1234567

(قلوب قاسية كالحجارة أو أشد قسوة)

قصة كاملة - رواية كامله جميلة للكاتبه
  • ارسال إلى Twitter
  • ارسال إلى facebook
  • ارسال إلى google plus
    1. سارة بنت خالد
      14-03-2019, 10:32 PM

      رد: (قلوب قاسية كالحجارة أو أشد قسوة)

      (قلوب قاسية كالحجارة أو أشد قسوة)


      الفصل السابع عشرة......


      نرجع لبيت أبو فارس
      غادة بارتجاف وببكاء: الله لا يسامحك يا راشد على اللي سويته فيني
      راشد: والله باقي انتي ما شفتي شيء والله لأدمرك مثل مادمرتي قلبي والله لأدمرك انتي والحيوان اللي فضلتيه علي.. وراح أشوف ايش راح تقدمين له ليلة زواجكم
      غادة بندم على كل شيء: انت فعلا دمرت كل شيء فيني من اللي سويته فيني... عمري ما توقعت منك هذا الشيء لأني في حياتي ما حبيت شخص مثل ما حبيتك
      راشد رفس الباب بكل قوته وبعصبية: شب ولا كلمة وانتي أخر واحد تتكلمين عن الحب يا كلبة يا خسيسة.. قسم بالله كل صورك راح أرسلهم للكلب اللي فضلتيه علي.. والله يا غادة ماراح اخليك تعيشين يوم واحد حلو في حياتك.. ومو راشد اللي تضحك عليه وحدة مثلك
      غادة بصدمة من اللي يقوله: لا الله يخليك.. والله حرام عليك يا راشد أنا في حياتي ما توقعت منك انك تسوي فينا كذا.. هذي جزاتي أني وثقت فيك
      راشد بتريقه رغم النار اللي في قلبه: وثقتي فيني لا كثر الله خيرك يا غادة.. وبهدوء/ غادة انتي دمرتيني والله أنتي وسيف.. وأنا والله راح أنتقم منك ومنه بس انتقامي منك راح يكون عسير والله لأخليك تبكين دم يا غادة وحبي لك كل ذيك السنين لأخرجه من عيونك.. لأني قسم بالله ماراح أخلي سيف يتهنى فيك
      غادة ضمت نفسها من شدة الخوف وصارت تطالع في جوالها منتظره وصول سميحة اللي تحس أنها تأخرت عليها وبهمس غير مسموع: مستحيل والله مستحيل راشد يكون كذا.. في هذي اللحظة سمعت صوت سميحة وشخص ثاني معاها بس رغم كذا ما خرجت خوفا من ان راشد يمسكها ثاني مرة
      فارس باستغراب: انت يا راشد تسوي كذا والله هذي مو تربية أبوي لك
      راشد واللي ما تخيل وجود أخوه وأخته في هذي اللحظة: رجاء لا حد يتدخل في موضوعنا والا قسم بالله راح أذبحكم.. سميحة طالعت في أخوها اللي كان ماسك سكين المطبخ ويهددهم فيها
      فارس بهدوء: ممكن تهدأ وتخلينا نتفاهم
      راشد بصراخ: والله ما أتركها لأني بذبحها وبذبح نفسي.. والله ماراح أخليها تاخذ سيف وتتهنى فيه.. وعقوبة الخيانة الموت.. وغادة لازم تموت لأنها خانتني مع ولد عمها
      سميحة باستغراب وبكل صدق: كيف خانتك وليش انت كنت تحبها.. لأنك لو كنت تحبها كان ما تركتها وخطبت بنت عمها
      راشد بعصبية: أقول لو ما تعرفين شيء لا تتفلسفين لا يجيك شيء ما تتوقعينه مني
      فارس أعطى سميحة نظرة بمعنى اسكتي: ما عليك منها وتعال معي خلينا نتفاهم.. راشد طالع في أخوه ومارد عليه/ راشد واللي يرحم والدينك تعال عشان لا تضيع نفسك.. ولا تنسى البنت اللي ملكت عليها اليوم.. راشد ترك أخوه وراح وفتح دولاب ملابسه وخرج ثوب غير اللي كان لابسه واللي كان فيه دمه ودم غادة وبعد كذا خرج من الغرفة وترك أخوانه
      سميحة راحت بسرعة ودقت على غادة اللي كانت تبكي في دورت المياه.. (الله يكرمكم): غادة اطلعي يا حبيبتي راشد راح
      غادة بخوف: والله ما أخرج انتي تكذبين علي
      سميحة بخوف من رجوع راشد: غادة الله يخليك أخرجي قبل ما يرجع راشد
      غادة بشهقة وبكاء: ...............
      سميحة بهدوء: غادة حبيبتي اخرجي ولا تبكين كذا في دورة المياه لا يدخل فيك جني.. والحين افتحي الله يسعدك.. غادة أول ما حركت المفتاح عشان تفتح وتخرج
      فارس بهمس سريع: خذيها بسرعة وأخرجوا وانتظروني في السيارة بتطمن على أخوك وبلحقكم.. وبعد كذا أعطى سميحة مفتاح السيارة وخرج... أما سميحة أول ما شفت غادة شهقت بخوف
      غادة بارتجاف وبكاء وهي تمسك يد سميحة: خرجيني من هنا الله يسعدك يا سميحة خرجيني
      سميحة بخوف على غادة: طيب الحين بنخرج بس لازم تغيرين عبايتك لأنه صعب تخرجين كذا
      غادة واللي كل عظامها ترجف من الرعب: لا ما أبي أنا بس أبي أرد البيت.. سميحة مسكت غادة وخرجتها من غرفة راشد ومن ثم من البيت كلها
      أما في الغرفة الثانية عند راشد وفارس اللي كان معصب من تصرف أخوه: انت لازم تبرر لي موقفك بس الحين مو وقته عشان كذا غير ملابسك والحقني على بيت أهل زوجتك.. لأن أبوي معصب منك.. راشد طالع فيه بندم من اللي سواه وما رد عليه.. أما فارس فخرج وتركه
      ******************************
      نروح لبيت أبو فهد
      غادة أول ما وصلها فارس اللي ما خلا تهزيئة الا وهزأها رغم نفسيته اللي كانت مثل الزفت لكن هو كان خايف عليها وفي نفس الوقت كان خايف على أخوه من الضياع.. غادة أول ما نزلت دخلت على غرفتها ودخلت الحمام (الله يكرمكم) وجلست تحت الدش بملابسها وصارت تبكي من أعماق قلبها وفي نفس الوقت حمدت ربي انه أنقذها من الشخص اللي ما حبت أحد من البشر مثل ما حبته وعمرها ما تخيلت أنه يسوي فيها كذا.. وبعد ما تعبت من البكاء خرجت وغيرت ملابسها وبعد كذا فتحت درجها وخرجت الرسايل اللي كانت من راشد وصارت تشق فيها وهي تبكي وتقول/ كله كذب ووهم ماحد يحب أحد بدون مقابل ما حد وماكان لازم أثق فيه وحتى لو كنت أحبه.. في هاللحظة اندق الباب على الخفيف فارتبكت وما عرفت ايش تسوي فماكان منها غير أنها حطت باقي الرسايل والاوراق المشقوقة تحت اللحاف متناسية الأهم من كل هذا؟؟؟؟؟؟
      ماجد دخل مبتسم يبي يوصل لها رسالة سيف بس وقف بصدمة وهو يشوف أخته: غادة أيش اللي صار لك؟
      غادة مسحت دموعها بسرعة: ما صار شيء
      ماجد راح ووقف عندها وبحدة مختلطة بخوف: للمرة الثانية راح أسألك أيش الي صار لك
      غادة خافت من حدة صوت أخوها: ما فيني شيء بس تعبانه شويه
      ماجد بشك وضحكة ساخرة: تعبانه شويه.. على طول مسكها من معصمها ووقفها قدام المراية.. غادة طالعت في المراية وشافت وجهها المنعكس فانصدمت أكثر من أخوها من شكلها وما عرفت ايش تقول لأخوها فنزلت راسها
      ماجد بشك في غادة: غادة انتي ليش ما رحتي الشبكة والحين تقولين السبب قبل ما أفقد أعصابي ويجيك شيء ما يرضيك والحين ممكن تقولي مين اللي مسوي فيك كذا.. وبتهديد وتحذير/ وياويلك لو كذبتي علي قسم بالله العظيم راح أذبحك يا غادة
      غادة رفعت راسها وطالعت في أخوها وبدمعة حائرة وخوف: راح أتكلم بس ايش يضمن لي ان الموضوع راح يكون سر بيني وبينك وانك ما راح تعقبني
      ماجد حس بأن الدم صار يجري في عروقه من شدة القهر والخوف على شرف أخته وبصوت كفحيح الافعى: تكلمي بسرعة أنا سامعك
      غادة خافت أكثر وحست بأن رجولها ما قادرة تثبتها من الخوف: طيب.. راشد هو اللي سوى فيني كذا
      ماجد بعدم تصديق من اللي يسمعه: راشد؟؟؟ راشد مين يا حيوانه قولي لي
      غادة واللي أدركت بأن اليوم راح يكون آخر يوم في حياته: راشد ولد خالي أحمد لأننا كنا نحب بعض بس أول ما عرف بأن سيف ملك علي ظن بأني خنته.. ماجد ما انتظر غادة تكمل كلامها لأنه نزل فيها كفوف وضرب وما تركها حتى صار وجهها مثل الطماطم من شدة الضرب.. وقبل ما يطلع مسكها من شعرها وقال بهمس غاضب عند إذنها/ والله لو اكتشفت أنه صار بينك وبين الحيوان الخسيس راشد أي شيء غير اللي قلتيه أنا راح أقتلك يا غادة وأفتك منك ومن فضايحك وبعد كذا دفها على الأرض وخرج وتركها وهي تبكي من اللي جالس يصير لها
      *************************
      وفي بيت أبو سالم وبعد ما راحوا الضيوف
      أم سالم بفرحة: الحمد لله انتهاء كل شيء بخير
      هدى بابتسامة: الحمد لله.. والله يوفقهم بس أم فارس ما قالت متى يبون العرس
      أم فارس مسكت يد بنتها وضغطت عليها: الا قالت بعد الحج ان شاء الله
      هدى: حلو على الأقل يمدي نوال تجهز نفسها على مهلها
      أم سالم: أي والله كلامك صحيح.. بس أبي أسألك المحروسة بنت عمك ليش ما جات لأن قصة مرضها مو داخلة راسي!!؟
      هدى بضحكة من كلام أمها: وليش يا يمه الانسان ما يمرض يعني.. ومو معقول خالتي أم فهد تكذب عشان غادة.. بس من جد أنا بعد استغربت لأنها ما جات لأن مو من طبع غادة أنها ما تحضر مناسبة الأهل وبعدين العريس ولد خالها ونوال بنت عمها
      أم سالم لوت شفايفها: والله الظاهر ست غادة بتبدأ شغلت زوجة الولد اللي تقطع أهل زوجها.. والظاهر ست الحسن ناسيه انها ماخذه ولدي
      هدى بصدمة من كلام أمها: يمه ايش هذا الكلام اللي تقولينه؟.. يمه ترى انتي أكثر وحدة تعرفين غادة.. وصدقيني أنا حاسة انها من جد تعبانه عشان كذا ما جات ... في هذي اللحظة دخل أبو سالم مع سالم وسيف وسلموا وبعد كذا جلسوا
      أبو سالم بابتسامة: فين عروستنا ما أشوفها معكم
      أم سالم بنفس الابتسامة: راحت تنام البنت من أمس ما نامت من التوتر والخوف
      أبو سالم: الله يوفقها وكيف كانت ليلتكم
      هدى بابتسامة: مره كانت حلوة بس كان ناقصنا وجود أشخاص عزيزين علينا؟
      أبو سالم باستغراب: ومين هم هذول الأشخاص اللي ما شاركونا فرحتنا؟
      هدى بحسن نيه: بنات عمي عمر طبعا.. ماعدا رغد جات
      أبو سالم طالع في سيف اللي كان منزل راسه ويسمعهم: وغادة ليش ماجات
      أم سالم بشوية تريقة: قال أيش أمها تقول إنها مريضة.. مع ان الموضوع مو داخل راسي والله
      هدى بهمس: يمه!!
      أبو سالم رفع حواجبه: وليش مو داخل راسك يا مدام؟
      أم سالم طالعت زوجها: لأن بنت أخوك تغيرت علينا من بعد ما ملك عليها ولدك المحترم
      سيف رفع راسه وطالع في أمه: ايش تقصدين يا يمه!؟.. الكل طالع سيف ومن ثم التفتوا لأم سالم
      أم سالم عدلت جلستها وقالت بحدة: أقصد بأن البنت ما تبيك والدليل من وقت ما خطبتها ما تبي تشوف أحد من عندنا ولا تجاوب على اتصالات أختك.. وخلينا صريحين يا سيف أنت من وقت ما خطبت البنت ما جلست معهم وسألتها لو كانت هي مقتنعة فيك ولا مغصوبة.. سيف طالع أخته بصدمة ومن ثم طالع أبوه
      أبو سالم بعدم أستيعاب: ايش مغصوبه ومين اللي غاصبها وليش يغصبونها أصلا!!
      هدى طالعت أمها بقهر وعتب: يبه لا تعصب الله يخليك، وأنا راح أفهمك كل شيء.. أنا متأكدة بأن غادة زعلانة علينا لأننا ما سوينا لها شبكة مثل باقي البنات.. فعشان كذا أخذت على خاطرها وزعلت مننا والمفروض يصير هذا الشيء بعد الملكة مباشرة
      أبو سالم تنهد من أعماق قلبه لأنه ما أقتنع بكلام بنته: طيب أنا بكره بروح بيت أخوي عشان أشوف غادة وراح أعرف لو كانت هي مقتنعة بهذا الزواج ولا مغصوبة مثل ما تقول أمك
      أم سالم: وايش الفايدة لو عرفت بأنها مغصوبة أولا؟
      أبو سالم: غادة لو كانت مغصوبة على هذا الزواج أنا راح أنهي كل شيء
      سالم بصدمة: تنهي ايش يا يبه وكيف راح تنهي!!
      أبو سالم طالع في سيف ووقف: راح أجبر أخوك أنه يطلقها.. لأني من الأساس ما كنت موافق على هذي الزيجة.. ولولا تصرف أبوي الله يهديه كان ما تركت أخوك يسوي سواته هو وجدك
      سالم بهدوء: يبه أنت تتكلم من جدك.. طيب نفترض ان البنت موافقه وماهي مجبورة
      أبو سالم بحدة: أنا راح أجلس معها وراح أعرف كل شيء فلو هي فعلا زعلانه عشان الشبكة أنا بنفسي راح أعتذر منها وأخليها تحدد اليوم اللي تبي تكون الشبكة فيه
      هدى بخوف من ان أبوها ينهي كل شيء: طيب يا يبه ليه ما تتركني أروح أنا وأستفسر منها.. لان البنت يمكن تستحي منك
      أبو سالم: ما طلبت منك.. وراح وترك المكان
      سالم طالع أخوه: أنت ما تتكلم يعني عاجبك الوضع
      سيف وقف لأنه ما يبي يتكلم ويعصب: تصبحون على خير.. وراح هو كمان
      هدى: الله يهديك يا يمه ليش تسوين كذا في سيف.. والله المفروض أنتي تفرحين وتسعين ورى هذا الموضوع لأنك من الأساس كنتي تتمنين بأن غادة تكون نصيب واحد من أخواني.. فإيش اللي تغير في الموضوع؟
      أم سالم طالعت في هدى بحدة: والله مافي أم ما تتمنى لولدها السعادة.. ولو كنتي تظنين بأني ما أبي لولدي أفضل بنت مثل بنت عمه فأنتي غلطانة.. لأني ما أبي أخوك يتزوج البنت وهي رفضته لأنك تعرفين غادة زين ما هي مثل أختها غيداء أو رغد وأنتي أدرى بأخت زوجك وبنت عمك وقامت هي بعد وتركت المكان
      هدى بطفش وضجر: يا ربي.. ايش اللي جالس يصير لنا.. يا قلبي عليك يا سيف.. الله يستر لا غادة تكون مغصوبة فيجبرك أبوي تتركها فتنكسر يا قلبي
      سالم طالع أخته: عاد خليه يتحمل نتيجة اختياره.. لأن البنات في كل مكان فماكان فيه داعي يروح ويخطب بنت عمي.. هدى طالعت أخوها وما ردت عليه
      *********************************
      وفي اليوم الثاني بس قبل الفجر ببيت عبد الرحمن
      سمر كانت جالسة في غرفتها تتلوا وتتألم من بطنها: آآآآه يا يمه لحقي علي آآآآه.. الله لا يسامحك على اللي سويته فيني يا عبد الله.. وأول ما اشتد عليها الألم طاحت على الأرض وصارت ترتجف وتبكي بصوت مكتوم كانت خايفة تبكي أو تصرخ بصوت عالي فيقوم عبد الرحمن ويهزئها وبالضبط ان الوقت متأخر مره وأول ما هدأ عليها المغص أخذت جوالها واتصلت على أمها بس للأسف ما ردت عليها فرجعت واتصلت عليها ثاني مره بس كانت نفس النتيجة وأول ما أشتد عليها المغص صرخت بدون شعور وصارت تطلب المساعدة من عبد الرحمن وتتأوه من شدة الألم.. عبد الرحمن خرج من غرفته ودخل عليها وشافها على الأرض تتلوى وتبكي فجلس جمبها على ركبه
      عبد الرحمن بخوف وتساؤل: ايش فيك
      سمر ببكاء يقطع القلب: عبد الرحمن الله يخليك وديني عند أمي أحس نفسي بموت خلاص ما عادني قادرة استحمل الألم
      عبد الرحمن بارتباك: أمك.. وأمك ايش راح تقدر تسوي لك؟؟؟ أنا راح أخذك على المستشفى، وبالفعل عبد الرحمن أخذ سمر على المستشفى وبعد كذا اتصل على عبد الله اللي مارد الا بعد طلوع الروح
      عبد الله بصوت ثقيل من شدة النوم: الو نعم
      عبد الرحمن بحدة: الله ينعم عليك يا أستاذ عبد الله
      عبد الله أول ما سمع صوت عبد الرحمن فز وجلس بسرعة: أنت عبد الرحمن؟
      عبد الرحمن: أي أنا والحين في الحال تجيني على المستشفى عشان تسجل ولدك باسمك
      عبد الله بصدمة: ولدي أنا
      عبد الرحمن بتريقه: لا ولد جيرانكم.. والحين نصف ساعة وتكون عندي في مستشفى المملكة.. ولا راح أرسل مين يجيبك يا محترم
      عبد الله بخوف من تهديد عبد الرحمن له: لا الحين بأجي بس مسافة الطريق وأكون عندك.. عبد الرحمن قفل الخط بدون ما يرد عليها أما عبد الله فطالع جواله وقال/ طيب على الأقل قل مع السلامة قبل ما تقفل.. يا ربي أنا الحين كيف راح أوصل لنايف عشان يروح معي... يا ربي يعني هي بعد ست سمر ما لقيت وقت تولد فيه غير الساعة خمسة الفجر.. وبعد ما حك رأسه/ يا ربي أنا أيش فيني صرت أكلم نفسي وكأني مجنون، الله يسامحك يا عبد الرحمن والله ما أعرف متى راح ينتهي هذا الكابوس.. وبعد كذا ترك فراشه وأخذ دش مستعجل وأول ما نزل شاف تركي جالس يقلب في جواله/ صباح الخير
      تركي باستغراب: صباح النور ايش مصحيك في هذا الوقت
      عبد الله: عندي مشكله بروح وأحلها قبل ما طويل العمر يعرف ويذبحني
      تركي بضحك: ايش المصيبة اللي مسويها يا فالح
      عبد الله بتفكير: تعال معي وفي الطريق راح أقول لك كل شيء
      تركي طالع في الساعة: أوكي بس على الساعة عشرة لازم أروح على السفارة السعودية عشان عندي شوية أوراق بأسويها
      عبد الله باستعجال: يصير خير والحين خلينا نروح بسرعة.. وبالفعل تركي راح مع ولد أخوه واللي حكى له كل شيء في الطريق.. عاد تركي عصب عليه وعلى غبائه.. وأول ما وصلوا المستشفى شاف عبد الرحمن جالس في الانتظار
      تركي وعبد الله: السلام عليكم
      عبد الرحمن بهدوء: وعليكم السلام.. عبد الله شد يد تركي وجلسوا بعيد شويه عن عبد الرحمن
      تركي بهمس غاضب: قسم بالله أنك حمار يا عبادي والله لو أبوك يعرف باللي سويته هو راح يذبحك من الضرب
      عبد الله بنفس الهمس: عمي واللي يعافيك خلاص ترى نايف ما قصر لأنه عاتبني بما في الكافية.. في البادية والنهاية هذا المكتوب والله يستر من الجاي
      تركي باستفسار: والمولود أو المولودة لو أنولد فين راح يعيش معك ولا مع أمه
      عبد الله طالع عمه بصدمة وبدون شعور: معي. معي فين؟؟ ... عبد الرحمن التفت وطالع عبد الله وكأنه فهم قصده بس هو ماكان تفكيره الا مع سمر اللي ماحد خرج وقال عن حالتها/ يا ربي عن جد لا يكون بيتركون الولد معي
      تركي: والله أنا ما أدري عنك عاد أنت أدرى لأنك انت اللي غلطت فاتحمل نتيجة غلطك
      عبد الله بقهر: تروك أنا جايبك معي عشان توقف معي ولا عشان تتشمت فيني
      تركي فتح عينه على الأخير: أنا أتشمت فيك يا غبي.. أقول ليتك تسكت ولا تسمعني صوتك فهمت.. عبد الله طالع عمه ومارد عليه
      *****************************
      وعلى وحدة الظهر
      غادة طلعت من دورة المياه فشافت أمها تنتظرها في غرفتها
      أم فهد بصدمة: غادة ايش صار على وجهك
      غادة نزلت المنشفة من شعرها المبلول وجلست قدام المراية: مافيني شيء يا يمه
      أم فهد: لا والله ووجهك ليش كذا منفوخ وكأن أحد مكفخك
      غادة تنهدت من قلبها: يمه الله يخليك خليني في حالي واللي فيني يكفيني
      أم فهد: طيب على راحتك بس غيري ملابسك وأنزلي لأن عمك يبيك
      غادة وقفت بخوف: أيش عمي!!؟ لا ما أقدر أقابل عمي وأنا كذا
      أم فهد: عاد تصرفي لأنك لو ما نزلتي هو قال بيطلع لك.. فشرفي يمكن هو يخليك تتكلمين
      غادة عقدت حواجبها: أتكلم!! أتكلم في أيش يا يمه
      أم فهد بقهر على حال بنتها: تتكلمين في اللي يصير لك يا هانم.. غادة طالعت في أمها وما ردت بس شالت طرحتها وغطت راسها ونزلت لعند عمها اللي كان جالس في صالة البيت مع أبوها وأخوها فهد
      غادة بهدوء: السلام عليكم
      الكل: وعليكم السلام
      أبو سالم بترحيب وتهليل عشانه يحب غادة: هلا ببنتي غادة كيفك يا يبه
      غادة وراسها في الأرض: الحمد لله يا عمي أنا بخير أنت كيفك
      أبو سالم بكل حنان: الحمد الله بخير وأنا أبوك
      غادة بابتسامة: الحمد لله أنا بخير.. أمي تقول إنك تبيني يا عمي؟
      أبو سالم: غادة أنا حاب أجلس معك على انفراد يا بنتي.. الكل طالع أبو سالم باستغراب أما غادة فخافت بأن عمها عرف شيء بخصوص ولد خالها
      غادة بغصة وخوف: طيب يا عمي أيش رأيك نروح على المجلس
      أبو سالم بابتسامة: طيب يا بنتي يلا.. غادة وقفت وطالعت أبوها وأخوها وبعد كذا قامت ودخلت على المجلس مع عمها وأول ما جلسوا طالعت عمها بخوف بحيث عمها لاحظ ارتباكها وخوفها فابتسم وقال/ لا يا غادة أنا هنا عشان نتكلم من أب لبنته مو عم وبنته
      غادة رفعت راسها وطالعت في عمها: أنا أعتذر يا عمي لأني ما حضرت شبكة نوال بس والله أنا كنت تعبانه
      أبو سالم بابتسامة وحنان: بنتي غادة أنا مستحيل أعاتبك لأنك ما جيتي شبكة نوال لأن نوال أختك وبنت عمك وعاد أنتي وهي تنجزون.. وموضوعي اللي جيت عشانه بخصوص ولدي سيف
      غادة طالعت عمها صدمة واضحة: سيف.. ليش ايش فيه سيف يا عمي
      أبو سالم بكل جدية: الكل أو معظم اللي في البيت قالوا بأنك ما جيتي الشبكة عشان سيف ملك عليك وما جاب لك شبكة الين الحين وبعضهم قال بأنك من وقت ما ملك عليك وأنتي حابسة نفسك ولا تبين تزورين أحد فلو مثلا انتي من جد مغصوبة وما تبين ترتبطين بولدي سيف قولي لي من الحين وأنا أوعدك راح أخليه يتركك بدون أي شوشرة أو احراج لك
      غادة بابتسامة عكس اللي في قلبها: لا يعمي لا.. أنا عمري ما فكرت بهذي الطريقة والشبكة آخر اهتمامي.. وتأكد بأني ماحد جبرني على سيف.. وترى سيف ولد عمي وطالما أبوي وأخواني موافقين عليه ليش أنا أعترض وأخوي فهد يقول سيف شاب فيه مواصفات تتمناها أي بنت.. فكيف تبيني أنا أفرط فيه بس هذا سر بيننا يا عمي
      أبو سالم بابتسامة وفرحة من كلام غادة وهو يغمز لها: لا تخافين سرك في بير عميق.. والله يوفقكم والحين ممكن أعرف ايش فيه وجهك كذا
      غادة رفعت يدها ومسكت وجهها: هآآآآآ.. وجهي
      أبو سالم باستغراب منها: اي وجهك انتي مضروبة فمين اللي ضربك يا بنتي..
      غادة: عمي أنا أخطيت وتعاقبت على خطاي بالضرب.. واللي ضربني ما ضربني غير لمصلحتي فلا تشيل همي يا عمي
      أبو سالم بقهر: بس حتى لو غلطتي ما كان فيه داعي تنضربين على وجهك بهذي الطريقة.. أكيد فهد اللي ضربك
      غادة هزت راسها بالنفي: لا يا عمي والله فهد ماله أي علاقة بالموضوع.. ولو من جد تحبني يا عمي قفل على الموضوع لأني عن جد أستاهل اللي حصل
      أبو سالم بتنهيدة: ربك كريم يا بنتي ربك كريم.. والحين بروح وأتكلم مع أبوك عشان نشوف متى راح تحتفل بشبكتكم أنتي وسيف.. والله يا غادة انتي ما تعرفين مدى سعادتي لأنك قلتي بأنك مو مجبوره بسيف وان شاء الله تكوني زوجه صالحة ولعل وعسى يعقل من اللي يسويه
      غادة بخجل: آمين يا رب والله يكتب لنا اللي فيه الخير يا عمي وأنا أبيك تطمئن من اتجاهي.. والله يخليك يا عمي قول لنوال لها زيارة قريبة مني ان شاء الله
      أبو سالم وهو يوقف: ان شاء الله يا بنتي والحين في أمان الله.. أبو سالم خرج وغادة جلست تفكر في قرارها.. لانه من جد ما تحب سيف فكيف راح تتزوجه وتعيش معه بس في نفس الوقت تذكرت كلام أبوها لها وأخوها فهد فاتنهدت وقامت عشان ترجع على غرفتها.. بس استوقفها أخوها وأبوها
      غادة بخوف: نعم يا يبه
      أبو فهد بتعجب: ايش اللي صار لوجهك يا هانم ومن اللي ضربك..
      غادة رفعت يدها ومسكت وجهها: وجهي لا ما فيه شيء يا يبه ما فيه شيء
      فهد طالع أبوه فقام ووقف جنب أخته ومسك وجهها وقلب فيه: لا والله احلف عشان نصدقك... وبحدة/ مين اللي ضربك كذا
      ماجد من عند الباب: أنا اللي ضربتها يا فهد.. الكل التفت لفهد ما عدا غادة اللي نزلت راسها في الأرض وهي خايفه
      أبو فهد بعصبية: أنت مجنون تضربها كذا يا قليل الخاتمة
      ماجد طالع في أخته ومن ثم لأبوه: أنا آسف يا يبه بس هي اللي استفزتني وطولت لسانها علي لأني جبرتها تروح على شبكة بنت عمي
      أبو سالم: لا والله أنت مو صاحي
      غادة طالعت أبوها وخافت يضرب أخوها عشانها: يبه عن جد أنا الغلطانة وأستاهل اللي جاني من أخوي فالله يخليك قفل على الموضوع والحين عن إذنكم أنا بروح على غرفتي.. وراحت وتركت المكان
      _______________________
      وفي بيت أبو سالم
      وفي غرفة سيف اللي ما قدر ينام من كثر التفكير باللي يبي يسوي أبوه فهو متأكد بأن أبوه راح ينهى كل شيء بس هو ماراح يسمح بهذا الشيء يصير، وراح يتكلم مع جده لأنه هو الوحيد اللي راح يوقف معه.. صحيح هو ما كان يحبها ولا يطيقها من عقب لقائهم في مجلس بيتهم.. بس هو الحين صار يحبها ويموت فيها مع أنه متأكد بأن حبه من طرف واحد وأثناء تفكير سمع غطرفه من بعيد فابتسم بدون شعور.. في هذا الحظة دخلت هدى وطالعت في باستغراب
      هدى: ممكن أدخل يا قلبي... سيف التفت الأخته ومارد عليها.. هدى دخلت وسكرت الباب وقبل لا تجلس قالت بابتسامة/ شكر يا حبيبي
      سيف أبتسم من تصرف أخته: الحين مين سمح لك تدخلين وتجلسين، لا وبعد تشكريني على شيء ما سويته
      هدى ركزت عينها في عينه: ليش أنت حزين معقول تكون من جد حبيتها ذاك الحب اللي الشخص ما يستغنى عن محبه
      سيف واللي من جد كان حزين لأن أبوه راح يفرق بينه وبين البنت اللي حس أن أرتاح لها بدون ما يجلس أو أيتكلم معها وبتنهيد من أعماق قلبه: سبحان الله بنتين حابيتهم وحبيت يكونن لي بحلال سمر وغادة مع أن غادة شيء ثاني والله
      هدى باستغراب وتساؤل: مين هي سمر هذا بعد ومين فين عرفتها أنت؟
      سيف وهو يطالع أختها: لا تخفين تراها أتزوجت من فتره فالله يستر عليها.. بس عن جد أنا صرت أحب بنت عمي لأني أعرف تربيتها تماما البنت محترمة عن جد.. بس الظاهر أنا دايما سعادتي ما تكمل لأن الكل يظن أني شخص سيء حتى أقرب الناس لي يضنون هذا الشيء
      هدى بغصة: حرام عليك والله أنت جالس تظلمنا.. أنا أختك وأزعل عليك.. ولو غيري أتكلم عليك بقتله لأنك أخوي وعزوتي.. وغادة لو أخذتك راح تكون أسعد وحده.. وبتساؤل/ بس والله أنا مستغربه منك
      سيف بتنهيد وهو ويطالع في السقف: ومن أيش مستغربة يا أختي العزيزة
      هدى بانفعال: والله لو تبي الحق!!.. لأنك تحب وحدة ومتمسك فيها وأنت ما تعرفها ولا قد شفتها من قبل ست سنوات أو أكثر ترها على فكرة هي أتغيرت في كل شيء حتى في شكلها
      سيف جلس وطالع في أختها: من جد طيب على البركة.. وأهم شيء تكون لي أنا ومو لغيري.. الا على فكره مين اللي كان يغطرف عندنا
      هدى بابتسامة: هذا أمي تغطرف لنوال وقت ما نزلت عاد تدري عروس
      سيف عفس ملامح: الا على طاري نوال فرحنا أنها بتأخذ راشد
      هدى بكل جديه: والله تحسها عادية لا هي فرحنا ولا هي زعلانه.. وكأنها مغصوبة عليه
      سيف بقهر: والله لو كان بيدي كان ما خليت هذا الزيجة تتم.. بس أبوي قالي لا تتدخل فعشان كذا أنا مالي خص والله
      هدى: الله يسهل والله يوفقها هذا أهم شيء.. ويوفقك أنت بعد يا حبيبي
      سيف بابتسامة: ربيك كريم يا هدى
      هدى: طيب أيش رأيك تقوم وننزل لأن أبوي على وشك الوصول
      سيف بكسل: لا أنا تعبان وشوفت عينك حتى الشغل ما راحت اليوم.. لأني والله موصل وما نمت من أمس
      هدى بزعل مصطنع: يعني اليوم اللي جلست عشان أتغدى معك ما راح تنزل
      سيف بتنهيدة: والله مالي خلق لأمي وأبوي وكلامهم اللي يكسر الخاطر
      هدى: ههههههه هههه.. أنت من جدك والله حرام عليك ترى حتى أمي شايلها همك وخايفة أن غادة تقول لأبوي أنها مجبورها فينهي كل شيء
      سيف: والله العظيم حتى لو هي مجبوره بأخذها ولو غصب عنها ولو ما رضيو على الزوج بأخذها كذا وبدخل عليها فذاك الوقت راح تقتنع هي وأهلها لأني مستحيل أتركها
      هدى بصدمة وعدم أستيعاب: سيف أنت تتكلم من جدك ولا جالس تمزح.. لأنك من جد خوفتني منك والله هذا مو تفكير.. وهذا وأنت ما تعرف شكلها
      سيف بمقطع: لا تخافين من ناحية الشوفة شفتها في بيت عمي من شهرين.. ولا تظنين أني متمسك فيها عشان جمالها.. لا والله هذا أخر اهتمامي.. وغادة بنت عمي وأنا أول فيها من الغريب... يقصد (راشد)
      هدى بخوف من تهديد أخوها: ربك يسهل أن شاء الله ..............يتبع
      250*300 Second
    2. سارة بنت خالد
      14-03-2019, 10:36 PM

      رد: (قلوب قاسية كالحجارة أو أشد قسوة)

      (قلوب قاسية كالحجارة أو أشد قسوة)


      قراءة ممتعة...
    3. سارة بنت خالد
      19-03-2019, 11:20 PM

      رد: (قلوب قاسية كالحجارة أو أشد قسوة)

      (قلوب قاسية كالحجارة أو أشد قسوة)


      مقتطفات من الفصل الثامن عشرة..



      تركي بكل جدية: لا تزعل مني يا عبد الله وأي واحد في مكان راح يتصرف نفس التصرف......................

      **********************************
      عبد الله بكل جديه: تصدق يا عمي لو ما كانت أمي ضارة أختها كان خطبتها وأتزوجتها....................

      *********************************
      سمر بدمعة وصوت حزين: يمه فين أبوي وعبد الرحمن

      ********************************
      رانية بفرحة: أنت تتكلم من جدك أبوي بطل يزوج أختي من أبو ريان؟

      *******************************
      أبو نايف وللي عقد حواجبه: رانيه أنتي تعرفين بأني مستحيل أزعل منك يا قلبي

      *******************************
      رانية بتفهم: أعرف أنها تكرهني وهذا شيء طبيعي لأني أخذت عشرة عمرها وأبو عيالها............

      *******************************
      فهد: أقصد موضوع خطوبتك وزواجك أنت وسيف؟

      ******************************
      غادة رفعت رأسها وعيونها مدمعة: أي زواجي من سيف عقاب لي............

      *****************************
      فهد بتعجب: يبه أيش هذا الكلام..................

      ****************************
      نوال بزعل: هلا حبيبتي!! معقول يا غادة تقاطعيني كذا طيب ليش أنا أيش سويت لك؟

      **************************
      أبو سالم بحدة: أجلس لأننا راح نتكلم بخصوص غادة بنت عمك.. سيف طالع في أمه وأبوه بعد ما حس بنقباض في قلبه

      **************************
      سيف طالع أبوه بصدمة وعدم تصديق: أيش غادة قالت كذا يا يبه....................

      ***********************
      عبد الله طالع عمه ومن ثم لفواز: مين اللي خجول.. والله أنت اللي خجول

      ***********************
      سالم بتريقه: عاد الله يستر من مفاجآت ليلي................

      **********************
      الفصل يوم الخميس أن شاء الله....................

    4. سارة بنت خالد
      21-03-2019, 11:56 PM

      رد: (قلوب قاسية كالحجارة أو أشد قسوة)

      (قلوب قاسية كالحجارة أو أشد قسوة)


      الفصل الثامن عشرة......




      نرجع للمستشفى
      وعلى الساعة أثنين ونصف كان واقف هو وعمة قدام الحضانة يتأمل في ولده
      عبد الله بتأمل: سبحان الله تحس أنه مره صغير نفسي أشيله وأئذان في أذنه مثل ما يسوي كل أب.. بس أنت شفت كيف زوج أمها منعنا حتى من شوفته.. ولولا الله وواسطتك يا عمي كان ما شفته ولا عرفته.. وحتى الأسم هو اللي أختاره
      تركي بكل جدية: لا تزعل مني يا عبد الله وأي واحد في مكان راح يتصرف نفس التصرف.. وأشكر ربك أنهم ما ذبحوك لأن هاذي مسألة أعراض وأنت اعتديت على أعراضهم وفي النهاية تركتها ونكرت كل شيء.. تصدق أنا كنت أفكر أطلب بتحليل الدي أي أن.. بس بعد ما شفت المولود أتأكدت بأنه ولدك تعرف ليش لأنه نسخة مصغر منك
      عبد الله بتنهيدة: أيش كنت تبيني أسوي.. والله يا عمي صعبة أن أتزوج بنت كل الشباب يعرفونها.. مع أني أنا أول شخص يدخل عليها
      تركي التفت لعبد الله بقهر: بس أعراض الناس مو لعبة يا عبد الله.. وأنت بنفسك قلت إنها ما كانت في وعيها وأنت بعد ما كنت في وعيك وقت ما صار اللي صار وكل شيء طاح على راس المسكينة
      عبد الله بتبرير: والله الغلط مو غلطي وأنت بنفسك قلت البنت لو مسكت نفسها محد راح يتعرض لها ولو تبي الدليل عندك أخت مرة أبوي من جد تربية بكل معنى الكلمة مع أني اللي عرفته من أبوي أن أبوهم ما يعرف عنهم شيء وأمهم هي اللي ربتهم وفي النهاية ماتت وتركتهم للزمان والقدر
      تركي رجع بذاكرته لورى: والله أنا ما أعرف عنه شيء وهي مرتين اللي شفتها فيها مره في المستشفى والمرة الثانية في بيت أخوي فعشان كذا ما راح أحكم عليها
      عبد الله بكل جديه: تصدق يا عمي لو ما كانت أمي ضارة أختها كان خطبتها وأتزوجتها.. بس أن شاء الله ربك كريم
      تركي بابتسامة وهو يتذكر وقت ما صفعت عبد الله: ربك كريم.. وبشوية تريقة/ ومثل ما يقولون القرد يحب جلاده.. عبد الله طالع تركي بنصف عين.. أما تركي فضحك هههههههه/ أقول أمشي نرجع على البيت لا يجي عبد الرحمن ويشوفنا هنا ويسوي لنا مشكلة أحنا في غنى عنها
      عبد الله بحدة: قرد في عينك يا عمي العزيز.. وروح وترك المكان.. أما تركي فلتفت لولد عبد الله وأبتسم وبينه وبين نفسه (يترى لو أتزوجت أنا راح أكون أب صالح أو راح أكون مثل عبد الله) أما عبد الله واللي أبتعد عن عمه شوي قال/ أنت مو قلت نروح أيش تنتظر عندك.. تركي التفت لعبد الله وبعد كذا طالع في ولده نظرة وداع وراح وترك المكان
      ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
      وفي غرفة سمر
      أم سمر بحنان وهي تمسح على شعر بنتها: الحمد لله على سلامتك يا بنتي ومبروك ما جاك
      سمر طالعت أمها بتعب: يمه أنا أخيرا ولدت.. أخيرا إفتكيت من الحمل
      أم سمر بابتسامة: ليش تقولين كذا يا يمه قولي الحمد لله أن ربي قومك بالسلامه أنت وولدك
      سمر بدمعة وصوت حزين: يمه فين أبوي وعبد الرحمن
      أم سمر: أبوك راح يجيب أغراضك اللي نسيتها في البيت من كثر السرعة وخوفي عليك.. أما عبد الرحمن فراح البيت يقول بيأخذ دش وبعد كذا يجيب أمه وخواته ويجي يا حبيبتي.. والحين ريحي نفسك يا بنتي
      سمر بنفس التعب وبتردد: يمه أنا أبي أشوف ولدي
      أم سمر بابتسامة: طيب يا بنتي.. أم سمر قامت ودقت على جرس الممرضة عشان يجيبون ولد سمر لها
      **********************************
      وفي بيت أبو نايف
      رانية بفرحة: أنت تتكلم من جدك أبوي بطل يزوج أختي من أبو ريان؟
      أبو نايف بابتسامة: أي أتكلم من جدي لأن أبو ريان بنفسه قال أمس في العزيمة بأن أبوك قال بأن أختك رفضت الزواج
      رانية ضمت أبو نايف وباسته في خده: يا الله يا حبيبي.. الله يبشرك بالجنة والله أنا اليوم أسعد وحدة في الكون.. وبحسن نية/ بس تصدق أنا مستغربة لأن أبوي ما جبر أختي على الزواج مثل ما جبرني أنا
      أبو نايف طالع فيه ومن ثم سحب يدها وباسها: وليش أنت مو مبسوطة معي يا رانيه؟
      رانيه بابتسامة: بالعاكس والله مبسوطة ويكفي أنك عوضتني عن أشياء كثير الله لا يحرمني منك.. وهذا الشيء الزين اللي سوا لي أبوي في حياتي
      أبو نايف بفرحة من كلامها: الحمد الله.. وأن شاء الله دوم تكوني سعيدة
      رانية بنفس الابتسامة: الحمد لله.. حبيبي ممكن أقولك شيء وما تزعل مني؟
      أبو نايف وللي عقد حواجبه: رانيه أنتي تعرفين بأني مستحيل أزعل منك يا قلبي
      رانيه بفرحة: الحمد لله.. وبتردد/ موضوعنا عن زوجتك أم نايف
      أبو نايف عقد حواجبه وعفس ملامح: وش فيها هذه بعد
      رانية بخوف من زعل زوجها: حبيبي ما يصلح تزعل عليها وتقاطعها لأنها مهما تكون أم عيالك وأنا ما أبي عيالك يقولون بأني أنا اللي أحرضك على أمهم.. ولا تنسى بأن بنتك أتزوجت وراحت وخلتها.. فحرام أنت بعد تتركها
      أبو نايف بضحكة ساخرة: أنتي ليش تدافعين عنها كذا.. تراها تكرهك أنت وأخواتك وكل يوم تسب وتلعن فيكم
      رانية بتفهم: أعرف أنها تكرهني وهذا شيء طبيعي لأني أخذت عشرة عمرها وأبو عيالها.. وأي واحدة في مكانها بتسوي نفس الشيء
      أبو نايف: وأنت بعد أم عيالي ولا نسيتي بإن إلا في بطنك ولدي أو بنتي
      رانيه بابتسامة وخجل: لا ما نسيت.. وبينها وبين نفسها.. (أمسك بيدي جيدا.. لا تفلتني.. فأنا لا أريد أن عيش في ضياع كما كنت في أحضان أبي)
      أبو نايف بتعجب: رانيه ممكن تقولين لي في أيش تفكرين
      رانية بابتسامة: سلامتك.. ممممم بس ممكن أطلب منك طلب وما ترفض
      أبو نايف بتقليد لرانيه: مممم على حسب مع أني أعرف بأني ما راح أقدر أرفض لك طلب
      رانيه بفرح: الحمد لله.. طيب ممكن أروح بيت أهلي
      أبو نايف بكل جديه: لا ولو تبين أخواتك يجون عندك خلي السواق يروح ويجيبهم لك
      رانية بزعل: طيب ليش كذا والله حرام عليك تحبسني كذا.. خلاص بحس نفسي بموت من الطفش وكأني في سجن.. وقامت وتركت له المكان
      أبو نايف: طيب يا رانيه كان تكلمتي معي بأدب كان وديتك بنفس بس طالما هذا أسلوبك أجلسي في بيتك.. وقام وخرج من البيت
      ***********************************
      وفي بيت أبو فهد
      غادة كانت جالسة على سريرها وتتذكر اللي صار بينها وبين أبوها وأخوها من يومين؟؟؟؟؟؟؟
      فهد بكل جديه: أكيد أنتي تعرفين أحنا ليش طلبنا منك أننا نتكلم معاك على أنفراد
      غادة طالعت أبوها ومن ثم لأخوها وبهدوء: أيش تقصد أنت يا أخوي فهد
      فهد: أقصد موضوع خطوبتك وزواجك أنت وسيف؟
      غادة بضحكة ساخرة: زوجي ومين قال بأني راح أتزوجه!!؟
      فهد بشوية عصبية من طريقة كلامها: أحترمي نفسك وأشكري ربي أن أبوي هنا كان والله أعرف أعلمك كيف تتكلمين معي بأدب.. غادة نزلت راسها وكان ودها تسألهم ليش ربطوا مصيرها مع سيف بس خوفها من أخوها منعها من هذا الشيء
      غادة بانفعال رقم خوفها: بس مو من حقكم تزوجوني لسيف وأنا ما أبيه.. وما أظن أني أخطيت عشان تعاقبوني بهذي الطريقة
      فهد بحدة: وليش أنت تشوفين زواجك من ولد عمك عقاب لك؟
      غادة رفعت رأسها وعيونها مدمعة: أي زواجي من سيف عقاب لي.. لأني ما أحبه ولا أطيقه.. فكيف تبوني أتزوجه وأعيش معه.. وبعد كذا طالعت أبوها وبغصة/ يبه أنت لو زوجتني لسيف فعرف بأنك حكمت علي بالموت يا يبه
      فهد بعصبية: أييييش أنتي وبعــ...
      أبو فهد: لحظة يا فهد ويليت تهدي أعصابك.. وأنتي يا بنتي سيف ما خطبك مني.. هو خطبك من جدك وجدك هو اللي قال بأن سيف مناسب لك.. وصدقيني لو كان سيف جاء وخطبك مني كان ما وافقت.. بس هو عرف كيف يحسب صح ويمسكني من يدي اللي تعورني.. وصدقيني يا غادة سيف يحبك
      غادة ببكاء: بس أنا يا يبه ما أحبه فكيف بأخذه.. يبه الزواج لازم يكون أتفاق بين شخصين عشان يقدرون يعيشون حياتهم
      فهد بانفعال: غادة أنت أيش قصتك بالضبط لا يكون تحبين شخص ثاني وأحنا ما نعرف؟؟
      غادة باستغراب من كلام أخوها: لا أنا ما أحب أحد وعلى رأسهم سيف هذا
      فهد أنقهر منها: أستحي على وجهك وسيف اللي تقولين عنه هذا تراك زوجته يا هانم
      غادة ببكاء: وأنا قلت لكم ما أبيه الله يخليكم أفهموني أنا ما أبيه والله ما أبيه
      أبو فهد بتفهم: طيب يا بنتي طالما أنك ما تبيه أنا راح أخليه يتركك.. والله يرزقه ويرزقك بس أكيد أبوي راح يزعل علي
      فهد بتعجب: يبه أيش هذا الكلام.. يعنى هي بتتطلق قبل ما تتزوج.. طيب أنت ما فكرت في كلام الناس عنها وعن المسكين اللي تقول ما تبيه.. وبكل حزم وجديه/ غادة قبل ما تتخذين أي قرار فكري عشان بعدين ما تندمين طول عمرك.. أنا أخوك وأتمنى لك كل خير والله.. سيف يحبك وراح يسعدك في حياتك والقرار لك لأني أنا خلاص تعبت والله.. وقام وترك المكان
      أبو فهد طالع في غادة واللي ما زالت تبكي: خلاص يا غادة أنا راح أتكلم مع أخوي عشان ننهي كل شيء.. بس معليش أنتظري حتى تنتهي ملكت بنت عمك.. غادة حست بغصة وحزن على حال أبوها فحبت تحرق قلب راشد مثل ما حرق قلبها
      غادة بنفس غصتها وبتفكير بكلام أخوها: خلاص يا يبه أنا راح أفكره في الموضوع وأرد لك الجواب.. وأنا أسفه يا يبه أسفه على كل شيء و......
      ________________________________
      في هذي اللحظة فاقت غادة من تفكيرها على صوت جوالها وأول ما شافت أسم المتصل عضت على شفيفها وردت
      غادة بهدوء وهي ترد على جوالها: هلا حبيبتي
      نوال بزعل: هلا حبيبتي!! معقول يا غادة تقاطعيني كذا طيب ليش أنا أيش سويت لك؟
      غادة بخجل: ما سويتي شيء وأنا أعتذر منك لأني قاطعتك من فتره
      نوال بحزن: أنتي قاطعتيني وبس يا غادة.. حبيبتي لا تزعلين مني أنتي حتى خطوبتي وملكتي ما جيتي ولا أتصلتي عشان تباركين لي وكأني مو بنت عمك والعريس ولد خالك
      غادة بغصة ودمعة: الله يوفقكم.. وأعتذر منك مرة ثانية
      نوال بزعل: وأنا ما راح أقبل أعتذارك الين ما تجين وتباركين لي مثل باقي الناس.. وتبررين لي السبب اللي خالك تقطعينا كذا
      غادة: طيب أن شاء الله راح أجي وأبارك لك بس مو اليوم لأني والله تعبانه يا نوال
      نوال: سلامتك وأهم شي تجين ولاء ماراح أجي زواجك
      غادة بابتسامة: لا تجين عشان اذبحك يا حلوة
      نوال بأسرار: غادة والله لازم تجين لأني تعبانه ومحتاجتك
      غادة بخوف على نوال: طيب والله راح أجيك بعد يومين وهذا وعد مني يا حبيبتي
      نوال: وعد يا غادة.. طيب أنا أنتظرك يا حبيبتي
      غادة: وعد يا نوال.. وأن شاء الله يا قلبي
      __________________________________
      وفي البيت الثاني
      نوال قفلت من غادة وهي تفكر كيف راح تكون حياتها مع راشد اللي ماحست معه بأي راحة.. وبالضبط أنه قالها بأنهم راح يسافرون بعد الزواج مباشرة وراح يستقرون في فرنسه/ آآآآآآآآه يا ربي أبعد هذا الخوف عني لأنك أنت العالم بحالي يا رب
      _________________________________________
      وفي غرفة سيف
      سيف بفرحة: أنت تتكلم من جدك
      عبد الله: أي والله من جدي.. وعلى العموم أحنا لازم نحتفل منه نودع عمي والثانية مافجاء لو جيت راح تعرف كل شيء
      سيف: طيب أن شاء الله على خير.. بس مين بيجيب العشاء
      عبد الله: كل شيء خلاص جاهز ما باقي غير حضوركم أنت والشباب
      سيف: طيب على بركات الله.. في هذي اللحظة دخل أبوه مع أمه.. مم خل سيف برتباك وخوف/ طيب يا عبادي أرجع أكلمك بعدين والحين مع السلامة.. وأول ما قفل من عبد الله وقف بسرعة/ هلا يبه عسى ماشر
      أبو سالم بحدة: أجلس لأننا راح نتكلم بخصوص غادة بنت عمك.. سيف طالع في أمه وأبوه بعد ما حس بنقباض في قلبه
      سيف بتنهيدة وهدوء: طيب يا يبه على أمرك.. وبعد ما جلس/ أتفضل يا أبوي أتكلم أنا سامعك.. أبو سالم جلس هو وزوجته وطالع ولده
      أبو سالم بكل جديه: أنا اليوم في الظهر رحت بيت عمك وجلست أنا وغادة لوحدنا وسألتها لو كانت مغصوبة عليك ولا هي اللي وافقت من طيب نفسها.. وأجابتها كانت صادمة لي بكل صراحة.. لأنها قالت بأنها موافقة من رضى نفسها وما حد جبرها عليك..
      سيف طالع أبوه بصدمة وعدم تصديق: أيش غادة قالت كذا يا يبه أنت متأكد من اللي تقوله.. وقام بسرعة من شدة فرحته وضم أبوه.. الله لا يحرمني منك الله يشرك بالجنة يا يبه.. وبسعادة ما تنوصف/ يا الله هذا أحلى خبر سمعته اليوم
      أبو سالم بفرحة لولده: مبروك والله يوفقكم: بس يا سيف والله فشلتني مع بنت عمك
      سيف: ليش يا يبه أنا أيش سويت
      أم سالم: لأن ما اشتريت شبكة للبنت ولا وأعطيتها مهرها
      سيف: المهر موجود والشبكة بعد أشتريتها أنا وأختي هدى من مده وهي عندها.. وأنا كنت أنتظر نخلص من أختي نوال عشان نحدد موعد مع عمي وخالتي
      أبو سيف: طيب اليوم أو بكره تأخذ أمك وتروحون وتشترون باقي الأشياء لأن أمك ومرت عمك قال بأن الشبكة راح تكون يوم الخميس أن شاء الله.. وراح تكون عائلية وراح نعزم الجيران المقربين مننا لأن الزواج يمكن يكون مع زواج أختك
      سيف برجاء: لا يا يبه أن أبي أتزوج في أقرب وقت ممكن
      أبو سالم باستغراب: أي بس يا ولدي ما ينفع تتزوج قريب لأننا نبي نغير أشياء كثيرة في غرفتك
      سيف: لا يا يبه أنا لو تزوجت ما راح نسكن هنا وراح أخذ بيت ونسكن فيه
      أبو سالم طالع في أم سالم وبتساؤل: وليش ما تبي تسكن هنا وكمان متى يمديك تأخذ بيت وتأسس قبل رمضان وأنت تعرف بأن رمضان باقي عليه ثلاث شهور
      سيف: البيت جاهز ما باقي له غير أشياء بسيطة يا يبه
      أبو سالم عقد حواجبه: أي بيت اللي جاهز يا سيف
      سيف: بيتي يا يبه
      أبو سالم بابتسامة تعجب: بيتك وأنت من فين صار لك بيت وأحنا ما نعرف؟
      سيف: أشتريته من سنتين وكنت أصلح فيه شويه شوي.. والحين الحمد لله كل شيء فيه جديد
      أبو سالم بابتسامة وعدم تصديق: أنت تتكلم من جدك يا سيف.. ولو أنت فعلا جاد فين بيتك وليش ما قلت لي من قبل أنك عندك بيت
      سيف طالع أمه ومن ثم أبوه: لأني كنت أبي أخلص من تصليح لأني أخذت عظم كان لواحد من التجار وهو بناء عشان يزوج ولده بس ولده مات في حادث فحط البيت في السوق وأنا بصدفة شفت الإعلان فاشتريته.. والرجال ما قصر معي لأنه أخذ بس فلوس الأرض
      أبو سالم: الله يجزيه الخير والله يرحم ولده.. والبيت فين فيه
      سيف بابتسامة: قريب من هنا بس حق شارعين وتوصله
      أبو سالم: والله أنك صدمتني يا ولد وعلى العموم فرش البيت علي
      سيف ابتسم بخوف: بس يا يبه أنا خلصت معظم الفرش بس باقي غرفة النوم ومجلس الحريم مع المقلط قلت غادة تختارها أفضل
      أم سالم: أي كذا أحسن
      أبو سالم طالع في أم سالم ومن ثم لولده: وكم غرفة في البيت
      سيف: داخل الفيلا في ثماني غرف بدون غرفة السواق والخدامة أربعة غرف تحت وأربع فوق
      أبو سالم: ما شاء الله البيت وسيع الله يوفقكم.. خلاص أنا راح أحولك مية ألف على حسابك وأن شاء الله الزواج راح يكون علي
      أم سالم: أما أنا فأن شاء الله راح أدفع لكم تكاليف شهر العسل
      سيف قام وحب رأس أبوه وأمه وبفرحة: الله يحفظكم لنا ومشكور والله
      *****************************************
      وفي الليل في فيلا الشباب
      سالم بضحكة: حي الله الشيخ تركي والله نورت المكان
      تركي بابتسامة واستغراب من البنات المتواجدين: تسلم والله يا أخ سالم
      فواز: عمك خجول يا عبد الله
      عبد الله طالع عمه ومن ثم لفواز: مين اللي خجول.. والله أنت اللي خجول
      تركي بهمس: أستحي على وجهك تراني عمك
      عبد الله بنفس الهمس: تراك طفشتني من هذي الكلمة يا عمي العزيز.. والحين أيش رأيك تقوم وتتعرف على واحدة من البنات عشان تسهر معها
      تركي بشوية تريقه: لا يا حبيبي شكر.. وأتركني كذا أنا مرتاح لأني ما أبي أغلط مثل غلطتك
      عبد الله بضحك على عمه: طيب على راحتك.. الا سيف فينه يا سالم ليش ماجا وليلى بعد مالها حس
      سالم بتأكيد: سيف في الطريق.. وليلى بعد تقول ما راح تتأخر عشان عندها مافجاء لنا
      عبد الله بفرحة: لا.. أن شاء الله تكون المفاجاء بنات جدد لأني خلاص مليت من الوجوه اللي عندنا
      سالم بتريقه: عاد الله يستر من مفاجآت ليلي.. في هذا اللحظة دخل سيف وسلم على الجميع وبعد كذا جلس جنبة عبد الله
      عبد الله بتهليل: حي الله المعرس حي الله بسيف
      سيف بابتسامة شاقة الوجه: الله يحيك كيفك وكيف صحتك
      عبد الله بنفس ابتسامة سيف: الحمد الله تمام.. عاد ملكت وصرنا ما نشوفك اللي بقطرة
      سيف بضحكة: طيب خلينا نشوف أنت لو خطبت كيف راح يكون وضعك
      عبد الله: لا يا حبيبي أنا لو خطبت ما عد تشوفوني إلا بعد الزواج بسنه لأني بروح كل يوم عند عروستي.. سيف وتركي وبعض الشياب والبنات اللي سمعوا الكلام ضحكوا عليه
      سيف وهو يطالع تركي: ما عرفتنا على الأخ يا عبادي
      عبد الله بنظرة خاطفة لعمه: هذا عمي تركي اللي عايش في فرنسا
      سيف بترحيب: هلا والله أتشرفت فيك
      تركي: هلا فيك وألف مبروك الملكة والله يوفقك
      سيف بفرح: الله يبارك فيك وعقبالك أنت وعبد الله لو ماكنت ما تزوجت
      تركي بابتسامة: أن شاء الله.. والله يكتب اللي في الخير
      سيف بهمس لعبد الله: أقول ما لقيت الا خلود الدوسري عشان تحي العزيمة والله أن صوتها يجيب النوم
      عبد الله بتريقه: أقول قول الحمد لله أنها وافقت تجي بعد طلوع الروح.. في هذي اللحظة دخلت ليلى على المجلس مع أربع بنات جدد وهذا الشيء أسعد عبد الله جدا/ هلا والله بليلى هلا بالحامل والمحمول
      ليلى جات وسلمت على العيال وبعد كذا جلست بين سيف وعبدالله: هلا فيكم كيفكم وكيف الأجواء
      سيف: الحمد الله تمام ما شاء الله أشوف جايبه بنات جدد.. بس أهم شيء لا يكون قاصرات وجو هنا برضاهم
      ليلى التفتت للبنتين الواقفين في مكانهم: لا تخاف جبت نقس طلبكم وكمان أنـــ.. ليلى سكتت وما كملت من صدمتها وخوفها من سالم اللي وقف بعصبية وطالع في وحدة من البنات الواقفات.................يتبع
      ******************************
    5. سارة بنت خالد
      22-03-2019, 12:06 AM

      رد: (قلوب قاسية كالحجارة أو أشد قسوة)

      (قلوب قاسية كالحجارة أو أشد قسوة)


      لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
      قراءة ممتعة يا حبايبي ... لكن للاسف ماني شايفة أي دعم منكم بدرجة أنك صرت أشك بخلل في القصة... بس والله أشكر باقي الاعضاء ولكل من شارك معي لو بشيء بسيط....
    1234567