123

(رواية اشواك الحب)

قصة كاملة - رواية كامله جميلة للكاتبه ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. *رورو*
    24-04-2019, 01:53 PM

    رد: (رواية اشواك الحب)

    (رواية اشواك الحب)


    البارت السادس عشر




    دانه تحس بالبرد وطول ماهي قاعده تحس ان جسمها مرررره يرتجف م البرد... مرت عليها علا وهي ماشافت للبنات اللي متجمعين ع البركه السباحه.. بس دانه نادتها بسرعه لان محد مر عليها علشان يجيب لها اللي تحتاجه...

    علا بحب: هلا خالتي

    دانه وانفها محمر م البروده: فديتك يبنتي.... ابتعبك شوي...

    علا بطيب: تعبك راحه خالتي... وش تبين؟


    دانه بسرعه: ابيك تروحين غرفتي اللي بنام فيها .. بتلقين فيها جاكيت ثقيل شريته م فرنسا جيبي لي ايااااه

    علا بحب: طيب ياخاله.. ومشت لغرفة اللي راح تنام فيها دانه... بنفس الوقت كان محمد رايح لغرفة امه م بعد ماسأل ربى اخته وقالتله محد هناك.. ربى ماكانت تعرف ان امها قالت لعلا تروح تجيب لها غرض.. مشى محمد يبي ياخذ منها اوراق تخص الشغل، تركها عند امه واحتاجها الحين علشان بكرا راح يوديها لرفيقه فالشغل... ولما دخل الغرفه شاف وحده معطيته مقفاااها وكانت تدور بالدولاب ع شي وهو الاغراض يبيها بعد بالدولاب.. افتكر البنت سهئ لان نفس الطول والجسم كانت علا قصيروونه شوي وجسمها مليانه بس حلووو عليها واردافها مليانه شوي وشعرها طوويل لين اخر ظهرها اسود لماع ولابسه بيجاما قصير تحت ركبتها ومرسوم فيها ميكي مووس ولابسه شبشب برجلينها وقاعدة تدور ع الجاكيت... محمد ابتسم وهو يفتكرها سهئ قرب وهو يعفس شعرها.. وش تدورين فيه يابطه

    علا شهقت وهي تشوف محمد بوجهها المشكله ان هي عند الدولاب وباب الدولاب مسكر عليها الطريق ومحمد كان قريب مرره افتكرها اخته... لما هي شهقت هو.. انصدم وقعد يناظرها فههى فيها وهو يشوف ذا الجمال تمركزت عيونه ع شفايفها الورديه واللي ع الخجل زادت احمرار مع انفها وخدودها كلهم احمروا وعيونها اللي انفتحت ع وسعها تبي تطلع بس محمد ماتحرك ووقف بمكانه وهو انسحر فيها...

    اما علا لما حسته انه مو ناوي يعطيها مجال تمشي اخذت الجاكيت وركضت بسرعه ولما ركضت صدمته بنص جسمها... محمد غمض عيونه وهو يشم عطرها اللي فاح جذبه اكثر.. وقعد يتلمس كتفه اللي لمس كتفها لما ركضت....حس انه متخدر ونسئ الشي اللي كان جاي علشان قعد ع السرير وهو يتخيل ملامحها بباله مررره ثانيه ويبتسم م تصرفه ف لحظه حس انه غبي لانه اكل البنت بعيونه اكيد راح تخاف منه وتفهمه غلط.


    .........


    اما عند علا لما طلعت م الغرفه .. قعدت ع جنب وقلبها يدق بقووه تتخيله لما عفس شعرها... استغربت نظراته اللي وااضحه انها معجبه فيها ابتسمت بخجل ورجع ووجهها يحمر مرره ثانيه... وهي تتخيل لما ركضت وصدمت فيه مكان لها خيار اخر وهي تشوفه مو مفكر يعطيها طريق.. حاولت تهدي م دقات قلبها شوي.. وبعدها مشت لخالتها دانه وهي تعطيها الجاكيت...

    دانه بحب وهي تدعي لها: الله يحفظك يابنتي ويرزقك ولد، الحلال اللي يحبك

    علا بخجل ع طول جاء ببالها محمد وابتسمت وهي تتخيله.

    نوف بحب: امين يارب... بس يادانه البنت ماسوت الا الواجب بس الدعاوي الطيبه محد يرفضها

    دانه بحب: ياخيتي ولو انا ذا طبعي زين الواحد، يقدر الانسان ويتشكره...

    نوف بتأييد: صادقه ياخيتي.. الطيب ما يطلع منه الا الطيب وانتي قلبك ابيض يادانه..

    دانه وهي تبتسم: الحمدلله...

    ورجعوا الكل يسولف..

    رنيم قاعده مع رفا ونورين كانوا يتهامسون.. وكل اخبارهم عن رياجيلهم وكل شوي يضحكون...

    تكلمت رهف بسرعه: وش عندهم هذول مو مرتاحه لسوالفهم شكلهم يحشون فينا..

    دانه ونوف يبتسمون: رهف انتي ماتغيرين عادتك... فالناس خواتنا لصغار م طلعنا ع هالدنيا وهما كذا فكل لمه تكون لهم سوالف خاصه ترا هم قريبات م بعض مو شرط تعرفين اللي يصير بينهم

    تكلمت نورين بقهر: صفي النية يارهف اوووف مو كافي عيالك مطلعه لهم قروون بعد تجين علينا حنا

    ضحكوا الحريم م كلام نورين..

    رهف بقهر: وراك تتكلمين كذا عن عيالي، شكوا لك..

    الكل رجع يضحك يعرفون بسالفه ميار اللي متعبتها طول اليوم..

    دانه وفيها الضحك: حرام عليك يارهف عامله للبنت تجنيد كل يوم مصحيتها م الفجر تكرف... انتي بتزوجينها ولا بتدخليها العسكريه وحارمتها م الطلعات مع البنات وربي حرام اللي تسوينه فيها.

    رفا وهي تكمل: ياما كلمتها تفك ع البنت شوي بس ماتسمع اللي يهديك يارهف.

    رهف مدت بوزها: الحين مالقيتوا سالفه الا انا تحكون فيني.

    نوف تهديها: اهدي يارهف نمزح معاك ماعليك منهم...
    غيروا سالفه ياحريم...

    وهم كذا جات عندهم حلا بنت دانه ومعها منديل بيدها وقاعده تمسح فيه فمها وكل الوقت تستفرغ و اذا شافت شي قرفت منه تقعد تبصق ف المنديل اللي بيدها... ابتسمت دانه وهي فرحانه وغيرت سالفه وهي تبشرهم بحمل بنتها حلا

    دانه: الا ماقلت لكم ان بنتي حلا حامل

    رنيم بحب ابتسمت وهي تضمها: مبروووك يابنتي... وانا اشوف طول الوقت وبايدينها هالمناديل ماجاء ببالي ان البنت تتوحم

    رفا بابتسامه: مبرووك ياحلا... وشفيك مستعجله تخلين امك تصير جده وهي بهالعمر الصغير

    دانه بحب: الحمدلله ان ربي رزقني اشوف هاللحظه اللي افرح فيها بعيالي

    نورين وهي تبارك لحلا وكملت بأبتسامه: وعقبال مانفرح بعيالنا راكان ودانه ونشوف عيالهم

    الكل: امين..


    .............


    عند البنات فالبركه رجعوا البعض منهم يسبح والباقي يسولفون جمب البركه..

    ميار كانت مرتاحه حيييل وهي تطلع م جو البيت اللي يخنق وم تجنيد امها لها كل يوم ارتاحت وهي تسولف مع بنات خالتها وجمعتهم اللي ماتنمل...

    كانوا معها اعتزاز ولمى وريما اللي دووم سرحانه بعد ماكانت حركيه ودووم تضحك وتسولف..

    وجات علا معهم بس م جات وهي سرحانه بمحمد تحس انه احتل تفكيرها

    اعتزاز وهي تكلم علا: م وين جايه وانتي فكرك مو معنا..

    علا ناظرتها بحيره: هاااا

    لمى ابتسمت: الظاهر البنت مو معنا...

    اعتزاز جات بترجع وتسألها الا ويرن جوالها ولما شافت الاسم اللي بالجوال ابتسمت واحمر وجههها وهي تقول راح ترد ع الجوال..

    البنات كلهم صفروا: الظاهر ذا حبيب القلب..

    اعتزاز ناظرتهم ومشت وطنشتهم..مشت تكلم فهد، اللي طول. الوقت مشتاق لها ويبي، يكلمها


    اما علا تنفست بارتياح ان اتصال فهد انقذها م اسئلة اعتزاز..

    لمى وهي قاعده طول الوقت مستمره بالرسايل مع يوسف تحس انها بدت تتعلق فيه وهو كل يوم يتواصل معها رغم ان الكلام اللي بينهم عادي كلام عادي ومافيه لا غزل ولا اهتمام بس كونه قدرها تحاول انها تتأقلم معااه...

    اما ريما كل اللي مضايقها ان اخوها راشد يكرهها الحين كرره العمى بسبب ايهم ... كانت تحلم تتزوج م شخص تحبه بس تبخر هالحلم .. وهي بعد، اسبوع راح تصير لأيهم رغم ان ايهم انسان وسيم وجميل بس مكان هو اللي تفكر فيه كزوج...


    فالبركه كان كل الحماس والصراخ وانواع الهياط مع البنات يلعبون بالموي ويرشون ع بعض المويه لين ماشبعواوبعد اللعب بالمويه تحمموا وناموا ..وكانوا وقتها مرررت تعبانين لان كان يوم طويل وحلووو



    -------------------------*



    الصباح



    فالمزرعه الخادمات قاعده ترتب السفره وقعدوا يفطرون والكل مرتاح ومستانس مع الجو الرائع واشراقة الشمس الهاديه وكمان عند الرجال كانوا يفطرون بالمجلس وضحكات وسوالف م وين لوين لمتهم مررره حلوووه ... وايهم اصر عليه راكان انه ينام معهم بالمزرعه ورفضه مايمشي ايهم حاول انه ماينام معهم بالمزراعه بس بالاخير رضخ ونام معهم بالمزرعه..


    اما عند البنات بعد مافطروا توزعوا وهم يحاولون يستمتعون بهالجمعه الحلوة اللي ما تنمل... وركضوا لحوض السباحه وصاروا يتسبحون ويلعبون بالمويه بس هالمره... مو لحالهم خذوا امهاتهم معهم وصاروا يتسبحون وكانوا. مرره فرحانين ووضعهم يضحك دانه ورنيم ونورين ورهف ورفا ونوف كلهم استانسوا وهم يعيشون ويرجعون للشباب شوي وهما بعد يلعبون بالمويه ويرشون ع بعض وضحكاتهم عاليه...

    .......


    بعد الغدااا كانوا الحريم وبناتهم ق تسبحوا ورجعوا لسوالف والقيل والقال .... اتصل محمد بأمه وهو يقول لها. انهم يبون يتسبحون ببركه السباحه ولازم يدخلون شوي ببيت المزرعه علشان الشباب ياخذون راحتهم...


    سكرت دانه م محمد واخبرتهم بانهم لازم يقومون لان الرجال راح يتسبحون... وقاموا كلهم ودخلوا بيت المزرعه الحريم اول مادخلوا قعدوا ع التلفزيون وحطوا ع افلام تركيه وصاروا يتابعون المسلسلات... ومررره يرجعون للسوالف... اما البنات طلعوا للدور الثاني وصاروا يتفرجون ع العيال اللي تتسبح بالبركة.. وعيونهم راح تطلع وقاعدات يتمدحون بعضلان فلان وعلان... دانه تناظر راكان لان حلالها وزوجها وعيونها مامالت لغيره اما الباقي عيونهم زايغه...

    اماني بجنان: يالهوي وش ذا الجمال.. تكفين يالمى اعمليلي واسطه وزوجيني اخوك تراااه مجنني كل شي فيه حلو ثقله.. شكله.. جسمه

    ضربتها ريما ع راسها: عيب اللي تقولينه وش ذا جسمه.. ماصار فيه حيا..

    البنات تضحك: هههههههه

    اماني بلا مبالاه: وم مين استحي منك انتي.

    سهى: لا مو منها عالاقل استحي م اخته خافي منها لا تقوله وش بيكون موقفك.

    اماني ببرود: ماتدرين يمكن لا قالت له يفكر فيني ويخطبني

    البنات : هههههههه

    لمى وهي تضحك: لا تخليني اسجل كلامك ذا وارسله له مايك يسمع بلاويك.

    اماني بسرعه: لا وش فيك انجنيتي انتي... ترا امزح انا لا تصدقين

    ربى: توك تقولي عادي يامسرع ماتغير كلامك

    اماني تطنش وترجع تناظر طلال وهي كل يوم تحس نفسها ترجع وتحبه اكثر... بس تحبه بالصمت هالحب رغم تشيله له لاخر نفس بعمرها ولو كان لغيرها...

    ميار بحماس: وش رايكم نرقص ترا انا ابغى استمتع لاني م زمان ماعشت حياتي كذا صرت اتمنئ الغئ الزواج وارجع واعيش حياتي بدون التزامات ترا امي كرهتني بالزواج


    البنات يضحكون منها: ههههههههههه .... يحسون انها مسكينه تعبت م تصرفات امها القاسيه معها..

    دانه ولاول مررره تفرفش وتدخل بالجو يمكن شوفتها لراكان انعشت نفستيها بالرقص: اييه والله اشتهيت اني ارقص..

    البنات ناظروها باستغراب: انتي ودك ترقصين

    دانه وهي فاهمتهم لانهم يشوفونها نادرا ماتدخل بأجواءهم لانه م الاساس انطوائيه: اييه نرقص نبي اغنيه هاديه شوي..

    اماني: قولي ابي اغنيه رومنسيه اتخيل فيها نفسي وانا ارقص، لراكان...

    دانه بققت عيونها واستحت م كلامها وانقلب وجهها للون الاحمر لان تفكريها كان كذا للحظه صارت تتخيل انها حلاله وترقصله..

    البنات ناظروها بنص عين... وتكلمت معها اعتزاز وهي تناظرها بخبث: الظاهر هذا كان تفكيرك يادانه اشوف وجههك انقلب..

    دانه وهي تقوم وتحاول ماتبين احراجها ...شغلوا شي نسمعه واتركوا عنكم المصاخه..

    ربى: الاخت تغير سالفه...

    البنات: ههههههههههه


    اما علا كانت بعالم ثاني عالم محمد اللي م امس امتلك كل حواسها ... ولمى كل مررره تستانس فيها ترجع ويضيق خلقها وههي تتخيل المسؤوليات اللي راح تنزل ع راسها م بعد ماتتزوج يوسف وقد ماهي حابه توقف معاااه لانها سبب المه.. قد ماهي خايفه منه... ان يوسف ماراح يسعدها....


    مرررت ساعه بعد ماشبعوا البنات م الرقص رجعوا للنوافذ يبون يشوفون العيال اذا لسئ يتسبحون بس افرحوا وهم يشوفون ان العيال ملوا ورجعوا للمجلس... نزلوا بسرعه وهم يركضون بأتجاااه حوض السباحه وناوين ينطون ع البركه الا ويشوفون الشباب برا ومتخببين ورا الاشجار يراقبون البنات واول ما طلعوا صرخوا الشباب بقوووه يبون يخوفونهم.

    البنات بسرعه صاروا يراكضون وهم خايفين وصاروا يدعون عليهم ...زين انهم مالبسوا ملابس تكشف زين انهم خوفوهم قبل لا يكشفون قدامهم...


    طلعوا الرجال وهم يضحكون م موقف البنات... هما معصبين ع البنات لانهم م امس وطول اليوم وهم يلعبون بالبركه ولا عطوهم فرصه يسبحون ويتسابقون بالسباحه فعملوا هالمقلب الصغير علشان مرره ثانيه يتأدبون...

    ...........


    بالليل


    عند اسطبل الخيول قاعد راكان وماسك جواله متردد يسوي لها رساله او لا طول اليوم ماطلعت م باله ايش هالشوووق اللي مو مخليه يركد.... واخيرا اصر وعمل لها رساله ولاول مره يكلم فيها دانه...

    رن جوال دانه يعلن عن رساله... دانه بين البنات تسولف وتضحك واول ماشافت الرساله دق قلبها بسرعه ودقات جنونيه ماصدقت ان ذا راكان حست بحبه وشوقه ...رجع لها راكان القديم... ابتسمت وهي تتخيل لما كانوا يلعبون دور الزوج الزوجه دايم كان يقلد اهله... بكلامهم وكان يعمل نفسه يخانق ولما يجي يضمها يقول لها انتي حبيبتي... استحت واحمر ووجهها لان طفولتهم هي وراكان ماكانت بريئه م هما صغار يمثلون دور الازواج...
    كانت تبتسم لحالها وهي تتذكر نفسها ان معها عيال ألعابها كانت تسميهم عيالها وكان لهم اسماء (اسماء وخالد) كانت تعمل دور الام تأكلهم وتشربهم وتنظف وتطبخ... وراكان ماكان يلعب الا معها وياما غيث كان يضربه ويقوله أللعب مع العيال.. عيال خالته وراكان مايسمع كان يرجع ويلعب مع دانه...

    سهئ وهي تهمس لدانه: وشفيك ياخيتي تبتسمين
    لحالك.

    دانه بخجل تيقضت م افكارها وهي تتلعثم: لااا.. لااا ولاشي

    سهئ تناظرها بنص عين: اشوفك هالايام دوووم سرحانه ولا حبيب القلب ماخذ عقلك.


    دانه تنزل راسها: لا ولاشي حرام الواحد يسرح... اوووه انتم عاملينها مراقبه...

    سهئ ابتسمت: ههههه ماني بمرتاحه لك


    دانه تستأذن: خليني لحالي ابروح الحمام...

    سهئ بحب: اذنك معااك.


    مشت دانه وهي مراحت الحمام قعدت تفكر برسالة راكان ومتردده تروح او لا بس راكان كان مصر ورجع وارسل لها رساله ثانيه( ابيك بموضوع مهم يادانه انا انتظرك عند اسطبل الخيول)

    دانه انشغل بالها وش ذا الموضوع اللي يخلي راكان كذا مصررر كذا اني اجي وهو اصلا ولا مرره رسل ع رقمي وذيك المره لما بغئ يقابلني كلم ريماس اخته ... بس هالمررره رسل ع رقمي اكيد في شي مهم يمكن شي يخصنا... وبدون تردد مشت لورا المزرعه مكان اسطبل الخيول....

    واول ماوصلت لقت راكان جالس ع كرسي وينتظرها واول ماشافته سرحت بجماله شوي راكان طويل القامه وجسمه متناسق وعليه عضلات خفيفه ابيضاني... شعره لنص رقبته عامل قصة شعر تناسبه جماله يهبل حييل..

    وبعدها مشت بشويش ومع كل خطوه قلبها يدق اكثر
    راكان اول ماشافها ع طول قام م مكانه وابتسم لا شعوريا هو يتمعن بجمالها ولما وصلت.. سلمت: سلام عليكم

    راكان ببشاشه: وعليك السلام

    دانه تكلمت بهمس: كنت تبيني.

    راكان تنهد: اييه ابيك بموضوع مهم.

    دانه توترت: خير وش صاير

    راكان حس انها خايفه فخاف عليها وقال يوقف م ألعيبه... اقترب منها ومسك ايدها بحب: السالفه ومافيها أنك طول الوقت ماطلعتي م بالي واشتقتلك حييل وكان ودي اشوفك واقعد معاك..


    دانه بققت عيونها وانقهرت: رااااكان

    راكان ابتسم لاول مررره يسمع اسمه ع فمها: فديت اسمي يومه طلع م فمك... يجنن.. غيير

    دانه استحت ونزلت راسها.. اما راكان استغل الفرصة اللي نزلت فيها راسها وقرب وضمها بقوووه... دانه شهقت وبخجل: رااااكان لحد يشوفنا...

    راكان وهمس باذنها مثل فحيح الافعى: خلهم يشوفون انتي حلاااااااالي (قالها مطوله) ومحد، له شي عندي

    دانه استغربت هالرومنسيه اللي طلعت م راكان ماتوقعت كل هالحب منه. وهي بين افكارها حست فيه وهو يلعب بشعرها وفجأه لامست شفته شفتها دانه شهقت وع طول ابتعدت عنه بس راكان ابتسم وهو يقول لها: دانه انتي زوجتي لييه كذا خايفه...

    دانه بخوف: لا لا وربي خايفه احد يشوفنا

    راكان بحنيه: ماعلينا منهم..

    ورجع يشبع رغبته القووويه إتجاه شفتها المليانه والصغيروونه جذبته حيييل ومو قادر يمنع نفسه وكان بنفسه يقول كل الحدود تسقط، امام حبه لدانه مايقدر يكابر اكثر وراح يحبها بكل اللي عنده وراح يبين حبه وماراح يخبيه اكثر مراح يخبي شوقه اكثر
    غمضت دانه عيونها بلحظه ضعف وراكان شدها لحضنه

    بهاللحظه كان جاااي طلال لاسطبل الخيول كان محتاح انه يكون لحاله، شوي وده يركب الخيييل ويشعل ذكرياته القديمه مع الخيول كانوا هو وراكان دايم يتسابقون وهو رايح لاسطبل الخيول انصدم م الموقف اللي شافه حس بالنار تشتعل بداخله غيررره اجتاحت قلبه حس بحبهم وبشوقهم لبعض بذاك اللحظه كان متمني يكون هو بدل راكان حس ان راكان محظوظ فيها

    كان يبي يخرب لحظتهم بأي طريقه مكان يبي يسوي مشكله بس يبي يبعدهم عن بعض م القهر اللي يحسه فأخذ حصوه صغيره ورماها بكل قوته وتخبى ورا الجدار

    دانه وراكان انتفضوا... دانه وهي تلتقط انفاسها بصعوبه عصبت انها نست نفسها وجارت راكان ف تهوره... وبخوف: راكان اخاف حد شافنا والله لروح فيها..

    راكان وهو يهديها: وين تروحين اقعدي محد راح يسوي لك شي وانا معاك انتي حرمتي افهمي

    دانه بسرعه ركضت وهي خايفه وتركته....

    اما راكان ضرب جبينه ولعن اللحظه اللي طاحت فيها الحصوه واستغرب كيف كذا طاحت لحالها ...

    اما دانه كانت خايفه وصارت تمسح شفتها تخاف مبين عليها شي ومشت للحمام قاعده تضرب بخدها وتدعي يارب مايكون احد شافهم.. اما راكان ابتسم ع جنانه... لو الحين احد شافهم بايش راح يفكر فيهم بجد انهبل وحبه لدانه جننه..


    اما عند طلال فكان راح يموت م الغيره وكل شوي يتذكر اللي شافه ويتضايق ويحس بأحتقار لراكان..



    ---------------------------*



    عند البنات كانوا يتمشون ويشمون هوا طبيعي.. علا كانت ف عالم ثاني م شافت محمد وهي حالتها حاله اما ريما فكانت ضايقه حييل وتفكر بالملكه اللي راح تصير بعد اسبوع تركت البنات اللي كانت تتمشى وهي مشت وقعدت جمب البركه وسرحت بأفكارها اللي كانت طول ذي الفتره مزعجتها...

    ماحست بالظل اللي كان وراها ويتمعن فيها وحاس بضيقتها بس لازم يحاول يتقرب منها

    مشئ بسرعه ومسكها م ايدها وهو يقولها بكل حنيه: وشلونك ياريما

    ريما حست بدموع ع طول وماردت لانها لما تشوفه تحس بالظلم وبالموقف الحرج اللي انحطت فيه.

    سمعوا صوت البنات يقترب م البركه... وبسرعه ايهم شدها م ايدها وخذها معاااه بمكان ظلمه، شوي مايبي ينحطون بنفس الموقف... وتكلم معها بنفس الحنيه: وشفيك ياريما لييه كذا مهمومه.

    ريما بضيق: اخوي راشد مايكلمني وطول الوقت يرمي علي كلام زي، السم وكل ذا بسببك انت.

    ايهم ضاق صدره وهو يشوفها كذا... حضن وجهها بايديه الكبيره وهو يكلمها بحب: ماتهونين ياريما تحملي بقى كم يوم وراح تصيرين ملكي ومحد راح يزعجك بشي...

    ريما ورجعت تبكي: وانا مابي اتزوجك

    ايهم تنهد: كلنا مانبي بس ذا نصيبنا..

    ريما بحمق: بسبتك انت حنا تدبسنا بهالزواج

    ايهم بقهر: مو بسبتي بسبتك انتي وثيابك الفاضحة اللي طلعتي فيها قدامي واخوك محدن يلومه اي واحد يشوف اخته كذا راح يشك..

    ريما دفته م صدره بعصبيه: صح انا ثيابي فاضحه بس
    انت منو سمح لك انك تلمسني م سمح لك تضمني بذيك الطريقه... كان ممكن تسكتني بطريقة غير الطريقه اللي سويتها

    ايهم بهدوء: كلنا غلطنا ياريما والحين لازم نوقف مع بعض خلاص مايفيد الكلام الحين

    ريما هزت راسها بأيه ومشت بس ايهم شدها م معصمها وهو يناظرها بكل حنيه: اهتمي بنفسك ياريما

    ريما ناظرته نظره مطوله وتكلمت وهي تمسح دموعها: ان شاءالله

    مشت هي لغرفتها مصار لها مزاج تقعد مع البنات حبت انها تقعد لحالها وتسترجع افكارها استغربت الحنيه اللي شافتها م ايهم ماتوقعته حنون كذا..

    اما ايهم م مشى م عندها وهو يفكر بالملامح البريئه... والجمال اللي راح يصير ملكه بعد اسبوع.. ابتسم وهو يتخيل ملامحها وهي معصبه عجبته حيييل... تنهد وهو يناظر راكان اللي كان يسولفه وهو مو معه اساسا وكل تفكيره مشغول بريما...



    -------------------------*



    الصباح


    بألمانيا


    عند وسام كان قاعد بالكلاس وهيلين كانت تناظره م بعيد لبعيد وكانت مررره زعلانه اتوقعته يراضيها بس اللي استغربته ان وسام متعلق بدينه ورغم حبها واهتمامها له ماحاول يشوفها اكثر م صديقه... خافت وكانت تقول بنفسها: هل يعقل اني لم اجذبه... ولم اعجبه

    وسام يتجاهل نظراتها وكان منتبه للمحاضره عكس هيلين اللي طول الوقت مشغولة بوسام لانها تعشقه حييل وطول ذي الفترة وهي تعبانه م بعده ماهي قادره تتأقلم بدون وسام ...

    قعدت تفكر وقررت بعد المحاضره لازم تكلمه وتشوف نهاية هالزعل....

    مررت نص ساعه ولما خلصت المحاضره... طلع وسام بسرعه مايبي يتقرب منها ولا بأي طريقه... بس هيلين لاحقته بسرعه... وهي تمسكه م معصمه وتكلمت بقوووه: وسام الى متئ هذا الحال؟

    (مترجم بالعربي)

    وسام بعصبيه: ابتعدي عني انا لا اريد التقرب منك ابدا... الم تفهمي ماقلته لكي هل تريدين ان اعيده لكي

    هيلين بصرااخ: انا احبك ياوسام ألم تفهم مشاعري... هل انت عديما للاحساس

    وساام ناظرها باستغراب: انا لم آتي الى هنا م اجل الحب انا جئت للدراسه.

    هيلين بقهر: انا احبك ياوسام لا تفعل بي هكذا..

    وسام بحمق: واذا احببتني هل ستتحملين العيش معي هل ستحترمين عاداتي وتقاليدي... هل ستتقيدي وتبلسي الحجاب.. هل سوف ستدخلين لديني...

    هيلين فتحت عيونها ع آخرها: لماذا تحاول ان تعجزني بشروطك؟

    وسام بصرررامه: قلت مالدي وانتي فكري بكلامي وان كنتي ستتحملين تعالي ألي وانا لم ارفضك..

    هيلين تكلمت بحب: افهم م كلامك انك تحبني؟

    وسام ادار وجههه وهو يهم بالمشي: لو لم احبك ماقلت لكي اذا جئتني إلي لم ارفضك.

    هيلين وهي تحس بالحيره م الصعب ان تتخلئ عن كل عادتها واساليبها لاجل الحب بس حب وسام ليس بالامر العادي بالنسبه لها وهي تعشقه لحد الموت ولازم تفكر بهالقرار قبل لا تتخذ شي تندم عليه..

    هيلين ودموعها تنزل ع خدها: سأفكر بالموضوع..


    مشئ وسام وهي مشت وكل واحد منهم مشئ بطريقه وافكارررهم تتمحور ع اللي صار وسام كان متاكد ان هيلين مستحيل تتخلى عن حريتها لاجله وهيلين كانت تفكر هل تختار وسام وتتخلئ عن حريتها ام تختار حريتها وتترك وسااام....



    وعلشان تعرفوا القرار اللي اتخذته هيلين تابعونا باحداث البارت الجاي*



    *إنتهى البارت*
  2. *رورو*
    24-04-2019, 01:54 PM

    رد: (رواية اشواك الحب)

    (رواية اشواك الحب)


    رالبارت السابع عشر




    اليوم الثاني رجعوا الكل م المزرعه بعد احلا يومين قعدوا فيها بالمزرعه...


    ف غرفة محمد... دخل عليه اخوووه جهاد ( هما مو اخوان بس هما يعتبرون نفسهم اخوان... علشان تفهموا ان حلا ومحمد عيال دانه م بدر وجهاد ودانه عيال راكان م سميه)

    جهاد وهو يقعد ع سرير محمد. ويكلمه بموضوع الخطوبه

    جهاد: متئ ناوي نكلم امي بالخطوبه ترى البنات مضايقهم تاخرنا بالموضوع

    محمد وهو يتخيل علا ف عيونه: تصدق ياخوي بديت اغير رأيي.

    جهاد باستغراب: تغير رأيك ف وش؟

    محمد: ماعدت ابي ميرا.

    جهاد وعلامات الاستفهام براسه: وشششش؟؟!

    محمد. بأبتسامه وعلا لسى بباله: غيرت رايي.

    جهاد: بهالبساطه غيرت رايك وين حبك لها وين جننونك ماصدقت اللي تقوله. وش اللي غير رأيک بهالسرعه م يومين قلت راح تكلم امي بموضوع الخطبه والحين تقولي خلاص مابيها...

    محمد: كذا قعدت افكر لحالي وحسيت ان امي مراح توافق انه نتزوج ميرا واميره لانهم يصيرون بنات خالتك.. اعذرني بس تدري ان امي وابوي مراح يوافقون.

    جهاد ماصدق اللي يقوله: يامحمد مو هذا الموضوع اللي غير رأييك اكيد ف بنت ثانيه بحياتك..

    محمد ابتسم وهو يتكلم بحب وهو يتخيل ملامحها وجسمها وشعرها للي حرموه النوم م شافها: اييه بصراحه ايه ف بنت ثانيه..

    جهاد انقهر: ومن متئ انت صرت راعي بنات.

    محمد: انا لسى ع اخلاقي بس هالبنت شفتها صدفه وحبيتها م اول نظره..

    جهاد بحمق: اخلص م ذي اللي شفتها بالصدفه

    محمد: علا بنت خالتي نوف.

    جهاد بصدمه: علا!!.... بس يامحمد البنت صغيره عليك.

    محمد: بابتسامه: كلها 6 سنين بيننا.. حسستني اني كبير منها ب20 سنه.

    جهاد: بس حرام ميرا اللي تحبك وانتظرتك طول ذي الفتره...

    محمد بضيق لان للحظه حس انه اناني انه لما دخلت علا لقلبه ما اهتم لمشاعر ميرا: بس انا احس اني م شفت علا نستني ميرا انا ادري اني غلطان واناني بس مابي اظلمها معي اكثر...

    جهاد وهو يتنهد: والله ماعرفنا لك يارجال... المهم اليوم لازم تكلمها وتفهمها اللي بقلبك..

    محمد ابتسم وهو يقول: تصدق رغم ان ميرا بنت طيبه وحبوبه متحمله مني اني مكنت اكلمها وماعبر لها عن مشاعري وع ذالك كانت تعشقني رغم بنات هالايام همها تعشق وتتمعشق وتتغزل وتتغازل بس انا مسويت معها ولا وحده م هذول وظلت تحبني... وانا والله كنت احبها بس يمكن ميرا مو نصيبي وانا م شفت علا للحظه حسيت ان هي نصيبي...

    جهاد وهو يقوم: بكيفك انت المهم انا راح اكلم امي وابوي عن موضوع اميره واخطبها لاني اشتقت انها تصير حلالي ولي..

    محمد بحب: الله يوفقكم مع بعض..

    جهاد: وانت بعد الله يوفقك مع علا..


    طلع جهاد م غرفة محمد وترك محمد غرقان بأفكاره مع علا..



    -------------------------*




    لمى قاعده ع سريرها وكانت حاطه سماعه اذن وتسمع اغاني تحس انها ملانه وطفشانه وهمومها تزيد كل يوم.... وهي مندمجه مع الاغنيه شافت جوالها يرن وكان المتصل يوووسف طنشت مكان لها مزاج ترد عليه.. بس يوسف كان مصر باتصاله... ردت وهي طفشانه.

    لمى بازعاج: الووو

    يوسف بعدم اهتمام: اهلين.

    لمى: هلا.

    يوسف بسرعه وبدون اي سابق انذار: قررت ان اسوي زواجنا بعد اسبوعين يعني الملكه هالاسبوع والاسبوع اللي بعده الزواج احس اني محتاجك هالفتره لاني مابي احد يستثقلني وطبعا زوجتي مراح تتضايق مني وم واجبات الزوجه توقف مع زوجها وانتي تبين تكفرين عن ذنوبك واكيد مراح ترفضين

    لمئ انقهرت م كلامه كل يوم وله كلام وكانه يبي يختبر صبرها بس هي مراح تبين انا تضايقت وراح تكسر خشمه بصبرها لان يوسف يبي يشوف عليها زله علشان يقول عنها سوت شي ماهي بقده: طيب كلم ابوي باللي تبيه وانا موافقه..

    يوسف بقهر م برودها: معقوله انتي موافقه..

    لمئ بانتصار: ايه لان زواجنا راح يكون عائلي ومايحتاج اني اشتري اشياء وانا ادري اني ماراح اسويها اساسا انا راح اكون بالنسبه لك خدامه تهتم فيك وانا مراح اخذ اللي احتاجه بس..

    انصدم يوسف م كلامها وحس انه فكر فيها تفكير غلط لان لمى طلعت بنت مافيه مثلها وانها صبوره وكانت جديه بكلامها وهي فعلا حاسه بغلطها وتبي تكفر عن غلطها

    لمى بضيق: اذا ماتبي تقول شي انا بسكر لاني مشغوله الحين

    يوسف استصغر نفسه للحظه حس انه استغلالي... واللي صار كله قضاء وقدر وهو حب يستغل طيبة قلبها وصغر سنها وقلة فهمها للحياة: لاااا خلصت كلامي تقدرين تسكرين

    لمى بهدوء مايسبق العاصفه: طيب مع السلامة... وسكرت منه...

    واول ماسكرت رجعت تبكي وتشاهق بالبكاء تحس ان يوسف يبي يضغط عليها... تحس انه راح تقضي حياتها كلها اختبارات للصبر معاااه ماتدري ليييه تحسه يستخف فيها وحاس انها مو قد المسؤوليه بس انا لازم اوريه اني قد المسؤوليه لازم ما اتراجع وابين اني خايفه او اني مو متحملته... رمت نفسها ع السرير وصارت تبكي...



    -----------------------*



    بعد اسبوع



    ف بيت ابو راكان.. اللي هو (غيث) كانت هناك ملكة ايهم وريما وضجه و
    كل اهلهم متجمعه ورقص وحماااس وريما حالتها حاله والكل فرحان الا هي ضايق خلقها وم مو متحمله نفسها ....

    وبنفس الوقت ف بيت ابو طلال اللي هو (عادل) كان ملكة لمى اللي كانت بس مختصره وماعزموا احد غير اهل البيت اهل لمى واهل يوسف لمئ كانت ضايقه وتحاول تمسك دموعها بالغصب ماتبي تبين شي لان ذا شي اختيارها. وهي مكلمه يوسف انه مو مهم بعد الملكه نشوف بعض وهو لازم يخترع حجه علشان مايطلب يشوفها...

    المهم صار اللي هي تبي وماطلب انه يشوفها وقال انه يفضل يشوفها بالعرس اللي اتفقوا انه بعد اسبوع وبحجة ان بعد اسبوع راح تكون حلاله وبيشوفها ع راحته..


    ............



    ايهم طلب انه يشوف ريما وهي تأففت ماكانت تبي تشووفه بس هي كانت متوقعه انه يطلب يشوفها تدري فيه راعي حريم ولازم يبي يشوف كشختها... ولكذا هي كتبت لسته طويله عريضه كتبت فيها الشروط اللي هي تبيها وهو لازم يوافق عليها...

    بعد لحظات دخلت امها( نورين) وهي تقولها يالله يابنتي اطلعي لزوجك يبي يشوفك...

    ريما حست بالصيحه و ماتكلمت.... قربت نورين وهي تسمي ع بنتها وتقري عليها قراءن وهي خايفه م العين ...
    وبعدها نزلت معها ووصلتها للمجلس وهي تسلم ع المعرس... وطلعت بعد مادخلت ريما لعند زوجها

    ايهم اول ماشافها انهبل فيها ووقف بدون شعور وهو يقرب يبي يسلم عليها بس هي صدته بيدها وجلست وهي تكلمه ببرود: شلونك

    ايهم استغرب حركتها وهو يقول بقلبه ذي بدايتها..

    ريما بنفسها تقول: وش ذي الجراءه اللي فيه وكانه متزوجني ع حب يبي يضمني ويسلم علي عادي احر ماعندي وابرد ما عنده...

    ايهم بأبتسامه: الحمدلله

    ريما سكتت وماتكلمت.. بس ايهم تكلم وبادر: مبروووك

    ريما بضيق: الله يبارك فيك...

    ايهم بعفويه: مافي مبرووك

    ريما: مايحتاج اساسا متزوجين غضب حنا.

    ايهم ابتسم ابتسامه بارده: بكيفك

    ريما تنهدت وماتكملت ومتردده تعطيه الورقه اللي بيدها بس ارتجفت بخجل وهي تسمع كلام ايهم وهو يمدحها ويناظرها نظرات معجبه..

    ايهم بحب: ريما انتي اليوم احلا م القمر.. صدق م دخلتي الغرفه تركتي قلبي يدق بسرعه غير معتاده... وتكلم بعفويه: الظاهر راح احبك...


    ريما انقهرت منه وتكلمت بحمق: يعني انت ماتفرق عندك تتزوج زواج انت ماتبيه اشوفك فرحان مو ضايق وامورك طيبه...

    ايهم ابتسم وتكلم بصدق: ازعل لو متزوج وحده مو حلوووه بس دام اللي متزوجها حلووه وكيوت لييه ازعل...

    ريما تجاهلت كلامه وطلعت الورقه اللي مخبيتها بين ايدينها: اقرا هالورقه فيها كل الشروط اللي مابيك تتعداهم ولازم تحترمهم...

    اخذ ايهم الورقه واول ماقرأ محتواها انصدم واول شي صدمه البند الاول.. اللي كان ( ممنوع تتقرب مني عالاقل لمدة سنه)

    ناظرها بقهر وبحبور: سلامات وش ذي الشروط السامجه.... وشلون ما انام معاك لمدة سنه... وانا متزوجك علشان اخليك برواز بغرفتي والا كنبه

    ريما ببرود: اييه اعتبرني زيهم

    ايهم بصدمه رجع وقرأ البند الرابع وحس بالعصبيه. م كلامها الغبي. ( مابي احمل الا بعد 3 سنوات م زواجنا حتئ اخلص الجامعه.)

    ايهم بقهر: ولييه مجبور اتحمل شروطك انا .. وانا ابي عيال افرح فيههم.. مابي انتظر لين ماتخلصين دراستك.

    ريما بعدم اهتمام: مو لازم نجيب عيال خلينا نعيش حياتنا.

    ايهم قرا البند السابع وانقهر م اللي كان مكتوب فيه (ممنوع النوم ع سرير واحد عالاقل لمدة سنه)

    قام ايهم ورمى الورقه بوجهها: انا مو خبل علشان تمشيني ع كيفك انا الحين اوري هالورقه ابوك واخوانك وهم اللي يتفاهمون. معاك... خله يشوف بنته وش كاتبه والشروط التافهه اللي حاطتها..


    ريما بسرعه وقفته: ايهم انت الحين لييه معصب هالشي بيننا عيب يدري فيه احد وبعدين انت ناوي تعيش حياتك عادي وتعتبرني حرمتك انت تدري ان زواجنا غصب المفروض ماتزعل...

    ايهم مسح ع وجهه بحمق: ريما انا هالشروط ماتهمني ولا راح امشي عليها

    ريما بسرعه: طيب حاول بأي طريقه تطلقني

    ايهم بقق عيونه: تونا متزوجين وشلون اطلق تبين اخوك راكان يكرهني ولا راشد اللي هو اساسا موطايقنا وماخذ عنا فكره غلط تبينه يصدق اللي شافه...

    ريما بضيق نزلت راسها: طيب ارجوك تستحمل الشروط... عالاقل لمدة سنه

    ايهم مسح وجهه بأيده وهو ضايق م غباء ريما ولازم يمشيها: طيب خير ان شاءالله ... وقبل لا يطلع: تبين مني شي قبل لا اطلع؟

    ريما ابتسمت بأرتياح لانها حست انه راح يمشي ع الشروط: مابي الا سلامتك..

    طلع ايهم ووجهه انقلب م كلام ريما الغبي هو يحاول يبتعد عن البنات ويفضى لها يبي يعقل عن هالخرابيط بس الظاهر هي بهالشروط راح تخليه يرجع وبقوووه لذي الامور بسبب الحرمان اللي راح يشوفه منها...

    اما ريما حاولت تبتسم وتبين انها فرحانه وطلعت.. ومشت لبنات خالتها اللي كانوا متجمين ع سوالف وضحكات ولما شافوها غنوا لها اغنية لزفة عروس وهم يباركون لها....



    -----------------------------*


    اليوم الثاني


    عند جهاد يكلم امه دانه عن البنت اللي، يبي يخطبها وفجأه تلون وجهه دانه لما عرفت ان البنت تصير بنت خالته.. معناها ام البنت تطلع اخت سميه.. وهما وسميه بينهم مشاكل واكيد راكان لا درى مراح يرضى..

    دانه بتوتر: ياقلبي ياجهاد انا مقدر اسوي شي انت كلم ابوك بالموضوع واذا وافق كلنا راح نروح معاك

    جهاد بتسأل: يمه لييه بينكم مشاكل انتي وابوي وامي وعمي بدر... وش السالفه..

    دانه تلعثمت: ااا... امممم.... بصراحه ياوليدي ذي سالفه قديمه وانتهت بس ابوك يمنعنا نتقرب منهم بأي صله... لانه فيه سبب علشان نقطعهم

    جهاد بتفكر: بس اللي انا مستغرب منه حتى كل اخواني مستغربين هالشي... كيف انتي كنتي متزوجه عمي بدر وابوي متزوج امي سميه... وفجأه انقلبت الادوار وصرتي انتي زوجه ابوي وامي زوجة عمي بدر... معقوله المشاكل ابتدت م هنا...

    دانه كل ماله جهاد يحرجها بأسئلته: لا يايمه هذا قسمه ونصيب... ابوك ما ارتاح مع امك وتزوجني، وكمان عمك بدر ما ارتاح بالعيشه معاي، فتزوج امك وهذا اللي، يسموووه القسمه والنصيب...

    ابتسم جهاد وهو يكمل: اييه صح القسمه والنصيب... واكبر دليل ان اخوي محمد كان يحب اخت البنت اللي كلمتك عنها الحين وفجأه انقلب وقال انه معجب بعلا بنت خالتي نوف... صدمني، بس فعلا قسمه ونصيب..

    دانه ابتسمت بارتياح لان محمد غير رايه ف بنت اخت سميه ولا كان انجنت: صح ياقلب امك كل شي قسمه ونصيب وانا اتمنى لك كل الخير ياجهاد انت طيب وتستاهل من يقدرك ووين ماتبي تخطب انا جمبك بس كلم ابوك بالاول واذا وافق نروح نخطب لك..

    جهاد بحب وهو يقوم ويبوس جبين امه دانه... يحبها حييل لانها حنونه معهم رغم م انها زوجة ابوووه بس جهاد طيب واخلاقه عاليه...


    مشئ جهاد م عند دانه ودانه تنفست الصعداء لان اسئله جهاد كانت محرجه بالنسبه لها بس الحمدلله انها مازلت عنده وبلا حرف...




    ---------------------------------*



    ف بيت ابو اسامه(حسين)..


    كانوا قاعدين بالصاله يشوفون فيلم اجنبي اكشن والكل متحمس معاااه... دخل اسامه للصاله وهو يقعد بين امه وابوه وابتسم وهو مايدري م وين يبدا بالحكي...

    امه وهي تناظره بنص عين: اعرف هالنظرات ان وراها بلاوي

    ابتسم اسامه: لا هالمره وراي الخير مافيه بلاوي.

    حسين وعينه مع الفيلم ومتحمس: قول اللي عندك واخلص.

    اسامه وهو يضحك: يبه م عرفتك وانت حار وكله مستعجل.

    ابتسمت رفا بدلع: ابوك م هو شباب وهو حار وماعنده وقت بكل شي... وغمزت بعيونها له...

    حسين ابتسم وهو يناظرها بخبث: بس احلفي ان حرارتي هي اللي خلتك تتعلقين فيني... ماكنتي تحبيني بحرارة شوقي وحبي لك.

    اسامه ابتسم: يبه ترا انا مو جاي احكي علشان تقولون لي قصة حياتكم انت وامي.. انا جاي، اقولكم بموضوع يخصني

    حسين بسرعه: طيب قول اللي عندك .

    اسامه بسرعه: بصراحه انا ابي اخطب.

    امه ابتسمت بحبه: والله... والله وكبر ولدي، ويبي، يتزوج... وقربت وباست خده بحب

    حسين بأستغراب: حلووو م بكرا امك تدور لك ع بنت الحلال اللي تناسبك..

    اسامه بسرعه: لا لا انا احب، بنت وابي، اخطبها مايحتاج تدور لي..

    حسين ابتسم: ماشاءالله بنت مين ذي البنت ان، شاءالله اذا كانت وحده حلوه وتناسبك بنخطب لك لييه لا..

    اسامه اخبرهم بس امه ماعرفتهم بس قالت انها تسأل عنهم وان شاءالله مايصير الا الخير

    اسامه يكمل بحماس: هالبنت تشتغل معاي بالاعلام وبنت خلوقه وطيبه مراح القئ احسن منها...

    امه بفرح: الله يوفقك يا وليدي وين ماتروح م عيوني الثنتين اخطبلك...

    ابتسم اسامه وهو فرحان ان حبيبة قلبه راح تكون م نصيبه عن قريب...



    -----------------------------*




    عند علا قاعدة ع سريرها وسرحانه وتفكيرها كله ف محمد تتخيل اللحظه اللي عفس فيها شعرها بعفويه.... تلمست شعرها بدلع وهي تتخيل وبدون لا تحس قالت : فديته...

    بهاللحظه جات اعتزاز وسمعت كلمة فديته استغربت كلمتها وجاها فضول وتكلمت باستغراب: م ذا اللي قاعده تتفدينه.

    علا انتفضت بخوف لانها م كثر م كانت عايشه الجو واحلام اليقضه مع محمد مانتبهت لاعتزاز وهي تدخل غرفتها

    علا ماعرفت بأيش ترد: وم قال اني قلت فديته انا ماتكلمت اصلا..

    اعتزاز وهي تناظرها بنص عين: قلتي فديته... اعترفي مين تقصدين.

    علا ابتسمت وهي تدري ان اعتزاز مستحيل تخليها بحالها ... واخبرتها بكل شي والموقف اللي صار بالمزرعه...

    اعتزاز تحمست مع الموقف وقالت بسرعه: هذا اللي يقولون عنه الحب م النظره الاولى.

    علا نزلت راسها بخجل: اعتزاززززوووه.

    اعتزاز بأبتسامه: ويمكن هو بعد اعجبتيه حسب ماقلتي انه تسبه وماوخر عينه عنك اكيد اعجبتيه

    علا باستحاله: ما اتوقع اني اعجبته.. يعني اي رجال يشوف بنت صدفه يمكن يناظرها كذا بس مو شرط حب. يمكن انا كبرت الموقف ع حجمه وصرت افكر فيه بس هو يمكن م لما طلع م الغرفه نساني بكبري

    اعتزاز ابتسمت بثقه: بس انا احساسي يقول انه بعد انعجب فيك...

    علا تغير موضوع: خلينا م هالسالفه ..شخبارك انتي وفهود..

    اعتزاز بحب: فاحسن حال..

    علا بصدق: الله يوفقكم يارب.

    اعتزاز: امين ويوفقك مع محمد يارب..

    علا ضربتتا ع كتفها: اوووف منك بتمسكينها علي..

    ضحكت اعتزاز وضحكت معها علا... ورجعوا يسولفون ف مواضيع ثانيه...



    ---------------------------*



    ف غرفة راشد كان يتقلب والنوم جفئ عيونه... ماقدر ينام كلما بغى نام يتخيل عيونها وابتسامتها ونظرتها البريئه حلاوتها اللي جذبته ع طول وخلته يطلع م موده رغم تعصيبه م ايهم والغيظ اللي كان يجتاحه الا م لما شافها حس انه برد قلبه وصار ثلج والنار اللي كانت شاعله انطفت ....،ماعرفها اول مررره كان يشوفها وده يسال ريماس عنها يخاف تضحك عليه بس لازم يسالها ويعرف اسمها وم هي... هي دخلت مزااجه ومايبيها تكون الا له... ابتسم ف داخله وهو يقول: ماعرفتك ياراشد وانت تحب... معقوله الحب كذا يسوي فينا ... مايدري انها الهنوف بنت عبدالعزيز.. كانوا ذيك الساعه وصلوا لان نوف اتصلت بساره تجيب معها بناتها يتسلون معهم شوي يقعدون مع البنات... كانوا جايين مع فارس وسياره فارس نفس سياره راشد ونفس اللون والهنوف نسيت شنطت يدها ف السياره ورجعت تاخذها وانصدمت اللي بالسياره مو فارس كان راشد اللي هي حتئ ماعرفته... شهقت م الخوف ودخلت المزرعه وهي تركض.... ماتدري بذيك اللحظه انها اسرت قلب راشد وتركته مجنونها...



    ---------------------------*



    بعد اسبوع م هالاحداث


    ف ألمانيا....

    بعد المحاضرره كان وسااام قاعد بالكفتيريا يشرب عصير وباله مشغول ف هيلين وكل تفكيره ف الخيار اللي راح تختاره هيلين يحبها بس مايبي يتعلق فيها وهو يبي يعرف مدى حبه بقلبها وهو يفكر كذا
    حس بظل احد جنبه وع طول التفت وهو يبي يعرف من.. وابتسم لا ارادي وهو يشوفها ماتوقع ان اللحظه اللي يكون هو يفكر فيها تجي وكانها قارئه لأفكاره...

    هيلين ع طول جلست مواجهه له ع الطاوله وبملامح جامده تكلمت.: لقد فكرت وقررت طوال هالاسبوع واتخذت قراري.

    وسام حس بأرتباك م القرار اللي راح تقوله: وماهو قرارك؟

    هيلين سكتت وهي تحس بالدموع بمحجر عينيها: اخترتك انت ودينك وعادتك وتقاليدك وسوف اتخلى عن كل عادتي وتقاليدي وديني وكل مالدي لأجلك.. هل انت ع وعدك الان هل سوف تتقبلني الأن.

    وسام انصدم م ردها وبفرحه غمرته قاام م كرسيه وضمها بكل قووته فلحظه نسى نفسه بس انصدم مررره ثانيه ان هالمره هيلين اللي صدته وهي تبتعد عنه بسرعه وتكلمه بهدوء تام: لن اسمح لك ان تتقرب مني وانا لست حلال لك انا م اتخذت قراري اخذت كتب تخص الاسلام وقرأتها وعرفت كل مايخص الاسلام ولا اريد ان ارجع للماضي ولا لأخطاء الماضي..... واخذت حقيبتها وهي تخرج منها شي ومسكته بيدها وهي توريه وسام اللي انصعق وماصدق وعرف ان هيلين تعشقه لحد الجنون وعلشان كذا تخلت عن كل شي لاجله...

    هيلين وهي تتكلم بجديه: وهذا حجابي وسوف ارتديه الان امامك... هل انت راض عني الان...

    وسام حس ان هيلين كبرت بعينه اكثر وكان يقول بنفسه مستحيل يفرط بوحده مثلها تخلت عن دينها ومعتقداتها علشانه ولا تحجبت بعد: اييييه راضي عليك كل الرضئ ايه ياهيلين وربي اني اعشقك وعشقتك زووود هالحين..

    هيلين مافهمته لانه وسام ولاول مررره يتكلم معها بلهجته واستغربته... ابتسم وسام وهو يلاحظ تعابير وجهها المتعجبه وتكلم بحب وهو يترجم لها اللي قاله...

    هيلين ابتسمت بحب وهي تناظره وتحس بفرحته عرفت ان وسام يموت فيها وعرفت انها ماغلطت لما احبت وسام...

    وسام يناظرها ومو مصدق وتكلم بحب: كم صرت اعشقك اكثر.. الان ياهيلين

    هيلين بفرحه: وانا ايضا...

    وسااام وهو يهمس: احس بأنني، ساتهور واخذك الى المحكمه ونعقد قراننا..

    هيلين ابتسمت ابتسامه بارده: اريد هذا بس بعد، ان تستشير والدتك ع حد علمي ان والدتك هي ملهمتك وانت مستحيل ان تفعل شي م ورائها...

    وسام وكل ماله تكبر ف عينه هيلين: وانتي الصادقه ياقلبي... لازم اكلم امي ادري مراح ترضئ بس هي بعد ماترضى بالحرام ولازم اقولها بكل شي واليوم لازم اكلمها مابي أاجل الموضوع ونوقع بالغلط...

    هيلين وناظرته باستغراب لانه رجع يتكلم عربي... بس تركته براحته لانها عرفت ان وسام متخلبط واحساسه بالفرحه تركه يقول اشياء بدون شعور...

    مشت هيلين بكل ادب وهي تكلمه بحب: بعد ان تخبر والدتك تعال الئ لنعقد القران.. لا اريد ان افسد كل مابنيته..

    ضحك وسام م كل قلبه وهو مصدوم يحس ان هيلين كانها مشت وتبدلت وحده غيرها.. اعجبته حييل بالحجاب كانت قمه فالاناقه والجمال. ... مشئ واخذ جواله وهو يكلم امه يدري انها راح تنصدم بس لازم يقنعها بشتى الطرق




    --------------------------------*




    اليوم الثاني...


    ف بيت عادل...


    تحديدا ف غرفة لمى تحس بضيق فضيع لان اليوم زواجها كانت لابسه الفستان الابيض وشعرها اللي كله مسيحته تحت... وعاملة خصلات لولبيه مطلعتها مررره جنان قالت للكوافير انها تبي كل شي كلاسيك حتئ فستانها مرره خفيف وهادي ماتبي اي ربشه تدري ان زواجها مو طبيعي مثل باقي البنات ولا يوسف فارس احلامها اللي تمنته هي تروح لتخدمه... ولازم تصبر ع حياتها وع نصيبها لمى البنت الدلوعه راح تتزوج واحد اقل منها بمستوئ المعيشيه ولا بعد عاجز... بس ذا نصيبها..

    دخلت عليها امها وهي ضايقه حيييل وتبكي وهي تحس ان زواج بنتها مو زواج تحسه عزا.: حرام عليك يابنت بدل لا تفرحين قلب امك ضايقتيه وش ذي الرميه السوده اللي حطيتها بنفسك يابنتي وش اللي حادك ع ذا الزواج... يوسف رجال مو مناسبك ليتك اخذتي احد م عيال عمك ليتك يا لمى ماتغلطين هالغلط ليتك ماستعجلتي وتحديتنا... وش اللي عاجبك فيه ذا الرجال..

    لمى وعيونها مررره صارت حمرا وتقاوم دموعها: خلاص يمه هالكلام مايصير الحين هالرجال زوجي وانا لازم ارضى بكل عيوبه ..


    رنيم بتعب جات بتطلع بس سمعت صوت عادل وهو يناديها علشان تنادي لمى لانها راح تمشي لبيت زوجها مع زوجها يوسف... قامت لمى بسرعه وبدون تردد تحس انها الحين راح تبدأ بأختبارات ولازم تكون مهيئه لها حاسه انها تروح لقبرها مو للقفص الذهبي

    رنيم وهي تاخذ عباتها وتلبسها وتقرأ عليها قران وتحصنها وتسمي عليها ودمعتها بعينها...

    وبعد لحظات نزلوا م غرفة لمئ ونزلت لتحت لقت يوسف ينتظرها ف الممر بكرسيه كان توه طالع م المجلس وكان ابوه يدف الكرسي حقه .. لمى للحظه حست بالكتمه م الموقف هذا بس حاولت ماتبين ولا اي شي م هالضيق ومشت جمب زوجها اللي بكرسيه.. لين ماصعدوا السياره واخذهم السواق للفندق..



    --------------------------*



    رهف تكلم نووف وهي مقهوره: الحين وش فيها ذي البنت تاخذ واحد زي ذا.... وربي حرام عليها بنت بجمال لمى تاخذ واحد حافي منتف لا وبعد عاجز... استغفرالله يارب لا تبلانا بس وربي استخسرت بنتي لمى فيه.


    نوف بضيق: استغفري ربك هذا نصيب والحمدلله ع كل حال... ترا رنيم اختي تعبانه حيييل وضايق خلقها رحت عندها امس ابارك للمى لان تدرين العرس عائلي بس هما واهل المعرس ومافيه غيرهم وقلت اروح اعطيها هديه تفرح قلبها وبالمرة ابارك لها...


    رهف: استغفرالله... ماندري يمكن ذا اللي نقول عنه عاجز يسعدها.. والخيره فيما اختاره الله

    نوف بحب: اي. والله صادقه...




    *انتهى البارت*



    *لمعرفه باقي الاحداث المشووقه تابعونا بالبارت الجاي *
  3. *رورو*
    24-04-2019, 01:55 PM

    رد: (رواية اشواك الحب)

    (رواية اشواك الحب)


    البارت الثامن عشر





    فالفندق عند لمى دخلت الفندق ودخل وراها يوسف وهو بكرسيه اللي كان يدفه السائق وهي ضايقه حيييل وطول الطريق تحاول تمسك دموعها وكلما نزلت دمعه تمسحها ع طول...

    لما وصلوا الغرفه طلع السائق وسكر الباب وررااه... لمى تنفست بقوووه وبتعب والطرحه لسى منزله ع وجهها..
    حست بصوت كرسي المتحرك المخصص ليوسف يقترب منها ارتجفت وهي تنتظر ايش راح يقول لها...

    وانتفضت وهي تشوفه يسحب الطرحه ويناظرها بغرور وتكلم بسرعه: شكلك باكية... ندمانه

    لمى قلبت وجهها للجانب الاخر ماتبي تناظره..

    يوسف بعصبية: لاتقلبين وجههك.. انتي ندمانه ع زواجك مني.

    لمى قامت بسرررعه ماتبي ترد عليه بس يوسف كان اسرع ومسك معصمها بقوه: اذا تكلمت تردين: انتي ندمانه ع زووواجك مني.

    لمى تعاند وماردت: .................

    يوسف هزها بقوووه: لا تكلمت تردين.... فاااااهمه..

    لمئ بضيق: لا مو ندمانه... ارتحت الحين.

    يوسف يدري انها تكذب بسس سكت وهو يبي يختبرها: تعالي ساعديني ابي ابدل

    لمى احمر وجهها... وبنفسها: يعني اشلون اساعده لا لا مراح اساعده وشلون يطلب مني ذا الطلب

    يوسف بنص عين: مراح تساعديني..

    لمى قربت وهي تطلع له حذاءه وشماغه وعقاله.هناك كانت حاسه بخجل فضيع.... وابتعدت عنه وكانت راح ترووح بس رجع ومسكها م ايدها: باقي ثووبي... وابيك تساعديني اروح للحمام

    لمى بققت عيونها.. وكانت راح ترد وتقوله ما اقدر اسوي هالشي بس فكرت اذا رفضت راح يمسكها عليها وهي تدري ان كل هذا اختبار منه تاففت. وهي تقول بقلبها الله يصبرني ولازم اتحمل اسلوبه مابيه يقول عني ماني قد كلامي .. سكتت وهي تهز راسها: طيب

    قربت وهي حاسه بضيق يعني في عروس باول ليلتها تشقى كذا الله يصبرني ع هالكرف.

    قربت وهي تفتح ازرار ثوبه وعيونها بالارض وحاسه بخجل فضيع م قربه ويوسف شوي وياكلها بنظراته عجبته حيل ولو ان كشختها بسيطه بس جمالها كان واضح

    لمى حست بنظراته وتجاهلته... وشوي قامت وهي تطلع ثووبه ووجهها مثل الطماط م احمراره..طبعا كان باقي ع الشورت والفانيلا اللي تحت الثوب...

    يوسف يناظرها باستهزاء: خذيني للحمام..

    لمى بدون ولا كلمه خذته للحمام ودخلت وهي تجر الكرسي وجهها متلون م الخجل يوسف ناظرها تعالي ساعديني ابي اقعد ع الجاكوزي...

    لمئ ماتدري وش تسوي كيف راح تاخذه لييه يحاول يتعبها ف اول ليله لها...

    يوسف ناظرها وهي سرحانه وحس انها تفكر ف طريقة كيف راح تاخذه للجاكوزي.. بس قطع افكارها وهو يقولها بدون تفكير تعالي ضميني علشان استند عليك...

    لمى وشهقت: هاااااه

    يوسف ناظرها بملل: انتي متزوجتني علشان تخدميني وانا زوجك عادي ماسويتي غلط... ويلا بلا دلع بنات..

    لمى حست بالدمعه بعينها بس مسكتها بسرعه ماتبي تبين قدامه.. وقربت منه وهي متردده ونزلت لمستواه وهي تحاول تضمه وتمسكه م تحت ذراعينه وحاولت تشيله ماقدرت لان لمئ بنت صغيره وجدا ضعيفه وقصيره وماقدرت تساعده.. يوسف باستفزاز ذي اولها... وين البنت اللي قاعده تقول انا قد المسؤوليه...

    لمى ناظرته بنظره كسيره وحست عيونها راح تستلم للدموع بس فجأه جاتها قوووه وبسرعه مسكت دموعها وضمته وشالته بسرعه وهو حاول يخفف ثقله عليها لين حطته بسرعه بالجاكوزي وتنفسها يصعد ويهبط م التعب...

    يوسف حس بالضيق لانه فعلا حس انه عله وثقيل ع الناس مو قادر يساعد نفسه ناظرها وهي تعبانه وبفستان زفافها قاعده تقوم بواجباتها حاس فيها انها طفشانه وخجلانه وبعد تعبانه وكانه صار لها يومين مو نايمه... بس تحاول تصغط ع نفسها..

    يوسف ما ستحمل وصرخ عليها بقوووه: مو عارفه اشلون تحطيني ف حرمه ترمي زوجها كذا مو كفايه صادمتني.. وتركتيني عله ع كل الناس بس ودك تكسرين باقي ضلوعي...

    لمى ناطرته بصدمه بس ماتبي تبين انها تعبت م اول مررره لازم تتحمل تقلباته المزاجيه: اسفه مو قصدي..

    يوسف بعصبيه:كل شي مو قصدك صدمتيني بسيارتك ومو قصدك والحين ترميني وكاننك ماخذه حشرره..

    حست بدمعه بعينها: طيب انا اسفه

    يوسف ناظرها بقوووه وهو يشوفها تهم بالمشي: انتظريني لين اخلص

    سكتت لمى وانتظرته لين خلص... ولما خلص قربت منه وهي تضمه علشان تحطه بالكرسي.. خجلت مررره وهي تاخذه وهو بصدره العاري ع كرسيه.. حست آلم بصدرها وهي تاخذه ع كرسيه ع قوته وصلابته كرجل بس سكتت وهي لاتتقبل الهزيمه لنفسها... وطلعته برا الحمام وحاولت تنومه ع سريره وبكل قوتها حطته بفراشه وهي تتنفس بسرعه م التعب وع طول قعدت جنبه عالسرير وهي تحاول تلتقط انفاسها بصعوبه...

    يوسف يناظرها وكسرت خاطره بس لسئ مكمل اختباراته معها ويبي يشوف قوة تحملها وين راح توصل..



    --------------------------*




    عند رنيم من طلعت من عندها بنتها لمى وهي ضايقه فيها الوسيعه ودموعها ما وقفت وصارت تبكي بحضن عادل اللي كان يهديها ويحاول يخفف عليها لانهم كانوا يبون لبنتهم شخص مناسب لها يكون بصحته وبعافيته ما كانوا يبون انها تتعب في حياتها لان كونها بنت صغيره ورقيقه وماراح تتحمل العيشه مع يوسف كونه واحد مقعد اكيد راح تكون حياتها معقده و متعبه بس مستغربين من اصرارها على انها تاخذه وتتزوجه ...حاولوا قد مايقدرون معها علشان تغير رايها بس ماكانوا يبون يغصبونها ولما لقوها، مصره عليه خلاص ماحبو يضايقونها ويحرمونها م شيء هي تبيه .... عادل كان يكلمها و يحاول يخفف عنها و هو يقول لها: حبيبتي ما تدرين الخيره وين تكون يمكن ذا الشي خيره لها... ويمكن يوسف يسعدها بحياتها احسن م اي شحص غيره ... هذي حكمه ربك... وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خيرا لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم ....قومي واغسلي وجهك و تعالي نامي

    رنيم من بين ضيقتها قامت للحمام وغسلت وجهها وهي تفكر بكلام عادل و في نفسها تقول: يمكن يوسف يسعد بنتي ويخليها اسعد انسانه في الدنيا و انا لازم ما اتضايق من حكمة ربي ...

    تمددت على سريرهم ع امل انه بنتها تعيش حياة جميله مع زوجها ومو لازم تحكم ع الناس م اشكالها. تمددت ورسمت ع شفتها ابتسامه ناعمه وهي تنام جنب عادل اللي احتضنها بحفاوه وقعد يسولف معها علشان لا ترجع وتفكر لين ماغفت ونامت



    ------------------------------*



    العصر ف بيت راكان .... كان قاعد بالصالة يشوف الأخبار ودانه قاعده تسوي فطاير جبن مع شاي بالزنجبيل دخل جهاد الى الصاله واقترب م ابوه اللي كان قاعد يشوف الاخبار ..قعد جنبه وهو مايدري من وين يفتح الموضوع وكان خايف من ردت فعل ابوه

    راكان عرف انا ولده بفمه كلام بس ما تكلم يبيه هو بنفسه يتكلم..

    جهاد بعد صمت دام للحظات.. تكلم وهو متوتر و يتنحنح مايدري م وين يبدا بالموضوع: يبه انا جيت ابي اكلمك في موضوع يخصني

    راكان تكلم باهتمام: قول اللي عندك انا اسمعك

    تكلم جهاد بسرعه و هو يقول: يبه انا ابي اخطب

    ابتسم راكان براحه: من عيوني بس من هي سعيده الحظ اللي تبي تخطبها

    جهاد بتوتر اكثر وبلا تردد كان يبي يقول واللي فيها فيها: ابي اميره بنت خالتي ندى

    راكان بصدمه وبعصبيه: وششش؟؟؟

    ع هاللحظه طلعت دانه من المطبخ وفي يدها صينيه الفطاير و الشاي وانصدمت م عصبيه راكان المفاجاه بس لما شافت جهاد جنبه عرفت انه جهاد اخبر ابوه بالموضوع و اكيد راكان عصب لما عرف .... رغم ان السالفه قديمه بس راكان مو قادر ينسئ هالعداوه اللي بينهم...

    راكان بعصبيه: الحين من بين بنات العالم مالقيت تحب الا بنت خالتك ندئ

    جهاد بقهر: طيب يبه وش فيها اميره؟؟.. اميره بنت حلوه وطيوبه وتحبني وشمعنى ما اتزوجها...

    راكان بعصبيه اكثر: انت تدري ان احنا ما نبي نتواصل معهم ولا باي طريقه من الطرق و تدري ان بيننا مشاكل من زمان كيف تفكر انك تتزوج م هناك

    جهاد بقهر: يبه مو بكيفي وانا حبيتها غصب عني الحب يجي بدون استاذان

    دانه بسرعه حطت صينيه الفطاير و الشاي على الطاوله وهي تهديه: راكان الله يهديك حاول تفهم الولد و ش يبي لا تزعل و تعصب بدون لا تفهم السالفه.

    راكان بعصبيه: ابعدي عني يا دانه و لا تدخلين بيني و بين ولدي

    دانه بقهر: ولييه ما اتدخل وانت زوجي وجهاد ولدي و ما ابيك تعصب على ولدك قبل لا تفهمه و انسى الماضي...وولدك يحب بنت خالته اترك، الولد يتزوج و لا تحرمه من اللي يتمناه قلبه

    راكان بتفاعل: انا قلتلك لا تتدخلين بيني و بين اولادي

    جهاد هو مقهور من اسلوب ابوه: يبه وشلون تكلم امي بهالاسلوب

    راكان بحمق: جهاد انت ليييه ماتحاول تفهمني انا مابي احرمك م حبك وانا اقول هالبنت ماتناسبك ولاتستاهلك وانت تستاهل احد احسن منها...

    دانه جلست ع الكنبه بتعب وهي تمسك ع راسها وهي تستغرب م تهيج راكان وعصبيته وتعرف سبب عصبيه راكان بس ماتبي تبين لعيالها وتتمنئ لو يقدر يتحكم بمشاعره ويجي معهم بالهداوه.



    -----------------------------*



    عند لمى جلست ع السرير بتعب وهي تتنهد، بضيقه طول اليوم وهي تكرف وتاخذ وتشيل فعلا تحس انها خادمه ليوسف الشي اللي عمرها ماسوته بحياتها سوته الحين... طول عمرها الخدم يشيلون وياخدون م تحتها وبكلمة منها كل شيء يوصل لها... ماتوقعت بيوم ممكن تعيش هالحياه او يمكن تاخذ احد وتكون له خادمه... كانت تتخيل ان اميرها يكون واحد بأوصاف هي تخيلتها بس ولا وحده لقتها في يوسف...

    تنهدت وهي تقول: لا يوسف جميل وطويل القامه وجسمه حلو بس هو مقعد، وبسبب المرض جماله مو واضح بس الاسوداد اللي حول عينيه وحالته النفسيه مبعثره وصار نحيل جدا م كثر التفكير اللي اكل كل صفاته الجميله... نزلت دمعه حاره م عينيها وهي تقول انا سبب ف اختفاء ابتسامته... انا السبب ف تغير نفسيته وانزعاجه انا السبب ف إعاقته وحرمانه م وظيفته ..، الوظيفه اللي حلم فيها وبلحظه تهور مني فقد وظيفته وصحته.. ورجعت عيونها تدمع أكثر.... .وهي بين سرحانها حست عيونها بدت تتقفل وودها تنام وتريح جسمها شوي.... سمعته هو يناديها

    انتفضت بخوف وتضايقت تدري ان يوسف قاعد يختبرها ويبي يتعبها مععاااه يبيبها تتعب وتشتكي او تعترف انها ماتبي تعيش معاااه بس راح تصبر ولازم هي..اللي تفوز بهالتحدي...

    قامت بتعب وطلعت له كان قاعد بالصاله الجانبيه ويشوف التيفي ولما مل قرر ينام شوي
    طلعت لمئ وهي تسحب رجلينها ووقفت بوجهه: نعم تبي شي: ايييه ابيك تدفين الكرسي للغرفه ابي انام...
    لمئ: تامر... واخذت الكرسي وصارت تدفه ودخلته للغرفه ولما وصلت بجانب السرير وقفت الكرسي ونزلت لمستواه وضمته بجسدها النحيل وبكل قوتها شالته ورمته عالسرير لين طاحت معاااه لانها مهما كان تظل بنت صغيره ورقيقه ومالها شده لكل هالشي بس تبي تكفر عن غلطها ولازم تتحمل.


    يوسف ناظرها بسرعه ونزل عيونه.... وهي بسررررعه حاووولت تقووووم لانها كانت طايحه عليه... ولما جات بتقوم شدها يوسف له مررره ثانيه... وبدون ولا كلمه قعد يتامل ملامحها الجميله والبريئه... حس انه بحر ف لون عيونها العسلي وشفتها الصغيرونه وانفها الصغيرون والاحمر م كثر الخجل احمر انفها.... ودها تقوم بس هي جات له علشان تنفذ كل اوامره ومراح تسوي شي بدون لا يسمح... (تلبست شخصيه بعيد عن شخصيتها علشان تكفر عن ذنبها.... م رغم انها بالاول عنيده وماتسوي الا اللي تبيه .....قليلون الناس اللي زيها الحين فعالم امتلئ فيه اسوداد القلوب وانعدام الضمير.)

    يوسف رفع ايده وصار يمسح ع شعرها بحنيه حس، انه اتعبها اليوم يدري انه قسئ عليها حييييل، بس هو يبيها تنطق وتقول انا تعبت وف خاطره كان يقول : محظوظ بهالبنت انا.. مافيه بنت الحين بتهدم مستقبلها علشان تكفر عن غلطها... وانا اعترف مراح اللاقي زيك يا لمئ انا مسامحك يالمى م زمان بس انا ماعرضت عليك الزواج واستغليت طيبة قلبك الا لاجل اني حبيتك وصرت اناني ومابيك لغيري...

    لمئ نزلت راسها وتحس عيونها بدأت تمتلئ بالدموع ودها يوسف يقولها ابتعدي او قومي بس هو مايبيها تقوووم الا مستمتع انه يناظرها كذا ويتاملها وهي اجتاحها خجل فضيع...

    يوسف تكلم بهمس: تعبانه..

    لمئ هزت راسها بلا.

    يوسف بحنيه: ليييه تكابرين.. يالمى.

    لمئ نزلت راسها وهي تهمس: بقوم ابخليك تنام الحين وترتاح...

    يوسف وهو لسئ يلعب بشعرها: بس بشرط.

    لمئ سكتت: تأمر وش تبي.

    يوسف وعيونه مافارفتها ابيك تنامين جمبي.... سكت شوي،.. حس انه فضح مشاعره وتكلم يرقع جملته: طبعا علشان اذا احتجت شي تكوني قريب مني.

    لمئ وهي تقوم: طيب

    وقامت وهي تنومه كويس وغطته وسكرت النور ونامت جمبه لانها كانت حيييل تعبانه وودها، تنام وكويس منه انه قالها تنام لانها محتاجه للراحه....


    لمى م حطت راسها ع المخده غفت وماحست، بشي م الارهاق ويوسف قعد يتاملها لين ما حس ان عيونه ثقيله وتتقفل وكان ماسك عيونه بالقوه مايبي يحرم نفسه م ملامح لمئ، البريئه بس بالاخير غفى وصورة لمى مافارقت عيونه وابتسامة تعلو شفته وهو يتخيل منظرها بالاول لما طاحت عليه وجذبه منظر وجهها وهي بحالة خجل واعجبته حييل....



    -------------------------------*



    اعتزاز ونوف يكلمون بعضا بالجوال ماصار ع زواجهم غير اسبوعين وهما متوترين ومقررين ان انهم يلبسون فساتين زي، بعض هما صديقات وقريبات، وراح ياخذون اخوان بعض ويبيون تكون كشختهم وحده...

    نوف بخجل: وش شعورك يا اعتزاز مع اقتراب موعد زواجنا

    اعتزاز بابتسامه: زي شعورك...

    نوف ضحكت بقهر: وش دراك بشعوري انتي.

    اعتزاز بسرعه: شعور التوتر والخوف اللي تشعر فيه كل عروس

    نوف: اييه وربي التوتر مو مفارقني.... يالله تتمم كل، شي ع خير.

    اعتزاز بخجل: شخبار قلبي.

    نوف ضحكت بقوووه: خفي علينا ياجوليييت

    اعتزاز: يعني مسويه فيها وحده ثقيله ادري انك طول الوقت مجنننه اخوي بمكالماتك.

    نوف: مو انا اخوك اللي مجنني باتصالاته طول اليوم مو قادر يثقل شوي.

    اعتزاز بضحكه: اخاف يكون العكس ههههههه

    نوف بسرعه: ياملقك... الا اقول... مارحتي تشوفين وش اللي صار ع الفساتين والمصمم قرب يخلص ولا لا... تدرين بعد مابقئ شي ع زواجنا

    اعتزاز: اييه رحت وشفتهم بعيوني يهبلووون وقربوا يخلصون اتوقع خلال هالاسبوع يخلصون تطمني حبيبتي..

    نوف: الحمدالله اهم شي يكون كل شيء مضبوط حنا مو اي عرايس...

    اعتزاز بثقه: ايييه طبعا...



    --------------------------------*



    ريما ضايق خلقها باقي ع زواجها شهر وطفشانه مرررره طول الوقت امها نورين ساحبتها معها للسوق تدرون ان نورين ملكة الكشخه.. ومو عاجبتها بنتها البارده وطول اليوم تاخذها وتختار معها ويشترون كل يوم ستايل خاص وتفضي ليوم. كامل لاغراض بنتها. شرت انواع واشكال وملابس للمناسبات واللي راح تحتاجها بشكل يومي يوم شرت للعرس وللطلعات وعبايات والحذاءات والفساتين وملابس النوم اللي راح تلبسهم لزووجها... وريما طفشانه ماتبي: يمه الله يهديك ليييه تشترين هذول وانا مراح البسهم...

    نورين بققت عيونها: ولييييه بالله... لازم تلبسين لرجلك مابيك كذا غبيه كوني مثلي مجننه ابوك ومثل منتي شايفه صرنا بهالعمر واللي يشوفنا يقول عنا شباب

    ريما بملل: ادري يمه بس ارجوك اتركيني انام وانتي روحي واشتري اللي تبين بس انا مالي خلق.

    نورين بعصبيه: الحين تقومين واتركي عنك الكسل انتي، الحين عروسه ولازم تخففي م ذا النوم ولازم يكون عندك حماس انك تختارين اغراضك بنفسك....

    قامت ريما وهي تتافف بملل: اوووووف عروس وعروس... امحق عروووس.

    ومشت للحمام وهي طفشانه لتجهز نفسها للطلعه...

    هي عروس غير سعيده وكلما امها تضغط عليها انتي عروس سوي كذا وانتي عروس ماتسوين كذا... طفشت لانها هالزواجه بكبرها هي مو طايقتها.



    *انتهئ البارت*
  4. *رورو*
    24-04-2019, 01:57 PM

    رد: (رواية اشواك الحب)

    (رواية اشواك الحب)


    البارت التاسع عشر




    رهف ورجعت وهي تبقق عيونها وهي تسمع كلام مهند ولدها وضمته بفرررحه وهي تقوله: اول مرررره تسوي شي صح... واختيارك لامنيات موفق واهم شي انها بنت اختي ومراح تلقى احسن منها...

    مهند بفرحه وهو يشوف امه فرحانه باختياره: طيب يووومه متئ نرووح نخطب

    رهف بعربجيه ضربته ع راسه بقوووه: اثقل يامشفوح البنت ماهي بطايره منك.... انا م افضئ اكلم خالتك روويف وافرحها بهالخبر...

    مهند بحماس: تكفين يمه لا تتاخرين اخاف احد ياخذها مني ترا امنيات ما تتعوض

    رهف بضحكه: لا تخاف محد بياخذها بغيرك واللي يفكر ياخذها وولدي يبيها والله لا نسيه حليب امه... نام وارتاح دام الموضوع صار بيدي

    مهند يضحك م قلبه: ايييه وربي انك ذيبه يايمه تعلميني فيك

    رهف وهي تغمز بعينها: اعجبك.. اطلق ام عندك لا تخاف... المهم انك لا تزوجت تخلف بسرعه تدري اني مستعجله اشوف احفادي.

    مهند ناظرها بقهر: نتزوح بالاول وبعدين نخلف

    رهف وهي تضحك: اعطيك خبر م الحين مابي تضحك عليك وتقولك بعد ماخلص الجامعه ادري ببنات هالزمن مايبون يخلفون الا بعد سنين.. بحجة نعيش حياتنا

    مهند وهو يقوم وطالع... لانه بيطلع مع اخويااه: لا هالكلام مايمشي معاي... تطمني.

    ومشئ ف وسط دعواتها: الله يحفظك ياولدي ويبعد عنك ولاد الحرام..



    ---------------------------*



    ف بيت راكان دخلت دانه لغرفة دانه بنت راكان وهي تتكلم معها بحب: يبنتي زووجك يبيك تحت قاعد بالمجلس

    دانه شهقت: هاااااا

    دانه بابتسامه: راكان ولد اختي ينتظرك بالمجلس

    دانه فاهت باستغراب وش يبي جاي الحين وتكلمت بنفسها م باب الذوق المفروض يتصل ويقولي انه راح يجي بس هو يجي كذا فجأه ويعمل سبرايز. .اووووف مدري انا اكشخ او اعمله شي... والله ماسوي له شي بعمل روج وبطلع ماعطاني مجال اكشخ له..

    دانه تناديها ودانه بنت راكان ماهي معها: دانه... دانه وين رحتي...

    دانه بعد فتره ردت وهي مستحيه: هلا..

    دانه بحب: اللي ماخذ عقلك يتهنئ به.... ياليت قلتيلي ان خطيبك جاي كان عملت حاجه اقدمها له... وانتي وشفيك للحين مو مسويه شي مو معقوله. تدخلين ع رجلك كذا.

    دانه بقهر: هو اساسا قالي حاجه علشان اجهز نفسي او نعمل حاجه نقدمها له...

    ابتسمت دانه وهي تناظر ملامحها: وشفيك يمداك تحطين بوجههك شي ع ما انا اقعد عنده ع ماقول للخدامه تعمل له العصير.

    دانه بتوتر: طيب.... ومسكتها م يدها: شكرا يمه..

    دانه فتحت عيونها ع وسعها وهي تسمع كلمة يمه من دانه فرحتها كثيير لان دانه بنت راكان ماكانت تحبها بس بذي الايام ملاحظه انها تقربت منها اكثر

    دانه بحب وبحنيه ام قربت منها وباستها م خدها وضمتها: ياحلو هالكلمه منك يابنتي.

    دانه بنت راكان حست بالدمعه بمحجر عينيها.. الحنان اللي شافته م دانه مالقته بامها ورغم انها زوجة ابوها الا انها مامر يوم وقصرت فيها وحبتها مثل امها واكثر..

    دانه وهي لسئ بحضنها: م اليوم بناديك امي لانك تستاهلين هالشي اكثر م امي الحقيقيه

    دانه دمعت عيونها وهي تضمها اكثر: ياقلبي انتي انا امك والام عمرها ماخذت ع عيالها بقلبها وانا اتمنئ م اليوم ورايح تناديني يمه ترا هالكلمه احسها غير م فممك.

    دانه نزلت راسها وهي تقولها: يلا يمه بروح اتجهز علشان عديم الذوق اللي ينتظر

    ابتسمت دانه وهي تقول: تراااه ولد اختي ما ارضئ عليه

    دانه بمرح: وانا بنتك بعد

    دانه بحنيه: الله يخليكم لي فديتكم انا.

    مشت دانه بنت راكان للحمام تتسبح بسرعه وتحط شوية ميك اب علشان راكانو...

    لما طلعت م الحمام قعدت ع التسريحه وهي تبدا وتحط بلاشر بخدينها باللون الوردي الفاتح وروج احمر بارز وماسكرا طولت رموشها لكبار... ومشطت شعرها وتركته ينزل بانسيابيه ع ظهرها ونزلت خصل نعومه زادت م حلاتها.... ولبست بنطلون جينز سكيني ومع قميص ابيض وعليه كتابات بالاسود....
    ونزلت للمجلس واول مادخلت لقت امها دانه قاعده تسولف مع راكان ومندمجين بالسوالف... بس اول مادخلت انبهر راكان فيها وصار يطالعها بدون شعور..

    ابتسمت دانه وهي تقوم وتشوف راكان اللي انهبل وهو يشوف البنت بهالكشخه: انا طالعه... وخذوا راحتكم ونادوني اذا احتجتوا شي.

    دانه بأبتسامه: طيب يمه..

    طلعت دانه وجلست دانه بنت راكان وهي منزله راسها لتحت وهي تتحاشئ نظراته اللي، بغت تاكلها

    راكان وعيونه مابعدت، عن دانه: وشلونك حبيبتي

    دانه بخجل: الحمدلله

    راكان: ماودك تساليني عن حالي

    دانه وهي لسئ منزله راسها: ايييه... وش اخبارك؟

    راكان بحب: صرت بخير م شفتك

    دانه سكتت وماردت... بس راكان قام وقعد، جمبها: يوم عن يوم تزيد حلاتك وتاسريني بحبك اكثر

    دانه احمر، وجههها وهي تحسه قريب منها وابتسمت، بأرتباك بدون لا تتكلم..

    راكان نفذ صبره وهو يقلبها اتجاهه و ياخذها بحضنه بسرررعه ودانه بققت عيونها وهي تشوفه يتجرأ ويضمها م رغم انه زوجها بس دانه خجوله ولسئ ماتعودت ع وجوده بحياتها كزوج كانت تشوفه كصديق طول حياتها وقلبها احبه بس للحين ما تعودت انها تشوفه زوجها ومافيه حدود بينهم

    راكان غمض عيونه وهو يشم عبير شعرها واستنشقه بكل حنيه: امممممم اشتقت لك حييييل يادانه

    دانه وهي محمره م الخجل وهي تحس انها بحضنه وماتكلمت.

    راكان بقهر: احس ان القط اكل لسانك وشفيك مو قاعده تردين علي... لهدرجه انا اخوف

    دانه ابتسمت م كلامه: طيب

    راكان بقهر: بس هذا اللي طلع معك.

    دانه ابتسمت م شكله اللي كان مبين انه مقهور: ايييه

    راكان مسح ع وجههه بحمق: يعني انا صارلي ساعه اعبرلك عن حبي واشتياقي وبالاخير تقولين طيب.

    دانه ناظرته بعفويه: طيب اصبر ع ما اتعود عليك.

    راكان بقق عيونه وهو يشوف هالبرود منها: م حنا صغار دايم نلعب زوووج وزوجه لا وبعد تبوسيني بخدي وتقولين احبك... لما صار الموضوع حقيقي صرتي تخجلين مني.

    دانه ضحكت بدون شعور منها فعلا كانو مشفوحين م هما صغار... كانوا دايم يلعبون سوا ولا بعد تقوله زوجي وهو يقول لها حرمتي ومعهم العاب مصورة ومعطينهم اسامي يقال انهم عيالهم

    دانه وهي تتذكر الماضي الجميل اللي كان بينهم هي وراكان وتكلمت بعفويه: ليييه تحاول تحرجني.

    راكان يناظرها بتفحص: ما احرجك افكرك انك انتي حرمتي وم حنا صغار انتي ملكي انا وابيك ماتحرمين رجلك م لذة اللحظات معاك.

    دانه نزلت راسها: بس انــ......... ماكملت جملتها لانه راكان سحبها له وشدها م خصرها النحيل وهو ياخذها بقبله طووويله تعبر عن شووقه لدرجه ماتركها تتنفس وهي تحاول تبتعد تبي تلتقط انفاسها بس هو مندمج بهاللحظه ومايبي اي شي يعكر عليه صفو جوووه.

    دانه غمضت عيونها بضعف وهي تحس بدفئ شفته ع شفتها الممتلئه .. وهمست بسرعه وهي تقوله راكان اتركني اخـ... اف... احـد... يد... خل ويشـ.... وفنا

    راكان مو سامعها مرررت لحظات وراكان مو مفكر انه يتركها بحالها م رغم محاولاتها... لين، ماسمعوووا صوت الباب ينفتح وكانت الخادمه اللي بققت عيونها وهي تشوفهم كذا فهت وهي تشوف راكان ودانه بذاك الموقف بس دخلت بسرعه وحطت صينيه العشاء ع الطاوله وطلعت بسرعه...

    دانه دق قلبها بقوووه وهي تمسك ع قلبها اللي ماهدت دقاته للحين.. وراكان معصب: ترا خادمتكم ماعندها ذوق اجل ف احد يدخل ع رجال وحرمته بدون لا يدق الباب...

    دانه مرتبكه خجلت لان الخادمه شافتهم وهما يبوسون بعض وخادمتهم ذي ماتسكت وام لسان تخاف تفضح فيهم عند اهلها...

    دانه بتوتر: قرب ماتبي تتعشئ

    راكان برومنسيه وهو يغير موده، وصار رايق: ابي اتعشى فيك ياقلبي

    دانه وهي تتحاشى النظر بعيونه تحس انها قليلة حيا وهي تطاوعه ف تصرفاته المتهوره: تعال نتعشئ، سووا.

    راكان ناظرها وهي تقوم م جمبه وتحط الطاوله قدامهم كان يناظر كل تفاصيلها بجراءه: الحمدلله انك لي مكنتي لغيري كنت مراح اتحمل اني اشوفك مع احد غيري ماتدرين وشكثر ضاق خلقي وعصبت لما طلال طلب يدك... رغم انه مايدري انك محيره لي بس ماتحملت ان فيه احد يشاركني ف حبك

    دانه ابتسمت براحه وهي تعرف قدرها بقلب راكان: وانا مكنت اتخيل نفسي مع احد غيرك...

    راكان بقق عيونه مو مصدق وش قالت واخيرا تكلمت واعترفت بمشاعرها اتجاهه: هااا عيدي وش قلتي؟!

    دانه نزلت راسها وماردت عليه.. تدرون ان دانه كلامها قليل وخجوله جدا

    وبعدها صاروا ياكلون وراكان كل شويه يقول كلمه حلوووه وكل شويه يحط لقمه بحلقها م يده ودانه تحاول تتقرب منه وتقاوووم خجلها ولو لشوي.



    -----------------------------*




    مررررت الايام وصار زووااج عبدالعزيز وفهد واعتزاز ونوف اللي كان م اجمل الزواجات بالعايله لان كان زواج جماعي والعروستان كانوا مطقمين، وبعد المعاريس طقموا وهذا يدل ع الحب والتفاهم بين العائلتين وباقي عرس دانه وراكان اللي ماصارر له غير اسبوع والكل ماصدق يخلص م زواج عيال عبدالعزيز وفهد الا وترجع ربشه وترتيبات عرس راكان ودانه....

    ف بيت غيث ونورين كان التجمع بين العايلات والاتفاقات ع ترتيبات العرس...

    الحريم تجمعهم كان بالصاله وقعدتهم ع القهوه والحلو... والبنات طبعا بغرفة ريماس وريما وتجمعهم، طبعا ع شوكليت وشيبسات وم هالخرابيط ويتفقون انهم بعد المغرب، يروووحون يشترون اغراض للعرس
    و سوالفهم وضحكاتهم حللوووه .. لمى تعذرت لانها معها ظرف و ماتقدر تحضر والبنات مستغربين منها ماصارت تحضر مناسبتهم ولا تجمعاتهم... و مايدرون ليش يحسون انها مو مرتاحه بحياتها... وطبعا اعتزاز عروسه ومايصير انها تجي وهما مسافرين بشهر عسل. وريما همومها ثقلت عليها مرره تسولف، ومرررت تسرح ف زواجها اللي ماصار عليه غير اسبوعين وتفكر ف ايهم اللي صارت مكالماته وجياته كثيره وهي اللي تتجاهله وماترد عليه واذا جاء بيتهم تطلع بملابس غير مرتبه علشان تكرهه فيها وماتبي حتى تتزين له وتبين له انها مو طايقته.

    وهما كذا دخلت عليهم ميار بحماس وهي تبوسهم كلهم وتتكلم، بعفووويه: اشتقت لكم ياشلة الفساد

    البنات بضحكه وهم يقولون بصوت واحد: واخيرا مابغيتي تجين

    اماني بلعانه: واخيرا فك عليك زوووجك ماصارت دايم يبيك عنده وحرمك مننا...

    البنات يضحكون: هههههههههههههه

    ميار بخجل: مامداه يشبع مني حنا لسئ معاريس بس اليوم قلتله اشتقت لهم وابروح لهم ساعه وارجع

    البنات بقهر: سااااااعه

    ميار؛: ايييه وشفيها

    سهى بقهر: ياهبله اثقلي لازم تخلينه يشتاقلك مو، طول الوقت لاصقين ببعض مثل تووم وجيري.... ندري انكم معاريس ماله داعي كل ذي المبالغه

    ميار بمرح: الله اكبر اووووف حسووودين... عوانس العايله

    اماني وسهئ قاموا وهم يحذفووونها باالشيبش بقهر: ووويع ياشينك حسستينا انك ماخذه امير مو عبدالله الحافي المنتف...

    ميار بقهر: مقدر عليكم انتم لسانكم متبري منكم

    سهئ وهي تضحك: علشان تتأدبين وتعرفين تحكين كويس المره الثانيه

    ميار ابتسمت: خلاص مالي خلق لكم...


    وقضوها سوالف وضحك لين عالساعه 6 تجهزوا وراحوووا للسوق يشترون اغراض لعرس دانه وراكان



    -------------------------------*





    ف بيت فهد ونوف وتحديدا بغرفة العزيز ونوف( ابطالنا الجدد)

    خلصت نوف م اخر لمسات الميك اب وقامت تربط شعرها ولبست ملابسها كانت حييييل تهبل

    وفجاه شهقت وهي تشوف عبدالعزيز وراها... وهو يناظرها بنص عين: قمر ماشاءالله

    نوف خجلت منه: تسلم حبيبي.

    عبدالعزيز يحط راسه ع كتفها وهو يستنشق عبير شعرها يصير تقعدين عندي طول اليوم لاني ما اشبع منك

    نوف ابتسمت بخجل وماتكلمت..

    عبدالعزيز وهو يزيد م احراجها: يصير ف حاله اذا قررنا نسوي شهر عسل جديد.... ترا الفكره احلوت ببالي وشرايك نطلع بشهر عسل جديد

    نوف بققت عيونها: وووشش

    عبدالعزيز: اييه وش فيها... وشفيك مستغربه م الفكره..

    نوف ابتسمت وتكلمت وعيونها تلمع م الخجل مو شرط شهر عسل يصير نطلع ننام بالفندق لمدة اسبوع نغير فيها جو... اساسا حنا ماصار لنا غير اسبوعين م رجعنا م شهر العسل... كيف نرجع ونطلع شهر عسل جديد

    عبدالعزيز بالابتسامه: تصدقين اعجبتني فكرتك... طيب م بكرا ابحجز بالفندق ونطلع كم يوم بروووحنا لاني حاب اني اكون معك لحالنا انتي هنا طول اليوم مع امي واخواتي وماشوفك الا قبل النوم حسستيني انك متزوجتهم هما مو انا..

    نوف وهي تضحك منه تحسه مقهور: ههههههه حرااام ترا الظهر اكون معاك لا تظلمني.

    عبدالعزيز ولسى مقهور: الظهر اكون طالع م الدوام وفيني النوم ما افضى لك وغمز بعينه

    نوف احترقت م الحجل ونظرته نظررره سريعه ونزلت راسها وبسرعه مشت وهي تمشي لتحت...

    وهو ابتسم ع برائتها وجمال اسلوبها اللي يجذبه ومخليه مجنون فيها...




    ----------------------------*




    عند ريماا بعد مارجعوا م السوق تمددت ع سريرها وهي تعبانه م فرارة السوق وغمضت عيونها شوي وهي تحس عيونها تتقفل وشوي وتنتفض ع صوت جوالها ولما شافت الرقم طنشت...
    ورجع ودق جوالها م جديد وعملت نفس الحركه وسكرت ف وجههه وطنشت....
    اخر شي لقت رساله منه ومبين انه معصب (طول اليوم وانا اتصل فيك وانتي تطنشين ماصار فيه احترام ابدا ولا كاني زوووجك ولي حق عليك انا ماطلبت منك المستحيل الحين تنزلين وتجيبي مقاساتك وتقولين بالاغراض اللي تبينهها تشرطتي انك ماتبين تطلعين معااي وتشترين اغراضك معاي والحين بعد تذليني علشان اخذ مقاساتك ...وترا ان مانزلتي ابطلعلك وبحرجك قدام اهلك)

    ريما قرت المسج وطيرت عيونها... واخذت واحد م خواتمها واساورها وحذائها ونزلت فيهم... لانها ماتبي تروح معاه وتاخذ اغراضها معاه ماهي طايقه وجههه وقالتله ان اخواته واهله هم اللي يتكفلون بكل شي وهي راضيه بأي شي ومراح تتشرط... لكذا طلب مقاساتها اخواته مستغربين م طلبها مافي عروس ترضى احد يختار عنها بس ذي غريبه والظاهر قنوعه مو عارفين انها مو طايقه اخوهم ولا تبي تجتمع معاااه بمكان لحالهم....


    لما طلعت وفتحت الباب لقت ايهم واقف جمب سيارته و طفشان مررره ومنتظر ع اعصابه واول ماشفها حس بالقهر وده لو يصفقها كف يعدل اسلوبها البارد ريما خافت لما شافت ملامحه المعصبه وحست انها لو تتمادئ شوي وتطنشه صدق بيدخل بيتهم وبيعمل فضيحه...

    ريما ببرود متصنع وبقوتها المعتاده: هاك تفضل.

    ايهم بحده: لا بعد كان طولتي شوي ولا كان نمتي احسن... والا وشرايك.

    ريما بعناد وبقوووه واضحه ف كلامها: انت تدري انا ما احب الانسان اللي يلح علي بالاتصالات وانت بصراحه
    طفشتني بمكالماتك وانا اساسا كنت مشغوله وطالعه ومافضيت للجوال كان سويت رساله م زمان واختصرت علي كل ذي السالفه.

    ايهم بغضب: اولا انا زوووجك والمفروض ماتطلعين بدون لا تشورين علي كان تعبتي نفسك شوي وسويتي مسج مراح يكلفك بحياتك.... وقلتي انا طالعه م باب الذوق والاحترام.

    وثانيا مجبوره تردين ع اتصالاتي انا مو حشره عندك انا صرت رجلك تحبيني او ماتحبيني بكيفك بس واجباتك مجبوره انك تسوينها وانا مراح اسمح تكررين هالشي والا انا ماراح اتردد اني اكلم ابوك واقوله يربيك م اول وجديد.. مو كفايه متحمل الشروط الغبيه اللي كاتبتها

    ريما بنفور: مو م حقك اخذ شورك وانا لسئ ماصرت ببيتك وانت تدري ان زواجي منك غصب عني واحسن تترك عنك ذا التمثيل ومسوي فيها دور الزوج الصالح اثنينا ندري ان زواجنا راح يكون عالورق وكم شهر ونتطلق وبلا كثرة هالحكي.

    ايهم حس بالدم طلع لراسه م العصبيه ومسك معصمها بقووووه لدرجة شهقت م الالم: تكلمي بادب والا وربي ماتشوفين مني شي يسرك ياريما... قلت هالادب انا ما اسمح لك تسوينها قدامي والا ورب الكون لا اندمك ع كل كلمة قلتيها....

    وطلاق ماني مطلق وعادي اتركك معلقه طول حياتك.. وشروووطك الغبيه ذي ان مارحتي ع شوري وكل قرارتي وربي لا افرط فيها واسوي عكس اللي كتبتيه وغصبا عنك اخليك زوجة لي وقبل لا تدخلين بيتي... وهذاني قلتها لك طلعه بدون شوري مافيه حرركات المراهقات حقتك وقلت الادب هذي انسيها واعتدلي وخليك زوجه صالحه. والا اللي كتبتيه انسيه

    ريما بققت عيونها: افهم م كلامك انك تهددنني. اتخسئ ماني بخايفه منك.

    ايهم وعيونه احمرت م العصبيه شدها له بقوه لين لصق ظهرها واصتدم بالسياره بقوه وشهقت م الالم... تكلم معها بشرار: اييه اهددك واسوي اللي ابيه لانك حقي تتصرفين مثل م ابغئ والا بتشوفين مني شي ثاني.... وقرب يتحسس خدودها بطريقة مستفزه: او انك تنسي كل شروووطك واسوي عكسها واذا ودك م اليوم انفذ... وش قلتي تتأدبين ولا انفذ..

    ريما انتفضت م حركته واحمر وجهها وهي تشوفه يتقرب منها بهالطريقه الوصخه... وعصبت بس حست بصدق بكلامه وخافت لا ينفذ كلامه وتكلمت بتوتر وبخوف ماتحاول تبينه: طيب ابعد عني

    ايهم ولصق فيها اكثر وقالها بهمس: ترا الحين انفذ.

    ريما اتوترت م جراءته وعصبت زياده بس حاولت تهدي نفسها: خلاص اسوي كل اللي تبيه بس ابعد عني حنا بالشارع

    ايهم بابتسامه جذابه: خايفه؟!،.. اعرفك قويه وماتخافين

    ريما بعصبيه: احترم نفسك... وابعد عني

    ايهم بأستفزاز: وش قلنا.. لسى م شوي اعلم فيك... قلت الادب مافيه... ولا اهون كل شروطك..

    ريما تبي تبكي م القهر ما تعودت احد يذلها: طيب.. ممكن تبعد ابي ادخل..

    ايهم بجاذبيه: اييه ابيك كذا .. وش زينك وانتي عاقله..

    وابتعد عنها وهي تنفست الصعداء تحس ان الاكسجين ماكان يوصلها وهو لاصق فيها كذا ووجهها محمر م الخجل.. ولما ابتعد عنها ع طول ركضت وهي تحس بالخجل ولما دخلت غرفتها وسكرت الباب عليها صار قلبها يهبط ويرتفع م الخجل وبنفس الوقت معصبه م تصرفه الغير لايق وتتكلم بنفسها وربي ما انسى اللي سويته فيني يا ايهم ان ماكرهتك بعيشتك م اكون انا...



    ----------------------------*




    الساعه 12 بمنتصف الليل ف غرفة فهد واعتزاز... كان فهد نايم ع السرير وهو يشاهد فيلم اكشن ومندمج معاه... طلعت اعتزاز م الحمام وسبقتها ريحتها ريحة اللافندر الي عجت كل الغرفه فهد غمض عيونه وهو يشم ريحتها وابتسم: اويلي

    اعتزاز ابتسمت بخجل: أعجبتك

    فهد وهو يقوم بسرعه وبلحظه لقته عندها ومثل فحيح الافعئ: حييييل

    اعتزاز تلوون وجهها وشددت ع روبها ف مسكته...

    فهد وهو يناظرها بحب: ريحتك تجنن ....وجننتني

    اعتزاز ساكته وهي ترتجف م التوتر ... فهد وهو يحط ايدينه ع خصرها ومسك الروب وفكه اعتزاز بققت. عيوونها وتكلمت بخجل: ففــ..... ههـ.... ـدد؟؟!

    فهد: عيووووونه

    اعتزاز تبتعد عنه: وشفيك... وتلون وجهها م حركته اللي عملها

    فهد قلبها لناحيته وبهمس: فيه احد يخجل م روحه...

    اعتزاز تبي تتهرب: بروح ابدل

    فهد ناظرها بخبث: مايحتاج

    وع طول اخذها بين ايدينه وهو يسكر نور الابجورره وتكلم بررومنسيه: جننتيني فيك وهالحين تحملي جنوني



    ---------------------------*




    طلال ف مكتبه بالبيت يحس بضيق م لما عرف انه مابقى ع عرس دانه وراكان غير اسبوع وهو ضايق خلقه مايبي يحسد ولد خالته وشريكه بالشركة وكونهم اخوه تربوا مع بعض وكنهم اخوان ماايبي حرمه تفرقهم بس حبه لدانه غير عادي ودانه ماهي له... لاخوه اللي ماولدته امه

    وهو بين افكاره المتناقضه جااااه اتصال م رقم مجهوووول... رد بمللل: وبعدين معاك انتي.

    المجهول: بعدك ع رايك

    طلال بعصبيه: صدق انك فاضيه وماعندك سالفه.

    وسكر بوجهها...

    بس رجع واتصل ..ورد طلال ع الجوال بطفش: تراك طفشتيني ومالي خلقك انتي وش تبين مني بالضبط

    المجهول: ............

    طلال باستغراب: نععععم

    ورجع يلعب بشعره بتوتر: صدق.
    .......

    وش اثباتك؟؟!
    ........


    افكر بالموضوع..

    ........


    لا ما اوعدك

    .......


    م اتأكد اردلك...

    ......

    ماني مصدقك

    ......


    اخليك بكرا اكلمك ماني برايق لك


    وسكر بوووجههها.... جننه هالكلام اللي سمعه وحيره وماهو عارف يصدق ولا يكذب والدنيا تلف فيه ومحتار وماهو بعارف شلون يتصرف....




    *انتهئ البارت*
  5. *رورو*
    24-04-2019, 01:58 PM

    رد: (رواية اشواك الحب)

    (رواية اشواك الحب)


    البارت العشرين




    لمئ صحت ع صوت يوسف وهو يناديها بحده: قومي ابي اتسبح قومي انتي ماتشبعين نوم طول الوقت نايمه

    لمئ مقهوره يعني هي محروومه وتشتاق للنوم.. ويقولها انها ماتشبع نوم بس هي لازم تتحمل اسلوبه وتصرفاته القاسيه تدري انه يختبرها..

    قامت بالقوه وهي تحس نفسها تعبانه: امر وش تبي؟

    يوسف يكتم غيضه تحرجه بصبرها مكان متوقع انها تصبر عالعيشه معااه وهي بنت فلوس ودلوعه: ابي اتسبح يلا تعالي طلعي ثيابي وسبحيني...

    لمئ تنحرج وكل مره تسبحه فيها تحس بالخجل لان يكشف عندها تعرف انها زوجته بس زواجهم كان بظروف مختلفه وهم علاقتهم ببعض مثل المالك والخادمه لكذا تحس بالخجل..

    قربت له وصارت تطلع ثيابه وعيونها بالارض ومشت وقربت كرسيه المتحرك.. وهي تقربه وحضنته وتمسكت فيه وهي تحطه بكرسيه خجلت وهي تضمه بصدره العاري بس مضطره... يوسف غمض عيونه بحب يحس يوم عم يوم يعشقها بس يبين القوه قدامها ولازم يخليها تعيش المسؤوليه...

    دخلوا للحمام وسبحته وبعد ربع ساعه طلعوا ولبسته
    ثيابه وبعدها نزلت معاه وعملت له الفطور يوسف كان معيشها جو الخادمه بالضبط رغم انه معهم خادمه وهي تدير شؤون المنزل بس مايبي ياكل الا م يدها معيشها بعناء فطوره وغداءه وعشاه كله م ايد لمى...

    لمئ خلصت الفطور جابته للسفره كانوا وقتها كل اهله قاعدين ع السفره وهي تحس بالخجل بعدها ماتعودت عليهم
    ولما جلسته ع السفره حطت صحون الفطور قدامه وهي تهمس له تبي شي ابروح اتسبح...

    يوسف صرخ بوجهها: وكليني انا جايبك علشان تخدميني مو علشان تحطين الصحون قدامي وتروحين.

    امه وابوه ناظرووه بأستغراب هذي مو تصرفات يوسف بس ملاحظين انه يتعامل مع حرمته باسلوب قاسي وهي م جات هنا ماقصرت معاااه بشي..

    امه بأستغراب: وشفيك يايوسف حرمتك ماقصرت معاك بولا شي وانت تقدر تاكل بايديك ليييه تبي تضغط عليها البنت مستحيه تجلس معنا بالسفره وهي لسى ماتسبحت

    يوسف بغضب: يمه لو سمحتي لا تتدخلين بيني انا وحرمتي

    ابوه بعصبيه: يوسف هذا مو اسلوب تكلم امك فيه

    اخواته كانوا يناظروون للمئ بحزن حسوا بأحراجها وماعجبهم اسلوب يوسف معها...

    لمئ وهي تقعد جمبه: م عيوني اوكلك.

    يوسف ناظرها نظره كسيره وهو يحس انه اناني معها بس سكت وماحب يبين احساسه... سمعها وهي تقول: بأيش تبي تبدئ تاكل م هذا ولا ذا ولا ذا
    وهي تناظر الصحون اللي كانت عباره عن بيض مسلوق وزيتون وطماط وحمص وخبز ومربئ وزبده ومعاااه عصير برتقال طازا

    يوسف ناظرها بحده وهو يخفي الانسان الطيب اللي بداخله: ابي من ذا وهو يأشر ع صحن البيض والطماط

    لمئ بحنيه اخذت خبز وحطته ع الطماط والبيض وصارت توكله.. و يوسف صار ياكل وهو ساكت والكل كان ساكت بالسفره وكسرت خاطرهم لمئ اللي كرامتها صارت مجروحه بسبب يوسف وانانيته...



    ------------------------*



    دانه بنت راكان مع دانه خالتها(بطلتنا السابقه) راحوا للسوق شروا الاغراض الناقصه للزواج...

    جلست دانه بتعب م كثر المشي والفراره بالسوق...

    دانه بنت راكان ابتسمت بحب و هي تقول: عادي يمه ارتاحي انا ادري انك هاليومين تعبانه شوي من ربشة العرس... وانا بروح للمحلات اللي هنا ترا قريبه مننا باقي كم شغله ابروح اجيبها لنفسي وانتي اقعدي هنا وارتاحي على ما اجي... وهي ماشيه كلمتها بحب: تبين شي قبل لا امشي؟

    دانه ابتسمت بحنيه: ابي سلامتك حبيبتي بس لا تتاخرين علي ترا ودي ارجع واريح شوي علشان الليله بيجون عمال ابيهم يسوون كم شغله بالبيت و تعديلات وابي اكون متفيقه لهم

    دانه ابتسمت بحب ومشت للسوق ..

    اما امها كانت قاعده بالكراسي الخارجيه اللي مواجهة لمجموعه الاسواق والمولات

    اما عند دانه دخلت محل الاحذيه وصارت تختار وشرت مجموعة احذيه ولما خلصت قربت لقسم شنط اليد واخذت كم وحده لها وبعدها مشيت ع لقسم الفساتين لقت كم فستان نوم حلو و رقيق وابتسمت بخجل واخذتهم وهي تتخيل انها تلبسهم لراكان ولما خلصت راحت لقسم الاكسسوارات وصارت تختار اساور وخواتم واشياء حلوه تلبسهم لزوجها وهي تختار لها من الاكسسوارات شافت ظل وراها وبخوف التفت بسرعه و هي تتفاجئ بامها سميه وراها وع فمها ابتسامه عريضه مليانه حنان... وبدون اي سابق انذار قربت دانه م امها واحتضنتها وهي في ذهول م زمان ماشافتها وماتنكر انها اشتاقت لها حييل وبعيونه امتلئت بالدموع: طمنيني عنك ياماما

    سميه وهي فرحانه: والله وكبرتي يابنتي وصرتي عروس

    ابتسمت لانه بحياء وما تكلمت .....

    سميه بفضول: يابنتي انتي لحالك ما في حد جاي معاكي ووش قاعدة تشترين

    دانه ابتسمت تلقائيا: لا لا معي امي دانه... بس تعبت شوي وخليتها ترتاح برا ع ما اخلص انا باقي الاغراض اللي ابيها..

    سميه حست بغيره والشرار يتطاير م عينيها بس حاولت ماتبين قدام بنتها دانه علشان لا تتغير صورتها وتعرف نوايا امها السيئه ...لاحظت انا دانه بنتها تغيرت علاقتها مع دانه زوجة ابيها وهذي الشي، هي ماتبيه.. ابتسمت بحب بعكس النار المشتعله بداخلها ماتبي تخسر ثقتها وتبي تكسبها لها باي طريقه... كتمت غيضها و هي تقول: اها ماقصرت والله

    سميه تتذكر ان دانه بنتها كانت تكره دانه لا م وهي صغيره سميه كانت تسمم افكارها وتكرهها بدانه وبقهر كيف هالكريهه قدرت تلعب بعقل بنتي وتغيرها ومو مخليتها تشوف احد معها... انا اوريك يادانه.

    سميه بحمق بس تحاول تخفيه قربت تبوس بنتها م خدها وابتسمت بحق: يلا حبيبتي ابخليك الحين واخليك تخلصين باقي اغراضك واح اكون على تواصل معاكي وبكلمك بالجوال.. اوك...

    دانه بشوق ضمت امها لامره الثانيه: طيب يا ماما وربي اشتقت لك حيل

    سميه بأبتسامه وهي تمشي وتاشر بيدها تودعها... واول ما طلعت م عند دانه تنفست بقوووه وكانها تزفر الغيض اللي كانت تحاول تكتمه امام بنتها م الاول...
    مشت بسرعه وهي تدور بعيونها عردانه... وبعد لحظاتها رأتها وهي جالسه بالكرسب ومبين م شكلها انها تعبانه شويه وكانت ماسكه بالجوال وكانها تقرا رسايل بالواتساب

    دانه و هي مشغوله مع الجوال ماحست الا بظل واقف امامها وانتفضت بخوف وهي تمسك على قلبها ولما طالعت انصدمت وهي تشوف انها سميه ... اخر وحده كانت تتمنئ شوفتها...

    سميه باستفزاز وهي توقف في وجهها بكل قوه وجراءه: اتوقع اني كلمتك وقلتلك اني راح اسوي كل ترتيبات زواج بنتي بس شفتك عملتي عكس اللي قلت عليه.. ابتسمت بتكبر: الظاهر انك نسيتي كل اللي قلته و سويتي اللي المفروض انا اسويه انا امها و انا لي الحق اني افرح في زواج بنتي واني اوقف معها في هذه المناسبه واني اتكفل بكل شيء واكون جمبها لين ارسلها لبيت زوجها بس انت اخذتي كل مسؤليتي وسويتي كل شيء ولعبتي بعقل بنتي و خليتيها تتعلق فيك و تحبك اكثر مني و هذا الشي انا ماراح اعديها لك يا دانه وكلما قلت شي... تقولين بكلم راكان ولا تردين لي جواب والحين انا صممت على كلامي وراح افضحك قدام عيالك واعرفهم من كانت امهم..


    دانه ببكاء: ارجوك يا سميه لا تفضحيني ارجوك استريني الا عيالي ما ابيهم يعرفون انا اترجاك ياسميه لا تقولين لهم.. وربي انا كلمت راكان وقلتله بس عصب ولا رضى يسمعني وكلما كلمته يزعل مني و مايخليني اكمل اللي ابي اقوله و الحين ارجوك استريني ربي يسترك دنيا واخره وبنتك انا ماراح امنعك منها وراح اخليكي تكلمينها وتتواصلين معها بالسر بدون لا اعلم راكان بس ارجوكي لا تفضحيني قدام عيالي

    سميه ضحكت بصوت عالي شوي و هي تقول: اساسا انا بنتي مو منقطعه عنها واكلمها واعرف اخبارها بس صار لها فتره متغيره علي ماصارت بنتي دانه اللي اعرفها دانه.. واللي صدمني انك اخذتي بنتي مني، وتركتيها تحبك ...هذا الشيء اللي ما راح يخليني اسكت وراكان انا ما سالت عنه واللي ابيه راح اسويه بكيفي مثل ماهي بنته هي بعد بنتي ولي الحق فيها


    دانه وهي منزله راسها: اعذريني يا سميه بس اصبري علي واذا كان عندك كلام قوليه لراكان بس انا طلعيني من هالسالفه بكبرها

    ناظرتها سميه بنظره حاده وقالتلها: انت سبب كل شيء و انا مستحيل اطلعك من هالسالفه و قلتلك اياها م قبل.. ماباقي على العرس غير اقل من اسبوع واذا ما كلمتي رجلك وربي لا افضحك قدام كل عائلتك ....

    ومشيت بسرعه من قدامها وتركتها ف حيرتها وخوفها... وهي ماشيه كانت دانه بنتها جايه وبصدمه وهي تشوف امها دانه اللي كانت عيونها مليانه دموع بشكل مختلف حست بالخوف وبسرعه سألت امها سميه: وشفيه امي دانه..

    سميه انقهرت وحست بالغيره لانه بنتها صارت تهتم لخالتها اكثر منها حست بنار تشتعل بصدرها وبسرعه لفت ومشت وهي تطلع بالسياره مع سائقها بدوم لا تتكلم وتركت دانه بحيرتها...

    دانه. بنت راكان باهتمام: وش فيك يمه ... وجلست جمبها وهي تمسكها م كتوفها... بس دانه ماحبت تشوه سمعت امها ف اخترعت سالفه وقالت ان ف وحده كانت تعرفها وكانت صذيقه لها زمان عرفت الحين انها كانت مريضه وتوفت م شوي وهي ماتحملت هالخبر وصارت تبكي

    دانه كسرت خاطرها خالتها وضاق خلقها معها وصارت تواسيها وهي تطبطب على كتفها بحب وم ثم اتصلت بتلسواق يحي علشان ياخذهم ماكانت تدري ان سبب بكاء خالتها دانه بسبب امها سميه اللب كانت ترمي عليها سمومها بدون ولا رحمه



    -----------------------------------*



    عند ريما كان جوالها كل شوي يرن وهي تطنش ولا كأن امس ايهم هددها وكلمها انه اذا ما ردت ع اتصالاته راح ينفذ اللي براسه
    اتصل مره ومرتين وهي تطنش ماترد عليه و بعدها صارت تجيها ارقام غريبه وهي ما ترد لانها ما ترد على الارقام الغريبه... رجع ايهم واتصل علينا للمره الثانيه استغرب انها ردت بسرعه لانها بعد مافكرت شوي تذكرت كلامه وتهديده وخافت انه ماينفذ كلامه وشروطها يلغيها ردت وهي طفشانه: نعم

    ايهم بحمق: قلنا تسنعي و تكلمي باسلوب معاي

    ريما بملل: طيب هلا وش تبي..

    ايهم بابتسامه: ايه خليك كذا ...واتكلم معها باسلوب مستفز يعنى من اول يجيك اتصال و انتي شايفتهم و ماتردين

    ريما بقهر: اي اتصال؟؟ انت بالاول اتصلت لقيت مكالمتك و ما لحقت عليها لكذا ما رديت والحين لما اتصلت للمره ثانيه رديت

    ايهم وهو يتكلم بهدوء: انا ما قصدي على اتصالي اختي من الاول قاعده تتصل فيك و انتي ما تردين

    ريما تتذكر الرقم الغريب اللي قاعد يتصل فيها من الاول: انت ماقلتلي ان اختك راح تكلمني و انا ما ارد على ارقام الغريبه

    ايهم ابتسم بجاذبيه: طيب شي حلو.. المهم هي الحين راح تتصل فيكي وردي عليها هي تبي تكلمك بكم شغله تبي تسالك منها واخذت رقمك مني علشان تكلمك بس اتصلت فيني وقالت انك ما تردين على اتصالاتها بس الحين افهمها انك ما تردين ع الارقام الغريبه

    ريما بطفش: ما قلتلك تشرحلي قصه حياتك باي و سكرت في وجهه...

    شوي وجات رساله منه ومبين انه مقهور: الظاهر اسلوبك ما راح يتعدل وبكرا انا اجيك و انفذ اللي ببالي وبعدها تحملي اللي يجيك ياريما

    ريما ناظرت رسالته وطنشت من الرغم انها حست ببعض الخوف انه يكون قد كلامه وهي بين افكارها جاها اتصال من وهم اخته وهي بعمر ريما

    وهم بنت حبوبه واسلوبها جميل وهي قريبه م ايهم وكانت تبي تتعرف ع ريما وتتواصل معها

    ريما بخجل: هلا

    وهم بحماس: اهلين ريما كيفك اخبارك

    ريما بخجل: الحمد لله كويسه وانتي كيفك وشلونك

    وهم ببراءه: الحمد لله دامك بخير حنا بخير و اخوي بخير... وابتسمت وهي تكمل: قلت لاخوي ايهم ابي اخذ رقمك واتواصل معاكي وبتقرب منك كوني بعمرك نقدر احنا نفهم بعض...

    ريما بدون لا تشعر: الظاهر انك حبوبه احسن من اخوك ...قالت هالكلمه وبعدين تندمت عليها ...

    وهم ما انتبهت ع كلمتها الاخيره وريما اتنفست الصعداء انها ما انتبهت لكلمتها....

    وهم بحماس: يا دلوعه لييه ماتبين تاخذين اغراضك بنفسك اخوي ايهم يقول انك قنوعه وماتهمك المظاهر وانك تبين ناخذلك ع ذوقنا ... دامك اعطيتنا الحق والثقه ف الاختيار ان شاءالله مراح تندمين ماراح نخيب ظنك

    ربما بحب: مراح تخيبون ظني وكل شي منكم حلوووو فديتكم

    وهم بحب: ياحلو كلامك ويابخت أيهم فيك

    ابتسمت ريما بأمتنان: وهي بنفسها تقول وويع هو اللي يبخته فيني إني انا حصلت له



    -------------------------*




    عند رهف اخذها مهند لبيت اختها رفا ومهند شاق الحلق وهو يدري انه امه رايحه تخطب له بنت خالته امنيات...

    مهند: ما اوصيك عاد يمه امدحيني عند خالتي رفا

    رهف ناظرته بسرعه وهي تنزل: تتميلح مالت ع وجهك بس.... وصفقت الباب شوي.

    مهند يتمتم: وش ذي الام اللي ماتعرف غير التحطيم

    ناظرها وشافها دخلت لبيت خالته كان يتمنئ اللي تفتح لها تكون امنيات بس كانت اماني هي اللي فتحت له الباب... وحرك السياره ومشى بسرعه وهو فرحان والدنيا مو سايعته...

    .......

    بالصاله بعد ماسلموا الاختين ع بعض واخذوا اخبار بعض قعدوا يسولفون كم سالفه لانهم صار لهم فترره مازاروا بعض.. ورفا سالتها تتطمن ع العروس اللي هي ميار ..

    ورهف تتطمن ع وسام اللي يدرس بايطاليا... وتطمنوا ع عيال بعض... وع هاللحظه دخلت اماني بصينية العصير والبسكويت وحطتهم ع الطاولة عند امها وخالتها وقعدت تسال خالتها رهف عن ميار وتطمن عليها م بعد مارجعوا من شهر العسل...
    وشوي طلعت امنيات وهي تمشي بدلع وغنج وقربت وباست خالتها رهف اللي قعدت تناظرها م فوق لتحت حركات الحماوات اللي تبي بتخطب لولدها تقيس البنت م راسها لأمخص قدميها

    رهف بابتسامه: والله وكبرتي وصرتي عروس يا امنيات

    امنيات بخجل ابتسمت وقعدت جنب اماني وهي تحس بخجل م كلام خالتها ونظراتها لها

    رهف وهي فرحانه وتسولف وكل شوي تقز امنيات وكانها اول مررره تشوفها بس علشان تمدحها قدام ولدها وكل سوالفها تمدح ف مهند اللي ياما شكت لاختها م صياعته بس الحين اهي محتاجه تزوجه ولازم تزين صورته امام عروسته وام العروس




    ----------------------------*



    بايطاليا


    ف غرفه بيضاء و بألوانها البسيطه بسرير ابيض ناعم واشراقة شمس الصباح اللي تسطع بقوه ع ذيك الغرفه البيضاء ليحس وسااام بحرارة الشمس الدافئه مثل دفئ مشاعره وتتأجج نار العشق بينهم...

    (ابي اذكركم ان التوقيت عندنا وعندهم بينهم فرق كثير اذا حنا عندنا مساء هما عندهم صباح... )

    قاااام وسااام وهو يناظرها نظره ذات حنيه وحب ع هيلين اللي نايمه بعمق بحضنه وماهي بحاسه انها تشبع نوم لما تكون جمبه....

    وسام اخذ ريشة الرسم اللي ع الطاوله البيضاء اللي جمبه وصار يحركها ع وجهها كله بلمسات ناعمه...

    هيلين انتفضت وهي تناظره بدلع وم ثم ابتسمت بغنج: صباح الخير حبيبي

    وسام بابتسامه جذابه: صباح النور والزهور ياحياتي.

    هيلين بخجل محليها وزاد م احمرار خدودها: ألم نذهب الئ الجامعه...

    وسام ناظرها نظرات كلها رومنسيه: لست قادرا ع مفارقتك... اتركينا اليوم نعيش عالمنا الخاص.

    هيلين وهي تنهض بسرعه: لا اريد ان اتغيب واضيع دروسي

    وسام غمز لها بعينه: انا اعلمك دروسي الخاصه

    هيلين ضربته بالمخده وهي تقول يالا وقاحتك... وهمت بالمشي للحمام تبي تتجهز للجامعه بس وسام شدها بسرعه م معصمها: م عادات العرب ان ع المرأة ان تحترم اوامر زوجها وان لا تقصر بواجباتها.. وواجبك معي انك ان تسمعي كلمتي وان لا تذهبي الئ الجامعه اليوم

    هيلين وهي تزم شفايفها بدلع: وم عادات الغرب انه لا فرق بين الرجال والنساء والمرأه البالغه تكون مسؤوله ع نفسها وواجباتها

    وسام بنظرات شاخصه: وانا اريدك زوجه صالحه تستمع لكلام زوووجها.... سكت وبعدها ابتسم ابتسامه ساحره: هل تفضلين الجامعه علي...

    هيلين ذابت وهي تناظر ملامحه الحلوووه... ملامحه العربيه الجميله والحاده اللي تخليها تحس بهيبته ورجولته اكثر تقربت منه بكل جراءه وهي تضمه لصدرها وتلعب بشعره وهو بدوره نام ع حجرها يلمس ملامحها اللي تعجبه حيييل وهي تلعب شعررره بحنيه : الا تريد ان اعمل لك الفطور.

    وسام يناظرها نظرات ذات مغزئ: ليس الان... الان انا اريدك انتي...

    هيلين ابتسمت بحب: وانا كلي ملك لك ياحبيبي




    ----------------------------*




    اسامه بعد ماكلم اهله انه يحب لينا اخطبوها اهله له بيض اسامه بعد الخطبه لما تقرب منها كويس وعرف طبايعها غير رأيه فيها وحس بقليل م الندم لان لينا وحده مسيطره وذات اسلوب حاد حتى صار يشك ان البنت اللي حبها تكون هي ... قبل لا يخطب جننه دلعها ورقتها ونعومة اسلوبها بس اكتشف شي غير اللي كان يشوفها فيه قبل...

    حتئ ف دوامهم صاروا مثل الاغراب.. نادرا مايجتمعون مع بعض بعد الحب والجنون اللي كان بينهم قبل... اسامه ف شي ثانية مخليه بعد مايرتاح لها هو شاك بشيء ولازم يتأكد منه وان طلع هالشي صح هو مقرر انه يتركها ومدامه لسى بأول الطريق احسن له يبتعد قبل لا يتدبس فيها..




    ------------------------------*




    ف غرفة سهى وربى..

    ربئ بققت عيونها وهي تسمع الكلام اللي كانت قالته سهئ وبنفس الوقت اتحمست: واااي وناسه... تتكلمين جد انتي... معقوله محمد اخوي يحب علا

    سهئ: اييه واليوم هو قالي... جاء يسالني وش رأيك ف علا بنت خالتي نوف... وانا ماقصرت تمدحت فيها وجننته زياده نبي نفرح ونستانس ونشوف عيال اخواني ونلعب معان ونجننهم...

    ربئ بضحكه: ياسخافتك بس ذا اللي يهمك يتزوج وبعدين يصير خير...

    سهئ بغباء: شيء اكيد لا تزوج بيجيب عيال ويفرحنا

    ربئ، بعبط: وش يدريك يمكن اخوك يطلع عقيم

    ضربتها سهى بالمخده: فال الله ولا فالك يامجنونه تقولين عن اخوك كذا تروحين تفاولين عليه.

    ربئ وهي ترجع وتضربها بالمخده: وش فيك قلت يمكن ترا ماتدرين ترا الدنيا حظوظ ومحد يدري وش حظه فالدنيا..

    سهئ وهي تتكلم بخبث: اتركي عنك ذا الكلام السامج وخلينا ف الاهم

    ربئ بفضول: قولي وشك عندك

    سهئ بابتسامه: يقولون يابخت اللي وفق راسين بالحلال

    ربئ بحماس: هممممم

    سهئ: وحنا لازم نقربهم م بعض ونجنن فيهم ونزوجهم

    ربئ، بحماس: واااي ووش خطتك...

    سهئ قربت منها: اسمعي وش بقولك...



    ---------------------------*


    مررررت الايام .. واليوم عرس راكان ودانه...


    دانه بطلتنا السابقه كل هموم الدنيا ع راسها كانت تفكر بكلام سميه وعلى قد فرحتها بهاليوم الا انها خايفه اكثر...

    كانوا كل العايله حضرت والبنات م ابتدت حفل الزواج وهم فرحانين وماقعدوا طول الوقت يرقصون... ونورين معهم هالمرره شبابيه ويوم عم يوم تصغر عن عمرها بسنه...
    وكشختها كانت تنافس بناتها بالجمال والذوووق كانت جدا جميله وم يشوفها مراح يصدقه انها ام العريس.

    نورين بعد ماشبعت م الرقص جات عند دانه وهي مستغربه هدؤها وارتباكها... وقربت تمسكها م كتفها: وشفيك يادانه ليش ما احس بفرحتك ... اليوم زواج عيالنا ولازم تكوني فرحانه قوليلي وش اللي مضايقك..

    دانه وعيونها صارت تغرق بالدموع: سميه رجعت وتهددني اني اذا مانفذت اللي هي تبيه تفضحني عند عيالي انا خايفه مابي عيالي يكرهوني خايفه مابي ينعاد كل اللي صار قبل ما اتحمل اخسر احد يانورين كفايه اني خسرت اهلي خسرتهم بسببي انا راحوا يانورين مابي الجروح ترجع وتنفتح..

    نورين وهي تضمها: اهدي يادانه اهدي.. صدقيني كل ذي تهديدات... سميه ماتقدر تسوي شي هذا بس تبي تخرب عيشتك وتهدم بيتك ماتسمحين لها انها تستغلك بنقطه ضعفك خليك قويه ولا تبينين انك خايفه منها...

    دانه بتوتر ودموع اطلقت العنان ونزلت: المشكله ادري ان سميه وحده قويه وعادي تسوي اللي ببالها خايفه انها تهدم بيتي وتفرق بيني وبين عيالي..

    نورين تهديها ودانه مو قادره تهدئ لان قلبها قارصها وتحس انه راح يصير شي مو زين لهم...




    *إنتهئ البارت*




    ابي توقعات للبارت الجاي.. احداث شيقه تنتظركم بالبارت الحادي والعشرين.
123