لم ينسَ أن يكتب لله قبل الموت بكورونا

الموضوعات العامه التي لاتندرج تحت أي قسم من أقسام المنتدى ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. عبدالحليم الطيطي
    31-03-2021, 09:55 AM

    لم ينسَ أن يكتب لله قبل الموت بكورونا

    لم ينسَ أن يكتب لله قبل الموت بكورونا


    **لم ينسَ أن يكتب لله قبل الموت بكورونا ..ما يلي :
    ..
    اولا: لك الحمد ...لأنّ هذا العالَم لولاك ما رأيناه ولا عرف الحياة أحد …….ولظلّ الظلام والغبار ...وقد فججت الحياة بعلمك وقدرتك …
    وارحمني يا رب : قد مررت من تلك الحياة ويقولون لا يمرّ أحدٌ دون اتّساخ ...لأنّ الأوساخ تملؤها هي وربما كانت نفوسنا نحن نقية …
    وارحمني يارب ..فأنا من أبناء اؤلئك الذين خرجوا من الجنة وعبروا الوديان ……..وفي تلك الوديان كانوا يلدون الأطفال ويقتسمون حبّة القمح
    وبعد حين ...بينما كنت عائدا في مغرب رمضان ...كنت انطر اليهم يفتّون ثريد العدس في المخيم فلم تكن لبيوتنا جدران ...وكنت أسمعهم يصومون ويأكلون شاكرين حامدين بينما كا نت أصوات قدور اللحم تصل أسماعهم ولا يعبؤون …...ارحمني معهم كما رحمتهم أجميعين ...فأنت تحبّ أهل القيَم وكرهت لنا أن نكون كالأنعام بلا قيم تحبّها ……
    …….
    ..وبعد حين يا رب صرنا من أمّة ضعيفة ..لا تنتصر لمظلوم ...فعشنا مع ظلمها أيضا ….لنصير أهل المظلمتين …فأستودعك كلّ ما أعطيتي ….لم أكن قادرا لهم على شيء وأنا حيّ فكيف وأنا ميت ..فقد كنّا من المستضعفين لا نقدرعلى شيء لأولادنا …وكانت الحياة يقتسمها اللصوص والمستقوون ...……..
    ……لذلك ...فارحمني يا رب … أنا والأشقياء الأنقياء الذي كرهو ا شرّها وأشرارها ...ولكنّهم لم يقدروا ……….فناموا يحلمون بفردوسك في السماء
    ..
    ..كنت أمشي في أرضك ولكنّي لم أكن أبحث إلّا عن وجهك .وقيمك ونور نفسك الذي كنت تلقيه على وجوه بعض الناس .وتجعله في كلامهم ...أنا لم أكن إلّا تابعك ...فكرهت كلّ اتساخ لأنّي أعلَمُ أنّك لا تقبله ...وهاهو يوم اللقاء .يجيء ….وها أنا أتحوّل إلى شقّي الأيمن أنظرُ من النافذة والفضاء العاصف بالغبار والبرد أقول: من هنا سيأتي ملاكك وبقبض روحي وبعد لحظة واحدة أرى وجهك الكريم الذي انتظر ….فلا تفتح عينيّ إلا في نور وجهك لأسعد بكلّ رحمتك في الجنة ...
    .
    .
    .
    .
    عبدالحليم الطيطي
  2. عبدالحليم الطيطي
    23-04-2021, 03:11 PM

    رد: لم ينسَ أن يكتب لله قبل الموت بكورونا

    لم ينسَ أن يكتب لله قبل الموت بكورونا


    ..لا مفرّ من الأمانة ...يريد منك الله ما تخالف به أهواءك ...حفاظا على سلامة حياتنا ...والأمانة أن تصارع لتنصُر الله لا تنصر نفسك ………...فتعطي من نفسك للناس ...وتقيّدها عنهم ….وتحبّ القيَم وتفديها ...فتسلم حياة الناس وحياتك التي هي معهم …..الأمانة .. ذلك الإختيار ...فاختر الطاعة ….لمن يملك العقاب ...إن لم تتفاهم مع شريعته وتحبّها …..مثل كلّ المؤمنين
  3. vipcontent
    19-05-2021, 07:14 AM

    رد: لم ينسَ أن يكتب لله قبل الموت بكورونا

    لم ينسَ أن يكتب لله قبل الموت بكورونا


    about no longer pajamas or developing with innovative ways to workout, others are presenting guidance on approaches to remain productive and strain-unfastened in the course of this confusing time.
    finding the right skills to your startup might be easier with those proven hiring guidelines. 
    how to get sponsored for running
  4. عبدالحليم الطيطي
    15-06-2021, 02:33 PM

    رد: لم ينسَ أن يكتب لله قبل الموت بكورونا

    لم ينسَ أن يكتب لله قبل الموت بكورونا


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة vipcontent
    about no longer pajamas or developing with innovative ways to workout, others are presenting guidance on approaches to remain productive and strain-unfastened in the course of this confusing time.
    finding the right skills to your startup might be easier with those proven hiring guidelines. 
    how to get sponsored for running
    للأسف لا أفهم الإنجليزي كثيرا ........................
  5. عبدالحليم الطيطي
    01-09-2021, 03:10 PM

    رد: لم ينسَ أن يكتب لله قبل الموت بكورونا

    لم ينسَ أن يكتب لله قبل الموت بكورونا


    **أفاق صباحا وبدأ يتفقّد حاله وأمواله وصار يمشي ويحسبُ كلّ شيء ……..وبعد رؤيتي له بهذا الحال بيومين ..رأيته في المشفى مريضا مرض الموت ……….!!...تعجّبتُ : كيف نكون في حال .. نحسب أنّ كلّ أمرنا على ما يُرام ونحسَبُ أنّ الدنيا إنماهي تحت أمرنا تطيعنا وليس لها عمل إلّا طا عتنا ……...وفي داخل بطنك لا تدري ما يحدث ...لا تعرف ما يمرّ فيه من فيروس أو خليّة ملتهبة ...قد قهرها الزمان فلم تعد تتقن عملها ……….لينها ر بسببها هذا الجسم الذي بناه الله ……ونحن ننظر اليه ونُدهَشُ لانتهائنا .والله لا يُدهش لأنّه هو الذي بناه لنا لوقت ……….تفكيرنا واختبار صدقنا