رواية ( انا لحبك وفيت )

مواضيع مكررة ومواضيع مخالفة ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. روايهه خياليهه
    10-06-2020, 05:04 PM

    رواية ( انا لحبك وفيت )

    رواية ( انا لحبك وفيت )


    _

    _

    _

    _ - الـســاعــــة السـادسـه صباحـاُ ..
    كـانـــت نايمـه و ف سـابـع نـومـه ورد مـتعـوده تنـام الصبـاح بعـد السهـر الطويـل مع اخـتها الـي اكـبـر مـنـها مـن بعدمـا خلصت دراستـها قبل سنـه فكـرت تـدور علئ وظيفـه عدلـه عشـان تمشـي البيـت و مسـؤوليـته و كـان هـذا المـؤكـد بعـدم وجـود الاب و الام انـها تكـون المسؤولـه الوحيـده و لا زالت تتـذكر كـلام امـها و هـي صغيـره البـنت الوسطئ تـكون واثقـه مـن نفسـها و تشيـل مـسؤوليـة الـي حوليـنها بكـل راحـه تعـتمد علئ نفسـها و تكـون جريئـه .. !!
    بس الخسـاره الكبيـره انه مـحد كان يقبل شهادتها و درجـاتها الي مو متميزه لهذي الدرجـه مـا كـانت تتميـز لا بالشطاره و لا بالكسـل معدلها كـان وسط لكـن عـدم المبالاه و الاهتمـام صنـع من شخصيـتها شخصيـه اخـرئ مـجـنونـه و خبـله و جريـئـه جـداً لـعدم وجـود الام الي تـكون المدرسه لبزورتـها ..
    تـربت مـع اخـتها الكبيـره ' شهد ' الـي تبـلغ مـن الـعام 26 اخـتها الي تكـرهه البزاريـن و تـحب البيـت و تشتـغل ف البيـت و اشغال البيـت لهـا حـاجـه اجـمل مـنها مافـي تحـب الطبـخ و مـا تحب الطلعـات ابـداُ ابـداُ ..
    اتقـدم لـها واحـد و بعـد الخطوبـه انفصـلت مـنه بعـذر انـها مـا حبت صفاتـه الغبيـه .. الشـباب عنـدها حاجـه مش كويسـه ابـداُ تكـررهه صفاتهـم و عاداتهم و مـا تحب حـتئ عصبيـتهم و وجـودهم اهـم شـيء كـان عـندها اخواتهـا الاثنيـن يعيشـوا حيـاه حـلوه و طيبـه ..
    كانـت نحيـفـه و رشيقـه و طويـله و مـلامـحها جـداً حـلوه و جـذابـه و شعرهـا ليـن اخـر ظهرهـا ،
    و الاخـت الـي اصغـر مـنـها ' وله ' الهـادئـه و الطيوبـه و المدلـعه ف نفس الوقـت و الشاطـره درجـاتهـا عاليـه و مثـاليـه و هـادئـه جـداً و رقيقـه عمرها 17 و هذي السـنه طلـعت لثالث ثانـوي عـام التـخـررج .. !
    كـانت ولـه نحيـفـه حيـل و اطـول مـن ورد و شعرهـا الاسـود واصـل ليـن كتفهـا و قصيـر شـووي رقيـقـه جـداً و عاديـه كـانت تحـب تتكشـخ بس ايـام الدراسه مـا كـانت تنتبـه للامـور ذي ابـد .. ،
    ورد البـنت المـتهـوره عمرها 23 كـانت حـلـوه و جسمـها مـناسب و سنفـوره بس مو حيـل بشرتـها حنطيـه و شعرهـا ليـن نص ظهرها قاصته قصـه حـلوه و مناسبه لشكلـها عيونهـا جـذابـه و شفايفـها توتيـه و تجـنن و عنـدها شامـه علئ خدها اليسـار فاتنـه و حـلوه و ملامـحها جريئـه تليـق علئ شخصيتـها ،





    _

    _

    _ - و المشكـله ثـلاث مـرات طُـردت مـن مـجـال الـعـمل بعـدما حصـلت الوظيفـه بسبب لسانـها و مـشاجـراتها مـع المـوظفيـن و بسـبب غيابـها و سحباتهـا قانونـها ف الحيـاه مـافي اجـن مـنـه اذا حـاصـرتك الحيـاه بظروفـها فعـليـك بقـليـلاُ مـن الجـنون و الكثيـر مـن التـهـور .. !
    مـافـي مـكـان مـا راحـت فيـه و ما سـوت مصيـبـه احياناً كـانت تسمـي نفسـها المصيبـه بحـد ذاتـها وجـودها ف العـالم اكبـر مـشكـله بـس مـا كـانت تتـراجع ابـد مـن اي مغـامـره حـلـوه تخليـها تـروق ف حيـاتها ،
    كـانت تعشـق عـالم الروايـات و تتـخيـل لنفسـها البطـل الـي مستحيـل اي احـد ينعـجب فيـه و ف صفاته شخص صفاتـه غريـبه و هـو من نفسـه غـريب الاطـوار و تتخيـل ف نفسـها الابطـال الي مـثل كـذا مـا تقـدر تحـصـلهم ف العـالم الواقعـي و بس يكـونوا مـوجودين ف الافلام و الدرامات و الـكتب و الروايـات شخص رهيف الاحساس انيق و يهـتم بمـشاعرهـا و ينـدق قلبـها لـه تـأكدت انـه هالشخصيـه الخياليـه مـاراح يكـون لـها اي صلـه بالواقـع و لكـنها كانـت حـاطه هالهدف ف بالهـا راح اتـزوج بطـل مـن ابـطال الروايـات و راح يكـون خطيـر و حساس ف نفس الوقـت اوهامـها و تخيـلاتها كـانـت غبيـه جـداً بالنسبـه لاخـتها شهد الـي كـانت تـأكـد لـها مـافـي هالشخص المطلوب ف العـالم كـله .. !! _

    ف الـغرفـه _

    كـانت ولـه واقفـه و قاعـده تتجـهز بسرعـه و تمـشط شعرهـا جـات شـهد و هـي شايـله التبـسي و بسرعـه حطـته علئ جـنب التسريحـه و اتكلمت : افطـري بسرعه لا تروحـي كذا بـدون فطور ، انتبهـت ولـه و هي تلـم شعرها سوتـه ذيل حصان و ردت علئ اختها و هي مستعجـله : شهد اخاف اتأخر علئ الدوام و بالذات اليوم اول يوم لي نفس اروح بـدري ،
    شهد شافـت الساعـه الي معلقه ف غرفتـهم : لسه بـدري و بخلي ولد خالتنا يوصلك خذي راحـتك و افطري ،
    ولـه كـانت تـدري عـن عـوايد اخـتهـا دايماً كـانت تحـب انـها تفطر قبل لا تـروح دوامـها و لـمن كـانت تـرجـع تلقئ الغـدا جـاهـز عـمرهـا ما حست بنقص وجـود الام كـانت شهد تنتبه عليهـم حيـل لـهذا السبب باعـت الذهب الي كـان عـندها عشان تمشي البيـت بمسؤوليـتها و بعـد فتـره حـتئ فلـوس ذهبهـا انـتهت و اتفقت مـع فكـرة ورد انـه لازم هي تشتغل عشان مصاريف البيت بيتهـم كـان مـتواضع جـداً و علئ قـدهـم و مـكتوب بـأسم امـهم بيـت مـكون مـن ثـلاث غـرف وحـده كـانت غرفـة البنـات و الـغرفـه الثانيـه مـجلس و الثـالـثـه بعد مجـلس و مطبـخ واسـع فيـه طاولـه و كـراسي بسيطه و حـلوه




    ،


    _

    _ - بيـت زوج خالة ورد 'ابو وافي _

    كانت الـغرفـه بارده حيـل و عـلئ اخـر تبـريـد غرفـه واسـعه و فيـها نـوافذ و عليـها مسـدله الستاير الضـوء كـان قاعـد يتخـلل مـن بيـن الستـاره الساعـه كـانت تشيـر لسبـعه الا ربـع غرفـته كـانت فوضئ عـلئ الاخر مجـلات مـرميـه علئ الارض و معـاها المـخدات سلـك التوصيـله الطويـل مليـان بالافياش شاحـن اللاب و شاحـن الجـوال و افياش كمبيوتره المكـتبـي الـخاص اندقت نغـمة المنبـه بكـل صوت عالي قـام مـن نـومه و هو يتأفف رمئ اللحاف و شاف الوقت ف الجـوال و ف نفسه : اوووف تـأخرت علئ الـدوام و لسـه بمـر عـند ورد بعـد اظن عـمره مـا فادني هالجـوال .. هف ،
    رمئ الجـوال علئ السريـر و اخـذ لــه شـاور سريـع و بعـد لحـظات كـان واقف قبال التسريحـه و هـو لابس جيـنز اسود و بلـوزه بلـون الرمـادي اكـمامها نص و ضيقـه رش العطر بسرعـه و شـال المفاتيح و الجـوال ،
    وافـــي عمره 26 كـان نحـيف و حـلو و كشـخه بشرتـه حنطيـه و علئ خدينه ذقن خفيف مـلامـحه حـاده و ف نفس الوقـت جـماله كان جـذاب يلـبس نظـاره طبيـه و عـنده غـمازات قويـه ف خدينه و هذا الي كـان يمـيـزه بين الـكل طبعـاً كـان طويـل و انيق و شعره قصير و كان يحب يخليه مبهذل كـعادته ،
    عـاش مـع اخـته الي اكـبر مـنه بسنه و مـع ابـوه اتوفـت امـه و هو صغيـر و ما شافها حتئ ابـوه كـان مـتزوج وحده ثانيه و كـانوا عايشين بنفس البيت و كـان له اخت من ام الثانيه صغيره و عمـرها اربعه سنين ،
    دوامـه كـان اداري ف مـدرسة الاطفال الصغـار لقـي هالوظيفـه قبل سنه و مـا تركها لانـه من الصعب يلقئ وظيفه غيرهـا ،
    الي كـان يمـيزه ذكائـه و حبه لتقنيه و الجـوالات و اللاب توبات و الكمبيوترات كان يعشق عالم التقنيه و مافي شي صعب عليه مفرفش و كـتوم و فلاوي و ما يفكـر ف الامـور التافهه و يحـترم الجميـع عـاش مـع ورد من صغـره كانوا لبعض مـثل الاخ و الاخت و لا عمره فكر فيها من اي ناحيه ثانيه كـان مقتنع ف نفسه انـه يتمـنئ وحده عاقله و فاهمه و خطيـره و تعشق عالم التكنولوجيا زيه ،
    اتـراجـع و اتـذكر الاوراق المـهمه طلعـها من الدرج و شال نظارته الشمسيه و الاوراق و لبس نظارته الطبيه و عدلها و طلع من الغرفه و نـزل الدرج و طلع من البيت جلس ف السياره و حط الاوراق نـزل نظارته الطبيه و لبس النظاره الشمسيه و انطلق بسرعه بسيارته ،
    الساعـه السابعـه تـماماً .. كـانت شهـد راقـده بعدما ودعت ولـه عشان تروح المدرسه راحـت مـع صديقتها عشان وافـي اعتذر و قال الطريق راح يأخذ وقت و راح يتأخـر حسـت بنعاس و كـانت رايحـه تنـام الا انـدق الجـرس ..












    - - -

    قامـت عـشان تفتح الباب .. -

    _ فتـحت البـاب و شافـت وافـي واقف و بأستعجـال اتكلم : سلام كيفك شهـد ؟ ، شهد بأبتسامه : الحمدلله حياك وافي ، وافـي و هو مستعجل و ف يده الاوراق : والله مستعجل نادي لي ورد ابيها ، شهد اشرت له علئ غرفة المجلس : الحين اصحيها انت اجلس ف المجلس ، وافـي بطفش : لا خليني هنـا صحيها بسرعه هالمجنـونه تأخرت علئ الدوام تـرا ، جريت شهد علئ الغرفـه و شغلت الانـوار : وررد قوومي يا بـت بسرعه وافـي يبيـك ، ورد بكسل و هي تبعد شعرها عن وجـهها : شسالفه ؟ خلـوني انـام ، شهد بطفش صكتها كف علئ ذراعها : وافي مستعجل يا زفته قومي ، ورد جلست و بطفش ناظرت فيها و طارت علئ الحمام و غسلت وجهها و غيرت ملابسها لبست بجامه عاديه بلون الوردي و بلوزه طويله لونها ابيض و مرسوم عليها ارنوب ، طلعت من الغرفه شافته واقف سلمت عليه و هي واقفه قباله ، وافـي و هـو يشوف الاوراق : اسمعي يالمجنونه قدمت اوراقك ف نفس المدرسه الي انا اداوم فيها و بواسطه مني قبلوك ، ورد بكل جـنان صرخت بقووه و حضنته اقوئ شي : واوووووووووو احلئ خبريه يا وافي و اخيرراا ، شهد و هي واقفه عند باب الغرفه و متكيه : بس يا ورد خنقتي الولد ، وافـي بطفش و هو رافع الاوراق بيده الثانيه : ابعدي يالخبله ، ورد بحماس بعدت عنه : عطيني الاوراق اشوف نذل تعرفني سنفوره و ترفعها فووق ، وافي بنذاله : مين النذل ؟ ورد و هي تسوي شعرها المفرود علئ جنب : انا ، وافـي عطاها الاوراق و قال و هو يناظر ف ساعته : اتجهزي بسرعه و تعالي يالله انتظرك اذا اخذتي فوق خمس دقايق راح امشي و اتركك اوكك ، ورد و هي ترجع له الاوراق بعدما شافت : مو بكيفك بروح اتجهز و بأخذ ثلاثين دقيقه ، وافـي : طيري بس .. و كمل و هـو يناظر ف شهد : جيبي لي مويا شهد ، شهد و هي رايحه المطبخ : اذا ما فطرت احط لك فطور اذا تبي ، وافـي منـعها عـلئ اساس انـه مستعـجل راحت ورد تتجـهز بسرعـه لبست تنـوره سـوده قصيـره و بـلوزه بلـون ابيـض رسميـه و حـلوه و علئ جسمـها جلست قبال التسريحـه و استشورت شعرها بسرعه و حطت روج خفيف و كحل و ماسكارا و اكتفت فيهـم و طلعت مـن الغرفـه ، وافـي و هـو كـاتم ضحكـته : بـالله الحيـن ذا شكـل ابـله يا سنفـوره راح تباني قد البزارين الي تدرسيـهم روحي لبسي كعـب بسرعه ، ورد بعصبيه : وافي يـا زفـت مـو لهدرجـه ، وافـي بضحكـه : البسي الكعب بسرعه تأخرنا ، ورد صرخت عشان تنادي شهـد : شهد هاتي الكعب الي عندك بسرعه ذيك الجزمه الطويله لونهـا اسود عرفتي ، شهـد راحت الغرفه و دورت لها و اعطتها بسرعه : لبسسي يالقزمه اخاف تنرفضي بسبب قصرك ،
  2. عـرابي الـشـراقـوه
    10-06-2020, 05:09 PM

    رد: رواية ( انا لحبك وفيت )

    رواية ( انا لحبك وفيت )




    الـسـاعـة الأولى تـفـاصـيـلـهـا طـويـلـه

    إنـمـا هـكـمـلـهـا وارجع تـاني



  3. الحلم
    21-06-2020, 04:01 AM

    رد: رواية ( انا لحبك وفيت )

    رواية ( انا لحبك وفيت )


    مكررررررر