الابن المطيع.


الفصل الأول
يوجد بيت صغير مملوء بالحب والاحترام بين أم وابنها ،،،،الذي اخلص تعامله معها ،،،،،فكان يستيقظ قبلها ليحضر لها فطورهاوداىما تدعي لابنها بالتوفيق في حياته وأيضا تلح بأن يتزوج،،،،،،
قاىله :
بني ،،،العزيز ،،متى ساأرى أحفادي ،،،اخشي ان اموت ،،،،
سعد:
أماه ،،لاتقولي هذا ان شاءالله ،،قريبا سترين احفادك،،،
،،،،،،،،،،ومرت الأيام والليالي وأمه مريضه فخاف عليها وأخذها لطبيب ،، وعندما فحصها الطبيب
قال:
هل أنت احد اقرباىها ؛؛؛؛
سعد:
فهي والدتي أنا ابنها الوحيد
الطبيب :
اريد ان اخبرك بأمر لوسمحت،،،
سعد:
نعم انا اسمعك:
الطبيب:
مااقول لك ،،،
سعد:
هل أمي بها شيء ،،،
الطبيب:
أمك تحتاج لرعاية اكثر بهذه الفتره،،
سعد :
تكلم مابها،،،،
الطبيب :
أمك مريضه وحالتها تتطور يوم بعد يوم ،،
سعد:
ماذا تعني بكلامك هذا ،،،
الطبيب:
فهي تعاني بمرض السرطان وهو منتشر منذ فتره طويله ،،
وعند سماعه صمت قليلا وركض والطبيب يناديه يا سعد تمهل ،،،فانزوى سعد بمكان بعيد عن احد وأصبح يبكي كالطفل الصغير وعند اقترابه لغرفتها حاول بأن لا يظهر حزنه لها وكن لم يستطع أخذ يبكي وحضنها وهو يبكي،،،
أمه :
بني ،،حبيبي لا تحزن انا بجوارك ،،،،مابك
سعد:
وهو يمسح دمعه عينيه ،،، لا ليس بي شيء،،
الأم :
إذا كنت خاىف من صحتي فأنا والحمدلله بخير فلا تخف بإذن الله،،،سأكون أفضل هيا امسح دموعك ياابني الوحيد
سعد :
حسنا يا غاليتي وان شاءالله ستخرجين وستكونين بأفضل حال ،، أمي ،،، فأنا ذاهب للبيت واحضر لكي بعض الأغراض تحتاجينها لن أتأخر ،،، حسنا يا أمي ،،،
الأم :
حسنا،، يابني اريد سلامتك ياولدي وبصوت منخفض. ،،،
،،،،،،،،وعند خروجه من الغرفة وقف ودعا ربه وفي القلب الحزن ،،. ياربي اشفي أمي من كل داء يارب استجب لدعوتي ،،،
،،،،،،،تكملته في الفصل الثاني وأتمنى ان ينال إعجابكم ،،،،من تأليفي عائشه بنت اليتيم الكازروني