من جا بلا عزيمه نام بليا فراش

المواضيع الأدبية التي لا تندرج ضمن باقي الأقسام ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. هدووء
    20-11-2022, 04:10 PM

    من جا بلا عزيمه نام بليا فراش

    من جا بلا عزيمه نام بليا فراش


    ‏من جا بلا عزيمه نام بليا فراش
    انتظروني في قصة المثل
  2. هدووء
    21-11-2022, 10:38 PM

    رد: ركن الامثال

    من جا بلا عزيمه نام بليا فراش


    من جا بلا عزيمة بات بليا فراش»
    في ظاهرة تكاد تكون حديثة على المتابعين والمعنيين بالحفلات التي تصاحبها احتفاءات شعبية وأمسيات للشعر الشعبي أو محاورة شعرية، يلاحظ في الآونة الأخيرة حضور بعض ممن يرمزون إلى أنفسهم بشعراء في العديد من هذه المناسبات بدون سابق دعوة يتم توجيهها لهم وبعكس ما تجري عليه العادة دائمًا في مثل هذه الحالات، بل بمجرد علمهم بوجود المناسبة تجدهم واقفين أمام المنضمين.
    لا أعلم بأي صفة تسمح لهم أخلاقهم بخوض مثل هذه المغامرة التي بكل تأكيد لن تكون محمودة العواقب لمن يشعر بقليل من الكرامة التي تمثل القيمة الحقيقية للإنسان وتقلل من مكانة الشاعر..
    فلنفرض جدلًا أن أحد القائمين على مثل هذه الفعاليات أتى إلى أحد هؤلاء وأوضح له أنه ليس لديه مجال ولا متسع من الوقت حتى يسمح بمشاركته او إتاحة الفرصة له معللا ذلك بأنه ليس من الشعراء الذين تم توزيع رقاع الدعوة عليهم لإقامة هذه الفرحة.. ولواقعية هذا التساؤل! ماذا أعدّ من إجابة؟!! هل سيقول أنا شاعر معروف وأنا وأنا، إذن: مَن دعاك أيها الشاعر المعروف؟!
    لدي يقين بأنه لن يجد الإجابة.. والسبب في ذلك مَن يرضى بأن يضع نفسه في مثل هذه المواقف لا يملك حلولًا ولا يمكن أن يشعر بقيمة الذات.
    ومن السلبيات التي باتت تطفو هذه الأيام على الساحة مما ساهم في تشويه جمالها اكتظاظ هذه الاسماء وبأعداد كثيرة في العديد من المحافل ومزاحمة بعضهم بعضًا حتى على التقاط المايك الصوتي بدون أدنى مسؤولية ولا حتى مفاهيم اعتبارية للمنضمين لمثل هذه الكرنفالات...لذا من الواجب علينا جميعًا أن نقف في وجه هذا العبث من خلال التوعية وإشعار أمثال هؤلاء بحجمهم الطبيعي وعدم القبول بكل ما يقدمون.

    من نبضي
    خذ ماتبي من ذكرياتك وماضيك
    من غاب عني مأبي ذكرياته
    مغليك ما هو مثل ما كان يغليك
    وكلً على ما قيل حر بحياته
  3. نور الفجـــــــــر
    22-11-2022, 10:57 AM

    رد: ركن الامثال

    من جا بلا عزيمه نام بليا فراش


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هدووء
    من جا بلا عزيمة بات بليا فراش»
    في ظاهرة تكاد تكون حديثة على المتابعين والمعنيين بالحفلات التي تصاحبها احتفاءات شعبية وأمسيات للشعر الشعبي أو محاورة شعرية، يلاحظ في الآونة الأخيرة حضور بعض ممن يرمزون إلى أنفسهم بشعراء في العديد من هذه المناسبات بدون سابق دعوة يتم توجيهها لهم وبعكس ما تجري عليه العادة دائمًا في مثل هذه الحالات، بل بمجرد علمهم بوجود المناسبة تجدهم واقفين أمام المنضمين.
    لا أعلم بأي صفة تسمح لهم أخلاقهم بخوض مثل هذه المغامرة التي بكل تأكيد لن تكون محمودة العواقب لمن يشعر بقليل من الكرامة التي تمثل القيمة الحقيقية للإنسان وتقلل من مكانة الشاعر..
    فلنفرض جدلًا أن أحد القائمين على مثل هذه الفعاليات أتى إلى أحد هؤلاء وأوضح له أنه ليس لديه مجال ولا متسع من الوقت حتى يسمح بمشاركته او إتاحة الفرصة له معللا ذلك بأنه ليس من الشعراء الذين تم توزيع رقاع الدعوة عليهم لإقامة هذه الفرحة.. ولواقعية هذا التساؤل! ماذا أعدّ من إجابة؟!! هل سيقول أنا شاعر معروف وأنا وأنا، إذن: مَن دعاك أيها الشاعر المعروف؟!
    لدي يقين بأنه لن يجد الإجابة.. والسبب في ذلك مَن يرضى بأن يضع نفسه في مثل هذه المواقف لا يملك حلولًا ولا يمكن أن يشعر بقيمة الذات.
    ومن السلبيات التي باتت تطفو هذه الأيام على الساحة مما ساهم في تشويه جمالها اكتظاظ هذه الاسماء وبأعداد كثيرة في العديد من المحافل ومزاحمة بعضهم بعضًا حتى على التقاط المايك الصوتي بدون أدنى مسؤولية ولا حتى مفاهيم اعتبارية للمنضمين لمثل هذه الكرنفالات...لذا من الواجب علينا جميعًا أن نقف في وجه هذا العبث من خلال التوعية وإشعار أمثال هؤلاء بحجمهم الطبيعي وعدم القبول بكل ما يقدمون.

    من نبضي
    خذ ماتبي من ذكرياتك وماضيك
    من غاب عني مأبي ذكرياته
    مغليك ما هو مثل ما كان يغليك
    وكلً على ما قيل حر بحياته

    تختلف حروف المثل والحكم واحد
    حسب ما الفناه
    من جاء بلا دعوة جلس من دون فلااش
    فهو ياتي لحضور مناسبة للمشاركة وليس للمبيت او المنام كما جاء في بعض الروايات
    كان يقال قديما لقوة التقاليد والعادات والضبط الاجتماعي ولان وجوده يسبب ضغطا على المضيف ..

    اما اشارتك للشعراء وما في حكمهم فقد كانوا قديما ياتون للحفلات بدون دعوة فهم ياتون للشعر فلا يصلون للحفل الا بعد انتهاء مراسم العشاء لانهم يبحثون فقط عن الانس والمتعة ومنهم خلف هذال ومعنا البقمي والسواط وكثير غيرهم وكان حالهم
    حال كثير من من يبحث عن السمر فنجد حضور الشعر اكثر من حضور الحفل لان حضورهم للمتعة بالشعر

    اليوم تغير الحال وطغت المادة فصار الشعراء لايحضرون الا بالاتفاق على مبلغ معين
    واصبح الملعب بالاتفاق بين الشعراء في كيفية ادارة الحوار خلاف ما كان سابقا بحيث يبحث كل شاعر عن المناقب وسقطات الشاعر بذكرها لاجل التغلب عليه

    هذه صورة تحكي واقع احببت المشاركة بها وما ذكرتية صورة تحكي واقع مماثل
    وهي صورة نمطية من السلوك المجتمعي للافراد بغض النظر عن شكلها واختلاف اوقاتها
    مودتي وخالص تقديري