في كل طيف يا حياتي ألمحك










في كل طيف يا حياتي ألمحك
بالرغم من صخب الوجود،
وهذه الضوضاء ..
نغما جميلا يستبيح مسامعي ،
نبعا تفجر أغرق الصحراء
تأتي طيورك كي تحط بأعيني
وعلى شفاهي تعزف الأصداء
ما كنت أعرف كيف إحساس برق
أو أن أخاطب زهرة حسناء
حتى نزلت بكل حبك داخلي
فنطقت باسمك أول الأسماء
طوفي على وزمليني داخلك
أنا قادم من ألف ألف شتاء
رجع الصقيع بداخلي يغتالني
عصف الرياح ، مرارة الأشياء
لا تغلقي الأبواب إني قادم
طيفا يضمك في كيان كياني
عجزي عن التعبير ليس جناية
أغلى الحديث إذا منعت لساني
يا بؤرة الضوء الندية حاولي
لو مرة أن تسكني شرياني
ذوبي به ..
سيري بدمي طفلة
في داخلي البدن العليل الفاني
أرجوك لا تتمهلي ، وتأملي
كي ترقبي من داخلي بركاني
وتحسسي في داخلي ظمئي ،
شعوري ، وحشتي ، حرماني
كل الذي أخشاه في دنيا الهوى
هو أن قلبك مرة ينساني
من لي أنا في الكون
غير حبيبتي ؟
من لي أنا يا حاسدين سواها ؟
أنا كل إحساس جميل مسني
ما كان إلا بعض بعض هواها
خيرت قلبي عشر مرات وما
يختار يوما في الهوى إلاها
رفقا بها ، وبقلبها ، وبحبها
أخشى عليها من جنون أساها
هي نعمة الله التي لو لست أملك غيرها
قسما بربي ما طلبت سواها
ملكتها قلبي فتلك مليكتي
أسعى ، ويسعى .. كي ننال رضاها
أنا لا أظن بأنها ماء وطين مثلنا
هي قبضة من نوره سواها
نامي بصدري أنت أروع طفلة
نامي بصدري وارصدي أحلامي
في كل حلم تسكنين حبيبتي
في كل حرف أنت في أيامي
في كل نبض في فؤادي فاسكني
في نن عيني ، في نخاع عظامي
هيا ارقبيني حين أكتب منيتي
حتى تري ما سر إلهامي ؟
لو أنني أفنى ، ولا يبقى أثر
سيفوح طيبك من حطام حطامي
آمنت أن قصائدي خلقت
لأنك دائما بحياتي
هي بعض ما ترك الحنين بداخلي
هي لحظة فيها أعانق ذاتي
أنا لا أطيق البعد عنك للحظة
فإذا ابتعدت تقاربت مأساتي
ما كنت يوما في هواك محايدا
صوت التحيز في صدى كلماتي
أخفي عليهم كيف يا محبوبتي ؟
قمر الحنين يطل من نظراتي
أنا لست أعرف كيف أختم ما بدأ
فهل الختام يكون بعد مماتي ؟




منقوووول