12

رواية ابنة الرئيس / الكاتبة ساندرا

روايتي الاولى - رواية قصة لم تكتمل ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. الكاتبة ساندرا
    25-06-2022, 12:04 AM

    رواية ابنة الرئيس / الكاتبة ساندرا

    رواية ابنة الرئيس / الكاتبة ساندرا




    مقدمة . . .

    .......لا تثق بأحـد , لا تتوسـل لأي أحد ,
    ..... لا تتوقـع أي شيء من أي شخـص
    .......... لا تستثنـي أحـد فالوجــع يأتي من المستثنــى
    .....دائمــــــا
    .. حقيقة يجب أن تدركها أنك ستتألــم !
    ................. لكن جــد من يستحق ما تعآنيه !
    .
    .
    .

    ......أنت صــاحب القــرار وليس هــم , فـأختر حيـاتك كما تشاء و عشها.


    .........................ســاندرا
  2. الكاتبة ساندرا
    25-06-2022, 12:11 AM

    رد: رواية ابنة الرئيس / الكاتبة ساندرا

    رواية ابنة الرئيس / الكاتبة ساندرا




    رواية ابنة الرئيس

    للكاتبة ساندرا

    لأحلل ولا أستبيح من ينقل الرواية

    دون ذكر إسمي أوينسبها لنفسه

    البارت الأول

    كان بغرفة بـ أنوار عالية بكرسي ممنوع الحركة بكل يده مربوطة وأقدامه

    الأمريكي بابتسامة: تستحق ما يجري لك أيها المسلم اللعين .

    :............

    الأمريكي يناظر بالممرض ألي يحقنه بمادة قاتلة ألتي تستخدم لسجون رغم وجود المنع لها بسبب كمية

    الألم لمستخدميه ولكن الغرب يمارسون الأذى بـ احترافية لأي مسلم عربي وبنفس ابتسامته : عليك الإسراع .. أستمتع برؤيته يتأذى .

    الممرض: هـ أنا أفعلها " رفع ناظره للمسجون "

    المسجون بـلا أي ردة فعل.. ملامحه ثابته بنظرة باردة يواجه الموت المحتوم لـ التهمة ألي أدين فيها , وعينه نزلت للإبرة الموجهة ليده تجاه الشريان..
    والذكـرى تمر أمامه منظر الدماء المليئة فوق المفرش الأبيض وسط الإنارة الصفراءحيث قتلت زوجته " سوزان "

    تلاشت الذكرى وبجرعة القاتلة ألي دخلت بجسده بـ ألم , أطلـق شهقة بوجهأحمر بالكاد التنفس

    الجهات المختصة , أبتسموا وهم يناظرون لـ حائط الزجاج ألي بينه وبين رجال الأمن ويناظرهم يضحكون للي يمـر به المسجون ثم انتقلت عين الرجل الزرقاء للمسجون وهو يصارع الألم , من شدته لـم يعرف حركة أو ردة فعل غير أنها توحي للألم

    الممرض يناظره بـ آسـى لحاله وهو يدرس ويراقب ملامح السجين التي توحيللموت البطيء

    شد من قبضة يده وهو يصارع الألم , حيث كان بطيء لكنه لم يكن بطيء
    كفاية ليأخذه لهاوية محتومه " المــــوت "

    تلفظ أنفاسه الأخيرة و ارتخت أعصابه , الطبيب بخـوف يناظر السجين تارةللأمريكي ومجموعة حراس السجن من النافذة الزجاجية

    الأمريكي بحماس وبصوت عالـي: قد فارق الحياة .

    الكل قام يصفق والممرض يتدارك الوضع بملامح انتصار وهو يقيس نبضات قلبالسجين وبابتسامة ثقيلة: قد فارق الحياة سيدي .

    الأمريكي نزل مستواه لسجين وبنظرة حقيرة: فـ لتذهب روحك للجحيم أيهاالوغد العربي .

    دخلت الممرضة وحراس السجون يفتحون الرباط من يده وقدمه يحملونه .

    الشرطي: ماذا سـنفعل بعد سيدي ؟

    الأمريكي: أرموه بالغابة لتأكله الضباع أسرعوا .

    الممرض صار يرمش كثير وبفرحة بداخله بعد دخول الأمن وهم شايلين السجينوكأن المهمة
    ألي جاء عشانها انتهت أخيرا مشى خطواته الأولى , إلا بصوت الأمريكييرعبه: أنتظــر ..

    الممرض وقف بدون ما يلتفت وصار يبلع ريقه بصعوبة بالغة

    الأمريكي جاء قبال حاملين السجين وناظر لسجين ثم بصق بوجهه : يمكنكالذهاب الآن .

    الممرض وكأن هم وأنزاح عنه أطلق تنهيده عميقة بداخله , تنهيده فرجوراحة بنجاح مهمته .

    صعدوا السجين بـ سيارة سوداء داكنة مكتمة

    والممرض يناظر به من بـعد , رفع جواله ثم أرسل رسالته " ايهاالرئيس , قد تمت الخطة بنجاح , هو الآن داخل السيارة بـطريقهم لرمي السجين "

    تطمن أكثر لما جاته علامة قراءة الرسالة

    من جهة اخرى حيث تلقـى رسالة الممرض رفع ناظره لرئيس : طال عمرك تمتالمهمة بنجاح ..

    ما سمع كلمه من سيده ألي كانجالس بكرسي جلد مكتبي فاخر وبصوت مسموع: طال عمرك ؟ تسمعني ؟

    لف الكرسي المكتبي المتحرك اتجاه ظافر ذراعه اليمين وبعيون تملئتهاالغضب: الخطة لسـى ما نجحت يا ظافر .

    ظافر بقلق: وش قصدك طال عمرك ؟

    أبو جاسـم شد من قبضة يده: لما نلاقي قاتل ولدي جاسم , وأقتله بيديوقتها يكون فعلا الخطة نجحت فعلا .

    ظافر بملامح ثابتة: أنا أكيد بهالشيء طال عمرك .

    أبو جاسم: لا تنسـى تقولها بنفس الصيغة ظافر , بنفس الصيغة بالضبط أنالمهمة نجحت .. نجحــت " يقولها بألم "

    ظافر هز راسه بالإيجاب .

    أبو جاسم يصارع مشاعره المختلطة ودموعه ألي ما جفت حين معرفته بخبروفاة ابنه ألي كان ينتظره
    ينهي بعثته بفارغ الصبر ولم يحدث , رفع يده السبابة أمرهبالخروج

    ظافر فهم وطلع من المكتب وسكر ابوابه الخشبية

    أبو جاسم غمض عينه اللامعة بحزن وهو يتذكر ولده الوحيد

    راح أمريـكا ولا عاد رجع , رجعت جثمانه المحروقة للمملكة

    حيث تلقـى خبر وفاته عايلته بوفاة ولدهم الوحيد وفقدان زوجته بظروفغامضة

    .

    .

    بـغابة كثيفة الأشجار تلفتوا يمين يسار ثم رموا السجين بعيد , وصعدواالسيارة

    وكانت أعين تراقبهم من بعد , من أول الطريق لنهايته

    تأكدوا من مغادرة السيارة السوداء وسحبوا السجين لسيارتهم السوداء الاخرى

    وانطلقوا لمقرهم

    حيث يوجد ظافر في استقبالهم والممرض معهم

    فتح شنطته المليئة بالقعاقير الفاضية , كان هناك عقار وحيد ليعيد وعيالسجين من مادة تألمه الوهمية

    حقنه بنفس الموضع

    ظافر: أأنت متأكد من العقار ؟

    الممرض: لا تقلق قد نجحت للعديد , ودفعتي الأخيرة ؟

    ظافر: لا تقلق , سـ تستلمها حين يستفيق .

    الممرض بابتسامة: حسنا , أنا أثق بصدقكم أيها العرب فـ أنتم دوماتصدقون , أكره أن أتعامل مـع آخرين ,
    يعطوني أقل مما أستحق , فـ هم لا يعلمون عنكمية الخوف والهرع عند كل مرة أقوم بها .

    ظافر يناظر لسجين: أيوجد أحدهم مات آثر العقار ؟

    الممرض سكت شوي: حسنا , نعـم يوجد .

    ظافر وسع عدسة عينه: ماذا تقصد ؟

    الممرض: لا تقلق , لن يحدث لهذا السجين أمر ما , قد راجعت سجله فهوبصحة جيدة , أما الذي مات فقد
    كان يشكي من مرض القلب وكانت نسبة نجاح العمليةضئيلة , قد أخبرتهم ولكنهم لم يستمعوا .

    ظافر: متى سيستيقظ ؟

    الممرض: باليـوم التالي .

    عم الصمت لبرهة

    الممرض وعينه ما نزلت من السجين بغرابة: أعلم لا يحق لي السؤال ولكنهذا السجين أمره محير , لم يبدوا عليه الخوف والرهبة قد كان مقدم وبرغبة منه دونأي كلمة وردة فعل ودموع تجعله يتوسل للبقاء , قد كان في استعداد تام للموت , أجبنيماذا به ؟

    ظافر: .......

    الممرض كمل وهو يدرس ملامح ظافر: ربما السبب أنه يعتقد بانه لم يمت ؟

    ظافر أخذ نفس عميق: لم يكن ..

    الممرض وسعت عدسة عينه: ماذا ؟ أتقصد أنه لم يكن يعلم بـ أنه سينجو !

    ظافر: أعتذر ولكن لا يسمح لي بالحديث أكثر , سـ أتصل بك بموعد استلام دفعتك

    وفتح له الباب , رافقة الحارس الشخصي لبرا

    أبو جاسم كان واقف عند الشرفة ويده مضمومة ورى ظهره , يشوف الممرضيركب السيارة ويغادر الفيلا .

    أندق الباب ودخل ظافر: طال عمرك , الصباح بيقوم .

    أبو جاسم: ليلى ..

    ظافر: معه طال عمرك , ما بتتركه لما يستفيق .

    أبو جاسم بلا أي حركة أشر له بالمغادرة

    ظافر نزل رأسه: على أمرك .

    أبو جاسم أغمض عينه في تفكير عميـق للخطة ألي درسها من وفاة ولدهالوحيد

    وكأنها اليـوم مو ألي مضى عليها سنة وكم شهر . .

    رجع لمكتبة , فتح الدرج وطلع أوراق السجين فهد ويقرأ بيناته ومعلوماتهبشكل دقيق ..

    *

    الصباح .. الساعة
    8:22

    ليلـى كانت جنبه وهي تتأمل ملامح وجهه بعمق , كان آية بالجمال حتى وهو مغمض
    عينه توحي بحدة عينه وكثافة رموشه وحاجبه العريضة المرسوم , وشعر ذقنه الغيرمرتبة على فكه العريض ,
    كان يوجد شق بنهاية حاجبه , وشفايفه المتوسطة

    كانت بلون الوردي ألي فسرتها أنه غير مدخن , وشعره الأشعث الكثيف

    نزلت عينها لصدره العاري بتقاسيم بطنه وعضلات كتفه المشدودة , ألي وضحلها أنه رياضي .

    أطلقت تنهيده " وش بيصير لك يا صاحب الوجه الجميل "

    قامت للتواليت

    بهذا الوقت حرك عينه وفتحها ببطء وهو يحس بألم بيده , وعينه على السقفالأبيض المرسوم برسومات وزخرفات كأنه بالكنيسة

    على أي حركة يحس بألم كافة جسمه " وين أنا ؟ آيش صار ؟ "

    شد على نفسه وعدل جلسته بثقل وأطلق تنهيده ألم: آآه

    ليلى سكرت الصنبور وأسرعت للغرفة شافته جالس على السرير وباندفاع: قداستيقظت أخيرا .

    ويده على رأسه: اين أنا ؟

    ليلى بابتسامة: حيث النجاة من الموت المحتوم يا هذا .

    عقد حاجبه رفع يده اليسار عند جبينه بألم: لماذا أشعر بالألم ؟

    ليلى: طبيعي , فقد تلقيت جرعة وعقار لإبطاله , أعتقد وجبة من الإفطارالشهي ستعيد وعيك .

    طلبت الفطور باتصال , ثم توجهت له تقيس درجة حرارته ذهلت بجمـال لونعينه المميزة كانت بلون الرمادي الفاتح وجمال رموشه الكثيفة أطالت النظر بعينه .

    أنتبه لنظراتها وبغرابة: ماذا حدث لوجهي ؟

    ليلى انتبهت لنفسها: من أين أنت ؟

    أندق الباب ثم دخل ظافر وخادمة بيدها صحن الفطور

    ظافر يناظر فيه: معه حرارة ؟

    ليلى: انخفضت والآن تمام لا يهمك .

    ناظرهم بـذهول ومن لكنتهم: أنتو من الخليج ؟

    ليلى بصدمة أكبر منه ناظرت ظافر

    ظافر: أفطر على عجل , وبعد ربع ساعة بيجي الرئيس .

    ليلى أخذت صحن الفطور منها: يمكنك المغادرة " اقتربت منه "ريح ظهرك يـ ؟

    : فهد .

    ليلى ناظرته بصمت وحطت الصحن بطاولة خاصة للإفطار : بالعافية فهـد .

    فهد يناظر الصحن ألي كان فيه وافل وقطع البرتقال وشراب القيقب وكوبحليب , كان أكل محروم منه في فترة
    محاكمته صار يأكل بتلذذ كبير وسط ألم يده اليمينأثر العقار .

    ليلى: لا تشيل هم وجعك بيروح إن شاء الله بعد يومين ممكن .

    فهد مسح طرف شفته: أنا وين ؟

    ليلى: كل شيء بتعرفه يا فهد , أنا عندي أوامر ما أتعداها , أنت الآنطلعت من موت محتوم كيف شعورك ؟ سعيد ؟

    فهد ألي كان للحظة ناسي كل شيء وفجأة رجعت له ذاكرته لكل الأحداثالمشؤومة ألي مر , نزل يده وتغيرت معالم وجهه .

    ليلى انتبهت لانزعاجه: آيش ألي حصل بالضبط ؟

    فهد: أكيد ما بتعرفيه مني , وآخر شيء أتوقعه أني أتكلم بمثل هـ الامورلأمرآه مثلك .

    ليلى انصدمت من ردة فعله ألي أنقلب في لحظة لكن عرفت أنه رد لوعيه لكنما كانت تفهم ليه ساءت أخلاقه ألي المفروض تكون العكس .

    في لحظة انفتاح الباب بدخول ظافر: ألبس ملابسك وتعال معي .

    ليلى قامت وفتحت الخزانة وطلعت بدلة رسمية بيضاء مع بنطلون أسود: هذاأكبر مقاس ألي موجود هنا .

    فهد ناظر للملابس لبرهة وقام من السرير .

    ليلى: حاب أساعدك ؟

    فهد بجفاء: أطلعي برا .

    ليلى عقدت حاجبها بدون أي كلام طلعت من الغرفة .

    وقفت بالممر شافت الخادمة تجري لها بحماس: من يكن هذا الوسيم ؟ أهوحارس شخصي جديد ؟

    ليلى: ولكن أخلاقه مختلفة عن ملامح وجهه " حست على نفسها " كفاك ثرثرة وأذهبي لإحضار صحن الافطار من غرفته .

    *

    أقفل الأزرار الأمامية وهو يتأمل الغرفة الصغيرة ويناظر بكل زاويةفيها أقترب من النافذة إلا بفتحة الباب

    ظافر: جيد , وطلعت مناسبة لك , تعال معي .

    فهد بخطوات حذرة يمشي ورى ظافر بالممر شاف الخادمة وليلى و الحارسالشخصي ألي صار يمشي وراه حس كأنه محاصر .

    دخل بغرفة بابها خشبي مميز عن أي باب ثاني

    ظافر دق الباب ثم دخل معه فهد وعينه تتنقل للمكان وهو يشوف رفوف مكتبةصغيرة بوسط طاولة خشبية ,
    والكرسي باتجاه النافذة , صغر عينه وكأنه يريد يلمح منألي على كرسي الجلد

    ظافر: أحم , طال عمرك فهد هنا .

    أبو جاسم أخذ نفس عميق ثم ألتفت بكرسيه ببطء , فهد يناظر بالرجل ألي أمامهكان بعقده السادس وملامح الحزن بوجهه .

    على عكس فهد ألي ملامح وجهه تدلي بالانزعاج والغضب

    أبو جاسم رفع إصبع يده السبابة وهو يشير لكنب الجلد ألي قباله مباشرة

    فهد جلس بحذر وهو يناظر فيه وفي ظافر .

    أبو جاسم: هد أعصابك , ما ناكل البشر أحنا .

    فهد: آيش ألي حصل لي ؟

    أبو جاسم: كل شيء بتعرفه وهذا من حقك , لكن تأكد أنت هنا بـ آمان وأنالا يمكن أضرك .

    فهد: آنتوا عصابة ؟

    أبو جاسم ناظر بظافر في ابتسامة: طبعا لا " ثم رجع نظرة لفهد" أنت هنا عشان تأخذ ألي أخذوه مني العصابة وتسلمه لي .

    فهد بعدم استيعاب: آيش قصدك ؟

    أبو جاسم قام من كنبه: أنا أنقذتك من موت محتوم في المقابل " فتحالدرج وطلع ملف " أنك تحقق لي العدالة المرجوة الي أنتظرها سنة كاملة .

    فهد ناظر الملف ألي كان فيه صورته وبياناته وسعت عدسة عينه وهو يحسبعدم الارتياح

    أبو جاسم: مثل ما أنت شايف هذه بياناتك عندي كاملة من طأطأ لسلامعليكم , وشخص مثلي قدم لك الحياة أقلها تكون ممتن .

    فهد عقد حاجبه: ملفي كامل عندك , وتقول أنك خلصتني من موت محتوم ! أناألي بلغت على القتل .

    أبو جاسم قاطعه: بالضبط لذلك جبتك , أنا وأنت نتشابه يـا فهد , بشكلكبير أنت قتلت وأنا أحتاج واحد مثلك .

    فهد وعلامة الاستفهام بوجهه

    أبو جاسم: أنت الآن مسير مش مخير " ورفع صبعه السبابة "

    ظافر فتح الدرج ألي قباله وطلع الملف وظرف صغير يحتوي على صور ومد لـفهد , فهد أشتعل غضب
    وهو يشوف صورة أخته بكل مكان وكأنها مراقبة بلحظة خروجها منالمدرسة والمقاهي والمولات .

    أبو جاسم بمكر: وذي سلاحنا الوحيد الي نقدر نحاربك به .. أختك , لوفكرت أنك تهرب أو تعصيني قول باي باي لأختك العزيزة .

    فهد بشراسة: أنتو مافيا ..

    أبو جاسم: أنت ألي بتروح لهم وتكون منهم وفيهم يا دكتور فهد , وإذانجحت الخطة وحققت غايتي ومناي , وقتها أنت بترجع لبلادك بدون أي أضرار أو شيء .

    فهد بعنف: وش تبغون فيني ! هناك في ألف مجرم وفي آلف رجل ممكن ينفذكلامك وفي قتلة مأجورة .

    أبو جاسم رفع الملفات فوق الطاولة ألي بجواتها صور : هذا مين ؟

    فهد وسعت عدسة عينه وهو يشوف الصورة ألي كان الشبه بينهم كبير جدا عدااختلاف لون العين ألي كانت بلون البني وهو رمادي فاتح .

    أبو جاسم: هذا يشتغل حارس شخصي لدون إدوارد , كان ذراعه اليمين مات فيحادثه , هو من أب امريكي وأم اسبانية ,
    عاش طفولته بـ أمريكا لكنه نشأ من مدة طويلة بـ اسبانيا أسمه ريكي كانلديه أخ لكنه مفقود من زمان والأخ بيطلع ألي هو أنت ويكون أسمك ماكسيمو نسبه له ..عشتوا في ملجأ بعد وفاة الوالدين ثم تفرقتوا حيث كل واحد سلك طريق آخر .

    فهد بعدم استيعاب: أنت وش قاعد تخربط ؟ أحنا وين عايشين فيه ؟

    أبو جاسم يكمل: شاب بوسامتك وجمالك ومنصبك العالي حرام يروح كذا !بلادك تحتاجك يا جراح .

    فهد شد من قبضة يده

    أبو جاسم أنتبه له وبـ ابتسامة مكر: أعطيتك فرصة للحياة أظهر لي الامتنان.

    فهد: المطلوب ؟

    ابو جاسم: هذا هو الكلام ألي أحب أسمعه .

    طلع الصورة ألي كانت من ضمن مجموعة الصور

    كانت صورة بنت محجبة بلون بشرة حنطية فاتحة بملامح حادة

    ابو جاسم: هذه تكون بنت أخوي الوحيدة , وزوجة ولدي اختفت قبل مقتل أبني بشهرين وهي الآن عند " وفتح الصورة الثانية " عند إدوارد أحدى أكبرتجار اسبانيا بصناعة النبيذ , وأنت بتجيبها لعندي وترجع لعند أخوي الوحيد ألي تعبمن بعد اختفائها وعيالها .

    فهد: طيب ! ليه هي ما رجعت من نفسها ؟

    أبو جاسم: في شيء يمنعها أكيد .

    فهد: بغض النظر عن الشبه ألي بيني وبين ريكي , ليه تبغاني أنا بالذات أجيبها ؟ كان بإمكانك ترسل أي حارس سابق ويجيبها .

    ابو جاسم: أرسلت من قبلك رجالين لكنهم انقتلوا قبل ما يدخلون لبيت إدوارد.

    فهد: وأنا ألي ما بنقتل ؟

    ابو جاسم: أنت قضيتك هزت الإعلام الأمريكي وقصتك انتشرت بشكل كبير هنا, جراح مثلك مشهور وكبير اتهم بقتل زوجته وراح يبلغ عن نفسه !

    فهد والدم بعينه من جاب السيرة

    ابو جاسم يكمل: شخص مثلك أنت , ألي كنت أنتظره من سنة , سعادتي ماتوصف لما حكموا عليك بالقتل حسيت أني الآن
    أقدر أخذ بنت أخوي و أرجعها لعيالها ألي ضايعين بدونها وأخوي ترد له عافيته .

    فهد وعينه ما نزلت من الصور ألي بيده , صورة أخته والبنت وإدوارد .



    آنتهــى البــارت


  3. الكاتبة ساندرا
    26-06-2022, 01:52 AM

    رد: رواية ابنة الرئيس / الكاتبة ساندرا

    رواية ابنة الرئيس / الكاتبة ساندرا




    رواية ابنة الرئيس
    البارت الثـاني / الكاتبة ساندرا


    فهد وعينه ما نزلت من الصور ألي بيده , صورة أخته والبنت وإدوارد .
    ابو جاسم ناظر بـ ظافر: أعطه ملف المهمة والباقي مثل كل مرة .
    ظافر: حاضر طال عمرك .
    اول ما طلع المكتب ابو جاسم , جلس قباله ظافر وبحزم: هديل عمرها الآن 29 سنة , كانت مع المرحوم جاسم في بعثة اختفت بشهرين ثم أنقتل بظروف غامضة .
    فهد: آيش ألي حصل للي قبلي كيف انقتلوا ؟
    ظافر: ما أخفي عليك شيء , الدون إدوارد صاحب نفوذ وسمعة بـ اسبانيا وله رجال له كلمته , اسبانيا مليانة
    عصابات ومافيا مثل بقية الدول هنا بالغرب , أنت بتكون ماكسيمو أخ الحارس ريكي من هنا أنت بتدخل ,
    طبعا بعد عدة اختبارات منهم , ريكي كان عايش بنعيم وعز وفضل ادوارد عليه عظيم من بعد الله ,
    و ردنا خبر أنه على تواصل بـ أخوه ألي أنفصل عنه بالملجأ كان يصرف عليه لحد ما مات أثر عيار ناري في حماية عايلة إدوارد كورتيز .
    فهد: وكيف بدخل هناك ؟ بسهولة أقول أنا ماكسيمو ؟
    ظافر: لزوم نهندسك ونرتبك عشان تدخل في شركة الحراسة الشخصية , ما أعتقد أنك تحتاج أكثر من شهرين
    بسبب لياقة جسمك وهواياتك يا فهد ولغتك الممتازة الإنجليزية .
    فهد: وأدخل اسبانيا وأنا ما أتقن اللغة ؟
    ظافر: ريكي ما كان اسباني , نشأ مع عايلته هنا بـ أمريكا ثم أنتقل لـ اسبانيا , الصفة ألي يكرها ادوارد كورتيز هي الخيانة .
    ظافر كأنه لآمس شيء بداخل فهد وبصوت قريب للهمس: ومين ألي يحبها ؟
    ظافر كمل: لو لمس خيانتك أنت في عداد الموتـى .
    .
    .
    لمحها بالممر: ليلى ..
    ليلى اقتربت منه باندفاع: نعم طال عمرك .
    ابو جاسم: أفطر كويس ؟
    ليلى: نعم طال عمرك كأنه من زمان ما أكل شيء " وبتردد " بيشتغـل هنا ؟
    ابو جاسم: لا , لمهمة .
    ليلى بقلق: أنا ما أشوفه يقدر , ماتوا 2 طال عمرك .
    ابو جاسم: اتفهم خوفك ليلى , لكن أنا ما أنقذته من الموت عشان يجلس هنا .. وأنا ما أقدر أثق بـ واحد زي كذا .
    ليلى بغرابة: ما تقدر تثق ؟ أجل ليه تقحمه لمثل هالعملية " حست على نفسها " أعتذر لو أتدخل طال عمرك .. لكن أنا فيني خوف كبير للي بيصير .
    ابو جاسم بتفهم: تطمني أنا دارس كل شيء , كل شيء يا ليلى , لا هنتي صحيني الساعة 2 الظهر .
    ليلى نزلت راسها: على أمرك .
    صارت تناظر به وهو يدخل بجناحه الخاص والحيرة تتملكها
    ليلى " دام ما يثق فيه ليه يدخله بـ هالمهمة ألي بالنسبة له هي الحياة لو رجعت بنت أخوه , وش بباله ! "
    .
    .
    ظافر قام : تقدر ترتاح بغرفتك لحد ما يحين وقت الغداء .
    قام معه للغرفة
    ظافر عند الباب: ولا تفكر أنك تهرب الفيلا مليانة كاميرات بكل جهة , فـ وفر على نفسك العناء وكون متعاون معنا .
    فهد صار يناظر به بعيون حادة لحد ما تسكر الباب , ابعد ناظره وهو يجوب بـ أنحاء الغرفة الصغيرة أقترب
    من النافذة شاف الحراس الشخصية برا 2 وعند البوابة الرئيسية , حس كأنه محاصر تماما كما كان بالسجن
    جلس بطرف السرير وريح ظهره وعينه على السقف وهي تتوارد عليه الأفكار
    بكل شيء صار بحياته مؤخرا , من طبيب جراح معروف إلى قاتل متهم
    والآن يفكر وش بيكون مصيره مع ابو جاسم , ألي استشعر أن وفاته الآن مؤكده
    كان نايم فترة كفاية فـ أستصعب عليه النوم , لحد ما أندق الباب
    دخلت ليلى: المعذرة , لكن ما أعتقد أنك بتنام , بعد ليلة كاملة نوم !
    فهد اشاح النظر عنها: في أي شيء ؟
    ليلى: أنا هنا للمساعدة , جيتك هنا مثل ما جيت للي ماتوا .
    فهد ألتفت لها بـ اهتمام
    ليلى اقتربت منه: أنا ما أعرف وش جريمتك وليه استخدمت العقار لكن .. " سكتت شوي " أشوف فيك شيء غريب
    , وأنا هنا للمساعدة , أنا أعرف أتباع ادوارد كورتيز , وأعرف كيف انقتلوا ولأي سبب , لسبب مجهول أحس أنك ألي بتنجح وتحقق العدالة .
    فهد: من تكونين ؟
    ليلى: تابعه لـ أبو جاسم , فضله كبير علي .
    فهد بـ ابتسامة سخرية: خلصك من موت محتوم مثلي يعني ؟
    ليلى: حاجة زي كذا , معرفتي فيه كانت من سنتين هو رجل طيب لكنه غامض , الذراع اليمين له هو ظافر , أنا معلوماتي محدودة حتى عن مهمتك وتفاصيلها ما عرفتها إلا من ألي دخلوا الرجلين ألي انقتلوا كنت على تواصل معهم وعرفت أدق التفاصيل .. الرابط المشترك بين ألي انقتلوا هو أنهم كانوا خايفين من شيء ! وكانوا يقولون " وبالإنجليزية " إنه هو ! إنه هو !
    فهد عقد حاجبه:........
    ليلى كملت : حاولت أعرف وش يقصدون , لكن لا كلمة ولا همس , بعدها وصل لنا علم أنهم انقتلوا .
    فهد: و جايه هنا توشين بـ ألي مد لك يده ؟
    ليلى: واشيه ! لا طبعا , لكنـي أخاف أنك تموت أو تكتشف وآنذاك ممكن تحدث أشياء احنا في غناء عنها .
    فهد:..........
    ليلى سكتت شوي: أنا بكون في تواصل معك دايم فلا تشيل هم .
    فهد أطال النظر بوجها , كانت من أصحاب البشرة السمراء بشعر أجعد , بـ ملامح ناعمة
    ليلى بتردد: ممكن اسأل وش هي جريمتك ؟
    فهد أكتفـى بالصمت
    ليلى تنهدت: طيب , أنا بكون بالجوار لو احتجت لأي شيء .
    وطلعت بصمت وهي تشوف نظرات الكراهية بعين فهد لها
    .
    .
    على الساعة 2:11 ظهرا
    جاء الممرض وأستلم دفعته من المال
    ابو جاسم: إن نجحت المهمة , لن انساك مع العلاوة .
    الممرض بفرحة: أأمل نجاحها , وأنت تعلم أين تجدني .
    ابو جاسم: بهذه المناسبة , سـ تتناول الغداء معي .
    الممرض بحماس: هذا شرف لي .
    قاموا لغرفة طاولة الطعام
    جلس جنبه , إلا بدخله فهد ألتقت عيونهم ببعض
    الممرض بلع ريقه بخوف من نظرات فهد له: كيف حالك بعد تناولك للعقار ؟ على ما يبدو
    أنك حاقد بعدما اعطيتك جرعة القتل الوهمية , لكن تأكد بـ أنك لم تحمل ربع الالم بمحتواه الحقيقي .
    فهد جلس جنب ابو جاسم كما أمر له ظافر
    الخادمة قامت وسكبت لهم الشوربة .
    ابو جاسم: لا عليك أيها الممرض فـ فهد ممتن لما حدث له , قد عادت له حياته , من يحلم بهذا !
    ظافر مد لهم الأكواب الزجاجية الفاخرة وسكب لهم النبيذ الفاخر
    ابو جاسم رفع الكأس: نخب بداية المهمة لـ فهد .
    الممرض رفع كأسه , بينما فهد رمق الكأس بـ عدم القبول
    ابو جاسم: المعذرة ! أشرب كأسك فهد , فـ أنت ستكون بحاجته لمهتمك .
    ابو جاسم والممرض يضحكون .
    اقتربت الخادمة وحطت طبقهم الرئيسي والسلطة وأبعدت وعاء الشوربة
    كان الحديث مشترك بينما فهد بعالمه الخاص
    انتهت وجبة الغداء المتملقه بالنسبة له
    قام من السفرة
    ظافر: جهز نفسك بنروح بعد عشر دقايق .
    فهد عقد حاجبه: لوين ؟
    ظافر: لتعليم الفنون .
    فهد وعلامة الاستفهام بوجهه
    .
    .
    اسبــــانيــا
    صارت تركض وهي تضحك تبعد عن أختها , شافت بوجها الخادمة كاسيلدا جات وراها
    كاسيلدا تحاول تمسك الملابس المطوية ألي بيدها عشان ما يطيحون
    ماري: إيلينـا أقسم أنني سـ أقتلك أن اخبرتي والدي شيئا .
    إيلينا بضحكة تدور على الخادمة: لقد رأيتك ماري .
    كاسيلدا تضم الملابس أكثر: سيداتــي , أرجوكم .. آآه " وطاحوا الملابس "
    إيلينا حطت يدها على فمها: آه كاسيلدا المعذرة , أأنتي بخير .
    ماري مسكت كتفها بقوة: مسكتك .
    ادوارد طلع من مكتبة بعقدة حاجب: ماذا يحدث هنا ؟
    ماري بتوتر: لم يحدث أمر أبي .
    ادوارد يناظر إيلينا وكأنه ينتظر التأكيد منها
    إيلينا: قد راهنت أختي على حصان وفزت وهي خسرت الرهان .
    ماري تنفست براحة
    ادوارد: وهذا يدعو لإثارة الجلبة هنا ! أرجوكم قليلا من الهدوء .
    ماري وإيلينا بلوم: نعتذر أبي .
    ادوارد: وماذا عن صوفيا ؟
    ماري: لم تعد بعد .
    ادوارد يناظر بساعة الحائط بخوف: حسنا ..
    ورجع لمكتبه
    إيلينا بقلق: ماذا يحدث هنا ؟
    كاسيلدا فضلت الصمت وفهمت إيلينا قصدها بسبب وجود ماري
    ماري وعينها على الباب وبهمس: لا تخبري أبي بما حدث أنا أحذرك لا تتهاوني انتي تعلمين خوف والدي هذه الأيام .
    وصعدت الدرج
    كاسيلدا أول ما شافت ماري تصعد ناظرتها وبهمس: قد سمعت سنيور إدوارد يتحدث ذات ليلة مع أحدهم وهو يهدد بالقتل .
    إيلينا بخوف: ماذا ! مع من ؟ أوسفالدوا صحيح ؟
    كاسيلدا: لم يذكر أسمه لدي ولكن على ما بيدوا ذلك .
    إيلينا بقهر نزلت ورفعت الملابس ألي بالارض: أعتذر عما حدث كاسيلدا .
    كاسيلدا بابتسامة ود: لا تقلقي سنيورة .
    توجهت لمكتبة والدها دقت الباب ثم دخلت وهي تشوفه يتكلم بالجوال بقلق وأعصابه تلفانه
    إدوارد: عودي الآن وكـ فاك جنونا , أنا أنتظرك .
    وأقفل الخط
    إيلينا: هل من خطب ما أبي ؟
    إدوارد رجع شعره البني لورى: حسنا صغيرتي , منذ فترة تلقيت تهديدات مجهولة بـ أذية أحد الأسرة , أخبرت والدتك عما يحدث وأنني صدقا قلق .
    إيلينا ألي ولا مرة شافت أبوها كذا وبحزن: أبي ..
    إدوارد بـ آسى: لم تكن الأحداث هكذا عندما كان ريكي هنا , لم تكن .
    إيلينا هزت رأسها بـ الايجاب: أعلم ولكني لم أكن أعرفه حق المعرفة , ألا يوجد شخص آخر أبي ؟ شخص يمكنك الوثوق به .
    إدوارد: قد استقدمت على حارس شخصي لكني لم أجد مثل ريكي أبدا , كان بمثابة الذراع , ذراعي الأيمن صغيرتي .
    إيلينا اقتربت من أبوها و احتضنت يده , ضم وجها وباس جبينها
    إدوارد بـ رجى: أرجوك إيلينا أهتمي بشقيقتك , أنها مختلفة عنك كثيرا فهي طائشة ولا تعي لما يحدث الآن , لا تعلم مدى شعوري بالخوف تجاه ما يحدث لكم .
    إيلينا: أتعتقد أن الآمر " بتردد" حسنا .. إسفالدوا !
    إدوارد: لا أعتقد أبدا , فهو من يخبرني ويطلعني على أموال المصنع صغيرتي , كفاك شكا ها .
    إيلينا ابتسمت بشك ثم طلعت من المكتب وصعدت فوق بجناح شقيقتها ماري
    حيث كانت عند النافذة تجري أتصال غرامي
    إيلينا تنهدت: دقيقة من فضلك .
    ماري انتبهت لدخول أختها وبتوتر: حسنا أحادثك بوقت لاحق , الوداع .
    إيلينا كتفت يدها: ماري لن أتستر عليك مجددا , والدي تعب جدا .
    ماري تنهدت: ما العمل بجلوسي هنا إيلينا ! قد مللت المنزل , أود الخروج والتمتع والسهرات .
    إيلينا: أنتي تعلمين عندما قتل ريكي لم يكن والدي هكذا .
    ماري طيرت عيونها لفوق: أعلـم أكثر منك لا تدعي المعرفة حسنا !
    إيلينا انجرحت من أختها لكن ما أدلت اهتمام كبير: لهذا ضعـي صلب عينك دائما بوجود الاختلافات
    ما حدث العام ليس ما يحدث الآن , وأرجوك ساعديني في الحديث مع والدتي .
    إلا يسمعون صوت تحت
    صوفيا بانفعال : مـاذا أفعل إدوارد , لم أذهب قاصده التبضع بقدر ما هو راحة كبيرة لـي , اتمنى أن تعـي لما يحدث .
    إدوارد بحده: اتمنـى أن تعي أنتي لذلك , أن تعـي لما يحدث هنا صوفيا ! قد فقدنا ابنة لا أريد أن أفقد أكثر .
    صوفيا بغصة: لست أنت من تتجرع الالم إدوارد , لست أنت .
    وركضت عند الدرج وهي تبكي
    إيلينا بحزن أخفت نفسها عند الممر وهي تشوف أمها تركض لغرفتها ألي دخلتها بدون ما تسكر الباب جلست على أقرب كنبه
    إيلينا صارت تناظر بـ أمها من بعيد بعيون دامعة , ألي كانت تعرف أنهم رغم كل شيء
    لا يمكن يتقبلونها كـ مكان الأبنة رغم محاولتهم بعد إحساسها لـ هالشيء " على مين أكذب ! ذي بنتهم وأنا حي الله بنت جابوها عشان تنسيهم الألم والفقد "
    دارت ظهرها ورجعت لجناحها لعند صندوق صغير فيه العديد من صورلـ بنتهم إيلينا ألي صارت بمكانها قبل معرفتهم بعائلة كورتيز
    إيلينا كورتيز إبنة الـ 26 , ذات جمال غربـي بعيون زرقاء كـ البحر وشعر أشقر .
    نزلت الصورة ثم رفعت ناظرها للمراية تتأمل ملامح وجها المختلفة تماما عنها , بجمـال عربـي بشعر أسود طويل وبشرة حنطية فاتحة .
    صارت تقارن بينها وبين إيلينا الحقيقة المختلفة تماما عنها .
    أندق الباب وبسرعة مسحت دموعها وأدخلت الصور داخل الـصندوق
    : أحم .. تفضل .
    آنا : سنيورة ! المعذرة ..
    إيلينا بدون ما تناظرها: ماذا هنا آنا ؟
    آنا: لم تنسي الموعد ؟
    إيلينا بصعوبة رفعت عينها لها: بالطبع لـم أنسى , سـ أكون في أتم الاستعداد عند السابعة .
    آنا: أترغبين في شيء ما سنيورة ؟
    إيلينا: بالطبع , هلآ أخذتي فستاني أريده قبيل السابعة .
    آنا: حسنا سنيورة .
    .
    .
    نزل من السيارة وعينه تناظر لشركة للحراس الشخصية
    دخل مع ظافر وهو يناظر للمكان وكأنها إحدى التدريبات العسكرية بـ أرض خالية عند البداية
    ثم هناك سكن بالجهة الاخرى وقاعات تدريب , أستقبلهم المالك وهو يتفحص فهد , أخذه للقياس
    ظافر: مقبول ؟
    المالك بـ ابتسامة: جدا , مؤهلاته عالية الطول والوزن وتقاريره الطبية .
    ظافر بـ ابتسامة: جيد جدا " قام " حسنا هو معك الآن لا ترحمه .
    المالك بضحكة: طبعا كما السابق , يسرني التعامل معك دوما ظافر " مد يده " أوصل تحياتي لسيدك .
    ظافر سلم عليه واكتفى بالابتسامة وطلع من الشركة .
    المالك قام يرشد فهد لسكن ألي بيكون فيه وأعلمه بقوانينهم الصارمة : سيكون واكين رفيقك السكني .
    واكين بملامحه الخشنة ألي اوحى له أنه مكسيكي وبلكنه مكسيكية: اهلا بك أيها الغريب .
    المالك ناظر لفهد: ماكسيمو أنت هنا بين اصدقائك , إن احتجت للمساعدة استعن بصديقك واكين .
    فهد ناظر واكين وهو يتفحص شكله كان قريب من طوله لحد كبير
    واكين قام من سريره لعند دورة المياه
    فهد نزل شنطة صغيرة ألي كانت بكتفه وجلس بسريره ألي ذكره بـ اسرة السجون
    والغرفة ضيقة وغير نظيفة ويوجد شق للجدار وكأنها شقة في احدى الاحياء الفقيرة
    طلع عنايته الشخصية
    واكين عند المراية يفرش اسنانه يناظر بأدوات العناية حق فهد بـ ابتسامة: ادوات باهضه الثمن !
    اخذ فرشاة الاسنان يناظر فيها ثم ناظر فيه : واكين , المكسيك .
    فهد: ماكسيمو , أمريكي .
    واكين: اكره الأمريكيين , لكني سـ أتقبلك فـ أنت هنا شريكي .
    فهد يفرش اسنانه بصمت " وجاي بـ امريكا ليه ؟ " .
    واكين: تملك وجها جميلا , مالذي دفعك للجوء هنا .
    فهد: ماذا تقصد ؟
    واكين: أنت تعلم , امثالك سيجدون الأعمال المختلفة الاخرى .
    فهد " ذه اختبار على ما أظن " : الحياة صعبة واكين ألا تظن هذا !
    واكين: ارى هذا " وعينه على عنايته الشخصية "
    فهد: أحدهم قد تبرع لـي .
    واكين يجفف وجهه: نم باكرا .
    -
    بصباح اليوم التالي ..
    جاء ظافر وناظره: كيف كانت أول ليلة لك هنا ؟
    فهد: مو على أساس نتكلم انجليزي ؟
    ظافر: بس أنت الآن بعيد عن المبناء السكني .
    فهد: تعتقد ما في مراقبة كافية .
    ظافر بـ اعجاب: جميل جدا ماكسيمو , أنت حريص كفاية , أسمع ماكسيمو أنا
    بكون هنا مساعد لك , اتمنى فعلا تجتاز الاختبارات مثل ما قلت لا تثق بـ أحد هنا ,
    أنت في دائرة الشك ولو كنت بدائرة الشك لو شوي مستحيل تكون مؤهل للخدمة .
    فهد: عجيب ! مو على أساس أنهم يهتمون بنجاح اختباري وش دخلهم بالأمور الثانية .
    ظافر: هنا أفضل المؤسسات وألي ياخذون منهم أكبر العوايل , وأنت هنا مش ببلاش .. المصداقية هنا والسلوكيات جدا مهمة
    " مد له البطاقة " خذ هذا هويتك الجديدة
    فهد يناظر فيها وهي متقنة الصنع: ما تلاحظ في غرابة بين أسمي وموطني !
    ظافر: ادري بس أنت على بيانات ريكي مو علينا و لا تنسـى أن أمك اسبانية ! أعتقد هي ألي اختارت اسمائهم .
    فهد: احتاج أنك تزودني معلومات عن أخي ريكي .
    ظافر: سرني سؤالك .
    فهد: مو من دافع اهتمام بكثر تهديدكم .
    ظافر سكت شوي: أقدر اهتمامك رغم كل شيء ماكسيمو تأكد لو اجتزت الاختبار في غصون شهر بتدخل عند عائلة إدوارد كورتيز بسهولة .
    فهد: كيف ؟
    ظافر: احنا بنسهل عليك , لا تشيل هم .. موفق ماكسيمو .
    .
    .
    دخل الغرفة وهو يناظرها جالسة على التسريحة تمشط شعرها الاشقر أقترب منها ونزل مستواه لعند كتفها وباسه : اما زلتي غاضبة عزيزتي ؟
    صوفيا بحزم: بكل مرة تأتي وتعتذر لي وتريدني أن انسـى حقا ما يحدث بيننا !
    إدوارد: صوفيا " تنهد " أنا قلق عليك فـ أنا لا أعلم حقا من يكون صاحب هذا الرسائل .
    صوفيا ناظرته بالمراية: لم أقصد هذا , أنت تعلم ما الذي يدور بخلدك .
    إدوارد ويده عند كتفها: لم يدور ابدا ما تعنيه بكلامك , فـ أنا لا أظن أنك تخونينني أبدا .
    صوفيا ابتسمت بخفة: أنت لا تظن وحسب , أنت متأكد رغم عدم وجود أي دليل .
    إدوارد عقد حاجبه: صوفيا ! لديك كل شيء وأنا أقدم لك كل شيء كيف أمكن الظن إنني أشك بك !
    صوفيا قامت والتفتت له: اوه حقا ! كيف تفسر لي قلقك الدائم لخروجي , إيلينا تخرج دائما وتقضي ما تأمرها به , اجتماع تسوق المصنع وأنا لا !
    إدوارد: إيلينا تذهب للعمل , تذهب للمصنع لزيادة المنتجات ألا ترين اهتمامها وحرصها لدرجة انها تحرص بنفسها لمراقبة الدخل الشهر للمصنـع .
    صوفيا: أوسفالدوا مخـلص ولا أشك به .
    إدوارد : وأنا ايضا , لكن لا ننكر بـ أن أحوال المصنـع والدخل زاد عن ذي قبل .. لا أقصد التشكيك ولكن لابد من وجود خائن .. أو خطب ما بالطبع .
    صوفيا: بالطبـع عزيزي , أقدر كل ما يحدث للعائلة لكني أود قليلا من الحرية " حوطت يدها عند رقبته " أعدك بـ أنني سـ اذهب للحاجة لكني لن امتنع , حسنا ؟
    إدوارد بحب باس يدها: فلننتبه للمناسبة الجديدة المهمة لحياة إيلينا و فرانكو .. حيث ان تم كل شيء كما خططنا له سـ أذيع خبر خطوبتهما قريبا .
    -
    رجعت من السهرة , جلست على كرسي التسريحة شالت اقراطها ولبست روب بيت طويل دانتيل بأكمام طويلة , فردت شعرها الأسود الحالك
    بدخلة كاسيلدا : أعتذر صغيرتي , ولكنني رأيتك بوجه حزين ماذا حدث ؟
    إيلينا تنهدت: ماذا سـ أقول , لا جديد .
    كاسيلدا بحزن: صغيرتــي لا تفكرين بالأمر كثيرا .
    إيلينا ناظرتها من عند المراية: أتعتقدين أن خطبتي من فرانكو ستكون صوابا ؟
    كاسيلدا: بالطبع صغيرتي , فهو شاب وسيم وأباه يمتلك مصنـع كبير تماما مثل السنيور إدوارد .
    إيلينا فظلت الصمت و ابتسمت بصعوبة: أشكرك نانا , دائما ما تخففين علي العناء .
    كاسيلدا: تعلمين أنك بقلبي دائما صغيرتي وأنك الأحب ألي من أي شخص آخر , ولا أتحمل رؤيتك هكذا .
    إيلينا اقتربت منها وحضنتها , وشدت عليها كاسيلدا بحب
    .
    .
    بالجوال: ماذا تقصد ؟ حقا ! حسنا حسنا , أراك بوقت لاحق , إلى اللقاء .
    " قفل وناظره " طال عمرك .
    أبو جاسم بقلق: وش صار ؟
    ظافر: كل خير طال عمرك , بس المالك يقول أن ماكسيمو متمكن مرة ونجح في عدة اختبارات كونه مبتدئ .
    أبو جاسم: وش كنت متوقع يا ظافر ! هذا من عايلة كبيرة وهو نشأ وترعرع للفروسية والرماية .
    ظافر بفرحة: هذا يعني انه بيكون مستعد قريب ؟ طيب ليه دخلناه وهو متقدم ؟
    أبو جاسم: محتاج شهادة المالك ومدحه الشديد له بيخليه يدخل بسهولة .
    ظافر هز راسه بالإيجاب: صحيح .
    ابو جاسم يناظر بصورة ولده وبحقد: ما بيروح دمك سدى يا ولدي , بنتقم للي قتلك بهالوحشية .
    ظافر: تظن الشهرين ألي راحوا كافية ؟
    ابو جاسم: كافيه لواحد مثل فهد يا ظافر , واحد متمكن مثله , يقظ , قوي البنية , احساسي غير عن كل مرة يا ظافر غير ..
    ظافر: اتمنى هالشيء طال عمرك , متى البداية ؟
    ابو جاسم: بـالمنتجع الخاص فيهم , بيدخل ماكسيمو هناك .
    ظافر: والدعوة ؟
    ابو جاسم: هو بيكون الحارس الشخصي لـ شخصية مهمة , وبتحدث جلبة وهو يكون البطل هناك .
    ظافر ابتسم ابتسامة عريضة: فكرة حلوة ! طال عمرك بكذا بيطمع إدوارد فيه صح ؟
    ابو جاسم: بالضبط .. ووقتها نلعب لعبة الإنتقام .

    خرج ماكسيمو من الشركة , أخذه للفيلا وضبط شنبه وعوارضه ورتب شعره كـ هيئة الحارس الشخصي , حرص أنه ما يقص شعره كثير ورتبه .
    ليلى تناظر به بـ إعجاب كبير وهالشيء كان واضح لهم
    ظافر همس لها: مش هالقد يا ليلى .
    ليلى اشاحت نظرها عنه: وش ؟
    ظافر: ترى كل شيء واضح ! هو بمهمة مش بقصة حب , لا تحبين رجل ممكن ينقتل مثل ألي انقتلوا , اعتبريها نصيحة !
    ليلى فظلت الصمت .
    ظافر كمل: السيد ماتيا بيكون هنا , ما أريد غلط بسفرة العشاء .
    ليلى نزلت عينها لتحت: حاضر .
    -
    بعد ساعتين جاء السيد ماتيا صاحب احدى كبار الحانات في اسبانيا و أمريكا
    رحب فيه ابو جاسم بشكل كبير , وأشاد في ماكسيمو للحراسة
    ماتيا يناظر الصور: ياله من حسن المظهر , ألا تود أن أجعله يعمل لدي فالكثير من الفتيات ترغبن به .
    ابو جاسم: لا أعتقد فهو رجل متحفظ قليلا , حدثت له أمور مروعه .
    ماتيا: لا بأس , سـ أتحدث مع المالك غدا وستكون وجهتـي بعدها لـ اسبانيا .
    ابو جاسم: بالطبع ماتيا , بصحتك " ورفعوا الأكواب "
    باليوم التـالي
    توجه ماتيا لـ الشركة
    المالك عرض له العديد من أفضل الحراس عنده
    ماتيا ناظر فيهم وكان ولا واحد منهم هو ماكسيمو : ألا أجد شخص آخر , انت تعرف من أنا وأهتم كثيرا بالمظهر .
    المالك بـ ابتسامة: أعرفك حق المعرفة سيد ماتيا ولكن حرصا على سلامتك أقدمت لك العديد من المتميزين لدي .
    ماتيا: حياتي ليست في خطر ! أنما أود أن يجذب العملاء لنادي الليلي .
    المالك: حسنـــا , لدي العديد منهم أحدهم متدرب لكنه رائع .
    بعد دقائق جاوا الرجال المبتدئين كان من ضمنهم ماكسيمو
    ماتيا أنبهر بجمال ماكسيمو كان بالطبيعة اجمل بكثير من الصور وآشر بيده له: هذا !
    المالك: لك هذا سيد ماتيا .
    ماتيا صغر عينه يتأمل في هدمانه وطوله وجمال جسده ولون بشرته
    المالك: متى ترغب به ؟
    ماتيا: الآن !
    المالك: بالطبــع لك هذا .
    فهد وهو يشوفهم يوقعون على أوراق حس كـ أنه سـلعة أكتفـى بالنظر دون أي كلمة
    صعد معه لسيارة كان بالأمام لكن ماتيا أشر له يجلس ورى معه
    فهد جلس جنبه لكن بينهم مسافة
    ماتيا: إذن ماكسيمو ! لديك وجهة حسن ما رأيك لو تعمل لدي فحياتك لن تكن بخطر سوا الترفيهة والمتعة " ومد له كرته "
    فهد أخذ البطاقة : حانة !
    ماتيا: وما الخطأ في ذلك ! لن تكن حياتك بخطر أبدا , سـ ادعك تفكر , أيكفيك أسبوع ؟
    فهد:.......
    ماتيا كمل: سيكن لديك عملاء مميزين و أجرتك زهيدة , ألا يستحق الأمر العناء ؟
    فهد: سـ أفكر .
    ماتيا : أنتظر اتصالك ..
    أول ما وقفت السيارة نزل ماكسيمو وفتـح الباب لـ ماتيا , تصرف تماما مثل الحارس الشخصي ,
    تفاجأ بوجود طائرة خاصة ألي وضح له أن ماتيا رجل واصـل .. صعد معه الطيارة
    فـي اتجاه لـ اسبانيا



    آنتهــــــى البارت .
  4. الكاتبة ساندرا
    30-06-2022, 04:48 AM

    رد: رواية ابنة الرئيس / الكاتبة ساندرا

    رواية ابنة الرئيس / الكاتبة ساندرا




    رواية ابنة الرئيس / الكاتبة ساندرا
    البارت الثالــــث


    فـي اتجاه لـ اسبانيا
    كان الحديث شيق بالنسبة لـ ماتيا وهو يتكلم عن بدايته , وأنه رجل لا يمكن يجبر أحد على الشغل عنده , وأنه رجل نبيل
    بينما ماكسيمو ألف كلام بـ راسه واستنتاج ولا يقدر يثق في أحد , يحس أنه تحت الاختبار للآن .
    فـ كان الصمت له سايد والحديث لـ ماتيا .
    لحظة وصولهم لـ اسبانيا , دخلوا لـ قصره الكبير
    استقبلته زوجته مدت يدها له
    ماكسيمو ناظر ماتيا
    ماتيا أشر له بحاجبه بمعنى ماذا تنتظر
    ماكسيمو يصارع القرف ألي بداخله بلمس يد آمراه ورفعها لعند طرف شفته وقبلها
    ماتيا بابتسامة: أدخل لـ اعرفك على عائلتي .
    دخلت فتاة ابنة الـ 14 سنة وابن بـ 33 سنة
    ماكسيمو " واضح أن ولده أول الزباين عند أبوه , واضـح أنه وغد "
    أكل القليل وباله يفكر بمهمته بالغد .
    توجه لعند غرفته الخاصة معه بقية الخدم
    أنتبه لجواله ألي بجيبه أعطاه إياه ظافر , فيه خريطة يدل على موقعه رد: أستـمع .
    ظافر: أنت بخير ؟ كل شيء تمام صحيح ؟
    ماكسيمو: نعم .
    ظافر: جيد , جهازك فيه تتبع لا تنسى يكون دايم معك , لا تتوتر وخلك مبدع ماتيا يفكر فيك كـ شغل وليس كـ حارس شخصي ألي عليك أنك تركز بمهمتك فقط مو لشغل ماتيا تمام ؟
    ماكسيمو: قد رأيت هذا حقا .
    ظافر: كويس , أنتبه تتكلم بغير الانجليزية . وأي خطأ هذا يعرض حياة أختك للخطر .
    ماكسيمو بحده: لا تقلق فـ مازلت أتحدث وأعمل كما أمرت .
    ظافر: شوف جوالك آيش أرسلت لك , لا تقفل .
    ماكسيمو حط البلوتوث ودخل يشوف الصورة : ماذا بها ؟
    ظافر: عليك حمايتها .
    ماكسيمو عقد حاجبه لأن سبق وشافها: ابنة الرئيس ؟
    ظافر: نعم , أرسلتها عشان تكون الصورة بذهنك ما راحت بعد تدريبك , هذا هدفك وكون يقظ ومتصل معـي بزودك بالأخبار الدقيقة .
    ماكسيمو: حسنا .
    ظافر: احفظ شكلها زين , أكيد بتكون هناك مع الدون إدوارد .
    ماكسيمو: ولماذا أنت أكيد أنها معه ؟
    ظافر: لا تسأل عن اشياء لا تعنيك , ألي أطلعك عليه فقط .
    ماكسيمو:.......
    ظافر: أنسـى أنك فهـد , الآن أنت ماكسيمو , تعود على الاسم دامك هناك .
    ماكسيمو: حسنا .
    أقفل الخط منه وهو يتأمل في ملامح البنت ألي تركت زوجها وعيالها و راحت تلعب بذيلها مع رجل عجوز ثري ..
    ماكسيمو " مالكم مأمن أبدا , خــاينات تجاه غرائزهم والمال "
    نام وراسه شغال في ابنة الرئيس , لأنه مسؤول عن حماية خائنة
    .
    .
    منتجـع عائلـة كورتيز الشهير حيث تمت دعوة كبار الشخصيات
    فيها , بـ أنوار خافته تحت الممر بـ لون الأبيض
    والعاملات هناك بلباسهم الرسمـي الموحد الأبيض و الأسود بتنانير قصيرة
    دخل ماتيا ووراه ماكسيمو قدم الدعوة
    العاملة بلغة اسبانيا وعينها ما نزلت من ماكسيمو: أنت لا تمزح أبدا سنيور ماتيا .
    ماتيا بـ ابتسامة: نرحب بك دائما بحانتي عزيزتي .
    العاملة تعض على شفتها: وهو ؟
    ماتيا ناظر بـ ماكسيمو: سيكون .
    العاملة بحماس: حسنا .
    ماكسيمو حس كأنهم يتكلمون عنه
    ماتيا فهم نظرته وهو يمشي لقدام معه: جاذبيتك تعمل منذ حال وصولنا هنا يا ماكسيمو , أنت هنا لست كـ حارس أرجوك تصرف كـ رجل نبيل وتقدم معي .
    ماكسيمو تقدم لقدام وهو يشد على بدلته الرسمية الكحلية
    ألي بدأ يفهم ليه أعطاه هذا الملابس بدل اللون الأسود الموحد للحراس الشخصية .
    إدوارد شافه من بعيد وقام من طاولته بفرحة يصافح ماتيا
    ماكسيمو ركز عينه عليه " هذا هو "
    ماتيا: أعرفك بـ ماكسيمو ضيف عزيز , الدون إدوارد كورتيز .
    إدوارد صافح ماكسيمو بحرارة : أهلا بك , بمنتجـعنا " صغر عينه " أرأيتك مسبقا ؟
    ماكسيمو " شبيه ريكي " تغيرت ملامحه لود: اهـلا بك دون إدوارد تشرفت بمعرفتك .
    اقتربت منهم صوفيا وكـ رجل نبيل قبل يدها
    إدوارد بتمعن: لست أعلم أين رأيتك من قبل ماكسيمو !
    ماكسيمو: أنا أعرفك سيدي .
    صوفيا باندفاع: ريكي !
    إدوارد وسعت عدسة عينه من أسم أفصل الحراس عنده
    ماكسيمو بملامح حزينة: نعم سنيورة , انا شقيق ريكي .
    إدوارد بصدمة فرحة: حقا ! ولما لم تقل لي ؟
    ماتيا ما كان فاهم شيء
    إدوارد: ارجوك تقدم معنا بنفس الطاولة " وشد على قبضة يده "
    ماكسيمو حس أن البداية الآن , ولا مجال لتراجـع كان بداخله يحارب التوتر
    وهو يشوف الحراس الشخصية بكل مكان بـ أسلحتهم بكل صوب
    رجع ناظره لطاولة ألي كان فيه فتاة شابة بشعرها الأشقر وعيونها الزرقاء
    مدت يدها له بعيونها الحادة
    إدوارد: أبنتي ماري .
    ماكسيمو رفع يدها وقبل طرفها ألي حس أنها فتاة لعوب :تشرفت بك سنيوريتا .
    جلسوا بالطاولة المخصصة لهم وسط عزف اسباني , كان في مسرح فيه مغنية بلباس اسباني شعبي ممتلئة القوام
    وفي من الحضور يرقصون
    إدوارد بحماس: لا تعلم مدى سعادتي في مقابلتك ماكسيمو , أين كنت طوال هذه المدة !
    ماكسيمو: كنت بالخارج , عدت وقررت أن أخطو على خطـى شقيقي ريكي , كان مثلي الأعلـى .
    إدوارد: الشبه بينكم كبير لا أعلم لما لم ألاحظ فورا .
    صوفيا: اوه عزيزي , أستمتع فقط .
    إدوارد أطلق تنهيده: عزائـي الخاص لك ماكسيمو .
    ماكسيمو يدعي التأثر: أشكرك ايها الدون .
    ماري وعينها مركزة فيه بإعجاب شديد: حسنــا , والدي هلآ سرقت منك ضيفك قليلا ؟ أنها أجمل الأغاني لدي الآن .
    ومسكت يده بدون ما تنتظر رد من إدوارد وماكسيمو , قام معها ونزل راسه وأقفل ازرار سترته الكحلية: المعذرة .
    ماري بحماس تقدمت عند ساحة الرقص المليئة بالمدعوين
    اقتربت منه وحوطته من رقبته: إذن أنت شقيق ريكي .
    ماكسيمو يناظر بيدها ومن قربها الشديد له بقرف: المعذرة أنا لا أتحدث الاسبانية .
    ماري: اوه ! أنت شقيق ريكي .
    ماكسيمو: ألديك مانع ؟
    ماري بابتسامة: بمثل وسامتك ! لا أظن ذلك .
    ماكسيمو: أنت الأبنة الكبرى لعائلة كورتيز ؟
    ماري: للاسف .
    ماكسيمو: ولما الآسف ؟
    ماري: كبرى ولست كذلك , لدي الشقيقة المفضلة كثيرا لوالداي علما بأنني الأبنة الشرعية .
    ماكسيمو بعقدة حاجب: ماذا تقصدين ؟
    ماري: شقيقتي الصغرى توفيت منذ عام , وقد ضمها والدي كـ فرد من العائلة , يقال أنها تشابها , ولكني لا أرى شبه بينهما .
    ماكسيمو " ابنة الرئيس " : وأين هي لما لا أراها ؟
    ماري تأشر بعيونها : هناك ترقـص مع خطيبها فرانكـو .
    ماكسيمو رفع ناظره بدهشة أنها مخطوبة ألتفت لكنه شاف عدة نساء ترقص لكن أحداهم كانت مميزة بسواد شعرها الطويل المموج : أيت واحدة ؟
    ماري: صاحبة الشعر الغجري الأسود .
    ماكسيمو بنظرات حادة يناظرها من ورى كانت لابسة فستان ناعم كلاسيكي بـ أكمام طويلة من الدانتيل الفاخر بلون اللحمـي طويل وفتحة الصدر عالية .
    ماري: لا أحبذ أن تتعرف عليها , فإنها صعبة المرآس حقا , ودائما ما تبدوا في حالة مـن القلق ! فهي تفكر كثيرا بعدة أمور لا تهمها .
    ماكسيمو يحاول يشوفها من قدام يريد يتأكد هل هي ابنة الرئيس أو لا لكنه ما قدر يلمح منها إلا ظهرها , شد على ماري وكأنه يريد ينتقل لمكان ثاني حيث الرؤيا تكون أوضح له .
    ماري تعض شفتها: إذن ماذا تفعل مع سنيور ماتيا ؟
    ماكسيمو يناظرها تارة في ابنة الرئيس : أنا هنا ضيف معرفتي به محدودة .
    ماري بفرحة: أيعني أنك لا تعمل لديه ؟
    ماكسيمو وسعت عدسة عينه وهو يشوفها " هـــي , هــي ابنة الرئيس "
    بـ جمالها الطبيعي وبشرتها الحنطية الفاتحة وعينها البنية الداكنة , كان في اختلاف بين الصورتين , كانت بالطبيعة أجمل بكثير من الصورة
    وهو يشوف ابتسامتها وجمال شفايفها وأسنانها المناسبة لها لحد كبير .
    ماري انتبهت لنظراته وبغيرة: ماذا بك ؟ بدأ سحرها عليك أنت أيضا ..!
    ماكسيمو اشاح النظر وألتفت لها: كنت أرى الفرق بينكما , كبير جدا !
    ماري بشك: ألم يعجبك جمالها ؟
    ماكسيمو رجع ناظرها وكانت الأغنية بمشارف النهاية توقف الكل وصفق بحرارة
    إيلينا رفعت يدها وهي تصفق بـ ابتسامة عريضة
    ومرت جنبهم بدون ما تلتفت وتوجهت لعند طاولة أبوها
    إدوارد مسك يد بنته وجلسها قباله
    ماكسيمو ترك ماري بهدوء وأنتقل معها لطاولة كورتيز .
    إدوارد بحماس: اوه صغيرتي أعرفك بـ ماكسيمو .
    إيلينا رفعت نظرها له , ألتقت عيونهم ببعض في لحظة صمت بينهم حيث لا كلام , لا سلام
    عيونها البريئة بعيونه الحادة السـاحرة
    وكأنه يدرس ملامحها وجها ويتأملها هـل هي فعلا ابنة الرئيس ؟
    أنتبه لنفسه ومد يده
    إيلينا ناظرت بيده ومدت يدها بهدوء: مرحبا بك سنيور .
    ماكسيمو طبق يده بطرف يدها الناعمة ورفعها عند شفته كان ريحتها سابقته بالورد والمسك , وعينه ما نزلت منها ولا رمشت , كانت تحس بشعور غريب بنظراته .
    الكل لاحظ نظراتهم سوا
    فرانكو وقف جنبها : احم ! هلآ تركت يد خطيبتي ؟
    ماكسيمو ابعد يدها منها: المعذرة دون كورتيز فـ ابنتك تملك حضورك الطاغي .
    إدوارد بـ ابتسامة: أتعتقد هذا !؟
    ماكسيمو: أنه شيء فطري لا !
    إيلينا بخجل نزلت عينها: اشكرك سنيور .
    ماري طيرت عيونها لفوق: حسنا , ماذا سيذاع اليوم أبي ؟
    إدوارد أخذ كأسه والكل أخذ كأس وراه :انتباه من فضلكم , أعلـن اليوم عن خطبة ابنتي الغالية إيلينا مـن فرانكـو .
    ماكسيمو " إيلينا ! غيرت أسمها بعد !؟ "
    إيلينا بخجل تتقبل التباريك , وقفت وهي تصافح امراه طاعنة بالسن
    ماكسيمو استشعر هزة بـ رجله ألي كان الجوال فيها , فهـم لبداية دخوله لعـالم كورتيز وأثبات وجوده
    انتبه لليزر الاحمر بذراعها وينتقل لخدها , وسعت عدسة عينه قام من مكانه بسرعة لعندها ومسك يدها وسحبها لعند صدره العريض حيث اطلق النار وسـط روعة الكل وصدمتهم , لحظات إلا اعتلت اصوات الحضور بالصراخ والخوف
    نزلت ماري وفرانكو وماتيا تحت الطاولة إدوارد احتضن زوجته صوفيا ونزلوا تحت
    بينما ماكسيمو أخذها لورى الشجيرات والتماثيل القريبة منهم
    إيلينا بخوف وعدم استيعاب: آآه ماذا يحدث هنا ؟
    ماكسيمو ما كان يفهم كلامها الاسباني نزل راسها أكثر ثم سحب مسدس صغير تحت جرابة ورفعه , غمـض عين وهو يركز بالهدف أطلق على ذراع الرجل ألي كان يركض من عند المنبر .
    إيلينا صارت تناظر به بـ ذهول وصدمة للي قاعدة تشوفه .
    ماكسيمو ناظرها: هل أنتي بخير سنيورة ؟
    إيلينا هزت راسها بالإيجاب وسط ذهولها
    طلعوا الحراس يلحقون صاحب الطلقة
    إدوارد بخوف: إيلينا .. إيلينـــا .
    إيلينا طلعت من عند الأشجار بـ روعه لعند أبوها واحتضنته
    صوفيا بين دموعها : ظننتك قد أصبتي بأذى صغيرتي , يـ إلـهي .
    إدوارد بعصبية: يا حــراس أين أنتم..
    فرانكـو شد على سترته: أحم ! ماذا حدث ؟
    إدوارد كتم غيضة تجاه فرانكو لكنه ما علق لأن المكان والزمان غير مناسب لإثارة جلبه ثانية
    صوفيا تصر على اسنانها: كدت افقد صغيرتي مجددا إدوارد بنفس الحادثة ! سـ أعود للمنزل .. حــالا إدوارد .
    مسكت يد بناتها وصعدوا السيارة
    ماكسيمو يناظر بـ إدوارد : دون إدوارد , حمدا لله على سلامتكم .
    إدوارد بامتنان: أشكرك ماكسيمو لا أعلم ماذا كان سيحدث لولا وجودك هنا , كدت ان أفقد أبنتي مجددا .
    ماكسيمو الفضول يقتله لمعرفة قصة إيلينا , لكنه كتمها ونزل رأسه: لن أسمـح ان يصبكم آذى .
    إدوارد صار يناظر بـ ماكسيمو بصمت ثم طلع الكرت ألي بجيبه: اتمنى حضورك غدا على وجبة الغداء , ارجو حضورك .. بالإذن ماتيا .
    ماتيا للان بروعته مسك يده ماكسيمو وطلعوا من المنتجع الصاخب : هل أنت بخير ماكسيمو ؟
    ماكسيمو: لم أصب بأذى فقد تفاديت الطلقة .
    .
    .
    دخلت الفيـلا بعصبية وبفك يرجف: لم أكن أعلم أن الأمر بهذا السوء إدوارد , ماذا يحدث هنا ؟ أجبنــي ؟
    إدوارد جالس بصمت :......
    صوفيا بإصرار: تحدث معي , أخبرني أن الأوضاع مازالت بخير ! أرجوك " وبصوت باكي " أبنتي إيلينا سـ أفقدها من جديد !
    إدوارد قام واقترب منها وضمها وسط صراخها وألمها .
    .
    كاسيلدا ضمت إيلينا: صغيرتي ماذا يحدث هنا ؟
    إيلينا دموعها تنزل: كدت أفقد حياتي نانا .
    كاسيلدا بلعت ريقها بخوف: أخبريني بالتفصيل .
    إلا بدخول ماري بعصبية: ارايتي ماذا كان سيحدث بسببك ؟ أثرتي الذعر والفضيحة الكبـرى لعائلتي , عائلة كورتيز .. بسببك أنتي , بسببـك الجميـع يعاني .
    كاسيلدا بصدمة: أرجوكـ سيدتي , السنيورة إيلينا ليس لديها اعداء بالكاد تعرف ماذا يحدث هنا .
    ماري: تمــاما , وهذا ما أقصده .
    وطلعت من الغرفة تاركه إيلينا بضياعها وألمها
    .
    .
    رجع لغرفته تلقـى اتصال بـ ظافر : نعم.
    ظافر: برافـو ماكسيمو برافو , تصويبك كان ممتاز الرجل ما تأذئ فقط بيده .. أنت فعلا جراح .
    ماكسيمو: ماذا حدث له , هل تم الإمساك به ؟
    ظافر: ما صار , هذه مهنته عموما ! يتعرض للخطر في سبيل العيش .
    ماكسيمو " وأنتوا تدورون مثل هالناس الضعيفة ذي وتستغلونها ":.....
    ظافر سكت شوي: ألتقيت فيها ؟
    ماكسيمو: نعم والعائلة أجمـع .
    ظافر: بعد الدراما و الاكشن أكيد وثقوا فيك .
    ماكسيمو: أنها مخطوبة من رجل آخر .
    ظافر بصدمة يناظر أبو جاسم
    أبو جاسم ألي كان يسمع كلامهم أشتعل غضب: وش تقول ؟ بنت أخوي وزوجة ولدي مخطوبة !
    ماكسيمو بسخرية: على ما يبدوا انها تحظى بعيشة مرفهة فـ هي ابنة الدون على أي حال !
    أبو جاسم شد على قبضة يده: اقبل دعوة الدون وأعرف التفاصيل وكل شيء .
    ماكسيمو بغيض: هـي خائنة لما أتكبد عناء الـ....
    أبو جاسم قاطعة بحده: نفذ الاوامــــر وبس .
    أقفل الخط بوجهه
    ماكسيمو شد على جواله بقهر " خاينات كلهم , بأي شكل ولون هم قذرات يجرون ورى نزواتهم ومصالحهم فقط , وبعد معرفته بهالشيء ما زال يبحث عنها"
    رمـى نفسه بالسرير والذكرى تنعاد له وكأنها اليوم , بكـل ليلة يفكر بألي صار , نام بصعوبة بالغة
    استيقظ 12 جهز نفسه بلباسه كـ حارس شخصي
    ماتيا تنهد بصمت: أحترم قرارك ماكسيمو , ولكني متأكد أنك ستعود وتعمل لدي .
    ماكسيمو: أشكرك , حتما سـ أعود .
    ماتيا بفرحة: سـ أكون في انتظارك دوما .
    صافحة ثم طلع من عنده توجه لـ فيلا الدون إدوارد كورتيز
    انفتح له الباب بشكل إلكتروني وتفحصوه الحراس
    لقوا مسدس صغير ورى ظهره أخذوا منه السلاح ودخلوه داخل برفقة حارس شخصي
    كانت الفيلا كبيرة بحديقة امامية ساحرة ونافورة بتمثال اغريقي
    وباب أمامي بني داكن
    استقبلته الخادمة آنا وكانت تتكلم الاسبانية دون ما يفهمها
    ظل واقف يتأمل الفيلا واللوحات الصغيرة ثم لوحة كبيرة كانت تضم صور للعايلة , كان في صورة بنت ما شافها من قبل وصورة رجل , وصور عملاقة للعايلة من ضمنهم إيلينا
    وكأنها صورة للملوك بصورة امامية تضمهم الجميع
    صوفيا نزلت من عند الدرج وشافته يمعن النظر باللوحات العائلية : أتجعلك هذه الصور في حنين لـ اسرتك ؟
    ماكسيمو ألتفت لها: سنيورة صوفيا ..
    صوفيا كملت وهي تضم نفسها: لم يتسنـى لي شكرك عما فعلته أمس ماكسيمو , أشكرك لحماية عائلتي , كما لو كان ريكي هنا
    ماكسيمو: اتفهم معنى أن يفقد المرء احدى افراد اسرته سنيورة .
    صوفيا ألتفت له بحزن: هذه كانت عائلتي برفقة ابني وابنتي إيلينا ألتي تم قتلها في مثل حادثة أمس , حسنا أنها قصة طويلة إن وددت معرفتها .
    ماكسيمو اكتفـى بالنظر .
    صوفيا: كاسيلدا .. كاسيلدا ..
    كاسيلدا جات مسرعة: نعم سنيورة .
    صوفيا: ماذا تشرب ؟
    ماكسيمو: لم أشرب قهوة الصباح .
    صوفيا: ومن سيهنئ له بعد ما حدث أمس " تنهدت بتعب " أرجوك أحضري كوبين من القهوة .
    كاسيلدا: حسنا سنيورة .
    صوفيا أشرت له: تفضل من هنا ماكسيمو .
    جلس معها عند الشرفة
    صوفيا بعد صمت كافي: أيحق لي أن أطلب منك في حماية عائلتي , قبل أن يطلب منك إدوارد .. أطلب منك بشكل شخصي , ربما قد سمعت عنا من شقيقك من قبل أننا لا نثق بالغرباء بسهولة ولكنك شقيق ريكي المخلص .
    ماكسيمو كان يشوف التعب بعينها ألي وضح له أنها ما نامت زين
    صوفيا أخذت الكوب من آنا وقدمته له: أشعر بالصداع لم أنم جيدا بعدما حدث أمس , حياتنا انقلبت رأسا على عقب بعد تلك الحادثة .
    ماكسيمو بـ اهتمام: قد شعرت بخوف الدون , ممن يجب أن أحميكم ؟
    صوفيا تناظر بكوبها: إدوارد يظن بأني لا أعلم ممن يخاف وممن يجب القلق نحوه , هو لا يعلم عدوه بعد , ولا يعلم لما يريدون قتل ابنتنا , الكل في دائرة الشك ماكسيمو " لمعت عينها " سنة كاملة من التعب حيث مات شقيقك على آثرها ماكسيمو , كان في حماية وقتلوا سويا , فقدنا شخصين ..
    لم يكن بالأمر السهـل " نزلت دمعها وضمت يده" لطفا .. لطفا ماكسيمو اقبل عرض زوجي .. لم يدخلك هنا عبثا , أنا أعرف زوجي " وبصوت مبحوح " أرجوك .
    ماكسيمو صار يناظر بعيونها الصادقة وكأنها حركت شيء فيه , رغم كرهه لنساء أجمـع , ما قدر يتخلى عن انسانيته
    احتسـى كوبه بصمت ودموع صوفيا مسحتها لما سمعت صوت زوجها
    إدوارد : أنت هنا ! كم سرني قدومك وقبول دعوتي .. تفضل من هنا .
    قام ماكسيمو لعند المكتبة الخاصة فيه كانت راقية ومتكاملة لحد كبير
    جلس بكنب الجلد كان متوقع جلوسه بمكتبة لكنه جلس قباله , بنفس النظرة الحزينة ألي شافها بـ صوفيا .
    ماكسيمو: قبلت العمـل دون إدوارد .
    إدوارد بعدم استيعاب: ماذا ! حقا ماكسيمو ؟
    ماكسيمو: لم ألبي دعوة سنيور ماتيا عبثا , فقد كنت قاصدك .. تكريما لروح شقيقي الراحل فـ كم كان يحبكم أيها الدون , قرأت مذكراته قبل وفاته وهو يتحدث عن كرمك وكرم السنيورة صوفيا .
    إدوارد بفرحة: وستكون بمثل معاملتنا له ماكسيمو , أثبت جدارتك وأعذرني لصراحتي فـ أنا فقدت ما يكفي , لا مزيد من الفقد حسنا ؟ وماري أنها فتاة طائشة نقيض إيلينا تماما ..
    ماكسيمو: المعذرة دون إدوارد , بمن تشك ؟ ولما إيلينا وليست ماري ؟
    إدوارد سكت شوي: حدث بالماضي ماكس , أنها أرض ثروة كورتيز الضخمة لزراعة كرم العنب وأشجار التفاح وصناعة النبيذ الأبيض والنبيذ الأحمر ..
    لم يكن أخي كفـا لها فـ كانت من نصيبي , ولم يملك شقيقي شيئا , فـ لست أعلم هل شقيقي ما في الأمر أم ماذا ..
    ماكسيمو: وأين هو الآن ..؟
    إدوارد هز راسه بالنفي: لست أعلم عنه شيئا ماكسيمو حقا .
    ماكسيمو: هل هناك شخص آخر يكرهك ؟
    إدوارد: لا أعلم , أنا حقا مشتت ماكسيمو " سكت شوي " ولست أعلم لم وثقت بك منذ الوهلة الأولى .
    ماكسيمو: أنت لم تفعل , حينما أخبرتك أنني شقيق ريكي تغيرت نظرتك .
    إدوارد بإحراج: صدقت .
    ماكسيمو: متـى سـ أبدا العمل ؟
    إدوارد بفرحة: منذ الآن ..
    قام معه وبصوت مسموع " كاسيلدا ..
    كاسيلدا جات
    إدوارد: أرشدي ماكسيمو لغرفة ريكي أرجوك ..
    كاسيلدا بصدمة من كلام سيدها لأن ما أعطاها خبر, بدون أي كلام أرشدته للملحق : أعتذر منك سنيور ..
    ماكسيمو قاطعها: بالأنجليزية تحدثي ..
    كاسيلدا: المعذرة .. سـ أرشدك عند وجبة الغداء أرجوك أنعم بالراحة .
    ماكسيمو يناظر بالغرفة كانت وسيعة وسريرها ممتاز بملآة بيضاء ونافذة خشبية تطلع للبوابة الرئيسية مسك جواله وكتب ألي صار له لظافر " ما أقدر أكلمك ممكن في كاميرات , إدوارد وثق فيني بسرعة وهذا شيء يدعو لريبة , لا تتصل ولا تقول شيء لحد ما أنا بنفسي أتصل بك , سلام "
    صار يبحث ويدور بالغرفة عن شيء غريب مثل كاميرا أو شيء , سمع صوت من برا أتجه لنافذة كان فيه فرانكو وبيده ورد جوري
    استقبلته صوفيا بفضاضة بكلام ما قدر يفهمه لكن واضح أنها منزعجة
    ماكسيمو " أعتقد أنها توبخه على قلة رجولته وحمايته لخطيبته الخاينة إيلينا "
    ثم دخل داخل , لحظات إلا جات كاسيلدا وذهب معها لداخل الفيلا
    فرانكو بغرابة من وجود ماكسيمو: ماذا يفعل هذا هنا ؟
    صوفيا: لديه اسم يا صهري العزيز , ماكسيمو أرجو ان تستمتع بالطعام .
    ماكسيمو برفض: ارجوك سنيورة , أفضل أن أكل لوحدي لست معتادا .
    صوفيا: لن أحرجك أكثر ماكسيمو ..
    لحظات إلا نزلت ماري أنشقت ابتسامتها لما شافته هنا وبحماس: ماذا يحدث هنا ؟
    إدوارد: الحارس الشخصي ماكسيمو .
    ماري بنفس ابتسامته: هل ستحرسني ؟
    إدوارد: إيلينا صغيرتي تعالي ..
    إيلينا ألي كانت بعيدة ثم دخلت بنفس صدمة فرانكو لما شافته هنا باست يد ابوها ثم جلست جنبه كالعادة
    إدوارد بـ ابتسامة عريضة: الكل هنا ! حسنـا أود أعلامكم أن ماكسيمو الحارس الشخصي لصغيرتي إيلينا قد وصل .
    ماري .. إيلينا .. فرانكو بصدمة من الخبر ..
    إيلينا: ولكن أبي ..
    إدوارد: هذا موضوع غير قابل لنقاش , سيكون ملازمكم في حالة خروجكم بالأخص إيلينا .
    إيلينا: ولكن والدي لست بحاجة لحارس شخصي حقا .
    إدوارد بحده: انسيتي ماذا حدث بالأمس ؟ وبالمرات المقبلة هل ستنجين ؟
    إيلينا ناظرت ماكسيمو بحزم: على أي حال من يكون لتثق به هكذا والدي .
    إدوارد: أنه شقيق ريكي .. ألا يكفي هذا .
    إيلينا قامت من السفرة: لا يكفـي والدي , المعذرة .
    وهمت بالمغادرة
    إدوارد بإحراج: المعذرة ماكسيمو فهي حادة الطباع في تلك المسائل أنها حذرة كفاية حبا وليس كرها .
    ماكسيمو " دايم الخائنات يتمتعون بذكاء مبهر في معظم الاحيان " : سـ أكون عند حسن ظنكم بي .
    صوفيا:شكرا لتفهمك ماكسيمو .
    ماكسيمو ظل واقف وهم جالسين يناظر فيهم ويدرسهم , الاجواء كانت كثير مشحونة وكأن كل واحد له كلام ..
    .
    توجهت للمطبـخ
    حيث الخدم يأكلون , وقفوا أول مـا دخلت السنيورة إيلينا .
    كاسيلدا مسحت طرف شفتها وقامت طلعت معها لعند الشرفة وبقلق: هل حدث شيء ما لك صغيرتي ؟
    إيلينا بقهر:هل حدث ! نعـم حدث نانا , أتعلمين بـ وجود حارس شخصي لي !! ولعائلتي .
    كاسيلدا بدأت تربط الأحداث: نعم , الشاب الوسيم ذاك ! اخبرتني السيدة والسيد في توضيب غرفة ريكي وكان يبدوا عليها الراحة !
    إيلينا بقهر ممزوج بخوف: من يكون ريكي هذا كاسيلدا ليثقوا بشخص غريب بين ليلة وضحاها !
    كاسيلدا: لما هذا الخوف صغيرتي , انسيتي ماذا حدث بالأمس فقد كان هـوسبب لنجاتك .
    إيلينا بتوتر: نانا أنا لا أعلم لما .. " سكتت شوي " لما لست مرتاحة له , في عينيه كره كبير وحقد قد رأيتها أمس أحسست بشعور غريب " وبضياع " لست أعلم , شعور غريب وكفـى .
    كاسيلدا بتفهم: لا عليك صغيرتي أتفهم لما أنتي هكذا , في حياتك السابقة ربما تعرضتي للأذى من أحدهم ولكنك الآن هنا في مأمن صدقيني , السنيور والسنيورة لن يسمحوا أبدا بـ الأذى لك .
    إيلينا شدت على قبضة يدها " شعور غريب يراودني في هالرجال , غريب ياربي .. "
    .
    بعد وجبة الغداء , بالصالة
    ماري بغيظ تناظر أمها: ماذا بخصوص فرانكو ! وجود ماكسيمو يضايقه .
    صوفيا طيرت عيونها لفوق: بالأمس هل رأيتي ماذا فعل ! كان يختبئ تحت الطاولة يحتمي من الطلقات بينما إيلينا كانت بخـير فضل لماكسيمو رجل غريب لكنه أظهر ولاءة لنا بحماية شقيقتك .
    ماري بغيرة: أمـي لما لست أرى حبكم لي ! أنا الأبنة الكبـرى وليست هي .
    صوفيا: عزيزتي ماري " ضمت يد بنتها " أنا أحبك مثلما أحبها , وجودها في حياتنا غيرت أمور كثيرة لي ولوالدك فهـي تعمل بجد وتهتم لما يحدث لنا , ألا يكفي شعورها بالأمان , ماري أنتي الكبرى أرجوك خذي ما حدث بالأمس بعين الاعتبار , كان اليوم ستكون جنازة .
    ماري بفم حزين: لا أحد يفهمني أبدا .
    وقامت من عند أمها , تاركتها بحيرتها وحزنها .
    .
    .
    ولع السيجارة له
    إدوارد يسحب من القليون: شكرا ماكسيمو , أترغب ؟
    ماكسيمو نزل الولاعة بعد ما ولع القيلون له: لا , أشكرك .
    إدوارد رجع ظهره لورى: ستعتاد لا عليك , الساعة الثالثة ستذهب للمزرعة كون ظلها أرجوك .
    ماكسيمو: حسنا سيدي .
    إدوارد: إيلينا لم تكن تعلم من هو ريكي عندما قدمت لهذا المنزل , فلا تعلم أهميته لنا لعائلة كورتيز , أرجو أن تتفهم هذا .
    ماكسيمو " كانت عند زوجها تتمتع وجات هنا ونكرته ": لا أقصد التطفل سيدي , ولكن لماذا لا تعلم سنيورة إيلينا ؟
    إدوارد سكت شوي: كانت بالخارج.
    ماكسيمو يدرس وجهه " كـذاب " : لا بأس .
    طلع من مكتبة الخاص توجه لعند الباب الرئيسي إلا بصوتها يوقفه
    إيلينا عند آخر عتبة بالدرج: كنت أنتظرك يا هذا , لا أعلم ماهي دوافعك الدنيئة للبقاء هنا كـ صفة حارس شخصي .
    ماكسيمو بدون ما يلتفت :.....
    إيلينا اقتربت منه وهي تشوف ظهره العريض: سـ أبقيك تحت ناظري , فـ أحذر منـي أولا .
    ماكسيمو ألتفت لها ببطء وملامح وجهه أربكتها: ماذا تعرفي عني لتقولي هذا الكلام ؟
    إيلينا بربكه: لن أسلمك الثقة أبدا فـ أنت لست أهلا لها , أن أذيت عائلتي أقسـم أنك ستدفع الثمن حتى لو كان هذا آخر شيء أقوم به .
    ماكسيمو صار يدرس ملامح وجها وتعابيرها الغاضبة ببرود كبير وسط عيونه الناعسة , إيلينا بلعت ريقها بصعوبة وهي تدعي القوة وسط نظراته: الساعة الثالثة سـ أذهب لمزرعة والدي , فـ كن على استعداد .
    وبحركة سريـعة لفت كتفها ولفحت بشعرها بقوة ليصيب طرف خده , غمض عينه وأعتبرها مثل الصفعة شد من قبضة يده وكأنه يحاول يمسك اعصابه بلا أي ردة فعل .
    ماكسيمو " خـــــائنة , والخيانة تجري بدمها , مسويه فيها خايفه على عايلة كورتيز , وهي كل همها أموال كورتيز ومكانتهم "


    آنتهـــى البارت
  5. الكاتبة ساندرا
    02-07-2022, 02:45 AM

    رد: رواية ابنة الرئيس / الكاتبة ساندرا

    رواية ابنة الرئيس / الكاتبة ساندرا




    رواية ابنة الرئيس / الكاتبة ساندرا
    البارت الرابــع


    على الساعة الثالثة ..
    لبست بنطلون أزرق داكن وبلوزة رسمية بيضاء بـ أكمام حاير وقفلت ازرارها الأولى , لبست ساعـة سينقل فضي مع حلق ناعم .
    نزلت تحت شافته بنفس مكانه عند الباب الرئيسي , ناظرته بتكبر ومشت خطواتها لعند باب السيارة وقفت
    ماكسيمو فتح الباب لها وجلست جنب أبوها
    وهو جلس قدام عند السائق كان الصمت يسود السيارة
    إدوارد كسر الصمت: صغيرتي لا تنسي غدا الحفلة .
    إيلينا: لم أنسـى أبي .
    إدوارد مسح على شعرها بحب: سيكون حدث كبير , كونـي حذرة .
    إيلينا ناظرته : نعـم سـ أكون كذلك لا تقلق .
    إدوارد: أنا اثق بك .
    ماكسيمو " ما أدري وش يقولون بكلامهم الاسباني " ركز عينه على الطريق لحد ما وصلوا لمزرعة ضخمة استقبلهم المزارع
    إيلينا لبست قبعة القش : ما الأخبار جيمس ؟
    جيمس بحماس: الأمور هنا معدة كما طلبتي أنتي والدون .
    ماكسيمو فهم كلامهم ألي أوحـى له أن جيمس مش اسباني " أيش ألي يصير هنا ؟ "
    إيلينا: أنه حدث ضخم , لا يريد والدي مثل ما حدث سابقا .
    جيمس: لن أسمح بوجود الأخطاء .
    إدوارد تقدم مع إيلينا قدام .
    ماكسيمو: ماذا يحدث هنا ؟
    جيمس لأول مرة يشوفه: يبدوا انك جديد هنا فـ أنا لم أرك بأي وقت آخر , أنه حدث ضخم يقام سنويا حيث يأتي الاثرياء هنا لتذوق أطيب النبيذ , حزنت كثيرا عندما ألغي الحدث العام الماضي ..
    ماكسيمو: ولما ؟
    جيمس: تلقـى احدى الحراس طلقة في حماية السنيورة إيلينا , فماتا وهو يدافع عنها .
    ماكسيمو " يقصد الأبنة الشرعية "
    تبعهم للمصنـع الكبير وهو منبهر بالتخزين الكبير لبراميل النبيذ ومن تواريخهم
    إدوارد يشوف نظرات الانبهار بعيونه وبـ ابتسامة : في كل مرة يدخل أحدهم هنا , احرص أشد الحرص أن ارى تلك النظرات في عينيه فهي لا تقدر بثمن , كـ نظرتك تماما .
    ماكسيمو رفع عيونه له :.....
    إدوارد رجع يده لظهر وشد عليهم وبكل اعتزاز: أنها مصنـع عائلة كورتيز ليس كـ أي مصنـع قد تراه في حياتك , يسعدني عند ما تجرب أغلـى الخمور هنا " ومد له قنينة " منذ ألف 1980.
    ماكسيمو وسعت عدسة عينه : حقا ؟
    إدوارد بضحكة: أعشق تلك النظر ماكسيمو فهي تجعلني دوما في اعتزاز و فخر " سكب له بطرف الكوب الزجاجي "
    ماكسيمو أخذ الكأس وهو يناظر للونه الأحمر المميز حرك بكوبه ومسكه بالطرف كالخبير ..
    إيلينا تناظر فيهم من بعيد ثم اقتربت منهم : يبدوا أنه محترف , أليس كذلك ..
    ماكسيمو أرتشف رشفة قليلة: لذيذ المذاق .
    إدوارد سكب له : أتريد أن تعلم أحدى العجائب , ابنة إدوارد كورتيز ألتي تشتهر بـ أكبر حقول التفاح وكرمة العنب لصناعة النبيذ لا تشرب !
    إيلينا طيرت عيونها: آوه أرجوك أبي ! لا تبدأ الآن .
    ماكسيمو " كذب و ادعاء مثالية عالية " : ارى هذا .
    إيلينا ناظرته ألي حست من كلامه أنه يتريق عليها , أعطته نظرة حقد كافيه عن ألف رد .
    ماكسيمو أبعد ناظره عنها
    إيلينا بلغة اسبانية: أبي .. ما هي استعدادك للحدث الكبير الغد ؟
    ماكسيمو ألتقت عينه بعينها " ما تريد أفهم كلامهم يعني ! , أحتاج مترجم ضروري "
    إيلينا كملت: أنا معك هنا دائما , لست بحاجة لتحدث بالإنجليزية أبي .
    إدوارد : من حقه معرفة ما يجري استعداد لمهمته القادمة ابنتي .
    إيلينا ركزت عينها عليه وبكره: ليس بحاجة لمعرفة شيء ما , فـ وجوده هنا ليس بالأمر الجلل .
    إدوارد بحده: إيلينــا ! حمدا لرب أنه لا يفهم ما تقوليه الآن , حبا بالرب كونـي ممتنة لما فعله لك بالأمس " وبالإنجليزية " بالغد سيكون حدث ضخـم اتمنـى أن تعتني في ابنتي العنيدة فهـي تتنقل كثيرا وتحب العمـل دون إرشاد .
    ماكسيمو: حسنا سيدي .
    طلع إدوارد من المصنـع
    إيلينا: لا تحاول أن تتودد.
    ماكسيمو أقترب منها وثبت عينه لها: رغم ما حدث بالأمس فـ أنتي في منتهـى الوقاحـة.
    إيلينا وسعت عدسة عينها: مـاذا قلت توا !
    ماكسيمو أعطاها ظهره .
    إيلينا وقفت بصدمة تستوعب ألي قاله
    ماكسيمو تبـع الدون إدوارد وهو يعلمه بكل مكان والحقـل والإسطبل وكرمة العنب وحقول التفاح , يناظر في إعجاب " لا عجب أنه أنقتل هنا ريكي ! المزرعة كبيرة جدا وسهـل الافلات منها "
    صار يناظر بالممرات والطاولات والأحصنة
    إدوارد: ماذا رأيت بخصوص مزرعتي ؟
    ماكسيمو: سهـل الفرار منها !
    إدوارد: في الحدث الضخـم سيكون هناك تشديد لا تقلق ماكسيمو , لكني أود أن تهتم بـ إيلينا كـ وجه خاص , لكنـي لم أستطع القول هذا أمام فرانكو وابنتي .
    فرانكو حاد الطباع , مـاري تشعر بالغيرة من إيلينا بشكل كبير " تنهد " اتمنـى أن لا يحصل مكروه لصغيرتي .
    ماكسيمو: أعدك بأنني سـ أفدي بروحـي لسنيورة ايلينا .
    إدوارد بامتنان: أثق بكلامك , تماما كما فعل أخوك ريكي , الوفاء بدمائكم .
    وعينه تدور إيلينا , شافها عند الحصـان تداعب شعره
    ماكسيمو تلفت ورفع جواله كتب رسالة " أحتاج مترجم للغة الاسبانية بـ أسرع وقت , في حدث كبير بكره وابنة الرئيس مستهدفة كما يقول الدون "
    إيلينا تستمر للكلام بالاسبانية في وجود ماكسيمو
    وهو قريب منها دايم , طوال وجودها للمزرعة
    دخلت الفيلا وهو وراها تأففت بصوت مسموع : أنا هنا سليمة حقا ! ألا ترى " رفعت يدها عند كتفها "
    ماكسيمو: أنا أقوم بـ واجبي فقط .
    إيلينا بسخرية: ماذا سيكون غير هذا .
    ماكسيمو: ظننت أنك تعتقدين أنه حبا !
    إيلينا تخصرت: لا تفعل هذا أرجوك .
    ماكسيمو: أنتـي لستـي نوعي المفضل سنيوريتا .
    إيلينا بصدمة ممزوجة بغيظ: كيف تتجرأ يا هذا ! من تظن نفسك ؟
    ماكسيمو بنفس وقفته الجامدة اقتربت منه أكثر وهي تتفحصه من فوق لتحت
    إيلينا بكره : تذكر .. أنت شقيق ريكـي ولست ريكي بعينه , لا تتجاوز .
    أعطته ظهرها وصعدت فوق لغرفتها بسرعة وهي تشعر بالغيظ منه : الحقير القذر , الوغد السافــل من يظن نفسـه " غطت وجها بالوسادة وهي تصارخ " آآآآه اللعــين .
    ظلت تصارخ ثم سكتت : سـ أكشفك عند والدي , وحدسي القوي لن يخيب أبدا .
    أندق الباب ضبطت شعرها المبعثر: أدخلي .
    ماري بـ ابتسامة: كيف كانت التجهيزات شقيقتي ؟
    إيلينا: رائعة .
    ماري تناظر بـ أختها: ماذا بك , أحدث أمر ما ؟
    إيلينا تحاول تبين أنها طبيعية: لا ! لم يحدث أمر جديد .
    ماري : أحم .. و ماكسيمو ؟
    إيلينا بغيظ: ماذا به !؟
    ماري: إيلينا .. فرانكو كان هنا في غيابك , ويسأل هل غادرتي معه للمزرعة .
    إيلينا بغرابة: أنتي تعلمين , أنها اوامر والدي .
    ماري: قد أدلى بـانزعاجه بك إيلينا أرجوك كوني مهتمة قليلا به , وقتك الكلـي للمزرعة وليس لترفيه معه .
    إيلينا:......
    ماري: بالأمس قد أعلن والدي خطبتكما بشـكل رسمي , و أنتي ماذا تفعلين ! بحق الله إيلي .
    إيلينا : أنتي تعلمين أنني لا أكن مشاعر له , إنما بسبب عمل والدي .
    ماري: ولأجل والدي ولأجلك حـاولي أرجوك , فرانكـو متيم بك أختي .
    إيلينا: أعدك أنني سـ أحاول بالغد .
    ماري سكتت شوي: بشأن ما قلته بالأمس .
    ايلينا بابتسامة باهته: لم يحدث شيء بالأمس ماري !
    ماري قفزت بحماس: وماذا سترتدين ؟
    إيلينا: لم أقرر بعد .
    ماري: دعيني أختار لك .
    إيلينا بـ ابتسامة: لك هذا .
    ماري فتحت الخزانة وهي تناظر بـ فساتين أختها التقليدية اختارت فستان انيق ومدت لها: ما رأيك به ؟
    إيلينا بدون اهتمام: جميـل , أشكرك ماري .
    طلعت ماري , بعد جهد قامت إيلينا من مكانها تجاه الفستان المعروض قدامها تناظر في تفاصيله البسيطة
    أندق الباب بدون ما تناظر: ماذا ماري , هل نسيتي شيئا ؟
    :........
    إيلينا ألتفتت وسعت عدسة عينها: ماذا تفعل هنا بحق الله ؟
    ماكسيمو: أنا هنا بـ أمر الدون .
    إيلينا بعدم تصديق: أنت كاذب ومحتال .
    ماكسيمو طاحت عينه للفستان : سترتدين فستان كهذا في حدث مهم ؟
    إيلينا: وما دخلك أنت ؟ أعجبنـي كثيرا .
    ماكسيمو بـ ابتسامة جانبية استفزتها: رأيت الكثير من سيدات العائلات الراقية لكنك النوع المختلف تماما , قد أرى تعجرفك وتكبرك لكن أن تكوني بـ لا ذوق , أليس هذا مشين ؟
    إيلينا بانفعال: يا لك من حارس متمرد ووقح كيف أمكنك قول هذا لي ؟ ألا تعلم ماذا يمكنني فعله ؟
    ماكسيمو بـ دون اهتمام: لا يهمني ..
    إيلينا اقتربت منه وأعطته كف وبحده: أنــت لست ريكي ..
    ماكسيمو وهو ثابت مكانه وبلا أي تعابير: وأنتي لستي إيلينا .
    إيلينا انجرحت من كلامه و بغصه: أغرب من وجهـي .. أخرج من هنا .
    ماكسيمو: أنا هنا بـ أمر الدون .
    إيلينا بعصبية ولمعه بعينها فتحت الباب : أخــــرج .. فورا .
    ماكسيمو انتبه لعيونها الحزينة نزل عينه وطلع من المكان
    إيلينا سكرت الباب وقفلته بقوة وانهمرت عيونها بالدموع " إيلينا لا تبكين , مجرد واحد قذر ما يعرف وش يقول , بس هو قال الحقيقة ! من أخدع أنا فعلا أنا مش إيلينا ابنة إدوارد " انخرطت في بكاء عميق أندق الباب بانفعال فتحت الباب: أنــت لـ..." سكتت لما شافت كاسيلدا "
    كاسيلدا بخوف وهي تشوف دموعها ووجها أحمر: صغيرتــي ماذا بك ؟ ماذا حدث ؟
    إيلينا تمسح دموعها: لا شـيء نانا , ماذا بك ؟
    كاسيلدا: سيدي يريدك بالأسفـل .
    إيلينا: حسنا , سـ أكون هناك .
    أسرعت للحمام وغسلت وجها رتبت شكلها على السريع لأنها متأكده أنها بتصادفه ولا حبت تبين ضعفها , نزلت من الدرج لعند المكتبة دقت الباب ثم دخلت وكما توقعت أنها شافته مع أبوها صدت عنه وبلغة اسبانية: ماذا هناك والدي .
    إدوارد بـ الانجليزية :الإنجليزية ابنتي .
    إيلينا طيرت عيونها
    إدوارد: قد أرسلت ماكسيمو لغرفتك لأنني توقعت أنك ستقولين له شيئا .
    إيلينا ألتفتت له وبكره: ماذا سـ أقول له , أنه يفتقر لذوق وعديم الإحساس والإنسانية .
    إدوارد بحده: إيليـــنا ! أرجوكـ " ألتفت له " أعتذر نيابة عن ابنتي لست أعلم لما تتصرف معك على هذا النحو فهي لطيفة جدا .
    ماكسيمو بنظرات ساخرة لها: هذا مؤكد .
    إيلينا بقهر: لما استدعيتني والدي .
    إدوارد: أنك مدينة بـ شكر لما قد فعل بالمنتجع , بالصدفة علمت أنك لم تشكريه .
    إيلينا بشراسة: ولـن يحدث , أرجوك والدي لا ترغمني فـ أنا لا أثق به بعد .
    وطلعت من المكتبة
    إدوارد تنهد: المعذرة ماكسيمو , أنا حقا محرج منك فـ عائلة كورتيز تكن احتراما وتقديرا لأخيك ريكي , إيلينا فتاة لطيفة لكن " سكت بقلة حيلة "
    ماكسيمو: لا عليك سيدي أتفهم تخوفها وقد أخبرتك بذلك للمرة السادسة .
    إدوارد : هناك شيء آخر , أنا لا أثق بـ فرانكو لحماية ابنتي أرجوك أن لا يضايقك تصرفاته معك .
    طلع من المكتب انتبه لجواله طلع برا ورد : أسمعك ..
    ليلى: أهلين ماكسيمو ,أنا ليلى بكون المترجمة حط السماعة ألي جبناها لك في إذنك بستمع لأي حديث وأترجمه بكون في انتظار تنبيهك دايم .. موفق .
    أقفل الخط , ثم أتجه لغرفته
    شاف رسايل من ظافر , ثم رد عليه " ما أعرف أي شيء للآن عن ابنة الرئيس وهي ما تثق بي , إدوارد ما بين وبين وكان يخفـي علي حقيقة أن ابنة الرئيس إيلينا مش بنته البيولوجية وأجهل السبب لكني ما تناقشت كثير عشان ما أثير الشك ,بكره حدث ضخـم وبيجون ناس مدعوة للحفـل بكون يقظ , ما بيفوت فرصة لتفاخر إدوارد في تخزين براميل النبيذ "
    ظافر يقرأ وناظر بـ أبو جاسم
    أبو جاسم غمض عينه: صـار أسمها إيلينا ! ما شاء الله ومخطوبة ؟
    ظافر: هذا الكلام الي يقوله ماكسيمو وألي أنت سمعته .
    أبو جاسم شد من قبضة يده: وش تحاول تثبت ؟ عاجبها أنها تعيش بين الغرب وتتشبه مثلهم وتكون على نسبهم ؟
    ظافر: أنا أكيد إن في شيء غير مفهوم طال عمرك , أنت تعرف كيف هي هديل مختلفة تماما عن ألي يقوله ماكسيمو .
    أبو جاسم: تعتقد ؟
    ظافر: بس ماكسيمو يقول أنها نفس الصورة بس وجود اختلاف .
    أبو جاسم: ممكن ما تكون هي ألي نبحث عنها , ممكن شبيهة مثل الشبه بين ريكي و ماكسيمو , طالب بصورة لها .
    ظافر: والمجلات والتواصل الاجتماعي طال عمرك ؟
    أبو جاسم: قاموا فيها أكثر من تعديل اكيد .
    ظافر: حاضر طال عمرك .
    .
    .
    يوم الغـد . .
    كان يستعد لـ ليلة الحدث , أخذ دوش دافـي يرخي أعصابه لـ الجلوس مدة أطول بصحبة امراه خائنة بمعنـى حمايتها
    الماء ينزل من راسه وينزل شعره الأسود على عينه وفكره بعيـد .. لذاك الـــوقـــــت

    استيقظ باكر لدوامه بـ أحدى المستشفيات الكبـرى , طبـع قبلة عاشق لـ زوجته وحبيبته سوزان وهي متكوره بالسرير تنعم بالدفـى
    فهد بحب: أميرتـي تعشق النوم كثيرا في الآوان الأخيرة , ماذا بك ..؟
    سوزان مغمضة عينها: خمـول حبيبي فقط لا تهتم .
    فهد بقلق: عزيزتي ليس بكل مرة أخبرك بأني رئيس الأطباء الجراحة , عندما تشعري بتوعك تعـالي للمستشفى , ما رأيك أن تنهضي وتذهبي معي .
    سوزان كشرت بوجها: أنا بخير أقسـم لك , أذهب لا داعي لتأخير .
    فهد رجع باسها وضمها: تعلمين كم أنا أعشقك سوزان صحيح ؟ لـن أتحمل أن يصيبك مكروه بسبب إهمالي .
    سوزان ناظرته ومسحت على شعره الاسود : عزيزي لا تقلق , عندما أشعر ولو 1% بالأعياء سـ أكون بالمستشفـى , حسنا ؟
    فهد: وعد ؟
    سوزان هزت رأسها بالإيجاب .
    فهد نزل باس راسها بحب وأخذ شنطته وطلع من الشقة
    قامت عند النافذة تتأكد من خروجه , رفعت جوالها لتتصل بـ ..

    بكل قوته ماكسيمو فتح الصنبور بالماء البارد ليطفئ اللهيب ألي بـ داخله , حس ببرودة تسري بكامل جسده أغلق الصنبور ولف المنشفة حول خصره
    وبيده وعند المراية يناظر شكله وهو يجفف شعره ووجهه بالمنشفة الصغيرة إلا يسمع صوت بغرفته .. طلع المسدس من عند الرف .. فتح الباب ببطء
    شافها بالخزانة تفتش
    اخفى المسدس وطلع من الحمام: كيف اساعدك سنيورة ماري ؟
    ماري التفتت : ا...
    سكتت وهي تناظر بجمال جسمه الرياضي بصدره العاري وعضلاته المفتولة بلونه البرونزي
    ماكسيمو وعينه على الدولاب المفتوح: هل من خطب ما سنيورة؟
    ماري انتبهت لنفسها وبابتسامة: المعذرة طرقت الباب عدة مرات لكنك لم تجب ، اتيت هنا لأعلامك عن ارتداء البدلة السوداء .
    ماكسيمو: هل هذا مهم ؟
    ماري وعينها تنتقل لصدره : أنها التعليمات ظننت أنك سترتدي سترتك المعتادة " وبإحراج " هههه حسنا سـ ادعك ترتدي سترتك الجديدة .
    ماكسيمو يناظر فيها لما اختفت من عينه انتقل لدولاب يشوف وش سوت " انا ما اقدر اثق بأي احد هنا .. الله يعلم وش جيبها هنا او ممكن في كاميرا بأي مكان لزوم احذر اشد الحذر " أخذ البدلة بعد ما نفضها وتفحصها ثم لبس البداية السوداء من جوا بلوزة رسمية بيضاء .
    لبس السماعة وضبط شعره كان شكله بمنتهى الجمال .. لبس النظارة الشمسية .
    واتصل بـ ليلى تتجهز لبداية الحدث
    طلع برا عند السيارة
    ماري صعدت السيارة مع ابوها وامها
    بينما إيلينا تأخرت وماكسيمو ينتظرها برا ..
    ماكسيمو " استغفر الله بدينا بحركة الحريم "
    مسك جواله أول ما شافها تنزل
    كانت بفستان البسيط الي اختارته اياه ماري بلون اللافندر بأكمام طويلة وفتحة صدر عالية وطويل وثنيه من عند الصدر يزيد سحره , وشعرها الاسود الويفي المفرود على اكتافها لمنتصف ظهرها
    ماكسيمو رغم أن الفستان كان بسيط إلا انه ماكان عادي عليها بلون بشرتها الجذابة وتناسق قوامها ومشيتها الواثقة ومكياجها البسيط ألي يعتمد على الإضاءة , ألتقط لها صور وفيديو ثم نزل جواله اول ما قربت وفتح لها الباب
    ايلينا بكبرياء دخلت السيارة وجلست
    ماكسيمو حرك السيارة
    ايلينا بغرابة: انتظر ! اين الباقي ؟
    ماكسيمو: ذهبوا منذ قليل .
    ايلينا: الا يوجد سائق غيرك هنا ؟
    ماكسيمو: من سوء الحظ سنيوريتا .
    ايلينا برفعة حاجب اشاحت النظر لعند النافذة
    ماكسيمو مشى في اتجاه المزرعة حيث المقرر الاحتفال هنا
    نزل وفتح باب السيارة ومد يده
    ايلينا ناظرت بيده وبرفعة حاجب نزلت وهي تصد عن يده : لن اضع يدي بيدك ما دمت لا اثق بك .
    ماكسيمو نزل يده ووضعها بجيبه وصار يمشي وراها بدون أي اكتراث لكلامها , هو ألي ممتن أن يد خائنة ما لا مست يده .
    وهو يشوف مقدمة المزرعة امتلئت وعينه تنتقل لعدة اماكن
    إيلينا طاحت عينها على اوسفالدو ألي مد يده ليبوسها ، صارت تناظر بيده
    ماكسيمو يناظر فيهم وكأن في غمامة بينها وبينه
    إيلينا انتبهت لنفسها وبثقل مدت يدها له وعدم القبول واضح بوجها .
    لما قرب يبوس يدها اسرعت وشالت يدها بابتسامة: أأمل أن تعجبك الحفلة اوسفالدو
    ماكسيمو مسك جواله واتصل بـ ليلى
    اوسفالدو يناظر بماكسيمو: اهو حارسك الشخصي ؟
    ايلينا برفعة حاجب: اتمانع ؟
    اوسفالدو: تحبين ان تحاطين بالرجال الوسيمين دوما
    ايلينا: من المبهج معرفتك بذلك .. المعذرة .
    ومشت ووراها ماكسيمو ألي تترجم له ليلى الكلام .
    فرانكو شافها من بعيد وجاها مع ماري وهو يناظرها بـ اعجاب قبل يدها: دائما تسحريني بـ اطلالتك الفريدة .
    ماكسيمو يشوف نظرة ماري السخرية لشكلها بينما ماري لابسه فستان عصري جديد بحمالات رفيعة وبارزة مفاتنها بشكل كبير .
    ماري بـ افتتان: الاسود يليق بك ماكسيمو .
    ماكسيمو ما اعرها اهتمام وهو يركز على ايلينا وفرانكو .. اقترب منها أكثر
    ايلينا تنهدت: هلا حظيت ببعض من الخصوصية مع خطيبي؟
    ماكسيمو: انها الاوامر .
    ايلينا تأففت و وقفت جنب ابوها وامها يرحبون بالضيوف الخاصة
    ماكسيمو يناظر بالحضور " شكلهم اوغاد " اخذ جواله يصور والكل لاهي بالتقديمات والسوالف من ضمنهم صور ايلينا من جديد
    نزل جواله وهو يتأملها كيف تتكلم برقة وخجل وترجع شعرها ورئ اذنها بضحكتها الفاتنة
    اطال النظر بملامح وجها الجذابة ، وعـى على صوت ليلى: لا شيء مهم فقط تشركهم على تلبيتهم لدعوة .
    ماكسيمو رمش بعينه : احم .
    ليلى فهمت انه معها: تمام وخلك منتبه لأن ممكن تتكرر الحادثة قبل سنتين ..
    ماكسيمو " حادثة ! ما أعتقد لأن هي مو الابنة الشرعية لإدوارد .. من يهدف لقتلها أصلا " رجع عينه عليها
    إيلينا تعدل ساعتها وهي مركزة على الناس وحول أبوها على عكس ماري ألي ترقص ومبسوطة
    فرانكو بملل يناظر لإيلينا ، اقتربت منه ماري: ألا تهتم بك كفاية ؟
    فرانكو: أنها صعبة المرآس .
    ماري تناظر بـ أختها: اتحبها فرانكو ؟
    فرانكو ناظرها وعينه تنتقل لمفاتنها: أنتي تعلمين ..
    ماري بضحكة: أرى هذا .
    -
    إدوارد رفع كأسه ودقه بملعقة بخفه: انتباه من فضلكم .
    الكل ألتفت وثبت وقفته لكلمة إدوارد كورتيز
    وهو يعبر عن امتنانه وسعادته للحدث وتلبية دعوتهم له بعد ألي حصل من سنتين .
    ماكسيمو عينه تنتقل للمكان أجمع اقترب من ايلينا أكثر كان مركز كثير لكل الجهات والحراس كذلك .
    لحد رفعة الكؤوس وشربوا نخب هذه الأمسية بعد تصفيق حار .
    ماكسيمو أقترب من عند السيارة: ابتعد احدكما من هنا ؟
    الحارس: لا سيدي .
    ماكسيمو فتح باب السيارة ودخلت ايلينا بالسيارة بدون ادوارد بسخرية تناظر به بالمراية: احدث امر ما ايها الحارس الشخصي ؟
    ماكسيمو: نحن لا نعلم حقا ماذا يمكن أن يحدث لحظات سنيوريتا !
    ايلينا: من بادئ الأمر وأنت تبالغ بكل شيء .. انتهت المسرحية .
    ماكسيمو: من الجيد أنه لم يحدث شيء ما سنيوريتا .
    ايلينا صدت عند النافذة
    ماكسيمو انتبه للبنزين وقف السيارة
    إيلينا بغرابة: لما اوقفت السيارة .؟ ماذا حدث .
    ماكسيمو: لا يوجد وقود .
    ايلينا تأففت: يا إلهي الصبر " فتحت السيارة وقفلت الباب بقوة " لم أرى في حياتي حارس مثلك أنت .
    ماكسيمو نزل معها وبحده: عندما صعدت السيارة كان ممتلئ لا أعرف ماذا حدث .
    ايلينا رفعت حجابها: اوه حقا ! هل هناك من مارس السحر!؟ أنا لا أعلم كيف والدي جعلك حارسي الشخصي .
    ماكسيمو حاول يمسك اعصابه وصد عنها بصوت مسموع لها: استغفر الله
    إيلينا تغيرت معالم وجها: عفوا ! ماذا قلت ؟
    ماكسيمو: أدخلي السيارة ولا تغادري مفهوم ؟ سأعود بعد قليل .
    ايلينا بشتات: إلى اين ؟
    ماكسيمو: هناك محطة قريبة من هنا .
    إيلينا دخلت السيارة واقفلت الأبواب والنافذة
    صارت تناظر فيه لما اختفى من عينها ضمت نفسها وهي تحس الوقت طول صارت تناظر بساعتها " له ١٠ دقايق احسه اخذ أكثر ، معقول يتعمد يثير الرعب بداخلي ؟ أنا بنفسي سمعت الحارس يقول ما ابتعد أحد عن السيارة لحظة فـ كيف البنزين نزل ! طيب ماكسيمو حركتك ذي لا يمكن اعديها "
    شافت ٣ رجال يتجهون نحو السيارة ، حست بخوف ونزلت رأسها شوي .
    يناظرون بالسيارة ويتلفتون في لحظة ظهور ماكسيمو اقترب من السيارة ألي كانوا واقفين منها
    الرجل الأول: هل هذه السيارة لك؟
    ماكسيمو: لا اتحدث الاسبانية .
    الرجل الأول ما فهم الإنجليزية وهو يناظر له ويشوف لبسه وزيه: أنت تعمل حارس شخصي .
    الرجل الثاني قرب رأسه عند نافذة السيارة لمحها وبابتسامة: سيدي قد وجدت الفتاة داخل السيارة .
    الرجل الأول أظهر السكين ووجه يده عليه .
    إيلينا وسعت عدسة عينها و بلا أي تردد طلعت من السيارة بحده: ماذا يحدث هنا ؟
    ماكسيمو بعصبية: لما خرجتي من السيارة ؟
    إيلينا جات بترد إلا بيد الرجل الأول يسحبها من يدها ويحطها رهينة له وسط صراخها : آآآآه .
    الرجل الأول والسكين حول عنقها يناظر فيه: اسرع وأنزع ساعتك الثمينة هيا .
    إيلينا: انتم قطاعين طرق يا إلهي ، اعطهم ما يطلبون ، اعطهم الساعة .
    ماكسيمو نزع ساعته ومدها وعينه تنتقل له : حسنا خذ .
    الرجل الثاني جاء بياخذها
    الرجل الاول بعصبية: لا تذهب له ايها الأحمق فقط دعه يمررها من بعيد .
    الرجل الثاني: يقول الزعيم أنه لا يجيد الدفاع لا تقلق .
    الرجل الأول بنفس عصبيته: افعل ما أأمره لك فقط أيها الوغد .
    ايلينا صارت تبكي وهي تشوف ألي يصير
    ماكسيمو نفذ طلبهم وناولهم الساعة عبر تمرير من بعيد .. يناظر بحركتهم وتصرفاتهم .
    الرجل الأول: وهاتفك اعطه لنا ولا سأطعن هذا السكين في رقبتها .
    ماكسيمو………. :
    ايلينا تحاول تقاومه
    الرجل الاول بعصبية: توقفي عن الحراك ولا ستفقدين حياتك .
    ايلينا صارت تبكي أكثر
    الرجل الاول بصراخ: سلمه هاتفك ولا ستموت .
    ايلينا: لا يتحدث الاسبانية
    الرجل الثاني: اخبريه إذن .
    ايلينا ويدها حول يد الرجل الي تطوقها من رقبتها: يريد هاتفك .. اعطه .
    ماكسيمو: اسمعيني جيدا عندما أعد لثلاثة ، اغرسي دبوس حذائك بقدمه هناك ثقب في حذائه تحتاجي تركيز .
    ايلينا: أأنت مجنون أنا لا أعرف كيف أنزل وجهي قليلا .
    ماكسيمو: حاولي فحياتك متوقفة الآن على تركيزك .
    إيلينا بين دموعها وهي تحاول تشوف رجله المتقدمة قدرت تشوف الثقب شوي: رأيت الثقب .
    الرجل الثاني بحده: سلم هاتفك لنا .
    الرجل الأول: شد على رقبتها أكثر وبصراخ: اخبريه .
    ماكسيمو:واحد .. اثنان .. ثلاثة ..
    إيلينا: بسم الله " رفعت رجلها وبكل قوتها غرست الكعب برجله "
    الرجل الأول بصراخ بلا شعور رفع يده عنها لعند رجوله
    الرجل الثاني يريد يمسكها ، ماكسيمو
    اقترب منه ومسك كتفه ولفه قباله سريعة وسدد لكمة بوجهه طاح بالأرض ورفعه من جديد واعطاه لكمة ثانية وثالثة
    ايلينا بصدمة تناظر بألي يصير وهي خايفة
    الرجل الأول قام ومد السكين نحو ماكسيمو
    ايلينا بروعه: ماكسيمو خلفك .
    ماكسيمو تصداه لحد ما سمعوا صوت بوري السيارة
    الرجل الثاني قام وبألم: هيا لنغادر هيا .
    الرجل الثاني بحقد: تبا لك .
    وركضوا .
    وقف سيارته ونزلت المرأة: هل أنتم بخير ؟
    ايلينا: هلآ ساعدتينا من فضلك .
    صعدت السيارة الخلفية إيلينا .
    المرأة اقتربت من ماكسيمو
    : هل أنت بخير سنيور .
    ماكسيمو: لا أتحدث الاسبانية سنيورة .
    المرأة: لتصعد السيارة لطفا .
    ماكسيمو صعد بالسيارة قدام عند المرأة الغريبة .
    المرأة: ماذا كنتم تفعلون هنا ! ألا تعلمون أنه شارع مليء بقاطعين الطرق ؟
    ماكسيمو: .......
    المرأة تناظر بالمراية: اهو حبيبك ؟
    ماكسيمو وايلينا بصوت واحد: لاااا
    ايلينا وماكسيمو كشروا بوجهم
    المرأة بضحكة: حسنا .. اُدعى غابريلا من حسن الحظ إنني سلكت هذا الطريق ، أين يقع منزلكم .
    ماكسيمو صار يوجها
    غابريلا بصدمة: لا عجب أنك بهذا الجمال فـ انتي ابنة عائلة كورتيز .
    ايلينا بـ امتنان: ارجوك أن تقبلي دعوتي الكريمة على العشاء غدا .
    غابريلا صافحتها: من دواعي سروري سنيورة ايلينا
    صارت تناظر بالفيلا بإعجاب ثم صعدت سيارتها من جديد
    مشت بخطوات غاضبة لداخل الفيلا ووراها ماكسيمو
    شافت كاسيلدا تنتظرها ألي وضح عليها القلق اول ما شافتها قامت بفرحة: سنيورة ايلينا ماذا حدث لماذا تأخرتي ؟
    ايلينا تناظر ماكسيمو بحقد: اسألي الحارس .
    وصعدت فوق بخطوات غاضبة
    كاسيلدا: سيدي ينتظرك بالمكتب .
    ماكسيمو تقدم للمكتب
    إدوار بفرحة بشوفته: حمدا لله انكم بخير ، ماذا حدث ماكسيمو ؟
    ماكسيمو شرح له ألي صار بالتفصيل
    إدوارد انتفخ من الغيظ : وكيف حدث هذا ؟ انا سـ أتصرف .. اشكرك مجددا لـ اهتمامك .
    ماكسيمو طلع من المكتبة توجه لغرفته .
    .
    .
    من جهة ثانية ..
    ظافر مسك جواله وشاف الصور بصدمة أنها بدون حجاب أو شيء يسترها سوا ان ملابسها محتشمة بتردد كبير صار يروح ويجي .
    في لحظة قدوم ليلى وصحن القهوة بيدها: صاير شيء ؟
    ظافر مد جواله لها: شوفي يا ليلى ، شوفي البلوة .
    ليلى تناظر بعدم استيعاب: وش في ؟
    ظافر: زوجة ولده بدون حجاب شعرها كله طالع .
    ليلى: ويعني ؟ البنت رغم ذلك محتشمة لا طلعت صدرها ولا فخذها الفستان محترم .
    ظافر وسع عدسة عينه: ليلى انتي عارفه وش تقولين ؟ هديل زوجة جاسم ألي تعب نفسه سنة وكم شهر يبحث عنها بـ الاخير يشوفها بهالشكل .. ابو جاسم من عايلة مرموقة ومعروفة بالسعودية ولا انتي ناسية ؟
    ليلى: ما نسيت ولا بنسى بس البنت عاشت حياتها خلاص .
    ظافر: انتي اكيد استخفيتي ! طويل العمر يظن ان بنت أخوه اسيرة عندهم وتشتغل هناك رغم عنها .
    ليلى: لكن شوفها عايشه حياتها ! وكأنها فعلا صاحبة الحفل شوف كيف توجبهم امكن شافت حياتها هناك يا ظافر .. ضروري يشوف هالصور طويل العمر امكن يرتاح شوي وجايز تصير بينهم لقاء ويفهم منها انها مرتاحة .
    ظافر ارتشف القليل من القهوة ونزل كوبه: انتي ما تعرفين طويل العمر كثري لو يشوفها ابد ما بيهنئ له يوم ووحدة مثلك لا يمكن تفهم ايش يعني شرف وحجاب .
    وطلع من المكان تاركها بألمها وجرحه لها .
    .
    .
    كاسيلدا: ارجوك سيدتي هدئي من روعك .
    ايلينا بعصبية: من السهل عليك قول هذا فأنت لم تكوني بهذا الموقف المشين ، لقد فعل كل هذا عمدا اراد الانتقام مني نانا .
    كاسيلدا عقدت حاجبها: ولما قد يفعل هذا !
    ايلينا: لست اعلم نانا ، انا متعبة ومنهكة حقا لقد خارت قواي بعدما فعل هذا الحقير .
    كاسيلدا بحب: لا عليك صغيرتي أنا اكيده ان السيد إدوارد بعدما يعلم ما حدث لن يجعله هنا بصباح اليوم التالي .
    ايلينا : مؤكد "كأنها تذكرت شيء" نانا ستأتي الآنسة غابريلا على وجبة العشاء ارجوك قومي بالأمر .
    كاسيلدا: لا عليك صغيرتي ، تصبحين على خير .
    .
    .
    عند الباب واقف متردد يدخل ولا يطلع " بيجن جنونه أكيد .. أأجل الموضوع أحسن ما بتسره حالها وجايز ما يمسك نفسه ويسوي اشياء بيندم عليها بكره " رفع يده من مقبض الباب ورجع لغرفته .
    .
    .
    وعى على دقة الباب وبصوت قريب للهمس: ماذا ؟
    آنا وهي تحاول تسترق النظر له: سنيور ماكسيمو أعذرني ، السنيورة إيلينا تريدك على عجل .
    ماكسيمو كشر بوجهه " وش تريد ذي بعد " قام وأخذ دوش منعش سريع لليوم ألي حس أنه ما بيعدي على خير بسببها .
    لبس لبسه الرسمي المعتاد وسرح شعره وطلع من غرفته لعند الباب الرئيسي دخل وهو يسمع صوتها طالع من المكتبة .
    آنا بقلق: من الجيد أنك لم تتأخر كثير سنيور ، ارجوك تفضل معي .
    ماكسيمو : ماذا حدث لسيدتك ؟
    آنا: لا أعلم تحديدا ولكن هناك الحارس بالداخل .. تفضل أرجوك .
    ماكسيمو دق الباب ثم دخل
    ايلينا باندفاع : واخيرا أتيت أيها الحارس الفوضوي .
    إدوارد: المعذرة ماكسيمو .. اخبرنا الحارس بانه لم يتقدم أحد نحو السيارة و إفراغ الوقود .. كيف حدث هذا .
    ماكسيمو اتجهت عيونه للحارس: أنا متأكد أن الوقود كان ممتلئ لا أعرف ماذا حدث بعد ذلك .
    الحارس: قد أجبت بصدق سيدي .
    ماكسيمو بحده: اتحاول أن تظهرني بالكاذب ؟
    ايلينا باندفاع: وماذا بينكم لأجل أن يتبلى عليك ؟ المعذرة ابي بالأمس كانت حياتي على المحك بسبب إهماله توقفت السيارة وغادر وإذ بـ رجلان قطاعين الطرق يهاجموني بسكين كدت انهي حياتي بسبب إهماله .
    ماكسيمو بنفس حدته: إهمالي ! أنت لم تستمعي إلي كما امرتك ابقي بالسيارة لماذا خرجتي ؟
    ايلينا رفعت حاجبها: يا لوقاحتك ، اتأمرني ؟
    ماكسيمو: أنا مكلف بحمايتك وإن حصل امر ما لك فـ أنا وحده المسؤول هنا ، ما حدث ليلة أمس ما هو إلا اصرارك بالخروج من السيارة رغم منعي لك .
    ايلينا بقهر: اوه حقا ! وكيف عدت بوقت وجودهم ؟
    ماكسيمو: ماذا تقصدين ؟
    ايلينا: ما فهمته الآن " ناظرت ابوها " أنها مؤامرة لأذيتي يا والدي صدقني .
    إدوارد يناظره في انتظار لرده ..
    ماكسيمو بصدمة: أولم تعلمك الانسة هناك انه طريق مليء بقطاعين الطرق واللصوص ! لو أنها لم تأتي باللحظة الأخيرة لكنت الآن مليء بالجروح .
    ايلينا كفتت يدها: انها مكيدة ولا نقاش في هذا .
    ماكسيمو اطال النظر بعينها والشرار يطلع من عيونه مما اظهر الخوف فيها: لا جدوى من بقائي هنا سيدي " ثم ناظره " سأهم بالمغادرة لأنني أفضل الموت على أن أكون حارس شخصي لفتاة مدللة فظة لا تعرف عنونا للامتنان والشكر على ما حدث سابقا .




    آنتهــــى البارت
  6. الكاتبة ساندرا
    06-07-2022, 09:12 PM

    رد: رواية ابنة الرئيس / الكاتبة ساندرا

    رواية ابنة الرئيس / الكاتبة ساندرا




    رواية ابنة الرئيس / الكاتبة ساندرا
    البارت الخـامس


    ماكسيمو اطال النظر بعينها والشرار يطلع من عيونه مما اظهر الخوف فيها: لا جدوى من بقائي هنا سيدي " ثم ناظره " سأهم بالمغادرة لأنني أفضل الموت على أن أكون حارس شخصي لفتاة مدللة فظة لا تعرف عنونا للامتنان والشكر على ما حدث سابقا .
    إدوارد: ارجوك ماكسيمو استمع ولا تقرر .
    ايلينا انقهرت من رد ابوها: حبا لله أبي .
    إدوارد: الكل انصراف .. ماكسيمو اود التحدث معك .
    ايلينا بقهر وبفك يرجف: سحقا ..
    وطلعت مع الحارس برا المكتبة
    إدوارد: ماكسيمو أرجوك تفضل بالجلوس .
    ماكسيمو جلس بصمـت وملامح وجهه الجادة
    إدوارد أخذ نفس عميق: منذ اسابيع قليلة تلقيت رسائل تهديد في خسارة احدى عائلتي لم يتبقى لي سوا إبنتين وزوجة واخشى من خسارتهم ، بعدما تلقيت الكم الهائل من هذه الرسائل منعت منعا باتا الخروج واقامة الحفلات الغنائية المختلفة والمناسبات الضخمة " وبعيون تلمع " أنت لا تعلم شعور رجل عجوز عندما يخسر اعز ما يملك في حياته وأمام ناظريه .
    ماكسيمو يناظر فيه وهو يلتمس الألم بنبرة صوته وعيونه الحزينة .
    إدوارد: انا اكيد ان ما حصل ما هو إلا عدم انتباه منك لا أكثر ، ارجوك كن يقظ دائما .. وقد صدقت فـ ابنتي مدللة كثيرا وعنيدة ارجو أن تعذرها .
    ماكسيمو استمع له لآخر كلمة ثم طلع من المكتبة
    صادف بوجهه إيلينا قبالها ماري وصوفيا .
    ماري بـ ابتسامة: البطـل هنا .
    صوفيا بترحيب كبير: ماكسيمو من الرائع رؤيتك بخير أنت وابنتي .
    إيلينا طيرت عيونها لفوق: يا ربي الرحمة
    صوفيا: أشكرك لحمايتك ابنتي .
    ماري: امي ارجوك اسمحي لماكسيمو أن يبقى معنا على عشاء الليلة لأجل أن نسمع من المدعوة ونسمع قليلا من البطولة والإثارة .
    ماكسيمو: لا ارجو المعذرة فـ ..
    صوفيا قاطعته: ليست هذه المرة ايضا ! من أجلي لطفا .
    ايلينا بعد ما سمعت الكلام تأففت وصعدت فوق غرفتها من جديد " الآن شايفينه البطل الخارق ألي دافع عني وهو
    ألي مخطط لكل شيء أنا متأكدة هو مش مجرد حدس ، عينه تقول الكثير , الكره والحقد والبغض.. الي بقلبه قاله لأبوي ومع ذلك صرف عن الكلام ألي قاله عني ! شكله ساحرهم اكيـد "
    .
    .
    .
    بخوف يناظرونه وهو جالـس بالكـرسي الخشبي وحاط رجل على رجـل ينتظرون منه أي ردة فعل لكنه كان صعب بسبب وجود القناع ألي لابسه مما زاد توترهم .
    الرجل الأول: لـم يخبرونـي بأنه ماهر بالعراك أليس كذلك " وندس صديقه برجله "
    الرجل الثاني باندفاع: هذا صحيح ! قد وصلتنا معلومات إنه ليس ماهر بالقتال , فـ كيف هذا ؟
    ضم يدينه وحطهم بحجره : لـم يتقن , إنما فر منكما بسبب غبائكما .
    الرجلان ناظرون بعض بخوف ولبكة : فعلنا ما أمرته بنا , حيث أتت سيارة ..
    قاطعهم بحده: لوما اتت السيارة لكنتما الآن بالسجـن ايهما الحمقـى , أتظنون أنكما تعبثان مع إحدى المارة ! إنها ابنة الدون إدوارد .
    الرجل الثاني: كنا سنهـم بإختطافها وضرب ذاك الحارس لكن حينما قدمت سيارة هرعنا بالهرب .
    رفع يده السبابه , الحراس ألي كانوا حوله طلعوا المسدس من جيبهم وسط توسلاتهم أطلقوا النـار عليهم .
    وهو يناظرهم بدم بارد وبلا أي ردة فعل , حرك راسه بحركة دائرية وقام: أدفنوهما , لا تنتشر رائحتهما الكريهة .
    الحارس: حسنا سيدي .
    كمل : أريد معلومات كـاملة عن هذا الحارس .
    الحارس: كما أمرت .
    .
    .
    على الساعة السابعة عند التسريحة تضبط مكياجها الترابي
    ماري فتحت الباب بقوة : ايلينا ا..." صارت تناظرها وهي بكامل اناقتها " يا إلهي ماذا تفعلين بحق الله !
    ايلينا تناظرها بالمراية: ماذا ؟
    ماري: أنتي تضعين الكثير من المساحيق التجميلية هذا مبتذل فـ فرانكو يعشقك بدون تلك المواد .
    ايلينا نزلت عينها: لم اضعها من أجله ماري أنا حقا متعبة .
    ماري جلست طرف السرير: ماذا يحدث لك ايلي ؟
    ايلينا: ايعقل أنا الوحيدة التي لا تشعر بأريحية تجاه هذا الحارس .
    ماري: ماذا فعل لك ايلينا ! لماذا هذا الكره تجاهه ؟
    ايلينا بإنفعال: لا أنا لست كذلك , لكن عيناه تخفي الكثير .. اشعر انه يكرهني .. بل يكرهنا جميعا .
    ماري قامت وصارت ورى اختها ويدها على كتفها: عيناه! اتعرفين ماهو لون عين فرانكو اختي؟ دعك من ماكسيمو وفكري قليلا بـ فرانكو أمضي معه بالغد سهرة اذهبي معه لأي مكان .
    ايلينا: انتي تعلمين ان الاوضاع لم تعد كما كانت من الشهور الاخيرة ووالدي حذر جدا .
    ماري شدت على كتفها: سأحادثه لا تقلقي .. وامسحي هذه المساحيق فأنتي لستي جميلة بها .
    وطلعت من الغرفة .. صارت تناظر نفسها بالمراية ومسحت ألي حطته واكتفت بعنايتها اليومية ، لبست بلوزة بيبي بينك بأكمام حاير مع بنطلون وسيع شوي أسود ولبست كعب متوسط الطول وعطرت شعرها وجسمها بعطرها الخاص
    شيكت على نفسها بالمراية بعد ما فردت شعرها على اكتافها
    كاسيلدا دقت الباب: صغيرتي .. هناك من ينتظرك بالأسفل .
    ايلينا التفتت باتجاه الباب : ادخلي نانا .
    كاسيلدا فتحت الباب ووسعت عدسة عينها في إعجاب كبير لشكلها: يا إلهي ما كل الجمال هذا ، ستخرجين أخيرا مع سنيور فرانكو ؟
    إيلينا بخجل: اتعتقدين أنني بالغت قليلا في ملابسي ؟
    كاسيلدا مسكت يدها وبفرحة: ابدا يا صغيرتي فأنتي الآن تسعدين زوجك المستقبلي وسيكون متطلعا دائما لك صغيرتي .
    ايلينا تنهدت: حسنا نانا .
    كاسيلدا زادت من التنت بخدها المدور : هكذا أنتي أجمل صغيرتي .
    ايلينا احتضنتها: أحبك نانا .
    كاسيلدا بحب: فليحفظك الرب صغيرتي .
    ايلينا وكأنها تذكرت شيء: ماكسيمو .
    كاسيلدا: انه تحت برفقة سنيورة صوفيا والسنيوريتا ماري وغابريلا .
    ايلينا أخذت نفس عميق ونزلت تحت ركزت عينها بماكسيمو ألي كان يسولف ويتكلم وكأنه احدى افراد عائلة كورتيز وكان قريب مرة من غابريلا وبيدها الجوال وهي تضحك بدلع طيرت " يارب الصبر لقلة الأدب ألي تصير هنا " : مرحبا غابريلا .
    غابريلا قامت واقتربت منها وسلمت عليها .
    ماكسيمو يناظر بـ ايلينا وهو يشوف اللون عليها وشكلها كيف كان جميل جدا وطبيعي .
    ايلينا برفعة حاجبين: اين البقية ؟ ارى أنكم هنا بمفردكم .
    غابريلا بإحراج: اتمنى ان لا يضايقك هذا .
    إيلينا امعنت النظر بوجها وعقدت حاجبها: هـل نعرف بعضنا ؟
    غابريلا: المعذرة !
    إيلينا: لسبب ما أشعر أن وجهك يبدوا مألوفا لدي .
    غابريلا بحماس: سأكون مسرورة إن قابلتك يوما سنيورة .
    ايلينا انتبهت لنظرات ماكسيمو لها ..
    فهم من نظراتها ونزل عينه ألي مو عارف ليه أطال النظر لها .
    ايلينا جلست بكنب فردي ومالت رجلينها على جنب وضمت يدها: ممتنة لقبولك الدعوة غابريلا .
    غابريلا باندفاع: لا سنيورة أنا الممتنة لدعوتك لي حقا لا أعلم كيف هو شعوري في دخول لـ الفيلا ورؤيتك أنتي .
    ايلينا: انا !
    غابريلا: طبعا سنيورة ، أنني معجبة بك كثيرا وبأعمالك النبيلة ولا أعلم لما توقفتي هذه الفترة عن زيارة الملاجئ والجمعيات الخيرية .
    إيلينا رفعت حاجبها بدهشة: حقا ما كنت أعلم أنك من متابعاتي .. أين تعملين غابريلا ؟
    غابريلا: أعمل مساعدة مصممة الازياء العالمية لجسيكا مور .
    ايلينا بابتسامة: حقا ! ماري كثيرا تحب أزيائكم .
    غابريلا: سيكون شرف كبير لدار الأزياء أن ترتدي إحدى ازيائنا بـ إحدى حفلاتكم الضخمة .
    ايلينا بتردد: لست أعلم غابريلا إن كنت سأذهب مجددا لكني سـ أعمل على الموضوع .
    الا بدخلة آنا: أرجوكم تفضلوا على العشاء .
    قامت ايلينا معهم لعند طاولة الطعام شافت عايلتها جلست بالكرسي إلا تشوف ماكسيمو يسحب الكرسي لغابريلا وتجلس فيه والخجل مليان وجها
    ماكسيمو كان قبالها ناظرت في ابوها
    إدوارد بابتسامة: سنيورة غابريلا اشكرك على ما فعلتيه ليلة أمس . اتمنى ان يعجبك العشاء .
    ماكسيمو يدلي اهتمام واضح لغابريلا ويتصرف كأنه جانتل مان ..
    ماري بتملق: اخبارنا كيف انقذت ايلينا من قطاعين الطرق ؟
    ماكسيمو: في الحقيقة لم ننجـو لولا وجود غابي في ذلك الوقت .
    غابريلا بخجل: كنت بطلا ماكس , كفاك تواضعنا .
    ايلينا تقطع اللحم بقهر وتأكل بفضاضة وسط تملقهم ودلعهم لبعض الزايـد .
    كان طوال فترة العشاء تسمع المدح والقصة الأسطورية لإنقاذه لها .
    قاموا .. وكان ماكسيمو لحاله اقتربت منه وبرفعة حاجب: تذكر أنك هنا تعمل ولست للحب !
    ماكسيمو حط يدينه بجيب بنطلون الرسمي الأسود وبعيونه الناعسة : ومالذي يهمك !؟ ما دمت خارج حمايتي لك فأنا حر بما افعل .
    ايلينا وسعت عدسة عينها: اتتحدث بوقاحة مع الكل هنا ؟
    ماكسيمو: أنا اتحدث معك بما يناسبك .
    ايلينا عضت شفتها بقهر: يا لك من رجل وقح وحقير كيف تتجرأ وتحادثني هكذا !
    ماكسيمو بنفس نظراته الباردة المستفزة
    شافتهم من بعيد اقتربت منهم: كنت ابحث عنك .
    ماكسيمو بود لف رأسه: ماذا غابي .
    ايلينا برفعة حاجبينها " ويدلعها بعد ! " بغيظ: أنه هنا لأرشده واعلمه بالتعليمات أنه هنا للعمل وليس للحب والمواعدة .
    ومشت قدامهم بخطوات غاضبة كانت بعيونها تدور أبوها شافته برا عند البوابة يكلم إحدى الحراس طلعت برا اقتربت منه عند اللفة ..
    الحارس: سيدي هذا ما وجدته عند البوابة كان الرجل ملثم الكاميرات لم تظهر منه شيء .
    إدوارد يناظر بالورقة: لما لم تتبعون الدراجة النارية .
    الحارس: قد فعلنا ولكن .. قد اضعناه سيدي .
    ادوارد تنهد بقلق: حسنا .. لا تخبر أحد مفهوم .
    الحارس: حسنا سيدي .
    إيلينا لما سمعت حوارهم خبت نفسها عند التمثال وهي تناظر بـ أبوها يدخل الباب الرئيسي .
    ايلينا نادت الحارس: قد سمعت ما دار بينكما .. ما قصة الرسالة ؟
    الحارس: اعتذر سنيورة ايلينا .
    ايلينا: قد سمعت لا جدوى من الإنكار .
    الحارس: إنها الأوامر سنيورة .
    ايلينا شدت من قبضة يدها بقهر ثم دخلت داخل الفيلا ..
    شافت ماكسيمو يدخل المكتبة تبعته بخطوات حذرة اقتربت من الباب تسمع وش يقولون .
    ماكسيمو يناظر الورقة وهو مش فاهم فيها شيء بسبب اللغة ..
    إدوارد بإندفاع: المعذرة .. يقول بإنه يسعى للإنتقام وقتل إحدى أفراد العائلة وهو بالطبـع يقصد زوجتي صوفيا وابنتي ماري بشكل شخصي .
    ماكسيمو: والسنيورة ايلينا ؟
    إدوارد تنهد: اعتذر لأني لم اخبرك بالحقيقة فـ إيلينا ليست الأبنة الشرعية , لكن ما حدث في الأيام الماضية يجعلني في حيرة كبيرة ، فـ شقيقي لن يؤذي خارج العائلة أنا اعرفه جيدا .
    ماكسيمو: ما حدث في ليلة الأمس وعند لقائي بك جعلني يقين أن المعنية هي السنيورة إيلينا .
    إدوارد بقلق وخوف: ارجو أن تكون حريص على العائلة بشكل أجمع انا اتوسل إليك .
    ماكسيمو بـ اهتمام: قلت شقيقي ! أأنت متأكد بـانه صاحب الرسائل ؟
    إيلينا عند الباب بحزن
    وهي تسمع الحزن بصوت ابوها وخوفه صعدت فوق لغرفتها تدور وتفكر فيها بـ اشياء كثيرها واهمها هي ماري الطايشه .
    حست بكتمة وطلعت عند البلكونة فتحت النافذة وهي تناظر بغابريلا ألي طلعت من شنطتها ورقة وكتبت فيها شيء وماكسيمو لقط الورقة وودعته وطلعت من الفيلا .
    إيلينا " كيف اخفي إحساسي وسط هالظروف ، للحظة كنت بهزئه أكثر عند ابوي بس ما قدرت ابوي في حالة ما تسمح له لأي تشكيك "
    انتبه لها ماكسيمو وصار يناظرها من عند الشرفة
    إيلينا بعقدة حاجب كانت ضامة نفسها اعطته ظهرها وقفلت النافذة .

    توجهت لغرفة أختها كانت حاطه السماعات الكبيرة في اذنها وجالسة على اللابتوب وهي تغني .
    إيلينا نزلت السماعة من اذنها: ماري ارجوك .
    ماري ناظرتها: ماذا هناك ؟
    إيلينا: والدي تلقى تهديدا مجددا .
    ماري بدون اهتمام: و ما لجديد ؟
    ايلينا: اظهري قليلا من الاهتمام ، والدي يعاني .
    ماري: ماذا تقصدين ؟
    ايلينا سكتت شوي: لا مزيد من الحفلات والسهرات خارج المنزل .
    ماري باندفاع: اعتذر .. سـ أذهب كالعادة وانتي لن تخبري والدي .
    ايلينا بقهر: ماري ألا ترين ماذا حل لوالدي ؟
    ماري قامت من سريرها: أنا ابنة الـ ٢٦ أليس من حقي أن اعيش ؟ كفاك مثالية ايلينا وفكري قليلا بنفسك أنتي تكبرين سريعا وكأنك كاسيلدا .
    ايلينا بانفعال: مـــاري .
    ماري بدون اهتمام: انظري لنفسك قليلا انظري ..
    ايلينا تناظر بالمراية قبالها من بعيد اشاحت النظر وهي تخفي ألمها: ستعيشين حياتك كما ترغبين ولكن ليس بالوقت الراهن .. نحن نمر بأزمة .
    وطلعت من غرفتها وماري بعصبية طلعت معها وبصراخ: تبــا لك ايلينـــا .. تبــــا .
    ماكسيمو كان عند الدرج سمع صراخهم .. صعد بسرعة وهو مش فاهم كلام ماري الإسباني : ؟؟
    ماري بقهر ناظرته : أخبر العجوز الشمطاء أنت تهتم بنفسها وبفرانكو قليلا .
    وقفلت الباب بقوة
    ماكسيمو وعينه على غرفة ايلينا شاف كاسيلدا تركض لعندها وردوا الباب اقترب يستمع لهم ..
    كاسيلدا بحزن: صغيرتي ..
    ايلينا بفك يرجف: كيف تفعل هذا بـ والدي نانا ! انه يموت شيئا فشيئا .. لم يعد كما كان .. بات يفكر كثيرا وصحته في تراجع كبير .
    كاسيلدا بابتسامة حزينة: ايلينا ابنته ما كانت لتقلق على والدها هكذا .. انت ابنته حقا .
    ايلينا بنفس حزنها: و مالفائدة نانا ! ليس بمقدوري ردع ماري ابدأ اعلم انها ستغادر ولا أعلم ماذا سيحل لوالدي ان أصابها مكروه .
    كاسيلدا: إنني أصلي كثيرا صغيرتي ان يبعد الرب الضررعن هذا البيت ، ألا ترغبين الذهاب يوم الاحد للكنيسة ؟
    ايلينا تنهدت: لدي أعمال كثيرة كما تعلمين .
    كاسيلدا مسحت على وجها بحب: فليباركك الرب .
    ايلينا ابتسمت بغصة
    ماكسيمو كان يستمع لترجمة ليلى لحوارهم ..
    ليلى: هي خايفة على ادوارد ، ماري وش تسوي ؟ واضح انها راعية ألاعيب ماكسيمو .
    ماكسيمو: على ما يبدو .
    انتبه لوجود حركة قريبة تخبى ورئ التمثال القريب من غرفة ايلينا
    طلعت ماري من غرفتها بعصبية لعند مكتبة ابوها .
    إدوارد: ......
    ماري: إن استمرت ايلينا هكذا .. فرانكو سيقطع علاقته بها .. فهي كل تفكيرها بما يحدث مؤخرا .. انها حقا تبدوا مشوشة .
    إدوارد: أخبرك بشيء ما فرانكو ؟
    ماري: لم يفعل ولكني رأيت علاقته بـ إيلينا تتراجع كثيرا .
    إدوارد بتنفس مسموع: سيذهب ماكسيمو معكم .
    ماري بـ ابتسامة عريضة: لا بأس أبي فليذهب لترتاح .. أحبك
    وباست خده وطلعت مبسوطة من مكتبه
    -
    إيلينا بصدمة: ولكن أمي !
    صوفيا قاطعتها: تهمنا مصلحتك أيضا ايلينا ، قد غادر فرانكو واليأس يتملكه اخشى أن يحادث والدك بشكل شخصي عن علاقتكما .
    إيلينا نزلت رأسها بصمت .
    صوفيا بعطف: مالأمر صغيرتي ، ألستي فرحة .. ايعقل أنك لا ترغبين به ؟
    ايلينا باندفاع: هذا ليس ما بالأمر امي ، إنما ما حدث ليس بالأمر الهين .
    صوفيا ضمت يد بنتها: خافي لكن لا تنسي أن تعيشي .. هذه الأيام مهمة لك وله .. انها ايام لا تنسى .
    ايلينا: أنا لا أحب أجواء الرقص .
    صوفيا: ليست كـ أي حانة صغيرتي .. انها راقية جدا .. استمتعي لطفا وابعدي كل شيء من مخيلتك لن يصيبكم شيء .. ماكسيمو سيحرصكم جميعا .. هيا استعدي .
    إيلينا تنهدت بقلق وحيرة ثم صعدت فوق لغرفتها جلست بالتسريحة فتحت علبة الظلال ومسكت الفرشاة ثم وقفت " الشعور بالخوف يتملكني ما أقدر اقاومه ، وشعوري تجاه فرانكو ااه بس " اختارت الظل البني عند منبت الرمش وكثفت الماسكارا .. رتبت حواجبها وغلوس وردي مشمشي .. سيحت شعرها الأسود ورفعت جزء منه لفوق ..ومن قدام رخته
    ولبست حلق طويل فضي
    اختارت فستان سهرة أحمر دانتيل بأكمام حاير .. ماسك من فوق ومن عند الخصر يوسع شوي .. كعب فضي جذاب
    مع كلاتش فضي وسترة طويلة بلون الأسود .
    نزلت تحت شافت أختها وفرانكو وماكسيمو
    صوفيا بـ ابتسامة: ها قد اتت .
    ماكسيمو صار يناظر فيها بإعجاب كبير لنعومتها وطلتها ألي يا دوب يظهر منها شيء بسبب الجاكيت .
    فرانكو بحب اقترب منها وحاول يبوسها بشفتها لكنها لفت وجها بسرعة .
    فرانكو طاح وجهه ابتعد وصار يناظر فيهم: حسنا الكل هنا .. هيا .
    صوفيا: فيحفظكم الرب .
    فتح باب السيارة ماكسيمو ودخلوا .. لفح عطرها الجذاب له حس بنوع من الخدران ..
    إيلينا استغربت وقفته فـ اضطرت تسكر الباب عنه ، انتبه لنفسه وصعد قدام مع السائق وسيارة وراهم فيها حارسين .
    كانت ماري وفرانكو يسولفون اما ايلينا عينها على النافذة .
    وليلى تترجم كلامهم لماكسيمو .
    لحد ما وصلوا لحانة ليالــي صاخبة
    كانت أول مرة تدخلها إيلينا
    ماري: توا افتتحت حانة " ليالي صاخبة " لسيد ماتيا .
    ايلينا: اها .
    ماري بحماس: هيا ..
    مسكت يد إيلينا وجلسوا في كرسي طويل مع طاولة دائرية على الزاوية موقعها بالدور الثاني ماكسيمو والحارسين واقفين بزوايا الكراسي
    كان المكان راقي جدا كونه حانه فقط .
    ماري قامت ونزلت الجاكيت ليبان جمال الفستان اللحمي على بشرتها البيضاء علاق وقصير لنصف الفخذ وشعرها المموج وبنفس حماسها: ماذا تشربون ؟
    فرانكو يناظرها بإفتتان: دبل .
    ايلينا ناظرته: ستشرب هذا هنا ؟
    فرانكو: ستتحكمين فيما اشرب أيضا ؟
    ايلينا تغيرت معالم وجها لكن سكتت
    ماكسيمو لاحظ هالشيء
    قام فرانكو مع ماري يطلبون لهم .
    ماكسيمو يناظر فيها: ماذا تشربين سنيورة ؟
    إيلينا برفعة حاجب صدت عنه .
    ماكسيمو: سنيور فرانكو لم يتكلف بسؤالك عن شرابك .
    إيلينا: هو يعلم ماذا أشرب .. وإن لم يكن يعلم سيختار لي مشروب .
    ماكسيمو: متأكدة ؟
    إيلينا ألتفتت له وهي تشوف نظراته الاستفزازية .. ثم صدت عنه من جديد وهي تشتمه بداخلها
    بعد دقيقتين جاوا مع الحراس
    بكوبين فقط له ولماري .. إيلينا بلا أي ردة فعل لكن من جواتها مجروحة وهي تشوف نظرة ماكسيمو في ابتسامة جانبية .
    تناظر فرانكو وهو يسولف ويتكلم وكأن ما سو شيء ..
    قامت وشلحت الجاكيت الأسود وعين ماكسيمو ما نزلت منها وهو يشوف جمال الأحمر عليها ومكياجها البسيط وسحر شعرها الأسود الحالك ، مشى وراها
    وهي حست به وبغيظ ألتفتت له: دعني وشأني .
    ماكسيمو يمعن النظر في ملامح وجها الجذابة لحد كبير بنظرة عميقة لها : لا تأخذي الموضوع بشكل شخصي سنيورة .. ما وددت وتبعت فتاة مثلك .
    ايلينا وسعت عدسة عينها: المعذرة! اعد على مسامعي ما قلت تو !
    ماكسيمو وعينه تتنقل لوجها: لما لا تسمعين ما اقول منذ المرة الأولى ! اتشكين خطب ما في اذنك ؟
    ايلينا بحده اقتربت منه اكثر صار يفرق بينهم مسافة قليلة: لو ما ضغوط والدي وتعبه وثقته بك لم اجعلك تبيت دقيقة واحدة عند عائلة كورتيز
    ماكسيمو يناظر بعيونها المليانة الكرهه تجاهه .
    ايلينا وصلت عند البار
    الساقي: ما هو طلبك يا فاتنة ؟
    ايلينا جات بترد إلا بصوت احد تعرفه
    ماتيا: عيناي تخطئان ! مرحبا بك ماكسيمو ..
    عانقه ماكسيمو بـ ابتسامة: مرحبا بك سيد ماتيا ..
    ماتيا: كيف حال العمل معك ؟
    ماكسيمو يناظر ايلينا ألي تناظرهم: احاول التأقلم .
    ايلينا طيرت عيونها لفوق وقدمت طلبها .
    ماتيا: انا سعيد لرؤيتك هنا ماكسيمو ، " وبصوت عالي " ايها الساقي قدم لهم مشروبنا الخاص .
    ماكسيمو + ايلينا بنفس الصوت: لا أشرب الكحول .
    ماتيا يناظر فيهم: حسنا لا بأس .. هناك مشروب لذيذ سيعجبكم .
    الساقي سكب لهم في كوبين مدبدب قصير بلون الأحمر وعليه توت من داخل ..
    ماكسيمو ارتشف رشفة وبإعجاب: لذيذ ! ما هذا ؟
    ماتيا: كومبوتشا توت ، إنه الأفضل هنا وبالطبع من غير الكحول .
    إيلينا بتردد شربت شوي منه وبتلذذ: اممم إنه لذيذ اشكرك سيد ماتيا .
    ماتيا: أنتم هنا ضيوفي لا تخجلوا ، وبالطبع هناك الكثير من الحسناوات المحاطة اعينهم حولك ماكس .
    ماكسيمو صار يناظر بطاولتين فيه بنتين يأشرون له بابتسامة .
    إيلينا برفعة حاجب: ألا تعلم لما هو هنا سيد ماتيا ؟ إنه هنا بصفة الحارس الشخصي .
    ماتيا: لن يصيبكم اذى ما دمتم في حانتي .. ارجوكم استمتعوا .
    ماكسيمو رمقها بنظرة .
    إيلينا ناظرته: لا تفعل .
    ماكسيمو بقرف: ولن أفعل .
    إيلينا سكتت في انتظار يكمل كلامه
    ماكسيمو أقترب منها بنفس قرفه: ليس وفاءا لعملي إنما كرها لكم .
    إيلينا بصدمة تناظر بعيونه المتوهجة للكره والاشمئزاز .
    ماكسيمو انتبه لنفسه واشاح النظر بعيونه على رجـل مر من قدامه صغر عينه وهو يحاول يفتكر وين شاف هالرجـال من قبل كانت ريحة العطر له مألوفة بشكل كبير وفواحة .
    إيلينا نزلت عينها وانتقلت لطاولة ألي كانت فيها وفرانكو وماري يضحكون ويتكلمون بينما إيلينا ما قدرت تندمج معهم كان كل تفكيرها في ماكسيمو ونظرته وكلماته ألي طلعت منه بلا أي تفكير منه بنفس الوقت
    كلمته بليلة الأمس .
    مسكت يدها ماري: ماذا بك؟ إيلينا هيا انهضي وارقصي مع فرانكو لطفا .
    إيلينا ناظرت بفرانكو ألي واضح عليه الزعل ، قام ومد يده
    بثقل مدت يدها له واتجهوا لساحة الرقص .
    ماكسيمو كان واقف قريب منهم ليسمع كلامهم ألي بالكاد أنه ينسمع لوما حدة صوتها
    ايلينا: أنت تعلم فرانكو أنني اكره تلك التصرفات أمامهم .
    فرانكو يدورها وبنفاذ صبر: أنتي تمنعين أي اقتراب منك ايلينا ، كفي عن المراوغة .
    إيلينا: اخبرتك بعد الزواج .
    فرانكو بانفعال: بحقــك !
    إيلينا قاطعته: لا اعلم لما تصر على الحديث عن تلك الأمور وأنا حقا امقتها فرانكو ارجوك تفهمني .
    فرانكو: تمقتينها أم انك تمقتيني أنا إيلينا .
    ايلينا فضلت عدم الجواب وتركت يده لتواليت النساء وماكسيمو لحقها .
    صارت تناظر نفسها بالمراية بعيون لامعة فتحت الصنبور بسرعة وغسلت يدها وحطت الصابون وصارت تفرك بقوة وكأنها متقرفة من لمسته لها فجأة لقت نفسها تبكي وتبكي في ألم .. جففت يدها وأخذت نفس عميق ومسحت دموعها وبكل قوة طلعت من التواليت شافته بوجها .
    ماكسيمو يناظرها ببرود
    إيلينا بدون ما تناظره: استعد لرحيل .
    ماكسيمو اقترب من الطاولة وهو يشوف قرب ماري وفرانكو وهم يضحكون سحب الكلاتش ألي كان مفتوح وطاح أحمر الشفاه نزل يلقطه من تحت الطاولة رفع عينه بصدمة يشوف رجل ماري تتحسس رجل فرانكو ألي هو بعد يتحسس رجلها الثانية حس بنار بجواته بصدمة من ألي يشوفه , فرانكو خطيبها وماري أختها , رفع ظهره رمقهم بنظرة كره وسط انغماسهم ببعض مو منتبهين للي حولهم , اعلم الحراس ينتبهون لهم ايلينا صارت تمشي وهو وراها فتح باب السيارة لها
    وهي دخلت ووجها نازل
    صعد قدام والمراية موجهه لها صار يناظرها بين فترة والثانية ألي عينها صارت للنافذة وعيونها دامعة فسر أنها ممكن عرفت بحركاتهم لكن ليلى ترجمت له شيء ثاني وكأنها هي ألي نافرة من فرانكو , لأول مرة يناظرها بتعاطف .. تعاطــف لأمراه ! الصنـف ألي حكم عليه بالخيانة و الأنانية .
    لحظات ووصلوا للفيلا ..
    نزلت بدون ما تنتظره يفتح لها الباب وكأنها تريد تهرب من أي لقاء فيه ولقاء من أي أحد .
    تجاهلت كلام أمها ألي كانت مع صديقتها .
    دخل ماكسيمو
    صوفيا قامت وبقلق: ماذا حدث ماكسيمو وأين البقية ؟
    ماكسيمو: مع الحراس الآخرين سنيورة .
    صوفيا: احدث خطب ما ؟
    ماكسيمو: لست أعلم .
    صوفيا تنهدت وجلست مع صديقتها مما أثر دهشته ألي كان المفروض تصعد لها فوق وتسألها جلست مع صديقتها .
    صعد فوق بخفى بعد ما صعدت كاسيلدا ألي فهم أنها بمثابة الأم بالنسبة لإيلينا وقف عند الباب يستمع
    كاسيلدا بحزن: وما الحل صغيرتي ؟
    إيلينا تمسح دموعها: لست أعلم ولكنني لا أطيق أن يلامس يداي نانا ، ولا أعلم ما سيقول لوالدي بالغد .
    كاسيلدا: الغد ! انسيتي؟
    إيلينا وكأنها لقت فكرة: سـ أخبر والدي إذن قبل مقابلته لفرانكو .
    كاسيلدا: إنه حل مؤقت صغيرتي .
    إيلينا: أعلم ولكنني لست في مزاج عالي للحديث عن أمر تكرر كثيرا وقد يزعج والدي في الوقت الراهن .
    .
    .
    بحده: كل هالفترة ما قدر يجيب صورة لها ؟
    ظافر: طال عمرك أنت تعرف أن كل شيء لزوم يمشي بالدقة هو حتى بغرفته يتكلم بالانجليزية من حرصه ولا يتواصل معنا كثير .
    ابو جاسم بشك: أنت تخفي عني شيء ظافر صح ؟
    ظافر بثبات: لا طال عمرك .. لو بخفي كنت بنكشف .
    ابو جاسم اطال النظر بعيون ظافر ألي ما تزحزحت ..بـ استسلام : طيب ظافر حاول تعجل فيه ما في مثل هاليوم للمسيح بيلاقي فرص كثيرة يصورها وما بسمح لأي تأجيل أكثر يا ظافر مفهوم ؟
    ظافر نزل رأسه تحت: مفهوم طال عمرك .
    ابو جاسم رجع عينه لصورة ولده المعلقة بسطح المكتب بحزن وألم .
    .
    .
    فتح صنبور الماء على رأسه والأفكار تجوب داخله في لحظة مداعبة فرانكو لماري وماري لفرانكو .. ابشع شيء يمر فيه الإنسان هو الخيانة ومن شخص قريب منه .
    رجعت له الذكرى المؤلمة ، الذكـرى ألي طواها
    رغمـا عنه ..
    في المستشفى كـ أفضل وأكبر الاطباء الجراحيين .
    جلس مع صديقه الممرض آدم ألي كان ونعم الصديق والمعين له في الغربة .
    آدم: لن اسمح لك بالرفض ابدا فهد ستأتي طبعا .
    فهد: سأرى سوزان .. لا أعلم ما أصابها حقا في الأوان الأخيرة آدم .
    آدم بقلق: ربما ضغوط بالعمل .
    فهد: طوال فترة معرفتي بها والزواج منها لم تكن هكذا .. بدأت في الابتعاد شيئا فشيئا .
    آدم بتفكير: اعرضت عليها القدوم هنا لربما هناك خطب ما حقا ..
    فهد: أخبرتها لكنها ترفض دائما وتعود منهمكة من العمل .. ولا ترغب أن أقترب منها .
    آدم: لا بأس بقليل من الراحة .. دعها تأتي وستعود لسابق عهدها يا صديقي .
    فهد ابتسم في تفاؤل ..
    رجع من المستشفى واخذ دوش منعش في لحظة رجعتها لشقة
    فهد لف الفوطة على خصره وبـ ابتسامة: حمدا لله على سلامتك .. كيف جرى عملك ؟
    سوزان تشلح كعبها: كان شاقا عزيزي وماذا عنك ؟
    فهد: قلق عنك كفاية " اقترب منها " هل أنتي بخير حبيبتي ؟
    سوزن ابتسمت : نعم انا بخير .. لا تقلق كثيرا علي انها ضغوط عمل فقط .
    فهد: لن تمانعي حقا أن ذهبنا الغد عند آدم .
    سوزان: ما هي المناسبة ؟
    فهد: لم شمل اصدقائه .
    سوزان: وما شأننا نحن ؟
    فهد: نحن من ضمن اصدقائه انسيتي !
    سوزان: حسنا
    فهد اعطاها ظهره وهو يدور لبسه يلبسها
    سوزان كانت جالسة بطرف السرير وبتردد: اتقصد جميع اصدقائه بالمستشفى ؟ أم بالدراسة ؟
    فهد: ربما جميعها .. لما السؤال ؟
    سوزان: لأعلم ماذا سـ ارتدي هناك .
    فهد بدون ما يناظرها: أنتي جميلة بكل حالاتك .
    سوزان بـ ابتسامة عريضة دخلت التواليت ولبست بيجامة نوم ناعمة .
    فهد لبس بيجامته استغرب من تصرفها الغريب بالعادة تشلح قدامه ملابسها لكن هالمرة دخلت للحمام : ما رأيك بفيلم ؟
    سوزان سكتت شوي: لست بمزاج يسمح لسهر عزيزي حقا اود النوم .
    فهد تعمق بعينها ثم نزل لمستواه يريد يبوسها لكنها صدت عنه بلا شعور
    سوزان بتدارك: حقا تعبه .. تصبح على خير .
    وتسطحت بالسرير وطفت الاباجورة في نظراته الغريبة لها
    طلع من الغرفة لصالة والتلفزيون شغال لكن فكره بعيد .. تصرفات سوزان الأخيرة توحي لشيء واحد فقط لكنه رافض هـ النتيجة ..


    آنتهـــــى البارت
  7. الكاتبة ساندرا
    12-07-2022, 10:11 PM

    رد: رواية ابنة الرئيس / الكاتبة ساندرا

    رواية ابنة الرئيس / الكاتبة ساندرا




    رواية ابنة الرئيس / الكاتبة ساندرا
    البارت الســادس
    " 6 "



    هز براســه وكأنه يريد التوقف عن التفكير بألي صار له
    طلع من التواليت ولبس بجامته ونام استعداد ليوم الغد ..
    بصباح الغد
    الكل يتجهز لروحة الكنيسة ..
    إيلينا اختارت فستان لون نيلي ساتان طويل بدون أكمام وفوقه وشاح طويل أبيض .. فردت شعرها على اكتافها ويفي ولبست نظارة شمسية مكياج بسيط ناعم وتعطرت بعطرها المميز
    نظارة بتدريجات الاسود والرمادي
    لبست كعب متوسط أزرق ..
    سلمت بيدها كيس لكاسيلدا: كالعادة .
    كاسيلدا:ماذا لو قابلت ماكسيمو ؟
    ايلينا: اخبريه أنها أوامري .
    كاسيلدا نزلت ..
    تبعتها لعند الدرج .. شافت ابوها ابتسمت وهي تشوفه بشياكته مع أمها .
    صوفيا بفرحة وهي تشوف بنتها بهالشكل الجذاب: اوه صغيرتي كم تبدين جميلة ستذهبين مع فرانكو بعد الكنيسة صحيح ؟
    ايلينا تتهرب من الاجابة: كم أعشق لون الأبيض عليك كثيرا أمي تبدين كالملاك دائما .
    صوفيا بابتسامة عريضة: وكم اعشق ثنائك الدائم لي .
    ماري نزلت من الدرج في لحظة دخول ماكسيمو لداخل الفيلا .. صارت تناظر اختها من فوق لتحت : هناك حفلة ؟
    ايلينا اشاحت النظر عنها: سـ اسبقكم مع الحارس .
    ادوارد: ماكسيمو ارجوك أهتم بها .
    ايلينا طيرت عيونها لفوق بقلة حيلة وقهر بدون ما تناظره .. فتح لها الباب الرئيسي وباب السيارة كانت على عجل .
    ماكسيمو صار قدام وتأكد من السيارة
    ايلينا بـ استفزاز: جيد .. لا تورطني بمثل هذا اليوم الهام .
    ماكسيمو بـ استخفاف: يوم هام ! أرى ذلك من ثيابك .
    إيلينا: لا تتحدث كثيرا وانطلق سـ أدلك على الطريق " فتحت جوالها واختارت الوجهة " اتبعه .
    ماكسيمو حرك السيارة وانطلق للخريطة الكلام والكتابة باللغة الإسبانية ف ما عرف بالضبط الوجهة .
    الطريق كان طويل فطلبت منه يشغل أغنية اسبانية مشهورة كان عزفها وايقاعها شاعري جدا .
    اندمجت وعينها على النافذة تراقب الطريق والأشجار .
    ماكسيمو بغرابة يناظر للمكان : اهذه كنيسة ؟
    إيلينا: أنها دار أيتام .
    ماكسيمو عقد حاجبه: والكنيسة ؟
    ايلينا : بالداخل ..
    ماكسيمو لبق السيارة ونزل وفتح الباب
    نزلت وبيدها كيس ما انتبه له .
    إيلينا دخلت لدار استقبلتها الراهبة في حماس
    ماكسيمو يركز بكلام ليلى
    الراهبة ناظرته: اوه من هذا الوسيم ايلينا ؟ أهو حبيبك ؟
    إيلينا باندفاع: لا يمكن ابدا .. ما هو إلا حارس شخصي .
    الراهبة: فليباركه الرب .. وكيف اتيتي لهنا ؟
    ايلينا: والدي لا يعلم اعرف أنه سيرفض حقا لذلك أنا هنا دون علمه برفقة الحارس .
    الراهبة: تفضلوا لطفا .
    ايلينا صارت تناظر بالمكان بشوق: كم اشتقت لهذا المكان .. أين الأب انسيمو ؟
    الراهبة: سيتلي الترانيم بعد قليل .
    ايلينا بحماس: سـ أذهب لأغير ملابسي وأعود .
    دخلت للحمام القريب وشلحت ملابسها ولبست فستان ريفي بلون البني الترابي والبيج
    بـ أكمام طويلة منفوخة بلون البيج وفوقه علاق مثل المشد بلون الترابي بفتحة صدر مربعة مرتفعة ماسك من فوق ومن عند الخصر يوسع بشكل كبير وغيرت كعبها لحذيان بني مغلقة من قدام .
    وفردت شعرها على اكتافها كان شكلها جميل جدا .
    ماكسيمو ينتظرها برا لمح أطفال يناظرونه من بعيد بثياب رثة معظم الشيء والراهبة تأشر لهم وبيدها مجموعة ملابس جديدة يلبسونها لهاليوم .
    طلعت ايلينا ، ماكسيمو ألتفت لها وسعت عدسة عينه وهو يشوفها بملابس جديدة جميلة عليها بشكل كبير وبسحر عيونها وابتسامتها للأطفال ألي أول ما شافوها هجموا عليها يصارخون: ايلينـــا .
    ايلينا بشوق نزلت لمستواهم وحضنتهم: يا إلهي ! كم اشتقت لكم .
    الراهبة 2: اوه سنيوريتا ايلينا كم سرني رؤيتك مجددا ظننتك قد نسيتنا حقا ؟
    ايلينا: لا تبالغي كثيرا اختفيت شهر فقط ثم عدت .
    الاطفال: اشتقنا إليك .. هل ستعدين لنا حقا الكاري الخاص بك مجددا ؟
    ايلينا ناظرته بحب: طبعا كما المعتاد .
    الراهبة تصفق: هيا يا أطفال ارتدوا ملابسكم قد حان الوقت .
    ركضوا الاطفال لدارهم .
    الراهبة 2 ناظرتها: سنعود بشوق لأطباقك سنيوريتا .
    ايلينا: مازلت إيلينا .
    الراهبة اكتفت انها تبتسم .
    ايلينا تناظر المكان ركن ركن ، ماكسيمو يناظر بالمكان ألي وضح له انها مثل ما قالت دار الايتام وكنيسة .
    لقى نفسه بمطبخ شعبي اسباني كبير يضم طاهيتين ألي اقتربوا منها وضموها .
    الشيف ضمت يدها: يإلهــي ! لا أصدق ما أرى اهذه انتي حقا ؟
    ايلينا: لن اغيب عنكم بعد اليوم إن شاء الله .
    ماكسيمو ناظرها " إن شاء الله ! لا يمكن اذني تخطئني الان لا يمكن "
    ايلينا انتبهت لنظراته لها التفتت له بغرابة في صمت .
    الشيف: من يكون هذا الوسيـــم هـا ؟
    المساعدة بضحكة: اهو الزوج المنتظــر ؟
    ايلينا بملل من تكرار السؤال: حبا بالله ! كفاكم ولنبدأ بالعمل .
    من الحماس صارت تمسك البصل وتقطع معهم بسوالف كثيرة .
    ماكسيمو طلع برا المطبخ يدرس الوضع وهو يسمع صوت الترانيم عالية بالدار كامل كان المكان شبه فاضي والكل متواجد بالكنيسة داخل .
    بعد لحظات دخل للمطبخ شاف مربط المريلة من خصرها مفتوحة و بيوقع ، بلا أي تفكير أقترب منها ومسك طرف الخيطين وشدهم على خصرها .
    إيلينا: شكرا لـ......
    انصدمت من تواجده وقربه منها لهالدرجة , استنشقت ريحة عطره الرجولي وعينها المتوترة بعيونه الرمادية الساحرة المميزة
    ما توقعت ابدا يكون هو وكأنها تسأله ليه سويت كذا
    ماكسيمو ابحر بعينها بصمت بلا أي كلمة شد على الرباط وبهمس: كان على وشك الوقوع .
    الشيف: لا بأس بوجودك هنا ماكسيمو .
    ايلينا ترجمت له كلام الشيف .. جلس كما طلبت منه الشيف وهو يشتم رائحة الأكل الطيبة الأكل الشرقي !
    ألي فقده من سنوات ، من فترة جيته لأمريكا .. والآن لـ اسبانيا .
    بعد ساعة من الطبخ ايلينا بحماس تشيل الطنجرة الكبيرة
    الشيف باندفاع: انتظري ايلينا أنها ثقيلة عليك .
    ايلينا حاولت لكن فعلا ثقيلة
    ماكسيمو قام وشلح جاكيته الأسود الرسمي وهم يناظرون فيه بجمال جسمه الرياضي والقميص الأبيض مشدود عليه شبر على أكمامه , ورفع عنها الطنجرة الكبيرة وحطها بالطاولة الكبيرة المطلة على الساحة بين الكنيسة والدار .
    والشيف اقتربت من إيلينا وبغمزه: الكل هنا اعينهم على حارسك
    إيلينا بتوتر: وما شأني !
    الشيف : ألا ترين كم هو وسيم وجذاب ؟
    إيلينا ناظرته بصمت وهي تناظر فيه وفي وسامته: لا شأن لي .
    الشيف تنهدت : سـ أساعدهم .
    صاروا ينظمون الطاولة الطويلة
    إيلينا ما حبت شعور الامتنان ألي حست به لما ساعدها بالطناجر وبغطرسة: لا تحاول إظهار أنك رجل نبيل امامهم فـ أنا أعلم حقا من تكون .
    ماكسيمو كان قبالها: حقا ! ومن اكون سنيورتيا ؟
    إيلينا: أنك عديم الإحساس ولا تمتلك أي ذوق .
    ماكسيمو بـ ابتسامة جانبية وترتها: ذوق ! عديم احساس؟ ماذا عنك منذ قليل تصلبت قدماي ولم تقولي تفضل للجلوس بل هي من نطقت .
    ايلينا بقهر: أنت لا تستحق الرأفة والإحسان ايها المتعجرف .
    ماكسيمو بكل برود صار يرتب الصحون في تجاهل لكلامها واستفزازها له .
    إيلينا بقهر اقتربت منه ومسكت معصم يده ولفته قبالها
    ماكسيمو التفت لها بعيونه الناعسة الباردة يناظرها ثم ناظر بيدها ألي لامست يده لأول مرة .
    ايلينا انتبهت لنفسها وبلبكة نزلت يدها ببطء منه: عندما أتحدث اظهر لي بعض الاحترام .
    وابتعدت عنه وهي تحاول تشغل نفسها عنه وتتجنب أي تلاقي بنظراتهم .
    دقايق إلا وطلعوا الاطفال والضيوف من الكنيسة
    ايلينا بابتسامة عريضة صارت تسكب للاطفال والحضور .
    من ضمنهم وحدة متبرجة وملفتة اقتربت منها: جديد أنت هنا ؟
    ماكسيمو: لا اتحدث الإسبانية .
    فيرجينيا: ادعى فيرجينيا لم أراك من قبل هنا .
    الراهبة تهمس لها: انتظري ماذا يحدث هنا .
    ايلينا رفعت نظرها له وهي تشوف امرأة تضحك معه وتسولف
    الراهبة كملت: أنها تتودد لحبيبك .
    ايلينا: انه ليس كذلك .
    الراهبة: اوه حقا ! لكنه كذلك .
    ايلينا بتعجب: ماذا !
    الراهبة: قد اخبروني الطاهيات ما بينكما .
    ايلينا باندفاع: لا يوجد شيء بيننا صدقيني .. أنا اكره هذا الرجل بالاصل .
    الراهبة: تكرهيه!! تمازحينني صحيح ! أنه شاب وسيم جدا لا تهتمي لطبقته الاجتماعية سنيورة ، لا عليك من الدون إدوارد فلتركزي بسعادتك فقط .
    ايلينا تدعي عدم الاهتمام: اتركي هذه الخزعبلات هذه فأنا مشغولة ولا وقت لدي لتلك الأمور .
    صارت تسكب للاطفال وعيونها تروح وتجي عليهم
    فيرجينيا: أنا مدرسة موسيقى اسكن بالقرب من هنا ماذا عنك ؟
    ماكسيمو: أنا حارس شخصي .
    فيرجينيا بابتسامة: لا عجب فأنت تمتلك جسد جميل " ويدها تلامس زنده مرورا بيده " تمتلك عيون ساحرة ماكسيمو .
    ماكسيمو وعينه على يدها ألي تلامس يده ما قدر يكبح قرفه وابعد يده منها : اشكرك سنيورة .
    فيرجينيا طلعت الكرت من شنطتها: في يوم اجازتك إن احببت القدوم هنا .
    ايلينا اقتربت منهم: مرحبا .
    فيرجينيا: مرحبا سنيورة .
    ايلينا: هل قاطعت حواركم الشيق .
    ماكسيمو: تهم بالمغادرة .. بالتوفيق سنيورة .
    فيرجينيا رجعت للمساتها له وبهمس مسموع: فيرجينيا فقط .
    إيلينا وسعت عينها وهي تشوفها تمشي بتمايل ودلع ناظرته برفعة حاجب: يبدوا أنك حظيت برفقة .
    ماكسيمو: اتشعرين بالغيرة ؟
    ايلينا بنكران: هه ! أنت تحلم
    ماكسيمو: ما دمتي بخير لا علاقة لك بما يحدث أيتها القديسة .
    ايلينا: وقاحتك معي لم تعد تفاجئني .
    ماكسيمو: جيد هذا سيسهل التعامل معك .
    ايلينا شدت من قبضة يدها في محاولة كبح لذاتها: لن اسمح لك بالتجاوز .
    ماكسيمو اقترب منها وبـ استخفاف: حقا ! ماذا ستفعلين ؟
    ايلينا بقهر: سترى .
    لفت وجها بقوة ولفحت شعرها عن عمد يلامس خده
    جاته مثل الصفعة ألي مش أول مرة تكررها .. بانفعال مسك يدها وسحبها بقوة ألتطمت بصدره العريض ووجها بوجهه
    ماكسيمو بانفعال: هيـه أنتي ! من تظنين نفسك لتكرري الفعلة مرتين عن عمد .
    إيلينا بخوف تناظر بعيونه الرمادية المليانه غضب والكره الكبير لها في صدمة كبيرة
    ماكسيمو بكره ابعد يده من يدها في لحظة إدراكه للي سواه ، متمني ما في أحد انتبه للي صار بينهم الآن .
    ايلينا وقفت بصدمة في جمع شتاتها ومحاولة استيعابها للي حصل من شوي ودقات قلبها سريعة .
    ابتعد عنها تفادي لأي كلام منها ، مسك جواله
    كان فيه أكثر من اتصال لعائلة كورتيز بغرابة وهو يقرأ الرسايل ألي تريد تعرف وتطمن عن إيلينا عقد حاجبه " ما يعرفون أنها هنا !؟ "
    بينما ايلينا حاولت تنهي العمل التطوعي سريع وغيرت ملابسها وصعدت السيارة بدون أي كلمة .
    ماكسيمو مركز بالخط: ألا يعلمون أنك هنا ؟
    إيلينا " بكل وقاحة يكلمني ! ناسي وش مسوي ولا مش حاس بنفسه الأفندي ! " بدون ما تناظره: لا ..
    ماكسيمو عقد حاجبه: ولما لم تخبريني ! قد وضعتني الآن في موقف محرج مع الدون إدوارد .
    ايلينا بلا مبالة: جد لنفسك حلاً .
    ماكسيمو استفزه ردها شد على قبضته وهو ماسك الديركسون: حسنا لك هذا .
    ايلينا حست من نبرته وكأنه يهدد لكنها ما اهتمت لحد ما وصلوا للفيلا .
    كانت ملامح وجهم شديدة ما بين الفرج والعتاب والقهر .
    صوفيا بخوف ركضت لها: صغيرتي صغيرتي " وحضنتها "
    ادوارد بحزم: لما فعلتي هذا ايلينا ؟
    ايلينا: ........
    ادوارد كمل: اتدركين ما فعتي توا ! كدتي تصيبيننا بالجلطة .
    ماري بقهر: اولم تسمعوا أن هناك هاتف خلوي !؟ لما لم تراسلينا وتعلمينا ايلينا .
    ماكسيمو نزل رأسه: لما تخبرني السنيورة إيلينا إنك لا تعلم سيدي .
    ادوارد اعطى ايلينا نظرة ثم دخل للمكتب .. ايلينا تنهدت ولحقته
    صوفيا ناظرته : ماكسيمو كان عليك إخبارنا عن مكانكما .. غيابكما سبب الرعب للبيت كله .
    ماكسيمو اكتفى بالصمت وهو يستمع لعتابها ولومها ..
    بالمكتبة ..
    بحزن نزلت رأسها لتحت ..
    إدوارد: كنتي تظنين حقا انه لن يخبرني ؟
    ايلينا: ابي ! ما يحدث لي .." سكتت شوي "
    إدوارد تنهد: ماذا عن الدكتور لويس؟ هل ما زلتي تذهبي إليه ؟
    ايلينا هزت رأسها بالنفي: لقد طرأ علي بعض الأعمال مؤخرا .
    ادوارد: سيتم تحديد زواجكما ابنتي عما قريب وانتي وهو بعيدان للحد الكبير تقربي منه واكسري هذا الحاجز ، سأخذ موعد منه الان .
    ايلينا باندفاع: لا ابي .. أنا سأعمل على الموضوع لا تقلق .
    إدوارد بخوف: ولا تعاودي ما حدث اليوم مجددا .
    ايلينا اكتفت انها تبتسم له بثقل ثم صعدت فوق لغرفتها
    حيث انخرطت في بكاء عميق لأن كل ألي يصير لها معه غصبا عنها مو قادرة تتقبل وجوده ولا فكرة بيوم أنها بتطلع من بيت ابوها وتكون معه في سقف واحد ، إنسان ما يشبها بأي صفة من الصفات .. انتبهت لنور جوالها " فرانكو " قلبت جوالها وهي ما تريد حتى أنها تسمع صوته .
    قامت من السرير لعند المراية شلحت شالها الأبيض ألي كان ساترها طول ماهي لابسها فستان عاري شلحته وهي تحس بألم في يدها اليسار شافتها حمراء تذكرت ألي سواه الحارس والموقف ألي بينهم حطت يدها على قلبها وكأنها تتذكر كيف كانت دقات قلبها سريعة وخايفه من نظراته " ايش احس فيه بالضبط ! احس اني عاجزة قدامه .. نظراته الناعسة الرمادية القاتلة ألي توحي بالكره والحقد كل ما استفزيته .. مين يكون ؟ وليه جاي هنا دام هو حاقد ؟ معقول جاي ينتقم لمقتل اخوه ريكي ! لزوم ابحث وأعرف "
    دخلت للحمام أخذت دوش لنصف جسمها ولبست فستان ناعم بأكمام طويلة بلون الأسود بأزرار امامية من عند الصدر ..
    اندق الباب
    كاسيلدا دخلت: هل أنتي بخير صغيرتي ؟
    ايلينا تنهدت: لست على ما يرام نانا ، فرانكو اخبر والدي عما حدث بيننا ليلة الأمس وأنا حقا تعبه .
    كاسيلدا بتعاطف: والدك يفعل الكثير لتنسجما سيغادر بعد قليل مع السنيورة صوفيا لعائلة السيد خوسيه خورخي .
    ايلينا وكأن في شيء لمع براسها: حقا ؟ ومتى هذا ؟
    كاسيلدا: بعد قليل سيغادرون .. لكن ماذا برأيك سيذهبون ألأجل التسوية بينكما ؟
    ايلينا بدون اهتمام: لست أعلم نانا لكني حقا أود ان يمر الوقت سريعا .
    .
    .
    ماكسيمو نزل راسه: حسنا سيدي .
    إدوارد: أنا اثق بك كثيرا فلتهتم بها ولتحرص لعدم غيابها من المنزل .
    صعدت ماري السيارة معهم وانطلقوا وعيون ماكسيمو تناظرهم لما اختفوا من عينه .. دخل من الباب الخلفي للمطبخ المخصص للخدم ما شاف أي احد فيه .. فتح البراد وطلع ألي يحتاجه عشان يطبخ له وجبة سريعة ، طول ما هو هناك ما قدر يأكل لقمة والجوع الان غلاب .
    في لحظة دخول آنا والابتسامة بوجها: سنيور ماكسيمو ماذا تفعل هنا ؟
    ماكسيمو ألتفت لها: شعرت بالجوع .
    آنا: ماذا تود أن احضر لك .
    ماكسيمو: لا لست مضطرة بالمقابل سـ أنهي طبقي الآن .
    آنا وهي تشتم الريحة: اممم ما هذه الاكله الشهية ! " أخذت ملعقة تذوق " أنت والسنيورة ايلينا لديكما نفس الحس بالأكل دائما ما تفضلون النكهات الصريح والبهارات الواضحة .
    ماكسيمو " فعلا هي طبخت الكاري بالدار " بفضول: لم تتقبل اطباقكم ؟
    آنا: للحد الكبير نعم .. فقد أحضر الدون إدوارد عدة طهاة لكنهم لم ينالوا إعجابها بعد مدة ادلت بتعليقها بسبب النكهة الخفيفة فهي تعشق الكاري والكركم .
    ماكسيمو " هذا عرق العـربي الله يسلمك "
    آنا تلعب بشعرها وبدلع: كيف تجد العمل هنا ؟
    ماكسيمو: ماذا ترين انتي ؟
    آنا بنفس دلعها: انت تشقى كثيرا .. كونك تعرض نفسك دائما للخطر .
    ماكسيمو انتبه لدخولها
    آنا بتوتر ابتعدت عن ماكسيمو وضبطت نفسها: اهلا سنيورة .
    ايلينا تناظر فيهم وكأن شيء بينهم: مرحبا ! " عينها طاحت على الطبق ألي جنبه " لما أنت هنا ؟
    ماكسيمو: لم يخبروني أنه يمنع دخولي هنا .
    آنا باندفاع: أمن خطب ما سنيورة .
    ماكسيمو كمل: ايجب علي أن أأخذ الاذن منك بالمرة القادمة .؟
    آنا ويدها على فمها وبتوتر: المعذرة سنيورة هو لا يعي ما يقوله .
    إيلينا بنظرات حادة له: لا عليك آنا فهو لا يملك حس الذوق ابدا .. يتحدث إلي وكأنني أنا من اعمل لديه .
    آنا تناظره بلوم: هو لا يقصد صحيح ؟
    ماكسيمو بدون اهتمام أخذ طبقه ، إيلينا سحبت الصحن من يده : يبدوا أن آخر طبق هنا من نصيبي .
    ماكسيمو برفعة حاجب
    آنا نزلت رأسها لتحت
    إيلينا سحبت الكرسي بطاولة الطعام وجلست ومدت يدها
    آنا اعطتها الملعقة وبتوتر: استأذنك سنيورة .
    إيلينا أخذت لقمة وبتلذذ: امممم لذيذ .
    ماكسيمو صار يناظرها: تتحدثين عن الذوق وأنتي لا تنتمين إليه .
    إيلينا تتجاهله وهي تأكل: سأجيب عليك لاحقا فأنا مشغولة .
    ماكسيمو: لهذا الحد نال إعجابك ؟
    إيلينا: وتشك في طهي الشيف هنا ؟ هو يعلم جيدا ماذا أحب و ..." سكتت شوي بغرابة "
    ألتفتت له وللحوض كان ما في ولا صحن باستثناء صحون الطبخة الان ألي كانت قليلة يعني لشخص واحد مش أكثر رجعت نظرها له
    ماكسيمو أخذ ملعقة جديدة ثم جاء من وراها وصار يأكل بالصحن وهي جمدت مكانها بلا أي حركة .. زادت نبضات قلبها , وهي تستنشق عطره الفريد
    ماكسيمو بهمس: إنها وجبتي أنا فأخذتيها .. وبالكاد أكلتي من الدار, نبل مني سمحت لك بالأكل من وجبتي الخاصة .
    ايلينا بلعت ريقها بصعوبة كبيرة وبتمتمة: مـ..ماذا .. لم أكن أ.. اقصد .
    جمعت قوتها وقامت من الكرسي والتفتت له بانفعال لكنها لم تنطق لقربه الشديد منها .. تلاقت عيونها بعيونه الكحيلة الذابلة ألي أول مرة تشوفه كذا خالية من الكراهية والحقد كانت بعيون مختلفة .. وكأن عيونه تسحبها لا لأي مكان ..
    صار يناظر بعيونها المتوترة لحد كبير وانفاسها السريعة بحركة صدرها تصعد وتنزل وكأنها خايفة بينما نظراتها ما لقى لها إلا تفسير التوتر ..
    بصعوبة أبعدت عينها منه وطلعت من المكان في صمت
    إيلينا طلعت لعند البلكونة واستنشقت هواء جديد " يا ربي ايش ألي صار من شوي ! بالكاد تنفست , لساني مربوط .. حرارتي ارتفعت ودقات قلبي تزيد ، معقول هذا دليل هذا مرض ؟ أو وباء ؟" حطت يدها على خدها الدافيين وقلبها ألي استعاد دقاته الطبيعية " اكيد اعاني من خطب ما ، اكيد ، بس روحة لدكتور لويس ما في ، ذي أعراض مختلفة تماما عن ألي كنت أحس فيها من قبل "
    رجعت شعرها لورى وهي تناظر بالحديقة .. طرأت عليها فكرة كانت تراودها كثير
    ألتفتت وهي تناظر هل في أحد بالردة أو لا ثم دخلت المكتبة وسكرت الباب بشويش ..
    توجهت لرفوف جنب المكتب حيث فيه ملفات كثيرة خاصة بالمصنع فقط غير مهمة تأففت جلست بالمكتب وفتحت الرف قبالها شافت صورة لإيلينا ابنته الشرعية ألي ماتت
    صارت تتأمل بوجها وكأنها أول مرة تشوفها وكتاب داخله صورة للحارس ريكي ، صارت تدقق بملامح وجهه ألي كانت متشابهه فقط من الأنف والذقن العريض ..
    ايلينا " الشبه بينهم واضح لكن ما أدري ليه اشكك فيه
    ممكن لأنه وقح وحقير ويتجاوز حدوده معي دايم " حست بصوت برأ
    رجعت الصورتين مكانهم والكتاب
    في لحظة دخول ماكسيمو توجه لرفوف يبحث عن الملفات
    إيلينا تحت طاولة المكتب تناظر فيه وهو يدور بالملفات
    ماكسيمو: طبعا سيدي .
    ايلينا " مين يكلم ! اظهر على حقيقتك وبان "
    ماكسيمو اخذ الملف وحطه فوق الطاولة: أنها باللغة الاسبانية لا يسعني فهمها ، لم أجدها .
    ايلينا كتمت نفسها لما حسته يقرب من طاولة المكتب
    انفجعت لما نزل برأسه
    ماكسيمو نزل برأسه لتحت المكتب: اخرجي و أقراي مضمون الملف .
    ايلينا طلعت من مكانها : كيف عرفت ؟
    ماكسيمو يأشر على السماعة ألي بأذنه ..
    ايلينا تقرأ الملف: مبيعات المصنع منذ عامين .
    ماكسيمو: حسنا سيدي سأعطيها للحارس
    جاء بيطلع جات قباله : كيف علمت ؟
    ماكسيمو:.......
    ايلينا بإصرار: لن ادعك تذهب قبل أن تخبرني .
    ماكسيمو: رائحة عطرك .. وضعية الكرسي .. انفاسك الخائفة .
    وتجاوزها وطلع برا المكتب تاركها بإعجاب لدقته العالية
    التفتت وهي تناظره يطلع من المكان ويسلم الملف للحارس الشخصي .
    لامست كتفها كاسيلدا وانتبهت لها: ماذا ؟
    كاسيلدا: لم تتحركي من سريرك وأنا أخبرك بأن تستعدي لقدوم السنيور فرانكو .
    إيلينا تمغطت: وكم الساعة الآن ؟ هل نمت كثيرا ؟
    كاسيلدا: قد نمتي بعمق عكس توقعاتي بعدما حدث بالأمس صغيرتي .
    ايلينا كشرت بوجها: ارجوك لا تذكريني .. نمت بعد عناء وتفكير .
    كاسيلدا: بالسنيور فرانكو ؟
    ايلينا بكذب: طبعا ومن سيكون غيره !
    كاسيلدا بابتسامة: حقا ؟ وكيف رايتي الأمر ؟
    ايلينا قامت من السرير: سـ أتماشى مع الوضع لأجل والدي وشراكه الدون خوسيه خورخي معه فقط .
    كاسيلدا: السنيور فرانكو ليس بهذا السوء اعطه فرصة بشكل شخصي ارجوك .
    ايلينا: متى سيأتي ؟
    كاسيلدا: بعد قليل .
    ايلينا: حسنا ..
    توجهت للحمام واخذت دوش منعش ليوم حافل بالتمثيل لبست الديشمبر روب حمام الوردي وعلقت ملابسها
    استشورت شعرها من قدام ومن ورى جففته صار مموج بتموجات طبيعية ليعطيه كثـافة ..
    اندق الباب: تفضلي .
    دخل وبوقفته الرسمية: تأخرتي ..
    ايلينا انخرشت بوجوده وشدت على الديشمبر خوف من ان شيء ظهر من جسمها وبلبكة:مـ..ماذا تفعل هنا بحق الله ؟
    ماكسيمو بلا أي ردة فعل: السنيورة ماري وفرانكو بالأسفـل بـ انتظارك .
    ايلينا بلبكة: ألا ترى ! أنني انهي لمساتي .
    ماكسيمو يناظر بلبسها المعلق ويناظر بشكلها العفوي طلع بصمت .
    ايلينا : ما خطب هذا المجنون !
    نزل تحت وشاف ماري وفرانكو لاصقين ببعض بشكل ملحوظ عند الشرفة وهي تضحك وتتمايع عنده
    والتقت بعيونه وكأنه يشوف نفسه قبل تعمد يصدر صوت
    ماري ابتعدت عن فرانكو وناظرت ماكسيمو وبتوتر: أين إيلينا .
    ماكسيمو: ستأتي سنيورة .
    فرانكو: هل رأنا ؟
    ماري: انه لا يفهم الإسبانية عزيزي لا تهتم .. سيلحظ توترك انتبه .
    فرانكو اقترب من ماكسيمو ويحاول يدير اعصابه:
    لم ألحظ وجودك هنا ماكسيمو .. أرى إنك مهتم كثيرا بعائلة كورتيز .
    ماري: حاول تظليله فرانكو لا اريده أن يلحظ شيئا .
    ماكسيمو رمق ماري بنظرة اربكتها لكنه ما تكلم .
    فرانكو حط يده على كتف ماكسيمو: أين هي سيدتك ؟
    ماكسيمو تقرف من قرب فرانكو أبتعد عنه في لحظة دخول إيلينا
    لاحظت التوتر بينهم : مرحبا .
    فرانكو بتملق اقترب منها وباس يدها: مرحبا حبيبتي كنت في انتظارك .
    ماري بقهر طلعت من المكان
    جلست معه بالبلكونة
    فرانكو مسك يدها: حبيبتي ما رأيك في أن نخرج على الغداء قد حجزت مطعم قريب من هنا يشتهر بمأكولاته البحرية التي تعشقينها .
    إيلينا سكتت شوي: فرانكو عما حدث أمس فأنا .. اعتذر منك لم اكن أعني.
    فرانكو يناظر بماكسيمو تارة فيها قاطعها: لا عليك لكن لا اود من حارسك هذا أن يذهب معنا فأنا لست مرتاحا له .
    ايلينا: ولماذا ! هو لا يجيد التحدث الاسبانية يمكننا قول ما نريده بأريحية تامة .
    فرانكو: انا لست مرتاحا لنظراته عزيزتي .
    ايلينا استغربت من رأيه عنه ألي يشابه رايها: حقا !
    فرانكو: سأتحدث مع والدك بخصوص هذا الحارس .
    ايلينا: لن يوافق فرانكو أنا أعرفه جيدا .
    فرانكو قام: دعي هذا الأمر لي .
    توجه للمكتبة وحاول يتكلم مع إدوارد لكن تم رفض طلبه انقهر فرانكو كثير لكن ما حاول يبين شيء .
    بعد نصف ساعة طلعت معه للمطعم الفخم .
    ماكسيمو كالعادة تواصل مع ليلى لترجمة
    حط مكبر بشنطة إيلينا ووقف عند الشرفة القريبة منهم
    كان المطعم فاخر بمعنى الكلمة يطل على البحر ومعزوفة اسبانية جميلة
    قدم لهم القارسون شوربة ثمار البحر وطبقين سالمون مع الهالوين وطبق من الربيان المشوي والبازلا بصوص الحار .
    ايلينا: اشكر تفهمك الدائم فرانكو فهذا الأمر خارج عن سيطرتي .. انا امرأة تقليدية .
    فرانكو: ارى هذا عزيزتي لكن لا تقلقي انها فترة تعارف بيننا وسيحدد عائلتنا يوم الزفاف .
    ايلينا حست بثقل الكلمة على نفسها لكن ما علقت
    فرانكو حط لها ربيان المشوي بجانب السالمون
    ايلينا بعدت البازلا من صحنها وصارت تأكل السالمون والربيان وهي تستمع له بصمت .
    فرانكو مسح شفته: لما أشعر انك في عالم آخر عني .
    ايلينا بنكران: بالطبع معك ولكنني لا احب مقاطعتك .
    فرانكو باس يدها: انتي رائعة إيلينا .
    ايلينا ابتسمت بثقل
    فرانكو: صديقي سيفتتح معرضه السنوي أعلم أنك تعشقين هذه الاماكن .
    ايلينا باهتمام: حقا ! ومتى هذا ؟
    فرانكو: هذه الجمعة .
    ايلينا بابتسامة: جميل وأنا على اتام الاستعداد .
    .
    ليلى ترجمت له الكلام ألي بينهم: هذا يصادف يوم إجازتك فهد ضروري تنتبه ممكن يخطط لشيء ، احنا ما نعرف هل التهديد هذا فعلا لايلينا ام لعائلة كورتيز دون غيرهم ، انت صح في اجازة لكن اجازة عندهم فقط لكن كـ مهمتك لا .
    ماكسيمو: هل وصلت الصور التي ارسلتها لكم ؟
    ليلى: اي وصلت بس ظافر رفض يشوفها ابو جاسم .
    ماكسيمو بغرابة: للان؟
    ليلى: خايف على صدمته بشوفة زوجة المرحوم بهالشكل " تنهدت " أنت كـ دكتور تشوفها طبيعية ؟
    ماكسيمو: أنا جراح ولست متخصص للأمراض العقلية أو دكتور نفسي , أنا أحاول أن أدرس ماضيها .
    ليلى: ضروري تعرف عشان تنهي مهمتك سريع .
    ماكسيمو: ندى هل هي بخير ؟
    ليلى: لا تخاف علومها تمام أنا اسال عنها كل فترة فهد ، ركز بمهتمك لطفا وكون يقظ دايم .
    رجعوا للفيلا .
    رجع لغرفته وبتردد فتح البريد الإلكتروني الخاص فيه وترك رسالة لصديقه آدم .
    تسطح بسريره ألف فكرة بباله بحياته الشخصية وبأخته ندى وبعائلة كورتيز وبـ إيلينا ألي ماضيها محيره بشكل كبير أندق الباب
    قام من السرير بيلبس التيشيرت حقه إلا ينفتح
    آنا وسعت عدسة عينها وهي تناظر لجسده المنحوت بعضلاته البارزة ولونه المميز عضت شفتها: المعذرة لم اتوقع أنك ستنام وأنت لم تأكل .
    ماكسيمو لبس التيشيرت الرمادي وعينه على الصحن ألي بيدها: لم اشعر بالجوع .
    آنا: يجب أن تأكل فأنت مسؤول عن السنيورة ايلينا .
    ماكسيمو لمعت في رأسه خطة وبتودد: لكني لا أحب أن أأكل بمفردي .
    آنا بفرحة: سأشاركك إن كنت لا تمانع .
    ماكسيمو باندفاع: افضل .
    آنا بحماس حطت الأكل فوق السرير وجلست قباله بحماس
    ماكسيمو سكت شوي: مرتبطة ؟
    آنا: لم يحدث فأنا هنا دوما .
    ماكسيمو: منذ متى وأنتي هنا ؟
    آنا: منذ ثلاثة اعوام .
    ماكسيمو " حلو حلو " باهتمام: وما رأيك بالسنيورة ايلينا ..؟
    آنا: لن تشي بي لديها صحيح ؟
    ماكسيمو: تعرفين طبيعتنا ! .
    آنا بأريحية: أنها لطيفه ولكنها امرأة تقليدية ولا تهتم بأمر خطيبها الوسيم فرانكو ، على عكس السنيورة ماري فهي تهتم جدا بصيحة الموضة وترتدي اجمل الثياب في الحقيقة ظننت أن السنيور فرانكو سيختار ماري ولكن لسبب غريب قد اختار ايلينا .
    ماكسيمو: ولما دهشتك ؟
    آنا: اوه أنت رجل مثلهم ستعجب بها طبعا .
    ماكسيمو بنفي: لم أفعل .
    آنا بأريحية أكبر: لأن الرجال يرونها صعبة المنال لم تسمح لهم بتقبيلها و الاقتراب منها ابدا .
    ماكسيمو وهو يتذكر ألي صار بينها وبين فرانكو قبل لما كان يريد يبوسها وصدته , وبغرابة: ولما لا تسمح ؟
    آنا: لا أعلم السبب تحديدا لكن الأمر راجع أنها تقليدية ومملة على عكس شقيقتها فهي تعشق الحياة والسهرة والحفلات . .
    ماكسيمو بتفكير: ما خطب السنيورة إيلينا ؟ اتعتقدين أنها غريبة؟
    آنا بتأييد: أنها غريبة الأطوار حقا في كل شيء وعادة ما تغلق الأبواب عندما تكون بغرفتها دائما .
    ماكسيمو عقد حاجبه: تغلقها ! لم افهمك .
    آنا: ليست للاسترخاء إنما لفعل أمر ما .
    ماكسيمو بتفكير عميق " ابنة الرئيس تتصرف بتصرفات غريبة ، حان الوقت لشروع بالمهمة الشخصية لمعرفة ألي تخفيه "
    آنا مسكت يد ماكسيمو وبتمايع: لديك حبيبة ماكسي؟
    ماكسيمو ابعد يده منها بهدوء: لا .
    آنا: سيكون قريبا .
    ماكسيمو: لن يكون
    آنا بخيبة: ولماذا ؟
    ماكسيمو: تجارب الحب فاشلة لدي .
    آنا بلهفة: ربما ستنجح هذه المرة .
    ماكسيمو: ربما .. وأنا لا أحب أن أقيم امر , لست اكيد من نتائجه " قام " أنا سأمدد ظهري قليلا .
    آنا شالت الصحن: ولكنك لم تأكل جيدا .
    ماكسيمو: لست جائعا حقا .
    طلعت آنا بخيبة ألي كانت تنتظر شيء منه لكنها ما استفادت شيء
    .
    مالت كتفها عند الشرفة والسماعة بإذنها: لست أعلم آيشا ولكني سألتقي بك قريبا حتما ..
    آيشا:كل يوم تقولي هذا الكلام ايلينا !
    ايلينا تنهدت: أنتي تعلمين وجه نظر والدي ولا أحد هنا يعلم سوا خادمتي كاسيلدا .
    آيشا: والحل ؟ اريد كلام نهائي .
    ايلينا: ما رأيك بيوم الجمعة ؟
    آيشا: جيد لا عمل لدي .
    ايلينا: وأنا سأستريح من هذا الحارس النبيه .
    آيشا: كثيرا ما تتحدثين عنه تشوقت لرؤيته .
    ايلينا بكره: حالما ترينه سـ يصابك التعب منه فهو متعب لحد كبير آيشا .
    آيشا: هههههه ومع ذلك أنني متشوقة .
    ايلينا قفلت الخط من صديقتها وشافت آنا تطلع من ملحق الخدم والشك بجواتها نزلت تحت لعند المطبخ .
    كاسيلدا: لم يأكل ؟
    آنا: أنا فقط من فعلت .
    كاسيلدا: ألم تأكلي ؟
    آنا بحالمية: سأأكل وجبتين وثلاث إن لزم الامر , الأهم أن أكون بجانبه .
    كاسيلدا بضحكة: كفاك حلما يا فتاة بمثل وسامته لديه حبيبة بالطبـع .
    آنا بفرحة: اخبرني بأن عازب ااه لا اصدق بعد هذا الصبر الطويل سيكون لدي حبيب بوسامته .
    ايلينا كانت واقفة تسمع
    كاسيلدا بضحكة: ولما شخص مثل ماكسيمو ينظر لكي انتي ! كفاك حلم آنا ، وأعملي بجد هيا .
    دخلت عليهم وباين عليها القهر : ماذا يحدث هنا ؟
    كاسيلدا ألتفتت لها: مالأمر سنيورة ايلينا؟
    ايلينا تناظر بالصحن: كاسيلدا دعينا لوحدنا قليلا .
    كاسيلدا طلعت بثقل
    ايلينا ناظرتها: آنا من اخبرك أن تذهبي لغرفة الخدم بوقت خارج عن الوجبات الرئيسية .
    آنا بتوتر: المعذرة سنيورة لم أكن أعلم أنه غير مسموح .
    ايلينا بقهر: وها قد علمتي لا تكرري ما حدث مفهوم ؟
    آنا هزت رأسها بالإيجاب
    ايلينا: ان سمعت بمخالفتك للآوامر ستكون هذه آخر ليلة لك هنا .
    وطلعت من المطبخ بخطوات غاضبة
    كاسيلدا دخلت بعد خروج ايلينا وبغرابة: ماذا قالت ؟
    آنا حكت لها بروعه عن ألي صار: اقسم لك كاسيلدا هذا ما حدث .
    كاسيلدا سكتت شوي: ماذا يحدث لها! لم تكن هكذا ابدا .
    آنا بفم حزين: أنا أعذرها فهي تكرهه بشدة .. فقد بدأ لي وكأنه يعاملها بإستخفاف وبغير تهذيب .
    كاسيلدا: أنا أعرفها جيدا فهي ليست من هذا النوع .. انها تتعاطف كثيرا مع العاملات ورقيقة .
    آنا كشرت بوجها بسخرية: ارى هذا .. سأذهب لأنهي عملي قبل ان تشي بي لدى الدون .
    كاسيلدا انهت عملها على عجل وصعدت فوق عندها
    ايلينا كانت تلبس الكارديغان: ماذا تقصدين بأنني قاسية .
    كاسيلدا: انك كالروح الطاهر بهذا المنزل صغيرتي وتعلمين أنني أراك مثل ابنة لي ..ابنة لم انجبها ، تصرفك مع ماكسيمو .." سكتت "
    ايلينا: انتي لا تعلمين عن اخلاقه وسلوكياته معي نانا .. اود ان اعذبه ما دام هنا اريد أن اراه يتعذب حقا .
    كاسيلدا كتمت كلامها بنفسها تحفظا لأنها مستغربة بتقلب شخصيتها ألي ما شافتها من قبل وسلوكها المحير .
    -
    بيوم الجمعة ..
    كثير من الخدم وكم حارس طلعوا لإجازتهم عدا عدد معين .
    إيلينا بابتسامة عريضة " واخيرا يوم لن أراه .. اخيرا "
    بحماس عند المراية لبست بلوزة رسمية ساتان بلون النحاسي مكشوف من الكتفين بشكل بسيط وتنورة بلاك ماسكه عالية الخصر وفتحة من ورئ بفتحة قصيرة لبست كعب اسود ربط واحد على كاحلها .. شعرها الويفي الاسود الحاكـل .. حطت الايلاينر الفرنسي وروج مطفي لحمي .
    لبست بالطو فخم أسود .. وشنطة صغيرة نحاسية .
    ناظرتها بإنبهار : تبدين جميلة ايلينا .
    ماري برفعة حاجب تتفحصها من فوق لتحت: ماذا يحدث هنا ؟
    ايلينا: سأذهب مع فرانكو بمعرض صديقه السنوي .
    ماري بدهشة: حقا ! لم تخبريني ؟
    ايلينا: كنت منشغلة كثيرا ماري بالكاد رؤيتك .
    بدخلة فرانكو بنظراته المعجبة فيها اقترب منها وباس يدها
    ماري تخفي غيرتها: هذا صحيح .. ولكنني فارغه وقررت أن أجلس معك هذا اليوم .
    ايلينا بابتسامة: بالطبع أمامك " وهي تناظر بساعتها " نصف ساعة لتجهزي .
    ماري قفزت من الفرحة وطارت لغرفتها
    صوفيا بهمس: ايلينا ! إنه يومكما لا يصح وجود ثالث بينكما .
    ايلينا: إنها ماري امي ! لا عليك .
    بعد دقائق نزلت ماري بطلة فستان لنصف الساق أحمر كرزي ماسك على جسمها علاق كاشف من صدرها شوي وبيدها بالطو أسود
    كانت بقمة الأناقة وسط نظرات الكل
    إيلينا بابتسامة: لا يحق لك ! بدوت الآن اقل منك جاذبية أليس كذلك فرانكو ؟
    فرانكو وعينه ما نزلت من ماري: صحيح ! هيا بنا قد تأخرنا .
    صعدوا السيارة برفقة الحارس الشخصي .
    إيلينا كل تفكيرها أنها بتقابل صديقتها آيشا بعد حضور المعرض السنوي .
    دخلوا بموجب التذاكر ودخلت ماري عن طريق صاحب المعرض
    رحب فيهم بشكل شخصي صديق فرانكو .
    تقدمت العاملة واخذت منهم البالطو .. وماري تسعى للفت الإنتباه بفستانها الجذاب
    إيلينا فردت شعرها الأسود ونثرته على كتفها بانسيابيه مع مجموعة من الزوار المهمين وهو واقف قبال كل لوحة ويشرح عن معناها ومسماها في تباهي وفرح .
    وبالجهة الأخرى .
    فرانكو بهمس: اخفضي صوتك ماري ، ماذا لو سمعت إيلينا حديثنا ؟ ماذا لو انتبهت لغيرتك .
    ماري باندفاع : غيرة ! اغار من من ؟ انا اجمل منها ولا يمكن أن أغار وانت تعي هذا .
    فرانكو: ارجوك تحكمي بغيرتك قليلا .. صوفيا كانت ستلاحظ .
    ماري بقهر: كنت ستذهب معها بمفردكما ولم تخبرني مسبقا كانت الدهشة مسيطرة على تعابيري ، اشعر وكأنك خنتني حقا .
    فرانكو: كيف تعتقدين ذلك ! ماري كيف تقارنين نفسك بها ! لم ارغب بها رغبتك انتي ولكن والدي قد رشحها زوجة لي قبل أن احادثه وقد أخبر إدوارد مسبقا لا مجال لتراجع .
    ماري بين دموعها: لم تكن شجاعا كفاية وترفض طلب والدك فرانكو .. انت أناني اخترت مصلحتك الشخصية عني .
    فرانكو بصدمة: ماري حبيبتي انتي لا تعين ما تقوليه لأن الغيرة تتملكك سأشرح لك كل شيء حالما نكون بمفردنا .

    اعجبتها لوحة عن سائر اللوحات المعروضة كانت فريدة من نوعها صارت تتأملها حست بنوع غريب فيها نزلت دموعها بلا شعور كان الألم عنوانها
    تقدم لها صاحب المعرض وباهتمام: كيف تجدينها , حزينة ؟
    ايلينا مسحت دموعها بطرف المنديل: فجأة شعرت بالحزن .
    صاحب المعرض سكت شوي: أنها فعلا حزينة أنه شخص فقد ذاكرته ولم يستعيدها وتلك ألوان متطايرة وامتزاج اللونين يعني الحزن والأسى وتلك هي زوجته وابنه لم يعرفهما .
    ايلينا بإعجاب: كيف قدرت تفسير كل ذلك بفرشاة .. أنت رائع .
    صاحب المعرض اعجبه كلامها: سعيد بسماع كلماتك .
    ايلينا فتحت شنطتها ومدت له الكرت: سأكون أول المشتريين لفنك الراقي .. اتصل بي عندما تعرضها للمزاد .
    انهت حوارها مع صاحب المعرض وهي تدورهم بعينها شافتهم سوا يتشاطرون الرأي باللوحة كما هو واضح لها اقتربت منهم: اعجبكم عمله ؟
    ماري انخرشت من وجودها لكن حاولت تبين أنها طبيعية: كنا نبحث عنك أين كنت ؟
    ايلينا: المعذرة فهي عادة لدي .
    فرانكو ابتسم بثقل: لا عليك حبيبتي، من يشعر بالجوع ؟
    ايلينا تناظر بساعتها
    ماري: من هنا يقطن بالقرب مطعم راقي صاحبة يمتاز بألذ اللحوم المشوية ، ما رأيكم ؟
    فرانكو: موافقان .
    إيلينا سكتت بس شافتهم منشغلين اخذتهم على حين غزة وأخذت سيارة تاكسي ثم راسلت فرانكو " طرأ لدي عمل مهم أنا بخير لا تقلق أهتم بماري ارجوك " ثم اتصلت بصديقتها لتحديد الموقع ..
    .
    .
    في إحدى المطاعم المتوسطة والسماعة بإذنه : آيش قصدك؟
    ليلى : أنا أقول أنها تخفي أمر مهم وأمر يمنعها من العودة لديارها انها تعيش وكأنها فعلا من الغرب امر محير لا !
    ماكسيمو: كل ليلة أفكر وأطلع بنتيجة وحدة .
    ليلى: وايش هي النتيجة ؟
    ماكسيمو " أنها خاينة " بكذب: ممكن تكون ..
    ليلى: مهددة ؟
    ماكسيمو: ذي مستحيل تتهدد .. قصدك هي تهدد .
    ليلى:.......
    ماكسيمو كمل بكره: مغرورة وغبية و تافهة !
    ليلى: ايش !
    ماكسيمو انتبه لنفسه: معليش كنت أقصد المهمة ذي .
    ليلى: فكرت تفاتحها بموضوع رجعتها لسعودية ؟ يعني عن أهلها ووضعها ممكن تعرف اسبابها .
    ماكسيمو: ممكن أنتي ما تعرفي القضية والمطلوب مني بالضبط ليلى لكن ظافر ملزم علي أني ما اوضح لها شيء إلا لما يطلب مني .
    ليلى بغرابة: والسبب ؟
    ماكسيمو: ما يسمح لي اسأل .
    ليلى تنهدت: صحيح ، أنا بزودك بأي معلومة ممكن تفيدك .
    ماكسيمو: شكرا ليلى .
    ليلى: العفو وكون حذر .. فمان الله .
    قفل منها ، رفع يده وجاء القارسون بيقول طلبه ...
    غابريلا: لوحدك هنا؟
    ماكسيمو وسعت عدسة عينه: غابي !
    غابريلا بفرحة أنه تذكرها: لوحدك أم تنتظر أحدهم ؟
    ماكسيمو مد يده تجاه الكرسي: ماذا تأكلين؟
    غابريلا نزلت شنطتها وجلست قباله طلبوا طلبهم ثم ناظرته: سعيدة برؤيتك هنا ماكسيمو .
    ماكسيمو: حسنا انها يوم إجازتي .
    غابريلا بحماس: حقا ! أنت غريب هنا ألا تريد معرفة اجمل اماكن اسبانيا ؟
    ماكسيمو استغرب كلامها: بالطبع اريد لكنك تعرفين طبيعة عملي غابريلا .
    غابريلا: لن اطالب إلا بيوم اجازتك لن تمانع أن كنت دليلك السياحي على الأسبوع القادم ؟
    ماكسيمو: بالطبع .. اشكرك غابريلا .
    غابريلا فرحت أنه وافق: لا شكر على واجب وأنا ايضا أود الراحة من عملي .. لم أخبرك بأني ايضا أعمل مدرسة للغة الانجليزية في اوقات محددة بالأسبوع .
    ماكسيمو: جميل جدا .
    غابريلا: ألا ترغب بتعلم الاسبانية ؟
    ماكسيمو: ليس هناك الوقت الكثير .
    غابريلا: الإرادة تصنع المستحيل .. مرة بالأسبوع تتعلم 10 كلمات ما قولك ؟
    ماكسيمو: من دون مقابل ؟
    غابريلا بضحكة: لا عليك ، سيكون بالمقابل تضيعة الوقت لي , موافق ؟
    ماكسيمو: حسنا .." سكت شوي " لما فتاة مثلك وحيدة اقصد بلا حبيب او صديق !
    غابريلا: مات في حادث .. منذ سنة .
    ماكسيمو بآسى: آسف لما حدث لك .
    غابريلا ابتسمت بصعوبة: أنا بخير لا تقلق .
    من جهة اخرى
    نزلت من التاكسي وهي تدورها بعينها
    آيشا ما صدقت وهي تشوفها ضمتها بقوة : لا اصدق ايلينا اخيرا .
    ايلينا بفرحة: اعتذر على التأخير منذ متى وانتي هنا ؟
    آيشا: منذ قليل .. لا يهم لندخل هيا .
    دخلت بالمطعم وجلست قبالها
    ايلينا: كيف هي امورك ؟
    آيشا: بخير لحد كبير ، ماذا عنك؟
    ايلينا: كنت بخير لحد ما آتى هذا الحارس اللعين وافسد علي حياتي .
    آيشا: ماذا به ؟
    ايلينا حكت لها تصرفاته بالتفصيل
    آيشا: الدون إدوارد يعلم ؟
    ايلينا: لا يصدقني .. الوغد يدعي المثالية امامه " شدت على اسنانها " ااه لو هو امامي الآن كنت خنقته بيدي هذه .
    ألتفتوا لصوت وراهم
    غابريلا بدهشة: السنيورة ايلينا ؟
    ايلينا وسعت عدسة عينها بصدمة وهي تشوف ماكسيمو هنا وهو بنفس الصدمة وسط نظراتهم الملحمية




    آنتهــــى البــارت


  8. الكاتبة ساندرا
    16-07-2022, 02:14 AM

    رد: رواية ابنة الرئيس / الكاتبة ساندرا

    رواية ابنة الرئيس / الكاتبة ساندرا




    رواية ابنة الرئيس / الكاتبة ساندرا
    البارت السـابع
    " 7 "


    ألتفتوا لصوت وراهم
    غابريلا بدهشة: السنيورة ايلينا ؟
    ايلينا وسعت عدسة عينها بصدمة وهي تشوف ماكسيمو هنا وهو بنفس الصدمة وسط نظراتهم ملحمية
    غابريلا تصافح آيشا: مرحبا بك .
    آيشا تهمس لإيلينا بذوبان: من هذا الوسيم ؟
    ايلينا انتبهت لنفسها ونزلت عينها وبنفس همسها: البغيض .. الحارس الشخصي .
    آيشا رجعت نظرها بافتتان له : مرحبا بك .
    ايلينا صدت عنه وناظرت فيها: اي صدفة عجيبة رؤيتكما هنا .
    غابريلا بفرحة: انها أجمل الصدف لدي سنيورة ، اتمانعان من مشاركتنا الطاولة ؟
    آيشا باندفاع: بالطبع غابريلا بالطبع .
    ايلينا رمقتها بنظرة: لا نود ازعاجكما .
    غابريلا باندفاع: ليس هناك إزعاج على الاطلاق وجودك تشريف لي .
    ماكسيمو ابتسم باستخفاف و هالشيء ما غفل عن ايلينا ألي شدت من قبضة يدها لكن ما تكلمت .. قبلت دعوة غابريلا وصاروا بطاولة وحدة
    ايلينا " ما صدقت أرتاح منه ومن وقاحته اشوفه بهاليوم يا ربــي لااا "
    ماكسيمو " على كثر المطاعم والمقاهي ما اخترت ارتاح إلا هنا ! وجهي بوجها يا ربي ؟ ما اتحملها في دوام عملي تجي اليوم .. استغفر الله "
    غابريلا: ما طلبكم ؟
    آيشا قالت طلبها هي وايلينا وناظرت لماكسيمو: أأنتما في موعد ؟
    غابريلا بإحراج: لا لسنا كذلك قابلته بالصدفة من هنا .. ماذا عنكما ؟
    آيشا: اتينا لتسلية .
    ماكسيمو بسخرية: هنا؟ ألن تذهبوا لمكان بمستواها ؟
    إيلينا " مستحيل يرتاح إلا وينرفزني بنبرته الحقيرة ": وما شأنك ؟ بوسعي الذهاب اينما أريد .
    ماكسيمو يدور بعيونه: لا أرى حارس معك ! أيعلم بذلك الدون إدوارد .
    ايلينا بحده: اتهددني ؟
    ماكسيمو: الفتاة المثالية التي تقلق على والدها هــا هي الآن في الأحياء المتواضعة دون حماية .. لن يعجبه الأمر .
    ايلينا شدت على قبضة يدها: لا تحاول حتى .. " وهي تشوفه يمسك جواله " أنت هنا في حمايتي .
    ماكسيمو رفع نظره لها: أنا هنا لأجل الترفيه والبعد عن مشاكلك التي لا تنتهي سنيوريتا .
    ايلينا بغيظ: ايها الـ....
    غابريلا قاطعتهم: ارجوكما نحن في مكان عام !
    آيشا: ماذا بك ايلينا ؟
    ايلينا بقهر: ماذا بي ! .. هو من بدأ .
    ماكسيمو بابتسامة جانبية مستفزه لها .
    إيلينا: ايها الوغد .
    ماكسيمو ببراءة: ماذا بك ؟
    آيشا: ايلينا ماذا دهاك لم يقل شيئا حتى .
    ايلينا ناظرته بقهر وهو يرفع حاجبه باستفزاز
    في لحظة وصول القارسون وقدم طلبهم .
    غابريلا بحماس صفقت يدها مرة: انها فرصة لا تعوض أن اكون معك من جديد سنيورة إيلينا على مائدة العشاء .. أود دعوتك لمشروع خيري تنظمه احدى الرعاية الاجتماعية حيث يقطن بالقرب من هنا .
    ايلينا: بالطبع غابريلا يسعدني هذا .
    غابريلا: لكني لا أعلم ما هو جدولك هذا الأسبوع
    ايلينا: ا...
    ماكسيمو يقاطعها: جدول ! أنها تضيع وقتها باللعب لا جدول محدد .
    إيلينا احمر وجها بقهر ..
    غابريلا بإحراج: ااا .. احم ما رأيكم بوجبة العشاء ؟
    إيلينا ضربت بالطاولة وقامت : سأذهب للحمام بالإذن .
    غابريلا قامت معها: بالإذن ..
    فتحت الباب ودخلت التواليت وحطت شنطتها بقوة فوق المغسلة " الحقير .. الوغد كيف يتجرأ ويطلعني مثل الطايشة وسيئة المزاج وانا مش كذا ! الاستفزازي "
    دخلت غابريلا بقلق: سنيورة ايلينا هل انتي بخير . حسنا أنا أعتذر منك لم أكن اعلم بأن علاقتكما بهذا السوء .
    ايلينا: علاقتنا ! ماذا ! أنا بالكاد أعرفه إنه مجرد حارس لعين .
    غابريلا تنهدت بحزن: اعتذر منك بشكل رسمي سنيورة ايلينا.
    في لحظة دخول رجل بلباس أسود موحد يخفي وجهه بقبعة .. غابريلا عقدت حاجبها : المعذرة يا هذا إنه حمام السيدات ! ألا ترى؟
    الرجل بدون اهتمام دخل واقفل الباب
    غابريلا بقهر: ما بال رجال هذه الأيام .. أين رجال الأمن .
    إيلينا: دعيهم يتصرفون فلنخرج من هنا .
    غابريلا بشراسة : سأخبر الأمن لا تدعيه يخرج سنيورة .
    وطلعت بسرعة تبلغ الأمن
    ماكسيمو انتبه لغابريلا ألي وضح عليها الاندفاع قام واقترب منها: ماذا يحدث .
    غابريلا: هناك رجل دخل لحمام النساء وعندما ردعته تجاهلني بدون اكتراث .
    ماكسيمو بعقدة حاجب: والسنيورة ! أين هيا .
    غابريلا: خشيت من مغادرته فـ أخبرتها ان تظل هناك و..
    ماكسيمو وسع عدسة عينه: مــاذا !!
    وركض بسرعة لداخل التواليت النسائي شافها واقفة مكتفه يدها في انتظاره يخرج .
    ايلينا اول ما شافته بشراسة: يا إلهي ماذا تفعل أنت هنا .. ألم تكتفي ؟
    ماكسيمو شم ريحة غريبة بالتواليت وهالريحة ما يخطئها .. سمع صوت كسر زجاج النافذة .. في لحظة سريعة مسك يدها وسحبها لعند الباب يحاول يفتح الباب لكنه عك
    غابريلا ورجل الأمن يحاولون يفتحونه
    ماكسيمو بصوت عالي: ماذا يحدث ؟
    رجل الأمن: الباب لا يفتح دقيقة من فضلك .
    ايلينا بقلق: ماذا يحدث ماكسيمو .
    ماكسيمو: أنا اشتم رائحة بنزين .
    ايلينا بصدمة: مــاذا!
    ماكسيمو يحاول في الباب ما قدر .. حاول يرمي ثقله على الباب ، صار يناظر في باب الحمام من برا و البنزين طالع بشكل واضح ، شلح جاكيته الأسود وتسلق الباب من فوق وشاف زيت بالأرض بكمية كبيرة والريحة كلما تزيد نزل وفتح باب الحمام ومسك يدها اقترب منها ولبسها جاكيته الأسود ورفعها لعند النافذة المكسورة: توخي الحذر سنيورة , لا يجب أن تصابين بـ آذى .
    ايلينا صارت تناظر بعيونه الرمادية وهو يغطيها زين
    وطلعها برا وطلع معها ..
    الرجل شافهم يطلعون بصدمة ولع القداحة وحذفها عليهم .. ماكسيمو ضرب القداحة بيده بقوة في اتجاه النافذة بدون تفكير
    وولع النار بشكل كبير
    ماكسيمو سحبها لحضنه وحمى وجهه من النار .. أدرك أنهم حاملين لزيت برجلهم .. ضم يدها وصاروا يركضون بعيد عن المطعم وسط صراخ الناس واتصالهم بالدفاع المدني ..
    حراس الأمن بيدهم طفاية الحريق والعاملين يظهرون الزوار منه في لحظة اندلاع الحريق .
    إيلينا بصدمة تناظر للمكان ودقات قلبها تزيد مش مستوعبة ألي صار من شوي .
    ماكسيمو حط يدينه على كتفها وعيونه تتفحصها: أنتي بخير ؟ ايلينا ! تكلمي انتي بخير.
    ايلينا بنفس صدمتها تناظر بعيونه الرمادية وهو يتكلم بلغتها .. لغة هي تفهمها : اي أنا بخير .
    ماكسيمو تنفس الصعداء: الحمدلله .. الحمدلله " تقلبت ملامح وجهه لرعب وهو تو يستوعب اللغة ألي تكلم فيها "
    لحظة صمت مشتركة بينهم الخوف والقلق والرعب من المنتظر .
    جاوا رجال الإسعاف لهم: هل أنتم بخير ؟
    ايلينا انتبهت لهم وناظرتهم هزت رأسها بالإيجاب
    ماكسيمو بلع ريقه بصعوبة كبيرة وهو يحاول يبين طبيعي لكن لصعوبة موقفة فضل أنه يسكت .
    غابريلا وآيشا يركضون لهم .. احتضنت ماكسيمو وبين دموعها: هل أنت بخير ماكسيمو ؟
    ماكسيمو صافن مو قادر يبعدها او يدلي بأي ردة فعل
    آيشا احتضنت ايلينا وهي تتفحصها: ماذا حدث ! ايلينا هل أنتي بخير عزيزتي ؟
    ايلينا كانت تناظر غابريلا وماكسيمو في لحظتهم الحميمة نزلت عينها لتحت هزت رأسها ..
    ورفعت عينها والتقت عينها بعيونه من جديد
    آيشا انتبهت لهم لكن ما قدرت تسأل الآن
    بعد الاستجواب والتحقيق
    غابريلا: اذهبي سنيورة إيلينا .. ماكسيمو لطفا انتبه لها .
    ماكسيمو هز رأسه
    و صعدوا السيارة
    وآيشا وايلينا ورى تضمها بقوة وهي تتلو عليها آيات قرائية
    ماكسيمو كان يستمع بصمت والأفكار برأسه أوصل آيشا لبيتها ..
    إيلينا خرجت عن صمتها: أنت مين ؟
    ماكسيمو: آيشا مسلمة ؟
    إيلينا سكتت شوي: وأنت مين ؟
    ماكسيمو: حارس شخصي .
    إيلينا: أنت عارف وش أقصد بالضبط .
    ماكسيمو:.........
    إيلينا: ريكي مستحيل يكون أخوك .
    ماكسيمو: وليه ؟
    إيلينا: أنت عربي .
    ماكسيمو: في إثبات على أني عربي ؟
    إيلينا: لا ! اتقانك للغة .
    ماكسيمو: أنتي تتكلمين الانجليزية والاسبانية هل يعني أنك منهم ؟
    إيلينا بقهر: انت مين ؟ لا عجب أني مش مرتاحة لك ، بعلم الدون بكل شيء .
    ماكسيمو: وبتقولين له عن آيشا ؟
    إيلينا: أنت تهددني ؟
    ماكسيمو ببراءة: لا ! لكن وش قصة آيشا معك ؟ قولي لي .
    إيلينا: منيب مجبرة أعلمك بأي شيء .. لكن لا يدري أبوي عن وجودنا بحادثة المطعم .
    ماكسيمو:....
    إيلينا: ألي فيه مكفيه ما بزوده خوف وقلق .
    ماكسيمو رجع نظرة لطريق حس باطمئنان معظم الشيء ..
    إيلينا " مسكت عليه شيء .. الآن أقدر امشيه مسطره واحط حد لقلة ادبه بنفس الوقت ما أقدر اثق به .. شوي شوي وبحل لغزك يـا ماكسيمو الكلب "
    نزلت من السيارة ..
    ماكسيمو واقف جنبها: يستحسن أنك تأخذين دوش عميق .
    ايلينا بإحراج: وش قصدك ؟
    ماكسيمو: دستي على البنزين وفيك ريحة حريق .
    ايلينا ألي كانت تظن أنه بيتبلئ عليها بشيء بجسمها كـ طريقه لإستفزازها كالعادة
    صعدت فوق
    بخطوات حذرة بعد ما شلحت كعبها ودخلت غرفتها ورمت ملابسها بالسلة وأخذت دوش منعش تفكر بألي صار " لو الله ثم ماكسيمو كنت أنا في خبر كان .. مش كان المفروض اشكره ! ليه دايم بدل ما استخدم كلمة شكرا تكون سب وشتم فيه واتخذ الأمور من زاوية مختلفة اااه يا ربي ، لا يمكن تقولين يا ايلينا ان هذا مدبر من ماكسيمو ابدا لا يمكن لأني شفت بنظراته الخوف والقلق والرعب بآن واحد وأنه ساعدني اخرج من غير ما اُصاب بأي اذى "
    بالنسبة لماكسيمو ..
    لف المنشفة على خصره ومنشفة صغيرة على كتفه يجفف شعره انتبه للاتصال حط السماعة ورد
    ظافر: وكيف تداركت الوضع ؟
    ماكسيمو: لم اتداركه تماما ولكنني أعرف السيطرة .. إدوارد رجل مسيحي ملتزم لم يسمح بصداقة آيشا لها لأنها مسلمة .
    ظافر: وابنة الرئيس كيف تصادق مسلمة ؟ تشوف الإسلام عليها ؟
    ماكسيمو: بدون حجاب لا يعني أنها كافرة ! الكثير بدون حجاب ولكن أترك لي قليلا من الوقت لأرى سبب تمسكها بـ آيشا .
    ظافر: وكيف حال نفسيتها بعد الحادث ؟ انتبه يصير لها شيء فهد ذي مسؤوليتك .
    ماكسيمو تنهد: لا عليك .
    اقفل الخط على عجل وهو مش مرتاح يريد يتكلم معها لكن ما يقدر يدخل داخل الفيلا بهالوقت لأن الشك الآن عليه صار أكبر من قبل , قبل بدون أي دليل . .

    باليوم التالي ..
    كان يتصفح جواله على آخر الاخبار عقد حاجبة وهو يقرأ خبر اندلاع حريق بمطعم في احدى ضواحي اسبانية والاسباب مجهولة ولا يوجد مصابين .
    صوفيا: حمدا لرب أنه لا يوجد ضحايا .
    ماري: لا يهم .. أمي أود الذهاب للمبيت عند صديقتي .
    صوفيا: ماري ارجوك تفهمي ما يحدث لنا لطفا .
    ماري بخيبة: لا أعلم لما يتوجب عليكم معاملتي كـ طفلة بينما إيلينا تذهب اين ما تشاء مع من تشاء ! لن استطيع الصبر أكثر من هذا .
    إدوارد: اذهبي برفقة حارس غير ذلك فلتنسي .
    ماري بحده: حسنا ابي حسنا .
    وقامت بغضب لغرفتها
    صوفيا بهم: مالعمل إدوارد .. ألن تحادثه ليكف عنا التهديد وما يحصل لعائلتي .
    إدوارد سكت شوي: بالأمس فكرت في هذا ، أعلم أين سيكون هذه الليلة .
    صوفيا: هل عاد من سفرة المزعوم ؟
    إدوارد: نعم بالأمس .. لابد من المواجهة والتسوية .
    صوفيا: ارجو ذلك ، فعلاقة فرانكو وايلينا ليست على ما يرام .. فهي تتأثر كثيرا بما يحدث هنا .
    .
    وعت على دقة الباب ..
    كاسيلدا: صغيرتي ..
    إيلينا بصوت مليان نوم: ماذا .
    كاسيلدا دخلت وبقلق: هل أنتي بخير ؟
    إيلينا بنفس وضعيتها: نعم .. هل من خطب .؟
    كاسيلدا: إنها الظهيرة الآن .
    ايلينا رفعت ظهرها من السرير بفجعة: مــاذا !
    كاسيلدا: لستي كالعادة " بابتسامة " هل استمتعي بالمعرض مع السنيور فرانكو ؟
    إيلينا تلبس الكارديغان وألي نست امره بسبب ألي صار لها: ليس كثيرا ولكن ارجوك اخرجي لباسا لي سأقوم بطقوسي واخرج .
    دخلت غرفتها ..
    اندق الباب ثم دخل : أين إبنة الرئيس؟
    كاسيلدا: ستخرج بعد قليل .. لكن قلي كيف كانت إجازتك هل استمتعت ؟
    ماكسيمو: لا بأس .. ماذا عنك ؟
    كاسيلدا: افضل .
    أخذت ملابس ايلينا ثم دق منبه من جوالها وباندفاع: يا إلهي نسيت الكعك بالفرن .
    طلعت من غرفتها بسرعة .. ماكسيمو صار يناظر لما اختفت من عينه ناظر غرفتها ولغرفة تبديل الملابس لدولاب المفتوح تفاجأ من قطع ملابسها ألي كانت بموديلات متشابه تقريبا .
    ايلينا طلعت على عجل وبصدمة من وجوده بغرفتها شدت على الكارديغان : وش تسوي هنا ؟
    ماكسيمو وعينه على ملابسها: موديلات مكررة لحد كبير ! السبب ؟
    ايلينا اتجهت عند الدولاب وسكرته: أنت وش دخلك هنا وايش يخصك ؟
    ماكسيمو: ألبسي أجمل ما عندك بتروحين لبيت السيد خوسيه .
    ايلينا: عفوا ! بإذن من هالكلام ؟
    ماكسيمو: شايفه أن بعدك عنه بمثل هالوقت كويس ؟ المفروض تقتربي منه وتتعرفين عليه .
    ايلينا بسخرية: بالله ! وايش بعد يا مستشار العلاقات .
    ماكسيمو كمل بجدية: نوعية ملابسك ما تجذبه هو يحب موديلات ثانية اكثر اثارة .
    ايلينا عقدت حاجبها: كيف تتجرأ وتقول رأيك ألي أنا اصلا ما سألت فيه .
    ماكسيمو: اقدم لك المساعدة ...لبنت ممللة وشرسة بكل وقت .
    ايلينا شدت من قبضة يدها: اهتم بشؤونك الخاصة وما عليك مني .. والمرة الجاية ارسل أي خادمة هنا ، أنت لا تدخل بغرفتي من جديد فاهم !
    ماكسيمو رمقها بنظرة قهرتها .. توجهت لعند الباب وفتحته بمعنى اطلع برا
    وقف عند الباب بدون ما يلتفت لها: ساعة وبنروح والسنيورة ماري اكيد راح تنظم لزيارة .
    وطلع وهي قفلت الباب بسرعة وسط غضبها ..
    بعد لحظات قليلة وصلها فستانها اورانج طويل بأكمام طويلة مشدودة من عند المعصم بشكل عريض يزينها ازرار وفتحة الصدر مربعة ومن عند الصدر للخصر مشدود ومزموم وبالوسط ازرار لبست بوت بني جملي هادي لبست الدبلة
    وحطت ميك اب نو ميك اب فردت شعرها على اكتفاها ورفعت جزء منه من ورى وربطته بفيونكة كبيرة بلون البني الجملي ..
    يزين رقبتها شوكر بني وقلادة تحتها ذهبي وحلق ناعم ذهبي
    أخذت شنطة بني ونزلت تحت عند الدرج بخطوات ثابتة ابعدت نظرها عنه .
    ماكسيمو صار يناظرها ويشوف جمالها الفاتن ألي سحره من أول يوم شافها فيه لكنه عن قناعة بداخله أنهم صنف واحد لكن بت أشكال مختلفة .
    إيلينا توجهت للمكتب اول ما شافها إدوارد اعلمها بالخطة أنها تروح لبيت الدون خوسيه خورخي .
    صعدت السيارة ..
    ايلينا بغرابة: وين ماري ؟ مش كنت قايل أنها بتروح معي !
    ماكسيمو: مش الأفضل أنك تقضين وقت مع خطيبك بدونها ! عشان تتعرفين عليه .
    ايلينا تأففت: أنت وش دخلك ! وش ألي يهمك ؟ جلست معه او ما جلست .
    ماكسيمو اوقف السيارة على جنب وناظرها بالمراية: خايفه من ايش ؟
    ايلينا ما فهمته: ليه وقفت السيارة ؟
    ماكسيمو يكمل: أنتي ما تهميني ولا حتى افكر فيك لكن علاقتك في خطيبك غريبة ! أنتي تحبيه ولا مجبورة ؟
    ايلينا: في احد يتزوج كذا هالأيام ! وأنت كيف تتجرأ وتدخل في شيء ما يخصك خلك بس في شؤونك وبس .
    ماكسيمو اطال النظر فيها مما أثار خوفها وصورة ماري وفرانكو قباله بيوم البار وهم يداعبـون بعض تحت الطاولة .. صرف نظرة عنها حرك السيارة واتبع الخريطة لحد وصوله
    اوصلها لبيت الدون خوسيه خورخي
    استغربت عدم نزوله
    ماكسيمو: لدي عمل مستعجل سنيورة .
    ايلينا استغربت ادبه ، لمحت قرب الدون خوسيه وبهمس مسموع له : منافق .
    ماكسيمو سمعها و صعد السيارة ورجع للفيلا يقل إدوارد للمكان ألي يريده والتفكير شاغله " ليه يبغاني اروح له ؟ معقول شك أو ابنة الرئيس قالت له عن لغتي وشكها فيني ! معقول لعبتها ؟ ليه ما سألتها وتأكدت مش كان احسن ! "
    إدوارد وعينه على النافذة بصمت محكم
    ماكسيمو بطريقة حب يعرف مكنون ادوارد بدون ما يحسسه: تبدوا قلق سيدي .. اهناك امر ما يقلقك ؟
    ادوارد تنهد: إنه شقيقي .. سأعمل هدنة وأعرف ماذا يريد ويكف عن ألاعيبه معي .. رسائل التهديد تأتي بشكل مستمر وصوفيا لم تعد تتحمل بعد ما توقفت اشياء كثيرة ماكسيمو , اعمالي توقفت بسبب ما حدث مؤخرا .
    ماكسيمو براحة: سيمر كل شيء كما هو متوقع سيدي .
    ادوارد: اتمنى هذا .
    لحظات إلا وصلوا
    .
    .
    جلست بغرفة الضيوف ..
    خوسيه ولوبيتا رحبوا فيها
    خوسيه بفرحة: سعيد برؤيتك إيلينا .
    ايلينا بابتسامة: أنا ايضا سنيور خوسيه .
    خوسيه: كفاك تحفظا ايلينا أنني بمقام والدك .
    لوبيتا: متى سيقام المزاد لقنينة النبيذ .
    ايلينا: هذا الأسبوع .. طبعا ستعلمون فأنتم المساهمين عن الارباح التي يتلقاها والدي .
    خوسيه رن جواله وقام: المعذرة ..
    لوبيتا: وأين هي ماري أنا لا أراها هنا ، هي كثيرة الزيارة هنا على عكسك تماما ايلينا .
    ايلينا بإحراج: اعتذر جدا فأنا مشغولة هذه الفترة بعدة أمور معقدة بالكاد أفرغ لفرانكو .
    لوبيتا ما عجبها كلام ايلينا عقدت حاجبها: بالكاد تفرغين ! إيلينا أنا أعلم جيدا أنك منشغلة لمهام والدك ولكنك بالقريب العاجل ستصبحين زوجة ابني الوحيد وحالكما الآن لا يعجبني فـ انتي لا تخصصين وقتا له .
    ايلينا:........
    لوبيتا: نحن من عائلة محافظة أرجو أن تقدري اختيارنا لك رغم إنك لست الابنة الشرعية لعائلة كورتيز !
    ايلينا بصدمة ممزوجة بألم تناظر فيها ..
    لوبيتا كملت: أنتي لا تعملين اللازم لتطوير علاقتك مع فرانكو ، منذ أن تمت الخطبة بشكل رسمي لا أرى منك اهتمام بعد يومين سنحتفل بخطبتكما وسندعو من كبار المؤسسين والاعلام سيظهر عدم تقبلكما .. وددت أن احاورك منذ قبل لكني لم اجد فرصة أكبر من هذا اليوم لـ اعلمك عن تقصيرك تجاه فرانكو .
    خوسيه دخل عندهم بابتسامة: اعتذر فقد راودني اتصال مهم ..
    ايلينا بعيون لامعة تحاول تبين أنها طبيعية ابتسمت بتصنع : لا بأس .
    .
    .
    بعد طول انتظار انفتحت البوابة السودة وطلع منها حارسين يفتشونهم ودخلوهم
    كانت فيلا كبيرة جدا
    لحد كبير كان تشبه فيلا الدون إدوارد ..
    دخلت عليهم كبيرة الخدم : من هنا من فضلكم ؟
    ماكسيمو اتصل بـ ليلى ثم دخلوا للمكتب
    إدوارد شاف أخوه بالكرسي ما قام ورحب فيه: مساء الخير لورينزو .
    لورينزو بنظرة ثابتة يناظر فيه
    إدوارد: قد علمت بالمصادفة إنك مسافر منذ مدة وتوا قد عدت لإسبانية .. عودة حميدة .
    لورينزو يناظر بماكسيمو: قد أتيت ومعك حارسك ! من يكون ؟ بالطبع ليس ريكي .
    إدوارد: لورينزو لم آتي لأتذكر هذه الأيام الأليمة .. أتيت لتسوية .
    لورينزو بابتسامة طافية: لتسوية ! اتقصد بأنك ستتخلى عن المصنع والمزرعة معا .
    إدوارد: سأعطيك كما في حصتي تماما , ستأخذ 50% منهما ماذا قلت .
    لورينزو بحده: وماذا عن كل تلك السنين إدوارد !
    إدوارد نزل رأسه: ليس ذنبي إن منحني والدي الأحقية لورينزو .
    لورينزو بقهر: كيف هذا ! وأنت من دنست الأوراق وزورتها .
    إدوارد: لم يحدث لورينزو .. أنت تعلم ماذا حدث قبل وفاته وماذا كنت به ..
    لورينزو ضرب يده بطاولة المكتب وبصراخ: أنت ووالدي لم تكونوا منصفين ابدا وماذا حدث لك فقد كان نتيجة ظلمك لي ولم اكتفي بعد .
    إدوارد باندفاع: لورينزو أرجوك ! أنا لم آتي هنا للحديث بالماضي ، أود فقط أن اعطيك حصتك والمزاد العالمي لم يحن بعد ستأخذ مبلغك كاملا ماذا قلت ؟
    لورينزو قام بشويش من كنب الجلد المكتبي وصار يمشي وهو يتمايل بجهة وحدة .
    إدوارد يناظر برجولة ألي تعوقت بسبب الحادث : ماذا يمكنني العمل من أجل أن تجعل عائلتي تعيش براحة ارجوك لورينزو .. ارجوك .
    لورينزو: ما أخبار صوفيا ؟ اتحسن معاملتها ؟
    إدوارد سكت
    لورينزو يناظر لنافذة الكبيرة المطلة للحديقة: بعد وفاة إيلينا أتتني لتطلب الصلح والسماح كي لا استمر في الانتقام .. وقد كنت أنا كف الوعد الذي اعطيتها لسنة ولكنني عدت مجددا بعدما علمت إنك قد تبنيت ابنة وصادف إنها أفضل من ابنتك الشرعية .. ما رأيك أن تخسرها مجددا شقيقي ..
    إدوارد بانفعال: لورينزو ماذا تريد ايضا .. قد وافقت أن اعطيك المنتصف من كل ما أملك .. ماذا تريد ايضـا ؟
    لورينزو بصوت عميق: العــدالة التي لم يحققها لي الزمان ولا المكان يا شقيقي العزيز .
    إدوارد بغضب طلع من الفيلا معه ماكسيمو ألي كانت ليلى تترجم له كل شيء صعد السيارة
    ليلى: بتأكد من كلام لورينزو وكلام إدوارد بذيك الحادثة وابلغك تمام .
    ماكسيمو ترك رسالة لها بالموافقة و قاطع الصمت : سيدي لم تجري المقابلة على خير ؟
    إدوارد سكت شوي: ليس تماما .. يمكنك الذهاب لمنزل الدون خوسيه وتقل ابنتي .
    ماكسيمو وصله للفيلا ثم اتجه لبيت خوسيه حيث انصدم بوجود ماري ودخولها للفيلا .
    دخل بعد التفتيش وصار يناظر فيهم وكأن الجو متكهرب ، ناظر بـ ايلينا كانت بزاوية بعيد عنهم وملامح الحزن بوجها تستمع لهم
    وماري وفرانكو عند البلكونة
    ألي واضح أن في غضب بينهم وعتاب ، الشيء ألي اثار جدلة هو شخصية ايلينا الغريبة لحد كبير وكأنها تتعمد ما تنتبه لكل الي يصير
    ايلينا أول ما شافت ماكسيمو قامت وكأنها كانت تنتظره من أول مسكت شنطتها: المعذرة فقد طرأ أمر ما بالإذن سنيورة لوبيتا وسنيور خوسيه .
    خوسيه: بالطبع صغيرتي .
    إيلينا اقتربت من اختها
    ماري ألي سرعان ما بدلت ملامحها: يمكنك الذهاب سأمكث قليلا ثم سأغادر ايلي ..
    ايلينا تتحاشى النظر بفرانكو ومشت بخطوات سريعة لعند السيارة ..
    ماري شدت من قبضة يدها: كيف امكنها أن تأتي هنا دون علمي ..كيف امكنك لعدم إخباري أنت فرانكو .
    فرانكو ضم يدها وبهمس: ماري ارجوك انصتي إلي قليلا .. فلنذهب لداخل ونتحدث فـ أبي وأمي هنا قد يسمعانا .
    ماري بعدم رضى صعدت فوق معه

    خوسيه بعتاب: كنتي قاسية عليها لوبيتا لو إنك صمتي .
    لوبيتا: اصمت لماذا ! وأنت تعلم أنني لا أريدها .. اريد ماري .
    خوسيه: ما برأسك ليس صحيح فـ إدوارد لم يكتب وصيته بعد .
    لوبيتا: في وقت قريب ارجو أن تحادثه بشكل مبهم وتعرف منه سريعا قبل تحديد تاريخ زفافهما .
    .
    قفل الباب ..
    ماري فردت يدها وبعصبية: فلتشرح لي هيا .. ولتكذب علي كعادتك فرانكو .
    فرانك مسح على ذقنه بنفاذ صبر: ماري ارجوك افهميني تصرفي بنضوج حيال هذا الأمر تتصرفين وكأنك مراهقة .
    ماري وسعت عدسة عينها: ماذا ! أليست هذه الصفة ألتي اخبرتني إنك مغرم بي بشأنها ؟
    فرانكو باندفاع: ماري إنك تتصرفين بازدراء عندما ترينني قريب من إيلينا وكأنك تريننا عُراه !
    ماري بين دموعها: انه خارج عن سيطرتي ما ذنبي كنت قد اغرمت بك ايها البائس ..
    فرانكو بحب اقترب منها وضمها بقوة وهي تشهق وتبكي من لوعة الغيرة .
    .
    ظلت تبكي وتمسح دموعها بصمت
    كان يسرق نظرة كل شوي منها .. لحد ما وقف السيارة على جسر صغير قباله بحيرة وفيه بط ووز كان مكان جميل جدا ويدعو لراحة .
    ايلينا تحاول تبين أنها ما تبكي: ليه وقفت هنا ؟
    ماكسيمو نزل من السيارة وفتح الباب لها : أنزلي .
    ايلينا بالكره نزلت
    ماكسيمو وقف عند الجسر: ما تمشيت كثير في اسبانيا ولا أعرف الأماكن الحلوة فيها لكني أكيد أن هالمكان له تأثير حلو بالنفس .
    ايلينا تناظر بالبحرية بعيون دامعة: الحياة صعبة .
    ماكسيمو: قصدك الحياة هنا صعبة .
    ايلينا: وعيت وأنا هنا ، ما أعرف تحديدا قبل أنا وين كنت فيه
    .. ما أدري هل كانت صعبة أو اسوأ من وأنت فيه هنا .
    ماكسيمو ألتفت لها وصار يناظرها وهو يدرس ملامحها
    ايلينا كملت وهي تمسح دموعها بالمنديل ألي بيدها: لوبيتا أم فرانكو وكأنها رافضة ارتباطي بولدها وتتهمني بالإهمال .. ممكن يكون هذا رأيك فيني بعد لكن أأكد لك أن فرانكو يطالبني بـ أشياء حرام اسويها .
    ماكسيمو بعدم استيعاب: طيب هذا عيشتهم ! أنتي لما جيتي هنا كنتي تعرفين أن بس يكون عندك حبيب حتى بدون زواج تمارسين معه الحب بكل معاييره .. فـ ليه جيتي هنا ؟
    ايلينا عقدت حاجبها بعدم استيعاب: انت وش قاعد تتكلم عنه ؟ أنا وعيت هنا .. لا لا كنت بالمكسيك أعتقد ! ثم انتقلت لأسبانيا .
    ماكسيمو بشك: قصدك أنتي الآن ..
    ايلينا هزت رأسها بالايجاب: نعم أنا فاقدة الذاكرة .
    ماكسيمو وسعت عدسة عينه بصدمة " عشان كذا !! اي عشان كذا هي ما رجعت لسعودية " وبفضول : وجيتي اسبانية ! مع السنيورة صوفيا ؟
    ايلينا: اي .. صوفيا هي من اصول مكسيكية كانت سنويا تجي المكسيك للاحتفال بعيد عندهم اعتقد انه عيد الموتى ومن هنا انتقلت لاسبانيا .
    ماكسيمو: ولا تتذكرين شيء ابدا !؟
    ايلينا: ابدا " اخذت نفس عميق " وأنت كيف عرفت الكلام العربي ؟
    ماكسيمو بكذب: امكن ما تصدقيني .
    ايلينا: جربني .
    ماكسيمو " لزوم أحاكي الواقع هي مش غبية عشان تنطلي عليها الحيلة ": أنا صديق ريكي من وقت طويل .
    ايلينا باندفاع: توقعت هالشيء , لكن وش سر الشبه بينكم ؟
    ماكسيمو كمل وكأن ما يسمعها: فقدت ذاكرتي كنت بـ أمريكا طبعا لا معي لا جنسية ولا هوية قدرت بفضل من الله ثم ريكي ودبر لي هالشيء اعرف انه مش قانوني لكن .." أخذ نفس عميق " اقلها اعيش واعين نفسي , والشبه ! صدفة .
    ايلينا ناظرته: ولا جاك شعور .. أن ودك تعرف كيف كانت حياتك قبل ؟ أقصد عايلتك أكيد زعلانين على فرقاك صح ؟
    ماكسيمو: فكرت كثير لكن .. بيجي يوم ونتذكر كل شيء ، ممكن يكون
    قريب .
    ايلينا بأمل رغم انعدامه: آيشا قالت لي إنه خيره وهذا مكتوب لزوم اؤمن بالقضاء ولا اسخط .
    ماكسيمو: والرئيس عارف أنك مسلمة ؟
    ايلينا: ورفض ديانتي .. أبوي الحالي متدين بشدة وله ايمانه رفض وبقوة ، البعض يشوف إن الإسلام إرهاب ودمار ، تكلمت معه واخبرته أنه دين متكامل وهو ديني والمفروض يحترمه مثل ما احترم دينهم " تنهدت "
    ماكسيمو: وآيش تسوين الآن ؟ أنتي بين نارين .
    إيلينا: أصلي بالخفاء ماكسيمو .. السرية حلوة ما ؟
    ماكسيمو ابحر في عيونها الدامعة الحزينة لسبب يجهله كان في شيء يشده لها
    إيلينا انتبهت لنظراته وغطت وجها: أعرف أني اكون مو حلوة لما أبكي لا تطالع فيني كذا .
    ماكسيمو بلا شعور: بالعكس ..
    ايلينا انصدمت من رده رفعت عينها لعيونه الناعسة المميزة بلونها الرمادي
    ماكسيمو انتبه لنفسه بعد صمت طويل: بالعكس هي مو حلوة وبس هي اسوأ من هالكلمة .
    ايلينا بابتسامة عريضة ساحرة: مقبولة .. لأني فعلا بمزاج سيء اليوم كلامك مو جديد علي .
    ماكسيمو حط يده بجيب بنطلونه الأسود وناظر بالبحر
    إيلينا بعيون حزينة صارت تناظر بالبحر بصمت كلاً منهم وفي داخلهم أحاديث وحوارات .. بعد خمس دقائق .
    ماكسيمو: تحسين أنك أفضل ؟
    إيلينا هزت رأسها بالإيجاب: جدا .
    فتح لها باب السيارة دخلت
    ضمت نفسها وعينها على النافذة لحد وصولهم للفيلا
    فتح لها الباب ونزلت من السيارة مشت خطوتين وألتفتت: اوه .. ماكسيمو " ألتفت لها " شكرا لك .
    ابتسمت بامتنان وكملت مشيتها لداخل الفيلا
    صار يناظرها لما دخلت .. وسيارة تدخل الفيلا كانت ماري ونفسيتها المتعكرة تغيرت بشكل واضح له
    ماكسيمو " طوال هالوقت كانت مع فرانكو ! وإيلينا مش منتبهة معقولة ؟ ما يخالف شوي شوي واعرف وش قصتك يا إيلينا سوا كنتي كاذبة أو صادقة "
    رجع لغرفته وهي تراسله
    ليلى: كويس أنك كذبت عليها بسهولة
    ماكسيمو: كنت متوقع هالسؤال منها فجهزت الرد دايركت .
    ليلى: لكن طلع كما توقعت أنها فاقدة ذاكرتها ، بطلع ظافر لهالشيء .
    ماكسيمو: طبعا ،ولا تنسي ترسلين له الصور ألي ارسلتها لك له .
    ليلى: طبعا .
    نزل جواله وهو يفتكر بكل شيء صار النهار .
    .
    .
    صوفيا بألم: ماذا يقصد بكلامه إدوارد ! ارجوك اخبرني .
    إدوارد بنفس ألم زوجته: أنا في حيرة من أمري صوفيا ولا أعلم ماذا أفعل فهو لن يقف هكذا سيفعل المستحيل .
    صوفيا نزلت دموعها: سأذهب له .
    إدوارد برفض: هل جننتي صوفيا ! ألا تعلمين ماذا يمكنه العمل ، قد جن تماما ليس كما تعرفيه من قبل .
    صوفيا: ارجوك دعني أحادثه فقط الأمر يستحق العناء ارجوك .
    إدوارد: لن يوافق أبدا على ما تقدميه هو يطلب العدالة .. العدالة ألتي لم يحظى بها ابدا .
    صوفيا بشهقة: ايٌ عدالة تلك في قتل الأبرياء .. قد مات ابني وقتلت ابنتي كيف امكنه .. كيــف ..
    إدوارد نزل رأسه بحزن .. بعد كبر سنه وتعبه ما عادت له سلطة وقوة زي قبل مجرد ثراء كبير .. كان يمتلك العطف داخل قلبه عكس أخوه فكان يرفض اللجوء للحرب مع شقيقة .
    إيلينا كانت واقفة بجانب الآخر من الدرج وهي تستمع لهم بألم .
    كان يوم صعب عليها وثقيل وهي عازمة بجواتها بقرار لن تتراجع عنه
    انتظرت حتى نهاية اليوم بموعد نوم الخدم بالفيلا تسللت للخارج وبيدها صحن والغطاء فوق رأسها مثل ما كانت تسوي آنا لتحجب عنها أشعة الشمس .
    دخلت بسرعة للملحق وفتحت الباب وقفلته تنفست براحة وهي تدور بعينها عنه لما سمعت صوت صنبور الماي يتدفق بالحمام انتبهت لصورة بجانب طاولة السرير مسكتها تتأملها
    كانت صورة ريكي صديقه كما قال لها
    في لحظة دخول ماكسيمو للغرفة انصدم بوجودها أنتبه للجوال مثل ما تركه وبصوته الحاد: وش تسوين هنا ؟
    إيلينا وعت على نفسها وبتوتر نزلت إيطار الصورة والتفت بصدمة وهي تشوفه عاري الصدر أحمر وجها ونزلت عينها لتحت وبتوتر: معليش جيت بوقت غير مناسب .
    ماكسيمو يحاول يبين أنه متقبل لوجودها: كل ما في الأمر ما توقعت أني بشوفك هنا يوم " وعينه على الصورة " هل مرة صادفتيه؟
    ايلينا رفعت عينها بخجل وهي تحاول تركز بوجهه فقط : مات مع إيلينا كنت بهالوقت .. ما أدري وين كنت فيه معليش اقصد بحياتي ألي فاقدتها .
    ماكسيمو لاحظ التوتر بوجها رفع المنشفة من كتفه لعند شعره وهو يمشي لعند المراية يجفف شعره: أكيد في شيء كبير خلاك تدخلين عندي بمثل هالوقت ..
    إيلينا توترت من نبرة صوته: لا .. اقصد صحيح نعم أنا جايه عشان شيء مهم .
    ماكسيمو وهو مازال يجفف: اسمعك .
    ايلينا تناظر بعضلات ظهره المرسومة وعرض اكتافه ولونه الحنطي الجذاب حست على نفسها واشاحت النظر عنه: لما تلبس ملابسك طبعا .
    ماكسيمو " يختـي عليها , الفتاة البريئة الطاهرة المحترمة .. كلهم صنف واحد " اقترب من الدولاب وطلع بيجامته ودخل للحمام
    إيلينا ويدها على قلبها " استغفر الله وش كنت افكر فيه ها ! اعوذ بالله منك يا شيطان .. ركزي ايلينا بس بألي بتقوليه فقط "
    في وقت وجيز طلع من الحمام وهو لابس بجامته الكحلية بلون موجد .
    ايلينا تشوف جمال اللون عليه وشعره المبعثر على وجهه ورسمة الشنب عليه , الشنب التاريخي كما هو واضح لها كان كثيف شوي وعوارضه محدده بخفه وهو مازال يجففه حست بتدفق الدم بوجها
    وهي تحارب توترها: بالصدفة عرفت أنك رحت لبيت عمي لورينزو ، بكره أريد أروح هناك .
    ماكسيمو ناظرها بالمراية: في مرة قابلتيه ؟
    ايلينا: ولا مرة ليه ؟
    ماكسيمو: لأنه شخص غير مسالم .
    ايلينا: أقدر اسوي معه تسوية كبيرة .
    ماكسيمو: أكبر من نصيبه 50% من المصنع والمزرعة! .
    ايلينا سكتت شوي: أقدر أقنعه .
    ماكسيمو: تقنعيه ! كيف ؟" ألتفت لها وصار قبالها " وريني كيف بتقنعيه .
    ايلينا تخرفنت على شكله ووسامته بحواجبه المرسومة وعيونه الناعسة الكحيلة
    ماكسيمو ينتظرها تتكلم لكن لا رد : أنتي قدامي ما عرفتي كيف تردين وتقنعيني فما بالك إذا قابلتيه بتوقفين بجمود مثل كذا بالضبط .
    ايلينا " لا مو عشان كذا .. انا ايش قاعد يصير لي ! " اشاحت النظر عنه: انا فقط كنت أفكر بالكلام ألي بقوله .
    ماكسيمو: يمديك تفكرين طول الليل لليوم التالي بعدها افكر اخذك عنده أو لا .
    ايلينا: لو كان السبب غير كافي لإقناعك بتوديني ؟
    ماكسيمو صار يناظر في عيونها بصمت
    ايلينا ترمش بعيونها على طرف: لأني ما أقدر أشوف أبوي بهالحال بسببي أنا .. اريد أحاول لو محاولة فاشلة
    ماكسيمو يشوف الصدق بعيونها وملامح وجها وبصوت عميق: اتمنى تقدرين تقنعيه .
    ايلينا بصدمة فرح: ايش !؟ يعني بتوديني ؟
    ماكسيمو: مجبر هي أوامر ابنة الرئيس .
    ايلينا بابتسامة عريضة وبعيون لامعة: شكرا لك .. شكرا ماكسيمو .
    ضمت يدها بفرحها وتوجهت لعند الباب ناظرته بامتنان ثم طلعت من غرفته .
    ماكسيمو صار يناظرها لما اختفت من عينه ابتسم بطرف شفته التفت للمراية استغرب من بسمته تلاشت بعقدة حاجبه " وش جرى لك فهد ، تبتسم عشان آيش ؟ عشان وحده من صنف الخاينات .. كلهم بالبداية كيوت وحلوين بعدين يخونون أول ما تتيح لهم الفرصة "



    آنتهـــى البـــارت
  9. الكاتبة ساندرا
    21-07-2022, 01:34 AM

    رد: رواية ابنة الرئيس / الكاتبة ساندرا

    رواية ابنة الرئيس / الكاتبة ساندرا




    رواية ابنة الرئيس / الكاتبة ساندرا
    البارت الثــامن
    " 8 "



    ايلينا بفرحة دخلت غرفتها وهي تحس وكأنها بتطير من الفرحة ضمت الوسادة وتسطحت بالسرير صارت تناظر
    بالسقف وهي تتخيل ملامح وجهه وتفاصيله الحادة غمضت عينها " يا ربي يا ايلينا وش صار فيك ! استخفيتي خلاص ؟ انتي لسى ما تعرفيه وجالسة تتخيليه وتحلمين فيه .. اصحي "
    نامت بعد عناء وتفكير ..
    بعد الظهيرة ترتبت وطلعت مع ماكسيمو لبيت عمها لورينزو
    ناظرته: مطولين ؟
    ماكسيمو: بالأمس ظلينا ٢٠ دقيقة برا ثم دخلنا .
    إيلينا كان واضح عليها التوتر صارت تدعو لحد ما دخلوا فتشوهم شافوا بيدها كيس صغير تفحصوه ثم اعطوها إياه
    دخلوا للمكتب
    لورينزو صار يناظرها من فوق لتحت وبإعجاب: يحظى اخي دائما بذوق رفيع حتى باختياره لتبني .
    إيلينا: أنت تشبه كثيرا والدي .
    لورينزو: بالشكل فقط .. والدك رجل انتهازي .
    إيلينا: سمعت من والدي إنه اتاك هنا ولم يرضيك .
    لورينزو يولع السيجارة وينفخها: ألديك عرض أفضل منه ؟
    ايلينا: لا أعلم ماذا بينك وبين والدي ولا أعلم لما تود أن تقضي على حياة عائلته .. لما تتصرف هكذا عمي ؟
    لورينزو: والدك ظالم وما حدث هذا اقل ما يستحقه ، هو وابي كانوا ظلماء .
    ايلينا: وماذا عن والدتك ؟
    لورينزو بحزن: كنت الأحب لقلبها هي من كانت تأخذ من والدي وتعطيني رغما عنه .. كانت منصفه .
    ايلينا فتحت الكيس وطلعت منه كيس أسود مخمل مربوط من فوق وطلعت منه عقد ثقيل تراث ، أول ما شافه لورينزو لمع عينه بصدمة
    لورينزو: عقد لؤلؤ أسباني اثري كانت ترتديه والدتي إرث عائلة كورتيز .
    إيلينا: نعم .. كانت لتسعد إن كان بحوزتك عمي لشريكة حياتك .
    لورينزو ظلمت الدنيا بعينه وبشراسة: كنت انهيت حياتك فورا لوما معرفتي الاكيده أنك لا تعلمين ابدا .. شريكتي أخذها والدك اللعين .
    ايلينا خافت من ردة فعله وبعدم استيعاب: أخذها ! ماذا تقصد ؟
    لورينزو: صوفيا هي حبيبتي .
    ايلينا بصدمة من كلامه وبعدم تصديق: ماذا تقول ! وما شأن ابي في هذا .
    لورينزو: والدك اللعين علم بمحبتي لها وتزوجها رغم عن ، كان اناني كفاية ليسلب مني كل شيء .
    إيلينا صارت تناظر فيه بحزن وهو يسولف عن نفسه
    لورينزو خارت قوته وبألم : أخذ مني كل شيء .. تزوج محبوبتي و زور اوراق الورث لينسب كل شيء له .
    ايلينا بعدم تصديق: ولكنك كنت على خلاف كبير مع جدي وبات الأمر بحرمانك من الورث .
    لورينزو: والدك من كذب على الجميع .. صوفيا من تعرف الحقيقة حيث قبل وفاة والدي بشهر كنت احادثه واخبرني انه يحتضر واعلمني بحقيقة الوصية ولكن طمع والدك اعماه وجعله ظالم لي بكل الطرق .
    ايلينا: أرحم ضعف والدي عمي ارجوك .
    لورينزو بحده: وهو لما لم يرحمني ! لما علي أنا .
    ايلينا ناظرت ماكسيمو ثم ناظرته: ماذا أقدم لك عمي .. ماذا ترغب بعد فقط أخبرني .
    لورينزو: العــدالة .
    ايلينا:.........
    لورينزو ناظر فيه: ربما أنت من ستنصفني .
    ايلينا: هو لا يتحدث الاسبانية عمي .
    لورينزو: سأتحدث معك بالانجليزية .
    ماكسيمو كان يفهم كلامهم بترجمة ليلى وهو يدعي عدم المعرفة بملامح وكأنه مش فاهم شيء: ماذا هناك ؟
    لورينزو: سأدع لك القرار
    ايلينا: لما تقحمه في هذه المسائل .
    لورينزو بدون ما يناظرها: اخبرتني عن رغبتي !.
    ايلينا: لم أكن أعلم أن رغبتك ستكون في إقحامه.
    لورينزو طنشها: لديك أخ كبير وكنت أنت بالسابق فتى طائش وتشرب كثيرا لم يرى والدك إنك كف لمصنع عائلة كورتيز وتحمل شؤون المزرعة , بعد سنه مرض والدك فعين شقيقك الأكبر لتوليه المسؤولية .. عدت أنت لصوابك تاركا حياة الطيش هذه , وتعالجت من إدمان الكحول وحالتك مع والدك قد تحسنت وأعلمك بانه يحتضر وقد كتب وصيته حيث أنت وأخاك من سيتولون المسؤولية وقد سُجلت بـ اسمائنا " وشد من قبضة يده " وبعد وفاة والدك ، أخاك نكرك وجحدك وزور الوصية ماذا يمكنك أن تفعل .
    ماكسيمو: كـ....
    لورينزو قاطعه: وأخذ منك حب حياتك .
    ايلينا بإنفعال: عمي أرجوك
    لورينزو وعينه ما نزلت منه وبقهر: ماذا يمكن أن تفعل .. أنت أمام شخص تعمد بإفساد حياتك عندما سنحت له الفرص ونسى إنه أخاك .. ماذا ستفعل ؟
    ماكسيمو:.......
    لورينزو بنظرة حادة: أجب .
    ماكسيمو: سأجيب في يوم المزاد سنيور لوينزو .
    ألوينزو: اتعجز عن القرار؟
    ماكسيمو: لا ! ولكن لسبب مهم ستعرفه .. ما دام رأيي الشخصي مهم بالنسبة لك ، سأكون نزيه معك سنيور وسأضع نفسي بمقامك تماما .
    لورينزو شاف بعيونه الألم والغموض واشياء حس فيها من أول يوم شافه فيها .
    طلعوا من الفيلا وصعدوا السيارة
    ايلينا: أتفهم موقفك أنك ما حبيت تدخل واخرتها ليوم المزاد للخمور , وتهربت .
    ماكسيمو: تهربت ! مش من سيماتي .
    ايلينا: ايش قصدك ؟
    ماكسيمو: بتعرفين بيوم المزاد .
    ايلينا بقلق: وكيف ممكن تقنعه .
    ماكسيمو: اتركيها علي .
    ايلينا بقلق صارت تناظر به وهو يسوق خايفه إنه ما يقدر يقنعه بأي شيء
    وما بين انها فشلت في إقناعه وفضل رأي ماكسيمو عليها .. راودها شك بداخلها أنه ممكن ينتقم ويكون رأيه غير سوي .
    دخلت غرفتها وألف فكرة ببالها
    نزلت تحت بالصالة تقلب القناوات
    ببال بعيد
    جات ماري وبيدها صحن فواكهه بالتوت العليق والفراولة والموز
    جلست جنبها وبتردد : إيلينا منذ مدة لم نكن مع بعضنا لا نسهر ولا نتحادث .. امممم بالغد سيكون يوم المزاد للخمور ماذا سترتدين ؟
    ايلينا مش معها ..
    ماري مسكت يدها: هيه اين ذهب عقلك يا فتاة ؟
    ايلينا انتبهت لدفئ يدها: هه! ماذا هناك ماري؟
    ماري: ماذا سترتدين بالغد ؟ بالطبع أنتي لم تنسي صحيح؟
    ايلينا بقلق: وكيف لي أن انسى فهو يوم مصيري ومحتوم .
    ماري عقدت حاجبها: ماذا تقصدين؟
    إيلينا ابتسمت بثقل: لا يهم.. ماذا سترتدي جميلة عائلة كورتيز .
    ماري بحماس: سـ أرتدي فستان بلون الدم فهو يثير جاذبيتي وجمالي .
    إيلينا بدون تفكير: إنه لون فرانكو المفضل .
    ماري بتوتر: ماذا ؟
    إيلينا بنفس ابتسامتها: حسنا فلترتدي الأحمر وأنا سأرى خزانتي ماذا تخبي لي .
    ماري تطمنت ان اختها ما بتلبس لون الأحمر وبفرحة: بالطبع اي ما سترتدين شقيقتي الجميلة سيكون جميل .
    ايلينا فتحت ذرعانها لأختها وضمتها وهي تطبطب على ظهرها وتلعب بشعرها .
    ماري على جنب مدت يدها: فلتأكلي .
    ايلينا غرست الشوكة بالفراولة الطازجة ببال مشغول بعيد جدا
    انتظرت موعد نوم العايلة والخدم وكالعادة غطت نفسها من فوق و دفت الباب بهدوء و دخلت غرفته
    ماكسيمو كان منسدح بالسرير والجوال بيده عقد حاجبه .
    ايلينا: ما قدرت أصبر طول اليوم افكر ببكره وش ممكن يصير وكيف بتقنعه .
    ماكسيمو ببرود رجع عينه على جواله : هالشيء ما يفاجئني .
    ايلينا: قول لي وش بتقول له .. انا بساعدك .
    ماكسيمو: ما احتاج مساعدتك .
    ايلينا بنفاذ صبر: ماكسيمو لطفا ! انا ما جيت كل هالمسافة عشان ترد علي بهالرد .
    ماكسيمو: في شيء اسمه جوال صح ! ليه ما كتبتي او اتصلتي وكنت وفرت عليك .
    إيلينا " فعلا كلامه صحيح! انا ليه جيت عنده اصلا ؟ "
    ماكسيمو بجفاء: روحي نامي بكره محتاجين لنشاطك بالمزاد . بيكون يوم حافـل .
    ايلينا انجرحت من اسلوبه حست كأنها قاطه نفسها عليه " أنا فعلا غبية ما كان جيت وانا اعرف اسلوبه الجاف وكرهه لي "
    بدون أي كلمة توجهت عند الباب
    ماكسيمو باندفاع: اتمنى ما تتعود رجلك على هنا .
    ايلينا انصدمت من كلامه شدت من قبضة يدها بدون ما تلتفت .
    وطلعت من غرفته بخطوات سريعة للفيلا وهي تجر الألم والغضب والحقد عليه .
    قفلت غرفتها : من يظن نفسه ! شايف نفسه على شنو ! صدق مريض ووقح يكرهني بدون سبب .. انا ايش سويت له وليه يحرجني بهالشكل " انخرطت ببكاء عميق " اهئ انا ليه ابكي اصلا ..
    غسلت وجها بالمويا الباردة ناظرت بعينها بالمراية بتساؤل " ليه بكيت ؟ هو كلامه صح كنت ارسلت له رسالة وخلاص ليه تعنيت لعنده ونزلت مستواي لواحد مثله ! انسان مريض وغبي وبكائي ماله معنى "
    نشفت وجها ولبست بيجامة النوم وسوت طقوسها الليلية ..
    بعد معاناة نامت
    باليوم التالي .. يوم المزاد
    تجهزوا عائلة كورتيز للحدث السنوي لبيع الخمور الأكثر تعتيقا .
    حضروا عدد هائل من العائلات المرموقة والراغبة في حصولهم للخمر العتيق من اسبانية وبرا.. دخلت المسرح الكبير وجلست في انتظار حضور البقية
    كانت ماسكه الجوال: أبي لا تقلق أنا بخير .
    إدوارد: لما لم تذهبي مع ماكسيمو ، ألا تعلمين الخطر بذهابك لوحدك .
    إيلينا: ذهبت مع حارس آخر .
    إدوارد: كفائته تختلف عن ماكسيمو ، اسمعي سيأتي ماكسيمو في أي لحظة.
    إيلينا برفض: ارجوك أبي لا تدعه يأتي أ....
    سكتت لما شافته يدخل من البوابة الرئيسية بكامل اناقته ببدلة مختلفة
    ماكسيمو تألق ببدلة رسمية باللون الكحلي والأبيض .. كان اللون عليه والطلة ساحرة لحد كبير
    كان يتكلم مع الحارس ألي هم بالمغادرة وسلم الكرت حقه ودخل للمسرح .
    إدوارد: حالما ينتهي الحكم تعالي .
    ايلينا قفلت الخط بقهر من ابوها
    شافها من بعيد بفستان بلون الأبيض ما كان واضح بشكل كبير اقترب منها وجلس جنبها
    ايلينا بشراسة: كان بإمكانك ترفض .
    ماكسيمو: لا أملك الخيار سنيورة إيلينا .. لو الأمر بيدي ما جيت
    ايلينا بقهر: وقح .
    ماكسيمو بهمس مسموع: مو قدك .
    جات بترد بس سكتت لما لمحت عمها لورينزو يقترب منهم .
    ماكسيمو قام وقفل أزرار بدلته وصافحة: مرحبا بك وشكرا لك لقبولك الدعوة .
    لورينزو: بالتوفيق .
    ماكسيمو: لي ولك .
    لورينزو جلس بجهة بعيدة عنهم .
    ايلينا: كنت متفق معه انه يجي هنا ؟
    ماكسيمو: بالأمس اتفقت معه بحضوره للمزاد .
    ايلينا: متى اتفقت ؟
    ماكسيمو: لما جيتي أمس بغرفتي .
    إيلينا صدت عنه: معي رد لك .. لكن لا الوقت ولا الزمان مناسب لأمثالك .
    ماكسيمو بإستفزاز: اي شايف بالأمس ..
    إيلينا شدت من قبضة يدها من جديد وملكت اعصابها لما بدأ العدد يزيد وبدأت المزايده .
    كانت أعصابها متوترة للحد الكبير
    ماكسيمو طلع من جيبه كرة ضغط صغيرة ومد لها
    ايلينا وعلامة الاستفهام بوجها
    ماكسيمو: الخاتم بيلتوي من كثر ما تضغطين عليه .
    ايلينا: ما احتاجها .
    ماكسيمو: كفاك غرور و خذيها .
    ايلينا أصرت على موقفها .. ماكسيمو اخذ يدها من حضنها وحط الكرة بيدها
    وبهمس: اضغطي عليها .
    ايلينا استسلمت للأمر وصارت تضغط لحد ما قرروا سعر النبيذ
    ضرب بالطاولة الخشبية وبصوت عالي لصالح امرأة من بريطانيا
    ايلينا بفرحة ناظرت بعمها بابتسامة
    وهو يمسك المدواخ ويأخذ سحبه رفع حاجبه لها كـ قبـول
    بدأ عدد الحضور يقل ويبدأ المزاد الثاني لنبيذ آخر ، قامت من الكرسي ومشى وراها وهو يشوفها تلفح بشعرها الأسود الويفي بشنطتها الكلاتش الفضي كان شكلها خورافي لحد كبير بفستانها المحتشم بأكمام طويلة ومن عند الكتف منفوخ ورسمة الصدر مستطيلة ماسك من عند الخصر ويوسع شوي من تحت الخصر , طويل ومن ورى فتحة صغيرة باين كعبها الفضي ، حلق طويل ألماس وخاتم ألماس ناعم
    كان شكلها كلاسيكي و بسيط
    ومكياجها ناعم جدا وهي تضم شنطتها بيدها .
    لورينزو: مبروك البيعة .
    ماكسيمو وعينه على إيلينا ألي تتكلم مع المرأة مشترية النبيذ: هل أنت راضن مبدئيا ؟
    لورينزو: ليس تماما .
    ماكسيمو: سنيور لورينزو أردت رأيي الشخصي لما ؟
    لورينزو: قد رأيت بعينك الألم .. الحقد والكره .. وكأنك تخفي أمرا ما ، لسبب ما رأيت أنك ستحسن التقدير امامهم .
    ماكسيمو: أمامهم ! ماذا تقصد ؟
    لورينزو: ستفصح عن رأيك أمامهم .. ألا تمتلك الشجاعة ؟
    ماكسيمو سكت شوي: ومتى هذا ؟
    لورينزو: سأعود معكم لمزرعة عائلتي كورتيز وسنرى هناك " وسحب بالمدواخ " أم إنك غيرت رأيك ؟
    ماكسيمو: لن يحدث مطلقا .
    لورينزو رفع حاجبه بإعجاب: مثير للإهتمام حقا .
    اقتربت منهم ايلينا و بابتسامة: هل اقاطع حديثكم ؟
    لورينزو بإعجاب شديد لها: جمالك مميز وغريب لا أعتقد إنك من هنا عندما تبناك صحيح ؟ يبدو إنك من سلالة نبيلة .
    إيلينا خجلت من مجاملته: أشكر لطفك عمي ، اتصلت توا في والدي وأراد قدومنا فلنذهب .
    ماكسيمو قرب السيارة ثم نزل وفتح الباب لها وبفرحة اتصلت في إدوارد تعلمه الأخبار وهو يناظرها
    أول ما انهت اتصالها طلعت من شنطتها مراية وضبطت روجها المطفي بلون البينك على مشمشي .. انتبهت للكرة: خذ كرتك آنتهى المزاد .
    ماكسيمو: اتركيها عندك بتحتاجينها بالمزرعة .
    ايلينا بقلق: وش قصدك؟
    ماكسيمو: وصلنا سنيورة .
    نزل وفتح لها السيارة ومد المفتاح للحارس عشان يلبقها بعيد عن الباب .
    صوفيا اقتربت وباست بنتها: أتعبك الإنتظار ؟
    ايلينا: ليس كثيرا أمي ، أين والدي ؟
    صوفيا: هناك حيث الحديث عن المصنع كما تعلمين .
    ايلينا بابتسامة: حسنا بالإذن .
    صوفيا ناظرت ماكسيمو ألي بيمشي ورئ ايلينا وباندفاع: ماكسيمو دقيقة من فضلك .
    ماكسيمو التفت لها بصمت
    صوفيا مدت له كوب زجاجي رفيع من النبيذ وبامتنان: أشكرك ماكسيمو كثيرا لاهتمامك لها ولتقلب مزاجها .. أعلم أنها ناجمة عن خوف من المجهول .
    ماكسيمو " واضـح أنها كلبه مال لو ألي اتقال عنها صحيح " : لا أعلم هل ستشكريني أم ماذا بعد لقاء قديم .
    صوفيا وعلامة الاستفهام بوجها لمحت من وراه وجه هي تعرفه بصدمة تناظر فيه: لـورينزو .
    لورينزو وقف قبالها: مـر وقت طويل ، كيف حالك ؟
    صوفيا بألم: بعد فقداني لابنتي .
    لورينزو: فلنتحدث بعيدا عن الضجة ولتكن بالإنجليزية لطفا .
    صوفيا من غير رغبة منها وقفت بعيد عن التجمع والزحمة وماكسيمو واقف معهم بعد ما أخبر حارس آخر يهتم بـ إيلينا .
    صوفيا: ظننتك قد نسيت .
    لورينزو: بالنسبة لك ، تزوجتي شقيقي وتصلب قلبك مثله تماما .
    صوفيا: لورينزو ما حدث بالماضي قد حدث ، أنت تعلم مدى حبي الكبير لك ولكن كـ صديق لا أكثر .
    لورينزو: ما زلتي تكنين المشاعر لي كفاك كذبا .. لن اشي بك .
    صوفيا: لورينزو تفهمني أرجوك ، لم يكن زواجي من إدوارد ناجم عن أوامر العائلة إنما من حب .
    لورينزو: ماذا عن قبلتك لي ؟ أكانت ألعوبة ؟
    صوفيا: بربك لورينزو ! قد كنت ثملة واخبرتك بهذا .
    لورينزو: قد ألمتني حقا .
    صوفيا اقتربت منه وضمت يده وبرجى: لورينزو .. بعد وفاة والدك أخبرت إدوارد ....
    إدوارد تقدم لهم: ماذا يحدث هنا ؟
    لورينزو بابتسامة: ها أنت هنا شقيقي العظيم أرى أن مزرعتك في ازدهار كبير .
    إدوارد: عما كنتم تتحدثون ؟
    لورينزو: شقيقي العظيم أنا هنا لتسوية وسيكون هذا برأي الشخصي من حارسك المخلص ماكسيمو .
    إدوارد وصوفيا يناظرون بعض بصدمة .
    إيلينا وقفت بعيد تسمعهم بصمت .
    لورينزوا: ماذا كنتي تقولين عزيزتي صوفيا ؟
    صوفيا حست بثقل بلسانها: ل..لورينزو .. أنا أدرك أنك مظلوم هنا وقد اخطأ بحقك إدوارد .
    لورينزو: اخطأ فقط ؟
    صوفيا: اخطأ كثيرا كثيرا لورينزو ، اخبرتني إيلينا عن ذهابها لك بالأمس فـ أعطيتها قلادة والدك الأثرية كـ عربون اعتذار صادق عما حدث .. كما أنظر للمزرعة وحال المصنع بعد وفاة والدك حيث اصبح الدخل اكثر وقد تمت البيعة ستأخذ كل شيء قد فقدته .. بالمقابل اصفح عنا ودعنا نعيش .
    لورينزو: وماذا عن سنيني ألتي اضعتماها بظلمكما .
    صوفيا: أنت .. " وبفك يرجف " تريد أن تسلب مني كل ما هو جميل لأنني تزوجت بـ إدوارد !
    ماكسيمو كان واقف يستمع لهم لمحاورتهم وتصريحاتهم بصمت محكم لحد ما
    إدوارد بعصبية: فقط أخبرني ماذا تريد أيضا لورينزو ، لماذا أتيت لهنا ما دمت لن تقبل .
    لورينزو ولع المدواخ وسحب منه شوي وناظر ماكسيمو: ما هو قرارك ماكسيمو .
    الكل ناظره بصدمة بمعنى وش دخل ماكسيمو .
    إيلينا اقتربت منهم: وما دخل ماكسيمو أنها امور عائلية .
    لورينزو بعيون ثابتة له: ما هو قرارك ..
    العيون كلها كانت تجاه ماكسيمو
    ليلى ألي تسمع بالسماعة: ماكسيمو كون معهم لا تكون ضدهم .. الأهم هي ابنة الرئيس هم كفار في قلعة وادرين الأهم هي .. لو وقفت ضدهم تأكد أنك ما بتجلس دقيقة وحدة عندهم .. وبكذا أختك بتروح فيها .
    ماكسيمو نزل عينه لتحت ثم ناظرهم: هم .. " وسكت وهو يستمع لتحذيرات ليلى "
    لورينزو بنظرة حادة: مذنبون أم ماذا ؟
    ماكسيمو ثبت عينه بعيون إيلينا: مذنبون .
    الكل بصدمة بوجهه صوفيا فقدت توازنها وسندها إدوارد.
    إيلينا بصدمة تناظر فيه ..
    لورينزو بصدمة ضحك: حقا ! أرأيتم ؟ ههههههههههه .
    ماكسيمو كمل: الزمن عاد بك لتصبح أنت الحاكم وتقرر بين أمرين سلامة روحك الداخلية أم المزيد من جرع التنويم وأدوية مهدئة .
    لوينزو تغيرت معالم وجهه
    ماكسيمو أخذ نفس عميق: أدرك حقا أن يفقد المرء أعز ما يملك فما بالك بـ أمرين ورثك من أخ ظالم و حبيبة اختارته ولم تختارك رغم كل شيء .. اختارته .
    لورينزو: كـ.. كيف علمت ؟ كيف علمت بأمر الأدوية .
    ماكسيمو: رأيتها بمكتبك مرتين أنها تستخدم للعلاج النفسي تساعد متعاطيه للحد من الاكتئاب الحـاد , وأسطوانة أكسيد النيتروز بجانب مكتبك.. " سكت شوي " اما باقي الحديث أرجو أن يكون فيما بيننا .
    لورينزو: لا ! فلتخبرني هنا .. كما امرتك به .
    ليلى بقهر وبصدمة من معرفته بهالتفاصيل: ماكسيمو انتبه .. لا تزودها خلاص .
    ماكسيمو: بعد كل ما فقدت حان الآن لتأخذ حقك كاملا وأكثر من ذي قبل ، اكنت تعتقد أنك ستأخذ هذا كله يوما ! اتعلم ما مدى الضرر الذي سيلحق بهم بعد ما تأخذ أنت نصيبك ! الأوضاع لن تكن مثلما عليه به الآن .. تصالح مع ماضيك ولتعش .. فلتعش لورينزو .
    عم الصمت بينهم وهم يناظرونه بصدمة من كلامه الحقيقي ألي لامس كل شيء فيهم .
    ماكسيمو بنبرة صوت عميقة اقترب منه: قد ذهب من العمر الكثير اما حان الآن لترحم تلك الروح التي عذبتها على سبيل أناس لم يهتموا .
    لورينزو نزلت دمعة من عينه ومسحها بطرف صبعه
    ماكسيمو بصوت قريب للهمس: طالب بحقوقك كاملة لتفكر بنفسك فقط ولتسمح لنفسك بالحب فلا حسرة على اللبن المسكوب .
    لورينزو بفم حزين: قرارك ؟
    ماكسيمو: فلتصفح عنهم .. موت أحدى أفراد العائلة لن يغير ما حدث بالماضي ولا ذنب لهم بما هم فعلوه لك .. فلتصفح لتعيش فقط .. نصف معاناتك ستذهب حالا .
    ايلينا تناظره بعيون لامعة , عن كلامه ونبرته ألي دخلت قلبها شعرت بالحزن لعمها ولحال عائلتها .. ما في أحد قدر يتكلم
    لورينزو احتضن ماكسيمو وهو يبكي مثل الطفل وهو شد عليه وصار يهديه .. حيث تغيرت الأجواء بقوة
    صوفيا تناظر إدوارد بفرحة للي يصير
    لورينزو ابتعد من ماكسيمو ثم اقترب من ايلينا: قد بيعت زجاجة النبيذ بسعر زهيد جدا أنني أطالب بثمن البيعه .
    ايلينا ناظرت بـ أبوها بابتسامة
    إدوارد هز رأسه بالإيجاب
    ايلينا: بالطبع عمي .
    لورينزو: جيد .. وبشأن المزرعة والمصنع إدوارد سأتم التسوية معك قريبا .
    صار يمشي بعصاته ودخل وسط للحفل
    صوفيا صارت تبكي بصوت مسموع احتضنت إيلينا وإدوارد
    إدوارد اقترب من ماكسيمو: لا أعلم هل يجب أن اشكرك أم ..." اخذ نفس عميق " شكرا لك ماكسيمو .. لكن كيف علمت حقا بمرض شقيقي .. فأنا لم ألحظ بوجود الدواء حقا وتلك الأسطوانة .
    ماكسيمو: إنه جزء من عملي سيدي .. مراقبة ما يحدث دائما .
    إدوارد بابتسامة: أنت قناص بالفعل ماكسيمو فخور أنك معنا بهذه الأمسية .
    ماكسيمو نزل رأسه بصمت ثم أبتعد عنهم ترك لهم اجواء الأسرية بدموعهم وبكائهم .

    اكتفـى بالصمت وانضم للحفل بزاويته المخصصة للحراسة لمح فرانكو مع ماري بحركاتهم المعتادة لكن من تحت الطاولة بحيث محد ينتبه لهم " العايلة تحل ازمة وهم بحركاتهم ذي .. منظرهم يحوم الكبد "
    انتبه لصوتها : أزعجك ؟
    ماكسيمو ناظرها ثم صد عنها: في شيء ثاني سنيورة ؟
    إيلينا: ما توقعت أنك بتنجح في إقناعه .
    ماكسيمو: مستخفه بي ؟
    ايلينا: للحد ألي ما تتوقعه .
    ماكسيمو ناظرها بعمق
    ايلينا توترت من نظرته: ليه تطالع بي كذا ؟
    ماكسيمو صد عنها بشكل كلي وكأنه يريدها تنتبه لحركات ماري مع فرانكو
    ايلينا رفعت عينها للحفل لانها كانت بزاوية مرتفعة شوي: ما أعرف هل في لزمه لوجودك معنا بعد اليوم او لا .
    ماكسيمو: ما كانت حياتكم معرضة للخطر من قبل ومع ذلك في حراس .
    ايلينا: الخطر راح ويكفينا الحراس ذول !
    ماكسيمو: تبغين تتخلصين مني ؟
    ايلينا: اوف كثير لأنك شخصية استفزازية.
    ماكسيمو: بالنسبة لك فقط .
    إيلينا طيرت عيونها لفوق بتأفف ونزلت
    ليلى تنفست براحة: مبروك ماكسيمو في لحظة وحده خلت .. " سكتت شوي " هذا يعد جنون ! لكن أجتزت وكلامك أثر بي فعلا .
    ظنيت انك بتخرب الدنيا بس برافو قدرت .
    ماكسيمو :.....
    ليلى كملت: لو كلام ابنة الرئيس حقيقي .. كيف تقنعهم إنك تظل تخدمهم بدون مخاطر .
    ماكسيمو: لنترك هذا الأمر لوقته .
    عم الصمت لدقيقة .. انتبه للحركة ألي وراه
    لورينزو: مرحبا ..
    ماكسيمو: سنيور لورينزو مرحبا .
    لورينزو: لا أرغب في أن ازعجك حقا لكن كيف علمت عن تلك المعلومات عني ؟
    ماكسيمو: قد رأيتك اليوم وقبل وقبل كنت مرهق وكأنك لم تنم إلا ساعتين ..وجهك شاحب لديك هالات تحت عينك ينجم عن أرقك .
    لورينزو رفع حاجبه بإعجاب: شقيقي ولا أحد يعلم بما أعاني , ومن نظرة واحده حللت ! اثرت إعجابي "
    رشف رشفة من النبيذ " خطابك كان .. رائعا جدا لدرجة أني لم اتمالك نفسي ، أتمارس السحر ؟
    ماكسيمو: أنت تمتلك قلبا كبير سنيور لورينزو ، أنت شهم .
    لورينزو اعجبه كلامه: سيعجبك العمل لدي حتما ، فأنا لا أملك غرور عائلة كورتيز .
    ماكسيمو: لم أراها سوى في السنيورة إيلينا .
    لورينزو: هههههههه على ما يبدو أنهم يورثونها لـ ابنائهم .
    عم الصمت دقيقة
    ماكسيمو: سنيور لورينزو استسمح لي بسؤال .
    لورينزو: بالطبع ماكسيمو .
    ماكسيمو: لما اخترتني أنا .. اجبت عن سؤالي ولكني لم اقتنع حقا .
    لورينزو تنهد: رأيت نفسي بك .. وكلامك منذ قليل أكد لي .
    ماكسيمو عقد حاجبه
    الا بدخلة إيلينا
    لورينزو: حبيبة هجرتك ؟ أم خانتك .. ليس أنت من تحلل فقط ماكسيمو ، كرهك لنساء واضح وضوح الشمس .
    ماكسيمو ما أنتبه لوجودها وعينه على الحفل ..
    لورينزو: أفسر صمتك بالموافقة ؟
    ماكسيمو: اكان واضحا إنه تمت خيانتي ؟
    لورينزو: كرهك الشديد لم يكن من دون سبب طبعا .. فالإنسان لم يخلق بقسوته إلا بوجود دافع .. موقف آذاه فغيره ماكسيمو .
    ما يدري لورينزو إنه بكذا أشعل بقلبه ذكرى كان يتناساها وكأنه اشعل جمرة بقلبه .
    إيلينا تخبت بسرعة قبل لا يشوفها عمها ألي نزل لتحت لينضم للحفل .. مالت برأسها شوي وهي تشوفه وتدرس ملامح وجهه الحزينة
    بعيون بلون الجمر لامعة وقبضة يده ضربها بسيج المراقبة بقوة .. كتمت انفاسها خوف من ردة فعله
    صار يضرب يده مرتين وهو يعض شفته بقهر وكأنه يريد يكسر اي شيء قباله حتى لو كان يأذي نفسه .
    ايلينا ما تحملت وطلعت من مخبئها وباندفاع: ماكسيمو .. توقف .
    ماكسيمو ثبت مكانه بلا حركة
    ايلينا تناظر كتفه كيف يصعد وينزل: وش قاعد تسوي بنفسك ! أنت مجنون ! شوف يدك كيف صار لونها .
    ماكسيمو بصوت مليان ألم يرجف: ابعدي مش حاب وجود أحد .
    ايلينا بإصرار في غير مكانه: لا ما ببعد دامك هنا وتأذي نفسك عشان وحده خانتك .. وخانتك مع مين ..مع واحد حثالة...
    ماكسيمو وسعت عدسة عينه وبسرعة يلتفت وبعصبية ارعبتها: قلــت لك مش حـاب وجود أحد ليه تكملين وانتي مين دخلك بالاساس !
    ايلينا برعب تناظر عيونه وكأنه جمر ..
    ماكسيمو بصراخ: أنتي آخر وحدة يتكلم معي بهالموضوع .. حالتك اضرب مني ، اطلعــــي اطلعي ..
    ايلينا تجمعت الدموع بعينها وبلا اي كلام نزلت تحت بخوف من صراخه وردة فعله الأليمة ما صارت تشوف المكان زين والدموع متجمعة وكأنها سحابه بتهطل المطر وقفت بعيد عن الحفل ضمت نفسها وصارت تبكي
    " حقير حقير .. حتى لو بيوم فكرت اشكره واستلطفه يخليني بلحظتها اندم ألف مرة اني فكرت اكلمه .. برافو عليها انها خانته لأنه ما يتعـــاشر بالاصل "
    .
    مسح على خدها: اشتقت إليك كثيرا حبيبتي .
    ماري بحب: ليس بقدري فرانكو .
    فرانكو: كم اتمنى أن تكوني أنتي زوجتي المستقبلية وليس هي ، فأنتي جميلة للقدر الكبير .
    وهو يناظر بجسمها كانت لابسة فستان أحمر بدون اكمام مكشوف من الصدر بشكل كبير بحركة v ولابسة من جوا حمالة صدر من الكريستال البراق .. الفستان طويل وفتح جهة وحدة بداية الفخذ وعليها من تحت برضو كريستال بشكل واضح .. وروج أحمر جذاب .
    ابتسمت بخجل : كم أود تقبيلك وأنت تقول لي هذا الكلام ولكن انت تعلم ..
    فرانكو: أريدك لي هذه الليلة ماري .
    ماري وسعت عينها: لا أقدر فهذه الحفلة ستطول حقا .
    فرانكو بشوق كبير: ماذا عن الإسطبل .
    ماري: أنت بالطبع تمزح .
    فرانكو يتلفت: الكل هنا مشغول أنا انتظرك هناك لا تتأخري .
    ماري مسكت يده: انتظر ! هناك حراس كثر سيروننا .
    فرانكو: حبيبتي لا تقلقي سـ أراشيهم كالعادة .
    ماري: لم أقصدهم .. اقصد ماكسيمو .
    فرانكو: انه مراقب من جهة بعيدة عن الاسطبل .. هيا عزيزتي اكاد انفجر شوقا . انتظرك .
    ماري ابتسمت بخجل من كلامه صبرت دقيقة وهي تدور بعيونها
    على احد من أهلها وهم منشغلين بالضيوف وراحت توافي فرانكو للإسطبل .

    من جهة ثانية ..
    إيلينا بحوار مع صديقتها بالجوال: حقا ؟
    آيشا: غابريلا بعد حادثة الحريق تحدثت مع رجال الشرطة عن شكل المجرم الذي اضرم الحريق بالمطعم ، بكت كثيرا إيلينا ظنا منها إنها سبب ما حدث لك .
    ايلينا: أنا بخير ولم يحدث لي شيء .
    آيشا: طبيعة البشر.. احساسها بالذنب " سكتت شوي " تظنين أني لم أعلم إنك تبكين ؟
    إيلينا تمسح دموعها وبنكران: لا ! ابدا .
    آيشا: إيلينا .
    إيلينا تعرف لو انكرت اكثر بتنكشف: حدث أمر جميل حقا آيشا أود ان اطلعه لك ولكن لن أخبرك عنه الآن .بالغد ؟
    آيشا: حقا ؟ وهل سيسمح والدك بالذهاب لي ؟
    إيلينا: لا عليك .. ما رأيك بالتسوق ؟
    .
    .
    أخذ نفس عميق ورجع شعره الأسود لورئ غمض عينه ..
    الحارس: هل أنت بخير ماكسيمو ؟ ما رأيك بأن تجدد نشاطك وتحتسي قليلا من الشراب ، على غير عادة سمح الرئيس بالشرب الليلة .. ربما يرجع السبب لبيع اغلى نبيذ بالعالم !
    ماكسيمو بلا أي كلام نزل تحت لتصفية ذهنه لكنه باء بالفشل قرر يبتعد عن الضوضاء عند الإسطبل ..
    -
    بعيونها تدور بنتها: أين هي شقيقتك ؟
    ايلينا: لم أراها أمي .. قد كنت اشتم القليل من الهواء .
    صوفيا: هل تمانعي وتبحثي عنها .. تعبت كثيرا لم أجدها .
    ايلينا بابتسامة باهتة: حسنا , فلتهتمي بالضيوف امي أنا سأبحث عنها .
    صوفيا مسحت خد بنتها بحب وباشرت بضيوفها مع إدوارد
    إيلينا أخذت نفس عميق ودخلت بين الحضور تدور بأختها
    تأففت " يا ربي وين اختفت ! "

    عند الاسطبل ..
    ليلى: أنت بخير ؟ ماكسيمو أنا أكلمك رد علي .. " ماسمعت منه رد " أدري إنك حزين بس ..
    ماكسيمو غمض عينه وكأنه ما يريد يسمعها إلا يسمع صوت وآ*هات بشكل قريب منه صار يدور بعينه عن مصدر الصوت .. اقترب أكثر إلا ينصدم بالمنظر ألي يشوفه فرانكو وماري يمارسون الحب وبلا أي ملاب*س تغطيهم ..
    ماري بشهقة صارت تغطي نفسها بالقش .
    فرانكو وسعت عدسة عينه بصدمة من وجود ماكسيمو .
    ماكسيمو نزل عينه بسرعة أول ما أدرك أنهم عر*اة .
    صاروا يلبسون ملابسهم بشكل سريع
    ماري بين دموعها: ماكسيمو ارجوك لا تخبر إيلينا لا تخبرها .. لا تخبر والداي أرجوك .
    فرانكو سكر سحاب بنطلونه اقترب منه والخوف بمحياه: ماذا تفعل أنت هنا !؟
    ماكسيمو بقرف: ماذا تفعلون أنتم معا ! في الاسطبل سنيور !
    ماري تضبط فستانها من عند الصدر وبين دموعها: حبا بالله ماكسيمو لا تخبرهم .. ما حدث كان خطاء .
    ماكسيمو بشراسة: خطاء ! خطـاء .. كيف امكنك خيـ...
    سكت لما سمع صوت
    إيلينا بتأفف: ماري .. ماري أين انتي ؟
    ماري بشهقة حطت يدها على فمها وبصوت يرجف: ماكسيمو ارجوك ارجــوك .
    ماكسيمو والدم متجمع بوجهه طلع من الاسطبل ..
    شافها بالجهة الثانية بتقرب منهم وهي مازالت تنادي ..
    أقترب منها ومسكها من كتفها ولفها له بشكل سريع التطمت بصدره العريض .


    آنتهــى البـــارت
  10. الكاتبة ساندرا
    27-07-2022, 02:33 AM

    رد: رواية ابنة الرئيس / الكاتبة ساندرا

    رواية ابنة الرئيس / الكاتبة ساندرا




    رواية ابنة الرئيس / الكاتبة ساندرا
    البارت التــاسع
    " 9 "


    أقترب منها ومسكها من كتفها ولفها له بشكل سريع التطمت بصدره العريض .
    إيلينا صارت ترمش بـ ارتباك , وهي تناظره بعدم استيعاب لتصرفه
    اطال النظر بعينها في لحظة صمت بينهم , بنظراته الأليمة الذابلة لها
    ابتعدت عنه : وش تسوي هنا! مو على اساس انك تحرس .
    ماكسيمو بلا أي نقاش مسك يدها وسحبها برا الإسطبل
    فرانكو يراقبهم عن بعد تنفس الصعداء وناظرها: لن يتحدث صدقيني .
    ماري بصوت باكي: وما ادراك !
    فرانكو: لو أراد ما كان ليمانع وجودها ويكشف سرنا .
    .
    .
    ايلينا تحس بألم بيدها من قبضته و بكل قوة بعدت يده عن معصمها: ابعد يدك عني .. من تظن نفسك عشان تلمسني .
    ماكسيمو: متى لمستك ؟
    ايلينا رفعت يدها وبإنفعال: مسكت يدي تو , نسيت ! شكلك تتمتع بذاكرة سيئة يا الحارس المتعجرف " أعطته ظهرها "
    ماكسيمو: على وين ؟
    ايلينا بحده: مو شغلك
    ألتفتت للإسطبل
    ماكسيمو بلا أي تفكير مسك يدها وسحبها لعنده بقوة
    فقدت توازنها ومالت على صدره .. مسكها من ذرعانها وبصوت واحد : بسم الله .
    ألتقت عيونهم ببعض في لحظة صمت للموقف ألي صار الآن بمشاعر متفاوتة متذبذة و مشتته وكأنهم يسألون انفسهم وش ألي يصير بينهم
    خوف .. توتر .. غضب .. كره
    وهي تبحر بعيونه الناعسة الرمادية ألي انجذبت لهم من أول لقاء بينهم , كانت تشوف الألم والحزن بعيـونه على عكس قبل نظرة الكره والحقد
    انتبهت لنفسها وابتعدت عنه وهي تحاول تبين أنها طبيعية: وش تهدف له !
    ماكسيمو " أنك ما تشوفين ألي شفته " : أحاول أخبرك شيء مهم .
    ايلينا: أنا ألي بخبرك مش أنت .
    ماكسيمو: تفضلي سنيورة .
    ايلينا بابتسامة عريضة كفتت يدها: أنك ما عاد تكون حارسي الشخصي .
    ماكسيمو باستخفاف: توقعت شيء جديد ، طيب والرئيس موافق ؟
    ايلينا: بيوافق اكيد دام الخطر زال ممكن وجودك بعد بيكون غير مهم من اساسه .
    ماكسيمو نزل رأسه بابتسامة سخرية: على خير .
    ايلينا حست باستفزازه لها بنفس الوقت تحس بتوتر كبير تجاهه صارت تناظر بالحفل وبدون نفس: اسمع ! أنا جالسة أدور على اختي ماري .
    ماكسيمو قاطعها: عشان ؟
    ايلينا: لزوم تعرف بألي صار اكيد بتفرح كثير بالخبر .
    ماكسيمو اكتفى بالصمت
    ايلينا: إذا شفتها ا...
    الا بدخول فرانكو يقاطع حوارهم من بعيد: مرحبا حبيبتي .
    ايلينا برفعة حاجب: أين كنت فرانكو ؟
    فرانكو ناظر ماكسيمو تارة له بتوتر: كنت عند كرامة العنب وأرى المصنع .. لماذا .. ماذا حدث ؟
    ماكسيمو يناظره بقرف وهو يمثل ويكذب وكأن شيء ما صار .
    ايلينا بابتسامة: لدي لك مفاجأة ستسرك ولكن أريد ماري .. لا اطيق الانتظار .
    فرانكو يعدل ربطة عنقه وبتودد: لا تقلقي سترينها بالحفل طبعا فأنتي تعلمين كم تحب هذه المناسبات والاجواء الصاخبة " مد يده " من هنا اميرتي ..
    ايلينا رمقت ماكسيمو بغرور ومشت قباله لعند الحفل وهو يناظرها بشفقة وحزن لوضعها ..
    .
    .
    ضرب بالطاولة: تحــاول أنك تتذاكى ظافر .؟
    ظافر نزل عينه تحت ..
    ابو جاسم بعصبية: عطني جوالك .
    ظافر بصدمة من طلبه: ايش؟
    ابو جاسم مد يده: أدخل على المحادثة ألي بينك وبينه
    ظافر بعدم استيعاب: بين مين ؟
    ابو جاسم بنفاذ صبر: مع الزفت فهد .
    ظافر حس بجفاف بحلقه بيد ترجف مد الجوال له بعد ما اختار المحادثة ألي بينهم
    ابو جاسم أخذ منه الجوال بشراسة وهو يقرأ المحادثة ألي بينهم لكن ما في أي صور لزوجة ولده .. حذف الجوال عليه وألتقطه ظافر .
    مسك جواله واتصل فيه
    ظافر كان يدعو أن ماكسيمو ما يريد لكن للاسف . .
    ابو جاسم بحده: لو الصور ما تنرسل الآن .. الفرد بيكون في جبهة أختك المصون .. انا انتظرك " وقفل الخط "
    ماكسيمو استغرب من كلام الرئيس لانه ارسل صورها لظافر .. مسك جوال وهو يتلفت وركز عليها ..
    فرانكو بفرحة: حقا ! ومتى هذا ؟
    ايلينا بفرحة كبيرة: اه لو تعلم فرانكو مدى سعادتي .
    فرانكو اشر بيده: يجب أن نحتفل " قاطعها قبل لا تتكلم كالعادة " عزيزتي انها مناسبة ضخمة فلترتشفي القليل منه .
    جاء الخادم والصحن بيده مد لهم
    اخذت الكوب بتردد وضرب بكأسها وشرب
    ماكسيمو ألتقط كذا لقطة وارسلها لظافر .
    ابو جاسم وهو حاط كل ثقله بعصاته وعينه مثبته على الجوال , لحد ما ظهر نور جوال ظافر وصوت موسيقى الواتس .. بحده: فهد ؟
    ظافر دخل الواتس بلع ريقة كذا مرة وهو يشوف ابنة الرئيس بيدها الخمر وتضحك ومبسوطة بالحفل .
    ابو جاسم مد يده بحده: اعطنــي الجوال .
    ظافر عرف بهاللحظة إنه ما عاد به مجال يخبي عليه أكثر مد الجوال له وعينه تحت .
    ابو جاسم لف الجوال وسعت عدسة عينه وهو يشوف زوجة ولده الميت تعيش حياتها ومبسوطة صار يقلب الصور وكأنه يريد يصدق إنها هي فعلا .. إنها هديل ..
    ألي شلحت عبايتها لا نقاب ولا حتى حجاب وتضحك مع رجل غريب وبيدها كوب خمر ..ألي كانت متدينة و هي رمز العفة والستـــر
    ظلمت الدنيا بعيونه صار يترنح تمسك بالكنب وانحنا ظهره أكثر
    ظافر اقترب منه بخوف: طال عمرك أنت بخير ؟
    أبو جاسم يأشر على الدواء .. فهم عليه وراح عند درج المكتب يفتح العلبة ومده لرئيس
    ابو جاسم مد يده بشكل بسيط حس بثقل بكافه جسمه , وزاد السواد بعيونه لما طاح بالارض
    ظافر بصراخ: ابو جاســــم
    الحراس برا المكتب سمعوا ودخلوا يشوفون ألي صاير .
    ظافر يتفحص نبضه تنفس براحة: المستشفى يلا .
    .
    .
    إيلينا نزلت كوبها: المعذرة .
    فرانكو تنهد: من اجلي ؟
    إيلينا صارت تناظر به بصمت وفي حيرة ووضع صعب قربت يدها من الكوب ألي نزلته بالطاولة
    إلا بدخلة ماري الملفتة بفستانها الجذاب ألي أول مرة تشوفها ايلينا بالحفل .. ابتسمت ورحبت بـ اختها وصرفت النظر عن مسك الكوب
    ماري بعدم تصديق: احقا ما تقوليه إيلينا ! لا أصدق يا ألهي " ضمت شفتها وخشمها بيدها" ومتى حدث هذا ..
    ايلينا: منذ بداية الحفل تقريبا ماري .
    ماكسيمو نزل جواله وهو يناظر فيهم وكأنهم ما سوو شيء يمارسون المحبة لها والاخلاص والاهتمام وهم أفاعــي , حس بكمية قرف شديد من تمثيلهم , ابتعد شـوي وهو يناظر بـ رجل كان شايفه بحانة " ليالي صاخبة " لسيـد ماتيا عقد حاجبه وهمس للحارس ألي جنبه : من ذاك ؟
    الحارس: كان هنا بيوم الحدث , إنه السنيور أوسفالدو , إنه المسؤول عن الدخـل المصنـع .
    ماكسيمو أطال النظر فيه من بعيد وهو جالس مع الدون ادوارد وصوفيا و حس بشعور غريب فيـه وكأنه يشتـم رائحة هو يكرها .. رغم عدمها .
    لكنه احساسه القوي تجاه اوسفالدو .
    أكمل حراسته لحد ما شاف السنيور ماتيا ألي كان يخصه دايم بالترحيب بشكل شخصي: المعذرة لم اراك هنا .
    ماتيا: لانني لم أكن موجودا منذ البداية , توا وصلت لأرى الدون ادوارد .. بشأن النبيذ لحانتي .
    ماكسيمو: أمتأكد من أجل هذا السبب فقط ؟
    ماتيا: حسنا .. كشفتني , كنت أود رؤيتك .. ما زال هنالك أمل , بالأخص بعد تلك التسوية , لم أقصد التطفل ولكنني سمعتهم يتحدثون بشأنك .
    ماكسيمو عقد حاجبه: بشأني ؟ من ؟
    ماتيا: ابنة الدون الفاتنة قالت ذلك .
    ماكسيمو: ما تقوله مجرد ادعاء و تضيعه وقت .
    ماتيا بخيبة يعدل سترته: كنت آتمنى أن تكون حقيقة .
    ماكسيمو بابتسامة: هل تم طلبي بعد تلك الليلة ؟
    ماتيا بحماس: بالطبــع .
    ايلينا تناظرهم من بعيد بصمـت وهي تتمنى تعرف وش يسولفون عنه .
    ماري انتبهت لنظرات اختها : اتظنين حقا بـ أن والدي لن يرغب به مجددا ؟
    ايلينا وعينها ما نزلت من ماكسيمو: ماذا تتمنين ؟
    ماري بلا تفكير: أن لا يعمل لدينا .
    ايلينا ألتفتت لها وبغرابة: حقا ! ألم تكوني معه , حيث إنك لم تمانعي وجوده أبدا !
    ماري ناظرت فرانكو تارة فيها وبابتسامة توتر: بعد ما تمت التسوية , لا داعـي لكل تلك الحراسة المشددة لا !
    إيلينا: سـ اتحدث مـع والدي بهذا الشأن .
    من جهة ثانية
    ماكسيمو حس بنظرات تتجه له , ألتفت لها و ألتقت عيونهم ببعض حس بربكتها بينما هو أعطاها نظرة ثابتة مليانة بالتحدي وكأنه يقول لها أنا جالس على قلبك ما بروح .
    وقفوا عند الباب , حارس ماتيا سبقه وفتح الباب له بينما هم يمشون على بعد , إلا بسيارة تعترض طريقهم
    ماكسيمو بحركة سريعة سحب ماتيا للجهة الثانية حيث إنهم طاحوا بالارض وسط تفاعل ألي بالحفـل تجاه ألي صار وسط نظرات ايلينا بروعه صارت تركض إتجاهم .
    ماكسيمو يتفحص ماتيا بنظراته بخوف: هل أنت بخير سنيور ماتيا ؟
    ماتيا بصدمة وعدم استيعاب: يـالهـي مالذي حدث لتو !
    ايلينا نزلت مستواها لهم وبخوف: هـل انتم بخير ؟
    ماكسيمو وعينه على السيارة ألي اعترضت طريقهم بإنفعال قام لعند السيارة وفتح بابها , تبين له إنه رجل من الحضور لكنه حاول يسوق وهو بغير وعيه من آثر الكحـول , الحارس الشخصي لماتيا تولـى الأمر
    بينما ماكسيمو بلا شعور مسك معصم ماتيا ويناظر بساعته
    وسط نظرات إيلينا الغريبة له ..
    ماكسيمو قام وساعده ودخله السيارة أمر حارسه أن يوديه للمستشفى لتأكد لسلامته , وعينه ما نزلت منهم لما اختفوا من عينه ألتفت شافها قباله بنظراتها الغريبة , انتبه للي سواه : عشـان اثبت له أني استحق راتب زهيد بس اشتغل عنده .
    ايلينا تغيرت نظراتها المشكوكة لسخرية: بالله ؟ للحظة بس ضبطت الدور إنك دكتور .. والمهتم لرب عملك الجديد , وأنا ما قدرت تمثل حتـى الاحترام والتهذيب .
    ماكسيمو تنفس براحة بس حس أنها اقتنعت بكذبته : أنا أتلقـى أجري من الدون ادوارد مش منك .
    ايلينا باستحقار اعطته ظهرها وهو يسمها تشتمه: وضــيع .
    ماكسيمو " كويس أنها اقتنعت , كنت بثير شكها وهي ما في شيء يفلت قدامها , لزوم تبحث وتعرف "


    استمر الحفل لحد ما آنتهــى بسلام .
    -
    باليوم التالي ..
    جلست قبال التسريحة تضع آخر لمساتها للمكياج ..
    لبست بنطلون جلد أسود مع بلوزة رسمية سوداء وبالطو فخم أسود مع كعب متوسط الطول بني ..
    رفعت شعرها ذيل حصان ورخت من قدام واخذت شنطة بلون البني ..
    كان شكلها جميل ومرتب لحد كبير نزلت تحت صادفت أبوها .
    إدوارد بانبهار: كم تبدين فاتنة ..إلى أين صغيرتي ؟
    إيلينا: سأتبضع قليلا اود حقا أن ارفه عن نفسي .
    إدوارد: يمكنك الخروج اينما رغبتي صغيرتي وبإمكانك التعرف لفرانكو بشكل أكبر .
    إيلينا: بالطبع والدي .. اتريد شيئا ؟
    إدوارد: فليحفظك الرب .
    إيلينا طلعت من الفيلا عقدت حاجبها لما شافته ينتظرها عند السيارة: خير ؟
    ماكسيمو: طلبات الرئيس .
    إيلينا رجعت بغضب للفيلا وباندفاع: مالذي يحدث ابي ! لما ماكسيمو سيرافقني !
    إدوارد: لم تتم التسوية بيني وبين لورينزو .. وجود ماكسيمو ضروري .
    إيلينا بقهر: ولكن ..
    إدوارد قاطعها: كي اطمئن ايلينا .
    إيلينا بكره طلعت من الفيلا وصعدت السيارة ورئ بدون أي كلمة
    ماكسيمو ابتسم بسخرية وحرك السيارة
    بعد لحظات حطت له الموقع بجوالها وصار يتبعه لحد ما وصلت ..
    نزلت وهي تدور بعينها عليها لحد ما شافتها اقتربت منها واحتضنتها
    آيشا: اخبريني ما حصل هيا ..
    ماكسيمو كان واقف برا عقد حاجبه: ايش قصدك ؟
    ليلى: ظافر لما وصلته الصور رفض يرسلها لأبو جاسم خوف على مشاعره لكن أمس خلاص ما عاد فيه مجال لتأجيل وطلب صورتها منك وطاح أول ما شاف زوجة ولده بهالشكل .
    ماكسيمو سكت شوي: وكيف صحته الآن ؟
    ليلى: حرجه .. أنا اول ما عرفت قلت اتصل فيك واعلمك " وبتردد " وكيفك اليوم ؟ ان شاء الله احسن ؟
    ماكسيمو: جيد للحد الكافي أني اقابل ناس مقيته .
    ليلى: لهدرجة هي فظيعة ؟
    ماكسيمو: استغرب ألي عايشين معها كيف متحملينها شخصية لا تطاق .
    ليلى: هههههه إن شاء الله تقدر تفتك سريع منها وترجع لحياتك الطبيعية ألي وعدك فيها ابو جاسم وترجع لديارك بسجل نظيف .
    قفلت منه وهي مبسوطة أن في حوار معه أكثر من قبل لما كان متحفظ أكثر .
    نزلت جوالها وهي تفطر بهدوء
    دخل عليها ظافر: ماكسيمو يدري بخصوص طويل العمر ؟
    ليلى بنكران: لا طبعا .
    ظافر: ممتاز .
    ليلى: ليه ؟
    ظافر: عشان يشد حيله ولا يتكاسل مع مرض طويل العمر ، وينجز اموره .
    ليلى: طويل العمر يعرف أنها فاقدة الذاكرة ؟
    ظافر: ما لحقت .. لقيته طايح بالأرض بلا اي كلام " تنهد " ان شاء الله يكون بخير ما عليك .
    ليلى: بس تستقر حالته طمنا .
    ظافر هز راسه بالإيجاب وصعد بالسيارة .
    ليلى صارت تناظره لما اختفت السيارة من عينها
    اقتربت عند الباب المخصص لمكتب أبو جاسم وهي تتلفت وللآسف كان مقفل بقهر رجعت ادراجها .
    .
    .
    آيشا بصدمة: ماذا حدث بعد ذلك قلتي ؟
    إيلينا: بالمصادفة سمعته يقول إنه تعرض لخيانة تعاطفت معه كثيرا ودت التخفيف عنه ولكنه " بقهر " ااااه ايشا وددت قتله حينها .
    آيشا تناظرها بصمت ..
    إيلينا كملت: انه وقح جدا آيشا لا أعلم لما يتصرف معي على هذا النحو .
    آيشا بتفكير: امتأكده إنه معك فقط ؟
    إيلينا: نظراته للأناث بشكل أجمع توحي بالكره والمقت ولكنه محترم جدا معهم بينما معي أنا يتمادئ كثيرا بالكاد امسك نفسي .
    آيشا: وما برأيك السبب ؟
    إيلينا بيأس: لا أعلم .. ولكنني بالكاد امسك نفسي معه .
    آيشا تشرب عصيرها: صحيح.. قد رأيت حقا سلوكياتكما .
    إيلينا ببراءة: أنتي تعلمين أني لا اتمادى وانني لطيفة جدا مع الكل .
    آيشا قاطعتها: بإستثنائه .. بالله عليك آيلينا ! ألا تنظرين لنفسك ؟ تصبحين مختلفة جدا منذ رؤيته .
    إيلينا بتبرير: لأنه مستفز آيشا كيف تريديني أن اتصرف على سجيتي ما دام هو بالقرب .
    ماكسيمو اقترب منهم
    آيشا سكتت شوي: وماذا عن غابريلا ؟
    إيلينا: ايامي مزدحمة كثيرا آيشا بالكاد اتفرغ لنفسي .
    ماكسيمو: كل يوم تقضية بالخارج لا تجلس ابدا .
    ألتفتوا له
    إيلينا طيرت عيونها فوق وهي تقلد كلامه وبمسخره: اوه هل أزعجك عزيزي ؟
    ماكسيمو: جيد بدأتي بالمعرفة .
    آيشا مدت يدها وكأنها تريد تقطع الشرار ألي بينهم: هيـه هيــه كفاكم مشاجرة ولنذهب لتسوق " وبغمزة " لتبهري فرانكو قليلا .
    إيلينا بغرور: كالعادة .. هه
    وقامت حطت الفلوس بالطاولة وقامت لأكثر من سوق وهو وراهم يشيل الأغراض
    كانت تشتري ألي تحتاجه وألي ما تحتاجه بس عشان تثقل عليه الأغراض وتتعبه
    في آخر سوق
    كان واقف برا ينتظرهم
    آيشا بتعاطف: ارجوك إيلينا .. قد اتعبته كثيرا .
    إيلينا بفرحة: استمتع بتعذيبة .. يستحق ما يحدث له .
    طلعت العاملة له وأذنت له لدخول وحطت الأكياس والكراتين بجنب المحاسبة ابتسمت له: يبدوا أنها قاسية عليك .
    ماكسيمو بكره: نســاء !
    العاملة ألي اعجبت بوسامته وسحر عينه: مرتبط ؟ " وبتوتر " المعذرة بالطبع أنت مرتبط ..
    آيشا: انظري ماذا يحدث هناك " تحاول تخفي بسمتها "
    إيلينا تدور بين فستانين ألتفت له شافت تودد العاملة له وهي خجلانه وتدلع له نزلت الفستانين واقتربت منهم
    العاملة كملت: كيف لرجل قوي البنية ومثير .. ا...اقصد وسيم مثلك ان لا يحظى بحبيبة ..
    ايلينا اقتربت منهم
    ماكسيمو بغرور رمق إيلينا: أثير جنونك ؟
    العاملة بذوبان : لدرجة كبيرة .
    إيلينا وسعت عدسة عينها: ماذا يحدث هنا ؟ كيف تتهاون عن عملك هكذا ! " وبحده " إنه معي لطفا .
    العاملة بخجل: المعذرة سنيورة .
    آيشا بهمس: إيلينا ماذا بك !!
    إيلينا ولا كأنها تسمعها: لا أود الشراء هنا فلنذهب .. هيا أيها الحارس .
    ومشت قدام وآيشا جنبها تهديها
    ماكسيمو رجع شال الاغراض لسيارة
    جات بتدخل آيشا بس إيلينا سكرت الباب منعتها وبحده: هو سيفعل .
    آيشا بخجل انتظرت ماكسيمو يفتح الباب لهم مشت قدامه بغرور وسكر الباب
    آيشا بهمس بالكاد ينسمع: إيلينا ماذا بك ! ما حدث لا يستحق كل هذا الغضب .
    إيلينا ما ردت عليها وهي تحس أنها تغلي .
    وصل آيشا لبيتها ..
    ماكسيمو: اشم ريحة حريق .
    إيلينا بنظرة ثاقبة: أنت بالشغل ورايح بكل وقاحه تغازل ! ما تستحي على وجهك .. مو كافي يوم الجمعة تواعد ؟
    ماكسيمو ناظرها بمراية السيارة: وش يخصك ! دامني أأدي واجبي كـ حارس شخصي بأكمل وجه مالك درب علي .
    إيلينا بإنفعال: لي دخل ونــص يا خالي من الاحترام والذوق .
    ماكسيمو: منقهره أن في من يغازلني , و فرانكـو مقصر طبعا ؟
    إيلينا وسعت عدسة عينها: ليكون مصدق أن هالساقطات ألي يلتمون عليك عشان شكلك ! هههـاي هم يبغون شيء ثاني وسخ مثلك .
    ماكسيمو ببرود مصاحب ابتسامة: اوكي ! وانتي وش دخلك ! سوا على جمالي ولا على ألي ببالهم .. أنا رجل سامح لهم كل شيء .
    إيلينا من قال هالكلام وهي اعصابها فارطه وبعصبية: ما قلت لا .. وانت اصلا ما تهمني بشيء ، لكن أنت بالعمل غصبن عنك تنضبط مفهوم ! وبيوم الجمعة انقلع معهم " وقف السيارة ونزلت بعصبية "
    ماكسيمو نزل وراها باستخفاف: انقلع ! تؤتؤ وش هالالفاظ الحلوة يا كاملة الأدب والذوق .. علمي نفسك ثم علميني يا ... ابنة الرئيس " قالها ببطء وحقارة "
    ايلينا ألتفت بسرعة وبغضب اعطته كف وبشراسة: بس ما اوصل مستواك وانسى نفسي واكلم ابنة الرئيس بهالطريقة يا وقح .
    صار يناظرها وهي تثور وتتكلم بسرعة وتتوعد فيه وهو بصمت ثم ركضت للفيلا ودخلت .
    كان واقف بلا أي حركة يريد يستوعب ألي صار و ردة فعلها ..
    انتبه لصوت ألي جنبه
    آنا بغرابة: هل أنت بخير سنيور ماكسيمو ؟
    ماكسيمو هز رأسه بالنفي: ماذا هناك ؟
    آنا: أخبرتني السنيورة أن أأخذ اكياس التسوق لغرفتها .
    ماكسيمو بغرابة من كلامها طلع الاكياس والباقي هو شالهم وصعد معها لفوق بغرفتها .
    إيلينا شلحت ملابسها ولبست روب بيت طويل ناعم ماسك شوي بإكمام طويلة فضفاضه بلون المشمشي والصدر بحركة مربعة جذابة .
    انفتح الباب وآنا تحط الأكياس مع ماكسيمو .
    ماكسيمو كان يدورها بعيونه ما لقاها إلا لحظة طلوعها من التواليت بشعرها المنثور على وجها واكتافها وجمال القميص عليها .
    إيلينا انصدمت من وجوده هنا .
    آنا: اتريدين شيئا آخر سنيورة ؟
    إيلينا بحده: لما هو معك ؟ ألم أخبرك أن تحضريها بنفسك !
    آنا بخوف: المعذرة سنيورة ولكنه عرض علي المساعدة .
    إيلينا بنفس حدتها: اغربي أنتي معه .
    آنا بتوتر طلعت عند الباب تأشر له يطلع معه لكنه بلا حراك ويأست أنه يطلع وبهمس: بست ! هيا سنيور ماكسيمو ..
    إيلينا انتبهت لوجوده وبزمرة وهي تقلد آنا: ماذا أيضا سنيور ماكسيمو ! أمن خطب ما ؟
    ماكسيمو: يمكنك الذهاب آنا فلدي أمر مهم أود اطلاعه لسنيورة إيلينا .
    آنا بربكة طلعت
    إيلينا بسخرية: من تظن نفسك عشان تأذن لها ولا ما تأذن .. خير وش عندك ؟ وش فيه بعد ما قلته وما سويته سنيور !
    ماكسيمو يشوف عيونها اللامعة المشتطة بالغضب وبين البكاء ! وانفاسها صارت سريعة للحد ألي ما انتظمت انفاسها
    أيلينا كفتت يدها: ليكون مش عاجبة سيادتك الكريمة ..
    طال صمته ونظرته لها وضح أرتباكها رغم ادعائها لصلابة : مضيع شيء بوجهي ؟
    انتبهت لنظراته ألي انتقلت لنحرها
    ألي كان أول مرة يشوف نحرها وعظم الترقوة عندها جنبها شامه كرزية
    إيلينا انتبهت لنظراته وسحبت الكارديغان ولبسته ولفته عليها وباندفاع: وقح ! نزل عينك ما اسمح لك تناظر فيني بهالطريقة
    ماكسيمو ظل واقف بعيد عنها وهو يشوف عيونها اللامعة وخدها الأحمر في صمت وهي تتكلم ولا يعرف وش تقول لحد ما وقفت عند الباب وفتحته: أطلع برا .. واياني وياك تكون في لحظة انفراد بيني وبينك مفهوم ؟
    ماكسيمو: والسنيور فرانكو ! بيتزوجك بأي لحظة .
    إيلينا:.......
    ماكسيمو: وهو مش مسلم وزواجك منه باطل ! كيف ممكن بتقبلين انك تتزوجيه!؟
    إيلينا بتمتمة: سهل ! بقنعه إنه يسلم .
    ماكسيمو باستخفاف: بالله !
    إيلينا رفعت حاجبينها لفوق وهي تضم نفسها: طبعا ! أنت شايفها صعبة ؟ انه يدخل للاسلام ؟
    ماكسيمو صغر عينه وكأنه يدرس ملامح وجها ..
    إيلينا كملت: وبعد علاقتنا الزوجية بيكون في حب أكبر من كذا ، وبجاهد عشان يدخل للإسلام .
    ماكسيمو نزل عينه لتحت: طيب .. وبكره أي جدول عندك ؟
    إيلينا: بتقابل مع غابريلا ان شاء الله ..
    " تدرس ملامحه " مبسوط ؟
    ماكسيمو بغرابة: على ؟
    إيلينا: على أنك بتقابلها مرتين بيوم الجمعة مثل يوم إجازتك الفايته .
    ماكسيمو: وليه انبسط ؟
    إيلينا: واضح أنك مولع ..
    ماكسيمو قاطعها: فيها ؟
    إيلينا: في كل امرأة مو بس غابريلا حتى آنا ..
    ماكسيمو برفعة حاجب: ويضايقك هالشيء ؟
    إيلينا بضحكة استخفاف: ليه من تكون ؟ حبيبي خطيبي زوجي ؟ اخوي ! لا طبعا والآن فارق مش فاضية لكلام زايد .
    ماكسيمو اقترب من الباب والتفت يناظرها بنظرات عجزت تفهمها وكأنه بهذا الحوار يحللها .
    سكرت الباب لما طلع ولصقت ظهرها بالباب" إنسان غريب ! ردة فعله بعد ألي صار بينا مالمفروض تكون كذا .. لكنه جاء وكأنه يريد يثبت شيء ! أو يفهم أمر عجز يفهمه ! " مشت بخطوات بطيئة لعند سريرها " وش يحاول يثبت بوجوده عندي للغرفة ! " انتبهت لجوالها يولع نور بدون صوت ردت عليها
    آيشا تنهدت براحة: واخيرا اجبتي .. ماذا حدث لك يا فتاة ؟
    إيلينا: المعذرة آيشا .. فقد ابقيته على وضعية صامت .
    آيشا: لم أقصد هذا إيلينا ! ردة فعلك كانت عنيفة على ماكسيمو وكأنك رأيتي خيانة حبيبك .
    إيلينا: اه ارجوك لما المبالغة .
    آيشا: مبالغة ! لم تتصرفي هكذا حتى مع ألد اعدائك إيلينا .. انظري لنفسك قليلا بدوتي مختلفة .. لقد اخفتني .
    إيلينا بتبرير: يستحق التعنيف آيشا فهو لا يطاق يتصرف تصرفات غريبة ولا يحترمني .. وما حدث جزء من العمل فقط .
    آيشا: تتحدثين وكأنني لا أعرفك ! بحقك إيلينا لما لا تعتذرين فقط له وتخبريه ضرورة احترامه لك .
    إيلينا بإستنكار: هو من المفترض أن يعتذر كوني منصفه آيشا ..قد رأيتي سلوكياته معي أنا فقط ومع البقية يبدو لطيف ووديع .
    آيشا تنهدت: قد رأيت حقا لكن ابدئي بفهمه جيدا إيلينا .. واسالي بداخلك لما هو بهذا السلوك معك فقط ؟
    إيلينا بصوت قريب للهمس: كل ليلة اصل لهذه النتيجة .. لا جواب شافي .
    آيشا سكتت شوي: ما رأيك في أن تتجاهليه مهما إن قال ما قال ولتركزي فقط في سير حياتك الخاصة بلا متاعب فزواجك حتما قريب بالأخص بعد هذه الصلحه .
    إيلينا ألي نست همها مع فرانكو تنهدت بصوت مسموع ما بين هو مسيحي وهي مسلمة .
    بصباح اليوم التالي . .
    صوفيا تشوف بنتها بكامل اناقتها وهي لابسة فستان أحمر قصير توب : تبدين جميلة جدا ماري .. إلى أين ؟
    ماري بكذب: سأذهب لزيارة صديقتي خمينا .
    صوفيا: اوصلي سلامي وتحياتي اليها .
    ماري: طبعا طبعا .. إلى اللقاء .
    ماكسيمو يسمع كلامهم وليلى تترجم " زيارة لصديقتها ! بهاللبس والشياكة ذي ؟ اكيد في زيارة لفرانكو الوغد "
    ركضت لسيارة و اختارت حارسها الشخصي وتصرفت كأن ولا شيء صار
    ماكسيمو " يشوفون الخيانة شيء عادي وبسيط ! "
    رمقها بنظرة وهي انتبهت واشرت لسائق عشان يمشي بسرعة ..
    رفعت جوالها واتصلت وبهمس: سأصل قريبا .
    وقفلت الخط بتوتر
    بينما ماكسيمو عينه لبرا الفيلا يناظر بصمت وعيونه كلام
    صوفيا اقتربت منه: هل اقاطعك ماكسيمو ؟
    ماكسيمو التفت لها: امرك سنيورة .
    صوفيا: منذ مدة لم انعم بهذه الراحة والسكينة والفضل لك ماكسيمو ، قد ذهب إدوارد لتسويه مع لورينزو .
    ماكسيمو: ورسائل التهديد ؟
    صوفيا: بعدما حدث لم تأتي وقد تعهد بهذا في حالة ان اعطاه إدوارد حقه .
    إيلينا نزلت: مساء الخير أمي .
    ألتفتوا لها .. كانت لابسة فستان أبيض برسومات ورد تباع الشمس بأكمام طويلة منفوخة وفتحة الصدر مربعة عالية كان شكلها كلاسيكي بشعرها الويفي المفرود على اكتافها بميك آب نو ميك آب وحلق ناعم أبيض كان شكلها جميل جدا وملفت ..
    صوفيا بابتسامة: كم تبدين جميلة جدا صغيرتي أليس كذلك ماكسيمو ؟
    إيلينا استغربت من كلام أمها ناظرته وكانت نظراته باردة كما توقعت وبدون ما تنتظر زيادة: هل نذهب أمي ؟
    صوفيا: أنا مستعدة .. هيا ..
    وصعدوا السيارة ..
    صوفيا مسكت يد بنتها: سعيدة جدا إنك رغبتي بوجودي معك إيلينا .
    إيلينا مالت راسها بكتف أمها: إنها بداية جديدة بعد كل شيء مررنا به لنبدئها من جديد ، بالإضافة إنني أعلم إنك تحبين المجي للمنتجع الصحي اليس كذلك .
    صوفيا: اه وكأنك تعلمين كم اعاني بالفترة الاخيرة من شد بكامل جسمي كما انه متعب كثيرا .
    وصلوا للمنتجع الصحي .
    صوفيا بابتسامة: سننتهي على الساعة السادسة مساء يمكنك العودة .
    ماكسيمو: حسنا سنيورة .
    حرك السيارة إلا بـ اتصال منه ..
    .
    .
    بقهر: لما اتصلت به !
    فرانكو: سأتحدث معه باللغة التي يفهمها أنتي لا تفزعي .. إنه بالطريق هنا .
    ماري قامت وبإنفعال: لما لم تخبرني سأختبئ قبل أن يراني .
    فرانكو مسك كتفها: تنفسي حبيبتي تنفسي لن يحدث شيء .
    ماري بتوتر: ماذا لو ..
    فرانكو حط يده على فمها: لن يحدث شيء هدئي من روعك .
    ماري بخوف: لم ترى نظراته فرانكو لم ترى ..
    فرانكو ضم وجها وباس جبينها: سـ أعالج الأمر .
    ماري: سأذهب للحمام وأعود .
    فرانكو: لا تتأخري .
    بعد دقيقة وصل ماكسيمو لشقة الفخمة
    استقبلته الخادمة ودخل
    فرانكو ما قدر يصبر ودخل يرحب به ومد يده ليصافحه
    ماكسيمو يناظر بيده وكأنها شيء قذر
    استحى وابعد يده وشد على جاكيته: تفضل من هنا ..
    دخل معه للمجلس
    فرانكو: نبيذ؟
    ماكسيمو: اتشرب في النهار ؟
    فرانكو: بعد ما حدث بالأمس ! نعم لقد شربت .. الأمر ليس بالهين .
    ماكسيمو استغرب من رده " يشعر بالندم !؟ "
    فرانكو أخذ له كوب واحتسى القليل: دعني اخبرك امرا .. إيلينا ليست الفتاة التي تظن .. أنت جديد ولا تعلم .. فهي فتاة مدللة ومغرورة وتتحدث قليلا ولا يوجد أمر ما نتشارك به فهي مملله للحد القاتل على عكس ماري تماما ألتي تنبض بالحيوية والحياة محبة لسهرات والحفلات كما إنها جميلة وفاتنة .. إيلينا فتاة متحفظة حتى في لباسها إنها متشددة للحد الكبير بتفاصيلها .
    ماكسيمو: لما لا تخبرها عن رغبتك .
    فرانكو بانفعال: قد تحاورت معها كثيرا حتى انني اهديتها فستان سهرة لكنها لم تلبسه بحجه إنه يكشف الكثير عن جسدها " شرب كوبه كامل " إنها مملة ولا اراها مثيرة للحد الذي يجنني انت رجل وتفهم ما اعنيه .
    ماكسيمو: ولما اخترتها ؟
    فرانكو: لم افعل والدي من فعل .
    ماكسيمو: صحح الغلطة لا تقف هكذا .
    فرانكو: لا أقدر ..
    ماكسيمو بقهر: وكان بمقدورك للخيانة !
    فرانكو: الأمر خارج عن إرادتي ماكسيمو أنا اتفهم حبك لعائلة كورتيز لكن صدقني إنني لم أأذي احدا عن عمد ..
    ماكسيمو يشوف توتره الزايد وهو يحاول يبرر خيانته مما زاد عصبيته وحدة صوته: كل ما ذكرته الان ليس مبرر .
    فرانكو زاد توتره: ما حدث قد حدث .. ماذا ستفعل ماكسيمو؟ ستخبرها بما حدث ؟ وتهدم بين شقيقتين
    والأهم من هذا كله ! هل ستصدقك ؟ وتكذبنا نحن ؟
    ماكسيمو شد من قبضة يده
    فرانكو بخباثه: إن كنت تنوي أخبارها .. ألديك دليل على كلامك ؟
    ماكسيمو وجهه تجمع بالدم وهو بناظر فيه وبحقارته ووقاحته ..
    فرانكو اخفى ابتسامته رغم مظهر ماكسيمو الشرس : أرى أن تهتم في أمورك الخاصة واياك أن تتجرأ حتى في نظراتك لماري .. لا تنسى من أنت .
    ماري دخلت وهي تسمع الحديث الأخير وكأن بينهم شرار ونظرات ماكسيمو لها وترها ..
    فرانكو اقترب منها وحوطها من خصرها: امازلت هنا !
    وهو يضمها ويبوسها وكأنه بيلتهمها .. بكل قوة ألتفت وطلع من الشقة وهو يغلي صعد السيارة وضرب الديركسون ..
    والذكرى رجعت له . .
    في يوم تجمعهم لبيت آدم ..
    بالغت بزينتها سوزان للحد ألي ضايق فهد منها لكنه ما قدر يشد عليها بسبب طبيعة عيشتهم وحياتها .
    حيث كانت لابسة بنطلون أسود ماسك عليها وبدي بيبي بينك بشعرها القصير لعند رقبتها
    آدم رحب فيهم بشكل كبير واحتضن فهد : سعيد لرؤيتك , اهلا بك سوزان .
    سوزان وهي تدور بعيونها: اهلا بك آدم , أين هي حبيبتك ؟
    آدم: بالمطبخ
    اشر لهم يدخلون كان فيه مجموعة من الأصدقاء الفريق الطبي والجيران
    آدم : اعرفك على الدكتور ميشيل يعمل في إحدى المستشفيات .. وهذا الدكتور ..
    ميشيل مد يده: لا حاجة .. فهو غني عن التعريـف , سعيد برؤيتك اخيرا دكتور فهد .
    فهد رفع يده بقبضة قوية وبابتسامة: نحن لسنا بالعمل ! يمكنك أن تقول فهد دون الحاجة لتلك الرسمية .
    آدم: ههههه الدكتور ميشيل يعشق تلك الألقاب فهو يرى أنها تصنعه .
    ميشيل: بالطبــع .
    فهد: بالطبـع لكن ليس بين الأصدقاء .
    سوزان مدت يدها لميشيل: اهلا بك .
    ميشيل مسك يدها وقبلها وسط نظراته لها وابتسامتها بشوفته وهالشيء ما غفل عنه فهد ..
    ناظرها بغرابة وسرعان ما تغيرت نظرتها
    آدم: هذه سوزان .. زوجة فهد .
    فهد بابتسامة حط يده ورئ ظهرها وقربها منه : كم أنا محظوظ بها .
    ميشيل بنظرة حادة: أرى هذا .
    آدم يصفق: هيـا لننضم للجميـع ..
    أنتقلوا لمكان ثاني وانضموا للجلسة ..
    آدم جلس جنب فهد وبهمس: ارى إنك مخطئ فهد , فهي سعيدة وتشارك بالحديث .
    فهد: حالما أكون معها .. تتغير كثيرا , وكأنها لا ترغب بي .
    آدم: هي من سعـت ورآك فهد لا تنسـى هذا ! كيف أمكنك قول هذا .. ألا ترى نفسك لتعلم اهميتك لديها .
    فهد نزل راسه بصمت
    آدم كمل: لا تكن مشتتا هكذا , فهـي بالداخل مع ليسـا .. لا تدع الشك يصاحبك .. ما رأيك بميشيل ؟ هـل تعتقد وجوده بنفس مستشفانا بالامر الصائب , قـد اخبرني المدير بأن اتقصـى عنه لذلك دعوته .
    فهد بغرابة: هل سنتعرف عليه أم نرى عمله !
    آدم: لست أعلم فهد فـ أنا لم اشعر بـ اريحية له .
    فهد حس بهالشـيء بعد لكن ما علق: لنرى ملفه بالأول لا تنسـى احضاره لي .. فقد أراد المدير أن ارى عمله .
    آدم قام: حسنا, سآتـي ببعض الشراب وآتـي .
    آنتهى التجمـع وصعد معها السيارة بابتسامة: أتشعرين بآنك أفضل بعد تلك الزيارة ؟
    سوزان: قليلا .
    فهد اقترب منها وباس خدها: ما رأيك ببعض المرح ؟
    سوزان: إلى أين ؟
    فهد: بمثـل هذا الوقت .. ستحتاجين للبحـر .
    سوزان كانت تخفي توترها ويدها على شعرها وكأنها تريد تخفـي شيء
    غمض عينه ماكسيمو بقـوة وهو يتذكر اليـوم اللعين كما سماه
    .
    .
    لبست الديشمبر المخصص للمنتجع بعد انتهائهم من المساج ..
    صوفيا أخذت كوب عصير الكوكتيل: ابنتي .. الأمور تحسنت كثيرا وأخبرني فرانكو إنك تمنعين عنه اي اقترب منه ، أما زلتي في ديانتك ؟
    إيلينا بنكران: بالطبع لا أمي .. ولكني امرأة تقليدية .
    صوفيا ضمت يد بنتها: الرجل يحب بعد العلاقة الأولى له .. دعيه يمارس الحب معك اقتربي منه وتقربي .
    إيلينا سكتت شوي: سيحدث ..
    صوفيا: متى هذا إيلينا ؟ بكل مرة احادثك تقولين سيحدث ! أعرف إنه ليس بالأمر السهل فأنتي لديك ماضي أليم .. ماذا حدث لدكتور لويس اتذهبين إليه ؟
    إيلينا بتوتر: نعم ! لدي موعد معه قريب جدا .
    صوفيا: أود الذهاب معك ..أود ان اعرف و اتطمن عليك أكثر صغيرتي .
    إيلينا تورطت: اممم .. كما تشائين .
    صوفيا بحماس: حسنا .. ما رأيك أن تغيري شكلك وتصبغيه باللون البني يناسب لون عدسة عينك البنيتين .
    إيلينا ابتسمت بثقل: طبعا أمي .
    صوفيا رفعت جوالها واتصلت فيه ..
    ماكسيمو وعى أكثر على رنة جواله والذكرى تلاشت من رأسه راح للمنتجع ..
    صعدوا السيارة ..
    صوفيا: وسأعتمد على قصة شعر تناسبك فرانكو يعشق الشعر القصير ما رأيك ؟
    إيلينا: ولكنه لا يناسبني أمي .
    صوفيا: سنرى دانيال ماذا يقول .. إلى الصالون ماكسيمو .
    اتجهه لصالون دانيال
    دانيال بترحيب كبير لهم: اوه سنيورة صوفيا ! مرحبا عزيزتي لم اراكما منذ مدة ليس كالعادة
    صوفيا صافحته: قد حدثت أمور كثيرة .
    دانيال بتمايع: ولكنك مازلتي جميلة على الدوام أنتي لا تكبرين ابدا سنيورة صوفيا .
    صوفيا بضحكة: اه منك دانيال تسحرني دائما بكلامك اللطيف .
    دانيال وقع عينه على ماكسيمو وحط صبعه في فمه: ومن هذا الوسيم !
    صوفيا: إنه حارسنا الشخصي .
    دانيال اقترب منه يتفحصه بنظراته وصار يدور وراه ثم مد يده يصافحه
    ماكسيمو ناظر بيده ثم صافحه كانت يده أنعم من كونه رجل
    دانيال شد قبضته على يد ماكسيمو الخشنة وهو يحس برجولته ويتحسس كتفه العريض وعضلاته الواضحة ببدلته الرسمية وبإعجاب: كم أنت فاتن ..
    إيلينا اخفت بسمتها .
    صوفيا: ارجوك دانيال إنه شديد لا اظنه شاذ .. لنبدأ بالعمل .
    دانيال عض شفته ثم ناظر بإيلينا وصفق بيده: لنبدأ سنيورة .
    ماكسيمو طلع برا الصالون .
    دانيال صار وراها: لا يناسبها الشعر القصير فجمال السنيورة إيلينا حادة إنها تمتلك الذقن العريض والعيوان الواسعة والوجنتين الممتلئتين اه كم أعجز عن وصفها .
    صوفيا: وماذا يناسبها؟
    إيلينا " معقول أنا بهالوصف الدقيق الجميل هذا !"
    دانيال صغر عينه وهو يمعن فيها بالمراية و باحترافية مسك المقـص: دعيني أريك ..
    قص أطراف شعرها وقص غرة من قدام لفوق شفتها ما كثر طبقات لأن شعرها مو كثيف مرة صبغة بلون البني الجذاب بلمعه شقراء كان مناسب جدا للون بشرتها الحنطية الفاتحة ..
    ابتسمت بوجها للمراية كان شكلها فعلا خورافي مثل جمال لون الاسود عليها لكنها حبت البني أكثر معطيها طابع رايق ..
    فتحت لون حواجبها شوي وبنفس مكياجها الهادي ..
    صوفيا بإعجاب: سيجن جنون فرانكو إيلينا .. ما أجملك .
    إيلينا ابتسمت بخجل ..
    واحتضنت أمها ..
    ماكسيمو كان برا ضم نفسه: الجو يبرد كل يوم عن اليوم الثاني ..
    ليلى: تدفئ زين .
    ماكسيمو: اي اخبار عنه ؟
    ليلى: تحت العناية المركزة وضعه بالنازل .
    ماكسيمو: والقضية ؟
    ليلى: ظافر يقول أمش فيها وتقرب من ابنة الرئيس .
    ماكسيمو طير عيونه لفوق: ما أقدر ابلعها رغم أنها مثيرة لشفقة .
    ليلى: ارجوك ! كون لين للمرة الألف اقولك كون لين .
    ماكسيمو: الأمر صعب علي ..
    ليلى: عند كل النساء ولا معها هي بس ؟
    ماكسيمو يغير الموضوع: أي جديد يطرأ بلغيني و.....
    رفع عينه أنصدم لما شافها كانت بـ قمة الجمال .. الجمال المريح للعين جمال طبيعي بكل المعايير
    كان شعرها مفرود على اكتافها لنصف ظهرها القصة معطيها جمال وبروز أكثر لذقنها ورقبتها الطويلة .
    انتبه لنفسه ونزل عينه للأرض وفتح الباب لهم
    صوفيا بحماس: ما رأيك يوم الجمعة ؟
    إيلينا: هذه الجمعة ؟ لماذا ؟
    صوفيا: بالطبع صغيرتي سأحجز لكما مطعم في فندق فخم تتعرفون على بعضكما البعض بدون أي حواجز ومراقبة .. لدي لك فستان فخم جميل سيناسبك تماما ابنتي .
    إيلينا وضح على وجها عدم القبول والراحة لكن ما علقت بكلمة وحدة لحد ما يجي ذاك اليوم المزعوم .
    -
    وصل له ايميل من صاحبة صار يقراها بفرحة وهو يتمعن تفاصيل الرسالة والصور المحملة له ولإنجازاته
    رد على كلامه وارسل له رسالة
    بدقة الباب عينه على الباب
    آنا فتحت الباب
    كانت لابسة قميص نوم طويل وماسك على جسمها بلون السكري انصدم من شكلها على غير عادة وبرفعة حاجب: اهناك خطب ما ؟
    آنا بخجل سكرت الباب وناظرته: أود محادثتك في أمر ما .
    ماكسيمو نزل جواله: الآن .. في هذا الوقت ؟
    آنا اقتربت منه: نعم كم انتظرت هذا الوقت لكي احادثك واخبرك عن إعجابي بك من الوهلة الأولى .
    ماكسيمو عقد حاجبه: وهلة اولى !
    آنا اقتربت منه أكثر وهي تبحر بعيونه الجذابة: نعم .. وكل يوم عن الآخر يزيد إعجابي بك , أنا أحبك ماكسيمو .
    ماكسيمو : حسنا ! ارى أن تذهبي لنوم فالغد يوم إجازتك .. إنه يوم ليس كأي يوم انها يوم راحتك فـ ..
    آنا ضمت وجهه بيدينها ورفعت رجلها مساوية لطوله .. وسعت عدسة عينه ودفعها عنه لما عرف انها ناويه تبوسه
    آنا بألم: ماكسيمو ارجوك .
    ماكسيمو بنفي لسماعها: غادري آنا .
    آنا بين دموعها: فقط قبلة .. لا تبعدني .
    ورجعت ضمت وجهه وهو يبعدها مسك معصم يدها وشد عليهم
    إلا بفتحة الباب بصدمة للي تشوفه
    إيلينا تناظرهم بصدمة .. ماكسيمو انتبه على نفسه ونزل يدها من وجهه
    آنا بخجل وخوف نزلت عينها لتحت
    إيلينا انتقلت عيونها لهم وكأنها مو مصدقه ألي تشوفه حست بغليل بقلبها ..
    آنا تجمعت الدموع بعينها وبفك يرجف: سنيورة .. سنيورة إيلينا ارجوك لا تطرديني .. لم يحدث شيء .
    إيلينا تحاول تكبح ذاتها ومدت يدها: فلتخرجي الآن .
    آنا بكت: ماذا ؟
    إيلينا بحده: بالغد لدي حديث معك اما الآن فلتخرجي .
    آنا ناظرت ماكسيمو بتوسل ثم طلعت
    إيلينا ناظرته والدم متجمع بوجها
    ماكسيمو حس وكأنه خاين لسبب ما صار يبرر: ألي شفتيه كان ..
    ما وعى إلا بكف قوي على وجهه جمد بلا أي تعبير
    إيلينا بشراسة: اوص ولا كلمة أنت تجاوزت حدودك وصرت تفعل الرذيلة هنا ! لهدرجة .. لهدرجة مو معتبر لنا قدر بكل وقاحة جايين هنا لو اني تأخرت شوي كنت شفتكم عُراه !
    ماكسيمو صار يناظر بملامحها ووجها ألي تغير للون الأحمر وعيونها صارت لامعة وكأنها بتبكي كان ملامحها شيء وكلامها شيء ثاني حس وكأنه بمقام الخاين .. خاين لحبيبته ! وهذا اسوأ شعور ممكن يحس به .
    إيلينا كملت بمقت: ليت الأمر يرجع لي كنت نفيتك من هنا بشكل كلي .. لكن أنت وقح لا يمكن يكون عندك ذرة كرامة وتحس على دمك وتنقلع من هنا ، طمعان بالكم قرش ألي يعطيك إياهم أبوي .
    ماكسيمو:......
    إيلينا: كنت صبرت لبكره ورحت معها لكن هنا " وبغصة وصوت يرجف " هنا ما اسمح لك أنت فاهـــم .
    وطلعت من غرفته وهي تركض بفم حزين وعيون باكيه دخلت الفيلا وصعدت الدرج لغرفتها رمت نفسها بالسرير وهي تشهق وتبكي
    تبكي بغرابة " ليه تبكين إيلينا ؟ انا مو فاهمة تبكين ليه ؟ " رفعت راسها وصارت تناظر نفسها بالمراية قامت من السرير اقتربت ببطء لعند المراية تشوف وجها الأحمر وعيونها صارت حمراء " وش يصير معك ؟ معقول ؟ بس كيف وشلون ومتـــى !!!"
    هزت رأسها بالنفي " مستحيل لا يمكن لا يمكن ! ممكن هرموناتي اي هرموناتي اصلا الدورة بتنزل علي بأي لحظة " حست بمغص ببطنها دخلت الحمام وعرفت سبب تلخبط مشاعرها ومبالغتها الزايده بموضوع زي كذا لشخص تكرهه ما تكن له اي مشاعر الحب ابدا .
    وكأنها شعرت براحة بداخلها ما بين القهر بداخلها وهي تفكر بتناقض ..
    -
    اليوم التالي ..
    آنا حاولت تتكلم معها لكنها صدتها بحكم أنها مشغولة بالتحضيرات لليلتها مع فرانكو .
    وهي تلعب بالفراشي وتخطط وجها لكنتور يحد وجها وغلوس مائي وآي لاينر بني وشعرها البني الجذاب على كتفها بتموجات بسيطة ..
    كانت السماعة بإذنها تكلم صديقتها: لست أعلم حقا ولكنك ستساعديني طبعا .
    آيشا: أنا دائما وابدا معك إيلينا لا تخافي سـ أصل على الموعد تماما .
    إيلينا بابتسامة: أحبك .
    آيشا: ليس بقدري .. إلى اللقاء .
    إيلينا تناظر برسالة غابريلا ألي اعتذرت من امس عن لقائهم لوجود أمر مهم كتبت لها وحددت بوقت ثاني يناسبها .
    شافت فستان اختارته أمها كان كثير رسمي وكاشف لحد كبير لمفاتنها .. غيرته لبلوزة انيقة هاينك بربطة من جانب واحد بلون الموف وبأكمام طويلة فضفاضة ومن عند الكم مزمومة وتنورة سكيني عنابي لمنتصف الساق مع كيلون أسود وكعب أسود كلاسيكي وبالطو حطته على كتفها بلون الأسود كان شكلها خورافي .. كان صادم بشكل كبير لأمها الي توقعت انها بتلبس ألي اختارته
    إيلينا: كان ضيق جدا بالكاد تنفست وانا اريد أن اكل وجبة العشاء جيدا " باست خدها " تمني لي التوفيق أمي .
    ماري عند الدرج انقهرت من جمال ايلينا الي تغير بشكل كبير وكأنها انسانة ثانية وبشك: إلى اين ستذهب بكامل اناقتها ؟
    صوفيا بقهر: اخترت لها فستان جميل ولكنها فضلت ثياب آخرى اه يا إلهي اتمنى ان يعجب فرانكو بها .
    ماري بصدمة تغير معالم وجها : ماذا ! ستذهب معه ؟
    صوفيا: نعم إنه امر حميد انها تقبلت ولم تعارض كالعادة لا ! " وبابتسامة " ستذهب لقضاء امسية شاعرية في فندق فخم .. واعددت لهما مفاجأة جميلة .
    ماري بقهر: وما هي .
    صوفيا بهمس ممزوج بحماس: سيتشاركان الحب .. ستكون أول ليلة لهما ..
    ماري بصدمة: ماذا !؟
    صوفيا: لما الدهشة ماري !
    ماري ترقع: مرض إيلينا انتي تعلمين فهي ليست مستعدة
    صوفيا بثقة: انتي مخطئة عزيزتي .. فقد وافقت دون اعتراض وفرانكو كأي رجل سيتصرف بساحريه تامة ويجعلها في هيام دائم له .. لن تعود إيلينا الليلة فلا تنتظرينها .
    ماري بصدمة وقهر شدت من قبضة يدها وركضت لغرفتها
    .
    مد يده للكرسي: تفضلي غابريلا .
    غابريلا جلست: ألن تأتي سنيورة إيلينا .
    ماكسيمو: أنا فقط غابي .
    غابريلا بخيبة: حقا ! هي منزعجة مني صحيح؟
    ماكسيمو: لا تعلم بأمر اللقاء ولم أخبرها .
    غابريلا بحيرة: ولما طلبت رؤيتي ماكسيمو؟
    ماكسيمو: لأعرف منك بعض الأمور غابي .
    غابريلا توترت من لكنته وتغير معالم وجهه في لحظة: ماذا هناك ؟
    ماكسيمو بنظرة ثاقبة: ما سر هلعك وخوفك وردة فعلك بالحادثة ! ردة فعلك كانت عظيمة وعميقة و كأنك متوقعة حدوث مكروة .
    غابريلا بحزن سكتت تستمع له ..
    ماكسيمو: اخبريني الآن لما كنتي متوقعه حدوث أمر سيء جدا .
    غابريلا: توقعت السؤال من السنيورة ايلينا وليس أنت ماكسيمو " تنهدت " إنه امر بالماضي ولكنني اعيشه كما الحاضر الآن " تناظر كوبها بعيون لامعة " اغرمت بشاب لطيف مسالم احببته بشدة وكأنني لم أحب قط ، حدثت حادثة عندما كنت في سان دييغو في إحدى الحفلات الليلية حيث أقدم شاب آخر بالاعتداء على حبيبي بالضرب في الحمام .. قد رأيت ما حدث امام عيني .. لم اتمكن من معرفة الرجل فقط كان ملثم ! كانت معالمة وتفاصيل جسده تماما مثل صاحب الحادثة .
    ماكسيمو يشوف عيونها تنزل وهي تتكلم بحرقه وقهر .
    غابريلا بألم: لم يفعل حبيبي شيئا سوا إنه أخبره إن هذا الحمام لسيدات فقام بطعنه ولاذ بالفرار .
    ماكسيمو بتعاطف: اعتذر غابي .
    غابريلا تمسح دموعها في ابتسامة ألـم: لقد نسيت لا عليك .. اقصد أنا بخير ماكسيمو .. حقا أنا بخير لا تقلق .
    ماكسيمو سكت شوي: نبيـذ ؟
    غابريلا: لا هذه الليلة لا .. سأحرس على أن اكون يقظة فلدي أمر مهم صباح الغد .. يمكنك الشرب إن اردت .
    ماكسيمو: كنت أشرب والآن فلا .
    غابريلا: أكنت مدمن ؟
    ماكسيمو: لا بالطبع لا ، إنما هذا أفضل .. إنه بسبب عملي .. أنتي تعلمين ان السنيورة لا تقبل بأي خطأ حيث من يعلـم قد تأتي بأي لحظة الآن .
    غابريلا بضحكة: اتظن ؟
    ماكسيمو بدعابة: بالطبع .. فهي احيانا تزورني ليلا بهيئة كابوس لتصرخ فقط .
    غابريلا: ههههههههههههههههه لا يمكن ان تكون جادا .
    ماكسيمو: أنا أود إضحاكك فقط غابي .
    غابريلا بإمتنان: شكرا لك ماكسيمو .
    ماكسيمو:الشكر لك لتلبية دعوتي .
    غابريلا: ما كنت سألبي دعوتك حقا لو علمت أنها لن تأتي ماكسيمو .
    ماكسيمو بغرابة: ولما هذا الإصرار؟
    غابريلا: لاعتذر واطمئن أنها بخير حقا .
    ماكسيمو اكتفى بالصمت .
    .
    .
    دخلت بالفندق الفخم بلون الذهبي والبنفسجي .
    توجهت عند جهة العشاء , تقدم عندها الجارسون ليأخذ منها جاكيتها ..مدت يدها بالمنع مع ابتسامة ساحرة: أنا بخير اشكرك .
    الجارسون رد لها الابتسامة: ألديك حجز سنيورة ؟
    إيلينا: بإسم فرانكو .
    الجارسون: هنا من فضلك .
    إيلينا لحقته لطاولة تطل على منظر بديع بإسبانيا والظلام الحالك والنجوم . طاولة يعتليها سطل ثلج وعليها نبيذ ومنديل سكري طويل وورد بنفسجي فخم .
    جلست على الكرسي بعد ما فتح لها الجارسون وعينها تناظر بجمال المكان .. ثواني إلا سمعت صوت من وراها قامت اول ما شافته: فرانكو .
    فرانكو انبهر بجمالها وشكلها وبإعجاب: كم أنتي ساحرة إيلينا " مسك يدها وباسها" محظوظ بك .
    إيلينا جلست بعد ما زاح لها الكرسي وجلس قبالها وبتوتر: فرانكو أنا..
    فرانكو قاطعها: لنتحدث بكل ما هو جميل ودعك عما مضى عزيزتي .
    إيلينا ابتسمت بخفة: لم اكن اعلم انك رومانسي بهذا الشكل .
    فرانكو: احببتي المكان جميلتي ؟
    إيلينا: كثيرا فرانكو كثيرا .
    فرانكو مسك يدها: هذا اقل شيء أفعله لزوجتي المستقبلية .
    إيلينا خجلت منه وبعدت يدها منه بلطف
    فرانكو تعمق بملامحها: هناك شيء ما جعلك بهذا الجمال ما هو ؟
    إيلينا بفرحة " صدق حلوة القصة والصبغة علي !؟" برقة: انها عيناك فرانكو .
    فرانكو انصدم من كلامها الغزلي: إنها المرة الأولى ألتي تتغزلين بي .. لا تعلمين كم انتظرت منك .. انتظرت أن أرى اللهفة ألتي اراها الان بعيناك الجميلتي .
    إيلينا " لهفة ! واضح انه شارب " بخجل تغير الموضوع: كيف دامت التسوية بين عمي ووالدي .. اخبرك وألدك شيئا ؟
    فرانكو: ارجوك دعي هذا اليوم خاص لنا فقط لا نتحدث عن والدانا " وبلكنة خوفتها " لنتحدث عنا فقط .
    إيلينا بتوتر قامت: سأذهب للحمام من فضلك .
    وبخطوات ثابتة توجهت للتواليت واتصلت فيها : أين أنتي آيشا ؟
    آيشا: هناك زحام إيلينا لا أعتقد أنني سأصل سريعا .
    إيلينا بخوف: لا تتأخري ارجوك .. فرانكو ليس على طبيعته وكأنه يخطط لأمر ما أرجوك فلتأتي .
    إيشا: سآتي سريعا .. فلتشغليه حالما آتي .
    إيلينا: أنني أحاول .
    فرانكو يناظر الساعة كان بيقوم يشوف ليه تأخرت إلا بدخولها ابتسم لها ومد لها الكأس : إنه عصير كوكتيل طبيعي لا تقلقي ليس نبيذ أما أنا
    " رفع كوبه " نبيذ فاخر بصحتك حبيبتي .
    إيلينا اخذت منه الكوب بابتسامة وضربت بكاسه: بصحتك .
    ورشفت رشفة
    فرانكو يناظرها: لماذا كل هذا التأخير ؟
    إيلينا: السيدات يحببن الظهور بكامل اناقتهن.
    فرانكو بنبرة صوت عميق: لا تحتاجين .. بالأخص اليوم فأنتي بغاية الجمال .
    إيلينا بخجل وصدمة من كلامه وغزله الصريح على غير عادة: أشكرك فرانكو أنت شاب لطيف .
    فرانكو مسك يدها وهي بعدتها بشكل واضح ما عجبه تصرفها لكنه تمالك نفسه واخذ نفس عميق: السنيورة صوفيا اشادت بهذا الفندق الفخم .. هذا لطيف منها .
    إيلينا: لم اعتقد ان يكون هذا الفندق بهذا الفخامة حقا .
    فرانكو اشر للقارسون حيث قدم لهم وجبة العشاء الفاخرة ألي يتميز بها الفندق .
    أكلت ببطء وكل شوي تناظر بجوالها الي كان جنبها
    فرانكو انتبه لها: اتنتظرين إتصال مهم ؟
    إيلينا بإحراج: المعذرة !.. نعم .
    فرانكو أخذ جوالها وأقفله: إنها ليلتنا الأولى إيلينا .. ارجوك .
    إيلينا استغربت من حركته وبنفس احراجها: المعذرة ..
    فرانكو رجع يأكل بصمت .
    إيلينا رجعت ارتشفت من عصيرها للمنتصف
    فرانكو كان يناظرها كل شوي .. خرج عن صمته: ما رأيك في أن نتجول في الفندق سأريك شيئا .
    إيلينا فجأة كانت تحس بتعب ورغبة كبيرة لنوم مسك يدها وشنطتها ودخل معها للفندق لسويت المعد لهم صارت تناظر المكان بعدم استيعاب وبعيون ثقيلة: فرانكو ! ماذا يحدث هنا ؟ لما كل هذا .. " ويدها على جبينها " ماذا يحدث لي .. ماذا وضعت بالعصير ؟
    فرانكو: مخدر يجعلك بنصف واعية وبنصف نائمة .
    إيلينا بخوف وصدمة: ولما ؟
    فرانكو: لأمارس معك الحب .
    إيلينا دفعته عنها وبخوف: ايها الوغد كيف تتجرأ .. اعطني الجوال هيا .
    فرانكو بثقة: بمن ستستنجدين ؟ السنيورة صوفيا هيا من فعلت ذلك .. هي من اخبرت الفندق بقدوم عشاق انظري لسرير والورد فوقه والرائحة وبانيو معد لنا .
    إيلينا تجمعت الدموع بعينها: لن اسمح لك أن تقترب مني فرانكو لن أسمح .
    فرانكو بخبث: لن تقدري منعي دقيقة بدقيقة ستضعفين مدة هذا المخدر متواصلة لساعتين .. وساعتين كافيه .
    إيلينا وهي تشهق: هذا يسمى اغتص*اب ستتحاسب عليه إن اقدمت عليك البلاغ .
    فرانكو بدون اهتمام دخل للحمام بعد ما شلح سترته
    إيلينا بخطوات مهزوزة اخذت بدلته الرسمية وطلعت الجوال من جيبها وفتحته والرؤيا عندها غير واضحة اتصلت فيها
    آيشا باندفاع: اين أنتي ؟ لما اغلقتي هاتفك ماذا حدث .
    إيلينا بصوت يرجف ومليان خوف: فرانكو وضع مخدر في كوب العصير وأنا بـ إحدى غرف الفندق .
    آيشا بصدمة: ماذا تقولين !؟ وماذا تفعلين عندك ؟ اخرجي فورا
    آيلينا بتعب: لا أقدر آيشا لا أقدر " غمضت عينها وفتحتهم بثقل " انا متعبة لا استطيع الحراك ولا الحديث مطولا لساني بدأ يثقل آيشا فلتسرعي .. النجدة
    وانقفل الخط آيشا بروعه: إيلينــا إيلينا .. تبــا .
    والخط مزدحم بلا أي تفكير اتصلت فيه
    ماكسيمو بغرابة يشوف رقم غريب رد عليه: نعم ! آيشا ؟ ماذا بك فلتتحدثي ببطء رجاءا " وسعت عدسة عينه " مــــاذا ؟
    آيشا بصوت باكي: سأرسل لك العنوان ارجوك فلتسرع لها آمل انك قريب منها .
    ماكسيمو بسرعة دخل ع الموقع وباندفاع: ليست قريبة كفاية " حط الفلوس فوق الطاولة وناظر للقارسون " فلتخبرها أنني واجهت عمل طارئ لطفا .
    القارسون: حسنا سنيور .
    صعد لسيارة
    آيشا: انا في شارع 81 ويوجد حادث هو من سبب هذا الازدحام ، اذهب لشارع الآخر وانقذها .
    ماكسيمو اقفل الخط منها و زاد السرعة ..
    -
    طلع من الحمام شافها بالأرض جالسة بلا حراك
    فرانكو فتح ازرارة الأولى ونزل على ركبته يناظر بوجها وملامحها الناعمة مرر يده بخدها المليان ثم على ذقنها وشفايفها المتوسطة وعيونها الوسيعة صارت ذابلة ورغم تعبها شاف نظرة قرف وكره له
    فرانكو بقهر مسك على ذقنها وشد عليه شوي: إن كنتي لا ترغبين بي لما قبلتي بهذه الخطبة من أصل ! لما تشعرينني وأنك صعبة المنال ونظراتك تلك المليئة بالإشمئزاز مني .. تظنين نفسك أنك قديسة ! لا تسمحين أن ألمس وجهك وأن اقترب منك .
    إيلينا عينها صارت ثقيلة وبالكاد تسمع كلامه مسكها وحطها بالسرير شلح قميصه الأبيض صار عاري الصدر وهو يناظر فيها بشه*وة: كم حلمت بهذه الساعة .. ان احضى بك .
    راح عند الطاولة وسكب له ويسكي وشرب كوب دفعة واحدة: لن اشرب المزيد فأنا أود أن اكون بكامل وعيي في أول ليلة لنا .
    إيلينا وعينها على السقف وكأنه يدور ويدور صارت تشوفه بشكل غير واضح غمضت عينها وكأنها بمكان ثاني في مكان مشابه للي تشوفه الآن .. اليخت ورجالين قبالها ببنية جسدهم الضخمة الأول كان ببشرة داكنة والآخر اشقر .
    صارت تحس بألم .. وهي تسمع صوت صراخ وبكاء وضحك !في ذيـك الليـلة ...


    آنتهـــى البارت
12