123

روايه ضحية بحبر گاتب / بقلم ۿڊيل ﭑلحريۿ

قصة كاملة - رواية كامله جميلة للكاتبه
  • ارسال إلى Twitter
  • ارسال إلى facebook
  • ارسال إلى google plus
    1. شقيق الصمت
      07-07-2018, 12:38 AM

      رد: روايه ضحية بحبر گاتب / بقلم ۿڊيل ﭑلحريۿ

      روايه ضحية بحبر گاتب / بقلم ۿڊيل ﭑلحريۿ


      °§¦|§ البــــــانيا - تحديدا العاصمة تيرانــــا §|¦§°



      . . الساعه الـ 9:30 مساء . .


      توقف عن مداعبه ولده ورفع رأسه ونظر إلى مصطفى الذي وقف أمامه وبادي على وجهه الضيق قال بعقده حاجبين : هااا وش صار معاگ؟؟

      مصطفى : والله يا ريـــ ـــــــــس تعبت وأنا أحااااااول فيه .. مارضي ياكل
      ذيب وظهرر شيء من الإنزعاج على وجهه " الفطورر / والغداء / والآن معل إضرابه عن العشاء أيضا " زفرر بقووه ونظرر إلى مصطفى وقال : تحررك روح جيبه لي ..
      مصطفى وهز رأسه : إنشاء الله " وستدااااااار وطلع " ..


      على السرير يجلس بهدوووووء وظهرره عائد به على الجداااااار وعينااااه بسقف ينظرر إليه بقهررر شديد ..

      لا يمكن أن يررضخ لهذا الوضع الذي هوو فيه .. لا هو يفضل الموووت على أن يقبل العيش في جحيم واااالده مجددا ..
      عليه أن يهرررب .. عليه أن يفرر من هنااا بأقصى سررعه ..
      أدار بعينيه في المكان وهو يصرررخ في دااااخله : بس كيييييييف وشلووون وأنا محااااااااصر من كل جهه .. ضررب بقبضته على فخذه بقهرر وعيناه في قدمه اليسرى أول أسباب عجززه فكي بوسعه أن يهرررب الآن وهو لم يعد يستطيع وضعهااا على الأرض . .
      ومايزيده غضبا وجنونا أكثررر هوو حبسه في هذه الغررفه وكأن ذيب بذلك يتقصد إعاده إليه شعور السجن مجددا ..

      أغمض عينيه بقووه ثم سريعا ما فتحهما وأدار رأسه ونظرر إلى الباب الذي إنفتح ودخل منه موسى للمره الثالثه " بدون نفس " :
      السلام عليكم ..
      خليل وما إن رآه حتى أمال فمه بنزعاج وقال بضجرر : لا إله إلا الله إنت وبعدين معاك يعني كل ما نفتح هالباب ما أشوووف إلا وجهههك
      مصطفى وتوجهه إلى الكرسي المتحرك المركون جانبا وقال وهو يدفعه حتى جعله ملاصقا لسرير بلهجه آمره :
      أقول بس لا يكثرر ويالله تعال إنزل إجلس .. طوووويل العمرر يبيك
      خليل ونظر إلى الكرسي المتحرك برفعه حاااجب ثم نظرر إلى مصطفى وقال بنزعاج : وش يبي مني؟؟
      مصطفى بطوله بال : ما أدري .. يقوول تجي ووبس ..
      خليل " وليس من مصلحته المماطلة ورفض " زفرر بقووه وستدااار ونزل وجلس على الكرسي المتحررك ..
      مصطفى ورتاح نسبيا لأنه توووقع أن يرفض وعندها سيتحتم عليه أن يحظرره بالقووه .. تنهد ودفع بالكرسي إلى الأمام وخررج به من غرفه النوووم ثم من الجنااااااااااااح بأسرره ..




      قطع عليه مطالعته لسجل الأسود الذي بين يديه صووت عجلات الكرسي المتحررررك ودخول مصطفى وهو يقول بهدوووء : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

      رفع ذيب نظرره للأعلى وأول شيء حدق بعينيه نحووه هوو خليل الذي كان متكأ بذراعه على الكرسي وواضعا كفه على خده وعيناه تنظران بعيد عنه .. إبتسم بهدوء وقال : وعليكم السلاااااام .. طولت يا مصطفى

      مصطفى : السموحه منك ياريس .. وأوقف كرسي خليل بمسافه لا تفصله عن ذيب إلا كم سانتي مترات بسيطه ..

      خليل وعندما رأى هذااا القرررب الكبيرر ..
      تحررك بسرعه وحده وهم بإرجاع الكرسي إلى الوراء .. لكن يد وااالده كانت أسررع منه وأوقف حركه الكرسي .. وقال برفعه حاجب وبنبره منكرره : هااا وين راااااايح . .
      خليل ولم يجرأ على رفع عينه للأعلى وظل مخفظ رأسه للأسفل وشاد على أسنانه بقووه وهو مقهوووووور من مصطفى الذي وضعه في هذاااا الموقف ..

      ذيب : خلاص يا مصطفى تقدرر تروووووووووح . .
      مصطفى بنفسه " وأخيرا " .. هز رأسه وستدار وخررج . .
      ذيب وترك الكررسي ووعاد بظهرره إلى الوراء وبعد صمت كان موترا بنسبه لخليل فتح أخيرا فمه وقال بلهجه سائله :
      هااا ياخليل سمعت إنك مسووي إضرااااب عن الأكل .. ممكن أعررف وش السبب بضبط . .
      خليل : ........................." بصمت "

      ذيب بذات الهدووء : أنا لمااا أسأل أبي جواب يا خليل .. ليه ساااااااااكت؟؟
      خليل ولا يدرري لماذا تضطررب ضربات قلبه في حضووور واااالده همس بصووت شبه مسموع وهو مشيح بعينيه بعيدا عنه : لـ ـ لانـ ـه مالي نفس ..

      ذيب وهو يعررف أنه يكذب فقط قال يجااااريه : ووش تبغى طيب؟؟؟
      خليل ورفع راسه ببطء ونظر إلى ذيب المتكأ وساند خده على قبضه يده تشجع قليلا وقال بصووت حاول قد المستطاع أن يظهره متزنا : إلي أبيه منك إنت مستحيل تسووويه لي؟؟


      ذيب وعرف إلاما يرمي إبتسم وقال : تبي نزار، ماتبي تظل هنااا ..
      إطلب أي شيء غيرر هالحاجتين وأنا مستعد لو إيش ماكان طلبك رح أسويه لك .. لكن ولا تحلم حتى بالحلم إني ممكن أحققلك وحده من هثنتين ..

      خليل وشد على قبضته بقووه وهمس بألم :
      لـ ـ لــــــــــــــــــــــيــــش؟؟؟

      ذيب ونهض من فووق الكنبه وقال وهو يتجاوزه ويتوجه نحوو الباب :
      لأني أبيك دايما قداااااااام عيووووووني .. إعررف إنك شيء مهم لي يا خليل ومستحيل أفرررط بروووحك مره ثانيه . .

      خليل وغتاض من رده الذي أشعرره بأنه شيء من أملاكه أدار الكرسي المتحرك بقووه وصرررخ عليه بحده : بس أنـ ـا ماااااا أبيك وليشرفني إني أكووون شيء مهم بنسبه لك .. وعيشه تحت سقف يجمعني معااااااگك أنا مستحيل أرضى فيهاااااااااا اااااا

      ذيب ببرود : مو مشكله مصيرك مع الايام تتعود وترضى مثل ما كنت راضي من أول .. وأعطاه ظهره وقبل أن يخررج : بعد شوي رح يجيك العشاء ما أبغى أسمع طااااري إن الأكل بقي مثل ما هووو .. وبنبره ظهرر بها شيء من الحده : مفهوووووووم ياخليل؟؟؟

      خليل وصد بوجهه عنه وأطبق على أسنااااااااااااانه بغيييييييييض ..
      ذيب وهو يخررج : " أتمنى ما أسمع شيء ماااااااااايعجبني "

      خليل وضررب بقبضته على ذراع الكررسي ببقوووه .. وهو يغلي غيضا من الدااااااااخل .. كم يكررررررررره هذا الإنسان ولكم يتمنى اليوووم الذي يختفي فيه من حيااااااااااااااااااته .. ررفع عينيه إلى الأعلى ونظرر إلى السقف المزخرف والمتدليه منه ثريااااا كبيرره .. أمال فمه بقررف وأدار رأسه وهنااا وقعت عينه على " شيء "
      فتح عينااااااااااه على وسعهاااا عند رؤيته، وهمس بعدم تصديق وهو يبعد ظهرره عن الكرسي بسررعه ..
      : تـــ... تــــ.. تــــ ـــــلفووووووون؟؟؟

      للحضه ظل جامدا في مكانه وعيناه معلقتان به يحاول أن يستوعب أن مايراااه حقيقه وليس سراااااااب / أو وهم من نسج خياااااااااله ..
      ما كان ليتصوور أن من الممكن أن تأتيه فرررصه ثمينه مثل هذه فرررصه من الممكن أن تغيررر الوضعع الذي هووو فيه الآن ..

      نهض من فووق الكررسي بصعووبه .. وقذف أنفاسه بتعب وهو يشعرر أن عضلات جسده لاتزال متصلبه ولا تساعده على الحررركه أبدا
      أدار رأسه ونظرر إلى الباب المفتوح البعض منه .. ويظهرر أحد رجال والده الواقف معطيا ظهرره له ويبدوااا أنه موكل بحراسته ليكي لا يخررج من هذه الغررفه ..

      إرتاح خليل نسبيا لأن مجال رؤيته سيكوون محدوود وحتى لو وقف أمام تلفووون فلن يتمكن من رؤيته ..
      أخذ يقفز على رجل وااااحده وهو يحاول قد الإمكان أن تكون وقع خطاه خفيف على السرميك وغير مصدر لأي صووووووووت ..
      لسبب ما بدأ معدل ضربات قلبه يعلواا وإحساس التوتر والخوووف يتملكه .. للحضه فكرر بترااااجع فإن تم إكتشافه فو الله لن يررحمه ذيب وليدفعه ثمن مضيه في هذه الخطووووووووه غاليا . .
      لكنه سريعا مانفض هذه الفكرره من رأسه فليس بعد أن أصبح الفرررج أمامه ينسحب هكذا بكل بساطه وكأنه سيقبل الوضع الذي هووو فيه . .

      وقف وبتسم بتوترر ومد يده ورفع السمااااااااااعه ووضعها على إذنه وبيده اليسرى أخذ يضررب على الأزرار بإصبع مررتجفه وضربات قلبه تتسااااارع بحده ونفسه بصعووبه يلتقطه ..
      بصوت شبه هامس وهو يحاول أن يستذكرر ررقم نزار الذي تبخرر من ذاكرته من شده التوتر والخوووف وهو الذي كان يحفظه عن ظهرر قلب

      : ( 05096 ) وعقد حاجبيه بشك وهمس بسرعه / لااااا لاااااااااااا 69
      أعوذ بالله منك يا إبليس يبغى يلخبطني " وحذف " وأعاد إدخال الأرقام مره ثانيه ..
      وبعد أن إنتهى . .
      أغمض عينيه وشد بكفه على سماعة التلفووون بقووه ..
      وهمس برجاء وهو ينتظرر إنفتاح الخط : تكفــى نزار ررد بسررعه، يالله ياخال رررد ..
      ورفع عينه ونظرر إلى الباب بتخووف وهو يخشى أن يطب عليه أي أحد فيمسكه بالجرررم المشهوووود .. أخفض نظررره ثم مالبث إلا ثوان معدوده .. " وأتاه ليصعقه صووت إنقطاااع الخط " أو معنى أصح لم يتم الرد ..
      خليل وأيو خيبه تلك التي شعرر بهااا تجمعت الدموع في محاجرر عينيه .. وبسرعه نزل بإصبعه وعاد إدخال الرقم من جديد وهو غارز أسنانه في شفته بقووه محاولا أن يتماسك أكثرر قبل أن يضعف وينهااااار ..
      إنتهى من إعاده االرقم ..
      ورفع السماعه ووضعهاااا على إذنه مجددا وراح يهمس بصوت تخنقه العبرره وبتوسل شديد : يارب لا تخليني .. يارب رجيتك خله يررد .. يارب يررررد .. رد يانزار يرحم لي أمگگ رد تكفــــــــــــــــــــــ ـى . .


      :::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::



      من ناحية أخرى /

      إنتبه لـ شاشه جواااااله التي أضائت مجددا .. عقد حاجبيه وهو يرى الررررقم نفسه يتصل من جديد . . أخذ رشفه ثانيه من كأس عصير الليمون الذي في يده وقال محدثا أمار الجالس مقابلا له وعيناه بررررقم : ومتى قالوا بتكووون جااااااااهزه؟؟

      أمار : إنشاء الله إذا ماكان بكررره بعده ..
      نزار وهز رأسه وقال وهو يضع الكأس جانبا : طيب .. خلاص تقدرر تروح يا أمااااار ..
      أمار وقف وستدار وخرررررررج . .

      مد نزار يده وأخذ الجوال من فووووق الطااااوله .. نظرر إلى الرقم الظااااهرر قليلا .. " ولا يدرري لماذااا يشعرر أنه مألوووف " .. لم يطل التحديق فيه كثيررررا وسرررعان ما إختفاء الرقم من أمامه فوور أن ررفع إصبعه ووووقطع الخط .. رمى بالجوال على الطاوله وقف وتوجهه
      عائدا نحوو مكتبه ....




      فاتح فمه بصدمه وعيناه في عبد الوهاااااب الواقف على رأسه وسماعه التلفووون بيده ولأول مرة يرى تعااااااااااابير الغضب على وجهه وهو يقول بستفهااااام : وش لي تسووويه ياخليل؟؟؟ ...



      يتبع..


      { سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك }

      في لقاء قريب بإذن الله / آرائكم الحلوووه وتوقعاتكم
      دمتم بخير .. ^_^


      ×××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××× ​
      250*300 Second
    2. مواجع على الحياهـ
      07-07-2018, 10:15 PM

      رد: روايه ضحية بحبر گاتب / بقلم ۿڊيل ﭑلحريۿ

      روايه ضحية بحبر گاتب / بقلم ۿڊيل ﭑلحريۿ


      السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ..

      حلوه أختي الروايه سلمتي على الانتقاء المميز ..

      في إنتظار التكمله .. مشكوره على نقلگ
    3. خفايئ
      08-07-2018, 08:07 PM

      رد: روايه ضحية بحبر گاتب / بقلم ۿڊيل ﭑلحريۿ

      روايه ضحية بحبر گاتب / بقلم ۿڊيل ﭑلحريۿ




      اهلين فيك اختي
      ي عطيك العافيه عل الروايه
      شي جميل استمري وبانتظار التكمله اكيد


      بخصوص المشكله الى طرحتيها
      عن الخط وكتابه النص في الوسط
      اكيد فيه طريقه
      لكن مثل ما قالتي ماهو المكان المناسب لطرح السؤال
      فيه قسم باخر المنتدى
      للشكوى والطلبات
      اطرحي سؤالك هناك
      وراح تلقين مساعده
      ان شاء الله
      وبالتوفيق لك يارب


    4. شقيق الصمت
      08-07-2018, 09:53 PM

      رد: روايه ضحية بحبر گاتب / بقلم ۿڊيل ﭑلحريۿ

      روايه ضحية بحبر گاتب / بقلم ۿڊيل ﭑلحريۿ


      [CENTER]








      " هو الأمان في فوضى هذه الحياة "
      " يارب ودربا لا تضيق به الحياة، يارب وقلبا لا يزول به الأمل "






      //°

      °\\


      //°


      °\\


      //°


      °\\


      //°

      °\\





      " ضحيه بحبر گاتب الـــفــــــصـــ ــــل الـــــتاســـــع"








      ــ ـــــــــــــــــــ ــ
      ـــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ


      .. الخميــــس / مستشفى هاروت فاين العــــــــــــــ ـام ..




      دخل عليه للمرره الثانية ورأه على حاله يجلس وظهره عائد به على الجدار ومغمض عينيه وكأن من يراه يظنه نائم وهو على خلاااااااف ذلك
      تنهد عبد الرحمن الذي حضرر نيابه عن أمار مؤقتا لمرافقه ناصرر ..
      جلس على الكرسي المجاور لسرير وقبل أن ينطق بحررف أتاه صووته الهادئ يقول والـ تعب يضح على نبرته : متى رح أطلع من هنااااا ااا؟؟

      عبد الرحمن ونظر إلى ناصر وقال وهو يبتسم : وأخيرا سمعنا صوووتك كني بديت أشگ إنه صار لك مضاعفات وماعادت تتكلم . .
      فتح ناصرر عيناه وأدار رأسه ببطئ ونظر إلى عبد الرحمن الجالس بقرربه .. لثوان ظل يتأمله ثم همس : وووينه مناااااار؟؟
      عبد الرحمن : ررجع لأن نزار طالبه .. وبعدين إسمه أمار مو منار!!
      نااااصر " بعدم إهتمام وهو يتقصد لفض إسم منار لأنه يعررف أن ذلك يستفز أمار كثيرا " .. قال بتجاهل تام : گم صار لي بهالمكان؟؟
      عبد الرحمن : يووم .. وكم ساعه ..
      نااااصر وعيناه بسقف : إبليس درى إني هنااا؟؟
      عبد الرحمن : على حد علمي لاااا .. يقول أمار إنه طالع حاليا على سفرر عشان كذا رح يبلغه بالموضوع لما يررجع .. قبل ما يدري هو بنفسه وتقووم سالفه مالها أول ولا لهاااا آخررر ..
      ناصرر بنفسه " عساها روحه بلا رده " .. نظر إلى عبد الرحمن وقال : وأنا متى ررح أطلللللللع؟؟

      عبد الرحمن : ما أدرري .. بس الدكتور حسب كلامه قال إن وضعك الصحي صار مستقر حاليا وبناء على كذا أكيد ررح يكتبولگ ورقه خرووج في أقررب وقت ...
      وبتسم عندما رأى الإنزعاج يظهر على وجهه وقال / آسف لأن قعدتك بالمستشفى مارح تطووووول مثل ما تتمنى . .

      ناصر ونزل وستلقى على السرير وقال وهو يسحب اللحاف ويتغطى بشكل كامل : إطلع برررررى ..
      عبد الرحمن ونهض من فوق الكرسي وقال والإبتسامة لاتزال على وجهه : أوووكيه مثل ما تبي ... إذا إحتجت شيء نادني أنا عند الباب ..
      ناصرر وأغمض عينيه وكتفى " بصمت "





      يتبع..
      ================================================= ============ ==





















      °|¦§ " ألبانيـــــــــــــا - تحديدا تيرانــــــــــــــا " §¦|°



      .. هـــــــــــــذااا الوقــــــــــــــــــت ..

      بعد أحدااااااااث الليله الماضيه صمت غريب أصبح يخيم عليه ..!!
      أحضروا له الغداء إلى غرفته كالعااااااااااااده ..!!
      وحذره مصطفى من تجاهل تناوله كما فعل صباحا مع الفطووور فذيب سيغضب إذا علم بـ ذلك ..!!

      لم يعبر ماقاله ولم يعطه أي إهتمام وظل على نفس وضعيته ظهرره على الجدار ومدير وجهه لناحية الأخرى وعيناه تحدقان في نقطه معينه من هذه الغرررررفه " بصمت " ..

      خررج مصطفى وهو مترفز من تطنيشه له وحلف لو يرجع بعد رربع ساعه ويجد الأكل مثل ما ترركه .. ليخبرر ذيب ولن يتغاضى كما فعل مع الفطووور هذه المرره ..

      إنتطره إلى أن خررج ثم أخذ البطانيه وطررحها جانبا .. نزل من فووق السرير وسار يقفز على رجل واااااااااااحده إلى أن وقف وستند
      بتعب على باب البلكووونه الزجاجي .. رفع راسه ونظرر إلى حبيبات المطر التي تنساب على الزجاج ووميض البررق الذي يظهرر تاره ويختفي تاره في السمــااااااااء ..

      شعووور غريب إنتابه في هذه اللحظة ....!! رغم أنه من النووع الذي لا يحب أن يظهرر في هذه الأجواء الماطرره إلا أن هناك شيء ما دفعه
      لفتح باب البلكووونه الزجاجي .. والخروووج غيرر آبه لنصحائح الطبيب الذي حذرر من وصول الماء إلى إصبع ررجله المبتوره خصوصا في الأيام الأولى من بعد الخياااااااااااااااااطه ..

      وقف ولم يمرر عليه خمس دقايق إلا وووقد تبلل جسده بالكاااااااااامل كااان المطرر ينزل بغزااااااااااره وتياااااارات الهوااااااااااء عاليه القوووه ماجعله في خلال دقائق يررتعش من شده البرررد ..
      خاصتا أن الأجواء في هذا الوقت من السنه تصبح قااااارصه لقتراب موووعد دخوول فصل الشتاء ..
      تجااااااهل فكرره العوده إلى الدااااخل وسار إلى تلك الطاوله التي يحيطها أربعه من الكرااااااسي .. جرر أحدهاااا وجلس عليه وبينما هوو مغمض عينيه وعائد بظهرره إلى الورااااااااااااااء وقطراااات المطرر تضررب وجهه بقوووه ..
      رجعت به ذاااااكرته إلى الأمس مجددا وكأنها شريط مسجل من الأحداث تزوره بين لحضه وأخرررى ..


      " لا يدرري من أين ظهرر له عبد الوهاب .. فجأة شعرر بسماعه التلفووون تسحب من يده إلتفت سريعا وإذا به وااااااقف خلفه وعيناه تنطقان بالغضب وهو يقول بنبره سائله / وش لي تسويه يا خليل؟؟؟


      خليل وأيو ورطه رباه أنـ ـا فيهااا ااا الآن .. أعاد عبد الوهاب السماعه على التلفوون .. ورمق خليل بنظرره حاااااده ثم أدار رأسه وقال بصووت عالي مناديا ذلك الواقف خلف الباب : آبوووووور .. آبوووووور؟؟؟
      آبور وبسررعه أدخل الجوال في جيبه وستدااااار وقال وهو يفتح الباب ويدخل : Po zotiri ( " نعم سيدي" )

      عبد الوهااااب وهو يشيرر بعينيه نحوو خليل : Përgatitur në dhomën e tij
      { " تعال خذه وأعده إلى غررررفته " }

      آبوووور وهز رأسه بنصياع : حاضرر .. توجهه نحو خليل الذي كان عاقد حاجبيه وينقل نظررره بينهما بعدم فهم وهو يتسائل في نفسه
      " مالذي قال له بضبط "

      نظر إلى آبوور الذي دفع الكرسي المتحررك وأوقفه بجانبه وقال بكل إحترام : من فضلك إجلس لو سمحت ..
      عبد الوهاب ولأنه يعلم أن خليل لا يفقه شيئا في الألبانيه قال بالعرربي لكي يفهمه : يالله إجلس عشان يرجعگگ لغرررفتگ ..
      خليل بتضايق وهذااا الشخص قد أفسد عليه كل شيء نظرر إلى عبد الوهاب وقال بقهررر : إنت منين طلعتي بضبط؟؟

      عبد الوهاب ببرود إستفز خليل : من الباب إلي ورااااااااااگ
      خليل وأدار رأسه وتفاجئ عندما رأى أن هناگ باب آخررر فعلا في هذه الغررفه همس بعدم تصديق : شـ شلووون مانتبهت عليه؟؟
      عبد الوهاب بنفسه : " لأنك مفهي " ..

      ورفع يده ووونظر إلى ساعه معصمه قال وهو عاقد حاجبيه : أنا طالع الحين .. لي كلام معاگ لما أرررجع ياخليل
      ونظر إليه وأكمل بـ ذااات الهدوء / شكلك كثيرر تحب تجيب البلا على نفسگگ الظاااااهرر إن السنين الـ 3 الماضيه نستك مع مين إنت تتعامل الحين .. أوكيه يا خليل شكلنااا بنعيد على كذااا تأهيلك من أول وجديد ..
      عشان ثاني مره تفكرر ميه مرره قبل ما تلف بذيلك معانا يمين يسااار "
      رماه بنظرره غريبه ... " وستداااار بعد ذلگ وخرررج " ...
      ::::

      فتح عيناه وأبعد ظهرره عن الكرسي ولايزال صدى هذه الكلمات يتررد في ذهنه .. خليل وهو عاقد حاجبيه بقلق : ليكوون يقصد بهالكلام ررح يعلم ذيب ..
      ضرب بقبضته على فخذه ونطق بقهرر : أكيد يا غبي ررح يعلمه ليه على بالك بيغطي على سواتك السوداء مثلا ..
      تنهد ورفع رجله السليمه ووضعها على الكررسي، همس بضعف وهو يلصق جبينه برركبته : يالله وش يفكني من شرره الحين ..
      أغمض عينيه لكن سررعان ما فتحهما ورفع راسه عندما وصل لمسامعه صوووت يقوول : يااااااامجنون إنت وش مطلعك هنااااا ااا


      فتح باب البلكونه بشكل كامل وخررج وقال بغضب وهو يتوجه نحوه :
      إنت تبي الريـ ــــــــس يعلق مشنقتي ..؟؟
      خليل وأمال فمه بضجرر " وكم تغثه رؤيه هذا الإنسان المتطفل " ..


      وقف أمامه وقال بنرفزه وهو الآخر قد إبتل تماما : إنـ ـت وبعدين معاگ وش تعمل جالسلي بين المطرر هذااا بدل ما تنقبرر داخل وتاكل كم لقمه وتخليني أتوكل لشغلي .. قاعد لي زي العجوز هنااا ؟؟؟
      خليل : .................................. " بصمت وهو ينظر إليه بملل "

      مصطفى بشيء من الحده : أنا أگلمــــــــــــــــــ ـــــك ليه ساكت؟؟؟
      خليل : أنتظرر متى تتوكل عن وجهي ..

      مصطفى بقرف : ينقال ميت عليك أنا تراني مو جاي هنااا عشان سوااااد عيونك .. الريس يقوول تنزل عشان تتغدا معااااااااااهـ .. وبحده / .. يالله تحرررگ قداااااااااااامي ..
      خليل ولو أنه يعررف أن هذا الأمر سيأدي به إلى عواااقب وخيمه إتكأ على الطاوله ورد ببرود ينرفز وهو يميل رأسه ويسند خده على قبضه يده : وأنا ماني متحررك شبرر يالله فرجيني وش ررح تعمل؟؟
      مصطفى بقهرر : قسم بالله لو يطلعلي أكسرر راسگ ..
      خليل ببتسامه مغيضه : زين وش رااااادگ تعال يالله وريني شلون بتكسرر راسي ..
      مصطفى " ولست أنـ ـا من أستفز على لسان طفل " .. أدار ظهره وقال ساخرا وهو يتوجه نحو باب البلكونه / أقول إكبرر بالأول وبعدين تعال وريني طولك .. مو ناقصني الحين أصدع راسي بـ بكا البزارين ..

      خليل بستهزاء مماثل : إيه هذااا رد العاجز إلي مو قادرر يسوي أي شيء ..
      صمت مصطفى وضطرر يكمل طرريقه قاصرا الشرر وهو مقهوور من الداخل فلولا أنه ولد الريس وإلا كان والله لعررف جيدا كيف يغلق له فمه المزعج ..

      وبعد أن خررج نهض خليل من فووق الكررسي بعد مرور مايقارب الربع ساعه من مغادره مصطفى للمگااااااااان .. إبيضت شفتاه من شده البرد
      وإلى هذا الحد وكفى لم يعد بمقدوره المكابره أكثرر فالجوو باااارد وهذه البروده ستجعله في عداد الموتى إن بقيا في هذا المكان أكثررر ..

      فتح باب البلكونه الزجاجي ودخل إلى الغررفه وهو يررتعش بشكل ملحوووض وفكوكه تتضارب في بعضها البعض .. همس وهو يحتضن نفسه بقووه :
      بـ... ببــ.. ــرررد؟؟؟

      سمع صوت قال يررد عليه / وليه طالع دامگگ عااارف إنه بررد والدنيا بررى مطررررر؟؟؟
      خليل وفتح عيناه ورفع راسه كحركه تلقائيهـ وهنااا تفاجئ بذيب الذي دخل وأكمل بنفس الهدوء وهو يغلق الباب من خلفه : عاجبك شكلك الحين .. كنگ دجاجه منتفه ..

      خليل و مارد عليه وظل صامت وهو مشيح بعينيه بعيدا عنه وفي نفسه يتوعد في مصطفى الذي يشعرر أنه سبب قدومه الآن ..

      جلس على طررف السرير وقال بعقده حاجبين وفي صوته إلتمس خليل شيئا ما من الحده / يا الله يا إستاذ شررف بدل هدوومك ولا مطوول وإنت وااااقف كذااا ...
      خليل وبلع ريقه بتوتر وكم يكرره حضوور والده الذي لا يتررك في جسده خليه إلا وترتعش رهبة منه .. دون أن يلفض حررفا سار بصمت إلى أن

      وقف أمام الدولاب، فتح الباب وسحب أول بلوزه وقعت عينه عليهااااا وأخذ معهاااا البنطلووون، وتوجهه سريعا نحوو الحمام وهو يريد أن
      يختفي من أمام عيني والده التي يشعرر أنها تراااقبه في كل حرركه مازاد من توتره ورتباكه أكككثرر ..

      دخل وأغلق الباب بسررعه من خلفه .. أغمض عينيه وعض على شفته بوورطه وكيف هو الخلاص من ذيب الآن ...، تعددت التساؤلات في
      رأسه وما يخشاه هو أن يكوون سبب قدومه، هو أمرر تلك المكالمه التي كان سيجريها ليله البارحه مع نزار ..

      أدخل أصابعه في شعرره وشده بقوووه وهو يفكرر لو أن قدوم ذيب له الآن كان فعلا من أجل هذااا السبب، فكيف سينقذ نفسه عندهااااا من
      براثيم غضبه ... إهتزت كتفاه بخووف ونظر إلى الباب بعيون شاخصه وهو يسمع صووته الهادئ يقوول بعد أن إستبطئه : يالله ياخليل ماصار كله هذا تبديل ..

      خليل ووالله لو كان الأمر بيده لما خررج من هذا الحمام أبدا .. تنهد مذعنا بستسلام للأمر الواقع .. فلا يبدوا أن هناگ مفرر من المواااااااااااجهه .. نزع ملابسه المبتله ورتدى الملابس التي جلبها معه من الدولاب .. نظرر بنزعاج إلى أكمام هذه البلوزه الطوويله التي


      تجاوزت كفيه .. إضطرر لطيهااا ثم إقترب من المرآة وعدل عنق البلوزه الذي يصل إلى نصف رقبته .. " وبعد أن إنتهى "
      سحب لصدرره نفس طوويل لعله يهدئ بذلك من هذا التوتر الذي يسيطر على قلبه .. ثم إستدار وفتح باب الحمام بتردد وخررج ...!!

      رفع ذيب رأسه وقال ساخرا : لا بدرري يا حبيبي .. كان نمت بالحمام؟؟
      خليل : ........................... " بصمت "

      ذيب بهدوء : تــــعــــــــــــ ـااااااااااال؟؟؟
      خليل بنفسه " ياسلام عشان أروح فيهاااا " قال بتهررب وهو مشيح بعينيه بعيدا عنه : ررجـ... ـلي تـ تعوررني مو قـ... قادر أمـشـ ـي
      ذيــب وهو يقرأ الكذب في عينيه قال بشيء من الحده وهو يضرب بعصاه الأرض : لو قمت ياخليل أقسم برب العزه مارح يحصلك خيرر ... فتعال بنفسگ دام النفس فيگ طيب؟؟

      خليل وبلع ريقه بخوف " وهذا الشخص الكذب لا ينفع معه " ..
      تقدم نحوه بتررد واااضح وهو يردد في نفسه " يارب سلم سلم / يارب سلم سلم "
      إستدار وهم بالجلوس على طرف السرير لكن بمكان يفصله عن ذيب مسافه كبيره لكن يد والده كانت أسررع منه .. أمسكه من معصمه وقال وهو يسحبه ويجلسه بجانبه ...
      بعقده حاجبين : على ووين طايرر؟؟؟ .. قالولك فيني مرررض معدي ..




      خليل وأغمض عيناه بقوووه ونزل راسه ببطء وهو محررج كثيرا من إرتعاش ساقيه الذي لم يعد يستطيع أن يسيطرر عليهما ماجعل ذيب يضع
      كفه على ركبته ليتمتم بصوت شبه هامس وهو يشد عليهااااا بقووه محاولا تهدأت إرتجافهاااااا : وش فيگگ خاااايف!! .. يعني عارف وش مسووووي؟؟؟

      مارد خليل وظل مخفض رأسه وقلبه من شده تساااارع ضرباته يكاد يجززم بـ أنه سيخرج من بين أضلعه ..
      ذيب بهدووووء لا ينذرر بخيرر : أيوااااااااااهـ .. وش لي سمعته عنك أمس من عبد الوهاب؟؟ ... وأدخل أصابعه في شعرر ولده الطويل بعض الشيء وأكمل وهو يلعب به : وكبرنا والله .. صايرر من وراي تحاول تتمرد علي يا خليل؟؟ ..

      خليل : ............................... " بصمت "
      ذيب بلكنه سائلهـ / على مين كنت ناااااوي تتصل هااا؟؟
      ماوصله من خليل أي ررد فبتسم وقال وهو لازال مستمر في ملاعبه خصلات شعرره : على نزاااااااااااااااار صح
      خليل : ............................... " بصمت "

      ذيب وسواء رد خليل أو لم يررد هو يعررف الإجابه سلفا قال وهو يريد أن يقطع كل آماله بالخروج من هنااا : أنـ ـا وش قلتلك من أوول .. شيء إسمه نزار من اليووم ورايح شيله من راااااااسگ .. إن كنت تفكرر إنك رح تقدررر ترجع تعيش عنده مرره ثانيه فهذي إعتبرها أميه عابرره مستحيل عاد تتحقق لك من جديد يا خليل ، ثق تماما إن مكان أنا ما أكوون فيه إنت مستحيل تكون فيه خل هذا الشيء حلقه دائما بإذنك .. سواء رضيت أو مارضيت من بعد اليوووم لا تتحلم ولا بالحلم إنك رح تقدرر تبعد عني ..
      وين ما كنت يا خليل ررح آصلك حتى لوو تهرب لآخررر الدنيا .. أعررف إن المووت هو الشيء الوحيد إلي رح يقدرر يفصلك عني وغيرر كذاااا لا تحلم بشي ثاني ...

      خليل وهو غاااارز أسنانه في شفته السفليه بقووه .. وصل إلى مسامعه صوت إنفتاح باب الغررفه، رفع ذيب رأسه ونظرر إلى ذلك الداخل وقال ببرود : مالامررر؟؟؟

      جان لو الصيني / بالأبانيه :Z.President Ekziston dikush në linjë duke kërkuar bisedën tuaj
      ذيب وهز رأسه وقال : " سآتي الآن .. أخبرره أن ينتظرر "
      جان لو : " حاضرر " .. ( وستدار وخررج )

      نهض من فووق السرير - ونظرر إلى ولده القطعه الغاليه التي بقيت له في هذه الحياة، لم يكن يرى تعابير وجهه من شده ماهوو مخفض رأسه
      للأسفل - قال بهدوء / شوي كذا رح أرسل مصطفى عشان يجي يبدل لك الشاش تبع رجلك .. لو أسمع إنك مطوول لسانك عليه .. لسانك أقصه رح لگ سااااااااااااااااااااااااااااااامع؟؟؟
      مارد خليل فأكمل ذيب، وهو يتوجه نحوو الباب : والحين تغطى عــدل عشااااان ما يدخلگ بررررررد .... " وخررج " ....



      يتبع ..
      ========================================= ============== =========














      [
      /CENTER]
    5. شقيق الصمت
      08-07-2018, 10:12 PM

      رد: روايه ضحية بحبر گاتب / بقلم ۿڊيل ﭑلحريۿ

      روايه ضحية بحبر گاتب / بقلم ۿڊيل ﭑلحريۿ


      [B]




      ::: الساعة 2:05 صباحا بتوووقيت / لبراجد :::


      بعووده نزار أصبح يقضي ووقته على الأغلب في غررفته ماجعل مزاااجه دائما سيئ فهوو يگرره البقاء هكذاااا بين أرربع جدرااااااااان . .
      تنهد بصووت مسمووع وأدار رأسه ونظر إلى عبد الماجد الذي دخل وقال ببتسامه وهو يتكأ على مقبض الباب : شلوووونگ أخ فهد

      فهد وعاد بنظره نحو المرآة وقال وهو يضع المرهم على الجرح الظاهر على شفته : من الله بخيرررر ..
      عبد الماجد : إذا كان كذا أجل الحمدلله .. والحين سموك مو ناوي ينزل ويورينا ووجهه ..
      فهد بوجهه خال من أي تعبيرر : لاااا

      عبد الماجد وعتدل في وقوفه وقال وهو يعطيه ظهرره ليخررج : أوكيه على رااااحتك .. خلك دافن نفسگگگ بهالغرفه بس تراا لعلمك نزار سااااااااااافر .. يعني ماعاد له دااااعي تظل مقابل هالأربع حيطاااان . .
      فهد وتسعت حدقه عينيه بدهشه إلتفت على عبد الماجد بسررعه وقال بإنكار :
      ووووش قلت ســــــــ ــــــــــــــــــــــ ـافررر؟؟؟

      عبد الماجد برفعه حاجب : إيـــه سافرر .. إشفيك إنفحعت كذاااااا اااا
      فهد : ومتى؟؟
      عبد الماجد ببرود : يقولون أمس باليل

      فهد وعقد حاجبيه : أمس .. باليل؟؟ .. وليه ماحد علمني وأنا من الصباح طق كبدي وأنا جالس وحدي بين هالأربع جدرااااااااان؟؟
      عبد الماجد وبتسم وقال وهو يستدير ويخرج من الباب : أنـ ـا منبه على الشباب لحد يعلمك ولا تسأل ليش لأنك .. عااااااااارف وش السبب ..

      فهد وفهم مالذي يرمي إليه " إذا هو لم ينسى بعد تلك الضربه التي سددها لـ جبهته " أمال فمه بنزعاج وهمس : أجل الأخ بعده حاقد علي .......


      بصووت عالي وهو واقف على الدررج : ياااا فهد بتنزل ولااااا كييييف؟؟
      فهد وعاد نحو الكمدينه فتح الدرج وضع المرهم داخله وقال وهو يصكه بقووه : يالله يالله جاااااااااااااي .. " وستداااار وخررج من الغرررفه "


      بنظره منتقده : لاااا كان تأخرت زياااااده ..
      فهد وليس ينقصه الآن محاضره عن السررعه قال يضيع الموضوع قبل أن ينشبله عبد الماجد : إلا عااااااااابد لوين قالوا نزار سااااااافر
      عبد الماجد ورفع حاجبه إلى الأعلى وقال بنظره قاتله وبنبرته شيء من الإنكاااار : عااااااااااااابد؟؟؟



      فهد وسريعا إستوعب الإسم الذي جرى على لسانه قال بسررعه وبتسامه متوتره على وجهه : أووه سوووري سوووري قصدي عبد الماجد لوين سمعت قالوا نزار ساااافر ..

      عبد الماجد وأبعد عينه عن فهد وقال وهو يكمل نزوله على الدرررج ببرود : يقول هارون إنه سافر لتيرانا مدرري إذا كان صااااادق أو جايب هالكلام من كيسه ..

      فهد : تيرانا؟؟ ... ليـــه غريبه كذا فجأة ..
      عبد الماجد : يمكن في بضاعه جديده .. عشان كذا رايح يشووفهااا
      فهد بتأييد رغم أنه غير مقتنع كثيرا : يمكن؟؟


      يتبع ..
      ========================================= ==============




















      °¶° بعــ ــد مرور إسبــــــــــــــــــــــ ــوع °¶°





      يجلس على مائدة الفطووور والضيق والانزعاج ظاهران على وجهه تنهد ولسوء حظه كانت تنهيده عاليه بعض الشيء مالفت إنتباه والده له ليسأل ببتسامه وهو يرخي عقده حاجبيه :
      سلامات يا خليل وش فيگگ تتنهد؟؟
      خليل وعندما وصل لمسامعه صوت ذيب شعرر بشيء كالإبره وخز قلبه نزل عينه لصحنه وقال بهمس لا يكاد يسمع جيدا : وولـ ـ لـشـ ـي ..؟؟؟

      ذيب وهو ملاحظ أنه منذ جلوسه لم يدخل لجووفه إلا كم لقم بسيطه تعد على الأصابع قال بذات الهدوء : زين كمل أكلك .. وبطل سرررحان؟؟؟
      إلتزم خليل الصمت ولم يعلق على ما قاله أخذ يدور بالملعقه بصحن وعينه بين لحضه وأخرررى تسررق نظررره سريعه لذلك الطفل الجالس مقابلا له وصوته المدلل بات ينرفزه لدررجه أنه يتمنى قلب الطاوله على رأسه ..

      من لحضه جلوسه وطول الوقت يررد ... بابا، وبابا وبابا وده يرمي المعلقه بوجهه ويصرخ عليه بقهررر : ياخي روح إنت وأبووووگ بحررريقه ..؟؟؟

      لكن هيهات أن يجرؤ على فتح فمه خصيصا بتوااااجد ذيب معه في نفس المكان ..
      رص على أسنانه بغيض ويظهرر أن طلبات هذا الولد لن تنتهي وما يشيب رأسه ويسبب له الحنق هو سعه صدرر والده إذ يستمع له بكل إنصااااات وبكل بساطه يقول : طيب يا بابا .. أوامررر ثانيه ..

      خليل وهو وده يقطع شعرر راسه .. " يارب صبرگ " .. قرر يترك المكان لهم، أعاد بالكرسي المتحرك إلى الورااااااااااااااء وأداره وفي اللحظة التي هم فيهااا بالمضي أوقفه صووت أبيه الهادئ : على ووين يا خليل؟؟

      خليل ودون أن يلتفت نحووه قال ونظره إلى الأمام : على غرفتي ..
      ذيب وحدق به قليلا ثم أدار رأسه ونظر إلى أحد رجاله وقال وهو يشير له بعينيه على خليل : " خذه وأعده إلى غرررفته "...

      جاست بنصيااااع : حااااضرر ..
      خليل ورغم أنه لم يفهم شيئا مما قاله والده لهذاااا البدين إلا أنه أدرك مالذي أمره ذيب به عندما رآه آتيا نحوووه ...

      ضررب بقبضته على ذراع الكررسي بقوووه وصرررخ بغضب وهو يريد ولو للحظة أن يتخلص من هذه الرقابه التي يحاصرره ذيب بهااا : أنا أدل الغررفه الوحددي ماني محتاج أحـ ــــد يووديني ..

      ذيب ببرود إستفز خليل : ووش فيك طيب معصب؟؟؟
      خليل بقهررر : لأنكگگ مضيق علي بكل شيء ما باقى إلا تخليهم يدخول معاي الحمااااااااااام ..!!
      ذيب : ثق تماما إنـ ـه إذا لزم الأمر إحتمال أسويهاااا لأني ما أظمنك تلف بذيلك هنااا ولااااا هنااااا ..
      خليل وشد على أسنانه بقوووه ويبدواااا أن كل تحركاته باتت مكشوفه ..
      إضطرر إلى إلتزام الصمت وعدم الإستمرار في المجادلة أكثررر ففي نهايه الأمرر الحوار مع ذيب لا يأتي دائما إلا بنتيجه عقيمه ...

      تنهد في حين وقف جاست من خلفه ودفع بكررسيه المتحرك إلى الأمام متجها به نحوو الباب .. صد بوجهه لناحيه الأخرى وهو حقا يشعرر بالإستياء والـ ضيق من هذااا الوضع الذي هوو فيه ..

      عاد إلى سجنه " غرفته " في غضون دقائق وقف بالكرسي بجانب السريرر وقبل أن يخررج سأله إن كان يريد منه شيئا ما قبل أن يغادرر

      لكن جواااااااب خليل كاااااان الصمت .. ماجعل جاست يعقد حاجبيه بإنكار ثم يستدير وينسحب من مكاااااااان بعد أن رأى تجاهل خليل له .. وكأنه لم يقل شيئا ..






      .. صــــــــ ــدى في أرجـــــــــــــــــــ ـاء الغرفه صوت إنغلااااااق الباب ..

      نهض من فووق الكررسي وستداااار وتوجه نحوو البلكووونه وهو يريد أن يهررب من جو هذه الغررفه الخانق، فلعل نسائم الصباح البارده تهدئ ولو شيئا يسيرا من هذا الضيق الذي يشعرر به يذبل روحه ..

      خررج وترك باب البلكووونه الزجاجي خلفه مفتووووحا .. وقف وأسند
      ساعديه على سوور الشرفه وأخذ يدور بعينيه في تلك المساحااااات
      الخضراء على مــد النظرر وفي تلگ المواااضع المتفرقه التي يوجد بهااا بيوت صغيرره .. تدل على بساطه سكانهاااا اااا

      إبتسم بسخرريه وهذه المرره أصاب ذيب إختيار المكان الصحيح لختبائه " الررررريف " موضع خيالي لا توجد فيه تطورات أمنيه كالمدن ..

      ولااااا تصله الجهات المختصة .. على الأغلب إلا في فترات متفاوتة .. أي بمعنى أصح الأنظار على هذه المناطق ليست دقيقه لذلك يبدوا أن والده إستغل هذااا المكان جيدا بما أنه بعيد كل البعد عن أعين الحكوووومه ..

      وضع كفه على خده ولسبب ما مررت صووره ذلگ الطفل المدلل في ذهنه ..
      عفس وجهه بنزعاج عند تذكرره ولا يدري أهذا الكرره الذي يشعرر به تجاهه .. أنابع من تأثير الماضي عليه ، هل لأنه يعيش الآن طفوووله
      ودلال أفضل بمئات المرات من الطفوله التي عاشهااا هو بجوار ذيب عندما كان في سنه أو أكبر بسنه أو سنتين ..



      وصل لمسامعه صووت وقع خطواااات آتيه نحووه إبتسم بسخريه ويبدوا أن ذيب سيضع له حراسه حتى وهو داخل غرررفته ..
      أدار رأسه ناظرا إلى ورائه وهنااا إلتقت عينه بعين مدير أعمال والده الذي إبتسم في وجهه وقال بهدوئه المعتاد : وش قاعد تسوووي هنااااا

      خليل وبعد حادثه التلفووون لايدرري لماذا لم يعد يطيق هذا الشخص رد بستهزاء : أجررب أنط ..؟؟؟
      عبد الوهاب ورفع حاجبيه إلى الأعلى وقال ببتسامه : تسووويهاااا
      وقف بجانبه وأكمل وهو ينظرر إلى الأسفل / بس مو كأن المسافه بعيده
      خليل وصد بوجهه عنه وقال وعيناه تنظراااان بعيدا : وش عندك جاي هنااا ..
      عبد الوهاب وتوجه نحو الطاوله جرر أحد الكراسي وقال وهو يجلس : حاب أدردش معاگ شووي ..
      خليل وحدق بــ عبد الوهاب بنظرااااات حاده وقال بحتقار : وأنـا ما أبغى أسمع منك حررف .. والحين ياريت تتفضل برى لأني أبي أجلس وحدي ..
      عبد الوهاب بمنتهى الهدوووء : أظني قلت ررح أدردش معاك شووي .. معناته كلامي معاگ ماااااارح يطوول والحين ممكن تسكر فمك دقايق وتسمعني .. بدون أي إنفعالات زااااايده

      خليل " وهو يعررف الكلام الذي سيقووله " .. توجه نحو بخطى غاضبه وقف وضررب بكفه على الطاااااوله وصرررخ فيه بحده : وأنا قايلك ما أبغى أسمع شيء ، كلامك الفاضي إلي صدعت راسي فيه من إسبووع أبشرك حفضته ..
      لاكن أقولها لك على بلاطه، طلعه من هالمكان ررح أطلع ولاني مستعد نهائيا أتأقلم مثل ما تقول وأرضى بالأمرر الواااااقع ..
      والله ولي رفع سبع ونزل سبع لأسوي المستحيل عشان أهررب من هنااا ولو يكوون هذا آخررر شيء أسوويه بحياااااتي ..

      عبد الوهاب : أوكيه يا خليل معناته الموضوع من هالنقطه منتهي بنسبه لگ .. أعاد بظهرره على الكررسي وقال ببتسامه هادئه : ممممممم ياترى وش رح تكون رده فعل الريس لما يسمع هالكلااااااام؟؟؟

      خليل ببرود ظاهري : هاذاك الباب يوسع جمل إنزل الحين ورح علمه، على بالك تهددني فيه؟؟
      عبد الوهاب ببتسامه : لااااا..
      خليل بقهرر : أجل وش معنى كلاااااااامك ..
      عبد الوهاب ونظرر إلى شاشه جواله التي أضائت برساله جديده رفعه وبتسم عندما قرأ المحتوى الذي إقتصر على كلمه واحده " ووصل ".. نهض من فوق الكرسي وقال :
      معناه مثل ما هو واااضح kërcënim " " ..

      خليل وعقد حاجبيه بعدم فهم : إنت وش قاعد تقووول؟؟؟
      مارد عليه عبد الوهاب وأدار ظهره وتوجه خارجا من البلكونه تاركا خلفه خليل ينظر له بحيرره ..



      :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::





      من ناحيه أخررى / ..........................



      يقف ويديه في جيووبه وعيناه تجولان في المكان وبتسامه ساااخره على وجهه .. " لاشيء تغيرر هنااا حتى بعد 3 سنوات من الآن يظهرر أن كل شيء لا يزال على حاله " ..

      نزل عينه وأخذ يـ نقل نظره بين أولائك الأربعه المشيرين بمسدساتهم نحووه، وهو ملاحظ أعينهم التي تراقب كل حرررركه يقووم بهاااااا ااا بحذرر .. وهم في أي لحضه متأهبين لإطلااااق الرصاص ..

      رمقهم بنظره متململه .. ثم أدار رأسه بهدوووء ونظرر إلى باب الغرررفه الذي إنفتح ليدخل ذيب بكل هدوء ومن خلفه عبد الوهاب العاقد حاجبيه ولا يبدوا على وجهه أي تعبير محدد

      قال بستهزاء : مهقيتك كذا يا ذياب تتأخر على ضيفك .. مفروض إنت أكثرر واحد يعرفني ما يحب الإنتظااااااار؟؟؟ ...
      ذيب وقف ورفع عينه، ونظر إلى نزار الواقف وأسلحة رجاله مسدده نحووه من كل جهه، وهو مع ذلك في قمه هدوئه ولا يبدوا من تعابير وجهه أنه شخص مهدد بالموت في أيت لحضه ..

      إبتسم ببرود وقناع اللامبالاة هذا يعررف جيدا كيف يزيله عن وجهه ولكن عليه أن يتريث قليلا فمن الممل أن يفسد الحفله وهيا لا تزال في بدايتهاااا ..
      رد بمنتهى الهدوووووء وهو ينصب يديه على عصااااه الفاخره : ..........................................




      يتبع..

      نتوقف عند هذا الموضع ..

      سبحان الله / الحمد لله / ولا إله إلا الله / والله أكبر /
      ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

      آرائكم الجميله وتوقعاتكم دمتم بخير ^_^










      روايه ضحية بحبر گاتب / بقلم ۿڊيل ﭑلحريۿ




      ××××××××××××××××××××××××××××××××××××
      ×××××××××××××××××××××××× ××

      /B]
    6. شقيق الصمت
      08-07-2018, 10:21 PM

      رد: روايه ضحية بحبر گاتب / بقلم ۿڊيل ﭑلحريۿ

      روايه ضحية بحبر گاتب / بقلم ۿڊيل ﭑلحريۿ


      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خفايئ


      اهلين فيك اختي
      ي عطيك العافيه عل الروايه
      شي جميل استمري وبانتظار التكمله اكيد


      بخصوص المشكله الى طرحتيها
      عن الخط وكتابه النص في الوسط
      اكيد فيه طريقه
      لكن مثل ما قالتي ماهو المكان المناسب لطرح السؤال
      فيه قسم باخر المنتدى
      للشكوى والطلبات
      اطرحي سؤالك هناك
      وراح تلقين مساعده
      ان شاء الله
      وبالتوفيق لك يارب




      سعيده لأن الروايه نالت إعجابگگ أتمنى تواجدگ على طوووول خفايئ ..

      وشكرا حبيبتي لردگ على سؤالي يجزاك إلهي الجنه
    7. شقيق الصمت
      15-07-2018, 11:17 PM

      رد: روايه ضحية بحبر گاتب / بقلم ۿڊيل ﭑلحريۿ

      روايه ضحية بحبر گاتب / بقلم ۿڊيل ﭑلحريۿ






      .. " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته "..
      بداية اللهم صلي وسلم على الهادي البشير وسراج المنير محمد بأبي هو وأمي اللهم صل وسلم عليهـ ..!
      أستغفر الله عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ..!
      سبحان الله ..!
      و
      الحمد لله ..!
      و
      لا إله إلا الله ..!
      و
      الله أگبرر ..!
      و
      لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..!
      والآن ..!
      قراءه ممتعه لقلوبكم الجميلهـ ..!

      أخيرا لا تشغلكم الروايه عن الذگرر والصلوات المفروضه ..!


      *.*
      *.*
      *.*
      *.*

      *.*
      *.*
      *.*



      °}§{° الفصــــــــــــــــــــ ــل العـــــــــــــــــــــــ ـاشرر°}§{°




      " في مقاطعه إلباســــان صباااااح يـوم الثلاثاء " / ........................


      فتحت الباب بهدوووووء وقفت، وسريعا ما رتسمت على وجهها إبتسامه ذابله وعيناهاااا ااا في ذلگ الجسد المنطووي على السرير، لتركز نظرها على ملابس المولود التي تحتضنها تلك النائمه لصدرررها .. كما إقتضت عليه عادتهاااا

      لم يعد النوم يقررب اجفانها إلا وهيا بين يديهااا، لعلها بذلگ كما تقول تهدأ ولو قليلا من لهيب شوقهاااا على طفلها الراحل ..
      تنهدت بألم لهذا الحال الذي لا يبدوا أنه سيتغيرر، حتى وبعد 3 سنوات من وفاته لا يزال جررح فقده يضعف روحهااا المتقاويه ..

      إنحنت عليهااااا وبصووت هادئ تخلجه كميه كبيره من الحنااااان، هزت كتفهاااا وهمست بحب : ســــيـــونـــ ــي سيوون، هيا إستيقضي ألا تريدين مشاهده " New life " .. الساعه التاسعه الآن هيا ااا لقد بدأ البرنامج ..

      فتحت عينيها بتعب وستدارت بخمول وقالت بوجهه منزعج وعيناها بفرنكا الواقفه على رأسهاااا ( بلهجه سائلهـ ) : أصلى النااااااس؟؟
      فرنكا بستغراب : الفجرر، نعم ..
      سيون بهمس : وأنـ ـا؟؟
      فرنكا بإنكار : نعم يا سيوني، يائلاهي أأذهب سهر ليله البارحه بذاكرتك؟؟

      سيون وجلست وقالت وهيا تطررح الغطاء جانبا وتنزل من فووق السريرر : أهناك فطووور أم أنه ينتظررني لأحظرره ..
      فرنكا ببتسامه جميله : بل هناك فطور ينتظركي لتناوله ..

      سيون وبتسمت هزت رأسها وقالت وهيا تتجاوزها وتتوجه نحو الحمام : إذا دقائق لأغسل وجهي وآتي له ..
      فرنكا : حسنا أنا في إنتظارگ ، .. " وستدارت وخرجت نحو غرفه المعيشه " ..

      جلست على إحدى الأرائك المواجهه لتلفاز وأخذت تنظرر إلى برنامج ( New life ) بعينان متململه وهيا تتسائل في نفسها ما الشيء الممتع ..
      فيه يا ترى .. تنهدت بضجرر وضعت الريموت على الطاوله وقفت وذهبت لتحظر العصيرر الذي نسيت جلبهـ من الثلاجه ..

      ببتسامه باهته أخذت تنظر إلى بقايا إبنهاااا الراحل، ملابسه التي تثبت أنه كان لهاااا ولد في يوم من الأيام، والآن لم يعد سوى ذكرى مؤلمه غدت في حيااااااتهاااا ..

      فتحت دولاب ملابسهااااا وقبل أن تضع ملابس مولودهااا بين حاجاتها المهمه .. تأملتها قليلا وكأنها تحاول إسترجاع صوره الجميله عندما كان يرتديهاااا .. " بعمر السنه ونصف ودعهاااا إلى الأبد "،

      غرزت أسنانها في شفتها السفليه بقوووه، تمنع دموعهاااا من النزول ..
      فتحت الدرج الأوسط من دولاب ملابسهااااا ووضعت ملابسه فيه بشكل مرتب بعد أن قامت بطيهااااا " وبعد أن إنتهت " .. أغلقت الدرج ثم باب الدولاب، وسريعا توجهت نحو المغسله، عادت مسح وجهها من جديد

      لكي تمحي أثار الدموع من عينيهااا ، بصووت حاولت قد المستطاع أن تظهره متزنا ردت على فرنكااا التي تنادي عليهااااا بعد أن إستبطأتها
      : قاااااادمه يا فرنكااا قادمه ..

      أغلقت صنبور المياااااااااهـ ثم سحبت لرئتيها نفس طووووووويل تهدأ به أعصابها .. وبصوت هامس وعينيها تنظران إلى السقف بألم روحي إلا أمام " ربها " لااااا تستطيع إخفائه ...
      سيون : يارب وكلما فطرر الفقد ‌قلبي، ذكرني بأن ‌الصبر جميل ‌وأنك ‌المستعان ...
      وبأطراف اصابعها مسحت دمعه سريعه نزلت على خدهااا بتمرد وهيا تتمتم بخفوت :
      " الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحبه وجهه الكريم ويرضاه "

      وأخرجت بعد إذ تنهيده .. ثم تقدمت وخرجت من الغررفه وبتسامه مزيفه ترسمها على وجهها ..

      بنتقاد : ماكل هذا التأخير يا سيون .. أعاودتي إلى النوم أم ماذا
      سيون وهيا تجلس بجانبها قالت بتهرب وهيا تمسك الريموت وتعيد على القناه التي تبث برنامجها المفضل بتفاجئ مصطنع : أووووه ميكل هارت سيكون ضيف الحلقه هذا اليووم؟؟

      فرنكااا بملل : سيووون أليست هذه الحلقه معاااادهـ
      سيون وهيا تضع اللقمه في فمهااا،، وبنفسيه أخررى غير التي كانت عليها قبل قليل ردت وعيناها في شاشه التلفاز : لااااا يا فرنكا إنها حلقه جديده ..!!
      فرنكااا وهزت رأسها بتسليك رغم أنها متأكده أنها معاده، تنهدت وضطرت إلى متابعهـ تناول فطورهاااا بصمت فلا مجال للحديث مع سيون
      مادام هذا البرنامج لم ينتهي ..




      " يتبع " ..
      =========================================== ============ ===========

































      ]§[ °عودهـ إلى تيرانــــــــ ـا قبل ثلاث أيـــــــام° ]§[




      مسلم نفسه لهم بكل هدوووء .... أينما يوجهونه لا يأتي بعتراض ما أثار إستغرااااب ذيب وإنكاره ..
      رفع يديه إلى الأعلى وبدأ ذلك المدعوا " كميل " ... بـ تفتيشه ونزار بدوره جعل ينظرر له بكل ببرود وهو ينتظر متى سينتهي ..

      وضع ما وجده مع نزار أمام ذيب على الطاوله الواقعه عن يمينه وقال :
      رئيس هذا كل ما وجدناه بحوزته وبخصوص السلاح فلا يوجد معه أي مسدس أو أي شيء آخر قد يقوم مقامه ...

      رفع ذيب عينه ونظر إلى نزار الذي عاد وأدخل يديه في جيوبه وقال ساخرا : ما له داعي تظهرر كل هالخوووف يا ذياب .. قلتلك أنا مو جاي هنااا عشان أضرگ ولو كنت ناوي هنيه كان عملتهااا فيگ من زمان

      بس عاد تعرفني عدل قلبي رحيم زياده عشان كذا ما هان علي أيتم ولد أختي وأكون بنظره أنا إلي حرمته من أبوه .. حتى ولو إن هالأبو ميستاهل يكوون أب " شدد على كلماته الأخيره وهو يريد أن يستفز ذيب ويخرجه من هدووئه " ..

      إبتسم بكل برود وقال وهو لا يزال على نفس وضعيته متكأ وساند خده على قبضه يده
      " ذيب " .. : وش أسووي يا نزار إن كنت فاشل في الأبوه مثلگ .. الظاهر مالنا بالأخير نصيب في عيالنا عشان كذا كل واحد رامي إبنه عثاني ..

      نزار ببرود مماثل : ماني ندمان على شيء سويته وأنـا مقتنع فيهـ والحين بدون تضيع للموضوع .. جاوبني؟؟ .. ووينه خليل ...؟؟؟
      ذيب ونهض بهدوووء من فوق الكنبه كان سيتكلم إلا أن دخول أحد رجاله أوقفه وهو يقول بعد أن قذف أنفاسه بتعب : السلام عليكم .. ريـ ـس جبنا السلاسل ..!!

      ذيب ببتسامهـ : عفارم عليك، كني من شوي برسلكم عايد يقلكم تجيبوااا بدل الاحبال سلاسل .. لأن الأحبال ماتنفع مع هالآدمي ..
      رفع حاجبه وقال بسخريهـ : بتحجزني عندگگ .. ليه وش ناوي عليه يا ذياب ..؟؟

      ذيب ونظر إليه رد بروقان : عاد وش ناوي عليه هذه إعتبرها مفاجئه حلوه بعدين تعرفها حبيبي نزار .. وبتسامه ماكره أكمل / صراحة جيتك لي برجولك گذاااا هذا الشيء إلي كنت مستبعده وشايله نهائيا من راسي ..

      بس برافوا عليگ .. ضررب خده بخفه وتابع بذات الإبتسامه : قرار حكيم متوقع منك ...، كگنت ناوي أقلب الأرض فوق تحت وأسوي بلاوي عشان أشوفك واقف قدامي كذا يا نزار ... عملت الصح ياولد زايد
      نزار وهو ينظرر له بوجهه خال من أي تعبيرر ..


      دخل عبد الوهاب فنفض هذه الذكرى سريعا من رأسه ونظرر إليه وقال بلهجه ساااائلهـ وهو يتكأ على ذراع الكنبه : هاه وش صااار معاگ ..
      عبد الوهاب : تقدرر تقوول مشطنا المنطقه كامله تقريبا .. وبالأخير ما لا قينا أي أحد ... الظاهرر إن نزار فعلا جاء لهنااا لوحده ..

      ذيب ورفع حاجبيه إلى الأعلى وقال بستهزاء : نزار جاء لهنا لوحده .. إنت تتكلم من جدك يا عبد الوهاب، والله لو تنطبق السما على الأرض ما سواهااا .. على بالك واحد مثله بيرمي نفسه علي كذا بدون ما يحسب لخطواته ألف حسااااب،
      نزار ماهو ذاك الغبي إلي تحكمه عوااااااطفه وتسيره بدووون تفكير حتى لو أن الموضوع مرتبط بخليل ..

      أكيد رجاله قريبين من هنااا إرجعوا لفوا المنطقه عـ ـدل ومشوها شبرر شبرر .. أكيد بتلاقوا أثرر يدل عليهم ..
      عبد الوهاب وتنهد وقال وهو يهز رأسه : إنشاء الله،
      مع إن مشطنا المنطقة بشكل كامل تقريبا .. إلا إن رح نرجع نلفها مرره ثانيه ولو إني متأكد مع كذا إن مارح نلاقي شيء .. بس مثل ما تامر يا ريـــ ــس ..؟؟؟

      ذيب وعيناه على أغراض نزار على الطاوله الواقعه عن يمينهـ قال بمنتهى الهدوووووء : خليل نايم ..!!
      عبد الوهاب : الحين ... لااا ما أظن أتوقع إنه صااااحي؟؟
      ذيب وأخذ علبه الدواء التي كانت ظمن حاجات نزار وقال ببتسامه وهو يقلبها في يدهـ :
      بيسوي عرررس الحين لو يدرري إن المنقذ تبعه شررررف أخيرا .. عز الله والله مارح تمشي هالليله على خيررر ..

      عبد الوهاب : يعني ما أعلمه ..
      ذيب ونظر إليه : شكلك ناوي تمسي الليله بالمقبرره ..
      ضحك عبد الوهاب وأردف بعدها ببتسامه : شفيك حن على الولد شوووي خله يفرررح بجيت خاله ..

      ذيب : وأنا خاله هذا لازم أزيله من على وجهه الدنياااا .. أنا قايل لو يعتب باب هالقصرر .. لأحفرر قبره هنااا بيديني .. وسبحان من ساقه لعندي برجوووله .. والله إنه وفررر علي بجيته ذي وأنا إلي كنت أفكرر شلووون أجيب راسهـ ..

      عبد الوهاب : لهالكثرر يا ريس شايل بقلبك عليهـ ..
      ذيــب : ممكن أتغاضى عن أي شيء .. إلا إنه يدخل خليل في بلاوويه، هذا الشي إلي مستحيل أمرره على خيرر .. إن كان يظن الدنيا سيابه أنا أعررف شلون أووقفه عند حدهـ
      والله لخليه يندم على الساعه إلي فكرر يخطي فيهاااااا هالخطووه معاي .. على باله إني جالس هنااا ما أدري بلي يصيرر من وراي ..
      مسويلي فيها غااااااااااااب القط إلعب يا فااااار، لكن يصير خير أنا أعررف شلوون أربيه عدل ...

      رمى علبه الدواء على الطااااااوله، وقف وهنااا هز مسامعه صوت إنفتااااح الباب .. عقد حاجبيه وهو يرى مصطفى يدخل وهو يدفع بكرسي خليل أمامه وهو يقول : السلام عليكم ..؟؟
      ذيب مع عبد الوهاب : وعليكم السلام ..

      مصطفى : المعذرره يا ريس بس صار له سااااعه يزن على راسي يقووول يبغاگگ .. ونزل نظره لخليل وأكمل : يا الله هذا طويل العمر قدااااامگ قول وش لي تبغاه ..

      نظرر ذيب إلى خليل وهذه المره الأولى التي يأتيه فيهااااا بإرادته دون أن يكون مجبرا على الحضور إليه .." إستغررب مالذي يريده منه بالضبط "
      بعقده حاجبين قال وهو يرى نظرات التردد في عينيه :
      هااا يا خليل وش بخاااااطرگ ... قوول؟؟

      خليل وشد على قبضته بتوتر ولا يدرري لما هوو مرتبك إلى هذا الحد
      تذكرر كلمات ذيب له في ذلك اليووم ..
      " تبي نزار، ماتبي تظل هنااا ..
      إطلب أي شيء غيرر هالحاجتين وأنا مستعد لو إيش ماكان طلبك رح أسويه لك .. طواااال الليله الماضيه وهو يفكرر في كلماته هذه قال إنه على إستعداد ينفذله أي شيء، يريده مهما كان غير كونه يشوف نزار مرره ثانيه ..

      أو يطلع من هنااااا .. أوووكيه هو الحين متنازل عن هالحاجتين وبالمقابل يبغى يكوون عنده جواااال ..
      قلبها في راسه شوي وهو يفكرر لو صار عنده جوال رح يقدرر بكذا يتواصل مع نزار .. وإذا تواصل مع نزار بتالي رح يدرري إنه هناا، وإذا درى نزار إنه صار عند ذيب أكيد رح يجي عشان يا خذه، وعندها رح يكون ووصل لغايته ومبتغاه ...

      وبكذا رح يكون ضحك على ذيب، وطلع من هالمگان مثل ما كان يتمنى ...
      صحى من أحلامه الورديه على صووت والده الهادئ يقول يحثه على الكلام بعد أن رأى أن خليل أطال في صمتهـ : وش فيك ساااااگت يعني تبيني أطلع هالإثنين، عشان تاخذ راحتك وتتكلم

      خليل وهو على وشك أن يقول / " إي والله وتكون سويت فيني خيرر" لكنه وقبل أن يفتح فمه وينطق بذلك ..!!
      شعرر بقلبه إنقبض فجأة عندما وقعت عينه مصادفتا على حاجات نزار المرميه بإهمال على الطاوله ...
      ماجعله يشعرر وكأن الزمن من حوووله وقف للحضه وأنظاره متركزه على تلك المفاتيح المجتمعه حوول حلقه حديديه ومن بينها تتدلى سلسله
      ذهبيه ... إرتبط بنهايتهاااا حررف الـF ، " گبتل " وبخط صغيرر قد لا يلخضه الناظرر للوهله الأولى نحت بالأبانيه بشكل عمودي كلمه Hënë





      إرتفع معدل ضرباااااات قلبه شيئا فشيئا وما حدث قبل سنه أو سنتين يعاد أمامه في لقطات سريعه .. وكأنه بالأمس قد گاااااان

      : الحين نزار وش معنى معلق حرررف الـ F بذااات، لو الـN كان قلت حررفگ لكن الـ F ليكوون قاصد فيه حرررف أمي ..!!
      رد فهد ببتسامه وهو يدير حلقه المفاتيح في إصبعه : أقول بلا أمك بلا بطيخ ، هذااا حررفي أنـ ـا .. ولا لا يانزار ؟؟؟
      خليل : أقووول وااااثق مرره ..؟؟
      فهد : أنا الثقه مني وفيني هذا إذا ماكنت الثقه نفسهاااا ..

      رفع نظره عن الأوراق التي بين يديه، قال وإن ظل هذان الإثنان على رأسه لن يركز فيما يقوووم به أبدا وهو يشير بعينيه نحوو الباب : إنت وياه يالله شررفوا برررى ..؟؟

      فهد ورمى المفاتيح على المكتب .. قال بأسف وهو يوقف : والله إن كنت حاس إن اليوم بحصلي طرررردهـ وهذا هوو قلبي صدق ..
      نزار ونزل بنظره على الأوراق مجددا : إزين أجل إطلع يا بو الإحساس ووقفل الباب من وراگ ..
      فهد وأمال فمه بضجرر وقال وهو يحيط بذراعه حول أكتاف خليل ليتمتم بنرفزه وهو يتوجه معه نحو الباب : أصلا طاااااااالع إندفن بين أوراقك ..
      نزار : فـــــهــــ ــــــــــــــــــــــد ..؟؟
      فهد بنزعاج : خلاص سكتناااا ..


      بلع ريقه بصعووبه ومد يده بررجفه وااااضحه وهناك إحساس غريب يتملكه الآن لا يدرري بأي الكلمات يصفه ، لاكنه جديد، جديد ولأول مرة يحضرره .. أخذ مجموعه المفاتيح من فوق الطاوله ..

      وجعل يتأملهااا تحت أعين والده الذي عقد حاجبيه، وعبد الوهاب الذي إبتسم وأدخل يده اليسرى في جيب بنطاله .. بينما مصطفى الذي رفع حاجبه إلى الأعلى بإنكارر وفي نفسه : إشفيه ذااا شوي وتطلع عيونه بهالمفاتيح ...

      " خليل " .. ولا يمكن أن تخطئ عيناه أبدا، هذه المفاتيح يعرفهااا كما يعرف صاحبهاااا جيدا، لكن كيف ..؟؟ من أين أتت بل كيف ووصلت إلى هنااا ..
      مايعرفه أنها دائما تلازم ذلك الشخص ... لسبب ما هوو لا يعررفه..؟؟
      رفع نظره وحرك حدقتي عينيه ببطء ونظرر إلى الطاوله مجددا الواقعه بنسبه له على يسااااره ..!!
      رفع حاجبيه إلى الأعلى بندهااااش وهمس بصوت وصل إلى مسامع الجميع بوضووح " بعينان متسعه " : دااونيـــــــــــ ـل ..

      إستدااار بطريقه حاااده ونظرر إلى ذيب وصرررخ يقووول بعدم تصديق
      : نــــــــــ ــــــــــزار هنــــــــــــــــــــــ ـااااا ..؟؟







      °§}{ وقفــــــــــــــــــ ــهـ }{§°

      `````````````````` `````````````` ``````````````````` ```````````````` ```````` ```````````````` `````````````````` `````````````` ``````````










      من ناحية أخرى / ...............................

      مرر عليه مايقااارب الأربع ساعات منذ تقيده في هذااا المكااااان ..!!
      بدأ مزاجه فعلا يسوووء فمالذي يهدف له ذيب من إظهاره بهذا المنظرر الذي لا يليق به بأي شگل من الاشكاااااااااال ..


      زفرر بقوووه وأدار رأسه ونظرر إلى السلاسل التي تكبل يديه من الخلف أطبق على أسنانه بغيض فلو كانت أحبال لعررف جيدا كيف يتصررف معهاااااا اااا لكن وما دامت سلاسل فمن أين له القوووه لكسررهااا ...!!

      توجه نحووه بخطى هادئه بعد أن إبتعد عن عيني رفيقاه مستغلا فررصه إندماجهم بالحديث مع بعضهما عن العمل ..
      وقف أمامه وقال وهو يجلس ويضع ركبه على الأرض ..!
      " بصووت هامس" : Z. Nizar { سيد نزااااااااااااااااااار؟؟ }

      نزار وأدار رأسه ورفع عينه للأعلى وهنا إبتسم وقال بشيء من الإنكار : أووووه باتريك؟؟
      باتريك ببتسامه : Nëse më kujtoheni, me të vërtetë nuk e harroj askujt që takova.
      { إذا لازلت تذكرني، صدقا مايقال عنك أنت حقا لا تنسى أحدا قابلته }

      نزار : يظهرر أن الشائعات كثيرره من حوولي ...
      وبلهجه سائلهـ أگمل / مالذي أتى بك إلي ؟؟
      باتريك : لا شيء فقط أتيت أتفقدك إن كنت تريد شيئا ما ..!
      نزار وبتسم بمكرر وقال وهو يشير بعينيه على السلاسل التي تقيد يديه من الخلف : نعم فعلا أحتاجك ما رأيگ أن ترخي رباط هذه السلاسل قليلا حول يديه .. لقد بدت تؤلمني ..

      باتريك : أووه يبدوا أنها فعلا تؤلمك لذلك معصميك بدأ بالإحمرار .. لكن إعذرني من هذه الناحية لا أستطيع مساعدتك، هناك كاميرات صغيره معلقه في كل مكان من هذه الحديقه، لذلك نحن لسنا وحدنا .. هناك أعين تراقبنا ..
      نزار وهو يقرأ الكذب في عينيه إبتسم بسخريه وقال : سحقا، الظاهرر مارح تمشي الأمور بسهووله مثل ما كنت متخيلهاااا
      وقف باتريك وقال وهو يريد أن ينسحب قبل أن يلحضه أي أحد : بالإذن سيد نزار علي أن أذهب الآن .. أهناك شيء ما تريده مني غيرر إرخاء السلاسل عن يديك ..

      نزار : لااااا اااا
      باتريك وهز رأسه " وستدار وذهب " ...
      أبعد نزار عينه عنه وأخذ يدووور بنظرره في المگااااان وتقريبا 6 فقط من ضمنهم باتريك، هم الذين لاحظهم من رجال ذيب يلفوون، حووول المكان ...!!
      ويضح أنهم من يقومون بالحرااااااااااسه ...!!!

      إبتسم وهذه ثغرره ممتازه ... لكن آآآخ فقط لو يتخلص من قيوووده هذه لكان عندهااا سيستغل هذي الفررررصه لصالحهـ ..
      أعاد بظهرره على العموووود المرتبط بهـ ، وللحضه تشوشت الرؤيه أمامه من جديد ..
      سريعا أغمض عيناه، .. ويبدوا أن الأعراض بدأت تظهررر له شيئا فشيئا ..
      شد على أسنانه بقوووووه ونهائيا هذااا ليس الوقت المناسب لهاااا ..

      فجــــــــــــــــــــــــأة / .................................

      وصل لمسامعه صوووت طفل ويصاحبه صوووت بالغ كانا في البدايه بعيدين، وخلال دقائق أصبح صوتهما يقترررب منه شيئا فشيئا .. إلى أن فتح عيناه ورفع رأسه ليظهررر تلقائيا على وجهه الإنزعاج وهو يرى عبد الوهاب واقفا أمامه ..

      ببتسامه وهو يرى التعب وشحووب ظاهران جليا على وجهه : شلووونك يا نزار ..؟؟؟
      نزار بجلااافه وبمزاج شديد التعكرر : بخير من دوون شوفه وجهههگ ..؟؟
      عبد الوهاب ممثلا الإنكار : أفاااا .. ليه يا نزار وهذاااا وأنا جايبلك هديه حلوووه من زمااان ما شفتهاااا .. كذااا معقوووله تررد المعروف لي ...

      نزار وهو فاهم ما يقصده جيدا .. إحتدت نطرااااته له في حين إبتسم عبد الوهاب ونظر إلى رشووود المتعلق به وعيناه في نزار ينظر له بتوجس وااااضح ..
      قال وهو يضع يده على رأسه : إشفيك ياولد شووي وتدخل فيني ..؟؟
      رشود ورفع راسه للأعلى ونظرر إلى عبد الوهاب وقال بتساؤل وهو يقطب حاجبيه الكثيفه : منواااا ذااا؟؟


      عبد الوهاب بأفكااار تلائم عقله الصغيرر قال وهو يلاعب شعرره الطوويل الواصل إلى أكتافه : هذااا ياحبيبي واحــــــــــــــد شريرر مثل إلي يطلعون في كرتون إخوه الحوت .. " الإسم خيالي " .. وشارل البطل يهزمهم ..

      فتح رشوود عيناه على وسعها بدهشه، أدار رأسه ونظر إلى نزار وقال بتفاجئ : ووالله ...؟؟
      عبد الوهاب ولم يتمالك نفسه وأطلق ضحكه عاليهـ .. في حين نظرر نزار له ببرود ثم أدار رأسه ونظرر إلى ذلك الطفل ذاا الأربع أعوام
      المتعلق بهذا المزززعج .. لا يدري لماذا مرت صوره أحدهم سريعا في ذهنه لأول لحضه نظر فيهاااااا إليهـ
      أمال فمه بنزعاج من حضور تلك الشخصيه في رأسه، .... فهذا آخررر شيء يفكرر أن يطرأ على ذهنه الآن ..



      *.*
      *.*
      *.*
      *.*

      *.*
      *.*
      *.*



      المغــــــــــــــــــــ ــرب / بعد مـــرور عـــدهـ ساعــــــــــــــ ـات



      بنفاذ صبرر وهو لم يعد بووسعه أن يحتمل صووته أكثررر : خليل أقسم بالله لو ما تلم لسانك الحين لتشووف شيء ما يرضيگگ ...!!
      خليل بقهرر من هذا الكذب الذي يغرقونه بهـ قال والدموع متحجره في عينيه : كذب والله كذب، نزار هنااا أنا ماني بزر يا ذيب عشان تستغفلووني ...
      ذيب وأعصابه باتت متنرفزه من شيء إسمه نزار نظرر إلى خليل الذي أصبح يرد الكلمه عليه بعشرر ولم يعد يظهر أي رهبه ممنه أو خووووف كما في سابق .. وكله لأن المنقذ تبعه ، والفارس المنتظرر ..
      قد شررف أخيرا بعد أمل كااااد أن ينقطع ..

      بقهرر من هذااا التعلق الذي يبث في قلبه الغيره .. رفع يده وصفع خليل على وجهه بكف إنطبع بحراره على خده الأيسررر .. ماجعل عبد الوهاب ينهض من فوق الكنبه بدهشه ... ويهمس بإنكار من قووه الصفعه التي دووى صوووتها بحده في المگااااااااان .. :
      ريــــــــ ــــــــــس؟؟؟

      ذيب بغضبه الذي لا تحمد عقبااااه صرخ على خليل بصوته المزلزل : ولااااا حرررف، لما أقوولك لسانك تلمه بفمك يعني تلمه ...
      لا تحاول تتحداني يا خليل، وقسم بالله مااااغيرك رح يندم فبلاش تطلعني عن طووري قلتلك أكثر مره إشتري سلااااااامتك مني، بس الظاهر إنت مدرري من وين تسمع ...



      خليل ووجهه لا يزال مستدير من إثرر الصفعه ...!!
      وفي عينيه نظره صدمه / دهشه ... أبعد ذيب عينيه عنه وأدار رأسه ونظر إلى عبد الوهاب الواقف وقال بحده : لو أرجع وألاقيه هنااااا رح أدفنك معااااهـ ..
      وستدار وخرج قبل أن يسمع من عبد الوهاب أي رد ..!!





      رأى جسد سااااقط على الأرض، تفاجئ وركض بسررعه ناحيته ...
      وقف ونزل سريعا إلى مستواااااهـ قال بخوووف وهو يهز كتفه بقووه : هيه إنت مالذي جرررى لك، أتسمعني هل أنت بخيرر ..؟؟؟
      نزار : ...............................

      عقد حاجبيه بقلق، تركه وقف وتوجه وفتح السلاسل الملتفه حول العمود ثم عاد وسحب نزار، وقال وهو يجثي على ركبتيه ليردف بخوف وهو يضرب على خده محاولا بذلك إيقاضه " باتريك " :
      سيد نزاااااااار سيد نزاااااااااار؟؟
      نزار : ...............................

      باتريك وتوتر أكثر وفي هذه المواقف عقله يتشتت فلا يعررف ماذا يفعل، وقف وقرر الإنسحاب بسرررعه وإحضار أي أحد ليساعدهـ ..
      فوجهه نزار الذي ظهر له ذابل ومعالم الحياه بدت مختفيه منه تقريبا .. أرعبه وجعله يركض نحو القصرر دون وعي وصوت صراخه المستنجد يسبقهـ ..!!

      إلى أن تأكد أن وقع خطااااه قد إبتعد، فتح عيناه، منتهزا هذه الفرصه، نهض وقف على قدميه وببتسامه ساخره وهو مميل بجسده على العمود خلفه نظر إلى الطريق الذي سار فيه باتريك وهو يتسائل في نفسه ..
      ماهذا الغباء الذي جعله يفتح له السلاسل هكذا دون تفكيرر رغم أنه لم يكن بحاجه لفتحهااااا أساسا ...!!

      فرررگ معصميه، وراح يمشي مبتعدا عن المكان سريعا قبل أن يتم إكتشاف خدعته،..... فهو غير مستعد نهائيا لتضيع هذه الفررصه التي قدمت له على طبق من ذهب ..


      تعثرر في خطاه بينما هو يسير، وكاد أن يسقط لولا أنه في آخررر لحضه تماسك ووضع يده على جذع النخلة ... وأخذ يقذف أنفاسه بتعب وهو مغمض عينيه والعررق يتصبب بكثافة على وجهه ..!!


      يبدوا بأنه وفي آخرر المطاااف .. وصل جسده إلى حدود طاقته، لعله من المذهل أنه إلى الآن لايزال في وعيهـ خصوصا أنه طيله هذا اليووم ..
      لم يتناول أي جرررعهـ ..
      أدخل يده التي أصبحت ترتجف بشكل ملحوووظ في جيب بنطاله الأسود ليخرج علبه الداونيـــــــــــ ـل منه فهيا عاده ما ترافقه ولا تفارقه على الأغلب ..

      عقد حاجبيه بإنگارر عندما بحث بيده في جيبه ولم يجد لا دوانيل ولا أي شيء آخرر .. مباشرة عاد في ذهنه صووره كميل ليتذكرر ما تعررض له من تفتيش صباح هذااا اليوووووم .. آخذين منه گل ما كان مووجود في جيووبه دون أي إستثناء ..

      إبتسم بستهزاء لهذا الحال المؤسف الذي آلا إليه، رفع رأسه إلى الأعلى ونظرر إلى أغصان هذه النخله الطوويله التي يقف تحتهااااا ااااا
      لم يكن يبصرر تفاصيلهااا جيدا فرؤيه كانت ضبابيه أمامه ...،،
      أنزل عينه وأدار رأسه عندما وصل لمسامعه صوت صاااائح يقووول بحده :
      Shiko për të gjithë dhe nëse është e nevojshme le të ndjekin qentë e tijparfum
      { إلى أين سيختفي إبحثوا عنه في كل مكان وإذا لزم الأمر أطلقواا الكلاااب لتقفي رائحته }

      صوت آخررر قال بمنتهى الهدوء وبتسامه ماكره على وجهه : لا داعي لذلك أنا متأكد أنه لا يزال قريب من هنااااا .. أمعنوا النظرر فقط جيدا بين الأشجار وفي كل موضع قد ترونه جيد للإختباء ...!!
      إنه ليس في كااااامل قووته ليبتعد بهذه السرررررررررعه ...!!

      نزار ورص على أسنانه بغضب ونرفزه، وذلك المزعج عبد الوهاب إذا هوو يعررف أنه في أشد اللحظات ضعفا ..
      وضع كفه على جبهته وشد بأصابعه مقدمه شعرره بقهرر وليس عقله يستطيع تجميع فكره واحده قد تنقذه من هذا الموقف بينما هذا الصدااااااع الفضيع يفتت خلايا رأسه ..

      " أغمض عيناه بألم وراح يسير وهو يترنح في مشيته، وفي أي لحظة يشعرر بأنه سيسقط من مقامه ليقع على الأرض مغشيا عليه " ...



      °° بدل تلك الدموع التي كان يذرفها قبل دقائق أصبحت مرتسمه على وجهه إبتسامه واااااااااااااااسعه، وعيناه بين لحضه وأخرى تسرق نظره سريعه نحوو ذيب، الذي يجلس على الأريگه بهدووووء ظاهرري ..
      وهو من الداخل يشتعل غضبا ..


      رفع عينه بحده ونظر إلى مصطفى الذي دخل وقبل أن يفتح فمه أتاه صوت ذيب السائل بنبرة مررعبه :
      هااا وش صار .. لقيتوا نزااااااار ولا بعدها الأرض بالعته ..؟؟؟

      مصطفى وقذف أنفاسه بتعب وسرعان ما رفع ررأسه وبتسم ليردف قائلا بستبشار : الحمد لله يا طويل العمر توه عبد الوهاب متصل علي من
      شووي يقولي أبلغك إنه لقى أخيرا نزار ..
      خليل وما إن سمع ما قاله حتى إتسعت حدقه عينيه على وسعهاااا بصدمه، صررخ بإنكاااار وهو يفز واقفا على قدميهـ :
      گــــــ ــــــــــــــــــــــيف ؟؟؟ °°



      :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::::
    8. شقيق الصمت
      15-07-2018, 11:19 PM

      رد: روايه ضحية بحبر گاتب / بقلم ۿڊيل ﭑلحريۿ

      روايه ضحية بحبر گاتب / بقلم ۿڊيل ﭑلحريۿ




      قبـــل ما يــقااارب النصف ساعــهـ من الآن / ...................


      شعرر بدوار للحضه فوضع يده سريعاااا على العمود الواقف قريبا منه، وأغمض عينيه لدقائق ...
      وسرعان ما عاود فتحهاااا وأدار رأسه عندما وصل لمسامعه صوت وقع خطوات قادمه نحوه ويصاحبها صوت آخر أردف ببتسامه وهو يخرج يديه من جيوبه : أجل إنت هناااا ..؟؟


      نظر نزار إليه بنزعاج وااااضح وهذا الشخص لا يدرري من أين يخررج لهـ من العدم ..
      أغمض عيناه ورص على أسنانه بقوووه ويبدوا أن وقت إغمائته التي دائما ما تحضره في لحضه غيرر مناسبه قد حان موعدها ،،
      وقف عبد الوهاب بمسافه لا تفصله عنه سوى عده سانتي مترااااات بسيطه، ولسه يريد أن يفتح فمه ليتكلم ..

      تفاجئ بجسد نزار الذي فقد تواااازنه وهواا إلى الأمام مباشره ليسقط منهارا بكل إعياء ووتعب ،
      لكنه وقبل أن يصل جسده إلى الأرض تقدم منه سريعا كرده فعل بدرت منه تلقائيا، وأمسكه بسرعه وصرخ بإنكااااار :
      نـــــــــ ــــــــــزاااااااااار ..؟؟

      نزار ورأسه على صدرر عبد الوهاب وهو مغمض عينيه ولاشيء يصدر منه سوى صوووت أنفاسه الحاره التي تخررج من صدره بصعووووبه ...
      نظر إليه قليلا وسريعا ما بتسم وقال وفي نبرته شيء ما من السخريه : أووه لهذا كثيرر للغايه، وأكمل بالعربيه / الظاهر إن السگرر مسوي فعايله فيييييگ ..
      أدخل يده في جيبه وأخررج هاتفه الخلووي ليردف وذات النبرة الساخره لااااا تزال في صوووته :
      على العموم خلك مصحصح شوي ، الريس يبغاك ....؟؟ لسه بدري عليك تغمض عيوووونك ...
      ماوصله من نزار أي رد ... فنظر إليه وهو وااااضع الجوال على إذنه إلى أن إنفتح الخط ووصله صووت مصطفى المتعب من كثره البحث في زوايا حديقه هذا القصرر الكبيره : أيووووه يـ ـا عبد الوهاب؟؟
      عبد الوهاب بدخول مباشر دون أي مقدمااااات / إتصل بسرعه بلغ الريس إني لقيت نزااااااااااااار ..

      مصطفى بتفاجئ : منــــــــــــــ ــجــد ؟؟؟
      عبد الوهاب : إي منجد أجل بمزح معاك ..!!
      مصطفى : مدري كل شيء يصير بهالأيام .. وأكمل بسرعه : يالله أبغى أسكرر في حاجه ثانيه تبي تقولها ...؟؟
      عبد الوهاب : لاااا تقدر تقفل؟؟
      مصطفى ومباشره أبعد الجوال عن إذنه .. " وأغلق الخط " ..



      *.*
      *.*
      *.*
      *.*
      *.*

      *.*
      *.*
      *.*
      *.*
      *.*
      *.*


      بمساعدته إستطااااع أن يقف على قدميه مجددا، وبهمس منزعج وهو يمسح بقايا الماء الذي رشه عبد الوهاب على وجهه ليعيده لوعيهـ ..
      أردف بحده : ووينه ذياب الحين؟؟

      عبد الوهاب : داخل جوااا القصرر وببتسامه أكمل / وإذا حاب تشوف خليل كمان تراه جالس معاه بعععد ...!!
      ما أظهر نزار أي رده فعل مهتمه كما توقع عبد الوهاب .. إكتفى بصمت وراح يسير بجواره وهو قد الإمكان يحاول أن يسيطر على توازن جسده الذي بين لحضه وأخرررى يفقده رغما عنه فلا يجد إلا يدي عبد الوهاب تمسكه بسرعه ليتمتم بحرص : إنت بخيرر؟؟ ...
      فيرد عليه بجلافه : مو شايف خير دامك بووجهي ...!!
      فيكتفي هو بالإبتسام مايجعل نزار يغتاض منه ويستفز أگثررر ..!!




      من جهه أخرى / ......................................


      جلس على الكنبه بصدمه، وأدار رأسه ببطء ونظرر إلى ذيب الذي إبتسم وقال بسخرريه : يؤسفني إن آمالك رح تروووح مهب الريح، قلتلك يا خليل لا تعلق نفسك بسراب وإرضى بالواقع إلي إنت فيهـ
      بس إنت مثل ماهي عادتك تسمع الكلام من إذن وطلعه من الثانيه .. ليه؟؟ ما أدرري ...
      خليل : ....................................

      ذيب يتابع مجزره قلب إبنه : نزار يا حبيبي إلي مسوي حاله يتشيطر علي بالأول يوريني كيف بينقذ نفسه وبعدين يجي عشان ينقذگگ ..!!
      مو فالح إلا يستعررض وبس، الظاهرر كان عقله ضااارب لما فكرر يجي لعندي برجوله ...!!
      شكل السكرر وقتهاااا كان مررتفع عليه ... " أردف كلماته الأخيره بسخرريه واااضحه " ...

      عقد خليل حاجبيهـ بضيق وألم واااضح ولكن سرعان ما أرخى عقدتهما وأدار رأسه كرده فعل تلقائيا، عندما وصل إلى مسامعه صوت إنفتاح الباب ... ليشعرر بزمن وكأنه وقف من حوووله مجددا ...
      وعيناه تعلقتا بنزار الذي دخل في هذه اللحظة،، ومن خلفه عبد الوهاب الذي قال ببتسامه : السلام عليكم ..؟؟
      دون أي مقدمات تجمعت الدموع تدريجيا، في عينيه وقد مره ما يقارب الـشهرر ونصف، منذ آخررر لحضه إجتمع بهاااا معهـ ،، ....
      إفتقدت أذناه سماع صووته، وفتقدت عيناه رؤيه وجهه، والنطفأ شعور السعاده من روحه، ... وبدأ قلبي يذبل وأنا أنتظرك لتنتشلني من صحراء والدي القافره ....
      وأنت؟؟ أين عساك أنت ... تأخرت لدرجه أني بدأت أيأس من قدوووومگ ...
      صررخ بصوت باكي وهو يفز من فوق الكنبه، ليصيح بإسمه وهو يرتمي عليه ويحتضنه بقووووووه، " ويارب إن گااان هذا حلما فأطله ولا توقضني " : نـــــــــــــــــــــ ــزاااااااااااااااااااااااااااار؟؟


      نزار وفقد توازنه وضرب بظهرره في الجدار خلفه، تألم بعض الشيء لكنه تحامل على ذلگ، ونزل رأسه ببطء ونظرر إلى خليل الذي تصل قامه طوله بنسبه له إلى منتصف بطنهـ .. إبتسم وهمس بصووت متعب لا يصل إلا لمسامع خليل : منوا قال قبل يومين إنه صار رجااااال، وما عاد ررح يبگي هاااهـ ..
      خليل وفتح عيناه ورفع رأسه للأعلى ونظر إلى نزار وقال بألم وبلسان معاتب : تأخرررت كثيرر ، بغى شعرر راسي يشيب وأنا أنتظرررررررگ،، ليش كذا يا نزاااااااار؟؟

      نزار وتحول صوته إلى البرود قال : هذي إعتبرها قررصه إذن لك عشان ثاني مرره ماعاد تطلع عن شوووري .. ولما أقووولگ غيرت رايي وماعاد فيه روحه لگ ...!!
      تبقى تسمع الكلام وما تستغفلني وتطلع مع حسن ومعيض من وراي ..!!
      إحتدت نبرته ليكمل بتوعد : عموما صار خيرر أنا أعررف شلون أخليگ تفكرر ميه مرره قبل ما تسووي مثل هالحركااات .. بس بالأول نطلع من هنااا ولكل حادث حديث ...

      وقف ذيب وقال بسخريه : تطلع من هناااا الظاهرر إن أحلامك الورديه كبيرره يا نزار ..
      نزار وأبعد خليل عنه، وقال بستهزاء مماثل وهو يتوجه نحوه : أنا ما أقووول أحلام أنا أقول حقيقه رح تصير بعون الله عشان كذا أنصحك
      تحاول تتقبلها من الحين، منشان ما تنصدم بعدين لما ما تلاقيناااا حووولگ .. أنهى كلماته هذه وهو يجلس على إحدى الكنبات الطوويله
      بعض الشيء والماجهه في نفس الوقت لذيب الواقف أمامه .. !!

      لا ينكرر أن نبره الثقه التي إلتمسهااا في صووته، إستفزته فعلا ...!!
      ماجعله يشك أنه يخفي خلف كلماته هذه، أمرا ما غيرر محمووود ..!!
      أخذ المسدس الموضوع بجانبه على الطااااوله وقال بتفكيرر وهو يقلبه في يده بينما هو متوجه نحو نزار : ممممممم شيء حلوووو والله، بس مو كأنك وااااثق زياده .. الظاهر إنك ناسي إنك بين يديني الحين ..
      ولااااا أنـ ـا أتخيل .. " وقف وأشار بالسلاح نحوو وجهه " ...
      عقد نزار حاجبيه والمسافة بينه وبين فوهه المسدس لا تمكنه ولا بأي شكل من الأشكال، إحتمالية تجنبه لأي رصاصه مادام الفارق بينهما لا يعادل إلا كم سانتي مترات بسيطه ...
      رص على أسنانه بقووه ويبدوا أن الأمور باتت تأخذ مجرا معاكسا ، عما گان يخطط له من قبل ..

      خليل وفتح عيناه على وسعهاااا بصدمه وذيب لا يبدوا من تعابير وجهه أنه يمزح أبدا ... صررخ بخووف عندما أشار والده بسلاح على نزار : لااااااااااااااا يا ذيب لااااااااااااااا اااااااا

      تنبه عبد الوهاب لخليل وسريعا توجه نحوه عندما رآه راكض نحوهما أمسكه في آخررر لحضه وقال وهو يعيده إلى الورااااااااااااااء وسط عراكه وصراخه العالي : خليل إهدئ وبعدين معااااااااااگ ..

      خليل ولا يرسل ولا يستقبل، بصراااخ حااااد وهو يحاول أن يتخلص من ذراعي عبد الوهاب التي تحاصره من گل جهه :
      إتركنـ ــــــــــي إتركنــــــ ـي، بيذبح نزار، بيذبحه مثل ما ذبح أبووووووووي ..

      ذيب ورفع عينه ونظرر إلى خليل الذي إحمر وجهه وبرزت أورده عنقه وهو يصارخ بحده ولم يترك موضعا في جسد عبد الوهاب إلا وقد ترك به ضررربهـ ..

      بسرعه نزار إستغل فررصه إنزياح عينيه عنه رفع يده وأمسك بمقدمه المسدس، وفي اللحظة التي هم بهااا بسحب السلاح من يدي ذيب ورميه بعيدا ....

      إنتبه ذيب له وبدووون أي مقدمات ضغط على الزناد وهنااا إهتزت مسامع الموجودين بصووت طلقت المسدس،، ......
      في لحضه مفاجئه، في لحضه كان خليل يصررخ فيهااااا بصوت عالي ولكن سرعان ما صمت كشيء ألجمه ...... عندما زلزل مسمعيه صوت طخه المسدس التي أفزع دويهاااا قلبهـ ....




      نزار وهو فاتح عيناه على وسعهاااا، شيئا فشيئا بدأت الصوره أمامه تختفي تدريجيا، إلى أن إظلمت تماما، ومباشره مال جسده وهوااااء ساقطا من فوق الكنبه ومن فوره خرر على الأررررررض ....

      لم يشعرر أنه بطلقه واااحده إستطاع أن يفررغ كل عضبه وگرره لهذاااا الشخص، رفع المسدس نحوه مجددا وبدون تردد أطلق الثانيه لتصيب هيا الأخرى الجزء الأيسر من صدر نزار قريبا من الرصاصه الأولى ....
      بإحكام ودقه ...
      خليل وجحضت عيناه من هووول وعظمه الصدمه ... همس بررجفه والحروف تخررج من بين شفتيه بصعووووووووبه والدموع متحجره في عينيه :
      نـــــ... نـــــ.. نـــــ ـزا ... نـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــزار؟؟؟




      يتبع..


      { سبحانگ اللهم وبحمدك اشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك }

      :::: آرائكم / توقعاااااتكم، أخيرا نلتقي في موعد قريب بمشيئة الله ::::

      ×× دمتـــــ ــم بخيــــر ××
    9. شقيق الصمت
      28-07-2018, 04:55 PM

      رد: روايه ضحية بحبر گاتب / بقلم ۿڊيل ﭑلحريۿ

      روايه ضحية بحبر گاتب / بقلم ۿڊيل ﭑلحريۿ







      .. " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته "..
      بداية اللهم صلي وسلم على الهادي البشير وسراج المنير محمد بأبي هو وأمي اللهم صل وسلم عليهـ ..!
      أستغفر الله عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ..!
      سبحان الله ..!
      و
      الحمد لله ..!
      و
      لا إله إلا الله ..!
      و
      الله أگبرر ..!
      و
      لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..!

      والآن ..!

      قراءه ممتعه لقلوبكم الجميلهـ ..!
      أخيرا لا تشغلكم الروايه عن الذگرر والصلوات المفروضه ..!


      *.*
      *.*
      *.*
      *.*
      *.*

      *.*
      *.*
      *.*


      °}§{° الفصـــــــــــــــ ــل الحــــادي عــــشـــــــرر°}§{°




      فاتح عيناه على وسعهاااا ولم يتوقع أن يقدم ذيب على إطلااااااق الرصاص،، وخصوصا على من على نزار ..!!
      ذلك الشخص الذي ورغم الخلااااف الجاري بينهما منذ سنوااااات إلا أنه
      سيبقى أحد المهمين بنسبه لهـ ،، وقتله بهذه البساطه ماهو إلا يثبت شيئا واحدا،، وهو تصررفه بكل همجيه ودون عقل وااااعي للأمر العظيم ..
      الذي أقدم عليهـ ..!!
      نظرر إلى خليل الذي وقف وجثى على ركبتيه بنهيار وضعف وعيناه في جسد نزار الممد أمامه،، ولا يفصله عنه إلا گم سانتي مترات بسيطه ..!!
      بهمس وتعابيرر الصدمه والذهول لاتزال مسيطرره على تقاسيم وجهه تمتم :
      نـ.. نـ ــــزاااااااااااااااااااااااااااار؟؟


      نزار : .................................

      بلع ريقه بصعوووبه وبرمشه بسيطه نزلت دمعه سريعه من عينه اليسرى بضعف وستقرت على جبين ذلك الساگن بلا حراااگ دون أن تلامس خدهـ ..!!
      وضع يده على صدرره وشد بأصابعه على بلوزته وهمس وهو يخرج االحروف من بين شفتيه بصعووبه ـ " وهو يهزه بقوووه " :
      نـ.. نــــــزاااااااااار،، نزار قـــ ـــــــووم يالله قوووم مو إنت قلت ررح نطلع من هنااا،، أجل يالله نطلع لاااا تقوووول إنگ جد مت وتركتني ..!!

      نزار : .................................


      خليل بصووت عالي والدموووع تتسابق على خديه : شفيگ ساااااگت تگلـــــــــــــــــــــــــــم .. أنا عارف إنگ جالس تمثل وبس،، خلاص بطل عبط يالله تكفى إفتح عيووووونك .. يالله نزاااااااااااااار،، نزاااااااااااااار

      نزار : .................................


      عقد عبد الوهاب حاجبيه بإنزعاج واااضح فهو لم يتوقع أن تصل الأمور إلى هذا الحد،، خصوصا في حضور خليل " فهذاا أكثرر مما سيتحمله "
      أدار رأسه ونظرر إلى ذيب الواقف بجمووود ولا يبدوا على وجهه أي تعبيرر محدد ..!!
      أبعد عينه عنه وتوجهه بضيق نحوو ذلك المنتحب ،، جلس قريب منه، وضع يده على كتفه وهمس : خلـــــــــــــ ــيــل؟؟


      خليل، في عالمه الخاص وكأن إتصاله بالعالم الحقيقي وبكل الأشخاص من حووله قد إنقطع،، وضع كفه التي أصبحت ترتجف بشكل ملحووض على خد نزار المغمض عينيه،،

      وقال وسيل دمووعه لا يكف عن الجريان : خـ خالـ ـي .. خال؟؟
      أنا أدرري إنك تسمعني يالله يا روح خليل إفتح عيونك،، يالله قوول إنك بخيرر ومستحيل تموووت وتتركني،، لااااا مستحيل تخليني،، لاااا مو على گيفگ ،، لاااا مو كذا إتفقنااا مو كذا يا نزار يالله تگفى قووووووم قووووم،، إنت تعرف إني ما أقدرر على هدنيا لحالي لااا ما أقدرر أعيش مندونك ..!!
      نزل برأسه على صدره وضررب بقبضته عليه وجعل يردد بصووت باگي : لاااا يا نزاااااااار لاااا،، لا تذبح روحي وأنا عايش، لا تجرعني مرر اليتم مره ثانيه ..!!


      إلا إنت لا تتركني،، إنت تعررف إنك كل شيء بقى لي،، مو معقولهـ رح تروح وتخليني لا مستحيل تسووويها ..!!
      عبد الوهاب : خليل ..؟؟ خلاص كاااافي،،
      وأمسگهـ وحاول إبععاده عن جسد نزار المتشبث بهـ لكن سرعان ما صررخ خليل عليه بحده وهو يسحب يده من عبد الوهاب :
      ووخرر عنــــــ ـي،، لاااا تلمسنـ ــــــــــي؟؟


      عبد الوهاب وستغفرر بصوت مسموع ونظر إليه وهو يعود بعينيه نحو نزار، يهزه بقوه، يصرخ عليه يريده أن يتكلم، أن يفتح عينيه على الأقل، أن يطمإنه أنه بخيرر أنه لايزال حي يرزق يستنشق الأكسجين ذاته الذي هو يستنشقهـ ...!!


      ما أقول إن الصدر ضايق أقول الكون فيني ضاق ..!!
      ما أقول إن تغيب غيبتك صعبة أقول البعد ينهيني ..!!
      بعيني إنت هالدنيا ومن غيرك، لعيني لاق ..!!
      ما أبي أي أحد من العالم، سواك إنت تكفيني ..!!



      بصراااااخ وهو يحاول أن يتخلص من يدي عبد الوهاب الذي وقف ونحنى ونتشله من فوق جسد نزار بصعوووبه،،
      بععد أن رأى تشبثه به وعدم تقبله لتركه أبدا " بحده " : خليل وبعدين معاگ خلاص يكفي إلي قاعد تسوويه بروحك غلط ،، وش الكلام إلي إنت جالس تقوله، حرام ما يجوز لك يا خليل ...!!


      خليل وهو يحررگ راسه برفض : لااااا نزار مارح يمووووت ويخليني،، نزار حي مستحيل يمووووت مثل ما تتمنون بهالبساطه ،، هو جاء هنااا عشان ياخذني، قالي رح نطلع،، لاااا هووو لا يمكن يقوول كلمه وما يوفيهاااا ..!!
      وبصرااااخ / إتركـــــــــــــــــــ ــني؟؟ نزاااااااااااااار،، نزااااااااااااااااااااار


      عبد الوهاب وفتح عينيه على وسعها وهذا الولد بدأ يفقد عقله،، أدار رأسه ونظرر إلى ذيب الذي رمى المسدس على الطاوله وقال وهو في قمه هدوووئه : عبد الوهاب؟؟
      عبد الوهاب وعقد حاجبيه : آمرر ..!!

      ذيب بذات الهدوء / وبنبره منبه : خليل ما عاد أبغى أسمع صووته، بسرررعة طلعواااه من هنااا قبل ما أفقد أعصااااابي ..!!
      عبد الوهاب ونظر إلى ذيب قليلا ثم تنهد وهز رأسه وهمس :
      طيب ..!!
      نزل إلى مستوى خليل الجالس على الأرض،، أدخل يده تحت ساقيه وسريعا مارفعه وقف ... وقال بوجهه منزعج وهو يحاول قد الإمكان السيطره على حركته بينما خليل فجرر آذان المتواجدين بصراخه العالي وهو يرافس ويضررب عبد الوهاب،،
      يريد أن ينزله بأي ووسيله ....!!

      بالأبانيه : Merrni atë dhe vendoseni përsëri në fole të saj dhe ju nuk duhet të lejoni atë të dilte jashtë ose të mungonte nga tuaj sytë për të nxitur

      { " خذه وأعده إلى غررفته،، وإياك أن تسمح له بالخروج أو أن يغيب عن ناظريك للحضه " }

      أندريان ورفع خليل وضعه على كتفه قال بتضايق من صوت صراخه الحاد الذي يكاد أن يفجرر طبله إذنه : حـ حـاضرر ..!!
      عبد الوهاب : إبقى قريبا منه أندري، كن معه في الغرفه؟؟
      أندريان وهز رأسه بنصياااع وهو في داخله يتمنى لو لم يكن متواجدا في المكان أصلا، فما هذه المشكله المزعجه التي أعلقه عبد الوهاب فيهااااا دون غيره ...!!
      أخرج تنهيده وضطرر لإكتفاء بصمت وفي نفسه " كم يكره ملازمه الأطفال " ..!!

      عاد عبد الوهاب إلى الداخل بعد أن أدار أندريان ظهره وذهب ..!!
      وقف ونظر إلى صاحب تلك العينين التي تنظرر بهدوء إلى ذلك الجسد الطريح على الأرض .. " بصمت مهيب وتعابير وجهه لا تفسرر "


      مستمر بتحديق به، وفي لحضه يقطع ذلك إنتباهه لشيء ما جعله يعقد حاجبيه بإنكار،، عندما لم يراه حوول جسد نزار رغم أنه من المفترض الآن أن يكووون قد نزف الكثيررر منه " الــــــــــــــــــــــــ ـدم " ..

      سريعا فتح عيناه على وسعهاااا بدهشه من الأمر الذي طرى على ذهنه ولا يوجد تفسير لختفاء الدم أو بالأحرى لعدم خروجه أصلا رغم الرصاصتين التي صوبهااا لصدره وللجزئ الأيسر خاصه نحو قلبه إلا شيء واحد 1 ..؟؟
      همس بعدم تصديق : مــ مـعـــــ ــــقــــــووووله؟؟


      إستدار وصرخ بحده على أحد رجاله المتواجدين في المگااان وإن صدق ظنه فحقا هذه المره قد إستطاع نزار أن يتلاعب به : Më jepni thikë frutash
      عبد الوهاب ورفع حاجبيه إلى الأعلى بتفاجئ ولا يدري مالذي أخرجه من هدووئه ليجعله غضبا إلى هذه الدرجة ، تقدم منه وقال بإنكار وهو يرى جاك يمد بتوتر سكينه الفاكهة التي طلبها ذيب منه ويردف :
      تـ تفضل؟؟

      ذيب وأخذها من يده وستدار وسار متوجه نحو نزار الممد على الأرض بخطى واسعه، متجاهلا الرد على عبد الوهاب الذي سأله مالذي يريده منهااا ...!!
      نزل وضع ركبته على الأرض وبدون أي مقدمات مسك بلووزه نزار بقووه وبسكين قام بشقهااا إلى نصفين ..!!
      عبد الوهاب وبعد أن رأى تجاهل ذيب له لم يقف في مكانه بل تبعه بسررعه وقبل أن يستوعب مالذي سيقوم به ..!!

      جلس ذيب بجانب نزار وشق دون مقدمات بلوزته بسكين، من أعلاها إلى آخرهاااا ومن هنااا إنكشف المخبووووووووء ..!!
      نزل عبد الوهاب وضع ركبه على الأرض هو أيضا، تمتم وهو فاتح عيناه على وسعهاااا بدهشه وهو غير مصدق ما يراه :
      ووواااقـ ــي رصاص .. مـ مو معقووله ..!!

      ذيب وظهرر الإنزعاج على تقاسيم وجهـه " إذا صدق ماكان يتوقعه " نظرر إلى نزار المغمض عينيه ومعالم الشحوب وتعب ظاهران على وجهه قال : الخبيث أجل كان يمثل علينا؟؟
      عبد الوهاب وبتسم لا إراديا وهذا النزار حقا لا يفوته أي شيء، نظر إليه وقال رادا على ذيب :
      الظاهرر إنه كان رح يمثل علينا جد بس عاد من حسن حظه شكل التمثيل بآخر لقطه صار حقيقه، ضررب على خده بخفه وأكمل / فاده المرض هالمره، واااضح إنه فقد من لما سقط على الأرض ...!!

      ذيب : ........................................

      عبد الوهاب : إيـ ــه والحين يا ريـ ــس بعد ما إنكشفت الخدعه وش ناوي عليهـ ..!!
      ذيب وهناك أحد ما سيتعرض الليله لسخط غضبه قال بلكنه سائلهـ : بالأول ووينه كميل ما أشوفه هنااا ...!!
      عبد الوهاب :
      كميل؟؟ .. أرسلته من ساعه لمشوار، أكيد الحين رجع، ليش وش تبغى فيهـ ؟؟
      ذيب وقال وهو يوقف : أنا أبي أعررف هالغبي شلون ما كشف إن نزار لابس تحت ملابسه واااقي رصاص وهو من المفرووض فتشه زي الخلق وتأكد إنه ما معه أي شيء ...!!


      عبد الوهاب بستهزاء صريح فلا يوجد عذر لكميل على قله حرصه ونباهته : يمكن گااان سرحان، عشان كذا وقتها ما نتبه ..
      ذيب ورفع حاجبه : سرحان، الحين وقت مسخررتك يا عبد الوهاب ..!!
      عبد الوهاب وأخفض رأسه وضحك، في حين رمقه ذيب بنظره مستصغره فدائما ما يحضرر مزاحه في الأوقات الغيرر مناسبه ...
      أدار رأسه ونظر إلى أحد رجاله وقال : تحرررك إجلب لي كميل بسرررررعه ..!!

      جاك ورتبك من صوت ذيب الغاضب بعض الشيء قال بتوتر :
      حـ حاضرر؟؟ " وولى ظهره وخرج من المكان سريعا " ..
      عبد الوهاب ونظر إلى نزار المغمض عينيه، ثم رفع عينه ونظرر إلى ذيب وقال وفي صوته إلتمس ذيب شيئا ما من السخرية :
      أيوااه ... والحين وش تبينا نسووي بالأميرر النائم ...!!


      ذيب ودون أن ينظرر إلى نزار قال وهو يتجاوز جسده الممدد على الأرض ويتوجه نحوو الباب :
      Vendoseni në dhomën më të afërt dhe trajtoni atë dhe mbani sy mbi të

      عبد الوهاب وقف هو الآخر وببتسامه ولو أن ذيب يريد أن ينهي فعلا على حياه نزار كما يدعي، لستغل هذه الفررصه ولا منعه أي شيء ....
      نظرر إلى نزار / لكن كعادته يظهررر دائما لمن حوووله عكس ما يخفي داخل سريره قلبهـ ،،

      بتنفيذ وهو يهز راسه بنصياع : إنشاء الله.. مثل ما تامرر يا ريـ ـس؟؟؟



      *.*
      *.*
      *.*
      *.*
      *.*
      *.*
      *.*
      *.*



      .. بعد مرور نصف ساعه تقريبــا على مجريــات هذه الأحداث ..


      في إحدى الغررف التي لا تقل فخامه عن بقيه غررف هذااا القصرر الفاحش صاحبه بالثرااااااء ..!!

      ظلااااام شبه ساااائد على المگاااان ،، لااااا نور يدخل إلى أرجاء هذه الغرفه فسيحه الإمتداد سووى النور الذي يتسلل من تلك النافذه الكبيره المزاله ستائررهااا جانبا والتي أضائت البعض من أجزاء هذه الغررفهـ المظلمه ..!!


      وفي وسط هذه العتمه، يجلس أحدهم على إحدى الكنبات الطويله ممدد رجليها إلى الأمام، منحني وواضع كفه على وجهه المتعررق .. وأسنانه تكاد أن تدخل في بعضهااااا البعض من شده ماهوو مطبق عليهااا بقووه،
      محاولا التحامل على هذا الصداع الفضيع الذي يشعر به يفتك بخلايا رأسه .. وهذه المره حقا لقد بلغ به مبلغا لاااا يطااااق ...!!


      إنفتح باب الغرفه دخل عبد الوهاب فأدار رأسه ذلك الواقف في إحدى الزوايا المظلمه من هذه الغرفه ونظر إليه وهو الموكل بمراقبة نزار الغير مدرگ لوجوده أساسا ..!!
      فمى يشعر بـه الان من ألم لم يجعل به عقل ليستوعب مالذي أحضره إلى هذه الغرفه بل مالذي جرى أساسا وهو الذي كان قبل دقائق مهدد بسلاااااح، أفسينتبه لهذا المختبئ له وسط الظلااااااام؟؟ ..!!
      وقف عبد الوهاب قريبا منه بجانب الاريكه وبصوت هادئ :
      نــــــــــــــ ـــزااااااااااااار؟؟


      فتح عيناه وأبعد كفه عن وجهه، رفع راسه ونظرر إلى عبد الوهاب الذي مد كأس الماء له وهمس : تفضل؟؟
      نزاااار وأخذ الكأس منه، قال وتعب يضح على نبرة صوته : وين العلبه؟؟
      عبد الوهاب وأدخل يده في جيبه، قال ببتسامه وهو يخرج علبه الدواء ذاتها التي كانت ضمن حاجيات نزار التي أخذت منه : هذي هي؟؟
      نزار ورؤيه مشوشه أمامه بشكل فضيع قال بنزعاج واااضح : وش مكتوب عليها دواااانيل ..!!

      عبد الوهاب ونظر إلى العلبه، هز رأسه وقال : إيه مكتوب داوااااانيل بالانجليزي ..!!
      نزار : هاااااااااات أجل،، وأخذ العلبه من يده .....!!
      ورغم معرفته التامه بأن إبتلااااااااع أكثر من قرص من حبات هذا الدواء في آن واحد قد يحدث له آثار جانبية ـ قد تصل في بعض الحالات إلى الوفاه ...!!

      إلا أنه كعادته إذا وصل إلى هذا الحد ... لا يلقي لهذه الأمور بالا ...!!
      إبتلع حبتين دفعه واااحده وشرب بعدها منتصف الكأس وعندما هم بأخذ الثالثه،، سريعا سحب عبد الوهاب علبة الدواء من يده وصرررخ عليه

      بإنكاااار : يا مجنون إنت تبي تذبح نفسگ ..!!

      نزار ونظر له ببرود، ثم نزل عينه وشررب بقيهـ الماء بالكأس ...!!
      محاولا إزاله مراره حبات الدواء التي يشعرر بها لاتزال عالقه في حلقه ..!!
      زفرر عبد الوهاب بنرفزه، وأدخل علبه الدوانيل في جيبه، بينما وضع نزار كأس الماء جانبا بعد أن أفررغه ..!!

      إستلقى على الأريكه بتعب .. ورفع ذراااعه ببطء ووضعها على عينيه ..!!
      وإذا إستطاع نوم ساعه أو ساعتين بعد تناوله لأقراص هذاا الدواء ..!!
      سيعود خلالها تنظيم السگرر في جسمه إلى وضعه الطبيعي ماسيجعله بعد ذلك يستعيد قوووتهـ الخائرررهـ ويتخلص من هذا الإنهاك الذي يشعرر به يسيطرر على كافة خلايا جسده ...!!


      عبد الوهاب وأخذ الكأس من فوق الطاوله وقال / بنبره منبه : إنتظم يا نزار على الخطه الصحيه تبعك، إذا ما كنت حاب تجيك غيبوبة إسبووعيه الدكتور يقول ، الظاهرر في الفترة الأخيره كنت مهمل لأدوياتك ..!!
      فإذا بظل على هالإستهتار إحتمال تدخل مع الوقت بغيبوبه فوق ما إنت رح تتعب گثيرر ... !!
      فبلاش وجع راس من أولهاااا وخل عندگ إهتمام بنفسك شوي إذا تبغى وضعك الصحي يكوون طبيعي وماشي زي العالم ...!!
      ماوصله من نزار أي رد .....!!


      فنظرر إليه عبد الوهاب قليلا، ثم إستدار وتوجهه، نحوو ستوفار الذي تقدم منه وقبل أن يفتح فمه تكلم عبد الوهاب بتحريص متبادلا الحديث
      معه بصوت هامس : إسمع، بعد ساعه من الآن سيزول مفعول المنوم الذي وضعته لسيد نزار، في گأس الماء الذي جلبته له ..

      في حين أنت بدوورك عندما تلحض أنه بدأ يستيقض ويعوود لووعيه، سريعا إذهب وقم بتقييده على الفووور ... أتفهـ ــــــــــــــــــــــم ؟؟
      ستوفار بتساؤل وهو يعقد حاجبيه بإنكار : ولماذا لا نقيده الآن وهو لايزال نائما أليس هذا أفضل من إنتظاره إلى أن يصحواا فيصبح ذلك أصعب وأعسرر ..!!

      عبد الوهاب وبتسم فنفس هذه الكلمات تقريبا قالها قبل قليل لذيب لكنه فاجئه عندما رفض ذلك وأمرر بتركه بلا قيوووود إلى أن يصحواا ثم يتم تقيده ...!!


      قال بختصار : إنها أوامرر الرئيس في النهايه، على كل إياك أن يغفل عن ناظريك للحضه، هذا المزعج من الخطرر بقائه هكذا بلا تقييد لذا عليگ مراااقبته جيدا .... أتفهم؟؟ ..!!
      ستوفار وهز رأسه بنصيااااااع فليس بوسعه سوى التنفيذ فقط ..
      بينما ألقى عبد الوهاب على نزار نظره أخيره ثم " إستداااااار وخرج "


      *.*
      *.*
      *.*
      *.*
      *.*

      *.*
      *.*
      *.*
      *.*


      يده على خده وعيناه تنظرران متململ، إلى ذلگ المستلقي على تلگ الأريگهـ ،، وقد مر الآن ما يقااارب الساعتين ونصف وهو لايزال مستغررق في النوووم، ولا يبدوااا من الواضح، أنه سيستيقض بسهوووله ...!!


      أخررج تنهيده متضجرره، ونهض من فوق الكنبه وستدار وتوجهه نحوو الحمام ليغسل وجهه فهذااا الجو الممل الذي هوو فيه .. حقا بدأ يسووق النوم إلى عينيه ...!!

      وقف عندما وصل لمسامعه صووت رنين جواااله الذي قطع أجواء الهدوووء والصمت السائد على المگاااان، عقد حاجبيه وأدخل يده في جيبه وأخررجه ...!!

      نزل عينه ونظرر إلى الرقم الظاااهر على الشاشه .. وهو يتسائل في نفسه من هذا الشخص الذي سيتصل به في هذااا الوقت، سريعا أتاه
      الجواب عندما إستقر نظره على إسم المتصل " عشقي الوحيد "
      فبتسم تلقائيا فكيف له أن ينسى أن هناك أحدا ما دائما ما يتصل عليه دون موعد وفي أي وقت گااان ...!!


      فتح الخط ووضع الجوال على إذنه وقبل أن ينطق، أتاه صووتها الحنون الذي دائما ما يلامس شغاف رووحه : وأخيرا يا ستوفي أهكذا تقلق قلب واالدتك، ولا ترد على مكالماتي طوووااااال هذا اليوم ..!!
      ستوفار وهو موليا ظهره ومتكأ على قبضه باب الحمام رد بعتذار وأسف صادق، موضحا لوالدته أوضاع العمل التي أشغلته عنهاااا هذا اليووم وما تجاهله لمكالماتهاااا لم يكن أمرا بختياااااره ،،


      ومضى الوقت وهو في حديث مستمرر مع والدته وفي كل مرة يفتح معهااا موضوع جديد وتبدأ أمه بسررد بشكل تفصيلي ومطووول وهو
      بدوره مستمع بندمااااااج لهذه الإخبار وتطورات الجديده التي حدثت خلال فتره غيابه بينما هو هنااا لا يعلم بما يدور من ورائه من أشياء ساره أو أخررى غيرر مبهجه ...!!


      ووسط إنشغاله وندماجه الشديد في تلك المكالمه، فتح ذلك النائم عيناه أخيرا، ومنذ ووقت طويل كان قد إستيقض .. لكنه تابع بإتقان دور المستسلم لنوم .. !!

      إلى أن يتخلص بشكل كامل من تأثير المنوم الذي سبب له خدرا وفتورا في كافه عضلات جسده وفي نفسه، يتوعد في ذلك الخبيث عبد الوهاب، فكيف له أن إستأمنه ووقع في شراكه بگل سهووله ...!!


      إستعد لنهوض بعد أن أدار رأسه ونظرر إلى ذلك المعطي ظهره له والواضح إندماجه الشديد مع الطررف الذي يكلمه، ويبدوا أنه نسيى تماما أن هنالك شخص ما عليه أن يراااقبه ..!!


      إبتسم نزار وأكثرر ما يعجبه في رجال ذيب هو قله حررصهم ونباهتهم، نهض من فوق الگنبه، وتوجه نحوو ستوفار بخطى هااادئه بعد أن دار بعينيه في المكان ووجد ما يضربه على رأسه ليفقده ووعيه ..!!


      وقف من خلفه ونظرر إليه قليلا وهو لايزال ملته بمحادثه واالدته وغيرر منتبه لنزار الواقف ورائه - بطريقه تفكيره الغريبه بعض الشيء شعرر أنه من الإستغفال ضرربه هكذااا، دون أن يكون عالما أن هناك من يريد أن يتربص به ـ رفع ذراعه ببرود ونظر إلى ساعه معصمه 12:08


      إبتسم بسخريه وعاده ما يكون في هذا الوقت نائما، ولكن يبدوا أنه اليووم، قد شذ عن القاعده المعتاده ..!!

      رفع عينه ونظر إلى ستوفار وبما أنه لايزال هناك وقت لا بأس بتأخرر قليلا،،
      ضرب بإصبعه على كتفه، فلاحظ إنتفاضه جسد ستوفار عند إذ ولتفاته إلى ما ورائه بسررعه، وهنااا فتح عيناه على وسعهاااا وصرررخ بخوف
      من وجهه نزار الذي إلتقاه في وجهه مباشرة ما جعله يسقط الجوال من يده ، وسريعا يتراااجع إلى االورااااااااااااااء بشكل متدافع ..!!


      ودون أن ينتبه ضررب رأسه بقووه بالجدااار الذي لم تكن تفصله عنه مسافه كبيرره، وما إن إرتطم به حتى شعر وكأن إرتجاجا أصاب دماغه إسودت الرؤيه أمام ناظرريه، ومن فوره خرر ساقطا على الأرض ...!!


      رفع نزار حاجبيه إلى الأعلى بإنگاااااار من رده فعله المبالغ فيهاااا والتي أردته في النهايه مرميا على الأرضيه والدماء تنزل من رأسه ..!!
      إبتسم بستهزاء ونظرر إلى العصا التي في يده، ولو يعلم أن هذا ما سيحدث لما كلف نفسه عناء أخذهااا، دون فائده ...!!


      ألقى بهااا جانبا، والنحنى ولتقط هاتف ستوفي، وهذه فررصه جيده فهو حاليا، يحتاج إلى أداه إتصال بما أنه لم يجلب هاتفه الخاص معه،،
      وهذا لأنه يعرف أنه سيتم أخذه منه ..!!


      قطع الإتصال الذي كان لا يزال جاريا، دون أن يحسب حساب تلك الأم التي جن جنونها، بعد سماعها لصوووت صررخه ولدها الوحيد ..
      ما أوحى لهاااا بأن مكروها عظيما قد أصابهـ ،، وعندما أقفل الخط زاد يقينها بذلك ..!!

      أخذ الاحبال التي كانت مجهزة، لتقييده، وراح وربطهااا حول ستوفي الغائب عن الوعي، وبعد أن إنتهى، سحب جسده وقف، وبكعب رجله ضرب به باب الحمام حتى إنفتح ..


      ألقى بستوفار داخله، ثم إستدار وخررج من الحمام، بعد أن أغلقه بالمفتاح عليهـ ،،

      عاد وتوجه نحو الجوال الذي وضعه على الكمدينه، أخذه وبحركه سريعه من إبهامه أخذ يضررب على لوحه المفاتيح في قائمه الإتصال، وخلال ثوان
      إنتهى من تسجيل الرقم الذي هو يريده،
      تراجع إلى الورااااااااااااااء وقف في إحدى الزوايا المظلمه، وبينما هو واااضع الجوال على إذنه ينتظرر إنفتاح الخط ،، كانت عيناه تراقبان باب الغرفه المفتوح بعض الشيء والذي أظهرر له خلو الممر من القادم وذاهب ...!!

      لم يطل في الإنتظار كثيرا فما لا يعلمه هو ترقب ذلك المتصل به لتصاله هذااا، وهو الذي بدأ مع الوقت يقلق من تأخرره وينشغل باله عليه أكثر فأكثر ...


      إنفتح الخط فأرخى نزار عقده حاجبيه وقال بمقدماته المعتاده :
      ووينك، كان تأخررت زياده، كأني مو قايلك تنقبرر بجنب الجوال ..!!
      أمار وبتسم ولا يدري لماذا إنتابه شعور براااحه،عند سماعه لصوت نزار الذي ظهر له طبيعيا، وهذا ما يعني أنه بخيرر ولم يصبه أي مكرووه ..
      رد ببتسامه : توك إتصلت وهاذاني رديت على طوول،، حتى 5 دقايق مامرت ..!!

      نزار : إنزين إنتوا وينكم الحين؟؟
      أمار ونظرر إلى الشاشه : مممم فوق السحاب، تقريبا على إرتفاع ..
      " 1325 " .. قدم
      نزار : بتمام فوق القصرر ..!!
      أمار : إيووه ..!!

      نزار وهز رأسه : حلو، أجل بعد عشر دقايق يا أمار، على طووول إهبطوااا، أبي تقلبون هالقصرر فوق تحت، حاولوا تفضوا الساحه لنا، عشان نقدرر أنا وخليل نطلع، وإذا صار فيه طلق نار، بلا فهاوه والكل يحاول ينتبه على نفسه، سامعني يا أمار،


      أمار وأمال فمه بتضجرر، ونظرر إلى ذلك الذي أخذ الجوال من يده ورد على نزار بنزعاااااااج واااضح : إيه سامعين يا نزار والله إن حفظنا هالأسطوانه من كثرر ما تعيدهاااا، على روسنا كل مرره ..!!
      نزار وعقد حاجبيه وصاحب هذا الصوت يعرفه جيدا، همس بإنگااار :
      فـــــهــ ـــــــــــــــــــــــــــــد ..؟؟
      فهد : إيه فهد بشحمه ولحمه، وأكمل بتساؤل / الحين إنت وينگ؟؟ خليل معاگ ..؟؟
      نزار ببرود : لاااا ااا


      فهد بهتمام : طيب إنت بخيرر، صار لك شيء، ذيب آذاك ..!!
      نزار بختصار : ما فيني إلا العافيه، ولكي يقطع سيل أسألته الذي إذا بدأ لن ينتهي بسهووله ، أردف بلهجه الآمره / يالله يا فهد ، بسرعه تحرك رجع الجوال لأمار، يالله أواااان ..!!


      فهد وميل فمه دلاله الإنزعاج، وإحساس بضيق إنتابه من نبره الجفاء التي إلتمسها في صوووت هذا المتعجرف، أبعد الجوال عن إذنه وقال بشيء من الحده وهو يمد الجوال لأمار : خذ، صدق من قال الطيور على أشكالها تقع ..!!
      أمار وأخذ الجوال ممنه، رد بسخرريه : أعصابك إستاذ فهد، تراه لسه على الخط ، يعني إنتبه على كلاااااامك ..!!
      فهد بحده أكبر : أقووول إنت آخررر واحد أبغى أسمع صوووته ... فااااهم ..!!
      رماه بنظره محتقره، وقف وتوجه نحو كرسيه، جلس ثم أدار رأسه وصد بوجهه بنزعاج نحو النافذه ...!!


      ويده على خده وصل إلى مسامعه صوته الكريهة على قلبه وهو يقول بقله حيله محدثا نزار والجوال على إذنه : وش أسوي يعني نشب بحلقي،
      غصب إلا يروح يروح، وبعدين للمعلوميه مهو الوحيد إلي جاء ،، نص الشعب تقريبا حضرر، أيوه عشان ما تقوول أمار ما قال ..!!


      نزار ورفع حاجبيه إلى الأعلى ليردف بتعجب : مشاء الله أجل أنا حاطك هناك رجل كررسي، لا تهش ولا تنش، يا حسافه والله ..!!
      أمار بتبرير: والله يا نزار ....؟؟؟


      نزار يقاطعه : خلاص كافي ما عاد أبغى أسمع صوتك، بعدين نتفاهم، أنا أعرف شغلي معاك إنت والهبل إلي عندك، لكن، ييصير خير، يا الله سكرر، الحين مو وقت نتحاسب فيه ..!!


      أمار وتنهد بنرفزه، ولا يدري لماذا يثور بهذا الغضب عندما يتعلق الأمر بؤلائك المزعجين، وكأنه وبطريقه غير واضحه علنا، لا يريد أن يخوضواا .. !!
      في هذه المواقف الخطرره، التي قد تهدر فيها حياه أي أحد منهم في أيت لحضه ..!!

      أبعد الجوال عن إذنهـ ،، وأغلق الخط ، وهو يتسائل في نفسه ما هذا التناقض العجيب الذي ألحضه بين حين وآخر فيك يا نزار؟؟ ..!!



      حاول تهدأت نار غضبه التي إشتعلت سريعا، والسبب في ذلك هو مزاجه الذي تعكرر في غضون ثوان ، خصوصا بعد أن إنتبه على فعله ذيب الشنيعه بأحد أفضل الملابس لديه ،،
      ما جعله يفتح عينيه على وسعها بدهشه، وهو ذلك المصاب بهوس ما يرتديهـ ، فإن كان يضيق قلبه إذا إتسخت ملابسه، فماذا عسى أن يكون شعوره الآن، وهو يرى بلوزته وقد شقت إلى نصفين، ...!!


      غضب كاسح، إستوقد في روحه، وبنفعال قاطع أمار بسخط ، وهو في قهرر عظيم من ذيب، كيف له يتجرأ على إستفزازه بهذه الطريقة، بينما أمار فتح فمه مبررا ...
      لكن سرعان ما وقف لسانه على إثرر صوت نزار الغاضب وأتبعها كلماته المتوعده ، التي أنذرت ببلاء عظيم قادم على رجاله ..!!
      وبينما هو، هنااا يشتعل غضبا، على قطعه قماااااااش، وكأنها أخيطت له من ذهب ...!!


      دون أن يشعرر، خطى هادئه كانت تقترب منه شيئا فشيئا إلى أن وقفت بمسافه لا تفصل صاحبهااااا عن باب هذه الغرفه المفتووووح بعض الشيء، إلا كم سانتي مترااااات بسيطهـ ....!!


      إستقرر واقفا، ثم أدار رأسه ونظرر إلى الثلاثة المصطفين خلفه..!!
      بعقده حاجبين ونظرت برود في عينيه، تمتم : ................................





      يتبع..


      { سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك }

      أتمنى أن يكون الفصل قد نال على إستحسانكم، أعرف أنه قصير وعذرا لذلك ..!!


      عموما / موعدنا القادم السبت المقبل بمشيئة الله ، إلى ذلك الحين كونوا بالقرب، في حفظ الرحمن .. دمتم بخير ..!!

      ... \ سبحان الله وبحمده :: سبحان الله العظيم / ...

    10. شقيق الصمت
      09-08-2018, 02:10 PM

      رد: روايه ضحية بحبر گاتب / بقلم ۿڊيل ﭑلحريۿ

      روايه ضحية بحبر گاتب / بقلم ۿڊيل ﭑلحريۿ









      .. " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته "..
      بداية اللهم صلي وسلم على الهادي البشير وسراج المنير محمد بأبي هو وأمي اللهم صل وسلم عليهـ ..!
      أستغفر الله عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ..!
      سبحان الله ..!
      و
      الحمد لله ..!
      و
      لا إله إلا الله ..!
      و
      الله أگبرر ..!
      و
      لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..!
      والآن ..!
      قراءه ممتعه لقلوبكم الجميلهـ ..!
      أخيرا لا تشغلكم الروايه عن الذگرر والصلوات المفروضه ..!


      *.*

      *.*

      *.*

      *.*

      *.*

      *.*

      *.*



      °}§{° الفصـــــــــ ــل الثــــــاني عــــــشــــ 12 ــــــرر°}§{°



      إبتسم بنزعاج وأخذ يحك بإصبعه خده الأيسرر بخفهـ ، بينما أنظاره متركزه على تلك الأريكه الخاليه، التي ترك نزار قبل ساعات مستلقي عليهااااا، والآن لم يعد له أي أثرر ...!!

      إنحنى بجسده ورفع البطانيه، الملقاة بإهمال بجانب الكنبه، ويبدو أن ذلك المزعج عند نهوضه طرحها جانبا، ومضى تاركا إياها على الأرض دون مبالاهـ ، فأمر الهروب يبدوا أنه كان يملك كل تفكيرره ..!!


      أدار رأسه ونظرر إلى " جاگ " .. الجالس على الأرض وأمامه ممدد ستوفار الغائب عن الوعي، قال وهو يعقد حاجبيه : مالأمر، ألم يصحواا عديم النفع بععد ..!!

      جاگ ونظر إلى عبد الوهاب وحقا ظهر عليه الضيق مما ققاله عن صديقه رد بهمس : لاااا، إنه يرفض الإستيقاظ ..!!
      عبد الوهاب وأدخل أصابعه في خصلات شعره، أردف وهو يحركه بضجرر : سحقا، وماذا إذا عن جرح رأسه أتوقف عن النزف ...!!


      جاك برتياح من هذه الناحية : نـــــعم، الحمدلله، من حسن الحظ أنه سطحي وليس بذلك العمق،
      عبد الوهاب وبعد أن أخرج تنهيده، هز رأسه وقال : حسنا، إرفعوه وضعووه على الأريگهـ ،،
      جاك ونهض، أشار لإردوار أن يأتي لمساعدته .. وقف ونحنى مع جاگ أحدهما إستقر واقفا عند رأسه والآخر عند قدميه، حملا جسد ستوفار الثقيل نوعا ما، ووضعها برفق على الأريكه ...!!

      وعيناه تجولان في المكان أردف بلكنه سائلهـ / أقمت يا أردوار بإبلاغ الجميع عن البحث مجددا عن ذلك المزعج نزار، وإمساكه سريعا قبل أن يعلم الرئيس بهرربه مره أخرى ..!!
      أردوار : نعم ..!!
      عبد الوهاب وستدار وقال وهو يتوجه نحو الباب : حسنا، إتبعاني إذا سنخررج للبحث نحن أيضا، يظهرر أن نزار راقت لهـ لعبه الهروب على ما يبدو ..!!


      حتى إبتعد وقع خطااااهم، وختفى مع هذا أصواتهم الصاخبهـ التي سلبت هدوووء هذا المكان، تقدم بعد أن تأكد أن الساحه أصبحت آمنه للخروج،
      فتح الباب بحذرر، وسريعا جال بنظره في زوايا هذه الغرفه التي أنيرت أخيرا أضوائها .. وعندما لم يجد أي أحد وستيقن يقينا تاما بخلوا المگان ..!!


      فتح الباب بشكل كامل وخرج من الدولاااااااب، وقف وأدخل مباشرة أصابعه في شعره وأخذ ينفض بنزعاج الغباااااار الذي علق بهـ ،،

      وهذه الغرفه المغلقه يبدوا أنه مر عليهااااا وقت طووويل، منذ آخرر مره تم تنظيفهاااا ..!!
      إنتهى، وبينما هو ينفض هذه المره، الغبار عن أكتافه إستقر نظره على ستوفار المستلقي على الأريكه،
      رمقه بنظره بارده ثم أشاح بعينيه عنه، وتوجهه نحو الباب، فمن الأفضل أن يستعجل بالمغااااادره ..!!
      فالوقت لم يعد متسعا أمامه كسابق، لذااا التأخير الآن ليس من صاااالحه..!!


      إنحنى وأخررج سماعات البلوتوث التي خبئهااا قبل قدومه إلى هنااا في إحدى شراريب قدميه، ضغط بإصبعه فأضائت شاشه الجوال، سريعا عمل إقتران بين الجهازين " وبعد أن إنتهى "

      أدخل الجوال في جيبه، وضع سماعه واحده على أذنه اليسرى، تقدم وفتح الباب بحذر وبطئ شديد ... دار بعينيه في الممر، وعندما لم يرى أي أحد، إبتسم وخررج من الغرفه سريعا، ...!!



      بينما هو في قمه هدوئه، يسير خطاه برويه، تنهد بفقد أمل، وهذا ثالث ممر يدخل به، ليكون كسابقيه، لا حركه، لا صوت، لا وجود لحياه فيه نهائيا ...!!
      يظهرر أنه من الواجب حقا أن يخبرر ذيب، النائم عن رجاله، بتبديل هاؤلاء الكسالى، بآخرين ذا كفائه .. فحقيقتا وجودهم ونعدامه، سوااااااااء ..!!

      لم يكد ينتهي من كلماته هذه، إلا ويصل إلى مسامعه صووت وقع خطوااات راكضه، جعلته يقف ويتراجع إلى الورااااااء، ويختبئ سريعا خلف الجدار، عقد حاجبيه عندما جذب مسمعيه كلمات هذا البدين الذي وقف،

      وقال بتعب محدثا شخصا ما والجوال على إذنه : كاااااااااااااااارثه، إسمع الرئيس علم بهرووب السيد نزار؟؟
      نعم أنا متأكد لا تسألني لأنني أنا نفسي لا أعرف من أخبره، على كل على كل، وفر غضبك هذا لوقت آخرر، وأخبرني الآن أين أندريان؟؟

      بإنكار : ماذا، أقلت يحرس " نجل " الرئيس، ولماذا ..؟؟
      أتاه الرد من الطرف الآخر فقال بسخريه بدوره : يائلاهي، ما قصه الجميع مع الهرروب اليوووم، على العموم وهو يقطن في الطابق الثاني صحيح، رفع حاجبيه وقال بستغراااب : ماذا، الثالث متى؟؟ إنتقل إلى هناگ ..!!

      أجابه الطرف الآخر ببرود، فتمتم بنزعاج : وما أدراني أنـ ـا .. على كل الرئيس أمر بتشديد الحراسه على ذلك الطفل، لا أعررف ما السبب
      ولااااا كنني أظن أن لهذا الأمر المفاجئ علاقه بهروب السيد نزار ..!!

      : ماذااا، وما المانع من نعته بسيد، إتركك من لساني لقد إعتدت أنا والبعض بمناداته هكذااا ،
      ههههههههه لا ألومك إذا لم تكن تعررف هذا الشخص فأنت في النهاية قادم جديد هنااااا ،،
      إسمع يا حبيبي السيد نزار، يعد صديق مقرب لرئيس، علاوه على ذلك سمعت مره أن هناك صله قرابه بينهما لاكني لا أعلم إن كان هذا الكلام صحيح فقد يكون إشاعه إنتقلها البعض فقط ..!!

      وبتغير سريع للموضوع أگمل / على العموم، هذا ليس وقت التحدث بهذه الترهات، أخبرر، جوني، وكاسبر، بتوجه سريعا والانظمام إلى أندريان لحراسه نجل الرئيس، أسمعت ..!!

      أتاه رد الطررف الآخر بإغلاق الخط في وجهه فهو ليس متفرغ للإتصال بأي أحد ..!!
      زفر باتريك بنزعاج، من لآمه هذا الشخص وأبعد الجوال عن إذنه ... تمتم بكلمات متضجرره وتابع سيره وعيناه في شاشه جهازه ..
      ولو رفع رأسه فقط ونظرر للجهه اليسرى من الممر، لرى نزار الملتصق بالجداااار، وهو عاقد حاجبيه، وشاد على أسنانه بنزعاج ...!!


      إلى أن إختفى عن ناظريهـ ،، وبتعد صووت وقع خطواته التي كان لهااا دوي في الممر بتأثير ظاهره الصدى، على المكان ..!!
      خرج من خلف الجدار، وما إن أمن أن الطريق أمامه خال، توجهه سريعا بخطى واااسعه نحو الدررج، وكلمات باتريك لاتزال تتردد في ذهنه ..!!


      _ _ _ _ _ _ _ _ _

      بإنكار : Ai e mbron" Birin" e Mjeshtrit pse ..؟؟

      أتاه الرد من الطرف الآخر فقال بسخريه :cfare tregimi
      te gjitheve me arratisjen e Allium, nË Teresi DHE ai jeton nË Katin e dyte Të Sakte, duka ngritur vetullat DHE tha Bastagraab: cfare, I treti Kur..!!

      أجابه الطرف الآخر ببرود، فتمتم بنزعاج : Dhe unë nuk e di Gjithë Presidenti urdhëroi të forcoj roje në atë fëmijë, unë nuk di se çfarë arsye
      Unë nuk mendoj se kjo gjë e papritur lidhet me arratisjen e z. Nizar..!!

      __ __ __ _ __ __

      عقد حاجبيه وإذا صدق ظنه تبعا لما قاله باتريك، فخليل الآن في الأعلى حبيس إحدى الغرف تحت سقف الطابق الثالث ...!!
      صعد على الدرجات بخطى أشبه بركض، وخلال دقائق بسيطه، وصل إلى الطابق الثالث، وضع كفه على الجدار وقذف أنفاسه بتعب، وهذا الدرج الطويل حقا مرهق، ويصعب صعوده بالأقدام فعلا ..!!

      رفع رأسه وهنااا إستقرر نظره مباشره على إحدى الغرف التي يجلس أمامها، أحد رجال ذيب .. عائد بظهرره على الجدار المجاور لباب الغرررفه، مغمض عينيه ولا يعرف إن كان نائم، أو يتظاهرر بذلگ ..!!


      أرخى نزار عقده حاجبيه وبتسم بنتصار، ويبدوا أنه أخيرا وجد ظالته
      إعتدل في وقوفه، ونتظرر ما يقارب العشرر دقائق وهو يراقب ذلك الجالس، الذي ومنذ أن وقع نظره عليه وهو على حاله،
      ساكن بلا حراك وهذا ما يعني أنه نائم بتأكيد ...!!

      على الأغلب هذا ما يقوله صوت نفسه الذي مل من الإنتظار، ولكن عقله كان يحدث بكلااااام آخررر ..!!

      رغم أنه يعلم أنه من التهور الإقدام على فعل مثل هذه الخطوه ، إلا أنه خررج في النهاية، وتوجهه، مغامرا، بإظهار نفسه بهذه الصوره العلنيه التي وإن فرض أن أندريان مستيقض، وهذا على الأغلب ما يشعر بـه
      فسيراه عند إذ وذلك الأمر الذي لن يكون من صالحه ..!!


      بينما هو عائد بظهرره على الجدار ومغمض عينيه،، وصل لمسامعه صووت وقع خطوااات قادمه نحووه ..!!
      عقد حاجبيه، عندما بدأ الصوت يقتررب أكثر فأكثررر إلى أن شعرر بتلك الخطوااات تستقرر قريبا، منه ..!!

      فتح عيناه التي أرهقهاااا النعاس وأدار رأسه ببطء ونظرر إلى هذا الواقف بجانبه ..!!
      ببتسامه وهو يرفع حاجبه إلى الأعلى : أووه أندري إذا أنت مستيقض، كنت أشعرر، بذلك ...!!

      أندريان ولحضه صمت طويله ظل بهااا يتأمل نزار لدقائق، ثم همس وهو يعقد حاجبيه بإنكار : أأنت، لاتزال حيا؟؟

      نزار وبتسم بستهزاء : وماذا، ترى برأيك؟؟
      أندريان وأمال فمه وقال بتضجرر : أرى، المتكبرر المستبد، المليئ بالغطرسه وتعجرررف، سيد الإزعاج ..!!
      نزاااااااااااااااااار " وأخفض صوته " / الـ ـأهوج ..!!

      نزار : كالعادة، ترهات أطفال، يظهرر أن عقلك الصغير لايزال بحجم الفاصوليا لم يتغيرر، أبعد عينيه عنه، وتقدم نحو الباب ..!!

      لكن يد أندريان أمسكت ساقه اليمنى وأجبرته على الوقوف، قال ببتسامه : لا سيد نزار أنت بهذا، تتجاوز الخطوط الحمراء، التقدم أكثررر لن يكون من صالحك ..!!

      نزار وضع يده على مقبض الباب، دون أن ينظرر إليه رد بمنتهى الهدوء وهو يحرك المقبض، لكن لا فائده فالباب مقفل على ما يبدوا :
      أووه حقا أأفهم أن بنتر بين، يهددني ..!!
      أندريان : إفهمه كما تشاء ..!!
      نزار ونظر إليه، رفع حاجبه إلى الأعلى وقال وهو يرمقه بحده :
      أفهمه كما أشاء هااا ..!!
      أندريان بسرعه وبتسامه بتوتره على وجهه :
      لاااا يارجل أمزح معگگ .. لماذا أصبحت بهذه الجديه ..

      نزار ولا وقت يضيعه مع هذااا الشخص قال / بتحذيرر : إسمع أندرري، يستحسن أن تغمض عينيك وتكمل قيلولتك، إنني حاليا لا أملك أي نيه
      لإذائك، لكن إن تجرأت على إعتراااض طرريقي، أقسملك، أنني سأجعلك تندم على ذلك، لذا تنحى جانبا وظمن سلامتككك ..!!

      أندريان بتسليه بعد أن رأى أن الجو بدأ يشتحن : أووه سيد نزار هذااا مخيف، لكن وماذا ينفع تهديدك، لا أراك إلا عاري اليدين، فبماذا ستتخلص مني ..!!

      نزار ببرود وهو يجمع قبضته : لا داعي للقلق من هذه الناحية، فهذه تكفي لأمثالگ ..!!

      أندريان وبتسم أدخل أصابعه في شعره وقال بيأس : يائلاهي أنت كومه غطررسه، بالفعل، لا بأس، لن أعترض طريقك ، سأسمح لك بالمرور وهذا إعتبره ردا للمعرووف الذي قدمته إلي في نيجيريا ..


      نزار يمد يده : هاتي إذا مفتاح الغرررفه، من الجيد أنك لا زلت تذكرر أفضالي عليكك ..!!
      أندريان بحنق : نعم، ومن السيء أن أطباعك المستفزة لم تتغير حتى بعد مرور 3 سنوااااات، ..!!
      نزار : لم أطلب رأيك في شخصيتي، والآن هاتي المفتاح سريعا لا وقت لدي لسماع ثرثرتك ..!!


      أندريان وتنهد بقله حيله فمن المزعج أن تكون مدينا لمن هم مثل نزار، أخررج المفتاح من جيبه وقال وهو يمده له " بعدم رضى " :
      سحقا، أشعر أنني أخون الرئيس بعدم إيقافك ..!!

      نزار وأخذ المفتاح من يده قال ببتسامه / لا تقلق، أنت خائنه منذ البدايه لذا خيانه جديده ليست بالأمر الفارق ..!!

      أندريان ورجع بظهرره على الجدار، مسك طرف الكاب الذي عاد ووضعه على رأسه وقال وهو ينزله على عينيه، " ببرود مصطنع " : لااا داعي
      لنبش الماضي بطريقه غير مباشره، على الأقل من هذه الناحية كن لطيفا، سيد نزار ..!!


      نزار وأدخل المفتاح بقفل الباب قال وهو يديره : لم أعلم أنك أصبحت حساسا إلى هذه الدرجه، على كل راقب المكان جيدا، وإن لمحت أي أحد أخبرررني مباشره، واااااضح ..!!


      أندريان بتنبيه : سأمنحك عشرر 10 دقائق للهروب، إن تراخيت وأضعت هذه العشرر من يدكگگ ، فورا سأقوووم بالإبلاغ عنك، تذكرر لدي مفتاح آخررر لهذه الغرررفه، إستعجل بالمغادرة حتى لا تكوون سجنك ..!!


      نزار وحرك المقبض وقال وهو يفتح الباب : عشرر 10 دقائق، سأحررص على أن أتذكرر ذلك، ودخل وأغلق الباب من خلفه ..!!



      __ _ __ __ __ ___ __ __


      منطووي على السرير كهيئه الجنين في رحم أمه، ولاااا يدري متى غافله النوم، حتى غفت عينه بتعب، بعد نوبه بكاااااء حاده، كانت مسيطرره عليه، ...!!

      وبينما هو نائم بضطرااب ، يصااااارع إزعاجات وكوابيس مرعبه، صووت من بعيييد، فجأة بدأ يتسلل إلى أذنيه، نعم صووت مألوووف،
      صوت لا يمكن أن يختلط عليه، صوت يعررفه حق المعرفه، لكن كيف، كيف؟؟ وهو الذي ظن أنه إختفاء من حياته إلى الأبد ..


      فتح عينيه ببطء ،، وهنااا وصل إلى مسمعيه الصوت ذاااته، قريب منه ليس مشووش أو غيرر واااضح كما كان قبل قليل في الحلم .. تحرك
      بخمووول وثقل وأدار جسده، ودون قصد ضرربت ركبته ظهرر نزار الجالس على السرير بجانبه،



      بعقده حاجبين وهو يضرب بإصبعه على السماعه قال بشيء من الإنگااار
      : دخلتوااا، وووينكم ما أسمع لكم حس .. قلت أبي القصرر ينقلب فووق تحت، مو كذا، داخلين على السكاتي ..!!

      شعرر بشيء ضرب ظهره، أدار رأسه ونظرر إلى خليل، بنزعاج ..!!
      لكن سرعان مازال هذا التعبير عن وجهه وقطب حاجبيه بتعجب من طريقه تحديق خليل الغريبه به، وفي عينيه نظره دهشة، صدمه، عدم إستيعاب، بل غيرر تصديق ..!!


      ياربي وإن گانت مخيلتي تهيئ إلي ما أراااه الآن، فرحمه بقلبي الضعيف يا الله، إجعله حقيقه، ..!!
      لااا يكووون " سراب " فأمد يدي إليه فيختفي .. ولا يكون،" حلم " فأفتح عيني فينتهي، إجعل من المستحيل واااقع، إجعلــ ـله يارب ...!!


      دموووعه دون إنذار بدأت بنزووول ، وصووت شهقاااته شيئا فشيئا أصبح يرتفع بقووه، ماجعل نزار يأخذ نفس وكأنه فهم مالذي يدور في ذهنه ..!!
      قبل أن يفقد وعيه بدقائق بعد سقووووطه على الأرض " ..!!
      شعرر بخليل الذي جثى على ركبتيه بجانبه " ..!!
      وإحساسه به عندما بدأ يهز جسده بقوووه ويصررخ مناديا عليهـ" ،،

      حاول وقتهااا أن يفتح فمه ويهمس له بصوت خافت بأنه بخيرر،
      أنه حي لم تصبه تلك الرصاصتين ببأس، لكنه عند إذ، مستطاااع " ..
      كان عاجزز تماما عن تحريك أبسط شيء،" شفتيه "
      بل كان صعب صعب لدرجه أن عقله غاب عن الإحساس بما حوووله قبل أن يتمكن من فعل ذلك " ..!!


      تنهد ويبدوااا أن الطفل سيظل طفلا مهما بدرات منه تصرفات أكبرر من عمررره .. وإصبع يده اليسرى لاتزال على السماعه، فتح ذرااااعه اليمنى، وببرود : تعــــ ـااااا ..؟؟

      مستطاع أن يكمل إلا وقد إرتمى خليل عليه ،، أحاااط بذراعيه حووول جسده، وحتضنه بقوووه ... بقوووه ولو كان به القدررره لأدخله بين ضلوووووعه، " ...!!

      ظننتك يا ربيع عمــــــــــــ ـــرري ..!!
      غادرتني ولن تعــــــــــــــ ــووود ..!!
      ظننت شتاء فقدك القــــــــ ـاااارس ..!!
      أعـــــــــــــــــــــ ـلن دخوووله الدائم على أرصفــــــ ــــــة ..!!
      قلبــــــــــــــــــــــــــــ ـــي ..!!
      فصلا طووويـــــ ـــلا لن يــــــــــــ ــزووول ..!!

      //

      عجبا، أو يعوود الراحلووون إلى الحياة،
      لكنك بين يدي أشعررر بجسدك الذي أعصرره بقوووه ،،
      إذا أنت لست منهم؟؟
      گيــــ ــــــــــــــــــــــــــف،؟؟
      لاااا أعررف ولا أريد أن أعرررف، المهم أنك حي، حــــ ـي، وهذا ما يعني أنك لاتزال في حياتي، عيدا، ربيعا، فرحا، يغمرررني ..!!


      تنهد، وضع يده على رأسه خليل الدافن وجهه بصدره، ولاااا شيء يصف شعووره هذه اللحظة، لاااا الكلمااااات، ولااااا شتى التعابيرر ولااااا أي شيء آخرر،
      البكاء سوى البكاء هو ما يجده معبرا لفائض المشااااعرر التي يشعر بهااا تتراقص فرحا في داخله ..!!

      عقد حاجبيه وصووت خليل العالي بالبكاء وصل إلى مسامعه بوضوووح
      قال بإنگااااار : الوو، نزار .. وش السالفه شلي قاعد يصير عندگگ ..!!
      نزار ببرود : ولا شيء .. هذا خليل جالس يدلع ..!!
      أمار بتفاجئ : خليل؟؟، إنت وصلت لخليل؟؟
      نزار وأمال رأسه وضع إصبعه على السماعه، كعاده دائما ما يقووم بهااا رد : إيـ ـه، وبعد شوي رح نطلع، يالله سگرر رح يكون بينا إتصال، أول ما نقرب نوصل لبوابه القصرر، واضح ..!!

      أمار : إي طيب، أجل إنتبه على نفسگگ ..!!
      ما وصله من نزار أي رد، وسرعان ما أبعد الجوال عن إذنه وأغلق الخط ..!!

      مسك أكتافه وحاول إبعاده عنه، لكن ذلك المتعلق به أبى وتشبث به أكثرر فقال بتململ ونزعاج : خليل وبعدين معااااااااااااااك؟؟ صاير اليوم تدلع زيااااده ..!!

      رد بصوت مخنووق متقطع : مـــ.. مـــــ ـايخصـــــــ ــك؟؟
      فرفع نزار حاجبه إلى الأعلى، في حين أبعد خليل رأسه عن صدره، وبكلتا يديه، راااح يمسح دمووووعه، المستمره بنزووول بقوووه ...!!

      ماجعل نزار يبتسم بسخرية ويقول وهو ينهض من فوق السرير : شوي شوي حبيبي، براااااحه على وجهههگ ..!!

      خليل ورفع عينيه الدامعه ونظرر إلى نزار،، شعرر بأوصال قلبه إنتفضت بخوف، عندما رآه يمضي مبتعدا عنه، بتجاه الدولاب ،، ..!!


      سريعا جذب البطانيه، وطرحها جانبا، نزل من فوق السرير يريد أن يتبعه فهو لا يحتمل فكره فقده من جديد .. وهنااا شد على أسنانه بألم، من هبوطه القووي على الأرض، فكيف نسياااا، إصبع ررجله المبتورة ...!!


      وقف أمام الدولاب، فتح الباب، ومن أول نظره لاحظ مقاييس الملابس الكبيره، التي من الواضح أنها لأحد البالغين،، إبتسم بستهزااااء وإذا هذااا هو التفسيرر لملابس خليل التي تبدوا أكبررر منه ...!!


      مد يده وسحب بعشوائيه أول تيشيرت كان عن يمينه، وضعه جانبا، وبحركه سرريعه نزع بلووزته التي عليه، رماها على الأرض بإهمال ..!!

      ورتدى التيشيرت الذي كان أسوود، بأكمام طوويله، وعنق يصل إلى منتصف الرقبه " وبعد أن إنتهى"
      عاد وضع سماعه البلوتوث على إذنهـ ،،
      عقد حاجبيه ونظر إلى خليل وقال بإنگااار : وش فيگگ؟؟

      خليل وتحامل على ألمه، وقف ببصعووبه، قال بصوت مخنوق :
      لـ ـ لا بـ ــس .. رجلـ ـي ؟؟
      نزار وتوجهه نحوه قال بعقده حاجبين : وش فيهااا ذي بععد؟؟
      خليل ولا يريد أن يدخل في تحقيق الآن رد يصرف : لاااا بس، وقعت من كم يووم وظاهر إنها إلتوت .. بعدها للحين تعورني ..!!


      نزار وليس هذا ما يهمه قال بنزعاج : وتقدرر تمشي ولا لاااا
      خليل وعندما إلتمس شيئا من الحده في صوته، همس بتوتر وهو يشيح بناظريه بعيدا عنه :
      إلـ.. إلا أقدرر .. بس يعني مو لدرجه إني أجرري ..!!

      نزار ولآخرر لحضه حاول ضبط أعصابه، وبصعوبه إستطاع أن يمسك يده، قبل أن يضرب خليل گف، فهذا ليس وقت إنعدامه عن القدره على الركض ..!!

      إستدار وتوجه نحو الباب، بعد أن وصل إلى مسامعه صوت أندريان الذي إنطلق يقوول بتذگيرر : 3 دقائق، وينتهي الوقت ..!!
      خليل وعقد حاجبيه بعدم فهم، وسريعا تبع نزار بخطى بهاا شيء من العررج، بعد أن صررخ عليه بصوت أفزعه : إلحقنـــــــــــــــــــــــ ـي؟؟





      يتبع..

      "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" " " "" "" " " "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" ""

    123