تحط لها من المكياج الا الكحل الغامج اللي يبين جمال عيونها ويخفف حده النظرات اللي يسميها جاسم النظرات القاتله ... قمر كانت بطبعها هاديه واجتماعيه بصورة رهيبه ... وارفيجاتها كانن ماليات نص الصاله ... تحب الاشياء الرقيقه وتحب الاصاله والعادات الشرقيه على غير خواتها اللي معاصرين الحياه بكل معنى الكلمه ... وهذا الشي اللي خله ام خليل تخطبها لخالد دون خواتها ...
    جمال قمر كان فريد من نوعه... عيونها لوزيه واسعه ... رموشها سود كثييفه متشابكه حواجبها مرسومه على عيونها مثل خالد ... بشرتها كانت بيضه ناعمه على عكس مريم ومروة ونوفه القمر... شفايفها كانن موردات . وخشمها صغير نحيل ...

    بعد اخر نداء لها من لولوة تطلب منها انها تستعد عشان يطلعونها ... استسلمت قمر خارجيا وطلعت منها عبره كلها الم سالت على ويهها مسحتها عنها المزينه واهي تبتسم لها
    (Every thing will be fine. don`t you be worry)
    قمر تبتسم لها ... أي ماخاف ... حياتي كلها تحطمت ... للابد ...
    دخلت لولوة واهي متغطيه مع بو خليفه ... لبسوها الشنيول الثقيل على شنيولها الفاخر الشفاف ... يودت يدها لولوه وابوها ماسكها من جتفها ... وطلعوا ... مشن وراها الحريم والبنات والمصورة من جدامها ... قمر ماكانت تشوف شي لان ويهها مغطى عن الرياييل اللي كانوا بزفه خالد ...
    خالد في الطرف الثاني بابهته وكشخته يمشي ويا اخوه خليل وعمه جاسم وابوه من وراهم . تلاقوا عند باب الصاله وكل اللي بالصاله عيونهم على الباب ...
    جاسم اول من تكلم: مبروك قمورة
    قمر ردت بصوت شبه مسموع: الله يبارك فيك عمي ...
    جاسم طالع خالد بنظرات شزر عشان يكلم قمر...
    خالد من غير نفس: الف مبروك يا قمر ...
    قمر بغير نفس واهي تصرخ في داخلها (الف رحمه علي مو الف مبروك): الله يبارك فيك ...
    مريم: يالله بسرعه خلونا ندخل ... ووقفت يم خالد وجاسم يمها ...
    وقف معاها كان طويل واهي وصلت لجتفه... دموعها تجمعت بعيونها تعلن التساقط ... اخذت نفس قوي ومشت... الاضاءة كانت خافته ... والفرقه تطق على اغنيه هب السعد التقليديه ... والجو صار ملائكي ... البنات كلهن ماتن يوم شافن خالد وشكثر كان وسيم ... طبعا ارفيجات قمر شافن ارفيجتهن احلى عن ريلها بالف مرة بس البنات اللي ما يعرفن قمر قامن يقولن... اكيد اهي جيكرة حذاله ... احد يتزوج واحد بهالحلاه لازم اهو جيكر ومو حلو
    وسيمه اشطن ارفيجات قمر تكلم ناديه: والله قهر ... مادري اخبصها بطراق على ويهها
    ناديه: اووش وسيمه علامج بتتهاوشين هني بعد ... خليهن بينصدمن لين ترفع الغاليه الطرحه
    وسيمه: بس شنو غاوي ريلها ... يا ربي والله احلى عن زيود اخو لولوووه
    ناديه: احلى بس . الا وايد احلى ...ويناسب قمر ... بس وايد مغرور
    شهلا العيميه: يحق له ... احد يتزوج هالقشنقوو ... هنيالج يا قمور... قمر ماخذ قمر
    ناديه ووسيمه: ايه والله ...

    وصلت قمر وخالد للكوشه والقوم كلهم وراهم ... الشباب كانوا يرقصون واهم متلثمين لانهم استخفوا يوم شافوا البنات والبنات يضحكن عليهن ... جاسم اول ما شاف لولوة ما شال عيونه عنه ... جاسم قوي عين ولين يطالع بنت حلوة ما يفارج عنها ... لولوة طبعا لاحظت عيون جاسم وتاكدت انه مو المعرس مثل ما فكرت ... بس عطته نظرات اللا مبالاه .. مع انها انعجبت فيه ..من ما زاد عناد جاسم ركبت قمر الكوشه على هدوء ومريم ولولوة يساعدنها ...
    مريم لخالد: تقدر تساعد ولا يدك منشله؟
    خالد: مو شغلج ... محد قال لها تلبس هالفستان...
    مريم: سخيف وربي سخيف
    خالد واهو مغاور عيونه عنها: خليت خفافه الدم لج .
    مريم : يالله عن الكلام الفاظي ويالله ارفع شنيولها
  3. فلة الحجاز
    15-05-2007, 07:37 PM

    رد : قصة قمر خالد(رومانسية عائلية)

    رواية قمر خالد (قصة رومنسية عائلية )كامله


    خالد يلتفت واهو يتنهد ويرفع شنيول قمر... اول ما رفعه وقف قلبه ... ما شاء الله ... في احد بالدنيا يملك هالملامح غير الحوريات ... التف مخه 180 درجه ... وحس عمره يرتجف ... ما ظن ان قمر الشيطانه الياهل تصير مثل هالحوريه ... قمر طبعا كانت موخيه نظرها ولا ماعطته ويه ...
    الكل شهق يوم شاف قمر ... البنات كلهن ... حتى ارفيجاتها لكن وسيمه الشيطانه وقفت اهي وشهلا وقعدن يصلن على النبي واهن يتشهدن ... عن الحسد طبعا ...
    مريم: مدي يدج قمور
    قمر بخوف: ليش.
    مريم: بنعضها هههههههههههههههه
    قمر انحرجت من مريم .. ساعات تقهر
    خالد بهدوء: ماتبين دبلتج يعني
    قمر زادت احراجها .. يتكلم وياها بطريقه تبجي الواحد .. مدت يدها المرتجفه .. لبسها الدبله وتوه بيخليها لكن المصورة قالت له انه يبوسها .. خالد تنرفز من السالفه ولكن سواها .. والناس كلهم ميتين من قناع الرومانسيه اللي لبسه خالد في دقايق وكل البنات تنهدن من الموقف..
    وسيمه: اه متى بعرس
    ناديه: أي والله متى نعرس
    شهلا: اللحين كل وحده منكن تخربط متى بعرس متى بعرس .. الا قولوا انا اللي انخطبت من 10 سنين متى بعرس..
    وسيمه وناديه يضحكون عليها ......
    جاسم لاحظ على خالد انه متعجب من جمال قمر ولو انه مبرطم شوي وما يعطيها ويه ... حتى جاسم نفسه انصدم...بنت اخوه مو بس حلوة... الا كانت حوريه ... الكل بارك للمعرسين من الاهل ... ابو ابراهيم يود يد قمر ولبسها خاتم ذهب ضخم مرصع بالماس ... لمعت دموع قمر بالماسات ورفعت راسها تبوس عمها على خده ...
    بو خليل: ماخطيت يوم خذيتج لخالد ... بنتي واخذت ولدي ... الف مبروك يا قمر بن ظاحي
    قمر تاثرت وايد من كلام عمها لكن وين: الله يبارك في حياتك
    تحرك بوخليل يعطي مجال لابو قمر يهنيها ويبارك لها ... وامها وام خالد اللي عطتها خاتم ثاني مرصع بعد بالماس بس بشكل خفيف ....
    جاسم: الله بالزين يالحور والله ما خطى الوالد يوم سماج قمر
    قمر: الله يخليك عمي ..
    جاسم: أي الله يرحمه الوالد .. ياريته ويانا
    قمر من صج تمنت هالامنيه لانه يدها مستحيل يخليهم يزوجونها بالغصب وسبحت دمعه بعينها .. الله يرحمك يا سبع الخير.. لو تشوف حالتي اليوم شبتقول ..
    بعد ما هدى الجو شوي على الكوشه ... قعدت الفرقه عند طرف المسرح بالمكان المخصص لهم خلف الستار ...مريم ونوفه يرقصن من خاطر على الاغاني ومريم كانت رقاصه من الزين .. وجمالها كان ساحر .. حتى لولوة ووسيمه وشهلا وناديه عملن جو من باخر الصاله . وسيمه كانت ترقص لهن ممختلف الرقصات والكل يضحك وينعجب بها .. ليما مريم راحت لعندهن اهي وارفيجتها نور ..
    جاسم يطالع لولوة باعجاب بالغ من بره الصاله واهي تدري بعيونه بس ما تعبره لانها ان سوت حركه ما حركه وياه بتروح عليها .. جاسم ابدوي .. والبداويه طبعهم خطير.. تملكي .. (ياعيني عليهم)
    يلست قمر مع خالد ...بنفس الكرسي.. قربهم لبعض كان ولا شي بالبعد والبرود اللي كان بيناتهم ... كانت المصورة تبي تاخذ لقطات رومانسيه او حميميه بين العروسين بس ما قدرت ... خالد يا يوقف واياديه متشابكه وقمر تشغل نفسها بالبوكيه الضخم ... او لين يلسوا كل واحد منهم يطالع الجهه الثانيه ... راحت المصوة عنهم وخالد قعد يتنهد .. قمر التفتت له ... تخبلت عليه .. صج وسيم .. اخر مرة شافته قبل 5 سنين كان للحين بالكويت .. كان وسيم بس مو مثل اللحين .. أللحين ستوى ريال .. ولا كل الرياييل .. بس خسارة .. ما تقدر تحس فيه .. ما تقدر تشعر بوجوده..
    فستانها كان من الحلا والفخامه لدرجه انه طاح على ريل خالد بعد .. فستانها من تصميم امريكي .. الصدر عاري من طرف وتلتف نوع من الحركه على رقبتها تغطي اليد الثانيه .. الفستان محفف بلمعه ذهبيه وحتى داخل الورود المطرزة.. خصلاتها كانت طايحه على جتفها من طول شعرها ولان بعد التسريحه خفيفه ومافيها مثبت بس شكلها كان روعه ..
    قمر كانت مفتشله واهي تحمل البوكيه ... كان اكبر منها وثجيل... بس لولوة واوامرها ... كلمت مريم عن البوكيه اللي بالغرفه اتييبه لها احسن من هذا ... راحت مريم ويابت البوكيه اللي كان احلى وانعم بالف مرة عن إللي عند قمر ... حتى انه لفت انتباه خالد ... وتحمد الله عن البوكيه الثاني ... قمر كانت اللي مصممه الورد بهذا البوكيه ... منسقه الالوان بين الاصفر والابيض ... لان فستانها كان ابيض بلمعه الذهب على الاطراف وبين النقش اليدوي ... خالد كان يفكر في ندى ... ويتخليها على الكوشه وياه ... حس بالغصه في حلقه وانه ما يقدر يتنفس ... ولا يقدر يسوي شي الا انه يستسلم ويسكت... يو البنات دفعات دفعات يسلمن على قمر واكثر الاسباب عشان يشوفن العريس والعروس عن قرب ... لين ما وصلت وسيمه وشهلا وناديه ويت معاهن لولوة لان تدري عن وسيمه وناديه وطبعهن الشيطان ...
    وسيمه: الف الف الف الف مبروك يا قمر ... والله انج جيكرة ...صج لي قالوا المكياج فن ... ههههههههه
    الكل ضحك وخالد قعد يسمع كلامهن
    وسيمه: الا قولي لي ... خدودج علامهم حمر ... خلصتي بلاشر الدنيا ... صج انج مصطنعه
    قمر: طالعه عليج ياللوسه ...
    وسيمه: ها. جانزين والله انتي تحلمين في ملمح من ملامحي ... ولا شنو ندوي
    خالد التفت من الاسم علباله ندى...
    نادية: أي نعم ... ولا عاد خشمج يالبلوشيه حلاته والله اموه
    شهلا: بس عاد فضحتونا يم المعرس ... توجه كلامها لخالد: الف مبروك عليك بقمر ... تراها غاليه حطها بعيونك ماقصرت ويانا والله لو ماهي جان احنه نعيد السنه الله يخليها
    وسيمه: أي والله الله يخلي براشيمها سنعه ولا احد يشوفها ههههههههههه
    قمر انحرجت من وسيمه وشهلا: بس عاد فضحتوني تراها مديره المدرسه هني
    وسيمه واهي ميته من الضحك: ويه يا ربي لا تسمعني . مافيني اعيد السنه بيخلوني اقعد اول كرسي ... هههههههههههههههههههههههههههه

    اذا عجبكم اكمل
  4. أميرة الجزائر
    29-07-2007, 08:04 PM

    رواية قمر خالد (قصة رومنسية عائلية )كامله


    يعطيك العافية
    و بالتظار الجزء الثاني
  5. الدانة
    29-07-2007, 10:24 PM

    رواية قمر خالد (قصة رومنسية عائلية )كامله


    الله يعطيك العافية ممكن تكملينها ..
  6. إحساس F M
    30-07-2007, 12:43 PM

    رواية قمر خالد (قصة رومنسية عائلية )كامله


    القصة رائعة جدا تكفين كمليها
  7. فلة الحجاز
    31-07-2007, 05:20 AM

    رواية قمر خالد (قصة رومنسية عائلية )كامله


    ناديه تكمل: جنج بقره جدام الابلات هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
    حتى خالد اللي حلف على عمره ما يضحك ضحك على خبال ارفيجات قمر ... حسهن صغيرات وعلى نياتهن ... مثل قمر ... يطالع قمر ...واهي تضحك بحياء جدامه ... يا ترى حياتنا شلون راح تكون يا قمر ... شلون راح نعيش عمر كله مع بعض وانا ماحس بشي تجاهج ...
    وسيمه تتكلم هالمرة بجديه اكثر: صج صج خلود (خالد فتح عيونه ...اصغر عيالها خلود ) اوه اوه خالد الشيخ ... قمر عزيزة وغاليه ولو انها تهذر وايد بس حبابه وانا ارفيجتها من يوم الصف الاول أي من بعد لولوة ... حاسب عليها ... وحطها بقلبك قبل عيونك ...
    خالد بكل جديه: ان شالله اقدر على اللي تطلبينه
    الكل استغرب من كلامه الا قمر اللي ما تعير كلامه أي انتباه...
    لولوة: يالله يا بنات ... ورانا درب ...
    قمر بصدمه: وين رايحه
    لولوة: بسم الله الرحمن اهني يا حبيبتي مو انه بس زايد اخوي بيوصلهن ...
    قمر لمعت عيونها يوم انذكر اسم زايد... زايد راعي الجوري مثل ما تسميه وسيمه ... كان كل يوم يوصل ورده جوري لقمر مع لولوة وقمر تحتفظ فيها وعقب تجففها وتخليها بكاس بلوري عندها بدارها ... وخت قمر راسها بس لولوة هزتها
    لولوة: لاتحاتين ...ربع ساعه وانه راده لج ...
    وسيمه بدت تبجي بس على هدوء: بتوحشينا يالكريهه والله انج كل الخير قمور
    قمر بجت وياهن .. ارفيجاتها ما راح تشوفهن مرة ثانيه .. وان شافتهن يمكن مرة بالسنه ..
    قمر توصي وسيمه واهي تبجي: تكفين وسوم لا تنسيني وكل ما تقصدين ذكريني .. احب قصايدج
    وسيمه لمت قمر: فديت عمرج وانا لي غيرج بالقصايد
    ناديه مسحت دمعتها: يالله وسوم حرام عليج بجيتيها.. حبيبتي قمور لا تنسينا تكفين .. تراج بالقلب يا روحي
    قمر: وانتي ندوي بعد ... وهاج أي شي محتاجه له لاتنسيني (ناديه بنت شهيد ومن اسرة محتاجه وقمر ما تقصر وياها وويا اهلها )
    ناديه: انا اقدر .. انتي الغاليه ام الخير
    قمر: الله يخليج يا بنت الشهيد .. (ناديه تحب الاسم إلى تناديه قمر لانها كانت على طول تتمنى احد بفخر بكونها بنت شهيد)
    شهلا: حبيبتي لا تنسيني تبين حجاب ولا عمل ولا يني انزله باحد دقي علي ام الطبوب انا
    قمر تضحك واهي تمسح دموعها: ما شاء الله عليج فج الفال لمتد ههههههههههههههههههههههههه
    شهلاو الكل ضحكن ووسيمه ردت: أي أي هاذا اهو هههههههههههههه العيم عندهم شي غير فج الفيلان
    شهلا: ويه على ويهج مادري منو امه إلى اربع وعشرين ساعه ببيتنا حق هالسوالف..
    وسيمه: سكتي لابارج الله فيج ياللله نمشي ..
    ودعن قمر وراحن عنها وخلن قمر بذكرياتها ..........
    قعدت قمر مكانها واهي موخيه راسها تسترجع الذكريات ... الهده ... وايام الامتحانات ... والتوصيلات وسوالف وسيمه وحب ناديه العميق لواحد من الشباب اللي ايون عند المدرسه .. التلفونات والعلاقات وهواش الصف والابلات والفسحه والمحاظرات وربشه وسيمه وناديه ...
    وتذكرت اول ما شافت زايد عند المدرسه .. البنات كلهن تخبلن عليه ولكن اهو تخبل عليها اهي .. تذكرت صدها لزايد وتخيب امله وتحرق دمه مع انها وايد تعزه ... كانت مراسيله توصلها واهي تشق الورقه وتحتفظ بالورد .. وتوده بس عمرها ما قالت انها تحبه ... يمكن لانها تقدس الحب ما تفكر انها توهبه لكل من ... ومع خالد ما راح توهبه لاحد... بتحتفظ فيه بقلبها ... لنفسها...
    خالد من طرف ثاني كان يطالع جاسم اللي الجو عنده عال العال يرقص ... وياكل ويا الفرقه ... والجو كل ما ايي له يخلى من الناس ... الاهل كانوا فرحانين حيل ما شبعوا من الرقص والرباشه والاكل ... ماكو الا اهو ... مع ان النار اللي فيه تخف شوي شوي وتهدى وكانها تستعد لعاصفه بس اهو ما يدري عنها ... عيونه كانت موجهه على الباقه اللي جدامه ... مايطالع الناس القاعده وما لاحظ البنت اللي يالسه تطالعه ودموعها شوي وتسجب حار على ويهها...اغنيه يوسف العماني (مبروك ) كانت مشغله بهذي الحزة......

    شيماء: يالله يا ندى ... مافينا نفشل روحنه اكثر ... لي متى بنيلس هني ... الناس كلها طلعت ما بقى الا اهله
    ندى: ماقدر يا شيماء ... اقوى مني ... اقوى مني ...
    شيماء: بس يالله قومي نطلع ... الدنيا صارت فير واكيد يبون يقعدون لحالهم...
    ندى تمسح دموعها وتزيد من كحلتها: بس اول شي اسلم عليها ... واشوفها ...
    شيماء: لكن يا ندى .............
    راحت ندى للكوشه ... تمش بخطى كلها الم وعذاب... وتحس روحها تتقطع الف مرة بكل خطوة ناحيه حبيبها ورفيق احلى اربع سنوات عاشتها بلندن... خالد وكانه حس بقدوم احد ناحيته رفع راسه وانصدم... كانت ندى ... حبه الاول والاخير... نبض قلبه مثل ما يناديها ... الله يا ندى يايه تسمين قلبي وترطميني بالواقع المرير انج ما راح تكونين لي ولا انا راح اكون لج ....وقف على طول وقمر التفتت له وطالعت وين ما تطالع عيونه ...
    ركبت ندى الكوشه وعيونها على قمر ... قمر وقفت واهي تبتسم للبنت ...
    ندى لاحظت الشبه بين عيون خالد وعيون قمر ... وكانهم مرسومين لبعض من ما زاد الالم بقلبها
    ندى: الف مبروك يا قمر ...
    قمر باستغراب: الله يبارك في حياتج ...
    بييه مريم وجاسم اللي شهق يوم شاف ندى: انتي ماتعرفيني لكن انه اعرفج ...(تطالع خالد)... خالد كلمنا عنج وايد.
    خالد انصدم وقمر استغربت: خالد؟
    خالد تكلم بارتجاف: ندى رفيقه الدراسه كانت معانا بجماعه الدراسه والحلقه الدراسيه ...
    قمر: اها.... هلا فيج ندى ...
    ندى واهي حاسه بالغصه تتصاعد فيها ... قمر وطبيه ...: هلا فيج ... ها يا قمر ماوصيج ... خالد بعيونج ... تراه غالي حيل ... علينا.
    خالد يبلغ الغصه وقمر ترد من غير نفس بس بابتسام: ولا يهمج ... مهما كان ... اهو ولد عمي قبل لا يكون زوجي ...
    ندى: يالله ... انه اترخص
    خالد بلهفه: وين؟
    ندى تلتفت له: وراي درب للمطار ... اليوم برد لندن
    خالد اللي نسى وجود قمر: ليش؟
    ندى بارتباك: بروح اكمل دراستي ... و... ما عندي احد بالديره بعد. مالي قعده...
    خالد يطالع ندى بكل الم: الله يحفظج ... من كل شر
    ندى: وانت بعد ... يالله اشوفج على خير يا قمر .
    قمر اللي ضاعت بالموقف: الخير بويهج ...

  8. فلة الحجاز
    31-07-2007, 05:21 AM

    رواية قمر خالد (قصة رومنسية عائلية )كامله


    راحت ندى واهي ترفع الغشى على ويهها تخبي دموعها اللي نسفت ويهها بحرارة وعنف ... وخالد من شده الالم قعد على الكرسي مكانه ... حس انه ميت ... روحه راحت ويا ندى ... وعيون ندى ... حبيبته ندى ... اخ ياقلبي ... ماقدر استحمل اكثر ... انا شمقعدني هني ... لازم اروح وراها ... معاها انا انتمي ... ليش يحملوني فوق طاقتي ...ليش يا ندى ييتي ومرضتي روحي اكثر واكثر ... جاسم ومريم يوا عند خالد من بعد ما شافوا حالته من روحه ندى...
    مريم لاحظت شحوب خالد: خالد اسم الله عليك علامك
    خالد: ولا شي . .يالله خلونا نقوم نروح ...
    جاسم: تو الناس وقت ما قطعتوا الكيك وانا خاطريه فيه ...
    خالد: خاطرك فيه خذه كامله وياك ... مابي شي ...
    جاسم يطالع مريم: عادي اخذه
    مريم : انت من صجك بعد ... ها قمر شرايج... تقومون
    قمر حست ان روحها بتطلع ... بتكون بروحها ويا خالد بارتجاف: وين ...
    مريم: وين بعد ...المطار ...
    جاسم: بسم الله علامكم اختفستوا مرة وحده ... اللي يتنافض واللي يرتجف ... ههههههه صج معاريس ...
    مريم: والله انك فاررغ من الزين ... يالله انه بروح اخبر ابوي عشان يقومون...
    خالد: سررعي الله يخليج...
    مريم: ان شالله
    راحت مريم وسحبت وياها جاسم عشان تخبر ابوها ... قمر تمت تطالع خالد من طرف عيونها ... خالد وايد تاثر من البنت اللي يات وتغير من يوم ما ركبت الكوشه عشان تسلم ... شتكون بالنسبه له ... لازم مكانتها جبيرة ولا خالد ما بيتغير جذي مرة وحده .. بس انا شيهمني ... انا من بيفكني من هالمصيبه ... بطلع وياه ... بنكون روحنا ... يا ربي استر على عبيدك... الهمني الصبر يا يا ربي ...
    خبرت مريم الكل ان خالد يبي يروح مع ان رحلتهم الساعه 3 واللحين الساعه 1:30 ... محد اعترض وقام ابو خليل وابو خليفه للمعاريس وكل الاهل ... غطوا قمر مرة ثانيه ... ولولوة للحين ما وصلت
    قمر لمريم: وينها لولوة
    مريم: مادري ... شكلها راحت...
    قر ارتبكت: اهي قالت ما بتروح ... ربع ساعه وبترد
    مريم: مادري قمور ... يمكن غيرت رايها
    قمر: من دون ما تقول لي ...
    مريم مستغربه: علامج قمور هدي بالج ... خبري فيج رياله ههههههههههه
    قمر: لا يا مريم بس .......
    سكتت قمر ... شتقول ... مافي كلام بالدنيا يمكن يوفي بمشاعرها ... خايفه ... ومرتبكه وحاسه روحها بتطلع من جسدها ... ماتبي خالد... ماتبي تكون وياه بمكان لروحها ... ما تعرفه ... هذا انسان غريب عليها ... ما تحس باي قرب تجاهه ... دموعها اخذت حريتها ... تتناثر يمين ويسار ... والكل يبجي من خواتها ... حتى مروة اللي ما تبي مكياجها يخترب قعدت تبجي على اختها الصغيرة اللي ما شافت الدنيا للحين تتزوج مرة وحده ... قمر كان شكلها يقطع القلب ... امها على يمينها وابوها على يسارها والكل حواليها ... تبجي بصمت وعيونها خايفه ... الكل حسباله انها دموع فراق الاهل بس اهي كانت تبجي من الالم والمرارة اللي بقلبها ... شراح اسوي بعمر كله مع انسان ماشتهيه ولا اواطنه بعيشه الله... انا شسويت يا ربي عشان تعاقبني جذي ...
    قمر: يودي يدي مريوم والله اني بطيح اللحين
    مريم: بسم الله عليج حبيبتي ما بتطيحين وان طحتي قوليلي عشان اصورج هههههههههههههههه
    قمر : مريم
    مريم: اتغشمر هههههههههههههههههههههه
    جاسم: فجي يدج عنها انا بيودها..
    ويود جاسم يد قمر واهو اللي دخلها الليموزين اللي كان موقف للمعاريس .. ركبوا فيه اربعتهم ومريم وجاسم اللي كانو حاشرين الجو ولا عن خالد كان ساكت واهو يسمع السوالف وقمر تحس بالتعب والارهاق.. من قعدتها لصلات الفير للحين واهي ما رقدت ..

    في بيت بو خليل الحفل كان غير .. الفرقه تعزف والمنزل مزين بمصابيح بشكل هندسي حلو وعلى النخيل بعد .. اول ما دخلوا.. خالد راح غرفته القديمه عن الرياييل وقمر راحت غرفتهم المشتركه .. النسوان ظلن بالصاله والبنات راحن وياها ... حست بالارتباك والخجل اول ما دخلت الغرفه ... الكل كان يمدح بالديكور وكل شي ... الا قمر ... كانت تسحب لها جلابيه بشكل عشوائي من غير نفس تلبسها عشان بيروحون المطار بعد شوي ... لبست جلابيه ورديه مطرزة باليد بحبات خرز على شكل الورود ... الكم كان وسيع يبين نحول رسغها ... والحنه بلون الاحمر الروعه خلاها تصير مثل القمر ... مسحت المكياج والكل حرج عليها ... قامت مروة حطت لها مكياج وردي خفيف بينها بمنتهى الجمال ... فتحت شعرها عن التسريحه اللي كانت مثبته بالطرحه وما حطوا عليه الا سبري خفيف لانه قمر وايد تخاف على شعرها من هالمواد ...
    قبل لا تطلع من الدار التفتت لحوض الكريستال.. قعدت تحوس بالاوراق اللي فيها ..ريحتها حلوة وينبع منها الصدق .. التفتت لمريم
    قمر بحزن: مريم.. ابيج تقطين اللي بالحوض اوكيه
    مريم: ليش شكله جوري .. مروو يابته لج
    قمر:لا مابيه لين رديت بسوي لي واحد غيره
    مريم :ان شالله امرج ولا امر الحكومه .. يالله خالد ينادينا ..
    نزلت مريم وظلت قمر مكانها .. تسلم على خواتها .. وتوصيهن بالخير بامهن وابوهن ...

    صارت الساعه 2:30 وتحركت السيارة للمطار... خالد وقمر وجاسم ومريم بالاكس فايف السوده ... بس هاذول اللي راحوا المطار لان خالد ماكان يبي احد يروح المطار عشان ما يتعطلون مع ان شغلهم زاهب قبل لا يروحون
    خالد وجاسم كانوا قاعدين جدام والحريم ورى ... قمر كانت يالسه تطالع الدنيا من برع الدريشه ...سرحانه تفكر ... لو ان زايد كان زوجها ... شنو راح تكون مشاعرها ... أي شي الا هالشعور المخيف... مسرع ما نفضت هالافكار من بالها لانها حستها عار عليها وتعتبر قله احترام لخالد على الرغم من انها ما تهتم فيه ...
    خالد كان يرد على كلام جاسم بجمل مقتضبه ((... زين ...الحمد لله... مو وايد ... اذا عن جذي لا تحاتي ... ان شاللله ... )) بس هذا كان كلام خالد ... لانه مخه كله ويا انسانه وحده ... ندى ... شلون تحملت ويات تشوفني قبل لا تسافر ... وباي يوم . .يوم عرسي... تذكر اليوم اللي قال لها انه راح يتزوج من بنت عمه ... ندى اغمى عليها من شده الخبر ... ما توقعت انها تسمع مثل هالخبر بحياتها ... خالد بجى لاول مرة بحياته ... بجى على حبه ... بجى على حبيبته الغاليه ... وما كان يدري ان هذي الدموع راح تكون بدايه ماساه بحياته..


  9. فلة الحجاز
    31-07-2007, 05:22 AM

    رواية قمر خالد (قصة رومنسية عائلية )كامله


    ندى: لا تبجي يا خالد... تبي تزعلني اكثر ... دموعك غاليه حبيبي
    خالد: ماقدر اشوفج وانتي جذي ... احس نفسي نذل وخسيس
    ندى: لا حبيبي ... انت لا نذل ولا خسيس انت اشهم رجل عرفته بحياتي ... انت حبيبي ومستحيل حبيبي يطلع نذل او خسيس... بس هذي الدنيا لعبت علينا لعبتها ... ما نقدر نقول لها لاء
    خالد: انا مستحيل اخليهم يسيروني على هواهم ... انا بكلم ابوي
    ندى: لا يا خالد... انت ما بتكلم ابوك ... انت راح تسمع كلامه
    خالد باستغراب: لكن يا ندى...
    ندى: لا يا خالد يعني لا ... انت ناسي ان ابوك مريض بالقلب ورفضك لبنت عمك راح يؤدي الى ازمه كبيرة بالنسبه له ... انا مو مستعده اني ابني حياتي وياك على تعاسه عايلتك ... انت اهم بالنسبه لي ... روح يا خالد ... تزوج من بنت عمك ... واللي مقدره رب السما راح يصير ...

    جاسم يرجع خالد للواقع: هيييييييييييه بووليد ... وين وصلت
    خالد : ها... ولا مكان ... بس .
    جاسم: انزين بووليد... ماوصيك في قمور ... اول سفرة لها برع الحضانه هههههههههههه
    مريم وجاسم ضحكوا الا قمر وخالد اللي تنرفز من الموضوع ... ما يقدر يفكر انه راح يكون ويا هالياهل بروحه لمده شهرين ... ساعتين و ما قدر يستحمل ... الله يعينه ...
    قمر تكلمت لاول مرة بصوت مسموع للكل: عمي بغيت اوصيك على مرسوم خالتي انيسه ... تدري ما قدرت اتيي العرس . بس ابيك توصل لها الشريط والحلاو اللي زهبته لها ... تعرفها تحب الحلاو...
    خالد قعد يسمع كل كلمه تقولها قمر ... صوتها كان مخملي ... وكانه من سالف الزمان ... حسها وايد اثيريه وكانها من زمن ثاني ...
    جاسم: ان شالله عمتي ... كل شي ولا هل الخير والبركه ... ما ننساهم ... امري بعد... تدللي ...
    قمر واهي تتذكر: وارفيجاتي ... ابيك توصل لهن كل شي ... الشريط والحلاو والبوكيه كلهن لازم يحصلن على ورده من ورداته ...
    مريم: أي واحد فيهم الجبير ولا الناعم...
    قمر: الناعم أي الجبير ... هذاك حذفوا وين ماتبون ...
    مريم: لاعاد هذاك يناسب غرفتي بخليه على الطاوله ...
    جاسم: من قال اصلا انا باخذه ...
    مريم: ليش
    جاسم: لعانه ... والله شرايج قمور
    قمر بشرود: على راحتك ...
    جاسم يطالع مريم من المنظرة ويطلع لسانه
    مريم: وانتي مالقيتي الا هالمطفوق يلبي لج كل طلباتج انا وين رحت عنج
    قمر باحراج: لا بس ......لان عمي يعرفهم ويبخبر نوفه عن اللي ابيه ... انتي ما تعرفينهم زين
    مريم : ماعليج ... بتعرف عليهن وحده وحده بس عشان خاطرج يالغاليه جم قمر بن ظاحي عندنا ... وحده وما شاء الله عليها .
    قمر بابتسام: الله يخليج ريم...

    وصلوا المطار... توادعوا ودعوا لبعض بالسلامه ... خالد شل حرمته وراح داخل الطيارة ... قمر كانت تخاف من الطيارات وحرمت نفسها من لذه السفر بسبب هالشي ...بس لانها ماتقدر تقول شي لخالد ولا
    تشكي له تحملت وحاولت انها تتغلب على خوفها ... وخالد ما يعطيها ويه ولا يوجه لها الكلام..

    توجهوا للمقاعد اللي ماشره لهم ... قعد خالد عند الدريشه وقمر على الطرف ... ربطت حزام الامان اول ماقعدت وكانت تنتفض من الخوف ... ياربي ساعدني ... كانت تدعي بقلبها وعرق جبينها من الخوف بس ما تكلمت ... غمضت عيونها ... خالد حس ان قمر فيها شي بس ما تكلم وياها ... لين تبي تتكلم بتتكلم ... واول ماسارت الطيارة قمر شبصت على يد خالد اللي تفاجا من الحركه ... طالع قمر اللي كانت مغمضه عيونها واهي تشد وقوتها كلها بيدها اللي تمسك يده ... حس بالدوران ... شعور غريب انولد فيه من لمستها ... مع انه لمسها من شوي عند الكوشه بس حس اللحين بدفو يدها ونعومتها ... واول ما ركدت الطائرة شوي وخف التوتر فتحت قمر عيونها ... تنهدت بالقوة عشان تزفر وتاخذ نفس ... انتبهت ليدها اللي كانت شابصه في يد خالد وبسرعه وباحراج بالغ سحبتها وردتها لحظنها
    قمر واللون الاحمر يصبغ خدودها بطريقه كرتونيه: اسفه
    خالد: لا عادي .. بس حاسبي مرة ثانيه
    قمر باستغراب وشعور بالازدراء: ان شالله ............
    قمر حست بالقهر من هذا المغرور .. شقصده يعني اهي بالعمد سوت جذي.. لاهي بتموت عليه ولا شي .. (هههههههههههههههههه بيتي وبينكم قمر كانت منحرجه حيييييييييل من كلام خالد )
    خالد لام نفسه شوي بس مسرع ما تعدل مزاجه..

    بعد شوي يات المظيفه تسالهم عن طلباتهم وقمر ما بغت شي
    خالد: اذا خاطرج فشي قولي ترى الرحله طويله لإيطاليا...
    قمر : لا مابي شي ... ان بغيت بناديها...
    خالد: على راحتج... تصبحين على خير ...
    قمر بغير اكتراث: وانت من اهله

    سند خالد راسه وغمض عيونه لكن هيهات يرقد مع انه كان تعبان...... قمر كانت تعبانه وحست شوي بالراحه يوم غمض خالد عيونه... ردت حق مساعه شوي ... شلون مسكت يده ... اكيد يتحسبها اللحين ياهل وخبله وتخاف من الطيارات... والله كيفه يتحسب اللي يتحسبه بس لا يقعد يتغشمر علي جدام الكل المغرور المتكبر ... لذا حاولت تكون هادئه قدر الامكان... هدوئها هذا قادها للنوم... خذت راسها على طرف خالد ورقدت ... خالد انتبه للهدوء اللي يمه ... كانت قمر راقده وكانها ياهل ... شكلها كان جميل ويخلي الواحد يتعمق بالنظر لشكلها... خصله شعر نزلت من تحت الشيله الناعمه تغطي جبينها ... خالد يعرف مدى تمسك قمر لذا رفع الخصله ودخلها بهدوء تحت الحجاب... ورد يده مكانها... ورد احساسه بالذنب يطق على اللي قاله قبل شو ي..

    خالد قعد يفكر ... قمر ياهل . .بنت توها داخله ال18 سنه ... تتزوج بهذا السن من شخص اكبر عنها بست سنوات ... ليش يسوون فيها جذي ... واهي ... ليش تتخلى عن حياتها عشان الزواج ولا اهي انغصبت مثل ما انا انغصبت ... والله ما يندرى ...
    امبين ان الدرب راح يكون طويل وحياتنا راح تكون صعبه ... ياهل وعاشق ... الله يعينا احنه الاثنين يا قمر ... الله يعينا .......

  10. فلة الحجاز
    31-07-2007, 05:22 AM

    رواية قمر خالد (قصة رومنسية عائلية )كامله


    الطيارة كانت بتحط... قمر صحت على صوت خالد واهو يوقضها من الرقاد بابتسامه غريبه ... ربطت حزام الامان واهي تمسح ويهها بيدها الصغيرة ... كانت للحين بعالم النوم وما تدري ليش ربطت الحزام .. بس يوم حطت الطائرة بقوة شهقت قمر وغمضت عيونها ... حظنت يدينها واهو خايفه ومرتعبه من الحطه ... خالد اهو نفسه ارتعب من حطه الطائرة القويه عيل شلون قمر ...
    خالد: هدي اعصابج ما صار شي بس حطينا بقوة . يصيرجذي اذا كان الجو متغير او هوا قوي يهب ...
    قمر بصوت خايف: متى بتوقف الطيارة عن الاهتزاز ... خلهم يوقفونها ...
    خالد يتقرب من قمر وكانه يكلم طفله: ماعليه قمر ... صبري حالج شوي ... مابقى شي واحنه نازلين ...

    قمر فتحت عيونها والتقت مباشرة بعيون خالد ... ظلت تطالعه ومشاعر غريبه قاعده تتفجر فيها ... ليما حست ان ويهها ينبض بالاحاسيسس فرت نظرها لمكان ثاني ... وشوي شوي الطائرة خفت حركتها وقل اهتزازا ليما وقفت....لان كرسيهم كان بالوسط واللي معاهم على الطائرة معظم اوروبيين خلاهم اول شي ينزلون وبعدين بينزل ويا قمر ... مراعاه لها طبعا... يوم قام خالد مسك يد قمر يقومها .... حس بصغر يدها بيده الكبيرة ... قمر ماتت من الحيا فسحبت يدها من يد خالد بهدوء وقعدت تمشي جدامه... شصاير فيه ... وكانه حنون علي... وين ما يصير حنون... ياهل بعمر اصغر اخوانه... قمر كانت متكدرة من صغر سنها فهي ما طافت ال17 الا قبل 3 شهور من هذا الزواج ... واهي لولا القراءات اللي كانت تقراها والكتب الدينيه وتربيه يدها الصارمه لكانت للحين بنت تتسم بصفات المراهقين ... اهي يعني بالمواقف العاديه تبين بنت اكبر من عمرها بس ماتدري شلون ردت ياهل من يد ويديد وجدام منو... جدام خالد ...
    خالد كان يطالعهاواهي يمشي من وراها ... حزر طولها مابين ال5.5 او5.3 اقدام ... وايد قصيرة عليه ... اهو طوله 5.11 اقدام ... بس كانت ايه من الجمال ... حتى ان الركاب لين كانوا يتحركووون من كرسي لكرسي لازم يلتفتون لها ...
    نزلت قمر بشويش من على سلم الطائرة ... واهي ترفع عباتها وتحاول بنفس الوقت ان جلابيتها ما تبين ... طبعا خالد اللي مسك جنطتها لانها نستها بداخل البوكس ... يوم وصلوا المطار ماكانوا العرب الوحيدين ... كانت في عوايل عربيه غيرهم بس من بلدان ثانيه ومعظم متصرف بحريه ليش انهم قاعدين في بلد اوروبي ...قمر استنكرت الموقف وراحت وين ما يروح.. اشر لها خالد على مقاعد الانتظار وراحت قعدت لحالها ... كانت هناك انجليزيه تحاول تسكت بنتها اللي عمرها ماطاف السنتين من البجي... كان فيها رقاد وامها تحاول تقعدها عشان وراهم درب ... الياهل قامت تصيح وتصيح ليما التفتت لقمر وشافتها تطالعها بحنيه ... قمر اشرت للياهل تسكت وبتعطيها حلاوة ... الياهل سكتت وكانت تحمل بيدها لعبتها ... قمر التفت لجنظتها مالقتها ... طالعت خالد شافته حاملها ويا الاغراض وزاد همها... بعد نسيت جنطتي ... يالمصيبه ...
    قمر ظلت تضاحك الياهل والياهل تضحك وياها ... ليما راحت حذالها ويلست معاها ... الياهل حاولت تسحب شيله قمر لكن قمر كانت اسرع منها ... الياهل بدت تبجي مرة ثانيه ... قمر اللي ما تستحمل بجي اليهال شدت شيلتها ووخلت جزء طويل منها عشان تحطه على راس البنت

    الياهل: thmill(SMILL) good
    قمر: thank u darling hehehehe
    الام: where are you from
    قمر: kuwait
    الام: nice country ... weve been there last year ...had the most wonderful time.
    قمر:its nice isnt it?
    الام: yes absolutely , so what are you doing in italy?
    قمر بحزن وحيا: I`m here with my husband .. Tt` s our honey moon
    الام: that`s very romantic, and I presume the handsome man over there is your husband
    قمر التفت لوين الحرمه تاشر ولقتها تاشر على خالد ... طالعت خالد بحزن ... أي هذا زوجي ... عذابي على الارض ... وسجاني ... ياليتني بس ما انولدت بهذي الدنيا عشان ما التقي فيه ولاكون مرسومه له
    قمر: yes he is my husband
    الام hh what a lucky girl, but you are more beautiful than him, you have the graceful Arabian look
    قمر: thanks .. Where is your husband?
    تاشر الام على واحد اشقر مثلها واقف جدام خالد عند الكونتر : over there right in front of your husband his name is peter, and I`m Debby
    قمر: hi Debby my name is gomar and my husband is khalid.
    الام: sorry your name is gomer
    قمر تضحك : no, no it`s gomar .. It means moon in Arabic
    الام: oh hehehe sory but very beautiful name.. Steffany say hi to gomar.
    ستيفاني الياهل: hi gomer
    الام: like mother like daughter heheheheheeh
    قمر تمت تضحك وتسولف ويا ديبي لين ما يه زوج ديبي بيتر وراحت وياه اما ستيفاني تعلقت بقمر ومابغت تقوم ... بس قمر حبتها على خدها المورد وقالت لها جم كلمه حبابه ... حظنتها ستيفاني وراحت ويا امها ... وكل هالموقف صار وخالد يطالع قمر ... قعدت قمر تطالع العايله السعيده واهي تروح بعيد عنها ... ما قدرت حتى انها تتمنى نص سعادتهم ... زوج محب ... وزوجه عطوفه ... وياهل مثل القمر ... ثمرة حب ... نزلت عيونها بالارض
    يه خالد حذالها وعطاها جنطتها وقامت وياه يجرون عربتهم المحمله باغراضهم ... وصلوا لقاعة الواصلين وقعد خالد يطالع ان كان احد موجود عشان يستقلبهم ... وصل حذالهم ريال ايطالي قعد يتكلم بالانجليزي ويرحب فيهم وخالد يسولف وياه ...مدح قمر من غير قصد وخالد ما رد عليه ... ركبوا ويا الريال بالمرسدس وراحوا للشقه ... كانت شقتهم بميلان من افخم الشقق ... فيها 3 غرف وصاله كبيرة وحمامين ومطبخ ... اول ما وصلت قمر تمت تطالع الشقه الفخمه وتصميمها الحلو الرائع ... ولا الاثاث المريح بس كل اللي فكرت فيه اهو دش بارد ومرقد تنام فيه ...

1234567891011 ...