123

روايه ضحية بحبر گاتب / بقلم ۿڊيل ﭑلحريۿ

قصة كاملة - رواية كامله جميلة للكاتبه
  • ارسال إلى Twitter
  • ارسال إلى facebook
  • ارسال إلى google plus
    1. شقيق الصمت
      09-08-2018, 02:13 PM

      رد: روايه ضحية بحبر گاتب / بقلم ۿڊيل ﭑلحريۿ

      روايه ضحية بحبر گاتب / بقلم ۿڊيل ﭑلحريۿ







      °}§{ قبــــ ـل ســــــــــ ـاعـــــــ ـات مــــــن الــــآن في لبراجد }§{°



      رفع يده إلى الأعلى وصرررخ بحماااااس : يالله ..
      ناظره أربعتهم بإنكاااار، فبتسم ذلك الخامس المتكأ على قبضه الباب، وقال فقد أمل : أسحب كلامي، الظاهرر صلاح معه حق هالأهبل مو ظروري يجي معانا ..!!

      حمد : أقول عابد طير إنت وصويلح حقك، والله ما تخطوون خطوه إلا ورجلي على رجلكم .. بحلامكم تضيعوون علي فررصه العمرر ..!!

      عواااف : وشو فررصه العمر هذي، أقووول أبو حميد ترانا مو رايحين نلعب ..!!
      حمد بحماس زايد : أدرري .. رايحين نقاتل ..!!
      دخل على كلماته الأخيره هذه وقال بحده والغضب يسطوطن وجهه : أنا إلي رح أقتلك وأخلص عليگگ ..!!
      عدنان وضع كفه على وجهه : بدينااا ..!!

      حمد : إيه، صحيح بدينااا، عشان بس تعرفوون إنه هو إلي دايما، يدور الشرر، وأنا المسكين، إلي بالأخير يطلع كل الحق عليه ..!!

      عبد الماجد بنهرر قبل أن تبدأ المناوشه المعتاده بين هذا الأثنين : خلصنااا، يا حمد مو الحين وقت حقوق الإنسان، ونظر إلى صلاح وأكمل
      : وإنت يا صلاح، الله يرضى عليك، خلاص إلي صار على العشاء إنتهى مو لازم نفتح السالفه من أول وجديد،، وإنت بالأخير الكبير العاقل خل عندك شويه صبرر على هالمهبوووول ..!!

      هذا حمد من يومه عقله ناقص،، لا تظل ترد على كل كلمه يقولهااا، هذا يقول الكلاااام وما يثمنه ..!!


      حمد بقهرر : إيه نافخ في وجهـي، وعند الشايب العايب، لين صوووتك يا عابدوووه ..!!
      عبد الماجد بحده : حـــــــ ـــــمـــــد، وبعدين مع قله أدبككك،

      حمد وهو يشعرر أن الجميع ينحاز لصف صلاح حتى ولو كان في قمة خطإه / قال بقهرر : إيه أنا طول عمري قليل أدب تعال وش رايك تعلمني إياه إنت والأساتذة، إلي هنااا، لأني صراحة أنا مو متربي عليه ..!!


      صلاح وضربت فيوزه، ليس أن يصل يا حمد لسانك الطوويل لدق في تربيتي، فهذا ما لااا، أسمح لك بتجاوزه ..!!
      سحب ذراعه من عبد الماجد، وصرررخ بغضب وكل ذره هدوووء حاول أن يحافظ عليها قبل قليل تلاشت وكأنهااا لم تكن ..
      : حـــــــــ ـــــــــــــــــمـــــ ــد؟؟

      حمد وشعرر بـ قلبه فز من مكانه على صوت صرخه صلاح الغاضبه، التي إهتزت منها كل خليه ببدنه ..!!
      سريعا، كرده فعل تلقائيه، قبل أن يعلق في براثيم سخطه ..!!
      قفز ونزل من فوق السرير الواقف عليه .. وطلع من الغرفه يرگض، بعد أن رأى صلاح مقدم نحووه كثووور الهااائج ..!!


      صلاح، ولا يمكن أن يدع حمد يفرر بجلده سالما،،
      تناول علاقه الملابس " الحديدية " المرمي بهااا على الأرض بإهمال،، وستدار وخررج من الغررفه، بخطى واااسعه خلفه .. والغضب معمي عينيه ..!!


      أخررج تنهيده وضع يده على خده وقال بتضجرر : أستغفر الله العظيم وبعدين مع هالإثنين، نفسي يمر يوم وأشوفهم عايشينه بشگل طبيعي،،
      بس الظاهرر رح أموووت، وهالأليوم ما جاء ..!!

      رياض بشطحاته المعتاده قال ببتسامه : بالعكس، حمااااس أكشن يومي وفله، والله إنهم يوسعووون الصدرر،، بس إنتوا مدري شفيكم نكديين ..!!

      الجميع بتجاهل تام وكأن رياض لم يقل شيئا، قال أحدهم بتغيرر للموضوع
      : أقووول الحين، يا عبد الماجد متى ناوي الأستاذ أمار يتحرررگ ..
      عبد الماجد : والله مدري يا عدنان يمكن بعد ساعه كذااا لأني سمعت إن في وحده من الهولكبترات صار فيها عطل فني والمهندسين جالسين يسولها الحين صيانه ..!!
      عواف : إلا جد على طاري الهلوكبترر، شقصتنااا رايحين فيها ومتركين السيارات ..!!

      عبد الماجد : والله علمي علمك، مع إني أشوف السالفه معاد يحتاج لها طيران، دامنا وصلنا لتيرانا .. بس الظاهر إن نزار عقله فاصل مدري وش سالفته هالمره ...!!


      آمن وظهرره عائد به على الجدااااار فتح فمه أخيرا، بعد صمت طوووووويل ..
      وقال بجديه / ونظره ينتقل بين الأربعه الواقفين أمامه : الحين إتركوكم من الهلوكبترات وأبي أسألكم سؤاااال وجاوبوني بصرراحه،
      مو شايفين إن أشكالنا جايه غلط ،، وكلنا رايحين، كذا درعمه مداهمين قصرر ذيب، وأحنا مالنا بسالفه لا ناقه ولا جمل، بس جالسين ندخل نفوسنا في شيء ما يخصنا ولا يعنينا ..!!


      عواااف ورفع حاجبه : لا والله ... وش هالكلام الجديد، يا آمن من متى صار خليل من الأشياء إلي ما تعنينا، إذا إنت ما ودك تجي معانا براااحتك يا رجال محد جابرك، بس إنك تقوول هالكلام لا معليش .. تراك غلطان

      عبد الماجد : عني شخصيا، ماني رايح إلا عشان أرجع خليل، والأغلبية رايحين لنفس الشيء ، إذا خليل ما يهمك والله إحنا يهمنا يا آمن .. ومثل ما قال عواااف إذا إنت ماتبي تجي،، بكيفك محد بجابرك ترى ..

      آمن ببرود : أيوااااااااااه، الحين بتقنعوني إنكم مو رايحين عشان نزار بعد ومخلين خليل بس عذرر؟؟
      أربعتهم ظهرت الدهشة على وجوههم، وبصوت واحد منگررر :
      گــ ـــــــــــــــــــــــــــــــيــــف؟؟

      تقدم منه عدنان بغضب، مسكه من مقدمه تشيرته بقوه وصرررخ عليه بحده : إنت يا غبي، شو قاعد تقوووووووول ..!!


      آمن ببتسامه : شوي شوي يا عدنان شفيك عصبت كذااا، أنا جالس أقول الشيء إلي رح يجي ببال نزار، لما يشوفنا جايين كلنااا .. ماتلاحضون إن حركتنا مالهااا تفسير غيرر إن جايين عشانهـ ،،


      عبد الماجد وإلا أن يخطرر ببال نزار مثل هذه الفگرره ،، ففي هذا إحراج كبير لهم / صرخ بغضب منفيا ذلك : جعل مالي حياه، لو رايح اليوم عشانه هذا إلي كان ناقص يصيرر ..!!
      والله لو مو خليل في السالفه، وفهد هالغبي إلي جارنا وراه إني ما أخطيت لقدام شبرر ،، وخلي نزار يولي، جعل ذيب يقطعه قطع ..!!


      رياض : حسبي الله عليك يا آمن، حطيت هالوسواس بقلوبنااا ،، ضرب على ركبته وأكمل بحسره : أيا وفشيلتاه، تخيلوا ياخذ بباله كذا، الحين يقوول مايتين عليه ..!!

      عدنان بقهرر : جعل موته موتت فرعون قول آمين ،، الله لا يوديه بخيرر إن فكرر بهطريقة ..!!
      عوااف بنهرر : خلاص بس أكلتوا الآدمي بدعاويكم، أعوذ بالله الحين في ملائكة تقول ولك بالمثل ..!!

      عبد الماجد ورفس الكرسي الذي أمامه بقهرر، وستدار وخررررج تاركا المكان برمته ...!!


      *.*.*
      *.*.*
      *.*.*
      *.*.*
      *.*.*

      *.*.*
      *.*.*
      *.*.*


      عـــــــــ ــوده إلى الــــ ـوقت الحااااضـــــ ـرر هذه الأثنــــــ ـاء



      أصواااات طلقات الرصاص تصدح من گل جهه،، أطبق على أسنانه بغيض وفوضى عارمه أصبحت تدار في قصرره، ورجاله عديمي النفع غيرر قادرين على السيطره على الوضع .. بل تگاااد الأمور تخررج عن إرادتهم ،،


      جلس على الأريكه ورفع عينه ونظرر إلى عبد الوهاب الذي دخل وبهدووئه المعتاد رغم الأوضاع المضطربه قال : السلام عليكم ..
      ذيب : وعليكم السلام .. إتكأ على ذراع الكنبه وأكمل / هاا وش صار معاك لقيتوا نزار ولااااا باقي ..

      عبد الوهاب وجلس : والله يا ريس لسه جاري البحث،، القصر كبير وفي أماكن كثيرة يقدرر الواحد يتخبئ فيهااا، يعني الشغله يبالها شويه وقت ..!!
      ذيب : وهالخرفان إلي داخله عليكم، هي بعد يبغالها شويه وقت ..!!


      عبد الوهاب ببتسامه : إنت طول بالك يا ريس وهاذول رح نصفيهم واحد واحد ..
      تشوف أصوات هرصاص، تراها كلهااا بالهوااااء،، يحاولون يلفتون الأنظار عليهم، عشآن يشغلونا عن نزار ..!!
      لكن هذا في أحلامهم إلي مارح تتحقق،، تكتكاتهم هذي معروفه ...!!




      ذيب وتناول فنجان القهوة الذي أمامه، قال ببرود وعيناه في البخار المتصاعد منه : رح أطول بالي يا عبد الوهاب، بس عاد مارح يحصلكم خيرر لو تجري الأمور بمجررى غيرر إلي أنا أبيه ..

      وأخذ رشفه قصيره من فنجان القهوة الذي بيده .. وكتفى بعد هذه الكلمات " بصمت " ...!!





      وسط جوو مليئ بصخب الأقدام القادمه وذاااهبه،، ورائحه البارود التي بدت تنتشرر في المكان،، بفعل طلقات المسدسات المستمره دووون تووقف،،
      رغما عنه بدأ القلق والخووف يسيطرر على قلبه،، والأوضاع الجاريه حولهم، بدأت تشعره بأنهم لن يستطيعوا الخروج منها ..
      وفي أي لحضه سيتم حصارهم من قبل رجال والده، المنتشرين بحثا عنهم في كل مكان ..
      رفع رأسه ونظر إلى وجهه نزار القريب منه،، عاقد حاجبيه كما هيا عادته،، وما يخفف إضطرابه قليلا، هو هدوووئه الذي يشعره بالإطمئنان بعض الشيء،،
      فهذا يعني أن لديه خطه ما، قد تنقذهم من هذا الموقف الذي هم فيه الآن ..!!
      قطع حديثه مع نفسه وقوف نزار الذي إستقرت عينه بينما هيا تجوول بالمكان، بحذرر، على المصعد الذي تفصله عنه مسافه، شبه قصيره ..


      ثلاثـــــــــ 3 ـــه، إثنيــــــــــ 2ــــن، واحـــــــــــــ 1ـــــــد،
      وعند الرقم صفرر أضاء السهم الأحمر وهنااا تحرك نزار بعد أن شعر بعقله وقف إستيعابه للحضه وندفع سريعه نحو الجدار ليختبئ مع خليل خلفه ،، قبل أن ينفتح بابي المصعد،، ويتم إيجادهم ..!!

      ومع إندفاعته هذه وتفكيره فقط في الأختباء بسرعه ،، ضررب كتفه الأيمن حافه الجدار الحاده، التي إقترب منها دون أن ينتبه،،
      وبقوه بأس وصلابه لا يدري من أين أتته، تحامل على الألم، وستدار وختبئ، خلف الجدار .. وعظم كتفه يكاد يجزم بأنه قد خلع ..!!



      إنفتح بابي المصعد،، وبخطى سريعه خرجت منه إحدى الخادمات وبيديهااا بعض الأكياس، التي تحوي بعض حاجياتها المهمه ...

      وقفت عندما إنتبهت على شيء ما ، تحرك بسرعه وختبئ خلف الجداااار عقد حاجبيها بقلق من الفكره التي طرت على ذهنهااا ..

      وهل يعقل أن هذا القصرر كما يتحدثن عنه بعض الخادمات مسكوون فعلا بالجان ..
      شعرت بأوصال قلبها إنتفضت بخوووف ،، وبسرعه أبعدت نظرها عن ذلك الحائط ،، ونطلقت عائده إلى المطبخ، تسير الخطووه خطوتين ..



      لم يستطع أن يظل حاملا خليل بين يديه أگثرر،، وسريعا أنزله على الأرض، وجلس وضع يده على گتفه،،
      إقترب خليل منه وقال بخووف بالغ : نزار إنت بخيرر ..!!
      نزاار وهو غارز أسنانه في شفته السفليه بقوووه ،، وحقا هو ليس في خيرر نهائيا ..


      ظل خليل واقف ينظر إليه، بقلق واضح .. لكن سرعان ما إنتفض جسده بخووف، عندما وصل لمسامعه صوت صااارخ يقول :
      A nuk I gjetët akoma?

      نزار وفتح عيناه، وقف سريعا، دار بنظره في المكان والصوت قريب قريب لكن لا يدري من أين مصدره ..
      شعرر بيدين خليل الذي تشبث به وقال برجفه ورتعاب واضح :
      نـ.. نـــــ ــــــــــزار رح يمسكوونا ..
      نزار وشد على أسنانه بنرفزه ويبدوا أن هاؤلاء المزعجين، لن يدعوا له وقتا لراحه، حتى يهدئ ألم كتفه قليلا ..

      نزل إلى مستوى خليل، وحمله وهذه المره كان الأمر شاقا بعض الشيء خصوصا بوجود هذا الألم، الذي يضعف ذراعه اليمنى، عن حمل أي ثقل ..!!

      خرج من خلف الجداااار، ومضى يسير بخطى واااسعه في الممر، محاولا الإبتعاد بسررعه .. فأصوات رجال ذيب باتت واضحه جدا،
      وهذا ما يعني أنهم قريبين من هذا المكان،، رفع خليل عينه ونظرر للمره المليون لوجهه نزار، وكأنه يحاول أن يستمد منه القوه ..

      لكن الخوف بدل أن يهدئ سلطانه على قلبه، إزداد أكثررر وهو يرى تعابير الألم الطاغيه على تقاسيم وجهه، بينما هو عاقد حاجبيه وشاد على أسنانه بقووه ...!!


      تجاوز بصعوبة بالغة منطقه الخطرر على الأقل بشكل مؤقت ،، وتدريجيا بدت سرعه خطواته تقل، إلى أن أصبح يسيرر في الممر بهدووووء ..

      وبعد أن أوشك بعد شوووط طويل من السيرر متفاديا بصعوبة رجال ذيب المنتشرين بحثا عنهم في كل مكان ..
      إقترب من الوصول إلى الدرج، الذي ينزل إلى الطابق الأول، ثم من بعدهااا تقابله مباشره بوابه القصرر الرئيسيه، المقبع الذي يريد الوصول إليه بأي وسيله ...

      وقف ليفسد كل ذلك عليه، صوت وصل إلى مسامعه يقوووووول : إلى هنااا، تنتهي اللعبه يا نزار ..!!

      فتح خليل عيناه على وسعهاااا بصدمه، في حين ظل نزار واقف معطيا ظهره لثوان ثم إستدار بهدوء ..
      ونظرر إلى مصطفى الذي دفع خصلات شعرره إلى الورااااااااااااااء وقال بسخرريه : يا حرااام راحت جهوودك هبااااء، الحين مين بيخلصك مني؟؟



      نزار وعقد حاجبيه، بتقزز وتقريبا يعرف رجال ذيب واحدا واحدا لكن هذا الواقف أمامه وجه جديد عليه ..!!
      إنتبه على المسدس الذي بيده، إبتسم بستهزاء وهذه المره ليس لديه واقي لحمايته من الرصاص؟؟ فكيف سيجري الأمر الآن يا ترى ..!!


      نظر إلى مصطفى الذي رفع السلاح وكأنه يريه به وقال بلهجه آمره وهو يشير بعينيه له : يالله يا نزار بدون بلبله زايده، وتضيع وقت، نزل خليل وحطه على جنب .. يالله تحررك ..!!


      نزاااار وهو الذي إعتاد على أن يأمر لا يؤمرر أفيأتي هذا الآن ليتآمرر عليه .. رد ببرود يجاريه : شيء حلو، إنقلبت الآيه الظاهرر وإذا ما تحركت، وش رح يصيرر؟؟

      مصطفى بتهديد صريح وهو جاد في ذلك : إذا حاب يكون قبرك هنااا، تراني مستعد أفضي هسلاح كله بصدرك، عشآن كذا خلك ذگي شووي ..
      ويالله نزل خليل على جنب وحفظ سلامتك ..!!


      نزار ونظر إليه قليلا ثم سرعان ما بتسم وقال ساخرا : أحفظ سلامتي هااا، مشكلتك جالس تهدد، الشخص الغلط ..

      مصطفى وهو بعقد حاجبيه بريبة : ما فهمت؟؟ شو تقصد؟؟
      صوت من خلفه رد عليه : هذا إلي يقصده .. وألصق فوهه المسدس براسه ..؟؟

      شعرر مصطفى بدم جمد بعرووقه،، نظر إلى ذلك الواقف ورائه بعيون شااااخصه، وهو في صدمه من أمره كيف إقترب منه هذا الشخص كل هذه المسافه دون أن تدرك أذناه وقع خطوااااته ..
      قال بحده : بسرعه إرمي المسدس من إيدك يالله تحررررررك ..

      مصطفى ورص على أسناااانه بقهرر،، ويظهرر أن الأمور باتت تأخذ مجرا معاكسا عما كان يخطط له من قبل ..
      لآخرر لحضه حاول ضبط أعصابه، وبإذعان رمى المسدس من يده وهو يشتعل غضبا من الداخل ..

      فتح خليل عيناه على وسعهاااا بدهشه وصرررخ بفررررررح :
      فــــــــــــــــــــــهــــــــــ ـــد؟؟

      فهد ورفع عينه ونظرر إلى خليل ونزار إبتسم وقال : لااا الظاهرر هالمره جيت بالوقت المناسب ..
      نزار ببرود : إيـ ـه بس صدقني هالموقف مارح يشفع لك ..
      فهد وهو يعرف إلى ما نزار يرمي أمال فمه بنزعاج ويبدوا أنه لم ينسى بعد أمرر مناوشته مع آمن نظر إليه وقال بتضجرر :
      إنت شفيك يا خي ما تنسى؟؟
      نزار : شفيني ما أنسى .. ليه إنت أفعالك تخلي أحد ينساهااا


      فهد بنسياق في الموضوع ويبدوا أنه لا يدرك أن هذا ليس الوقت المناسب للحديث في هذا الأمور / رد بقهرر : بس هو إلي بدأ وطبيعي إني أداااافع عن نفسي،، يعني مفروض أخليه يمسح فيني الأرض، وأنا ساكت أنتظرر حضرته متى يخلص ..

      مصطفى وبتسم بسخريه، ويبدوا أن نقاش مستميت سيشتبك قريبا به هاذين الإثنين ..
      إستغل حماقه فهد بجرر نزار بالحديث .. وبحركه سريعه رغم أنه يعررف أن في هذا مجازفه كبيرره قد تدلي بحياته، لكنه على الأقل يفضل
      المحاوله .. على الوقوف هگذااا دون عمل أي شيء مادام هناك نسبه نجاح ضئيله، قد تعيد مجررى الأحداث لصالحه ...!!


      نزل برأسه سريعا، ليتفادى فوهه المسدس، وضررب بمرفقه صدرر فهد، الذي كان مندمج بنقاش مع نزار، وفجأة، يباغته مصطفى في لحظة لم يكن منتبها فيها عليه ..
      بإنزال رأسه، ثم ضرربه بمرفقه بكل ما أوتي من قوووه على صدرره ..

      ما أجحض عيني فهد وجعله رغما عنه ينحني ممسكا على صدره بألم، لم يعطه مصطفى مجال وسريعا ما ستدار عليه، وأتبع ضربته بضربه أخررى سددها هذه المره على إحدى قدميه ..
      وهذه الحركه يعرف قدرتها على إفقاد الشخص إتزانه، لترديه مباشرة على الأرض ..


      إختل توازن فهد، فهذه الحركه أيضا لم يأخذها بالحسبان، وخلال دقائق سقط ، ليضررب ظهره بقووه على السراميك البارد ..!!

      رفع خليل حاجبيه إلى الأعلى بندهااااش وصرررخ بخووف :
      فـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـهــــــــــــــــ ـــــــد


      إبتسم مصطفى بمگرر، وتناول مسدس فهد الذي سقط بجانبه على الأرض وقال وهو يدووس بقدمه على بطنه : والحين نقدر نقول إن مجرى اللعب إنقلب لصالحي، أشار بالسلاح على جبين فهد ..!!
      الذي إتسعت حدقه عينيه بررعب وهو يرى فوهه المسدس القريبه من وجهه ...!!


      أدار مصطفى رأسه، ونظرر إلى نزار الواقف بهدوووووء ولا يبدوا أن إنقلاب الموازين قد هز به شعرره ..
      إبتسم وهذا النزار حقا مستفز ببروده قال وهو يرفع حاجبه إلى الأعلى : هاا نويزر، أظني مو لازم أعيد الإسطوانه من جديد، لأنك عارف وش لي أبغى ..
      بطلقه وحده قادرر أخلص على فهد في لحضه، فإنت الحين بين خيارين يا تسلم نفسك إنت وخليل وتظمن من ناحية حياه فهد ..

      يا تقول لاااا، والحين أضربه برصاصه بين عيووونه وأگوون مخلص عليه، هااا فكرر سريع وردلي جواب أنا مارح أنتظرر كثير ..

      فهد ورص على أسنانه بقهرر، وما هذاااا الموقف المصيري الذي وضع الجميع فيهـ ،،

      أدار رأسه ببطء ونظرر إلى نزار، الذي أرخى عقده حاجبيه وقال بمنتهى البرود : خلصت بربره ..!!
      مصطفى وظهر على تعابير وجهه شيء ما من الإنگااار في حين أگمل نزار بنفس البرود : بتگوون غبي إذا تظن إنك تهددني فيه، الظاهرر إنت مو عارف مع مين تتعامل .. أو عارف وتستغبي شوي ..!!

      مصطفى ولم يتوقع أن يكون رده هكذا قال بحده وهو يغرس فوهه المسدس في جبين فهد بقووه : أجل معناته، تختار أخلص عليه لأن الظاهرر روح فهد رخيصه بنسبه لك، ومستعد تجازف فيهااا ..!!

      نزار ببرود : يعجبني فهمك السريع، عندك عقل الظاهرر ..

      مصطفى ورفع حاجبيه إلى الأعلى : برافوو أجل أهنيك صراحه، على مستوى الحقاره المرتفع إلي عندك، رح تشووف بعينك إني ما أمزح معاك، وإني أفعال مو أقوووال ..!!

      نزار : شيء حلو وأنا دايما أنتظرر الأفعال مو الأقواااال، إذا كنت تعتقد إنك رح تلوي ذراعي فيه سواء هو أو غيره، فمع الأسف إنت تتعامل مع شخص هالإسلوب ما ينفع معاه .. !!
      أدار ظهره وأكمل ببتسامه مستهزئه : أنصحك تجررب تضغط علي بشيء أقووى من گذااا ..!!


      فهد وفتحت عيناه على وسعهاااا بصدمــــــ ـــه، دهشـــــــــــــــ ـه، ذهـــــــــــ ــووول، عـــــــــــ ـدم تصديـــــــــ ــق
      بهذه البساطه بكل هذه الكمية الكبيره من البرود ،، " يتخلى نزار عنه "
      والله لأنه يتووقع منه كل شـــيء، گل شـــــــ ــيء إلا أن يرخص روووحه بهذه السهوووله ...
      فهذا هوو المستحيل بعينه، بل هو والله مالم يتوقع في يوم من الأيام حدوووثه ..!!

      كلماته البارده شعرر وكأنهااا " جمــــــرر" نزل بحراره على قلبه ...!!
      بلع ريقه بصعووبه ورغما عنه ظهرر الألم على تقاسيم وجهه ..!!
      ألم لم يكن، لأن مصطفى حاشرر بقوه فوهه المسدود برأسه ..!!
      أو ألم من قدمه الضاغط بهااا على بطنه وكأنه يريد سحق أحشائه دون رحمه ..!!



      ألم طغى على كل هذه الآلم الجسديه، ألم من صنف آخررر، ألم تولد من شعور الخيبه، الخيانه، الخذلان، ...
      ألم روحي فضيــــــــــ ــع، فضيــــــــــــــــــــــــــــ ـع بصوره تفوووق كل طاقته على التحمل ....!!

      .. " فما يا نفس أوجع شعووور التخلي ممن لم تتوقع منه ذلك " ..








      يتبع...


      { سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك }

      نقف أحبتي عند هذا الموووضع .. في ملتقى قريب بمشيئة الله الأحد المقبل إذا أطال الله بأعمارنا .. أتمنى إلى ذلگ الحين ألا تعترضني أي
      ظروف مانعه .. آرائكم في الفصل + توقعاتگم ..
      .. أخيرا طبتم وطابت أوقاتكم بذگرر المولى عز وجل ..
      250*300 Second
    2. شقيق الصمت
      13-08-2018, 01:29 AM

      رد: روايه ضحية بحبر گاتب / بقلم ۿڊيل ﭑلحريۿ

      روايه ضحية بحبر گاتب / بقلم ۿڊيل ﭑلحريۿ


      [B]


      .. " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته "..
      بداية اللهم صلي وسلم على الهادي البشير وسراج المنير محمد بأبي هو وأمي اللهم صل وسلم عليهـ ..!
      أستغفر الله عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ..!
      سبحان الله ..!
      و
      الحمد لله ..!
      و
      لا إله إلا الله ..!
      و
      الله أگبرر ..!
      و
      لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..!

      والآن ..!

      قراءه ممتعه لقلوبكم الجميلهـ ..!
      أخيرا لا تشغلكم الروايه عن الذگرر والصلوات المفروضه ..!



      *.*
      *.*
      *.*
      *.*
      *.*
      *.*
      *.*

      °}§{° الفصـــــــــــــــــــــــ ــل الثــــــالث عــــــشــــ 13ـــــرر°}§{°






      °:|¦¦:° لبـــــراجد - مستشفى الــ*** التخصصي °:¦¦|:°



      جلس على أحد كراسي الإنتظار، بعد أن هــــد المشي قدميه، وطووول الوقت، منذ ما يعادل الساعة ونصف وهو يسيرر مسيرر التائه، في ممرات هذا المستشفى دوون هدف، أو وجهه واااضحه ..

      وضع يديه على رأسه، وأغمض عينيه بقووه وهو يعررف أنه يتهررب فقط؟؟
      نعم يتهرب من مقابله ذلك الطبيب، فهو صباح هذا اليوم إتصل به طالبا رؤيته، ..!!

      وأظن أن السبب هو نفسه كالعادة .. من مؤكد أنه إستدعاه لسيسأله، مالذي حدث معه بخصوووووص المال،، وهل إستطاع تدبيره أم لاااا لستكمال علاج زوجته، ..!!



      شد على أسنانه بقوه ويلا الحسرره ،، من أين سيدبرر المال، فحتى أصدقائه هذه المره رفضوا تديينه، بحجه أنهم أيضا في ضائقه ماليه وكل فلس هم بحاجه إليه ...!!
      حتى من شاركهم الرحم نفسه " إخوته " .. بادلوه بأعذاااار وااااهيهـ ،،
      وكل منهم يألف مجلدا من الأگاااااذيب .. حتى يتخلصوا من إلحاحه وترجياااااته بإقراضه المال ...!!


      دمعه قهرر نزلت من عينه اليسرى بضعف، وهو يشعرر بإحساس العجزز يگبله من گل جهه ... ( زوجته ستموت ولا أحد حوله مهتم )
      مسح أثرها عن خده الذي إرتسمت عليه بعض التجاعيد، ونهض من فوق كرسي الإنتظار ..

      وبستسلام قرر أن يذهب لرؤيته، ولو أنه يعررف مالذي يريده منه سلفا ...!!

      توجهه نحو مكتبه القابع تحت سقف، الطابق الثاني، " وصل " ..
      وضع يده على المقبض، وسحب لصدره نفس طووووووووويل، لعله يهدأ بذلك، ولو شيئا يسيرا، من هذا الضيق الذي يشعر به يخنق قلبه، ثم تقدم وفتح باب المكتب ودخل ..!!

      بصوت رغما عنه ظهرر متغيرا : السلام عليكم؟؟

      رفع الطبيب ردورد رأسه، وببتسامه لم يألفهااااا توماس رد عليه وهو يضع السجل من يده جانبا : أهلا وعليكم السلام .. تأخرت يا عم توماس؟؟

      توماس وزاد التوجس في قلبه أكثرر، وهذا الطبيب منذ متى أصبح بهذا الإحترام ولطافه حتى يناديه " عــ ـــــــــــم " .. على غيرر ما تكون به العاده،

      رد دون أن ينظرر إليه وهو يجلس على الكرسي المجاور للمكتب : عذرا إنشغلت بإنجاز بعض الأمور،، ولم تتوفر معي سياره لذا إنتظرت أحد أصدقائي، حتى يأتي ويقلني إلى هنااا ..


      رفع رأسه ونظرر إلى ردورد وأكمل : قلت صباحا أنك تريد رؤيتي، إن كان السبب بخصوص المال، فأنا آسف أعرف أني تأخرت على دفع فاتورة العلاج كثيرا لگـ ــن أنا شرحت لك ظروفي سابقا وااا .......

      قاطعه ردورد سريعا مردفا بتفهم فهو لا يريد أن يسمع إسطوانته المعتاده عن مايعانونه من فقرر، وحاجه، الخ ..
      من الشكاوى الممله التي لا ينقصه سماعهاااا ااا ..

      : يا عم توماس لا بأس لا بأس، أنا مقدر كل ما تمرر به، من ضائقه ماليه، وظروف صعبه، لكن إطمإن أنا لم أتصل بك اليوم من أجل خوض نقاش عقيم في هذا الموضوع ككل مره، بل أنا إتصلت بك لشيء آخر ..

      فتح أحد أدراج مكتبه وأخرج منه مظررف أبيض وقال وهو يضعه أمامه
      : في الواقع طلبت رؤيتك لأجل إطلاعك على هذااا؟؟

      توماس ونظر إلى المظرف، ثم رفع عينه ونظرر إلى الطبيب، قال بإنكااار : لم أفهم وما هذا من الأساس؟؟

      ردورد بهدوووء : نقووود، << 15000 >> ليگ ألباني؟؟
      توماس ورتجف قلبه عندما وصل لمسامعه رقم المبلغ، لم يستطع أن يخفي تعابيرر الصدمه التي إكتست وجهه وهو يردف بذهوووول وهذا
      المبلغ طوال حياته في عزوبيته وحتى بعد زواجه لا يذكرر أنه إمتلكه في يوم من الأيام : 15000 ليك الباني؟؟


      ردورد : نعم 15000 ليك ألباني وأگمل ببتسامه / مبلغ كبيرر صحيح؟؟
      توماس وبتلع ريقه، وهز رأسه بتأكيد فهو كبيرر فعلا على الأغلب في منظووور أمثاله ..!!


      تابع ردورد وهو يشبك أصابعه في بعضها البعض : أعررف، أنك تتسائل الآن وما علاقتي أنا في هذا المظررف وما يحتوويه ..

      سأدخل معك في الموضوع مباشره، بختصار ودون إطاله هذا المبلغ المالي، حصل إحضاره من قبل شخص، ليله الباااارحه،،
      حتى يتم به تسديد فاتورة العلاج الخاصه بمريض الغرفه 101،
      ماريااا كلرر ( أثيرر ) التي هيا زوجتك،،

      أي حتى تكون الصوره لك واااضحه إدارة مستشفى الـ**** التخصصي
      لم تعد الآن تطالبك بدفع أي مبلغ مالي،، فذلك الشاب بالأمس تكفل بدفع كل شيء يخص علاج زوجتك وطفلتها .. لذا إن أردت إخراجهم من هنااا ونقلهم لستكمال علاجهم في مشفى آخررر ..


      فأنت الآن الخيار لك، مع أن نصف هذا المبلغ الذي داخل هذا المظرف كما ترى، هو أيضا زياده ماليه وضعهااا ذلك الشاب لك بحوزتي،

      حتى يستكمل علاج أفراد عائلتك هنااا، ولا يضطرون للإنتقال إلى أي مستشفيات أخرى بسبب تكلفه المداواه، العاليهـ
      في مشفانى العريق المتكامل بجميع الخدمات والأجهزة المطوره، علاوه على كادره الطبي المتميز أعضائه بالمهاره والخبره ..!!



      توماس وهو فاتح عيناه على وسعهااا، وصدمه صدمه من العياااار الثقيل نزلت عليه، جعلت لسانه منعقد عن التعبيررر ..!!
      لاحظ ردورد ذلك فقال ببتسامه : أعررف أن الموضوع مفاجئ بل صادم بشكل أدق، لكن على ما يبدوا أن ذلك الشاب الذي خررج لك من العدم،
      ليقضي دينك هو في النهاية حصاااااد لدعاااائك، فالحمدلله الذي سهل وجعل لك بعد العسرر يسراا ..!!


      توماس وتجمعت تدريجيا الدموع في عينيهـ ،، وعندما ظن أنهااا ضاقت ولن تفررج، فاجئه الله بأن فتحهااا عليه، ففرجت وكأنهااا لم تضيق؟؟

      لآخرر لحضه حاول أن يظل متماسكا، لآخرر لحضه وليس أمام هذا الطبيب يريد أن يضعف وينكب باگيا ..
      لاااا بل على سجادته وجبينه ملتصق بالأرض، فلكم ناجى في ظلمه الليل رافعا أكفه لرب لا يرد طالبا، ورحيم فلا يقفل بابه لمن أقبل عليه ..

      { اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحبه وجهك الكريم ويرضااااه }

      تمتم بهذه الكلمات مرارا، ثم رفع رأسه ونظرر إلى الطبيب وقال بلهجه سائله وصوته مختنق بعض الشيء : ما إسمه، أأخبرك ذاك الشاب عن إسمه؟؟


      ردورد : لااااا، مع الأسف، سألته لاكنه أبى أن يفصح،،
      إكتفى بقول أنه فاعل خيررر، سمع مصادفه عن ماجررى من تعنيف وعتداء على زوجتك وطفلتهااا، وقال أنه أحب تقديم المساعده خصوصا بعد أن علم أن علاجهم متوقف ولن يتم إستكماله إلا بعد أن يتم دفع فاتورة العلاج الأوليه ...!!

      توماس وظهرر على تعابير وجهه الإحباط ،، فقال الطبيب بتذكرر : مهلا مهلا ،، لقد قال أن هذه لن تكون زيارته الأخيرة إلى هذا المستشفى بل سيعود إلى هنااا الأسبوع القادم ،، ليسلمني النصف الآخرر لهذا المبلغ ..
      الموجود في المظررف ... !!

      فهو علم أن المريضه تحتاج لعمليه تجميل جراااء التشوه الذي تعرضت له عن طريق الحرق بالماء الساخن ..!!
      لذا حتى تكاليف هذه العمليه، قال أنه سيتكفل بهاااااا ااااا ..!!


      توماس وزاد تفاجئه أكثرر، فهذا الشخص مالذي يجعله، يصرف هذه المبالغ الطائلة، عليهم؟؟
      ومن أجل ماذااا من أجل أشخاص لا يعررفهم .. ولا يربطهم به أي علاااااقه ..!!

      << عجبا، ألا زال في الدنيااا أشخاص بهذا الخيرر والعطااااااااااء >>

      " عقد حاجبيه وحقا هذا الشاب أثار بتصرفاته حيرته "



      يتبع..


      ×××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××× ××××××××× ××××××
























      ×°°× قبـــــــل ثلاثــ 3 ــة ٲيـــــــــام ×°°×


      المڪــان / ٲلبــــانيـــــا تحــــديـــــــدا العاصمه تيــــ ـــرانا



      مصعوووق لدرجه أن لسانه وقف عن الگلاااااام، لاااا نزار من المحال أن يگووون جاااااااد فيما يقووووله ...!!
      بتأگيييد أن سمعه أصابه عطل ما، فبدأ يسمع ما يجول حوله بطريقه خاطئه ..!!

      أدار رأسه بصعووبه، وتيبس غريب يشعر بـه تملك جسده من هووول الصدمه وعظمتهاااااا ..
      نظرر إلى مصطفى الذي إبتسم وقال بسخرريه : توقعتك أذگى من گذا يا نزار، على الأقل لو إخترت تسلم نفسك إنت وخليل تگوون ظمنت من ناحيه حياه هالمسكين،

      بس الظاهرر شكلك تبغى تتخلص من فهد بأي وسيله، وهذه هي الفرصة جتك لعند رجولك ..!!
      مع إني متأكد إنك عارف إني رح أخليك فخبرر كان، لو ما سلمت نفسك بالهداوه ومشيت معي لعند الريس، لأنه منتظرك من زمان ..!!
      بس الظاهر مافي عقل براااسك، يعني بگلا الحالتين إنت خسران خسران ..


      لكن بتصررف أي شخص طبيعي أكيد رح يختار يسلم نفسه عشان ينقذ الفارس المغوار (( نطقهااا بسخريهـ )) إلي كان منقذه قبل دقايق ..!!

      لكن إلي صار العكس صراحه، ونظرر إلى فهد وأگمل مزيدا عياااار الألم في روحه : شفت قد إيش إنت ولا شيء بنسبه له .. إستخسرر تظل عايش مع إنه بكل الحالات عارف إن ماله مخررج من أي جهه ..!!


      ومع كذااا مستعد يبيعك بسهوووله مع إني عطيته المجال يشتري سلاااامتك مني .. بس هوو ما يبى هشي ..!!
      يا حسافه، أگييييييييد لو گنت ولد عمه كان ميه بالميه رح يكون له كلااااام ثاني ...!!
      الظاهرر نزاركم، مستعد يجاااازف فيكم، واحد واحد ولا كأنكم رجاله أو معنيله أي شيء ،، إنسان بهالفضاعه شلون قادرين تتحملونه ..!!


      فهد وحرك فكيه ببطء وشد على أسنانه، بـ ـقوه، وكلمات مصطفى هذه حقا أصابت الموضع الذي يؤلمه ..
      إنتظرر يسمع من نزار أي رد، أي تبرير، أي توضيح على الأقل ينفي له ما قاله مصطفى من كلمات كان لها وقع عظيم على قلبه ..!!

      لكنه ويا خيبتاه، كان جوااابه هوو الصمت ... " الثابت " على أن هذا المصطفى كان محق في گل كلمه تلفض بهااا، ويبدوا أن هذه هيا نوايا نزار الحقيقيه ...!!



      شعرر بقشعريرااا جرت في جسده عندما ألصق مصطفى فوهه المسدس على جبينه من جديد، معلنا لحضه توديعه للحيااااااهـ ..

      في الواقع لم يتصور في يوم من الأيام أن موته سيگووون بهذه الصوره، لا هو لا يريد أن يمووووت لا هو إن فارق الحياة فهذا يعني الرحيل دوون عووده ..

      أيمووت وهو في الأيام الماضية گاااان كثيرر التقصيرر والهوان في الصلاه ...!!
      أيموووت وهو الذي كان غيبه فلان وفلان هيا متنفس مجلسه ..!!

      أيموووت وهو الذي مرر عليه دهرر، منذ آخرر مره قلب بهااا صفحات كتاب ربه العزيز ..!!

      أيموووت وااا، وااا، وااا الخ .. كثيرر من الأمور في دينه كان مقصرا بهااا ..!!

      لا لا يريد لقاء الله وهو محمل بهذه الذنووب الكثيره على أكتافه .. للحضه فقط يريد أن يعووود الزمن به إلى الورااااااااااااااء، والله ليكون من أحرص الناس على الصلاه، ..!!

      ويكون من المصبح والممسي والقرآن بين يديه، ..!!
      لااا، لااا هوو يريد من الله فررصه أخررى، فرصه أخررى ليصحح فيهاااااا كل أخطائه الغابرره ..!!


      حقا إحساس مخيف ورهبه ملكت روووحه، وهو يشعرر بالموت يدنوا منه شيئا فشيئا ..
      كان شعور مررعب شعووور أنساه خيبته من نزار وخذلانه ..

      شعووور أنساه كيف أرخصه بگل بساطه رغم أن حبل نجاته كان بيده، وهو من قذف هذا الحبل بإرادته معلنا تخليه عنه دوون سبب وااضح ...


      شعور رأى به تفاهه الدنيا وكم أنها دنيئه وما هيااا إلا متاع الغرور ... دار لا تستحق أن تشغل بملهياتها، أو بفتنهااا التي لا تعد ولا تحصى .. دار لمن تعلقوا بها وهيا فانيه ..!!

      دار للخاسرين أولائك الذين إشتروهااا .. متنازلين عن سلعه الله الغاليه، سلعه الله الجنة ...!!



      بلع ريقه بصعووبه، وحراره غريبه بدأ يشعرر بهاا تسري في گافه أنحاء بدنه، وضربات قلبه ماذا حدث لضربات قلبه؟؟
      فجأة أصبحت تتسارع بحده محدثه ضوضاء عارمه في دااااخله ..!!

      أغمض عينيه بخوووف، وسينتهــــــــــــــــــــــ ــي؟؟
      ستزهق روحه الآن،، هذا المصطفى يبدوا أن القتل بنسبه له كشرربه الماء، ودون ذره تردد سيجهزز عليه بدم باااارد ..


      عجبا وكأنه نسيا قول الله تتعالى / ................................

      { من أجل ذٰلك كتبنا علىٰ بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا }


      إبتسم تلك الإبتسامة الماگرره، لا بل الخبيثه كخبث قلبه ..

      وقال : يالله حبيبي فهد ، باااي باااااي ...!!

      وضع إصبعه على الزنااااااااد، وبضغطه إصبع وااااحده سيگوون مجهز تماما على هذا المستلقي أمامه ،،


      لم يحتج للإشارة بمسدسه، فهو من غيرر ذلك ملصق فوهته على جبين فهد مباشره، قاصدا أن يصيبه في موضع مقتل، لكي لا يجعل أمامه أي إحتمال لنجاااااااهـ ،، بتاتا ...!!


      ودون تردد ضغط بإصبعه على الزناد، وهنااا إنطلقت رصاصتـــ ـــــه ...


      . .
      . .
      . .
      . .
      . .
      . .
      . .
      . .
      . .
      . .
      . .
      . .
      . .
      . .
      . .
      . .
      . .



      لاااا ليست رصاصته، بل رصاصه إنطلقت من مكان مجهول، سريعا قطعت المجال، على مصطفى وطيررت السلاح من يده، بعد أن أوشك على الإجهاز على فهد ..!!


      سقط المسدس على الأرض، و صررخ مصطفى بألم، وأمسك معصم يده اليمنى، وهو مغمض عينيه، بقووه، وأسنانه مطبقها على بعضهااااا البعض بتوجع وااااضح، وذلك الشيء الساخن الذي شعرر به إخترق ..!!

      ظاهرر كفه الأيمن وخرج من باطنه، ليستقرر في مسدسه الذي طار من يده بعد أن إصتدم به، كانت إذا رصاصه ...!!


      ظهرر من خلف الجدار بعد أن كان مختبئ ورائه، رفع مسدسه، وأشار به نحو مصطفى .. وصرررخ بحده والغضب يكسوا تعابيرر وجهه...!!

      : بسررعه تحرررررررك صف على جنب، ولا أقسم بالله الثانيه رح تكون بصدررگ؟؟

      فتح فهد عيناه على وسعهاااا بدهشـــــــــــــــــه، وكان التعبير ذاته الذي ظهرر على وجهه خليل بمجرد أن وصل إلى مسامعهم هذا الصوووت ...

      " حمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــمـــــــــــــــــ ــــد "


      بالمقابل ظل واااقف على نفس هدوووئه، لم يبدوا عليه أي رده فعل متفاجئه لرؤيه حمد، بل نظرر له بكل برووود، وإذا الأعين التي شعرر بهااا تراقبهم منذ وقت ليس بطوويل كانت إذ لهـ ،، أبتسم على جنب وعاد بعينيه نحوهم يتابع مالذي سيحدث، ...!!

      رفع مصطفى قدمه عن بطن فهد، وضعها على الأرض .... لكن بعد ماذا؟؟
      بعد أن هررس أحشائه هررسا، تراجع إلى الورااااء بإذعان وهو راص على أسناااانه بألم، ويده اليسرى لا تزال معلقة بمعصم كفه المصابه ..!!



      حتى رأى أنه إبتعد كفايه عن فهد، بحقد كبيرر وكره بالغ لهذا الشخص، وبمجرد أن يتصور فقط أنه كان سيجهزز على حياة فهد ،، لو لا أن الله مد من كريم لطفه، وجعله سببا، لردعه قبل أن يخلص عليه وإلا كان الآن في عداد الأموات ...!!

      ضغط بإصبعه على الزناد ودون أن يبدي ذره رحمه أو شفقه، أطلق على مصطفى، الرصاصه الثانيه، لتصيبه هذه المره في فخذه الأيسرر ،،
      وسريعا، حرك يده وأطلق الثالثه لتستقرر هيا الأخرى في فخذه الأيمن ..

      وسيتبع الرابعه، لكن صوت نزار الحاد أوقفه :
      خـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ ـلااااااااااااااص ..


      حمد وقف ثم أدار رأسه ببطء ونظرر إلى نزار، أطبق على أسنانه بقوه وحدق به بنظرااات حاده، ولا كانت النظرات تقتل لقتلته ...



      مقهوووور من هذا الشخص لدرجه لا توصف، ..!!
      كيف يتجرأ على التخلي عن فهد، ..!!
      **
      بل كيف يجرأ على إرخاص روحه بكل هذه البساطه، ..!!
      وهو من إقتحم هذا القصرر من أجله، ..!!
      **
      مخاطرا مغامرا مجازفا دون إكتراث، ..!!
      في سبيل إيجاده قبل أن يحدق به أي خطرر، ..!!
      **
      وبالمقابل ماذا كافئته يا نزار، ..!!
      بتخلي عنه بكل برووود ودون أن يهتز لك جفن، ..!!
      **
      بربگ إلى أي نوع دنيئ من البشرر أنت تنتمي، ..!!



      لم يطل التحديق فيه كثيرا وسرعان ما أشاح بناظريه عنه، بضيق وتوجهه بخطى واااسعه نحو فهد، الذي بقيا مستلقيا على الأرض، بعجز عن النهوووض، وكل موضع في جسده يكاد يجزم بأنه يصررخ ألما ،، فوقعته على السراميك لم تكن بتلك السهووله..!!


      إبتسم بسخريه على تلك النظرات التي رماه حمد بهااا، أدار رأسه ونظرر إلى عبد الماجد الذي ظهرر من خلف الجدار هو الآخررر،



      لم يهتم هو أيضا لنظراته، التي ملئهااا الگرره له، أنزل خليل على الأرض، ومهمه حمله الآن ستكوون من نصيب، عابد فهو بحمله له يزيد من وتيره الألم في كتفه، وليس هذا ما ينقصه الآن ..!!


      خليل وهو الآخررر تضايق من تصرف نزاااااااار مع فهد،، رماه هو الثالث بنظره معاتبه، حملت لوما شديدا،
      ثم نزل عينه وتوجهه سريعا نحو عبد الماجد الذي ما إن رآه مقدم نحوه، إبتسم وفتح ذراعيه له،

      ضم خليل الذي إرتمى عليه بقوووه وبصوت غارق بالسعاده : عـــــــــــــــــــــــــــــ ـبد المااااااجـــــــــــــــــــــ ـــد؟؟

      عبد الماجد ولكم شعور الراحه غزى قلبه، وهو يرى خليل أمامه، بخيرر سالم، لم يصبه أي مگروووووهـ ..
      رفع راسه ونظرر إلى عبد الماجد ببتسامه وااااسعه، ومنذ وقت طويل كانت قد ذبلت من محياه : والله، إشتقت لكم، يا عابد وحشتوووني بشكل بشكل مو طبيعي ..!!


      عبد الماجد ببتسامه مماثله : يا حياتي يا خليل والله وحنا أگثرر، وكعادته مسك على إذنه وأگمل وهو يشد عليهااا : لحضه؟؟ كأني سمعت كذااا شيء ما يعجبني؟؟

      خليل وفهم مباشرة عليه، رد بألم :
      أح أح، خلاص عبد الماجد، عبد الماجد، نسيت ياخي ..!!
      عبد الماجد : نسيت ياخي، أجل أنا أخليك تتوب تنسى مره ثانيه ..!!

      خليل : إيـ ـه أصلا إنت ما تطلع مرجلتك إلا على الضعيف، ولا نزار يناديك عابد، ماتفتح فمك بحررف وأحنا الفقراء إلى الله تاكلنا أگل ..!!


      عبد الماجد ونزار هذا هو أساس إلتصاق إسم " عابد " .. بإسمه ..؟؟

      ترگ إذن خليل وكان للحضه سيرد عليه، لكنه وقف وأدار رأسه وعلى الأغلب خمستهم ومن ظمنهم مصطفى الجاثي على الأرض توجهت أنظارهم بتجاه نزار الذي عقد حاجبيه وقال بإنگاااار :
      گــــــ ــــــــــــــــــــيف ... الشرررررررطه؟؟



      أمار عن طريق الجوال : إيووه يا نزار الشرطه،، ما أدري وش جابهم الحين، بس على العمووم، لزووم نطلع من هالمكان بسرررررعه، هم على بعد 35 كيلوووا متررر، تقديرا حسب كلام " سازاز "
      الرادار الموجود في الهلوكبتر رصدهم، وظاهرر إن وجهتهم القصرر ..!!


      نزار : يا مال الماحي، إلي يمحيهم من وين طلعولنا ذولا الحين، في أحد أكيد مبلغ علينا ؟؟
      أمار : والله إحتمال كبيرر كلشيء جااايزز .... بس أشوف إستحاله ذيب يبلغ أو حدى من رجاله لأن هم بعد بيروحون بستين داهية .. والخسارة بتنضرب على الطرفين، ..!!
      نزار بعدم إهتمام : هم أو غيره،، إنشاء الله يجيبوا الحكومه الألبانيه كلهاا .. فايق ينقال أنا لهم،، ..
      أمار : طيب وش تامرر عليه الحين؟؟ الوقت يداهمنااا ..!!

      نزار : خلاص بس، بلغ العلل إلي معاك الكل يشوف له طريق ينحاااش فيه من القصرر،
      ربع ساعة قول لهم يقلكم نزار، أقسم بالله من تأخرر هو جنى على نفسه ...
      وخليه ينطق هنااا، ويا ذيب يخلص عليه، يا الشرطه تكبشه .. وبرااحتهم؟؟

      أمار : أوكيه، أوكيه الحين أگلمهم، إنت وينك طيب؟؟
      نزار : خلاص نـ نزل الدرج ووصلنا البوابه، ما حنا بعيدين ..!!
      أمار وهو يدور بعينيه في المكان : مدرري هالغبي فهد وين طار، الظاهرر هالمجنون دخل القصرر يدور عليك .. إنت إلتقيت فيه؟؟

      نزار ببرود : إيووه، وش فيه؟؟
      أمار : هاا لا بس أبي أطمن إنه معاك ... مو ناقص الحين يصير له شيء وأروح فيهاا بعدين، عاد إنت نشبتك نشبه، وأكمل بعد أن رجع سريعا وختبئ خلف جزع الشجره : يا الله نزار رح أسكرر، تبغى شيء ..!!


      نزار " وصوت طلقات الرصاص تصل إلى مسامعه بوضووح .."
      قال بعقده حاجبين : لااا خلاص قفل ..!!
      أمار وأبعد الجوال عن إذنه " وأغلق الخط " ..


      نزل بإصبعه عن السماعه، ولتفت مباشرة على الأربعه الواقفين ينظرون إليه، وبصرخه : بسررعه تحركوا بدل هالبحلقه، الشرطه على وصووول ..!!


      عبد الماجد بإنكار: يا گاااافي ... من وين طلعولنا ذولا الحين؟؟
      نزار بغضب : وأنا وش يدري أمـــــــــــــ ـي، شرايك توقف هنااا على بال ما يجون وتسألهم ..!!
      عبد الماجد ونظرر إلى نزار ثم أمال فمه بنزعاج، وفي نفسه : أعوذ بالله أكلني بقشوري ..!!

      نزار يكمل : بسررعه شيل خليل ويالله إمشوااا، مافي وقت ..
      الحين يطبوون علينا طبه إبليس ..!!

      عبد الماجد بهمس لا يصل إلا لمسامع خليل :
      والله مافي إبليس غيرك ..!!
      إبتسم خليل في حين نزل عابد لمستواه وحمله بين يديه،،
      قال بعقده حاجبين : الحين أنا ليش شايلك؟؟

      خليل : هذا الله يسلمك عشان رجلي، ملتويه وما أقدرر أدووس عليهااااا عبد الماجد : وأنا إش ذنبي أبتلي فيك ..
      خليل : هذا مو إسمه إبتلاء هذا إسمه مساعده مسلم إنت ما تبي أجرر يعني؟؟
      عبد الماجد : إلا .. بس مو فيگگگ ...!!



      :¦¦:¦¦::::¦¦::::¦¦¦::::¦¦¦::::¦¦¦¦::::¦¦¦¦:::¦¦¦:: :¦¦::::¦¦¦¦::::¦¦:


      وهو غريق بدماااائه، شد على أسنانه، والشرطه إذا على وصوول، سريعا لابد أن يخبرر ذيب بذلك، ليباشرر بالهروب، قبل أن يتم إمساگه ..
      لكن مهلا عليه أن يفعل شيء ما لنزار ومن معه أولا ..!!
      فـ هيهااااات أن يسمح لهم بالفرار من هنااا بكل سهووله، دون أن يحدث لهم أي عرقله ..!!

      إستجمع بقايا قووته الخائرره، وأدخل يده اليسرى المبتله بـ دمائه في جاكيته الأسوود، قبض على مسدسه الثاني الموضوع على يمين خاصررته ...!!


      و برأيه إلم يستطع على طرحهم جميعا، فعلى الأقل إزهاق روح أحدهم وهو في هذا الموقف الضعيف، سيكون إنجاااز بنسبه له ...

      أخررج المسدس ورفعه بكف مررتجفه ..
      وبينما الرؤيه غير واضحه تماما أمامه، فقط ما يشاهده هيا أجساد أشخاص، راكضه بسررعه نحوو الدرج الذي يفصلهم عنه مسافه تقاااارب العشره مترر وكم خطوات يسيرره ..!!


      وإلى آخررر لحضه حاول أن يظل متماسكا إلى آخرر لحضه،، شد على أسنانه بقوووه، وجهد بالغ إستنزفه حتى أحكم أخيرا السيطره على يده المرتعشة،
      ضغط ، بإصبعه على الزناااااد، .. وهنااا إنطلقت رصاصته لتشق طريقهاااا مسررعه نحوهم، في لحضه..


      مبــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــاغته ..

      مفـــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــاجئه ..

      صـــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــادمه ..

      بل غيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــرر ..

      متوقعـــــــ ــــــــــــــــــــــــه ..



      " فهم ظنوا أنهم تخلصوا من مصطفى خصوصا بعد أن أبرحه حمد برصاصتيه، حتى أجثاه على ركبه "

      إستقرت تلك الطلقه، في موضع قاتل، حساس، خطير، في رأس أحد أولائك الخمســ 5 ــة ..
      الذي وقف في مكانه لثوان وهو فاتح عيناه على وسعهاااا ..
      ثم سريعا ما تهاوى جسده إلى الـ ـــــــــــــــورااااااء وسقط على ظهرره بقووووووة، ليغررق بدماااااائه ..!!



      يتبع ..

      { سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك }

      نتوقف عند هذا الحد، في ملتقى الإسبوع المقبل الإثنين القادم بإذن الله ..
      بحفظ الرحمن، طبتم وطابت أوقاتكم بذگرر المولى عز وجل ..!!

      .. سبحان الله وبحمده :: سبحان الله العظيم ..


      ××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××× ××××××××

      [
      /B]
    3. خفايئ
      13-08-2018, 01:39 AM

      رد: روايه ضحية بحبر گاتب / بقلم ۿڊيل ﭑلحريۿ

      روايه ضحية بحبر گاتب / بقلم ۿڊيل ﭑلحريۿ




      شقيق الصمت

      روايه رائعه
      ي يسعدك ربي
      لا تبخلين علينا بالتكمله
      بانتظارك دائما
      كوني بالقرب
      تحياتي لك
      وبالتوفيق يارب






    4. شقيق الصمت
      23-08-2018, 01:40 AM

      رد: روايه ضحية بحبر گاتب / بقلم ۿڊيل ﭑلحريۿ

      روايه ضحية بحبر گاتب / بقلم ۿڊيل ﭑلحريۿ


      بداية اللهم صلي وسلم على الهادي البشير وسراج المنير محمد بأبي هو وأمي اللهم صل وسلم عليهـ ..!
      أستغفر الله عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ..!
      سبحان الله ..!
      و
      الحمد لله ..!
      و
      لا إله إلا الله ..!
      و
      الله أگبرر ..!
      و
      لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..!
      والآن ..!
      قراءه ممتعه لقلوبكم الجميلهـ ..!
      أخيرا لا تشغلكم الروايه عن الذگرر والصلوات المفروضه ..!

      *.*
      *.*
      *.*
      *.*
      *.*
      *.*
      *.*

      °}§{° الفصـــــــــــــــــــــــ ــل الرابـــــعع عــــــشــــ 14ـــــرر°}§{°






      ظلاااااام دامس ... ظلام لأرى فيه أي بصيص لنور،، ..!!
      . .
      مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـاذا؟؟
      ..
      " أأنى في القبرر "
      . .
      لااااااااااااااا
      هناك أصوات تصل إلى مسامعي غيرر واااضحه،، ..!!
      ..
      وقطارات؟؟ ...!!

      أشعرر بقطرات تنزل على وجهي ..!!
      . .
      دمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوع ..!!
      ..
      أهيااا؟؟ دموع ..!!
      . .
      دموع من؟؟


      **، ***، *****، *****، ***، ****، ** **، **، **


      صرخات متفرقه، ..
      صرخات هبت في آن وااااحد، ..
      صرخات صدرت من أفواااه، مشدووهه، ..
      صرخات صاحب دويهاااا، صوت ضرربات أقدامهم الراكضه بتجاه ذلكـ الجسد الطريح على الأرض غريقا بدمائــــــــــــــــــــــــــه ..!!



      **، ***، *****، *****، ***، ****، ** **، **، **


      إبتسم بصعووبه، وشيئا فشيئا الرؤيه بدت تسود أمامه، وجسده يميل ببطء، معلنا لحضهـ ،، إنغيابه عن الوعي ..

      لم يكن يظن أن رصاصته على ذلك التركيز الضعيف الذي كان به، ستصيب أحدهم، لا بل توقع بنسبه 95 % أن تخطيهم لا محاله ..


      سقط على الأرض، وإسم حمد، حمد، حمد، هو الشيء الذي يتردد على مسمعيه هذه اللحضاااااات ..
      آآآه إذا من أصابه كان يدعى حمد ،،
      زادت إبتسامته المتعبه إتساعا ويالا حظه الجميل بأن تختار رصاصته ذلك الشاب خاصه،
      ذلك الشاب جراء الألم الفضيع الذي سببه له، يستحق الموت أضعاف أضعاف المرااات .. !!
      لاااا، بل أضعافا لا محدودهـ ..!!

      **، ***، *****، *****، ***، ****، ** **، **، **


      إرتموااا على جسده ثلاثتهم من گل جهه، فهد، خليل، عبد الماجد، ...
      إنتشله من بين دماااائه، وبصوت به رجفه البگاااااء جعل يصرخ مناديا عليهـ ،، وهو يضرب بكفه على خده مرارا :
      حـــــــــــــــمــــــــــــــد ؟؟ حمد رد علي حمد،، حمد دخيلك إفتح عيوووونك، حمد تسمعني؟؟

      حمد : ......................................

      فهد بصوت أعلى والدموع في محجري عينيه : رد علي، رد يا حـــــــــــــــمــــــــــــــد؟؟

      هو يصررخ، وذاك يصرخ، وهذا يصررخ، ونتيجة في النهاية كانت واااحده ..!!

      " لاااااا مجيب "


      ****** ****** ***** *******

      رص على أسنانه بـ ـقوووه وعيناه في مصطفى الطريح على الأرض ..!!
      وذاااك الغدااار فعلهااا إذا بهم ..!!

      سريعا أدخل يده في جيبه وأخررج هاتف ستوفار الخلووي منهـ ،،
      بضربات سريعا من إبهامه على لوحه المفاتيح سجل رقم الشخص الذي يريد الإتصال به .. " إنتهى "
      وضع إصبعه كعادته على السماعه، وخلال ثوان من إنتظاره إنفتح الخط ..

      نزار دون مقدمات : Duke shpejtuar në Sheshin e Lindjes të Qasr al Bahaboot, Hinaa ka raste urgjente

      الطرف الآخر وعقد حاجبيه : Në oborrin e pallatit vetë
      نزار : Po tani
      الطرف الآخر بتنفيذ رغم أنه يعرف أن بالأمرر خطوره، لكن لا مجال مع نزار لنقاش : Paraqisni sekonda dhe ne do të banojmë në tokë << كما تريد ثواني وسنگووون على الأرض >>

      وأبعد الجوال عن إذنهـ وأغلق الخط .. أدار رأسه ذلك الجالس بجانبه وبعقده حاجبين : أهذاا نزااااااار؟؟


      سازاز وعيناه في الشاشه : نعم هوو؟؟
      وأكمل بعجله واااضحه / سريعا إستعد سنقوووم بالهبوووط؟؟
      الآخر بإنكار : ماذا .. الآن؟؟
      سازاز : نعم الآن ... هذه أوامر نزار، سنهبط في الساحه الخلفيه من حديقه هذاا القصرر .. لكن في الواقع لفي الأمر الكثيرر من المخاااطره؟؟


      الآخرر وبتسم نظر إليه وقال : ما رأيك أن تسلم من لا يهابوون الخطرر زمام القياااااده ..!!

      بمنتهى البساطه : لا بأس إستعد إذن، لكن لست مسؤول عما سيحدث إن رآك السيد نزار، فكما تعررف إنه يكرره قيادتك المتهوره ...!!


      جاس وهو يعيد شعره الطويل إلى الورااااااااااااااء ويقوم بلمه " ببتسامه " : قل أنه يخاااف فقط ،، سيد العجرفه ..!!

      ::¦¦::
      ::||::
      ::¦¦::
      ::||::
      ::¦¦::
      ::||::
      ::¦¦::
      ::||::


      نزل بإصبعه عن السماااعهـ ،، وستدار وتوجهه بخطى واااسعه نحو فهد والبقية، بعقده حاجبين ونزعاج وضيق واااضح،، ...!!

      إلا في هذه المواقف عليه أن يكووون في أتم هدووووئه، وألا يشتت تركيزه وإتزان عقله في إتخاذ القرارات أي شيء كاااااان ..!!
      يجب أن يكون هادئ هادئ ليعررف تماما گييييف يتصرف ..!!

      وقف ونزل سريعا وضع ركبه على الأرض، أدار خليل رأسه ونظرر إلى نزار قال بخووف ودموووووعه، قد شقت الطريق على خديهـ :
      نـــــــــ ــــــــــزار حمد، حمد ررح يمووووت حمــــ....
      قاطعه بشيء من الحده وهو حقا ليس ينقصه الآن تشاؤمات وإزعاج فوق الإزعاج الذي هو فيه :
      خـــــــــــ ــــلـــــيـل .. صووتك ما أبغى أسمعه؟؟




      خليل وعاد إلى الورااااااااااااااء برتعاب،، من صرخته ...
      نظرر إلى نزار الذي دنى من حمد وسريعا راح يتلمس بإصبعيه عنقه يتحسس وجووود النبض ..

      عقد حاجبيه بإنكار ولا يوجد نبض؟؟
      تلمس الأوردة السباتيه بدقه أكثررر وبعد أن ظل ضاغط بإصبعيه لثوان على وريده السباتي الأيمن إستطاع أن يستشعرر أخيرا نبضه، المفقوووود ....!!

      لكنه ماذااا؟؟
      ضعيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــف ،، ..

      ضعيـــــــــــــــــــــــــــــــف ،، ..

      لدرجه، تشك بأنه سيتوقف في أيت لحضه ...!!

      شد على أسنانه،، ووالله ليدفع مصطفى ثمن هذا الإزعاج الذي سببه له غاليا ..!!
      أدخل يده تحت رجلي حمد ،، وسريعا إنتشله من فوق فخذي فهد،،
      الذي رفع رأسه إلى الأعلى، وبعينين سكنهااا الدموع نظرر إلى نزار الواقف وبين يديه حمد ..!!

      قال بحده جراء ألم كتفه الذي إرتفعت وتيرته من جديد : بسررعه فز إنت وياااهـ ،، وش منتظرين بععد؟؟ .... " مبحلقين فيني "


      عبد الماجد وكأن عقله المتوقف عن الإستيعاب وتفكيرر إستيقض في هذه اللحظة ... وقف من فوره ، وتبعه خليل ثم فهد ..

      عطاهم نزار ظهرره، وتقدمهم بسيررر متوجها نحوو الدرج بخطى وااااسعه .. ثم وخلال ثوان ما أدركهم إلا وهم قد أصبحوواا محاذينه فهد وعابد عن يمينه وخليل عن شماااله ..!!



      **، ***، *****، *****، ***، ****، ** **، **، **





      من ناحية أخرى / ...................................


      منذ أن تسرب نبأ قدوووم فررق الشررطه،، إلى هنااا ..!!
      وأتباع ذيب في هلع وخووف، وكل واحد منهم أصبح يفكرر فقط في نفسه،،
      وكيف عليه الإسراع بالفرار من هنااااا، بسرررررررعة قبل أن يحين وقت وصوووولهم ..!!

      إنشغلوا تمام الإنشغال أو بمعنى أصح تجاهلوا الأمر برمته،، فالآن لم يعد يهمهم إيجاد نزار أو ردع من معه،، الآن يملك تفكيرهم شيء أكبر بكثيرر من هذااا ..!!
      وهو أمرر الهروب من هذا القصرر سريعا قبل أن يتم حصارهم من قبل قوات الشرطه، " والإمساك بهم " ..!!

      << .." الجميع أصبح شعارهم في هذه اللحظات نفسي نفسي ".. >>





      ```````` ````````````````` ```````````` ``````

      وسط فوضى هذااا القصررر العاااارمه،، وغياب الهدوووووء، الذي حل محله،، كل أنواع الصخب،،

      وقف بخوف وعيناه تنتقل بين رجال والده،، الداخلين والخارجين، القادمين وذاهبين ...

      منهم من نظرر إليه وسريعا أشاح بعينيه عنه وكأنه لم يرى شيئا،، وتابع ركضه إلى الخارج، ومنهم من لم ينتبه عليه، لحجمه الصغيررر، ومرر بجانبه .. مرور الكرااام، دون أن يلتفت لصوت بكائه الذي لعله سمعه

      لكنه تجاهله وأكمل مسير ركضة نحو بوابه القصر الرئيسية، متظاهرا بعدم سمااااااااااااع أي شيء ..!!


      جلس على ركبتيه،، ورتفع صوته بشكل أعلى بالبگاء،، وهو خائف خائف بل كل شيء من حوووله أصبح يررعبه ...!!
      مربيته إختفت،، والآن والده إختفاء هوو أيضا،، ..!!


      ```````` ````````````````` ```````````` ``````

      أنهى إتصاله مع عدنان وسريعا أدخل جواله في جيب بنطاله الخلفي،، وهو مستغررب من صووته الذي بدى متغيرا، وكأن به بحه البكااااء

      حاول نفض كل فكره سوداويه بدت تحوووم في رأسه،، ومن المأكد أن الجميع بخيرر وليس عليه الإفراااااااط في القلق ...!!

      تابع مشوار ركضه بتجاه البوابه الرئيسيه،، ولا وقت لديه لتباطئ فشرطه كما أخبره عدنان على أبواب الوصووول وفي أي لحضه سيطوقوون المكان بأكمله ...!!

      وقف كأمرر إجباري خضعت له كل خليه في جسده ،، عندما ضررب مسامعه صوت بكاء عالي، صادرر من مكان مااا ..

      عقد حاجبيه بإنگار وراح يتلفت .... والصوت قريب، قريب لكن لا يدري من أين مصدره ،، ...


      أدار رأسه وبالمصادفه وقعت عينه على ذلك الطفل الذي ظهرر من خلف الجدااار،، وهو يشهق بصوت عالي،، وجهه قد إحمرر من فررط البگااااااء والدموع على خديه تتتابع دمعه تلوى دمعهـ ...!!

      تفاجئ كيف يوجد طفل في مثل هذا المگااااان،، توجهه سريعا نحوه، وقف ونزل إلى مستواه،، قال بشيء من الخوف وهو يمسك معصم يده الصغيرر : بسم الله الرحمن الرحيم؟؟ وش صار لك ياولد ليش تبكي ؟؟


      رشود وأخيرا وجد شخص يعبره ويعطيه بعضا من الإهتمااااام ،،
      رفع رأسه للأعلى ببطء ونظرر إلى هذا الشاب الجالس أمامه رد بصوت متقطع وسط شهقاته العاليه :
      بــ.. بــــــــ ـابا أبغـــ ـــى بــــــــ ـابا

      عواف بحنيه حتى لا يفزع منه : تبغى أبوووك، طيب يا روحي ليش تبكي؟؟
      رشوود وهو يغمض عينيه ليردف وأكتافه تهتز دلاله البكاء :
      لـ ـ لأنـ ـي خـ خ خـايــ ــــــــــــــــــــــف؟؟


      عواف بإنكار : أفااا ليه يا بطل،، ومسح على شعره وأكمل ببتسامه / لاااا عيب لحد يسمعك، إنت شطوور كيف تخاااف؟؟
      وبلهجه سائله : الحين أبووك وينه فيه ،، تعرف وين مكانه ..

      رشوود : لـ ـ لا،،
      عواف، : طيب حبيبي وش إسم أبووك ... تعرف وش إسم بابا؟؟

      رشووود بصوت مخنوق : إيــ.. إيـوهـ ؟؟
      عواف ويعرف أنه لا فائده من معرفه إسمه، لاكنه قال بمجاراه :
      وش إسمه؟؟
      رشوود وسط شهقاته : ذيــــــ.. ذيــــــــ.. ذيــــــــــــــــــــبب؟؟


      عواف وما إن وصل إلى مسامعه هذا الإسم حتى ذبلت تلك الإبتسامه التي كانت على محيااه منذ برهه،، لتتفجرر تعابيرر الصدمه على وجهه وآخرر شيء توقعه أن يكون لذيب ولد،، وليس أي ولد بالولد بهذا العمرر ..!!
      همس وهو حقا في قمه دهشته : ذيب ... ووولــد ذيــــــــ ـــب؟؟


      رشود وهز راسه بالإيجاب ثم قال بصوت باكي : أبغى بابا وديني لعند بابا،، الله يخليكك أنا خايف خ خايف ،، وأجهش بالبكاء أكثرر؟؟

      عواف، وكلمات هذا الطفل أعادت في ذهنه سريعا صوره ذيب، وهو يخررج من القصرر وبصحبته العديد من رجاله ،، شاهدهم من خلف زجاج إحدى النوافذ متوجهين بخطى واااااسعه ،،

      إلى ناحية سياره سوداء طووويله،، خرج منها سائقهااا ومباشرة إستدار وفتح بابهااا الجانبي ،، وأشار بيده لذيب الذي وقف يلتقط أنفاسه، بتفضل بدخووووول، حتى يغادروا المكااااان ...!!


      ضاق قلبه على هذا الولد ،، فـ كيف أتت لوالده القوه وصلابه للهررب هكذا بكل أنانيه تاركا فلذه كبده خلفه ..!!

      أما رحم صغر سنه ،، ..!!
      أما رحم تعلقه به ،، ..!!
      أما رحم قلبه الذي أذبله البكاااااء ،، ..!!
      لم يكن ليأخرر أمرر هرووبه أخذه له،، ..!!
      لكنه شخص عديم الإحساس ،، ..!!
      وإلا أي أب سيطاوعه قلبه بترك جزء من روحهـ وحده في مكان كهذااا ،، يعج بالخطرر ويفرر هاربا بنفسه ..!!


      شد على أسنانه،، والآن كيف هوو العمل،، نظرر إلى رشود المستمر بالبكااااء ،، وهو عاقد حاجبيه بحيره، فمن المستحيل أن يذهب هو أيضا ويتركه هنااا وحده ،،

      في نفس الوقت أخذه له هو الجنوووون بعينه، فلا يمكن لنزار أن يقبل بوجوده ،، علاوه على أن حربا عالميه سيقيمها نزار على رأسه، فكيف يتجرأ على التصرف هكذااا بكل ورعنه،، آخذن دون مشوره منه ..!!

      إبــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــن من؟؟

      إبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن عدووووووووووووهـ؟؟

      مسح بكفه على وجهه بضيق،، وعليه أن يقرر بسررعه فليس أمامه متسع من الوقت، فشرطه ستصل في أيت لحضه،، وعليه الخروج من هنااا قبل قدووومهم، فهو ليس على إستعداد أبدا أن يتم القبض عليهـ ..!!


      نظرر للمره المليون لوجهه هذا الطفل ،، وبعد تفكيرر دام به لبضع دقائق، سريعا حرك رأسه نافضا كل فكره تحثه على تركه ،، فهو أكثر الناس معرفه بنفسه فوالله لن ينام الليل بطوووووله جراء القلق الذي سيصيبه،، من تأنيب ضميره ..!!

      << سيأخذه وسيتحمل عواقب مضيه في هذه الخطووة المتهوره >>




      ❋❋❋،،❋❋❋،،❋❋❋،،❋❋❋،،❋❋،،❋❋❋،،❋❋❋





      واقف وهو شبه مبلل بدماااااااااء ،، أدار رأسه ونظرر إلى عبد الرحمن الذي إستقرر أمامه وقال بصوت متعب : نزار السياره وصلت، يالله لازم نمشي،، ...

      نزار وهو يمسح بمجموعة من المناديل أكفه الملطخه بدم
      " بعقده حاجبين " : هااا وش صار وصلوااااا المستشفى ولا باقي؟؟

      عبد الرحمن وأخذ نفس : والله ما أدرري،، بس لا تشغل بالك .. أنا منبهه على أمار أول ما يوصلون يكلمني .. وبما أنهم رايحين بهولكبترر مو بسياره . .
      فبإذن الله مارح يتأخرووون . .
      بالكثيرر ربع ساعة وهم على وصووول؟؟


      نزار : ولي ما يتسمى؟؟ كبشتوووه ولا بعدهااا الأرض بالعته ..!!

      عبد الرحمن وأدرك أنه يقصد " مصطفى " ..
      رد بمنتهى الهدوووووء : لا والله ما لحقنا نمسكه،، لفينا الطابق الثاني كله وما في فايده ..
      الظاهرر .. جماعه ذيب لآقوه قبلنا وأخذوووه ..
      فبما أنه مصوب بكل رجوووله، فمستحيل رح يهررب من نفسه،،
      أكيد في أحد هرربهـ ..

      نزار وعصرر كومه المناديل التي بيده بقووه قال وهو يقذفهااا في الحاويه، : مصيره يوقع بين يديني، وين رح يروح مني وين ،، ..

      أقسم بالله ليندم على الساعة إلي فكرر فيهااا يحط راسه براسي ،، وخلي ذيبان إلي محتمي فيه ينفعه ...!!

      لم يكد ينتهي من كلماته المهدده هذه حتى صمت، وأدار رأسه، عندما
      ضررب مسامعه، صوووت غرررررررررررريب ..
      لا بل صوت مزعج لم تستقطبه أذناه منذ اللحظة الأولى ..!!
      صووت إذا لم يخب ظنه ،، ..!!
      صووت بكاااااااء طفل؟؟ ..!!



      خرررج من بوابه القصرر الرئيسيه ،، بخطى هادئه وعيناه في هذا الولد ،، المتشبث به،، وقميصه قد تبلل بدموووعه وهو دافن وجهه الصغيرر في صدرره .. وبقهرر وكأنه يخررج كل ما في قلبه من ألم لفقد والده ،، أخذ يبگي بصووت عالي،،

      وعواف كلما حاول تهدأته " فصوته يفضحه " ،، زاد من حده بكائه أكثررر ..
      دون أن يكون على درايه بتلك الأعين التي تركزت نحوووه ،، تمتم وهو يقذف أنفاسه بقلهـ حيلهـ : إنا لله ،، والله إنك بلشه،، الحين إنت شلوون أبووووگ يسكتك ...؟؟

      يعرف أنه لن يأتيه أي رد لاكنه حقا،، بدأت أعصابه تتلف من نواح هذا الطفل ..
      الذي لا يبدوا أن نوبه بكائه ستنتهي بسهووووله،، رفع رأسه للأعلى وهنااا تجمدت كل خليه بجسده ،، ووقف متصنما في مكانه وعيناه في ذلك الواقف بجانب عبد الرحمن وثلاثه من رجاله عن يمينه ...

      لم يشعر بنفسه إلا وقد أحاط بذراعيه أكثررر شادا بخووف من إحتضانه لرشووود المتعلق به .. وعلى عكس ما تهواااه نفسه، نزار أول من يظهرر له في وجههـ ..

      *** *** *** ** *** **** **

      والله إنه ليس على إستعداد للمواااجهه ..
      أقدم على خطوه غبيه متهوره، نعم هو يعرف ذلك ..
      لكن لم يكن ليظن أن أمر إكتشافه سيكووون بهذه السرعه ..!!
      تراجع إلى الورااااااااااااااء خطوتين، وكيف هووو الحل الآن لنجاه من براثيم غضبه ..

      نظراته لا تنذر بخير، وذلك أوجس في نفسه خيفه،، ويارب ما هذا المأزق الذي أوقعت نفسي فيهـ ..!!


      يتبع..

      { سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك }

      عذرا حبيباتي لقصرر البارت بس عاد تعرفون العيد وتجهيزاته، أشغلني حيل، في ملتقى الإثنين القادم بإذن الله .. وآسفه على التأخير النت الفتره ذي مقطوع عندي

      .. وكل عااام وقلوبكم الجميلهـ بألف ألف خير ..


      ** *** ** ** *** ** **** ******* **** ***** ****** ******
    5. شقيق الصمت
      28-08-2018, 03:05 PM

      رد: روايه ضحية بحبر گاتب / بقلم ۿڊيل ﭑلحريۿ

      روايه ضحية بحبر گاتب / بقلم ۿڊيل ﭑلحريۿ


      [B]




      .. " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته "..
      بداية اللهم صلي وسلم على الهادي البشير وسراج المنير محمد بأبي هو وأمي اللهم صل وسلم عليهـ ..!
      أستغفر الله عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ..!
      سبحان الله ..!
      و
      الحمد لله ..!
      و
      لا إله إلا الله ..!
      و
      الله أگبرر ..!
      و
      لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..!

      والآن ..!
      قراءه ممتعه لقلوبكم الجميلهـ ..!
      أخيرا لا تشغلكم الروايه عن الذگرر والصلوات المفروضه ..!


      *.*
      *.*
      *.*
      *.*
      *.*
      *.*
      *.*



      °}§{° الفصـــــــــــــــــــــــ ــل الخـــــامس عــــــشــــ 15ـــــرر°}§{°






      مدخـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ ـــل ..



      ***، ***، ***، ****، ****، ****، ****، ***، **


      من أنــــــــــــــــــــ ـا . .

      فلست أدري من سأگوون من بعدگگ . .

      أجسد فارقته الروح .. أم روح بلا جسدي . .

      أم هائم كأعمى في صحــــــــــــــــــــراااااء قافره . .

      ألا ليت لعيني النور . .

      وأيــــــــــــــــــــن النور؟؟

      والنور من فقدك من دنياي قد إنطفئا . .

      الله من يعلم، ما قد أصاب القلب من وجع . .

      فإن ترحل، رحل عني گل ما ثمنــــــــــــــــــــا ..


      ***، ***، ***، ****، ****، ****، ****، ***، **

      ب. ق . R



















      ❋ الأربعــــــــــــــــــــاء / في مستشفــى فــان روات التخصصــــــي ❋





      رمى المظرف، على المكتب أمامه وبوجهه خال من أي تعبيرر : Unë mendoj se kjo është e mjaftueshme për të mbyllur gojën ..

      لثوان ظل يتأمل المظررف، ثم رفع عينه بهدوء، ونظر إلى هذا الواقف أمامه، تكلم بلهجة سائلهـ وهو يعقد حاجبيه : A jeni pranë pacientit??
      << هلي أن أعررف أيجمع بكككك صله قرابه بالمريض؟؟ >>

      أمار : وما مناسبه هذا السؤال؟؟
      مدير المستشفى : أجبني فقط ، أقريب هو لك؟؟
      أمار بتململ : لااا
      مدير المستشفى وأشبك أصابعه في بعضها البعض وبتسم وقال برفعه حاجب : وتطالبني، أن أتكتم عن إصابه المريض بطلق ناري،
      وأنت من؟؟ ....... لا أبووه ولا أخووه ، ولا يربطك به أي شيء،

      أمار : لكني أتحدث عن لسان ولي أمره، وهو من يطالب بذلك
      وأكمل ببرود وهو يدخل يديه في جيوب سترته / أرى من الأفضل أن تكون ملبي لكل ما يطلبه رواد مشفاك، أم أنك تريد أن تفقد مكاسبك؟؟


      المدير : الأمر ليس كذلك ،، ...
      وبنبره منگرره / لكن لماذا يريد ولي أمره إسقاط حقه القانوني، بعدم إخبار الجهات الأمنية، بأمر الإطلاق عليه، نحن لسنا في حرب أهليه نحن تحت ظل حكومتنا الرشيدة التي ستأخذ له حقه بل وأكثر من ذلك بكثير ..!!

      .. ففي النهاية أرواح بني آدم ليست لعبه، تزهق كيف ما شيئ ..



      أمار بنفاذ صبرر : يا أخي هو حرر .... يريد التنازل هذا شأنه، أنت ما دخلك في الأمررر تتكلم وكأن المصاب إبنكككككك ..!!

      المدير بمكابره بعد أن تم قصف جبهته، : أنا لا أقصد أتدخل، لكن على كل، بما أنكم تريدون التكتم على الموضوع، فليس بيدي أي شيء المهم أن يتم دفع تكاليف العلاج كاملهـ ..

      علاوه على أن المبلغ الذي طلبته يصلني غدا، فما في هذا المظرف لا يكفي حقيقتا لأكون صريحا معككك ،، تعرف إسكات بعض الموظفين لا يأتي بسهوووولهـ ..!!


      أمار وهو قارئ الكذب في عينيه، وعلى ما يبدوا هذا الطماع، يريد أن يستغل هذا الموقف لصالحه ..
      وضع كفه على المكتب وبشيء من الحده قال وهو يقترب من وجهه : 12000 ألف ليك ألباني ولا نزيد على ذلك فلسا واحدا


      المدير وعاد سريعا بظهرره على الكررسي وهز رأسه بخوف وقال بمواقفه، :
      لا بأس لا بأس 12000 ألف تكفي وزياده،


      أمار وعتدل في وقوفه وتابع ببرود : ستصلك كما تريد غدا، لكن هذا في حال، نجحت العمليه الجارية حاليا ...

      وبتسم بستهزااء وأكمل / لذا لا تأخذك الأحلام بعيدا، فعلى ما يبدوا مع خالص الأسف، العمليه نتيجتها الفشل الذريع لا محاله، وبنسبه 95 % حياه مريضناا معرضه للوفاه ..

      طبعا ليس بالأمر غرااابه، فالرصاصه أصابت صاحبنا في رأسه ونادرا كما تعرف حالات كهذه، تتم النجاه منهاااا،

      أدار ظهره وتابع بذات الإبتسامة الساخره وهو يمضي متوجها نحو الباب : على أكل أدعوا أن يخرج منها سليما، وألا يلاقي مصرعه جراء هذه الإصابة، فلا فلس عند إذ ستراه إن مات، تبعا لفشل تلك العمليه ...!!



      المدير وأمال فمه بنزعاج بعد أن خرررررررج أمار ..!!
      ويظهرر أنه لن يتقاضى أكثرر من هذا المال الموجود في ذاك المظررف ،، ..!!
      تمتم بكلمات متضجره وعلى مايبدوا ليس كل ما يهواه، يجده في النهاية يتحقق ..!!


      **، ***، *****، *****، ***، ****، ** **، **، **
























      :': الطابق الثانــــــــــــ ـي غرفـــــــــــــ ـه العمليـــــــ ـات 104 :':


      الثواني، الدقائق، الساعات، كلها تمرر عليهم ببطئ شديــــــــــــــد
      ببطئ موترر، ببطئ جعل حالتهم النفسيه في ضطراب طوال الوقت،
      والجميع بدأت تأخذه الوسواس، والهواجس،، وتساؤلات في عقولهم تكثرر،،

      مالذي يأخرهم كل هذا الوقت؟؟
      وقلوبهم تفرر من إجابه تخشاهاااا ،، ..
      فيارب ليس ألم الفقد من جديد، يارب ليس هذا الألم ..
      ليس هذا الألم ..


      بضعف قلبه في هذه المواقف، ..!!
      نزل برأسه على ركبته،، ورغما عنه إنفجرر مجهشا بالبگاااااء ..!!
      لم تتوقف أكتافه عن الإهتزاز، وصوت شهقاته يعلو شيئا فشيئا ،،
      ورحماك رباه بنا من أن تمسنا فاجعه أخررى في حمد،، كما أصابتنا فاجعه في حسن من قبله ..

      << لأنت وحدك من يعلم أن ذلك أگثرر مما نطيق، أگثرر والله مما سنحتمل ونصبرر >>


      فخوف الفقد خووف قاتل لا أحد منهم يريد أن يتصور مرار عيشه من جديد ،،

      إلى الآن لم يبرئ في قلوبهم جررح وفاة حسن، بل لا تزال أعينهم، تبگي وجع رحيلهـ ..

      فوالله، هوو بنسبه لهم لم يكن أي شخص، من السهل عليهم خسارته ونسيانه،،
      هوو ذلك الذي دخل حيااااتهم غريبا، وهاهو قد غادرهااا إلى الأبد ..
      أخا ..... لا بل حبيبــــــــــــــــا ..



      **** **** ***** **** **** *** **** ****




      أخذ ذلك الجالس على الأرض بجانبه نفس عميق يهدئ به لهيب ألمه هو الآخر وإلى الآن لا يزال متماسكا إلى الآن يجاهد دموعه التي كلما تجمعت في عينيه، سريعا حاول تفريقهااا ...

      فعليه أن يشد الرباط على قلبه وأن يكون أقوى وألا يضعف وينهاااااااااااار ..!!

      وقف تاركا، المكان لفهد، فو الله لأن ظل بجانبه، لإن ينفجر باكيا هوو الآخررر،، ...


      ****، ****، ****، ***، ***، *** ****، **،**


      رفع عينيه المحمرتين ونظر إلى عبد الماجد الذي وقف، وبمكان تقصد أن يكون مبتعدا فيه عن الآخرين، جلس بتلك الزاويه، وعاد بظهرره على الجدار، وهنا سلط ناظريه على بوابه غرفه العمليات،
      المغلقه منذ 9 ساعات، أو أگثررر ...!!

      أخررج تنهيده من صميم قلبه الموجووووع، وبصوت مخنوق همس وهو يرفع رأسه إلى الأعلى ويغمض عينيه بقووه : يارب رحمتككك؟؟


      **، ****، *****، ***، *****، *****، ***، **















      الساعـــــــــــ ــه 12:06 PM

      في جنوب تيرانا - ببيت متوسط الحجم، بعيد كل البعد عن الأنظار

      دخل عليه فرآه، يجلس على إحدى الگنبات، واضعا كفه على وجههـ ،، وأسنانه تكاد أن تدخل في بعضها البعض من شده ماهو مطبق عليهااااا بقوووه،،

      فلا يوجد شيء في العالم سيصف شعوووره هذه اللحظات ..!!
      شعووور، الغضب الذي تأبى نيرانه الثائره أن تهدأ في صدره ..!!


      أغلق الباب من ورائه، وتوجهه نحوه بخطى هادئه، حاملا في يده اليسرى بعض السجلات الخاصه، بصفقاتهم مع إحدى الشركات الأجنبية ..

      جلس على الأريگه المجاوره له، وبعد صمت دام على المكان لبضع دقائق،
      أرخى عبد الوهاب عقده حاجبيه، وقال بتنهيده " فوضع ذيب هذا لا يعجبه "
      : إلى متى يا ريس بتظل مضيق خلقكككك ..!!
      خلاص إلي صار صار، وبإذن الله الولد رح يكون بخيررر، ومو صايبه أي شيء ،،

      وصدقني يومين ثلاثه، بالكثيررر ... ورح تشوفه رجع، وصاير واقف قدامك، بالأخيرر نزااااااااااار، بطبعه العصبي مستحيل يصبرر عليهـ ،، ...
      ومثل ما أخذه، رح يرده لك، وإنت عارف هشي زين ..!!


      ذيب وصوت نفسه لا يكف عن تأنيبه، فوالله ما يوجعه، أگثرر هوو أمر نسيانه له، فكيف فرر هاربا بنفسه، جســ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدا
      روحه تركهااا تائهه بين جدران قصـــــــــ ــره ..
      .... ....

      فتح عيناه وأبعد كفه عن وجهه، " ويوم أو يومين،" هو لا يكاد يحتمل دقيقه تمر عليه فيها، لا يسمع بها على الأقل صووته،
      فكيف بحاله سيؤول، وآلاف المسافات، أصبحت تفصله الآن عنهـ ،،

      .... .....

      عاد بظهرره إلى الوراااااااء وبتعبيرر لأول مرة يراه عبد الوهاب على وجهه، أغمض عينيه من جديد وبصوت ظهرر مختنقا للغايه / همس :
      الحين أگيد جالس يبكي، وقالب الدنيا فووق تحت؟؟
      .... ....
      عبد الوهاب وهو يريد أن يوصل الإطمئنان لقلبه فعلى ما يبدوااا، أن وتيره فقده لرشوووود غطت على وتيره فقده لخليل،
      قال مهونا عليه : لااا إنشاء الله بإذن الله إنه بخيررر، ومو صاير له أي شيء،
      وإذا على نزار فلا تخاف عليه منه، بالأخير هذا ولده، ومستحيل رح يضرره
      .... ...

      وكلهااا بالأخير كم يوم، ورح يجي بنفسه ويحطه بين يدينكك، إنت بس وسع صدرك، وهديلي الله يرضى لي عليك أعصابككك، شووي،
      الولد راح لأبوه، ماراح لغريب، فتركك عنك هالقلق الزايد،،
      إلي لا يودي ولا يجيب ..!!

      ... ...

      ذيب وأخررج تنهيده ورغما عنه الهم يخطف السكينة من قلبه، مسح بكفه على وجهه بضيق، وتمتم يستغفرر بصووت مسموووع ..!!













      قبلا / الساعـــــــــــ ــه 10:50 PM

      قذف أنفاسه بتعب وقال بصوت مرهق :Ata kanë rrethuar të gjithë vendin, ne nuk mund të hyjmë më dhe të kërkojmë "djalin" e presidentit

      << سحقا، لقد طوقوا المگان بأكمله، لم يعد بمقدورنا الدخوول؟؟ >>


      الذي عن يساره، وهو يمسح بظاهرر كفه جبينه المتعرق :Cila është puna tani, duke pritur që ata të largohen, ose a keni ndonjë ide tjetër

      << وما العمل الآن، أننتظرهم حتى يغادروا، أم لدى أحدكم فكره أخررى؟؟ >>

      صاحب الصوت المرهق من جديد : Oh Njeri NUK Eshte Pika e pritjes, Fsharrth NUK bëjë Të Dalin Nga Algosrr, PER AQ Kohe sa këmbët e gomave Mund Të shterpë, Vendi Eshte AJO QE duket bëjë Të Jetë tash e tutje nen vëzhgim ,, ...

      DHE per kete arsye, ne NUK bëjë Të Kemi ndonjë para, Per Të Hyre, ATA rrethojnë Kasser Nga CDO Ane.

      << يا رجل لا فائده من الإنتظارر، فشررطه لن تبرح القصرر، مادامت أقدامهم قد وطأته، فالمكان على ما يبدوا سيصبح من الآن وصاعدا تحت المراقبه،، ... >>

      << وبتالي، لن يكون أمامنا أي فررصه، لدخول، والبحث عن نجل الرئيس فهم يحاصرون القصرر من كل ناحية .. >>


      أدخل أصابعه في شعره الأشقرر الكثيف ورد عليه بتضجرر : Nëse kthehemi, sa kohë që qëndrojmë këtu, nuk është më e dobishme për të.

      << يائلاهي إذا لنعوووود، مادام بقائنا هنااا، لم يعد له داعي .. >>


      أندريان ببتسامه هادئه جعل ينظرر إليهم، وعلى ما يبدوا أنه الوحيد، الذي يعلم بأن ذلك الطفل، قد خررج من القصرر منذ وقت طوووويل
      .... ....

      وضع كفه على خده وقرر أن يتكتم على الأمر مؤقتا إلى أن يرى ما القرار الأخير الذي سيرسي عليه هؤلاء المتقلبين ..!!



      ***، ***، *****، ****، ****، ****، ****، *****، **


















      الجهه الشماليه - شارع بيرسمال " تحديدا أمام إحدى الإشارات "




      بعد موجهه جنونيه من البگااااء، شهقات خفيفه، أصبحت تصدرر منه، وكف حنونه تمسح على ظهره، مع همسات دافئه، تهدأ من روعه،

      وهو متشبث بقوووه، بقميص عواف، ودافن وجهه الصغيرر بصدررره، ولازال يرى على خده بعض الإحمرار، المنطبع على إثرر، تلك الصفعه التي ألهب قبل دقائق، نزار وجهه بهااا ..

      بعد أن أفقده صوت نواااحه الحاد، الذي كاد أن يذهب سمعه، كل ما به من ذره صبرر،
      فوالله هو بطبيعته لا سعه يجدها في قلبه لتحمل هذه النوعيه المزعجه من الأطفال ..
      فهذا أگثرر مما تطيقه، نفسهـ ..!!



      تنهد عواف، بضيق ونزعاج وااااضح، ومجرد فكرره أن صوت بكائه العالي قد، أزعجه، فهذا ليس ذلك الأمر الذي يخول له، صفعه بهذه الطريقة الوحشية ...!!

      لا ينكر شعور الندم الذي خالج رووحه، فإن گان هذا هو تعامله معه من بدايتهاااا، فما اللذي هوو فاعله به في الأيام القادمة ..!!

      رفع عينه، عندما شعرر بالسياره تتحررك متجاوزة الإشاره،، سررق نظره سريعه، له وهو يجلس بوضعيه المتكأ في المقعد الخلفي عن يمينه،
      بعقده حاجبين وإصبع يده اليسرى على السماعه، " ومنذ وقت طويل لاحظ أنه يگلم شخصا ما "


      أمال فمه بنزعاج، ومهما حاول أن يصغي إلى ما يقووله، فهو لا يكاد يفهم من ألبانيته الطليقه، سووى ( po ) " نعم " و ( jo ) " لااا "


      أخررج زفره، وعاد بظهرره على مقعد السياره، والـ تساؤلات لا تزال إلى الآن تدور دون توقف في رأسه، حرك حدقتي عينيه ونظرر من جديد إلى نزار، ومهما فكرر في أسباب مقنعه تجعله يرضخ لأخذ هذا الصبي معهم فلا يحضره إلا سبب واااحد ،،
      وعلى ما يبدوا أن هذا الخبيث سيستخدم هذا الولد كوسيلة لضغط بهااا، على ذيب ..
      هذا إن كان ذيب هوو الآخر يهمه أمرره ..

      شد على أسنانه وإن صدق ظنه فيالها من طرررق رخيصه للإستفزاز ..!!


      يتبع..

      { سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك }

      نتوقف عند هذا الحد في ملتقى قريب الإسبوع القادم الخميس بمشيئة الله، إلى ذلك الحين كونوا بالقرررب .. أخيرا / " الوترر يا غالين "


      ***، ***، *****، ****، ****، ****، ****، *****، *****، ****،
      [
      /B]
    6. شقيق الصمت
      16-09-2018, 04:32 PM

      رد: روايه ضحية بحبر گاتب / بقلم ۿڊيل ﭑلحريۿ

      روايه ضحية بحبر گاتب / بقلم ۿڊيل ﭑلحريۿ














      .. " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته "..
      بداية اللهم صلي وسلم على الهادي البشير وسراج المنير محمد بأبي هو وأمي اللهم صل وسلم عليهـ ..!
      أستغفر الله عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ..!
      سبحان الله ..!
      و
      الحمد لله ..!
      و
      لا إله إلا الله ..!
      و
      الله أگبرر ..!
      و
      لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..!

      والآن ..!
      قراءه ممتعه لقلوبكم الجميلهـ ..!
      أخيرا لا تشغلكم الروايه عن الذگرر والصلوات المفروضه ..!

      *.*
      *.*
      *.*
      *.*
      *.*
      *.*
      *.*

      °}§{° الفصــــــــــــــــــــل الســـــادس عــــــشــــ 16ـــــرر°}§{°





      .
      .
      .

      من أنــــــــــــــــــــ ـا . .

      فلست أدري من سأگوون من بعدگگ . .

      أجسد فارقته الروح .. أم روح بلا جسدي . .

      أم هائم كأعمى في صحــــــــــــــــــــراااااء قافره . .

      ألا ليت لعيني النور . .

      وأيــــــــــــــــــــن النور؟؟

      والنور من فقدك من دنياي قد إنطفئا . .

      الله من يعلم، ما قد أصاب القلب من وجع . .

      فإن ترحل، رحل عني گل ما ثمنــــــــــــــــــــا ..

      .
      .
      .

      # يتيم قلب ..







      ღ في تيراناااا تحت ظل سمائهااا المكتضه بسحب رماديهღ

      هذه الساعه / .......................

      إنتهت، من تبديل المغذيه،، وقبل أن تديرر ظهرها، وتخررج ... ألقت نظررره أخيرا، على ذلككك النائم، عن الحياة ...

      بل عن كل ما يجرري من حووولهـ .. فقد مررت عليه إلى الآن 3 أيام بلياليهاااا ..!!

      ... ...

      وهاهو اليووم الرابع .. تكاد شمسه، أن تقارب على المغيب، وهو لا يزال على حاله مغمضا عينيه .. " وكأنه يرفض العوده إلى فتحها من جديد "

      ... ...

      تنهدت بقله حيله، ورفعت نظرها وصوبته على جهاز تخطيط القلب، كانت مؤشرااااااات نبضاته في إنتظام،، وبعد إجراء الفحوصات عليه قبل يومين، تبين أن وضعه الصحي أصبح مستقررر،، وكافه وظائف جسمه تعمل بصوره سليمه ...!!

      ... ...
      حتى ضغط دمه الذي سبب بنخفاضه الحاد، إنهياره، أصبح مستوى إنتظامه، الآن طبيعيا، بعكس ما كان عليه في المره الماضية ...!!
      ... ...

      عقدت حاجبيها بحيره، وما دام وضعه الصحي في تحسن بهذه الصورة إذا، مالذي يبقيه غائبا عن الوعي .. إلى الآن ..!!

      : آنيـــــــــــــــــــــــــــ ــاااا

      خرجت من أفكارهاااا وسريعا إلتفتت، ونظرت إلى زميلتها بالقسم " كارمن " .. تدخل وبنبره منگرره : ألم تنتهي من المرور على غرف المرضى بعد؟؟

      ... ...

      آنياااا ببتسامه متوتره ويالها من بطيئه في العمل : آآآ بلا أو شكت على الإنتهاء تبقت 3 غرف فقط ،، سأذهب الآن للمرور عليهااا ..

      ... ...

      كارمن وأدارت رأسهااا ونظرت إلى ذلك المستلقي على السرير الأبيض واللحاف الأزرق يغطيه، وجهاز الأكسجين موضوع على كل من أنفه وفمه ..!!

      ... ...

      تكلمت بعقده حاجبين : ألم يستيقض، بعد؟؟
      آنياااا ووجهت ناظريها نحووه، زفرت بضيق : لااا ..
      ... ...

      گارمن بشيء من الإنكار وهيا تعود بعينيها على آني :
      غريب ... سمعت أن وضعه الصحي أصبح مستقررر، إذا لما لا يزال غائبا عن الوعي إلى الآن ..

      ... ...

      آنياااا بضيق : لاااا أدرري،، لكن الطبيب ديفدد يقول على الأرجح أنه تلقى صدمه نفسيه فضيعه، .... عقله إلى الآن لايزال تحت تأثيرهااا، وهذا ما يظنه على الأغلب السبب في تأخير إفاقته ..!!

      ... ...

      كارمن بتنهيده : لا ألووومه، ففقد من هو غالي عليك، ليس أمر يستطيع أي أحد تجاوزه بسهووووله ..!!



      آنيااا : سمعت أن العمليه دامت لعشررر 10 ساعات، والمريض كان في حاله حرجه، جدا، عند وصوله إلى هنااا،، فـــ قد إستنزف جسده كميات كبيرة من الدم .. وبصعوبة إستطاعوا إيجاد متبررع تطابق فصيلته فصيله دمه الغير متواجده وقتها ..!!

      .... ....

      گارمن بإنگار : عشرر 10 ساعات، في عمليه واحده فقط هذا يعني أنهاااا كانت في غايه الصعوبه، فحتى إستئصال ورم خبيث، لا يستلزم كل هذا الوقت ...!!



      آنيااا، وهزت رأسها دلاله التأييد، وفي داخلها تشعررر أن هناك بالأمر حلقه نااااااااااقصهـ ..


      لم يطيلوا المكوث كثيرا وسرعان ما غادروا، الغرفه وكل منهما توجهت لإگمال عملهاااااا ..

      .... ....


      ظل واقفا، في مكانه حتى إبتعد صوت وقع خطى تلك الممرضتين، أزاح بهدوء ظهره عن الجداااار، وستدار ودخل إلى الغرفه، وأغلق بيده الباب من خلفهـ ...!!


      يتبع..

      '.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'.'














      ღ ألبانيـــــــــــــ ـا - تحديدا في لبـيــــــــــــ ــراجد ღ


      مرر عليهم يومين منذ رجوعهم من تيرانااااا، ولازال في نفوس البعض الضيق والإنزعاج، فمهما آلت بهم الظروووف، لا مجال على ما يبدوا للهروب من العوده إلى هذا المگااااان ...!!

      الذي أصبح في نظرهم كسجن الذي تحاصرهم قضبانه من كل جهه ..!!

      أخررج تنهيده، فنظرر إليه عبد الماجد وبعقده حاجبين : علامك صار لك ساعه قاعد تنافخ .... وش بلاااااگ؟؟

      رياض بوجهه منزعج : ياخي طفشااااااااااااااان، ورح أطق من هطفش ..!!

      عبد الماجد : وأنا وش أسويلك، يعني أجبلك، مهرررج مثلا عشان يسليك ..!!

      سعد يسبق رياض برد : والله وتسوي لنا خيرر يا عابد، بلكي تفك عنا هالكئابه إلي إحنا فيهاااااا ..!!
      عبد الماجد : كئابه ... وبمناسبة إيش اليوم نازله عليكم؟؟



      سعد : والله من هسجن إلي إحنا فيه،، منطقين بين هالجدران 24 ساعه ..!!

      عبد الماجد ببرود : صار لك 3 سنوات منطق بينها ووين الجديد الحين بالموضوع؟؟
      سعد : الله يخلف على أم جابتك صارت 4 سنوات يا الطيب، ما بقى إلا شهرين، وتكمل محكوميتنا 5 سنوات ..!!

      رياض : قلبتنا مساجين يا سعد؟؟
      عبد الماجد بسخريه لحالهم : وهو صادق،، ...





      ***** ***** **** **** ***** **** **** *** ****



      بنطباع هادئ ومنطووي لم يألفه كل من حوله عليه، أصبح يميل هذه الأيام للإنعزال، وقله الگلام،، ..

      لا يدري لما هوو نفسه، أصبح بهذه الشخصية، يقينا هو مدررك أن لهذا الضيق، الذي يشعرر به، يكبرر يومآ بعد يوم في قلبه .. دورا كبيرا في تغيررهه ذا ..

      هذا الضيق؟؟
      المؤلم لروحه، ...
      السالب لراحته،...
      المميت لضحكته،، ....
      هذا الضيق، الذي مهما حاول تجاهل إحساسه الخانق،... وتناسيه، يجد ذلك صعبا للغايه، بل شيء أگبرر، مما تستطيع نفسه أن تتغلب عليـهـ ..


      أخررج زفره من منبع روحه المتوجعه، ...
      " ويالله رحماك بقلب عبدگگ الضعيف " ...

      نهض نفسه من فوق السريرر، جلس، وأخذ بطررف البطانيه، وطررحها جانبا، نزل بقدميه العاريه على السيراميك البارد،، وبينما هو ينتعل حذائيه، بهدوء تام، وعقل سارح بعالم آخررر ...

      إنفتح باب الغرررفه ..
      إستقرر واقفا في مكانه لثوان، وسرعان ما عقد حاجبيه وقال وعيناه متركزه على ذلكك، المنشغل بإرتداء نعليه، ...
      " بشيء من الإنگار " : إنت هنااا، وأنا صار لي ساعه أدور عليككك؟؟

      : .................................. " بصمت "
      تنهد وقال بتضايق واضح : لا حول ولا قوة إلا بالله، إنت وبعدين معاك قسم بالله وضعك هاليومين أبد مو عاجبني، فهمني يا خي إنت وش صاير لك بضبط ؟؟
      : .................................. " بصمت "

      عدنان بشيء من الحده : رد علي أنا أگلمك، ليه ساكت؟؟
      عقد حاجبيه بنزعاج ورفع عينه ونظرر إلى ععدنان، وهذه الضيقه التي به، يشعر أنها تفقده كل قدرته على الصبرر، لآخرر لحضه حاول تمالك
      أعصابه، ترك عدنان، يبرربر بغضب كما يهواء، وستدار ببرود ودخل إلى الحمام وأغلق الباب من خلفهـ ...!!

      تنرفز عدنان من تطنيشه له، شد على أسنانه بغيض، وأعطى ظهرره وخرج من الغرفه،، ....
      مباشره صادف سعد في وجهه،، سريعا ما أخفض عينه وتجاوزه، تحت إستغراب سعد الذي ظل ينظرر إليه، بستنگاااار، مما رآه من تعابير وجهه المغضبه ....!!



      تنفس بطريقه متضجرره، ورفع عينه للمره المليون، عن الگتيب الذي بين يديه، وقال بـ ـإنزعاج : وبعدين مع هالحال يعني، هو أحنا فاتحين متحف بهالغرررفه، كل مررره داخل عليناااا واحد؟؟

      ونظره يجول في المگاااااان قال بلكنه سائله وهو عاقد حاجبيه بمتعاض : أقول لا يگثرر بس، والحين فهد وينه فيه، ما أشووفه هنااا؟؟

      آمن وعاد بناظريه على الكتاب، رد بدون نفس وهو يقلب الصفحه : بالحمام ..!!

      سعد ووجهه عينيه نحو الحمام، " لثوان فقط " .. ثم سرعان ما عاد بهما على آمن / وبعقده حاجبين : العالم، جالسه تتغدى، مارح تنزل؟؟
      آمن دون أن ينظر إليه : مو جاي على بالي آكل شيء،عليگكم بالعافيه


      سععد: هذاني بنزل وأنا مالي بالأكل، هاذيك الرغبه،
      إحتمال أبوو الهوول ينزل اليوم يتغدى معانا، يعني نظام السحبات إلي كن عايشينه اليومين إلي فاتت، خلاص ولى، عشان كذا أشوف تنزل يا الحبيب أبررركلك، لا أحسن ما تصيرر، بگ علوووم ما تسررك ...!!


      آمن وهو يطبق الگتاب بقووه / قال بغضب من هذا التجبرر الذي لا قوه لهم لردعه : ياخي الله، ياخذه وأرتاااااااااااا ااااح، زيـــ ــــــــــن؟؟
      ... ...
      سعد بهمس مسموع قال وهو يديرر ظهرره ويخررج : آميــــــــــن؟؟


      *** ***** **** **** ***** **** **** *** **** ****


      نظر إليه نظررره كلهااا عجزز،، وما الذي بوسعه أن يفعله له حتى يسكت موجهه بكائه، الغير رافضه لتوقف ..


      أخذ نفس، وأدار رأسه بنزعاج على صوت موسى الداخل وهو يقول بتضجرر : إنا لله، أنا الظاهرر، رح أشيل عفشي وأطلع من هنااا، والله وين النووووووم يجيني، وهالبزر بالغرررفه ...!!

      أغلق الباب من خلفه وأكمل وهو يجلس على طرررف السريرر : علامه يبگي من صباح الله خير ..!!

      عواف بضيق واضح : الموال المعتاد، يبغى أبوووه، ...
      موسى : بعدها هصفحه منطووت؟؟
      عواف بفقد أمل : ولا رح تنطووي الظاااهرر ..!!
      موسى : والحل طيب، كلمت نزار،

      عواف : يا سلام عشان، أترحم على نفسي، إنت مو شايفه، من لما رجعنا وهو صايررر حريقه، أعوذ بالله نار مشتعله تمشي على الأرض ..


      موسى وهو يرجع بظهرره على الجدار قال ببتسامه : أهمشي نار مشتعله تمشي على الأرض .. أهنيك صراحه على الخيال الكرتوني إلي عندك؟؟



      عواف : لا حول ولا قوة الا بالله ... أنا وين، ونت وين، الحين وقت مسخرتك يا خي ...

      دخل على كلماته هذه وقال وهو يتكأ على قبضه الباب : لا وقت الغداء يا مفهي إنت وياه، لازم إستدعاء خاص لحضراتكم كل يووووم؟؟

      موسى وأدار رأسه ونظر إليه قال ببتسامه : لسانكك طولان يا البزرر ..
      خليل وأمال فمه : بعض ما عندك يا شيخ ..
      وأكمل وهو يعقد حاجبيه بنزعاج : الحين، وش فيه، هذا يبگي؟؟
      عواف ونظرر إلى رشود قال بتضايق : يقول يبغى أبوووه ،،


      خليل وعند هذه .. " الكلمه " .. حضررت لسبب لا يعرفه صوره ذيب في ذهنه،، وضع كرده فعل مباشرره گفه على صدرره بألم، ونقباضه غريبه شعرر بها عصرت قلبه .... بمجرد مرور طيفه سرريعا في عقله ..

      أغمض عينيه وهو شاد على أسنانه بقووه وهذا الكابوس الأسود متى سيختفي هاجسه المرعب من حياته...!!





      : خليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــل؟؟
      فتح عيناه وأدار رأسه ببطء ونظرر إلى موسى الذي عقد حاجبيه وقال بإنگار / بسم الله وش صار لگگ؟؟


      خليل وبتسم بصعوبة وحتى لا يظهرر أي شيئ أردف بعد لحضه إبتلع فيها ريقه : هاا لا ولا شيء، بس شغله مزعجه وتذگرتهاااا ...

      وبهروب سريع حتى لا يعلق في أسألتهم أگثرر أكمل وهو يستديرر ويخرررج من الباب : يالله أنا نازل، لا تتأخرووون؟؟ إحتمال نزار ينزل اليوم يتغدى معانا ..


      موسى وتبادل النظرات المتفاجئه مع عواف، وسريعا نهض كل من مكانه...!!


      *** ***** **** **** ***** **** **** *** **** ****








      الثلاثـــــــــــــــــــــــاء / ... بعد مرور إسبوووع .. ღ



      المكان هادئ لا شيء يسمع سوى صوت زفراته، المكتإبه، وتقلب جسده على الگنبه يمينا ويسارا، باحثا عن النوووم، حتى يستريح، ولو لزمن مؤقت من هذا الهم الذي يشعرر به منگب على قلبهـ ،،

      وياله من بائس، حتى جعل موقفا واحدا سببا في قلب حياته، رأسا على عقب ..!!

      أغمض عينيه وشد على أسنانه بقووه، ولكم هوو ضعيف، ضعيف حتى حكمته مشااااااعره،،
      في قرار نفسه، يعرف أن ليس كل من هب ودب عليه أن يضيق صدره من أجله ..

      كل من " هــــــــــ ــب ودبـــــــــــــــــــــــــــ ــب "
      ترددت هذه الكلمات في ذهنه، وكأن عقله المشوش يحاول أن يستوعبهااا ...!!

      لااا مهلا، هو لم يكن ممن هب ودب .. هو لم يكن كعابرر سبيل مرر في حياته، حتى يسهل عليه تقبل صدمه خيانته وخذلانه،

      لاااا هو إحتل مكانه عظمى في قلبه، أكبرر من كونه يجمعهما صله قرابه فقط ..!!
      هو حتى رغم إمتلائه بالعيوووب، رغم شخصيته التي تجسدتها صفات مكرووهه، فرضت على قلوب من حولها البغض له ...!!

      إلا أنه لم يكن ليخالجه في يوم من الأيام شعور الكرره، والحقد له ...
      حتى رغم ما يصيبه من غيض، وغضب، ونرفزه، من طباعه المزعجه وتصرفاته المتسلطه، الغير مقبوله قطعا ..
      بقيا وسيبقى، يكن له الإحترام، ولو أن هذا الشعور يسكن سرا في صدررره ...!!

      ..... ......... ......... ........

      حركك رأسه،، ينفض سريعا هذه السخافات من ذهنه، وأي حب بل أي إحترام وأي مشاعر أخرى سيكنه له بعد الآن، وهو من أرخص روحه، دون تردد، وكأنه شيء بخس، أو تافه بلا قيمه ...!!

      نفض اللحاف بطريقه حاده عنه، ونيران گاويه يشعر بها، تلهب رووحه ...!!

      تررك الغررفه برمتهاااا وخررج، بعد أن يأس حضور النوم إلى عينيه،
      نزل على الدرج بخطى شبهه راگضه وهو مختنق، مختنق بل كل شيء من حوله أصبح يصيبه بالإختناق،، ...!!

      لف بحركه سريعه الإسكارف حول رقبته، وتوجه نحو البوابه الخلفيه من هذه الفله المشيده على ذلك المبنى القابعع تحت الأرض، لعل نسائم هذا الفصل البارد، الذي كسى بقدومه الأرض بحلته البيضاء، تطفئ ولو شيئا يسيرا من هذه، الگربه التي يشعرر بها تذبل رووحهـ ...!!



      يتبع..

      ================================================ ===========










      }§{ في أحد المستشفيات التخصصيه التابعه لتيرانا }§{


      هذه الأثناء / .........................

      الوقت يجرري عليه، وهو على هذا السريرر، بثقل شديد وبطئ قاتل لم يعتاد طيله فتره إستيقاضه على التعايش معه، أخررج زفره متضايقه، وإذا إستمرر الحال على هذه الوتيرره، سينفجرر بتأگيييد،

      رفع عينيه إلى الأعلى ينظرر إلى السقف الأبيض ... ونفسيته متكدره إلى أقصى حد ،،
      من المضيق لقلبه أن يمرر عليه اليوم بطويله، تشرق الشمس وتغيب
      وهو على نفس الوضعيه، مستلقي على الفراااااش تحت ظل أجواء هذه الغررفه الممله والمضجرره حد الإختناق ..!!

      تنهد، ورفع يده بتثاقل وقبض على الحديده الممتده على جانب السرير، شد على نفسه ومجهود بالغ إستنزفه حتى إستطاع بصعوبة أن يرفع جسده عن الفراش، .. " ويجلس "..

      سريعا وضع يده على عينه اليسررى المغطاة بشاش، وغرز أسنانه في شفته السفليه بقوووه، وهذا الألم المزعج مالذي أيقضه الآن؟؟

      بضع دقائق إستغرقهااا، حتى هدئت وتيره وجعه قليلا، أرخى عقده حاجبيه وعاد بظهرره على الجدااااااار، وتعب تعب فضيــــــــــــــــــــــــع يشعرر به ...!!

      قذف أنفاسه بضيق، وأدار رأسه على صوت إنفتاح باب الغرفه، ودخول شاب طويل القامه .. أردف بنظره هادئه وهو يغلق بيده الباب من خلفه : السلام عليكم؟؟

      رد بهمس مختنق لا يدري إن كگان وصل إلى مسامعه أو لااا :
      وعليكم السلام؟؟
      إبتسم ذلك الواقف وقال وهو يقترب من السريرر : مشاء الله وين راح صوتك إلي يوصل لآخرر الدنيا،..... وجرر الگرسي المجاور له وجلس

      بتجاهل لكلماته التي إلتمس بها سخريه واااضحه تكلم بضبط أعصاب وصوته يحمل نبره سائله : متى رح أطلع من هنااا ؟؟

      أمار بضجرر من تكرار سؤاله هذا، تنهد وقال وهو يعود بظهره على الگرسي : لسه بدري عليك تفكرر بطلعهـ ..
      بنرفزه : وليش .. إلى متى يعني بظل مقابل هالأربع جدران ..؟؟

      رد ببرود : كل شيء يعتمد عليك، إمتى ما طبت، طلعت، بعدين حط في بالك إنت مو كاسرر يد، أو رجل، حتى تطلع على الأقل بعد إسبوع أو شهرر، أقل مده إحتمال تقضيها هنااا، هي 6 شهور، هذا إذا ما تضاعفت لسنه، عشان كذا لا تظل تسأل متى رح أطلع متى راح أطلع، لأن طلعتك يا حبيبي مطوله الظاهرر ..!!


      شعرر وكأن ماء بارد إنكب عليه بععد سماعه لهذه الكلمات، نظر إليه بصدمه وقال وهو يرمش بعينه بعدم إستيعاب : لاااا إنت مو منجدكك تتكلم، وأكمل وصوته يرتفع بنفعال : شلون يعني 6 شهور، أو سنه، ليه
      أنا وش شايفيني إنشاء الله مكسرره كل عظامي، ولا وش صايبني بضبط تستعبط علي إنت وجهكك؟؟


      أمار بمنتهى الهدوووء : مع خااالص الأسف لااا، أنا ما أكلمك بشيء من راسي، الدكتور يقول كذا، وتابع ببتسامه / بعدين وراها بصلتك حارقه لهدرجه، عافت نفسك قعده المستشفى؟؟


      شد على أسنانه وقال بغضب : حاس بشعور مشاء الله عليك،،
      أمار : كأني أشم ريحه طنازه؟؟
      أمال فمه وبصوت مختنق : مالي صلاح ... أبغى أطلع، أعمل أي شيء عشان يكتبولي ورقه خروج،

      أمار : يعني إيش .... بتتحمل أي مضاعفات إحتمال تصير لك قبل ما تنتهي فتره العلاج .. عقلك مو براسك الظاهر؟؟
      رد بغضب : إلا براسي ... إنتوا إلي عقلياتكم رح تظل متخلفه وبسببكم مو راح تصير لي مضاعفات، إلا رح تجيني جلطه بكبرهااا، إذا مشيت على تفكيراتكم الغبيه ...

      وبحده وهو يضرب بقبضته، على الحديد الممتد على جانب السرير : أنا بخيرر، إذا إنتوا عمي ما تشوفون .. غصب تلبسوني المررض بالقووه؟؟

      أمار حتى يسكت فمه فهذا المزعج سيقلبهاااا حربا على ما يبدوووا
      قال بهدووء وهو ينهض من فوق الگرسي :
      إسمع لا تطولها وهيا قصيره إذا تبغى تطلع، أنا ماعندي أي مشكله، بس وين رح تروح من نزار لما يدرري؟؟
      ونظرر إليه ينتظرر منه جواب ...

      أطبق على أسنانه بقهرر وأخفض رأسه ببطء ... وصحيح كيف نسياا نزار العقبه العظمى أمامه، أغمض عينه بقوة في حين تابع أمار بعد أن رآه أطال في صمته، ببرود :
      على كل فكره تطلع من هنا قبل ما يعطونك إذن ... شيلها من راسكك إنت حتى ماصار لك إسبوع من فقت، تبي من الحين تطلعع، إرگد أقول وبلا ورعنه زايده، مدري أي خير إنت شايفه، ونت يالله حتى توقف على رجولك، تبغى تطلع بعد؟؟

      : .........................................
      تنهد، وعطاه ظهره وتوجه نحوو الباب وقبل أن يخرج، إلتفت عليه من جديد، وقال : يالله أنا طالع، تبي شيء قبل ما أروح، ترى ماني راجع هنااا إلا بععد ساعه ...

      جرر طرف اللحاف بطريقه حاده وقال وهو ينزل على الفراش ويتغطى بشكل كامل : عساها روحه بلا رده ..
      أمار ونظرر إليه برفعه حاجب، حرك راسه بأسف وستدار وخرج وأغلق الباب من خلفهـ ...!!

      ... ........ ....... .......... ...


      رن جواله في منتصف الممر، وقف وأخرجه من جيبه، نظرر إلى الإسم الظاهر على الشاشه، سريعا مرر إصبعه وفتح الخط ...
      قال بعقده حاجبين وهو يضع الجوال على إذنه، ويكمل سيره نحو المصعد بخطى واسعه : أيوه عبد الرحمن .. هاااه وش صار معاك؟؟


      عبد الرحمن ببتسامه مرهقه : خلاص تممت إجراءات النقل، كل شيء الحين جاهزز، يعني بكره أو بعده رح نرجعع للبيراجد،

      أمار : على خيررر إنشاء الله، إنت وينك الحين؟؟
      عبد الرحمن : مقارب أدخل قسم التنويم .. وش فيه؟؟
      أمار : ولاشيء، بس أنا طالع أقضي مشوار وراجع، طل كل شوي على غرفه حمد، شوف وهو وش قاعد يسوي؟؟

      عبد الرحمن بإنكار : ليش وش صاير عسى؟؟
      أمار : أستغفر الله العظيم .. اليوم الأخوو عنده علم جديد، يقوول يبغى يطلع من المستشفى؟؟
      عبد الرحمن : مو بصاحي، توه جرحه ما طاب، ويفكرر بطلعه؟؟
      أشكك إن براسه عقل؟؟
      أمار : عشان كذا أقول، خلي عينك عليه، مو ناقصنا وجع راس!!
      عبد الرحمن بستسلام : طيب، في أوامر ثانيه؟؟
      أمار : لااا،
      عبد الرحمن : أجل معسلامه،
      أمار : معسلامه ... " وأغلق كل منهما الخط من جهته " ....


      يتبع..

      ================================================ ===========














      في ســـاعه متأخره من الليل - مقاطعه إلباســـــ ـان


      وسط بعثرره وفوضى سادت أرجاء هذه الشقه، تراجعت إلى الوراء بخطى متخبطه، والآن فقط عادت إلى رشدها ...!!
      الآن فقط خرجت من دوامه جنونهاااا، وهيا ترى المشررط الذي كان بيدها قبل لحضات، قد غاص بجسد هذا الواقف أمامهاااا ..!!

      وقفت عندما ضررب ظهرها حافه الطاوله، تمت كتمثال متصنمه في مكانهاااا، وعيناها شاخصه، في قطرات الدم الكثيره التي بدأت، تنزل على السراميكك، بأحجام كبيره ومتوسطه ...!!

      رفعت رأسهااا ببطئ ونظرت إلى نزار الذي شد على أسنانه بقووه ولو كانت النظرات تقتل لأردتها نظراته الحاده .... قتيله؟؟

      لم يطل الصمود واقفا على قدميه طويلا، وسرعان ما بدت الرؤيه أمامه تهتزز، وجسده يفقد إتزانه، ما أشعل غضبا في صدرره، ...

      فليس هذا الشعور من جديد، ليس هذا الضعف الذي ياما كرهه حضوووره،،...

      شد من إطباقته على أسنانه أكثررر،، وبخطى غيرر متزنه تقدم من سيون المتصنمه في مكانهااا، والدموع متجمعه في محاجرر عينيها،

      حاولت التحررك والهرررب قبل أن يصل إليهااا، لكن جسدهااا يرفض الإستجابة لهااا،
      صررخت بخووف وهيا تلتفت على ذلك الجسد الممدد على الأرض تستنجد به : فرنـــــــــــــــــ ـكا، ساعدينــــــــــــــــــــــ ـي؟؟

      فرنكااا، وهيا عاجزه أشد منها على الحراك، نظرت إليها بعينين ضعيفه، والدم ينزل من جميع فتحتي أنفهااا، ووجهها غدى كالوحه، إرتسمت عليه، كدمات وجروح بكل شكل ولون،، ....

      بصوت مختنق : Nuk Mund të Lëviz, Koha Motrën



      يتبــــــــــــــــــــــ ـع..


      إلى هذا الحد ستگووون وقتنا، تم بتاريخ 5/ 1 / 1440هـ
      رغم أن الفصل ليس بذلك الطويل لاكنه أخذ من وقتي وجهدي الگثيرر الگثيرر،، أرجوااا ختاما أنه نال على إستحسانكم!!

      أخيرا، يؤسفني أن مسيره روايتي سترسوا سفينتهااا هنااا، هذا الفصل هو لقائي الأخيرر معكم،،
      أشكرر كل من ساندني، كل من دعمني، كل من حضرر لمتابعه كتاباتي،
      صبرا، فهذا إن أطال الله بعمرري ليكون إلا غياب بؤقت ولي عوده أكيده بإذن الله، الآن وقتي ممتلئ، ولا متسع أجده للكتابه، فيه،
      حاليا أمامي ظروف، لا تسمح لي بإكمال تنزيل الفصوول لكم،،
      حتى أجد فراغ لإكمال الروايه، موعدي القادم بكم، إن أحياني الله، فسينزل أول فصل بعد إنقطاع طوووووويل،
      هجريا بعد 8 أشهرر من الآن، أي في موعد جميعنااا نعررفه،
      بإذن المولى في رمضان أسأل الله أن يعيده علينا أعواما مديده،

      وكما في كل نهايه فصل :
      { سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك }

      إلى ملتقى قريب بإذن الله ...
      .
      .
      .
      __________

      إنتهى #


      *****، ****، *****، *****، ******، *******، ******، ****، ****،






















    123