قصص القران

الموضوعات العامه التي لاتندرج تحت أي قسم من أقسام المنتدى ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. مزوون
    18-05-2019, 07:49 AM

    قصص القران

    قصص القران


    كما تعلمون نحن في ايام فضائل في رمضان شهر القران ..

    وحبيت انزل لكم الموضوع هذا وكل يوم لنا قصة من القران ، ولنا فيها عبره بإذن الله
    ومن فوائد القصص
    عبره ترسخ في النفس : "لقد كان في قصصهم عبرة لأولى الألباب"

    قصص القرآن هي القصص التي أخبر بها الله في القرآن عن أحوال الأمم الماضية، والنبوات السابقة، والحوادث الواقعة ‘ وقد اشتمل القرآن على كثير من وقائع الماضي، وتاريخ الأمم، وذكر البلاد والديار. وتتبع آثار كل قوم، وحكى عنهم صورة ناطقة لما كانوا عليه وذلك لقوة تأثيرها في إصلاح القلوب والأعمال والأخلاق ..


    وراح ابداها بقصة البقرة وهي اول قصة ذكرت في القران ..
    قصة سورة البقرة.... بدأت أحداث القصة عندما قتل رجل من بني إسرائيل عمه طمعا بماله، حيث كان عمه عقيما ليس له ولد وأراد أن يرثه، فقتله ثم ألقى الجثة أمام بيت رجل من القوم في الليل، وأصبح يبكي عمه ويتهم الرجل بقتله، فقام أهل الرجل يدافعون عنه وكاد بنو إسرائيل أن يقتتلوا، لولا قال قائل منهم لا تتقاتلوا واذهبوا إلى بني الله موسى ليدلكم على القاتل، فذهبوا إلى موسى -عليه السلام- وأخبروه بالأمر وطلبوا منه أن يدلهم على القاتل، فدعى موسى الله -عز وجل- أن يبين لهم القاتل، فأوحى الله لموسى -عليه السلام- بذبح بقرة وضرب المقتول بلحمها فيقوم ويخبرهم من القاتل، كما قال الله تعالى: (وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين)،[٥] فما كان من بني إسرائل إلا أن تعجبوا من أمر الله، واعتقدوا بأنه يستهزأ بهم، حيث قال ابن عباس رضي الله عنه: (فلو اعترضوا بقرة فذبحوها لأجزأت عنهم، ولكن شددوا وتعنتوا على موسى، فشدد الله عليهم)، ثم سألوا موسى -عليه االسلام- عن أوصاف البقرة، فقال لهم: إنها ليست كبيرة ولدت الكثير، ولا صغيرة بحيث إنها لم تلد، وإنما هي متوسطة في العمر فاذبحوها، ولكنهم لم يفعلوا وعادوا ليسألوا عن لونها، فقال لهم: إن الله يقول لكم بإن لونها أصفر نقي مشع، تدخل السرور على من يراها، فلم يفعلوا، وعادوا وقالوا له بإن البقر تشابه فادع لنا ربك يبين لنا صفاتها لنميزها عن غيرها، فقال لهم: إن الله يقول إنها بقرة لا تستخدم في حرث الأرض ولا في السقاية ولونها صاف لا تشوبه شائبة، فبحثوا كثيرا فلم يجدوا إلا بقرة واحدة توافق الوصف، فطلبوا من صاحبها أن يبيعهم إياها فرفض أن يبيعها إلا بوزنها ذهب، فاشتروها بعدما أجهدهم البحث عنها وأتعبهم ثمنها، ثم ذبحوها وضربوا المقتول بقطعة من لحمها كما أمرهم الله تعالى، فقام المقتول بأمر الله وأشار إلى القاتل ثم مات، فكانت نلك الحادثة معجزة من المعجزات الكثيرة التي أنزلها الله على بني إسرائيل، كما قال الله تعالى: (فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون).[٦][٧]


    اسأل الله ان يسدد على الخير خطانا وان يوفقنا لما يحب ويرضى ..

    تحياتي .. مزوون
  2. نيرمين اسماعيل
    18-05-2019, 03:38 PM

    رد: قصص القران

    قصص القران


    شكرا وجزاكم الله خيرا
  3. مزوون
    18-05-2019, 06:48 PM

    رد: قصص القران

    قصص القران


    قصة زكريا عليه السلام


    ومن منا لايعرف قصة زكريا عليه السلام .. وكم فيها من عبر 
    انه لايأس في الحياه واذا اراد الله شيئا ان يقول له كن فيكون

    وهذه القصة من اجمل القصص التي ذكرت في القران ..


    بلغ زكريا -عليه السلام- مرحلة الضعف والشيب كما وصف في دعائه لله سبحانه، لكنه بالرغم من ذلك لم ييأس من قدرة الله تعالى، وفضله عليه بأن يرزقه الولد رغم ظروفه، وكان لكفالته مريم -عليها السلام- سبب إضافي لذلك اليقين، فزكريا حين كفل مريم -عليهما السلام- رأى لها من الكرامات الشيء العظيم، فقد كان يدخل عندها فيجد أمامها فاكهة الصيف في الشتاء، وفاكهة الشتاء في الصيف؛ تفضلا من الله وكرامة، فزاد هذا من يقينه، ورغبته في أن يكرمه الله -تعالى- بالولد، بالرغم من أن زوجته عاقر لا تلد، وقد كبر هو كذلك.[٣] أجاب الله -تعالى- دعوة نبيه، فبشره بأن سيكون له ولد، اسمه يحيى، حيث قال الله تعالى: (يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا)،[٤] ففوجئ زكريا -عليه السلام- بالخبر، بالرغم من أنه كان متوجه لله -سبحانه- بالدعاء، فطلب أن يجعل الله له آية لهذه البشارة، ودليلا على وجود الحمل، فكانت آيته السكوت، فلا ينطق ثلاثة أيام بالرغم من اعتدال مزاجه، ومعاشرته للناس، وقد قيل: إنه كان يستطع ذكر الله -تعالى- فقط، ولا يكلم الناس، ولقد كان من تمام نعمة الله -تعالى- على نبيه أن جعل ابنه يحيى صديقا، نبيا، بارا بوالديه، وآتاه الله -تعالى- الكتاب، والحكم به صبيا، حتى جاءه صبيان يريدون اللعب معه وهو فتى، فقال لهم: ما للعب خلقنا، وكان من النعم التي حباه الله -تعالى- إياها أيضا في قول الله تعالى: (وحنانا من لدنا وزكاة وكان تقيا)،[٥] فكان يحيى -عليه السلام- رحيما بوالديه، مشفقا عليهما، بارا بهما، كما قال الله -تعالى- أيضا: (وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا)،[٦] فكان الله -عز وجل- قد سلم عليه بنفسه، فرفع شأنه، وعلى قدره في الدنيا والآخرة.[٣] كفالة زكريا لمريم كانت أم مريم -عليها السلام- زوجة عمران، امرأة صالحة، تقية، لكنها كانت لا تنجب، وطال الوقت ولم ترزق بولد، فنذرت لله -تعالى- إن أعطاها ولدا أن تجعله خادما لبيت المقدس، وعابدا لله تعالى، فما هو إلا وقت قصير حتى أجاب الله رجاءها ودعاءها، وبشرها بحملها، لكنها عندما وضعت المولود كان أنثى، فحارت فيها؛ كيف لها أن تكون خادمة للدين، وعابدة لله وهي أنثى، إلا أنها أوفت بنذرها، وأخذت مريم -عليها السلام- إلى بيت المقدس، لتجد من يكفلها، فاقترع الصالحون من بني إسرائيل لكفالة مريم عليها السلام؛ حبا بوالدها الذي كان صالحا تقيا من علماء بني إسرائيل، فخرج سهم زكريا عليه السلام، وكان زوج خالتها، فكفلها، وأحسن تربيتها، وأدبها، وأسكنها في محرابه، وأوصلها إلى عبادة الله -تعالى- وحده، التي ترضيه عنها.[١][٧] وفاة زكريا عليه السلام ورد في وفاة نبي الله زكريا -عليه السلام- روايتان، كلتاهما تلخص بأن زكريا -عليه السلام- قد قتل على يد أفجر الخلق من بني إسرائيل، فإنهم من عادتهم قتل الأنبياء كما قال -تعالى- في كتابه الكريم، وأولى الروايتين أنه لما شاع خبر ولادة مريم -عليها السلام- ادعى أناس من بني إسرائيل أن زكريا -عليه السلام- أوقعها في الفاحشة، فأقبلوا إليه، فقتلوه على ذلك ظلما، حيث نشروه بالمنشار، وأما الرواية الثانية فهي أنه لما قتل نبي الله يحيى -عليه السلام- أرسل الملك هيرودس وهو قاتله من يبحث عن زكريا عليه السلام، فاختفى زكريا -عليه السلام- عن الانظار، حتى نادته شجرة -بإذن الله- أن يدخل إلى داخلها، فانشقت، ودخل فيها، فعرف بذلك الشيطان، فأخذ شيئا من لباس زكريا، وذهب إلى القوم يدلهم مكانه، فأخبرهم بمكانه داخل الشجرة، وهو يملك الدليل، وهو شيء من ملابس زكريا عليه السلام، فأقبل القوم يقطعون الشجرة، ويضربونها بفؤوسهم، حتى قتل زكريا عليه السلام.[
  4. مزوون
    22-05-2019, 06:50 AM

    رد: قصص القران

    قصص القران


    قصة صالح عليك السلام ..


    قصص القرآن الكريم ملئ بالعبر والحكم، فهو ليس قصص للتسليه ولكنه لأخذ العبرة والاتعاظ من أحوال الذين سبقونا من أقوام، عاندوا واستكبروا فكان مصيرهم إلى فناء. وذكر لنا القرآن الكريم قصة نبي الله صالح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام مع قومه، وكيف عقروا الناقة التي جعلها الله معجزة وبينة رغم تحذير سيدنا صالح لهم، فحل عليهم العذاب من الله بعد ثلاثة أيام من جريمتهم فأهلكتهم. يقول الله سبحانه وتعالى: {وإلى ثمود أخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إلـه غيره قد جاءتكم بينة من ربكم هـذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب أليم}. أرسل الله سبحانه وتعالى نبيه سيدنا صالح إلى قومه "ثمود" ليدعوهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له، ولكنهم أبوا واستكبروا وعاندوا وطلبوا من سيدنا صالح أن يأتيهم بمعجزة من عند الله ليؤمنوا، وزيادة في العنت طلبوا من نبي الله صالح عليه السلام أن يخرج لهم من صخرة ضخمة -حددوها بأنفسهم- ناقة عشراء –حاملا- فأخذ عليهم سيدنا صالح عهدا إن تحققت المعجزة أن يؤمنوا به. ودعا سيدنا صالح الله سبحانه وتعالى واستجاب لدعاءه، وإذا بالصخرة تتحرك ويخرج منها ناقة تحمل في بطنها جنينا، ولما رأى قومه المعجزة قد تحققت أمن بعضهم وعلى رأسهم رئيس قبيلة ثمود واسمه "جندع بن عمرو" وكذلك آمن أبتاعه، ولكن استمر البعض على كفرهم يضمرون الشر. وظلت الناقة ترعى في واديهم وتشرب من البئر الموجود هناك، وكانت تشرب يوما وتتركه يوما للناس لتشرب منه، وكانوا يشربون لبن الناقة في اليوم الذي تشرب فيه من البئر فيكفي القبيلة كلها كبيرهم وصغيرهم. ولكن الذين ظلوا على كفرهم وهم تسعة رهط اتفقوا على أن يقتلوا الناقة وابنها ويستأثروا بماء البئر، وحذرهم سيدنا صالح من عاقبة ذلك فلم ينصتوا له، وقام أحدهم ويدعة "سالف بن قدار" برمي الناقة بسهم فخرت على الأرض، ثم أجهزوا عليها وعقروها. وعندما رأى سيدنا صالح فعلتهم .. قال لهم: {تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب}، وبعد الأيام الثلاثة حل عليهم عذاب الله وجاءتهم صيحة من السماء ورجفة شديدة أسفل منهم فزلزلت الأرض تحت أقدامهم : {فأصبحوا في ديارهم جاثمين}، ونجى الله سبحانه وتعالى سيدنا صالح ومن آمن معه من هذا العذاب.
  5. الريـــم ~
    23-05-2019, 02:05 AM

    رد: قصص القران

    قصص القران


    م ، خ .

    يجزاك ربي الفردوس ع دا الموضوع ي جميلة .
    وربي يكتب لك أجرو :) .

    بس ي حلوة هنا : .
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة
    (وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا)،[٦] فكان الله -عز وجل- قد سلم عليه بنفسه، فرفع شأنه، وعلى قدره في الدنيا والآخرة.
    السلام جاء بمعنى سلامة وأمان وليس سلام بمعنى تحية .
    سلام عليه يوم ولد : أي أمان له من أن يناله الشيطان .
    ويوم يموت : أمان له من فتنة القبر .
    ويوم يبعث حيا : أمان له من عذاب الله ومن الفزع يوم القيامة .


    يديك العافية ي وردة .