1234

رواية قطة برداء نمر _للكاتب سيروتونين

قصة كاملة - رواية كامله جميلة للكاتبه ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. روايات سيروتونين
    17-09-2020, 12:24 PM

    رواية قطة برداء نمر _للكاتب سيروتونين

    رواية قطة برداء نمر _للكاتب سيروتونين


    البارت الثالث

    عنوان البارت : عالمي الجديد




    في تلك اللحظات التي اقف فيها مصعوقه من هول المنظر

    يأتي صوت ابي وامي وهما يقولان لي

    "جودي عزيزتي اين كنتي لقد تأخرتي "

    "لقد قلقنا عليك عزيزتي "

    ثم تنهمر دموعي وانا امشي بسرعه نحوهما

    نحو الامان
    نحو الحب
    نحو كل شئ جميل في حياتي

    نحو الرماد نحو السراب الذي ظننت انه حقيقه

    اختفت صوره ابي وامي من امامي

    لم يكن سوى سراب تناثر مع الرماد المتطاير مع امواج الريح العاتيه
    تمسح من ذاكرتي شئ يدعى العائله


    يا اللهي اين ذهبتما وتركتماني لا يمكنكما الرحيل الان لا يمكن ان تكونا مختبئان في هذا الوقت وتتركاني في الخارج وحيده بين البرد والجوع

    كيف لي ان اصف تلك الصدمه التي كانت امامي

    وانا ارى ذاك الرماد الذي كان اسمه منزلي مكوم فوق بعضه وجدران المنزل قد كساها اللون الاسود


    ظللت ابكي بجانب احد الاشجار المزروعه في باحه منزلنا حتى هدات وانتهت انفاسي ودموعي
    لم اعد اشعر بأي شئ


    لم اعلم الى اين اذهب او اين انام مع انني اعلم انني لن انام

    عائلتنا لا يعيشون في نفس الدوله التي نحن فيها وعلاقتنا بهم شبه منقطعه


    قررت ان انهض من مكاني بعد ما تصادمت الافكار والالام والصدمات

    قررت ان اذهب للمجهول

    ربما لذالك الكلب كي ينهي علي

    او اذهب لسائق الحافله واطلب منه قتلي


    بدات امشي خطواتي وتذكرت شئ ما فجاءه

    جعلني اعود لكومه الرماد تلك

    اشعلت ضوء هاتفي ودخلت
    ابحث في زوايا الجدران السوداء

    كنت ابحث بلهفة شديده
    عن شئ غالي بالنسبه لي



    بقيت اتذكر اخر مره اين وضعته

    كان اخر شئ قد فعلته هو حزم امتعه السفر

    نعم انه هناك

    ركضت نحو المكان الذي كان فيه حقيبه السفر والتي اصبحت رماد

    ووجدت ما ابحث عنه

    انه صندوقي الحديدي الذي احتفظ بأممتلكاتي الغاليه

    ضممته وانا ابكي فتحته للحظات كي اتفقد ان النار قد مست اي شئ فيه


    وجدت كل شئ مكانه عدا عن لون الصندوك انه قد تغير للاسود

    اخذته وخرجت من ذاك المكان لانه اصبح مخيف

    كان الوقت متأخر حين خرجت من هناك


    كنت اتجول في الطرقات بلا حذاء لا اعلم الى اين اتجه او الى اين اذهب


    فقط انا استمر في المشي


    كانت الطرقات شبه فارغه واغلب المحلات قد اُغلقت


    واستمريت بالمشي الى حين وصلت لشارع عام رأيت ان الناس فيه مازالو متواجدين اختبأت خلف احد صناديق المخلفات كي لا يراني احد وجلست هناك انتظر مصيري المجهول


    كنت اشاهد الناس تذهب وتأتي ومنهم من يتحدث عن حريقه منزلنا


    وفهمت من الكلام ان امي كانت قد اشعلت الفرن الا ان الغاز كان يتسرب مما ادى لانفجار في المنزل

    وانهم قد وجدو جثه امي وابي وقد احترقتا

    لم استطع كبت دموعي في تلك اللحظات

    بدات ابكي ولم اعد ارى شئ بوضوح سوى اضواء خافته من المتاجر التي لم تغلق بعد ومول كبير كان يهيج بالاضواء

    لا يمكنني الذهاب نحو احد صديقاتي

    من ستستقبل فتاه بهذا الشكل
    ومنازلهن بعيده ايضا

    كيف اقبل ان اذهب بهذه الهيئه لا اريد ان اكون عبئ على احداهن


    بقيت اتذكر كل شئ وانا اشاهد الناس يتناقصوا شئ فشئ

    بقيت انظر نحو المول الذي امامي
    وانا في حاله الحزن وفي حاله اليأس والبؤس.
    فتحت عيني مصدومه وفزيت من مكاني
    بسبب تلك الفكره التي ظهرت فجأه في دماغي المتضارب


    حالي كحال من يتشبث بأخر امل له في البقاء في هذه الحياه حين يرى شئ امامه قد يساعده حتى وان كان شئ مجنون

    نهضت من مكاني وبكل سرعه حاولت ان اكون طبيعيه كي لا يلاحظني احد ودخلت ذالك المول كأنني احد الزبائن

    لا انكر انني كنت محطه للشك حينها الا انني حاولت ان اكون طبيعيه بقدر المستطااع

    بعد ان وصلت لمنطقه شبه خاليه
    نظرت للاعلى كي اتاكد من كاميرات المراقبه فكانت متوجهه الى جهه اخرى
    اختبأت خلف الملابس المعلقه وانتظرت هناك


    بعدها بساعتان رأيت الاضواء تنطفئ ثم بلحظات سمعت باب المول يغلق ولم اسمع اي صوت بعدها

    انتظرت قليلا ثم استجمعت قوتي وخرجت من مكاني وفتحت ضوء هاتفي وبدات البحث بين الملابس


    قد اكون مجنونه قليلا لفعلي لهذا .........بل انني في قمه الجنون
    الا انه الحل الوحيد امامي كي انجو
    اعرف انني هالكه لا محاله لكن لا بأس بالمحاوله


    بعد لحظات من التجول حول المكان وقفت امام المرآه كي ارى اخر النتائج لجنوني

    هههههه كنت ابدو مضحكه

    شعر مستعار
    لبست جاكت وفوقه قميص عادي كي ابدو اضخم

    شارب
    وحذاء وجينز كبير


    ونظارات كبيره

    لم اجد اي مقاس يناسبني فأنا فتاه ولا يوجد شاب بحجمي



    بعد ان حاولت اخفاء ملامحي الانوثيه كليآ

    حاولت بالتفكير في طريقه خروجي من هذا المكان


    جودي انتي مجنونه حقآ ....كنت احدث نفسي بهذا

    ثم تضاربت الافكار في دماغي

    هل يجب ان افعل ذالك ؟

    هذه مجازفه لا يفعلها اي شخص واعِ من البشر

    كَونّي فتاه سيجلب اي ذئب من ذئاب البشر نحوي على الاقل استطيع ان اعيش كشاب حتى استطيع توفير ما احتاجه للعوده والدراسه مجددآ


    دعوت الله ان استطيع الخروج دون ان يكشفني احدهم

    اختبأت كما فعلت قبل دخولي


    وبالطبع لم اغفو لحظه ليس لانني اخاف من ان يكشفونني

    بل لان ذكرى والدي تراودني ولا استطيع النوم وانا اعلم انني لن اراهما للابد


    مر الوقت ببطئ وكان اسوء يوم قد مر في حياتي كلها

    الحياة التي نعيشها مع من نحب تجعلنا لا نشعر بقيمه اللحظات التي نقضيها معهم
    لذالك نحن نتحسر ونتألم بعد فقدان اولائك الاحبه نشعر اننا لم نبقى معهم للحد الذي يشفي غليلنا



    قطع افكاري الشارده صوت فتح الباب

    قلبي بدأ يخفق بسرعه وخوف


    وانا ادعوا ان لا اُكتشف لا ينقصني ان اعيش بقيه حياتي في السجن بتهمه السرقه


    اما ان اتعدى جميع الحدود كي اعيش او ان اتبع وآلِدّيّ حيث ذهبا
    في الحياة قانون له طرفان
    الاول قوي كالنسر
    والاخر ضعيف كالعصفور
    القوي فقط من يستطيع الاستمرار في العيش

    و اذا ما اردت ان اعيش
    فيجب ان افرد الجناحين عاليآ ثم اطير الى مدى لم تصل اليه الطيور .......
    بدات ارى الناس هنا وهناك يذهبون فخرجت من مكاني بتخفي وواصلت التمثيل بأنني زبون عادي


    بعد ان رأيت ان الناس قد ازدادو حاولت ان اخرج


    وانا اخطوا نحو البوابه شاهدت احد الموظفين كان ينظر نحوي بشك وريب وكأنه يريد ان يعرف شئ

    رأيته يقترب الا انني استمررت في المشي وكانني لا اراه



    وحين حاول الوصول نحوي شعرت انها نهايتي


    حقآ انها النهايه


    لقد كُشفت

    وهنا سمعت ضوضاء

    فنظرت واذا به احد الزبائن
    يصرخ على احد الموظفين
    اسرع جميع الموظفين كي يوقفوه وذاك الموظف بينهم فستغليت الفرصه في تلك الضوضاء وخرجت مسرعه

    اختبأت بعدها في احد الطرق الضيقه استجمع انفاسي

    شكرت الله ان تلك المشكله حدثت


    نظرت نحو العالم

    نحو السماء والطرقات


    يجب الان ان اواجه مصيري الجديد

    يجب ان لا اتوقف الان

    يجب ان اذهب وبسرعه كي اعيش من اجل نفسي

    وبالفعل انطلقت


    ....................؟!

    ظللت ساعات اذهب هنا وهناك الا انني لم اجد شئ افعله

    انني جائعه ومتعبه يجب ان اجد عمل على الاقل

    دخلت احد المطاعم
    ليس كي ااكل بل كي ابحث عن بقايا طعام

    الا ان مدير ذاك المكان ظنني زبون وكلمته انني لست الا شخص جاء كي يأخذ بقايا الطعام

    رفض ادخالي وبعد الحاح اخبرته انني سوف اعمل في تنظيف الصحون وارسال الطلبات مقابل ان اتناول وجبات خفيفه

    وبعد كثير من التوسل وافق



    ظللت اعمل في ذاك المكان وانام فيه ايضآ دون ان يعلم احد بالطبع

    فالجميع يعود لمنزله قبلي واظل انا اغسل وانظف فحين يذهبون اغلق المطعم وانام واستيقظ مبكرآ كي افتحه قبل مجيئهم واستمر الحال هاكذا


    ******

    بعد خمسه اشهر من العمل والمكافحه من اجل الحياه رأيت انني بالفعل احتاج لنقود

    عملي هنا وحده لا يكفي كي استطيع العيش اريد ان اشتري اشياء كثير كالملابس وغيرها مهما كان انا في الاخير فتاه ويجب ان اعتني بذاتي



    كان يوم مشمس مليئ بالحيويه

    ارتديت ملابس العمل بعد ان اخذت حماما منعش في الصباح ثم باشرت عملي كنت انظف الطاولات كالعاده واستقبل الزبائن

    كنت اعمل بسرعه وبنشاط لانني قررت ان انهي عملي واخرج كي ابحث عن عمل اربح فيه نقود


    فالعمل هنا لا اكسب منه شئ سوى الطعام


    "وسيم اذهب واستقبل الزبائن في الطاوله ١٦"

    "نعم سوف افعل ذالك حالآ يا نديم "


    ملاحظه : انا هي وسيم انه اسمي المستعار في عالمي الجديد


    " مرحبآ بكم ....بما استطيع خدمتكم "

    "نريد بعض الشاي من فضلك"

    وكنت متجهه نحو المطبخ ويقطع اتجاهي صوت احد الزبائن

    "لو سمحت ......هل لي بالقليل من .........الشاي و البيتزا"


    اقتربت منه وانا اسجل طلباته في ورقه


    "واريد بعض الدجاج مع القليل من البطاط المقلي وبرجر واطباق بحريه وحلوى والبعض من المعجنات و......"

    نظرت اليه بستنكار ....من هذا الوحش الذي سوف يأكل هذا في الصباح


    الا انني حين رأيته قفزت للوراء وسقطت على الارض وكأنني مهرج


    قطع كلامه ونظر نحوي


    التقت عيوننا


    كان ينظر نحوي بأستغراب


    وانا انظر نحوه بذهول وخوف



    ظللنا نحدق ببعض للحظات

    ثم قطع الصمت صوته يقول

    "مابك ؟.."

    ارتبكت قليلا

    ثم نهضت من مكاني وانا اجمع ما سقط مني

    "اسف لقد رأيت شبح @[email protected]"


    "ه_ه شبح ؟ لا يوجد اشباح هنا هل تمزح معي "


    نظرت نحوه مره اخرى " لقد كنت امزح فقط انا اعاني من نوبات غريبه تجعلني اصنع حركات مضحكه والسبب انني كنت احلم ان اكون مهرج لكن لم احقق حلمي "
    تبا لقد فقدت عقلي ما هذه الحجه

    لم اعرف اي جواب غير هذا



    رأني بتعجب وقال
    " لم اسمع بهذه الحاله من قبل"

    ثم طأطأ رأسه بتعجب وانا نظرت نحوه وكأنني اريد ان احفظ ملامحه جيدآ



    تعلمون عن من اتحدث الان


    انه الشاب الذي اصتدمت به في المول وفي المصعد

    لا اصدق انه الان امامي


    لا اعلم ماذا افعل اريد ان اعرف اسمه

    كم هو رائع

    وبين الافكار الرومانسيه واحلام سندريلا اوقف احلامي صوته وهو يقول


    "لما تحدق بي هكذا -.- الن تذهب لاحظار ما طلبته للتو ؟"

    "٥.٥ اها نعم سوف افعل " وذهبت مسرعه



    احظرت الطلبات المتوفره والبقيه اخبرته اننا نصنعها لوجبات الغداء

    وحين بدأ بالاكل


    بقيت اتأمله واتأمل حركاته


    لو اعرف كيف اسأله عن اسمه


    نظر نحوي
    "لما تحدق بي.... الن تذهب لرؤيه زبائنك ؟ -.-"


    ٥_٥" بلى بلى ..........اممممم سيدي ما هو اسمك ؟ "



    نظر نحوي  ̄^ ̄ "اسمي ؟ ..........امممممم خالد ٠_٠ ......لماذا هل تقدم الطعام مقابل الاسماء ؟ "

    اغلقت فمي ثم ذهبت



    كنت سعيده بأنني عرفت اسم الشخص الذي انا معجبه به ^_^

    كنت بين الحين والاخر ارى نحوه

    لا اريده ان يغادر


    لا اعلم لما اعجبني بالرغم انني لا اعرفه جيدآ

    اسلوبه طريقته في الحديث مع حسه الفكاهي ومظهره


    ليس هذا فحسب فقط هي مجرد صدفه جعلت قلبي اسير له




    لا اعلم لما لا افكر بشخص غيره
    لا اعلم كيف افكر بطريقه عجيبه فهو شخص غريب
    الا انني لا ارى غيره ابدآ




    وهنا ايضآ تذكرت ملاك رأس البطيخ
    يا اللاهي اصبحت ابالغ مثلها

    هل سيشتاقون لي

    هل سوف اراهم مجددآ ؟

    لاول مره اريد ان اسمعها وهي تحاول اغاضتي

    وان تعود الايام للوراء كي اراهم وارى والدي مجددآ


    ......


    وقف من على الكرسي واسرعت نحوه

    "شكرآ لك سيدي لزياره مطعمنا "


    "لا بأس فقد كنت مار من هنا وشعرت بالجوع ...........اممممم هل تعرفني من قبل ؟ اراك مهتم بي ليس كأي زبون !! "



    ٥_٥" هاااه لالا ابدآ لم اراك من قبل فقط شعرت بالراحه لك ...كما تعلم المهرجون لديهم حاسه سادسه "

    لم يقتنع الا انه شكرني وذهب


    ياللهي اتمنى ان يزورنا مجددآ

    بعد ان انهيت عملي استأذنت بالخروج


    وبدات ابحث عن عمل


    لن اكثر من التفاصيل الا انني بقيت على هذا الحال اسبوع اخرج واعود دون اي عمل



    كنت قد بدات باليأس في العثور على عمل فأنا الان مجرد شخص لا يملك حتى شهاده مدرسيه فقد اصبحت رماد


    بينما كنت عائده ليلا الى المطعم
    بعد ان تعبت من البحث عن عمل مناسب

    كنت اسير في الرصيف وانا اخطو تلك الخطوات اليائسه سمعت صوت احد الابواب من خلفي قد فُتح وسمعت شخص كأنه يتحدث الى الهاتف توقفت قليلا في مكاني اسمع

    " ماذا تقول اخبرتك اننا لن نستطيع فعل ذالك فنحن ينقصنا ايادي عامله "


    ........


    " ومن اين سوف اجد شخص بذاك الاحتراف (يوسام) توقف عن المزاح معي "


    ...............



    "تباً حين تعود يجب ان نتحدث في هذا الموضوع وداعآ ...."


    ثم اغلق الخط ونظر نحوي



    استدرت للوراء وانا مبتسمه

    نظر نحوي بتعجب ಠ_ಠ؟؟


    فأسرعت نحوووه ٭▽٭ وقلت
    "اذا كنت تبحث عن شخص للعمل انا مستعد "

    نظر نحوي من الاعلى للاسفل ¬_¬ ثم قال بسخريه
    "اتمزح معي انا لن اقبل هزيل ضعيف قصير متسول مثلك "

    "ارجوك سيدي جربني واذ لم يعجبك عملي فطردني ارجوك "

    " اااااخ تبآ ما هذا اليوم السيء ......فقط ارحل فنحن لسنا ضعفاء مثلك فبالطبع سوف تطرد لذا اذهب بكرامتك افضل "

    " لن افعل ^_^"


    وبالفعل بدات اظهر كل قليل في ذاك المكان

    واتبع ذاك الشاب كالشبح اظهر له في كل مكان واتوسل اليه ان يقبلني

    وبعد ان عاش اسبوع من الكوابيس رفع علم الاستسلام و وافق ان يوظفني ????

    وهنا بدأت حياه جديده بالنسبه لي ومغامرات لن تنتهي ابدآ مع هؤلاء الشباب الذين جعلوني اشعر بأن الحياه ابسط من ان نجعلها محصوره في شئ واحد

    اللحظات الجميله هي التي تأتيك بمحظ مصادفه
    تصنع لك حياه جديده خياليه

    لن اندم على تلك المصادفه ابدآ




    $$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
  2. روايات سيروتونين
    17-09-2020, 12:28 PM

    رد: رواية قطة برداء نمر _للكاتب سيروتونين

    رواية قطة برداء نمر _للكاتب سيروتونين


    البارت الرابع

    عنوان البارت : القائد المخيف



    دائمآ الامور تتغير
    مره لصالحنا ومره ضدنا
    يجب ان لا نجعل حياتنا تتوقف على تلك اللحظات المُره
    ولا نجعل سعادتنا كبيره لحد يجعلنا نفقد التفكير بعواقب الامور
    ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
    كالعاده استيقضت بنشاط وفتحت ابواب المطعم وبدات بالاستعداد
    من تنظيف وترتيب
    اخترت ان اعمل صباحآ في المطعم
    واعمل مع ذاك الشاب مساءآ
    لا اعلم ما هو العمل الا انني سوف اقبل به
    افكر بأن استخدم النقود اولا في ترتيب شكلي كرجل
    ثم سوف اعود للدراسه في المعهد
    كم اشتقت لمعلمتي وصديقاتي
    دخل نديم بعد لحظات
    " مرحبآ وسيم "
    ملاحظه نديم زميلي في العمل بهذا المطعم وهو اقرب الطباخين لي لكن لا يعلم بشأن هويتي
    "اهلا بك نديم ..اراك اتيت مبكرآ اليوم "
    "نعم احببت ان اساعدك "
    "حقآ لا تهتم فقط الامر ليس صعبآ ابدآ "
    نديم دائمآ ما يكون كسولا في الاعمال
    الا انه مرح ويحب المزاح كثيرآ والمقالب ايضآ
    انه شاب يجعل اي شخص مهموم يشعر بالسعاده
    وغالبآ ما اظل معه فحين اكون حزينه او مكتأبه يجعلني انسى ذالك ^^
    بدأنا بترتيب الطاولات غسل ارضية المطعم
    كان عملا ممل غالبآ بالنسبه لي
    لكن اليوم شئ مختلف
    بدأ نديم برش الصابون في ارضيه المطعم وهو يقول بمكر
    " وسيم ....الم تجرب التزلج في الارض اللزجه بالصابون "
    نظرت نحوه ثم هزيت رأسي نافيه
    قال لي وهو يبتسم بِشر " سوف اجعلك تجرب ذالك "
    وما ان صب الماء حتى بدأ هو يتزلج هنا وهناك ويلعب فوق الارضيه وكأنه في جليد
    كنت اراه بأستمتاع وانا اضحك عليه كل ما فقد توازنه
    بعد لحظات امسك بيدي وادخلني كي اشاركه التزلج
    كنت اذهب هنا وهناك وتاره افقد توازني واقع
    ثم انهض مره اخرى واحاول مجددآ
    بقينا طويلا نضحك ونمرح ونتزلج في كل مكان الا انني فقدت توازني ووقعت على الارض
    جاء نديم كي يساعدني
    تمنيت انه لم يأتي فقد زاد الطين بله
    ما ان اقبل نحوي "وسيم هل انت بخير "
    حتى فقد توازنه هو الاخر وسقط علي
    "ااااااااخ يا ظهري انك ثقيل "
    نهظ وهو خائف اذا كان قد اذاني
    ثم وقفت انا ونظرنا نحو بعضنا
    ثم بدأ بالضحك بشكل هستيري
    وانا احدق نحوه بستغراب
    ثم بدات اضحك معه
    الا انه بعد لحظات رأيته ينظر نحوي بصدمه
    ثم قلت له "ما بك ؟"
    قال لي وهو يحدق بعيني "لا ٥_٥. لا شئ " ثم نهظ وهو يبدو منزعج قمت انا ايضآ واكملنا عملنا وجاء البقيه وبدأنا العمل

    *******************************************
    انا نديم
    في الحقيقه تعرفت على وسيم حين دخل المطعم
    احببته لانه شخص طيب القلب وايضآ يحب مساعدتي
    ويحب مزاحي فالجميع يكرهون مزاحي ويملون منه عدا وسيم
    في البدايه لم اكن ارتاح لتصرفاته الغريبه
    فهو يخاف من الحشرات
    يتقزز من ابسط الامور
    وطريقه ملبسه ليست مرتبه فهو يلبس ملابس اكبر من حجمه
    ظننته شخص متسول حين تعرفت عليه لكن بعد ان تعرفت عليه عن قرب عرفت انه شخص رائع وليس كما حكمت عليه
    كنا غالبآ ما نلعب
    استيقظت مبكرآ اليوم لانني قررت ان اساعد وسيم في ترتيب المطعم فهو يتعب وحده كل يوم
    وكما تعلمون
    بدأنا بالتزلج انا ووسيم
    كنت سعيد حين رأيته يبتسم وهو يتزلج

    وحين وقع على وجهه ذهبت نحوه كي اساعده ظننته تأذى
    ما ان اقتربت نحوه حتى وقعت عليه
    خفت عليه فهو ضعيف البنيه
    ف نهضت بسرعه حين تألم ظهره
    بدات بالضحك وهو نهض كي يضحك معي
    لكنني انصدمت حين حدقت فيه

    لم يكن هو مركز بنظراتي فقد كان يضحك
    كان يرتدي قميص عادي حين تبلل بالماء التصق قميصه في جسده مما جعل وسيم يبدو اكثر انوثه
    كنت في حاله ذهول وصدمه
    وسيم فتاه ؟
    بعدها نظر نحوي فنهضت بسرعه وكأنني لم ارى شئ وانهيت العمل وانا شارد الذهن
    هل حقآ وسيم فتاه ؟
    ولماذا هي تتنكر بزي رجل
    والكثير من التساؤلات
    لكننني لم اخرج بأي نتيجه
    ومنذ ذالك الحين وانا اراقب تصرفاتها و وبالفعل كل شئ يثبت انها فتاه
    لاحظت ان شاربها غير حقيقي فهو يبدوا مختلف في بعض الاوقات
    شعرها ايضا
    بشرتها الناعمه
    طولها المتوسط صوتها الذي مهما حاولت ان تخشنه يبقى رقيق

    &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
    انتهيت من عملي في المطعم
    وذهبت نحو الاستراحه (مكان يجتمع به الشباب ويلعبوا البلياردو ويشربوا الشاي وبه امور متعدده )
    التي قابلت فيها ذاك الشاب السمين
    كي اباشر في العمل الجديد
    كنت متحمسه بشده
    دخلت اليها لكنني
    خفت كثيرآ فهناك الكثير
    من الشباب فيها حاولت ان ابدو طبيعيه وبدات ابحث عن ذاك السمين
    وحين وجدته هرولت اليه مسرعه
    لكنه لم يكن وحده
    كان حوله ثلاثه شباب وجميعهم يبدون اقويا وبنيتهم الجسديه جيده
    اعتقد انهم سوف يسحقوني في لحظات اذا ما اخطأت
    حين رأني ذالك السمين وقف وهو مستسلم لواقعه المرير
    وقف وقال " اهلا بك يا ......."
    "اسمي وسيم سيدي "
    " حسنآ .....اهلا بك وسيم
    هاؤلا هم الشباب الذي سوف تعمل معهم في اعمال حره "
    نظرت نحوه ಠ_ಠ.

    "ماذا اعمال حره ؟"
    " نعم فنحن غالبآ نعمل في صيانه السيارات وتاره نعمل في المطعم
    فقط نعمل في المطعم يومان في اخر الاسبوع
    والدخل جيد
    اذا ما كان لديك اعمال اخرى ترغب بها فيمكنك فعلها لكن كفريق "
    لم تبدو لي فكره سيئه فلم اعارضها ابدآ
    بدأ الاخرون يستعدون للذهاب الى محل صيانة السيارات
    وصلنا هناك قدموا لي ملابس العمل ارتديتها ثم بدأنا العمل
    سوف اكون صريحه ان العمل كان صعب فهو يحتاج لرجل قوي
    الا انني بذلت كل طاقتي كي لا ابدو ضعيفه واخسر الوظيفة
    حل المساء الساعه ١٢ منتصف الليل
    ونحن نعمل كنت متوتره كيف سوف اعود للمطعم كي انام في هذا الوقت المتأخر
    اخشى ان اصل اليه وقد اُغلق
    ما ان انتهى الاخرون حتى اجتمعو في خلف محل الصيانه كان يوجد هناك باحه صغيره مزروعه بالعشب
    ومنزل ايضآ
    ناداني ذاك السمين حين رأني وانا ذاهبة
    "وسيم الى اين ستذهب ؟ "
    "هاه انني ذاهب للمنزل "
    " هل منزلك قريب من هنا ؟ "
    " اممممممم ليس كثيرآ "
    اقترب نحوي وهو يقول
    " لما لا تعيش هنا معنا فمنازلنا نحن خارج هذه المدينه لذا اضطررنا ان نعيش هنا "
    "سوف افكر بذالك"
    قلت ذالك ببرود الا ان بداخلي كنت اطير فرحآ
    ففكره المنزل هذا اعجبتني انها افضل من الارض التي انام عليها في المطعم دون علم احد
    اردت العوده كي اجلب ذاك الصندوق الحديدي
    كنت امشي في ذاك الظلام وانا خائفة
    انه يذكرني بذاك اليوم المخيف الذي كنت سوف اُختطف فيه من سائق الحافلة
    مجرد تذكر الامر يجعل كل جسمي يرتجف من الخوف
    وصلت الى الطريق العادي كان يجب علي ان اعبر هذا الطريق كي اصل للمطعم
    بدات بالمشي بخطوات متردده
    انني خائفة
    كنت اعبر الطريق وانا ارتجف فأغلب المباني في هذا الطريق مهجورة
    بدات اسمع اصوات مخيفة
    ونباح
    كأن هناك شخص ما يتبعني كان صوت اقدام شخص ما
    وما ان اقتربت مني حتى بدات اهرب وانا اشعر ان الارض تسحبني
    كنت اجري وانا لا ارى اي شئ
    ثم سمعت صوت كلب ينبح وهو يتبعني
    اسرعت وانا اكاد انفجر من الخوف والرعب والالم نحو نهايه هذا الطريق وما ان خرجت منه اصتدمت بظل كبير اسود ما ان رفعت رأسي نحوه كي ارى ما هو
    كان شاب
    الا انني تجاهلت اصتدامي به وبدلا عن الهروب
    اختبات في صدره وطوقت عليه بكلتا يدي من شده الخوف

    اعتقد انني كنت سوف اخترق جسده كي ابحث عن الامان
    الامان هو ما تبحث عنه كل فتاه عاشت فيه ثم فقدته فجأه
    اعيش في عالم مختلف عن عالمي
    ليس بأرادتي فهذه الطريقه التي سوف احمي بها نفسي
    لن تعيش فتاه كانت مدلله امها وابيها في عالم يسمح لذئاب البشر ان تفترسها
    ذاك الامان لم اعثر عليه الا مع ذاك الشخص
    بعد قليل لم اسمع صوت الكلب او اي صوت
    ازحت رأسي عن ذالك الشخص ويداي ايضآ
    ثم نظرت نحوه وكان ينظر نحوي بأستغراب ಠ_ಠ
    "هل تخاف من الكلاب ؟"
    طأطأت رأسي وقلت "نعم "
    "تبآ لم اكن اعلم انك جبان ¬_¬"

    ماذا يقول هل هو يعرفني !!
    ما ان حدقت بوجهه جيدآ حتى بدأت ملامحه تظهر
    انه انه انه
    ما هذا

    قفزت للوراء كالارنب
    هل قدري مع هذا الشخص ان نصتدم انا وهو في كل مره نرى بعضنا فيها
    اعتذرت منه فورآ "اعتذر جدآ عن هذا لم اكن اقصد الاصتدام بك "
    "لا عليك فقط يجب عليك ان تتشجع اكثر..... "
    "سوف افعل ><"

    ثم قال

    "لا اعلم ما بهم الناس يصتدمون بي هذه الفتره ...هل انا ضخم لدرجه انني ابدو كالحائط ؟!"


    اظنه تذكر اصتدامي به وانا فتاه من قبل
    لقد اصتدمت به مرتين آناذاك

    ثم اراد ان يذهب لكنه وقف وقال لي

    "اسمع ..... سمعت معلومه تقول ان الكلاب يمكنها رؤيه افرازات هرمون الخوف عند الانسان .... لذالك هي تتبع اي شخص يشعر بالخوف ..... في المره القادمه اذا لحق بك اي كلب عليك فقط ان تجلس على الارض وتلتقط حجرآ بيدك ..... سوف يهرب حتمآ ..... اعتبرها نصيحه مجانيه "

    ثم ودعني وذهب من تلك الطريق المخيفه

    بقيت انظر اليه حتى اختفى اشعر ان جسدي يطير بعيدآ حين انظر اليه
    ....... لكن هل ما قاله الان صحيح ؟!
    سوف اجربه في المره القادمه

    اتجهت نحو المطعم وانا شارده البال
    كان المطعم مُقفل
    دخلت من الباب الخلفي وما ان اغلقت الباب حتى انهار جسدي كليآ.
    جلست واتكأت على الباب خلف ظهري
    حقآ كان ذالك مخيف جدآ
    بعد ان هدأت قليلا
    تذكرت اصتدامي بخالد
    هل هذا الشخص حقآ سوف اراه فقط حين اصتدم به

    ابتسمت ثم تذكرت اللحظه التي تشبثت به بكل قوه
    ثم تورد خداي
    قلبي بدأ ينبض بسرعه
    كم يبدو ذالك محرج >/////<
    وضعت رأسي على الارض ونمت وانا افكر به
    استيقظت مبكرآ على صوت طرقات الباب

    قمت وانا مفزوعه
    اقتربت من الباب وانا اجيب "نعم من هناك ؟"
    "انا نديم يا وسيم افتح "
    فتحت الباب
    وما ان فتحت حتى اقترب نديم مني وضمني بقوه
    " نديم ....! مابك "
    " وسيم لقد رأيتك بالامس كنت خائف هل انت بخير؟ ....لم استطع ان الحق بك للمطعم لانني كنت مع شخص ما ....الم تتأذى ؟ "
    ابعدته عني وانا مستغربه من تصرفه " نديم انا بخير لما كل هذا القلق وايضآ تعلم انني رجل شجاع فقط لم اكن خائف "
    نظر نحوي ثم قال "انتِ لستِ شاب توقفي عن التمثيل "

    اصبت بحاله شلل وقتها
    نظراته كانت تقيد نظراتي عن التحرك وهي تحدق بعينيه
    "نديم ......ماذا تقصد "
    "تعلم جيدآ ما اقصده يا وسيم

    انت لست شاب انتي فتاه تتنكرين "
    شعرت بدوار اردت ان تنشق الارض وتبلعني من هول تلك الصدمه

    كيف عرف ذالك
    ماذا افعل الان ؟
    بقينا نحدق نحو بعضنا
    بعد لحظات من الصمت
    قال نديم وهو مبتسم
    "وسيم لا عليك لن اخبر احد بذالك .....دعنا ننسى الامر اظن ان هناك سبب جعلك تفعلين ذالك "
    نظرت نحوه بترجي " نديم سوف اترك العمل هنا فقط لا تخبر احد بذالك ....."
    " يالك من غبي فقط سوف تظل وسيم في نظري لقد نسيت الامر فلا داعي ان تترك العمل ^^"
    "حقآ ؟... لكن ....."
    " لا تقل لكن هيا انسى الامر "
    كنت متردده حينها الا انني لم اتحدث وبدأنا العمل وكأنه لم يحدث شئ
    لكنني كنت منزعجه فتصرفات نديم قد تغيرت قليلا
    وكانه يشفق علي

    انهيت عملي في المطعم فاخذت صندوقي الحديدي وذهبت مسرعة لمحل صيانة السيارات وبدأت العمل كالمعتاد
    كان تفكيري حينها يجري حول نديم
    كيف يمكنني مقابلته بعد ما علم بالامر
    جأني ذاك السمين
    "وسيم يجب عليك وضع بعض الزيت في محرك عجلات تلك السيارة "
    "............"

    "وسيم اتسمعني ؟"
    ه_ه "هااه ...؟ "
    "تبدو شارد الذهن في اول يوم من عملك ¬_¬ "
    "لالا سوف اذهب حالا (^o^)"
    كم هذا مقزز ذالك الزيت الاسود يلوث يداي الجميلتان (ಥ_ಥ)

    بعد ان انهيت جميع الاعمال الصعبة
    والتي لم اتحملها ابدآ الا انه لا خيار لدي

    رأيتهم مجتمعين في الباحه
    رأني السمين وناداني كي اشرب الشاي معهم
    "تعال يا وسيم واشرب الشاي "

    "قادم ...^^"
    جلست بجانب الاربعه واعطوني كأس من الشاي
    وبدأو يتحدثون عن مواضيع العمل ثم قال ذاك السمين
    "وسيم هل قررت بشأن ما حدثتك عنه بالامس ؟ "
    "نعم ....اذا كان هذا لا يزعجكم "
    " لن يزعجنا مطلقآ "
    " اممممممم في الحقيقة انا لا اعرف اسماءكم "
    "اوه صحيح نسينا تقديم انفسنا لك "
    بدأ كل شخص يعرف بنفسه ابتداء من السمين
    "اسمي خالد ابلغ من العمر ٢٣ احب الاكل كثيرآ "
    ثم تلاه شخص اسمر ضخم وممتلئ بالعضلات
    "اسمي بسام ابلغ من العمر ٢٤احب الرياضة وحمل الاثقال "
    "وانا زياد ٢١ من العمر احب المطالعه وقراءه الكتب "
    " انا حسام ٢٢سنه ليس لي هوايه محددة احب المغامرات كثيرآ "
    " سررت بمعرفتكم
    انا وسيم ابلغ ١٨ من العمر ليس لدي هوايه محددة "

    قال بسام ساخرآ من هيئتي
    "لكنك تبدو ضعيف على تحديد هوايات لك وايضا انت صغير جدا "
    نظرت نحوه " العضلات ليست كل شئ يا عمي ثم ان عمري ما زال في بدايته "

    قاطع شحنات النظرات الغريبه خالد قائلا
    " تعال سوف اريك غرفتك يا وسيم "
    صحيح ان اسم خالد السمين يشبه اسم الشاب الذي احب الا انهما مختلفان عدا عن حبهما للاكل

    الا ان خالد الشاب الذي احب جسده متناسق وليس سمين كهذا الاحمق الذي يقضي وقته في التأمر علي واعطائي اعمال صعبه بحجه انه يريدني ان اصبح قوي

    دخلنا الى ذاك المنزل كان به بوابتان البوابه الاوله كانت مطله على هذه الباحه والحديقه التي نجلس عليها اما البوابه الثانيه كانت مطله على الطريق العام
    كانت صاله الدخول كبيره وبها مقاعد امام التلفاز والكثير من المقاعد الفاخره
    حين دخلنا اشار لي نحو الباب الاول
    "انظر وسيم هذا هو المطبخ "
    دخلنا اليه
    كان كبير وشكله انيق جدا وبه مكان لتناول الطعام وهذا المكان مطل ايضا على الحديقه لكن يفصل بينه وبين الحديقه حاجز زجاجي
    خرجنا ثم ادخلني لغرفه الضيوف
    كانت غرفه كبيره ايضا وبها الكثير من المقاعد بجانب غرفه الضيووف يوجد درج للاسفل
    نظر خالد نحوي وكانه عرف انني اتسائل الى اين يقود هذا الدرج
    "اتبعني سوف اريك ايضا ماذا يوجد بالاسفل "
    تبعته حين وصلنا لنهايه الدرج فتح باب واشعل الانوار ..... كي تظهر صاله بحجم المنزل تقريبا مبنيه تحت المنزل كانت صاله رياضيه مليئه باللالعاب الرياضيه
    والالات الرياضيه و ادوات رفع الاثقال ..... عرفت الان سبب بنيتهم تلك

    قال لي خالد
    "اعتقد انك اكثر من سيقضي الوقت هنا "
    تبا له انه يسخر مني
    قلت له
    "لا باس المكان هنا جميل "
    "حسنا اتبعني بقي علي ان اريك الغرف "
    صعدنا
    ولكن هذه المره بجانب المطبخ يوجد درج ايضا لكنه يقود للطابق العلوي
    حين صعدنا كان هناك رواق طويل امامي وكان ضيق قليلا لكن به ابواب كثيره كان به 8ابواب متقابله
    فتح الغرفه الاولى ثم قال لي
    "هذه الغرفه فارغه والتي امامها حمام غالبا نستخدم هذه الغرفه للضيوف "


    ثم قادني للغرفه السادسه
    "اقترحت لك هذه الغرفه لانها هادئه و ترتيبها افضل
    فهي مقابله ايضا لغرفتي ان احتجتني ..... اذا لم تعجبك اختر الغرفه السابقه التي امام الحمام "
    ثم تقدم قليلا وقال
    " هنا غرفه زياد "
    كانت بجانب غرفه خالد
    ثم اشار للغرفه التي بجانب غرفتي
    "وهذه غرفه حسام "
    ثم اشار للغرفه الجاوره لغرفه حسام
    "تلك لبسام ..... لا استطيع فتح غرفهم كما ترى فنحن لا نتعدى خصوصيه بعضنا "
    ثم اراد ان ننزل لكنني قلت بفضول شديد
    "وتلك الغرفه الاخيره التي تقابل غرفه بسام ؟!"
    "اها نعم ..... تلك غرفه القائد... هو من اسس فريقنا و تشاركنا ببناء هذا المنزل بسبب مساعدته .... لنذهب الان الجميع ينتظرنا "
    تبعته وانا لا اكاد اصدق انني سوف اعيش في هذا المكان
    بعد ان انتهينا من الاعمال تناولنا وجبه العشاء ثم دخلت الى غرفتي الجديده لا بد انهم سوف يخصمون من نقودي ثمن عيشي بالمنزل ..... لكن لا باس احببته كثيرا بالرغم انه خطير فالجميع هنا رجال
    وضعت صندوقي وانتظرت حتى يناموا ثم اخذت ملابسي وذهبت كي اغتسل واغسلها غسلت الشعر المستعار ايضا لقد كان في حال لا يحسد عليه
    خرجت بحذر فقد كنت بهيئتي الحقيقيه في ذالك الوقت جريت نحو غرفتي ثم اغلقت الباب بالمفتاح علقت جميع ملابس التنكر كي تجف والشعر المستعار لم يكن لدي ملابس فنمت بملابس العمل
    كانت ليله هادئه وجميله ومريحه



    استيقضت صباحآ وارتديت الشعر والشوارب وملابسي العاديه وخرجت من الغرفه كنت متحمسه للعمل بعد الراحه التي قضيتها البارحه اغلقت باب غرفتي واردت النزول كي اصنع الفطور فكما يبدوا ان الجميع ما زالوا نائمين
    لكنني كنت مخطئه
    خرج حسام من الحمام وهو يلف خصره بالمنشفه
    كان لا يرتدي قميص
    ارتبكت وحاولت العوده لغرفتي
    تبا لما يتجول بهذا الشكل ...... يا اللهي يجب ان اهرب لا اريد ان ارى هذا

    راني ثم قال
    "صباح الخير وسيم ..... انت نشيط تستيقض في هذا الوقت "
    لم اعلم ماذا يجب ان افعل لا اريد ان انظر نحوه
    قلت له
    "نعم نعم ...... لما لا ترتدي ملابسك لا تتجول هكذا تبا لك انت تحرجني "
    ثم نزلت بسرعه

    تبا اتمنى ان لا ارى هذا مجددا
    صنعت الفطور وحين انتهينا قررنا اجراء قرعه نقسم بها العمل علينا
    كل شخصان منا سيكونان فريق ....
    فريق يخرج للعمل وفريق يطبخ الطعام ويتولى شؤون المنزل وفريق يعمل في محل الصيانه
    ثم نبدل الاعمال في اليوم التالي
    كنت انا وزياد فريق ..... انه افضل شي فخالد سيقضي وقته بالاكل وبسام سوف يسخر مني ... اما حسام فاضنه صار يظن انني غريب بعد الذي حدث في الصباح

    استمر العمل اسبوعان
    وسيم اذهب وسيم اجلب لي الزيت وسيم ارفع هذه العجلات
    سحقآ ما هذا انه امر حقآ متعب
    بعد ان انهينا العمل كالعاده هم يذهبون لشرب الشاي
    اما انا اذهب لغرفتي

    غيرت ملابسي

    وقفت امام المرآه
    "ااااخ من هذا الشاب المقرف "

    اشتقت لشكلي الطبيعي كفتاه
    وهنا جائتني فكره
    ذهبت واغلقت الباب ونزعت الشعر المستعار
    وتلك الملابس وارتديت ملابس فتاه كنت قد اشتريتها مؤخرآ
    قمت بترتيب شعري
    لقد اصبح فعلا طويل لم اللاحظ هذا من قبل
    كم ابدو رائعه
    سمعت طرقات الباب خفت كثيرآ
    "من هنا ؟ "
    " انا بسام افتح الباب ايها الابله"
    يا اللاهي
    "ب_ب بساااام انا اغير ملابسي سوف احظر بعد لحظات "
    غيرت ملابسي وخرجت نحوهم
    " لقد تأخرت يا وسيم "قالها بسام وهو منشغل بلبس معطفه
    "ماذا هناك ؟"
    قال خالد
    "سوف نخرج للمطعم ونتناول العشاء هناك "
    قال له زياد
    " خالد انت فقط تكون سعيد في هذه اللحظات "

    "نعم انها اروع اللحظات ★_★"

    لم امانع الخروج معهم فانا كنت جائعه بالفعل
    ثم ذهبنا للمطعم
    ونحن هناك كان خالد يأكل بشهيه وزياد وحسام كانا يتحدثان عن انهما يرغبان في الذهاب الى الشاطئ
    قاطعهما بسام وهو يقول " لا تحلما بذالك حتى تعلمان يوسام لن يرضى بذالك الا في الاجازات الرسميه "

    زياد قال مستهزء " ذالك الاحمق يتسكع بكل مكان ونحن نعمل "

    قال خالد " تعلمان لديه اعمال اخرى غير عملنا وحين ينتهي منها سوف يحظر لمساعدتنا "

    حسام :" معك حق لكن الا تلاحظون انه غاب كثيرآ هذه المره ؟"

    بسام:" سمعت انه ذهب لخارج البلاد فلديه عمل في مكان ما وسيعود قريبآ "

    خالد "انني بالفعل اخاف من حظوره فهو يكره اكلي المتواصل للطعام "

    رد حسام " ذالك لانه يحبه مثلك اظنه يغار منك "
    خالد:"يستحيل ان يوجد احد في الكره الارضيه يعشق الطعام مثلي "

    قلت وانا اتعجب عن حديثهم الغير مفهوم
    "عن من تتحدثون ؟ "

    نظروا نحوي نظره استغراب


    ثم نظر كل واحد منهم نحو الاخر وكأنهم يرمون لبعضهم من سيعرف بذاك الشخص لي

    ثم نظر ثلاثتهم نحو خالد وبعدها اكلوا في صمت رهيب

    اما خالد قال لي وهو متردد " احم وسيم ان الشخص الذي نتحدث عنه هو القائد الذي اخبرتك عنه لكن لديه اعمال اكثر منا لذالك هو يغيب عنا غالبآ اسمه يوسام "
    "اممممممم فهمت الان ......."

    ثم قاطع بسام لحظات الصمت
    "انه مخيف ....اياك والتهاون في عملك امامه يا وسيم "

    "ماذا مخيف ...؟ هل هو قاسي؟"

    قال زياد " لا ليس قاسي الا انه لا يعرف الرحمه "
    نظرنا جميعآ نحوه ¬_¬
    " هذا يعني انه قاسي "
    ثم قال حسام
    " انه عملاق وطويل اذا ما امسك شئ سيكسره بيده "

    قال خالد "لا تبالغ هذا لانك تخاف منه "

    قال زياد "انه فعلا مخيف فعيناه كبيرتان كالقطط "

    وانا كنت اتخيل شكله

    ثم تابع حسام " اجل ولا تنسى ان لدية انياب حاده كالفهد "

    بسام"ومخالبه ايضآ ....اتذكرون حين قطع قفل الباب بمخالبه الحاده ؟"

    خالد " نعم وشعره الطويل يشبه شعر الاسد "

    ياللهي يبدو وحش اظن انني سوف اموت قريبآ
    ثم تابع زياد " الا تلاحظون انه يشبه الغول ؟ "

    غووول

    حسام " نعم معك حق انه مخيف وعيناه تلمع في الظلام "

    عااااااااااا
    يا اللاهي

    شعر كثيف طويل كالاسد
    عينان كالقطط وانياب ومخالب حاده

    طويل وضخم ويشبه الغول ايضآ
    اعتقد ان نهايتي قريبه

    قال خالد " ههههه لقد اخفنا وسيم "

    نظرت نحوه
    انني خائفة

    اي نوع من الوحوش سوف اقابل ؟

    بعد ان انهو طعامهم توجهنا للبيت ذهبت نحو غرفتي وانا خائفه ان يتم طردي من ذاك الوحش
    ثم نمت دون شعور

    استيقظت وانا منهكه وحرارتي مرتفعه

    نظرت نحو المرآه ووجهي اصبح محمر اثر الحراره

    الا انني لا يمكنني التكاسل عن العمل سيتم طردي اسرعت نحو المطعم وانا منهاره القوه

    رأني نديم ولاحظ مرضي

    "وسيم هل انت بخير ؟"

    نظرت نحوه وابتسمت مطمئِنه "نعم انا بخير لا تقلق "
    بدات اعمل قمت بجميع الاعمال مقاومه اي شئ
    نديم كان يخفف عني بين الحين والاخر ويجعلني ارتاح

    انه صديق رائع فبالرغم انه يعلم انني فتاه اخدعه الا انه وقف معي كثيرا
    بعد الانتهى كنت ذاهبه نحو محل الصيانه قبل ذهابي اوقفني نديم وقال انه من سيوصلني الى هناك

    بعد ان اصر علي بذالك
    ونحن في الطريق توقف امام صيدليه واشترى لي خافظ حراره
    بعدها اوصلني الى الطريق العام لم ارد ان يعرف مكان عملي الجديد كي لا يأتي ويساعدني بالاعمال

    وقبل ان اواصل الطريق مشيآ قال لي "
    وسيم ...... "
    نظرت نحوه بتعجب ؟

    "اعتني بنفسك اذا ما احتجت شئ فرقمي موجود معك لا تتردد "


    "شكرآ نديم ......لقد اتعبتك معي ..انا اسفة "
    ثم ذهبت
    وانا في طريقي سمعت صوت مألوف

    صوت حين سمعته ارتجف قلبي من الشوق وجهت ناظري نحو ذاك الصوت

    انه هو
    نعم انه صوت ملاك
    اشتقت لكي يا رأس البطيخ

    سحقآ ليتني اذهب اليها الان واضمها بقوه اشتقت لها رغم انها عدوتي

    رأيتها دخلت مع صديقتِها لمول ولحقت بهما بتخفي

    كنت اسمعهن يتحدثن عن زواج احد زميلاتي في المعهد

    كانت تقول
    "سوف ابدو الاروع في حفل زفاف خوله لن اسمح لاي فتاه ان تهزمني
    وخاصة ان اخت خطيبي سوف تكون موجوده يجب ان اكون رائعه كي لا ترى افضل مني له هاها ها ها "
    سحقآ ما زالت تتحدث عن ذالك الضفدع ¬_¬

    انه اذآ حفل زفاف خوله *-* اريد الذهاب
    اشتقت لجميع صديقاتي

    لابد ان جميعهن سوف يذهبن الى هناك
    ذهبت نحو البيت بسرعه ودخلت وكان الاربعه يتناولون الغداء

    "اهلا بعودتك وسيم .....تعال وتناول الغداء " كنت اجري مسرعه ولم ارد عليهم حتى

    قال خالد"ما بال هذا الفتى هل اصبح مجنون ؟"

    بسام " دعوه اخبرتكم انه ضعيف ولا يأكل الطعام "

    حسام " ترى ما الذي حدث معه كي يبدو هكذا "

    زياد " في علم السايكولجي يسمى هذا جنون يصيب الاشخاص الذين يفكرون بشئ مهم وخاص "
    ثم نزلت مسرعه قبل ان يسألوني عن شئ
    ذهبت نحو المول واشتريت فستان وحذاء وبعض الزينه بنقودي التي كنت اخزنها بصندوقي

    كنت امشي وانا مبتسمه بشده

    ثم رجعت نحو المنزل ما ان دخلت كان جميعهم امام التلفاز واعينهم تحدق بي

    ಠ_ಠ.... ಠ_ಠ.... ಠ_ಠ.... ಠ_ಠ....
    نظرت نحوهم بريبه ه_ه ؟
    ثم قامو بسرعه وانقضوا علي
    كي يروا ما بداخل الكيس
    خفت كثيرآ قلبي بدأ يرتجف من الخوف ياللهي ماذا افعل هل كشف امري

    اخرج حسام الفستان وجميعهم نظرو نحوي بذهول وصدمه

    حسام "يا اللهي "

    خالد "لم اتوقع ذالك منك "

    بسام " لما اخفيت عنا الامر "

    زياد " هذا يدعى الخداع "


    قلت وانا في قمه الخوف والقلق

    "انا اعتذر لم اقصد خداعكم

    لكنني.............."
    قاطعني زياد

    "لا عليك جميعنا يخجل ان يتحدث انه وقع في حب فتاه "
    نظرت نحوه
    "ماذا !!!....."
    اكمل حسام " ياللهي هل تحبها لدرجه ان تشتري لها فستان وزينه يبدو انها سلبت عقلك "
    وانا ارى بصدمه

    اكمل خالد " ما اسمها ؟ومتى ستتزوجها ؟ وهل تقدمت لخطبتها ؟ احكي لنا عنها "

    انا لم اكُتشف
    نظر بسام نحوي " كان عليك اخبارنا
    كنا سوف نساعدك في جلب فستان اروع لها "

    حسام " نعم بسام على حق هيا تعالوا لنعيد هذا ونشتري افضل منه "

    "لالا توقفوا لابأس بهذا انه رائع ........"

    الا ان زياد امسك بيدي وانطلقنا للمول واعدنا ذاك واشترينا اروع منه بكثير وحذاء رائع والكثير من الزينه

    ياللهي اشعر بالسعاده والخجل في الوقت نفسه
    اشعر بالسعاده انني سوف ارتدي هذه الاشياء وان لدي اصدقاء رائعون

    واشعر بالخجل لانهم انفقوا الكثير من المال من اجل شراء هذا لي

    يا اللهي انهم يقدمون هذا لاجلي وانا لا افعل سوى خداعهم كم انا سيئه
    عدنا للبيت وهم سعيدون قال لي خالد
    " اتمنى ان يعجبها ما اشتريناه "

    ابتسم حسام " لا تخيب ظننا بك اجعلها تحبك ....ياللهي كم انت محظوظ عرفنا عنها يومآ ما "

    قال بسام " سحقآ لا اعلم ماذا اعجبها بك انت ضعيف وحالك غير مرتب "

    قال زياد "هذا يدعى العشق الممنوع "

    نظرت نحوهم ودموعي تكاد تسقط من عيني من شده السعاده " اعتذر .....لقد جعلتكم تدفعون الكثير اعدكم ان اعيدها لكم "

    قال بسام " توقف عن شكرنا فنحن من المستحيل ان نقدم لك شئ من نقودنا اشكر القائد فتلك كانت نقوده "
    ضحك خالد " نعم كما تعلم نحن صرفنا من راتبه الذي نستلمه في غيابه "
    ماذا كانت نقود ذالك الوحش
    نظر حسام نحوي بشفقه
    "اتمنى ان لا يأكلك "
    قال زياد
    " اتمنى لك السعاده في الجحيم "
    قال بسام
    " حين يعود سوف نشرح له الامر وانت ستعيد له النقود بالتقسيط "

    ثم تابع خالد " نعم ثم انه طيب على الرغم من انه شبح "

    اعتقد انها نهايتي
    استيقظت منتصف الليل وحرارتي مرتفعه

    يا اللهي اشعر بدوار
    ذهبت واخرجت الدواء الذي اشتراه لي نديم

    نزلت نحو المطبخ ابحث عن طعام اتناوله قبل الدواء لكن لم اجد اي شئ
    سمعت صوت احدهم
    كان بسام " وسيم الم تنم بعد
    لم اعلم ان الحب مرهق لهذا الحد "

    كنت صامته ولا اتحدث من التعب
    اقترب مني ولاحظ انني مريضه وضع يده بجبيني " ياللهي .....حرارتك مرتفعه .....هيا لنذهب للمشفى ...اعترضت ذالك اخبرته انني اشتريت دواء
    بعدها رأيته يطبخ لي شئ ااكله

    "بسام لا تفعل ذالك ارجوك سوف اصنعه بنفسي "
    "انقلع وارتاح سوف يجهز قريبآ يجب ان تتعافى كي تقابل محبوبتك وانت بصحه جيده :3 "
    بعدها احظر لي الطعام وتناولته وشربت الدواء بعدها
    ثم ذهبت للسرير جلس بسام بقربي يراقب حرارتي
    "شكرآ بسام ......جعلتك تتعب معي انا اسف "
    "لا تعتذر والا سددت لكمه لوجهك السنا اصدقاء ؟"
    "نعم نحن كذالك "
    "اذآ توقف عن الاعتذار "
    ابتسمت نحوه ودموعي معلقه في عيناي

    ثم ابتسم هو الاخر واستأذنني للذهاب لينام
    *******************************************
    *الالم الحقيقي هو ان ترى بعينك اشخاص * *يغدقون عليك بالحب والعطف والامان *
    *يستمرون بجعل حياتك سعيده رغم تعاستها *
    *وانت فقط تقدم لهم الخداع وليس بيدك حيله لتسعدهم *

    *******************************************
    الحال الاسوء ان يأتيك يوم تشعر فيه بحاجه شديده لاشخاص يفهموك
    لاسره تحتويك
    انت لا يمكنك ان تشعر بذالك اذا ما فقدت اغلى مخلوقين في هذا العالم
    بدات ابكي بلا شعور

    امي ابي اشتقت لكما
    انني في حال يرثى له انني عالة على غيري فقط
    لم اطمح لذالك ابدآ كنت احلم ان اكون طبيبة. لكن كل ما افعله الان هو تنظيف السيارات وصيانتها والعمل والطبخ كي اكسب القليل من المال لا يكفيني بشئ

    وغير هذا كله انا مشرده بملابس شاب وليس لي هويه كم هذا مؤلم لم اطمح لهذا المستقبل يومآ

    لا شئ يسير بشكل جيد حتى الان لا اعلم ما سينتظرني في المستقبل الا انني لم اعد اهتم فمستقبلي اسود بالفعل

    حتى الشاب الذي احب لا يمكنني ان اراه مجددآ الا صدفه واذا رأيته من المستحيل ان يصبح لي يومآ ما

    غفوت والدموع في خداي وانا متألمه ضائعه لا اعلم ماذا سينتظرني








    *****************
  3. روايات سيروتونين
    17-09-2020, 12:31 PM

    رد: رواية قطة برداء نمر _للكاتب سيروتونين

    رواية قطة برداء نمر _للكاتب سيروتونين


    البارت الخامس



    عنوان البارت : *صدمة قلبت حياتي رأس عن عقب*







    هناك امور لم نحسب لها حساب من قبل
    نتفاجأ حين تحدث ونصاب بالصدمه

    كتلك التي حدثت معي حين كنت اعتقد انني سأغرق في حضن ابي وحنان امي بعد عودتي من الموت الحتمي مع سائق الحافله

    الا انني لم اجد سوى بيت مهجور وجدران سوداء ورماد متطاير يستقبلني بوحشيه منظر لم اشاهده حتى في افلام الرعب












    استيقظت وانا اشعر بالتحسن استبدلت ملابسي و نزلت مسرعه كي اصنع الفطور الاانني وجدت حسام وخالد قد استيقظان واعداه فشاركتهم فيه وتناولت الدواء وخرجت قاصده الذهاب الى المطعم


    حين خرجت ووصلت للطريق العام وجدت سياره نديم هناك كان ينتظرني كي يوصلني فركبت السياره معه ووصلنا للمطعم



    كالعاده كان نديم يغطي دوري في العمل وانا بين الحين والحين اشعر بالتعب



    الا انني قاومت كي لا اكلف نديم عبء اعمالي


    ذهبت نحو الزبائن اسجل طلباتهم واحد تلو الاخر ووصلت لاخر طاوله وانا اكاد اسقط من التعب وبالفعل لم اشعر بنفسي وقتها الا وانا اسقط فوق الزبون الذي كان على تلك الطاوله وانقلبنا انا وهو للارض كنت اسمع الاصوات حولي لكنني لا استوعب شئ




    سمعت صوت نديم "ياللهي وسيم "


    "لقد سقط فجأه فوق احد الزبائن "


    ياللهي ماذا يحدث "




    "سيدي هل انت بخير ؟"





    ثم سمعت صوت الزبون يقول "انا بخير انني كومه من الحديد لا تخف "


    ثم وضع احد يديه على خدي "ان حرارته مرتفعه "

    شعرت بأحد ينتشلني من فوق الزبون بعدها لم اشعر بأي شئ اعتقدانني فقدت الوعي ........







    استيقظت على رائحه المشفى



    ياللهي اين انا


    قمت مفزوعه يا اللهي



    نهظت بسرعه دخلت احد الممرضات


    "هل استيقظتي ........"


    نظرت نحوها بخوف


    ابتسمت ابتسامه خفيفه مطمئنه ثم قالت " لا تخافي لا احد يعلم انك فتاه غيري لقد اخبرني ذاك الشاب ان لا اخبر احد"


    اظنها تقصد نديم



    "هل استطيع الخروج من هنا ؟"




    "لكن لم نجري اي فحوصات لكي"


    "ارجوكي لا اريد البقاء هنا "



    ثم خرجت مسرعه من هناك قبل ان اُكتشف




    ذهبت نحو المطعم قل ذهابي للمنزل

    وجدت نديم هناك ينظف



    "نديم ......."


    "وسيم لما خرجت من المشفى ؟"



    "نديم انا اسفه سببت لك المشاكل ....دعني اكمل عنك"



    "لا تهتمي سوف اكمل ذالك بنفسي انتي فقط ارتاحي الان"






    "لكن ......"



    "كفاكي عنادآ هيا اجلسي وسوف اعد لك شئ تأكلينه "




    جلست وانا اشعر بالخجل لانني مصدر لعناء الاخرين




    "وسيم ....... الزبون الذي سقطت عليه اتصل قبل قليل كي يتطمن عن حالتك "




    " هل هو بخير هل اصابه مكروه ؟ "




    " لا عليكي انه بخير ........هههه انتي دائمآ تصتدمين بذالك الشاب المسكين "





    دائمآ ماذا ه_ه لا تخبروني انه خالد



    "عفوآ .....ماذا قلت ؟"



    ثم ابتسم وقال " انتي تصتدمين بذاك الشاب ......انه نفس الشاب الذي اصتدمتي به في الطريق حين كنتي خائفه ........وايضآ هو من دفع قيمه علاجك "





    ياللهي انه خالد



    ماذا افعل الان
    لا اتذكر هذه المره الكم التي اصتدم به




    "نديم هل تستطيع ان تعطيني رقمه ؟ "



    "نعم بالطبع .....لكن بعد ان تأكلي "



    تناولت تلك الوجبه وذهبت كي اتصل به


    .........



    ...."مرحبآ ؟"



    انه صوته " امممم مرحبآ انا وسيم "

    "وسيم ؟؟؟"


    "اااااا. .....الشخص الذي سقط عليك في المطعم "



    "ااااها اجل تذكرتك .....هل انت بخير ؟ "



    " نعم اشكرك لسؤالك عني .......اخبرني نديم انك من تكفل بدفع المال لعلاجي ؟"



    "لا تهتم لامرها فقط كن قويآ ....وداعآ الان انا مشغول اراك لاحقآ "



    " حسنآ اعتني بنفسك سيدي الزبون "






    ياللهي لقد دفع تكاليف علاجي كيف اردها له


    خرجت من محل الاتصالات وجلست تحت شجره كانت في احد المزارع العامه

    وضعت يدي في قلبي الذي بدأ يخفق بشده




    ان مصيري مع خالد هو الاصتدام

    ابتسمت بسخف ياللهي يستحيل ان يقع في حب فتاه بلهاء مثلي


    وان اكتشف انني فتاه لن يحبني

    لست سوى مخادعه تحصل على المال دون مقابل
    اعتقد انني لن احقق اخر حلم في ان اتزوج من احب












    ذهبت لمحل الصيانه وصلت متأخره واستقبلني خالد بسيل من الصراخ



    " اين كنت ايها الاحمق لديك الكثير من الاعمال "





    "حسنآ سوف ابدل ثيابي وارجع بسرعه "



    "مابه لما هو مكتأب هكذا ؟"




    رجعت وانا اعمل وعقلي ليس موجود برأسي



    اظنه ذهب نحو والدي


    كم اشتقت لهما


    كم اشتقت لدلالك يا ابي ولحنانك يا امي



    انا دونكما لا استطيع العيش


    لما لم تأخذانني معكما حين رحلتما






    عاد عقلي الي بسرعه حين لمس شخص ما كتفي


    استدرت واذا به حسام "وسيم ما بك لما انت حزين هكذا هل حدث لك مكروه ؟"



    " لالا لا تقلق انا بخير "


    " حسنآ اذا احتجت شئ سوف اكون في الجوار "



    " اشكرك حسام "





    كنت اعمل وانظار الاخرين بين الحين والاخر تراقبني فالعمل بذالك الشكل ليس عادتي

    انهيت عملي ودخلت الغرفه ابكي بشده


    لما انا ابكي ؟


    هل من اجل ان ملاك تسخر مني ؟
    هل من اجل انني تعرضت لموقف محرج امام الناس ؟

    ام من اجل انني كنت سوف اختطف من قبل احد وحوش البشريه ؟



    ام من اجل انني كنت خائفه من احد الكلاب المسعوره ؟



    ام وقوفي امام منزلي المحروق ؟

    فراقي عن والدي ؟


    ام يعقل ان يكون استحاله ان امتلك من احب ؟

    هل لحالي التي يرثى لها ؟


    كم يبدو الامر مؤلم

    احتاج لقوه تساندني


    ثم غفوت بعد لحظات سمعت الباب يطرق


    فتحت عيناي وذهبت افتح الباب واذا به خالد


    "ماذا هناك خالد ؟"


    "وسيم .......... هل تشعر بالتحسن ؟ "



    "نعم انني بخير كنت نائم فحسب "


    "جيد ...... في الحقيقه جأت كي اخبرك
    اليوم سوف يصل القائد "



    "الوحش "







    "كن مستعد لاستقباله ......ولا تكن ضعيف امامه ......اتفقنا ؟"



    " ن_ن_ن_نعم"



    دخلت الغرفه غسلت وجهي ولبست الكثير من الثياب كي ابدو اضخم
    حاولت ان ابدو افضل مع ان شكلي كان كالمهرج



    كنت مضطربه ومتوتره

    انني خائفه ان يطردني


    بعدها لن احصل على اي عمل مهما فعلت



    ذهبت نحوهم كانوا يجلسون في الحجره الاساسيه (الصاله)



    جميعهم كانو ينظرون نحوي


    حسام نظر نحوي "وسيم لما حشوت نفسك هكذا ؟"


    قال بسام ساخرآ "اظنه يريد ان يوهم القائد ان لديه عضلات"


    قال زياد " يسمى هذا خداع يا وسيم "


    "دعو الشاب وشأنه فهو يفعل المستحيل كي لا يطرد ....تعلمون القائد لا يحب ان يعمل شخص ضعيف "
    خالد قال ذالك




    بسام "نعم نعم كي لا يأكله بأنيابه او يقطعه بمخالبه "


    حسام " اخاف ان يشويه غدآ على الغداء "

    زياد" وسوف يفقد محبوبته قبل ان يهديها الفستان "


    خالد " لا عليك وسيم سوف نعتني بها فقط اخبرنا اين تسكن "



    " لا يمكنكم ان تتحدثوا بذالك انا لا اريد الموت "


    بسام " يجب ان تواجه مصيرك وترضى بحالك لانك ضعيف "





    بعد لحظات من الرعب طرق الباب


    كنت ارتجف خوفآ
    قلبي ينبض بسرعه وخوف وقلق



    هذه لحظات لم اتمنى ان تمر بي يومآ



    يفتح الباب ومن وسط الظلام


    جسم عملاق

    الوحش الذي اخاف منه يقترب ويدخل


    قلبي الذي كان ينبض خوفآ صار ينبض صدمه




    يتقدم بخطوات هادئه بنظراته البارده




    ينطلق الجميع نحوه يعانقونه ويصافحونه بشوق اما انا بقيت متجمده مكاني دون حراك




    عيناي لا يمكنهما ان تتحركا من التحديق بوجهه


    اللحظات تسير ببطء.


    وتتسارع حين نظر نحوي و نظراتنا التقت ببعضها



    "وسيم ....؟ಠ.ಠ.......لما انت هنا ؟"



    " هل انت القائد ٥.٥؟"



    "نعم .........¬.¬ الان هل استطيع ان افهم لما انت هنا ؟ "


    الجميع كان يحدق بنا بتعجب



    "هل تعرفان بعضكما ؟ "حسام قال ذالك بعد صمت من الجميع



    "نعم انه شخص اعرفه يعمل في احد المطاعم القريبه من هذه المنطقه لكن لما هو هنا ؟ "


    قال خالد " انه يعمل معنا "


    قلت مسرعه "اهلا بك ايها القائد ...انا وسيم ابلغ ١٨من العمر صحيح انني ضعيف لكنني اعمل بقوه وجد هنا اتمنى ان تقبل بي "


    " لقد نسيت شيئان .......انك تخاف من الكلاب .....وتحب الاصتدام والوقوع على الزبائن 一. 一"




    نظرت نحوه وانا متورده الخدين




    "حسنآ كيف كانت الامور في غيابي ؟"


    قال خالد " كالعاده استمتعنا بالاكل كثيرآ "


    " اعلم انك فقط تستمتع بذالك ¬.¬"

    قال حسام" كانت ايام ممله قبل ان يدخل وسيم معنا لقد اصبح العمل اكثر إثاره "


    "تقصد اكثر اثاره بتعذيبك له ؟ ಠ.ಠ"


    قال زياد " الوحيد الذي عذبه كان بسام "
    "بسام يعذب الجميع هنا.
    ͡° . ͡° "



    قال بسام "لا تفتروا علي لقد كنت فقط اعلمه ان يصبح اقوى "



    " لم اهتم لرأيكم سوف انتظر رأي القائد ★.★"كنت متحمسه حين قلت ذالك




    نظر نحوي ببرود وبعد لحظات " لست اعرف طريقه عملك كي احكم "



    " خذ وقتك سيدي *.*"



    لا اصدق عيناي

    الشخص الذي اصتدم به كل مره اصبح شخص سأراه كل يوم حين انهظ وقبل ان انام وسأعيش معه كذالك
    هل هذا حلم ><





    ذهبت وصنعت الشاي وذهبنا جميعآ الى الخارج جلس القائد في مقعد الحديقه
    وقدمه على قدمه الاخرى

    والجميع حوله يجلسون على العشب ينتظرون الشاي


    جأت نحوهم و بدأنا بأحتساء الشاي


    كنت انظر نحو المقعد الذي يجلس فيه اريد ان اجلس هناك بجانبه


    لا طريقه لفعل ذالك


    قطع حبل مخططاتي صوت حسام " وسيم لما انت شارد الذهن تحدث معنا "


    نظرت نحوه ٥.٥" ..اوه انني استمع لكم "

    يا اللهي انني لا اعلم حتى عن ماذا كانوا يتحدثون


    بسام مخاطبآ القائد"اذآ ....يوسام ....هل ستباشر العمل معنا من الغد ؟"





    القائد"نعم سوف افعل فقد اهملت اعمالي كثيرآ "


    كنت مندهشه نظرت نحو القائد "ايها القائد الم تخبرني بأن اسمك خالد ؟"



    "اها .....نعم لقد قلت ذالك لانني لا اعرفك وايضآ تعلم انني حين اتناول الاكل لا اركز على ما اقوله احيانآ.....اصاب بالزهايمر "

    "وكأنني صدقت"
    قلت ذالك وانا اعقب عن كلامه الغير معقول

    نظر نحوي وقال "بالضبط كما هو حالي حين قفزت حين رأيتني و رميت ذالك على الاشباح والمهرجين "

    تبآ له لقد تذكر ذالك ><



    "واسمك هو........"





    "اسمي يوسام"


    "٭.٭ انه اسم رائع ايها القائد"



    ياللهي ظننت ان اسمه كذالك السمين
    انني متحمسه للعمل معه ♡.♡



    قام من مكانه وقال
    "حسنآ سوف اذهب للنوم انني اشعر بالتعب "


    بسام"تصبح على الف خير ايها القائد "


    "احلام سعيدة ايها القائد٭.٭"


    بعدها ذهبنا للنوم




    _________________________________________






    في منتصف الليل


    استيقظت وانا اشعر بالتعب وحرارتي مرتفعه ذهبت نحو المطبخ وانا منهكه



    دخلت مسرعه في ذالك الظلام ابحث عن ماء انني اشعر بالجفاف


    نسيت اشعال الضوء ياللهي


    عدت للوراء كي اشعل الضوء

    لكنني وقعت ارضآ يا رأسي ما هذا


    وفجأه اُشعل الضوء

    "وسيم ಠ_ಠ... تبا اظنك تعشق الاصتدام بي "


    "اعتذر ايها القائد >< لم اقصد ذالك "


    "لا بأس ماذا تفعل هنا ؟"

    "كنت ابحث عن الماء انني اشعر بالعطش "


    "حسنآ .....اعطني يدك كي اساعدك على النهوظ"



    "شكرآ ايها القائد"


    "ان يدك حاره ........."


    ثم وضع يده على جبيني "وجسدك حار ...هل انت مريض؟"

    "لا عليك انها صدمه برد عاديه "


    "هل ذهبت للمشفى ؟"

    "لا"
    "اذآ سوف اوصلك "


    "°^° لالا لا ارغب بذالك انني اكره المستشفيات"


    "انت غريب حقآ "


    ثم اخذ كوب من الماء وهو صامت وخرج وذهب للنوم


    صحيح ان لقائي به كان حادث صدام

    الا انني استمر بالاصتدام به حتى الان

    بالرغم ان ذالك محرج لكنني اريد ان اصتدم به دومآ





    _________________________________________









    استيقظ الجميع كالعاده يفطرون ويذهبون نحو اعمالهم الاخرى.

    جهزت نفسي للذهاب للمطعم


    كنت خارجه وقبل خروجي لمحت القائد يجلس على احد الكراسي يشاهد التلفاز



    "ايها القائد ......ه.ه اليس لديك عمل في الصباح كالاخرين ؟ "





    "بلى لدي فأنا اعمل هنا الصباح ¬.¬"


    "وفي المساء ؟"


    "لدي اعمال اخرى في المساء ....واذا لم اجد اعمال اساعد هنا "


    "هذا رائع .....اراك حين اعود ايها القائد انا ذاهب للمطعم "



    "حسنآ ...بالتوفيق "





    انطلقت وانا في قمه السعاده وجدت نديم ينتظرني كالعاده

    وصلنا للمطعم وبدات عملي بجد

    وبعد انتهائي "وسيم تبدو اليوم سعيد ومفعم بالنشاط^^"

    "شكرآ نديم نعم انني كذالك *.*"


    "رائع اتمنى رؤيتك سعيدآ هكذا دومآ "



    "ااااااانديم هل استطيع ان اطلب منك طلب *////*"


    "نعم"



    "في الحقيقه عرس زميلتي بعد اسبوع واحتاج ان اراها قبل يوم العرس واهنأها هل يمكنك ايصالي الى هناك >\\<؟"


    "نعم بالطبع سوف افعل ......لكن الن تذهبي لحفلتها ؟"


    "في الحقيقه لم افكر بذالك انني اخشى ان لا تساعدني الظروف "

    "هل عملك الاخر سيء لهذا الحد؟"


    "بل انه رائع لكن اخشى ان يكون هناك اعمال مكثفه فقائد فريقنا حازم جدآ في العمل "



    ثم طأطأت رأسي للارض وانا متورده الخدين اتخيل يوسام


    لاحظ نديم ذالك
    "اعتقد انه يعجبك كثيرآ هذا القائد "


    "هاه .....٥.٥..."


    "لا شئ اتمنى ان تجدي فرصه للذهاب للحفل "


    "اتمنى ذالك ايضآ "

    قال بتردد

    "اردت سؤالك شيء واخشى ان تتضايقي منه "

    اجبته
    "لا باس اسال "
    قال لي وهو ينظر الى عيني
    "ما هو اسمكِ الحقيقي ؟"

    صمت قليلا ثم قلت بخجل
    "جودي "

    ابتسم وقال
    "اسم جمييل "

    من الجميل ان تشعر ان احدهم يهتم لحقيقتك
    لذاتك الحقيقيه وليس المصطنعه .... اردت ان اشكر نديم على هذا الشعور
    انه اخ لا يعوض




    خرجت من المطعم وانا سعيده ومسرعه اريد ان اراه لقد اشتقت له


    دخلت المنزل بسرعه ابحث عنه في الارجاء ذهبت نحو كل الغرف وبحثت في كل ارجاء المنزل ياللهي اين ذهب


    جلست على الكرسي وانا مكسوره لانني لم اجده


    سمعت صوت عند ثلاجه الطعام ذهبت مسرعه الى هناك واراه يبحث فيها



    "ايها القائد ......."


    "وسيم ......متى عدت ؟"


    "للتو هل انت جائع ؟ ......سوف اطهو لك "

    "هل انت جيد في طهو الطعام ؟ "

    "نعم كثيرآ .......كانت امي تعلمني فنون الطعام كثيرآ "


    "اممممممم امك نادره .....غالبآ الامهات يعلمن ابنائهن اشياء غير الطبخ "



    الافضل ان لا اتحدث والا كشف امري


    جلس ينتظرني


    بعد قليل اتيت نحوه ومعي بعض الاطباق بدأ هو بالاكل وانا بقيت اراقبه



    "لما تحدق بي هكذا ¬.¬؟"

    ٥.٥"لالا فقط كنت اشاهدك وانت تأكل واقول سوف اكون قوي مثلك ايها القائد"


    "لم اقتنع 一_一"

    @[email protected]"حقآ ؟......>< كان عليك ان تقتنع "

    "........ಠ_ಠ"


    بعد صمته قمت من مكاني وذهبت كي استعد للعمل




    بسام"وسيم اعطني زيت المحركات"


    خالد "وسيم اعطني عجله السياره مع القليل من البطاط المقلي ....اقصد اللبنزين"


    حسام "وسيم هل يمكنك ان تحظر لي علبه الادوات احتاج منها بعض المعدات"


    زياد "وسيم احظر لي بخاخ التلوين كي اقوم بصبغ هذه السياره وتجديدها"



    "حاضر .....انا قادم .......لقد احظرتها

    ها قد اتيت ......."


    اما القائد كان يعمل وهو يحدق








    انتهينا من العمل



    كالعاده يخرج الجميع للحديقه كي يشربون الشاي
    لست كثيره الجلوس معهم لكن الامر مختلف هذه المره فالقائد موجود



    كنا نحتسي الشاي بهدوء ....قطعه صوت حسام وهو يقول



    "كان عمل اليوم مذهلآ"


    وافقه زياد "نعم معك حق لقد كان ذالك سريعآ "

    قال خالد "بالطبع فوسيم يساعد كثيرآ "


    قال بسام "لا انكر انه مفيد حتى دون عضلات "


    ابتسمت بأمتنان "اشكركم لم افعل شيئآ يذكر "

    اما القائد ظل يشرب بصمت ......


    بسام "بالمناسبه .....متى تلتقي محبوبتك ؟"


    نظر خالد الي "نعم فنحن لم نسمع عنها هل هجرتك "



    نظرت نحوهم "ااااااا لالا لم تهجرني سوف اقابلها نهايه الاسبوع "

    حسام" وهل ستهديها الفستان مع الحذاء والزينه ؟"


    زياد "انني حقآ متحمس ان ارى لقائكما "

    خالد نظر نحو زياد " ليس وكأننا سوف نذهب فهذا لقاء خاص بينهما "


    زياد "اذآ لا امل بأن نراها "



    بسام "وماذا تريد ان ترى فيها ؟"


    زياد"كنت اريد ان ارى ان كانت مناسبه له "


    بسام "ياللهي حتى الان لا اعرف كيف احبتك يا وسيم "


    "حتى انا لا اعرف كيف احبتني "


    ياللهي الجميع يظن انني امتلك فتاه واحبها

    ذالك افضل من ان يعرفوا انني فتاه




    نظرت نحو القائد


    كان يحتسي الشاي لم يتكلم عن اي شئ فقط يستمع لنا بهدوء


    يعجبني هدوء ملامحه واعصابه
    ويعجبني كل شئ يقوم به

    هل يا ترى سوف استطيع يومآ الوصول الى قلبه ؟...




    لكنني مجرد فتاه متنكره يستحيل ان يعجب بي حتى
  4. روايات سيروتونين
    17-09-2020, 12:33 PM

    رد: رواية قطة برداء نمر _للكاتب سيروتونين

    رواية قطة برداء نمر _للكاتب سيروتونين


    البارت السادس



    عنوان البارت

    (يوم جميل لا ينسى )


    \\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\





    كالعاده استيقضت مبكره
    هذه المره اشعر بحماس للعمل

    غيرت ملابسي ونزلت كي اجهز الفطور للحمقى

    بالطبع لا اقصد يوسام
    فهو مختلف عنهم

    لا انكر انني متحمسه للعمل فقط لانه متواجد بجانبي


    جهزت الفطور وذهبت كي اناديهم
    لا بد انهم نائمون

    حين خرجت من المطبخ رأيت احدهم نائم فوق الاريكه ذهبت اليه



    انه يوسام


    نظرت لليمين ثم لليسار

    بعدها جلست بجانبه وانا اتأمل اليه
    يا اللهي كم تعجبني ملامحه

    مددت يدي نحو رأسه وبدات امسح شعره وازيحه من وجهه


    "امممممم لما تفعل ذالك بيوسام ؟ "


    "هاه ؟"

    استدرت للوراء وقمت من جانبه مفزوعه
    ياللهي انه بسام
    هل رأى ما فعلته الان ؟


    "هيا قل لما كنت تمسك بالقائد بهذه الطريقه ؟"

    "اااااا ....انا ....كنت فقط ......ازيل الشعر من وجهه °^° لقد كان يتنفس بصعوبه ....كما تعلم شعره طويل "


    "كانك اقنعتني "

    سحقآ لهذا البسام

    "صدقني "

    "اعترف انك تريد التقرب من القائد "


    ما هذا التفكير الذي يفكر به

    لكنها فرصه للتهرب من سؤاله

    "نعم انا اعترف انا اتقرب منه كي لا اطرد انا اسف "



    "كنت اعرف بخطتك "


    تبآ هذا الشاب احلامه لا متناهيه
    انا واقعه في حبه يا ساذج

    "اسف .الفطور جاهز بكل الاحوال سوف اذهب لانادي البقيه وانت ايقض القائد "



    وهرولت مسرعه نحو العليه كي انادي الجميع



    اجتمع الشباب كلهم على طاوله الفطور كنت حريصه ان اكون اخر من يجلس
    انا لا اعرف اين يجلس القائد واخشى ان اجلس مكانه


    دخل ذالك العملاق الذي يشغل فراغ واسع من الباب بكل هدوء وجلس على الكرسي الرئيسي

    ما ان جلس هناك هرولت نحو المقعد الذي بجانبه

    انه موقعي الان


    لكن هناك اشخاص يفعلوا دائمآ ما يزعجني
    دخل خالد السمين وقال بسرعه
    "انقلع من مكاني يا وسيم
    انا بجانب القائد لانني نائبه "


    نعم نعم تقصد نائبه في تناول الطعام

    ذهبت للجهه الاخرى وما ان سحبت الكرسي قاصده الجلوس حتى اسمع صوت حسام
    "وسيم لا . انت تأخذ مكان بسام سيقتلك لا انصحك .وايضآ من باب العلم انا اجلس بجانب خالد وزياد بجانب بسام
    اذهب للكرسي الاخير "



    "اوه حسنآ سأذهب "

    تبآ لهم كيف يجلسون بجانب القائد وانا لا هذا ظلم T^T


    انتهينا من الطعام
    وذهب الجميع كي يعمل
    وانا انهيت غسل الصحون وكنت ذاهبه نحو المطعم

    بدلت ثيابي مسرعه وخرجت وانا مهروله

    بدات انزل الدرج لكنني زليت قدمي فقدت توازني وبدات بالسقوط


    كنت لا اخاف وقتها من ما سيحدث لي

    بل قلقت بأن يغمى علي ويكشفون امري

    اغمضت عيني ولم اصرخ وكتفت يدي حول رأسي لكن لم اقع ارضآ بل وقعت على مكان واسع ودافئ

    فتحت عيني وانا اغوص في صدر احدهم
    رفعت رأسي اليه
    من غيره
    شخص اصتدم به في كل مره

    "اما زلت تعشق الاصتدام بي ؟ °-°"

    عااااااااا يا اللهي انه لا ينسى (><)

    "انا اسف لم اقصد .لقد تعثرت قدمي ولم استطع التوازن ><"


    "لا بأس هل انت بخير ؟"


    "انا بخير >\\\\<"


    ثم ابتعد عني وذهب للاعلى



    ذهبت للمطعم وانا سعيده

    "اراكي سعيده اليوم "

    "ااه .اهلا نديم نعم انا سعيده "


    "ترى ما السبب ؟ هل اصتدمتي بذاك الشاب مجددآ ؟ "


    "ماذا ......كيف عرفت ؟ "


    "انتي تصبحين سعيده هكذا حين تصتدمي به "


    "هل انا مكشوفه لهذا الحد ؟"


    "كثيرآ بما انني اعرف انك فتاه "




    ابتسمت له ثم طأطات رأسي واكملت العمل


    بعد ان انتهينا


    "وسيم هل ستذهب للمنزل ؟ "قال نديم ذالك

    "ليس الان .لما ؟"


    "لما لا نخرج للتنزه قليلا ؟ "

    "لا تبدو فكره سيئه "



    وذهبنا للتنزه

    اشترينا البوضه والفشار
    وتنزهنا بين الاشجار
    كان يوم مميز لن انساه ابدآ




    عدت مساءآ للمنزل لم اجد احد في المنزل لا بد انهم في محل الصيانه


    استبدلت ملابسي وذهبت نحوهم

    ما ان دخلت حتى رأني حسام واشر لي بأنني في عداد الاموات


    وخالد نظر نحوي بنظره كنا سعيدين بمعرفتك


    نظرت نحو القائد


    ذهبت نحوه بسرعه


    "امممم مرحبآ ايها القائد ......انا اعتذر عن تأخري لم انتبه للوقت كنت اتنزه مع صديقي "


    "انت مفصول "


    "هاه ؟ .....ماذا ...؟"


    "كما سمعت انت مفصول "


    "انت تمزح اليس كذالك ... قل انك تم......."


    "لن اكرر كلامي انت مفصول "



    هل يمزح معي الان


    هل انا احلم

    لالا انا احلم كيف يحدث ذالك



    ذهب خارجآ وانا بقيت متجمده في مكاني نظرت نحو البقيه وهم صامتون ينظرون لي بنظره "اسفون ليس بيدنا شئ"



    هرولت مسرعه خارجآ وذهبت نحو يوسام




    "ايها القائد لا يمكنك ان تطردني"

    ""......"


    "ارجوك فرصه اخيره "

    ذهب دون اي كلمه




    بقيت ابكي مكاني لا اعلم ماذا يجب ان افعل بالضبط



    انا حقآ لن اجد عمل غير هذا كي اجني منه المال او منزل اذهب اليه





    لا لن استسلم
    يجب ان افعل شئ يوقف القائد عن قراره




    حتى لو تصرفت كفتاه مجنونه





    خطرت ببالي فكره


    "الى اصدقائي الاعزاء
    اكتب لكم رساله وداع .... فنحن لن نلتقي مجددآ بعد اليوم
    سأذهب للانتحار لانني لن استطيع العثور على غير هذا العمل لذالك لن اتكفف الناس جوعآ وسأموت بكرامتي
    احبكم جميعآ

    ....وسيم "





    ووضعتها على المنضده القريبه من مكان جلوس القائد


    انها خطه حمقاء ليس وكأنه سيشعر بالاسى نحوي


    ادركت فقط مدى تمسكي للحياه حين بدات العيش بعيدآ عن والدي

    ما كنت لاشعر بالذل او الخوف او الاحتياج لاي شيء كان لو انهما موجودان بجانبي الان


    اتشبث بالحياه كي لا اقع في شباكها

    لا ادري ما يخبئه الغد في عبقات النسيم التي تنتشر لتمنح الجو لون صافِ


    انا احتاج للتشبث اكثر

    ذهبت لغرفتي اجمع اغراضي كي اذهب لنديم


    لكن اوقفني عن عملي صوت طرق الباب


    "من الطارق ؟"


    "وسيم انا حسام القائد يريدك الان "


    لقد تلخبطت
    وقلبي بدأ ينبض بسرعه شديده


    رتبت مظهري ونزلت اليه


    "لقد سمعت انك تريدني في حديث ما "


    "نعم
    ..ما قصه الرساله ؟ هل وضعتها متعمدآ حتى اشفق عليك "


    "هاه "


    "انت حقآ قديم ....الا يمكنك فعلها بطريقه اخرى ؟ "


    "اسف >< لم اقصد خداعك (T^T)"


    "انت غريب فعلا °-°"


    نظرت اليه وطأطأت رأسي


    "سأعطيك فرصه ......لا تأخذ العمل بسخريه "



    ★_★"لن اخذه. بسخريه "



    "اتمنى ذالك "


    ذهبت لغرفتي وانا اطير فرحآ


    انا سعيده انني لن افقد عملي

    سوف ابذل جهدي من الغد


    _________________________________________




    حين استيقضت رأيت الجميع متواجدون عدا عن خالد



    كانو يجهزون لحفل ما اتضح لي انه عيد ميلاد خالد اليوم


    وبالفعل فقد استأجروا صاله كبيره وتم تزيينها ووضع الديسكوا والاكلات ما لذ وطاب منها



    خالد كان غير متواجد في ذاك اليوم
    لقد ذهب للعمل في احد المطاعم





    رأيت القائد ينوي الخروج فسألته بسرعه
    "هل ستذهب ؟ الن تحظر الحفل ؟"



    "بلى..كنت انوي الذهاب للمتجر كي اشتري هديه له وملابس لي "
    ثم ادار ظهره


    لكنني ناديته

    "ايها القائد.....هل تسمح لي بالذهاب معك ؟ "


    "لما"

    "اريد شراء هديه له"


    "لا بأس اذآ "



    خرجنا سويه كنت امشي بجانبه وانا اشعر بالخجل والسعاده


    من الرائع ان اكون قريبه منه


    وصلنا لمحل الملابس
    كان ينتقي ملابس جميله كعادته

    بينما هو منهمك في الاختيار رأيت ازياء جديده للفتيات
    جذبتني اليها
    فذهبت كي اراها عن قرب




    كل فستان رأيته كنت اتخيل انني ارتديه

    لقد توقف نظري عند فستان رائع جدآ
    كان خياليآ. ذهبت كي اراه عن قرب وانا مذهوله من شده روعته واناقته وجماله وبينما انا شارده جاءني صوت من الخلف


    "احمم ....هل اعجبك الفستان يا وسيم ؟"



    فقت من احلامي وتأملاتي واستدرت نحوه

    اقترب اكثر مني وضع يده على زجاج المعرض الذي خلفي من فوق كتفي واقترب مني وهمس في اذني

    "ارى ان لديك جانب انوثي !!...."



    قلبي كان ينبض بشكل لا استطيع وصفه

    لاول مره يقترب مني ويهمس لي في اذني

    كلامه ليس بالغريب
    ماذا يفعل شاب امام فستان
    لا يوجد شاب سيحدق بفستان كما فعلت

    تفسيره منطقي


    انت لا تعلم كم ارغب ان ابدو ساندريلا


    وارتدي الفساتين واجوب قصر به امي وابي

    ثم تأتي كي تأخذ تلك الاميره لمملكتك

    اميره مسجونه خلف مجموعه من الثياب الزائفه والتنكر

    ايقض خيالي صوته وهو يبتعد قائلا


    " هيا اشتري هديه له فقد تأخرنا "


    اشتريت له وساده بشكل الدجاج المشوي سيحبها بالطبع

    كنا في طريق العوده
    نظرت نحوه
    ما اجمل ملامحه
    انه طويل ومتناسق
    شعره طويل وناعم تداعبه موجات الهواء الخفيفه

    ملامحه البارده هي افضل شئ فيه

    لو استطيع امساك يده الكبيره فأنا بالفعل محظوظه


    انه فارس احلامي الخيالي



    عدنا وذهب مباشره لكي يرتدي ملابسه التي اشتراها لا اعلم كيف سيبدو انا لم ارى ما اختار
    لكنني واثقه بأنه سيبدو اسطوري كعادته


    انا كنت محتاره ماذا ارتدي ؟
    ليس لدي الكثير من الملابس الرجاليه

    ارتديت شئ عادي وخرجت من غرفتي



    ما ان اغلقت غرفتي حتى سمعت صوت احدهم خرج من غرفته
    لا بد انه حسام
    استدرت لكنني بقيت مذهوله

    يا اللهي

    كأنني ارى شخص من عالم الخيال


    كانت الملابس تليق به انه ذو ذوق احبه



    نظر نحوي بعد ان اغلق غرفته

    وقال وهو يحدق بملابسي
    "لا تقل انك ذاهب للعمل "


    "لا .....لماذا ؟ °^°"


    "لانك تبدو متسول اليس لديك ملابس جيده ؟°-°"

    "في الحقيقه لم اشتري هذه الفتره ملابس جديده لانني رأيت انني لا استخدمها كثيرآ "


    رباه لما يجب ان يلاحظ ما ارتديه تبآ له



    "وانا لن اسمح لك بأن تذهب هكذا تعال "


    امسك بيدي وادخلني غرفته وبدأ ينثر في احد الصناديق

    واخرج ملابس صغيره

    لا اعتقد انها تخصه
    ربما انها ملابسه القديمه



    اقترب نحوي ووضع يده على ازرار الجاكيت الذي ارتديه


    فزيت بقلق "ماذا تفعل "

    "اخلع لك هذه الملابس الرديئه •-•"


    "استطيع خلعها بنفسي"


    "اخلعها اذن"


    وكان واقف بجانبي ينتظر ان اخلعه


    يا اللهي لم اتصور انه جريء هكذا

    لا هذا شئ عادي بين الشباب
    انا حقآ في مأزق شديد

    "الن تنزعهم ؟ "

    "في الحقيقه انا اخجل حين يراني احدهم وانا ابدل ملابسي ><"



    اقترب نحوي وانا تراجعت للوراء حتى اصتدمت بالجدار من الخلف
    فقترب اكثر حتى صار لا يفصلني عنه غير شبر واحد


    وضع يده على الجاكيت وانا امسكت على الجاكيت بقوه بكلا يداي
    واغمضت عيني وانا ارتجف من الخوف ان اكتشف


    بعد لحظه قال "اخبرتك ان لديك جانب انوثي يجب ان تتعالج ¬.¬"

    ثم ابتعد عني وهو يقول بصوت منخفض

    "انا حقآ لم ارى شاب يخاف حين يقترب منه شاب اخر ._."


    وخرج من الغرفه اخذت الملابس وخرجت لغرفتي واغلقتها من الداخل وضعت يدي على قلبي حتى اشعر بالطمأنينه قليلا
    انا حقآ اصبحت اخاف من القائد

    هل هو شاذ ام ماذا حتى يقترب مني هكذا
    او انه عرف انني فتاه ويحاول احراجي كي اعترف


    انا حقآ مشوشه الذهن

    افكاري ملخبطه


    ارتديت تلك الملابس مع انها كانت تبين مظهري الانوثي
    لكنني ارتديت جاكيت كي اخفيها خرجت مسرعه ورأيت الجميع بالاسفل ينتظرون


    قال بسام "كل هذا التأخير من اجل ان ترتدي جاكيت في نهايه الامر ؟"


    قال حسام "دعه يرتدي ما يحب انه يبدو انيق اليوم "

    زياد قال متابعآ "انصحك بأن ترتدي هذا حين تقابل حبيبتك "


    ابتسمت بشكل عادي سوف افعل

    نظرت نحو يوسام وكان يحدق بي بشكل يدعو للقلق


    "ما رأيك ايها القائد ؟"

    "ليس جيد كما ظننت لكنه افضل من السابق •.•"

    "الا تعرف المجامله ؟"

    "اعرفها ولا احبها لانها مجرد اكاذيب تقنع ذاتك بها "


    "تبآ لك حقآ -.-"




    انطلقنا للصاله كان هناك الكثير من الحظور وكان هناك موسيقى صاخبه


    دخلنا جميعآ ثم اتصل يوسام بخالد وقال له بأن يأتي لتلك الصاله لان هناك عمل ضروري ويحتاج اصلاح


    وما ان جاء خالد وفتح الباب حتى قفز الجميع مهنئين له وبدأ الاحتفال الجنوني


    قضينا تلك الليله بألاكل والجنون والرقص

    كنت اشاهدهم واضحك وانا سعيده بشده



    اتى زياد وقال للمجموعه

    "ما رأيكم ان نلتقط صوره لفريقنا ؟ "




    "لا مشكله ......"

    كان هناك الكثير من الاشخاص في الحفل لا اعرفهم

    لكن حسام وزياد وبسام ويوسام وخالد اصطفو بجانب بعضهم كي تكون صوره خاصه بالفريق


    ناداني بسام كي اشاركهم الصوره
    لكنني ذهبت بجانب يوسام



    علقنا تلك الصوره في المنزل


    كان يوم رائع لا ينسى



    ليس فقط انني احتفلت مع اصدقائي احتفال رائع ......ايضآ لانني اصبحت قريبه من القائد مع انني قلقه من قرابتنا فقد يكون ما يفعله هو بسبب انه اكتشف امري



    لا اعلم كيف افكر انا قلقه وسعيده


    اطفأت الانوار ونمت بهناء










    استيقظت وانا مفعمه بالحيويه شربت القليل من الشاي وتناولت بعض الفطور وذهبت للمطعم
    كان نديم هناك

    "صباح الخير وسيم .....تبدو نشيط اليوم "


    "نعم كثيرآ "


    "لا بد ان الامس كان يوم رائع "


    تذكرت يوسام وقتها وهو يهمس في اذني


    "لقد كان يوم مثالي >< "


    ضحك نديم ضحكه خفيفه


    ثم بدأنا عملنا كالعاده



    وبينما نحن في المطعم دخل يوسام وجلس على طاوله ذهبت نحوه بسرعه

    "مرحبآ ايها القائد اطلب ما تريد "

    "اعطني كأس من القهوه فقط "


    من الغريب ان يطلب قهوه فقط اليس جائع


    تصرفات القائد هذه الفتره غريبه فعلا
    ترى هل كشف امري ؟




    ماذا يجب علي ان افعل كي اعرف ما يدور في ذهنه


    يجب ان اعرف فقد بدأ القلق يتغلغل داخلي


    نظراته لا تبتعد عني



    كل ما فعلت شئ اراه يحدق بي
    ترى ما القصه



    بعد مرور اسبوع على هذا الحال قررت ان اذهب اليه واسأله عن سبب تحديقه بي





    كنت ارتجف من الخوف
    كنت مستعده بأن يتم توجيه صاعقه كبيره

    بأنه عرف انني فتاه




    ذهبت نحو غرفته وطرقت الباب




    فتح لي
    قلبي بدأ بالتسارع


    "وسيم ؟؟"

    "مرحبآ ايها القائد ....اتيت كي احدثك بشأن شئ يريبنى "




    "امممممم.....تفضل بالدخول اولا "

    امسك بيدي وسحبني للداخل





    وقفت امامه ثم رفعت رأسي اليه



    ياللهي كم هو مخيف عن قرب


    ابدو كقط يقف امام ديناصور



    وقف امامي بطوله الخيالي وعرضه وحدق في عيني



    قلت وانا ارتجف

    "انني اراك تحدق بي هذه الفتره بشده >< يقتلني الفضول ان اعرف عن السبب "




    وهنا جأت الصاعقه
  5. روايات سيروتونين
    17-09-2020, 12:34 PM

    رد: رواية قطة برداء نمر _للكاتب سيروتونين

    رواية قطة برداء نمر _للكاتب سيروتونين


    البارت السابع



    عنوان البارت :- رأس البطيخ






    كنت واقفه امامه


    سألته عن سبب تحديقه بي
    و فوجئت برده الذي لم اتوقعه




    "امممممم تسألني عن سبب تحديقي بك ؟ .......الم تعلم بعد لماذا ؟ "



    يا اللهي وما الذي سأعلمه مثلا انك كشفت هويتي ...


    "لا لا اعلم "



    قال بكل برود "لانك لم تعد المال الذي اشتريت به ادوات محبوبتك -.-"



    كنت احدق به بذهول

    هل هذا ما كان في باله _؟

    كنت لا اعرف هل اضحك ام اقلق

    كنت سأنفجر من الضحك في ذاك الوقت
    لكنني توقفت "ااااااه ....نعم لقد تذكرت .... يمكنك ان تخصمها من راتبي الشهري "




    "نعم فقط اردت ان اتأكد من قبولك لذالك -.-"



    خرجت وانا اضحك بشده يا اللهي اين كان عقلي شاردآ









    اليوم قرروا ان يذهبو للشاطئ


    لم اكن متحمسه بما انني لن اسبح هناك


    هذا يذكرني بوالدي رحمهما الله

    يذكرني باليوم المشؤوم

    حين تمر تلك الحادثه في بالي ارغب بأن ابكي بشده


    اشتقت لهما

    بينما كان الاخرون يجهزون لرحلتهم


    ذهبت نحو المطعم كي اخذ الاذن بأنني لن استطيع المجيء


    وذهبت نحو منزلي


    وصلت الى كومه الرماد والجدران السوداء


    اصابتني القشعريره


    بدأت بالبكاء وانا اتقدم نحو الامام ببطء



    اتذكر حين كنت اعود للمنزل واجد ابي يقراء الصحيفه فأقفز الى احضانه ويستقبلني ببسمته


    وكيف كانت امي تصنع ما لذ وطاب من الطعام لاجلي


    دخلت المنزل وانا احتضن كل شئ اراه امامي حتى الرماد



    بقيت هناك ارثي لحالي وحال المنزل

    اتقطع واتألم من الداخل

    انني احتاج لك يا ابي
    انا ابنتك التي تحتاج لحنانك وامانك

    امي.... ابنتك التي كانت تريد ان تصبح طبيبه
    اصبحت تلف الشوارع ذهابآ وايابآ
    لا تعلم اين تذهب كي لا يفترسها هذا العالم المظلم


    ثم اخذ قطع ملابسها المحروقه
    واضمها لصدري

    انها نظاره ابي ثم اضمها لصدري

    بقيت اضم بقايا ما حرق في منزلي


    هذه اللحظات التي تمر علي لم يتمناها اي شخص من البشر

    حين ترى حولك ذكريات كنت تبني لها مستقبل

    اصبحت رماد في لحظات


    بقيت اصوب واجوب المنزل

    حتى سمعت صوت هاتفي


    اخرجته واذا به حسام

    "مرحبآ حسام ...ما الامر "


    "لا شئ فقط كنت اتسائل اين انت فنحن على وشك الذهاب "


    "اها لن اتأخر انا قادم "


    اغلقت سماعه الهاتف

    ووقفت اخذ لمحه اخيره لمنزلي مسترجعه ذكرياته الاليمه بداخلي



    امي ابي فقط لمره واحده احتاج ان اراكما
    كي نذهب للشاطئ سويه كما اتفقنا

    لما لم تنتظرانني حتى اعود ونذهب سويه

    هل ستذهبان معي الان

    هيا لنمضي كما تواعدنا











    وصلت الى المنزل

    كان الجميع ينتظرني



    ذهبت معهم دون ان ابدي اي تفاعل

    حقآ تمنيت الذهاب مع والدي الى الشاطئ

    هذا ما افكر فيه


    كان الجميع يضحك ويمزح واما يوسام
    كان يقود سيارته


    "سيارتك رائعه يوسام "قال خالد ذالك بعد تأمل طويل


    قال حسام "بكم اشتريتها انها مريحه ورائعه "



    قال بسام "لقد اصبحت غني فجأه"





    قال القائد "مؤخرآ بدات اشتغل في فرق غنائيه للزفاف "

    نظر الجميع نحوه وبدأو يسألونه عن العمل وما الى ذالك
    بينما انا كنت منشغله بوالدي



    وصلنا الى الشاطئ وكان هناك الكثير من الشباب
    الفتيات هناك لسن كثر


    دخلنا في احد العشش الموجوده بجانب البحر
    وهي عباره عن غرف مطله على الشاطئ


    ما ان دخلنا حتى بدأو بنزع ثيابهم

    قمت من مكاني قاصده الخروج اوقفني صوت يوسام

    "الى اين ؟"

    بينما كنت مستديره عنهم

    خرج خالد من جانبي يقول "سننتظرك "


    ثم خرج حسام ايضآ "وسيم اتبعنا "




    وزياد مر بجانبي ايضآ "لا تخف من البحر انه لطيف "



    ثم مر بسام "لا تختبئ كالنساء "





    كنت متحجره مكاني انا لا استطيع ان اتحرك للخارج فيوسام يحدثني

    ولا استطيع ان اتحرك انني اراهم وهم بملابس السباحه



    يا اللاهي كم هذا محرج >\\\\\\\<


    "الن ترد عن سؤالي ؟"


    نظرت نحوه بسرعه

    ثم تجمدت ثانيه

    كان هو الاخر قد ارتدى فقط ملابس للسباحه
    اغمضت عيني وقلت "انا اخاف من البحر لذالك لا يمكنني الذهاب سأبقى هنا ><"



    ¬.¬"عذر غبي "


    اتجه نحو الباب وامسك يدي واخرجني كنت احاول المقاومه لم يجدي ذالك نفعآ



    يا الهي سوف اكتشف اذا ما التصقت ثيابي على جسدي

    او اخذ البحر معه الشعر المستعار والشوارب ماذا افعل







    ادخلني حتى وصلت الى مكان يصل الماء فيه الى رقبتي
    بدأت اشعر بقدمي لا تلامس الارض


    اغمضت عيني وضعت يدي على كتف القائد وتعلقت بجسده وضميته بقوه كان يحاول ان يبعدني عنه لكنني كنت متمسكه به بخوف شديد وبدأت بالبكاء


    بدأ القائد يعود نحو الشاطئ


    "يا اللاهي هل حقآ تخاف من البحر لهذه الدرجه -.- "


    لم اتحدث

    "هيا انزل عني ايها الجبان نحن في بدايه الشاطى واصل طريقك نحو العشش "


    نزلت من كتفه
    رأى القائد نحو وجهي المحمر
    وعيني الممتلئه بالدموع

    لكنني ذهبت نحو العشش بسرعه واخرجت منشفه من حقيبتي لانني توقعت ان اتبلل



    من الجيد انني كنت ارتدي الجاكيت
    فقد اخفى الكثير عن الجميع



    سمعت صوت احدهم قادم كان يوسام


    "هل انت بخير ؟"


    نظرت نحوه وعيني ما زالت تتلئلئ بالدموع


    "انني بخير "


    اقترب يوسام مني

    وضع يده خلف رقبتي وسحبني نحوه بقوه


    غصت مباشره في صدره


    كنت ارتجف ومصعوقه بشده



    لان هذا تصرف غريب منه

    لما يفعل ذالك
    هل يشعر بالاسى تجاه ما فعله بي قبل قليل




    "وسيم ....... لم اعلم انك تخاف من البحر
    لكنني لم اكن اريد ان نستمتع بدونك "



    "ااااااااا °•°لااااا.....عليك ......انا ....بخير..."


    ذهب بعدها ليكمل سباحته بينما بقيت انا

    بدلت ثيابي وخرجت كي اصورهم

    كنت سعيده وانا اشاهدهم يمزحون مع بعضهم

    كان حسام ايضآ لا يستطيع السباحه بشكل جيد
    كل ما رأى موجه كبيره قفز فوق احدهم كي يتشبث به

    كانت رحله سعيده تمنيتها مع والدي

    ان اتشبث بوالدي في البحر اعيش لحظات السعاده والمرح مع من يراني كل شيء بالنسبه له


    ثم الوح لامي التي تجلس على الشاطئ واذهب نحوها كي تبادلني كلماتها الرائعه "هل استمتعتي بذالك يا عزيزتي ؟"



    ثم نجلس ثلاثتنا نشاهد منظر الغروب ونحن نتناول الحلوى ونشرب الشاي



    لكنني فقط اراقب الغروب بمفردي الان ........




    ذهبنا بعد ذالك للمطعم

    اخترنا طاوله


    "وسيم تعال هنا بجانبي "
    قال يوسام ذالك وهو يؤشر للمكان الذي بجانبه

    هل هو يشعر بالذنب نحوي عن ما حصل في الشاطئ


    "يبدو انك اقتحمت قلب قائدنا ايها المعتوه "

    قال بسام ذالك وهو يشتعل من الغيره
    ابتسمت وذهبت بجانبه


    لن اكذب القول بأنني كنت قريبه منه كثيرآ حتى انه لم تكن بيني وبينه مسافه



    بدأنا بالاكل سويه وبدأ الجميع بالضحك والمزاح

    وكالعاده قائدنا كان مع محبوبته بعقله وقلبه
    (الطعام )
    انه فقط يأكل الطعام بشراهه





    بقينا حتى منتصف الليل نجول ونذهب

    نتبادل الحديث واشترينا البوضه

    كان يوم رائع ولا ينسى ....
    سأسجله في ذكرياتي



    عدنا للمنزل

    ذهبت لغرفتي

    اخذت حمام ساخنآ رتبت مظهري واخرجت ذالك الفستان القصير الذي اشتروه لي

    واخيرآ غدآ سأرتدي هذا الفستان في عرس صديقتي


    ترى هل سأرى رأس البطيخ هناك ؟

    انني افتقدها لدرجه انني ارغب في ان اضمها بقوه


    اعلم انها ستتحدث عن الضفدع الخاص بها
    لكن الامر لم يعد يهمني انا اريد ان اراها هي وجميع صديقاتي










    جاء الغد وكان يوم اجازه رسميه


    ارتديت ملابس انيقه رجاليه كي اوهم الجميع انني ذاهب نحو محبوبتي


    اخذت الفستان والمجوهرات والحذاء بداخل حقيبه جميله


    نزلت نحوهم

    "اوه وسيم ستذهب لمقابله محبوبتك "

    "نعم يا حسام ...هل ابدو جيدآ ؟"

    "انك وسيم بشده "

    قام القائد من مكانه وقال
    "انا ايضآ ذاهب لدي حفل زفاف موسيقي اليله

    ....هل اوصلك ؟ "

    قلت له بأمتنان"لا لا سأذهب انه ليس بعيد عن هنا "



    خرج القائد قبلي


    اما انا بقيت اتلقى النصائح منهم


    ثم شجعوني وخرجت بعد ذالك


    وصلت الى قاعه الزفاف وقت الغروب


    اختبأت خلف المبنى وبدأت بتغيير ملابسي


    ارتديت كل شى ووضعت الملابس الرجاليه بتلك الحقيبه وبدأت اتلفت ان كان هناك احد ما
    بعد ان تأكد ان المكان خالي


    خرجت من هناك ودخلت الى القاعه


    وبدأت الاحتفال


    قابلت رأس البطيخ هناك وجميع صديقاتي كنت احتضنهن بشوق وهن يسألنني عن اختفائي المريب



    اخبرتهن انني اعيش مع اقاربي خارج البلاد



    اقبلت سمر نحوي وبدأنا نتبادل الاحضان بشده


    "اين اختفيتي لقد ظننت انك رحلتي في ذاك الحادث Π^Π"


    "لا انني اعيش في مكان بعيد عن هنا "

    نظرت نحوي بشوق
    "اريد ان ازورك *-*"


    اعطيتها عنوان قريب من المكان الذي اعيش فيه

    ثم نظرت نحوها بأبتسامه " هل رأيتي ابن عمك ؟"


    طاطات رأسها خجلا "لقد خطبني ><"

    فرحت لاجلها "اعزميني حفل زواجك "


    "بالطبع ...."ثم نظرت نحوي بمكر "الم تتزوجي انتي بعد ؟"

    نظرت نحوها بتذمر "لا .....لم اجد شخص مناسب بعد .....الا انني واقعه بحب شخص ما "



    نظرت نحوي وضحكت "تعالي واحكي لي "



    ثم بدأت احدثها عن يوسام دون ان اذكر انني متنكره


    قاطع حديثنا صوت احداهن .....

    "اوه هذه انتي ؟؟"

    تبآ انها رأس البطيخ
    قمت كي اضمها بقوه

    "انقلعي ماذا تفعلين لما رجعتي "

    "اما زلتي تكرهينني ؟ °^°"


    "بالطبع لن اسامحك على تلك الاهانه ابدآ سأجعلك تندمي عليها طوال حياتك "


    "لقد كان حادث عادي وحدث في الماضي
    وكان السبب هو تحدثك عن والدي بشكل سيء و عن ذالك الشخص بشكل جنوني.... "



    "نعم لانك لم تعرفي قيمه يوسام بالنسبه لي وتجاوزتي حدودكِ معي "





    هنا تجمدت الدماء في عروقي

    "ماذا قلتي ؟.....يوسام ؟ "




    نظرت نحوي بسخف
    ثم حركت عينيها بكبر
    "انه اسم خطيبي "




    "هل انتي تمزحين ؟"


    "بالطبع لا هل تعرفينه ؟"



    لم ارد عليها من هول الصدمه



    اخرجت الصوره التي كانت تذهب بها في الماضي وتتفاخر بها امام الفتيات


    ورفعتها امام وجهي


    "هذا هو محبوبي وخاطبي... هل تعرفينه؟ "





    تمنيت في ذالك الوقت ان تنشق الارض وتبلعني

    ان الشخص الذي احببته


    الشخص الذي اعيش بقربه

    اعشق كل شئ فيه

    ملامحه وتصرفاته

    فارس احلامي


    خاطب ؟؟؟؟؟؟؟


    وبرأس البطيخه ايضآ


    شعرت بدوار انذاك

    شعرت انني اريد اللاحاق بوالدي
    اخر شي كنت اعيش بسعاده لاجله اصبح ملك لفتاه تكرهني ولا اطيقها

    بدأت عيني تمتلئ بالدموع

    انحدرت من امامهن وبدأت المشي نحو باب القاعه

    لحقت بي سمر

    "جودي ......هل الشاب الذي تتحدث عنه هو الشاب الذي تحبينه ؟"


    نظرت نحوها ثم وضعت نفسي في احظانها وبدأت بالبكاء


    حاولت ان تطبطب علي

    بقينا نتحدث قليلا وكانت تقول لي ان لا استسلم ساجد شخص احبه اكثر من يوسام


    بعد ذالك


    خرجت وعدت للمنزل



    في الحقيقه قلبي محطم بشده

    خرجت وارتديت ملابس وسيم ومشيت وانا محطمه كليآ

    وصلت منتصف الليل



    عند عودتي الى المنزل

    كان الجميع نائمون عدا عن القائد


    ما ان دخلت


    رأني بنظره مخيفه ثم اشاح وجهه عني وقال لي بتذمر

    "كيف كان لقائك مع محبوبتك ؟"

    وحدق في حقيبتي

    خفت ان يقوم ويراى ما بداخلها


    لذالك قلت بسرعه



    "ااااااا .....في الحقيقه لم اقابلها اليوم "°^°

    نظر نحوي بشك وابتسم ابتسامه سخريه
    ثم قال


    "امممممممم .....حسنآ ليله سعيده "





    اخذت نفسي وصعدت الى غرفتي وضعت راسي على السرير وانا ابكي بحرقه شديده



    انني فقدت اغلى شئ اعيش لاجله


    امي ابي تعاليا وخذاني انا لم اعد اريد اي شئ في هذا العالم


    وبدأت ابكي حتى غلبني النعاس











    استيقظت في الصباح


    اعددت الفطور وناديت الجميع


    الكل بدأ يمزح كالعاده

    استيقظ القائد
    قلت بشوق

    "صباح الخير ايها القائد "


    مر من امامي ولم يرد



    تعجبت عن تصرفه هذا لكنني توقعت انه لم يسمعني جيدآ

    كنت احاول ان ابدو طبيعيه


    انا ارى الشاب الذي حلمت به طوال الوقت امامي ولا يمكنني حتى ان اخبره عن حبي

    وفي النهايه اكتشف بأنه خاطب احد زميلاتي


    ليتني رأيت صورته في الماضي قبل ان اصعق هكذا


    كان يأكل الفطور وهو يتحاشى ان يراني او ان ينظر نحوي
    حتى حين كنت اتحدث


    بعد الفطور كان يشاهد التلفاز وانا اتجهز للذهاب للمطعم


    قلت له
    "انا ذاهب للعمل ايها القائد "


    لكنه لم يرد وعوض عن ذالك اخذ الجاكيت الخاص به وخرج من امامي


    ترى ما به لما هو مستاء من وجودي هكذا

    هل يريد ان يأخذ النقود التي دفعها لمعالجتي في المشفى ذالك اليوم °^°؟؟؟؟؟؟؟

    اصبح لا يطيق النظر نحوي كالسابق


    بينما انا اتعذب مرتين كلما تذكرت انه شئ يخص رأس البطيخ
    وكل ما رأيته يتهرب مني






    مر اسبوع على هذا الحال
    انه يتجاهلني


    ولا يرد علي
    مالذي فعلته به


    رباه لا ينقصني الم فوق الالم


    اكاد اجن ما به هذا الاخر



    حاولت اكتشاف ما به لكن دون جدوى

    حين اسأله يجيبني دون النظر لي حتى

    يتضايق حين يراني امزح مع بسام والاخرين




    كنت جالسه ذالك اليوم اتحدث مع حسام


    حسام "وسيم ما رأيك ان تخطب محبوبتك وتعطيها قلاده كهذه "
    واخرج عقد من جيبه

    نظرت نحوها بأعجاب "يا اللاهي كم هي رائعه
    لمن هذه ؟"



    نظر بنظره حزن للارض "لا تقلق انها ليست لحبيبتي فأنا لا املك فتاه مثلك .....انها لاختي لقد قالت ان اشتري لها عقد بمناسبه عيد ميلادها انها طماعه كنت سأشتري لها فستان لكنها رفضت وطلبت العقد الفضي "

    احببت ان اقلب تلك الاجواء الكئيبه عليه اخذت العقد من يده وقلت له "سأعطيه لحبيبتي " وبدأت اجري وهو قام يلحق بي


    دخل القائد ونحن نمزح مع بعضنا وكل واحد يحاول ان يأخذ العقد من الاخر بسعاده



    نظر نحونا نظره اكاد اقول ان البراكين ستتفجر من تلك النظره


    ركز تلك النظره نحوي انا



    حسام لاحظ ذالك ونظر نحوي بتعجب

    بعد ذالك
    اشاح يوسام وجهه عني وذهب للعليه ودخل غرفته




    نظر حسام نحوي وقال
    "لا بد انك ارتكبت شئ ما ....اذهب وانظر ماذا حدث "




    صعدت للعليه وطرقت الباب


    لكن لم يرد علي




    لذالك فتحت الباب ودخلت .......




    وليتني لم افعل
  6. روايات سيروتونين
    17-09-2020, 12:35 PM

    رد: رواية قطة برداء نمر _للكاتب سيروتونين

    رواية قطة برداء نمر _للكاتب سيروتونين


    البارت الثامن

    عنوان البارت :- الحقيقه









    في الحقيقه انا مستعد ان اتحمل كل شئ يفعله وسيم


    فهو يبدو وحيد ومتفائل بالرغم من اخطائه الكثيره


    في الاونه الاخيره
    اردت ان اكون قريب له كي لا يشعر بالوحده لانني اراه غير واثق بنفسه


    ملامحه وتصرفاته حتى طريقه ملبسه يبدو سيء للغايه


    دائمآ اتسائل
    لما وسيم لا يعتني بنفسه
    بالرغم انه كذالك الا ان له فتاه تحبه

    كنت في حيره
    هل هو يقول ان لديه حبيبه كي يشغل انتباهنا عن شئ ما ؟؟؟

    لماذا يتصرف بخوف وتوتر حين اقترب منه

    انه غريب

    لا يمكن ان يكون شخص ميوله للشباب اكثر

    مع ذالك انا اتجاهل الامر

    فوسيم شخص رائع ويبدو انه يحتاج لشخص يدعمه ويكون بجانبه حتى يصبح اقوى




    المهم هو انني عرفت تفسير تصرفات وسيم وسر محبوبته كذالك في هذا اليوم



    كان لدي حفل زفافي الليله

    وكان يجب علي ان اذهب الى هناك

    كي اعزف بدل عن صديقي في الفرقه


    كان وسيم ذاهب كي يقابل محبوبته كما اتفقا حسب ما علمت



    بدأت الحفل الموسيقي
    حتى وقت الغروب اخذنا استراحه
    خرجت من غرفه الاستيريو والتي كانت منفصله عن القاعه


    ثم
    اخذت هاتفي كي اتصل بالعازف الاصلي


    لانه كان لدي موعد عشاء في الليل

    وضعت الهاتف في اذني

    وبدأت انتظر رد الطرف الاخر وانا ارى في الارجاء

    لكنني لاحظت ان هناك شخص ما
    كانت حركاته ملفته للنظر



    بعد التدقيق لاحظت انه وسيم كنت انوي الذهاب اليه كي اسأله ما الذي يفعله هنا
    هل سيقابل محبوبته في هذا المكان ؟؟؟



    لكنني توقفت حين رأيته يتلفت يمينآ وشمالآ كأنه يحاول ان يفعل شئ دون ان يراه احد


    اغلقت خط الهاتف وجعلته صامت


    لقد احترت من حركات وسيم

    كان هناك جدار قديم اختبأت خلفه كي لا يلاحظ وجودي

    كان هناك ثقوب في الجدار وكنت اراه من هناك


    ترى ماذا ينوي ان يفعل


    رأيته ذهب نحو الممر الذي بجانب القاعه


    اختفى جسده من هناك

    لكنني كنت ارى جزء من ظله يتحرك
    لم ارد الذهاب الى هناك فقد جاء ببالي انه هو ومحبوبته في ذالك المكان

    بعد عشر دقائق


    كنت انوي الذهاب للاستديو فلا شي مهم

    لكنني توقفت حين رأيت الظل يقترب خارج من الممر
    فختبأت مجددآ خلف الجدار


    ثم استرقت النظر من الثقوب


    خرجت فتاه ذات شعر طويل
    وفستان قصير وملامح ساحره من هناك


    بقيت انا مذهول هل هذه محبوبته ؟


    ثم دَخلت نحو القاعه

    كم هي جميله
    لم اتوقع ان لديه فتاه كهذه الملاك بمظهره السيء
    حقآ من الغريب ان تقع في حبه هذه الفتاه


    انتظرت هناك ايضآ

    انتظر خروجه


    توقعت خروج وسيم من هناك


    لكنه لم يفعل


    اخذتني الحيره
    لقد قلت بما ان محبوبته ذهبت لا بأس ان اذهب اليه الان



    لذالك قررت ان اذهب اليه


    لكنني فوجئت بأنه لا احد هناك
    عدا عن حقيبه وسيم التي كانت بيده


    كيف يذهب ويتركها هنا ؟

    واين اختفى هو وكيف خرج دون ان اراه




    جاءني فضول قاتل ان اقوم بفتح تلك الحقيبه



    وما ان فتحتها اصابني الذهول والصدمه



    بقيت متحجرآ في مكاني
    لا اعلم

    ماذا يجب ان يكون هذا


    انه شعر وسيم

    وملابسه التي ذهب بها

    حذائه


    شواربه


    كل شئ في وسيم موجود بهذه الحقيبه



    هل يعقل ان يكون وسيم هو تلك الفتاه O_o


    اخذت اتخبط في امواج الحيره والتساؤل

    هل تنكر بأنه فتاه ام تنكر بأنه شاب


    اغلقت الحقيبه بعد ان سمعت ان احدهم اتى ذهبت للخارج واذا به العازف


    "اهلا يوسام .... تلقيت اتصال منك لكنك لم تجبني حين رديت عليك "

    نظرت نحوه "لقد كنت شارد الذهن سوف اذهب الان لدي موعد "

    "حسنآ اعتني بنفسك "


    واكمل الحفل عني


    اما انا فقد الغيت موعدي مع مخطوبتي التي كانت في القاعه تنتظر اتصالي حتى نخرج سويه
    الا انني اخبرتها انني ذهبت في عمل ضروري في رساله ارسلتها لها



    وبقيت خلف ذالك الجدار انتظر خروج تلك الفتاه للتأكد
    بعد حوالي ساعه من الانتظار



    بالفعل خرجت نفس الفتاه وذهبت نحو الحقيبه

    بقت هناك حوالي عشر دقائق
    وبعدها خرج وسيم من ذاك المكان وهو يحمل الحقيبه




    لم اصدق ان وسيم يخدعنا


    انها فتاه تنتحل شخصيه شاب

    لماذا تفعل هذا


    تذكرت الوقت الذي كان وسيم يحدق به بذاك الفستان وهمست في اذنه بأن لديه جانب انوثي


    لكن وسيم انثى حقآ




    تذكرت حين ادخلته للبحر وكان خائف بشده

    هل كانت تخاف من ان نكشف امرها

    تذكرت اصتدامها بي

    وايضآ تصرفاتها الغريبه



    عدت وانا غاضب كبركان ينفجر

    لا اريد التحدث معها

    تلك المخادعه

    حين عادت سألتها عن لقائها بمحبوبتها المزعومه وردت انها الغت الموعد


    وفي الحقيقه

    انا لم اطردها من العمل


    لا بد ان هناك سبب يدفع هذه الفتاه بأن تعمل هنا وتنتحل شخصيه شاب لذالك اردت معرفه السبب لكن دون جدوى

    كل يوم اراها تبدو مبتسمه وتتصرف بأنها مسكينه والجميع لا يعلم هذا حتى



    هذا يزعجني فعلا




    _________________________________________





    جأت الي بعد اسبوع وانا في غرفتي



    كنت قد انتهيت من اخذ حمام ساخن وارتديت ملابس النوم وكنت اجفف شعري بالمنشفه




    كنت غاضب في ذالك اليوم حين رأيتها مع حسام يلعبان وكل واحد منهما يقترب من الاخر

    كيف لها ان تكون قريبه منه
    هذا يثير اعصابي

    كنت انظر نحوهم والشراره تخرج من عيني


    اظن انها لاحظت غضبي وجاءت نحوي مسرعه





    "من هناك ؟"



    "انا وسيم "



    لم اكن اريد رؤيتها انا اشعر بغضب شديد


    دخلت الي

    "ايها القائد انا اسف لازعاجك .......هل هناك خطاء ما كي تعاملني هكذا "



    "لا شئ مهم اذهب للنوم انا منشغل "



    "لكنني اهتم لمعرفه سبب معاملتك لي بهذه الطريقه "


    رفعت صوتي عليها "قلت لك اذهب لا اريد رؤيتك امامي "



    بدأت عيناها بالبكاء

    وهي تحدق بي


    "هل كوني ضعيف يجعلك تراني هكذا ؟ ام لانني فقير ؟ او لانني شخص لا يعني لك شئ ؟ ام لانني لا املك وظيفه تدر لي مال جيد
    بدلا عن هذه لذالك انت لم تطردني حتى الان ؟

    .......
    انا لا اريد ان اكون عبء على احد
    لذالك ايها القائد اشكركم على كل شئ فعلتموه لاجلي


    انا حقآ ممتن لكم انا استقيل "



    وما ان استدارت قاصده الخروج امسكت بيدها

    ودفعتها نحو الجدار ثم وقفت امامها بعد ان حاصرتها



    "هل تريد معرفه السبب حقآ ؟ "


    لكنها لم ترد




    حاولت دفعي من امامها تريد الخروج




    لكنني بدلا من ان ابتعد عنها اقتربت نحوها


    شعرت بها تتحجر امامي وترتجف
    لم تحرك ساكن
    ثم اخبرتها




    "هل تريدي غير هذا السبب ؟ "







    ************************************





    كنت اشعر بأنني لا احتمل شئ
    ذهبت كي اسأله عن سبب معاملته لي بقسوه

    وانا محطمه من كياني

    بعد المحادثه عزمت ان اذهب عن هذا المكان
    فأنا اتعذب اكثر حين ارى محبوبي الخاطب امامي وهو ملك لغيري


    بعد ان استدرت عنه امسك يدي


    ودفعني نحو الجدار ثم وقف امامي وهو يحاصرني بيديه من الجهتين
    حاولت ان ادفعه واخرج


    لكنني تجمدت حين اقترب نحوي بقوه
    وضعت كلتا يدي على صدري واغمضت عيني كشخص يترقب موجه كبيره ستصتدم به



    شعرت بيده تتحرك


    وضع يده على شعري المستعار
    واقترب نحو اذني وهمس لي


    "هل تريدين سبب اخر "

    ثم ادخل يده من تحت شعري المستعار ونزعه عني فتناثرت خصلات شعري الطويل على كتفه وعلي


    وانا ارتجف من الصدمه والخوف والرعب لم استطع حتى ان افتح عيني من الخوف




    ابتعد عني قليلا وقال لي


    "افتحي عينيك "

    فتحتها من شده الخوف ببطء كان يبدو هادئ
    كأنه القى بركانه الهائج


    كانت عيناه مباشره الى عيني


    وانا ارتجف مكاني


    "لماذا فعلتي ذالك ؟ ......لماذا انتحلتي هيئه شاب ؟.....لماذا خدعتينا ؟"




    لم استطع فتح فمي او الحديث من شده الرعب


    السكون يعم المكان

    اصبح الهواء صعب الاستنشاق

    الضوء اصبح خافت

    اريد ان استيقض الان

    واكتشف ان هذا مجرد حلم




    اقترابه مني كان مقلقآ مع كوني مصدومه من ما يراه الان امامه


    فجأه في لحظات اصبح وسيم فتاه لديها شعر طويل يتناثر في انحاء كتفه العريض



    نحن نتقاسم الهواء بهذا البعد


    قلبي المضطرب لا يستطيع ان يشرح
    شعور الاقتراب والبعد

    السعاده والحزن

    الرخاء والالم

    كلها تجتمع الان في شعور واحد




    بعد دقائق كان خالد يناديني




    قال القائد بصوت منخفض

    "سوف تخبرينني عن كل شئ لاحقآ اتفقنا ؟ "



    فهزيت رأسي ايجابآ وانا ارتجف


    لبست الشعر المستعار والشوارب
    وذهبت نحو خالد




    "ما الامر "

    "لا شي فقط كنت احتاج ان تحظر الزيت من المخزن "


    ذهبت بسرعه احظرته له

    ثم ذهبت لغرفتي جلست على الارض اعانق نفسي وبدأت عيني بالبكاء


    لقد انتهى كل شئ

    القائد يعرف هويتي الان
    بالطبع سيطردني

    امي ابي
    ارجوكما خذاني معكما لم اعد ارغب في البقاء

    لا شئ اتمسك به

    لا شئ سأعيش لاجله

    كل شي انتهى

    ابنتكما اصبحت وحيده الان
    لا صديقات بجانبها

    ولا اسره كذالك

    ولا اصدقاء

    ولا حتى يوسام

    ذاك الشاب الذي كنت كل يوم اعيش بسعاده
    حين اراه

    اخبرتكما عنه وعن اصتدامي به

    عن المواقف التي جعلتني اقع في حبه

    وكنت اكرهه حين كانت رأس البطيخ تتحدث عنه دائمآ
    دون ان اعلم انني احب واكره نفس الشخص


    ومع انني اكتشفت الا انني ما زلت احبه اكثر ولم اكرهه لانه خطيب ملاك


    بكيت بألم حتى نمت والدموع معلقه في عيني






    ++++++++++++++++++++++++++++






    استيقضت في الصباح وجهزت كل ادواتي استعداد لطردي




    نزلت وارى الجميع مجتمعون في المطبخ كل واحد منهم لديه عمل كان يوسام يراهم من عند الباب


    ثم التفت نحوي "اوه وسيم ¬.¬تعال وساعدهم بما انك استيقضت "

    "هاه حسنآ "كنت امشي مطأطاه رأسي للاسفل مررت بجانب ذالك العملاق



    ودخلت للمطبخ وهم يحظرون الفطور من جديد كان الفطور السابق قد احترق وهم يشاهدون التلفاز


    بدأت اعد كل شي بتأني وبأبتسامه مصتنعه

    وانهيت تحظير الفطور بشكل عادي



    قال خالد وهو يكاد يبكي "وسيم انا احبك حقآ يا رجل " ثم جاء نحوي يريد ان يضمني

    لكنه توقف حين امسكه القائد من خلفه
    "لا تقترب من طباخي لاخذ الرشوه منه في المره القادمه سأجعلك تأكل طعامك المحروق -.-"


    ثم ذهب يوسام وجلس على الطاوله

    وبدأ يأكل الفطور


    خالد ذهب في الكرسي الذي اجلس فيه دائمآ لانه خاف من الجلوس بجانب القائد

    انا اشتعلت فرحآ لكنني لم املك الشجاع التي تجعلني اجلس بجانبه فما حدث بالامس يكفي لان اخاف منه الان


    نظر نحوي "وسيم ...... تعال اجلس هنا "


    خطوت خطوات متردد وجلست متوتره بجانبه




    من الغريب انه لم يطردني حتى الان

    هل من المعقول انه سامحني ؟؟


    كنت اكل وانا انظر نحوه بين الحين والاخر



    بعد ان انتهينا نهضت كي اغسل الصحون

    لكن القائد قال قبل ان يخرج "خالد سيتولى غسل الصحون
    وسيم اتبعني اريد ان اكلمك "


    نظر خالد الي بطريقه مرعبه
    وانا ابتسمت له ثم خرجت




    ذهب نحو غرفته وتبعته
    يا اللاهي كم اخشى اللقاء معه في غرفته
    انها مخيفه كل ما نلتقي فيها تحدث كارثه


    ما ان دخلت واغلقت الباب
    بدأ يتحدث "وسيم ........ بخصوص ما تحدثنا عنه بالامس ......سأدعي انني لا اعلم شئ عن ذالك ..ولن اطردك من العمل لا بد ان هناك سبب يجعلك تفعل ذالك ....وانا اريد ان اعرف ما هو "



    قلت وانا مترددة


    "اااااا حسنآ.......في الحقيقه .....اتيت الى هنا كي اجني بعض من المال .....بعد ان توفيا والدي بدات اعمل في المطعم وهنا "


    التفت نحوي وقال "الا يكفيك المال الذي تعملي به في المطعم ؟"


    طاطأت رأسي للارض "في الحقيقه ...انا لا احصل على نقود هناك "

    رسم تعبير التعجب في وجهه


    ثم اكملت حديثي "انني اعمل هناك مقابل الطعام .....انني اتناول الغداء هناك واعمل بدلا عن ذالك ....والخضار الذي اجلبه معي الى هنا كله من المطعم ايضآ مقابل اعمالي "


    "فهمت الان .....وسبب تنكرك ؟"

    "في يوم انفجار منزلي كنت على وشك ان اختطف من سائق حافله ....ليس لدي اقارب هنا والجميع يظن انني قد مت في الانفجار
    تلك الليله لم اجد مكان اذهب اليه واعلم انني ان بقيت اتسول الشوارع وانا فتاه لن يتركوني وشأني ....لذالك فعلت هذا كي اعيش "



    "ومحبوبتك ....هل نسجتي تلك القصه حتى تأخذي نقودي ؟"

    "لا في الحقيقه كنت قد اشتريت فستان عادي لحفل صديقتي لكن حين رأوني ادخل ورأو الفستان ظنوا انني اشتريته لمحبوبتي ..لذالك سايرتهم في الحديث كي لا اكشف "



    بقي يفكر قليلآ

    ثم قال

    "حسنآ .....المهم اياك وان تفعلي اي مشكله هنا
    ولا بأس ببقائك معنا في النهايه سوف استفيد من تواجدك للطبخ ????"


    ابتسمت ابتسامه خفيفه ثم قلت


    "نعم ايها القائد "قلت ذالك بأمتنان


    وخرجت وانا اكاد اطير فرحآ لانني لن اطرد



    لبست ثياب العمل وذهبت للمطعم

    "وسيم .....اشتقت لك "


    "نديم .....كيف حالك ...مر وقت طويل ...."


    اقترب الي
    ثم قال
    "نعم .....وسيم لقد اشتريت شي "


    "ما هو ؟"

    اخرج من جيبه صندوق صغير وفتحه وكان بداخله عقد جميل جدآ

    "يا اللاهي ما اجمله هل هذا لاختك ام لمحبوبتك ؟"

    نظر نحوي وقال "انه لك
    ...تعبير عن اعتذاري لانني لم اوصلك بالامس كما وعدتك "


    "لا بأس لا تقلق حول هذا لقد كان يوم جميل فعلا عدا عن شي عكر مزاجي"


    "هذا لطيف ...."


    "نديم اتعلم ......كان لدي عقد جميل ارتديه دائمآ ......في يومآ ما كنت امشي في حينا ورأيت كلب مسعور بدا يلحق بي
    فكنت اجري بسرعه وسمعت شي سقط مني

    حين عدت للمنزل لم اللاحظ اختفائه
    لكنني لاحظت ذالك بعد موت والدي

    كان العقد بشكل قلب حين افتحه يوجد بداخله. ساعه ومكان تستطيع وضع صوره فيه كانت صوره ابي فيه حين فقدته
    وهو هديه من والدي "



    "الم تعثري عليه ؟؟"



    "في الحقيقه كنت ابحث عنه لكنني لم اجده اعتقد ان هناك شخص اخذه كنت متأخره حين اكتشفت اختفائة......لذالك اشكرك على هذه الهديه اعدك ان ابذل جهدي كي احتفظ بها "


    بعد ذالك بدأنا بالعمل

    وفي الظهيره حدث شي عكر مزاجي كثيرآ




    $$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$



    كان لدي موعد مع مخطوبتي اليوم

    اتصلت بي "يوسام لقد وعدتني ان نتعشى سويه بالامس ولكنك هربت "

    "لم اهرب كان لدي عمل °-°"


    "كيف يكون هناك عمل يشغلك عن اميرتك ؟"


    رباه سوف تبدا قصه سندريلا والامير
    انها لا تعلم انني كنت اكتشف شي سيسجل في تاريخ البشريه

    "حسنآ حسنآ .....لما لا نتناول الغداء معآ اليوم ؟ "

    "يوسام انت تعلم كيف ترضي اميرتك بسرعه ......سأنتظرك عزيزي "


    اغلقت الخط وانا اتذمر

    تبآ ليس لدي مزاج للرومانسيه

    جهزت نفسي وذهبت اليها بسيارتي

    قابلني والدها عند البوابه
    "اوه يوسام ادخل "

    "لا يا عمي اشكرك ...في الحقيقه اتيت لاخذ ملاك سوف نتناول الغداء خارج المنزل "


    "اها حسنآ سأدخل كي اناديها "


    بعد لحظات خرجت وهي مرصعه بالزينه


    دخلت للسياره "عزيزي لقد اشتقت لك "

    قلت "نعم وانا ايضآ "


    "عزيزي...... انا اول فتاه تصعد سيارتك كما وعدتني صحيح ؟"


    تذكرت ان وسيم فتاه

    تبآ كنت قد وعدت ملاك ان تكون هي اول فتاه تصعد على سيارتي لكن وسيم كانت الاوله

    "اممممم ربما "
    ثم بدأت افكر بينما هي تحدثني وانا غير منتبه

    ترى ما هو اسم وسيم الانوثي ؟


    هل سيكون اسم جميل مثلها

    يجب ان اسألها


    "عزيزي ....هل تسمعني ؟"

    "اوه كنت افكر في اي مطعم سنذهب "

    "لنذهب مطعم الاحلام "

    "هاه °-°"

    "ان الطعام هناك لذيذ ثم انه المطعم الذي لم ادخله بعد "

    تبآ وسيم هناك


    هل سيكون الامر على ما يرام


    اممم ما المشكله سأعرفها على خطيبتي


    وما ان دخلنا المطعم اقبلت نحوي

    "اهلا سيدي الزبون تفضل "

    ما ان دخلت ملاك حتى رأيت وسيم يرتجف ثم يوقع الكأس الذي في يده ارضآ


    "ما بك وسيم ؟"

    اخذت الوعاء الذي كان بيدها

    "انا اسف" ثم غطت عن وجهها وذهبت لإحضار مكنسه

    اما نحن دخلنا وجلسنا على احد الطاولات


    قالت ملاك بتذمر "ذالك العامل لا بد انه اعجب بجمالي "

    نظرت نحوها ¬.¬
    بل انها مصدومه من رؤيه قائدها يمشي مع فتاه مرصعه بالزينه في وقت الغداء


    جاء كاشير اخر يسأل عن طلبي


    لم تأتي كي تقدم الطعام لي هذا غريب
    دائمآ هي من تستقبلني



    انتهيت من تناول الطعام وخرجت كي اعيد ملاك للبيت


    "الن تأخذني في نزهه ؟"

    "لا فأنا مشغول كثيرآ "

    "انك دائمآ مشغول واميرتك تتعذب وحيده "


    رباه ما قصه اميرتك هذه انها تكررها في الفتره الاخيره



    اوقفتها امام منزلها "لنفعل ذالك المره القادمه "



    نزلت وهي متذمره


    اما انا انطلقت نحو المطعم



    رأيتها قد خرجت من هناك فطرقت صوت البوق كي تسمع وتأتي


    ما ان رأت سيارتي اقبلت بسرعه

    "ايها القائد ماذا تفعل هنا ؟؟"
    "اصعدي "


    صعدت وكانت صامته طوال الطريق



    "لمَ لم تستقبليني اليوم كنت اريد ان اعرفك عن خطيبتي ؟"


    قلت ذالك بعد اجواء من الصمت


    التفتت الي وكانت تبدو منزعجه من كلماتي تلك
    ثم قالت
    "ااا ...تلك خطيبتك اذآ .....في الحقيقه
    انها كانت احد زميلاتي في المعهد لذالك هربت كي لا تتعرف علي "


    "اممممم ....لهذا هربتي حين رأيتيها .... هل هي مناسبه لي ؟؟"



    نظرت نحو الخارج وفتحت زجاج النافذه ثم التفتت حولي بأبتسامه مزيفه "نعم انتم كذالك ????"

    لما تبدو الان بسمتها اصطناعيه -.-

    " اممممممممم...بالمناسبه ما هو اسمك ؟ "



    "وسيم "

    نظرت نحوها بتعجب ؟؟" هل اسمك الانوثي وسيم ؟ "°-°

    نظرت نحوي "هاه لالا .....في الحقيقه اسمي "

    ثم طأطأت رأسها للارض وقالت "جودي "


    تبآ اسمها جميل

    "اممممم ....لا بأس انه جيد "


    "بل انه رائع ><"

    "من قال هذا ؟ °-°"


    "امي وابي ><"

    "وما شأني بهما "

    "عاااا انت سيء ايها القائد ><"


    "هل اكتشفتي ذالك للتو ؟°-°"



    نظرت نحوي وابتسمت وهي خجله


    قلت لها "هل تناولتي الطعام ؟"

    "نعم لقد فعلت "


    ثم وصلنا لمحل الصيانه



    صعدت استنشق الهواء


    جودي ...... هذه الفتاه تملك ذكريات سيئه وبالرغم من ذالك هي تعيش بقوه وجهد

    يجب ان ادعمها بكل ما استطيع واحميها من ان تكتشف
    .......تبآ لا احب هذه المسؤليه -.- كان علي فقط ان ادعي عدم المعرفه



    حياتنا عباره عن جبل

    عقباته هي الصخور

    الوحوش البريه مخاوفنا


    والصعود هو صعوبه ما نبذل للوصول اليه


    من يستسلم امام ذالك فهو الخاسر
  7. روايات سيروتونين
    17-09-2020, 12:36 PM

    رد: رواية قطة برداء نمر _للكاتب سيروتونين

    رواية قطة برداء نمر _للكاتب سيروتونين


    البارت التاسع





    عنوان البارت :نظرات مؤلمة







    لكل شخص منا في حياتة قيود


    لا يستطيع فتحها


    هناك اناس يكسرون قيودهم ويتحررو


    الحرية هي امنية اي شخص في هذا العالم

    لا ينالها غير من يتحدى اي شيء في حياتة


    هذا ما تفعلة جودي الان


    فتاه تكسر قيود الماضي


    كي تطير من احزانها التي كسرت جناحيها

    حاملة الامل


    الى مكان تأمل به ان تجد ما تبحث عنة في مستقبلها


    *******************************************



    استيقضت من نومي بعد سماع صوت هاتفي


    كان اتصال من مخطوبتي ملاك



    "نعم ....ما الامر ؟."



    "اهكذا ترد على اميرتك ؟"




    " ما الامر .....انني متعب "

    "كيف تكون متعب وانت للتو استيقضت من نومك -_-"



    "سأحدثك فيما بعد "

    اغلقت خط الهاتف



    ما بها تتصل هذه الفتره بشكل متواصل





    اغلقت هاتفي وواصلت النوم

    ما هي الا نصف ساعة


    حتى سمعت طرقات باب غرفتي


    قمت من نومي وانا اتذمر


    "من هناك ؟ "


    "انا وسيم ايها القائد "



    ماذا تريد هذه الان الا ترى انني متعب واحتاج لنوم -.-


    قمت وفتحت الباب بتذمر

    "ماذا تريد ؟"


    "اعتذر لازعاجك ......خطيبتك في الاسفل اتيت لاخبارك كي تذهب اليها قبل ان تصعد هي وتراني "


    "حسنآ ...ساذهب لها حالا -.- "


    نزلت وانا ببجامة نومي ورايتها تتحدث مع حسام وخالد


    "اوه انتم تعيشون هنا ؟ "

    رد عليها خالد "نعم لسنا فقط نحن الاثنان .....بل نحن ٦ شباب "


    "٦......وهل انتم مرتاحون هنا "

    قال لها حسام "نعم كان الامر ممل في البدايه قبل ان يشاركنا وسيم المنزل "


    نظرت نحوه بنظره حاده

    تبآ لك ايها الثرثار



    ذهبت نحوها قبل ان ياخذها فضولها نحو معرفه وسيم

    "مرحبآ بكِ .....متى اتيتي ؟"

    نظرت نحوي بأبتسامه

    "ليس من وقت طويل ....هل استيقضت الان ؟"


    "نعم لقد كنت متعب لذالك تأخرت في النوم "


    " يا اللاهي لا بد انني ازعجتك ......تعال .."


    ثم امسكت بيدي وذهبت للاعلى

    ما ان وصلت لبداية الممر كان امامها ثمانيه غرف


    دعنا نرى اين هي غرفتك وذهبت مباشره نحو غرفه وسيم



    ما ان رأيتها ذهبت نحوها لحقت بها



    بينما هي تمسك مقبض الباب وضعت يدي فوق يدها

    و يدي الاخرى وضعتها بقوه على الباب


    كانت ملاك تقف بين يدي التفت الي بأستغراب

    "ما الامر ؟"


    اقتربت منها


    لا اعلم ماذا ساقول

    ستتسائل لما اوقفتها عن فتح الباب


    اقتربت اليها وضممتها بقوه الي


    ثم قلت لها "لا شئ فقط اشتقت لكِ كثيرآ "


    طوقت يديها حولي "انني كذالك مشتاقه اليك "


    اظنها بهذا قد نست امر الغرفه


    سحبت مقبض الباب واغلقته





    ثم ذهبنا لغرفتي




    "عزيزي نم في السرير لم اقصد ازعاجك لذالك واصل نومك "



    عدت لسريري وبدات هي تمسح خصلات شعري



    كم احب ذالك

    حين تمر يدها الناعمه تداعب خصلات شعري الطويل



    بقيت اتأمل لها

    ما اجملها


    هذه هي فتاتي
    التي احبها


    لم اشعر بنفسي الا وانا نائم




    _________________________________________







    حين اخبرت القائد بمجيء مخطوبته ذهب نحوها ثم ذهبت نحو غرفتي


    كنت انتظرذهابها

    اتوقع انها ستعرف وجهي ان دققت فيه




    بينما انا انتظر سمعت باب غرفتي يفتح ولكن لم يفتح الا جزء منه


    ذهبت الى هناك ببطء كي ارى من فتحه




    ثم توقفت مكاني اشاهد ذالك المشهد الذي لم اتمنى ان اراه يومآ ما



    كانت ملاك امام القائد ثم غاصت في صدره اللا متناهي كي تسبح كعروس بحر فيه بحريه

    اغلق القائد الباب على تلك الهيئه



    بينما انا بقيت ادقق نظري نحو الباب دون ان احرك عيني منه





    لما لا اؤمن بواقعي ؟

    لما لا انسى حبي له بعد ان اكتشفت الحقيقه ؟


    يوسام شاب خاطب

    لما لا تقتنعي يا جودي ؟
    لما ؟



    قطع تلك الكلمات والتساؤلات

    طرق باب الغرفه

    ذهبت الى هناك


    "من الطارق ؟"


    "انني ملاك خطيبه يوسام ايها السيد ....هل يمكنك فتح الباب من فضلك "


    ارتبكت وقتها وبشده


    ماذا افعل الان ...
    ما كان يجب ان ارد على الباب


    تبآ


    وبقيت اذهب واعود كالمجنونه ثم قلت اخيرآ


    "اعذريني ...انني مشغول بتبديل ملابسي الان "



    "حسنآ اراك لاحقآ سيدي المعذره .....اردت الاعتذار لدخولي سابقآ دون طرق الباب "




    "اااه لا بأس "



    ثم سمعتها تغادر




    كان وشيكآ

    ترى اين هو يوسام ؟

    هل ذهب معها لما هي وحدها الان

    فتحت باب غرفتي

    وببطء اخرجت رأسي الى الممر اتفقد انها ليست هناك


    سمعتها تحدث حسام بأن يعتني بيوسام فهو متعب





    نظرت لغرفه القائد


    هل هو متعبآ كثيرآ


    هل اذهب نحوه الان ؟


    لا لا بد انه نائم الان


    بعد مغادرتها نزلت نحوهم


    قال لي حسام "اوه وسيم .....اين كنت ؟ .....اردتك ان تعرف خطيبه يوسام "


    قلت له "هل يوسام بخير ؟ "


    قال لي ببتسامه "نعم انه كذالك انه مرهق فقط "


    جاء زياد بنظرات ماكره
    "لما هل اشتقت اليه .....لا تتصرف كانك والده "



    تبآ له


    قلت مغيره الموضوع "ما رايكم بان نصنع بعض الطعام "



    خرج خالد كالعفريت من تحت الاريكه التي كان يثبت احد قوائمها "طعام .......كيف عرفت انني جائع هاه ......لنذهب "






    لا يعلم احد مدى حزني

    في اللحظات التي ابتسم فيها

    ينفجر بركان بداخلي من اللالم والحزن والعذاب



    انا لست افقد ابي وامي واسرتي فقط

    بل افقد محبوبي وصديقاتي


    تلك النظرات المؤلمه التي مرت علي منذ لحظات
    كانت كافية لتحطم جزء كبير من الامل الموجود بقلبي نحو ذاك الفارس الذي لطالما حلمت به



    بدأت اطبخ معهم وقلبي يعتصر من الالم


    يخفيه ابتسامة طفيفه تصنعها شفتاي كي تحجز سد من الدموع خلفها




    بعد انتهائنا اخذنا من كل صنف في علبه ووضعناه في الثلاجه ليوسام

    ثم ذهبنا لحديقة المنزل نتناول الوجبه هناك

    كانت لحظات جميله بوجود حسام فهو يصنع فكاهات تجعل الابتسامه تظهر رغمآ عنها



    بعد ذالك ذهبنا للعمل


    بينما كنت اساعد في تصليح احد السيارات

    جاء رجل بسياره فخمة

    وتوقف امام محل الصيانه


    خرج من داخالها


    كان يبدو رجل بعمر الاربعينات
    الا ان مظهره يوحي بانه رجل غني وفاحش الثراء


    انطلقت اليه "اهلا بك سيدي .....كيف نستطيع مساعدتك ؟ "


    نظر نحوي

    "بدل عجلة السياره "

    ثم دخل لدوره المياه
    وما ان خرج


    جاء خالد مسرعآ "اهلا بك سيد عامر تفضل "


    ثم اخذه للداخل


    ذهبت اغير عجلة السياره

    غريب امر هذا الرجل

    ان ايطار العجله ما زال بحال جيد وكذالك العجله لما هو يرغب بتغييرها ؟


    خرج بعدها وجميعهم ملتفون حوله


    يبدو انه رجل مشهور


    جاء نحوي" ابدلتها؟ "


    "نعم لقد فعلت سيدي "

    اعطاني مبلغ كبير من النقود دون سؤال عن الفاتوره



    ذهبت نحو خالد "من هذا ؟"

    نظر نحوي

    "انه رئيس اكبر شركات للملابس العالميه "


    اها لا بد انه غني جدا ليغير عجله السياره مع انها جيده
    يال التبذير

    ثم انهينا عملنا



    *******************************************



    استيقضت بعد ان شعرت ببعض الراحه


    قمت من مكاني اظنني استغرقت وقت طويل للنوم


    تبآ لك يا ملاك

    كل هذا بسبب يداكِ الساحرتين


    اخذت حمامآ ساخنآ وبدلت ثيابي وذهبت لمحل الصيانه




    ما ان دخلت قفز بسام الي" هل انت بخير؟ "


    "لا تقلق انا بخير ......'"
    .نظرت نحوهم ووقعت نظراتي على جودي


    كانت تحدق بعيني مباشره

    بنظرة اكاد اجزم انها ستذيب الجليد


    ما بها الان



    ثم ابتسمت فجأه

    وقالت :

    "كيف حالك الان ايها القائد ؟ "




    غريب امرها "انني بخير "



    اقبلت نحوي وامسكت يدي وذهبت بي للمطبخ


    اخرجت بعض العلب من الثلاجه وقامت بتدفأتها ثم وضعتها امامي

    ابتسمت وقالت " لقد طهونا هذا الطعام اليوم ولم تكن معنا ..... هذا نصيبك ^^"



    اخذت ملعقتي وبدات بالاكل وهي تحدق بي كالعاده


    "لما تحدقي بي هكذا -.- ؟"

    بدى عليها الارتباك


    "هاه ه_ه لا شئ ....اود التأكد انك تأكل جيدآ "


    ثم نهَضت وذهَبت لمحل الصيانه


    اما انا انهيت طعامي وانضممت لهم




    @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@





    خرجت وتركته ياكل


    يا اللهي ماذا افعل

    اريده بشده


    احبه بشده


    لا استطيع مقاومة نظراتي نحوه
    لا استطيع التوقف من التحديق به



    امي ابي تعاليا وخذاني قبل ان افقد عقلي





    ذهبت كي اكمل عملي



    بعد قليل انضم هو الينا


    كانت انظاري تذهب نحوه بين حين واخر


    كنت قلقة عليه. فهو يعمل وهو متعب



    بعدانتهائنا

    دخلنا ذهب هو كالعاده نحو التلفاز وحسام وخالد ذهبا يلعبان باوراق اللعب


    اما زياد و بسام ذهبا ليصنعا بعض الشاي



    ذهبت نحوه وهو يشاهد التلفاز بملامحه الهادئه


    "ايها القائد .......سوف اخرج استنشق بعض الهواء و مقابله صديق لي "


    التفت نحوي
    "حسنآ ...اعتني بنفسك "


    خرجت وكنت اتمشى في الطريق وانا اتمشى توقفت للحظات امام ذاك المول الذي تنكرت فيه


    تذكرت ذاك اليوم حين رأيته كأمل لي اتشبث به



    دخلت نحوه


    وبدأت استرجع تلك الذكريات


    ثم
    ذهبت لقسم الملابس النسائيه

    رأيت فستان رائع وجميل


    اخرجت تلك النقود التي اعطاني اياها ذاك الرجل المشهور


    واشتريت بها ذاك الفستان


    حين خرجت من المول اعطيتهم مبلغ مضاعف



    "عفوآ سيدي .....هذه الفكه "


    قلت له مبتسمه "لا باس خذها لا احتاجها "

    تعجب ذاك المحاسب فالنقود المتبقيه ليست قليله فلما انا تخليت عنها



    الحقيقه هي انني ارجعت ما كان علي ان ادفعه


    الملابس التي سرقتها حين تنكرت انا لم ادفع ثمنها


    اخذت الفستان وذهبت


    دخلت احد الحمامات العموميه وارتديته


    خرجت وانا جودي


    اُفَضِل ان اكون بطبيعتي الان

    اريد ان اعيش عالمي الحقيقي للحظات




    حين خرجت وبدات في المشي رأيت سياره نديم كانت امام احد المحلات التجاريه ذهبت نحوها




    حين رايته خرج ذهبت نحوه


    رأني بتعجب "عفوآ ..... هل اعرفكِ"



    ابتسمت وقلت له "كيف تنسى صديقك بهذه السرعه "




    بعد ان بدأ يدقق بي
    اسقط ما كان بيده للارض


    قال بصدمه "وسيم ؟ "



    ابتسمت له "نعم ومن سيكون"

    ثم ذهبت لاخذ ما سقط منه



    بقي متفاجأ كثيرآ

    فهو لاول مره يراني بهيئتي الطبيعيه


    صعدنا على سيارته ثم توقفنا امام البحر



    "خذ يا وسيم "
    كان يمد يده التي تحمل كيس فيه وجبات سريعه و عصير



    "شكرآ نديم ما كان عليك شراء هذا "



    "لا بد انك جائع "


    "نديم ....يمكنك مناداتي بجودي لا داعي بأن تتصرف معي برسميه "




    ابتسم ونظر للارض " ههههه ساجرب ذالك فهو امر مخجل "



    "وما المخجل ان تنادي الناس بأسمائهم ؟ ><"




    "حسنآ جودي كلي هذه الاطعمه "

    اضحكتني طريقه قوله لذالك

    كان يبدو متوتر و خَجِلْ




    "نديم ....اود سؤالك عن شئ ما "



    "ما هو ؟ "



    "حين تحب فتاه لديها خاطب هل تتمسك بها ام تتركها وشانها ؟"



    "على الاغلب ساتركها وشأنها .....لما اتعلق بفتاه ليست لي ؟"



    بدات عيني تدمع

    وقلبي يتالم


    ثم قلت له. "ان كنت تحبها بشده قبل ان تعلم عن انها مخطوبه وحين عرفت ذالك اصابتك الصدمه .......هل ستواصل حبك لها ؟"



    "لا اعتقد ...... سأحاول نسيانها "


    ثم بدأت بالبكاء وانا اقول بلا شعور


    "لماذا فعلت ذالك ......لماذا احببته وما زلت احبه .......لما لا اتوقف عن احلامي المستحيله في الحصول عليه ......كم انا حمقاء "



    كان نديم يراني بذاك الحال ولم يعلم كيف يتصرف

    "لا تبكي يا جودي ....... ستجدي افضل منه "




    هذه الكلمات تذكرني بكلمات سمر


    بعد ان هدات بقينا نتأمل البحر

    ثم سألني هو "جودي هل هذا الشاب هو ذاك الذي تصتدمي به كل مره ؟ "



    نظرت نحوي ثم طأطأت راسها "نعم انه هو "


    ابتسم وقال" كان ذالك يبدو واضح "


    بقيت صامته وراسي للاسفل


    ثم قال لي كلمات بحزن "دائمآ نحن نحب اشخاص لا يهتمون لامرنا ولا يصبحون لنا
    لكننا لا ننظر نحو اولائك الذين يحبوننا بصدق ويهتمون لامرنا ...فقط نستمر في تجاهلهم "



    نظرت نحوه كان يبدو انه حزين ويتألم


    ثم قام من مكانه وابتسم" هيا ساؤصلك الى منزلك فقد تأخر الوقت "



    قمت من مكاني "لا بأس لا داعي لذالك لدي مكان يجب ان اذهب اليه "


    "هل اوصلك ؟"


    "لا لا عليك انه قريب من هنا "



    "حسنآ اعتني بنفسك كثيرآ "



    "شكرآ لوقتك الرائع نديم "


    ابتسم وهو يلوح لي وذهب




    بدأت انا بالمشي نحو منزلي الرمادي



    ذاك المنزل الذي ملأت الاشباح والذكريات زواياه




    ذهبت وما ان دخلت حتى بدأت عيني بالبكاء


    وبدأ سراب ابي وامي وذكرياتي تظهر كشريط يمر علي


    دخلت امر بين تلك الزوايا وامر في كل غرفه استجمع فيها ذكرياتي



    ابي امي لقد اتيت


    ها انا اعود محطمه لمنزل محطم مره اخرى


    اين انتما الان ؟


    بعد لحظات خرجت من المنزل


    وكان في استقبالي عدد من الشباب


    يبدو لي انهم سيؤون من مظهرهم



    احدهم قال بمكر "اوه شباب لقد اصتدنا غزال جميل "


    ضحك بقيتهم

    ثم اقترب احدهم نحوي وهو يقول "لا تخافي لن نذبحك "

    وضحكو بسخريه

    هربت نحو منزلي بسرعه كنت اتخبط بين جدرانه السوداء


    صعدت نحو العليه واختبأت خلف كومه من الرماد


    وفتحت هاتفي كنت لا اعرف ماذا اضغط فيه


    كنت العب بازراره بعشوائيه وانا ارتجف


    ثم دخل احدهم "ها قد وجدتها انها هنا "



    رميت الهاتف للارض وبدات اعود للوراء بخوف


    "ابتعدو عني ......ماذا تريدون مني "


    ضحك قائدهم وهو يقترب نحوي "لا تقلقي تعالي معنا لنأخذك للبحر في نزهه "



    بينما انا خائفه وبينما استعيد تلك الذكريات التي حدثت في هذه الغرفه



    حين كنت اشاهد المطر من شرفتي


    قطع افكاري صوت ابي




    "جودي .اتنوين البقاء في الشرفة طويلا ذاك سيظر بصحتك "

    نظرت اليه بأبتسامه قائلة " سأدخل حالآ ابي "

    تقدم اكثر نحو غرفتي 

    ثم جلس على السرير "جودي والدك يخطط ان يذهب بك في رحلة "

    دخلت انا بدوري من الشرفة وانا اقول معلقة على كلامة "حقآ ابي ؟ الى اين سنذهب؟ "



    "الى الشاطئ"

    " يا اللهي لطالما اردت الذهاب اليه >< متى سنذهب الى هناك ؟ "

    "نهاية الاسبوع فأنتي سوف تأخذين اجازة " 


    " كدت انسى يا ابي هذا يعني اننا سوف نظل شهرآ كاملا هناك *-* "

    " نعم سوف نستمتع كثيرآ هناك " 

    "كم انا محظوظة بأنك ابي "ثم تابعت "شكرآ ابي انا سعيدة حقآ "

    " اذآ كوني على استعداد عزيزتي "

    "حسنآ ابي " 





    امي ابي ها انا قادمه اليكما.



    ثم فقدت وعيي
  8. روايات سيروتونين
    17-09-2020, 12:36 PM

    رد: رواية قطة برداء نمر _للكاتب سيروتونين

    رواية قطة برداء نمر _للكاتب سيروتونين


    $$$$البارت العاشر $$$$



    عنوان البارت :العقد المفقود




    &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&




    فراشه تحاول الطيران


    هذه انا



    كل ما اردت الطيران امسكت بي ايادي خفيه


    كيف للبشر ان يكونوا بتلك السعاده

    حين يحطمون حياه غيرهم


    هل هذا ممتع ؟


    رؤيه الاخرين يتعذبون



    كما هو حال اولائك الذين يرون الفقراء

    بينما هم يرمون نصف طعامهم دون ان يفكرو بمن يحتاج للقمه كي يعيش



    وكما هو الحال مع اولائك ذوي المناصب العاليه

    حين يرو الناس يتقاتلوا فيما بينهم من اجل العيش


    يتوقفون ويراقبوا وهم مبتسمين




    ان لم يكن للطائر جناحان كي يطير

    هل يستطيع ان يعيش بعدها ؟











    بين تلك الذكريات



    وقعت ارضآ وفقدت وعيي


    بعد ان رددت كلمات خرجت بتلقائيه


    "امي ابي انا قادمه اليكما "



    *******************************************


    "جودي "


    "نعم ..... اين انت"



    "انني هنا صغيرتي "


    رايت خلفي


    كان ابي واقف هناك


    ركضت نحوه بسرعه " ابي .....لقد اتيت كي تأخذني صحيح ؟......ابي لا تتركني هنا .....لا اريد البقاء خذني معك "



    جلس ابي وانا جلست على ركبتيي


    ثم جأت امي من خلفي وجلست بقربي


    ثم قالت بحنان "عزيزتي .....لقد كبرتي واصبحتي اكثر جمال "


    "امي "
    وغصت الى صدرها وبقيت ابكي



    "ابي امي لا تتركاني هذه المره سوف اذهب معكما ....."

    مسح ابي على رأسي

    ثم قال :
    "بنيتي الجميله هل علمتكِ يومآ الاستسلام للالم ؟"



    نظرت نحوه قلت "لا"


    قالت امي "وهل يمكن للطيور ان تحلق دون جناح ؟ "


    رايتها وقلت "لا "


    قال ابي " التمسك بالامل هو من يجعلنا نحلق بعيدآ ......لا يمكنكِ الاستسلام الان صغيرتي "



    نظرت نحوه ودموعي معلقه في عيني "ابي .....ما فائده بقائي لقد خسرت كل شئ ........معهدي ......حلمي كطبيبه .......صديقاتي .......و.......ويوسام "



    وقف ابي وامي ووقفت بعدهما


    ابي امسك بي في كتفي ثم اشار بيده لامامي ثم قال "انتي لم تخسري شئ غير ثقتك بنفسك ...........حين تكون لديك العزيمه كي تستعيدي ما فقدتينه ستحصلي على كل امنياتك وكل ما اردتي ...........انا اثق بأنك ستعودين للمعهد ........وستصبحي طبيبه ........وسيكون حولك الكثير من الصديقات .............وسوف تملكي قلب يوسام "


    نظرت اليه وقلت "كيف ؟"



    دفعني بهدوء للامام وقال " اكتشفي ذالك بارادتك ........هيا انطلقي فراشتي "


    وبدأ يلوح بيده لي هو وامي "اعتني بنفسك "



    نظرت نحوهما بتردد ثم نظرت للامام



    و خطوت خطوه ثم خطوتان ثم قلت "لن اخيب ظنكما هذه المره ". وبدأت بالركض بسرعه






    وفتحت عيني ويوسام امامي



    "هل انتي بخير ؟ "




    قمت من بين يديه مفزوعه

    "اين انا ......."



    وبقيت امرر عيني على جدران منزلي السوداء


    قال يوسام "اليس انا من يجب عليه ان يسألك هذا السؤال ಠ_ಠ "


    نظرت نحو الشباب وهم ممددون على الارض يبدو انه قد ابرحهم ضربآ



    ثم تذكرت هيأتي . انني بهيئة فتاه


    قلت له بخجل
    "لا تنظر نحوي >< "


    "وهل تريدينني ان ارى الجدران مثلا ؟"


    طاطأت برأسي من الخجل



    ثم سالته "كيف عرفت انني هنا ؟"


    اخرج هاتفه ثم اراني مكالمه مني له

    وقام بفتح التسجيل الصوتي للمكالمه



    كان صوتي انا والشباب حين حاصروني


    اظنني اتصلت به حين امسكت الهاتف ثم رميته

    "وكيف عرفت مكاني ؟"


    "تتبعت اشاره هاتفك "


    "اها .....اسفه ....لقد جعلتك تأتي الى هنا "


    "كفاك تصرف بهذه الطريقه .....لم يحدث شئ "





    اقتربت نحوه بعد ان رايت بعض الدم في قميصه "ما هذا .......يا اللاهي ......لا بد انك تأذيت ........دعني ارى ذالك ......سوف اضمدها ........ رباه ....كم انتي غبيه يا جودي لقد تأذى القائد بسببك "


    وهو كان يحدق بي بتعجب من انفعالي ಠ_ಠ



    "توقفي عن القلق وهيا نعود للمنزل "


    ونحن في طريق العوده في سيارته



    "ايها القائد اوقفني هنا للحظه "


    نظر نحوي "ما الامر ؟"


    "يجب ان اغير ملابسي قبل عودتي "


    "اها نعم صحيح .....حسنآ لا تتأخري "


    نزلت من السياره احمل كيس به ملابس وسيم التي خلعتها


    بعد خروجي رأيت صيدليه للادويه ذهبت نحوها واخذت معقم وضماد


    ثم عدت نحو السياره وفتحت الباب الامامي للمقعد الذي يجلس فيه يوسام


    نظر نحوي بتعجب !" مالذي تفعلينه الان "


    نظرت الي بنظره حاده "اخلع قميصك "


    كان يبدو متعجب من كلماتي

    قال لي "لماذا ؟ " ಠ~ಠ

    "ساعقم لك الجرح "

    "لا تقلقي بشانه وعودي مكانكِ"


    "لا يمكنني ذالك سيبقى ضميري يؤنبني ان لم افعل شئ لذالك الجرح "



    وبدات افتح ازرار قميصه وهو يراقبني بصمت



    اخذت قطعه من القماش وبدات امسح الدم حول الجرح

    ثم اخذت المعقم وبدات اعقمه ثم ضمدته


    فعلت هذا كله وهو يحدق بي بهدوء

    بعد انتهائي قمت باغلاق ازرار قميصه


    "اين تعلمتي هذا ؟ "


    نظرت نحوه "في الحقيقه منذ ان كنت صغيره حلمت بان اصبح طبيبه لذالك كنت اتعلم اي شئ متعلق بالطب "

    "هل ما زلتي تريدين ذالك ؟ "


    "بالطبع ولن اتوقف عن تحقيق ما اريده ......لقد وعدت ابي وامي بذالك "

    قلت ذالك وانا انظر نحو عيناه بثقه





    ثم ابتسمت وعدت لمكاني




    ما ان دخلنا المنزل بدأ الجميع بالتقافز نحونا
    ماذا حدث

    "اين كنت يا وسيم حتى هذا الوقت قلقنا عليك ............ ولما انت ملطخ بالدماء يا يوسام ؟"




    قال يوسام "لا شئ جُرحت بأحد الاعمده في احد المنازل "



    ثم دخل نحو غرفته وانا طأطأت رأسي ودخلت ورائه



    كان الجميع يحدقون بأستغراب فينا


    لا اللومهم كنت سافعل مثلهم لو حدث لاحدهم ما حدث ليوسام



    دخلت غرفتي واخرجت ذالك الفستان الذي اصبح متسخ بالرماد


    ونمت وانا اضمه بين ذراعي



    _________________________________________






    استيقضت صباحآ


    ذهبت لابدل ثيابي وذهبت نحو القائد



    طرقت الباب


    "من هناك ؟"


    "انني وسيم "

    "تفضل "


    دخلت

    كان يبدو انه مشغول كانت خزانه ملابسه كلها مرميه على سريره


    "ماذا تفعل ؟"


    "كما ترين انني ارتب خزانتي "


    "اها سوف اساعدك بما ان جرحك لم يتحسن بعد "



    ذهبت اساعده كنت اعطيه الاشياء وهو يرتبها



    اخذت احد الصناديق

    كان صندوق صغير بحجم يدي اخذته وذهبت اناوله اياه وقبل ان اصل

    اِلْتَوْتْ قدمي ووقعت ارضآ

    انفتح الصندوق جراء ضربته على الارض


    وطار منه عقد اتوقع انه عقد قد رأيته من قبل


    بل انه جزء مني



    جاء يوسام

    "هل انتي بخير "
    وساعدني على النهوض



    بينما انا اراقب ذاك العقد ودموعي تنهمر بشده



    لاحظ يوسام تلك النظرات فاخذ القلاده عن الارض


    "لما تبكي ؟ .......هل تريدينها ؟ "




    نظرت نحوه ثم قلت "هل .....هل هذا العقد سقط من فتاه تجري ؟"


    نظر نحوي بنظره حاده "نعم هو كذالك "



    "هل كانت تهرب من احد الكلاب ؟ "


    "نعم ......انها كذالك "



    ابتسمت والدموع تنهمر من السعاده



    "اذآ انت ذاك الشاب الذي كان يلحق الكلب ؟"



    "نعم انني كذالك ........ هل كنتي انتي الفتاه التي تهرب واوقعتها ؟ "



    امسكت بالقلاده وضممتها بقوه


    "نعم نعم انها انا ......صوره والدي بداخلها "

    فتحتها ووجدت صوره ابي

    وقمت ادور حول نفسي كالمجنونه



    "لا اصدق لا اصدق لقد وجدتها اخيرآ(T^T)"



    كان يحدق بي يوسام بتعجب ಠ_ಠ


    "لا اعلم ما قيمه هذا العقد كي يجن جنونك هكذا "



    كنت اطير من السعاده" انه عقد من والدي لهذا هو غالي جدآ بالنسبه لي "



    ارتديته بسعاده ثم نظرت نحو القائد


    "لااعلم كيف اشكرك "

    ارتبك من نظرتي اليه ثم قال متحاشيآ
    "توقفي عن الدراما انا جائع "


    "ساذهب لاصنع لك الفطور "


    وخرجت وانا اكاد اطير فرحآ










    ___///___///___///___///___///___///___///__///




    كم هي مجنونه هذه الفتاه



    لقد سلبها عقد عقلها

    تذكرت لحظات ايقاعها العقد
    كم كانت خائفه وتجري بسرعه

    ياللعجب كان قدرنا ان نلتقي حتى قبل الحادث الذي حدث معها
    تلك الليله وحين التقينا في المطعم
    ترى الى اين يسوقنا هذا القدر ؟



    ابتسمت وانا اتذكر بسمتها بعوده عقدها لها



    انتظرو لحظه لما لم اهدي خطيبتي عقد حتى الان ؟

    ستكون ملاك سعيده ايضا هكذا حين اهديها عقد ؟


    تبآ لما قد افعل ¬.¬ لديها الكثير من المجوهرات


    انسى ذالك

    لكنني اريد رؤيتها وهي سعيده بالعقد كجودي تماما ترتديه طول الوقت ايضا

    سوف افعل


    من الجيد ان جودي اصبحت سعيده


    منظرها بالامس كان حزين





    اكملت ترتيب الخزانه

    ثم اتاني صوت اتصال
    "مرحبآ ملاك "


    "مرحبآ عزيزي .......هل انت في المنزل ؟"



    "نعم انني كذالك "


    "لما لا نقيم حفل شواء الليله مع اصدقائك ؟سيكون الامر مسلي جدآ "


    الفكره جميله الا انني سأرفضها بما ان جودي ستكتشف
    "لا اعتقد فالجميع مشغول "


    "حقآ ؟ .........يؤسفني ذالك "


    "لنفعلها مره اخرى "


    اغلقت الخط وذهبت لتناول الفطور

    @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@





    كالعاده

    ذاك الشاب يدخل بهدوء والجميع يستقبلونه كأمير مملكه كبيره



    ثم يتربع على كرسيه وبعده الجميع يجلس


    انه ذاك الامير

    امير قلبي انا



    لقد دخل مملكه قلبي بمجرد اصتدام


    سلب كل مشاعري وعقلي وتفكيري فيه







    ثم يصدمي بأنه خاطب


    وما زالت مشاعري له


    ثم يريني ان صدره العميق تغوص فيه مخطوبته


    وما زال قلبي متعلق به


    لحد الجنون الذي يدفعني الى ان اقوم واقيد ذاك العنيد


    بكرسي .....انت رهن الاعتقال

    بتهمه سرقه قلبي


    وجزاء جريمتك هو ان تكون لي انا فقط


    ///////////////////////////////////////////////////////////////



    استيقضت من تلك الاحلام البوليسيه على صوت خالد


    "وسيم ......اين ستذهب اليوم ؟"



    نظرت نحوه "لا مكان محدد ! لماذا ؟"


    ابتسم وقال "لا شي "



    والبقيه ابتسمو كذالك عدا عن القائد الذي كان محتار مثلي عن سبب تلك الابتسامات


    ذهبت انظف المنزل بمساعده حسام ثم ذهبت للحديقه كي انظفها


    اوقفني صوت حسام "وسيم ........لا تقلق بشان الحديقه ان زياد وخالد يهتمان بها "



    غريب امرهم اليوم



    ذهبت للداخل ورايت القائد يجلس على الاريكه يشاهد التلفاز

    ذهبت نحوه "هل استطيع الجلوس ؟"



    "نعم لا باس .....ولا داعي للاستأذان "



    جلست هناك


    لم يكن يجذبني التلفاز كجاذبيه اقترابي منه



    تبآ لتلك المسافه التي تفصل بيننا





    بعد لحظات سمعت طرقات الباب


    ذهبت كي افتح

    وهنا كانت الصدمه


    ما ان فتحت باب المنزل حتى ظهرت ملاك من هناك




    قبل ان ترفع بنظرها نحوي



    استدرت للخلف وبدات المشي ببطء


    "توقف "


    كان هذا صوتها




    تبآ ماذا افعل الان


    نظر القائد نحو الباب ثم نهض من مكانه بقلق


    "ملاك ماذا تفعلين هنا ؟ "




    نظر نحوي وانا اتصبب عرق ومتوتره وقلقة ثم قال لي
    " انت ماذا تفعل عندك اذهب وافعل ما امرتك به "

    قلت بسرعه
    "حاضر سيدي "
    واسرعت نحو غرفتي




    تبآ كان هذا سيء للغاية




    &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&




    بعد ذهاب جودي لغرفتها


    ذهبت نحو ملاك "لما اتيتي قبل ان تخبرينني بذالك ؟"


    "لقد اخبرتك صباحآ بأنني قادمه "

    "الم اقل لكِ اننا مشغولون ؟"


    نظرت نحوي
    "لا ارى انك مشغول بما انك تحدق بالتلفاز "

    ثم اكملت وهي مبتسمه
    "اما البقيه فقد اتصلت بهم واخبروني انهم غير مشغولين "




    يال هذا الفضول


    "-.- حسنآ تفضلي "




    دخلت ثم قالت"من ذاك الشاب الذي فتح لي ؟"



    "لما تسألي عنه ¬.¬ هل اعجبك ؟"



    "لا لا لا تعلم انني من المستحيل ان انظر لغيرك
    انت فقط من احب ......فقط كان يبدو غريب الاطوار قليلا "




    "لا تهتمي له انه عامل هنا "


    "لندعوه ليشاركنا الشواء "



    "لا اظنه سيفعل "



    "لما؟"


    "لانه يتناول الشواءكل يوم. ͡๏̯͡๏ "



    "حقآ ؟ كم هو محظوظ "




    ذهبت انا لكي اكمل مشاهده التلفاز واتت هي وجلست بجاني


    لفت يديها حول ذراعي ووضعت رأسها على كتفي


    "ماذا تشاهد "


    "كما ترين برامج وثائقيه كالعاده "


    "لما لا تشاهد البرامج الرومانسية ........"
    ثم سمعتها تتمتم بصوت منخفض "ربما تصبح رومانسي معي قليلا "



    تبآ ما هذا هل ابدو لها جامد الاحاسيس


    ما بالها الان هل نست ما حدث قبل يومان في الممر -.-



    تجاهلت كلامها وبقيت اشاهد التلفاز



    قامت بعد صمتي ......وقالت "ساذهب كي اساعدهم "



    ثم ذهبت نحو المطبخ





    اما انا بقيت اشاهد التلفاز بقلق


    تبآ لما علي ان اقلق عليها هكذا

    تجاهل الامر فقط يا يوسام


    ثم رفعت صوت التلفاز كي اتناسى ما يحدث





    _________________________________________






    الحياه ليست بالشئ السهل


    كلها قائمه على انانيه البشر


    لولا انانيه الغني لما وجد الفقير


    لولا انانيه القوي لما وجد الضعيف


    لولا انانيه الناس لما قامت الحروب والصراعات


    البشر لا يستكفون بما يملكون


    اذا ما اعطيتهم صندوق من الذهب سيطلبون صندوقان


    تلك هي النفس البشريه


    لا تستكفي بما لديها



    @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
  9. روايات سيروتونين
    17-09-2020, 12:37 PM

    رد: رواية قطة برداء نمر _للكاتب سيروتونين

    رواية قطة برداء نمر _للكاتب سيروتونين


    البارت الحادي عشر



    عنوان البارت : الاختباء




    ¢¢¢¢¢¢¢¢¢¢¢¢¢¢¢¢¢¢¢¢¢¢¢¢¢¢¢¢¢¢¢¢¢¢¢




    الاختباء شئ يفعله اولائك الاشخاص

    الذين يرتكبون الجرائم

    او اشخاص يخافون من شئ محدد



    اما انا اختبئ من ان اكتشف بسبب ملاك


    قربها الان يشكل نقطه ضعف لي


    لما هي مخطوبه يوسام ؟




    كنت ممده في سريري حين فُتح باب غرفتي



    وقفت من مكاني




    بعد ان رأيت ملاك تدخل الغرفه



    اخفيت وجهي في الارض




    "مرحبآ سيدي ........"



    لم ارد عليها


    "هل يمكنني ان اسالك
    ..... لما انت تتحاشاني .....هل تعرفني من قبل ؟.... ام تكرهني ! ......هل يمكنني معرفه السبب "



    استدرت واوليتها ظهري

    هل هي مهتمه الان لمشاعري
    هل تتعامل بلطف هكذا فقط مع الرجال ؟


    هل نست انها فعلت كل شئ كي اكرهها حين كنت جودي

    كانت تعلم انني اكره من يتفاخرون بالحب ومع ذالك كانت تسعى لفعل ذالك امامي...


    تبا للايام لم اكن اعلم اننا سنحب الشخص ذاته


    لكنني لا استطيع حتى ان اخرج مشاعري المكتومه بداخلي



    حتى وان حصلت عليه ما كنت لافخر به امام الفتيات


    بل كنت سوف اخبأه بداخل قلبي غيره ان لا تنظر نحوه اي فتاه




    عرفت الان ملاك

    هي هكذا لطيفه فقط مع الشباب



    "سيدي !!؟"

    تبا لقد نسيت امرها



    ماذا افعل الان



    قلت بصوت مرتفع "من فضلك اخرجي من غرفتي "



    "لما .......ماذا فعلت بك ؟"



    لم ارد عليها بعد لحظات قالت "حسنآ سيدي طاب يومك ....وخرجت واغلقت الباب "





    ذهبت اغلقه بالمفتاح

    سحقآ لها لما تدخل دون اذن من الاخرين




    انني جائعه

    متى ستذهب


    بقيت اتأمل ارجاء الغرفه متذمره من الجوع وتوقف نظري عند طاوله غرفتي التي بجانب الباب





    قمت من مكاني والقلق يسري في عروقي




    انا واثقه بأنني وضعتها هنا



    ثم بدأت انزل ملابسي من الخزانه واقلب السرير والاريكه



    اين هي


    يا اللهي اين يمكن ان تكون




    وبدات عيني تذرف الدموع


    لا يمكن ان تضيع مره اخرى فتحت باب غرفتي


    ونزلت مسرعه نحو المطبخ


    كان يوسام وملاك و بسام هناك



    دخلت بينهم ابحث بين الادراج والرفوف ثم ذهبت للاريكه التي كان القائد يجلس عليها وانا بجانبه



    كان جميعهم متعجبون مني



    جاء يوسام نحوي

    امسك بي من كتفي
    وقل بصوت خافت


    "عن ماذا تبحثي هل جننتي؟"



    نظرت نحوه بحزن وقلق
    "ايها القائد .......قلادتي ......ليس لها اثر "



    خرجت ملاك من هناك ورأت نحوي
    وقالت
    "عن ماذا تبحث ؟"

    والتقت نظراتنا بعد وقت طويل

    كان يوسام يرى نحونا انا وهي



    بعد ان رأتني قال يوسام وهو يشير نحو احد الطاولات

    "اتقصد تلك التي بجانب الهاتف ؟"



    نظرت نحو الهاتف ووجدتها بجانبه


    ركضت واخذتها
    "الحمد لله ظننت انني اضعتها "



    استدرت اليها .......يبدو انها لم تعرف انني جودي كيف ستعرف انني هي بتلك الشوارب وذاك المظهر




    "شكرآ لك ....ايها القائد "





    وبدات امشي نحو العليه


    صرخت وهي تقول

    "انتظر سيدي .......لما لا تشاركنا الشواء ؟ "




    قال لي يوسام
    وقد شعر بانها ايضا لم تتعرف علي


    "وسيم انضم لنا ان اردت "


    استدرت

    متردده

    انني جائعه



    "حسنآ "



    نزلت وذهبت للحديقه كانت فيها ادوات الشواء وكان خالد وزياد يجهزون كل شئ لذالك




    ذهبت اساعدهم انا وبسام وحسام و يوسام


    وانضمت الينا ملاك




    كنت احاول ان اتحاشاها




    هل ستبقى هكذا قريبه منا -.-





    وهي لا تبتعد عن يوسام


    بل تقوم بالاقتراب منه والاتصاق به اين ما ذهب

    تبآ تبآ اريد ان اشويها -_-


    ابتعدي عنه


    بعد ان انتهينا من شواء اللحم جلسنا على العشب وبدأنا بالاكل على منظر غروب الشمس


    كانت تجلس هي والقائد بجانب بعضهما

    وانا بين حسام وبسام



    رغم ذاك الجوع الا انني احترق غيض من رؤيتهما بجانب بعضهما ಥ_ಥ



    بدات اكل اللحم بشراهه وعيني تراهما


    تبآ لك ايها القائد

    لن ارحمك


    تسرق قلبي ثم تجلس بجانبها


    نظر يوسام نحوي ورايته ببسمه مصطنعه (^.^)




    ثم اكمل طعامه ونظرت اليه والشراره تصعد من عيني =_=



    قال حسام فجأه


    "ما بك يا وسيم لما تبدو غاضبآ ؟"


    نظرت نحوه
    "هاه لا ابدآ انني لست غاضب (∩_∩)"


    نظرت ملاك الي وقالت
    "سيد وسيم .....انت تبدو ظريف ...لا اعلم لما تختبئ من الاخرين هكذا "



    "شكرآ لكِ(∩_∩)"


    تبآ لكِ

    انها تبدو مختلفه عن ما هي عليه امام الفتيات


    هل هي تحاول جذب الاخرين اليها ¬_¬


    نهضت من مكاني
    "شكرآ لكم على هذه الوجبه ......استأذنكم (∩_∩)"




    قال خالد
    "الن تشرب الشاي معنا ؟ "



    "لا شكرآ"

    وذهبت للداخل



    اخذت هاتفي وخرجت كي استنشق بعض الهواء



    كالعاده ذهبت نحو الشاطئ



    وضعت قدمي على الماء


    كانت الامواج تمر من بينهما ثم تذهب



    فتحت القلاده
    ونظرت نحو ابي



    "ابي ....هل تعتقد انني سوف استطيع الحصول على احلامي ؟"




    تذكرت وقتها مره قبل ذاك الحادث


    كان ابي يشاهد التلفاز وجأت وجلست بجانبه


    فضمني بشده اليه "اهلا بأميرتي المدلله ......ماذا فعلتي اليوم ؟"


    "ابي .......صديقتي اليوم خرجت من المعهد "


    "وما السبب "


    "قالت انه من الصعب ان تصبح طبيبه بهذه الاوضاع الموجوده في بلادنا ........هل تعتقد ذالك يا ابي "


    "عزيزتي ........هل يمكن ان نتنبئ بالمستقبل ؟"



    "لا يا ابي ......."


    "وهل يمكنك التقدم دون ان تتحركي ؟ "



    "بالطبع لا يا ابي "



    "اذآ كيف يمكننا القول باننا لن نستطيع فعل ذالك "

    "ولكن يا ابي .....الاوضاع سيئه وهذا احتمال وارد"


    "صغيرتي ............لا يمكننا ان نقول لن اصعد لان السلم غير ثابت ........حين تسعين نحو هدفك سيبقى احتمال عدم نجاحك اقل لكن بقائك دون حراك لن يغير شئ ......تشبثي بالامل ثم افعلي ما بوسعك .......ان لم تصلي الى ما اردتيه ستجدي دائمآ ابواب النجاح امامك مفتوحه "





    ابي


    دائمآ كلماته تدعمني وتنسيني الاستسلام امام الفشل



    بقائي مكتوفه اليدين لن يغير شئ من واقعي



    يجب ان اعود للمعهد اولا



    وسأكثف ساعات عملي في المساء






    امسكت القلاده وانطلقت نحو احد المعاهد




    دخلت اليه


    كان هناك رجل في الاستقبال

    "عفوآ سيدي سوف نغلق المعهد بعد قليل ....هل تبحث عن شئ "




    "اود الاستعلام عن التسجيل هنا "



    "حسنآ سيتوجب عليك ان تدفع مبلغ قدره 30دولار في الشهر الواحد ........وسيلزم عليك ان تعبئ هذه الورقه ببياناتك الشخصيه "



    "حسنآ سوف املئها واعيدها غدآ "


    "اهلا بك"





    خرجت وانا اطير فرحآ




    جلست على احد المقاعد


    لنرى ......الاسم :وسيم


    العمر ١٨عام

    الجنس :......... تبآ هذا اسوء سؤال في هذه الورقه




    ذكر



    .......واكملت كتابه البيانات




    وبقيت اتأمل لتلك الورقه




    كل ما يملئها هو مجرد اكاذيب






    لا يهم .....المهم هو ان لا ابقى مكاني



    يجب ان اسعى لما اريده





    وقفت من مكاني وابتسمت


    "ابي ......ها انا ذا اتحرك انظر ابنتك وهي تحلق "





    وبدات الركض بسعاده





    سوف اتحرر

    لن ابقى مكاني

    الامل يدفعني

    ان اجوب السحاب


    بقائي بين تلك الالام لن يغير واقعي





    ها انا ذا قد اتيتك ايها العالم






    @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@




    حين دخلت المنزل كانت الاجواء هادئه عدا عن الحديقه فهم ما زالوا هناك




    ذهبت الى هناك وليتني لم اذهب




    كان حسام وخالد يلعبان باوراق اللعب


    وبسام وزياد يحتسيان الشاي





    والقائد ........كان يسند رأسه فوق ملاك التي تجلس على العشب

    بينما هو مستلقي يتأملان للسماء




    جاء ببالي في تلك اللحظات (المتفجرات-السكاكين -الصواريخ- الالغام )




    لن يكون اسمي جودي ان لم اخرب عليهما تلك الاجواء


    ذهبت نحو بسام وزياد



    "هل لي بكاس من الشاي (^.^)"



    قال بسام "اهلا وسيم لم اللاحظ دخولك .......تفضل "




    "شكرآ ^^"




    اخذت الكاس وجعلته يبرد حتى صارت حرارته معتدله


    ذهبت نحوهما


    انتظري يا رأس البطيخ حتى انهي اجواءك الجميله هذه




    وبدات امشي بخطوات غير متزنه نحوهما
    "مرحبآ ايها القائد ........لا بد انك تريد بعض من الشاي .............لذالك ....اااااااااااااا......اااااااااااااتشوووووووو"


    بالطبع كانت عطسة مزيفه انقلب الكأس من يدي وانصب الشاي على القائد نهض بسرعه من الارض وهو يقول "تبآ انه حار "



    نظرت نحوه مصطنعه القلق
    "انا اسف ايها القائد لم اقصد فعل ذالك "



    "لا بأس ساذهب لتبديل ملابسي "


    نهضت ملاك بعد ان ذهب هو
    ونظرت الي بضجر فقد حطمت لحظاتها الجميله قبل قليل
    ثم قالت بتصنع

    "هل انت بخير سيد وسيم ؟"


    نظرت نحوها بنظره النصر
    "نعم بخير "



    كانت نظرتها لي مزعجه

    يبدو ان ما حدث للتو ازعجها بشده


    سامحيني ملاك



    تبآ لما اصبحت هكذا


    لما احطم سعاده الاخرين


    انا لست جودي تبآ



    وبدأت اجري نحو غرفتي والضمير يقتلني بتأنيبه



    لما يا جودي


    لما فعلتي هذا

    وبدأت اوبخ نفسي عن ذالك




    &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&






    استيقضت اليوم التالي نحو المعهد



    "تفضل سيدي هذه البيانات هل يمكنني تاجيل دفع النقود ؟ لست متاكد من استمراري هنا "



    "اهلا بك .....لا باس لديك ثلاثه ايام لتجرب المعهد ....تفضل معي ارشدك لمقعدك "




    دخلت للصف الذي كان فيه ٦طالبات و١١طالب



    ما هذا لما عدد الفتيات قليل


    ذهبت لاحد المقاعد الخاليه وجلست فيها






    وقبل ان يدخل الاستاذ جاء صوت من خلفي
    "هيه انت ......لما مظهرك سيء هكذا ؟ كيف سينظرن لك الفتيات ؟ "




    ¬_¬لا شأن لك


    ثم دخل المعلم


    "كيف حالكم يا طلاب ؟"


    "بخير شكرآ ."


    " اذآ ، ايمكنكم اخباري بعض الاشياء عن انفسكم ؟"



    وبدات استمع منتظرة دوري




    وما ان وصل دوري رأيت المعلم ينظر نحوي بطريقه غريبه

    كانت تبدو كأنها نظره ازدراء


    ثم قال "وانت ؟ "




    وقفت من مكاني


    "مرحبآ جميعآ .انا وسيم عمري ١٨عام انا طالب جديد هنا "



    ثم جلست



    كانت نظراتهم مريبه نحوي


    لكنني عرفت سرها



    مظهري
    و
    صوتي




    حين اتحدث باللغة الانجليزيه


    صوتي يصبح ارق وانعم



    وبدأت اسمعهم يتهامسون

    "لما لا يذهب للطبيب كي يعالج صوته الانوثي "


    "يبدو انه يميل للاناث "



    ويضحكون


    اما انا بقيت صامته مكاني


    بعد الدوام




    تجمع حولي بعض طلاب الصف



    "هيه انت دعنا نلعب قليلا "


    قال الاخر "لما لا تغني لنا اغنيه لنستمتع بصوتك ايها البلبل "


    ثم بدأو يضحكون بسخريه




    قمت من مكان بغضب


    "اووووووه لا تغضب يا صغيري .....لا يوجد ما يدعو للانفعال "


    اخذت اشيائي وخرجت





    وذهبت كي اسحب نقودي وقررت الخروج



    اذا اردت ان ادرس سوف افعل ذالك بهويتي الحقيقيه



    ولن افشل هذه المره









    $$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
  10. روايات سيروتونين
    17-09-2020, 12:38 PM

    رد: رواية قطة برداء نمر _للكاتب سيروتونين

    رواية قطة برداء نمر _للكاتب سيروتونين


    البارت الثاني عشر




    عنوان البارت : اشياء لم تكن في الحسبان



    ΠΠΠΠΠΠΠΠΠΠΠΠΠΠΠΠΠΠΠΠΠΠΠΠΠΠ








    يقف الخيلان على حافة جبلان بينهما وادِ عميق


    كان احدهما بجانب فرس

    بينما الاخر كان وحيد


    لم يعلم ذاك الخيل ماذا يفعل حتى يصل اليهما


    هل يتمنى جناحان ويطير نحوهما



    ام يقفز تلك المسافه ويسقط منها للاسفل



    بعتقادي الحل الامثل هو ان يعود للوراء ويجد طريقه للوصول للحافه الاخرى من طريق مختلف


    مهما كان الهدف قريب

    وهناك تضحيه فيه
    لا بأس بالعوده لنسلك طريق طويل وامن حتى نحقق ما نريد




    ©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©




    استيقضت اليوم التالي



    اخذت ملابسي العاديه بحقيبه


    وذهبت لاحد الحمامات العموميه وغيرت ملابسي لملابس فتاه



    وذهبت لمعهد كان قريب من المطعم الذي يعمل به نديم



    دخلت وسجلت بهويتي الحقيقيه



    "تفضلي انسه ........سأقودكِ لصفك "




    "لا داعي لذالك ساجده من الرقم الموجود في البطاقه "

    "حسنآ "

    ثم ذهبت الى الصف

    فتح المعلم الباب

    كان يرتدي نظارات ويبدو في نهايه الثلاثينات



    "مرحبآ انني طالبه جديده هنا ايمكنني الدخول ؟"


    ابتسم وقال "بالطبع "


    ثم تابع " تفضلي .....اهلا بكِ ..... عرفي عن نفسك "



    وقفت امام الطلاب ثم عرفتهم عن نفسي وجلست


    كنت متحمسه ومتفائله


    اخيرآ سانطلق لما اطمح اليه



    انت محق يا ابي

    لا يمكن ان يتغير شئ بما اننا واقفون دون حراك




    في نهايه الحصه جأت ثلاث فتيات
    "مرحبآ .....ايمكن ان نتعرف عليكِ ؟"


    "بالطبع "


    وبقينا نتحدث قبل خروجنا من الصف

    جمعت اغراضي وانا اقصد الخروج

    تبادلنا اطراف الحديث لقد كن لطيفات جدآ

    خرجنا من المعهد وودعتهن
    ثم توجهت الى المطعم

    قررت الذهاب نحو نديم


    حين دخلت المطعم لم يتعرف اي احد منهم علي


    "تفضلي انيستي "


    جلست في احد المقاعد

    ثم رأيت نديم يساعد في وضع الاطباق

    "نديم "



    نظر نحوي "اوه وسي......"
    ثم صمت ثم قال
    "اوه جودي مرحبآ بكِ"


    جاء وجلس بنفس طاولتي

    "من اين اتيتي ولما ترتدي هذه الملابس ؟"



    ثم حكيت له عن المعهد وعن كل شئ


    جاء سالم وهو احد الموظفين ايضآ كان يعمل معي انا ونديم
    "اوه نديم .......هل اصبح لديك حبيبه دون اخباري ......وتبآ لك انها جميله "



    طاطات راسي كي لا يتأمل ويعرف


    اما نديم فقد نظر نحوي بنظره غريبه

    اكاد اجزم انها نفس النظره التي تأتي في الافلام حين ينظر شخص ما لفتاه بأعجاب



    لما ينظر نحوي هكذا ؟


    لالا نديم لا يفكر بذالك

    انه صديق وسيم


    بعد ذهاب سالم


    قمت من مكاني
    "نديم .......لقد اتيت الى هنا كي اقدم استقالتي "

    بدى منزعجآ ثم قال

    "هل تمزحين ......؟"


    "لا ...لا امزح ....لقد اخبرتك انني انوي الدراسه الان اصبحت اتناول طعامي في ذاك المنزل ولدي ما يكفني هناك لذالك لا حاجه لقدومي الى هنا "
    قال بنبره محطمه
    "و لكن ........"
    لكنني لم ارد ان يتمسك اكثر فقلت بسرعه

    "اسفه نديم ......اعدك انني سأزورك دائمآ بما انني ادرس قريب من هذا المكان "



    ونهضت بسرعه وودعته
    ثم ذهبت


    كنت اتمشى قليلا بما ان اليوم ليس لدينا عمل الا في الليل



    ثم عدت للمنزل


    كانت الشمس قد غربت



    بدلت ملابسي وذهبت نحو المنزل



    حين دخلت لم اجد احد هناك ترى اين ذهبوا ؟




    صعدت الى الطابق العلوي

    لا احد موجود ترى اين ذهبوا

    هل هم في محل الصيانه ؟



    ذهبت الى هناك


    كان مغلق ايضآ


    عدت للداخل وجلست على الكرسي الذي يجلس فيه القائد ثم رأيت ورقه موضوعه على التلفاز


    ذهبت واخذتها



    "وسيم حين تعود سنكون قد ذهبنا نحو احد الاستراحات فعيد ميلاد احد اصدقائي هناك اتبعنا "



    وشرح لي اين هو في الورقه




    هذا خط خالد


    تبآ لا اريد ان اذهب


    سيكون الامر ممل بالتحديق نحوهم


    سوف افعل شئ مسلي هنا


    ذهبت نحو غرفتي


    واخرجت احد الفساتين



    كان الفستان الذي اختاروه لي ذاك اليوم


    وارتديت الحذاء و فتحت شعري الذي تدلى بطوله الى الاسفل وبدات اصنع به تسيرحه تليق به



    بعد ذالك نظرت لنفسي بالمرآه



    يا اللاهي كم هذا جميل ولائق بي ><



    وبدات ادور حول نفسي بسعاده




    ساذهب واجوب المنزل قليلا وانا هكذا بما انني وحدي


    خرجت بحذر


    وببطء ذهبت اولا نحو بوابه المنزل واغلقتها من الداخل كي لا يفاجأني احدهم



    ثم بدات اذهب هنا وهناك واحلق من غرفه لاخرى





    ذهبت نحو المطبخ وقطعت بعض الفواكة كي اكل منها ثم جلست على الطاوله
    كنت اتخيل انني اميره في فيلم فرنسي


    وبينما انا اكل سمعت صوت خطوات


    نهضت من مكاني بخوف واطفات انوار المنزل واخذت عصا فرد الخبز وبدات امشي بهدوء



    يا اللاهي اخاف ان يكون احدهم



    لا اتوقع فجميعهم خرجوا ربما هو لص

    سمعت الصوت قادم نحو المطبخ اختبأت خلف احد الكراسي



    كانت الخطوات هادئه وبطيئه

    كأنه لص

    بدات اجهز قبضتي ما ان دخل كنت ارى جسم اسود فقط امامي من شده الظلام

    بدات ارتجف بشده


    استجمعت طاقتي وجريت نحوه وانا امسك العصا لكنه كان يسبقني حذرآ


    امسك العصا بيده ولف بذراعي خلف ظهري استدرت من الالم ووضع العصا على رقبتي وهو خلفي



    ثم قال لي " من انت"




    صرخت بقوه " ابتعد عني "




    ارخى قبضته علي ثم مرر احد يديه على شعري


    ثم ابتعد للخلف واشعل الضوء



    نظرت نحوه


    ونظر نحوي



    كانت نظراتنا لبعضنا كلها حيره



    "ماذا تفعلين هنا ؟ وبهذا الشكل "




    طأطات رأسي للاسفل



    ثم جلست على الارض و حاولت ان استجمع طاقتي


    فلم تكن قدماي تقاومان تحمل جسدي بعد ما حدث من خوف وتوتر وقلق



    جأء نحوي



    "هل انتي بخير ؟ "

    عيناي تلألأتان بالدموع
    وقلت بصوت مهزوز

    "لقد اخفتني ايها القائد ......ظننتك لص ......"



    كنت ارتجف وانا احدثة
    اقترب الي ثم قال


    "اعتذر.....هيا حاولي النهوض فهم سياتون بعد قليل "





    حاولت ان اقف لكنني ارتجف بشده ثم اقع للارض مجددآ



    اقترب يوسام نحوي

    امسك بيدي


    ثم رفعني حتى وقفت وانا انظر نحوه وجسدي يرتعش


    نظر نحوي هو الاخر


    "لنذهب "


    وضع يده خلف ظهري والاخرى خلف قدمي ثم رفعني




    نظرت نحوه
    "ايها القائد .........لا باس انزلني ساكون بخير "


    لكنه لم يرد علي وذهب بي نحو غرفتي ثم وضعني على السرير


    طاطات براسي للاسفل من شده الخجل


    اما هو ذهب نحو الخارج ثم توقف عند الباب

    وقال
    "لم اقصد اخافتكِ ....... ظننتك لص ايضآ.... انا اسف "

    ثم خرج واغلق الباب




    اخذت كوب الماء الذي كان على المنضده وبدات اشرب منه
    بدات ارتاح ولم اعد ارتجف بشده


    قمت من مكاني وبدلت ملابسي

    سمعتهم قد جاءو فذهبت نحوهم حين نزلت من الدرج رايت القائد يشاهد التلفاز وياكل بعض من الفواكه التي قطعتها لي



    اما خالد هرول نحوي

    "وسيم لما لم تأتي .....كان حفل رهيب ورائع "



    ابتسمت له ثم قلت له
    "اسف كنت مشغول قليلا "


    نظر يوسام نحوي ثم ابتسم تلك الابتسامه الماكره ????وعاد يشاهد التلفاز



    تبآ ما هذه الابتسامه

    وكانه يقول ايتها الكاذبه



    ثم تذكرت تلك اللحظات وهو ياخذني بين يديه كأنني قط صغير


    ><يا اللاهي كم هذا محرج وخيالي



    قال خالد بعد ان رأني وانا متورده الخدين


    "تبا لك يا وسيم يبدو انك قضيت وقت اجمل من وقتنا "




    قلت في داخلي
    نعم نعم كان من اجمل اوقات حياتي ولن اندم لانني لم اذهب




    ذهبت مع زياد لنطهوا العشاء وبسام جلس مع يوسام يشاهدان التلفاز





    وما ان جهز العشاء ذهبنا لنتناوله



    حين وضعت راسي على وسادتي


    كان فقط يوسام هو من يشغل عقلي


    حين يصدمني كموجه لم اكن اترقبها كل مره


    تاره يقترب نحوي ويهمس لي في اذني
    "يبدو ان لديك جانب انوثي "


    وتاره يقترب الي حتى اتجمد مكاني


    "مالذي تفعله ؟"


    اخلع لك هذه الملابس الرديئه ._."




    .........

    سيقودني للجنون

    ><


    ثم اغمضت عيني ونمت



    @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

    قرر خالد وحسام وزياد وبسام الذهاب نحو احد اصدقائنا كي يحتفلوا بعيد ميلاده


    لم اكن اعرفه شخصيآ لذالك تكاسلت عن الذهاب

    واخبرتهم انني لن استطيع ان اذهب

    كنت في السطح اشم بعض الهواء

    حين نزلت من العليه
    سمعت صوت ما في المنزل ذهبت كي اتفقد الامر


    سمعت الصوت قادم من المطبخ


    وكانت الانوار مطفئه


    جاء ببالي فقط انه لص لانه لن يطفئ الانوار اي واحد منا ذهبت ببطء نحو المطبخ ثم رايت ظل يتوجه نحوي وبيده عصا

    امسكتها ووضعتها حول رقبته



    حين سمعت صوت فتاه
    "ابتعد عني "

    مررت يدي لشعرها كي اتاكد ان سمعي سليم وبالفعل كان شعرها طويل لذالك تراجعت للخلف واشعلت الضوء

    وتفاجات بانها جودي


    لما هي ترتدي ملابسها الطبيعيه هنا


    رايتها تسقط ارضآ فذهبت نحوها


    كانت تبدو خائفه بشده وحين عجزت عن النهوض

    حملتها لغرفتها قبل ان ياتون الينا ويرونها بهذا الحال



    انها حقآ فتاه مجنونه


    يقتلني الفضول ان اعرف لما كانت بهيئتها الطبيعيه في ذالك الوقت




    ترى ماذا يدور في راسها






    ¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥





    حين استيقضنا



    ذهبت لاتناول الفطور وخرجت كي ابحث عن عمل


    فانا اكون متفرغآ في الصباح واشعر بالملل



    ذهب خالد وحسام لمحل الصيانه

    اما زياد ذهب للمعرض الذي يعمل فيه

    وبسام ذهب لمحل النجاره الذي يعمل فيه





    اما وسيم لا اعلم اين ذهب ربما للمطعم الذي كان يعمل فيه



    ذهبت الى هناك لكن حين دخلت لم يكن موجود بين الذين يعملون


    جاء احدهم الي


    "مرحبآ سيدي .....ما طلبك "


    "كاس من عصير المانجو البارد....من فضلك "



    سجل ذالك ثم قال لي
    "هل اتيت تبحث عن وسيم ؟"



    نظرت نحوه
    "نعم كيف عرفت ؟"


    "انني صديق وسيم المقرب لذالك اعلم كل شئ عنه وهو يحدثني بكل شئ "



    نظرت نحوه وهو ينظر لي بنظره توحي بتضايقه مني


    "وهل حدثك انني سوف ابحث عنه اليوم هنا ؟"



    ابتسم وقال
    "لا بل حدثني عنك وعن مخطوبتك وعن اصدقاءه وعمله ........هو يعتبرني توأم له لذالك هو يخبرني بكل ما يدور حوله "



    شعرت من تلك الكلمات انه يحاول ان يوصل لي فكره لم اعلم ما هي


    هل يريد ان يخبرني ان جودي تهتم لامره وتحبه ؟


    هل يعلم انني اعلم بهويتها ؟


    وهل هو يعلم انها فتاه ؟




    قمت من مكاني

    "اذآ افهم ان وسيم ليس هنا ......ساذهب اذآ......."


    ووضعت نقود العصير الذي لم يصل على الطاولة وخرجت




    من هذا الشاب .......وما بال نظاراته تلك

    هو لن ينظر نحوي بتلك الطريقه ويقول ذاك الكلام الا ان كان يعلم ان وسيم فتاه

    فالواضح انه يريد ان ابتعد عنها


    هل يراني الحق بها ام ماذا


    ثم انه يعلم انني خاطب

    ما به ...؟



    وذهبت ابحث عن عمل لي


    من يهتم له ولها


    ان كانا يحبان بعضهما لما لا يتزوجان -.-




    ••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••






    دخلت للمعهد


    وعند باب صفي كان المعلم متضايق جدا وبدا انه متعب

    ಠ_ಠترى ما به



    الجميع كان متعجب من تصرفاته ايضا

    بعد الاستراحه لم يعد سمعت انه قد مرض بشده واخذوه للمشفى

    لذالك اعطونا معلم اخر



    والمشكله بانه ايضآ لم يستمر معنا بسبب موت زوجته كما سمعت



    في اليوم التالي دخلت للصف وليس فيه معلم


    ترى من سيكون معلمنا اليوم



    وضعت رأسي على الطاوله





    ثم بدات اسمع الفتيات يتحدثن عن معلم جديد




    دخل المعلم والجميع وقف




    وقفت انا كذالك لنلقي التحيه




    وكانت هذه بدايه
    قصه جديده معي

    انا وهذا المعلم




    @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
1234