تكبرات عيد الاضحى

الموضوعات العامه التي لاتندرج تحت أي قسم من أقسام المنتدى ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. ناصرمنصور
    21-07-2020, 11:50 PM

    تكبرات عيد الاضحى

    تكبرات عيد الاضحى


    التكبير في عيد الأضحى سَنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- مجموعة من السُّنَن التي يُستحَبّ فِعلها في يوم العيد، كالغُسل قبل الخروج إلى الصلاة، ولبس الجميل من الثياب، وتهنئة المُسلمين بعضهم البعض بمناسبة العيد، والذهاب إلى صلاة العيد من طريق، والعودة من طريقٍ آخر، ومن تلك السُّنَن التكبير وإظهار ذلك بين الناس؛ لقوله -تعالى-: (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)،[١][٢] و يستشعر الإنسان قيمة التكبير في قلبه؛ لأنّ التكبير يُوجِب شُكر الله -تعالى- على توفيقه للعبد؛ لأداء الطاعة التي قدَّمها، ويشتمل التكبير على أنواع الذِّكر جميعها؛ من حَمدٍ، وتسبيحٍ، وتهليلٍ، كما أنّ جملة "الله أكبر" تعني: تعظيم الله -تعالى- عن كلّ نقص، وتعظيمه على كلّ عظيم، وفي التكبير إعلانٌ من المسلم بمَحبّته لله -تعالى-، وشعوره بالعزّة والسعادة بقُربه منه، ويكون ذلك مُصاحباً لتكبيره عند فرحه بالعيد




















    صيغة تكبيرات عيد الاضحى اختلف الفُقهاء في الصيغة التي يُسنّ أن يكبّر الناس بها في عيد الأضحى على قولين كما يأتي: الحنفية والحنابلة: يكون التكبير عندهم شَفعاً، وبالصيغة الآتية: "الله أكبر والله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر".[٨] المالكيّة والشافعية: تكون صيغة التكبير عندهم بقول: "الله أكبر" ثلاث مرّات، والتكبير بهذه الصيغة هو الأفضل عند المالكيّة، وإن زاد المُسلم: "لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد"، فهو حَسن؛ بدليل فِعل الصحابة، كابن عبّاس، وجابر -رضي الله عنهم-، واستحبّ الشافعية أن يزيد بعد التكبيرة الثالثة بأن يقول: "الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرة وأصيلاً"؛ بدليل قول النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- ذلك على جبل الصفا، ويُسَنّ أيضاً أن يقول بعدها: "لا إله إلّا الله ولا نعبد إلّا إياه، مخلصين له الدين، ولو كره الكافرون، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله والله أكبر"، ويختم ذلك بالصلاة والسلام على النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، وعلى آله، وأصحابه، وأزواجه -رضي الله عنهم جميعاً-.[٩] أنواع ووقت تكبيرات عيد الأضحى التكبير المُطلَق يُعرَّف التكبير المُطلَق بأنّه: التكبير الذي يُسَنّ في كُلّ وقت، ولا ينحصر في الوقت الذي يَلي الصلوات فقط،[١٠] ويمتدّ وقته عند الحنابلة منذ أوّل يومٍ من شهر ذي الحجّة إلى حين انتهاء خُطبة العيد يوم النَّحْر،[١١] وقال الشافعية بأنّ وقته يمتدّ منذ أوّل ليلة العيد؛ قياساً على التكبير في عيد الفِطْر؛ فقد أمر الله -تعالى- بالتكبير بعد الانتهاء من عدّة رمضان، ويمتدّ وقته إلى أن يُكبّر الإمام تكبيرة الإحرام في صلاة العيد،[١٢] وهو مندوب عند فُقهاء الشافعيّة، والحنابلة فقط.[١٣] التكبير المُقيَّد يُعرَّف التكبير المُقيَّد بأنّه: التكبير المُقيَّد بوقت مُعيَّن، وهو ما يكون بعد الصلاة المفروضة، وقد اشترط أكثر الفُقهاء أن تكون الصلاة التي يليها التكبير صلاةَ جماعة،[١٤] أمّا نوع الصلاة التي يُشرَع التكبير المُقيَّد بعدها؛ فقد اختلف الفُقهاء فيه على أقوال، وذلك على النحو الآتي:[١٥] الشافعية: يُسَنّ التكبير المُقيَّد بعد الصلوات جميعها؛ سواء كانت فرضاً، أو نفلاً؛ لأنّ التكبير يختصّ بوقت الصلاة، ولا يختصّ بنوعها. الحنابلة: يُسَنّ التكبير المُقيَّد بعد صلاة الفرض التي تكون في جماعة؛ فمَن صلّى وحده لا يُسَنّ له التكبير. المالكية: يُسَنّ التكبير المُقيَّد بعد صلاة الفريضة التي تكون أداءً، ولا يُسَنّ التكبير بعد الفريضة التي تكون قضاءً. الحنفية: يجب التكبير المُقيَّد مرّة واحدة بعد كُلّ فرض يُؤدّى في جماعة، وذهب أبو يوسف، ومحمد من الحنفية إلى أنّه يجب بعد كُلّ فرض، ولا فرق في كون المُصلّي مُسافراً، أو مُنفرِداً، أو امرأة. واختلف الفقهاء في الوقت الذي يبدأ فيه التكبير المُقيَّد في عيد الأضحى على أقوال، كما يأتي: الحنابلة: يبدأ عندهم منذ صلاة الفجر من يوم عرفة إن لم يكن حاجّاً، وإن كان حاجّاً فإنّه يبدأ منذ صلاة الظهر في يوم العيد؛ لأنّ الحاجّ يكون مشغولاً بالتلبية، ويمتدّ هذا الوقت إلى صلاة العصر من آخر أيّام التشريق؛ واستدلّوا بما ورد من فِعل النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه كان يُكبّر منذ صلاة الفجر من يوم عرفة إلى عصر آخر أيّام التشريق، وقد ضعّف بعض العلماء ما رُوي.[١٦] الشافعية: يبدأ وقت الفجر من يوم عرفة ويمتدّ إلى عصر آخر أيّام التشريق؛ سواء صلّى المسلم العصر في أوّل الوقت، أو آخره.[١٧] الحنفية: يبدأ بعد صلاة الفجر من يوم عرفة، ويمتدّ إلى ما بعد صلاة العصر من يوم العيد.[١٨] المالكية: يبدأ من بعد صلاة الظهر من يوم العيد، ويمتدّ إلى صلاة الفجر من آخر أيّام التشريق؛ وهو اليوم الرابع من العيد، وآخر أيّام مِنى.[١٩] حُكم التكبير الجماعيّ في العيد اختلف فُقهاء المالكيّة، والشافعيّة في حُكم التكبير الجماعيّ في العيد، وهم فقط مَن تكلّموا في هذه المسألة، وجاءت أقوالهم كما يأتي: المالكية: قالوا بعدم سُنّية التكبير الجماعيّ، وإنّه من قبيل البِدَع، وقد ذهب إلى هذا القول أيضاً الإمام الشاطبيّ، ومن المُعاصرين: ابن باز، والألبانيّ، وابن عثيمين؛ واستدلّوا بحديث النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: (مَن أحْدَثَ في أمْرِنا هذا ما ليسَ منه فَهو رَدٌّ)؛[٢٠] فالتكبير فيه نوع من الالتزام، والإسلام لم يُشرِّع هذا الالتزام؛ فيكون ذلك من قبيل البِدَع، كما أنّه لم يَرِد عن الصحابة، ولا التابعين شيءٌ في ذلك.[٢١] الشافعية: يُشرَع التكبير الجماعيّ في العيد؛[٢٢] واستدلّوا على ذلك بقول الصحابية أُم عطيّة -رضي الله عنها- في صفة تكبيرهم زمنَ الرسول -صلّى الله عليه وسلّم-، قالت: (كُنَّا نُؤْمَرُ أنْ نَخْرُجَ يَومَ العِيدِ حتَّى نُخْرِجَ البِكْرَ مِن خِدْرِهَا، حتَّى نُخْرِجَ الحُيَّضَ، فَيَكُنَّ خَلْفَ النَّاسِ، فيُكَبِّرْنَ بتَكْبِيرِهِمْ، ويَدْعُونَ بدُعَائِهِمْ يَرْجُونَ بَرَكَةَ ذلكَ اليَومِ وطُهْرَتَهُ)،[٥] كما استدلّوا بفِعل عُمر بن الخطّاب -رضي الله عنه- بأنّه كان يُكبِّر بمِنى، فيسمعه الناس، فيُكبّرون بتكبيره حتى ترتجّ مِنى من التكبير،[٦] أمّا المرأة فإنّها تخفض صوتها بالتكبير؛ سواء كانت تُكبّر وحدها، أو في جماعة.[٢٣] التكبير في صلاة عيد الأضحى اختلف الفُقهاء في حُكم التكبير في صلاة عيد الأضحى على قولَين؛ فقد ذهب الجُمهور من المالكية، والشافعية، والحنابلة إلى أنّه سُنّة، أمّا الحنفية فذهبوا إلى وجوبه،[٢٤] كما اختلف الفُقهاء في عدد هذه التكبيرات على ثلاثة أقوال، كما يأتي:[٢٥] الحنفية: يُكبّر الإمام ثلاث تكبيرات في الركعة الأولى، وتكون بعد تكبيرة الإحرام، وفي الركعة الثانية ثلاث تكبيرات، وتكون بعد القراءة وقبل الرُكوع، وهي رواية عن الإمام أحمد أيضاً. المالكية والحنابلة: يُكبّر الإمام سبعَ تكبيرات في الركعة الأولى مع تكبيرة الإحرام، وستّ تكبيرات في الركعة الثانية، وتكون بعد الرفع من الرُكوع وقبل القراءة، وقد ذهب إلى هذا القول ابن تيمية، وابن باز أيضاً. الشافعية: يُكبّر الإمام سبع تكبيرات في الركعة الأولى وتكون بعد تكبيرة الإحرام، وخمس تكبيرات في الركعة الثانية، وتكون بعد تكبيرة القيام من السجود، وقال بذلك ابن حزم، وابن عبدالبرّ أيضاً.
  2. لورسين
    22-07-2020, 12:37 AM

    رد: تكبرات عيد الاضحى

    تكبرات عيد الاضحى


    جزاك الله خيرا
    ان شاء الله في موزين حسناتك
  3. alraiah
    22-07-2020, 10:04 AM

    رد: تكبرات عيد الاضحى

    تكبرات عيد الاضحى


    الله يجزاك الخير
  4. ناصرمنصور
    22-07-2020, 04:34 PM

    رد: تكبرات عيد الاضحى

    تكبرات عيد الاضحى


    شكرا لكم

    على المرور
    الله يجزيكم خير
  5. حـــــــلا
    22-07-2020, 05:15 PM

    رد: تكبرات عيد الاضحى

    تكبرات عيد الاضحى


    يعطيك العافيه

    شكرا جزيلا

    دمت بود
    تحيه طيبه لك
  6. الحلم
    22-07-2020, 09:13 PM

    رد: تكبرات عيد الاضحى

    تكبرات عيد الاضحى


    يعطيك العافية

    جزاك الله خير
    دمت بالود
  7. اسيرة البدر
    23-07-2020, 05:52 AM

    رد: تكبرات عيد الاضحى

    تكبرات عيد الاضحى


    الله يجزاك العافيه صدق جمليه