1234

فوق الجروح اللي بقلبي من سنين يكفي دخيل الله لا تجرحوني / بقلم الهودج .

قصة كاملة - رواية كامله جميلة للكاتبه
  • ارسال إلى Twitter
  • ارسال إلى facebook
  • ارسال إلى google plus
    1. * فجر *
      29-12-2018, 02:31 PM

      رد: فوق الجروح اللي بقلبي من سنين يكفي دخيل الله لا تجرحوني / بقلم الهودج .

      فوق الجروح اللي بقلبي من سنين يكفي دخيل الله لا تجرحوني / بقلم الهودج .







      الجزء الواحد والثلاثين 



      عند سحر 

      كانت عندها نور و خبر حمل عهد فرحهم حيل وكل وحده دقت كلمت عهد وباركت لها
      نور بحب:ياقلبي بيتعبها الحمل وماهي لاقيه احد تستشيره




      كملت بعطف:احس عهد بعدها صغيره على الحمال وجع الراس
      سحر بثقه:عهد قدها وقدود ناسيه انها واجهت الي اصعب من الحمل وتجاوزته بعد

      كملت بحنان:لا تحاتين عهد لي احتاجت اي خدمه ارسلت لي لان انا موصيتها تدرين انا خبره بهالأمور


      نور ببتسامه: لو داريه اخذت منج معلومات انا على دراستي وخبرتي بس رفس جنيني انخرعت مادري شنو صار حتى غانم مات ضحك علي



      سحر اضحكت وقالت:والحين لي تحرك خفتي


      نور بعطف وهي تمسح بطنها:لا الحين ننطره يتحرك انا وغانم حتى سعود صار يشاركنا هالحظه 


      وابتسمت قالت بحب:تدرين عرفت جنس الجنين وحدي فرحانه بيكون عندي بنوته
      سحر بصدق:الله يبلغج فيها ياقلبي

      سحر بقلبها عقبالي أمنيتي اجيب بنت 


      نور بحب:ألا ماقلتي حدد فارس عرسه
      سحر:اي بالعطله الصيفيه
      نور بتنهد:وعهد درت وقتها بتكون على وشك ولاده

      سحر بضيق:ماقلت لها ومادري شسوي فارس مالقى ألا هالحجز عشان البنت تكون توها مخلصه دراسه تعرفين طولوا بالملكه
      وفارس مستعجل بعد

      نور :الله يسهل








      عند حصه

      كانت جالسه مع شهد في غرفة استقبالها
      الي جهزتها حصه بأفخم الطقوم وافخم الأكسسوارات والتحف
      عشان اذا جا لها ضيوف


      حصه بخوف:يافجر اتركي اخوج ينام
      فجر كانت معانده وحاطه طلال بحضنها شهد بطفش:فجر خلاص خل احطه بفراشه و اذا قام قلت لج
      بالموت رضت وهدته وطلعت تلعب شوي على مايقوم اخوها




      حصه :الله يستر لايطيح من هالبنت احرصي عليها
      شهد تطمنها:لا شدعوه هي بس من حبها له ماتبي تفارقه



      حصه كان ودها تعرف اذا شهد كلمت عهد او لا بعد سالفة الحمل قالت بتنهد:شهد
      شهد بتركيز:خير

      قالت بأرتباك:كلمتي عهد 


      شهد بتحفظ:اي وكلمت سند اليوم لان امس ماحصلته عند عهد كان بشغله
      كملت بستفسار:ليش تسألين

      حصه بصدق:كنت بتطمن عليها وبعرف شعورها بالحمل فرحانه او لا قالتها بضيق

      شهد :هي طيبه ومافي وحده ماتفرح بالحمل اكيد فرحانه
      وانشغلت بأرضاع طلال ابتعادا عن اي سوال ثاني من أمها






      ٠
      عند سند

      بعد ماأخذ له ساعه واكثر بالمكتب وبين الأوراق حس بالجوع وعصافير بطنه توصوص وعهد للحين مانادته للغدا حس بطفش مل بيروح يشوفها 

      ويستعجلها


      دخل عليها في المطبخ وانصدم كانت تجهز أكله وهي لابسه كمام وقائي كانت مومتحمله ريحة الأكل وكل شوي داخله الحمام ترجع عشان جذي تأخرت 

      بالطبخ
      تفشلت منه ونزلت الكمام ومع ان التعب واضح عليها
      سند بستعباط وهو يجلس على الطاوله:لايكون صج طابخه لي سم

      هو عارف انها توحم وباين هالشي 
      عهد بعد ماخلصت كل تجهيز الغدا قالت بجفاف وهي ناويه تطلع لغرفتها عن ريحة الأكل:فكني من هذرتك الماصخه وتفضل هذا غداك أكله




      سند ابتسم وجلس وهو يقول :مالومك هذي فعايل الحمل بدت معاك
      عهد انقهرت ودها تخنقه هو السبب وقاعد يتمصخر عليها

      وكمل برودوهو ياكل:بس لازم تهتمين وتاكلي عدل عشان صحتك وصحت الجنين


      عهد انصدمت اول مره يذكرها هي بالذات وكان ودها تسأله اي اهم انا ولا الجنين عندك بس خايفه يصدمها برده الجارح
      لان سند لو يموت مابين مشاعره لها وهي عارفه هالشي لان وقتها بينكشف ضعفه
      قال بعطف وهو يشوفها مازالت صامده بوقفتها ماتحركت عقب الي قاله:عهد انا مستعد اجيب لك الي تبين انتي بس اطلبي

      زادت فرحتها وزادت بهجتها وكانت على وشك الصراخ من السعاده




      سند بين حرصه علي اكيد انه حبني ولا راح يتركني لو طلبت

      اه ياسند ياليت اشفاتك تنطق هالكلام وتصرح لي بحبك

      ابتسمت وقلت:مشكور ماشتهي شي

      سند بتنهد:براحتك وكمل أكله كان وده تأكل خايف على صحتها اكثر من صحة الطفل نفسه

      بس استسلم لرغبتها وسكت
      وبداخله انتعش قلبه لأبتسامتها يمكن ماحست ولا انتبهت ولا كان كشرت بوجهه كالعاده

      اما هي فدخلت غرفتها وانسدحت على السرير تفكر بكلام سند الي قاله
      مستعد يلبي كل طلباتي ياترا عشاني ولا عشان الحمل حتى لو مايهم
      انا والحمل واحد و الطفل شي مشترك بينا
      فخلني استفيد اللحين من سند قبل يطلع الطفل ويتركني سند


      قامت بتدخل تاخذ شاور 


      عن ريحة الطبخ ولانها حاسه بنعاس وبتنام صايره مدمنة نوم من حملت
      وهذا احسن شي عندها
      احسن من الترجيع والدوخه






      اما سند بعد ماخلص من اكله ماحب يخلي الصحون واشغل نفسه وقعد يغسل وينظف المكان عشان لا يتعب عهد



      وبعد ماخلص طفا الليت ودخل بياخذ له افراش وينام بالصاله 
      تنهد اول مادخل وشاف عهد في سابع نومة كان وده انها تشاركه بالسهره او بالتلفزيون بس شكل الحمل مانعها من السهر مثل قبل

      تاكد من الدرايش عشان لايحوشها برد وغطاها عدل وطلع يسهر على تلفزيونه بروحه




      يستحقر نفسه مرات اذا رضخ لرغبات عهد وفعايلها ومرات يعاتبها اذا ثقل بالمعاند معاها
      يحسها مره طفله وبريئه وتحتاج من يرعاها ومرات أمراة خبيثة وتفرض سيطرتها على الي حولها


      بعد هالافكار غط بالنوم العميق بدون لايحس







      عند ندى

      قامت على صوت باب غرفتهم وكانت بنتها 
      ندى شافت الساعه كانت عشر تنهدت وقامت ألبست روبها واطلعت لبنتها وتركت فواز ينام

      اعيالها مو متعودين ينامون لي هالوقت حدهم ثمان يقومون بس لانهم امس اسهروا معاهم لي الوحده طلعهم فواز للحدايق وتمشوا ورجعوا متأخر


      ٠



      ندى جهزت فطور اعيالها وأرسلت بنتها فيون تقوم تركي اخوها وراحت ركض

      واصدمت ابوها الي قام ونزل فواز شالها وباسها بقوه قال :صباح الخير يافوفو
      في بدلع:بابا قمت انا بقوم تركي



      فواز نزلهاوراحت تقوم تركي شاف ندى طالعه ومعها صينية الفطور قال بستعباط:وينك مو قايل لك ماتقومين من فراشك قبل مااقولك


      ندى بدلع:حاسب فيون هي الي قومتني
      قال بستسلام:دامها فوفو مسامحك
      وجلس وقالت له :خل اجيب لك قهوه
      وراحت

      وفواز اخذ الجريده يتصفحها على ماتجي حبيبته

      أحبك .. ليه ما أحبك .. مادام أن القلوب قراب..
      أشوفك ليه ما أشوفك .. مدامك عين ترعاني..
      أضمك .. ليه مااضمـك .. وكلك منظر" خلاب ..
      أنا وشلون أصــــد؟ وصوتك أن صديت ناداني ..
      ولايمديني ابعد عنك دام خاطري
      ماطاب..
      وأبيك أنت تذكر لهفتي لو طاب وأمداني..
      وأبي منـــك تحفظنــي مثل:
      ‏(ورده في غــلاف كتاب)
      تفتت .. مـاتفتت .. كل ماتفتح بتلقاني ..





      عند حمد

      كان جالس ينطر سهام تجهز عشان بيطلعون يتمشون ويتعشون برا كانت هذي اول طلعه لهم بعد ماتحسنت حالة سعد وراح عنه المغص
      قال بطفش:ياسهام تأخرنا
      ألتفت على سعد الي نايم بالعربه
      حمد برجا:تكفى وانا ابوك خلنا نحلل سفرتنا لو بهالطلعه

      اطلعت سهام بعد فتره وهي جاهزه وحمد دف العربه وطلعوا



      بالطريق وهم بالممشى حمد قال :سهام اشرايك نزور سند ومرته لو يومين
      سهام بضيق:لا حمد مانقدر خل نستانس لو هالاسبوع قبل نرجع
      كملت بقهر:كافي انك رحت وحجزت لنا قبل الموعد الي حددناها وحنا بالكويت
      حمد بطفش :والله من فعايل ولدك كرهني بالسفره
      احمدي ربك مارجعنا من ثاني يوم

      سهام بغضب:شقصدك بولدي ليش انت مو ابوه بعد

      حمد بهدوء لانه يبي يسيطر على الموقف لا يزيد نار:ماقصد شي بس غلطنا يوم اخذنا سعد معانا كان المفروض مخلينه عند الوالده
      ابرك لنا

      سهام برود :ماتوقعت انه بيلعوزنا جذي 


      حمد قرب وحضن يدها وقال بحب :ولا يهمك يام سعد ان شالله بعوضك عن هالسفره اذا الله احيانا

      سهام بحب:الله لايحرمني منك ياحبيبي



      بعد اربع شهور

      مليون أحبك وأعترف في كلامي وأموت في قلبك وأنا اللي هويتك إن قلت أبنسى وأبتعد يا غرامي وين ما أطالع ياروحي لقيتك



      عهد داخله الخامس وبطنها بدا يكبر ويبرز وهذا مخليها تحلو وتفتن بعيون سند اكثر واكثر

      وهو ملتزم بكلام الطبيب ومنعزل عن عهد بالصاله عشان راحتها
      بس عهد ماتدري ومفسره بعده عنها خباثه منه لانه ضمن الطفل الي ينطره من سنين ولاهو مرتجي منها شي غيره
      خاصة وانهم طول هالفتره ماتهاوشوا سند كارف نفسه بالشغل والبيت حتى مراجعت عهد مع الطبيب يحرص عليهم حرص عشان يتأكد من سلامة طفله 

      او طفلته
      اما عهد فطبقت قرارها وتركت العناد والهواش تبي سند يكتشف الجانب الحسن فيها عشان يتعلق فيها ولايقدر يفارقها ابد
      كانت تحاتي سالفة هجره للفراش معقول طفش مني او ان شكلي صار مقرف مع هالبطن
      بس مالقت جواب لان سند غامض ومستحيل تقرأ افكاره


      اطلعت من الحمام بعد ماألبست بجامه زيتي شتويه الجو صاير بارد حيل وخايفه تمرض

      شافت الساعه كانت عشر استغربت مو عادة سند يجلس لي هالوقت برا


      دايم يجي مبجر
      دعت ربها يحفظه ويرده سالم لها لو مهما بالغت في كرهها لسند بس يصيبه شي تروح فيها
      اجلست على الكرسي وقامت تمشط شعرها زايد طوله وكثافته مع الحمل
      تحسست بطنها الجنين صاير يتحرك ابتسمت كل ماتحرك اذكرت نور واضحكت حيل اشتاقت لهم خاصة سحر ودها ترجع لهم وتستقر هناك هي وسند



      ألتهت بشعرها شوي وماحست ألا وسند داخل
      لفت تشوفه وماحست ألا والبسمه ترتسم على شفاها الله رجع لها سند بسلامه
      وهذا الي تمناه دايم وابدا ان الله يحفظ لها سند من كل مكروه
      سند أخره رفيقه صارلهم فتره ماشافوا بعض ومن شافه اخذتهم السوالف وماحس بالوقت
      وأعتذر عن السهره الي كان يحاول فيه صلاح رفيقه ورجع لبيته
      بعد ماوعده انهم يجتمعون ثاني
      دخل بيته ماشافها بالصاله وكانت الأنوار منخفضه وراح بيدخل الغرفه يبدل وياخذ فراشه عشان ينام بالصاله 
      خاب ضنه اول مادخل وشافها
      توقعها نايمه كالعاده ولان الحمل مخليها تحب النوم 
      فهو مايحب يضايقها كان نادرا مايطلب منها تطبخ مع انها ترفض وغصب تدخل المطبخ بدون حتى لايقول خاصة وان سند مايحب ياكل ألا من طباخها 

      عاف كل الطباخ عقب طبخ عهد


      رد الأبتسامه لها وقال:سلام عليكم
      عهد بخجل لانها حست انه كشفها وكشف حبها له حاسه انها مفضوحه بمشاعرها مهما حاولت تخبيها:وعليكم السلام
      نزلت المشط بعد مالفت شعرها بكماشه
      وكملت وهي توقف بشويش عشان الحمل:احط لك عشا

      سند وهو يدقق بكل حركه تسويها قال وهو يفصخ جكيته ويجلس على السرير:طابخه

      عهد بضيق:للأسف لا بس اذا تبي اطبخ طبخت
      بنفسها قالت مادري شفيني صايره سخيفه بس ابي اخدمه اخ ياسند لو انك تقدر الي اسويه عشانك كان عرفت اشكثر احبك

      سند برفض:لا مابيك تتعبي بس اذا ماعليك امر ابي كوب حليب يدفيني بهالبر 
      عهد :ان شالله دقايق بس
      سند بأصرار:احسبي احسابك راح تشربي انتي بعد
      عهد لفت صوبه قالت بدلع: اسمح لي مااشرب الحليب اصلا
      سند بنفس الأسلوب منقهر عهد ماتشرب الحليب وهذا موزين لها والطبيب ناصحها تشرب عشان صحه الجنين ضعيفه
      قال:بالغصب كل شي يصير
      معي

      ********



      صحيح قلوبنـآ تعبـت ولكـن أجمـل التعذيـب

      عذآب أغلى البشر لآصرت تتعذب لرآحتهمـ

      *******
      ماانتبه انه قهر عهد بهالكلام وانه ذكرها بأشيا هي تحاول تنساها 
      قالت بصراخ وبدون شعور لأنفجارها:ادري ان بالغصب كل شي تبيه يصير مثل ماصار ولمستني بالغصب وخليتني احمل هم بالغصب بتقدر وتشربني 

      الحليب هم بالغصب

      اطلعت واتركت سند منصدم منها اشلون ثارت هو مايقصد كان همه مصلحتها بس
      حس بضيق اشلون شكلها تغير كانت تبتسم وهاديه فجأه عصبت وصرخت
      بدل ملابسه لبس بجامه بسرعه ورش بخة عطر حاب يراضيها مايبي يطنشها كافي انها طول الأشهر الأربع الي طافت ماعاندت ولارفعت صوتها



      بوجهه حس ان حياته بدت تحسن وان السعاده بتشرق بوجهه من جديد



      دخل المطبخ شافها واقفه عند الغاز تنطر الحليب يفوح

      عهد حست بدخوله ولفت طالعته بنظره حقد ورجعت نظرها تشوف الحليب


      بنفسها حقير طول عمرك حقير وبتظل حقير ياسند الزفت

      سند قرب لها وقف وراها مباشرة حاوط خصرها بيدينه وعهد فزت خاصة وان الحليب فاح ولا قدرت تصرف بهالحظه بس سند اسرع وطفى الغاز



      عنها
      عهد بنرفزه وهي تحاول تبعده :وخر عني


      سند بحنان:ماكنت اتوقع ان كلامي بيزعلك 
      وظل حاضنها من ورا


      عهد بغضب:انت كل افعالك تزعلني و
      قاطعها وقال برجا وهو يلفها صوبه : اهدي يابنت اشفيك شبيتي نار
      عهد بزفره:منك



      قال بأسف:طيب وانا اعتذر مع اني ماعرف سبب زعلك
      عهد بقهر:وانا ماقبلت اعتذارك



      وشعندك غيره
      سند انقهر بس ماجادلها قرب وباس راسها وكانت هذي اول مره يسويها


      حتى عهد انصدمت كانت هالبوسه تدل على التقدير والأحترام وهذا قصد سند منها



      ارفعت نظرها والتقت اعيونها بعيون سند وعجز ألسانها عن النطق سند حس بخجلها وابتسم لها وقال:اتمنى انك تسامحيني




      ما كان قصدي اجرح مشاعرك الرقيقه

      كل قصدي كان توضيح الامر
      *
      لا تعيش بحلم احلم بالحقيقه
      *
      لو تذوق بطعمها عـــلقم ومـــر
      *


      عهد بضيق وبهمس:على شنو ياسند اسامحك على الطق ولا على الضيم الي شفته منك ومن امك



      سند ليش ياعهد كافي حرام عليك قال بهمس:على كل شي




      عهد صدت عنه كأنها تبين له انها للحين زعلانه وسند زاد من قربها له ومسح شعرها 

      قال يغير الموضوع: شكلي روحت على نفسي شرب الحليب



      عهد اجمدت وحس فيها سند وكمل بخبث وهو حاضنها: بس تدرين دفيت بدون لا اشربه


      عهد حست بحراره وحمر وجهها وماحست ألا وسند رافعه جهته قال برجا: ممكن ترضين عشان اقدر اشرب الحليب 

      عهد بهمس: اشرب وبعدت عنه اخذت كوب وصبت له ومدت له

      سند اخذ الحليب وجلس على الكرسي يشرب بشويش وهي ظلت واقفه فتره تستوعب كل الي صار

      هل هو حقيقه ولا حلم٠

      شاكه ان كل الي دار قدامها حلم سند ماعمره صرح لها بمشاعره بس بفعله هذا بين لها جزء ولو انه بسيط بس اسعدها

      شافت وقفتها طالت وانتبهت لنفسها وقررت تطلع بس صدمها سند كان مخلص كوبه وطالع وهي ماحست كانت غارقه بفكارها


      ابتسمت وضحكت على نفسها سند بكلمه بس شتت تفكيرها وبهذلها تبهذل







      عند سحر

      كانت جايه من نور الي ولدت وموشايلتها الفرحه من جيته بنتها امل
      حتى سحر انسحرت وزادت أمنيها لبنات


      ادخلت بيتها ألقت خالد جالس وماسك فارس يلعبه


      ابتسمت خالد منهبل على هالولد كأنه اول طفل فارس كان عمره سبع اشهور
      حتى امها تحبه


      سحر اجلست وقالت بتعب بعد ماسلمت: وين عادل وعبود ماشوفهم
      خالد رد وهو ملتهي بفارس: بغرفهم يدرسون



      سحر بتنهد:فديتهم خل اروح ادرسهم 
      وكملت وهي توقف:وانت خلك مع فروس اذا بجى نادني


      حست بدوخه ورجعت اجلست



      خالد بخوف:اشفيك
      سحر بضيق:احس بهبوط
      ٠
      خالد بخوف:قومي اوديك الطبيب


      سحر :لا مايحتاج بس ارتاح اصير احسن
      وطلعت هي عارفه سبب الدوخه وتبي تروح تحلل رغبتها بالبنت خلتها تفكر تحمل وفارس بعده ماكمل سنه بس خايفه من ردة فعل خالد لي عرف



      اكيد بيزعل فارس بعده صغير

      اطلعت لعيالها فوق عشان تدرسهم وتراجع معاهم قبل الأمتحان






      عند نور

      فزت على صوت امل وقامت بشويش اخذتها وحطتها بحضنها عشان تسكت

      حاسه انها دلعتها حيل صايره بس تبي احد يشيلها
      هي بصوب وغانم بصوب حتى سعود ماقصر صاير يشيلها اكثر منهم



      ابتسمت لها اشلون هدت ونامت بحضنها ردت نامت وهي حاضنتها عشان ماتصيح بعد
      اهم ماعليها رضى امل وراحتها



      اخذت تيلفونها حبت ترسل على عهد ماكلمتها من اسبوعين بعد ماولدت ودقت عهد تبارك 
      تبي تطمن على صحتها مع الحمل







      اما حمد وسهام بعد رجعتهم تابوا يسافرون بطفل مره ثانيه سعد نقص عليهم السياحه والتجول

      وسهام ارجعت تدرس بالجامعه اخر سنه ومعاها سعد الي موعارفه تركز منه
      مرات يجلس مع حصه وينام عندها احيانا لان سهام تطفش منه

      حمد رجع لدوامه ويجي منهد حيله هلكان بس يبي الراحه

      مرات يحمد ربه على وجود امه كانت تساعدهم بتربية سعد






      اما شهد فرجعت لبيتها بعد الأربعين على طول وتفاجأة بالغرفه الي اثثها فهد وفجر لطلال قبل يولد
      كانت تحفه وفخمه حيل

      فرح فهد برجعتها وجلس اسبوع بالبيت مايطلع كان يعشق الجلسه مع اعياله 







      وبعد هذا كله نرجع لبطلتنا 

      الي بعد فترة سرحان طويله قامت بس صدمها ان سند مو موجود

      ادخلت الغرفه وصادفته طالع منها ومعاه فراشه


      سند كان بيصدمها بس مسك نفسه 

      عهد بخجل وهي منزله عيونها :الجو بالصاله بارد خلك بالغرفه ادفى


      كانت خايفه لايفهمها غلط
      بس سند ماصدق قالت خاصة وانه مل من النومه بالكنبه انكسر ظهره والفتره الي حددها الطبيب انتهت فعادي يقرب منها

      بس هو خايف من صدها بس الي يشوفه بعيونها يدل على الخير


      قال بشك:خايفه علي من البرد
      عهد بسخريه وهي تمر من عنده وتدخل الغرفه: مو سالفة خوف لاتفرح تقدر تقول مشاعر انسانيه

      سند رجع وحذف فراشه بالأرض وانسدح على السرير حس بشوق لسرير صارله فتره مانام فيه قال وهو يستنشق ريحتها الي ماليه السرير: تفرحني حتى 

      لو انها مشاعر انسانيه مثل ماتقولين


      عهد انقهرت صاير مايعصب ويكتم غيضه طفت الليت وجت انسدحت بطرف على السرير كانت حاسه بخجل ماتدري ليش كأنها اول مره تشارك سند 

      بالفراش

      حست بحرارة جسمه الي التصق فيها لفت صوبه تبي تأكد وطلع صدق سند حضنها بشويش وهو يهمس :دفيني


      ماقدر يكتم شوقه اكثر من كذا ولا عهد اقدرت تصده لانها مشتاقه اكثر منه
      وغرقها في بحر الغرام والهيام معاه



      انت لو ضميت تمثال من ضمتك ذاب*** كيف لو ضميت صدر على ذكرك يذوب 


      بعد فتره وكانت عندهم ثانيه ماتحسب
      فزت عهد على ضربات قويه 
      عكرت صفو سعادتها
      كانت تعورها عوار
      ومن شدة العوار 
      اصرخت بأعلى 
      صوتهااااااااأ

      اه اه
      اه 
      ياااامااااااااههه



      .


      نهااااية البااارت .


      250*300 Second
    2. * فجر *
      29-12-2018, 02:32 PM

      رد: فوق الجروح اللي بقلبي من سنين يكفي دخيل الله لا تجرحوني / بقلم الهودج .

      فوق الجروح اللي بقلبي من سنين يكفي دخيل الله لا تجرحوني / بقلم الهودج .








      الجزء الثاني والثلاثين


      سند فز من صراخها وقال بخوف :عهد اشفيك

      عهد بشهاق بس مامنعها انها تختبر مشاعر سند هو صح يحبها او لا قالت: بموت من العوار بطني بطني ااه
      سند برجفه من طرت الموت قال: قومي اوديك للطبيب ونط من السرير وراح يلبس عشان يستعجل يودي عهد كان قلبه يرجف وزاد خوفه طاري الموت لما اطرته عهد

      وعهد حاولت تقوم بس ماقدرت اجلست تنطر سند يجي
      طلع وهو لابس بدله اسبورت وجاكيت طويل فوقه
      قرب من عهد قال بأرتباك:تقدري تقومي ولا اشيلك
      عهد بخجل :لا ماقدر وانحنى يشيلها بس عهد قالت :سند ببدل اول

      سند تنهد وفتح الكبت طلع بجامه مخمل حمرا وساعدها بألبس وألبست العباه وشالها وراح لأقرب طبيب



      عند الطبيب

      اخذو فحص وسونار وتأكدوا من صحة الطفل وكان سليم ومايشكي من شي

      عهد حست بالخجل لان العوار راح والطبيب قال شي طبيعي الجنين يتحرك بس عهد كانت خايفه حركته كانت قويه
      وسند كان منقهر وشاك من صحة كلام الطبيب لان الي شافه ارعبه وخلاه يتخيل ان عهد ممكن تموت بأي لحضه

      قال بأصرار: انا ابي طبيب ثاني او استشاري عشان اتطمن
      اكثر
      الطبيب بطفش: خلاص دقايق وراح يجي لك استشاري
      وطلع وتركهم عهد كانت سرحانه ومنحرجه لانها حيل خوفت سند
      وبهذلته

      حست بيده تضغط يدها طالعت في وجهه وايقنت انه يحبها من شدة خوفه عليها كانت اول مره يشتركون بموضوع وهو موضوع الطفل عهد خايفه تفقده ويبطل سند من حرصه عليها او يمكن يتركها لان هو قال
      وسند خايف يفقد عهد مثل مافقد سعاد كان خايف ان تجربه موت سعاد تنعاد

      قال بخوف:عهد بعدك تألمين
      عهد اشرت براسها لا
      كمل بثقه:عهد لاتخافين راح اجيب لك احسن استشاري وبيكشف عليك

      قالت بهمس:بس انا مافيني شي كل الي شفته كان حركة الجنين
      كملت بخجل :كلام الطبيب صح حنا ازعجناه

      حمر وجهها وسند تنهد وابتسم من خجلها قال :انتي متأكده
      عهد بغصه:ايه
      قال بخبث: اجل والله لنكد عليه مثل مانكد علي وخلاني اركض مثل المجنون
      عهد بقلبها عشان منو ياسند تصرفت بجنون
      عهد بتوتر:كل هذا عشانه
      سند عرف قصدها وعارف هي وش بتوصل له بس هو خايف من ردة فعلها لي اعرفت بحبه لها اكيد بتكبر وتغتر عليه لانها مصره تتركه
      قال :اكيد عشانه هالطفل ماجا بالساهل

      عهد اظلمت الدنيا بوجهها وكان ودها تشمخ ملامح وجهه الي اسحرتها وتعدم جماله جت بترد بس دخول الأستشاري امنعها

      بعد ساعه عادوا الفحص والتحاليل وطلع نفس الشي ولا في اي خوف على صحة عهد والطفل
      اطلعوا وعهد كانت للحين منقهره من سند

      سند حس بغلطته بس ماناقش ورجعوا للبيت اول مانزلت من السياره حب سند انه يشيلها عشانه خايف من الدرج يتعبها
      عهد عارضت بس هو طنش وشالها غصب
      دخل وسكر الشقه وراح سيده للغرفه
      نزلها على السرير وعهد اعتدلت واخذت مخدته وألحافه وحذفته عليه قالت بغضب: من اليوم لا اشوفك نايم جنبي فاهم
      سند كان يفصخ ويلبس بجأمه داري انه قهرها وبنفسه قال هذا انتم يالحريم تبون بس الرجال يشرق بأسمكم وعشان شنو عشان تكبرون وتفتخرون فيه بين بعض رد برود: بنام بالسرير ادفى

      وقرب وانسدح على طرف السرير
      عهد نطت وجلست قباله قالت بقهر بدون لاتنتبه: احلم ادفيك بس فارق
      عضت ألسانها خجل وسند مات ضحك وعهد من الحره اخذت المخدة تضربه

      بعد ما اشفت غليلها شوي وسند هدأ وقف ضحك عدلت نفسها وانسدحت
      كانت مو فاهمه ولا هي عارفه طريقة تصرفاتها
      سند ببتسامه وهو يلف صوبها قال:عهد كم عمرك
      انصدمت وبقت عيونها
      قالت :ليش
      سند بضحكه: احيانا اشك انك بالعشرينات
      عهد بقهر افهمت قصدة:احسن منك يالشايب
      ابتسم لها واخذوا فتره يطالعون في بعض بدون اي كلام قعد سند يتأمل كل ملامح وجهها كانت تفتن وهذا الي دمر حياة سند
      تنهد بعد مانسدح قال بضيق:والله مرات انا انسى عمري من وعيت على الدنيا وانا شايب 


      انكسرت من الفراق وشوف عيني
      شوف عيني وانت تدري بانكساري

      ضمني خل الضرر بينك وبيني
      الضرر من ضمتك شيئ اضطراري
      _
      حس بالرغبه بالكلام وكمل: كثر الهموم ياعهد ولوعة الفراق تخليك تكبر عشر سنين عن عمرك
      عهد اندمجت اول مره سند يفضفض ولمن لها هي 
      قالت بحزن: اذا انت تقول جذي انا شقول 
      تنهدت وكملت: طول عمري عايشه بهم وخوف من الي جاي بكره
      دمعت عيونها وندم سند الي فتح هالموضوع
      قرب منها بيحتويها ويحسسها بالحنان بس عهد صدته بعنف قام وتركها وطلع عن الغرفه حب انها ترتاح لو بالصياح

      وفعلا عهد صاحت بس كانت تصيح على مشاعرها الي حبت سند وهو مايستاهل هالحب

      افهمت من كلامه انه للحين محتفظ بحب سعاد وانه لايمكن يبدله بحب جديد 

      اليوم الثاني
      الصبح
      عند سحر كانت جايه من الطبيب وطلعت حامل بس كان مخوفها ان الطبيب قال لها ان احتمال فيها توائم ماتدري شلون تصرف خاصة وان خالد ماعرف بسالفة الحمل فشلون لي عرف انهم أثنين


      هي لازم تقوله عن كل شي
      ودعت الله يساعدها


      دقت عليه لانه كان بالدوام
      سحر بتنهد:هلا حبيبي
      خالد:هلا
      قالت :خالد تقدر تجي للبيت ابيك ضروري
      خالد بخوف:خلاص دقايق وجايك
      كان يحاتي تصرفات سحر هالأيام ماتعجبه ابد
      كله سرحانه وتفكر هو شاك فيها بس مايبي يضايقها

      في اقل من ساعه وصل للبيت ودخل لقى سحر جالسه بالصاله تنطره سلم وجلس وقال :خير ياسحر اشفيك

      سحر بتنهد وهي تمد اوراق التحليل: تفضل اقرأ وانت تعرف

      خالد استغرب بس فرح من داخله بموضوع الحمل قال:حامل
      سحر اشرت براسها ايه
      خالد بسعاده: مبروك حياتي


      ابتسم وكمل:هذا الي مكدر خاطرك ومضايقك يابنت افرحي وان شالله هالمره بتكون بنت احساسي مايخيب
      سحر بتنهد: مو هذا الي مضايقني خالد انا خايفه ا
      قاطعها وقرب وحضنها قال بأهتمام:سحور حبيبي لاتخافي واذا قصدك فروس بعده صغير عادي راح اجيب مربيه تساعدك

      سحر بطفش :انا فعلا احتاج مربية بس مو لفروس لتؤم الي جاي بالطريق
      خالد انبهر وقال بصدمه:سحر عيدي لاني ماستوعبت


      سحر قربت يده من بطنها وقالت :حبيبي بيجينا تؤم الطبيب قالي
      خالد فز وصرخ من السعاده قال :يارب لك الحمد على نعمك


      الي ماتعد رزقتني باحلى واصلح زوجه ودود ولود
      سحر بحب:تستاهل ياخالد انت صبرت على صعوبات الحياة من صغرك 
      تيتمت وانت بو سنتين وعشت مع اختك وعيالها وكونت نفسك بدون لاأحد يساعدك بعد ماكبرت
      خالد جلس وحضنها قال : وانتي بعد ماقصرتي تزوجتيني وانت توك بسن ١٧وتحملتي مسؤلية بيت وعيال

      بعد عنها وركز بعيونها كمل بضيق:كنت عارف ان عندك طموح دراسيه كبيره بس قدرتي تضحين عشاني 
      سحر بهمس:انت اهم عندي

      رجع حضنها و باسها
      سحر لو لف الدنيا كلها مايلقى وحده مثلها كان دايم يدعي ربه ليل ونهار ان ربي جعلها من نصيبه ويدعي لأخته فاطمه الي خطبتها كانت رفيقة ام فارس وحجزت سحر لأخوها


      عند سهام

      خلصت طباخ اليوم ماعندها محاضره فقررت تطبخ لحمد بتذوقه طباخها
      هي نادر ماتدش المطبخ عكس عهد الي تحب التفنن بالأكلات وسهام دايم يعجبها طبخ عهد وتحسر على عهد الي جمعها بسند الغامض والمعقد بنفس الوقت


      سوت أرز بخاري وسوت صينية دجاج 
      وسلطه فتوش وسلطة روب بالنعناع
      وحلى السينبول

      جهزت السفره وطلت على حصه الي مندمجه بالعب مع سعد
      ابتسمت خالتها حيل متحسنه وماقامت ترصد لعهد وتشوش حياتها مع سند مثل قبل حتى حمد انتبه


      وقال لسهام وكان يبي يتأكد لان عهد تكلمها فكان خايف لا يخيب ضنه وتطلع امه بعدها على تصرفاتها العوجه


      بس هي فعلا تغيرت وسهام قالت لعهد بس عهد للحين راكبه راسها وتكره طاري حصه

      دخل حمد واستقبله ريحة الأكل وقال بعشق وهو يشوف سهام ترتب الصحون:فديت الأكل والي طابخ الأكل
      سهام بحب:حياك حبيبي ابيك تشوف طباخي وتحكم

      حصه قامت وجت صوبهم قالت ببتسامه:مايحتاج حكم الريحة تثبت لنا 
      اخذت سهام سعد منها وحطته بالعربه يكمل لعب


      وجلسوا سموا بالرحمن وبدو ياكلون

      حمد كان ميت جوع وقام ياكل بشراسه وحصه وسهام اضحكوا
      حصه بعد ماشبعت:تسلم يدك ياعمري
      وكملت وهي تغمز لحمد: كافئ مرتك ياحمد على هالمجهود الي بذلته

      سهام بتأيد وهي ترسل بوسه لخالتها:اي اسمع كلام امي وكافئني زين
      كانت تفكر بطقم ألماس او ذهب او شنطه او عطر اي شي يعجبها
      حمد فاهم قصد امه وابتسم وقال بخبث:تستاهل ام سعد 
      سهام ريشت وفي بالها متى تجي الهديه


      حصه قامت واعتذرت بتنام وخذت سعد معاها كان على وشك النعاس بعد

      وحمد وقف ومد يده لسهام وهي قامت معاه قال بخبث:امشي عشان اكافئك فوق بجناحنا اخاف احد يشوف ويحسدنا
      سهام بتعجب:ليش الهديه فوق حياتي وكملت بغباء:متى جبتها انا ماشفت شي
      حمد جرها وصعدوا
      وسهام تلزم عليه يجاوبها

      عند نور

      كان عندها غانم وسعود 
      وملتمين على أمل يبوسونها
      نور بخوف:خلاص ارحمو بنتي من شواربكم تراها تعور

      سعود ضحك وغانم غص انفضح قدام ولده نور مانتبهت وسعود استأذن بشغله وطلع واول ماطلع وفضى المكان نط غانم بالسرير جنب نور ومسك راسها بقوه وقعد يبوسها ويقول :الحين بوساتي تعورك ياظالمه
      نور بخجل خايفه احد يدخل ويشوف غانم وخباله قالت وهي تحاول تبعده :لا ماتعور بس ابعد لاحد يدخل وننفضح

      بالموت هدها وهي انقهرت وجهها صار يطبخ واحمر من الخجل 
      غانم ببتسامه: اعذريني حدي مشتاق لك وماصدقت ألقى لي عذر عشان ابوسك


      نور بقهر:دفش انت متى بتصير هادي
      غانم بخبث:شسوي حتى بحبي عنيف وانتي ادرى

      نور بغصه:ودي تعدل بس بو طبيع
      غانم ابتسم وسكت ونور شالت بنتها وراحت تغير لها
      بس عشان تبعد عن غانم الي وترها 
      الساعه تسع بالليل

      حب انه يتفنن بطبخه لو بسيطه عشان يتفخر فيها عند عهد ويكسر من تعكر الجو اشوي 

      كان شكله تحفه هو نادرا مايطبخ وكان دايم يجيب معاه طباخ وخدم تقوم بكل اشغاله 

      جهز الشوربه وذاق طعمها وشهق
      سند بلوعه:ياو ملح

      سمع همسات ضحكه من وراه اشعلت بقلبه النور


      انتظر موعد عيونك
      مشتهي معك الكلام

      منتهي قلبي بدوونك
      عيشتي بعدك ظلام
      _
      ألتفت وكانت عهد جت بتشرب ماي عقب قضت ساعات وهي تذرف الدموع
      حست ان مافي صياحها فايده سند من الأساس مو لها وارتباطهم كان غلط وكله بسبة حصه

      سند حس براحه لشوفتها ولو ان عيونها تعور قلبه كانت وارمه
      قال بضحكه وهو يغطي الجدر:يحق لك تضحكي بالطبخ محد يوصلك لو حكموني بعطيك المركز الأول بدون شك

      حست بسعاده اخير نطق وبين اعجابه لو كان شي تافه بس يسعدها
      قالت بسعاده: اقدر اذوق طبخك

      سند برفض:مستحيل كله ملح 
      عهد اضحكت قالت وهي تجلس ودها تعرف عن حياة سند كل شي لو ماكان لها بس تكتشف غموضه ألي كل اهله مخفي عنهم: سند انت شتعرف
      بالضبط
      انصدم وكملت بثقه وكبرياء: اذا لا بحياتك الخاصه نافع ولا بالطباخ نافع حتى بتعاملك مع اهل حاد وجاف

      قويه قويه ياعهد بس استمري ولا تسكتين هو اقهرج بالطبيب 

      سند شب من داخله نار لو اطلعت لأشتعلت بعهد وحرقتها حراق
      نزل الملعقه وقرب منها وقف قبالها مباشرة ورفع وجهها

      اخذ فتره يتأمل عيونها كانت خايفه بس تكابر هذا الي جذبه فيها مهما عانت منه ومن امه ألا ان لها قدره تخلي الي يشوفها مايحس بعذابها 
      قال برود:ومن قالك مانفع بشي
      الي اشوفه اني ناجح في حياتي كلها

      رجل اعمال ناجح
      وكمل وهو يتحسس بطنها
      وزوج ناجح ايضا

      عهد ارتبكت وابعدت يده عنها
      ومازالت تطالعه بنفس النظرات
      سند كمل ببتسامه :وان شالله بكون ابو ناجح ايضا

      عهد بسخريه:قرادة حضه الطفل الي انت ابوه
      سند ماقدر يتحمل صايره عسره ومتمرده كأنها اتعوض الأشهر الي طافوا

      قال بحقد:الزمي حدودك ياعهد ومو لأنك حامل بطفلي بتنفشين راسك علي 
      كمل وبسخريه:اضن عارفه قدرك يابنت سالم

      صدت عنه وافتحت الثلاجه طلعت علبه كريمه وراحت لشوربة سند وحطت الكريمه عشان الملح
      سند كان يراقبها وبعد دقايق طفت الغاز وصبت الشوربه بالصحون

      وقعدت تجهز سلطه وتحط اجبان كانت تبهر بحركاتها البسيطه على الأكل

      جلس وقعد يشرب شوربه انصدم الملح خف وصار طعمها روعه

      عهد اغصبت نفسها كانت جوعانه بس الزعل يسد النفس عن الأكل

      سند بهدوء : الأسبوع الجاي راح نزور اهلنا احسبي حسابك

      عهد حست براحه اشتاقت لهم فعلا وسند انتبه لها قال :اذا حابه تروحي لسوق انا مستعد اوديك
      عهد بأحراج: مشكور
      سند بسخريه: العفو بس لااكون مو نافع بعد

      عهد بطفش:اذا متندم لاتعب نفسك انا مااحب اذل نفسي لأحد كملت بثقه: بفلوسي اقدر اوفر كل شي ابيه ويجي لي عندي بعد 
      عارف انها تقصد النت 
      لان مايفوتها اي شي منه خاصه الموضات والماركات

      سند بضحكه:هالعماره مفرحتك ياعهد 
      كمل بسخريه:مالومك بنت فقر وصارت تكلم بالفلوس
      عهد اوقفت قالت بغضب:احترم نفسك

      ومرت من عنده بتطلع ماتبي تقعد عنده رفع ضغطها 
      سند وقفها ومسك يدها قال بتنهد: مابي اجرحك بس كلامك غثني

      ابعدت يده بقسوه قالت: والله ماشفت اغث منك بحياتي
      سند بهدوء:عهد
      عهد كملت بتمرد: وش فيك عصبت
      شوف حبيبي لاتقول ماقلت لك اذا بنسافر ماقعد في بيت امك 
      بروح لبيت عمي لين مانرجع هنيه

      عهد اضربت الحديد وهو حامي كانت بتبين لسند انها لايمكن ترجع لذيك الشقه ولا لذاك البيت المظلم بنظرها

      سند ألتزم الصمت وترك يدها وهي اطلعت 

      كانت تمشي بسرعه نست الحمل واول ما دخلت انسدحت بسريرها

      اصرخت بقلبها اكرهك ياسند التبن
      بس بالظاهر ماتقدر تنطقها

      سند ينفخ هوا كان يحاول يسترخي ويبعد الغضب عنه
      عهد اقهرته وجرحت كرامته ماهو سند الي ينجرح 

      عند شهد

      نومت فجر واخوها بعد عنا طويل مابقى قصة ماقصتها لفجر واخير نامت 
      فجر صايره ممله وعنيده بتصرفاتها دلع سند لها خربها على فهد وشهد


      وادخلت غرفتها شافت فهد مندمج بالابتوب
      شهد وهي تجلس جنبه قالت برجا: خلاص اترك الاب ابيك تفضا لي
      فهد طفاه عشانها قال :ولعيونك طفيناه وهذا انا افضا لك

      شهد بدلع:تسلم لي ياحبي
      اوقفت وكملت :راح اسهرك احلى سهره بس دقايق خل اضبط الجو
      وراحت

      وفهد سكر لابتوبه وحطه بالشنطه
      وقام يتعدل لشهد ويتعطر لها

      عند حصه

      صار لها ساعه تكلم سند الي من ضيقته دق على امه كان يبي يشغل وقته وينسى زعله
      قالها عن حياته اليوميه مع عهد طبعا بتحفظ بدون لا يبين اي فضايح اضطر
      يضحك على امه وقالها انه مستانس هو وعهد وان حياته مستقره


      وقالها عن جيتهم بأخر الأسبوع وحصه افرحت وبغت تطير من السعاده
      وسند كان متضايق لان عهد مستحيل تفرحها وتجلس معاه عند اهله
      لانها حذرته قبل يسافرون انها مستحيل تعيش عند امه
      حصه بحنان:يمه سند اشلون مرتك مع الوحام عسى مااتعبتك
      سند بتنهد: لا يمه اوحامها ماهو بذاك العسر كان بسيط
      بداخله لاكنها اتعبتني بالي اعظم من الوحام ألسانها السم يام سند اولدك صار حشره ماتسوى قدام هالبنت

      كلامها وفعايلها تفور دمي وتفجر داخلي براكين وبس ادقق بعيونها انسى كل شي
      لا ياسند ماتنسى انت تخاف اي تخاف من هالبزر
      اقدرت اتخليك تعلق فيها 

      حصه براحه:حمد الله
      ورجعت تسأل عن اكلهم ياكلون يدفون عدل عن البرد ومن هالاسأله المتعاود عليها عند الأمهات

      بعد ثواني سكر ودخل الغرفه بينام داخ من السهر كانت بتجي ثلاث

      شاف عهد غاطه بسبات انسدح جنبها ونام كان وده يحضنها بس هو عزيز نفس ماينزل قدره لعهد واشكالها لو مهما كان


      عند نور

      دقت على غانم كانت تبي تودي بنتها لطبيب تفحصها وتأكد من صحتها

      وطمنها الطبيب وان صحة البنت زينه وماتشكي من شي

      واخذت نور مواعيد التطعيم
      وطلعوا

      غانم بحب وهم بالسياره: شرايك اخذك للمحل تختاري غرفه أمل
      نور بأسف:لا حبيبي ماقدر انت شايف امل معاي خلها وقت ثاني احطها عند أمي ونروح
      غانم :براحتك
      ومشى لطريق البيت

      نور بارتباك خافت ان غانم يزعل :غانم زعلت

      قال ببتسامه:لا ليش

      شاكه اني ممكن ازعل على شي تافهه



      *****


      نهااااية البااارت ...


    3. * فجر *
      29-12-2018, 02:34 PM

      رد: فوق الجروح اللي بقلبي من سنين يكفي دخيل الله لا تجرحوني / بقلم الهودج .

      فوق الجروح اللي بقلبي من سنين يكفي دخيل الله لا تجرحوني / بقلم الهودج .








      الجزء الثالث والثلاثين

      صحت وهي تحس بيد تحاوط خصرها افتحت اعيونها بشويش واعرفت انه سند حست بسعاده وانها بحلم حلو وما ودها تقوم منه
      تمت ساكنه بمكانها ماتحركت وهي تحس بدفا يده عليها بعد فتره طويله قررت تقوم
      خاصة وان الوقت طاف وهي ماصلت الفجر
      لامت سند الي ماقومها ماهي عادته دايم يحرص انه يقومها

      بس الظاهر حتى هو ماصلى ياربي تغفر لنا
      قامت وهي تسحب من يده بصعوبه ولفت صوبه قالت بتنهد بعد ماشافته غاط بالنوم: سند قوم
      كملت بطفش:الصلاة خاف ربك على الأقل ألتزم بفرضك
      اقصدت هالكلمه تبي تغيضه

      يافتاح ياعليم يارزاق ياكريم
      شتم على الصباح الناس تقوم على همسات ولمسات حنونه وانت ياسند تقوم على صراخ وشتايم
      فتح اعيونه شاف ساعته كانت تسع تو الناس هو مانام ألا خمس وتعب يقومها بس ماقامت وبعد اضطر ياخذ اجازه اليوم عشان يرتاح ويطلع عهد لسوق طالعها بنظرات عتاب ورجع ينام وهو يغطي راسه بالمخده
      عهد بقهر:كيفك الي بيحاسبك على ذنوبك ربي مو انا
      جت بتوقف بس يد سند منعتها سحبها من كفها بعد ماابعد المخده
      قربها لصدره حيل وكان يشعر بحرارة انفاسها ويسمع دقات قلبها
      سند بجمود: صلاتي محافظ عليها قبل اعرف اشكالك
      كانت طعنه بقلبها
      وكمل بسخريه: وماهب انتي الي بتعلميني بفرضي يابنت الس
      كانت طعنه ثانيه بس قاتله مميته
      حس انه مو قادر ينطقها او ان ألسانه انشل عن نطقها هي مهما كان مالها ذنب وان كان ابوها شخص فاسد فهي لا كانت احرص مني على فرضها 
      عهد بنظرات قهر ماعمرها حست بالذل ولأهانه ألا عنده هو وامه حتى الناس الي عاشت معهم وشافوا عمايل ابوها محد منهم مسها بكلمه او قال عن اخلاقها شي كانوا يشهدون لحسن اخلاقها وأدبها
      وهذا يرجع بعد الله لأمها الأنسانه الطاهر العفيفه الصابره على المصايب
      بس محد منهم فكر ياخذج ياعهد ولا احد منهم طق بابك معناه ان غلطة ابوي بتم لاحقتني طول العمر قلت بحزن: كمل ليش سكت قولها يابنت السكران قولها

      حاولت امسك ادموعي غصب ولا ابين له ضعفي قلت بجفاف وانا ابعد عنه : الله يساعدك ياسند اول مولود راح يجيك بيكون حفيد لسالم وانت اخبر مني بخالك
      وكملت بتنهد:عشان جذي انصحك تتخلص م
      سند دارت فيه الدنيا وسب نفسه ميته مره دايم يتهور ولايحاسب لأفعاله ألا بعد فوات الأوان بضيق: عهد انتي عارفه وش تقولين خافي ربك 

      عهد بخوف: اي عارفه وعارفه انه حرام
      بس بس وماقدرت تمسك ادموعها الي انخرطت بكثره وراحت ركض ادخلت الحمام وهي تشهق من الصياح

      سند ضرب راسه بقوه وكان يصرخ بداخله نذل وحقير ياسند 

      شكلها وانكسارها امرضه وتعب قلبه 
      قام ولحقها وقف عند الباب قال برجا:عهد انا اسف
      عهد
      ماكانت ترد او ماتبي ترد اجلست تشهق بصياح قطع قلب سند 
      كانت محتاجه لأمها خاصة بهالظروف الصعبه سند مو راحمها ابد ولا راح يرحمها قبل اعتذرت له ان كل فعايله بسبب امه بس الحين امه معادت معاهم وصارلها فتره مختفيه وساكته
      بس مادري وش ورا سكوتك ياحصه اكيد دمار

      الله يخلصني منك ياحقير
      يمه ابي اكون عندك 
      يارب ساعدني
      تقطع قلبها وبعد ساعه صياح قضتها بالحمام اقدرت توقف وكانت حاسه بثقل الحمل برز والطفل يكبر يوم عن يوم كانت تحس بكل تغير وتشوف مراحل نموه 
      تنهدت بضيق:ياترا بقدر اشوف مراحل نموك لي طلعت ولا لا

      غسلت وامسحت اخر دمعه وطلعت



      اما هو فضل واقف عند الباب ويترجاها تطلع وتفطر قلبه من كثر مايترجاها بس هي معانده

      فقرر يروح يجلس بعيد عنها عشان تقدر تطلع







      في مكان ثاني

      عند سهام كانت معصبه من حمد من فعلته امس معاها لما ضحك عليها بالهديه والحين تبي تروح لجامعه مو راضي يقوم بتأخر على محاضرتها كالعاده ويزفونها الأساتذه


      ابتسمت لسعد الي قام على صوتها وقعد يلعب بألعابه وهو يرسم لها احلى بتسامه بالوجود

      شافت ان حمد مافيه فايده وقررت تسوي خطه
      شالت سعد وبطحته على ظهر حمد العاري
      وسعد من الوناسه قام يرافس ويصدر اصوات ازعجت حمد من ألعابه
      حمد بنعاس:ياشيخ ازعجتنا
      سهام وهي ماسكه سعد لايطيح قالت بغيض:احسن بطوف محاضرتي وانزف وانت نايم
      حمد بشهامه وهو يعدل نفسه بعد ماشالت سهام سعد: افا حبيبتي سهام وام سعد تنزف 
      قالت بضيق:اي 
      حمد وهو يقرب منها ويبوسها:ماعاش ولا كان دقايق بس وراح اوديك باس سعد بقوه وراح ركض عشان لايتأخر






      بعد ربع ساعه
      انزلوا ومعاهم سعد الي يلعب بغترة ابوه
      وكانت حصه جالسه ومجهزه الفطور
      سلم حمد عليها وباس راسها وهي ردت بحب وكانت عينها على سعد تحس بسعاده بس يكون معاها
      اخذته وقالت:افطروا
      حمد بعجله وعينه على سهام:لا يمه مستعجل حبيبتي مابقى على محاظرتها شي

      وطلعوا وحصه اندمجت بألعب مع سعد







      عند عهد

      بعد مااوهمت نفسها كالعاده ان سند كان صادق بكل حرف انطقه وان وجودها عنده مراح يستمر بس تولد له طفله راح يطلقها
      كانت في افكار تعارضها وان سند يمكن يحبها او يتركها عنده عشان طفله وماهب مطلقها مثل ماتوهم

      اشغلت نفسها بالترتيب والغسيل كانت هذي عادتها لي ضاقت اشخلت الشقه شخال ونظفتها

      دخل عليها سند بغرفة الغسيل وهي ماعطته بال وكملت شغلها
      كان حاس بمدى غلطته الكلام الي يقول كان اعظم من الطق عند عهد تمنت لو يطقها لليل نهار بس مايجرحها بهذا الشكل

      سند بأرتباك: عهد انا
      قاطعته بقهر: ممكن تسكر على الموضوع
      قال بضيق: مو قبل مااعتذر لك انا صح غلطت
      قالت بسخريه:ياكثر ماسمعتها منك
      ماتحس بالخجل من نفسك
      فعلا حس بالخجل كلامها حسسه بمدى صغره قدامها

      ماقدر ينطق بس طلع وصفق الباب بقوه ارعبت عهد
      قالت بنرفزه:وجع٠
      وكملت شغلها ببتسامة نصر على اشفاها لانها ردت له الصاع صاعين وخلت سند العاقل والي الكل يهابه ويحسب له الف حساب ينقد على نفسه ويخجل قدامها

      اما هو فبعد ماانجرح بالوريد من كلامها حب انه يبتعد طلع برا وراح يمشي وهو يحاول ينسى همومه كل ماحس ان هم انفرج رجع وانفتح له هم اكبر منه وصعب انه ينفرج

      تنهد بضيق وألتفتت يتأمل وين وصل شاف انه بوسط محلات وكان قدامه اكبر محل ألعاب
      بدون شعور حس برغبة في انه ياخذ ألعاب لعيال اخوانه ودخل
      استقبله راعي المحل بسعاده وقام يعرض له ارقى الألعاب واثمنهن عشانه حس انه هامور عود من هوامير السوق


      وسند ماقصر اخذ نص المحل لعيال شهد ولسعد والباقي بيحتفظ فيه لمولوده القادم
      سوا كان ولد اوبنت مراح يقصر عليه بشي وبيسوي المستحيل عشانه لانه غالي خاصة وانه قطعه من عهد

      اعطاهم عنوان البيت عشان يوصلونهم وطلع يكمل تسوق هو يحب الشراء وبعد هواشه مع عهد حط حرته بالتسويق


      في الكويت

      عند حصه
      قررت تقول لعيالها شهد وحمد انها تبي تجهز الشاليهات ويطلعون فيها اسبوع في إجازه نصف السنه وبعد ماتخلص سهام من الأمتحانات

      كان ودهايجتمعون ويستانسون من زمان ماطلعوا ولا سافروا


      حصه وهي تكلم بوياسر حارس الشاليه
      قالت بأهتمام:شوف يابوياسر ابي كل شي جاهز
      في ظرف اسبوع ابيك تخلص الصبغ والأثاث
      والجناح حق العيال ابيك تغيره مابي فيه شي قديم

      قال بتوتر:حتى جناح استاذ سند
      حصه بأصرار:اي حتى جناح سند

      حصه في بالها من زمان انها تغير جناح سند الي عندها وتشيل كل اغراضه القديمه بس هو رافض وعشان جذي بس يجي الأسبوع الجاي راح تحاول فيه وبأصرار لين مايوافق
      كافي عليه هالسنين وهو محتفظ بحاجات سعاد عنده كانت عارفه بس خوفها منه مسكتها
      لكن الحين لازم يتخلى عن كل شي يذكره بسعاد عشان خاطر عهد



      كانت تنطر الساعه الي بيجي فيها سند وعهد وعشان تقر عينها فيهم

      ميته تكلمها بس كل مره يعتذر سند بأنها يانايمه او مشغوله بس هي بعدين اقنعت نفسها ولا اطلبت اتكلمها عارفه ان عهد كارهتها وبقوة ولا تلومتها الي سوته في عهد مو شويه
      عيشتها بذل وظلم طول ماهي عندها
      قررت تنتقم من ضحى بعهد بنتها 
      على خطفها لسالم وتغيره بعد ماتزوجها

      تنهدت وطالعت ساعتها كانت سبع وحبت تدق على شهد وفواز تعطيهم خبر لطلعه
      لان حمد عنده خبر بس باقي سند فراح اتقوله بعد مايجي عشان تكون مفاجئه لهم







      الساعه تسع
      طق الباب وراحت تفتح بعد ماألبست اجلال كانت خايفه سند من طلع العصر ماجأ ولا اتصل قهرها بطبعه ومو عادته
      وقامت تدعي ربها يرجع بالسلامه

      دخلو العمال ونزلو كومة اكياس اكبار وفيها اغراض
      استغربت وسألت بس محد فهمها وسلموها الورقه شافتها بأسم سند وعنوانهم

      اشكرتهم بلباقه وطلعوا سكرت الباب ونزلت اجلالها بتأفف
      وبعده قررت اتشوف الأكياس دامها لسند 

      استغربت كان اغلبهم ألعاب اطفال 
      واحد كيس عطور ابتسمت سند يحب العطور والغرشه ماتاخذ عنده اسبوع
      عطره مميز دايم حتى بفترة الوحام اسمع ان الحرمه تكره العطور بس انا لا كنت احب اشم المكان بالغرفه بعد مايتعطر سند ويطلع
      صح اكره عطوري وانقرف منهم بس عطوره لا ومرات اتعطر من عطوره
      دامه ماينام معاي كنت اخذ راحتي وهو ماحس

      كان ودي افتحهم واشم ريحتهم بس استحيت يمكن مو له 
      يووو نسيت مو هو قالي بنسافر لأهلنا اكيد شاري هدايا لهم
      كنت مستغربه ألعاب وعطور
      صج نذل معناه ماهب مطلعني لسوق
      كان ودي اروح من زمان مارحت من اول ماجينا رحت مره 
      وانعجبت باسواقهم حلوه وفخمه حيل
      خاصة الملابس عندهم شي فوق الخيال
      ودي اشتري لكل وحده نفنوف و عطر
      اخ قهر


      سند لف السوق وخلص بعض الأشيا وبعدين قرر يرجع حس بتعب وارهاق خاصة وانه على طلعته من العصر وتارك عهد بروحها
      اول مادخل شاف عهد جالسه بالأرض وتشوف الأكياس
      سند سلم وجا صوبها
      عهد بخجل ردت وبعدين اوقفت وقالت: تبي احط لك شي تاكله
      سند بأرهاق وهو يجلس:لا
      وكمل وعيونه عليها: بعدك زعلانه

      عهد بتنهد وعيونها تبعد عنه وتطالع بالأغراض: ماعتقد بيهمك اذا زعلت او رضيت

      جا بيتكلم وقاطعته بجمود: خلنا بالأهم مو قلت بتوديني السوق ليش رحت وخلصت اغراضك عني 

      سند كان وده يخلصون من السالفه اول وبعدين تقول الي تبي
      بس دمها معارضه تناقشه بيماشيها بالي تبي قال بتنهد: متى ماتبين انا جاهز
      وكمل وهو يأشر على الأغراض :وبعدين من قالك خلصت هذولا بس ألعاب حق اعيال شهد وسعد ولد حمد


      عهد استانست يعني ماشرا ألا حق الأطفال قالت برود:ابي اروح لمحل الألعاب باخذ لعيال سحر وبنت نور
      وكملت :وعيال فواز شكلك ناسيهم استغربت انه ماجاب طاريهم مع ان الألعاب كثيره
      سند كان جايب ألعاب زايده قال بجمود: انا زايد بالكميه اصلا اخذي الي تبين حتى لو بتوزعي على شارعنا بيكفي



      وقف عشان يدخل يرتاح وقال بتنهد:انا داخل انام مابي عشا
      كان دايخ امس مانام ألا متأخر واليوم صبحته عهد بهواش
      فحب يدخل يغط بنوم عميق لعله ينسى لو شي بسيط من همومه
      مر جنبها وهي اوقفت ساكنه كان كل واحد يخز الثاني ماحست ألا وسند يطبع بوسه على خدها
      وتركها وراح تمت صامده وتحسست مكان بوسته افرحتها خلتها ترجف رجف من كثر مامشاعرها متلخبطه


      اجلست بشويش وحاوطت بطنها بيدها وهي تفكر بسند وحياتهم اول النهار هواش وذباح وبس يغيبون فتره عن بعض يرجعون يتصافون كأن شي ماصار
      ابتسمت وانسدحت وهي غارقه بفكارها نامت بهدوء







      عند فواز

      من امس يقنع بندى توافق على طلعة الشاليه بس هي رافضه رفض تام
      خاصة وانها بتجلس اسبوع مع حصه راح تنجلط اكيد
      فواز برجا:ندوش حياتي عشاني عشان اعيالنا بنونسهم
      قالت بضجر:عشانك اسوي المستحيل بس هذا
      قاطعها فواز قرب صوبها وحضنها قال: اعتبريه مستحيل وطيعيني ياحبيبي خل نستانس
      كمل بحب وهو يبوس خشمها:ولا تنسي عهد بتجي بعد اصلا حصه مسويه هالجمعه عشان زيارة سند لنا بهالعطله
      قالت بقهر:خلاص موافقه بس تأكد اي تحرش منا ولا منا من اختك راح اشيل قشي وامشي
      فواز بضيق:وانا موافق
      استسلمت له ووافقت عشان خاطره هي عشان فواز تسوي كل شي حتى الحمل صارت تراجع وتشوف سبب تأخر حملها وبدون لا فواز يعرف اكتشفت ان عندها ضعف بسبب المانع الي تاخذه وقررت تعالج

      كل هذا تضحيه لفواز حبيبها




      الساعه خمس

      قام على المنبه يصلي واستغرب ان مكانها فاضي معناه مانامت جنبي تنهد بضيق صج انك ثور ياسند ذال البنت وقاهرها وتشرط لي اتركتك

      دخل الحمام واغتسل وبعد مااخذ ساعه تحت الماي الدافي يزيح التعب والأرهاق عنه طلع بالروب
      ولبس ملابسه وكبر يصلي 
      اول ماانهى صلاته قام بيشوف عهد ويقومها تصلي

      مايبي تنعاد غلطة امس لما تركها
      طلع يدورها استغرب ماهي بغرفة التلفزيون توقعها فيها كالعاده
      وراح لصاله شاف الأغراض على حطتهم من امس وألتفت يدور وشاف عهد وكأنها حورية بحر الفاتنه الي وصفها الروات كانت ساحره وجذابه وكانت حاضنه نفسها تبحث عن الدفا لان ماكانت متغطيه

      قرب عندها وقال بهمس ويده تمسح شعرها وخدها بخفه: حبي ماكمل حس انه خاين وانه يخون سعاد
      شاف عهد افتحت اعيونها وكمل برود وهو يبعد:عهد قومي صلي
      اوهمت نفسها انها تحلم وان سند مالمسها ولا همس لها بحب

      عدلت نفسها وقامت كان يتأملها بصمت حس انه الحمل تعبها كانت بالموت تحرك وبركاده مع انها بالسادس بس سند حريص على صحة طفله ومايطوف كل شي يساعد على نموه حتى الحليب شرح لطبيب برفض عهد وعدم تقبلها له وصرف لها ادويه فيتامينات بديله لكالسيوم
      قرب منها وحاوطها وساعدها على النهوض
      عهد انصدمت من حركته كان ماسك خصرها بقوه وهي مسكت كتفه اوقفت عدل وقدرت تحكم بنفسها بس سند مازال حاضنها وهي بتروح تصلي قالت بهمس: ممكن اروح اصلي
      سند توه يستوعب تركها:اي طبعا ومشت عهد رايحه عنه كان يتأملها
      وهي احمدت ربها انه تركها ونحاشت قبل تنفضح مشاعرها قدامه ولا كان داخت بحضنه خاصة وان ريحة عطره فايحه بالصاله من اول مادخل


      اليوم الثاني

      عند شهد كانت جايه لأمها من الصبح عشان تروح مع امها لسوق ويشترون كل حاجات الطلعه
      من مفارش وفرش واطقم مطابخ لطبخ
      كل واحد اختارت له حصه من عيالها على ذوقها اما شهد بماانها معاها فقررت تختار بذوقها


      ادخلو البيت بعد تعب دام اربع ساعات متتاليه بالسوق
      شهد بتعب وهي ترمي نفسها بالكنبه:اه يارجولي
      حصه :اي والله تعبنا بس الحمد لله الي خلصنا باقي بس الأشيا البسيطه وراح اطرش السايق يجيبهم
      شهد تنادي بصوت:دينا
      كانت خادمة اعيالها تبي تشوفهم حيل اهملتهم اليوم مو بالعاده
      حصه بحنان:ارتاحي انتي ولاحقه على اعيالج
      وضغطت جهاز مناداة الخدم عشان يجهزون لهم شي ياكلونه

      دينا ومعاها طلول شهد او ماجت عندها خذت ولدها بحضنها قالت بحب:ياقلبي اهملتك اليوم
      اسألت اذا شرب حليب وردت الخدامه وقالت لها ان فجر طلعت جا ابوها واخذها

      شهد بقهربعد ماراحت الخدامه: ياربي هالبنت مدري متى بتكبر وتترك الدلع
      الحين بيزفني فهد لاني ماخذتها معاي
      حصه:لا تكبرين السالفه تلاقينها اطفشت المسكينه ودقت على ابوها يطلعها
      شهد بضيق:ماخربها وكبر راسها ألا سند وانا وفهد الي تورطنا 

      حصه بتنهد:عسا الله يبلغني بشوفة ضناه واشوفه يدلعهم بعد
      شهد بحب:أمين



      بعد ماصلت الفجر ارجعت نامت بالسرير جنب سند كان قايم يقرأ قران
      وعهد حطت راسها وعطته ظهرها تبي تنام بس صوته وترتيله ارغمها تقعد وتسمع

      تنهد صوته هادي وحلو
      اخذ فتره وقف قراءه وعهد غمضت عيونها تدعي النوم 
      حست بلمست يده على كتفها

      ارتجفت وسمعته قال: مراح تطخين وتسامحيني
      كان وده يسمع قبولها لعذره بس هي معانده وراكبه راسها وسند مايحب هالأشكال الي تغلآ وتكبر اسلوب عهد هذا اكد له سخافة اخلاقها وصغر عقلها
      عهد ماردت وطنشته بس كانت فرحانه سند يلح عليها تسامحه معناته تعلق فيها

      مايمدي فرحتها تكمل ألا وسند جارحها بالي اعظم: والله الشرهه علي الي عامل لك احساب واراضيك
      كمل بسخريه:عمرك مارضيتي
      وانسدح ونام وعهد صبت دموعها فرحها بس ماسرع ماذبح فرحتها

      هذا هو مستحيل يتغير عصبي وحار بشكل
      حاولت تنسى وتنام ابرك لها







      الساعه حدعش

      بالموت اقدرت تقوم من فراشها تحب النوم بشكل انتبهت لساعه وتنهدت مابقى على رجعة سند من الدوام شي
      خل اقوم اجهز قهوته واشوف شنو اطبخ له
      اخ ياسند على شين افعالك معاي ألا اني ماقصر بشي اتجاهك هذا لاني غبيه وطول عمري غبيه
      حتى سحر كانت تزفني وتهاوشني على سذاجتي وسكوتي عن حقي في الشغل بس وش تبيني اسوي اذا كنت بلا سند ولامعين انا مالي ألا رب العباد
      هو الي بياخذ حقي منهم كلهم
      واولهم سند الزفت


      على هالطاري انفتح الباب وكان هو سند نفسه فدخلت الحمام بسرعه ترش جسمها وتبدل عشان تنتعش بدال الكسل

      اطلعت بالروب اخذت لها ثوب ابيض بورود زرقا لي نص الساق وكمه جبنيز وكانت فتحة الصدر واسعه حيل تضايقت عهد منها خاصة وان صدرها بارز بزياده مع الحمل كان شكله فظيع فأكيد بينتبهه سند لها


      افتحت شعرها وقامت تسرحه
      ودخل سند عليها سلم وردت برود كانت تشغل نفسها بالتمشيط ماتبي اتشوفه عقب زف اليوم الصبح توعدت له وياكثر ماتوعد بس ماتنجز من وعودها شي

      سند اسحره شكلها واكثر شي شعرها كان واصل لي فخوذها

      عهد انتبهت له كان فاتح فمه ومسرح فيها قالت بتغيضه وهي تمشط: افكر اقص شعري غثني
      سند بصدمه:ششنو
      وبسخريه:ماسمعت عيدي يامدام شنو بتقصين

      كان منفعل بجد لانه يموت بشعرها وطوله
      عهد بنفس الأسلوب وهي ترفع شعرها بجهته: افكر اقص هذا
      استوعبت الحين

      سند قرب ومسك شعرها وقال بقهر:هذا ماينقص وأذا ودك بالقص قصي ألسانك ابرك
      دفته بقوه قالت: مالك خص ومتى مابغيت قصيته

      وكملت بحقد وعشان تقهره:ولا اقول خل لين اولد احسن
      وكملت وهي تمسح بطنها: عشان مايكون لك سلطه علي ذاك الوقت

      سند انقهر وفار دمه بس ألتزم الصمت خاف يطلع بأعظم من الي امس
      تركها وراح يبدل وهي ارفعت شعرها وراحت للمطبخ

      انقهرت ليش مارد ليش سكت كانت تبي تعرف هل ممكن انه يطلقها او انها بتم على ذمته

      بس هو كان اذكى من هذا وخلاها تصارع افكارها



      بعد ماخلص لبس وتعطر طلع سمع صوتها بالمطبخ وراح
      لها
      دخل وشافها تجهز الغدا وكانت حاطه حرتها بالخضره كأنها سند وقاعده تقطعه بقسوه
      قال بهدوء :اتجهزي بعد العصر بنطلع لسوق

      عهد التزمت الصمت لو تكلمت انفجرت فماتبي تفتح فمها

      ابرك لها وسند مانطر ايجابه اصلا بسرعه طلع لصاله وتركها ...



      نهاااية البااارت ...




    4. * فجر *
      29-12-2018, 02:35 PM

      رد: فوق الجروح اللي بقلبي من سنين يكفي دخيل الله لا تجرحوني / بقلم الهودج .

      فوق الجروح اللي بقلبي من سنين يكفي دخيل الله لا تجرحوني / بقلم الهودج .








      البارت الرابع والثلاثين 

      ليه الدموع وليه كثر الونيني
      ليه الغضب ليه العتب والمشاريه

      ليه الكلام اللي يبيح كنيني
      شي يزيد آلام الأيام ماأبيه

      تكفين كفي دمعتك وارحميني
      قلبي من أسبابك يكفيه مافيه

      بعد ماأنهى الغدا وحاول يغصب نفسه ياكله لقمه عشان خاطر هالمسكينه الي تعنت واطبخت

      كانت نفسه مسدوده ومايشتهي كان حايشه قالون عصبي من فتره طويله ونادرا مايهيج عليه لان سند يحرص على صحته وانه مايعصب او يغضب
      بس هالفتره اهمل نفسه حيل
      وصار مايتحمل وبسرعه يعصب
      ولان عهد ماتقصر بعد
      قام وقال بتنهد: الحمدالله
      وراح وعهد ودها تكلمه وتقول ليش ماأكلت
      حست انه ماعجبه طبخها 

      بس التزمت بالصمت وقامت ترفع الصحون وتغسل

      بعد ربع ساعه خلصت كل شي ودخلت تبدل ملابسها
      شافت سند منسدح بالسرير وكأنه يحاول النوم اخذت لها لبس ودخلت تبدل

      ألبست ثوب بنفسجي طويل و علاق وكان قصة حوامل وفوقه بلوزه بيضا بكم طويل


      كانت بتجهز عشان الطلعه وقامت تكشخ ألبست قلادة لولو بيضا واساور نفس الشي وقعدت تحط مكياج خفيف من زمان ماحطت على وجهها شي
      فحبت تبدع هالمره

      عند نور

      كانت متجهزه تنطر غانم يجي ياخذها تختار لبنتها غرفه 

      قررت تكشخ بما ان مابقى على طلعتها من النفاس شي

      فماتبي تطلع لغانم وهي مبهذله دق تيلفونها وكان غانم طلعت بعد ماباست بنتها ودعت امها٠بحب

      شافت سيارته واركبت جنبه وقالت بحب:سلام عليكم
      رد بحب:وعليكم السلام 
      كمل :هاه نمشي
      قالت بسعاده:مشينا
      ٠حرك سيارته وهو يبتسم لها ويهمس لها بأعذب الكلمات

      نور خجلت منه كان يمدحها ويتغزل فيها
      غانم بخبث:يارب نخلص بسرعه عشان بوديك لمكان ثاني
      نور بستغراب:وين
      غانم :بس انخلص اقولج اخاف تخرب المفاجآه
      هي استسلمت ولا لزمت تعرف احترمت رغبة


      انزلوا للمحلات شافت الغرف وشافت ذوق غانم كان حاجزها من فتره بس ينطر موافقة نور اذا شافتها كانت حلوه وفخمه 

      نور بصدق:فظيعه ياحبيبي
      قال:صج اعجبتك
      ردت:حيل هذا ذوقك بروحك
      قال بأهتمام :شرايك
      ردت بشك:حلو بس اعترف من ساعدك اكيد سعود
      ضحك وقال:والله انا الي اخترته وحتى سعود شافها واعجبته مثلك
      ابتسمت له وهمست بحب: يسلملي الذوق الحلو
      قال بتنهد:لو ذوقي مو حلو كان ماوقفت بطريقك واخذتك غصب
      نور بتنهد:وتعترف انه غصب
      وتفتخر فيه
      قال بثقه:ايه وكل الفخر يانور
      مسك يدها وراحوا يشوفون فاتورة الغرفه

      هي ضاق خلقها من جاب هالسيره كانت تبي تنسى وتنهي السالفه بس غانم رجع فتحها قدامها

      حست انه يبين لها انه مايصعب عليه شي
      وانه قدر يمتلكها ويمتلك قلبها بعد


      اطلعوا من المحل وكان غانم يبتسم وقال وعينه بالساعه: معانا وقت
      وهي مو عارفه وين بتروح بس دامها معه بأمان حتى بنتها نستها

      قال بسعاده:وصلنا
      ماكانت منتبهه لطريق طول الوقت تفكر بكلام غانم 
      حست بضيقه هي حبته ومن كل قلبها بعد
      بس كل ماتذكر طريقة زواجهم تزعل
      شافت انها عند بيتهم قالت بصدمه: ليش جيت اهني
      غانم ببتسامه:خل ندخل واقولج

      نور برجا:بس بليز مابي اتأخر امول بتأذي امي 
      حط اصبعه على خشمه وقال :ابشري
      انزلو واول مادخلت رفعها غانم وقال بهمس: كم صار لنا ماجلسنا بروحنا
      نور بخجل وهي تمسك برقبة: مااذكر
      غانم بثقه:بس انا اذكر وابي اعوض


      عند حصه

      كان عندها فواز مر عليها يسلم ويقول لها عن موافقته بالطلعه معاهم
      وحصه طارت من الفرحه بهالخبر كانت مو مرتبه لفواز جناح بس لانها ماتوقعت انه يروح كالعاده يعتذر وهي عارفه ان ورا هالأعتذار ندى 

      وعشان جذي قررت تنازل عن جناح سند لفواز وندى لانه اكبر وعشان ندى تاخذ راحتها وبتحط سند اذا جا بغرفة الضيوف

      حصه براحه: كلمت سند اليوم وماقلت له عن طلعتنا لشاليهات ابيه مفأجاه له اذا جا 

      فواز بضحكه:امه انه بيتفجأه مفاجأه خاصة لي شاف التغير الي صار بدون علمه
      حصه افهمت قصده قالت بثقه: مصيره بيطخ ليمتى يعني بنعيش على رغبات سند العوجه

      وكملت بفخر:ناسي ان اختك غيرت موضوع رفضه لزواج
      وخلته عقب هالفتره يطخ ويتزوج وبعد اشهر بيجي له ضنا

      فواز بتأيد: لا والله موناسي بس انا موراضي لتصرفاتك الي كلها بالغصب لانها بالأخير طاحت براس هالمسكينه عهد

      انقبض قلبها وقالت بنفسها لاتفتح المواجع يافواز وانا احاول انسى
      قالت بتنهد وهي تحاول تكون طبيعيه: انا ادور مصلحتهم الأثنين وعهد بالأخير بنت اخوي وابي مصلحتها
      فواز بضيق: الله يسعدهم ان شالله شاف انه تأخر ولازم يروح
      وكمل وهو يقوم بيطلع: يالله انا استأذن 
      حصه برجا: اجلس شوي
      قال بحب:اعذريني يالغاليه عندي مشاوير لازم اخلصها

      حصه اضطرت تسكت وفواز طلع
      وترك حصه تصارع افكارها
      ٠
      اشلون بتواجهه عهد اذا جت اشلون بتبرر لها موقفها وافعالها معاها
      حيل خجلانه من نفسها ومتفشله

      كل ماتذكرت اسلوبها في التعامل مع عهد اشلون طاوعها قلبها في الأنتقام من سالم وضحى بعهد بنتهم

      هل لانها قطعه منهم او لان وجود عهد قدامها فجر فيها احساس الفقدان وحب الأنتقام ممن سبب هذا الفقدان

      اه تنهدت بألم وخارت منها دمعه احرقت اجفونها


      عهد خلصت لبسها حتى حجابها عدلته وألتفت تشوف سند وهي ناويه تاخذ شنطتها وشافته نايم تضايقت توه كان قاعد مسرع

      بس ماحاولت تقومه كسر خاطرها اكيد تعبان
      اجلست على الكنبه وهي اطلع زفره دلت على ضيقتها

      اما سند فكان قاعد ودقق بكل حركه سوتها عهد
      وأول مالفت صوبه اغمض اعيونه عشان لايحس بالحرج من شكله وهو سارح فيها يتأملها

      ابتسم على حركتها وزفرتها
      الي اطلقتها

      وفتح اعيونه وركز عليها قال برود: اشفيك تزفرين
      عهد انصدمت بس افرحت لانه حس وقام
      قالت بخجل: لا مازفرت
      قعد ودقق بعيونها وقال بثقه: متأكده بس الي سمعته شنو
      عهد بطفش وهي تاخذ شنطتها وتحط فيها اغراضها:تتخيل

      سند ببتسامه: يمكن وكمل وهويوقف: تدرين الكبر شين

      ابتسمت وبغت تضحك اول مره يسب نفسه بشكل علني

      دخل يلبس بعد ماقالها تنتظره دقايق لين يخلص


      اطلعت تنطره بالصاله وبعد دقايق طلع كان شكله جذاب
      تنهدت بغصه اخ اي كبر ياسند
      الي يشوفك يقول ماوصلت الثلاثين

      كان لابس بنطلون جنز ابيض
      وبدي سبورت برتقالي بخطوط بيضا
      ولابس نضاره شمسيه وطبعا عطره فاح على عهد قبل اتشوفه اصلا
      حست بالغيره عليه خافت احد يشوفه ويحسدها

      تنهدت بضيق هو انتي تهنيتي فيه ياعهد عشان تخافين احد يحسدج

      طالع فيها وقال برود:جاهزه نمشي
      عهد بهمس:ايه
      عند نور

      خلصت لبس العبايه كانت واقفه على راس غانم وهي معصبه تستعجله يخلص

      اخرها عن بنتها حيل تفشلت من امها يوم دقت تسألها وينها

      انربط ألسانها وبالموت اقدرت تنطق وتألف على امها
      وقالت انها بالبيت غانم يبيها ترتب له اغراض
      اعذرتها وماجادلت بالعكس افرحت وكأنها عرفت السالفه 

      نور بقهر:غانم استعجل لك
      شوي
      كان متعمد ينرفزها قاعد يضبط بشماغه بكل هدوء
      وقف وقال بحب: ياروح غانم ليش العجله
      قالت:بنتي ولا ناسي بنتنا 
      قال ببتسامه:لا مانسيت
      وكمل بخبث:وناطر الثانيه بطريق ان شالله
      نور بنرفزه: لا والله خاف ربك اموله يادوبها شهرين
      قال ببتسامه :واذا مايمنع
      حنا كبار ولازم مانفوت اي فرصه 
      نور كلامه صح انا بأخر الثلاثينات وهو مابقى له شي ويصك الخمسين
      التزمت الصمت لفتره كانت تفكر في كلامه وماحست ألا بالعضه على خدها فزت وقالت بضيق وهي تبعد غانم: لااأ اا

      وغانم مات ضحك عليها

      بعد مااخذو ساعه بالسوق واشترت عهد بعض الهديا
      قرر سند يجلسون في اقرب كافيه عشان عهد ترتاح حس انها تعبت خاصة وانها ماتعودت على المشي من حملت

      جلست وكانت رافضه تبي تخلص باقي اغراضها
      قالت :اذا بتقعد تجلسني كل ساعه مراح نخلص لصبح
      سند بهدوء:عادي نجلس وش ورانا
      اشر لبائع عشان يجيب لهم شي يشربونه
      وعهد صدت واشغلت نفسها بالنظر في الناس الي رايح والي جاي


      بعد فتره وسند منشغل بشرب قهوته وعهد اشربت شويه من عصيرها
      كانت ناطره سند يقوم يتحرك
      انتبهت لرجل يمر من المحل وكان يدحرج بشكل غير طبيعي كان فاقد
      ارتعبت ذكرها بأبوها وخافت سند ينتبهه له ويفهم ليش مركزه فيه
      صدت بسرعه عن شوفته واوهمت سند بأنها ماشافت السكران
      بس انصدمت لان الرجل داهم القهوه بيدخل واطرده راعي المحل وكل الي في المحل انتبهوا له
      تمت اطالعه بعيون خايفه وراجفه عصبيته وصراخه ارعبها بقوه
      حتى سند حس وقال بهدوء :تحبي نكمل تسويق
      كان يبي يبعدها عن هالجو الي اكتئب من جية هالزفت ود سند لو يذبحه 
      قاموا وطلعوا وعهد اول ماقربوا عند الباب ومكان ماالمدير وعماله يتهاوشون مع الرجل السكران
      بدون لاتحس امسكت يد سند وبقوه كأنها تحتمي فيه
      وسند حاوطها بكتفها ومشوا يكملون اغراضهم

      ادخلت البيت وهي متنرفزه من اسلوب غانم اول شي ضحك عليها وراح فيها لبيته وبعدها اخرها عن بنتها وبالأخير وقبل يرجعها علم على خدها بأثر واضح كثرت البودر والبلاشر
      عشان يخفيه
      راحت سيده لغرفة امها عشان تأخذ بنتها
      افتحت بشويش وادخلت
      شافت امها تصلي سنه قبل تنام
      وشافت امل غاطه بنوم عميق
      قربت واجلست جنب بنتها ودنقت تبوسها
      كانت تشم فيها ريحة غانم لانها بنته
      خلصت امها الصلاة وراحت نور وسلمت عليها وجلست جنبها قالت بحب:اسفه يالغاليه اذيتك اكيد امل بهذلتك بدلعها
      ابتسمت وردت: لا والله حارصها ربي ألا هاديه وماتذي

      وكملت بخبث:انتي بس طمنيني عسا استانستوا انتي وغانم
      رد بغصه:هاه اي الحمدالله ووقفت بتاخذ بنتها سوال امها احرجها وخلاها تصبب عرق

      من الأرتباك والتوتر
      خذت بنتها وطلعت بعد ماودعت امها واعتذرت بتنام
      وهي مو بالعاده تنام مبجر بس اليوم تبي تختلي بروحها بعيد عنهم كلهم حتى غانم

      نزلت امل بفراشها ودخلت تبدل وتلبس شي مريح بدال التنوره القصيره والبدي العلاق اكشخت فيهم لغانم قبل تطلع وماتركها
      سالمه اخذ الي يبي ورجعها عقب صياح منها
      البست بجامه قطن صفرا ونسدحت بفراشها بعد ماسحبت امل وقربتها عندها احضنتها وقالت بهمس: اموله احب ابوج لانه سلب كل فكري وعقلي كملت ببتسامه وهي تبوس خد امل: بس لاتفتنين علي
      اضحكت على خبالها
      وبعد فتره نامت هي الثانيه

      الساعه ٢بالليل
      عقب ازاحت عنها تعب السوق وخذت شاور وألبست برمودا رمادي مع بدي احمر كات 
      فضلت تلبسه عشانها حاسه بالحر
      مشطت شعرها وارفعته ذيل كالعاده وخلته يسيح على فخوذها
      قامت تحط لوشن وانتبهت لسند الي نايم
      ابتسمت روحة السوق اليوم كانت ممتعه اكتشفت أهميتها عند سند
      ورغبة في الأستمرار معاها
      صح ماصرح لها ولا نطق بس كان واضح
      لما كانت تختار فساتين للبنات
      قام هو واختار لها واحد ودفع سعره
      كان واضح انه يبيها تلبسه بعد الولاده لانه مستحيل يدخل فيها الحين
      صدمها كان حافظ قياسها حفظ
      وبدون لايسألها
      ولما اعترضت على انه مو قدها ولاراح يدخل فيها مع الحمل تعمدت هالسوال
      رد بهدوء وهو فاهم قصدها : مو لازم تلبسينه خليه بعدين
      ودها تقول متى بس ماقدرت وقالت بهمس: هذا قياسي قبل
      لكن الحين ماتوقع احس جسمي بدأ يمتن 

      قال بثقه:اكيد عشانك حامل وبس تولدي بيرجع جسمك الأولي
      ابتسمت كلامه دل على رغبة في العيشه معها حتى لو ولدت مو مثل ماقال
      تنهدت وقامت طفت الليت وانسدحت بالجهه الثانيه جنب سند


      سند حس فيها من ريحه العطر الي دخلت انفه كان نايم بس احساسه بقربها قومه وفتح عيونه وطار عنه النوم عقب انتبه للأحمر
      تنهد بضيق كل مايذكر توترها وخوفها من هذاك السكران
      سند بنفسه حسيت انها عانت حيل منه في حياته
      وانا كملت عنه عقب مماته
      حسيت برغبه في اني احتويئها
      قربت صوبها
      وحضنتها من ورا ودفنت وجهي بشعرها
      حسيت بأرتباكها واحس ودها تعارض
      بس انا اصريت ابي احميها ابي اوفر لها الأمان


      عهد فزت من حركته وقامت تحس بالحر
      هي خلقه مع الحمل تحتر قالت بخجل: سند
      تنهد بنعاس: نعم
      قالت : ماقدر انام
      قال:السبب
      ردت بهمس:قربك فياليت تبعد
      قال بتنهد وهو يبعد ويلفها صوبه عشان يتأمل وجهها:اول مره بحياتي اواجهه حرمه تحس ان قرب زوجها ضرر لها

      كانت عيونهم لاصقه في بعض
      وسند مازال ماسك كتف عهد الكاشف
      قالت بقصد:ليش انت كم حرمه قابلت عشان تحكم
      سند بلعانه: اوه من كثرهم ماقدر اعدهم
      انصدمت من هالسر الخطير الي توها تعرفه
      وبدت وساويس الشيطان تلحقها
      ارفعت نفسها وقالت بنرفزه: يالي ماتستحي على وجهك وجاي تقولي بكل برود عن خرابيطك
      وكملت بقهر: اذا هم فرحانين بقربك فأنا لا
      فأحسن شي روح لهم
      دفت يده عنها وقامت تحلطم بنفسها
      اي الناس عبالهم ماتزوج لانه يحب زوجته
      والأخ طلع شبعان استغفر الله
      ليش اظلمه هو قال زوجه

      سند ابتسم غيرتها تسحر حتى لو اخفتها
      قلت بضحكه: اذا بتمين معاي جذي مافيه ألا اتزوج
      عهد اجلست خلاص فولت ضرب اخر فيوز فيها كانت بتخنقه بتذبحه على حقرانه لها ولمشاعرها
      بس سند ماعطاها مجال قام هو الثاني واجهه اعصار غضبها
      بأسلوب اخر جمد عهد وماعطاها اي بذل في الدفاع



      قبل اذان الفجر

      كانت للحينها بحضنه كان محاوطها ولو بيده دخلها داخل ضلوعه بس عشان يحميها من كل المخاوف الي تحاوطها

      عهد موعارفه تعبر او موقادره تعترض عن افعاله
      سند يقدر يقلب كل افكارها وكل تخطيط هي تقرره
      تحبه مو بس تحبه تعشقه بكل عيوبه
      بكل افعاله حتى لو كانت جارحه بعض المرات٠اول ماحضنها لما كانت بتهاجمه ولما حست بقبلاته عليها خرت ادموعها وبكت
      هو تخرع عباله عشان سالفة الحريم وقام يحلف انه مالمس حرمه غيرها هي والمرحومه سعاد
      ألتمست الصدق من كلامه وصدقته سند مو راعي خرابيط بس كان يستفزها كالعاده
      هو قال واعترف لها قال مرات تجيني الرغبه في اني اذلك وانرفزك
      ولما سألت عن السبب قال بتنهد: لانك انفرضتي علي
      حست بضيقه حتى هي مو بكيفها كان غصب عليها مالها احد في هالدنيا غير عمها وعمتها وهم دبروا لها هالزواج٠
      كانت مقدره رغبة في رفض الزواج وحاسه بالغيره من هالسعاد الي الله ماكتب لها حظ بالدنيا بس علق قلب انسان عايش في حبها وخلاه يرفض الارتباط بغيرها او انه يحب غيرها
      ودها يسولف لها عن سعاد ودها تاخذ لو شي بسيط من تصرفاتها عشان سند يتقبلها

      قالت بهمس وهي تركز بعيون سند الذايبه بس مو عارفه بشنو ذايبه وخمنت انها من ذكرى سعاد : ممكن تكلمني عن سعاد
      وشافت الصدمه بعيونه وكأنه انزعج كملت بتوتر: ابي اعرف شخصية الشخص الي امتلك قلبك

      سند انزعج مايبي يفتح هالسيره ابد هو يحاول ينسى ويعيش حياته بعد ماحس بأستحالت النسيان لان سعاد وحبه لسعاد مستحيل ينسي او يتبدل
      بس عهد ادخلت بحياته غصب وارغمت قلبه قبل عقله انه يتعلق بها
      كانت دخيله وماتزال دخيله افرضت نفسها غصب وخلته يحبها ويتعلق فيها
      وصار صعب عليه يبتعد عنها وزاد تعلقه فيها بعد ماحملت بحشاها طفل من صلبه

      ماوده يرد لان صعب الجواب وخايف يجرح عهد بدون قصد قالت بزعل: حتى بهذا مالي حق اعرف
      تنهد وبعد عنها وجلس وهو يقول: لا بالعكس عادي
      وطالع فيها
      لي متى ياسند بتم كاتم على قلبك حاول تتغير واشرح لها عن حبك يمكن تقدر ظروفك وتساعدك بأن تنساها سحبها وجلسها جنبه
      كمل بتنهد ويده تمسح على بطنها وهو ناوي يسرد لها قصة حياته مع حبيبته سعاد


      كانت مندمجه بشكل ماطوفت اي حرف انطقه وركزت عليه
      انصدمت بأحساس سند المرهف كانت متوقعه انه عديم احساس
      ولا بس عندها ينعدم احساسه
      مايبين حبه ألا بأوقات حرجه يابالفراش او اذا صابها شي
      كأن داخله قلب أحتياطي مقيد من المشاعر ويطلع بوقت الطواري فقط

      عهد بضيق لان سند وصل لي لحظة الفراق وهي معرفة سند بمرضها حطت اصابعها على شفايفه وقالت: كافي
      كملت وهي تنزل عينها عنه ٠ و تضغط على اصابعها الي باسهم سند: مابي اسمع عن لحظة الموت والفراق

      سند برود: بس انتي بغيتي تعرفي كل شي عنها
      وكمل بتنهد: خل اكمل
      عهد بضيق وهي تقوم تبي تاخذ شاور قبل الصلاة : ألا الموت لاني انا مثلك جربت لوعة الفراق
      وراحت وتركت سند مستغرب معقوله كانت تحب
      من تقصد اه يمكن ابوها او امها
      ياربي بديت اشك ..





      اليوم الثاني

      عند سحر كانت رايحه هي وخالد لموعدها مع الطبيبه
      كانت منصدمه من سعادة خالد الي ماتوقعتها ابد
      هو من دق وبشر ام فارس الي اخترعت وقامت تدعي ربي يحفظ بنتها


      سحر بحب:خالد 
      رد بحنان وهو يسوق سيارته راجعين لبيتهم:عيونه
      قالت ببتسامه: قول يارب يجينا بنات ولاتزعل علي بهالكلام
      كملت برجا:يارب لو وحده بنت وثاني ولد
      خالد بعطف: الله يجيب الي فيه خير من بنت ولد كلهم نعمه من الله
      قالت:ونعم بالله سبحانه

      قال :تبينا نزور امك العصر ترا انا وعدها نجيها
      سحر بسعاده: ياليت مشتاقه اشوفها واعرف وش صار على تجهيز جناح فارس تعرف باقي اربع شهور
      كملت بضيق: اذا قرب عرسه ولا أنا بالسادس هذا الي مضايقني
      خالد بضحكه: ذنبك كنتي معصبه من زعل عهد الي بتكون انفاس بعرس اخوك وهذا انتي اغترتي وحملتي
      الله يسعدك يافارس عرسك بوقت غلط
      سحر بنرفزه:تطنز كله منك
      رد بتنهد:محد قالك احلوي زياده عن حلاك

      سحر اخجلت وذابت من كلامه

      عند سند

      دخل بيته الساعه عشر الصبح كان رايح يخلص له شغله ويرجع للبيت يرتاح عقب سهر البارح

      يادوب نام ساعه ألا المنبه داق على موعده بالشغل
      كان كلام عهد وحزنها عن الفراق بداخل فكره حب يتجرأ ويسأل وردت بكل بحزن : امي 
      وكملت برود: ولا فقدان الأم مايعني لك فراق
      كانت تقصد من كلامها المعرفه بمدى تعلق سند بأمه
      الي هي عدوتها
      سند بقهر:بعيد الشر عنها تمنين موتها ادري
      عهد مانطول صحبه ماسرع مانتهاوش قلت بتنهد وانا اتغطى بنام : ماقصدت بس انت عارف من اعني لما جبت سيرة الموت
      قال برود وهو يبرر موقفه: الله يرحم اموات المسلمين
      ٠عهد بتنهد:امين
      حز بخاطرها لما طرت سالفة الموت لأمه تنرفز وعصب وامها هي والي هي ذايقة لوعة اليتم والفراق رد بكل برود كأن عنده ممنوع يذوق التعذيب والفراق وعندها هي عادي
      نامت ولا لفت صوبه ابد


      وهو حس فيها وفي زعلها بس تعمد يسكت هي الي فتحت السالفه من بدايتها خل تحمل

      نزل الجاكيت وفتح قميصه وحذفهم بشكل عشوائي ودخل بالفراش ينام
      شاف عهد مازالت نايمه ابتسم امس سهرتهم صباحي فشكلهم مطولين بالنوم ولاراح يقومون ألا بالليل

      بعد يومين

      الكل متجهز بيروحون لشاليهات بعد العصر
      حصه وحمد ومرته اسبقوهم وراحوا الصبح عشان يجهزون النواقص
      اما فهد وفواز فقرروا العصر افضل

      وكانوا عارفين بجية سند ومرته بكرا٠وفواز هو الي قرر يجيبهم من المطار لشاليهات بناأ على طلب حصه كان يبي يستقبل عهد ويشعرها بأنها غاليه عنده

      بس خايفين من صدمتهم لي عرفوا بالطلعه


      حصه وهي تامر خداماتها الأربع بترتيب الأقسام ويحطون فيها كل الحاجات البسيطه من مشروبات وادوات نظافه
      وفرش

      حمد دخل عقب مر على طراده وشافه كان ناوي يطلع سهام رحله بحريه على الطراد بروحهم
      ألتفت شاف امه جالسه سلم وجلس قال بستفسار:وين عائلتي
      امه بضحكه على كلامه: راحت تنوم سعد داخل
      حمد بضيق:افا امداه ينام ابو الشباب كنت ناوي عليه بعضه قويه
      اسمعوا ضحكت سهام الي دخلت وقالت :اجل فك عمره من عضك
      حمد ببتسامه:ايه سلم هالمره بس الجايات اكثر لولدك هالعنيد هذا
      ابتسمت وجلست جنبه قالت بعطف:حرام عليك والله انه يهبل
      حصه بتأييد:وانا اشهد ان مافي احد بجمال سعد فديته
      حمد بخبث:عشانه سمي المرحوم حصه انحرجت وسهام وحمد ماتوا ضحك


      .

      نهاااية البااارت ..


    5. * فجر *
      29-12-2018, 02:38 PM

      رد: فوق الجروح اللي بقلبي من سنين يكفي دخيل الله لا تجرحوني / بقلم الهودج .

      فوق الجروح اللي بقلبي من سنين يكفي دخيل الله لا تجرحوني / بقلم الهودج .








      الجزء الخامس والثلاثين


      عند عهد

      كانت مندمجه تسولف مع سحر
      اعرفت بسالفة حملها وماتت ضحك
      لان لا هي ولاسحر بيقومون بالعرس الي بتكون ولاده والي بأخر اشهور حملها
      طولت مكالمتها وحست بالخجل خاصه وان سند موجود بالمكتب واكيد يحتاج شي
      اعتذرت بأدب وسكرت السماعه
      وراحت تشوف سند اذا يبي شي قبل تدخل تشوف شناطها كانت مقرره ترتب شناطهم
      طقت الباب وسمعت صوته ودخلت شافت سند يتابع بعض الأسهم بالابتوب بعد ماسلمت
      قربت منه وقالت بهدوء:سند تبي شي
      حست انها غبيه بهالسوال كملت تبرر :لاني يمكن انشغل بالشناط وحوستهم
      ابي اجهزهم الليله

      سند ألتفت صوبها ونزل نظارته الطبيه الي يستعملها عادته عند الشغل بس
      شاف ايدها تعبث بعلبة اقلامه دليل على توترها وخجلها
      ابتسم من عقب ذاك السهره وهي صايره أليفه وهادئه
      مسك يدها وسحبها قريب يمه قال بهدوء: ابي سلامتك
      وكمل بهمس وهو ياشر لبطنها:لاترهقي نفسك واذا احتجتي مساعده ناديني فاهمه
      قالت بتنهد وهي ذايبه من قربه واسلوبه:ان شالله وغيره
      قال وهو ينزل وجهها يخطف بوسه من خدها : قلت سلامتك
      انصدمت وتصبب العرق منها اوقفت فتره تستوعب سند باسها هو صح مايقصر بس كان في لحظاتهم الخاصه وغير هذا ماعنده 
      حتى ماعمره بين لها عن اعجابه او اشلون يشوفها حلوه كانت او شينه
      بكل هذا بخيل
      حست انها مصختها خاصه وان سند رجع يدقق بشغله وقررت تطلع افضل لها

      اما هو فأبتسم عهد رقيقه واي حركه توترها
      هذا وهو مو مصرح لها بعشقه تنهد حبها يزيد في قلبي وخايف لي ولدت باجر ترجع تكلم عن الطلاق انا مستحيل اعيش بدونها



      اما عهد فدخلت غرفتها وبالموت اقدرت تسيطر على مشاعرها الي لخبطها سند هاليومين صايرين سمنه على عسل مثل مايقولون نظرات اعجاب وشوق بس بدون اي تعبير او شرح

      منهم الاثنين كان كل واحد منهم يصارع نفسه في انه يحتفظ بمشاعره لنفسه ومايتجرأ يبوح فيها

      اجلست تحط الهدايا في شنطه خاصه
      وابتسمت لما شافت الألعاب
      تذكرت كلام سند امس لما اجلست تنقي لعيال سحر و وعيال فواز من الألعاب الي شاريهم
      قالت بأستفسار:ماتلاحظ ان ألألعاب زياده عن الزوم
      كملت ببتسامه: اتوقع اخذت المحل كله

      كان جالس على السرير قال بتنهد: انا قاصد اشتري زياده
      وكمل وهو يوقف ويمشي صوبها: قولي ليش
      قالت بهمس:ليش كانت مركزه بعيونه لما قرب صوبها
      قال :ابيهم لطفلنا الي جاي بالطريق

      عهد اخجلت بس اشعرت بسعاده اول مره يشاركها هي وياه بموضوع الطفل
      ابعدت هالذكرى عنها ورجعت ترتب 
      قالت بضيق: كلها ثلاث شهور وبيجي طفلنا ياسند او طفلك
      بروحك لان انا مستحيل ارضى اعيش معاك وانت بعدك مغرم بسعاد قالتها بغضب

      تنهدت بحزن لو بيتم يتعامل معاي جذي بدون سب وحقران كان اقنعت نفسها غصب بالعيشه معاه بس هو مستحيل يتعدل وذا كان هالأشهر تحسن شوي فهو عشان الحمل
      ماتعرف تقرر ولاهي قادره تقرر اصلا حياتها معاه متقلبه مثل الأمواج مرا مد ومرا جزر







      الساعه ست في الشاليهات

      اجتمعوا الرجال قبال الشاليه افرشو فرشه وجلسوا يسلفون
      ضحك وناسه
      فهد وحمد جننوا فواز بالعب في لعبة الدامه كل شوي مخسرينه
      وهو مات حره
      فواز بقهر وهو خاسر للمره الألف: انتم اكبر غشاشين شفتهم بحياتي

      فهدوحمد ببضحكه: خسر خسر خسر


      فواز بطفش وهو قايم:خلاص مابي ألعب معاكم بروح اقعد مع مرتي ابرك لي

      حمد بخبث: خلها تعلمك عن ألعب واصوله
      يمكن تطلع احسن منك

      مسك الكلينكس بيحذفه عليه وحمد تصدى له وامسكه 
      فهد ببتسامه: باجر اذا جا سند بنخليه يتبارا معاك بنشوف اي واحد يربح
      حمد بثقه:سند ماتوقع يفوز دجه هو ماعمره لعب
      فواز بسعاده:اجل خلو لي سند باجر بتوحد فيه

      وماتوا ضحك على هالطاري





      اما عند الحريم

      فكانت حصه ملتمه على احفادها وتلاعبهم
      وشهد وسهام منشغلات بأخبار الموضه واخر الموديلات

      وندى جالسه معهم بس ماشاركتهم بالموضوع كانت تسمع بس وعينها كل دقيقه تركز بحصه وحنانها وعطفها على الأطفال
      حتى عيالها اقدرت تسيطر عليهم وتضمهم مع فجر وتلاعبهم


      انتبهت لصوت سهام الي سألت بحب:ندى ابي اسألك عن فطايرك حيل اعجبتني
      ابتسمت غيرو الموضوع بدون لاتحس قالت:ان شالله
      وقامت تقولها 

      وشهد لفت لأمها وقالت:يمه الساعه كم طيارة سند
      امها:باجرالساعه ست يعني يادوب يجون بالليل

      شهد بأهتمام:جهزتي مكان لهم
      كانت متفاجأه خالها اخذ قسم سند وماتدري امها وين بتحطهم
      حصه بتنهد:بيجلسون بغرفه الضيوف تعرفين مرة اخوك حامل وموزين لها صعدة الدرج

      شهد :اي احسن بعد

      في بيت ام فارس
      كانت سحر عندها وامها هبلت فيها من كثر ماتحاتي وخايفه من حملها
      سحر بضيق:يمه هو انا اول مره احمل
      ام فارس:اي بتوم اول مره
      وكملت بحنان:الله يستر عليج ويحفظج

      سحربتغير السالفه:يمه ماقلتي لي اشلون جناح فارس خلصوا الصبغ ولا بعد
      امها:لا باقي بس غرفة النوم وكملت بقهر:اخوج ذوقه معقد مو كل شي يعجبه
      سحرببتسامه: مو عقدنا بالخطبه انتي شفتي بالموت اعجبته ا
      وقطع عليهم دخلة فارس
      سحر اضحكت وفارس قال :كملي ليش سكتي 
      سحر بضحكه:مو انا بس ترا حتى امك قالت انك معقد
      ام فارس:يمه منج من متى صايره فتانه
      سحر بضحكه:خالد علمني
      وضحكوا على تعليقها


      فارس:خلاص بقوله فكنا منك خربت اختي وهي أكدت لنا
      سحر بخوف:لا تكفا اضحك عليك ياغبي صدقت
      فارس بلعانه:لا مو توك تقولين خلاص 
      سحر ألتفت لأمهاوقالت بغرور:يمه شوفي ولدج هالمعقد لايخرب بيني انا وابوعيالي
      فارس ابتسم وامه قالت: لا تخرب حياتها بعدين تردها لك باجر لي تزوجت
      كملت بثقه:بنتي واعرفها تأخذ حقها لو بعد قرن







      عند عهد

      جهزت شنطتها وشنطة الهدايا وباقي شنطة سند استحت اتجهزها ماتعرف هو وش بياخذ وش بيخلي

      بعد ماخلصت اخذت لها حمام دافي وألبست بجامه سماوي

      دخل عليها سند وهي تجفف شعرها بالأستشوار
      أشر لها وطفته فقال بتنهد: تعالي تعشي
      استغربت معقوله طابخ قالت:عشا 
      قال بثقه:ايه عشا طلبت لنا مشاوي من مطعم شامي قريب
      عهد ابتسمت واستحت تقول ليش استغربت :اوكي دقايق

      طلع وهي ردت تجفف شعرها وبعد ماجف خلته مفتوح وألبست ربطه سماوي
      حطت عطر واطلعت لسند ماحبت تحط مكياج بشرتها صايره تحسس من الكريم اخر مره حطت يوم اطلعت لسوق تحسست بشرتها اليوم ثاني وانتبه لها سند ومنعها تحط مكياج بعده



      مالقته بالمطبخ كالعاده ياكلون هناك واراحت تشوفه بالصاله وقبل تدخل اسمعت صوته كان بغرفة التلفزيون

      راحت له وشافته فارش سماط ومجهز لأكل ادخلت وقالت ببتسامه: وناسه بناكل على الأرض
      ضحك وقال :والله انا مثلك احب جلسة الأرض بس لزوم التطور شنسوي

      اجلست وقالت بتنهد: ياشين هالتطور
      قاموا ياكلون وبعد فتره وهم مندمجين بالأكل قال سند: حسيت بالجوع وماحبيت اتعبك وطبعا مستحيل اطبخ فخطر في بالي هالمطعم اكلت فيه انا ورفيقي قبل وحيل عجبني

      ابتسمت سند صاير يسولف عليها وهو مومن عادته الكلام حتى شهد اكدت لها انه ساكت اغلب الأوقات 
      فهذا يدل على الخير
      عهد ببتسامه:زين الي طلبت ولا فكرت تطبخ لنا
      سند طالعها بنظره تعجب: ليش
      عهد بضحكه:عقب طبخك لشوربه انصحك ماتغامر وتطبخ مره ثانيه
      سند ابتسم لتعليقها صح فاشل بالطبخ بس مايعيبه كونه رجال:مايحتاج ادخله اصلا قبل كان عندي طباخ اخذه معاي لي كنت بطول بالسفر
      والحين عندي زوجه صكت على الطباخ بطبخها

      حست بتوتر صرح بحبه لأكلها قالت بتنهد: مشكور لانك مدحت طبخي
      ابتسم :العفوا وهذا الصج عمري ماذقت شي انتي مسوية ولا حبيته كلهم احبهم
      بغت تطير من الفرحه ولو مو قدامها كان ناقزت بدون تردد
      بس احتفظت بالسعاده لنفسها واسكتت وكملوا أكل



      وبعد ماخلص سند قام وراح يغسل
      وعهد اول مااختفى عن نظرها اصرخت :ايوااا
      نطق نطق
      اخير عبر ولو انه شي تافه بس يوفي 
      شالت الأكل وقامت ..



      عند نور

      كانت مرتبكه وموعارفه تصرف غانم دق ويبي يجي يسهر عندها هي حاسه بالخجل من امها واخوها الكبير اشلون بتستقبل غانم عندها بغرفتها 
      تنهدت مافي ألا اني اقوله يجي ياخذني لبيتنا هناك احسن عشان لااحس بالخجل وبأخذ بنتي معاي وباجر اجي اخذ اغراضي
      بخلص الأربعين هالأسبوع خل ارجع لبيتي وزوجي ابرك لي 

      قررت تروح وارسلت لغانم مسج
      تقوله انها تبي تروح لبيته يسهرون هناك احسن

      هو طار من الفرحه وسأل يستفسر عن أمل
      وقالت انها بتاخذها فزادت فرحته فرحه

      نور ألبست وجهزت وانزلت الساعه ٨تنطر غانم يجي ياخذهم
      كانت جالسه وشافت امها جايه
      امها بستغراب:وين يمه
      نور بخجل:غانم عازمني على عشا
      امها:طيب خلي أمل عندي
      ردت بغصه:لا اخاف اتأخر وماارجع ألا الصبح باخذ بنتي معاي
      ابتسمت وقالت:براحتك يمه
      دق تيلفون نور وطلعت ونادت الخدامه تشيل شنطة امل لسياره


      اول ماوصلوا لبيتهم نزل غانم ومعاه امل دخل البيت واستقبله سعود الي خطف امل وجلس يبوسها 
      غانم ضحك وقال لنور:شرايك نصعد لدارنا
      دام بنتنا بأيدي أمينه
      نور بخوف:لا اخاف تصيح
      سعود بحب:ماعليك أذا صاحت اناديك
      كمل بخجل:روحي ارتاحي انتي وابوي
      غانم بخبث:كلامه صح ومسك نور ومشو فوق ونور تحاتي بنتها





      دخلها الغرفه وجلس معاها على السرير وكان يهمس لها بكلام حب وغزل وهي مومركزه معاه
      وقرب صوبها وانحنى عليها بيبوسها بس وقفه صوت سعود العالي: عماااااااه
      نور فزت وابعدت غانم قالت بخوف:يمه بنتي وراحت تركض تحت
      غانم حذف راسه بالمخده وقال بتنهد: بديتي معاي بشغل النذاله ياأمل

      نور اوصلت لسعود بثانيه اخذت بنتها الي تصيح قالت:اشفيها
      سعود بضيق:مادري ابوسها فجأة صرخت
      نور :من شواربك اكيد عورتها
      سعود بنرفزه:لا والله بنتك مدلعه
      الله يعين وقام وتركها وراح فوق
      ماجادلت نور وسكتت بنتها وهي هدت عن الصياح
      وطلعت فيها فوق كانت متضايقه من سعود الي عصب من صياح طفله٠


      ارجعت لغرفتها وشافت غانم مبدل ولابس بجامه وجالس ينطرها
      تبسمت له واجلست على الكنبه واشرت له يهدأ لين ماأمل تنام


      وهو اشر بالموافقه ورجع انسدح




      في الشاليه

      الساعه وحده

      دخل جناحه عقب مالكل دخل ينام
      استانس كانت سهره حلوه ومافي احلى من جمعة الأهل عنده
      انتبه لندى كانت جالسه على التلفزيون
      واول ماشافته قرب وجلس جنبها طفت التلفزيون

      عقب السلام سأل:ناموا العيال
      ندى برود:من زمان
      قال بتنهد:اشفيك احسك متضايقه
      ندى وهي تنام على رجل فواز قالت بتنهد: لا مو متضايقه بس مدري احس بخمول مو طبيعي
      مسح على شعرها
      قال بحنان: تبين اوديك الطبيب
      ندى وهي تقرب يده من شفايفها وتبوسها : مايحتاج حبيبي
      استغربت من خمولها وناطره موعدها عند الطبيب عشان تفحص 
      ماكانت تبي تروح مع فواز اتخاف يكون سبب الخمول من الأدويه الي صرفتهم لها الطبيبه عشان سالفة الحمل فتنكشف عنده






      اما حمد فكان راكب هو وسهام بالطراد ويتمشون بضحك وناسه 
      حمد بصوت عالي: تحبي اسرع اكثر
      سهام برجا:لا تكفا اخاف
      ضحك وكمل مشيته بدون لا يسرع احترم رغبتها

      وهي جالسه وفاكه شعرها الي يطير من الهوا
      كانت منزله عباتها الي ألبستها عشان لبسها العاري

      كانت لابسه شورت سلفر وبدي وردي كات بنقوش سلفر
      واول مابعدو شوي نزلتهم 
      داخ حمد على لبسها عقب ماألتفت بيسألها اذا تحب تجرب السياقه وبعد ماشافها
      مالا فكر يسألها وقف الطراد ومشى صوبها
      سهام بخوف:ليش طفأ
      تقصد الطراد خافت لايكون تعطل
      حمد بخبث:خرب مالنا ألا نام هنيه
      وقرب حضنها وكان بيبوسها
      سهام بقهر دفته:حمد لاتجنني الطراد صج خربان ولا انت قاصد توقفه
      حمد بهمس: لا انا قاصد اوقفه
      وعطاها نظره وهي افهمت وحست بالخجل







      عند نور

      قامت على صوت المنبه لصلاه تسحبت عن السرير بشويش عشان لاتزعج غانم الي نايم

      ادخلت تاخذ شاور ينعشها
      وعقب اطلعت انتبهت لغانم قايم
      ارسل لها بوسه ابتسمت له 
      غانم قام ودخل الحمام ونور مشطت شعرها وارفعته وصلت الفجر

      سمعت صوت بنتها وراحت تأخذها هذا وقت رضعتها
      قعدت ترضعها 

      طلع غانم وشاف شكلهم الساحر نور الطفله بعينه مهما كبرت تحضن لها طفل وترضعه

      لبس وطلع يصلي بالمسجد٠


      ونور عقب نامت بنتها حطتها بالأرض ماتقدر تحطها معاهم بالسرير ففرشت لها الأرض بأكثر من ألحاف وحطتها فيه

      طفت الليت وشغلت الأبجوره وانسدحت بالسرير كانت نعسانه وراحت بسابع نومه







      اليوم الثاني

      عند سند 
      دخل للبيت الساعه وحده ونادى عهد
      ماشاف لها اثر بالصاله
      قال اكيد بالغرفه وراح لها
      دخل وشاف اشناطهم مجهزه وهو بعد جهزكل اغراضه عشان الساعه ٣رحلتهم وماعندهم وقت بيمشون اللحين للمطار 
      انتبه لعهد طالعه من الحمام بالروب اول ماشافته اخجلت وتوترت نادر ماتطلع بالروب عند سند
      سند ببتسامه لانها منحرجه: لاتخافي ماعندي وقت مضطرين نمشي طيارتنا ٣

      عهد انقهرت شقصده انا قاصده اغريه يعني: احسن بعد ريحتني واخذت لها ملابس وراحت تلبس وسند ضحك على قهرها
      يموت بأستفزازها يحب يشوف العصبيه تطاير من عيونها يبيها قويه مايبي يشوف الضعف بعيونها


      اطلعت له عقب خلصت لبس كانت لابسه بنطلون قطن اسود وفوقه ثوب ابيض منقش بأسود لي افخوذها
      ألبست ملفع اسود وحطت واقي عن الشمس واكتفت بالقلوز الوردي

      سند راقب لبسها وكان منهبل عهد جذابه لو بالشي البسيط والعادي
      قال بتنهد: عهد
      ردت بأصنات:نعم
      وهي تشيك بأغراضها الي بالشنطه الصغيره كانت حاسه انه بيقول شي او بيعلق على الموقف
      بس صدمها ماكان الي قاله عن الموقف 
      قال بتوتر: ابيك تلبسي نقاب
      كمل بنفس الأسلوب:شهد وسهام ألتزموا فيه بعد الزواج
      مباشرة 
      عهد طالعت فيه بدهشه اول مره يتكلم عن لبسها ونقابها كان دايم يشوفها وهي ماتبالغ بلبسها كانت تحب الساتر

      بس نقاب مالتزمت فيه ولان البيئه الي عاشت فيها تفرض انها تكون سفور اي بدون نقاب كونهاكانت ممرضه قالت بقصد: ليش
      قال بنرفزه: بس ابيك تنقبين ومن نوصل هناك بشتري لك نقاب وألبسيه
      عهد بقهر:يعني السالفه عناد وبس
      وكتفت وقالت بأصرار:وانا ماني متنقبه
      حس بقهر واخذ الشناط وطلع يحطهم بالسياره
      كان وده يكفخها على عنادها الي قهره
      المفروض بدون نقاش توافق على كل رغباته
      بس هي ابد عنيده وراسها يابس

      عهد ألبست عباتها وطلعت كانت منقهر اشفيها لي قال اغار عليج وابي اغطي وجهك

      اطلعت وصادفته داخل كان جاي ياخذ باقي الأغراض 
      طالعوا في بعض وتركها سند ودخل الغرفه



      اوقفت تنطره ماتبي تركب مع السايق بروحهأ وبعد دقايق جا سند عقب ماقفل الشقه

      اركبوا السياره ومشوا بتجاه المطار







      في الشاليهات

      فواز وفهد قاموا واجلسو مع حصه بالمجلس كانت محضره القهوه والفطور
      وندى وشهد داخل بالمطبخ يفطرون
      ندى :وين سهام ماشوفهاقامت
      شهد بضحكه:منيه لي اربع العصر ماتوقع تقوم
      بدهشه :ليش
      شهد ببتسامه:طولت بالسهره هي واخوي ماجو ألا الساعه ست من البحر وسعد من البارح حذفينه على امي
      ندى بحب:الله يهنيهم
      بنفسها اخ ياحصه لو كانت عهد ماتركتيها ترتاح مع ولدج بس الظاهر حتى سند غير عن حمد بتاتا جان زين حمد هو زوج عهد اوف انا اشفيني قمت احسد بنت الحلال الله يسعدها ان شالله ويعوض عهد بالذريه الي تلين قلب سند عليها وكملت بتوتر: متى بتوصل عهد وسند

      شهد ببتسامه:الساعه ست طيارتهم بتروحين مع فواز
      ندى بتنهد: ودي بس تعرفين ماقدر اترك عيالي اخاف يأذونكم
      شهد بحب:بالعكس هادين ماشالله
      ندى بضحكه:اي باين

      هي ودها تروح بس فواز رفض عشان عيالهم وعشان مستحي من سند
      ولا عهد بطير من السعاده اذا شافتهم
      واقنعها ان عهد راح تجي وتشبعين منها

      فواز جالس يشوف اعياله وبنت فهد الي يسبحون ويلعبون جنب الشاطي ابتسم حيل استانسو اعياله
      فهد الي حاضن طلال وجالس معاه قال ببتسامه: شفت اشلون الأخ نايم للحين وحنا جالسين نلاعب اعيالنا اما هو حتى ولده حاذفه على امه
      ضحك فواز لان فهد منقهر من حمد كان يبي يطلع على الطراد بس حمد اطرده وقال اسمحلي ابي اطلع مع مرتي بروحنا
      وفهد انقهر هو مو خبره في الطراد ويبي حمد ياخذهم رحله عليه
      فواز بلعانه:شرايك نغدر فيه
      فهد بسعاده:تكفى ابي اقهره مثل ماقهرني
      فواز بنفس الأسلوب:بس بشرط
      رد:قول شنو شرطك
      قال :تعلمني اساليبك انت وياه بالعب
      فهد بثقه:ابشر والله لأعلمك


      فواز ضحك على طريقه فهد وقرر يسوي بحمد دقه عشان خاطره







      الساعه سبع

      فواز كان ناطرهم من الساعه خمس
      بعد مااتفق هو وفهد وصحو حمد من عز نومه وقالوا له يروح لسند بالمطار
      تقدمت رحلتهم ثلاث وسند قالهم وفواز ماقدر يروح 
      ثار حمد وقام بسرعه وهو معصب وشغل سيارته متجه للمطار كانت الساعه وحده وبنص الطريق دقوا عليه وقالوا له عن خطتهم سبهم سب ولف راجع لشاليه وكان ناوي يذبحهم

      على فعلتهم الزفت
      بس اول ماوصل مالقاهم الكل انحاش لين ماتهدأ اعصابه


      فواز ودع ندى بوسه وقال بضحكه قبل يروح للمطار:ادعي ربي اني ارجع لك ياعمري
      ندى بصدمه: اسم الله عليك ليش تقول جذي
      قال بضحكه:بس اجي بقول لك وطلع
      وراح

      ابعد الأفكار عنه اول ماشاف عهد وسند داخلين من البوابه

      توجه صوبها كان شبه يركض ولو مالحيا كان ركض 
      بس عهد ماعبرت الناس ولا فكرت بالحيا اول مالمحت زول فواز راحت ركض بدون لاتفكر في حملها لدرجه ان سند صرخ عليها بس ماعبرت
      حاوطها فواز وتعلقت برقبة واتركت ادموعها هي الي تعبر لهم عن شوقها

      سند ضاق خلقه وكان معصب من طريقة ركضها

      بعد ماحست انها طولت وفواز تفشل بيسلم على سند بس مو قادر
      ابتعدت بشويش وهي تمسح اعيونها وتشهق
      فواز بضيق عقب الموقف وعينه على سند:ماتبي تسلم
      سند برود:ليش عهد عطتني مجال
      كان يطالعها بحقد على تصرفها
      فواز قطع النظرات وحضن سند وهو يقول بضحكه: خلاص انا بدأ بالسلام

      عهد انقهرت من سالفة النقاب الصبح وهو شاب ضو
      قالت بسخريه هو متى طفأ طول عمر شاب ضو ومعصب
      حتى ماخجل من نفسه قدام فواز ألا يفضحنا عند الكل ويعرفون بهواشنا







      وصلو بعد ساعه ونص وطول الطريق عهد كاتمه على نفسها وتشهق بداخلها
      فواز فسره انه من الشوق لهم وانها فاقدة الحنان مع سند العنيف
      بس سند كان متوتر كان حاس بسبب شهاقها لان اول ماقال لهم فواز عن روحتهم لشاليه وان الكل هناك ينطرهم اشهقت عهد وماحس فيها ألا سند
      عرف ليش ماتبي هالمكان وتذكر يوم ترجته لاياخذها له مره ثانيه
      لانه بغباءه وتهوره طعنها في هالمكان
      سلب براءتها بكل قسوه في هالمكان
      كان كل شوي يطل على عهد كانت منسدحه على الجامه ودموعها تذرف بدون توقف

      تنهد بضيق المكان الي كان يحبه ويرتاح له قبل اكرهه من كل قلبه لان عهد ماتحبه
      بعد ماوقف فواز قال بحب: رايح ابشر اختي على ماتنزلون

      ونزل واول ماغاب عنهم ألتفت سند لعهد جا بيتكلم بس هي اشهقت:س سند انا بموت اذا بتم هنيه
      سند برعب :عهد لاتفاولين بعيد الشر
      نزل وفتح الباب يمها وركب سحبها وحضنها وهي انخرطت بصياح غرس بصدر سند ألف خجر

      قالت بهستيريا: اهنيه قتلتني انت وامك
      سند بغضب: عهد بس
      قالت بصياح وهي تبعد عنه: لاتبسبس واذا كنت ناسي فعايلك السودا انا مستحيل انسا
      دفت يده الي كانت بتمسكها وانزلت عقب شافت البنات جايين صوبهم

      اقدرت تمسك اعصابها وتستقبلهم بشوق وهي من داخل مجروحه

      سند كان بدوامه الأفكار بالموت قدر ينزل ويواجهه اهله الي مشتاقين له كان معاهم بالجسد لكن الفكر كان عندها
      لا اطرت الموت ارعب ورجف قلبه بقوه
      لا ياعهد لاتخليني اذا خليتيني راح اموت
      حصه بضيق سند من جا وهو سارح وعهد استقبلتها بجفاف حاد :سند يمه تعبان تبي ترتاح بغرفتك وجيب لك العشا هناك

      رد بتنهد وهو كان وده يرتاح فعلا ماله نفس عقب احداث اليوم: اي احس بنعاس ولا تجيبون عشا ماشتهي
      عوار معدته شاب عليه وده يستفرق 
      قام وراح لغرفة الضيوف الي قالت له امه عنها
      سب نفسه ليش هالغرفه بالذات يايمه ليش مافكرتي تغيرين ألا هالوقت

      دخل وشاف اشناطهم بالممر الي يفصل الغرفه وحمامها عن المجالس وغرفة حصه

      مالقى عهد هو من وصلو وهي مختفيه عنه مع البنات اشتاق لها موت اشتاق يضمها ويعتذر لها عن فعلته منيه لي باجر هو غبي لما تصرف بهالشكل
      احساسه بالغيره هو الي دفعه
      بدل ملابسه ولبس بنطلون البجامه بس
      وانسدح بالسرير تنهد لما شاف المفارش مغيره والستاير حتى الصبغ مجدد
      ليتك غيرتي العفش بالكامل ماتوقع عهد بتنسى شكل السرير الي جمعني فيها اول ليله
      ماحس بنفسه ونام كان وده ينطر عهد بس ماقدر اغلبه النوم او انه يتهرب من المواجهه





      الساعه وحده

      كانت بس هي وندى عقب مالكل دخل ينام اضطرو يدخلون بجناح فواز ويكملون السهره عشان لاحد يزعجهم

      وفواز جا وشاركهم نص السهره بس حس انهن موماخذات راحتهم واستأذن ودخل ينام
      بس عقب ماتطمن على عهد واكدت له ان سند ماهو مثل قبل تغير شوي
      وماقام يعذبها وحلفت له انه ماعمره مد يده مع انها كانت تستفزه
      استغرب سند يستفز ويسكت مو معقول هذا اذا مافجر بالعماره




      ندى ألتمست من كلام عهد الراحه وحست ان عهد متغيره محلوه بزياده وخاصة مع البطن الي مو باين
      قالت:عهد بأي شهر انتي
      عهد ببتسامه:بالسابع
      ندى بصدمه:وليش بطنج صغير
      عهد بخوف:مادري
      وكملت:شيصير يعني
      ندى :انتي مهتمه بأكلك وصحتك
      عهد :اي واذا انا ماهتميت سند ماهو مقصر مرات اشك ان الحامل هو من كثر مايدقق

      ندى بخبث:قلتي يدقق اشلون
      عهد بقهر:نداا
      قالت بحب:تكفين طمنيني ابي اتأكد صج ان سند هالمعقد يهتم بشي
      احسه غامض ومايهمه شي
      عهد بتنهد وهي تمسح بطنها:ألا بطفله سند بينجن من كثر ماهو حارص على تغذيته وحركته

      كملت بتنهد:مرات احس بالغيره منه ومرات ودي اذبحه واحرق قلب سند مثل ماهو حارق قلبي هو وامه قالتها بنرفزه
      ندى :ألا على طاري امه مو ملاحظه انها طاخه وهاديه من سافرتوا والمره متغيره فوق تحت
      عهد بقلبها:عسى ان شالله
      قالت بقرف:مادري عنها بس هالأشكال ماتظمنينها بكره تقلب
      ندى :الله يستر
      وجلسن يسولفن وعهد نست او تناست سند لانها ماتبي تشوفه عقب ماانكشف له ضعفها اليوم
      وحتى امه ماكان لها خلق تسلم عليها بس استحت من العيون الي تراقب خاصة شهد الي حاسه بعظم غلطة امها

      بعد ساعه قررت تروح معاد فيه وقت لفرار خلاص بتواجهه وعشان يوديها لأم فارس لازم تكون معاه طيبه لايعاند ويرفض

      شافت المكان ظلام وانزلت بشويش كانت تتذكر كل لحظه من اول ماجابها هنيه لين مادخلها الغرفه الي حطوهم فيها حست بالقهر ليش ماحطوها فوق علا الاقل ارحم
      قربت من اخر ادرجه وجت بتنزلها بس صوت الهامس ارعبها وخلاها تصرخ بخوف:يمه يمه واخر عني ارجوك 
      كانت جالسه ومتكوره على نفسها وحاضنه بطنها وتصيح

      حصه زاغ قلبها ماكانت قاصده تخرعها بس لما شافتها حبت انها تعتذر منها بعيد عن الكل عشان ترتاح
      بس شكل عهد وانكسارها خلاها تصيح هي الثانيه وتقول :عهد اشفيج انا مو سند

      عهد بشهاق عقب استوعب:اشتبين مني انا وش سويت لج عشان تعذبيني
      كملت بغضب:الله ينتقم منج ياعجوز إ
      قاطعها سند بقهر:عهد
      ارفعت نظرها وشافته
      كان مفول عليها وعلى سبها لأمه
      هو اول ماسمع صوتها فز كانه ملسوع
      وجاها ركض بس شاف شكلها انخرس ماقدر يتحرك
      شبيقول او وش بيسوي اذا هو السبب
      حتى امه عرفت انه السبب لانها هدت عهد وتقولها انا مو سند معناه ان سند بالنسبه لها وحش كاسر
      عهد بقهر وهي تدف حصه وتبعد وعينها على سند: هي السبب خرعتني وكملت وهي تمر من عنده:عبالي الوحش
      وطالعته بنظره وهو فهم قصدها انه هو الوحش
      تركتهم وراحت للغرفه وسكرت الباب بقوه
      وسند طالع بأمه الي مازالت على وضعها قرب ورفع يدها وهي اوقفت كانت تشهق بداخلها
      سند بضيق:يمه امسحيها بوجهي عهد جاهل و
      حطت يدها على فمه قالت بدموع: مسامحتها يامك لاتشيل هم
      وكملت بضيق: وياويلك ياسند لو هاوشتها او طقيتها
      كملت بأصرار:فاهم
      رد بدهشه:ان شالله ماطقها انتي ناسيه اشلون اطقها وهي حامل
      حصه بحزن اعظم عهد حامل وحامل بضنى سند الي حلمت بشوفة واني اشيله وراح اسوي له عزايم كل الديره تكلم عنها
      قالت :لا مانسيت وحتى لو ولدت يدك ماتمد على عهد وان مديتها لاانت ولدي ولا اعرفك وتركته وراحت لغرفتها

      وهو انجلط شالكلام شالتغير الي حصل امه توصيه على عهد من متى الحب
      وبعدين صج ان عهد انانيه ونذله ليش ماتحب امي مثل ماحبتها
      صح غلطت امي وعهد ماقصرت اخذت حقها كامل مكمل بس ليش ماتسامح
      هي وين تعرف السماح بنت سالم
      لازم اربيها اخاف باجر تأثر على عيالي
      ابتسم اعيالي اقصاه واحد وماتدري تستمر معاك او لا مع اني شاك بالأستمرار عقب اليوم



      دخل وشافها جالسه على الكنبه وعينها على السرير اول مادخل ابعدت نظرها بس هو لاحظ
      سكر الباب وجلس جنبها قال بهدوء: عهد انتي وش تبين بالضبط
      عهد بتنهد وهي تسند ظهرها لورا: ابي توديني لأم فارس
      سند انصدم ماكان متوقعها تتخلى عنه بهالسهوله لو حاس ان جيتها لشاليه بترجع لها مواجعها وتتركه ماكان جابه من الأساس
      تم فتره يخزها ويتأملها ليش ياعهد والله اني احبك واحب كل اعيوبك الي مااطيقها من غيرك بس منك حبيتها

      تنهد بضيق: غير هالكلام
      عهد بنرفزه: انت مو سألت وش ابي هذا الي ابيه وكملت وهي توقف:ولا تبيني اجي الكويت وماجيها والله اموت
      ٠
      شسالفتها مع الموت كل كلمه والثانيه بموت بس بغى يطير من الفرح يوم وضحت له ان روحتها لأم فارس زياره فقط


      سند بتنهد وهو يمسك يدها ويسحبها ويجلسها على فخوذه قال:ابشري بوديك لها
      ابتسمت وقالت وهي ناويه تستفيد من سند دامه روق لانه نادر مايروق
      قالت وهي تمسح خده بخجل:وابي انام عندها
      كان بيعترض بس اسلوب عهد منعه قالت برجا:بس ليله تكفى
      سند بهمس وهو يقرب راسه من راسها:خلاص وتنامين عندها
      وكمل بهدوء:بس بشرط
      عهد في بالها شرطه عاطفي كالعاده اوانها تنسى سالفة هالمكان بس هي تحاول بس موقادره اول مادخلت حست بخنقه ذكرتها بفعايله قبل قالت بتنهد:شنو

      كان مركز على شفايفها وحس برجفتهن
      قال :امي خفي عليها شوي
      عهد بعدت عنه عقب ماكان بيبوسها قالت بقهر: امك مابيني وبينها كلام واذا فكتني من شرها راح اكون شاكره لها
      قال بضيق:لاتقولي عن امي كذا
      مهما كان ماارضا لها بسو
      عهد بنفسها عمرك مارضيت ياسند قالت : خلاص اوعدك ماكلمها ابد
      ماعجبه هالأسلوب بس رضا على الأقل يفكونه من الهواش والصياح



      سند بتنهد: ماعليه اهم شي ماترفعين صوتك عليها
      وضغط على خشمها عهد اشرت براسها على الموافقه ووقفت بتروح تنام بس اصمدت مو قادره تنسى هالمكان قالت بضيق وهي تحرك يدها بتوتر: كم بنقعد بهالمكان
      سند وهو فاهم وحاس بأرتباكها وقف خلفها مباشره وحاوطها وهمس عند اذنها: عهد انا اسف ماكنت اقصد
      عهد بضيق وهي تحس بدموعها على خدها قالت: ودي ياسند اعذرك بس لي متى بتحمل
      سند بتنهد :لين ماربك يفرجها
      حست انه يقصد لي ولدت ذاك الوقت يمكن يتركها لأبد
      عهد بضيق وهي تبعد سند وتجلس على السرير قالت :ونعم بالله
      انسدحت على المخده وكانت دموعها للحين تذرف وماحست ألا بسند منسدح جنبها وحاضنها
      لفت جهة وقامت بدون شعور تشمخ سند بكتفه وتضربه وهو ماتحرك ضل صابر لين ماتهدأ هي من نفسها



      .

      نهاااية البااارت ...



    6. * فجر *
      29-12-2018, 02:39 PM

      رد: فوق الجروح اللي بقلبي من سنين يكفي دخيل الله لا تجرحوني / بقلم الهودج .

      فوق الجروح اللي بقلبي من سنين يكفي دخيل الله لا تجرحوني / بقلم الهودج .







      يسعد مساكم متابعين روايتنا ...


      وابي اخبركم بمعلومات يمكن نسيتوهااااااااا عن ابطالنا


      عهد ..... ))
      والحياة الي عاشتها في الماضي والحاضر وهي تتصف بكل انواع الطيبه والصبر حست انها انفجرت كل احتمالاتها عقب اخر تصرف حصل لها مع سند والي هي حست بنجذابها له رغم كل اعيوبه
      شافت ان غضبها وعصبيتها يرد لها كرامتها الي انهدرت على يده وتحس انها للحين ماوصلت لغايتها في ذله تبي شي اعظم يذل سند قدامه ويشعر بالمر الي ذاقته على يده

      سند))

      الغامض الساكت اغلب لاوقات الي عذبه لوعة الفراق وهو فراق الحبيبه حس ان زواجه الي انفرض عليه دمره وشتت حياته حس بعظم خيانته لسعاد لان استبدل مكانها بوحده ثانيه وصف عهد بالدخيله او المرتزقه لانها راضيه بالعيشه معاه وهي عارفه برفضه لزواج بس عشان تظمن لها المال والمسكن
      بس جلستها عنده فجر فيه المشاعر الرجوله الي كان مسيطر عليها بقوه وحس بنجرافه لوارا هذا التيار وماكان امامه ألا الهروب منها
      وبعد ماانحرج باكاذيب امه وخداعها في وصف عهد له حس بالقهر والغضب وقرر يوقفها عند حدها في انه يتمم زواجه منها رغبه في تكوين الاسره وعشان خاطر امه
      ومازال محتفظ بقلبه ولا صرح لها عن حبه بالرغم من انها امتلكت مكان كبير بقلبه بس كان يعتقد انه ضعيف وسخيف اذا بيقولها لان الكل عارف بحبه لسعاد وخايف وقت ماتولد عهد تطالبه بهالحب او انه يتركها ذيك الساعه ماهو قادر يتصرف .




    7. * فجر *
      29-12-2018, 02:41 PM

      رد: فوق الجروح اللي بقلبي من سنين يكفي دخيل الله لا تجرحوني / بقلم الهودج .

      فوق الجروح اللي بقلبي من سنين يكفي دخيل الله لا تجرحوني / بقلم الهودج .








      البارت السادس والثلاثين

      اليوم الثاني

      كالعاده حصه قاعده من وقت وحاطه قهوتها وناطره احد يجي يسليها عن الضيقه الي حايشتها من امس ونومها متكدر كله هواجس وكوابيس
      الضعف واضح عليها والشحوب مسيطر على وجهها حتى لو اخفته بالمكياج

      انتبهت لشهد داخله عليها وكانت تبتسم بأشراقه شهد وهي تبوس راس امها:صباحو ياعسل 
      امها بود: هلا يمه
      وجلست شهد تفطر معاها

      اسألت بستفسار:ألا ماشوف سند بعده نايم
      كملت بضحكه:هذا هو نايم مبجر مو عادة يطول بالنوم شكل عهيد خربته
      حصه بتنهد: خليه براحته ياقلبي تعبان من السفر
      شهد بحنان: اي والله 
      وقالت ببتسامه: شخبار حمد عساه طخ
      وضحكت
      حصه بقهر لما عرفت بسالفة فواز وفهد زفتهم زف وحمد توعد لهم:اي تضحكين عاجبج فعلة رجلج وخالج
      شهد بتبرير:اخوج هو الي خطط
      حصه بنرفزه:ورجلج نفذ ماقصر

      اضحكت وقامت تدعي ان احد يجي يغير الجو الي تعكر



      عند عهد 

      قعدت وهي تأمل السقف والمكان
      تذكرت هي وين وتنهدت بضيق
      ألتفت تشوف سند وين
      وماشافته بالسرير جنبها متأكده انه امس نام جنبها
      وهو الي قعدها لصلاة الفجر بس معقوله مارجع ينام عقب صلى ماتدري هي يادوب صلت ورجعت نامت
      عدلت نفسها وجلست مدت يدها لتلفون بتشوف الساعه وكانت ثمان الصبح
      فحبت ترسل لسحرونور وتعلمهم بوصولها

      وعقب خلصت الأرسال اسمعت باب الغرفه يفتح واول ماشافت زوله تنهدت براحه

      كان يمشي من صلى الفجر عجز ينام وراح يمشي وحس بالتعب ودخل يرتاح حتى امه مامرها مع انه لمحها قاعده بس ماحب يشوفها عقب سالفة امس خاف لاتسأل عن سبب رعب عهد
      شافها قاعده ابتسم لها وهي ردت الابتسامه له
      قال:صباح الخير
      عهد بسعاده:صباح النور قامت من الفراش عقب رتبته وفتحت الشنطه وطلعت لها بنطلون وثوب قطن زيتي طويل

      سند جلس بالكرسي وفصخ فانيلة كان بياخذ شاور عقب المشي
      عهد شافته قالت بخجل:اجهز لك ملابس
      سند بتنهد:اي كان يتحسس الأثر الي سببته اظافر عهد امس مزقت جلده بدون لاتحس 
      بس هو موحاس فيه لان الشمخ الي بقلبه اعظم 


      عهد وقفت قباله تمد عليه الملابس وتجمدت يدها لما شافت المنظر

      كانت بيغمى عليها اذت سند وسيحت دمه وهو ماشكى ولا بين
      طاحت منها الملابس وألتفت لها سند
      قالت برجفه:اسفه
      رد :لاتحاتين ماصار شي
      عهد بغصه وهي تجلس بالسرير:سند انا تعبانه وحاسه بضيقه
      ابي توديني لأم فارس يمكن لي ابتعدنا اتحسن
      قال برود:بس انتي مراح تجلسي عندها ألا يوم
      قالت بضيقه: مادري بس ابي ابعد عن هالمكان
      قال بغضب:انتي وبعدين معاك كم مره بعتذر خلاص انسي
      وكمل بقهر وهو يجلس جنبها وعهد احترقت من قربه:ولا ليش اعتذر ماسويت شي غلط حقي واخذته منك يابنت الناس

      احيانا٠٠احس إني مهمه لقلبك واحيانا٠٠احسك مادريت ٠٠بوجودي
      عهد طالعت فيه وقالت بقهر :وينك عن حقك هذا من زمان ليش مافكرت فيه ألا بلحظة غضبك
      وألا عشان امك شيشتك
      رفع يده بيكفخها طراق بس يده انشلت ماقدر يكمل وهي قالت برود:ليش وقفت كان كملت 
      سند بنرفزه وهو يضغط على يده ويحاول يسيطر على نفسه 

      قال:عهد اقصري الشر وامشي من قدامي
      عهد ماحبت تزودها وطلعت وهي منقهره عبالها بتحسن حياتها معه بس الظاهر مافي حل ألا الطلاق




      بعد ماطلعت جلس بالسرير وحذف كل ماقدامه من مخدات حاس بركان انفجر بداخله والمشكله موقادر يوقف عهد عند حدها وهي مستمره في تمردها

      حس بقهر وشاف ماقدامه ألا حل واحد خلاص لي متى بيصبر على هالعيشه الزفت
      مهما كان كرامته فوق كل شي عنده
      واذا هي حاسه باني مستحيل اصبر عنها فهذا بعدها ألف الي يتمناني 
      قام ودخل الحمام 







      الساعه سبع بالليل

      كانوا مجتمعين عند فهد الي قاعد يشوي لهم

      وفوازوحمد يساعدنونه والحريم قاعدات على طرف ويسولفون
      ندى وعهد متحيزات بأخر المكان وقليل مايشاركون سهام وشهد الي مندمجات ودهم بتحسن الأمور بين الكل بس مافي فايده
      ولا بيدهم شي


      عهد كانت كل شوي تسرق النظرة لحصه كانت منقهره أتابعها متابع وتقدم لها كل مالذ وطاب من أكل وكأن هي الي بدت بالصراع معها من البدايه

      استغربت تغيرها وش الي طرا وغيرها كانت نسره وصارت حمامه وديعه
      وصرت انا النسره بنظرها هي وسند
      شعقبه ياحصه عقب ماوريتيني الويل انتي ولدج
      ألا صج هو وينه ليش ماقام معقوله كل هذا نوم مو عادته ينام كل هالوقت
      وانا مافكرت ادخل الغرفه عقب الصبح
      طول الوقت مع البنات ولما دخلو يرتاحون بعد الغدا رحت لجناح فواز وندى هم الي احسهم اقرب لي وعارفين بسر علاقتنا اناوسند

      كنت سرحانه وماحسيت بدخلته وقفت بدون قصد اخزه كأن لي سنه ماشفته كان جذاب وساحر 
      كان لابس شورت لي الركبه وبدي نص كم
      حسيت بالخجل هالبدي مو مع هالشورت انا طلعتهم له وكان بديها علاق بس الظاهر سند غيره بواحد نفس الون عشان الشمخ الي سببة

      انتبهت لندى الي همست: بسج خز ماشبعتي منه ثمن شهور مقابلته
      عهد ولا راح اشبع ياندى قالت بتنهد : كيفي حلالي

      وكملت بنفسها ياليت يستمر حلالي طول العمر ومانتفارق

      ندى اضحكت وشهد لزمت ألا تعرف السالفه هي وسهام وعهد تفشلت





      سند عقب مانام عشر ساعات متواصله كان فاقد النوم فحب يعوض وكان يبي يهدي اعصابه الي انفلتت
      شاف امه جالسه وكان عينها عليه من جاهم
      ابتسم امه تحاتي بشكل وتكدر بسرعه لي احد منهم انزعج
      حتى انها ادخلت عليه اليوم عقب دقت وقالها نايم حبت تطمن عليه عقب تأكدت ان عهد مو عنده بالغرفه

      صد عن نظرات عهد الي انتبه لها وراح ماشي صوب امه
      قرب عندها وجلس جنبها 
      حصه بسعاده انه مايشكي من شي وان الي فيه كان بس قلة نوم:عسى شبعت نوم يايمه
      رد ببتسامه وهو يمسك يدها ويبوسها:اي يالغاليه فولت نوم

      التفت لعهد ومثل ماتوقع كانت تطالقه بس هالمره نظرة احتقار وسخريه لان جلس مع امه
      سند بحقد والله لتموتين ياعهد ولا تقدري تفرقي بيني اناوامي
      وألتفت لأمه يسولف معاها وحصه انشرح صدرها عقب ماكان متكدر




      عهد صدت عنهم قهرها قربه من حصه عدوتها حست بالغيره تنهشها نهش وماقدرت تحمل ووقف بتروح

      بس وقفها صوت شهد:وين يابنت
      عهد ببتسامه:بدخل ارتاح 
      شهد:العشا وكملت بحب:لايطوفج شوي رجلي فديته
      عهد اضحكت وكان سند مراقب كل حركاتها
      قالت وهي تمسح بطنها:لا اعذريني ماحب اكل بالليل تجيني غثه
      وكملت بقصد:فوق هالغثه تقصد بطنها وانجرح سند من اسلوبها
      شهد بهدوء:براحتج
      ومشت وراحت وتركتهم

      ندى ألتمست من اسلوب عهد وكلامها ان بينهم شي خاصة وان سند من جا مألتفت لها ولا عطاها وجه

      ماصدقت فواز يأشر لها وقامت راحت له
      عقب فضا المكان ومابقى ألا حصه وعيالها
      لان سهام بعدما تركتهم عهد راحت بولدها تنومه داخل







      عند نور

      استقرت في بيتها وجابت كل اغراضها
      ماحبت تبعد عن غانم كافي الشهر الي طاف عطاها حريتها ولا ضايقها بشي

      كانت تبي تكلم غانم بموضوع الشغل ملت من قعدة البيت من تزوجت قاعده
      ولان رصيدها ٠مفول ماعارضوها بس لي متى

      قربت من غانم الي مندمج بالأخبار
      وجلست يمه وقالت بتنهد وهي تلعب بطرف بديها :غانم
      رد بهدوء:نعم
      قالت :بكلمك بسالفة الشغل
      طالع فيها وقال :اشفيه
      قالت بتنهد:برجع اشتغل
      قال بشك: ليش تبين ترجعين ناقصك شي انا مقصر ع
      قاطعته وهي تحط يدها على شفايفه وقالت بهدوء:لا مو عشان ناقص علي شي انا احب شغلي وماني مستغنيه عنه
      ارجوك خافت يرفض
      بس صدمها قال بهمس:الحمدالله ارتحت واذا هذا قصدك ارجعي له من باجر اذا تحبي وباس يدها الي ماسكها
      نور ابتسمت ونزلت عيونها خجل وحست بأنفاس غانم تقرب لها
      وكانت مستعده لاستقبالها بصدر رحب بس اتصال عهد عكر صفوهم
      ألتفتت وشافت انه عهد وغانم تنهد وبعد عنها كان عارف انها مستحيل ماترد على عهد قال بحقد: مدري ليش متسلطين
      على هي وامل بنتك
      نور اضحكت وخذت تيلفونها عقب باست غانم بخده كتعويض عن الموقف وادخلت تكلم عهد


      عند سند

      انهى سهرته الي ستمرت لي ٣مع الشباب اخذهم حمد على طراده واستانسوا
      وعقب الكل استأذن ودخل ينام ألا هو كان كارهه رجعته للغرفه لانه بيشوف عهد وهو ماصدق ينسى

      اول مادخل شافها جالسه وكأنها تنطره تنهد بضيق ومالتفت صوبها قعد يبدل ملابسه بدون لايراعي خجلها

      عهد انقهرت طول الليل تنطره خوفها غيابه بس تطمنت لما دخل
      كانت تبيه يراضيها ويطيب خاطرها بكلمه مو يشحتها مايعبرها
      ودها لو مره يحسسها بأهميتها عنده غير انها حامل بطفله
      شافته خلص لبس وانسدح بالسرير جنبها وعطاها ظهره


      عهد بضيق: سند
      مارد عليها وكملت وهي تدزه :قوم كلمني لاتطنشني زفر وجلس قال بغضب:خير كان مبقق اعيونه فيها
      قالت بخوف: لي متى بنتم جذي محد طايق الثاني
      قال بقهر: لاتخافي مراح انطول حست بخنجر يطعن بقلبها
      كمل بحقد:قررت اخليك عند فواز لين ماتولدي وبعدها راح اجي اخذ ولدي
      وانتي خلي عنادك ينفعك

      طاشت وانجنت منو العنيد فينا ياسند
      بس أحتفظت بماي وجهها ولا ترجته دامه هو من البدايه مايبيها
      قالت بنكسار: خلاص وانا راضيه بالي تبيه ياسند
      وكملت بضيق: بس ياليت تحسن من تعاملك معاي لو بأخر ايامنا
      ابي صورتك السيئه تنمسح من خيالي
      وارجعت تنسدح وصدت عنه ودفنت راسها بالمخدة ماتبي تصيح قدامه عمره ماحس فيها ولا في شعورها

      فوضت امرها لربها بأنه يخذ لها حقها منه دامها هي صانته وصانت حبه وهو غدر فيها




      حس بربكه من كلامها ووقف مصدوم من الي انطقته رجع انسدح وهو يتقلب موقادر ينام هو يتذكر كلامها


      بعد يومين

      حالتهم مثل ماهي وعهد ألتزمت الصمت صارت ماتكلم معاه بشي
      وتتحاشى الألتصاق فيه كانت طول وقتها مع البنات 
      وسند كان مراقب لها بشكل واضح حست انه انصدم من قرارها عباله بتقعد اترجاه
      عشان مايطلقها

      بس حسمت أمرها وقررت ترجع تدرس بالجامعه دام سند بيتركها لي ولادتها
      كلمت فواز عن قرار سند في جلستها عندهم وستانس عشان حملها ويبي من يراعيها وصعب بالغربه وهذا فعلا كان قصد سند خاف تولد ويكون ماعنده اجازه يرجع لديره
      بس قاله لعهد على اساس انه يبي يفترق عنها وكان بدون قصد
      بس ألسانه الي تعود على الجرح معاد يميز




      عهد كانت متجهزه بتروح لأم فارس تواعدت هي ونور هناك عشان سحر بتكون ناطرتهم هناك
      دخل سند وشافها مخلصه كان متضايق ماقامت تكلمه ولا تناقشه حتى أكله ماقامت تهتم او تحرص
      اذا اكل أكل واذا ماأكل بكيفه
      طلع ملابسه بيبدل وعهد انتهزت الفرصه واخذت شنطتها بسرعه وطلعت بعد ماقالت برود:انا انطرك برا

      طلعت بدون لاطلع له لبس وكأنها تحاشى النظر له حس بضيقه من الحين اهملته

      لبس وطلع بسرعه كان مودع امه وقايل لها ان عهد بتجلس عند ام فارس هاليوم وباجر لي رجع فواز بتروح له هناك

      عارضت بجلستها عند فواز بس سند اصر وقال هو بيرجع بروحه وعهد على وشك ولاده اخاف ابتلش فيها
      وبالموت اقتنعت وسكتت بس عقب مااكد لها سند انهم ماهم راجعين بالجناح عندها ألا بعد مايستقر بالديره يعني عقب سنه وفوق
      الف هالموضوع عشان تسكت

      بس هو بداخله متضايق كان معتقد باجر بعد ماتولد عهد بيرجع هو وياها ومعهم طفلهم هناك يساندونه بالغربه

      ركب هو وياها السياره ومشوا
      وبالطريق كان الصمت مسيطر فجأه قالت عهد برود: بقدم اوراقي واسجل بالجامعه هالكورس
      سند بدهشه:جامعه
      عهد برود:اي بكمل واخذ الطب
      سند ألتفت لها قال بسخريه:شالطاري
      عهد :بس حلم امي ابي احققه
      سند بقصد:بس ماتفكري تكملي ألا اذا تفارقنا وكمل بتنهد:احسك ماخذه الفكره بس تسليه واذا تصلحت امورنا نسيتي
      عهد بقهر لان هو السبب في انها ماكملت: تصالحنا متى ماذكر وبعدين انا بدرس عشان اقدر اشوف حياتي من بعدك

      وقف سيارته فجأه وتقدمت عهد وبغت تأذى بس هو تصدى لها بسرعه
      قال بغضب: اذا مفكره ترتبطي بأحد غيري فأنسي انا راح اعلقك معاي 
      مايدري ليش طرا في باله الدكتور ناصر حس بالغيره تنهشه
      عهد ابتسمت بخبث وقالت:في محاكم تخلعنا
      وكمل مشيه وهو شاب نار وهي ارجعت تبتسم اقهرته 







      في بيت ام فارس
      استقبلوا عهد بدموع واشواق حاره كانت موصدقه تشوف الشوق والحب بعيونها عوضوها عن سند حتى اهلها ماقدرت تستانس معاهم كون سند قريب منها ومراقبها


      كانت جالسه هي وسحر سهرانات عقب راحت نور وام فارس ادخلت تنام
      جلسوا يسولفن ومندمجات بالتالي دق تيلفونها شافت كان سند
      فقررت ترد عشان سحر لاتحس
      ردت برود:الو

      سند برود:هلا عهد
      عهد :هلا فيك
      كمل بجفاف:جهزي لي اوراقك وشهايدك بسجلك بجامعه خاصه وممتازه
      عهد انصدمت وافق بهالسرعه قالت بهمس وهي تبعد عن سحر:ان شالله بس ممكن اعرف شالي قلب رايك
      سند انقهر بدال لاتشكر بس هين عارف قصدك تبين ناصر هو الي يراكض لج حامض على بوزك
      بسجلك بالجامعه الي ابي وبحدد لك الوقت الي ابي بعد قال :مزاج ولاتناقشين لا اغير رايي
      عهد بخوف:لا مراح اناقش بس ادرس
      وستأذن منها وسكر وهي رجعت لسحر وشافتها غطت بسبات عميق من الحمل اكيد هذا الي استنتجته عهد
      وانسدحت هي تنام بعد







      اليوم الثاني


      قاموا على صوت التيلفون كانت نور معلقه على سحر وعهد عشان يجتمعون عندها اليوم

      عهد طنشت وكملت نوم عبالها سند فحبت تعاند ولاترد وسحر بعد حسره ردت بنعاس:الوو

      نور بعصبيه:زين رديتي وين عهد ليش ماترد من الصبح ادق

      سحر:نايمين وانتي هذا وقت دق ادقين
      نور :متى وقتج سيده سحر
      وضحكت سحر وحاولت تهدي من عصبية نور وبعد ماقالت لها نور عن العزيمه الي بتسويها عشان عهد
      وافقت وقالت اخبر عهد لي قامت


      سكرت من نور وادخلت تسبح وتنزل لأمها وعيالها تحت اشتاقت لفروس امس اخذته امها غصب ينام عندها قالت لها استانسي مع عهد وانسي اعيالج


      تسبحت وطلعت بالبجامه ووقفت عند المنظره تسرح شعرها
      ألتفت وقالت:عهد
      كانت بتقومها عشان يحضرون نفسهم قبل العزيمه

      نور بتعزم كل البنات ولازم يكشخون عدل







      الساعه عشر

      قام على صوت مسج وكان من عهد تعطيه خبر عن عزيمة نور وانه يجي ياخذها من بيت نور

      تنهد ورجع ينسدح قال تقرر بنت سالم بدون لاتستأذن
      اوف خلها تسوي الي تبيه يعني شنو بحكرها حرام
      غسل ولبس وطلع شاف الكل قاعد حس بخجل قبل هو اول من يقوم الحين انقلب روتينه من قام يسهر


      شهد ببتسامه لسند عقب سلم وجلس:زين الي قعدت هالوقت ولا لان عهد مو عندك قمت بسرعه
      قال بخبث:اي انتم يالحريم تسهرن الواحد
      فهد بتأيد:اشهد انك جبتها
      شهد تدفته فذراعها فهد بغصه:بس سهرات حلوه 
      والكل ضحك عليهم


      سند ألتفت على فواز قال:متى بترجع
      كان بيتأكد عشان اذا رجع عهد او انه ياخذها ويروحون لبيت اهله
      لين مايجي فواز
      فوازبحب:باجر احلفت علي امك وباجر ان شالله كلنا بنرجع
      استانسنا خمس ايام كافي ورانا اشغال
      ورفع صوته يسمع حمد الي ضحك قال:اللهم لاحسد ياخي انا اشتغل بشركة ابوي يعني خاصة لي واقدر اسوي الي ابي وانت موظف حكومي احمد ربك هذا و مركزك في شغلك على مستوى

      فواز منقهر حمد اجازته مفتوحه وهو يادوب اسبوع

      سند ضحك وقال بلعانه عشان يرفع من معنويات خاله:ياخال هذا لان ماله اهميه بالشغل والشركه ماشيه بدونه او بوجوده بس احنا مايقدرون يستغنون عنا عشان جذي ماعطونا ألا اسبوع
      فواز انبسط وريش وسند مات ضحك وحمد لولا الخوف جان ذبح سند بس مايتجرأ عليه

      ٠
      سند عقب عرف من فواز ارسل على عهد انه بيجي ياخذها وانها ترسل عنوان نور له ماقال لها عن جلسة فواز وانه بياخذها لبيت اهله



      الساعه ثمان٠

      طلعوا من الصالون عقب اجلسن فيه خمس ساعات متواصله حبت عهد انها تبدع
      في شكلها
      قصت شعرها ودرجته لي كتوفها توقعت سند لي شافه بينجلط بس خله احسن
      وخلصت مكياجها وألبست ثوبها الأحمر كان قصير وعاري الصدر والظهر وفيه من عند قصة الحوامل فص فضي كبير
      كان ودها تصبغ بس خافت على الجنين
      اتجهت سحر الي تسوق الي بيت نور مباشره كانت سحر كاشخه بالأسود السترج ومسويه مكياج سموكي جذاب
      ورافعه شعرها
      سحر بصدق:ماتوقعت بيطلع الشعر المدرج حلو عليج
      عهد ببتسامه: يعني حلو الحمدالله وكملت بخاطرهابس خوفي من سند اشوى ماهو شايفني بياخذني لبيت فواز 



      اوصلوا لبيت نور واستقبلتهم بحب وفرحن يوم شافن البنات الي عازمتهم نور
      كانوا حريم اخوانها وبناتهم الي بعمر عهد وسحر
      اندمجوا بسرعه مع بعض وستانسوا
      ونور شغلت ديجي يرقصون والكل انبسط ورقص حتى عهد شيشت ورقصت شوي







      الساعه ثنعش
      عقب ماعاشت السعاده الي افتقدتها من غابت امها عن هالدنيا
      اجلست بتنهد وهي تلفت تدور شنطتها وين حطتها نور اخذتهم اول مادخلو
      بتشوف سند متى يجي اخاف جا ولادق وهي مامعاها تيلفونها
      نادت نور وقالت لها ونور طرشت الخدامه تجيبهم
      بعد دقايق افتحت وانصدمت عشر مكالمات من سند تخرعت واحست بقشعريه بيذبحها سند مايتحمل عصبي حيل
      دقت وهي تبعد عن نور لاتسمع
      واول مادق دقه ارفعه وصرخ بغضب عليها وقال انه عند الباب
      سكرت بسرعه ودعت نور وألبست عباتها وطلعت كانت شبه تركض ومن الخوف بطنها كان يتصلب

      سند الي متسمر من عشرونص ودق ولا ردت خاف عليها بس لما قرب عند سايق البيت بيتأكد من العنوان فاجأه صوت الديجي انقهر زياده عهد ماقالت له عرس حس بالقهر اشلون تروح حفلات رقص وماتقوله هي قالت عزيمه بس
      جلس بسيارته واحرق تيلفونها بس ماردت


      وعقب اطلعت واركبت مشى بسرعه قصوى وهو ساكت كان مأجل الهواش في البيت



      شافته واقف عند بيتهم وحست بغشاوى تجتاحها والتصلب زاد وحركة الجنين زادت بشكل

      قال بنرفزه:انزلي انتفاهم داخل اعرفت انه ناوي شر كالعاده وان احتمال تنضرب هالمره بس ليش وش سوت تنضلم وتنطق
      ماسألت كافي لي شاف شعرها بحد ذاته بيذبحها وهو متحلف فيها
      انزلت بهدوء وكان صعب تنطق من كثر القهر الي ذاقته تجيها حالات يصيبها صمت ويعجز ألسانها عن الخطاب

      دخل البيت وخوفها الظلام والي ساكنه كانت عارفه ان مافيه احد سند اذا حب يعاقبها يجيبها للمكان الخالي الموحش

      شغل الأنوار وارفعت نظرها تأمل النور بس كان وقفة قدامه تحجب عنها النور نزل عباتها وملفعها بحركه سريعه وانصدم من كشختها كانت فاتنه ساحره
      وانفجع من شعرها قرب وألمسه بطرفه وقال بحقد:شنو هذا

      ماعاد حست بشي حست بشي ينزل من تحت
      وانغمى عليها وسند اخترع من المنظر الي قدامه
      مسكها بخوف:عهد عهدددد

      ماقدر يتصرف اخذ تيلفونه ودق على الأسعاف عشان يجون

      كان بينجن ايشوفها تنزف وجلس يصيح بدون شعور وهو يحضنها:عهد ارجوك اصحي
      عهد لاتموتي ماقدر على بعدك عهد انا احبك

      كانت تحس بضباب مو مركزه بالي يقوله بس حست بنغزات وتهاوت تتألم

      دقايق وجت الأسعاف لبسها سند العباه وحمد ربه انها مسكره وساتره

      ركب مع الأسعاف وراح معاها  ..


      بعد ساعتين مرت على سند سنتين
      طلعت الدكتوره وراح لها قال بلهفه:بشري كانت لحظات موت سعاد تمر عليه 
      قالت بأهتمام:لا الحمدالله لحقنا علي المدام والطفل بعد
      قال بخوف:يعني بخير المدام هذا الي كان يبي يتأكد منه
      قالت بتنهد:والبنت بعد
      سأل بستغراب:اي بنت
      قالت بضحكه:مو المدام جابت بنت 
      قال بخجل:اي صح اشلونها
      قالت :بخير بس تحتاج للحضانه لانها بعدها بالسابع

      وقبل تروح سألت بأهتمام:هي المدام متعرضه لصدمه او خوف عشان جتها الولاده
      قال بغصه: اه مادري
      وقالت بتنهد:بس تصحآ نسألها
      ومشت وسند جلس بالأرض عقب ارتاح وتطمن على عهد
      وبنته صح نساها بس كانت عهد اهم عنده


      بالموت قدر يقوم وراح بيشوف اقرب مسجد يتوضا ويصلي لربه شكر على النعمه في انه انجا عهد له







      الساعه عشر

      كان راجع من البيت عقب ارتاح اشوي واول ماقعد قبل يروح لعهد مر وشرأ لهأ بجامه واخذ لها اشيا خاصه عارف انها بتحتاجها

      اتصل بأمه وبشرها بولادة عهد انصدمت بس سند طمنها انها بخير
      وقررو يرجعون بسرعه عشانها


      وقف عند الباب بيدخل بس الممرضه وقفته وقالت: لو سمحت المريضه مانعه الدخول

      انصدم قال بخوف:ليش فيها شي حاصلها شي
      قالت بخجل:لا مافيها شي بس هي مصويه ماتبي اتشوف زوجها
      وحنا نلبي رغبتها قال بضيق: خلاص بس اخذي هالأغراض وصليها لها
      وعطاها الكيس وراح قرر يشوف بنته
      ويتطمن عليها دام ان عهد ماتشكي من شي والدليل طاردته






      عند عهد

      صحت من ساعه واول ماافاقت اسألت عن طفلها غريزة الأمومه فيها اشتعلت وحبت تأكد اذا هو عايش او مات
      خافت يموت فمايرحمها سند ابد ويزيد من عذابه
      اطلبت التيلفون ودقت على فواز عقب تطمنت على بنتها وانها بخير حست بسعاده بنت جابت بنت هي ماكلفت عمرها تسأل عن جنس الجنين وسند ماتذكر هالشي او يجهل هالأمور

      لزمت على فواز يجي كانت تبي لي اطلعت تجلس عنده ماتبي تختلط بسند او تشوفه ولما سأل عن السبب اعتذرت تجاوبه وقالت بضيق:عمي اذا تعزني لاتسأل وخلني على راحتي
      اقتنع وماناقش واخذ اعياله ورجع بسرعه كانت ندى تحاتي وبينزلها عند عهد بالطبيب
      حاسه بان عهد حاشها شي خلاها تولد بهالسرعه وايقنت ان سند هو السبب 




      نزلها فواز عقب اخذ اسم المستشفى وندى راحت بسرعه وهو رجع بعياله والخدامه للبيت
      ادخلت ألتقت بسند كان واقف عند الممرضه بيرجع يحاول فيها عشان يدخل
      وشاف ندى جايه صوبه فألتزم بالصمت
      ندى بخوف ولهفه: سند طمني عهد اشلونها
      سند بفشله:هي بخير واشر لها قال :تلاقينها داخل قاعده من وقت


      دخلت واول ماشافتها عهد فزت قاعده كانت بتنسدح عقب بدلت وألبست ملابسها اذا بتشكر سند فهي بتشكره على خدماته انه مايقصر عليها بشي من جهة الفلوس
      سلمت عليها ندى وتحمدت لها بالسلامه
      ندى بشك: عهد شلي خلاج تولدي مبجر

      عهد بتنهد :مادري حسيت بمغص وجابني سند
      وصار الي صار
      ندى بضيقه:يعني مو متهاوشه او صاير شي بينكم
      عهد بضيقه:شفتي سند وانت جايه
      قالت :اي واقف برا وقالت بستغراب:ليش مادخل عندج
      عهد وعينها فوق :لا مادخل انا ماابي اشوفه اصلا
      ندى بتنهد:هذي السالفه قولي لي متهاوشه
      وبأصرارقالت:وابي افهم السالفه عهد من متى تخشين عني
      عهد كانت بتصيح وقربت ندى وحضنتها وهي تحاول تسكتها
      قالت:بس ياقلبي بس لاتقطعين قلبي بصياحج ومايصير خاطرج ألا طيب 

      عهد بشهاق:تعبت ياندى بموقادره اتحمل
      ندى بحزن:اهدي ولاتكلمين الحين ارتاحي احسن
      رجعت سدحتها وقامت تقرأ عليها
      تبيها ترتاح اول وقررت تساعدها وتشوف حل مع هالزفت سند







      اما سند فبعد مادخلت ندى اتفشل يضل وافق برا حس ان عهد راح تقول لها عن الي صار خاصة وانها عارفه بعلاقتهم من الاول فحب يروح يشوف بنته انجذب لها حيل وتعلق فيهااااااا كانت نتفه وصغيره حيل مع ان الطبيب طمنه عن صحتها وان وزنها زين واحتمال تطلع بأقل من شهر قرر يسميهااا () *****



      .

      نهاااية البااارت .


    8. * فجر *
      29-12-2018, 02:42 PM

      رد: فوق الجروح اللي بقلبي من سنين يكفي دخيل الله لا تجرحوني / بقلم الهودج .

      فوق الجروح اللي بقلبي من سنين يكفي دخيل الله لا تجرحوني / بقلم الهودج .








      البارت السابع والثلاثين

      بعد المغرب

      الكل اجتمع عندها بالطبيب وسند عاند رغبتها ودخل مع اهله لما جوا يشوفون عهد ماحب يبين ان بينهم شي و طول وقته يسولف عن بنته وجمال بنته
      وندى كانت تطالعه بنظرات استحقار وغضب ودها لو تطرده رفع ضغطها هي قبل عهد هالتعبانه
      حجر مايحس ولايستحي عقب ماسبب لها القهر والذل جاي وبكل برود يقولهم عن قراره في اسم بنته
      ودها تخنقه خنق عهد ماتنلام ابد ماهو معبرها بشي يتصرف من حد ذاته


      عقب ماطلعوا لان عهد تعبانه وندى اتعبت وراحت لبيتها وقررت شهد تنام عندها
      عهد انسدحت وهي تفكر بحالها لازم تحسم أمرها معه لي متى بتحمل حقارته وذله
      حتى البنت الي تعتبر شي مشترك بينهم ماشاورها بالأسم قرر وخلاص كأن هي مالها راي باي حاجه تخصها


      انقهرت منه كان ودها تصرخ وتطرده قدام اهله مايهمها بس ماهو طبعها الحقاره

      لفت وجهها بتنام وعشان تتحاشي اي سوال من شهد كافي ندى اعرفت اصلا واضح للكل سبب ولادتي انه من كثر الضغوط والتوتر ولدت
      ماهو من الرقص مثل ماقالت نور وسحر
      بصراحه خفت لأحد يسمعهن والله لو سمع سند ليجهز قصاصي

      شهد بعطف:عهد لاتنامي بيجيب لك سند الشوربه 
      عهد بضيق:ماشتهي بس ابي انام
      ردت بأصرار:لا حبيبتي انتي لازم تاكلي موزين لج 
      عهد تنهدت بيرجع يجي ياكرهي وشهد قالت:اشرايج اخذج لبنتج بالدراجه٠
      عهد ودها وميته تشوفها بس خافت تعلق فيها وهي ناويه تتركها لسند
      قالت بتنهد:لا تعبانه باجر اشوفها
      كانت بتسكت شهد
      اسمعت طق الباب وتوقعت سند فقالت لشهد بخجل:شهود عفيه اخذي العشا منه ولايدخل شهد انصدمت قالت عهد ترقع:شكلي يفشل ومابي سند يشوفني 

      جذي
      حست ان شهد اقتنعت وتنهدت بنصر عقب شافت ضحكة شهد

      شهد افتحت الباب وشافت سند معاه الشوربه واغراض لعهد وفراش لها
      شهد بحب:تسلم حبيبي عساك ذخر 
      كان يتعدآها بالي معاه بس شهد عارضت قالت بخجل:سوري سند عهد نايمه ومحلفتني محد يدخل 
      سند قهرته بأستفزازها له قال:خلاص بس خل تاكل غصب
      مو تعاند وتسكتين
      شهد بثقه:ابشر غصب عنها بتشرب الشوربه


      اليوم الثاني
      عند عهد كانت عندها ام فارس وسحر
      سحر بحب:شوفي ترا بنتك محجوزه لعيالي

      تنهدت بضيق ماتدري ليش تذكرت نفسها ليش ياسحر تفتحين اجروحي اه بنتك ياسند امس اطلعت على الدنيا وحاوطها الخطاب امس حمد وشهد واليوم 

      سحر مادري ألحق هاليوم الي اشوفها عروس او لا
      ابتسمت وماعلقت بشي
      وام فارس قامت تغصبها تغدى من المرقوق الي جابته لها
      تحب هالحرمه حيل

      بس كان بعدها منصدمه من حصه صمودها ورقتها في التعامل زاد عن حده لدرجة انها لزمت عليها تجلس عندها هالفتره بس هي ارفضت وبطريقه 

      ارعبت حصه واخجلت سند اتركتهم اثنينهم يلقطون باقي كرامتهم الي انهدرت
      لي متى يعني ياحصه 
      متى بتتركين الخداع و تبان حقيقتج

      اما انت ياسند فدواك عندي بعدي مااشفيت غليلي منك
      بتم احقرك وقهرك لين ماتطفش من الدنيا بكبرها وتلحق سعادك

      اربع العصر

      كان عند الأستقبال يخلص اوراق خروج عهد الي رخصوها

      واثناء ماهو يوقع دخل عليه فواز
      كان جاي عشان ياخذ عهد هو وندى جننتهم ألا يجونها 
      فواز بود :ها عسى جهزت اوراقها
      سند انقهر داقه على فواز ومتعبته هو كان بأمكانه يوديها لهم بس ليش معنيه فواز من دوامه وجاي لها
      قال:اي جهزت
      فواز مشى من عنده وراح يلحق ندى الي سبقته لعهد


      وسند جلس بالكرسي ينطر طلعتها عشان يلمح زولها لو من بعيد


      يا شينها لا صرت احبك وانا ادري انك لغيري

      وان لي بس فرقاااااااك

      نور ادخلت بيتها عقب ماخلصت مراجعاتها بالشغل وبتبدأ اداوم من الأسبوع الجاي

      شافت سعود جالس وبحضنه امل يلاعبها وهي تضحك له
      ابتسمت لهم امل باول ايامها كانت تخاف منه الحين تعودت عليه وهو كان معصب عباله تدلع
      سلمت وباست اموله قالت : ابوك جا من الشركه ولا بعد
      سعود بدون لايطالع لها كان بيشغل امل الي علقت عيونها بأمها تبيها تاخذها:ألا جا
      وكمل بنرفزه:روحي لأبوي قبل تشغل بنتج شاف انها مااستجابت معاه تبي امها
      نور بضحكه:اشفيك عليها
      سعود بقهر:غاثتني ابيها تعلق فيني مثل ماهي متعلقه فيك
      نور بضحكه: سعود ياغبي انا امها تعرف شنو امها وكملت بسخريه:امحق دكتور
      قال بغضب:من قالك دكتور نفسي افهم بالامور انا دكتور باطنيه
      نور بضيق حست انها اجرحته يمكن مايعرف لان هو ماحس باحساس الأمومه لان امه تركته وهو يرضع
      قالت بحنان:سعود اختك بعدها صغيره وبس تكبر راح تعلق فيك اكثر انت راقبها قبل كانت تصيح لي شافتك الحين لا 
      فاكيد مع الأيام راح تغثك بلزقتها فيك وكملت بضحكه:مو تجي تشكا وتقول بنتك لزقه
      قال بسعاده:يارب 
      مسحت شعره وراحت عنهم سعود مثل اخوها او ولدها الي ماجابته صح ان عمره عشرين بس بيظل صغير بنظرها فكانت تحسسه بحرصها عليه من 

      اخذت ابوه
      عشان لايحس بوحدته

      ادخلت جناحها
      شافت غانم جالس بالصاله الي بين غرفة النوم وغرفة امل ويقرأ الجريده 
      مشت بشويش وقربت منه وغمضت عيونه 
      غانم بدون اي شي حافظها حفظ من ريحتها من احساسه بالراحه اول ماتدخل عليه
      قال بحب:شوفي احد غيري تلعبي معاه هالعبه انا احس بوجودك بالمكان حتى لو ماشفتك
      نور بهمس وهي لاصقه بأذنه:
      ليش متزوجه ساحر
      بعدت عنه ومشت بتجلس عنده بس غانم رفض وجلسها بحضنه قال بذوبان: اي مسحور منك بقت عيونها فيه تعاتبه
      بس هو اشتعل قلبه من هالحركه وماتركها

      في بيت فواز

      جهزت لها ندى غرفة استقبال وأحرصت على توفير احسن الخدمات لضيافه
      عشان الي يجي لها وعشان عهد تحس بأهميتها عندهم ولا تحس بالضياع وانها ملزومه بسند 

      انصدمت من عهد اليوم ماطولت عند بنتها وهي كانت اول لقاء لهم يادوب تأملت شكلها وسألت برود عن صحتها وطلعت مابينت اي عاطفه او انجذاب 

      لهالطفله الي حملتها ذنب ماهو ذنبها كون سند ابوها

      شهد بعد حست برودها ولما طلعوا صادفهم سند عند الباب مشت عهد بخطوات مستعجله عشان تبعد عن شوفته شهد شاكه بأن هوشاتهم مازالت مستمره 

      بس عهد اكدت لها بأن حياتهم عالي العال
      تنهدت يعني تضحك علي وعشان سند اخوي ماتبي تجرحه قدامي

      ماكان قدامها ألا تقول لسند بصوت هادي:نمشي
      سند وعينه على خيال عهد الي اختفا:مشينا


      ((اشهد ان اقسى الام الجروح حاجة المجروح للي جارحه))

      عهد التعب هادها هد وحاسه بصداع ملازمها من ولدت كانت ترفض الأكل وبس تسرح 
      ندى تعبت معاها
      ودخلت فواز الي ماقصر وغصبها كذا مره تأكل

      عهد بتنهد:بس ياندى والله انتفخت
      ضحكت ندى قالت:ليش خايفه من النفخ ابشرج ماهو حايشج دام هذا أكلج

      ابتسمت وقامت تبي تغسل وتبدل ملابسها قبل تنام
      بس ندى وقفتها قالت:ألبسي شي متين لاتبردين
      عهد كانت تلبس قطن بس خفيف وندى وشهد هاوشوها وجابن لها بجايم ثقيله

      ابتسمت كلهم يبون يبينون لها حبهم وشكثر هي مهمه عندهم حتى حصه مايأست عقب الزف في المستشفى تجي لبيت فواز كل شوي 


      وجايبه معها انواع الأكلات لعهد كانت تجلس عهد معها وهي ساكته مايتناقشون بأي حاجه
      ٠
      كانت مستغربه معقوله تابت وعرفت طريق الحق
      بصراحه اشك بس انا بتم جذي متحرصه منها لان الي يخون مره بأمكانه انه يخون ألف مره

      اما سند فكان ياخذ اخبارها من فواز نفسه ويسأل عن كل كبيره وصغيره تخصها
      ارسل كتاب لشركة الي متعامل معها الي برا وانه يبي احد يقوم بالشغل عنه لانه مضطر وعنده ظروف
      فقرر يسافر الاسبوع الجاي يشوف وش صار على موضوعه
      ويجيب باقي اغراضه عشان يترك الشقه

      كان طالع من الطبيب عقب ماتطمن على بنته وشافها كان يسأل عن حالتها وطمنه انها بتحسن مستمر 
      بس مضايقه اسلوب عهد ما

      بينت اي اهميه او عاطفه اتجاه هالطفله حتى بألأسم مابينت رايها اذا عجبها او لا اقهرته حيل والدكتوره انتبهت وقالت انت متشوق لطفله اكثر من أمها 

      حتى كانت تقولها بضحكه ماعرفت انه الصج
      وان عهد ماهي طايقه البنت لانها منه


      وصل للبيت وراح سيده للمجلس صارله يومين ينام فيها ماصعد لجناحه ولا ادخله خايف من رجعت الذكريات والأحزان

      عقب ساعه شاف امه داخله عليه وكان لها فوق الساعتين من جت من بيت فواز هي شهد

      تنهد امه من اولدت عهد مااستراحت بس تحط وتشيل عشان راحتها وعهد ماقدرت
      لو بكلمة شكر
      او ابتسامة رضا

      حصه بحب:سند يمه نايم
      كان منسدح على الكنب والنور طافي
      سند اعتدل قال بود:لا يالغاليه قاعد حياك
      ادخلت وجلست جنبه وهي ناويه تفضفض لسند عن كل افعالها لان ماهي قادره تحمل تشوفه يتعذب وتجلس جذي
      لازم يحدد مصيره مع عهد يايبدون صفحه جديده ويعيشون بحب عشان خاطر هالطفله
      يا ان كل واحد يشوف مصيره
      وينفصلون
      مرات تحس ان عهد بتطلب الأنفصال بسرعه لان واضح من شكلها انها كارهه العيشه
      ومرات تقول لا بترضا عشان خاطر بنتهم

      بعد نقاش طال اكثر من ساعه وكانت حصه تشرح لسند عن سبب افعالها
      لما سند انصدم وطلب يعرف السبب ليش دامها كارهه هالبنت عشان امها ليش اتزوجينها اولدك غصب
      قالت بضعف :عشان اذلها و اقهرها مثل مااهلها اقهروني حسسوني باني فاشله وماعرف اربي كملت بشهاق:سالم الي احتضنته اسنين طويله كان طول 

      الوقت معاي امي كانت تتعب وعقبه انشغلت بفواز عنه
      ربيته واشرفت على كل شي يخصه عقبه تعرف على الزفت ابو ضحى وسحبه منا سحاب


      سند بضيق:بس هذا ماينفع انك تظلمين عهد
      حصه :كنت اشوف ضحى قدامي عهد نسخه من امها بكل شي بس العيون كانت لسالم

      سند بنفسه اه مالوم خالي اكيد انسحر بجمالها
      تنهد وقال: خلاص وش المطلوب وانا انفذه تبين اروح وانذل لعهد عشان تسامحج ماعندي مانع
      حصه :ابي تحسم امرك انت وياها وببدأ فيك انت اولا
      استغرب وكملت بتنهد:ابي تنفض قلبك من سعاد ابيك تنساها والحي اولا من الميت
      سند برود:يعني تبيني احب عهد 
      حصه بثقه: سند انا عارفه انك تحبها بس الي ابيه هو انك تأكد لها بحبك تحسسها بأنها غاليه عندك مثل ماسعاد الله يرحمها غاليه
      سند بنرفزه: وش اسوي اطيح عند ارجولها اقول احبك هاه
      حصه بتنهد:سند افهمني انت اذا بتعيش بسلام مع عهد لازم تضحي واذا موعشانك عشان بنتك
      كملت بضيق:انت شايف معاملة عهد لها صج الي قال كما تدين تدان عهد كارهتها لانها بتشوفك فيها

      انفجع معقوله اتسوي فيها مثل ماسوت امي يعني بنتي راح تاكلها
      قال بخوف:لا يمه لاتفاولين
      قالت :هذا الصج اذا هي من هالحين ماهتمت ولكل لاحظ حتى شهد اختك قالت

      تنهد وقال :انا مستعد اضحي بدمي بس شوف بنتي سعيده
      حصه بحب:وسعادتها لي شافتك انت وامها محاوطينها بكل جهه 

      كملت بأمر:ابيك اتشيل كل حاجه تذكرك بسعاد ابيك تعدل لعهد جناح جديد بالدور الثالث وجناحك بنضيفه لجناح حمد 
      ألتزم الصمت ماجادل اذا هذا يرضي عهد مستعد من باجر يكلم المقاول عشان البنا بس عهد الي تبيه صعب عهد تبي اتجردني من سعاد وذكرى سعاد 

      هذا اذا ماانجردت كل مشاعري اتجاها
      حصه برجا:ابي اضف كل شي هالمره بنفسي وادق على الجان الخيريه
      سند بضيق:انا ب
      قاطعته:سند لاتجادل اذا ضليت محتفظ بملابسها مستحيل تنساها
      قال بحزن :خلاص الي تشوفينه
      رضخ لرغبت امه عشان خاطر بنته عقب عرف بالي ممكن يصيبها
      مايتوقع عهد بيوم راح تطقها او تعذبها بس عقب ماحس وعرف بالعذاب الي واجهته من امه ومنه هو
      مايلومها لو فكرت تقتلها تذكر صياحها اول ماعرفت بالحمل وكلامها كانت مثل الفرس المتمرده ترفض الحصار والركوب عليها 


      بعد اسبوع

      كانت نور وسحر عندها يبون يغيرون من الحاله الي حايشتها اتصلت عليهم ندى وقالت لهم ان عهد ماهي بخير واذا بتم على هالحال لازم تعرض 

      لطبيب نفسي
      كانت ندى تقرأ عليها طول الوقت وماتتركها ابد نست نفسها ونست صحتها

      عقب اولدت عهد 
      نور بحنان وهي تقرب امل من عهد عشان تشعر بشي من الشوق لبنتها:شوفي اموله فديتها تبي تعرف على بنتج
      بيصرون ربع مثلنا
      عهد برود وهي تبوس خد امل:لاتعب نفسها بنت سند مالها صاحب وكل حب يطلع على بذره 
      طالعن في بعض منصدمات وقالت سحر ترقع:ليش ماتطلع عليج انتي امها
      عهد بتنهد:يمكن يذبحها اذا اطلعت لي
      بعد دقايق ادخلت ندى وشافت نظرات البنات الي توتر
      ادخلت وجلست قالت بحب:سامحوني تأخرت العياده زحمه

      عهد ألتفت وقالت:صج شطلع معاج
      ندى ببتسامه:مراح تصدقي
      عهد برجا كانت تبي تطلع من طاري بنتها باي شي قالت:عفيه

      ندى ويدها بطنها:طلعت حامل بالثاني
      اصرخوا من الفرحه وقاموا يباركون لها بس هي تفكر اشلون ردة فعل فواز لي عرف بينهبل اكيد

      عهد بسعاده:بدق على فواز ابشره
      ندى برجا:لاعفيه انا بقوله
      وغمزت لها سحر قالت:خليها هي تقول أحلى
      بخبث قالت نور: اكيد احلى


      وضحكن وندى استحت منهم


      عند سند شاف سيارة الخيريه عند الباب اكيد امه بدت بالشغل

      دخل ومروه العمال بأكياس واغراض واجد
      وكان فيه شنطه مايعرفها وماهي من ضمن اغراض سعاد 
      كانت منزله بالأرض حب يسأل امه وسألها وانصدم قالت انها من تجهيزات عهد الي قبل وشهد اعرفتهم بس استغربوا ليش لقوهم مع اغراض سعاد

      فحطوهم على طرف عشان يرجعونها مع اغراض سند الي بينقلونه لغرفة شهد


      استأذن من امه واخذ الشنطه بناء على طلبها ودخل غرفته كان بينام عشان وراه سفر باجر بيخلص اوراقه ويرجع

      عقب تسبح وتنشط وطلع بالبنطلون بس كان بينسدح بس شي امنعه وخلاه يفتح الشنطه حب يستكشف وش فيها قالو من جهاز عرسها معقوله طيب 

      اومكياج
      او بدل استقبال
      تنشط وفتح وقلب وجهه الوان من الي شافه كانت قمصان
      وفخمه واضح ان شهد اجهدت في تجهيزها
      انتبه لكيس معاهم حس بان هالكيس مار عليه وفعلا افتحه طلع ثوبه الي جابه من اول سفره له عقب زواجهم
      الثوب الي حس انه مناسب لها وانه بيطلع خيال عليها مع انه ماكان مركز على جسمها


      تضايق معناه انك ياعهد من البدايه عايفه العيشه معاي حتى قبل ماافكر اغير نفسي بس انا جبرتك علي 

      ضف الأغراض ورجع سكر الشنطه وحطها تحت السرير
      مايدري هل بيجي اليوم الي تكشخ عهد له بهالملابس او بيطر يحذفهم بعد سنين حالهم
      حال اغراض سعاد

      الساعه حدعش

      عند ندى استأذنت من عهد بلطف وراحت تبي تشوف فواز تبي تقوله عن الحمل

      ادخلت شافت فواز ينطرها واول ماشافها فز من مكانه وراح جهتها قال بحب:يامرحبا يامرحبا 
      كان بيشيلها بس هي عارضت قالت بدلع وهي تمسح بطنها:فواز البيبي بيتضرر

      انصدم قال:اي بيبي
      ندى وهي تمر من قدامه بدلع وكبرياء قالت بعد ماجلست على السرير:البيبي الي جاي بالطريق

      فواز بجد:ندى
      قالت بتأكيد:اي ياقلبي انا حامل
      مشا مسرع وجلس جنبها قال :ندى من متى
      ندى :من شهرين
      وشافت نظرة فواز الي تغيرت قالت:والله مادريت ألا اليوم
      واسأل عهد اذا موصدقني 

      ابتسم وقال وهويمسح خدها:مصدقك ياعمري مايحتاج اتأكد

      قربت منه وحضنته حاسه بسعاده ماتوصف ربي عوضها خير وحملت


      انا قصرت يا يما وابي منك سماح و لين

      وغفران الزلل يما
      وانا عيبي بزلاتي


      انا ما بي سوى جنة تحت رجلينك الثنتين
      وابي ترضين عن ولدك
      وابي تمحين غلطاتي


      انا لي قلب يا يما
      وبي خوف ولي كفين

      مادامي حي يا يما
      ابدعيلك بخلواتي


      اما عند عهد فكانت تعاني من الأرق والهاجوس الي يمنعها من النوم 
      كانت طول الوقت صامده ولا تضعف قدام طاري بنتها ضناها كانت حاسه وعارفه هدف كل واحد منهم انه بنتها تحتاجها هي مو غبيه وعارفه بحاجة 

      بنتها لها بس هي تبي تنتقم من سند تبيه يشوف حالة الحرمان بضناه تبيه يشرب من الكاس الي ذاقته
      بس كانت لما تختفي عن انظارهم تنخرطت في صياح وشهاق ماله حد يخليها موقادره ترفع راسها من الصداع بعد فترة


      اسمعت صوت مسج جاي لها افتحة وكان من سند
      (سلام عليكم حبيت اقولك اني مسافر باجر اذا احتجتي شي او صار شي اتصلي علي) تنهدت بحزن ليش يقولها جان راح بدون لا تعرف وش بيفيدها 

      اذا اعرفت
      تضايقت ماجاب طاري البنت اخاف بياخذها معه بس مستحيل هي بعدها بالحضانه
      ماردت عليه بس رجع ارسل مسج ثاني وانصدمت لما افتحته كأنه قرأ افكارها
      رسالة سند(نسيت اقولك بنتنا بخير وبعد اسبوعين بتطلع) حست براحه لانه طمنها ولانه قال بنتنا جمعهم هالمره بعد في شي مشترك

      حست بحزن لي طلعت غصب تاخذها هي ماودها ماتبي تعلق بشي سراب
      ولان سند بيسافر فراح تكون عندها على طول
      بس ان شالله تقدر تنساها اذا ادرست وكملت الطب 

      اليوم الثاني 

      طلع من المستشفى على المطار سيدة ماكان قلبه يسمح له انه يسافر وهو ماشافهاااااا او مسح على خدودهااااااا

      حس بقلبه بينشلع على هالبنت الي ماعبرتها امها ولا اهتمت لها ليش ياعهد ليش مصره تعذبيني اذا كان قصدك سعاد انا خلاص مستعد اجي واحلف لج 

      اني راح انساها بس ترضين ترجعين عشان بنتنا ياعهد 

      عشان ( )تنازلي عن غرورك

      تكفيـــــــــــــــــــن


      خل التغلي يا اغلى انسان
      وارفق ببنت بالهوا مبتليه

      انت ملكت الحسن وابهرت الاعيان
      وانا لحسنك صرت اول ضحيه .



      .


      نهاااية البااارت ...





    9. * فجر *
      30-12-2018, 08:45 AM

      رد: فوق الجروح اللي بقلبي من سنين يكفي دخيل الله لا تجرحوني / بقلم الهودج .

      فوق الجروح اللي بقلبي من سنين يكفي دخيل الله لا تجرحوني / بقلم الهودج .




      النهـــــــــــــــــــــــــــاية



      البارت الثامن والثلاثين ..




      عند ندى

      كانت لابسه وجاهزه بتنزل تحت اتجهز الفطور لفواز وعياله قبل يطلعون لدواماتهم

      وعشان تجلس عند عهد في هالفتره ماتحب تتركها بروحها اكيد بتحتاج شي


      راحت للمطبخ لقت الخدامه تجهز الفطور واشرفت ندى عليه وسوت قهوه لفواز لانه مايشرب القهوه ألا من يدها


      رتبت كل شي وانتبهت لفواز نازل استقبلته ببتسامه عذبه
      اشرحت صدره
      فواز وهو نازل ويعدل اشماغه لما وصل عندها باس خدها وقال:صباح الخير حياتي

      ندى وهي تلفت لأحد يشوفهم قالت:هلا صباح النور
      وجلس يفطر وهي راحت تشوف اعيالها عشان يجهزون للمدارس




      عقب فتره شاف عهد طالعه من غرفتها وجايه صوبه
      قالت ببتسامه باهته:صباح الخير عمي
      فواز بود:هلا ياصباح النور 
      وقال :حياج تعالي افطري معاي
      عهد بحب:ان شالله وجلست كانت طالعه بتجلس معاهم على الفطور متعوده عندهم على لمة الصبح الحلوه

      فواز حاس بحالة عهد وندى اشرحت له 
      وكان دايم يكلمها ويبيها تفضفض له بس هي ماتكلم وكل إجاباتها ان مافيها شي ولا تشكي من شي


      قال بعطف:عهد مارحتي لبنتك تبين اوديك لها
      عهد بتنهد:لا مرحت وكملت تبرر لموقفها:يمكن يطلعونها بعد اسبوع

      قال بشك:بتخذينها أذا طلعوها 
      كأنه حاس بالي يدور بخاطرها
      قالت بنرفزه:اكيد باخذها
      ورد بأسلوب:وليش تقولينها من غير نفس
      عهد بطفش: عمي مابي اتكلم بهالموضوع
      فواز بطفش: عهد انتي اشفيك
      مانتي عاجبتني

      تنهدت :مافيني شي
      فواز بأصرار:لا فيك انت مو مرتاحه مع سند تبين الطلاق
      كان بيتوصل معها على حل

      كانت متوقعه ان سند قايل له قالت بحقد: قال لك عن الطلاق قوله اي ابيه وبنته خل ياخذها مابي شي منه
      وقامت بتمشي وقفها بغصب:انتي من قصدك بالي قايل لي سند
      كمل بغضب لما ماردت: سند من زمان عنه وبعدين اضنك اخبر مني بسند هو متى قال لأحد عن قراراته او اي شي يخصه
      كانت ساكته وتسمع كل كلمه قالها صح هي عارفه سند وعارفه طبايعه بس ماكانت قادره تحمل هالطبايع وتبي تغيرها
      جلسها وقال بطفش:عهد بنتك مالها ذنب بكل ال

      دفت يده وصرخت في وجهه ولأول مره
      قالت:يعني انا الي لي ذنب في فعايل ابوي كملت بشهاق:ظلمتوني وذليتوني حتى الطق ماقصرتوا كل واحد مد يده علي بذنب او بدون ذنب

      فواز بضيق قال:عه
      قاطعته بشهاق:ولا لأنها هي بنت سند شيخ الشباب مولازم تنذل وانا عادي اقصاي بنت واحد فاشل
      فواز حاوطها بيدينه يهديها وهي رمت نفسها عليه بكل قوه كانت تصيح بحضنه بشكل محزن
      وشاف ندى نازله هي وعياله فسحب عهد بهدوء معاه لغرفتها
      مايبي اعياله يتأثرون


      وندى تضايقت من الموقف وقررت تشوف اعيالها وتوديهم مع السايق دام فواز مشغول







      هــذا الــزمــن حــاكم وأنــا فيــه
      محكــوم
      مــاهمنــي كبــر الفضــا و
      أتســاعه
      مــدام دمعــي جــف والقلــب
      مصـدوم
      بقــول للأحـزان سمعــا (ن) و
      طــاعه
      ومــدامني عشـــت الــزمن دوم
      محـــروم
      شيصيــر لوضـاقت علـــي كـل
      ســاعه؟

      طلع من الشركة عقب خلص اوراق رجعتة واستقراره في الكويت صح تضايق شريكه بالشغل بس رحم حاله ورضا
      عقب حصل له سند رجال جيد بيقوم بمكانه

      دخل شقتة وكانت مووحشه بدون عهد وحركات عهد في هالمكان بالرغم مو انهم نادرن مايتصافون وينسجمون ألا انه يفقدها بسرعه بس تغيب عن عينه ثانيه

      كان مستغرب من نفسه اذا طولت باي مكان فالمطبخ او في المجلس او بالغرفه لازم يطل عليها ويشوف وش شاغلها عنه
      اكتشف انه اناني و بخيل بمشاعره اتجاها ومايبي يبوح لها عن حبه وفي نفس الوقت مايبي مشاعرها هي تشوف اوتنشغل بغيره
      يبيها له هو بس
      تذكر سوالها عن سعاد كانت تبين له عدم الغيره والأمبالاه وهي بداخلها تنزف حرقه وغيره
      تنهد بضيق
      ماتدري اني حاس وساكت لان مستحيل افضح شعورها
      كانت تسأل ليش سعاد ماحملت على الأقل كنت ماخذ منها ذكرى في هالحياه بنت ولا ولد

      كانت تنطر إجابتي بفارغ الصبر بس صدمها ردي فعلا يمكن عجبها او حست براحه تامه لانها نافست سعاد بشي
      يوم قلت لها بجفاف وانا اسحبها لحضني:عقب اكتشفت المرض ماقمت اقرب لها

      خفت ضناي يتيتم والظاهر اعرفت نقطة ضعفي الي اقدرت اتسحبها مني بلحظات حرجه
      كانت شايفه وحاسه بحرصي للجنين
      حتى قبل تحمل كنت متشفق يربطني فيها ضنا عشان مانفترق لو ماحبيتها بس تكون معي وعقب نفذت القرار اصدمتني بأسلوبها

      للحين تبي الفراق


      دخلت اشوف الأغراض وجهزهن بصناديق عشان الشحن بيجي ياخذهم

      كنت بشغل نفسي عن التفكير فيها لانها موعهد اصبح اسمها بالنسبه لي لهب ألهبت قلبي بحبها حبها حار لاسع مميت ماذقت مثله حتى مع سعاد






      سلامتك معاد لي رغبة فيك 

      لاصد قلبي صد من دون رجعه 

      ساعه وهو جالس فوق راسها بالسرير وهي بين لحظه والثانيه تسمعه صوت شهقه مخنوقه
      فواز وهو يمسح ظهرها كان يقرأ عليها وبعدين قال بضيق:عهد الي تبينه انا مستعد انفذه بالحرف بس لاتصيحين

      عهد اجلست قالت بشهاق:عمي سند مايحبني ولاهو طايقني
      امه غاصبته
      فواز بركاده:انا عارف انه مغصوب بس هذاك اول لكن الحين ماشالله مبين انه سعيد معاك
      عهد بسخريه:وين السعاده ماتشوف حياتنا دايم هواش 
      كملت بتنهد: عمي اذا تعزني خله يطلقني ولا عاد اشوفه
      تضايق حيل هو وحصه السبب او يمكن هو لانه طاوع حصه في خطتها

      سند كان بالنسبه لهم شي غامض انسان كارهه انه يتزوج ويكون اسره
      وعهد انغشت فيه بسبتهم
      قال بحزن: ان شالله بس يجي راح اقوله
      وكمل بثقه:تأكدي ياعهد ان هالمره مراح ياخذك بالغصب لو اوصلهالتحاكم
      عهد رجعت تصيح ودفنت راسها بصدره كأنت بتعاتبه تقول ليش ماتصرفت هالتصرف من زمان ليش ماقلته ألا الحين عقب تغرق قلبي في حب سند


      وبعد فتره بعدت عنه وقالت: عمي ارجوا انك تفهمني 
      تنهدت بضيق: كلكم تحاسبوني على عدم اهتمامي بالبنت بس انا مو قارده اتقبلها وانا عارفه ان ابوها ماهومتقبلني
      كملت بشهاق: سند ماعبرني يعاملني كجاريه عنده موزوجه 

      تضايق وقال: بس ارجع واقول لك البنت مالها ذنب وانتي اول ماتشوفينها راح تنسين مستحيل قلب الأم يقسى وانتي ام

      عهد خرت ادموعها وقالت:عشان جذي ماابي اشوفها قوله ياخذها عنده على طول خل امه تربيها

      فواز وقف وقال بعطف:ارتاحي انتي الحين وبعدين نتناقش بموضوع بنتك
      وطلع وتركها








      عند حصه

      ادخلت للبيت عقب جت من زيارة بنت سند تعلقت بها حيل وحست بالذنب اتجاه هالطفله لان امها ماشافتها ألا بالمستشفى ولها الحين فوق العشر ايام مافكرت حتى تسأل عنها


      تنهدت بضيق وجلست عقب قالت لخدامه تجيب لها قهوه

      عقب فتره جا حمد سلم وجلس
      يتقهوى معها عقب لزمت عليه

      حصه بحب:وين عائلتك على قولتك
      حمد بعياره:فديتهم عند خوالهم مشتاقين لسعود
      حصه بحب:فديته يسحر
      حمد بلقافه:اكيد يسحر طالع على ابوه مزيون

      حصه بصدق:الله يصلحه ادري انه نسخه منك وماهو مزيون بس ترا مملوح
      وكملت بتنهد :المزيون بنت سند لو تشوفها تسحر بجمالها اسم الله عليها
      حمد تذكر عهد ام البنت لما شافها وغص بفنجاله
      حصه بخوف:اسم الله عليك يمه اشرب ماي
      عقب شرب قال بقهر:بدينا بالتفرقه يعني بنت سند مزيونه وولدي لا
      حصه اضحكت توقعت غصتة
      كانت بسبب الغيره







      الساعه وحده بالليل

      خلص كل اشغاله وقرر يرجع على اول طياره جلس بالمكان الي مخصص له وعينه على الكرسي الي جنبه تخيل لو عهد معاه وفي نفس هالمكان كان لصق فيها وارخى راسه على كتفها مثل ماسوى بسفراتهم الي طافت
      حتى لو عارضت او ارفضت كان غصب عنها يسوي الي يريحه هو





      شاف وحده اجلست بالمكان فصد بسرعه وانزعج ليش ماجلسوا رجال 
      بعد عنها باخر الكرسي عشان مايحتك فيها

      وبالأخير قرر ينام على مايصلون افضل له من هالرحله الممله حط راسه وهو يتمنى يغط في نوم عميق ..


      اليوم الثاني
      عند ندى كانت متصله على سحر ومناديتها عشان يشوفن حل لمشكلة عهد
      وسحر انصحتها بتنفيذ رغبة ام فارس الي قالت لاتضغطون عليها
      وأقروا عليها قران وان شالله ترجع لصوابها
      قالت لهم ان هذي اضطرابات نفسيه وانشطت في فتره انفاسها
      ندى وافقت على قرارها ودعت ان الله يشفيها

      ندى بضيق:والله لو سمعتي الي قاله فواز ليتفطر قلبج من الضيق
      كملت بحقد:البنت كانت كاتمه معاناتها الي على ايام حصه وانفجرت الحين
      سحر بضيق:الله يجازي الي كان السبب
      ندى بضيق قالت بنفسها كلهم اجرموا فيها حصه وسند وحتى فواز
      اه ياقلبي ياعهد الله يشفيج ان شالله عاجلا غير اجلا



      سحر بتنهد وهي تقوم:اوكي انا بروح اجلس معاها اخاف تطلع وتشوفنا منخشين هنيه تتضايق
      ندى بحب :خلاص انا بضبط القهوه وألحقج





      طقت الباب وادخلت وشافت عهد عند المنظره تمشط شعرها
      سحر بحب:وش هالزين الوجهه منور اليوم

      فعلا عهد ارتاحت عقب مافضفضت لفواز وطمنها خير عهد لفت صوبها وقالت بفرح:سحور متى جيتي
      قالت بتوتر :من فتره وقالت لي الخدامه انج بالحمام وجلست مع ندى على ماتخلصين
      ارفعت اطراف شعرها الطويله لفوق والباقي كان طايح على كتفها من قصره ماانمسك 
      سلمت على سحر وجلسن يسولفن 
      عهد كانت تسأل عن اي شي بس عشان ماتعطي سحر مجال تناقشها في موضوعها ماتدري ان سحر نفسها ماتبي تدخل بسالفتها
      وتبي تشوف وين بتوصل معاها في رفض بنتها

      بعد فتره ادخلت ندى ومعاها الخدامه
      بالبخور
      قالت بأمروبطريقه ضحكت البنات:عهد اخذي ضيفتج واطلعي ضيفيها بالمجلس
      عشان الخدامه تشوف شغلها بالترتيب

      عهد بضحكه:ان شالله وأشرت لسحر وطلعن






      ٠
      اليوم الثاني

      وصل للبيت متإخر ودخل جناحه بسرعه ونام كان دايخ من الطياره
      والحين شبع نوم وقام عشان بيجلس مع امه شوي قبل يطلع يروح لبنته


      طول وقته يفكر بطريقه ترجع عهد وماهو لاقي حل

      نزل شاف امه جالسه على قهوتها كالعاده
      واول ماشافته فزت من مكانها وسند استقبلها بالأحضان وحب راسها وعقب اجلسوا
      حصه بعتاب:متى جيت وليش ماقلت نجيك
      سند بحب:جيت متأخر ماحبيت ازعجكم واخذت تاكسي
      حصه براحه:عسى خلصت امورك كلها٠وماعاد لك رجعه لديرة الغرب
      سند بضحكه:ابشرك معاد انا طاب ديرتهم
      حصه بسعاده:عسا ان شالله
      اجلست تسولف معاه وتونس سند بقرب امه عمره ماكان قريب من احد كان انطوائي




      دقايق ونزل حمد الي قال بصوت عالي: اووه سند متى جيت
      قرب وسلم عليه قال :حمد الله على سلامتك
      وبعبط: لايكون ناسي هدية سعد ترا مراح يسامحك
      ابتسم وقال:الشناط مليانه خل يطب ويتخير وكمل بحب:بس لايخلصهم عن بنتي فديتها مشتاق لها حدي
      حصه:اسم الله عليها رحت لها امس تسحر
      حمد بحقد:من جت بنتك طيحت سوق ولدي عند امي
      برفع عليك دعوى

      سند بتنهد:والله ولدك مايوصل ربع جمال بنتي
      ووقف وقال :يالله استأذن بروح اطل عليها
      وطلع وحمد قام يناقش مع امه 
      في امور اسهمها







      عند نور

      كانت مستعده لدوام اليوم اول يوم لها
      ابتسمت لبنتها الي قاعده من الصبح وتلعب
      بدلت لها ورضعتها وتنطرها تنام بس هي تلعب
      كانت تلبس واول ماجهزت وباقي الشي البسيط حبت تقوم غانم هو ملزم ألا يوديها مع انها تسوق بس قال انا طالع لشغلي وبوديك 
      تحس انه يبي هو الي يخدمها بكل مشاويرها
      ألا اذا كانت بتاخذ احد من رفيقاتها او امها مايعارض سياقتها


      نور بهمس عند اذنه:حبيبي غنوم
      غانم بكسل وانعاس بس الصوت انعشه شوي قال:نعم
      قالت :قوم ألبس وافطر معاي عشان توديني الشغل
      غانم بهمس:كم الساعه
      نور :سبع يادوب معانا ساعه ثمان لازم اكون هناك
      عدل نفسه وجلس مسك راسها وقال وهو يمسح على خدها:مادري شحقه الشغل كله تعب في تعب
      نور بضيق:غنوم حبيبي كم مره بنتناقش بهالموضوع
      جت بتكمل قاطعها وقال:ادري اتحبي شغلك ومستحيل تستغنين عنه خلاص فهمت وكمل بعياره:بس ابعدي عن وجهي لا تندمين
      نور اضحكت وابعدت راحت تشوف امل وابتسمت كانت نايمه طفت النور عليها وانزلت تحت تنطر غانم 

      واول مادخلت المجلس شافت سعود جالس يفطر وفاتح كتابه يدرس
      ابتسمت وقالت:صباح الخير
      سعود بود:هلا صباح النور
      وكمل دراسته وهي اجلست تفطر ودعت بقلبها يوفقه وينجحه سعود هالفتره كلها إمتحانات في الجامعه

      وتحس انه يتعب حيل بالدراسه وينسى نفسه وماياكل عدل وهي وغانم يحرصون انهم مايزعجونه ويقدمون له كل سبل الراحه عشان جذي ترسل له اكله بالغرفه مرات







      عند سند

      كان جالس جنب الحضانه الي تحمل بنته كانت نايمه وتحرك بشكل طبيعي يدل على صحتها وانها ماتشكي من اي شي
      ابتسم وهو يدخل يده يمسح شعرها كان كثيف حيل واصل لي رقبتها 
      لدرجة انه محسسها وصايره حمرا والممرضه قصت اطرافه
      تضايق كان يبي يتم شعرها على طوله
      بس راحتها اهم وتذكر سالفة عهد وقص شعرها عقب طاحت عليه نسا السالفه وراح ركض ينقذها

      بعد دقايق جت الممرضه قالت بأسلوب حلو: انتا بابا اشر لها براسه
      قالت وهي تفحص الأجهزه :بيبي حلو ماشالله وصحه زين
      قربت ودخلت يدها ومسحت خدها برقه وقالت بنغزه:اكيد سيم سيم ماما بس انا مايشوف ماما يجي بس انتا ومدام كبير
      تنهد من كلامهاكأنها انثرت على جرحه ملح
      قال برود:مدام تعبانه وكمل بأهتمام: البيبي استجاب لرضاعه ولا بعده على المغذي
      قالت بسعاده:يس بيبي يشرب حليب بس خلي مدام يجي رضع احسن 
      سند بضيق:انا مستعد اجيب احسن حليب مغذي يمكن مدام ماتقدر
      حركت راسها بأسف وطلعت وتركته عند بنته كأنها حست ان في شي صاير بين هالأبوين





      عقب طلع جاه اتصال من فواز كان يبي يقابله
      استغرب بس خمن ان السالفه تخصه هو وعهد






      فواز فعلا كان يبي يتكلم معاه ويتوصل معاه لحل في مشكلة عهد هو وعدها انه بيوقف معاها في الي هي تختاره
      عشان جذي بيشوف رد سند على الموضوع وبيحاول يقنع سند بالطلاق بدون اي مشاكل



      جلس بالكافيه ينطر جية سند له طلب القهوه والكيك
      وقبل يجي الطلب وصل سند
      سلموا على بعض وجلسو
      فواز كان يحاول يدخل بالسالفه
      سند بدون تفكير قال برود: فواز عارف الموضوع الي جايبني عشانه هو عهد
      فواز بضيق:ايه والبنت تبي الطلاق وانا واعدها اوقف معاها بالي تبي
      كمل بنفس الأسلوب:سند طلقها وفكنا من المشاكل

      سند جلس فتره يفكر ويسترجع حساباته قال برود:وابنتها ماسألت عنها مافكرت فيها خير شر قالها بسخريه
      فواز بحزن:عهد متغيره ياسند معاملتنا الجافه لها من قبل حجرت قلبها خلتها بدون احساس
      وهذا انطبق على بنتها هي الضحيه
      سند بغضب وصوت ارعب المكان:شمعنى بنتي انا عارف اني بموقف صعب بس عشان بنتي بسوي المستحيل
      فواز بتنهد:مثل ماعهد انظلمت بفعايل ابوها من امك بنتك راح تنظلم بفعايلك من امها
      حس بخوف فواز قال نفس الي امه قالته
      تنهد وقال برود:يصير خير خل تطلع بنتي وتشافى راح اصلح الأمور 
      فواز كان بيعترض ويقول شي بس سند قاطعه وكأنه حاس وعارف:مايصير خاطرها ألا طيب وصله ألها
      وستأذن وترك المكان







      بعد اسبوع

      من وصل لها فواز كلام سند وهي حاسه بضيق راح تفقد سند للأبد اكيد كرهها زياده عقب فعايلها في بنته حتى الرضاع رفضت ترضعها مع ان صدرها يتشفق شفايف الطفله صابتها حمى وقالت ندى من الحليب لازم جسمك يتخلص منه بالرضاعه كانت تبيها غصب تروح وتشوف بنتها متأكده انها اذا شافتها بتضعف وتاخذها وتمسك فيها بقوه
      بس هي كانت عارفه ورفضت الرضاعه وتخلصت منه بطرقيه ثانيه وفي داخلها تصرخ من الألم
      ألم القلب فوق ألم الحمى 
      حست بأنها احسن وحبت تجلس بالحديقه برا
      تشم هواء نظيف عن كتمة البيت
      وضيقة الغرفه

      عقب فتره طلع فواز وندى ومعاهم اعيالهم
      فواز بحب عقب سلم:تروحين معانا
      عهد عارفه انهم بيروحون لسوق ومن وراه بيتعشون برا بس هي رافضه ندى قالت لها ورفضت

      كانت تبيهم يستانسون ماتبي تضيق عليهم بوجودها
      عهد ببتسامه:لا انتم استانسوا ولا تحاتون

      ندى بتنهد:بكيفج بس انا موصيه على عشاج وراح تضبطه سونا واذا
      عهد ابتسمت ندى صايره ام لها من انفست
      قالت بحب:ندوي انا كملت الشهر خلصت فترة انفاسي يعني

      ندى بأصرار:باقي عشر ايام وتطلعين
      وضحكت منها عهد وقالت وهي تأشر لفواز:عمي شوف حل مع مرتك
      فواز :بدال ماتحمدي ربك ندى بشحمهاولحمها تخدمك
      عهد :بدال ماتوقف معاي
      فواز وهويحضن كتف ندى قال:انا بكل الحالات بصف ندى

      وعقب استإذن وطلع مع اهله

      وعهد تمت جالسه بحديقتها تستنشق الهوا الحلو الصيف على دخول والجو صاير حلو ومعتدل






      عند شهد

      كانت عند امها وقالت لها عن نقاشها مع سند
      وان سند مستعد يبوس رجول عهد بس ترجع له
      شهد اقترحت على امها يروحون لها ويحاولون بس سند رفض هالشي قال هو يتصرف

      ادخلت عليهم سهام وحبو يغيرون الموضوع
      مو عشان شي بس لأنهن مايبون يشغلون فكرها بهالسالفه
      سهام بحب عقب سلمت قالت وهي تقص لشهد وامها من الحلى الي مسويته :ذوقوا وعطوني رايكم
      شهد عقب ذاقته قالت:حلو ماشالله من وين لج طريقته
      حصه بعد قالت:حلو 
      سهام بغرور:الطريقه من عهد بس الحمدالله ضبط معاي

      وكملت وهي تحط بصحن:بخش حق حمد
      اضحكوا عليها 

      وعقب دخل سند واول ماشاف جمعتهم جا وجلس
      عقب السلام عطوه من الحلى كان موغريب عليه هالطبق
      فتح ابواب الحزن عنده وذكره بشغلات عهد الي تسويهم لما كانوا برا كانت تفنن بالأكلات وتبدع بالحلويات والفطاير
      أكل لقمتين وشرب كم فنجال وكانت سوالفه قليله وهي ردود على اسآلت امه







      اما عند سحر

      بدت حالة الوحام معاها واشغلت نفسها ببيتها وخالد ونست عهد شوي كانت تبي تعرف اخرت اعنادها 
      موقاهرها في عهد ألا اسلوبها في بنتها ماتوقعتها بالحقد

      وتحقد على منو على ضناها
      تنهدت وشالت فارس لفراشه عقب نام
      شافت خالد دخل ابتسمت له وهو قرب وسلم عليها قالت بحب: نطرك فروس وعقبه نام
      تضايق وقال:اوف كنت مشتاق له
      سحر بدلع:ذنبك مره ثانيه لاتأخر
      خالد سحبها جنبه وقال بخبث:زين الي لحقت عليك انتي





      عقب فتره وهي قايمه عجز يجيها النوم وخالد اول ماحط راسه نام جاها مسج افتحته كان من عهد تسلم وتسأل ليش ماقامت تجي
      تنهدت بضيق الله يهديج ياعهد ويردج لطريق الصواب
      ارسلت لها تطمنها وتعتذر بنشغالها بتجهيزات عرس فارس








      عند عهد

      حاسه بوحده فضيعه وان مالها داعي بهالحياه الكل منشغل بأموره وحياته وهي جالسه بين اربع طوف
      مع ان ندى ماتقصر بس لازم تنشغل خاصة مع طبيبها عشان اتابع الحمل


      طالعت بالساعه كانت خمس العصر
      فواز راح يشوف اوراق الجامعه وياخذهم من سند لان هو قال انه خلصهم
      وندى اطلعت تزور امها صارلها فتره ماراحت لها
      وهي كالعاده جالسه بروحها
      اطفشت تبي العشر ايام تمر بسرعه عشان تخلص من انفاسها وتطلع
      تبي تروح اي مكان بس تفتك من الوحده


      اسمعت صوت الباب واستغربت من بيكون هي كلمت البنات عشان يجون بس ارفضن
      وطلت تشوف عقب افتحت الخدامه

      وكانت صدمتها صدمه
      سند 
      وش جايبك
      ارحمني حرام عليك انا ابي انساك وجاي لي ومعاك بنتك
      لا لا مستحيل ارضى ارجع معاه وهو مايحبني مستحيل ارضخ لرغباته وهو مازال محتفظ بذكريات سعاد عنده
      وموقادر ينساها
      بس بنتك ياعهد بنتك
      كان صوت عطفتها يصرخ ضناك
      اه ليش جابها ماكنت ابي اشوفها

      كافي علي يوم المستشفى للحين راسخه في بالي كل حركاتها


      وقفت تطالع وكل هالأفكار كانت براسها

      اما هو فستغل غياب اهل البيت واقنع فواز الي بالغصب رضا واخذ بنته الي رخصها الطبيب وراح لها
      اجزم على خطوه ويدعي ربه يساعده فيها
      تصدآ كل الوساوس الي جته وانه مستحيل يتبدل حب سعاد لكن عقب ذاق حب عهد انغسل من قلبه حب سعاد ومابقى لها ألا القليل
      وعهد تربعت على عرش قلبه واسرت كل عواطفه خلته غير قادر على الفراق
      وخاصة عقب جابت له بذرة حبه لها وهي((غرام))


      قرب خطوه يمها ومعاه غرام الي نايمه كأنها مرسول سلام بينهم
      ارسلها رب العباد عشان تألف بين قلوبهم القاسيه
      عهد ركزت بنظرها على البنت
      كان ودها وتخطفها من يده كان شكلها وبرأتها تسحر وتعلق الي مايتعلق فيها
      وطقم البس الوردي الي جايبه سند لها كان خيال عليها

      ارفعت نظرها وكأنها نظرت عتاب
      سند بهمس وهو يأشر لبنته: جبتها واسطه لي عشان ترجعك لي
      عهد بتوتر: مستحيل
      سند بضيق:عهد
      قاطعته بغضب:اطلع برا واخذ بنتك معاك مااحبك ولا احب بنتك

      حست انها بيغمى عليها واجلست وصدت عنه وسند جازف لمره الثانيه ومستعد يجازف للألف
      قرب وجلس قبالها واشر لغرام قال بضعف اول مره يطلع عند عهد:عهد انا محتاجك وغرام بعد محتاجه لك عهد بنرفزه: اشعقبه ياسند انت طعنتي عذبتني بجفاك انت ماتحس مفكرني جاريه
      عندك و
      قاطعها بتنهد:انا ذقت من الفراق الويل وماصدقت ألقا الي نستني هالفراق
      الأنسانه الي تفجر حبها في قلبي من اول ماشفتها
      عهد صامده وتسمع 
      قرب وجلس على نفس الكنبه وعهد اول ماقرب بعدت
      بدون لاتقوم
      سند بضيق: عهد لاتعتقدين اني ماحبيتك او ان وجودك بحياتي ماأثر بطبعي شي
      كمل ويده تحسس خد غرام :لا ياعهد انتي قلبتي حياتي فوق تحت وكنت اعاند مشاعري وجازفها بس كانت دايم تغلبني وتروح لج
      تفرح بشوفك تستانس لي حست بقربك
      عهد بضيق:وينها مشاعرك ليش ماحسيت فيها
      سند بتنهد:اجل اسمحي لي اقول لك انك ماتعرفي الحب ولاتعرفي مشاعره

      عهد بقهر:وضح لي
      سند بهمس وعينه بعينها: سعادتي وانتي بين احضاني
      شوقي الي يتزايد اذا غبتي عني دقايق
      عهد اخجلت كلامه كبير وخطير معقوله سند يحبها ومن زمان ليش ماقال
      اخاف يضحك عليها بس عشان ترجع لشباكه
      ويتوحد فيها هناك برأ
      كانت سرحانه حيل في افكارها وماانتبهت ألا لصوت البنت تصيح تفطر قلبها من غير شعور قالت بنرفزه:اشفيها ليش تصيح
      سند بكذب وعشان يوصل لهدفه في هالشي قال بضيق: مادري بس الظاهر من حليبها الدكتور قال راح يسبب لها ماغص 
      عهد بخوف:والحل اخذت البنت وقامت تحضنها والبنت تصيح وعهد بعد تصيح معاها تبيها تسكت ماتبي اتشوفها تعور وهي ساكته ماتسوي شي
      سند تأملها وشافها تحضنها والبنت كانت جوعانه وتفتح فمها

      قرب منها ومد يده لفتحة صدرها قال بعطف:عهد بنتك مراح يهدأ مغصها ألا لي رضعت طبيعي 
      عهد مانطرت اول ماقالها صدت عنه وقامت ترضعها وكانت تذرف مع كل مضغة تمضغها غرام

      سند تركها واخذ يدور بالصاله وعقب فتره شافها نزلتها وجلست تفقد الحفاض قال بتنهد: عهد 
      قالت بضيق وحزن: سند انا مومستعده اعيش مع واحد مايبي ينسى
      انا 
      قال بهمس: انا مستعد انسى سعاد وابيك تساعديني حسسيني بأهميتي عندك حاولي تقربين مني اكثر هذي كانت طبايع سعاد الي رسخت في بالي
      عهد عصبت قال يراضيها: عشان اعطيك خبره
      ابتسمت له بخجل وهو قرب كان يتأمل شكلها رغم انفاسها وشحوبها وضعفها نزل وزنها حيل بهالفتره
      سند وهو يمسك يدها ويركز بجسمها عهد تفشلت وسكرت دلعتها
      قال بضيق:ليش ضعفانه حيل
      عهد برود:خلنا بسالفت رجعتي وترك جسمي على صوب
      قال بخبث:جسمك هو نص السالفه لانه بيرجع معاي

      عهد عصبت قال بأصرار :ليش ضعفانه ماكنتي تاكلين عدل صح
      عهد النفسيه ساده شهيتها اصلا وبالموت تاكل خفيف
      قالت بتنهد:ألا اكل بس من تعب النفاس
      نزلت راسها وقامت تبوس بنتها وتلاعبها عاطفت الأم اغلبت عليها وشافت رجولها نتفه وانتبهت لشامه في فخذها هي بعد فيها وبنفس المكان

      سند عرف وش شافت قال وهو يبوس فخذ بنته: من كثر ماحبك الجينات كلها عندي ضربت وجبت بنت نسخه منك في كل شي
      وعهد استحت وقالت بتنهد: ودي اصدقك
      بس مادري 
      سند بضيق:عقب كل الي قلته مو مصدقه
      عهد بتوتر:ألا بس ابي اثبات عشان تنسى سعاد
      خافت لايهجم عليها لان قبل مستحيل تنطق هالأمر بس دامه هو فتح السالفه خل يتحمل
      سند برود:ارجعي معاي وراح تشوفي الأثبات بنفسك
      عهد بضيق:لبيت اهلك
      سند بحب وهو يمسح يدها بيده:اي عند امي وتراها طخت وانتي شفتيها بنفسك
      عهد صح ان حصه طخت بس في شي يمنعها هو جناح سند الي كله ذكريات سعاد وذكرياتهاهي السيئه قالت بأرتباك :سند
      رد بحنان:عيونه كان يبي يغسل قلبها الي تشرب بالكراهيه له ولأمه
      عهد بخجل:ارجع بس بشروط
      قال بخوف:اشرطي
      عهد خايفه تسافر معاه وماتدري عن موضوع تركه لشغل هناك: بجلس هنيه اربي بنتي وادرس لين مايخلص شغلك الي برأ
      وشرط الثاني مابي ارجع لجناح سعاد شوف مكان غيره
      سند ببتسامه وهو يرفع يده لخدها :بس انا ابي قربك
      عهد بخجل:حاول تجي كل فتره حس براحه اقناعها حلو
      سند بعبط:ماقدر ابيك جنبي كل لليله ابي احس ان
      قاطعته بتوتر: شسوي انت وعدتني اكمل بالجامعه وماقدر اسافر عقب سجلت
      سند ببتسامه:ان شالله بتكملي وانتي عندي 
      عهد بقهر:اشلون خافت لايكون ناقلها او اي شي
      قال بهدوء:لان انا بجلس هنيه على طول مراح اسافر
      شاف السعاده بوجهها 
      عهد حست براحه وكمل وقال:بخصوص الجناح بنجلس بجناح شهد لين مايخلص جناحنا الي بالطابق الثالث
      انصدمت متى قرر وفكر عمره ماجاب لها سيره
      قالت :من متى هالتطور
      سند برود:من زمان وجناحنا الي طاف اضافه حمد لهم

      طارت من الفرحه عبرها وحس فيها عقب زمن طويل ماحس بفقدانها ألا عقب جابت بنته شاف الضياع وعاش
      الحرمان
      بس بالأخير رضخ وجا زاحف يترجاها مثل ماتمنت حقق الله لها أمنيتها
      خذت بنتها ورفعتها وباست خدها بقوه 
      سند ابتسم وطالع بالساعه قال :شرايك تجي معاي اليوم
      عهد برفض:لا سند خلها ايام وتعال اخذنا
      اجمعت بنتها معها بدون شعور لان قلبها نطق اول
      سند بحب:خلاص بصبر نفسي ايام ونزل راسه وباس غرام

      وهي كانت بحضن امها فرفع راسه وقرب يم وجهها واخذ منه كم بوسه يكفونه للأيام الجايه

    10. * فجر *
      30-12-2018, 08:47 AM

      رد: فوق الجروح اللي بقلبي من سنين يكفي دخيل الله لا تجرحوني / بقلم الهودج .

      فوق الجروح اللي بقلبي من سنين يكفي دخيل الله لا تجرحوني / بقلم الهودج .








      كانت ترجف تركها للبرد القارس ومادفاها بمشاعره الدافيه
      تبيه يتم حاضنها لين ماكل اشعره بجسمها تصرخ وتقول احبه والله احبه
      هي للحين ماعترفت بحبها بس صار الوقت الي ينباح كل شي وراح تبوح له عن حبها بس يجي ياخذها




      شالت بنتها وراحت لغرفتها كانت تفكر بردة فعل فواز وندى لي شافوا وعرفوا بتصالح الأمور بينهم
      اكيد راح يفرحون بهالخبر 
      صح كانت تقول مستحيل ترجع او تنازل بس عقب جاها وقال الي قاله
      طاح كل الحطب ونست غرورها وكبريائها حطت غرام بسريرها ونزلت الشنطه الي جابها سند معاه 

      كانت نايمه واستغلت اللحضه وراحت تسبح تضايقت ماكانت متكشخه ومتعدله لسند جاء فجأه وهي بلبس البيت








      بعد شهرين من الأحداث


      في افخم قاعأت الديره
      عرس فارس

      كانت واقفه بالأستقبال وكل الأنظار عليها منبهرين في جمالها وكشختها كانت احلى من العروس نفسها

      سحر بتعب وهي تحط كرسي وتجلس:اه احس اظهري بينكسر هذا وانا مارقصت

      عهد بضحكه : مولازم ترقصين راح ارقص بدالج حبيبتي لاتحاتين
      سحر بنرفزه:تحريني انتي وجهج يعني ضامنه ان مافيج حمل
      عهد بخبث وهي تقرص عينها:اي ضامنه
      وقالت بدلع:غروم بعدها صغيره فديتها
      سحر برجا: يارب انك تخليها تحمل ومن هالليله بعد
      عهد بخوف: اعوذ بالله

      وبدت الزفه والكل اندمج معاها ونسوا 
      عهد او الله ابعد الأنظار الحاسده عنها عشان ترجع لسند سالمه الي يعد الساعات عد وينطرها بفارق الصبر

      لان عهد طول هالفتره وهي عند سند كانت تختبره وتختبر مدى حبه لها
      كانوا رغم تعدل الأوضاع وتحسنها بينهم ألا انهم مااجتمعوا بغرفه عهد مستغله بغرفه لها هي وبنتها وسند ماحب يضغط عليها هي كانت بعدها متحسسه منه ومستحيه عقب فراق وزعل دام فتره طويله


      مع انها كانت راضيه كل الرضا عن سند واهله حتى حصه اتسامحت منها واعتذرت عن كل الي سوته ووعد عهد ماتدخل بحياتها خير شر

      وفعلا نفذت وعدها تاركتهم براحتهم

      اطلعت الساعه حدعش عقب احرق سند جهازها يستعجلها وماطلعت لين قال ان غرام تصيح والمربيه عجزت فيها

      كانت حاطه مربيه عشان دوام الجامعه لي راحت تكون مطمنه 
      مع ان عمتها ماتقصر كانت تشيلها اكثر من المربيه نفسها
      حتى اكثر من عهد 
      مرات تحس ان حصه امها موهي من كثر ماهي متعلقه بضنا سند

      اركبت السياره عقب ودعوها البنات بنغزاتهم الخبيثه
      على ان الوقت حان وان سند مستحيل يتركها الليله حتى خجله الي لازمه عقب صرح بحبه لها بيتجرد منه بمجرد انه يشوفها



      وصل للبيت وألتفت لها وقال بحب:تفضلي انزلي 
      عهد ببتسامه وتوتر:سند صج غرام تصيح
      ونزلت وكملت:ياقلبي مشت معاه ودخلوا كانت بعباتها ولافه الملفع ومغطيه وجهها عشان المكياج
      وقررت تلتزم بالنقاب عشان خاطر سند لانها طارت من الفرحه لما قال لها انه يبها تنقب لانه غيور ومايحب احد يشوف حلاله
      شافت الصاله فاضيه لان عمتها تنام مبجر حتى العرس اعتذرت تروح واجلست عند غرام

      قالت بأستفسار:وين عمتي وين حطت غرام
      رد بتنهد:امي نامت وغرام عندها
      كانت بتروح لغرفة عمتها بس سند مسك يدها قال:وين
      عهد بعجب:بروج اجيب بنتنا 
      سند بهمس:بنتنا بالحفظ والصون تعالي بس تعالي

      ادخلوا جناحهم الموقت على مايخلص جناحهم او بيتهم على قولت عهد شافته وانبهرت بكبر حجمه تحسه حيل كبير عليهم
      بس سند اخجلها وقال يادوب يكفي لي ولعيالنا الدرزن كان ناوي يبي درزن

      اول ماختلوا بروحهم وسكر الباب رفع الملفع وانبهر بالي قدامه
      هي كانت ترجف من حركته وتطالع تحت
      قرب لها ومسك خصرها ورفع راسها وقال بذوبان: لو حصل وصديتيني الليله بموت 
      عهد بتوتر :مستحيل

      سند بضيق :مستحيل شنو
      ترك خصرها وقف مصدوم معقوله للحين كارهته
      عهد بتنهد وهي تفصخ العبايه وزادت من ربكة سند وجنونه عقب شاف اللبس:مستحيل اصدك
      ابتسمت بخجل ومايمديها تكلم ألا وسند حاضنها لدرجة ان ضلوعها بغت تكسر بسبته 


      اليوم الثاني الساعه ٣العصر
      كان حارمها من القرب صوب الباب او انها تطلع من الجناح نفسه حاولت فيه ترجته ان غرام محتاجتها بس ماسمح مازال محتفظ في خصال العناد عنده
      كان بفراشه وحاضن كتفها قال بتنهد وهو يبوس يدها :عهد
      قالت بخجل: نعم
      رد بحب:ابي منك خدمه
      بدون تفكير قالت:ابشر
      كانت تحاتي بس مستحيل ترد سند
      قال بتنهد:اقرصيني 
      بطلت اعيونها مستغربه وكمل بضحكه:ابي اصدق انك معاي
      عهد اقرصت خده وقالت بدلع:ها صدقت وكملت بضيق:سند خلاص اطلق سراحي بشوف بنتي والله فشله من امس مع عمتي
      سند بحب:امي مستانسه حسبالك ماطليت وشفتها اصلا انا استغل كل لحضه تكوني نايمه واروح اشوف بنتنا
      وكل مره القى بنتنا تضحك ولاتلعب
      كمل بخبث:سنعه بنت ابوها ادور راحته
      عهد ابتسمت وقالت بتنهد: خلصت كلامك اقدر اطلع

      سند بحب:اي خلصت كلامي بس ماكو طلعه واعد امي ان الولد جاي بالطريق
      وو 
      عهد بطفششش لا لا لا






      النهـــــــــــــــــــــــــــاية






      تمت بحمدالله

      واتمنى من كل القراااء والاعضااااااء بأن يذكروني بكل خير ويسامحوني اذا كنت تسببت لأي احد بضيق
      ويحللوني بيوم الحســـــــاب <<محد يضمن عمره وسبحان من بيده الاروااح




      والســـــــلام ختــــام

      اختــكم الهـــــــودج .






    1234