حكايه مطار ماليزيا


بدأ التخطيط لمطار كوالالمبور في عام 1990 عندما قررت الحكومة أن مطار السلطان عبد العزيز شاه
لن يستطيع التعامل مع ازدياد الحركة الجوية في المستقبل.وقد اقترن اسم مطار ماليزيا ب رئيس وزراء ماليزيا السابق مهاتير محمد المحرك الرئيسي
وراء هذا المشروع والذي كان ينظر إليه باعتباره عنصرا هاما من عناصر منطقة ممر الوسائط المتعددة (ملتيميديا سوبر كاريدور) أحد برامج الحكومة لتحويل الدولة إلى مركز للاتصال والتقنية.

يمتد المطار على مساحة 100 كيلومتر مربع، وهو واحد من أكبر مواقع المطارات في العالم. وقد تم بناؤه على قطعة من الأراضي الزراعية والتي
لا تتطلب هدم الممتلكات الخاصة. الخطة الرئيسية لمطار كوالالمبور الدولي تنطوي على بناء خمسة مدارج ، ومبنيان لخدمة الركاب مرتبطة بصالتين منفصلتين
كل محطة على ثلاث مراحل. المرحلة الأولى تشمل تطوير بناء مبنى رئيسي مرتبط بصالة للركاب تكفي لاستيعاب 25 مليون راكب وإنشاء مدرجي طيران متكاملين.

تم الانتهاء من بناء المطار في غضون أربع سنوات ونصف السنة. وافتتح المطار رسميا يوم 27 يونيو 1998 ، في حين انتقلت الرحلات الجوية إلى المطار بعد ذلك بثلاثة أيام في 30 يونيو .