من المسؤول ؟؟






أطفالنا أمانة بين يدينا و مسؤولون بين يدي "رب العباد" في يـــــــــــــــــومــ موعود عنهم... فماذا سنقول ؟؟؟ ماذا سيكون ردنا ؟؟؟ { لقد فرطنا بهم مثلا }
سمعت بعض الأهالي يقولون اننا نمنع أطفالنا من متابعه التلفاز و ممنو ليهم بتاتا الإمساك بالهاتف النقال أو اقتناء الآيباد حتى يكملوا سن 15
و لقد شهدت هذا الشيء بأم عيناي ، فما هي نتيجه هذا السجن الذي حبس به الأهل أبنائهم .



موضوعي الأهم هنـــــــــــــــــــا
هي الألعاب الاكترونية التي انتشرت في الآونه الأخيرة و اصبح ضحيتها العديد من الأطفال حول العالم و مثـــــــــال على هذا
لعبة " الحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوت الأزرق "
التي انتشرت بشكل واسع في جميع انحاء العالم حتى وصلت إلى أيدي أطفالنا ..


"توضيح عن هذه اللعبه "
لعبة #الحوت_الأزرق او الـ blue whale هي تطبيق يحمل على أجهزة الهواتف الذكية وتتكون من 50 مهمة، تستهدف المراهقين بين 12 و16 عاما، وبعد أن يقوم المراهق بالتسجيل لخوض التحدي، يطلب منه نقش الرمز التالي F57” أو رسم الحوت الأزرق على الذراع بأداة حادة، ومن ثم إرسال صورة للمسؤول للتأكد من أن الشخص قد دخل في اللعبة فعلا.

بعد ذلك يعطى الشخص أمرا بالاستيقاظ في وقت مبكر جدا، عند 4:20 فجرا مثلا، ليصل إليه مقطع فيديو مصحوب بموسيقى غريبة تضعه في حالة نفسية كئيبة. وتستمر المهمات التي تشمل مشاهدة أفلام رعب والصعود إلى سطح المنزل أو الجسر بهدف التغلب على الخوف.

وفي منتصف المهمات، على الشخص محادثة أحد المسؤولين عن اللعبة لكسب الثقة والتحول إلى "حوت أزرق"، وبعد كسب الثقة يطلب من الشخص ألا يكلم أحدا بعد ذلك، ويستمر في التسبب بجروح لنفسه مع مشاهدة أفلام الرعب، إلى أن يصل اليوم الخمسون، الذي يطلب فيه منه الانتحار إما بالقفز من النافذة أو الطعن بسكين.

ولا يسمح للمشتركين بالانسحاب من هذه اللعبة، وإن حاول أحدهم فعل ذلك فإن المسؤولين عن اللعبة يهددون الشخص الذي على وشك الانسحاب ويبتزونه بالمعلومات التي أعطاهم إياها لمحاولة اكتساب الثقة. ويهدد القائمون على اللعبة المشاركين الذين يفكرون في الانسحاب بقتلهم مع أفراد عائلاتهم .

و مؤسس هذه اللعبة هو الروسي فيليب بوديكين البالغ من العمر 21 عاما
و قد درس علم النفس في احدى الجامعات الروسية " منقول "



هذه اللعبة التي تسببت في انتحار العديد من الأطفال و المراهقين ...!!


من المسؤول عنها ؟؟؟
مــــــــــن المسؤول عن انتشارها ؟؟؟
اين المسؤولون عن جوجل بلاي و العديد من المواقع التي تساعد المراهق و الطفل على تنزيلها ؟؟؟ هم يعلمون بأنها مضرة فلما لا يتم حظرها من الانترنت ؟؟؟
أي الأهل و الوالدان ؟؟؟
أي ذهبت التربية الدينية ؟؟؟
هل السبب هو أصدقاء السؤول ؟؟
ام عدم المسؤولية من قبل الوالدان ؟؟؟