لو تعلم عظمتي لبصقت على كل النساء بوطنك

بوح الخواطر, مشاعر وخواطر من قلبي ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. الغـربه
    30-09-2018, 10:36 PM

    لو تعلم عظمتي لبصقت على كل النساء بوطنك

    لو تعلم عظمتي لبصقت على كل النساء بوطنك


    لو تعلم عظمتي لبصقت على كل النساء بوطنك
    لا أعرف أين أمارس التدريب على الحب في هذا الوطن العربي
    متى يا صديقي ما تخلت المرأة عن الكبرياء فهي تتخلى عن كل شي
    لن أقبل في حبك لي مشارك ولن أقبل أن أكون من جملة النساء التي أحببتها فحين تقرر حبي أقتل مع قرارك كل النساء غيري
    فعظمتي تكمن في امتلاكك
    لا أتشرف برجل يشاركني بسريري غيري
    ولن يشرفني ذلك
    تحتاج لمعرفتي أن تحفر في بحر الشعر الحر
    عشرون عاما حتى تكتنزني
    فانا بحري مصنف وغير مصنف محسوب من ضمن
    البحور وغير محسوب لتأخره له اوزان
    وضعوه الكلاب ورئيس الكلاب
    ومن اسمه يمنع الوزن شغله سيبك
    منها حبيبي
    البحر كله صنع للجهلاء فلا يضيرك
    نباح الكلاب فلن تغير من سهولته ولن تمنع الجهلاء
    من احتضانه ويجب ما قبله من البحور
    وربك الوهاب على الانثى
    المبحرة الوحيدة
    وغفر لي جراتي ببعض لهجتي البدوية
    اما أن تراني بعينك كأنك تنظر الى معدن
    رخيص يصدى مع مرور الزمن فهذا لا يشعرني بعظمه
    فالعظمة اشعر بها حينما تراني ذهبية وجنه
    تسكن بها
    يحق لها أن تكون أم عظيمة
    ومدرسة للحب ومن يبحث عن الحب
    ما لذي تخسر لو ضحيت بكل النساء طوال
    عشرون عام وعشت بعزله عنهم
    ما لذي نخسر لو كبرنا
    ما لذي نخسر لو ابحرنا
    هل حقا نحن مبحرون ومسافرون
    أعوام وسنوات
    هل سوف يكون الحب وشعورنا بالحب
    مثل وقتنا هذا
    كل الذي اعلم كل الذي بني على هندسه معمارية
    كبيره ومكلفه سوف تصمد قلاعه وأسواره حتى مع الزمن
    صدقني لن تخسر سوى المعادن الرخيصة
    التي لن تشرفك
    فحينما تكون المحبوبة شمس
    فالحب يحتاج الى تضحية نضحي بالسمكة
    الصغيرة كي نصطاد السمكة
    الكبيرة
    فالحب مبني على التضحيات
    بكل ما تمتلكه لأجل وقفة شرف
    تعتز بها
    تضحي بسيفك الجاهلي
    تضحي بجميل ثقافاتك وعلومك ودروسك
    القديمة
    التي لن تشرفك ولن تعزك بركب الشعر
    تكسب الأدب العربي والوفاء
    العربي
    ما هو الحب في نظرك إذا لم يبنى
    على الوفاء
    حبيبي صدقا نسينا طعم وشعور الوفاء
    هل نحن خير وطن على هذه الأرض
    أني تنتابني بعض الشكوك
    نسينا نسينا طعم
    الوفاء
    فلا خير في وطن أكون
    أفضله
    فليس أعلم الغيب ولا أتربص بحبيبي
    وأراقبه
    كل ما يشغل تفكيري التزامه بي ولا يجرأ
    على خيانتي ويفعل ما يشاء
    ومتى ما خان حبيبي فاشهد عليه
    السماء والأرض وكل الجمادات أني لم أخنه
    فحينما لن نجد من نشهده نستعين بما حولنا من الجمادات
    كي تكون شهود على حبنا
    فلا خير في وطن شاعره الكبير ملحدا
    وزنديقا ومغلوبا
    فلا الاوطن قبلت به ولاوطنه
    أنصفه
    فنعم الشاعر ونعم الموت
    الجميل
    فالسلطان مبتسم بكل
    أحواله
    السلطان مبتسم يا حبيبي
    مبتسم
    وعلم جيدا أني أخر أنثى وآخر شمس
    وأخر قمرا جميل
    فلا تجعل أشعارك لمدح غيري وشتم غيري
    إنما اهتم بجمالي ووصفي وعزي
    من بعدي وطنك
    عني
    وشتمني أن كان ترتاح
    في شتمي
    فانت
    رسول
    الوفاء
    لكل شيئي أخر حتى النساء
    حتى الأنبياء
    حتى الشعراء وأنت آخر
    الشعراء
    فكيف ألشعراء في وطنك
    لا يصفوني ويتشمسون بأشعتي الدافئة
    فكن غرير العين فوطنك
    لا ذاكره له
    لا ذاكره له
    فالحكم عند صاحب الذاكرة
    قدرك الذي لا شبيه له
    هو الجميل
    حينما اخترت حبيبي وضعت شروطي وخطتي
    الجبارة وكل جبروتي وضعته بكلمه بسيطة الوفاء يا حبيبي
    لا أقبل رجل يجبره من حوله بي ويجعلوني سلعه يسوقونها له ويعرضوني
    أمامه حتى تنال إعجابه
    أقبل الرجل الذي لا يستعين
    بصديق
    فكل أمراه عظيمة تحلم برجل
    عظيم
    تحلم بالمغرور والمتغطرس
    والمتكبر والمغير
    ماذا تفعل المرأة العظيمة بالرجل
    الرخمه
    ماذا تفعله بالرخوم ما تفعله
    بالرخوم
    فلا جمال الرخوم يجذبها ولا قوتهم
    واموالهم تجذبها
    لن يستطع أن يحميها ولن يدافع
    عنها
    حينما
    يستشير من حوله بزوجته
    فلا جماله نفع ولا قوته ولا أمواله
    اليسا في بحري حكمه
    فكيف
    لا تعيش النساء في بلادكم
    كيف لا يشبع
    مجانين الغرام
    في وطنك
    وما بين الجنة وما بين ألنار
    اخترتك
    يا مجنون الغرام
    ما أصعبك
    ما أصعب أن تخبر المرأة
    رجل تحبه وبعيد المنال بان الوفاء في ركب الشعر
    يصبح سيف بيد الرجل
    وكل أمراه تقدم لك نصيحة عظيمة يا حبيبي
    من غير مقابل أعلم
    أنها
    أمراه لا تقهر
    فنم قرير العين فقد ورثنا
    الشعر من الملحد والزنديق والمغلوب
    ولا ضررني الحاده ولا زندقته ولا هزيمته
    بحروبه بل كسبت العربية بكل حرية
    حينما غفل عنه الوطن وتعلمت منه
    كيف تجعل من حولك غافلون عن العربية
    الغربه






  2. نور الفجـــــــــر
    01-10-2018, 01:44 AM

    رد: لو تعلم عظمتي لبصقت على كل النساء بوطنك

    لو تعلم عظمتي لبصقت على كل النساء بوطنك


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغـربه
    لو تعلم عظمتي لبصقت على كل النساء بوطنك
    لا أعرف أين أمارس التدريب على الحب في هذا الوطن العربي
    متى يا صديقي ما تخلت المرأة عن الكبرياء فهي تتخلى عن كل شي
    لن أقبل في حبك لي مشارك ولن أقبل أن أكون من جملة النساء التي أحببتها فحين تقرر حبي أقتل مع قرارك كل النساء غيري
    فعظمتي تكمن في امتلاكك
    لا أتشرف برجل يشاركني بسريري غيري
    ولن يشرفني ذلك
    تحتاج لمعرفتي أن تحفر في بحر الشعر الحر
    عشرون عاما حتى تكتنزني
    فانا بحري مصنف وغير مصنف محسوب من ضمن
    البحور وغير محسوب لتأخره له اوزان
    وضعوه الكلاب ورئيس الكلاب
    ومن اسمه يمنع الوزن شغله سيبك
    منها حبيبي
    البحر كله صنع للجهلاء فلا يضيرك
    نباح الكلاب فلن تغير من سهولته ولن تمنع الجهلاء
    من احتضانه ويجب ما قبله من البحور
    وربك الوهاب على الانثى
    المبحرة الوحيدة
    وغفر لي جراتي ببعض لهجتي البدوية
    اما أن تراني بعينك كأنك تنظر الى معدن
    رخيص يصدى مع مرور الزمن فهذا لا يشعرني بعظمه
    فالعظمة اشعر بها حينما تراني ذهبية وجنه
    تسكن بها
    يحق لها أن تكون أم عظيمة
    ومدرسة للحب ومن يبحث عن الحب
    ما لذي تخسر لو ضحيت بكل النساء طوال
    عشرون عام وعشت بعزله عنهم
    ما لذي نخسر لو كبرنا
    ما لذي نخسر لو ابحرنا
    هل حقا نحن مبحرون ومسافرون
    أعوام وسنوات
    هل سوف يكون الحب وشعورنا بالحب
    مثل وقتنا هذا
    كل الذي اعلم كل الذي بني على هندسه معمارية
    كبيره ومكلفه سوف تصمد قلاعه وأسواره حتى مع الزمن
    صدقني لن تخسر سوى المعادن الرخيصة
    التي لن تشرفك
    فحينما تكون المحبوبة شمس
    فالحب يحتاج الى تضحية نضحي بالسمكة
    الصغيرة كي نصطاد السمكة
    الكبيرة
    فالحب مبني على التضحيات
    بكل ما تمتلكه لأجل وقفة شرف
    تعتز بها
    تضحي بسيفك الجاهلي
    تضحي بجميل ثقافاتك وعلومك ودروسك
    القديمة
    التي لن تشرفك ولن تعزك بركب الشعر
    تكسب الأدب العربي والوفاء
    العربي
    ما هو الحب في نظرك إذا لم يبنى
    على الوفاء
    حبيبي صدقا نسينا طعم وشعور الوفاء
    هل نحن خير وطن على هذه الأرض
    أني تنتابني بعض الشكوك
    نسينا نسينا طعم
    الوفاء
    فلا خير في وطن أكون
    أفضله
    فليس أعلم الغيب ولا أتربص بحبيبي
    وأراقبه
    كل ما يشغل تفكيري التزامه بي ولا يجرأ
    على خيانتي ويفعل ما يشاء
    ومتى ما خان حبيبي فاشهد عليه
    السماء والأرض وكل الجمادات أني لم أخنه
    فحينما لن نجد من نشهده نستعين بما حولنا من الجمادات
    كي تكون شهود على حبنا
    فلا خير في وطن شاعره الكبير ملحدا
    وزنديقا ومغلوبا
    فلا الاوطن قبلت به ولاوطنه
    أنصفه
    فنعم الشاعر ونعم الموت
    الجميل
    فالسلطان مبتسم بكل
    أحواله
    السلطان مبتسم يا حبيبي
    مبتسم
    وعلم جيدا أني أخر أنثى وآخر شمس
    وأخر قمرا جميل
    فلا تجعل أشعارك لمدح غيري وشتم غيري
    إنما اهتم بجمالي ووصفي وعزي
    من بعدي وطنك
    عني
    وشتمني أن كان ترتاح
    في شتمي
    فانت
    رسول
    الوفاء
    لكل شيئي أخر حتى النساء
    حتى الأنبياء
    حتى الشعراء وأنت آخر
    الشعراء
    فكيف ألشعراء في وطنك
    لا يصفوني ويتشمسون بأشعتي الدافئة
    فكن غرير العين فوطنك
    لا ذاكره له
    لا ذاكره له
    فالحكم عند صاحب الذاكرة
    قدرك الذي لا شبيه له
    هو الجميل
    حينما اخترت حبيبي وضعت شروطي وخطتي
    الجبارة وكل جبروتي وضعته بكلمه بسيطة الوفاء يا حبيبي
    لا أقبل رجل يجبره من حوله بي ويجعلوني سلعه يسوقونها له ويعرضوني
    أمامه حتى تنال إعجابه
    أقبل الرجل الذي لا يستعين
    بصديق
    فكل أمراه عظيمة تحلم برجل
    عظيم
    تحلم بالمغرور والمتغطرس
    والمتكبر والمغير
    ماذا تفعل المرأة العظيمة بالرجل
    الرخمه
    ماذا تفعله بالرخوم ما تفعله
    بالرخوم
    فلا جمال الرخوم يجذبها ولا قوتهم
    واموالهم تجذبها
    لن يستطع أن يحميها ولن يدافع
    عنها
    حينما
    يستشير من حوله بزوجته
    فلا جماله نفع ولا قوته ولا أمواله
    اليسا في بحري حكمه
    فكيف
    لا تعيش النساء في بلادكم
    كيف لا يشبع
    مجانين الغرام
    في وطنك
    وما بين الجنة وما بين ألنار
    اخترتك
    يا مجنون الغرام
    ما أصعبك
    ما أصعب أن تخبر المرأة
    رجل تحبه وبعيد المنال بان الوفاء في ركب الشعر
    يصبح سيف بيد الرجل
    وكل أمراه تقدم لك نصيحة عظيمة يا حبيبي
    من غير مقابل أعلم
    أنها
    أمراه لا تقهر
    فنم قرير العين فقد ورثنا
    الشعر من الملحد والزنديق والمغلوب
    ولا ضررني الحاده ولا زندقته ولا هزيمته
    بحروبه بل كسبت العربية بكل حرية
    حينما غفل عنه الوطن وتعلمت منه
    كيف تجعل من حولك غافلون عن العربية
    الغربه


    لو تعلم عظمتي
    لبصقت
    على كل النساء بوطنك
    يقول الشاعر ابن جدلان
    صاحب في هرجته سبع الأداوي
    وافطمتني
    من بنـات أدم وحـوا
    رفع من قدر محبوبته بلغة راقيه ولم ينتقص من بنات حواء
    هذه العظمة الراقيه التي لاغربة فيها

    فحين تقرر حبي
    أقتل
    مع قرارك كل النساء غيري
    يقول جميل حبيب
    إني أريدك لي.. بلا عقد، بلا حرب،
    بغير دم، بغير قتال



    لا أتشرف برجل يشاركني
    بسريري غيري
    ولن يشرفني ذلك

    اي رجل واي شرف يقصد ؟!!
    لم اعد افهم شيئا
  3. الغـربه
    01-10-2018, 02:03 AM

    رد: لو تعلم عظمتي لبصقت على كل النساء بوطنك

    لو تعلم عظمتي لبصقت على كل النساء بوطنك


    ولا أنا أقدر افهم أي شي
    لا أعلم كيف خرجت مني هذه الكلمات
    فكان ربي بعون المفسرون
    المعنى في بطون الشعراء
  4. نور الفجـــــــــر
    01-10-2018, 08:56 AM

    رد: لو تعلم عظمتي لبصقت على كل النساء بوطنك

    لو تعلم عظمتي لبصقت على كل النساء بوطنك


    الغـربه
    ولا أنا أقدر افهم أي شي
    لا أعلم كيف خرجت مني هذه الكلمات

    وما من كاتب الاسيفنى .. ويبقي الدهر ما كتبت يداه
    فلاتكتب بخطك غير شئ ... يسرك في القيامة ان تراه

    المعنى في بطون الشعراء
    والشعراء يتبعهم الغاوون
    الم تر انهم فيكل واد يهيمون
    وانهم يقولون ما لايفعلون
    دمت بخير
  5. تكلم حتى أراك
    01-10-2018, 04:20 PM

    رد: لو تعلم عظمتي لبصقت على كل النساء بوطنك

    لو تعلم عظمتي لبصقت على كل النساء بوطنك


    لم أستطع إنهاء قراءة هاته الخاطرة, أو أيا كان تصنيف هذا الكلام, في حال لم يكن "خاطرة" بالمعنى الأدبي الراقي و الرقيق للكلمة .
    المعذرة, فإن عنتريات الفراش لا تستهويني قراءتها.
    لعل القادم أجمل , و هو ما أرجوه صدقا
    من مواضيع تكلم حتى أراك : (::) شيء مفقود (::) لأنه لا مفر لنا من العناوين ●•٠ (::) Would you rather ...