وأجمل ما في الصحراء هي السماء


**وأجمل ما في الصحراء هي السماء




*،،دعنا بعد الستين ،،نستريح قليلا في ليلة قمراء عند المقبرة ،،نفكّر بطريقنا الآتية : كيف نجتازها ،،كما اجتزنا الطريق الماضية ،،،،،




*********قال: أشعر أنّ أيام الشباب الغائرة ،،فردوس خرجتُ منه ،،فصرت في صحراء خالية ،، وأجمل ما في الصحراء هي السماء ،،فأجمل ما في حياتي اليوم هو انتظار فردوسي الآخر الذي في السماء ،،،،فأنا أسجد هنا في ليلة مقمرة وهناك جنب البحر وعلى رؤوس الجبال ،،،وكلّما أعجبتني أرض خضراء أقوم وأسجد ،،أعانق ذلك النور ،،الذي أراه في شيء خلقه الله ،،،أو أغشى أثره ،،،

،،لا تصير الحياة عظيمة إلا مع عظيم ،،فأنا لا أفكّر إلاّ به وأنا أمرّ بهذا العالَم ،،،،فأشعرُ بسعادة كبيرة وأهزأُ من أحزاني ،،،وأنا أراه ،،،،،!!،،



**لا يستطيع احد ترك الماضي ،،،لا ينسى الإنسان نفسه ،،،،،!! ،،ولا أحد يقسم الزمان ،،،كما لا تقطع طريقك الواحدة نصفين ،،،!،،،،،،،،ومن ينسى من أين بدأ لا يعرف أين ينتهي ،،،!،،في أوّل عمرنا كانت أحلامنا ومعرفتنا ،،،ونحن اليوم إنما نتزوّد منها ،،،،لنعرف أنفسنا ،ووجهتنا ،،،،،،،نحن يا أديبة إنما نُغذي طول عمرنا طفل أحلامنا ،،،،،،،،فنصيب من كلّ شيء إلاّ الخلود،،فهو حلمنا الذي يداعبنا ونحن نموت ،،،،،،،،،،،،،،،،،،




***مشيت خلفه ،،يمشي ولا أرى أثر رجليه ،،،،،،،،،،،،،،وحين غاب في التراب ،،غاب كانه لم يكن ،،،،هناك أناس حياتهم كموتهم ،،لأنّهم لم يفعلوا معروفا قط



**الأب يحاصر لحمايتنا والأم فضاؤها وقلبها رحب ،،،، ،،وفي الفضاء الرحب نركض بأقصى سرعتنا وفرحتنا ايضا،،




**كنّا مرحين ونحن نحلم ،،،ولم يبدأ بعْدُ الغرّق ...فقط الحلم ما يسعدنا ،،فإذا لمسنا أيّ حلم جميل بيدنا الطينيّة الحارّة ،،،،يذوب الحلم كما تذوب فراشة في لسعة ضوء ،،،وكان الضوء جميلا جميلا قبل اقترابنا منه ،،،،،




**قال: أنا أحرص أن يكون ابني حُرا وكلّ من يعيش معي،،فمنع الحرية هو منعٌ للحياة ،،،،،،،،،،،،،،،،، نحن لا نطيق الحياة بلا حرية ،،قد رأيتُ مجلسا جميلا يوما ما ،،عند ماء وشجر ،،فجلستُ ساعتين ، لا أريد القيام منه ،،،وفي نفس المكان ،،مرّة ثانية ،،طلبوا مني انتظار أحدهم ،،،جلستُ وقمتُ وأنا أنظرُ الى الساعة ،،،!!،،قلتُ حتى الجنّة أحبّها وأنا حرٌ ولا أطيقها مرغما ،،،،ونحن أحرار لا نعدُّ الزمان لأننا نفعل مانريد ،،،وعُمرنا المحسوب هو ما فعلنا نحن لا ما فعلوا بنا ،،،!!




**................،،،والإطراء يجعل بيننا و أنفسنا فاصلا ،،،،والشاعر إذا لم يتّحد مع نفسه ،،كمن تقع مرآته منه






عبدالحليم الطيطي