123

(رواية اشواك الحب)

قصة كاملة - رواية كامله جميلة للكاتبه ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. *رورو*
    24-10-2018, 10:52 PM

    رد: (رواية اشواك الحب)

    (رواية اشواك الحب)


    البارت الثامن



    اليوم الثاني العصريه


    استغرب غيث وهو يشوف نورين طالعه م غرفتهم ولابسه لبس غريب عليه يدري نورين تحب التغيير والتجديد بس ماتوقع منها هالجراءه ... كانت لابسه فستان مصري للرقص قصير للركبه وحاطه سلسله ع بطنها وحلق طويل برقبتها وفاله شعرها كله ع ظهرها ولابسه خلخال برجلينها وحطت اغنيه ع التيفي كانت تبي تشغل غيث لحظه بوقت انشغاله ف متابعة الاخبار..

    غيث ضحك لا اراديا ع تصرفاتها المراهقه... نورين انقهرت منه وهي تشوفه يضحك منها... ووقفت بووجهه وبحده وحطت ع قناة مصريه تعرض اغاني شعبيه وقامت ترقص غيث انهبل فيها مافتكر انها شاطره بالرقص الشرقي كذا وضحك وهو يقوم ويمسكها م خصرها وبسررعه قرب منها وهمس باذنها مو خايفه عيالنا يجون ويشوفون وش قاعده تسوين

    نورين بدلع: عادي ما انا اساسا ماكبرت بيوم وراح اظل دايم صغيره بنظرك صح

    غيث بهمس وهو ذايب بدلعها: وانا دايم اشوفك دلوعتي بس اليوم انتي غير رجعتي مراهقه ف العشرين

    نورين بدلع ورجعت ترقص ومعها بأيدها عصى وكانت ترقص فيه وحاطتها. بكتف غيث وكانت تحركه معها وغيث نسئ الاخبار وانشغل معها...


    فجأه دخل راكان البيت... وضحك م خاطره وهو يشوف اهله دون عن يوم يصغروون ومراهقتهم ماتخلص ودايم معيشين نفسهم بلا هم ويسون اشياء ماهي لهم وهما بذا السن..

    راكان تنحنح: يعني ماعندكم غرفه تسوون فيها ذي الحركات تراكم كذا انتم تخربونا

    نورين فزت وهي مستحيه م تصرفاتها المراهقه

    وغيث يصحح وهو يناظر ولده بحبور: لا بس نعطيك حماس للزواج... وبنفس الوقت تعلم م اهلك الرومنسيه.

    راكان ابتسم: طيب انا بطلع غرفتي خذوا راحتكم...

    نورين بخجل: مافتكرت انه ولدي راكان راح يرجع بسرعه كذا...

    غيث يضحك: عادي راكان كبير وفاهم بس انا اخاف تخربين بناتك لا جوا وشافوك بذا المنظر فالافضل نروح لقفصنا الذهبي.

    نورين ضحكت م عبارته: ياعيار انت تسايرني علشان (....)

    غيث ناظرها بخبث يعني لابستلي وكاشختلي علشان اناظرك كذا.. لا ياقلبي ماحزرتي..

    نورين ابتسمت بخجل ومشت للغرفه وغيث تبعها ع طول.. ههههههه




    ------------------------*



    عند راكان لما صعد غرفته تخيل اللحظه اللي شاف فيها اهله... تخيل انه هو ودانه بذا الموقف.. معقوله راح يجي يوم ودانه تسوي له ذا الحركات تكون حلاله وملكه... ابتسم م امه الي يوم عن يوم ترجع صغيره ومراهقه يتمنى دانه تكون صفاتها مثل امه ...
    فرح للحظه لانه دانه بعد اسبوعين بالضبط راح تكون ملكه.. لان ملكتهم بعد اسبوعين مافيه يصبر لانه مايدري لييه خايف انه حياته مع دانه مراح تكون اللي يتمناها احساس داخله يقول كذا واحساس راكان مايخيب وهو خايف م هالاحساس.. اللي بقلبه..



    ---------------------------*



    عند البنات كانوا فالمووول يتسووقون ولما خلصوا م السوق تعبوا م المشي واتفقوا يقعدووون بالكوفي وبالمره ياكلون شي...

    قعدوا كلهم بطاوله وحده لمى كانت ضايقه وجات معهم بإلحاح م سهى واماني لانهم مايحسون بطعم الطلعه ووحده م المجموعه ناقصه...

    طلبوا وجبات سريعه وعصاير طازجه وقعدوا يسولفون وياكلون وصوتهم مررره عالي مو سالين ع الزحمه تعرفون الاغنياء مايسالون عن شي وتكون عندهم تعالي وحرية التصرف...

    كانوا لافتات النظر والشباب تمر م جمبهم وتتغزل فيهم ويرمون ارقامهم لهم... وهم يضحكون ع فلان وعلان واذا شافوا شاب ووسيم خقوا عليه واذا شافوا واحد بشع ضحكوا عليه واذا رموا ارقام سبوووهم وسوالف ماصخه..

    لمى وهي تستأذن منهم كانت تبي تروح للحمام تحس انها متضايقه وتبي تهرب م اجواءهم الصاخبه.. ماكانت معهم زي العاده كانت بعالم ثاني مرره تسولف ومررره تسكت لسى مجروحه م اسلوب ريماس القاسي معها...

    مشت بسرعه وهي تلملم دموعها وماكانت شايفه قداامها... وهي ماشيه تحس انها فجأه صدمت احد وصرخت: ااااه وش ذا... صدمت بشي يعوور وكانه حديد..

    ابتعدت وهي تناظر يدها تشوف ان يدها مجروحه وفيها شوي دم.. كشرت بملامحها بألم وجات راح تكمل طريقها وتمشي الحمام بس رجعت وانصدمت مررره ثانيه تشوووف وجههه تعرفه كوويس شي خلاها تشهق م الصدمه اللي صابتها ورجعت دموعها تنزل مررره ثانيه.




    -----------------------*




    عند طلال كان يكلم وحده ويتكلم معها بضيق: مين معاااي؟

    المجهوله: ...............

    طلال بأستغراب: طيب وش تبين فيني؟

    المجهوله: ................

    طلال بقهر: وش هدفك م ذا الشي؟

    المجهووله:. ...................

    طلال بعصبيه: اعذريني مو رايق لك اصلا انتي الحين انتي قاعده تفتحين جروح تسكرت.

    المجهوله: .................

    طلال بطفش: وانا وش دخلني.

    المجهوله: ..................

    طلال: مع السلامه ترى انا مو فاضي لخرابيطك.


    *ياترى مين المجهول؟؟



    -------------------------*




    مهند رجع يتذكر البنت اللي شافها بالمول قبل اسبوع ياترى م هي اللي تعرفني وتعرف اهلي... هالبنت وراها سالفه والله لادورها واجيبها ترى ماتمشي علي سوالف هالبنات وانا اللي مجننهم وم احط وحده براسي لازم اجيبها لي عندي



    ----------------------------*



    ابتعدت وهي تناظر يدها تشوف ان يدها مجروحه وفيها شوي دم كشرت بملامحها بألم وجات راح تكمل طريقها وتمشي الحمام بس رجعت وانصدمت مررره ثانيه وهي تشوووف وجههه تعرفه كوويس شي خلاها تشهق م الصدمه اللي صابتها ورجعت دموعها تنزل مررره ثانيه..


    لمئ: هذا انت..

    يووسف مصدووم هالبنت م وين تعرفه لانه هو عمره ماشافها.: مين انتي!!...

    لمئ ببكى وهي تشوف حالته لانه صار مقعد بالكرسي ماقدرت تنسى ووجهه ولا للحظه م لما صدمته بسيارتها حفظت ملامحه لكذا كانت تحلمه كل يوم وتخاف عليه وتفكر وش صار فيه.. ارتاحت
    لانها عرفت انه لسى عايش بس تضايقت وهي تشوفه صار مقعد بسببها...

    لمى زادت دموعها: انت وش اسمك!!.

    يوسف استغرب سؤالها السخيف: وانتي وش دخلك؟

    لمى بسرعه تبرر: لا تفهمني غلط بس اذا ماعليك امر اعطيني رقمك لاني ابي اقولك شي.. ضروري اليوم.

    يوسف انقهر م انحطاط هالبنت ترقمه بكل هالبساطه وحتى مااستحت م رفيقه اللي واقف جمبه: وش تبين فيني لهدرجه البنات صاروا ما يستحون وهم اللي يرقمون اللحين.

    لمئ ودموعها تنزل اكثر: اقول لا تفهمني غلط اا ابي اكلمك بموضوع ضروري وياليت تعطيني رقمك بدون تجريح مشاعر.

    يوسف وهو يناظر لرفيقه احمد باستغراب واحمد هز راسه معناها اعطيها وخلنا نشوف اخرتها..

    يوسف وهو يمليها رقمه وهي سجلته ع طول ومشت م عنده...

    استغرب يوسف هالبنت الغريبه... واحمد رفيقه كان يضحك: والله وصاروا البنات يرقمووك يايوسف طلعت منت بهين

    يوسف باسف: وين يرقمون وانا قاعد بهالكرسي ماصار مني فايده..

    احمد كاسر خاطره رفيقه اللي فقد الامل بكل شي م صار معه الحادث: لا تقول كذا انت لييه فاقد الامل والاطباء تقول ان باقي امل ترجع زي اول واحسن..

    يوسف بعدم اهتمام لكلام رفيقه: الحمدلله ع كل حال..

    ........


    عند لمئ لما مشت م عند يوسف دخلت الحمام ورجعت تبكي بغزاره وعيونها ماوقفت وهي تشوف ان الشاب صار مقعد بسببها خسر اماله بالحياه بسببها هي لازم تعتذر منها لازم تخليه يسامحها وهي مستعده تسوي اي شي علشان يسامحها.




    ----------------------------*



    فالبر عند عبدالعزيز وفهد كانوا الشياب قاعدين بالخيمه ع سوالف قديمه وضحكات ونوف وساره مستمعات بسوالف فهد وعبدالعزيز وماضيهم ومواقفهم الحلوووه لما كانوا يدرسون وخاصتا مواقف عبدالعزيز اللي كانت تتعلق بأمه اللي مكرهته بحياته م كان لسئ صغير... نوف كانت تناظره للحظه ماحست ع نفسها انها تمتعن ف ملامحه اشتاقت لها حيييل وفجاءه انتفضت م خيالاتها واستغفرت ربها لانها للحظه صارت تفكر بعبدالعزيز اللي صار الحين غريب عليها وزوجته صارت رفيقتها المقربه ولازم ماتكون دنيئه لذا الحد....

    رجع فهد يسولف ويتذكر مواقفه لما كان ف ايطاليا.. وساره تضحك م سوالفه وفلحظه تشابكت نظرات عبدالعزيز ونوف للحظه ونسوا الدنيا واللي حوالينهم تبادلوا النظرات وعبدالعزيز للحظه عرف ان نوف للحين مانست حبه ولسى تكن له مشاعر
    ...

    ونووف بعد عرفت ان عبدالعزيز لسئ مانساها وانه يعشقها للحين.. نزلت عيونها بخجل وهي تحاول تنشغل بالقهووه اللي قدامها.. وتكلمت بارتباك تضيع السالفه: ماتبون تقهوون..

    عبدالعزيز ناظرها نظره ذات مغزى: ايييه لييش لا!

    نوف فهمت نظرته بس تجاهلتها...

    صارت نوف تصب القهوه وتحاول قد ماتقدر ماترفع عينها ع عبدالعزيز ماتقدر تخون الصداقه وزوجها ولو حتئ بينها وبين نفسها... لان ساره الحين رفيقتها وفهد زوجها وكل حياتها.


    .........


    برا الخيمه


    تحديدا ورا خيمة الرجال كان عبدالعزيز ولد فهد واقف مع نوف بنت عبدالعزيز ويتغزل فيها: احبك نووفه..

    نوف وجهاا محمر: عبدالعزيز فكني اخاف احد يشوفنا ..

    عبدالعزيز يضحك باستهتار: ومين بيشوفنا اذا اهلنا قاعدين يسولفون ومندمجين بسوالفهم..

    نوف بخوف: اخواني نسيت فارس وفهد... اوووف عزوز انت جدا كل شي عندك سهل.

    عبدالعزيز بثقه: اخوانك مشغولين ومو فاضيين لنا لان فارس اخوك يكلم خويته واخوك الثاني قاعد يلعب لادوو بجواله مو فاضي لك انا ما جيتك هنا الا لما رتبت كل الامور.

    نوف بقهر: خبيث

    عبدالعزيز ضحك م كلمتها ورجع يتغزل فيها .. مكان يدري ان فهد اللي يقول عنه يلعب لادو هو بعد قاعد بجووه مع اخته اعتزاز.

    اعتزاز طلعت بسيارة الجيب بدون لاتقول لاحد كانت تبي تجرب كيف تسوقها بس لما بعدت عن الخيم شوي خافت وحست برعب المكان مظلم ومخيف. ماكانت تدري وش تسوي وقعدت تناظر يمين ويسار تشوف اذا احد بيجي لها لان عيونها صارت. تدمع وماتدري وش تسوي ولا عرفت كيف ترجع.
    مر فهد اللي كان يلعب اللادو ومتحمس استغرب وهو يشوف وحده م سيارات الجيب مو موجوده اخذ الثانيه وركبها بسررعه ومشئ يدور لان كان متوقع عبدالعزيز اللي مشئ لانه مختفي مو شايفه م ساعه وفارس كان يكلم بالجوال.. ورؤى وعلي يلعبون سوا بالكوره .. وعلا والهنوف يسولفون عن الدراسه ورفيقاتهم فالمدرسه واهلهم طبعا بالخيمه وقاعدين يتقهوون ويسولفون.. تحمس فهد وهو يقول اروح اتسابق معااااه... معقوله يركب الجيب ومايكلمني اتسابق معااه.

    مشئ فهد ولما ابتعد عن خيمهم شوي استغرب وهو يشوف الجيب وااقفه وجمبها كان قاعد احد.. بس هالاحد مكان بهيئة عبدالعزيز مشئ بسرعه يبي يشوف وش السالفه واول ماوقف انصدم.. وهو يشوف اعتزاز اللي كانت قاعده جمب الجيب ودموعها تنزل ع خدها بخووف لانها كانت لحالها فهالظلام الحالك..

    فهد بسرعه قرب جمبها وبخوف عليها: اعتزاز...

    اعتزاز ناظرته برعب وع طول قامت م الفرحه وضمته بقوووه وبدون اي تفكير ماكانت متوقعه ان احد يجي لها بهالوقت وفهد كان المنقذ لها... ضمته بقووه وهي تحس بالامان بشووفته

    فهد غمض عيونه وهو يحس بدفئ جسمها استغرب جرئتها بس فهم ان هالشي خارج عن ارادتها كانت قاعده لحالها بهالمكان اكيد راح تخاف

    اعتزاز وهي تبكي: انا خايفه يافهد وربي خايفه... وكانت ضامته بكل قوتها وكانها خايفه انه يتركها...

    وبعد لحظات حست ع نفسها وبسرعه ابتعدت وهي خجلانه م نفسها... وقعدت جمب الجيب وهي تحس بضياع فهد ونظراته الشارده فيها وكانه مو مصدق اللي صار م شوي..

    اعتزاز بخجل وهي تدعي ع نفسها بداخلها: الله يلعني وش ذي المصيبه اللي سويتها دودهت الولد.. اعتزاز وجهها محمر : اسفه يافهد مكنت اقصد انا كنت خايفه وكذا مكنت اقصد اعذرني

    فهد ابتسم بحب لان للحين يتذكر ضمتها اللي خدرته للحظات وهمس: حبيبتي لييه خجلانه... ماسويتي شي تخجلين منه انتي اساسا ماتقصدين.. وتكلم بلعانه: بس اعجبتني ضمتك ممكن نكررها..

    اعتزاز ضربته بخفه: فهههد

    فهد بحب: عيونه.. قلبه

    اعتزاز بسرعه: خلينا نرجع اخاف: يحسون بغيابنا..

    فهد بصرامه: قبل قوليلي وش مجيبك هنا لحالك.

    اعتزاز وهي تنزل راسها بخجل: لقيت نفسي فاضيه قلت احسن لي اتسلى شوي واسوق الجيب مافتكرت اني راح اضيع..

    فهد وهو يحضن وجهها بكفينه وبكل خوف كان مبين م صوته: لا عاد تكررينها يا اعتزاز..

    اعتزاز تهز راسها مثل طفله بريئه خايفه: طيب ما اكررها.

    فهد وهو يعفس شعرها بعفويه: يلا قومي..


    اعتزاز قامت راح تاخذ الجيب تبعها.. بس فهد وهو ياشر لها تعالي اركبي هنا معي.

    اعتزاز بققت عيونها بخوف: لا مستحيل يافهد اخاف اهلنا يشوفونا ومو حلوووه

    فهد خايف عليها مراح تقدرين تسوقين وذي حالتك تعالي معااي محد راح يشوفنا وحنا اصلا مانسوي شي غلط...

    ركبت اعتزاز معاااه وكلها خوف ان احد يشوفهم..

    ومشوووا ولما وصلوا للخيم شي ماكانوا متوقعووه.. انا عبدالعزيز وفارس كانوا قاعدين خارج الخيم وانصدموووا لما شافوا فهد واعتزاز مع بعض بسياره الجيب وكل واحد منهن ينتظر منهم تفسير...


    قام عبدالعزيز وهو متوتر وبصوت عالي: فهد م وين جاي انت واعتزاز...


    *انتهئ البارت*



    *ايش اللي راح يصير بين فهد وعبدالعزيز.. واعتزاز وش راح تسوي بهالورطه اللي وقعت فيها؟!....


    *مكالمة المجهول لطلال وش قصتها؟!..


    *لمئ وش راح تسوي وكيف راح تخبر يوسف باللي سوته فيه وهل يوسف راح يتفهم هالشي ولا يدخلها بمشاكل مالها اول ولا لها اخر؟!...



    توقعاتكم*
  2. *رورو*
    24-10-2018, 10:53 PM

    رد: (رواية اشواك الحب)

    (رواية اشواك الحب)


    ايش هالبرود مافيه تفاعل بالروايه
  3. *رورو*
    07-11-2018, 08:06 AM

    رد: (رواية اشواك الحب)

    (رواية اشواك الحب)


    البارت التاسع




    عند لمى م لما رجعت البيت بدلت وتسبحت ولبست ملابس نومها وقعدت ع سريرها تفكر بالشاب اللي شافته مقعد بسببها حاسه بتانيب الضمير يذبحها يخنقها ماتقدر تشوف احد يتألم بسببها ...اخذت جوالها وحطت ع رقمه وكانت متردده تتصل او لا ماتدري بأيش تبدأ وايش تقول وكيف تخبره باللي تبي تقوله... خايفه انه مايتقبل الكلام اللي راح تقوله.. وبين هالتضارب الفكري قررت تتصل وتخبره تبي ترتاح م هالهم اللي شايلته بصدرها..

    اتصلت وهي ترتجف وعيونها بدت تدمع.... وبعد رنتين بالضبط رد يوسف وكانه كان متوقع اتصالها يبي يعرف وش عندها واول ماشاف جواله يرن ع رقم غريب ع طول رد وهو متلهف...


    لمى ماتوقعت انه يرد عليها واتفأجات وهي تشوفه يرد عليها كذا بسرعه... عرفت انه كان ينتظرها: السلام عليكم

    يوسف بتوتر: وعليك السلام

    لمى بخجل اول مررره تكلم رجال غريب... وخايفه تقوله باللي عندها: اممم ....

    يوسف بسرعه رد: يوسف.. اسمي يوسف.

    لمئ بتوتر: تشرفنا... وكملت بسرعه: انا اتصلت لاني ابيك بموضوع مهم ...مابيك تفهمني غلط وتقول ان انا وحده لعابه ..انا اول مررره اكلم رجال غريب بالجوال بس سويت هالشي لاني مضطره.. لاني ضايقه انا تعبانه وصارت ايام ما انام ولا ذقت طعم الراحه..

    يوسف بأستغراب: وانا وش تبيتي اسوي لك قاعده تشكين لي

    لمئ انحرجت م كلامه: يوسف انا ابيك تسامحني..

    يوسف باستغراب اكثر: ع وش.. انا لا اعرفك ولا انتي تعرفيني؟

    لمئ بسرعه: يوسف انا السبب باللي انت فيه

    يوسف استغرب كلامها ولا استوعبها حس بالغصه وسكت ماقدر يتكلم فجاه يحس انه مخنوق وهو يتذكر واقعه

    لمى ببكاء: سامحني يايوسف انا اسفه انا مكنت قاصده انا بنت صغيره وضعيفه وخايفه انا لما صدمتك كنت مسرعه وما شفتك... وفجأه جيت انت قداامي وماشفتك جن جنوني خفت ماعرفت اتصرف خفت اهلي يدرووون ويسحبون مني سيارتي... ادري تفكير تااافه بس هذا اللي خطر ببالي سامحني ارجوك سامحني ودي بمسامحتك ودي ارتاح م تانيب الضمير..

    يوسف كان ساكت بس فجأه صرررخ بضيق وكتمان كان شايل بصدره وماقدر يعبر عند احد حس بقهر م سخافتها وقلت نضجها تكلم.. بصرااااخ: ع وشششش اسامحك ع وششش ع تفاهتك ولا صغر عقلك ولا ع اللي صرت فيه انا الحين بسبتك... انا صرت مقعد بسببك.. مقعععععععععد...

    لمئ بخوف وهي تشوفه يصارخ لهدرجه وصارت تهديه: يوسف ارجوك اسمعني يوووسف...

    يوسف مو قادر يسمعها وع طول سكر بوجهها ودموعه صارت تنزل ع خددده وهو يدري هالسبب اللي فيه ورجع يتذكر كلام الدكتور وهو يقول...


    الدكتور: زين انكم لحقتوا عليه ولا كان خسرتوا ولدكم لان الظاهر انه الحادث صار م ساعه ومحد جابه للمستشفئ بسرررعه وعلشان كذا ماكان فيه اسعافات اوليه لكذا ساءت حالته ويوسف عنده شلل نصفي ماندري متى يصحئ ويرجع كويس... يمكن يرجع مثل اول ويمكن لا.. ادعوله وربك مايرد الدعاء...

    حنا سوينا اللي علينا... اتمنئ له الشفاء... ومشئ..

    رجع يوسف لواقعه ودموعه ماجفت وهو يحس ان جروووعه رجعت تنفتح..



    اما عند لمى م سكر م عندها يوسف وهي تبكي ماتلوومه انسان خسر امله بالحياه بسببها هي تركته مقعد بسوء تصرفها وغباءها بس هي راح تحاول لين هو يسامحها... نامت بعد صراع مع البكاء والضيق اللي كان متملكها لين ماغفت م بين دموعها.



    ------------------------*



    اعتزاز بققت عيونها بخوف: لا مستحيل يافهد اخاف احد م اهلنا يشوفنا ومو حلوووه

    فهد خايف عليها مراح تقدرين تسوقين وذي حالتك تعالي معااي محد راح يشوفنا وحنا اصلا مانسوي شي غلط...

    ركبت اعتزاز معاااه وكلها خوف ان احد يشوفهم..

    ومشوووا ولما وصلوا للخيم.... شي ماكانوا متوقعووه.. انه عبدالعزيز وفارس كانوا قاعدين خارج الخيم وانصدموووا لما شافوا فهد واعتزاز مع بعض بسياره الجيب وكل واحد منهم ينتظر منهم تفسير...


    قام عبدالعزيز بعصبيه وبصوت عالي: فهد م وين جاي انت واعتزاز...


    فهد بتوتر: اشفيك عبدالعزيز خلني افهمك الموضوع

    عبدالعزيز بعصبيه: ايش تفهمني فيه وش افهم وانا اشوفك انت واختي جاايين بنص هالليل مع بعض بروحكم مدري وش صاير م ورانا.

    نزل فهد وهو يهديه: عبدالعزيز وش فيك معصب الامور ماتنفهم كذا.

    عبدالعزيز وهو يمسكه م ياقته: وش اللي ينفهم يافهد..
    فارس بسرعه وهو يحاول يبعدهم عن بعض: وش فيكم ياشباب انهبلتوا خلونا نفهم وش السالفه... يمكن حنا ظلمناهم ياعبدالعزيز..

    عبدالعزيز بعصبيه: نسمع ونشوووف.. ابتعد عن فهد بعصبيه...

    اعتزاز نزلت م السياره بخوف وهي تبكي وكانت راح تركض للخيمه خايفه م اخوها عبدالعزيز.. بس عبدالعزيز مسكها بسرعه: وين ماشيه اقعدي لين مانفهم السالفه

    اعتزاز بخوف: والله ماصار شي ياعبدالعزيز لييه مو واثق فينا.. فهد مستحيل يأذيني ياعبدالعزيز.. فهد رفيقك كيف تشك فيييه.. قالتها بصراخ.

    عبدالعزيز صحي شوي وهو يحس ان عصبيته عمت ع عيونه وخلته يشك باقرب الناس له. وتردد بباله كلمة اعتزاز وهي تقوله: فهد رفيقك كيف تشك فيييه..

    فهد بقهر مشئ م عندهم ودخل الخيمه وعيونه حمرا وهو ضايق م تصرفات عبدالعزيز معقول يشك فيني اني يمكن اسوي لاخته شي...

    مشي فهد ومشت وراه اعتزاز وكل واحد منهم دخل لخيمته وعبدالعزيز حس بالقهر م نفسه وشكه اللي بلحظه خلاه غبي ومايشوف قدااامه رجع يرادد نفسه يقول: لييه انا اشك فيهم.. او يمكن انا كنت استغفل فهد واحب اخته م وراه وعمري مافكرت اقوله يمكن لكذا خايف يصير لاختي نفس الشي.. انتفض فجاه ع صوت فارس وهو يهديه: الله يهديك يا عبدالعزيز معقوله تشك بفهد اخوي اكيد ف تفسير لهالسالفه.. خلينا نروح لفهد ونفهم منه. الموضوع..

    عبدالعزيز وهدئ شوي: لا الحين خليه يهدى لانه لسئ متضايق مني بكرا اعتذر منه وافهم السالفه منه.

    فارس يهز راسه بتفهم: طيب. . يلا خلينا نروح ننام الصباح رباح.

    مشئ عبدالعزيز معاااه وهو ساكت وقاعد، يفكر ف تصرفه المتسرع..


    عند اعتزاز اتفاجات فيها نوف وهي تشوفها داخله الخيمه وتبكي مسكتها بسرعه وهي تهديها وتسكتها علشان امهاتهم لا يحسووون ويخافون...

    نوف بهمس: وشفيك يا اعتزاز لييه تبكين؟

    اعتزاز: عبدالعزيز اخوي.

    نوف بأهتمام: عبدالعزيز وش سوى؟!..

    اعتزاز بضيق: يشك فيني انا وفهد.

    نوف بققت عيونها: ووششش؟

    اعتزاز ببكاء اخبرتها بكل السالفه ونوف مصدوومه م عبدالعزيز ومستغربه همجيته وتكلمت بقهر: طول عمرنا نمشي مع بعض واهلنا واثقين فينا ولا عمرهم شكوا بتصرفاتنا معقوله عبدالعزيز يتغير ويشك بفهد بدون لا يفهم وش السالفه...

    اعتزاز ببكاء م جد احرجني حسسني انه مو واثق فينا مستحيل فهد يغلط معااااي... مستحيلل.

    نوف كانت تواسيها وهي مقهوره لسى م تصرف عبدالعزيز وتتوعد انه مراح تسكت ولازم تفهم تصرفه هذا... سكتت اعتزاز وغفت بين دموعها وضيقها... ونوف قعدت تفكر شوي وكل تفكيرها ف عبدالعزيز لين هي بعد غفت ونامت.




    ----------------------------*



    عند طلال رجع الرقم الغريب يتصل فيه بس وهو يطنش ومايرد عليه ماله خلق يسمع كلام تااافه يضيق عليه...

    اخذ الجوال وقفله بالكامل وقعد ع السرير ناوي ينام بس كل ماله يتخيل دانه لما شافها بزواج حلا بنت خالته يحس ان قلبه يدق بقوووه يحس انه مو لازم يتخلى عن حلمه بس يرجع ويراجع نفسه حرام اللي يسوييه... دانه صارت لاحد غيره ومو لازم يفكر فيها مهما يصير.



    ------------------------------*




    سهئ وربئ كانوا قاعدين مع دانه بغرفتها سهرانين م بعض... لانهم قليل مايقعدون مع بعض لان دانه اكثر الاوقات تحب تنفرد لحالها تفكر وتسترجع او تكلم امها سميه اللي تزيدها سموم ودايم تحاول تكرهها ف اخواتها سهى وربئ لانهم بنات دانه

    سهئ بلعانه: دانه وش احساسك الحين وانتي صرتي خطيبه لراكان فعلياا

    دانه ابتسمت بخجل: وانتي وش تبين باحساسي.

    ربئ ناظرتها بنص عين: قولي عاد يادانه حنا خواتك ليييه تستحين مننا

    دانه بخجل: بس ذي مشاعري احتفظ فيها لحالي.

    سهئ مدت بوزها تسوي نفسها زعلانه: معقوله احنا خواتك كذا تجرحينا

    دانه ابتسمت بحب وهي تضربها بخفه ع كتفها: علينا ذي الحركات.. اساسا انتي ماتعرفين تزعلين.

    سهى تكمل بالتمثيليه: بس لا زعلت ازعل م جد.

    سهئ وهي تقوم: خلينا نمشي يا ربى الظاهر دانه ماتعتبرنا خواتها.

    دانه اغرقت عيونها بالدموع: امزح معكم يا بنات معقوله صدقتوا... انا ماصدقت وتقربنا م بعض شوي تمشون وتتركوني.

    ربئ غمزت لسهئ معناها عرفوا يضحكون عليها: طيب بنقعد بس نقعد قعدة خوات..

    دانه ابتسمت: يالله اوعدكم...

    وقعدوا يسولفون اخبرتهم دانه بشعورها اتجاه راكان وخواتها عاشوا وقت الرومنسيه وصارت ربئ تغنئ اغنيه رومنسيه ودانه تضربها بخفه ع كتفها: اسكتي

    وقعدوا وسهروا مع بعض وقالوا للشغاله تعمل لهم باستا واكلوا وهم يتابعون فلم اجنبي اكشن ليما نعسوا ومشوا كل وحده غرفتها وناموا.. بس فرحة دانه لا توصف ان هي اخواتها صاروا قريبين م بعض وندمت لانها حرمت نفسها م شعور الاخوه بيوم....




    ----------------------------*


    ف المانيا


    عند وسام وهيلين كانوا يرسمون لوحاتهم وهيلين تطور رسمها اكثر لما تقربت م وسام وبعد الصحبه معاااه كويسه لانه محترم ...وبعد ماتعبوا وقفوا رسم وطلب وسااام بيتزا لان رفيقه محمود كان طالع وتركه ياخذ راحته بالرسم مع هيلين...

    وبعد لحظات وصل عامل البيتزا. قام وسام ودفع له الحساب واخذ البيتزا وحطها بينهم هو وهيلين وصاروا ياكلون ويسووولفون ارتاح لاسلوبها لطبيعتها..

    ولما خلصوا م اكل البيترا قعدوا يسولفون شوي بس هيلين فجأه لقت نفسها تتقرب م وسام ... ووسام للحظات اندمج معها للحظه حس بشعور غريب قلبه صار يدق بقوووه غير طبيعيه... وهيلين صار ووجهها بوجههه وانفها ع انفه وساااام بدون بشعور غمض عيونه للحظه تخيل صورة امه قدااامه وصرخ صوت بداخله وساام وش تسوي وساااام اصحى ذي مو اخلاقك لاتخلي العيشه بالمأنيا تخربك ... فجأه لامست شفته بشفتها بس بسرعه فز وهو يقوم ويتكلم بتوتر ونفسه يطلع ويهبط بسرعه حس للحظه ان ضعف للغلط اللي ماعمره فكر يسووويه:
    I'm sorry ... I can not do anything like that, I'm a Muslim

    (انا اسف... لايمكن فعل شيء كهذا فأنا مسلم)

    هيلين بخجل: It 's okay ... I apologize to you for ruining me

    (لا بأس.. انا اعتذر منك ع تصرفي )

    وسام وهو يمسح ع شعرره بتوتر: Make sure that this will not affect our friendship

    (تأكدي ان هذا لن يؤثر ع صداقتنا)

    هيلين بأحراج وهي تأخذ حقيبتها وجاكيتها بيدها:
    Of course .. now I'll go see you tomorrow

    (طبعا... والأن سأذهب اراك غدا)

    وسام لاحظ احراجها ماكان يبي يحرجها بس يبي يبين لها حدودها معاااه: OK goodbye

    (طيب مع السلامه)

    هيلين وهي تأشر بيدها وهي طالعه: good night

    (ليلة سعيده)

    مشت هيلين ووسام تضايق م حركتها اللي بغت توديه بداااهيه ابتسم شوي ع نفسه والصوت اللي ايقظه م داخله وهو يقول: فديتك ياريحة الجنه حتئ وانا بالمانيا مو قادر اغلط دعاك لي حافظني م اني اغلط وحتى وانا بعيد عنك..

    فكر يتصل فيها لانه اليوم ماكلمها انشغل مع هيلين ونسى يتصل بأمه... بس تذكر ان الوقت عندهم الحين متاخر وقرر يكلمها بكرا...

    وهو يرتب الشقه اللي انعفست م ألوانهم هو وهيلين وبهاللحظه دخل محمود وهو شبه سكران وانصدم فيه وسام لان اول مررره يشوفه بهالحاله: محمود.. انت تشررب؟

    محمود وهو يطيح ع الكنبه حتئ مو قادر يشيل نفسه م كثر ماهو سكران مرره..

    عصب وسام وانقرف م ريحته لان لو افتكر ان محمود يشرب كان مافكر يقعد عنده ابد....

    مشئ غرفته وتركه عالكنبه طايح ومو داري عن هوا داره.



    -------------------------*




    الصباح عند راكان فالشركه... جااااه طلال وكانوا يناقشون ف امور الشركه...

    وطلال كل مررره يسترجع كلام المجهول بباله ويحس انه غبي قاعد يفكر بكلامه

    راكان وهو يسلمه الاوراق يراجعها: طلال ابيك تراجع هالاوراق علشان صفقه جديده ماقدرت اركز فيها احس اني تعبان شوي..

    طلال اخذها برحابة صدر: طيب... امش للبيت ارتاح انا اكمل باقي الشغل وانا راح اترك رفيقي عبدالله يدير شركتي اليوم لانه ثقه..

    راكان بابتسامه: مابي اتعبك معاي ياخوي. بس محد فاهم ع الشغل غيرك اكلفه بهالشي وانا راح امشي للبيت ابي ارتاح احس اني تعبان وحرارتي مرتغعه شوي...

    طلال بحب: سلامتك ياخوي م كل شر لا تاكل هم وانا جمبك..



    --------------------------*



    الساعه 8 صباحا ...


    بغرفة لمئ قامت م النوم وكانت عيونها منتفخه م كثر البكاء وكل مالها تتخيل كلام يوسف وتتضايق وهي تقول بخاطرها: مراح يسامحني ماراح يريحني م الهم والضيق وتانيب الضمير اللي عايشته قامت تبي تدخل الحمام تاخد شاور .. بس اختل توزانها م كثر الارهاق اللي كانت تشعر فيه... قعدت بالسرير وهي تحس انها تعبانه وتبي تريح شوي قبل لا تدخل الحمام..

    شوي انفتح الباب ودخلت امها (رنيم) وهي تجي تصحيها لان ماشافتها طلعت لان وراها جامعه... دخلت وهي خايفه ع بنتها تبي تطمن عليها.. واول ماشافتها ارتعبت وهي تشهق بخوف: لمى .. وشفيك كذا؟!.

    لمئ بضيق: بطني توجعني شوي... لا تخافين ماما..

    رنيم وهي تقعد جمبها وتمسح ع شعرها بحنيه: تبين تروحين المستشفى.

    لمى وهي تهز راسها بلا: لا ياماما ابي اتسبح وافطر حييل جوعانه.

    رنيم بحب وهي تاشر ع عيونها: م عيوني الثنتين حبيبتي قومي خذيلك شاور. وانا اجهز لك احلئ فطور..

    لمئ بتعب: طيب...


    قامت لمئ للحمام ورنيم راحت تجهز الفطور لبنتها.... بعد دقايق طلعت لمى م الحمام لفت نظرها جوالها مشت له بسرعه كانت تتوقع تلقئ رساله م يوسف يعتذر منها او يسامحها بس انكسر خاطرها لما ما لقت منه شي... بس حطت ع رقمه وعملت له رساله يمكن اذا قرئ الرساله يفهمها ويسامحها...

    الرساله:

    (ارجوك يايوسف تفهمني ادري اني اخطيت بس طلبتك لا تقسئ علي وسامحني وريحني م ذا الهم انا ماذقت طعم النوم م اليوم اللي صدمتك فيه اطلب مني اللي تبي راح انفذه لك بس ارجوك تسامحني .. ع العموم انا اسمي لمى حتئ ماعرفتك بأسمي بسبب عصبيتك امس )


    كتبتها وطلعت لامها تفطر معها.... وصلت الرساله ليوسف اللي قري الرساله وحس بمصداقيتها... وكسرت خاطره حيل... اساسا هو بعد المكالمه لما قعد لحاله شوي حس انه قسئ عليها شوي وحس انها بنت صغيره وماعرفت تتصرف بذاك الموقف بس مايبي يسامحها بسرعه لازم يأدبها ويخليها تتعلم.. سكر جواله وطلع وهو يتحكم بايديه ع كرسيه المتحرك وطلع م غرفته بعد ما سبحه اخوووه ولبسه وصار الوقت اللي يفطر فيه قعد عالسفره وهو يشوف نظرات الشفقه والحنيه م اهله ع حاله اللي انقلب فجأه وهو يكره ذي النظرات اللي تحسسه دايم بالنقص بين افراد اسرته...


    *انتهئ البارت*


    *هيلين ووسام وش نهاية صداقتهم؟!..


    *لمى ويوسف هل يوسف راح يسامحها ام كل محاولاتها باءت بالفشل؟!..


    *عبدالعزيز وفهد وصداقتهم هل هي ف خطر؟!...



    توقعاتكم؟!..
  4. *رورو*
    22-11-2018, 03:19 AM

    رد: (رواية اشواك الحب)

    (رواية اشواك الحب)


    البارت العاشر



    الصباح*


    في البر صحوا مبكر عملوا ساره ونوف الفطور م ايدينهم الحلوووه وقدموا الفطور لازواجهم وقهووهم وبعدها صحوا العيال غسلوا ولبسوا وقعدوا يفطرون وفهد وعبدالعزيز كل واحد منهم شايل ع الثاني... عبدالعزيز يبي يكلم فهد ويعتذر منه ومقرر بعد الفطور يقعد معه اما فهد يحس انه مقهور منه للحين لان يشك فيه وللحظه نسئ صداقتهم...


    عند البنات كانت اعتزار تمشط شعرها وكان بالها مشغول وسرحانه وضايقه م الموقف اللي صار معها امس... جات نوف جنبها وهي تضمها بحب: حبيبتي لا تشغلين بالك وابتسمت: رااح أادبه لك عبدالعزيز... صدقيني انا اعرفه تلقينه الحين مستحي م تصرفه وبيعتذر م فهد...

    اعتزاز بهدوء: ان شاءالله

    لبسوا وخلصوا وطلعوا يفطرون... واول ماطلعوا البنات..

    كانت نظرات فهد تتبع اعتزاز كانت كاسره خاطره يدري بايش تحس الحين وقد ايش هي ضايق خلقها.. ناظرته اعتزاز نظره سريعه ونزلت راسها بسرعه...

    اما نوف كانت تناظر عبدالعزيز نظرات ناريه. معناها انا ادري وش سويت... عبدالعزيز ماقدر يتمالك نفسه وضحك بصوت عالي فجاة ... والكل ناظره باستغراب..
    امه (نوف) عبدالعزيز وش فيك؟

    عبدالعزيز وعيونه لسئ ع نوف بنت فهد: لا ولاشي تذكرت شي مضحك وما لقيت نفسي الا ارجع واضحك...

    اعتزاز قامت بسرعه فهمت السالفه غلط افتكرت ان عبدالعزيز يضحك علشان يضايقهم... امها بحب: مافطرتي يابنتي لييه قمتي..

    اعتزاز وعيونها مليانه دموع: مابي ماما نفسي مسدوده..

    نوف بحب وهي توجه الكلام لنوف واعتزاز : طيب وين خواتكم معقوله للحين نايمين

    نوف بت فهد: ايه لسى نايمين.

    سارة وهي تضحك: وش ذا الكسل.. اللي فيهم.... وتكلمت بسرعه: قومي يانوف صحي اخواتك يفطرون.. بسهم نووم..

    قامت نوف بنت عبدالعزيز للخيمه حقتهم واعتزاز مشت وقعدت برا كانت قاعده ع تله مرتفعه شوي وكانت تلعب بالتراب بيدها وتفكر.. وفجاه شافت ظل قدامها ناظرت بسرعه... وانصدمت وهي تشوف فهد وعيونه مليانه حب: حبيبتي انتي بخير

    اعتزاز نزلت راسها بضيق: امشي يافهد اخاف عبدالعزيز يرجع ويشك فينا.

    فهد بتنهيده: مايهمني كل اللي يهمني انتي...

    اعتزاز بدموع: بس انا يهمني اخاف اخوي مايوثق. واخاف بعد يشك م قعداتنا مع وبعض صح ان اهلنا يثوقون وم حنا صغار وهم منفتحين اننا نعيش زي الاخوان مع بعض بس ماننكر م لما كبرنا تغيرت مشاعرنا م الاخوه للحب بس حبنا نظيف ولا مرره سوينا غلط... ولو كان ودنا نسوي الغلط كان فيه فرص كثير يافهد ياما نقعد مع بعض ولا مره حاولت تغلط معي ومازلنا ع الثقه كيف فجاءه عبدالعزيز يهدم هالثقه بينا...

    قعد جمبها فهد وهو يتجاهل كلامها لان يدري انها راح تقوله يقوم وتخاف م المشاكل: طيب اذا اخوك يبي المشاكل يجي وانا اللي بوقفه عند حده وماني مستحي م حبي لك ومستعد اعترف قدام اهلي واخطبك م ابوك اذا لزم الوقت انا يوم حبيتك يا اعتزاز مافكرت ألعب لاني مو خسيس علشان اغدر بأخوك وابوك اللي هو لي الاب وعزيز اخو واكثر... بس عبدالعزيز غلط وانا متاكد ان عبدالعزيز ندمان بس منتظر فرصه يعتذر مني بس........ ماكمل لان جااااه صوت م وراااه وكله ندم: مدام انكم هنا ممكن اعتذر منكم لاني مررره ندمان وحسيت اني تشككت باخلاقكم ولاني غبي مكان لازم اسوي مشكله واكبرها لانك يافهد انا اذا ماكنت موجود مراح اامن ع خواتي الا معاك بس سامحني ياخوي كانت زله مني ومستحيل تتكرر.. وانتي يا اعتزاز اعذريني لاني فعلا كنت اخوو ماينشد فيه الظهر ونزلت دموعك...

    قامت اعتزاز بسرعه وهي تضمه وتبكي ماكانت متوقعه انه يعتذر منها: لا تعتذر ياخوي مايصير اخوي الكبير ينزل م قيمته ويعتذر مني.. انا بعد غلطانه انا سبب المشكله اللي صارت بينك انت وفهد اعذروني..

    فهد ناظرها نظره ذات مغزئ: مصار شي انتي مالك ذنب يا اعتزاز سوء تفاهم وخلاص.. وهمس بصوت ماسمعه عبدالعزيز: ترى اغار ولاعاد تضمين اخوك كذا قدااامي ترى قلبي انكسر..

    ابتسمت اعتزاز م بين دموعها وبهمس: طيب م عيوني

    عبدالعزيز وهو يضم فهد: الله لا يفرق بيننا.... ويلا خلونا نمشي...

    فهد مسكه م كتفه وبجديه: بس مو قبل ما افهمك السالفه لاجل انت ترتاح وانا ارتاح... عبدالعزيز هز راسه معناها طيب... واخبره فهد بكل شي معاد الضمه اللي ضمتها فيه اعتزاز لما كانت خايفه.... وقف عبدالعزيز وهو يتشكر فهد ع موقفه الطيب مع اخته ورجع واعتذر منه لانه خجل م تصرفه مع اخوه ورفيقه بعد...

    وبعدها مشوا للمه بين اهلهم واخوانهم...




    -------------------------*



    ف شقة محمود....

    صحي ع صوت شنطه ووسام وهو يسحبها وكان راح يطلع م الشقه..... محمود بسرعه وهو خايف: وسام ع فين ... حتروح فين... وسحب منه الشنطه بسرعه وسااام خلينا نتفاهم انت زعلان لييه؟!.

    وسام بعصبيه: ليش ما قلتلي انك تشرب؟!...

    محمود و هو مرتبك: واللهي ما شربشي دول اصحابي عملو فيا مقلب لانهم بيعرفوا اني ما بشربش وعملولي كحول بالعصير بتاعى بدون محس.... وبكده انا لما شربت العصير على طول سكرت و انا و اللهي بكره نفسي لما بشرب لاني مره جربت و على طول تبت منه لانه مش كويس وانا انسان مسلم وبخاف ربي و الحركات دي مابحبش اعملها بس اصحابي واللهي مش حسامحهم و انا اليوم راح اقطع علاقتي فيهم لاني مش عايز اخسرك وانت انسان كويس من جيت عندي الشقه دي وانا مرتاح لك والحين يلا بقى رجع الشنطه بتاعتك و اترك عنك ازعل و يلا صافي يالبن.

    وسام وكانه اقتنع بكلامه بس كان ساكت وماتكلم...

    محمود يكمل: اطمن ياوسام ..انت قعدت معايا اسبوعين و عرفت اسلوبي لو كنت انا بشرب كنت شفت زجاجات الشراب ببيتي ... بس انا ما بدخلهمش لبيتي

    وسام بدون لا يتكلم دخل الغرفه تبعو وهو يحط الشنطه بغضب.... بس تبعه محمود وهو لسى يبرر: صدقني يا وسام و اللهي انا ما بشربش.. عايز احلفلك بأيه علشان تصدقني

    وسام بحمق: محمود هالحركات ما ابي اشوفها مره ثانيه و ربي لا كررتها مراح تشوفني بها الشقه مره ثانيه وانسى ان لك صديق اسمه وسام

    محمود بسرعه وهو يقول: واللهي ما اكررها و يلا صافي يالبن... بقى الى متى حتزعل مني

    وسام ابتسم و هو يضربه بخفه على كتفه وسحبه للحمام: يلا ادخل واستحم من ريحه المشروب وتطهر.. وكمل بالاستغراب: كيف يشربون الخمر و ايش الحلو فيه..

    محمود وهو مقهور: انا بقى بقول كده ايه عاجبهم فيه لا حلاوه ولا شي... وكمان حرام

    ابتسم وسام م كلامه... ودخل محمود يتحمم ...

    اما وسام راح للمطبخ يعمل لهم فطور وقهوه لمحمود علشان يصحصح كويس من بعد الشراب اللي شربه ولما خلص الفطور .... طلع محمود من غرفته وتفاجأ بان الفطور صار جاهز وهو كان مررره جوعان نشف ريقه م الشراب.... وفرح جدا لان هو ووسام اتفاهموا وامورهم صارت تمام




    ------------------------*



    عند دانه في الجامعه خلصت من المحاضره الاولى وكان بعدها وقت استراحه... فقررت تمشي للكافتيريا وصارت تفطر .. وبعد لحظات رن جوالها وكان اتصال م رقم غريب وهي ماترد، ع الارقام الغريبه بس.... بس قررت ترد لان ساعات يكون احد هي تعرفه متصل م جوال ثاني. فردت بسرعه لان المتصل ألح عليها بالاتصال اكثر من مره......

    انصدمت اول ما ردت فجاه ودق قلبها دقات جنونيه و ماصدقت اللي تسمعه....

    المتصل: وشخبارك دانه

    دانه وما عرفت بأيش ترد ...

    راكان وفهم ان دانه لسئ متفاجئه م لما سمعت صوته: اعذريني يادانه لاني اخذت رقمك من جوال اختي ريماس بدون لا تدري... ولاني اشتقتلك ماقدرت انتظر للملكه واخذ رقم جوالك منك... ولان ف كلمه كانت بخاطري من زمان و ما قدرت امسكها اكثر من كذا

    دانه تسمع الكلام وهي متفاجئه ومو مصدقه اللي تسمعه..

    راكان بحب ماقدر يخفيه: احبك يادانه احبك احبك احبك

    دانه غمضت عيونها وهي تحس صوته مثل الموسيقى الهاديه باذنها كانت تحس بمتعه وهي تسمع اعترافه الخطير لها وبخجل منها... سيطر ع كل حواسها. سكرت الجوال بوجهه بدون لا تتكلم ولا كلمه وقلبها كان يدق بجنون بعد ماسكرت منه وابتسمت ابتسامه مليانه فرح وشوق لراكان... وحطت الجوال على صدرها اللي كان يهبط ويرتفع من الكلام اللي سمعته م شوي م راكان... الكلام اللي ماتوقعته منه تحس، انه حلم انه فجأه يتصل فيها و يعترف بحبه كذا بكل سهوله وبدون اي مقدمات نسى هيبته وتنازل عنها بسهوله واعترف لها..... وابتسمت بداخلها بنصر: بس الظاهر ان حبه لها اقوى من كل شيء



    ------------------------*




    عند لمى اتصلت بيوسف للمره الثانيه و يوسف كان يغلق الجوال بوجهها ....ما يبي يرد عليها يبي يتعبها شوي ويخليها تحس باللي حسه... الالم اللي خلفته وسببته له وقلت مسؤوليتها لازم يحاسبها عليها....

    م الرغم انها كاسره خاطره بس ما يبي يتنازل اكثر من كذا وع هاللحظه م بين افكاره اللي توديه وتجيبه... سمع صوت جواله يرن للمره الثالثه .... كانت تتصل و ترسل له وتزعجه بالمكالمات علىشان يسامحها لمى كانت تذل نفسها دوون لا تشعر لان لمى قلبها ابيض وماتبي اي احد ياخذ عليها بخاطره... ولما ماشافت انه يرد عليها قعدت تبكي من القهر وسكرت جوالها وهي تحس انها راح تتعب معااه ليما تطلع منه كلمه السماح مكانت تدري ان هالانسان راح يكون صعب لهدرجه... توقعته انه انسان طيب ومتفهم وراح يرحمها ويقبل اعتذارها بس طلع العكس..



    -----------------------*




    في محطه الاخبار خلصوا اسامه ولينا م نشرة الاخبار واسامه كان قاعد ع الكرسي وطلب عصير ومويه علشانه هو و لينا ....

    ولينا كانت تبتسم وتتكلم بحماس: خلاص اسامه انا صرت متمكنه في نشرة الاخبار وكل ذا طبعا م بعد مساعدتك لي والحين صرت اخاف اني اتفوق عليك ههههههههه

    اسامه ابتسم بحب: اساسا الحلو ما يجي منه الا الحلو و انتي حلوه وحلالك انا ابيك تتفوقين علي...

    لينا بخجل: شكرا ع اطراءك الحلو

    اسامه بجراءه قعد يناظرها بدون لا يتكلم... وبعد فتررره تكلم وبهمس مما تركها تنزل راسها بخجل وبكلمه تركها تغوص بثيابها م الخجل: الحلا منك وفيك يالينا...


    لينا نزلت راسها وهي تشغل نفسها بقراءه النص... واسامه لسى يناظرها وكانه راح ياكلها بعيونه اللي ماقدرت تبعد عنها...

    اسامه بأهتمام: ممكن تقبلين دعوتي للعشاء اليوم؟!..

    لينا بتوتر: لا ماقدر يا اسامه اعذرني...


    اسامه بحيله: اعتبريه عشاء عمل..


    لينا وهي تنزل راسها لتحت: اليوم انا مشغوله خليها مره ثانيه

    اسامه بابتسامه جانبيه: طيب ع راحتك... نخليها، مرره ثانيه.

    لينا تنفست الصعداء م الاحراج اللي تحس فيه: طيب.

    اسامه وهو يناظر عيونها اللي تعجبه حيل وشوي .. جاء العامل ومعاه. العصير والمويه والاجواء كانت متكهربه شوي كانوا يشربون العصير و هم ساكتين وما عندهم كلام يقولونه بعد اللي قالوه لانه كل واحد منهم يحس بشعور اتجاه الاخر بس ولا واحد فيهم تجرأ وتكلم باللي في خاطره.




    --------------------------*



    طلال كان عند عمه ايمن وكان حييل متضايق وكان يشكي له همه.. وايمن طبعا يواسيه ويعطيه م نصايحه المهمه اللي تريح قلب طلال...
    طلال وهو حاط راسه ع رجلين ايمن اللي كان يمسح ع شعره بحنيه... ويدري بمدئ ضيقه.

    طلال: انا ماقدر اتحمل ذا الشعور راكان ولد خالتي ورفيقي بنفس الوقت ودانه عشقي احس اني انا ورفيقي نتقاسم نفس العشق.. ساعات تخطر ببالي افكار شيطانية اني ما اتركها له وساعات اتعوذ م الشيطان واقول كل شي قسمه ونصيب!

    ايمن انصدم م افكاره: لا ياطلال لا تفكر تغلط راكان ولد خالتك ودانه بعد بنت خالتك... ومو لازم تغلط بأي شي .. بقولك شي واخذ منه العبره يمكن تصدم اذا عرفت بس ابيك تكون مثلي سمووح ولازم ما تفكر بالشي م جانب واحد والانانيه مو زينه..

    طلال بقهر: بس انا مو اناني بس حبي لدانه مو طبيعي.

    ايمن بسرعه: وحبي لامك بعد مكان طبيعي بس انا بنفسي سلمتها للي يحبها ويستاهل قلبها.

    طلال انصدم: امي؟؟

    ايمن: اييه امك كانت زوجتي قبل لا يتزوجها ابوك..

    طلال وعلامات الاستفهام ع راسه: لييه محد قالي؟؟؟.. لييه مفهمين انك انت رفيق ابووي وم زمان كنت تحبني وربيتني ولييه ماقالولي انك انت، طليق امي.

    ايمن بحب اخبره بكل شي ماعدئ الشي اللي سوواه عادل ف امه قبل الزواج... طلال استغرب: والله وقلبك كبير يايبه...

    ايمن وهو يبوس راسه: وابيك انت بعد تصير مثلي.

    طلال بضيق: بس انا قلبي مو كبير زيك انا واحد اناني..

    ايمن : انت مو اناني بس انت مهووس بحب دانه وانعمت عيونك وماصرت تشوف غيرها... صدقني ياطلال ان سويت شي غلط راح ازعل منك...

    طلال وهو ينزل راسه: مراح اغلط ان شاءالله

    وقعدوا ف سوالف ونصايح لين ماجات الساعه 12 ورجع طلال لبيت ابووه وهمومه انزاحت م قلبه م يروح لابوووه ايمن ينسئ كل ألامه....




    --------------------------*




    بالليل*



    فالسوق كانت ريما تدور بالمحلات وتشتري اغراض كثيره بلا هدف لان عندها عاده بعد كل فتره وفتره تشتري ملابس وجينزات وشنط و احذيه عشان تكشخ فيهم بالجامعه ..وكان بأيدها اكياس كثيره وماهي قادره تشيلهم ...

    طلعت م السوق وهي يلا يلا تشيل الاكياس م ثقلهم تبي تاخذهم للسياره وتحطهم عند السواق وراح ترجع مرره ثانيه وتاخذ باقي الاغراض اللي تبي تشتريهم ...وهي طالعه صدمت بشيء وبسرعه صرخت بقوه: اووووف يا مكثرهم اللي ما يشوفون

    وانحنت بعصبيه لان ف اغراض قابله للكسر وخافت انا انكسرت وصارت تشيك فيهم وتلملم ف اغراضها بسرعه وهي معصبه وتدعي ...وبعد لحظات استغربت ان الشخص اللي صدمت فيه لسئ واقف مكانه وما مشي وانتفضت وهي تشوفه ينحني ويقعد مقابل لها وصار يلم معها اغراضها..

    ناظرته ريما بطرف عينها و هي مستغربه من تواضعه بس رجعت وانصدمت مره ثانيه و هي تشوفه... بققت عيونها وهي تقول: هذا انت

    ايهم وهو يضحك باستغراب: الظاهر نصيبنا انه نشوف بعضنا للمره الثانيه.... وبنبره مستفزه: المره الاولى صدمتيني وهالمره بعد صدمتيني والغلط دايم يكون منك .....ماتشوفين اللي قدامك .. لا وبعد تشتمين وتسبين...

    ريما بخجل وهي تتكلم بشويش: اسفه ما شفتك.. وبعدين وش قصتك ملاحقني وين ما اروح اشوفك

    ايهم وهو يضحك: لا و الله ما اللاحقك بس انا جيت هنا مع اخواتي هما هنا بالسوق وتاخروا وانا اتصل عليهم مايردون قلت اشوف سبب تاخيرهم وجيتي انتي بوجههي فجاه..

    ابتسمت ريما بدون شعور وهي تحط يدها على فمها بخجل: الظاهر راح اشوفك كثير

    ايهم بحب: وممكن نصير قريبين من بعض

    ريما وهي تقوم بسرعه حست انها طيحت الميانه بينهم: لا والله كل ذا مجرد صدفه

    وابتسمت ابتسامه باهته: المهم تشرفت بمعرفتك

    ايهم وهو يطلع شي من جيبه و رماااه في وحده من اكياسها بس ريما ما حست فيه.....

    ايهم راعي بنات و يعرف طرق يقدر يتقرب منهم للبنات ويفهم البنات اللي عندها قابليه انه يعاكسها و اللي بيصعب معها بس يدري ذي قويه ولايمكن تنكسر بسرعه ...

    ريما وهي تتجاهله وتمشي وهو وقف يطالعها لفتره وم ثم مشي...


    ايهم يحس انها دخلت مزاجه وحطها براسه انه لازم يتقرب منها بأي طريقه....


    اما ريما لقت انه انشغل بالها و قلبها فيه لانه ايهم شاب حلو ووسيم وطوله وهيبته حلوين و اي بنت تشوفه اكيد راح تتجنن عليه

    ابتسمت بحب وهي تحط، اغراضها بالسياره ورجعت للسوق مره ثانيه واخذت كم غرض عالسريع وطلعت.... ومشت بعدها للبيت

    ولما وصلت للبيت على طول طلعت غرفتها ..رغم ان امها كانت تكلمها .... وريما بسرعه كانت ترد، عليها وهي طالعه لغرفتها....استغربت نورين وانقهرت م كثر الاغراض، اللي معها: مجنونه هالبنت كلما راحت السوق ترجع و ايدينها مليانه وكانها خذت كل السوق معها..


    ريماس بقهر: شوفي بنتك يايمه راحت وماقالتلي علشان اروح معها .. حتى انا كنت ابي اشتري اغراض للجامعه وربي ما صار عندي لبسات كثيره البنات كل وحده اكشخ م الثانيه


    نورين مقهوره: الله اكبر.. كل اسبوع رايحين السوق، وماعندك لبسات كثيره يابنت قولي الحمدلله

    نزلت ريما بقهر: طيب مين ماسكك روحي تسوقي السواق برا وما راح يقولك لا

    ريماس بغيض: ما صار لي مزاج اروح اتسوق الحين


    نورين بحب وهي تكلم بناتها بكرا كلنا نروح ناخذ اغراض لملكة دانه وراكان واذا خلصننا تاخذين انتي باقي الاغراض اللي تبينها....


    ريماس بأبتسامه: طيب حلوو..



    --------------------------*



    ف بيت راكان ودانه..


    ف غرفة دانه بنت راكان... دخلت عندها دانه بطلتنا السابقه...

    وقعدت بطرف سريرها وبحنية الكون تكلمت: حبيبتي بكرا باخذك معاي للسوق نشتري كم غرض لملكتك..

    دانه بعصبيه: لي ام اروح معها مو شرط اروح معاك انتي...

    دانه انجرحت: مثل ما تبين حبيبتي بس انا بعد اعتبر نفسي امك

    دانه بنت راكان بحمق: انتي مو امي انتي زوجة ابوي....وانا امي بعدها عايشه ومراح اقول امي لاحد غيرها

    دانه حست بدموع بعيونها: طيب انا اسفه بس كمان بكرا خليك جاهزه علشان نروح نشتري اغراضك حاولي تتنازلي عن عنادك شوي..


    دانه بنت راكان بعناد: مابيك ... ابروح مع امي ..هذيك امي ومن حقي اشوفها وانا اشتقتلها حيل صارلي شهور مو شايفتها بس اكلمها بالجوال وهذا شي حرام ..انتي ام وتعرفين احساس الام.. اساسا لو كان فيكي خير كان كلمتي ابوي علشان يخليني اشوف امي وازوها ..

    دانه بضيق م اسلوب دانه اللي ماصارت تحترم مشاعرها: يادانه عالاقل احترمي فرق السن بيني وبينك اذا ما تبيني اكون امك .. طيب انا زوجه ابوك ولي احترامي.. والمفروض منك تكلميني بأدب .... وبخصوص امك .. ابوك انا كلمته اكثر من مره بس هو ما رضى لان له اسبابه... وابوك مامنعك م امك الا لسبب لان اللي سوته فينا مو شويه...

    دانه بعصبيه: وش اللي سوته امي علشان يمنعني منها عالاقل امي مو خطافة الرجاجيل

    دانه احمر وجهها وعصبت بس ما تبي تتكلم لان كلام دانه كبير بس هي تدري مو منها من امها اللي قاعده تترس راسها بالكلام الشين عليهم هي وراكان وهي بنت صغيره وعيب تقول هالكلام عنها ... دانه وتحاول تضبط اعصابها: انتي تتكلمين عن شي ما تعرفينه بس انا اقول مو كل شي تسمعينه تصدقيه يادانه

    دانه بثوران: انا اقول الكلام اللي اعرفه و امي عمرها ماكذبت علي وكل اللي قالته انا مصدقته

    تكلمت دانه بكل هدوء وهي بداخلها غصه وهي تسمع كلام دانه واسلوبها الوقح معها: انا ما راح ازعل عليك لان العتب مو عليك على امك

    وقامت م عندها وهي معصبه ومقهوره م تصرفات دانه الوقحه معها والقهر ان مرااات تحتاجها وتتقرب منها ماتدري وش فيها وماهي قادره تفهمها....


    طلعت لغرفتهم وصارت تبكي ماكانت تبي تتذكر الماضي... الماضي اللي غلطوا فيه هي وراكان ولا فكروا باللحظه اللي راح يعيشونها لما عيالهم تعرف سواتهم ولا اعتقدوا ان يمكن بيوم يعيارونهم...



    *انتهئ البارت*





    توقعاتكم*
  5. *رورو*
    22-11-2018, 03:21 AM

    رد: (رواية اشواك الحب)

    (رواية اشواك الحب)


    البارت الحادي عشر




    ريما لما رجعت م للسوق ما فتحت الاكياس و لا شافت اغراضها كانت مره تعبانه ونامت و اكياسها كانت مرميه ع الارض و مافتحتها ....

    والصباح لما قامت م النوم قامت متلهفه تشوف الاغراض اللي شرتهم وصارت تفتش فيهم.. وهي، كذا تشوف الملابس اللي شرتهم والاحذيه وكانت مررررره راضيه عن ذوقها و كل شوي تجرب شي منهم بس فجاه وقعت عينها علي كرت صغيرون و كان مكتوب فيه رقم وفي اخر الرقم كان مكتوب فيه اسم ايهم

    ريما بققت عيونها بقهر وهي تشوف الرقم وتاكدت ان هذاك الشاب هو اللي، وضعه بين اغراضها لانها ما التقت بأحد غيره وهو كان يلم معها الاغراض....

    هي توقعته رجل محترم ومهو راعي ذي السوالف ما توقعت منه ذي الحركات...

    وعصبت بداخلها وطفشت م حركات الشباب الغبيه بس بعد لحظات سرحت بافكارها شوي وهي تتخيل ملامحه الحلووه ..... ماتنكر انه واحد وسيم.. وحليوه....

    وبعد لحظات رجعت لموقفها الحاسم والقوي وهي تقول بس مستحيل اقبل هالكرت وهي مو عادتها تغازل الشباب وببحمق اخذت الرقم وشقت الكرت ورمته بالزباله.... ما تدري انا ايهم كان منتظر ع نار اتصال منهها وافتكر ان ريما ممكن تلين او تتصل فيه (هههههههه مسكين)



    --------------------------*



    مررت الايام وبعد اسبوعين


    ف بيت راكان وتحديدا فغرفة دانه كانوا عندها اخواتها سهى وربى ...

    وكانت دانه توريهم الفستان اللي لابسته واخواتها انهبلوا فيها ع ذا الفستان لان دانه جميله والفستان عطاها حلا اكثر..

    دانه بخجل: وش رايكم..

    سهئ بحمااس: و الله طالع يجنن عليك ياهبله
    .. اتوقع راكان من يشوفك بينهبل

    وابتسمت ربئ وهي تتكلم وتغمز بعيونها: اخاف ياخذها بالاحضان.

    دانه احمر وجهها من الخجل وهي فلحظه دخلت بعالم ثاني وصارت تتخيل اللحظه اللي تكون فيها بين احضان راكان....

    ربئ وهي تضحك لانهم كانوا يسولفون ودانه مو معهم ابدا: ألحقي الظاهر اختك صارت بعالم ثاني... عالم راكان وبس

    سهئ بخبث: الله يستر لوين سرحانه لا يكون سرحت بيوم زواجها وغمزت بعيونها...


    دانه وضربتها على كتفها وهي محمره من الخجل و فاهمه وش تقصد سهى: وش هالبنات اللي ما صارت تستحي مو لازم افكر كذا انا احبه بس حبي نظيف مو نفس تفكيرك الوصخ



    وبهاللحظه سمعوا طرق الباب وفجاه دخل جهاد وابتسم وهو يشوف دانه فرحانه وهي لابسه الفستان اللي شرته للملكه وع طول حس ان عيونه بدت تخونه وصارت تنزل دموعه هو يشوف اخته فرحانه وانها راح تتزوج بالانسان اللي تحبه... لان جهاد هو الاخو الشقيق اخوها من الام والاب عكس سهئ وربئ اللي يكونوا اخواتها م الاب.... بكئ جهاد وهو يضمها م كتوفها ويناظرها ومو مصدق ان عن قريب، راح يشوفها عروس...

    سهئ وربئ تأثروا م الموقف وصاروا يبكون معهم ولانهم راح يحسون بالنقص لان دانه راح تطلع من البيت وتروح للبيت زوجها... وهما متفهمين انه متعلق بدانه اكثر... للحظه دانه حست بمشاعرر غريبه خلتها تحس انها ما تبي تفارق بيت ابوها ولا اخوانها ولا اخواتها اللي بدات تتقرب منهم بالفتره الاخيره ولا اخوها جهاد اللي قلبه كبير وحنون معها لدرجه انه حتى خالته دانه يحبها كثر امه واكثر يمكن عكسها هي اللي و لا مره احببتها

    دانه من بين دموعها: الله لا يحرمني منك ياخوي ولا يحرمني منكم يا اخواتي .... وقربوا منها سهئ وربى وصارت ضمه جماعيه والدموع كان بطلت الموقف تفجرت مشاعر الاخوه بينهم م الرغم ان اخوتهم حلوووه بس شيء طبيعي يمكن اذا البنت تزوجت تترك فراغ كبير ببيت ابوها وهالشعور مو مستحب لان الاخ يفتقد اخته بس يفرح لانه يدرك ان سعادة البنت م ع شريك حياتها...

    جهاد فعلا ذو قلب كبير وطيوب... وكمان محمد طيوب وحبوب بس محمد بحكم شغله وطول الوقت يكون في شغله وشغله بعيد عنهم يمكن ما يشوفوه الا كل اسبوعين ومرات كل شهر يشوفووه اسبوع
    ..وا ذا جاء يكون مهموم بأشغاله الكثيره بس هو بعد كويس ومافي منه ....وحلا الي تزوجت من ثلاثه شهور وبهالفتره ماصارت تجي لانها لسى عروس



    ---------------------------*


    اليوم الثاني بملكة راكان ودانه...



    ف بيت عادل & رنيم..


    رنيم كانت تبخر فستانها الاسود مع الابيض اللي راح يخليها تطل بأحلى طله...

    رنيم كانت جاهزه كانت تصرخ بالانوثه الطاغيه... وشعرها الرائع اللي كان صابغته اشقر وكان منسدل على كتفيها بنعومه وكانت عامله خصلات رقيقه وناعمه زادتها حلا وطبعا عملت ميك اب قوي وصارخ مصغرها 10 سنين م عمرها وشفايفها المليانه عملت عليها روج احمر صارخ و بلاشر بينك فاتح وايلاينر عالطريقه الفرنسيه...كانت مررره كيوت ... وم يشوفهم هي ولمئ راح يقول عنهم اخوات مو ام وبنتها...

    اما لمئ كانت عامله شعرها تسريحه مرفوعه كلها لفوق ومن قدام منزله خصلات رقيقه وحاطه على شعرها فيونكه باللون الابيض ولابسه شوز كعب باللون الابيض وفستان باللون الاحمر قصير لتحت ركبتها... لمى لما شافت امها انهبلت فيها وهي تبتسم وتقول: يمه اخاف لا شافوك يفكرون اني انا امك مو انتي لانك اليوم مبينه انك اصغر مني

    ابتسمت رنيم وهي تقولها: مو لهدرجه عاد.. انتي بعد ماخذه م جمال امك وابوك وغمزت بعيونها، بشقاووه..
    لمئ بدلع: ايييه طبعا مايبغالها كلام...

    وبعدها طلعوا رنيم ولمئ للسياره لان عادل منتظرهم م الاول ... عادل اول ماشاف، رنيم انهبل فيها وهو يقول: وش ذا الجمال... وهمس بأذنها بخبث: صغرتي عن عمرك عشرين سنه حبيبتي يبختي فيك يارنيم..

    رنيم ابتسمت بدلع: اييه ادري لاني محس اني كبرت ويوم عن يوم اصغر واصير احلا... ولا وشرايك

    عادل بابتسامه: اييه ماعليك كلام يا ام طلال.. م يومك والجمال منك وفيك...

    وبعدها صعدوا للسياره ومشوا لبيت راكان وطول الطريق رنيم كانت تفكر في ولدها طلال وبقلبها غصات وهي تشوفه زعلان ومتضايق لان البنت الي احبها واعشقها اليوم راح تصير ملك لغيره.



    ------------------------*



    عند دانه كانت مره مرتبكه وترتب هنا و هناك والشغالات يرتبون وينظمون البوفيهات و ترتيب الفيلا كامل كانت الفيلا كلها مرتبه بالزهور و الورود الحمراء و الاضاءه الرومانسيه مررره ترتيب راقي وبعد دقايق وصلوا رنيم وبنتها لمى وعجبهم تنسيق وذوق دانه اللي كان جدا رومانسي و راقي ...سلمت رنيم على دانه و هي فرحانه لها من جد و من جانب اخر زعلانه علشان ولدها ...

    دانه ورنيم اخذوا اخبار بعض وقعدوا يسولفون شوي وهما كذا يسولفون وصلوا نورين وبناتها وبعدها جات نوف وبناتها... وكانوا مرره فرحانين وقربوا يسلموا على بعض واخذتهم السوالف م هنا و هناك وبعدها مشوا وقعدوا على طاوله واحده ولمئ واعتزاز وعلا ووريماس وريما طبعا راحوا يقعدون مع بعص مالهم بسوالف العجيز ....

    البنات كل وحده منهم تقول الزود عندي وفساتينهم كانت زاهيه بالوانها وكشختها وطبعا جمالهم هو اللي زاد م حلاوتهم ...وطبعا سهى وربى كانوا لابسين فساتين قريبه م بعص لانهم مثل التوم ودايما يغارون من بعض... كانو لابسين فستان لونها ذهبي مع شوز كعب باللون الذهبي و شعرهم عاملين فيه تسريحه جدا حلوه وناعمه وميك اب بطابع ذهبي مع البني ومطلعهم مره كيوت وروعه ...

    اما ريما و ريماس... ريما كانت لابسه فستان بلون الاخضر وفستانها كان قصير للركبه مع شوز باللون الاخضر وميك باللون الاخضر كان مرره نعووم وراقي... وشعرها سوته ذيل حصان ...و من قدام نزلت خصلات جانبيه ناعمه ومطلعتها مره روعه وستايلها كاان رقيق ورائع..

    اما ريماس كانت لابسه فستان باللون الاحمر وشوز باللون الاحمر وشعرها رفعته كله لفوق وكانت حاطه فيونكه باللون الاحمر وميك اب باللون الاحمر مع الاسود ومطلعها روعه وفستانها كان طويل وعليه فتحات من الجوانب وكان مره جنان على جسمها الرائع

    ........


    فوق عند دانه كانت مرتبكه وترتجف وهي خايفه من اللحظه اللي راح تجتمع فيها مع راكان لحالها وخايفه لان م طبيعة دانه خجوله ولو انها تحبه بس اكيد راح تخجل لان م زمان ماقعدوا مع بعض م كبروا وصاروا يستحون م بعض ... ماقعدت معاااه بس كانت تشوفه م بعيد لبعيد ..

    وهي كذا دخلت عليها دانه ومعها البخور كانت تبخر المكان.. قربت م دانه وباستها بخدها وصارت تقرى عليها وتسمي عليها بهاللحظه دانه كانت محتاجه امها تكون معها بهاليوم بس ابوها راافض امها تجي وهي مو عارفه ايش السبب ومقهوره م هالشي.. بس ماتنكر ان دانه زوجة ابوووها وااقفه معها م رغم هي دايم تحاول تبعدها وماحاولت بيوم تحبها او تتقرب منها وماتنكر ان دانه تحبها ويمكن تهتم فيها احسن م عيالها اللي طلعوا م بطنها...

    دانه لما خلصت م قراءة المعوذات صارت تسمي وهي تدعي الله يحميك م العين الله يحفظك يابنتي... دانه ابتسمت م بين ارتجافها ماتدري لييه ابتسمت بس حست بالراحه وهي تحس بوجود دانه جمبها لانها عوضتها عن امها قااامت بسرعه وعيونها مليانه دموووع وضمتها بقوووه...

    دانه استغربت موقف دانه بنت راكان... بس ارتاحت وحست ف امل ان علاقتهم ببعض راح تتحسن.. مع الايام.

    ع هاللحظه دخلت حلا بسرعه وهي تسمي ماشاءالله تبارك الرحمن... دنوووش انتي طالعه قمر...

    قربت حلا وباست امها(دانه): شلونك يمه طمنيني عنك.

    دانه بحب: دامك انتي بخير انا بخير ياقلبي انتي

    حلا بحب: الحمدلله عال العال ... واخذت ايد امها وحطتها ع بطنها وبعيون امتلئت بالدموع: راح تصيرين جده عن قريب.

    دانه شهقت وشهقت معها دانه بنت راكان رغم خوفها وارتباكها الا ان فرحتها نستها ارتباكها شوي: والله... مبرووووك حلاتي

    حلا وهي تغمز لها بعينها: عقبالك حبيبتي..

    دانه احمر وجهها وسكتت..

    دانه بحب: حرام عليك ياحلا خجلتي البنت..

    حلا بحب وهي تبوس دانه وتبارك لها: مبروووك حبيبتي الله يوفقك مع راكانواا حبيب الطفوله...

    دانه ووجهها محمر: الله يبارك بحياتك حبيبتي...

    وشوي سمعوا طق الباب وكان جهاد وهو جايب معااه الدفتر يبي دانه توقع...
    جهاد بحب وهو يدخل ويقرب م دانه ويعطيها الدفتر... حلا ماتتغطئ عنه لانه يعتبر مثل اخوها وتربوا ببيت وحده.. (اذكركم ان حلا ومحمد عيال دانه م بدر زوجها السابق.. اما جهاد ودانه عيال راكان م حرمته السابقه سميه بس هما عاشوا بييت واحد وتربوا مع بعض ويعتبرون اخوان)

    جهاد يسلم ع حلا: وينك يالقاطعه ماصرتي تجين ولا حمني شاغلك عنا..

    حلا بابتسامه: الحين راح تشوفوني كثير مراح تشتاقون لي كثير

    دانه بحب وهي تكلم جهاد: بارك لاختك حلا.. راح تصير خال عن قريب..

    جهاد مو مصدق: ماشاءالله... مبروووك حلاتي تستاهلووون كل خير.... واهم شي اني راح اصير خال...

    حلا تضحك: ههههههه الله يبارك فيك ياخووي

    دانه بنت راكان ترتجف وماهي قادرره توقع قربت امها دانه منها وهي تهمس لها: وقعي حبيبتي انتي راح تتزوجين الشخص اللي تحبينه ويحبك الله يوفقكم يارب..

    دانه وعيونها امتلئت بالدموع وماقدرت توقع قربوا لها جهاد وحلا: يلا يادانه وقعي لييه خايفه...

    دانه بخجل مسكت القلم بارتجاف ووقعت بسرعه وجهاد اخذ الدفتر وبابتسامه كلها حب وحنيه باس جبينها: مبرووووك يا اختي الله يوفقك بحياتك

    قربت دانه وباست خدها وضمتها بحنيه: مبروووك يابنتي

    وحلا بعد قربت وضمتها: مبرووووك ياخيتي...

    دانه بخجل: الله يبارك فيكم.


    نزلوا جهاد وامه دانه .. وبقت حلا عند دانه علشان تونسها شوي وتنسيها التوتر ولو لشوي....


    بالصاله كان حماس ورقص وضجه والبنات صوت ضحكاتهم وفرحتهم شي ثاني

    نزلت دانه لراكان (الابطال السابقين) لقته منتظرها بغرفتهم وشكله معصب..

    دانه بخوف: وشفيك ياقلبي..

    راكان وهو يمسح ذقنه بقهر: سميه.

    دانه بققت عيونها بخوف: وش فيها؟

    راكان بحمق: سميه هنا..

    دانه بصدمه: سميييه!!...

    راكان بقهر: ايييه سميه... الظاهر دانه بنتي سوت اللي براسها ودعت امها لملكتها.. لو مكان ملكتها وخايف ان اخرب فرحتها كان صار شي ثاني بس ابيك الحين يادانه تروحين لها الحين تطردينها م هالبيت.. مابيها ببيتي ولا لدقيقه..

    دانه بققت عيونها: راكان ما اقدر اسوي هالشي اعذرني ياحبيبي تعتبر ضيفه مثل الضيوف اللي عندي بالبيت ماقدر اطردها.. وذي ملكة بنتها وم حقها تحضرها..

    راكان بعصبيه: دانه لا تعصبيني زياده سوي اللي اقولك عليه مابي سميه ببيتي ان ماسويتي انتي هالشي انا اللي بسويها وبطردها م بيتي...

    دانه بهدوء: لا حبيبي لا تغلط بهالشي وتخرب فرحة بنتك اترك هالشي يمر ع خير... اظن تهمك فرحة بنتك ومابيك تغلط بأي شي يزعل بنتك دانه..

    راكان بجديه: بس يادا........ اششششش... سكتته دانه بحب وهي تضمه لصدرها وتهدي م رووعه: حبيبي اهدئ علشاني.. علشان خاطر دنونتك ...المهم محد راح يهتم فيها كل اللي يهمني الحين فرحة دانه بنتي الحين... وهي ماهمتني...

    راكان وهو يبوس جبينها بحب: الله لا يحرمني منك وم قلبك الكبير حبيبتي انتي بحنيتك وقلبك الكبير اهتميتي وحبيتي عيالي اكثر م امهم... وهالشي مراح القاااه بحريم هالزمن انتي شي نادررر يادانه... ورجع يضمها...

    سهئ تدور ع امها ومالقتها قررت اخر شي تشوف اذا كانت بغرفتهم.. وفعلا كانو بغرفتهم ...واول مادخلت شهقت م الخجل وهمست بداخلها: وش ذي الحركات ياربي ...الناس بشي وماما وبابا بشي ثاني... ههههه ابتسمت م افكارها... ورجعت دقت الباب؛: ممكن ادخل...

    ابتسمت دانه .. وراكان وهو يقولها تدخل: ادخلي يابنت وش تبين..

    سهئ بخجل ووجها محمر وهي تتكلم بنفسها: راح يخربونا م زوود الرومنسيه... كل ماكبروا كلما زاد حبهم اكثر...

    ابوها يكلمها وهي مو سامعته لسئ مشغوله بافكارها... راكان بقووه يصحيها م افكارها: سهئ كنتي تبين شي.. وشفيك مسبهه كذا

    سهئ: اا... يمـ.. يممه الحين دانه راح تنزل تشوف راكان وتبيك عندها

    دانه وهي تضرب ع جبينها وكانها تذكرت: طيب الحين اجي ...ياربي ع هالنسوه... وقامت. بسرعه تبي تمشي.

    راكان وهو يمسك معصمها بسرعه: حبيبتي لا تتقربين منها ولا بأي طريقه م الطرق... انتي تدرين لسانها طويل وماتحترم احد ..

    دانه بابتسامه كلها حب: م عيوني الثنتين ياقلبي...

    ومشت لدانه اللي كانت خايفه ومرتبكه وكانت تسمي عليها وتعدل ف لبسها شوي قبل لا تنزل لزوجها... وبعد لحظات نزلت دانها وهي ماسكه دانه بنت راكان وقاعده تواسيها علشان لا تتوتر وتكون واثقه بنفسها...

    لما وصلوا للمجلس ارتجفت دانه... بس دانه بسرعه دخلتها للمجلس ودخلت معها وهي تسلم ع راكان ولد اختها وباركت له بحب وهي تمسح ع خده بحب: صونها واهتم فيها ياقلب خالتك. هذي بنتي وما ارضئ لها وان زعلتها راح اشد اذنك وادبك مو معناها كبرت خلاص مراح اقدر اضربك...

    ابتسمت دانه م بين ارتباكها... وابتسم معها راكان وهو خجلان ويهمس لخالته: عيب ياخاله تراك. فشلتيني عندها...

    دانه بابتسامه: علشان خاطر دانه اسوي اي شي..

    راكان مسوي نفسه زعلان: وانا بعد ولدك.. اهون عليك.

    دانه بحب: لا ماتهون بس ذي تأديبه خفيفه.

    قعدت دانه وقعد راكان معها.. واستأذنت دانه منهم علشان ياخدون راحتهم



    -------------------------*



    ف بيت عبدالعزيز وتحديدا ف غرفه فهد كان متمدد ع سريره.. وكل تفكيره ف اعتزاز اشتاق لها حييل...

    فتح ع الصور وصار يناظر الصوره اللي التقطها لها لما كانوا بالبر التقطها بدون لا هي تشعر كل وقتها قاعده سرحانه.. وشعرها يتطاير مع نسمات الهوا وكانت صورتها مررره جنان..

    باس شاشه الجوال بخفه وقلبه كان يدق بقوووه يحس بشوق لها وماحس بنفسه الا وهو يدق ع جوالها يدري ان مو صح يكلم اعتزاز م ورا خويه عبدالعزيز بس ماهو قادر يستحمل بعادها اكثر... وبعد ثلاث رنات... ردت اعتزاز وهي متعجبه لانه رقم غريب... وخايفه يكون احد يبي يلعب عليها...

    فهد اخذ رقمها م اخته نوف بالسر... لان طول اليوم واعتزاز شاغله باله م بعد مارجعوا م البر يحس انه دايم مشتاق لها وصار يفكر انه يكلم ابوه يخطبها له

    اعتزاز بتردد: الو..

    فهد وكانه احد ضربه ع صدره وبهمس وبصوته العذب: أااااه فديت هالاالو وصاحبتها

    اعتزاز بققت عيونها وهي تعرف صوته: فههد؟!.

    فهد بحب: ياقلب فهد .

    اعتزاز دق قلبها بقوووه.. فهد بيجننها بلسانه اللي ماينقط الا العسل: م وين اخذت رقمي.

    فهد بخبث: لا بغيت شي مايصعب علي القاااه.

    اعتزاز بخجل: كيفك فهد..

    فهد: بخير م بعد ماسمعت صوتك

    اعتزاز ابتسمت بحب: دووم ياقلبي...

    فهد بفرح: واخيرا قلتي كلمه حلوووه.

    اعتزاز احمرت خدودها ماتدري كيف قالت كذا: يلا ابخليك... بنام. وراي جامعه

    فهد يبي يحرجها: قبل لا تسكرين قولي احبك

    اعتزاز تلعثمت: اممم... ااا.... فهههههد

    فهد برومنسيه: عيونه قلبه

    اعتزاز بسرعه: يلا تصبح ع خير .

    فهد يوقفها بسرعه: قبل لا تسكرين ابي اقولك شي..

    اعتزاز باستغراب: طيب..

    فهد : انا قررت اكلم ابووي ودي اخطبك ..

    اعتزاز باأستغراب: هاااا.. ولما استوعبت ع طول سكرت بوجهه وهي بتموت م الوناسه وقلبها صار يدق بسرعه ماتوقعت فهد لهدرجه يعشقها.


    ابتسم فهد ع برائتها وهو يرجع ويتمدد ع مخدته والابتسامه مافارقت وجهه...



    ---------------------------*


    فالمجلس ببيت راكان...


    عند دانه وراكان... كانت دانه منزله راسها بخجل ماقدرت ترفع راسها تحس انها منحرجه منه.... بس انصدمت وهي تشوف راكان يقوم ويقرب وقعد جمبها.. ورفع راسها بكل هدوء وقعد يتمعن ف ملامحها الحلوه اللي اشتاق لها حييييل ماترك ولا حاجه بوجهها وماناظرها كان يبي يحفظ ملامحها بعيونها ويتخيلها طول الوقت لان قبل كان يحمل بمخيلته ملامحها وهي صغيره. بس جذبته ملامحها الحاليه لانها صارت اجمل واحلى م قبل...

    راكان قرب وباس جبينها بحنيه: مبروك حبيبتي.

    دانه استغربت جراءة راكان ماتوقعته انه صار كذا جريء وابتسمت وهي تتخيل لما كانوا صغار... علاقة الطفوله كانت بريئه بس الحين راح تتغير هالعلاقه وتصير حب: الله يبارك بحياتك

    راكان بهمس: اشتقتلك يادانه واشتقت لذي الملامح الحلوه... م زمان كنت انتظر ذي اللحظه

    دانه احمرت خدودها ورجعت تنزل راسها وماتكلمت..

    راكان يحاول يتجاذب معها اطراف الكلام: وانتي ماشتقتي لي؟!.

    دانه ساكته: ..........

    راكان: ليييه ترتجفين. ترا انا ما اعض...

    دانه ابتمست لا اراديا.. وراكان عجبته ابتسامتها: فديت الابتسامه

    دانه كانت راح تقوم بس راكان بسرعه مسك معصمها وشدها له بقوووه لين ارتمت بحضنه.: ماعندي نيه اتركك تروحين قبل لا اضمك...

    دانه ارتجفت م الخجل وهي بين احضانه حست بشعور غريب ...راكان وايده ع خصرها وايده الثانيه ع شعرها الطويل وهمس: احبك ياحب حياتي

    دانه ماصدقت اللي تسمعه ماكانت متوقعه راكان بهالرومنسيه.. وفجاه سمعته يتكلم: الظاهر ماشتقتي لراكان صديق الطفوله.. اشوفك حتئ ماسألتيني عن حالي م بعدك

    دانه ارتبكت اكثر وهي تسمع كلامه والغزل اللي كان يمطرها فيه م اول مادخلت وغير نظراته المتفحصه لها وكانه كان م زمان وده يتفحصها ع راحته بس مايقدر لانها كانت محرمه عليه بس الحين صارت حلاله وذي فرصته يتفحصها ع راحته.

    وهي سرحانه بأفكارها حست بانفاسه القريبه منها وانفه صار ع انفها ..انتفضت بسرعة وماحست بنفسها الا وهي خارج المجلس كانت تركض...

    وقفت عند باب المجلس وهي تلتقط انفاسها بصعوبه لانها كانت حابسه انفاسها وهي بحضنه كانت تحس بالخجل والاحراج وهي بيوم وليله كذا راكان اللي ياما تخيلته وحلمت فيه وعشقته... اليوم صارت بين ايدينه وبحضنه ماصدقت وماستوعبت للحين انها صارت حلاله.... وفجاه سمعت صوت ايقظها م احلام اليقضه وبسرعه ركضت تمشي ورا الصوت اللي تسمعه وانصدمت م اللي سمعته مكانت متوقعه هالشي م امها...


    عند راكان.. م طلعت م عنده دانه وقلبه مثل الطبول يضرب وم قوة خفقانه يحس ان صوت نبضاته مسموعه استغرب م نفسه والجراءه اللي طلعت منه فجأه مو عادة راكان انه يظهر مشاعره بسهوله بس امام دانه مايقدر يمسك هالمشاعر...



    -----------------------*



    لمى كانت ف غرفة ربى وكانت تحاول تتصل بيوسف م ذاك اليوم وهو مايرد عليها ويطنشها.. وهي ضايقه ولازم تسمع صوته وتطمن عليه خايفه يكون مريض او تعبان لكذا مايرد عليها... مايأست كانت تتصل وتتصل يقفل الجوال وترجع تتصل... ولما اتصلت للمره الخامسه رد عليها يوسف بملل: هلا..

    لمى بفرحه مغموره: اهلين كيفك يوسف خوفتني عليك لييه ماترد.

    يوسف بقهر: وانتي وش دخلك... وبعدين انتي مزودتها كل شوي متصله وع اي اساس تتصلين..

    لمى انجرحت: كنت خايفه انك مريض او تعبان لكذا ماترد..

    يوسف بضيق: انا م اليوم اللي شفتك فيه وانا تعبان ومحد حاس فيني.

    لمئ كسر خاطرها يوسف: انا اسفه يايوسف وربي ماتدري وش اللي احس فيه انا جدا اسفه...

    يوسف سكت وحس ان عيونه راح تخونه وتنزل دموعه ماقدر يتكلم

    لمى حست بحزنه: يوسف ماقررت تسامحني.

    يوسف بقهر: مو بهالسهوله اسامحك... ابيك تحسين باللي انا احس فيه... لازم تتعذبين شوي لازم تفكرين قبل اي غلطه تسوينها تحسبين حسابها مو تغلطين وتهربين م مسؤولياتك..

    لمى تضايقت م كلامه: حرام عليك يا يوسف اطلب اللي تبيه مني وراح اسويلك اياه اهم شي تسامحني.

    يوسف بسرعه وبدون سابق انذار: تزوجيني وراح اسامحك..

    لمئ صدمها كلام يوسف: وووووش؟؟!.

    يوسف ابتسم بألم: انصدمتي... ههه اساسا مافي ولا اي وحده تقبل بواحد مثلي الحين وانا مقعد مافيه ولا وحده بتقبل بواحد مقعد ويكون عله ع قلبها تعابل فيه طول عمرها ...

    لمى تضايقت م كلامه حست بجرحه وبفقدانه للامل: لا يايوسف اانا مـ.. مكنت اقصد كذا... اعذرني

    يوسف وهو يسحب كلامه: اعتبري انك ما سمعتي اللي قلته مابي اقيدك طول عمرك بواحد عاجز.. وانا مسامحك ومحللك... خلاص خلصتك م تأنيب الضمير... ويلا تصبحي ع خير وجاء بيسكر بس صدمه اللي سمعه منها....

    لمى بسرعه وبدوون تفكير: وانا مواافقه اتزووجك...

    يوسف انصدم: ووششش؟؟!

    لمى بقووه غريبه امتلكتها: اللي سمعته... تعال اخطبني وانا موافقه عليك... انا لمى عادل الرماح.. اتوقع اهلك يعرفون ابوي... ابوي رجل اعمال معروف

    يوسف باستغراب: بنت عادل الرمااح؟؟

    لمى بتوتر: ايييه..

    يوسف باستهزاء وبهمس: لكذا انتي ماعندك مسؤوليه ودلوعه كثير اتاريك بنت فلوس.

    لمئ وهي تسمعه يتمتم: نعم.

    يوسف: ولا شي...

    لمئ بسرعه وهي تحس انها تسرعت بقرارها: يلا اخليك... وسكرت منه.

    ولما سكرت دخلت عليها ربئ كانت راح تاخذ غرض م دولابها واستغربت م منظر لمى وهي تشوفها مفهيه وبالها مشغول لدرجه مانتبهت لربى اللي دخلت الغرفه وفتحت الدولاب

    ربى وهي تاشر بوجهها: ههيييي وينك سرحانه حتئ ماحسيتي فيني وانا ادخل غرفتي اللي ماخذ عقلك يتهنى به

    لمى انتفضت بسرعه: لا بس افكر بسالفه مضايقتني

    ربئ بفضول: اي سالفه؟

    لمئ ابتسمت بغصب وبالها مشغول بالخطوة اللي اتخذتها ماتدري هي صح او غلط: لا بس مسأله خاصه

    ربى تفهمت: عادي حبيبتي ويلا قومي واتركي عنك ذي الكأبه وخلينا نطلع نرقص ونهيص ترانا نبي نستانس..

    لمى قامت تتصنع الراحه: يلا نمشئ...

    وطلعوا م الغرفة وراحوا للصاله وصوت الاغاني العاليه والناس ترقص وفرحانه....



    *انتهى البارت*


    *لمى وقرارها المتسرع وش نهايته؟؟!...


    *الصوت اللي سمعته دانه بنت راكان وهل راح تنكشف الحقيقه ... والسر اللي دانه وراكان خايفين انه ينكشف؟؟!..


    *فهد واعتزاز هل راح يتزوجون ام لا؟؟!..


    *وقصة حب راكان ودانه هل راح تكتمل؟؟!..



    توقعاتكم*
  6. *رورو*
    22-11-2018, 03:25 AM

    رد: (رواية اشواك الحب)

    (رواية اشواك الحب)


    البارت الثاني عشر


    وقفت عند باب المجلس وهي تلتقط انفاسها بصعوبه لانها كانت حابسه انفاسها وهي بحضنه كانت تحس بالخجل والاحراج وهي بيوم وليله كذا راكان اللي ياما تخيلته وحلمت فيه وعشقته... اليوم صارت بين ايدينه وبحضنه ماصدقت وماستوعبت للحين انها صارت حلاله.... وفجاه سمعت صوت ايقظها م احلام اليقضه وبسرعه ركضت تمشي ورا الصوت اللي تسمعه وانصدمت م اللي سمعته مكانت متوقعه هالشي م امها...

    سميه بغضب وهي ترفع اصبعها بووجه دانه: ان ما خليتني اشوف بنتي وربي لا افضح سرك عند عيالك يادانه ترا انا لا قلت شي ما اتردد عنه واللي سويتووه انتي وراكان قبل الزواج مو شويه مو معناها كبرتوا خلاص نسينا اللي صار ترا العار وصمته ماتروح يموت الانسان وبعدها الناس تتكلم بعيوبه...

    دانه نزلت دموعها وهي تشوف الطريقه اللي تتكلم فيها امها سميه مع دانه

    دانه بانكسار: الا عيالي مايدرون ياسميه بغلاة عيالك دانه وجهاد... هالشي مو بأيدي راكان اللي رافض انك تشوفين بنتك... وانا ما ارضئ بهالشي لانئ اعرف شعور الام اللي تنحرم م عيالها

    سميه بغضب: ابي اشوفها ومالي شغل باللي بينك انتي وراكان..

    دانه وهي تترجاها: اهدي ياسميه اليوم ما اقدر اعاند راكان بس اوعدك بيوم الزواج انتي اللي راح تزفينها بأيدينك

    سميه تتكلم باستفزاز: بنشوف... هالمررره انا بعديها لك بس بيوم العرس وربي ان ماسويتي اللي عليك راح افضحك قدام عيالك وكل اهلك

    دانه بدموع: اوعدك ياسميه المهم الحين تمشين مابي مشاكل مع راكان وبيوم الزواج تجين

    سميه بغروور طلعت م غرفه الضيوف اللي كانت تتكلم فيها مع دانه وبكل شموخ وغرور وهي مرتاحه لانها كسرت انف دانه اللي كانت شايفه نفسها وتفتخر بجمالها والي سميه تغار منها. للحين لان راكان فضلها عليها ومشت للسياره ورجعت لبيتها اما دانه قعدت عالكنبه وهي تبكي بدووون توقف وهي تتخيل اللي صار والفضيحه اللي اذا دروا فيها عيالها راح يكرهونهم...

    عند دانه بنت راكان لما حست ان امها سميه راح تطلع بسرعه طلعت لغرفتها مكانت تبي تقابل امها وهي مستغربه ومنقهره م تصرفها لان امها لما تتكلم معها تكون انسانه ثانية وتكونن طيببه وحنينه بس اللي سمعته اليوم خلاها تفكر الف مرره وتراجع نفسها اكثر م مرره..



    ------------------------*



    عند البنات بعد مارقصوا وهيصوا قعدوا عالكراسي بتعب وضحكاتهم تعالت وسوالفهم ولمى مكانت معهم وكل تفكيرها بالقرار اللي اتخذته بتسرع...

    ضربتها ريماس ع كتفها: لمى وشفيك اليوم مو ع بعضك.

    لمى تحاول ماتبين خوفها: مافي شي بس احس اني تعبانه وودي انام مانمت كويس امس.

    ريماس بحب: طيب حبيبتي اذا تعبانه ارجعي للبيت ونامي لا تكلفين ع نفسك وانتي تعبانه.

    لمئ ابتسمت بدون نفس: لا لا راح.اقعد بعد شوي


    ريماس بحب: براحتك ياقلبي بس فرفشي معنا واتركي عنك ذا النوم.

    ناظرتها لمئ بسرعه: طيب بحاول اسيطر ع النوم واستانس..

    ..........


    نورين كانت قمه فالاناقه م يشوفها مايقول هي ام المعرس.. وكأنها اخته بجمالها وتقاسيم جسمها وانوثتها وكانها بنت فالعشرين كانت لابسه فستان زهري مع الاسود ضيق ع جسمها المتناسق.. مع حذاء اسود وحقيبة يد اسود وشعرها اللي صابغته ثلجي مع الاسود وغير مكياجها اللي كان سمووكي ومبين جمال واناقة ميك ابها مع روج زهري وبلاشر زهري...

    قربت م اختها دانه وهي تبتسم: دانه بنتك وش سوت بالولد.. راكان م طلعت دانه م عنده وهو معند ومستعجل ويبي يعجل فالزواج ويخليه بعد شهر..

    دانه بققت عيونها: شهههر؟.

    نورين بابتسامه: ايييه يقول التاخير مو لصالحه بس وانا خيتك ماراح اخليه ع كيفه راح نفكر انا وغيث وباذن نرد عليكم بعدها وش قررنا.. مو كل اللي يقررووه العيال يكون صحيح.. اكيد دانه تبي وقت ترتب فيه نفسها ع راحتها

    دانه بتأييد: ايه عالاقل بعد شهرين...

    نورين بقهر: قهرتني سميه فووق شينها بعد قوات عين ليييه جااايه ... وطول الوقت كانت تخزك مبينه غيرتها منك..

    دانه ارتبكت بخوف وهي تهمس لنورين وتخبرها: ارجوك يا خيتي غثتني وقلبت مزاجي فوق تحت تخيلي انها هددتني اذا ما اعطيت لها الحريه بزواج دانه بنتها راح تفضحني قدام كل اهلي وعيالي...

    نورين بقهر مصدوومه م اسلوب سميه الدنيء. : الله ياخذها وهي نست وش سوت بعد... يعني عامله حالها شريفة مكه.

    دانه ابتسمت ببرود: اتركينا منها

    نورين بتوتر: ومحمد؟.

    دانه ألمها قلبها: فديته محمد اشتقت له وهو بعيد عني طول هالفتره صارلي اسبوعين مو شايفته

    نورين بخوف: اخاف يدري.

    دانه ودقات قلبها تسارعت: لا لا مراح يدري ان شاءالله انا تفاهمت معها وخلاص.

    نورين وهي خايفه م تصرفات سميه: ان شاءالله.



    -----------------------*



    فالصحراء عند محمد كان ف مهمه وقاعد بالمخيم العسكري وضايق قلبه لان اليوم ملكت اخته وهو ماحضرها...

    مشى لسريره وطلع صوره من بووكه كانت صورة حبيبته ميرا .. ابتسم وهو يطالع ملامحها الحلوه قرب الصوره م فمه وباسها وهو مشتاق لها ومشتاق يسمع صوتها قرر م يرجع م المهمه يكلم امه وابوه يخطبون له..


    ---------------------------*



    كانوا كلهم مجتمعين بملكة دانه ... رفا ونورين ودانه ونوف ورنيم ورهف...
    مع بناتهم وطبعا عيالهم الرجال كانوا بمجلس الرجال.

    نورين وهي تنادي بنتها ريما: ريما.. ريما..

    ريما وهي تقوم بسرعه: هلا يمه.

    نورين: يما ريما اطلعي لاخوك برا راح يعطيك صندوووق نسيته بالبيت حق عروستنا واخوك راشد جايبه وقال اتركي احد يطلعلي

    مشت ريما بملل.. بس وقفتها امها اللبسي عباتك يابنت..

    ريما بكسل يمه مايحتاج محد بيشوفني غير اخوي

    طلعت بسرعه ووقفت عند الباب ماشافت احد طلعت لحديقة الفيلا ماشافت احد قالت بنفسها محد بيطلع اساسا الكل مشغول بنفسه

    قعدت ع الكرسي والطاوله الفخمه وبين الازهار والاشجار.. الحديقه كانت مررره شرحه للقلب قعدت تناظر الطاوله وسرحت شوي وهي تنتظر تسمع طقة الباب وتطلع لأخوها.

    بس فجأه انتفضت وهي تحس بأحد يمسك كتفها ويناظرها باستغراب: انتي...

    ريما مو مستوعبه: انت؟؟؟!!..



    ------------------------*


    اعتزاز وهي قاعده مع البنات شافت رساله بجوالها ابتسمت بحب وهي تشوفها م فهد ومكتوب فيها: احبك

    اعتزاز احمر وجهها فجأه وسمعت لمى بنت خالتها وهي تهمس لها: وش ذي الابتسامه واحمرار وجههك احس وراك شي كايد...

    اعتزاز انتفضت بخوف: يمممه وانتي م متئ هنا.

    لمى بابتسامه عريضه: م اول ماجتك الرساله وفتحتيها وابتسمتي معها...

    اعتزاز بخجل: يقطع بليسك مايفوتك شي..

    لمى وهي تغمز بعيونها: قولي منو.. وغمزت بعينها..

    اعتزاز ماتقدر تخبي عنها لان لمى بنت خالتها الوحيده وم زمان تخبرها باسرارها: فهد

    لمئ بفرحه: والله م متى؟ وبعدها شهقت: يكلمك بالجواال

    اعتزاز تسكتها: يامجنونه فضحتينا..

    لمئ بقلةصبر: م متى يكلمك؟

    اعتزاز بشويش: م يومين بس...

    لمى: وامك تدري.

    اعتزاز بسرعه: طبعا لا.. اساسا هو اخذ رقمي م اخته نوف... ولا بعد سارق الرقم م غير لاتدري.

    لمى ابتسمت وهي تتكلم بدلع: الحب ومايسوي...

    اعتزاز بحالميه: فديته انا... تخيلي كلمني م شوي ويفكر انه يخطبني م ابوي

    لمى فرحت لها: عين العقل ..اهم شي لان مو حلووه تتكلمون بالجوال واهلك معطينك ثقه ومخلينكم ع راحتكم مع بعض ومافيه تشدد بين العايلتين فحلو العايله تتقرب اكثر وتكبر

    اعتزاز بخجل: اييه..

    لمئ بابتسامه: ياعيني عاللي يستحون...



    -------------------------*



    قعدت ع الكرسي والطاوله الفخمه وبين الازهار والاشجار.. والحديقه كانت مررره شرحه للقلب قعدت تناظر الطاوله وسرحت شوي وهي تنتظر تسمع طقة الباب وتطلع لأخوها.

    بس فجأه انتفضت وهي تحس بأحد يمسك كتفها ويناظرها باستغراب: انتي...

    ريما مو مستوعبه: انت؟؟؟!!..

    ايهم بصدمه: وشفيك هنا؟

    ريما بقهر: انتي اللي وشفيك هنا؟

    ايهم باستغراب: راكان يقربك

    ريما وعلامات الاستفهام ع راسها: وانت م وين تعرفه.

    ايهم بابتسامه جذابه: رفيقي.

    ريما بخاطرها ياسبحان الله.. والله الدنيا صغيره.. وانتفضت بين سرحانها وهي تسمعه يكرر. سؤاله: راكان يقربك..

    ريما وهي مو مصدقه: اييه راكان اخوي..

    ايهم بأستغراب: اخوووك... وتكلم بخاطره مو معقوله كل ذي الاشياء صدف هالبنت وين ماروح ألقاها وابتسم بحب.. يمكن هي نصيبي


    قامت ريما وهي خجلانه فجأة تذكرت انها مو لابسه عباتها وفستانها المكشوف... لاحظت نظرات الانبهار م ايهم وهو يشوف تفاصيلها وعجبته ع هاللون اللي كانت لابسته اللون الاخضر وساقينها المكشوفه وشعرها اللي، كانت عاملته ذيل حصان ومنزله شعرها ع صدرها حس ان عيونه مو قادر يرفعها م عليها.. ريما انقهرت م نظراته وبعصبيه منها ضربته كفف... اساسا ريما وحده جريئه وماتخاف.. واي، شي ما يعجبها ماتتطول فالتفكير و اي، شي يخطر ببالها تسويه وتكلمت بعصبيه: هذا وانت خوي اخوي. وقاعد تناظر اخت خويك بهالطريقه يالوصخ.

    ايهم انقهر واحمرت عيونه م تصرفها الوقح وبسرعه شدها م ايدها بقوووه لين طاحت بصدررره وتكلم بهمس مخيف: لولا معزتي لاخوك راكان كان رديت لك الكف ياقليلة الحيا

    ريما بقوووه: اصلا ماتقدر تسويها... انا يسموني ريما ومو اي احد يغلبني...

    ايهم اخذ نفس بقوووه وهو يحاول يتماسك... وبسرعه حط ايده ع ذقنها بقوووه وصار يضغط، عليه بقهر وم اسلوبها المتعالي: قلتلك لولا معزة راكان كان شفتي مني شي مراح يعجبك انتي لسى ماعرفتيني كويس ياريما...

    انقهرت انه لسئ متذكر اسمها.. سمعته يكمل: وبعدين فيه بنت محترمه تطلع بذي الملابس المكشوفه اللي تكشف اكثر مما تستر... انا وغيري م الرجال لا شفنا ذا المنظر اكيد راح نطالع وانتي بطريقه لبسك تركتيني اخزك دون لا اقصد مو م عادتي اخون اخوياي..

    ريما انحرجت وتمنت لو سمعت كلام امها ولبست عباتها...

    ايهم رجع يكمل وهو يحس بالقهر م تصرفاتها الغير مسؤوله: وبعدين ان ماشفتك انا كان شافك احد غيري البيت فيه رجال والمجلس مليان م ولاد عمك وخالك ماخفتي احد منهم يشوفك بذا المنظر..

    ريما بخجل: طالعه منتظره اخوي مكنت اقصد اقعد هنا بس انت فجأه طلعت بوجههي ما ادري فيك وين ما اروح القاك مثل الكلب البوليسي وكانه تشم ريحتي وتروح ع اثرها.

    ايهم ابتسم م بين عصبيته فجأه استغربت ريما تصرفاته مررره يعصب وبسرررعه يلين... وتكلمت بسرعه: ممكن تتركني الحين... ترا مو حلوه تتقرب مني كذا

    ايهم يفك عليها: ايييه بس لا عاد تكررينهها الحمدلله انه محد شافك غيري.

    ريما ناظرته بنص عين: يعني انت مو محرم علي مثلا؟

    انقهر ايهم م لسانها الطويل وفكر يبي يقيس نبضها اذا تكلم معها بطريقته المعسوله اللي تطيح البنات: ترى اغار ومابي غيري يشوفك..

    ريما تسبهت مكانها انصدمت م كلمته وسكتت وكانت راح تمشي بس فجأه لقت نفسها بحضنه وهي تحاول تكتم شهقتها... لان ايهم سحبها بسرعه وتخبوا ورا الاشجار الطويله اللي كانت جنبهم لان فجأه انفتح باب البيت الباب الاساسي للحديقه وخاف احد يشوفهم ويفهم غلط.

    ايهم وهو يمسك ع فمها وريما ذابت م الخجل وهي بين احضانه حست بخوفه عليها ومسكته القويه عليها تركتها ماتحس بأطرافها تكلمت بهمس وهي تقول.. هذا اخوي راشد لازم اروح له...

    ايهم بسرعه يمسكها: لا تروحين راح يشك فيك ويسألك لييه طالعه م ورا الاشجار.

    ريما بعناد (ماخذه عناد امها نورين) كانت راح تمشي بس ايهم بسرعه رجع وضمها وهو يسكر ع فمها ريما تحس ان قلبها بدأ يخفق بقووووه... وهي تحس نفسها بين قلبه وذراعينه وخايفه وبنفس الوقت خجلانه رخت ايدينها وهي تقوله بهمس: طيب اتركني مو حلوه تمسكني كذا...

    ابتعد ايهم وهو يعتذر: انا اسف...

    وشوي شقهت ريما م الخوف وفضحتهم وهي تشوف صرصور يمشي ع ايدين ايهم وخافت وماتحملت تمسك شهقتها... ايهم مسك ع راسه وهو يهمس انفضحنا انكشفنا وبسرعه مسك ع فمها: يامجنونه فضحتينا الحين اخوك بيفهمنا غلط وين نتخبئ الحين مافيه مكان نتخبى فيه غير هالمكان...

    راشد انتبه ع صوت اخته وبسرعه تبع الصوت واول ماوصل ورا الاشجار انقهررررر انصدددم وهو يشوف اخته ريما بأحضان ايهم اللي كان ماسك فمها يسكتها... انقهر ان ايهم خوي راكان وريما م وين تعرف ايهم وايش الوضع اللي هما فيه دارت براسه افكار كثيره بس ماستحمل منظر اخته وهي بين ايدين شخص غريب.. لا وبعد بدون عباة ..صدرها وساقينها مكشوفه ووضعهم مبين انهم ع علاقه غير سويه

    راشد بدون تردد شد اخته ريما م شعرها وصار يضربها بدون رحمه بس ايهم ماتحمل ذاك المنظر وبسرعة قرب م راشد واعطاه بوووكس يوقفه ع جنانه

    وتكلم بعصبيه: ليييه تضرب وحده ضعيفه وتستقوى عليها اذا عندك شي ناقشني انا..

    ريما تبكي وخايفه: ماسويت شي ياراشد وربي ماسويت غلط..

    راشد بصراخ: واللي شفته وضمته لك ومو مسووين شي. ووليه متخبيين ورا الاشجار وش اللي يحدكم ع ذا الشي والا الشيطان راكب براسكم

    ايهم وهو يهدي ويحاول يفهم راشد: لا تصارخ يا راشد وتلم الناس علينا خلينا نسكر ع السالفه واقولك اللي صار انت فاهم غلط

    راشد بحمق: اي غلط عيوني شافتكم بعيوني شفتكم

    ايهم بسرعه يبي يسكته يخاف احد يسمع صوت صريخهم وتصير المشكله اكبر


    ايهم بهدوء وهو يمسك راشد اللي كان ثاير م العصبيه: طيب انا اصلح غلطتي وهالاسبوع راح اخطبها م اهلك بس ارجوك مانبي فضايح ترا اخوك اليوم ملكته وحرام نخرب فرحته اهدئ، اخذ اختك معاك بس اوعدني ماتسوي لها شي هي الحين راح تصير لي وماراح اسمح لاحد يضايقها بغيابي


    ريما زادت دموعها وعصبت اكثر وهي تشوف ايهم وهو يقرر عنها وراح يخطبها وكانه هي عامله غلط وهو يتستر عليها عصبت منه حييل بس مو قادره تتكلم م كثر البكاء وبعد راشد مراح يصدقها ولا راح يسمعها..

    راشد بعصبيه وهو ياخذ شماغه وعقاله ومشى وهو يسحب ريما معاااه.. اما ايهم تنهد بضيق وهو متوتر وخايف م الخطوووه اللي تسرع واتخذها. بس بعد مايبي يتخلى عن البنت فهالظروف... اخذ شماغه اللي، كان طايح ومشئ لبيته وهو يفكر وش راح يقول لأهله..

    .........


    اما فسيارة راشد كان يمشي بسرعه والدنيا ضايقه فيه اخذ جواله واتصل بامه نورين وهو يحاول يخلي صوته طبيعي علشان لاتخاف: يمه انا اخذت ريما لانها تعبانه شوي وعندها ارهاق وتركت لك الصندوق قداام الباب

    امه بخوف: وش فيها اختك ياراشد.

    راشد بتعب: مافيها الا العافيه بس قالتلي م شوي عندها صداع وارهاق اخذتها لاتخافين يايمه ترى بنتك بخير

    نورين بارتياح: طيب اهتم باختك لا تخليها لحالها..

    راشد: طيب لا توصين..


    سكر م امه وتحولت نظرته لاخته ريما وريما خافت م نظراته.. راشد صرخ وبأعلئ صوته: وش كنتي تسوي مع ايهم... انطقي.

    ريما ورجعت تبكي: والله ماسويت شي وربي ياراشد انا مستحيل اغلط

    راشد بقهر: ودي اذبحك وارتاح منك وربي ياريما ان ماتكلمتي وقلتي الحقيقه ابذبحك..

    ريما بخوف وهي تترجى راشد: والله العظيم ماسويت شي.. انا ماغلطت بشي انت مو واثق فيني ياراشد...

    راشد بغضب رجع وشد شعرها بقوووه: لا ما اثق فيك وانا بعيوني شفتك بحضنه بمين اوثق ...وانا شفت الخيانه منك هذي ثقة اهلي فيك وثقتنا حنا فيك ياريما...

    ريما بس تبكي... دقايق ووصلوا واول ماوصلوا ريما بسررعه نزلت تركض خايفه راشد ينزل وبعد يكمل فيها ضرب بالبيت ...

    دخلت غرفتها بعد ماسكرتها بالمفتاح اتسندت ع الباب ورجعت تبكي وفجأه سمعت طقة الباب وبسرعه انتفضت بخوف وهي بسرعه تروح لسريرها وسكرت ع اذانيها وصارت تبكي لين نامت م التعب....




    ------------------------------*



    عند اسامه قااعد يفكر ف لينا وتلقائيا كان يبتسم كلما تخيل ملامحها الحلوة... وقررر ان م بكرا لازم يعترف بمشاعره ويخبرها انه يبي يخطبها بلاش يطول السالفه لانه هو بعد ملاحظ اهتمامها فيه ويدري انها تعشقه مثل ماهو يعشقها....
    وهو بين افكاره الرومنسيه قرر ينام والصباح رباااح....





    * انتهئ البارت*
  7. *رورو*
    21-03-2019, 10:57 PM

    رد: (رواية اشواك الحب)

    (رواية اشواك الحب)


    خذلتوني م البرود اللي بالمنتدى كيف الواحد يتحمس انه يكمل.. بس بكملها لاني تعبت فيها وكتبتها وخلاص ببطل كتابه دام انه الوضع كذا

    Sent from my ALE-L21 using 3bir mobile app
  8. *رورو*
    21-03-2019, 10:58 PM

    رد: (رواية اشواك الحب)

    (رواية اشواك الحب)


    البارت الثالث عشر



    الصبااااح

    عند رهف وبدأ معها الدرس المنزلي م الساعه 7 قومت بنتها ميار اللي تعبت م الصبح ويالله عيونها تنفتح...
    رهف وف إيدها المكنسه يلا قومي مابيك ببيت زوجك تكوني خيشة النوم ويقولون ماعرفت اربيك يلا قومي وخذي المكنسه وابدي ف تنظيف البيت.... وبعدين الحقيني المطبخ اليوم بعلمك. كبسة الدجاج
    ..
    تنهدت ميار وبقهر: اوووف يمه حرام عليك الساعه 7 كثير وربي وكاني موظفه ووراي دوام ... عالاقل اصحئ الساعه 9

    رهف بأصرار: قووومي مافيه الساعه 9 ماعندي بنات تنام للساعه 9

    ميار بقهر: انا اساسا قبل لا انخطب كنت اصحئ الساعه12 وازيد م الوقت اللي انا حددته... حرام عليك يايمه ارحميني..

    رهف طاح وجهها: طيب اول كنتي فاضيه وماوراك زواج بس هالحين بتتزوجين ولازم تتعلمين الاصول..

    ميار بقهر: طيب مابي اتزوج ابي اعيش شبابي ابي اعيش حياتي بدون تقيد حرام عليك يايمه منعتيني م كل شي... منعتيني م جمعة البنات ومنعتيني م الطلعات.. حتئ. ملكة دانه منعتيني بحجة لما تتزوجين تطلعين بشكل جديد.. كل شي منعتيني منه خلاص مابي قولي لوليد ما ابيه..

    رهف وكفختها بالمكنسه ع راسها: بعد وشهو ما ابيه... تزوجي وخليني افتك م كشتك... ويالله قومي

    ميار بقهر قامت وهي طفشانه ودخلت الحمام وغسلت وجهها وفرشت اسنانها رغم انها كانت ميته م التعب بس وش تسوي بأمها مامعها الا الصبر وهي معها ام مثل رهف...


    طلعت وهي طفشانه اخذت المكنسه ونظفت كل البيت وبعدها دخلت المطبخ لقت امها تنتظرها و مطلعه كل الخضار اللي راح يستخدمونها ف الكبسه... رهف وهي تمد لها بالسكين: سمي ويلا ابدي بقص الخضار...

    ميار مقهوره: اللهم طولك ياروح.. كان قصيتي مني وخففتي علي.

    رهف: اشتغلي وانتي ساكته يلا

    ميار بتافف: الله يصبرني عليك يايمه


    وبدت تشتغل وهي ساكته وراضيه بالأمر الواقع..




    ---------------------------*




    رفا تكلم اسامه اشتاقت له حييل وتسأله كيف اوضاعه ف ايطاليا..

    رفا بدموع: يمه وش اخبارك اشتقت لك حييل صارلك يومين مو مكلمني

    وسام بأبتسامه: فديتك يايمه انا كويس ومشتاقلك حييل بس هاليومين مشغول شوي وانشغلت عنك اعذريني يايمه

    امه بحب: ياقلب امك طمني عنك انت تاكل كويس؟!..
    اخاف تاكل اكل الغرب وياثر ع بطنك اكلهم مو كويس كله همبرجر واكلات سريعه مامنها فايده

    وسام وهو يضحك م كلام امه: فديتك ياريحة الجنه... لا تخافين علي انا عايش بالسكن مع رفيقي المصري وباكل كل يوم اكل صحي... وعربي.. وغير الكوشري والمحشي والفول والحمص والعدس كل اللي بيخطر ببالك وللعلم رفيقي فنان بالطبخ...

    رفا بأرتياح: الحمدلله يجزاااه خير ف ميزان حسناته

    محمود بصوت عالي: ياوسااام بتتكلم مع والدتك..

    وسام بأبتسامه: أييه.

    محمود بطيبه قلب: بلغ للوالده سلامي وقولها محمود بيقولك ان وسام بعينيا..

    وسام بمزح: م حلاتها عيونك... اللي قد النمله

    محمود بقهر: مش حرد عليك انا حكون احسن منك وحسكت بس ماتجيش بعديها وتؤلي يامحمود عاوز كوشري..

    وسام ضحك بصوت عالي لان محمود انسان كويس وقلبه كبير واهم حاجه انا متعاون ومايزعل

    رفا تسمع كلامهم وتضحك وارتاحت لمحمود تحسه انه انسان كويس وطيب

    رفا بحنيه: طيب اخليك مع رفيقك كملوا سوالفكم وانا برد ع ابوك.. متصل فيني شكله يبي غدا م ذوورقه يلا ياقلب امك استودعتك الله... ربي يحفظك ويخليك لي...

    وسام بحب: امين ويحفظنا جميعا... ويلا يايمه وصلي سلامي لابوي..

    رفا: يلا مع السلامه... سكرت م وسام وردت ع حسين اللي كان متصل يبي كبسة سمك بخاطره سمك اليوم

    رفا بدلع: م عيوني الثنتين ياعيوني انت

    حسين برومنسيه: فديت عيونك رفاتي... مشتهي اكل ايدك اليوم..

    رفا وجهها محمر: ماطلبت شي سيسوو..

    حسين: ياااااه م زمان عنها سييسو م اكبروا عيالك ماقمتي تدلعيني بس تدلعينهم اهما...

    رفا بخجل: تغار م عيالك ياحسين.

    حسين زم بشفايفه: اييه اغارر هما عيالك بس مايحق لهم يسحبوا البساط م تحتي...

    ابتسمت رفا وبرقه: خلاص عيالك اكبروا وعن قريب يتزوجون وتدلعهم حريمهم بس انت لاتغار لاني راح اغرقك دلع وارجعك شباب..

    حسين بحماس: حبيبتي لاتخليني اترك الشغل واجيك الحين..

    رفا بسرعه تووقفه: لا لا ياحسين مراح افضئ. لك خليني اطبخلك كبسة السمك م تحت يدي ولا جيت مايصير لك غير الخير..

    حسين تنحنح وبأبتسامه ماليه وجهه:ترئ وعد الحر دين وانتي وعدتيني.. مابي اسمع تعبانه ومرهقه وم هالسوالف

    رفا وجهها تلون: حسيييين...

    حسين حس باحراجها: عيونه..

    رفا بخجل: يلا اخليك بروح للمطبخ

    حسين ضحك بقوووه: افهم انها تصريفه..

    رفا تبتسم: افهم اللي تبيه... وسكرت منه وراحت المطبخ تبدع ف طبخها لاجل زوجها وعمرها حسين.




    -----------------------*



    فالاستديو عند اسامه اخذ لينا وعزمها عالفطور برا يبي يكلمها بمكان رايق ويعترف لها.

    اسامه بتردد: لينا ابيك بموضوع وياليت تسمعيني للأخر.

    لينا مستغربه جديته: قول يا اسامه خيرر وش صاير.. مبين انك متوتر..

    اسامه باحراج: ايه متوتر لانه قرار مصيري..

    لينا وعلامات الاستفهام براسها: مصيري؟!..

    اسامه وعيونه مصوبه عليها بكل حب: ايييه.

    لينا استغربت نظراته وتكلمت وهي منزله راسها ماتقدر تحط عينها بعيونه تحس انها تغوص بثيابها م الخجل: طيب تكلم لا توترني معاك.

    اسامه يبي يحرجها: ولييه تتوترين... الموضوع يخصني انا... ولا انتي بعد شاكه ان الموضوع يخصك انتي.

    لينا فهمت ان اسامه فهمها وتكلمت وهي تتلعثم: لا بس م توترك خليتني انا بعد اتوتر واخاف م اللي راح تقوله...

    اسامه مايبي يحرق اعصابها اكثر وتكلم بود: لينا انا راح ادخل بالموضوع ..مابي احرق اعصابك اكثر..

    لينا ابتسمت بتوتر: يكون احسن...

    ضحك اسامه منها ملاحظ انها خايفه ومتوتره اكثر منه وهي للحين ماتدري وش راح يقوله لا درت وش راح تسوي.... بدأ بالموضوع واخبرها: لينا بصراحه انا احبك وابي ارتبط فيك...

    لينا بققت عيونها بصدمه: هااا.

    اسامه ابتسم مافههم صدمتها اذا هي فرحه او خوف: اذا تقدمت لك بتوافقين؟!.

    لينا احمرت م الخجل: مدري..

    اسامه بحنيه: تحبيني مثل ما احبك..

    لينا بسرحان: هاااه

    ابتسم اسامه: وشفيك مسبهه كذا؟

    لينا متدري وش تقول: مدري

    اسامه وهو يرفع ايديه ويمسك بايدينها اللي كانت مثل الثلج م برودتها وم حرارة الموقف كانت تحس انها صارت مثل الثلج بارده: لييه خجلانه قولي اللي تحسينه اتجاههي حتئ ولو ماكنتي تحبيني قوليلي علشان لا اتعلق فيك اكثر ..

    لينا نزلت راسها وهي تحس بلمساته ع ايدينها الناعمه تحس بدفئ ايدينه اللي اعطاها القوه انها تعترف واللي فيها فيها: ايييه انا بعد اهتم بأمرك..

    اسامه ناظرها بنظرات مليانه حب: مستحيه تقولي احبك.

    لينا بتلعثم: لا بــ.... بس انــ... انا....... قاطعها بسرعه: تحبيني بس محتاجه وقت لين تتعودين علي وتقولينها..

    لينا ابتسمت لانه فاهمها: اييه..

    اسامه وغمز لها بعينه: ولييه نحب اذا مراح نفهم ع اللي نحبه... خذي وقتك بس انا راح اطلعها منك بدون لا تحسين... ابجننك بحبي..

    لينا بخجل تكلمت تصرف الموضوع: ماعطشت نشف ريقي.. ابي شي يبلل ريقي

    اسامه ضحك بقوووه وهي خجلت اكثر لما شافته يضحك كذا: نشفت ريقك بكلامي..

    لينا نزلت راسها تحس قلبها يدق بقوووه وهي تحس بحبه وبلحظه الحب اللي يعيشونها..

    اسامه: ابطلب لك كل اللي بالمطعم لو تبين ياقلبي مافيه شي يغلا عليك.

    لينا تحس انها خجلانه حيييل ومو قادره تقعد معاااه لان اسامه قاعد يتفنن بالغزل معها وهي لاول مررره تسمع هالكلام م احد واول مره تحس هالاهتمام م احد ولكذا تحس بخجل غير طبيعي..



    ---------------------------*



    جهاد يكلم حبيبته اميرررره اللي، كانت تسأله عن محمد اخوووه لان اختها ميرا كانت تسأل عنه ومشتاقه له حييل

    جهاد: ياقلبي محمد كلما يكلمني يسأل عن ميرا وش اخبارها ويقول انه مشتاق لها... مستغرب لييه مايبون يكلمون بعض بالجوال وش ذا الحب القديم مافيه اكشن مافيه ذكريات... غير هو يسالني عنها وهي تسألك عنه ..

    اميره: تدري ياقلبي اختي ميرا متعقده م ذي الامور وماتحب سوالف الجوال تقول فساد... ههههه ماتشوفها وش تسوي فيني لما تعصب وتقول انتي ماتشبعين م الفساد طول اليوم تكلمي بس .. ولقت اخوك اللي طبعا تفكيره نفس تفكيرها وهو اللي خلاها تتعلق فيه وتعشقه بس استغرب معقوله مايشتاقون يسمعون صوت بعض وش هالحب...

    جهاد بحب: خلينا منهم قيس وليلى وخليك فينا متئ ناووويه نطلع ترا مشتاق اشوفك وبعدين ودي اسوي لك مفاجأه...

    اميره بدلع: مدري ياحبيبي بس اخاف اطلع تدري ما اقدر اشوفك الا خمس دقايق بالكثير وامشي

    جهاد بملل: طيب راضي ان شاءالله دقيقه اهم شي اني اشوفك واشبع عيوني م شوفتك ياعيون جهاد

    اميرة بخجل: جهوودي

    جهاد ذااايب: ياقلبي لا تدلعين كثير ترا ماباقي شي واسيح مثل البسكوته لما نحطها بالشاي

    اميره ضحكت م التشبيه: ياقلبي انت لسى ماشفت الدلع .. ذا شوي..

    جهاد انهبل: بعد اكثر م كذا...

    اميره: اييه بس لما تصير حلالي.

    جهاد تحمس: طيب راح اخطبك عن قريب ترا ما اتحمل بعدك.. يوم عن يوم تهبليني فيك اكثر.

    اميره بلعانه تضحك منه: ههههههه تستاهل زين سويت فيك...



    -------------------------*



    عند لمى دخلت غرفتها تبي تريح شوي واستغربت وهي تشوف جوالها يرن وكان اتصال م يوسف العاده هي تتصل مو هو... ارتجفت وهي تشوف رقمه وخافت لحظه م القرار اللي اتخذته وندمت عليه بعدها وارتجفت وهي تاخذ الجوال وترد بتردد: ألو..

    يوسف بسرعه: اهلين كيفك لمى.

    لمى بضيق ماتدري ليييه يووسف طلب منها الزواج تحس انه يختبرها: الحمدلله وانت؟

    يوسف بدون سابق انذار: لسئ ماغيرتي رأيك

    لمئ تستعبط: بأيش.

    يوسف: تستعبطين... افهم منك انك غيرتي رايك.

    لمى بسرعه: لا لا بس ماجاء ببالي نسيت الموضوع.

    يوسف بحده: نسيتي ولا تتناسين علشان ترددتي وفكرتي بداخلك لييه تبلشين نفسك وتتزوجين واحد معاااق تتعبين مععااه طول حياتك.. كنتي سبب ف اعاقتي... وتكلم بضيق اكبر: قبل لايصير ذاك الحادث كنت بخير وبنفس اليوم اللي صدمتيني فيه كنت رايح اقدم ع وظيفة احلامي وبسببك خسرت كل احلامي خسرت سعادتي بسبب غبائك وقلت مسؤوليتك... حس انه وبدون شعور نزلت دموعه

    لمى نزلت دموعها وهي تحس بألمه م صوته ماكانت تدري انها سبب وجعه حست انها لازم تعوضه توقف معاااه مكانت تدري انه بهذاك اليوم كان راح يقدم ع الوظيفه اللي يبيبها... وتكلمت بدون تفكير: يوسف انا موافقه اني اتزوجك ياليت تكلم اهلك يجون يكلمون اهلي وانا مستعده اتحمل غلطتي اللي سويتها بيوم وماتحملت مسووليتها بس الحين انا مستعده اتحمل كل شي ابي اكفر شوي من اخطائي..

    يوسف بضيق: مابيك تتخذين قرار وانتي مو مقتنعه فيه.

    لمى بحب: قلتلك اني راضيه وياليت ماتطول بالموضوع عالاقل خلال هالاسبوع تجي وتخطبني.

    يوسف يتنهد بتعب: وف ظنتك اهلك راح يوافقون ع واحد معااق مثلي... وخاصتا انك بنت عادل الرماح ما اتوقع انهم راح يرمونك علي.. بسهوله.

    لمى بحزن ودموع تنزل ع خدها بغزازه: انت تعال واخطبني واترك الباقي علي..

    يوسف بسرعه: طيب... يلا اخليك..

    لمئ وبالقوووه تحاول تتماسك: مع السلامه...

    واول ماسكرت م يوسف دخلت بنوبة بكاء عنيقة وهي تفكر ف الموضوع من اكثر م جانب وعرفت ان هي الخسرانه بكل ذي السالفه بس اهم شي عندها تبي تريح ضميرها....



    -------------------------*



    بليل ع الساعه 12 دانه بطلتنا السابقه مشت لغرفة دانه بنت راكان لانها كانت تدخل غرف بناتها وتطمن عليهم قبل ماينامون طلعت م غرفت سهى وربى ومشت لغرفة دانه لقيتها نايمه او هي افتكرتها نايمه.. دانه كانت متمدده ع بطنها وتفكر فالمستقبل وحياتها مع راكان ولد عمها حست بصوت الباب بس ما التفتت كان فيها النوم وماقدرت تلتفت وتشوف مين بس هي تدري يادانه يا ابوها راكان جاي يطمن عليها لانهم كل يوم يطمنون ع عيالهم قبل النوم
    حست بأحد يقعد جمبها وحست بأنامل ع راسها ..دانه امتلئت عيونها بالدموووع لان امها دانه حنيتها معها احسن م بناتها اللي طلعتهم م بطنها بس دانه بنت راكان ماحاولت ولا مررره تقدر هالحنان... تكلمت بنفسها وصارت تقول: ابوي مانعني عن امي الا بسبب يمكن لكنت مع امي مراح تحن علي مثل ماحنت علي خالتي دانه... وم بين دموعها سمعت كلام م امها دانه صدمها...

    دانه كانت تمسح ع راس دانه وفعيونها الصيحه: يابنتي مدري وش اسوي مع امك ولا انا قادره اكلم ابوك بالموضوع اخاف انفضح اخاف م الفضيحه خايفه م سميه لا ترجع وترجع معها المواجع... ومسكت ع فمها وصارت تبكي..

    الناس كرهتني ع غلطتي وبسببي ابوي مات وامي مرضت لين بعدها ماتت م صدمتها وكله بسببي انا ماصدقت ان الناس رجعت لي ونست خطئي اخاف ياعيالي لو تدرون وش سويناااه حنا انتم بعد تكرهونا.

    دانه بنت راكان زادت دموعها واحتارت بنفسها وهي تقول بداخلها وش سوووا اهلي زمان ولييه امي دانه خايفه م الفضيحه وايش اللي ماسكته امي سميه عليها.... ورجعت دموعها تنزل.... هي الحين صارت تتقبلها.... لان ماشافت منها الا كل خير تخاف ترجع تكرههاا تحس ان اللي سوووه اهلها زمان شي كايد معقوله جدي وجدتي راح يموتون مصدوومين ع سبب تافه... كسرت خاطرها لان امها دانه تحملت كثير بحياتها.. وانا بعد زودتها عليها ومعاملتي معها كانت زفته...

    حست بدانه وهي تطبع بوسه كلها حنان عليها وغطتها كويس وطلعت م عندها م الغرفه..

    رجعت دانه وهي تفكر بكلام امها دانه ومحتاره وهي تدعي يارب امي سميه لا تسوي شي يرجع المواجع والمشاكل م جديد يارب تهدئ بال امي دانه مثل ما اهتمت فيني وحبتني طول هالسنوات وانا اللي كنت اتعبها معاااي الله يحفظها لي. ومسحت دموعها ورجعت تحاول تنام.



    --------------------------*




    فهد دق الباب ع اهله كانوا وقتها يستعدون للنوم... ماكان فيه يصبر لباكر يكلم ابووه جننته اعتزاز واصر يتزوجها بأقرب فرصه.. عبدالعزيز باستغراب: فهد!!.. وش تبي جاي الحين

    فهد بخجل: يبه اعذرني ازعجتكم انت وامي بس ابي اكلمك بموضوع ومو متحمل آآجله لبكرا...

    عبدالعزيز ابتسم: قول ياولدي وش اللي عندك واللي مو مخليك تنام...

    فهد تكلم بسرعه وبدون سابق انذار: يبه انا بصراحه ابي اخطب اعتزاز بنت عمي فهد

    عبدالعزيز بقق عيونه: هاااا

    فهد بخجل وهو يحك راسه بأحراج حس ان ابوه انصدم: اعتزاز بنت عمي فهد

    عبدالعزيز ضحك م كل قلبه: اجل انتم مقضينها حب وحنا نحسبكم اخوان ومخلينكم ع راحتكم.

    فهد نزل راسه بخجل: مدري بس مو بكيفي قلبي اختارها.

    عبدالعزير ابتسم وهو يربت ع كتفه بخفه: طالع لأبوك

    فهد مافهم ابوه وش يقصد: هااا...

    عبدالعزيز تجاهل كلامه وهو يقوله: لا تشغل بالك امش روح نام وبكرا الصباح بالشركه اكلم عمك فهد بالموضوع ومايصير خاطرك الا طيب

    ابتسم فهد ابتسامه عريضه وهو يقول: الله لا يحرمني منك يايبه.. ومشئ غرفته وقلبه يرفرف م الفرحه.

    اما عند عبدالعزيز ابتسم ابتسامه كسيره وهو يقول: والله وطالع لابوك يافهد اخترت بنت نوووف.. نووف اللي كانت بالنسبه لابوك هي الحياة والعمر بس فاز فيها فهد... وانا اللي كنت خسران.. الله يوفقك ياولدي مع هالبنت...

    ومشي ودخل غرفته والابتسامه ع وجههه.. ساره بفضول وهي تقرأ لغة عيونه: وش كان يبي ولدك ياعبدالعزيز..

    عبدالعزيز: ولدك كبر ويبي يخطب..

    ساره بققت عيونها: فهد يبي يخطب؟..

    عبدالعزيز يكمل: ويبي اعتزاز بنت فهد.

    ساره بفرحه: ونعم الاختيار.. اعتزاز بنت حلوه وكويسه والف م يتمناها..

    عبدالعزيز: بكرا اكلم فهد واخبره بقرار ولدك ...

    ساره ابتسمت: اتاري ولدك عشقان وحنا كنا نحسبهم يشوفون بعض مثل الاخوان

    عبدالعزيز بأبتسامه: شفتي... العيال استغفلونا..

    قعدوا ساره وعبدالعزيز وهم يسولفون لين ماغفوا وناموا...





    *أنتهى البارت*
  9. *رورو*
    21-03-2019, 10:59 PM

    رد: (رواية اشواك الحب)

    (رواية اشواك الحب)


    البارت الرابع عشر




    رهف سوووت طبق الدجاج اللي تحبه رفااا واول ماسوته جاء ببالها اختها رفا اللي صار لها فترت مازارو بعض... نادت ولدها الغبي مهند.. وهي تقول له ياخذ هذا الطبق لأختها رفا...

    مهند بكسل: ماقدر يايمه والله مالي حييل وودي انام

    رهف وهي تضربه بخفه ع راسه: مافيك حييل م كثر السهر.. نام كويس وراح يخف الكسل وترتاح... اقول قم وروح واخذ هالطبق لخالتك ومابي اسمع ولا كلمه...

    مهند بطفش قام وهو ياخذ مفتاح سيارته: طيب قمنا..
    واخذ الطبق وهو يتأفف.... رهف وهي تتمتم: يسهر للفجر وبعدين يطفشنا م كثر النوم ولا قلت له شي يقول تعبان ومو قادر... اخر شي راح امنعك م الطلعات واريح راسي م جنانك... ورجعت للمطبخ وهي تكمل باقي الغدا....

    ..........

    ف بيت رفا وقفت سيارة مهند وهو ينزل بأستهتار. والطبق بأيده... طق جرس البيت وماهي الا لحظات وانفتح الباب.. وانصعق م الصاروخ اللي واقفه قداامه مهند جنونه شي اسمه بنات... وهالبنت صارووخ اعجبته حييل هي بنت خالته بس مايشوفون بعض كثير اكثر الاوقات كان يوصل امه واخته ميار عند خالته رفا بس مايقعد معهم واذا قعد يقعد بالمجلس مع وسام واسامه..

    مهند تلعثم ونسى الكلام: ااا.... ممممم..

    امنيه ابتسمت بلعانه خافت انه مهند عرفها انها هي اللي كانت تسوي فيه مقلب ذاك اليوم: هلا مهند تفضل وش تبي...

    مهند سمع صوتها تخيل صوت البنت اللي سمعها بالمول وتكلم وهو فااه بفمه: امنيه..

    امنيه باستغراب: اييه امنيه

    مهند بقهر: انتي اللي كنتي بالمول.

    امنيه كتمت ضحكتها ومشت بغت تتهرب منه خافت يعصب.. بس مهند مسك معصمها: ع وين؟

    امنيه بخوف: وشفيك يامهند اتركني..

    مهند بأبتسامه: عرفت الحين مين اللي حيرتني بجمال عيونها.. اتاريك طلعتي قريب مني وانا ما ادري....

    امنيه احمر وجهها م كلامه: وش!!..

    مهند بجراءه: اقول فديت امي لما قالتلي اجي هنا اول مررره تسوي شي زين بحياتها..

    ابتسمت امنيه بخجل: بنادي لك امي..

    مهند بغباء: وانا وش ابي بأمك؟

    امنيه بقهر: عيب يامهند احترمني عالاقل انا بنت خالتك

    مهند بصراحه: وعن قريب بتصيربن زوجتي...

    امنيه بققت عيونها ومشت بسرعه وتركته لو قعدت معااه شوي راح يتمادى...

    مهند ابتسم بخبث وهو يهمس: والله لا اخليك تموتين فيني

    وهو يهمس بنفسه سمع صوت خالته وهي ترحب فيه: ياهلا بالغالي ولد الغاليه.

    مهند بنفسه جاته الصيحه: هذي الناس الراقيه ياليت امي تاخذ لبافة خالتي رفا...

    رفا بحب ضمت ولد اختها وهي تقوله يدخل للصاله وصارت تسولف معاه وتاخذ اخباره واخبار امه..

    مهند بخاطره: ليتك انتي امي يا خالتي رفا ... وبعدها بقق عيونه: لا لا خليك خالتي احسن لاصرت ولدك مراح اقدر اخذ امنيه.. اللي هي امنيه حياتي.. (مجنون)

    رفا وهي تستغرب سرحانه: وش اللي بيدك يامهند

    مهند واستيقظ م احلام اليقضه وضرب جبينه: نسيت اقولك ياخاله ذا طبق دجاج عملته امي تقول انك تحبينه حيييل وقالتلي اجيبه لك..

    رفا بحمااس: والله... فديت اختي مانستني... اييه حيييل احبه وخاصتا م ايد رهف اختي تضبطه مرره

    مهند وهو يناظر يمين يسار يبي يشوف امنيه مالقااهاا وقال بخاطره: وين راحت هذي... وابتسم وهو يقول لخالته: الله يخليكم لبعض يارب... وقام وهو يعطي خالته الصحن ويتكلم بحب: يلا ياخاله انا الحين اخليك...

    رفا وهي تحلف: مراح تمشي، قبل ماتتغدا... تغدا وبعدين امشي.

    مهند بسرعه: لا ياخاله خليها مرره ثانيه الحين تعبان وابي انام

    رفا: يامهند عيب تجي بيتي وتروح بدون غدا..

    مهند بصدق: ان شاءالله مراح تكون اخر زياره راح اجي واتغدى عندك وراح تكثر زياراتي لين تملين مني.. وقال بقلبه: لاجل عين تكرم مدينه وانا علشان اشوف امنيه حياتي راح اطب عليك كل يوم والثاني ياخاله وابتسم م افكاره ههههههه

    رفا ابتسمت: طيب بنشوف اخاف ذي تصريفه بس

    مهند بصدق: ماهي بتصريفه ياخاله وراح تشوفي... ويلا اخليكي ع خير

    مشى مهند وترك خالته رفا تدعي له بكل خير. ومشت للمطبخ وهي تحط لها م الطبق اللي ودته رهف لانها ماتقدر تقاومه م تشوفه...


    اما عند امنيه كانت تراقب مهند م نافذتها وهي تبتسم م كلامه وقالت بنفسها: والله انك مملوح ودمك خفيف يامهند.



    ---------------------------*



    عند ريما حابسه نفسها ف غرفتها طول اليوم وتبكي مكان لها نفس تقعد مع احد وكانت خايفه م راشد لا يقول لامها شي عن اللي شافه امس...

    نورين تدق باب غرفة بنتها: ريماااا يبنتي خوفتيني عليك لييه حابسه نفسك بالغرفه قوليلي، يبنتي وريحي قلبي..... افتحي الباب يبنتي وتعالي تغدي معانا..

    ريما ببكاء: يمه مابي غدا مو مشتهيه

    نورين بخوف: وشفيك يمه احد زعلك احد قايل لك شي قوليلي انا امك ومحد بيخاف عليك كثري

    نورين وعيونها حمرا ومنتفخه م كثر البكاء: لا بس مالي نفس ومابي اقعد مع احد ارجوك يمه اتركيني لحالي.

    مشت نورين وهي ضايقه وعيونها تدمع وكلمت غيث يجي يشوف بنته يمكن هو يقدر يفهم منها.

    غيث قام م ع السفره وهو مستغرب م حال بنته... طق باب غرفتها وهو خايف عليها: ريما.. ياريما افتحي الباب ترا خوفتينا عليك

    ريما ماترد: ..................

    غيث بعصبيه شوي: ريما افتحي الباب لا اكسره... وش اللي مخليك ماتردين علي انا وامك.. طيب اذا انا ماهميتك اتوقع دموع امك تهمك قلت لك افتحي الباب

    ريما بصراخ: يبه ارجوك افهمني لا تضغط علي مابي اكل مو جوعانه انا ابي اقعد لحالي وبس.

    عصب غيث وهو يصارخ: طيب قولي وش عندك وش اللي تحسين فيه ف شي زعجك تكلمي لا تخلين بالنا ينشغل.

    وهما كذا جوا الكل قاموا م ع السفره راكان وراشد ورايد وريماس كلهم قاموا خافوا ع اختهم... راشد كان معصب وهو يتذكر اللي شافه بالامس وهو يهمس بنفسه ف شينها لا وبعد قواة عينها: يبه يمه ارجعوا للسفره انا اكلمها ريما راح تسمع مني..

    رجع الكل وكل املهم ان راشد يقنعها... راشد طق الباب وهو يتكلم بعصبيه وشرار: ريما افتحي الباب ولا راح تشوفين شي ماشفتيه بعمرك...

    ريما بخوف قامت وفتحت الباب وهي ترتجف م الخوف: راشد والله ماسويت شي. اقسم بالله اني ماغلطت م وراكم

    راشد دخل وسكر الباب وراه: ولو ماسكرتي بوجههي الباب امس .وربي كان اليوم صرتي بخبر كان بس ربك ستر... اطلعي تغدي وخلي النفس طيبه معاك... انا للحين ماقلت لابوي باللي صار اذا تبيني ساكت امشي وغسلي، وجههك واطلعي واذا اسألوك قولي اي عذر بس يكون مقنع... وانا اليوم اكلم الزفت ايهم يعجل بالموضوع ويجي يخطب ونسكر ع السالفه

    ريما بقهر: وليييه تقوله انا ماسويت غلط علشان تستروا علي

    راشد عصب كان يبي يصفقها كف بس مسك نفسه بأخر لحظه ريما م الخوف ركضت للحمام تغسل. وجهها وهي كارهه نفسها وضايقه حيييل م اللي، صار معها



    ------------------------*




    فالشركه عند فهد وعبدالعزيز.. كانوا يسولفون ف امور الشركه بس فجاه عبدالعزيز دخل بالموضوع مما ترك فهد مصدوووم وابتسم بأستغراب وهو يقول: فهد ولدك يبي بنتي اعتزاز

    عبدالعزيز لسى يبتسم: ايييه يبي اعتزاز

    فهد ولسى مستغرب: مسووين قصص حب م ورانا اجل..

    عبدالعزيز وهو يضحك: وانا بعد قلت كذا استغربت فيه وهو يطق الباب بنص الليل علشان يكلمني بهالموضوع ولا وبعد قال ضروري تقول لعمي فهد

    فهد م بين استغرابه: وحنا نشوفهم مثل الاخوان متربيين مع بعض وهما يعشقون... والله ولدك مو بهين...

    عبدالعزيز بابتسامه: كلم البنت وشوفها ترى الولد مستعجل يبي يعرف ردكم

    فهد بحب: قوله ابشر بعزك ومراح يصير الا الخير.

    عبدالعزيز: ماتقصر يابو عبدالعزيز ترا فهد ولدي لا سمع هالكلام اخاف م بكرا يقولي خلينا نروح نخطب.
    ورجعوا يضحكون سوا: ههههههههههههههه



    --------------------------*



    عند لمى العصريه قاعده ع التيفي مع امها رنيم يشوفون فيلم تركي متحمسين عليه وياكلون مكسرات وحلووو جاء عندهم عادل وقعد جمب رنيم وهو يضمها م كتفها وهمس بأذنها: وشلونك ياقلبي

    رنيم ووجهها تلون: الحمدلله.. عادل وخر شوي عيب تسوي كذا قدام البنت

    عادل ابتسم بحب: عادي بنتك عاقل ومراح تغلط..

    رنيم وهي تبتعد: تبي كيك وعصير تحلي معانا

    عادل وهو يتنهد بتعب: لا لا مابي.. ابروح انام شوي اليوم ارهقت بالشركه ومالي حيييل اكل حلا

    رنيم بحب: طيب قبل لاتقوم ابروح احط موويه دافيه علشان تتسبح وانت مرتاح

    عادل بحب: الله لا يحرمني منك ياقلبي.

    مشت رنيم للغرفه تجهز لعادل حمام دافي وبقى عادل وهو يلتفت لبنته لمى: قاعده تطنشينا انا وامك.. وابتسم

    لمى بخجل: الله يهداكم انت وامي تسون هالحركات قدامي.

    عادل ابتسم: تعلمي م امك الرومنسيه علشان لا تزوجتي تعرفين كيف تتعاملين مع رجلك

    لمى توترت وابتسمت بدون لا تتكلم.. رجعت رنيم بعد ماجهزت الحمام وقعدت جمب عادل وشوي دخل طلال واكتملت العايله...

    طلال وهو داخل الصاله: وش ذي الجمعه الحلووووه المهم انها ماطوفتني..

    رنيم بحب: ياقلب امك تعال اقعد هنا وراح اجيبلك حلووو م المطبخ.

    طلال بحماس: والله كنك حاسه فيني يايمه وربي جوعان حييل

    لمئ تبتسم: انت دايم جوعان...

    طلال: اسكتي انتي غيرانه لان امي تدلعني..

    لمى بدلع: وانا بعد ابوي يدلعني..

    وهي تسولف اخوها طلال سمعت صوت المسج اللي وصلها اخذت الجوال تبي تشوف المسج م مين.... ولما قرت المسج توترت حييل وضاق خلقها..

    كان المسج م يوسف ومكتوب فيه( كلمت ابوي بسالفة الخطبه وبكرا راح يكلم ابوك بالموضوع)

    لمى فزت م المسج اللي قرته وماردت وم وقتها مكنها عايشه بوسط اهلها صار كل تفكيرها بيوسف وهالمغامره اللي تورطت فيها.



    ------------------------------*



    عند ايهم بعد الغدا قعد مع ابوووه بالغرفه ع انفراد وكلم ابوووه وبدا بتوتر...

    ايهم: يبه ابيك بموضوع مهم

    ابوه بأستغراب: خير ياولدي وش عندك.

    ايهم بسرعه: يبه انا ابي اخطب

    ابووه بحمااس: هذي الساعه المباركه... متئ ناوي تخطب ولا اكلم امك تدور لك ع بنت الحلال اللي تناسبك.

    ايهم بسرعه يوقفه: لا لا يايبه انا اخترت البنت وخلاص ابيكم تروحون تخطبون لي...

    ابوه بفرحه: امدااك تختار... يلا قولنا م هي البنت واذا البنت تناسبك نخطبها لك

    ايهم: البنت هي اخت راكان خووي شفتها بالصدفه بيوم ملكته وادخلت قلبي...

    ابووه بأبتسامه: ونعم النسب ابو راكان رجال كويس وعياله بعد زين ما اخترت.... اقول لأمك واشوف وش رايها وان شاءالله مابيصير لك الا الخير

    ايهم ابتسم مجامله: ماتقصر يابو ايهاب

    طلع ايهم م عند ابوووه وه ضايق حيييل وخايف م الخطوووه اللي تقدم فيها هو مو مال زواج ومسؤوليات خلاص اساسا هو كان ناووي يلعب عليها ويضحك عليها ولما عرف انها اخت راكان تراجع وكان راح يطلعها م راسه ... بس تدبس فيها والحين لازم يعمل فيها راعي الفزعه والنشمي ويتزوجها ....مسح وجهه بأيديه وهو طفشان ويتمتم: الله يجيب اللي فيه الخير

    طلع لغرفته ورمى نفسه ع سريره واسترجع ذاك اليوم بالحديقة ابتسم بداخله وقال بنفسه: جد جميله.. كل شي فيها حلو...

    تخيل لبسها القصير وساقينها المكشوفه وذراعينها... ابتسم بنفسه وهو يقول لو مكنتي اخت راكان مراح تسلمين م شري...

    تضايق وهو يتخيل راشد .. واللي صار لانه الحين ماخذ فكره وصخه عليه وهو لازم يفهمه السالفه بعد الملكه وتهدى الاوضاع ...وغفى م بين افكاره اللي طول هاليومين مجننته وريما اللي طول الوقت شاغله باله...



    -----------------------*



    بايطاليا


    ابتعد عنها بسرعه وبكل عصبيه: هيلين انا ارجوك ان تحترمي ديني وتقاليدي انا لست ايطالي انا عربي وهذه الامور لا افعلها... انتي صديقة مقربة لي وانا لا اريد ان اجرحك ولكنك تخطيتي حدودك معي..

    (مترجم بالعربي)

    هيلين ببكاء تحس ان وسام جرحها بكلامه: لقد اضجرتني بكلامك اعلم انك عربي ومسلم الديانه وما اكثر العرب الذي قابلتهم ولكنهم ليسوا مثلك لا يجرحونني مثلك كانوا يتعاملون معي مثل الرجل الايطالي. انتم اناس معقدوون وانا كنت اراك رجل طيب وتحترم مشاعري بس انت لا تختلف عنهم..

    وسام بقهر اخذ جاكيته ورمى اللوحه اللي كان يرسمها مع هيلين اللي اغوته واغرته بلبسها لين ماتركته تجرأ ويتقرب منها لا اراديا..وهو يخاف ربه ومايبي يغلط مايبي يكسر كلام امه اللي وصته انه يهتم بنفسه ويبتعد عن شهوات الحياة بأيطاليه لانه بلد منفتح ويمكن يغوييه بالاثام.: لا اريد ان اراك مرة اخرى انسي بأن يوم كان لديك صديق مقرب لك

    هيلين بخوف: وسام هل انت جديا بكلامك... وسام اعذرني انا لا اقصد

    لحقته ومسكته م كتوفه: اعذرني انا متأسفه ياوسام

    وسام بعصبيه دفها لين طاحت بالارض: انا اكرهك اياك وان تتقربي مني مرة اخرى

    هيلين قعدت تبكي وهي مرميه عالارض ومصدومه م وسام اللي قلب الى انسان ثاني بلحظه غضب.. ...وسام م العصبيه سكر الباب بقوووه وطلع م شقتها..


    بوضح لكم السالفه!!

    اليوم لما كانوا بالجامعه هيلين عزمت وسام ع شقتها بحجة انهم راح يرسموا لوووحه بعنوان الحريه... وهي تعشق افكار وسااام ورسوماته المبدعه وبعد هي صارت تكن مشاعر لوسام وتدرون العشق عند الاجانب وطريقتهم بالحب غير عن العرب طلبت عشاء اللي كان عباره عن بيتزا وعصير فريش ولازانيا ولبست فستان قصير باللون الابيض وشفاف نوعا ما. وسام اول ماشافها استغرب لبسها بس حاول يتجاهلها وكان يشغل نفسه انه ماينظر لها.. وبعد سوالف وضحكات بدوأ بالرسم وبعدها قعدوا يتعشون هيلين كانت كل تصرفاتها غير عن المعتاد وبعد العشاء حاول وسام يكمل الرسم مايبي يلتفت لها ويتجاهل تصرفاتها الواضحه اللي تحاول تجذبه... وانشغل بدمج الالوان والرسم وفجأه انصدم وهو يلقاها جمبه وتضمه بقوووه وبدون اي سابق انذار.. وسام انجذب لها بلحظه ضعف بس ماطول وهو يسترجع نفسه وللمره الثانيه يسمع صوت بداخله يصحييه... دعوات امه وخوفها عليه وصيتها له كل يوم لما يكلمها... صحته... ..صحئ م غيبوبه الرغبه وابتعد بسرعه عن هيلين اللي للحظه حس بالكره اتجاهها حس انها تبي تحوله لانسان خسيس ومايخاف ربه لكذا عصب عليها وجرحها بكلامه وقرر انه يتركها.
    .......

    وسام طول ماهو ماشي بالطريق قاعد يسترجع ويفكر ضاايق حيييل لان اليوم تعدئ حدوده شوي مع هيلين...

    هيلين لازم يبتعد عنها هي شيطان وراح تخرب اخلاقه ماينكر انه صار يحس بأتجاهها بشعور غريب وتعود عليها بس امه ...امه تشوفه مثال للرجال الاوفياء تشوفه قمه بالاخلاق امه مايمر يوم وماتدعي له ومايبي يخيب ظنها... نزلت دمعه م عيونه وهو يقول: اعذريني يايمه ولدك وسام ماتغير هو مثل ماربيتيه مراح تغووويه شهوات ايطاليا ولدك ع قد كلمته...

    وهو ماشي كانت قطع الثلج الصغيره تطيح ع ثيابه كان يحس ببروده مو طبيعيه رغم انه لابس جاكيته الثقيل بس الشعور اللي يحس فيه بداخله مثل الثلج اللي يتساقط عليه... هو شعوره بالذنب تركه. يكره ذاته....




    *انتهئ البارت*




    * ايهم وريما وش بيصير معهم وهل بيتزوجون!!..


    * لمى ويوسف وتخطيطهم للزواج هل عادل ورنيم راح يوافقون ع يوسف ليصير زوج بنتهم!!..


    * هيلين ووسام وهل راح يفترقون فعلا!!..


    انتظر توقعاتكم للبارت الجااي~
  10. *رورو*
    21-03-2019, 11:03 PM

    رد: (رواية اشواك الحب)

    (رواية اشواك الحب)


    البارت الخامس عشر





    بعد اسبوعين م الاحداث*




    دانه ضايقه حيييل لان راكان م بعد ملكتهم مافكر يكلمها ولا اتصل فيها ماتدري لييه يعاملها ببرود هي استغربت الجراءه اللي كانت واضحه بيوم الملكه وتوقعت ان راح يظهر لها حبه عبر اتصاله ومسجاته مثل ماشافت حبه اللي كان مبين بعيونه يوم الملكه..
    كانت تنتظر اتصاله لمده هالاسبوعين .وماشافت منه اتصال ولا حتئ رساله..

    ..........


    ايهم وريما تمت خطبتهم وموعد ملكتهم بالاسبوع الجاي وريما حيييل طفشانه م هالزواج اللي مكان بالحسبان وطفشانه اكثر م تصرفات اخوها راشد اللي دايم تحسسها وكانها عامله جريمه وماهي طايقه العيشه بالبيت بسبب اخوها راشد لانه مزودها معها ع الدخله والخرجه يرمي عليها كلام يسم البدن.. وهي ودها تتزوج علشان ترتاح م اخوها راشد وكلامه اللي صار مثل السم.


    ..............



    لمى اهلها ماوافقوا ع زواجها م يوسف لما عرفوا انه معاق بس لمئ اصرت عليهم وامها رنيم رفضت رفض قاطع لان هي بنتها الوحيده، وتبيها تتزوج برجال قدها بالجمال والمال رغم ان يوسف جميل بس اعاقته هي اللي عقدت رنيم وعادل انهم يزوجون بنتهم م واحد معاق.. لمى اختارت اسلوب خاص لتقنع اهلها بالزواج فصارت ماتاكل ولا تشرب وماتقعد معهم ولا تطلع م غرفتها علشان يزووجونها ليوسف اللي وعدته علشان تكفر ذنوبها... لين بالاخير رضخوا اهلها ووافقوا عليه م ورا قلبهم ورنيم حيييل زعلانه ان بنتها راح تظلم نفسها بسبب قرارتها الخاطئه


    ............



    وسام م اخر لقاء بينه هو وهيلين بشقتها قطع علاقته فيها حتى بالكلاس مايعبرها واذا شافها بمكان يروح بمكان ثاني اهم شي انه ما يلتقي فيها ماينكر انه افتقدها حيييل بس راح يصبر لين يتعود ع غيابها المهم انه كل يوم يكلم رويحة الجنه (امه رفا) ويتطمن عليها وع ابوه واخوانه... ويرتاح لما يسمع صوتهم وحياته مع محمود حيييل حلوه بين الكشري والمحشي والاكلات الحلوه اللي يعملها محمود م ايديه...


    ............



    اما اسامه م اعترف للينا بحبه وهم عايشين بالحب ومغرقها بالحب والغزل طول الوقت وهما بالاستديو وبعد ماخلصوا م نشرات الاخبار يعزمها عالغدا ويطلعون مع بعض شوي ومقررر يخطبها بالوقت المناسب وهو مكلم اهله انه يبي يتزوج وفرحهم بقراره.


    ..........


    والاخوين محمد وجهاد اللي يحبون الاخوات ميرا واميره جهاااد مستمر بمكالماته مع اميره طول الوقت وحبهم يوم عن يوم يزيد اما محمد رجع م المهمه العسكريه م يومين بس ومقرر اليوم يكلم امه (دانه) انه يخطب وطبعا جهاد راح يكلمها معاااه لانهم يحبون ويبون يتزوجون بنفس المكان...


    ........


    مهند م اليوم اللي، شاف فيه امنيه وهو مصر ياخذها تحمس انه يشتغل ويكد ع نفسه علشان اذا خطب لازم يكون عقل م سوالف البنات والحركات القديمه.. امنيه بعد ماتختلف عنه مهند مصار يطلع م راسها ودوم تبتسم لحالها وهي تتذكر عفويته وتصرفاته المرحه تحس انها تنجذب له شوي...

    ........

    فهد واعتزاز وعبدالعزيز ونوف خطبوا وباقي الملكه اللي اتفقوا عليها تكون بعد شهر والكل متحمس وفرحان وراح تكتمل العايله



    ------------------------------*




    بالمول طلعوا البنات بعد ماخلصوا م شراء الاغراض قعدوا بالكافيه وهم تعبانين ورجلينهم ماعادت تشيلهم م فرارة المحلات... لانهم كانوا يتبضعون لملكه لمى وريما اللي تصادف بوقت واحد... ريما هالاسبوع ولمى الاسبوع اللي، بعده

    قعدت اماني بتعب وهي تنافخ م ألم رجلينها وبدون شعور صارت تخلع حذائها اللي تمنت انها مالبسته...

    ضحكوا منها البنات: ههههههههههه

    ريماس وهي لسى تضحك: استحي يابنت حنا لسى بالسوق لا حد، يشوفك ويضحك عليك الحين.

    اماني بعدم اهتمام: خلهم يضحكون اصلا محد فيهم يحس بالألم اللي برجليني...

    سهى بقهر: محد يلومك وانتي لابسه ذا الكعب اللي طوووله مترين توك تتعبين منه انا لو كنت غيرك م زمان خلعته ورميته بزباله واشتريت صندل جديد وخفيف ع رجليني

    اماني بحماس: والله فكررره... اجل قومي معااي يا ام الافكار خليني ارمي هالكعب بزباله ع قولتك المترين وخليني اخذ صندل خفيف ومريح م المحلات اللي هنا.

    سهئ بتعب: لا ارجوك مو انا حيييل تعبانه ودي اكل واشربلي شي بارد يبرد ع قلبي

    اماني بحمق: يادبه تلحقين ع الاكل قوومي.

    سهى وهي مرهقه: مالي خلق والله خذي معاك ربئ..

    ربى تتعذر: لا مو انا... انا بعد تعبانه ومالي خلق كفايه علي فرارة الاسواق اليوم وحنا بالسوق... خذي ريماس ولا دانه

    دانه وريماس بققوا عيونهم.. وريماس ام لسام طويل تكلمت اما دانه المسكينه فكلامها قليل وقنوعه...

    ريماس: لا والله ماحزرتي.. انا لو علي ليتني بفراشي هالحين ونايمه م تعب السوق حتئ ماصارلي نفس اكل

    اماني تنافخ م القهر: وش فيكم... درتوا كل هالاسواق وهالحين ع محل واااحد طلعتوا الاعذار...

    قامت دانه بقناعه: انا اروح معاك يا اماني.. يلا امشي

    اماني بابتسامه واسعه: ياحبي لك دندون انتي اعقلهم..... وناظرت الباقي وهي تكشر: تعلموا العقل منها يامهابيل... وناظرت ربى وهي توقف ع راسها طلعي صندلك خليني البسه مالي خلق البس صندلي انا اساسا رايحه الحين ارميه بزباله...

    ضحكوا البنات منها: هههههههههههه

    ريماس: حرام لسى جديد اعطيه لخدامتكم تكشخ فيه لا راحت لبلادها...

    اماني بتفكر: ايييه صح ولييه المخاسير بدل لا ارميه اخلي غيري يستفيد منه... يلا اخلعي صندلك..

    ربئ بطفش خلعت صندلها ونزلت عباتها ع كفينها خجلانه تخاف احد يلاحظ انها بدون حذاء...

    ومشوا دانه واماني للمحل وشرت اماني صندل خفيف جدا ومريح للمشي تنفست بارتياح.. واخيرا خلاص تبت مراح البس كعب بالمول م اليوم ورايح ما البس الا واطي

    دانه تضحك منها طول الوقت تتذمر.. ولما وصلوا للطاوله لقوا البنات طالبين وصاروا ياكلون...

    اماني ودانه لمى جوا انصدموا لقوا البنات تاكل ونستهم...

    اماني بقهر: طلبتوا لنا معكم!!

    سهئ تحرهم: لا...

    دانه بقهر: تاكلون وتتركون اختكم ...ويييع وش هالخوات

    اماني: انا اعلمك فيهم...

    امنيه وهي ماسكه ضحكتها بالقووه واخر شي انفجرت بالضحك.... وهي تتكلم م بين ضحكها: افا علي اكل واترك اختي ام لسان..

    اماني بنص عين: ع بالي

    ريماس بسرعه: طلبنا لكم .شويات وتجي طلبيتكم.. حنا ماقدرنا ننتظركم جعنا حيييل

    دانه بحب: صحه وهنا..



    ------------------------------*




    بعد يومين اتفقت العايلات يطلعون جمعه بمزرعتهم والكل متحمس....

    طلعوا الشباب بالسيارات...

    مهند المهبول قاعد يسوق سياره كلها بنات وكان مررره فرحان بشوفة البنات بسيارته وكان يقز كل وحده فيهم يدور قلبه وحبه امنيه وفرح اكثر لما لقاها معهم بالسياره... حس انها بعد صارت تبادله الشعور لانه هي بنفسها ركبت سيارته..

    بسيارة مهند كانوا فيها

    اعتزاز وعلا و لمى وامنيه وميار اخته وكانت حييل حماس وضجه ومهند معلي صوت الاغاني وهم مررره يغنون ومررره يضحكون ويسولفون ومهند مخليهم ع راحتهم.

    بسيارة راكان الكل يتهرب مايبون معاااه لانه جدي ومايحب جنون البنات وربشتهم ففضل ياخذ معاااه الشباب بسياره وحده ولمه حلوووه السياره كان فيها طلال.. ومحمد نسيبه واخووانه رائد وراشد

    وسيارة جهاد

    كانت فيها دانه وحلا وربى ووريماس وسهئ وريما كلهم يتزاحمون بسيارة وحده وبعد جهاد مخليهم براحتهم لان جهاد مررره طيب ومايحب يزعل احد ومشغل لهم الاغاني اللي يبيونهم وهم جننووه بصراخهم واغانيهم الماصخه


    وطبعا الحريم الكبار يتدلعون م رجاجيلهم بالسيارة واجواء هاديه بعيدا م ربشة العيال.. اللي هما رنيم وعادل.. ودانه وراكان ونورين وغيث ورفا وحسين ونوف وفهد ورهف ونايف.. (الابطال السابقين)


    .........



    بعد ساعتين وصلوا للمزرعه والكل فرررحان والبناات طاروا ع طول ع البركه وصاروا يلعبون بالمويه والاطفال اللي هنا صغار يلعبون كورره... والحريم فرشت البساط وصاروا يتقهوون ويسولفون ع فلان وعلان... اما الرجاجيل ف كانوا ف مجلس الرجال ويتقهون وسوالف وضحك...

    ملوا الشباب وفكروا انهم يطلعون يروحون الاسطبل الخيل يتسابقوون. ومشوووا.. وهناك توزعون مجموعه تتسابق بالخيل ومجموعه قرروا يلعبون كرة قدم وكانت الضحكات تتعالئ والمنافسات والاجواء... مررره حلوه... والبنات تحمسوا ومشوا يتفرجون ع الشباب م النافذه م الغرفه المقابله لاسطبل الخيول فيهم فضوول يشوفون الشباب ولعبهم اللي كان مليء بالاثارة والحماس والمنافسات والبنات تتفرج وتضحك...
    دانه طول الوقت عيونها مع راكان .. حبها الوحيد وهي تشوفه يتسابق بالخييل كان منظرررن مررره جنان وهو لابس الملابس المخصصه لسباق الخيل وكان مررره هيبه وشموخ...

    وللحظه ناظرت طلال م ناحيه ثانيه طلال بعد جميل وهيبه بس راكان ماتشوف معاااه احد.

    اماني طول الوقت تتبع عيونها طلال اللي لطالما يجذبها بثقله واسلوبه الراقي

    اما امنيه فكانت تناظر مهند وتضحك لانه مايعرف لا يتسابق بالخيول ولا بكرة القدم باختصار فاشل بس يعجبها رغم فشله...

    ..............


    عند الحريم برا يسولفون...

    دانه: يانوف ماشاء الله اعتزاز انخطبت وربي فرحت لها لما قالتلي سهئ ان اعتزاز خطبها ولد عبدالعزيز.. ماشاءالله بناتنا هالسنه توفقوا الله يسعدهم بحياتهم

    نوف بحب: ايييه ماشاءالله ونسيت ابشركم ان عبدالعزيز ولدي خطب نوف بنت عبدالعزيز الظاهر عيالنا متفقين يتزوجون م عايله وحده...

    ام نوف ورنيم معصبه صارت حرمه كبيره وتخرف: اييه مدام مخلينهم يكشفون ع بعض اجل ماتبيهم يحبون بعض ياما قلتلك يانوف لا تخلين بناتك تكشف ع عيال عبدالعزيز انتم ما تسمعون تقولون عيالنا مثل الاخوان.... وين الاخوه وهما هالحين يبون يتزوجون م بعض..

    الحريم كلها تضحك لان العجوز جابتها صح قصفت جبين نوف ...هي عليها هبات ساعات تتذكر وتتكلم كلام صحيح وساعات تخربها وتخرف...

    نورين وهي تضحك صادقه خالتي: لو كانوا خوان ماتزوجوا م بعض.. شكل عيالكم عملوا قصص حب م وراكم وانتم عبالكم معتبرين نفسهم اخوان

    نوف ولسئ تضحك: اي والله كلنا انصدمنا لما فهد طلب ايد اعتزاز وزاد استغرابنا لعبدالعزيز اللي قرر يخطب بعد ورا فهد..

    رنيم بصوت ماسمعه الا نوف ونورين: العيب مو فيهم م الاسامي اللي سميتوهم... عبدالعزيز خطب نوف يبي يكمل قصة الحب اللي ماكتملت معكم

    نوف انصدمت م تصريح رنيم وحست بالدمعه بعينها للحين تحن لعبدالعزيز بس تخفي هالاحساس.... ونورين ضحكت م كلام رنيم: اي والله الاسامي هي اللي بغت تكمل القصه اللي ماكملت..

    دانه بفضول: اشوفكم تتهامسون وش وراكم..

    رفا وهي تضحك م دانه: ماعرفتك ملقوفه يادانه..

    دانه وهي تبتسم لرفا: تعلمت اللقافه م بناتي لصغار والله لو تشوفينهم ماتدرين م وين يجيبون اخبار العالم...

    الكل قعد يضحك... ههههههههههههه



    ..............




    عند البنات بعد ماشبعوا م لعب ف الموييه قعدوا يحشون ف بعض...

    اماني بمزح: ياخي كل البنات انخطبت الا انا انعمت عيونهم عيال عمي وعيال خالتي ..

    البنات تضحك منها.. هههههههه

    سهى: يامشفوحه مين بيخطبك وانتي لسئ ماعقلتي اعقلي وبعدين تتزوجين... وبعدين باقي احد معاك مانخطب انا وربى وريماس وعلا الظاهر راح نعنس..

    الكل يضحك: هههههههههه

    اماني قالتها بتلقائيه: تصدقون احس ان كلكم راح تتزوجون الا انا....

    البنات ياخذوها بمصخره. وضحكوا منها... تكلمت علا بسرعه: ياغبيه لا تفاولين ع نفسك...

    اماني كملت: مدري احس كذا.. بس عادي ما علي منكم اخر همي الزواج مابي احد يفرض علي اوامره خليكم انتم مشفوحات.

    الكل يسولف ولمى كانت بعالم ثاني وهي تفكر بس بالمصيبه اللي اوقعت نفسها فيها وحكاية يوسف وهل هي قد المسؤوليه لتهتم بواحد معاق طول حياتها تحس انا تسرعت بس ماتقدر تتراجع..

    ...

    ريما بعد ما كانت ثرثاره بعد هي تغيرت وصارت كتومه م الموقف اللي صار معها وهي خايفه وماتبي تكلم احد وفالجمعات كلامها صار قليل...

    امنيه وهي تلاحظ وتكلمت: لمى وريما اشوف م انخطبتوا تغيرتوا وماصرتوا زي قبل كلامكم قليل وطول الوقت تسرحون وش سالفتكم

    ريماس بحالميه: بدون تفكير يامجنونه يسرحون طول الوقت بالهم مشغول بحبيب القلب ولسانهم الطويل قصر لانهم راح يتزوجون ولازم يعقلون

    امنيه: لا مو لهدرجه طبعا هما بالغلطه صاروا يتكلمون..

    ريما ابتسمت وهي مو لازم تخلي هالشي يبان عليها: بسنا جنان خلاص كبرنا

    لمى تساير ريما: اييه صح كلامها.

    اماني بقهر: توكم تدرون انكم كبرتوا... تلقينهم متهاوشين مع الحب ولكذا مبوزين بلا كلام فاضي.

    البنات: ههههههههههه


    ....................



    بمجلس الرجال...

    راكان كل تفكيره بدانه وحس انه مشتاق لها عمل رساله لاخته ريماس مكتوب فيها ياليت تلهين دانه وتعملين انكم راح تتمشون وتقربيها م مجلس الرجال مشتاق لها ابي اشوفها....

    وصلت الرساله لجوال ريماس وابتسمت بسرعه وهي تقرا الرسايل ماتوقعت اخوها راكان يتجرأ ويقدم ع هالخطوة. تدري فيه عامل نفسه ثقيل وهالامور ماتهمه بس طلع قدام الحب ولا شي ...وهمست بنفسها: الظاهر الاخت مجننته....

    قامت وهي تقعد جمب دانه وتكملت معها بهمس: دانه وش رايك نطلع نتمشى شوي انخنقت م جو الغرفه.

    دانه ع نياتها: طيب خلينا نمشي انا بعد ودي اطلع اتنفس هوا طبيعي.

    ربماس تبتسم بخبث: حلوو.

    طلعوا وهم يتمشون ويسولفون سوالف م هنا وهنا وريماس تراقب المكان تبي، تشوف اذا اخوها راكان قاعد، يطالع.... وماشافته تخاف، دانه تشك...

    دانه وشعرها يتطاير مع نسمات الهوا.. وكل شوي ترجعه لورا...

    وشوي ريماس لاحظت ظل وراهم ناظرت بسرعه لقت راكان وهو ياشر لها بأيده معناها امشي... انقهرت ريماس منه وهي تقول لدانه: خليك هنا يادانه شوي وراجعه لك.

    دانه بحب: طيب بس لا تتاخرين.

    مشت ريماس وتركتهم... ودانه كانت حاسه بالبرد وشعرها يتطاير مع نسمات الهوا وتنتظر ريماس.. وفجأه حست بأيد تمسكها م كتوفها انتفضت بخوف وشهقت وهي تشوف راكان...

    اللي بسرعه شدها م ذراعها وهو يمسك ع فمها يخاف احد يسمع صوتها ويفهمهم غلط لا شافوووهم واخذها مععااااه بمكان يبعد شوي عن مجلس الرجال مايبي احد يشوفها يغار...

    دانه بعدها تنتفض وترتجف وهي تحس بلمسة يده ع ذراعها شافته وهو يقعد ويقعدها معاااه..

    وصار يبعد ع وجهها خصلات شعرها الطايحه ع وجهها وبهمس يلمس قلبها: اشتقت لك


    دانه بققت عيونها وبقلبها حست بالغصه. معقوله لو اشتاقلي لييه مايكلمني ولييه ماشوف رومنسيته بالجوال بس اذا شافني يمطرني بكلام الحب بس بالواقع هو مهمشني..

    دانه ساكته وتمسك دموعها بالقوووه.. ماتبي تبين الضعف..

    اما راكان كان يحس برومنسيه وشوق مو محدود... حست بأيديه تتلمس ايدينها وخرتهم بسرعه .. وحاولت تقوم... بس راكان بسرعه مسكها مررره ثانيه: ع وين!..

    دانه نزلت راسها وماتكلمت بس راكان مسك ذقنها ورفع رااسها وحط عيونها بعيونه وهو يرجع ويهمس: ليييه تتهربين مني، يادانه

    دانه رمشت بعيونها وتكلمت بتوتر: ولا شي.. بس لازم امشي اخاف احد يشوفنا..

    راكان ابتسم بحب: طيب وان شافونا... انتي زوجتي..
    دانه دق قلبها وهي تسمع كلمة زوجتي م فمه كانت طالعه غير.

    راكان قرب وباس خدها وضمها: احبك يادانه

    دانه ماتحملت واحمر ووجهها ومشت بسرعه وهي تركض ليما وصلت عند البنات اللي كانوا قاعدين يلعبون ورق.. ومتحمسين مررره يغشون بعض ومررره يلعبون صدق..

    استغربوا وهم يشوفون دانه تركض وبسرعة جلست ومسكت ع قلبها وكانت سرحانه مو معهم..

    علا باستغراب: وشفيك يادانه كانك تركضين م فوق جبال.

    دانه ابتسمت م بين تنفسها السريع وهي تتكلم وهي مو عارفه شتقول: عادي.. ولاشي

    البنات ناظروا لبعض... مستغربين تشتتها ... اما ريماس ابتسمت وهي تقول بسرعه: الظاهر اخوي جننك معاااه شووفووا وجههها اشلون متلون

    البنات بققوا عيونهم: كنتي مع راكان!!!.....

    واتحمسوا وهم يرمون الورق م ايدينهم ويمشون لدانه: قولي وش سوا فيك راكان مبين عفس مشاعرك ووجههك متلون.. هههههههه

    اماني بفضول: وشفيه وجهك احمر اتوقع انه باسك.. وووواااااي اتخيل لو باسك وش راح يكون شعورك يادانه

    دانه انقهرت م اماني وبسرعه نزلت راسها... البنات ضحكوا م خيالات اماني...

    سهى تكتم ضحكتها: لا تتخيلين تراك عمرك ماتخيلتي، شي صح.. وبعدين ذي حرمته عيب تتخيلين اللي، يصير بين الرجال وحرمته.

    دانه ع كل كلمه يقولونها البنات تغوص بثيابها وع طول قامت م عندهم وهي معصبه م ريماس وهمست لها وهي ماشيه: بعدين اوريك شغلك... اجل متفقه مع اخوك عليي انا...

    ابتسمت ريماس وهي تبرر: مو مني م زوجك اللي قاعد يخطط علشان يشوفك يقول انه مشتاق لك

    دانه حست بحب راكان لها وارتاحت لان طول ذي الفتره كانت عايشه بضيق وافكار تجيبها وافكار تاخذها كانت خايفه ان راكان مو مهتم فيها مدام انه للحين مو مكلمها بس طلعت كل افكارها غلط وهالشي خلاها ترتاح وتعرف قدرها عنده..


    .........


    عند راكان لما راحت م عنده دانه تنفس بقوووه وكانه ياخذ عطرها اللي انطبع بنفسه وهو يتنفس بسرعه: احبها حييل... وهمس بداخله وهو يعاتب نفسه لييه مو قادر تضبط مشاعرك قدامها ياراكان معقوله م تشوف دانه تنسى نفسك حتى هيبتك. تتلاشى.... اثقل ياراكان اثقل... لكذا طول ذي الفترة مو مكلمها ما ابيها تشوف ضعفي قدامها ما ابي ابين جنوني وحبي لها بس م اشوفها ماقدر اضبط احساسي... اوووف ياراكان م جد ماصرت افهم نفسي...



    ---------------------------*


    عند لمى قاعده وتفكر وهي تشوف سعاده دانه تمنت لو هي مثلها تتزوج واحد تحبه وتعشقه وتكون بهالسعاده اللي تعيشها دانه.. وهي بين افكارها شافت رساله م يوسف انتفضت وهي تشوف الرساله..

    (اقنعي امك انه مانبي عرس كبير وضجه لان ع حسب اللي فهمته م امي ان امك تبي عرس كبير.. وانتي تدرين ان وضعي مايسمح ولا ابي احرجك معااي بسبب اعاقتي..)

    لمى قرت المسج وحست ان دمعتها راح تنزل... كيف امها تفكر بعرس كبير وهي تعرف بوضع يوسف وهي بعد راح تنحرج احسن يكون عرس عايلي ومو ضجه

    نزلت دموعها بسرعه وع طول قامت م الجمعه اللي بينهم ومحد لاحظ هالحزن غير اعتزاز بنت خالتها اللي تبعتها ومشت تبي تعرف لمى وش فيها زعلانه...

    وقفت لمئ امام البركه وصارت تتمتم: لييبه مالي نصيب افرح مثل باقي البنات ااااه... قرار اتخذته ولازم اتحمله

    : وش القرار اللي اتخذتيه وندمتي عليه...

    سمعت صوت وراها وانتفضت ولما التفتت لقت انها اعتزاز اللي تبعتها وبسرعه وبدووون شعور مشت بسرعه وضمتها... كانت محتاجه احد يضمها ياخذ معها شوي م الحمل.. وصارت تبكي: تعبانه يا اعتزاز وربي تعبانه

    اعتزاز خايفه عليها: وشفيك يالمى... احد قلك شي صار معك شي علشان يخليك تبكين كذا.

    لمى: ايييه ضايق خلقي يا اعتزاز حطيت نفسي بورطه انا مو قدها..

    اعتزاز بخوف: وشفيك يالمى خوفتيني عليك.

    لمى ببكاء: الرجال اللي خطبني انا مابيه.. انا وافقت علشان تكفير ذنب فقط

    اعتزاز ولسى مو فاهمه شي: ولييه تتزوجين واحد ماتبيه... ما اتوقع اهلك غصبوك علييه...

    لمئ ودموعها زادت: انا كنت سبب ف اعاقته علشان كذا. لازم اتزوجه واكفر شي م ذنوبي...

    اعتزاز: يوسف معاااق

    لمئ بضيق: اييه

    اعتزاز بعصبيه: ولييه انتي بنت صغيره وتتزوجين واحد معاااق انتي مو عارفه المسؤوليه اللي راح تاخذينها ماراح تتحملين يالمئ انتي لسى صغيره

    لمى: انا خايفه.. واحس اني مو قد المسؤوليات يا اعتزاز

    اعتزاز بأصرار: ارفضي، يا لمى انتي لسى معاك وقت لا تغلطين هالغلطه..

    لمى: ما قدر يا اعتزاز اخاف اجرح مشاعره.

    اعتزاز بعصبيه: ماعليك م مشاعره فكري بنفسك وبس

    لمى بدموع: لا لا مستحيل كفايه جرحته مرره ما ابي ازيد همومه انا لازم اتحمل غلطي هالمره... وان شاءالله اكون قدها..

    اعتزاز بسرعه جات بتتكلم بس لمئ وقفتها بسرعه: خلاص يا اعتزاز انا قررت وراح انفذ قراري بس ارجوك هالكلام مايطلع لاحد انا قلتلك بسري واحفظيه يا اعتزاز

    سكتت اعتزاز بضيق وهي تقول: طيب براحتك..



    ---------------------------*


    وصل ايهم للمزرعه بعد ماكلمه راكان وقاله انه يبيه يسهر. معهم بالمزرعه. ويتسلى معهم شوي هو رفيقه والحين بيصير نسيبه وهو يرتاح له كثير واول مادخل المجلس وشاف راشد انقلب وجهه وهو يشوف نظرات راشد له... بس تجاهل نظراته ودخل وسلم ع الرياجيل وقعد جمب راكان وقعدوا يتهامسون بسوالفهم الخاصه ...راشد ماتحمل وقام م المجلس وهو يمشي وبدون شعور ركب سيارته وصار يدور بالشوارع بلا هدف وهو يتخيل الموقف اللي شافه منهم هو واخته ريما.. غمض عيونه بغضب حس بقهر حس بالغصه حس ان ايهم وريما استغفلوهم... ووقف فجأه وهو يتنفس بسرررعه يحس انه يبي يذبحه كيف يتجرأ ويمس شرفهم بالسوء... بس بعد لحظات اتعوذ م الشيطان وهو يحرك السيارة ويحاول يرجع للمزرعه لان لو قعد شوي راح يجن....

    مشئ ليما لقى نفسه واقف جمب المزرعه مررره ثانيه وكان منزل راسه ع الدركسون كان بين اليقضه والنوم حس بتعب للحظه كان يبي ينام بالسياره... بس استفاق وهو يشوف الملاك اللي ركب بالسيارة وكانه يبي شي وفجأه شهقت وهي تشوف اللي بالسيارة وبسرعه ركضت ودخلت المزرعه وهي خايفه ومستحيه لانها كانت بدون عباة..

    اما راشد لسئ منصدم ومو مصدق اللي شافه وظل لدقايق وهو يتخيل تفاصيلها يحس ان قلبه بدأ يدق بسرعه... ابتسم وهو يقول بقلبه: صدق روقتني... م ذي الملاك... وبسرعة نزل م السيارة وقفلها بالريموت ودخل المزرعه بس مادخل للمجلس دخل لغرفة النوم اللي يتشارك فيها مع اخوه رائد يحس انه مرهق ويبي ينام....


    *أنتهى البارت*



    *دانه وراكان وجنون الحب اللي بينهم هل بيستمر؟!...


    * ايهم وريما ونهاية هالقرار اللي اتخذه ايهم وش بيكون نتايجه؟!...


    * راشد ومين ذي اللي أسرت قلبه م النظره الاولئ؟!..





    "راح تعرفون باقي الاحداث بالبارتات الجاي"
123