ثابر ولا تيأس



هل ذاق حلو العفو إلا الذى أذنب والله عفا واغتفر ...
فلولا ذنوبك التى تفعلها لن تشعر بأنك عبد لله ترجوه سبحانه ليغفر لك...
لكن مهلاً :-
فهذا ليس تحفيزاً على فعل المعاصى والإكثار منها ..
بل تحفيزاً على الاستمرار على الطاعة مهما فعلت من ذنوب......
فلعل ذنوبك تغوص فى بحر حسناتك فتختفى... ...
فلا تيأس من تكرار التوبة مهما كانت ذنوبك كبيرة وكثيرة فعفو ربك أكبر وأعظم...
فلولا المعاصى والذنوب ما كان هناك من يتوب....
ولولا الأخطاء الكثيرة ما كان هناك نجاحات كبيرة...
ف !!!!!!!!!!
يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي..