... 23456789101112

(قلوب قاسية كالحجارة أو أشد قسوة)

قصة كاملة - رواية كامله جميلة للكاتبه ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. سارة بنت خالد
    07-09-2019, 12:54 AM

    رد: (قلوب قاسية كالحجارة أو أشد قسوة)

    (قلوب قاسية كالحجارة أو أشد قسوة)


    الفصل السادس والثلاثون...........




    وفي بيت عبد الرحمن
    والقلق والخوف يعم على الكل
    أم سلمان ببكاء: يا الله احفظ ولدي أول مرة يتأخر كذا لا والمشكله جواله مقفول
    أمل: يمه الله يسعدك هدي وإن شاء الله أبوي وعبد العزيز وعمي صالح يلقونه وتشوفينهم داخلين علينا
    نوف: خذي يا يمه اشربي عشان تهدا أعصابك
    أم عبد سلمان: ما أبي شيء أنا أبي ولدي
    أمل بضحكة: يمه ايش فيك ترى أخوي رجال وما ينخاف عليه
    أم سلمان طالعت في نوف بأمر: قومي وروحي ودوري لي أي رقم من أرقام أصحابه وبالضبط اللي اسمه مساعد يمكن يعرف عن مكانه
    نوف بخوف: تخيلي يا يمه تتصلين على أصحابه والله هو راح يزعل.. في هذي اللحظة دخل عبدالرحمن وعبد العزيز فوقفت أم سلمان بسرعة وراحت لعندهم هي والبنات
    أم سلمان وبصوت مبحوح: لقيتوه يا عبد الرحمن
    عبد الرحمن طالع في البنات ومن ثم لها: اي لقيناه
    سمر بشك: طالما لقيتوه فينه ليش ما جاء معكم فين تركته ليش ما جبته معك
    عبد الرحمن طالع أمل: أمل خذي أخوانك واطلعي على غرفتكم لأني بتكلم مع أمك شويه
    أمل طالعت أبوها بحيرة: ان شاء الله يا يبه أنت تامر أمر.. وبالفعل أمل أخذت أخواتها وطلعت معهم.. أما عبد الرحمن فقال لسمر اللي صار لولدهم فنهرت وتطاحت مغمي عليها من شدة خوفها على ولد ولأن الخبر نزل عليها مثل الصاعقة
    **************************************
    وفي بيت عبد الله
    لؤي دخل البيت وأول ما شاف أخته لولوة نازله من الدور الثاني راح لعندها ومسك يدها بكل قوته
    لؤي بعصبية: فين أختك الزفت
    لولوة خافت وبتعتعة: أأأأختي ممين هيفاء
    لؤي بصراخ فيها: أي هي الزفت هيفاء ولا حضرتك عندك غيرها.. لولوة هزت رأسها بلا وأشارت للؤي بأنها فوق، لؤي دف لولوة وطلع عند أختها بسرعة البرق.. أما لولوة طلعت لعند أمها عشان تروح وتساعد أختها
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    هيفاء أول ما دخلت على غرفتها جلست على سريرها وهي تتنافض من الخوف وفي نفس الوقت كانت تشكر ربها أن أنقذها من ذلك الشاب اللي ما تعرف ولا تعرف كيف حصل على رقمها وخدعها على أن بنت طول هذي الفترة وصارت تبكي أول ما تتذكر بأنها أرسلت لها صورة وقت ما أرسلت هي بعد صورة وهمية
    هيفاء بشهقة مكتومة: يا رب ساعدني لأنك أنت الوحيد اللي تعرف بأني مالي ذنب بكل اللي صار الاء أني كنت غبية وعلى نيتي لأني صدقت هذي الادمية.. في هل الحظة دخل لؤي عليها وقفل الباب وراه بقوة هيفاء طلعت في أخوها اللي كان الشر يتطاير من عيونه فوقفت بخوف
    لؤي بصراخ فيها: فين كنتي يا حيوانه فين كنتي أتكلمي قبل ما أذبحك
    هيفاء بصوت مرتجف: كنت عند صديقي
    لؤي بنفس الصراخ وهو يشدها من شعرها: عند صديقتك ولا صديقك يا كلبها. وصار يصفعها على وجهها/ أنا شفتك وقت ما نزلتي من السيارة شفتك بعيني الله ياخذكي مثل ما فضحتيني قدام أصحابي.. في هل اللحظة دخلت نجلاء وشدت بنتها اللي كان لؤي طايح فيها ضرب وسب
    نجلاء بانفعال: بأي حق تمد يدك على بنتي.. وأنا وأبوك كم مرة حذرنك بأنك ما تمد يدك عليهم مهم كان
    لؤي بصراخ في وجه أمه: لا والله أصلا أنتي وبناتك بتحطون وجوهنا في الطين وبنتك قبل ما تدافعين عنها أسالها فين كانت ومع مين كانت يا يمه ولا بس حضرتكم أنت وأبوي حاطين عينكم علي أنا لكن أنا راح أقولك أنا ولد ما مني خوف والخوف من بناتك اللي تدافعين عنهم
    نجلاء بعصبية: مالك خص في بناتي يا قليل الآداب والتربية من جد أنت تحتاج تربية من جديد.. وبنتي أنا أعرف فينها وفين راحت
    لؤي طالع في أمها بصدمة: أيش يعني أنتي كنتي تعرفين بأن الهانم كانت في موعد مع شاب يا أمي.. نجلاء حست نفسها بأن راح تنجلط من الكلام اللي قال ولدها عن أختها والتفتت لبنتها اللي كانت وراها بعدم تصديق واللي هزت راسها بنفي
    هيفاء بشهقة من أعماق قلبها: والله ماكنت في موعد يا يمه وأنا قلت لك فين بروح
    لؤي بعصبية وهو يشدها من شعرها من ورى أمها: يعني أنا كذاب أنا شفتك بعيني
    نجلاء فكت شعر هيفاء من لؤي: ممكن تطلع بره وتخليني أتكلم مع البنت
    لؤي بصراخ: والله ما أخرج الين ما أعرف فين كانوا هي والحيوان اللي كان معها.. ولا قسم بالله بنتك راح تنام اليوم في قبرها وما همني اللي راح يصير.. في هل اللحظة أنطرق على الباب طرقة خفيفة ودخلت الشغالة قمراء
    قمراء طلعت فيهم وبخوف: مدام الشرطة عند باب المنزل وهم يريدون السيد لؤي
    نجلاء طالعت في ولدها بصدمة: أيش!! الشرطة
    قمراء بنفس الوضع: نعم يا سيدتي
    لؤي طلع في هيفاء وبتهديد: راجع لك يا حيوانها والله لذبحك اليوم من الضرب.. وخرج من الغرفة نجلاء طالعت في بنتها واللي حست بأن وراها مصيبة فخرجت ولحقت لؤي عشان تعرف ليش الشرطة تبيه.. وبعد ما أتحجبت ونزلت شافت الشرطي يسحب ولدها
    نجلاء غطت وجهها نزلت بسرعة: لحظة لو سمحت فين بتأخذين ولدي
    الشرطي وهو مسك بيد لؤي اللي كان يقومه: ولدك يا أختي ضرب له واحد وهو الحين في حالة الله عالم فيها بس أنتم أدعو ربكم أن يقوم بسلامة
    نجلاء بخوف من اللي تسمعه: طيب أنتم فين بتأخذونه عشان أبوه يروح لكم
    الشرطي: أحنا راح ناخذه للقسم هو وصديقه على ما نوصل لبقية الشباب.. فياليت تخلين أبوه يجينا بسرعة والحين عن إذنك.. الشرطي أخذ لؤي وراح ونجلاء رجعت للصالة واتصلت على عبد الله وقالت عن قصة لؤي وبعد كذا اتصلت على خالها كونه ضابط شرطه وطلبت منه أنه يفزع لها
    **************************************************
    وفي اليوم الثاني وفي مكان أخر
    الدكتور: حالته مستقرة والحمد الله مافي نزيف بس نبي نعرف سبب الاغماء
    عبد الرحمن التفت لسمر ومن ثم لدكتور: طيب نقدر نشوفه يا دكتور
    سمر بصوت مبحوح من كثر البكاء: لازم نشوفه أنا أبي أشوف ولدي واطمن عليه
    الدكتور: أن شاء الله راح تدخلون عليه ويمكن لو سمع صوتك يفوق من غيبوبته
    سمر ببكاء من قلبها: حسبي الله ونعم الوكيل الله لا يسامحهم على اللي سوى في ولدي.. المشكلة ولدي مو حق مشاكل
    عبد الرحمن بهدوء: إهدي يا أم عبد الرحمن وأن شاء الله القانون راح يأخذ مجرأ وقبل شوي أتصل على سعود وقال أنهم مسكوا معظم الشباب اللي ضربوه وأنا بنفسي راح أحقق معهم عشان أعرف سبب ضربهم لولدي.. والحين يا دكتور ممكن ندخل ونشوف الولد
    الدكتور بابتسامة: أتفضل يا أخوي.. عبد الرحمن أخذ سمر ودخلوا على سلمان في الغرفة الخاصة وعلى طول سمر راحت وضمت ولدها وهي تبكي وتتحسب على اللي ضرب ولدها.. عبد الرحمن باعد سمر عن سلمان اللي كان معظم جسمه مزرق ومحمر من الضرب وبعض الكدمات عند عينه وفي جبته واللي غيرت ملامح وجهه بعض الشيء وبدون شعور منه نزلت دمعة عابرة فمسحها بسرعة وهمس لولده عند أذنه وبعد كذا أخذ سمر ورجعها على البيت وهو راح على قسم الشرطة عشان التحقق
    ************************************
    وفي بيت سيف
    سيف بعصبية: يعني أنت عاجبك وضع ولدك اللي ناوي يطلع رئيس عصابة بتصرف
    عمر من ورى أمه: يبه أنا ما سويت شيء والله أن الأستاذ كذاب
    سيف فتح عينه على الأخير من وقاحة ولده: لا والله سويته يا فاشل والدليل أني وقت ما رحت على المدرسة ماكنت هناك حضرتك.. وأظن عيب عليك تقول على استاذك كذب
    غادة بطفش من ولدها وزوجها: سيف واللي يرحم والدينك خلاص تراكم والله طفشتوني أنت وعيالك ومشاكلكم
    عمر بعتاب: يمه ليش تقولين كذا
    غادة التفتت لولدها: أنت ما تستحي تخرج من الحصص عشان تدور في الشارع مع أصحابك والزفت لؤي
    عمر بتبرير: يمه ترى أحنا أول مره نخرج من المدرسة وأصلا لؤي غايب وماكان معنا.. وأنا أوعدكم أنه ما راح تتكرر أهم شيء لا تضربني يا يبه
    سيف بنفس العصبية: هي فعلا ما راح تتكرر لأني بكره بروح وأنقلك من المدرسة
    عمر برجاء: لا يا يبه الله بخليك لا تنقلني وأنا أوعدك أن اللي صار.........
    سيف وهو يقاطع عمر: لا راح تنقل وغصب عنك لأن الناس تكبر وتعقل وأنت تكبر وتتخبل.. والله يا عمر لو ما تخرجت بمجموع فوق التسعين لأفصلك من المدرسة وأخليك تشتغل ساعي في الشركة.. والحين أذلف على غرفتك.. عمر طالع في أمه وأبوه بندم وخرج وتركهم
    غادة بهدوء: سيف مو كأنك قسيت على الولد
    سيف بشوية بانفعال: غادة خلاص كافي وترى الولد ما وصل لهذا الحال غير من دلعك لو.. وأنا أقسمت لو ولدك ما جاب مجموع أنا راح أفصله من المدرسة
    غادة بتريقة وحدة: والله ولدي شاطر ولله الحمد يمكن غلطته الوحيدة أنه خرج من المدرسة وقت الدوام.. لكن هذا الشيء ما يخليك تنقله من مدرسته في وسط الترم أو تفصله عشان مجموع
    سيف طالع فيها: لا والله يا هنام؟ ولو أنتي ناسيه أن ولدك في أخر سنة في الثانوي أنا راح أذكرك ولا تقعدين تعلقين أخطاء ولدك على الناس أوكي
    غادة عقدت حواجبها: أيش أخطاء ولدي.. أيش تقصد أنت بكلامك هذا
    سيف بابتسامة ساخرة: ما أقصد شيء والحين باي يا زوجتي العزيزة.. سيف خرج وغادة جلست تفكر في كلامه لأنها ماحطت أي غلط على أحد
    **********************************
    وفي بيت أم سالم
    أم سالم بحسرة على بنتها: بشريني يا هدى أتكلمتي مع أختك؟؟
    هدى مسكت يد أمها: أي يمه أنا أتكلمت معها بس هي تقول بأنها تخاف تطلب منه الطلاق فيحرمها من أولادها مثل ما سو قبل فتره
    أم سالم: وإلين متى راح تضل على هذا الحال يعني
    هدى بتنهيدة: والله يا يمه ما أعرف بس أنا بعد زعلانه على حالها.. بس هي أبد ما تفكر في نفسها والمشكلة هو يعاملها عند أهله والناس بأفضل حال وفي البيت مأكلها زق
    أم سالم: أنتي تعرفين أختك من يوم يومها صبورة وتتحمل أي شي عشان مصلحة شخص قريب منها فما بالك لو كانوا عيالها
    هدى بتأفف: والله أنها غبية وحتى أخواني تعبوا واحتاروا معها عشان كذا تركوها تواجه مصيرها
    أم سالم: أسكتي شوفيها جات لا تسمعك وتزعل مثل كل مرة
    نوال بابتسامة وهي تسلم على أمها وأختها: السلام عليكم.. هدى وأمها طلعوا في بعض وردوا السلام.. نوال حست بنظرات أمها وأختها لها/ أيش فيكم تناظروني كذا
    هدى بتريقة: أبد سلامتك بس مستغربين من العلامة اللي في وجهك يا هانم طبعا مثل كل أسبوع.. نوال نزلت راسها ومن ثم طالعت في أمها وأختها.. وبقهر/ ممكن أعرف سبب ضربه لك
    نوال بدمعة: لأني أخرت الغدى عليه وهو ما يحب كذا
    هدى فتحت عيونها بقهر: أنتي من جدك والله أنك غبية وحمارة
    أم سالم بشوية انفعال: ارحمينا وارحمي نفسك يا بنتي وأتركي له عياله وأرجعي لبيت أبوك ترى مفتوح لكي لآخر يوم في أعمارنا ولا تتركيه يتمادا علي أكثر من كذا قدام عيالك لأنك والله تحرقين قلوبنا عليك يا بنتي.. الله يحرق قلبه مثل ما يحرق قلوبتا عليك.. في هذي اللحظة دخلوا مرام وليان وسلموا على الكل وبعد كذا جلسوا جنب أمهم
    ليان واللي ما تحب أحد يغلط على أبوها: جدتي خالتي مو كأنكم تتكلمون على أبوي
    هدى طالعت في بقهر: أي أحنا نتكلم عن أبوك عندك شيء يا ست ليان
    ليان بحدة: أي عندي ياخالتي ولو سمحتي لا تتكلمين عن بابا.. ولو كانت ماما أو مرام راح يسكتون أنا ما راح أسكت لأن أبوي غالي علي
    هدى وبعصبة من طريقة كلام ليان: أحترم نفسي وأنتي تتكلمين معي يا قليلة الآداب ولو كانت أمك ما ربتك أنا بربيك
    مرام بخجل من تصرف أختها: أسكتي ولا تراددين على اللي أكبر منك يا ليان لو سمحتي.. وأنتي ياخالتي حقك علي أنا.. هدى طالعت في ليان بقهر وكان ودها تقوم وتكفخها على أسلوبها الزفت
    هدى: وليش أمسحها فيك لكن الغلط مو منها من أمكم إللي شايفة بنتها تتطاول علي ولا تكلمها لكنها قسم لو كانت بنتي كنت ذبحتها
    أم سالم واللي ما تبي الموضوع يتطور أكثر من كذا: أهدي يا هدى.. وأنتي يا ليان عيب عليك هذه خالتك بمقام أمك والمفروض مهم صار ما ترادديها
    ليان بخوف من هدى: والله يا جدة أنا ما قلت شيء بس المفروض أنتم بعد ما تتكلمون على أبوي
    أم سالم: يا بنتي ما حد تكلم على أبوك بس من جد أحنا طفشنا من اللي يسويه في أمك ولا أنتي عاجبك وضع أمك.. وبحدة/ يا ليان
    نوال طالعت في أمها: يمه فين غادة وهيا ومريم ومرة أخوي سالم ليش ما جوا الين الحين
    أم سالم: أكيد في الطريق يا بنتي.. وبالفعل ما مر وقت طويل الا وغادة داخله وبعدها هيا وبعدين مريم مرة سالم وبناتها وأم فهد وغيداء وطبعا الكل أتعشوا في بيت أم سالم لأن هذي عادتهم من بعد ما مات الجد والجدة كل الخميس العشاء في بيت أبو سالم ويوم الجمعة يجتمعون على الغدى في بيت أم فهد وعلى الساعة وحدة الكل رجع على لبيته
    *******************************
    وفي بيت أبو بدر
    أم بدر وبناته وولده بدر أول ما دخلوا على البيت شافوا أبوهم جالس ينتظرهم وهذا الشيء خوف أم بدر بعض الشيء لأن هذا الشيء صار روتين عند زوجها كل أسبوع لازم ينكد عليها لو رجعت من عند أهلها
    أبو بدر والشر يتطاير من عيونه: لا بدري يا هنام كان نمتي عند أهلك أيش رجعكي الحين وكان ما وراكي بيت وزوج
    بدر طالع أبوه باستغراب: يبه ترى بكره خميس.. والله لو كان بيدي أنا ما رجعنا الحين بس أمي الله يهديها أصرت نرجع الحين عشان لا تزعل علينا
    مرام: أي والله يا يبه كلام بدر صحيح
    أبو بدر: لا والله وأنت يا ليان ما عندي شيء تقولينه
    ليان بدلع: لا يا بابا أنا أبي أروح وأنام عشان بكره نروح بيت جدي عمر ونتغدى عندهم
    أبو بدر عقد حواجبه وطالع في نوال اللي كانت ساكته: ومين راح يسمح لكم تروحون
    ليان بنفس الأسلوب: طبعا أنت يا بابا والحين تصبحون على خير أنا بروح وأنام وراحت وتركت المكان
    راشد: وأنت وهي أيش تنتظرون انقلعوا على غرفكم وأخمدوا وبدون أي نقاش.. بدر طالع في أمه ومن ثم راح وترك المكان هو وأختها.. أما راشد فطالع في نوال
    نوال بكل جدية: أسمع أنا مالي خلق للمشاكل اللي تصير كل أسبوع فرجاء الله يرحم والديك خلاص.. ويكفي فضايح قدم أخواني وحريمهم
    راشد بشوية أنفعال: أحترمي نفسك ولا تتكلمين معي كذا لا يجي شيء ما يعجبك
    نوال بهدوء: لا يجيني ولا ما يحزنون.. وراحت وتركت المكان له
    راشد بقهر: هذي مين تحسب نفسها عشان تتكلم معي كذا لا هذي لازم أوقفها عند حدها عشان تعرف هي مين وأنا مين.. والله لطين عيشتها اليوم.. ولحقها على غرفتهم... ياعمري يا نوال الله يستر عليك................يــتـبـع
    ********************************************
  2. سارة بنت خالد
    21-09-2019, 12:47 AM

    رد: (قلوب قاسية كالحجارة أو أشد قسوة)

    (قلوب قاسية كالحجارة أو أشد قسوة)


    الفصل السابع والعشرون...... والأخير




    وفي اليوم الثاني في بيت تركي
    منال كانت جالسة في الصالة وحاطة رجل على رجل وتفكر في أهلها وبالضبط أن أختها قالت لها بأن لازم تروح وتزور أبوها ولا زم تنسى اللي سوى فيها لأنه مهما يكون راح يضل أبوها بس هي ما هي مقتنعة بكلامها لأن اللي سوى أبوها فيها وفي أخواتها مو شوي وهي متأكدة بأن اللي صار له من دعاويهم هي وأخواتها
    تركي باستغراب من منال اللي كان يكلمها من أول وما ترد فجلس جنبها وقال: اللي ماخذ عقلك أتهني في.. منال اعتدلت في جلوسها وطالعت في تركي واللي كان لبس ثوب وشماغ
    منال بهدوء: ما في أحد في بالي بس أنت لابس وكاشخ وكأنك خارج
    تركي وهو يشيك على المفاتيح: أي خارج بروح ونزور الولد اللي ضربه لؤي عشان نستسمح من أبوه ويتنازلون على القضية
    منال بضحكة ساخرة: ما شاء الله كذا وبكل سهولة تبون ولدكم يضرب ولدهم ويسكتون لا وبعد تبونهم يتنازلون على القضية
    تركي: طيب وليش تضحكين كذا.. وعلى العموم أي شخص في مكان لؤي راح يتصرف نفس التصرف.. وحتى أنا لو كنت مكانه راح تكون ردة فعلي كذا وأحنا راح نتكلم مع أبو الولد عشان الولد يصحح غلطه
    منال عقدت حواجها وطالعت في تركي: لا والله.. تركي تراك أنسان متعلم.. وبعدين اشلون تبون الولد يصحح غلطه أن شاء الله.. إذا كان ولد أخوك المخطي على الولد
    تركي: والله ولد أخوي ما أخطا.. والقرار اللي أخذنا أفضل قرار لأن البنت سمعة
    منال عقدت حواجبها: أنت تقصد بأنكم راح تجبرون الولد يتزوج البنت؟!
    تركي واللي يبي يشوف ردت فعلها: أي هذا اللي راح يصير
    منال هزت راسها بنفي: والله أنا محتارة بهل العائلة أنتم أشلون ترضون لبنتكم هذا الزيجة وأفرضنا أن الولد ماله أي علاقة بالبنت أو أن يشتغل في أوبر أو كريم
    تركي بحدة: أحنا بناتنا ما يطلعون مع كريم أو غيره فهمتي يا منال.. وبعدين تعالي هنا أنتي أيش دخلك في الموضوع؟؟
    منال انقهرت منه ومن أسلوبه: في رايك أيش دخلني ولو على عبد الله خلي ينحرق هو وولده ومثل ما يقولون الولد يطلع لأبوه يعني مو شيء جديد والدنيا سلف ودين
    تركي شدها لحضنه وحط يده على فمها: شب خلاص ولا كلمة ولا تدعين على ولد أخوي وأبوه فهمتي.. والله يا منال لو عرفت أنك قلتي مثل هذا الكلام ثاني مرة راح أعقابك بطريقتي.. واهتمي ببيتك وبنتك وعيالك وحركات وعد أنا ما أبيها عندي في البيت.. وبعد كذا دفها وقام وبعصبية/ زياد وينك أنت بعد
    منال واللي كان تحت صدمة من اللي سوى تركي: أيش تبي في ولدي لا يكون بتأخذه معك
    تركي طالع فيها وبحدة: أي بأخذ عندك مانع
    منال بشوية عصبية رغم خوفها منه: أي عندي لأني بأخذ عيال وأخرج
    تركي عقد حواجبه: لا والله وحضرتك فين بتروحين بدون ما تقولين لي
    منال بكل جدية: بروح بيت أبوي وبعدها بروح بيت أختي رانيه لأننا اليوم مجتمعين عندها.. وتكت على الكلمة/ أنا وأخواتي وبس
    تركي عصر عيونه: بس أنا مو فاضي لك ولي مشاوريك.. وبتريقه/ أنتي وأخوتك
    منال واللي ضغطها بدء يرتفع من تريقة تركي: ومين قال إني أبي أروح معك ريح نفسك أنا بروح مع كريم أو أوبر
    تركي جلس وقرب منها: أيش قلتي؟؟ مع مين بتروحين؟؟
    منال بخوف: بروح مع سواق أختي رانيه.. أيش فيك أنت
    زياد: السلام عليكم أنا جاهز يا يبه.. تركي ألتفت لزياد ومن ثم بعد عن منال اللي كان حاشرها في ركن الكنب.. تركي خرج المفتاح من جيبه وأعطاه لزياد وقال له يروح ويشغل السيارة.. زياد أخذ المفتاح وخرج
    منال بشوية أرتباك: ممكن تبعد عني شوي تراك لصق فيني
    تركي حط أصبع على راسها وبحد: كيفي أسوي فيك اللي أبي ولا تنسين أنك زوجتي يا هانم
    منال واللي تعرف بأن العناد ما ينفع مع تركي: والله أعرف ويكون لي الشرف أني أكون زوجتك.. بس أنت بعد قدر أني زوجتك وأم عيالك بعد
    تركي بكل غرور: الحمد لله أنك اعترفتي.. والشيء الثاني بيت أختك روحي بس بيت أبوك لا والف لا ولا تنسين أنه في يوم رخص فيك
    منال نزلت راسها وقلبها يأكلها من القهر: حتى لو رخص فيني هو راح يضل أبوي وأسمي متصل فيه لو أنا مو غلطانة
    تركي حس بضيقتها فابتسم: خلاص بيت أبوك نروح بكره لأني أنا بوصلك بنفسي لأنك ما راح تروحين لوحدك.. منال طالعت في تركي وهزت راسها بموفقة لأنها ما تبي أي نقاش في الموضوع/ أنا بروح الحين تبين شيء
    منال: أي أبي.. أبي سيارة خاصة لي
    تركي طالع فيها: ومين راح يسوقها أن شاء الله؟
    منال بكل ثقة: أنا بسوقها بنفسي ولا نسيت بأن طويل العمر سمح لنا بالسواقه الله لا يحرمنا منه.. وأنا كل أموري تمام وكمان لا تنسى بأني كنت أسوق في فرنسا
    تركي: خلاص أن شاء الله بس خلينا نخلص من موضوع لؤي ونروح ونشتري السيارة اللي تبينها
    منال بفرحة: من جدك تتكلم الله لا يحرمني منك يا عمري
    زياد باستغراب: يبه أنت نسيتني في السيارة؟؟
    تركي التفت لزياد: أنا أسف والحين أجيك وأنتي يا منال لا تتأخرين في بيت أختك.. لأني أبي أرجع وأتناقش معكي عشان بنروح ونزور عيال خالتي.. والحين في أمان الله.. تركي خرج ومنال قامت ودخلت على المطبخ عشان تطبخ الغدى لها هي وسارة وإياد
    **************************************************
    وفي المستشفى
    سلمان بابتسامة: خلاص يا يمه والله أحس أني بنفجر من كثرة الاكل
    سمر بشوية عصبية: أقول كل لا أزعل عليك
    عبد العزيز بنقزة في الكلام: أأأأأها يا عبد العزيز من جد لك الله.. تصدقين يا نوف أخر مرة أمي أكلتني متى أظن من سبع طعشر سنة
    سمر بتهديد: والله يا عبود لو ما سكتت لا قوم وأضربك
    سلمان بضحكة: والله من جد أني محضوض يا يمه ولو كنت أعرف بأني بشوف غلاتي عندك وبتدلعيني بهذي الطريقة لأني مريض كان من زمان خليت الشباب يضربوني
    سمر ضربت سلمان على الخفيف: أقول كل وأنت ساكت فهمت
    سلمان بألم: أأأي يمه أيش فيك تونا كنا حلوين أيش اللي قلبك علي
    نوف بتريقة وهي تتخب ورأى أمل: هذا عبد العزيز سكك عين
    عبد العزيز عصر عينه: أنا طيب أشوف مع مين بتروحين البيت اليوم
    سلمان بتفكير: يمه فين أبوي ليش ما جاء معكم
    سمر وهي تمسح إيدها: جاء بس هو عند الدكتور عشان يكتب لك تقرير عشان يقدمه للشرطة
    سلمان باستغراب: شرطة وليش يا يمه
    سمر بكل جدية: عشان يجيب لك حقك من الشباب اللي ضربوك
    سلمان: لا يمه أتصلي على أبوي وقول له أني متنازل عن القضية لأني ما أبي مشاكل
    سمر بشوية أنفعال: لا ما راح تتنازل لأن الموضوع مو على كيفك.. وأنا ما سألت لو كنت متنازل ولا لأني أنا وأبوك مو متنازلين فهمت ولو أتنزلت والله لزعل عليك الين يوم الدين
    سلمان باستغراب من أمه: يمه حبيبتي أيش فيكي ليش انفعلتي كذا.. وبعدين يا يمه أنا لو كنت مكان الولد راح أسوي كذا خوفا على شرفي وعرضي لأن البنت شكلها صغيرة وأنا حسيت بأنها في سن نوف أو أكبر بشويه
    سمر بعصبية: لا والله عاد مشكلتها لو كانت أمها ما ربتها زين وأظن أنت مو مسؤول عنها
    سلمان طالع أخواته ومن ثم أمه: يمه لا تقولين كذا وأنتي ما تعرفين الظروف اللي تمر فيها البنت ويمكن تكون يتيمة وما عندها أم
    سمر بنفس الوضع: لو ما عندها أم عندها أب ولو ما عندها أب أخوانها موجودين.. بالله عليك قول لي أنا أيش كنت راح
    أستفيد لو كانوا ذابحينك قل لي البنت كانت راح تنفعني يا ولدي.. وبدمعة/ لا والله والمفروض والله ما تتدخل فيها.. سلمان أعتدل وحب راس أمه ووعدها أن ماراح يزعلها ثاني مرة.. وبعد هدوء لم يدم لوقت طويل دخل عبد الرحمن وطلب من عبد العزيز يأخذ سمر والبنات على البيت لأن الرجال بيجون ويزورون سلمان.. وبفعل سمر طلعت من المستشفى مع ولدها وبنتها
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    بعد خروج سمر وعيالها
    عبد الرحمن: سلمان يبه أنت تحبني؟؟
    سلمان عقد حواجبها وبابتسامة: يبه أيش هذا الكلام ولا أنت بعد بتعاتبني على اللي سويته مع البنت
    عبد الرحمن بابتسامة: لا يا ولدي بالعكس أنت أثبت لي أنك رجال وتربيتي لك ما راحت هدر.. سلمان يقولون الام اللي تربي ومو اللي تولد.. وهذا الوضع اللي صير بيني وبينك.. أنت صحيح مو ولدي وهذا الشيء ما يعرفه إلا أنت وأنا وأمك وجدانك بس والله أنا أحس أنك قطعة مني يا سلمان وأنت وعبد العزيز واحد
    سلمان باستغراب: بيه أنت ليش تقول كذا أنت تعرف بأني ما أعرف أبوي الحقيقي ولا في حياتي شفته وطول عمري أشوفك أنت وأنا أفتخر فيك كونك أبوي.. ولو تطلب مني أذبح نفسي أنا راح أسويها
    عبد الرحمن مسك يد سلمان وبحنان: أن شاء الله يومي قبل يومك يا سلمان وكل اللي أبيه منك أنك تعرف بأني أحبك من كل قلبي يا ولدي.. وفي هل اللحظة اندق الباب ودخل عبدالله ونايف وتركي وفارس وزياد
    وبصوت واحد: السلام عليكم ورحمة الله
    عبد الرحمن وسلمان: وعليكم السلام ورحمة الله
    نايف باحترام: أنا نايف عم لؤي اللي أتضارب مع ولدكم
    عبد الرحمن بشوية حدة: أعرفك عز المعرف يا أخ نايف أنت وأخوك عبدالله وللي ما أعرفهم الثلاث اللي معكم
    نايف بتعجب وهو يأشر على عمه: هذا أخوي تركي وهذا ولده زياد أما الثاني فهو فارس ولد عبد الله
    عبد الرحمن: أهلا أتشرفنا
    تركي بابتسامة: الشرف لي
    نايف واللي قرار يبادر بكلام: في البداية نعتذر على اللي سوى ولدنا في ولدكم.. بس ولدك لو مكان ولدنا راح يتصرف نفس التصرف لو أنا مو غلطان.. سلمان طالع في عبد الرحمن وما تكلم
    عبد الرحمن بضحكة ساخر: والله الغلط مو منه من بنتكم وولدكم.. لأن ولدي ما غلط.. عاد هنا عبد الله حس بأن الدم يغلي في عروقه من كلام عبد الرحمن وكان راح يتكلم بس تركي ضغط على يده بمعنى أسكت
    تركي: بس البنت صغيرة ولدك ضحك عليها وخلاها تخرج معه
    سلمان بصدمة: أنا والله.................
    عبد الرحمن وهو يقاطع ولده: لا يا أخ تركي أنت غلطان ولدي ما يعرف بنتكم ولا في حياته شافها غير ذيك الليلة اللي وصلها للبيت ولو أنت مو مصدقنا جيب البنت واسألها بنفسك
    عبد الله: البنت صحيح قالت كذا بس أنا أيش يضمن لي أنهم صادقين.. وهي كلمة واحد أحنا ما نبي مشاكل وولدك لازم يصلح غلطه
    عبد الرحمن: غلطه! وشلون؟؟! تبي ولدي يصلح غلطه يا عبد الله؟
    عبدالله بخجل من الكلمة اللي بيقولها: أن ولدك يتزوج البنت
    عبد الرحمن بصدمة: أيش يتزوجها؟؟ لا أكيد أنت جنيت عشان تقول كذا
    تركي بلع ريقها ووقف بسرعة: عبد الله أحنا لازم نروح.. الكل التفت لتركي باستغراب
    نايف وقف: ليش ايش اللي صاير يا عمي
    تركي وهو يطالع سلمان المتعجب من طلبهم: ما في شيء بس عن جد الولد ما ينفع يتزوج البنت.. عبد الله واقف وكان بيجادل عمه.. بس تركي سحبه وسحب نايف معه أما زياد وفارس فكانوا جالسين ويتابعون المسلسل اللي كواليسه كلها الغاز.. وأول ما طالع فيهم عبد الرحمن قاموا بسرعة وخرجوا
    *******************************************
    وفي بيت عبد الله
    عبد الله بشوية أنفعال: ممكن تقول أيش اللي غير رأيك يا عمي بعد ما اتفقنا.. تركي طالع عبد الله وما رد عليه
    نايف باستغراب: والله من جد ليش طلبت مننا نخرج بهذي الطريقة يا تركي
    تركي طالع فيهم وبعصبية: لأن الولد ولدك يا غبي يعني سلمان يصير أخو هيفاء فشلون تبيهم يتزوجون
    نايف بضحكة: تركي أنت أيش جالس تخربط
    تركي بكل جدية: عبد الله الظاهر أنت نسيت ولدك اللي رحنا وزرنا في المستشفى قبل واحد وعشرين سنه
    عبد الله غمض عيونه وهو يحس بأن قلبه راح يوقف: يا الله معقول بس أنت كيف عرفت يا عمي
    تركي رفع حواجبها: الظاهر أنت نسيت بأني كنت معاك وقت ما ولدك أنولد يا عبد الله.. ولو كنت أنت ركزت في ملامح الولد كانت شفت الشبه بينه وبين ولدك راكان
    نايف: من جد والله.. كلامك صحيح.. لأني أنا بعد لاحظت بس قلت في نفسي مجرد شبه لأن الله يخلق من الشبه أربعين
    عبد الله مسح وجهه بيده وهو يحس بضيق في التنفس: يا الله عن جد الديرة صغيرة معقول أشوف ولدي بعد واحد وعشرين سنه.. لا أنا لا زم أرجع المستشفى لازم.. المهم في نفس اليوم طلع لؤي من السجن وعبد الله ثاني يوم راح للمستشفى هو وتركي بس أتفاجأ بأن سلمان ترك المستشفى.. وعبد الرحمن ترك لهم رسالة في الريسبشن وهي كـ الأتي... عبد الله عرفت الحين أنا ليش قلت لك بأن سلمان ما ينفع يتزوج البنت لأنها أخته.. بس حاب أقولك شيء الدنيا سلف ودين يا عبد الله وأحمد ربك أن سلمان حافظ على شرف بنتك اللي هي أخته من الضياع وما صار لها مثل ما أنت سويت في سمر يا عبد الله وأتمنى أنك تنسى سلمان للابدا لأن سلمان ولدي أنا والحين سلام... عبد الله عفس الرسالة وطالع في عمه تركي والدمعة ببداية عينه/والله ندمان على اللي سويته وأنا دورت عليها عشان أطلب منها السماح بس ما لقيتها يا عمي ما لقيتها فليش يبي يحرمني من ولدي
    تركي حضن عبد الله وبهمس: أهدا ترانا في مكان عام وصدقني راح يجي يوم وتلتقون مثل ما التقيتم أمس بس أنت خلي إيمانك قوي بالله.. عبد الله هز راسه بموافقة.. وأتكأ على عمه وخرجوا من المستشفى وهو يحس أن رجوله مو قادرة تشيله من كثر القهر اللي في قلبه وبالضبط أنه ظلم ولده بدون أي تفكير
    ************************************************
    نروح ابيت أبو بدر
    نوال كانت جالس وراشد كان طايح فيها سب وشتم من أول ما دخل وليان كانت في الدرج تسمع كل شيء لأنها سبب المشكله
    راشد بعصبية: أنا في حياتي ما شفت أفشل منك.. عيالك منتي قادرة تسيطرين عليهم ما غير تروحين عند فلانة وعلانه
    نوال بطفش: اللهم طولك يا روح.. أنت وبعدين معك ما تتعب من المشاكل أنا متأكدة بأن الشيطان تعب من مشاكل بيتنا وراح وخلى المكان لأنك داخل تتهاوش وخارج تتهاوش طيب الين متى بنظل على هذا الحال وترى أحنا كبرنا فعيب اللي يصير بيننا ولا تنسى بأن عيالنا كبروا يا راشد
    راشد بسخرية من كلامها: لا والله أيش رايك تعلميني أشلون أتكلم في بيتي يا هانم
    نوال وقفت: تعرف أفضل شيء أروح غرفتي وأشوف أي شغلة بدل هذا النقاش اللي بدء من عشرين سنه وما هو راضي ينتهي..
    راشد جز على أسنانه وقف ومسكها من شعرها وبعصبية: أنا كم مرة قلت لك لا تتركيني وأنا أتكلم معاك يا حيوانه.. ورمها على الكنب بس للأسف نوال ما طحت على الكرسي وطاحت على الأرض بس قبل ما تطيح أندق راسها بالطاوله فأنت انى ضعيفة خلت قلب راشد يطيح من الخوف، أما ليان فشهقت وحطت يدها على فمها من الصدمة.. راشد كان واقف ويحس بأن قلبه بيطلع من مكانه من شدة ضربته فقرب منها وجلس على ركبته وهزها على الخفيف/ نوال
    نوال: .................
    راشد رفع نوال واللي كانت فاقدة الوعي مثل الميتة عن الأرض: نوال واللي يعافيك قومي ولا توقفين قلبي.. والله أنا أسف يا أم بدر أوعدك أنا ما راح أمد يدي عليك ثاني مرة وراح أعاملك أفضل معاملة بس تكفين ردي علي.. لكن هي ما ردت عليها فدب الخوف على قلبه فتركها وطلع على غرفته بس أتفاجأ بليان اللي كانت واقفة عند الدرج وتبكي من كل قلبها دليل أنها شافت كل شيء فرتبك وكان بيتكلم معها بس هي ما أعطته فرصة لأنها دخلت على غرفتها وقفلت الباب بمفتاح/ أفتحي يا ليان وخلينا نتفاهم
    ليان: .......................
    راشد بخوف: ليان بنتي أسمعيني أنا أبوك ومستحيل أضرك.. بس ليان ما ردت عليها.. فخاف بدر ومرام يرجعون ويعرفون كل شيء أو ليان تتصل وتقول لهم فتركها ودخل على غرفته وأخذ بعض الأغراض وخرج من البيت.. أما ليان أول ما تأكدت من خروج أبوها نزلت بسرعة عند أمها وأول ما جلست عند رأسها حاولت تفوقها بس ما كان في أي رد فتصلت على بدر واللي ما رد عليها لأنه كان يسوق بس هي كررت الاتصال

    بدر بشوية عصبية: يعني وبعدين معك ما تقدرين تنتظرين ألين ما أرجع البيت و.........بس هو أستغرب من بكاها/ ممكن تقولين لي أيش فيك.. ليان من شدة أنهيارها ما ردت عليه فخاف عليها/ ليان حبيبتي ممكن تهدين وتقولين لي أيش فيك ومن زعلك أمي ولا أبوي.......... بس هي كانت نفس الوضع فنقهر/ أووو أنتي ما عرف متى بتكبرين وتبطلين دلعك هذا.. وقفل الجوال في وجهها بس هي رجعت واتصلت عليه فقفل الجوال وراح على جامعة أخته مرام وأخذها وبعد كذا رجعوا على البيت بس انصدموا من الزحمة والاسعاف اللي كان واقف
    مرام بخوف: يالله أيش صار عندنا في البيت.. بدر طالع في أخته فنزل من السيارة بسرعة ودخل البيت.. ومرام نزلت وكانت بتدخل البيت بس أستوقفها رجل الشرطة.. ففهمته بأن البيت بيتهم ودخلت وتركتهم ويلتها ما دخلت كان بدر جالس يبكي وليان وأمها بين يدين المساعفين يسعفونهم ومن صدمتها ما تحركت من المكان ووقفت مثل التمثال وفي لمحت البصر اختفت أمها وأختها من قدامها فجن جنونها واتصلت على خالها سيف وقالت لها كل شيء.. وفي المستشفى وعند غرفة العناية
    سيف بحزن على أخته: طمني يا دكتور على نوال منصور
    الدكتور: أنت زوجها
    سيف: لا أنا أخوها
    الدكتور ربرب على كتفه: أدعي لها أختك في يد الله يا أخوي
    سيف طالع ولد أخته اللي كان جالس ويبكي: أيش تقصد يا دكتور
    الدكتور بأسف: أختك عندها نزيف داخلي بسبب الطيحة.. وأنتم تأخرتم لأنكم ما اتصلتم على الاسعاف ولا أسعفتها والدم انتشر في راسها... فأنا راح أكون كذب لو قلت لك بأننا نقدر نسوي أي شيء عشان ننقذ حياتها.. وأي مستشفى يقولون لك أنهم يقدرون ينقذونها راح أقول أنهم يكذبون عليك وأنهم راح يعذبونها على الفاضي وكل للي أبيك تسوي أنت وأهلك أنكم تدعون لها بالرحمة وحسن الخاتمة وأعتذر أني صريح معك والحين عن أذنك.. الدكتور راح وترك سيف المصدوم واللي كانت دمعته تسيل على خده على أخته ويدعي في قلبه بأن كل هذا يكون حلم وبعد كذا وقف عند الزجاج وهو يشوف أخته ومو مصدق كلمة من كلام الدكتور
    بدر بشهقة خفيفة: خالي أيش قال الدكتور أمي أيش فيها
    سيف مسح دمعته بسرعة بطرف غترته: لا تخاف يا حبيبي أمك بخير بس أنت أدعي لها.. والحين خلينا نروح عند أخواتك عشان نتطمن على أختك.. المهم سيف وبدر راحوا وشافوا ليان وبعد كذا أخذ بدر على بيته وعلى المغرب عرف الكل بموضوع نوال وبالي صار لها فجن جنون العائلة وصارو يدورون على راشد عشان يعرفون لو كان له يد في اللي صار والا.. بس راشد ماحد كان يعرف مكانه غير الله.. وليان دخلت حالة صدمة وماتبي تتكلم أو ماهي قادرة تتكلم.. وفي اليوم الثاني وعلى الساعة ثلاثة ماتت نوال ماتت وتركت راشد وظلمه لها ماتت بقلبها الطيب وببسامتها اللي ما تفارق شفايفها وماتت وتركت كل اللي يحبونها في صدمة.. لان الكل ما يعرف أشلون وكيف ماتت وكل اللي قال الدكتور أن سبب الوفاة هو تلف في بعض الانسجة في الدماغ هي اللي سببت لها نزيف أدت بحياتها ترك وراه أم محطمة وأخت فاقدة وأولاد وأهل مصدومين.. واللي خلى معظم الناس تشكت بالي صار هو أن راشد ما ظهر أبدا لا في العزاء ولا بعد العزاء
    *********************************************
    منال طالعت في غادة اللي كانت دمعتها بدات تنزل
    منال بحزن: أم عمر أنت من جدك تبكين والموضوع مر عليه أكثر من ست سنوات
    رانية طالعت أختها: طبيعي تبكي لأن المجرم الين الحين حر وطليق
    سمر بضحك ساخرة: الحمد لله كل وحدة فينا عانت في هذي الدنيا بس في النهاية ربي أخذ لها حقها أو هي أتنازلت عن كامل حقوقها
    غادة مسحت دمعتها وهي تطالع مرام اللي كانت واقف تكلم الشغالة: الله يرحمك يا نوال بعد كم شهر بتصيرين جده بس القدر منعك من هذا الشيء
    غيداء بتريقة: وليش حضرتك نسيتي نفسك يا حلو ة
    الحريم: ههههههه من كلام غادة
    غادة بابتسامة: لا يا أختي ما نسيت نفسي وبعدين أشلون أنسى نفسي وأنا أم الزوج.. الا على فكره يا سمر متى زواج عبد الرحمن
    سمر طالعت منال: والله أحنا جاهزين بس ننتظر العروس وأمها يجهزون
    منال بضحك: أن شاء الله قريب يا حبيبتي
    غيداء وهي تطالع ساعتها: يالله يا حريم أنا صار لازم أقوم وأروح على بيتي عشان مشعل ما يزعل لأني تركته وأن شاء الله نلتقي الأسبوع الجاي
    غادة بابتسامة: أن شاء الله عاد الأسبوع الجاي عند نجلاء مع أنها اليوم ما جات عشان هيفاء في المستشفى بتولد
    رانيه: خلاص على كذا نروح زوارتنا ونبارك لها
    منال بابتسامة: لا يحبايبي أنتم بتجون عندي أنا لان هيفاء زوجت أياد وهي بتجلس عندي الين السابع وبعد كذا بتروح عند أمها.. فأنا أبي يشرفني لأن هذا أول حفيد لي.. وما أبي أي عذر
    الكل: أن شاء الله... المهم على الساعة واحدة وبعد ما راح الكل على بيته.. جلست غادة تسترجع شريط حياتها وكيف أتعرفت على الحريم واللي كل واحد عرفت قصة الثانية وفي عيالها اللي تزوجوا وما بقى لها غير خالد.. وبصدمة/ خالد ولدي خليني أقوم وأشوف هذا فينه قبل ما يجي سيف ويقوم الدنيا على راسي أنا وهو.......................النهاية



    بكذا أكون أنهيت لكم رواية ((قلوب قاسية كالحجارة أو أشد قسوة)) فشكرا لكم من أعماق قلبي وأعتذر عن أي تأخر صدر مني أو من الكاتبة وأتمنى أن الرواية تنال على إعجابكم مع تحياتي... أختكم سارة خالد الخالدي





    بقلم الكاتبة: زبيدة هارون الهوساوي
  3. سارة بنت خالد
    21-09-2019, 12:52 AM

    رد: (قلوب قاسية كالحجارة أو أشد قسوة)

    (قلوب قاسية كالحجارة أو أشد قسوة)


    شكرا لكم.... وأتمنى تعطوني رأيكم يا حبايب قلبي والله يعكيطم العاافية...
... 23456789101112