بلده اوبود


تعد بلدة أوبود السياحية في إندونيسيا موطنا لمجموعة كبيرة من الشباب يعملون في مجالات مثل البرمجة، والتكنولوجيا الرقمية، والذين تركوا العمل المكتبي الشاق للعمل في بيئة أكثر مثالية.

تبعد بلدة أوبود عن الشواطئ المكتظة بالسياح الواقعة على الساحل الجنوبي لجزيرة بالي الإندونيسية، وتشبه شواطئ تلك البلدة شواطئ ميامي أو ساحل أستراليا الذهبي.

وتعد البلدة أيضا القلب الثقافي لجزيرة بالي، خاصة لمن يفضلون زيارة المعابد، وحقول الأرز، والمنحوتات الحجرية، على الاستجمام تحت أشعة الشمس، أو التزلج على الأمواج.

وقد جذب سحر البلدة الكثير من السياح لعقود طويلة. في البداية، انجذب الفنانون إليها بسبب تراثها الهندوسي الثري. وبعد ذلك جاء جمع من الشخصيات الشهيرة لزيارتها،
مثل مويل كاوارد، وتشارلي تشابلن. ولاحقا جاء السياح العاديون.

وقد أحدثت السياحة تطورا اقتصاديا سريعا لبلدة أوبود. كمت هو الحال في عاصمة اندونيسيا ولم تصل الكهرباء إلى البلدة إلا خلال فترة السبعينيات، عندما كان يبلغ عدد زوار جزيرة بالي 100 ألف من الأجانب كل عام.