123456789101112

شروق وأشرف والحب من أول نظر

قصة كاملة - رواية كامله جميلة للكاتبه ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. shosho11
    30-08-2018, 10:16 PM

    رد: شروق وأشرف والحب من أول نظر

    شروق وأشرف والحب من أول نظر


    قراءة ممتعة يا حبايبي.. وأتمنى أن ينال الفصل أعجبكم...
  2. shosho11
    05-09-2018, 11:51 AM

    رد: شروق وأشرف والحب من أول نظر

    شروق وأشرف والحب من أول نظر


    مقتطفات الفصل الثامن عشرة.....

    شروق: هل أشرف سيتزوج اليوم فأنزلت حنان رأسها ومن ثم نظرت إلى شروق

    ***********************
    حنان بصدمة من تصرف أخيها: ولماذا لم تخبري أبي بذلك.. وبانفعال/ أنا سأخبره بذلك

    **********************
    شروق عقدت حواجبها وبعصبية لأول مرة: لأني أنا من يعيش معه في غرفة واحدة وليس أنتي................

    *********************
    حنان بعدم تصديق!: حقا فقط أشرف ولماذا؟

    ********************
    شروق وضعت يدها على رأسها لأنها لا تريد التحدث عن أشرف: أقسام لك لا أعرف ولكن خوفي منه ينبعث من أعماق قلبي منذو أن عرفته...............

    *******************
    أشرف بنظرة تفحصيه لها: ماذا تقصدين بسؤالك هذا

    ********************
    شروق وهي تحت تأثير النوم: من تقصدين أنتي

    ******************
    نرمين بصراخ في وجه أشرف: حسنا يا أشرف.. ولكن لاحظ بأنك أنت من بدأ بذلك..........

    ******************
    حنان وبغضب: بل هي مجنونة وغبية وغريبة الأطوار

    *****************
    أشرف بسخرية: وهل ستقتلينه قبل أن تتزوجي منه

    *******************
    رؤف بابتسامة خبث لكي يستفز أشرف: مبروك على حملك الثاني يا شروق.................

    *******************
    نرمين بقهر: بارك الله فيك ياعمي.. فابتسمت شروق على تصرفاتها وأنزلت رأسها في صحنها..

    *******************
    الفصل يوم الخميس أن شاء الله......

  3. shosho11
    06-09-2018, 10:16 PM

    رد: شروق وأشرف والحب من أول نظر

    شروق وأشرف والحب من أول نظر


    الفصل الثامن عشرة...

    وعند وصولنا دخلت إلى غرفتها فوجدتها متزينه فنظرت إلى حنان التي دخلت خلفها بسرعة فنظرت اليها/ هل أشرف سيتزوج اليوم فأنزلت حنان رأسها ومن ثم نظرت إلى شروق

    حنان بصوت بالكاد ينسمع من شدة خجلها من شروق: نعم هو سيتزوج من نرمين اليوم

    شروق بابتسامة بعكس النار التي بداخلها: وأين ملابسي وأغراضي

    حنان: في الغرفة التي بجوار غرفة يزن

    شروق بروح مرحة كاذبة: حسنا لنذهب إلى هناك إذا.. قبل أن يأتي أخاك وزوجته.. فخرجوا وأغلقت الباب فأرادت شروق ترك المكان ولكن حنان أمسكت بيدها فنظرت شروق إليها فابتسمت/ ماذا هناك يا عزيزتي

    حنان بغصة: أو الست غاضبة

    شروق بكذب: أنا ومن مما أو لماذا؟ هل لأن أشرف تزوج علي.. فهزت حنان راسها بنعم فقالت شروق/ كلا فأنا ليس بيدي شيء يا عزيزتي وقد أخبرني قبل ذلك بأنه سيتزوج من نرمين.. ولا تنسي بأنه هو الرجل، فتركتها ودخلت إلى الغرفة والتي كانت أكبر من غرفتها وأجمل فدخلت حنان خلفها

    حنان: أشرف أختار لك هذه الغرفة لأنها أكبر.. وبكل صدق/ ولكن أنا لو كنت مكانك لن أعيش ولو دقيقة واحدة مع أشرف.. فنظرت شروق إليها

    شروق بتنهيده وحزن: وهل تعتقدين بأني سعيدة لعودتي إلى أخاك.. هل تتذكرين عندما قدمتي إلى زيارتي أنتي وعمي وقلت لكم بأني أريد الطلاق.. الم تستغربوا لتراجعي.. حسنا أنا سأخبركي لأنكى لا تعلمين ماذا فعل أخاك وزوجي العزيز بي... فنظرت حنان إليها بتعجب

    حنان: ماذا فعل لكم

    شروق بصوت شبه باكي: لقد قال لأصدقائه بأن يقتلون أبن عمي ويغتصبون سارة فأخبرين أنتي هل هذا تصرف شخص عاقل

    حنان بصدمة من تصرف أخيها: ولماذا لم تخبري أبي بذلك.. وبانفعال/ أنا سأخبره بذلك

    شروق برجاء: ماذا كلا أرجوك فأنا ليس لدي أحد في هذه البلدة سوى بيت عمي وخالي وخالتي الذين يعيشون في.... ومن أجلهم أنا مستعدة لفعل أي شيء يريده أشرف مني

    حنان بحدة: أنا لا أعرف أنتي لماذا تخافين من أشرف هكذا.. ليتك تأخذين درس في تطوير شخصيتك

    شروق عقدت حواجبها وبعصبية لأول مرة: لأني أنا من يعيش معه في غرفة واحدة وليس أنتي.. كم أن هذا نصيبي في الحياة ولله الحمد

    حنان باستفسار: أخبرني يا شروق هل أحببت من قبل؟

    شروق استغربت من سؤال حنان: أي نوع من الحب تقصدين؟

    حنان: هل كان هناك شابا في حياتك.. فابتسمت شروق

    شروق: كلا فأنا لم أحب أحدا في حياتي.. فأشرف هو أول رجل في حياتي

    حنان بعدم تصديق!: حقا فقط أشرف ولماذا؟

    شروق: نعم وأقسم لك بأن أشرف هو أول رجل في حياتي

    حنان: هل فرحتي عندما تزوجك؟

    شروق بعد تنهيده طويله: زواجي من أشرف كان صدفة يا حنان

    حنان!!: وكيف ذلك.. فنظرت شروق اليها ولم ترد.. وباستغراب من سكوتها/ أخبرني كيف تزوجت أخي يا شروق؟

    شروق وبحزن: لقد خطفني هو وأصدقائه وقد خدرني وبعد ذلك سلب شرفي

    حنان والتي تكتشف أشياء فضيعة عن أخيها: هل أخي هو أول رجل يدخل عليك؟

    شروق: نعم لقد كان أول رجل يدخل علي وقد كرهت ذلك اليوم

    حنان: وأكيد أبي من زوجكم من بعض هل هذا صحيح؟

    شروق: نعم عمي من زوجنا.. وفي قلبها (على أمل أن نتطلق بعد سنة من زوجنا)

    حنان: اعذريني لسؤالي هذا.. ولكن لو لم يعتدي عليك أخي هل كنتي ستتزوجين منه؟

    شروق بكل صدق: كلا لن أتزوجه

    حنان بصدمة من ردها: ولماذا يا شروق؟

    شروق بانفعال: لأني في كل مرة اراه فيها كنت أموت من شدة الخوف

    حنان: ولماذا تخافين من أخي فهو شخص عادي جدا؟

    شروق وضعت يدها على رأسها لأنها لا تريد التحدث عن أشرف: أقسام لك لا أعرف ولكن خوفي منه ينبعث من أعماق قلبي منذو أن عرفته.. ومازال هذا الخوف موجود إلى يومنا هذا لأنه زرعه في داخلي من أول مرة رايته فيه

    حنان بحزن من كلام شروق: أخبرني هل فرحتي عندما حملت من أخي

    شروق والتي تريد أنهاء الحديث مع حنان: هل تريدين الحقيقة يا حنان كلا فهو قال بأنه سيطلقني بعد زواجنا بسنة.. ولكنه لم يفعل لآني كنت أحمل طفله في بطني ولكن بعد مرور فترة من حملي قال بأن الطفل ليس منه بل من رجل أخر وقد هددني بأني لو أنجبت الطفل وتأكد بأنه ليس منه هو سيقتلني.. مع أنه أراد حقا قتلي ولكن الله أنقذني منه

    حنان بتعجب: حقا هناك أشياء غريبه في حياتك أنتي وأخي.. فنظرت شروق إليها حيث طرق الباب/ أدخل فدخلت ريا وهي أحد الخدم

    ريا: أنستي السيد أشرف وعروسته هنا وهو يريدك.. فنظرت حنان إلى شروق التي انزلت رأسها في الأرض بحزن

    حنان وبخجل من شروق: هل آتى هو ونرمين

    ريا: نعم يا أنستي

    حنان: حسنا سأتي في الحال.. وأنت يا شروق أنا سأتركك الأن لكي تنامي فأنتي يبدو من وجهك بأنك متعبة

    شروق بابتسامة باهتة: حسنا يا عزيزتي ولكن لا تخبري أشرف بالذي أخبرتك به

    حنان بابتسامة: لا تخافي فهذا سر بيننا.. ولآن عن أذنك يا عزيزتي.. فخرجت وتركت شروق حيث وقفت وذهبت نحو خزانة ملابسها وأخرجت ملابس النوم لكي تغير ملابسها وتنام.. وعندما كنت تغير ملابسها سمعت صوت فتح باب الغرفة فأسرعت بأخذ قطعت من ملابسها ووضعتها على صدرها والتفت لكي ترى من الذي دخل عليها فرأت أشرف أمامها

    شروق بصدمة: أنت! ماذا تفعل هنا؟ فذهب نحوها فتراجعت إلى أن اصطدمت بالحائط فوقف أمامها ونظر إليها

    أشرف بنظرة تفحصيه لها: ماذا تقصدين بسؤالك هذا

    شروق بهمس وأرتباك: كلا لا شيء.. فوضع يده على الحائط واحتجزني بين يديه

    أشرف بنفس الهمس: أخبرني هل كنت تنتظرين دخول شخص غيري؟

    شروق بخوف: ماذا أنا؟

    أشرف أمسك بفكها: لا تنسي بأن هذه غرفتي وسأدخل في الوقت الذي أريده وبدون إستاذان منك هل تفهمين أم أعيد ما قلته لك

    شروق هزت رأسها بموافقة: كلا لقد فهمت ذلك.. فتركها وذهب نحو السرير فنزع ملابسه ورمها في وجهها ومن ثم أستلق على السرير فنظرت إليه بتعجب

    أشرف بحدة: أطفئي النور فأنا أريد أن أنام فارتدت شروق ملابسها.. وبعد ذلك استلقيت بجواره وهي في غاية الحيرة منه.. وعندما كانوا نائمين طرق باب الغرفة فتركت فراشها وذهبت وفتحت فإذا با نرمين أمامها

    نرمين وبغضب: أين هو هل هو عندك

    شروق وهي تحت تأثير النوم: من تقصدين أنتي

    نرمين بوقاحة: أقصد أشرف يا غبية.. وقبل أن ترد عليها شروق

    أشرف من دخل الغرفة: ماذا هناك يا نرمين.. فدفعت نرمين شروق بيدها ودخلت فذهبت نحو أشرف

    نرمين بحدة: هل تزوجتني لكي تتركني في ليلة زفافي وتأتي إلى زوجتك هذه.. فجلس أشرف ونظر إلى شروق ومن ثم إليها

    أشرف بطريقة استفزازية: لا دخل لك بزوجتي شروق يا نرمين.. وأنتي أيضا أكدتي بأنها زوجتي كما أنك تعلمين أنا لماذا تزوجتك والآن اغربي عن وجهي وأذهبي إلى غرفتك واتركيني أكمل نومي قبل أن أتصرف معك بشيء لا يعجبك.. فنظرت نرمين إلى شروق ومن ثم إليه

    نرمين بصراخ في وجه أشرف: حسنا يا أشرف.. ولكن لاحظ بأنك أنت من بدأ بذلك.. فخرجت وتركت الباب مفتوح

    أشرف بضجر: فتاة مجنونة.. فأغلقت شروق الباب وبعد ذلك عادت إلى نومها وفي اليوم الثاني استيقظت على صوت الباب فجلست وقد كان أشرف غير موجود فتركت فراشها وغيرت ملابسها وخرجت من غرفتها فسمعت أشرف يتشاجر مع نرمين فنزلت وقد وجدت عمها وحنان

    شروق بوجه مشرق: صباح الخير.. فردوا عليها

    العم: أهلا يا عزيزتي تعالى وأجلسي بجانبي.. فجلست شروق بينه هو وحنان فقال/ لقد عرفت بأن أشرف تزوج عليك وأنا أسف لذلك ولكن صدقيني أنا أيضا تفاجئت مثلك

    شروق بابتسامة: لا تقل هذا يا عمي فأشرف من حقه أن يتزوج أربعة وأنا لست غاضبة لأنه تزوج

    العم: أنت حقا أصيلة يا أبنتي

    حنان وبغضب: بل هي مجنونة وغبية وغريبة الأطوار

    العم: حنان كفي عن ذلك هل تفهمين فهي زوجت أخاك

    حنان بقليل من الانفعال والعصبية: هل تعلمين يا أبي ماذا سأفعل بزوجي إذا تزوج علي؟ أنا سأقتله.. وفي هذا اللحظة نزل أشرف

    أشرف والذي سمع بعض حديثهم: من ستقتلين يا حنان

    حنان بصدمة خفيفة: أشرف

    أشرف بتركيز لحنان: صباح الخير

    الجميع: صباح الخير

    أشرة: من ستقتلين يا أختي

    حنان وبثقة: زوجي

    أشرف بسخرية: وهل ستقتلينه قبل أن تتزوجي منه

    حنان بنفس أسلوب أشرف: كلا بل عندما يتزوج علي.. فنظر إلى شروق فأنزلت رأسها

    العم: كيف تتزوج دون أن تخبرني يا أشرف.. وماذا عن هذه المسكينة

    أشرف بهدوء: أبي أنا أخبرتك بأني سأتزوج.. وأنت قلت بأنك لن تحضر.. كما أنك تعلم بأن نرمين خطيبتي قبل أن أتعرف على شروق

    العم بقصد: أنت دائما هكذا تفعل أشياء تندم عليها في النهاية.. فقدمت ريا

    ريا: الافطار جاهز يا سيدي

    العم: حسنا أذهبي وأستدعي باقي أولادي لأني سأفطر ومن ثم أذهب إلى عملي

    ريا: حسنا يا سيدي

    أشرف: أستدعي نرمين أيضا

    ريا: حسنا يا سيد أشرف

    العم: أين يزن يا شروق

    شروق بابتسامة: أنه نائم يا عمي

    العم: وما أخبار حملك يا عزيزتي

    شروق بفرح لأن عمه يطمئن عن حفيدها القادم: الحمد لله

    رؤف بابتسامة خبث لكي يستفز أشرف: مبروك على حملك الثاني يا شروق.. فنظرت إليه هي وأشرف.. وعندما جلسوا على طاولة الطعام جلس أشرف بجوار شروق

    حنان: على فكرة يا شروق أنا سأكون عرابة طفلكم الآخر مثل يزن وأتمنى أن تكون بنت

    أشرف بتلميح: ولكن أنا لا أريد بنات.. وأنت أنا سأذهب معك إلى الدكتورة لكي تقومي بإشاعة السونار فإذا كانت بنت تتخلصين منها في الحال

    العم محمد بعصبة: أشرف هل أنت مجنون لكي تقول ذلك.. وفي تلك اللحظات نزلت نرمين وأختها الكبرى أنجي

    أنجي ونرمين: صباح الخير

    الجميع: صباح الخير

    العم: كيف حالك يا نرمين

    نرمين بنظرة حقد لأشرف: الحمد لله يا عمي

    العم: ألف مبروك على زواجك من أشرف.. فنظرت إلى شروق ومن ثم إلى أشرف الذي تجاهلها تماما

    نرمين بقهر: بارك الله فيك ياعمي.. فابتسمت شروق على تصرفاتها وأنزلت رأسها في صحنها.. وعندما انتهاء أبو أشرف

    العم محمد: الحمد لله أنا سأذهب الآن

    فقالوا: جميعا إلى اللقاء فخرج

    حنان: أسمعي يا زوجة أخي... فنظروا إليها جميعا فقالت/ أسفه أنا أقصد شروق

    شروق بابتسامة ساحرة: نعم يا عزيزتي

    حنان: اليوم سنذهب إلى السوق لكي نشتري بعض لوزم حفلة أخي أشرف وأريدك أن تذهبي معي

    شروق نظر إلى أشرف: أنا

    حنان بتأكيد لها: نعم أنتي

    شروق: حسنا يا عزيزتي

    رؤف: أنا أيضا سأذهب معكم لأني أريدك أن تساعديني في اختيار هدية لأختي الصغرى يا حنان

    حنان بحسن نية: حسنا يا عزيزي

    شروق: الحمد لله... ووقفت

    حنان باستغراب: إلى أين ستذهبين يا شروق.. فنظرت شروق إلى نرمين التي كانت تنظره إليها بحقد ومن ثم إلى حنان

    شروق: لقد شبعت وسأذهب لكي أتفقد يزن

    حنان: حسنا عندما أنتهي سأأتي إليك لكي نكتب ما سنشتريه

    شروق: حسنا أنا سأكون في انتظارك

    نرمين بحدة: يبدو بأن هذه الحقيرة أصبحت الكل في الكل في هذا المنزل

    حنان: كفي عن هذا يا نرمين.. فوقفت نرمين وبغيرة من شروق

    نرمين بعصبية: أنا أيضا زوجة أخيك الغبي.. وأشارت إلى أشرف/ هل تفهمين.. أما شروق فقد كانت متعجبة منها

    أشرف وبغضب وعصبية: نرمين اغربي عن وجهي قبل أن أتصرف معك تصرف لا يعجبك فتندمين هل تفهمين.. فخافت نرمين من أشرف وتهديده فذهبت وتركت المكان.. فنظرت شروق إلى رؤف وزوجها فوجدتهم ينظرون إليها

    شروق بهدوء عكس النار التي بداخلها: أنا سأكون في انتظارك يا حنان والآن عن أذنكم............يتبع
  4. shosho11
    06-09-2018, 10:26 PM

    رد: شروق وأشرف والحب من أول نظر

    شروق وأشرف والحب من أول نظر


    أتمنى من الله أن ينال الفصل على أعجبكم يا حبايبي.....
  5. shosho11
    10-09-2018, 05:39 PM

    رد: شروق وأشرف والحب من أول نظر

    شروق وأشرف والحب من أول نظر


    مــقــتــطـفـات الفصل الــتـــاســع عــشـرة....

    شروق: كلا لن آتي فأنا لا أريد المشاكل مع أشرف................

    **********************
    أشرف بخبث وسخرية: ماذا لديك هنا يا مدم أما أنك تتذكرين اليوم الذي أخطفتك فيه.........

    **********************
    حنان بخبث: مساء الخير يا شروق.. كيف تنامين في العسل مع حبيب القلب ونحن على أتفاق بأننا سنخرج

    **********************
    أشرف نظر إلى شروق وإلى ملابسها فقال بعصبية: أين كنتي يا مدام وما هذا الذي بيدك

    **********************
    شروق أغمضت عينها قبل أن تلتف لأشرف وبهمس: أستر يا رب.. فلتفت اليه.. نعم

    **********************
    أشرف بهمس عند أذنها: كان يجب عليك أن تفكرين قبل نزولك أما أنك نسيتا بأنك زوجتي أنا فقط...........

    ***********************
    نرمين بتعالي وتكبر: ومن تظنين نفسك لكي تسألين؟

    **********************
    أشرف بهدوء: أسال المدام نرمين وهي من ستخبرك عن سبب زواجي منها فأنا لو كان بيدي فلن أتزوجها

    ***********************
    رؤف بسخرية: لكي تتفقد زوجها طبعا

    **********************
    شروق: كلا يا عمي فأنت مثل أبي تماما لهذا أنا لن أغضب منك مهما قلت أو فعلت والآن عن أذنك............

    *********************
    حنان بتلميح وتذكير: ولكن هذا عيد ميلاد زوجك يا شروق هل هذا صحيح.. فنظرت شروق إلى أشرف الذي كان يرقص مع أصدقائه

    **********************
    رؤف بخباثة وقليل من الحدة: سيأتي يوم تكونين لي يا عزيزتي وفي ذلك الوقت سأجعلك أسعد أمرأه في العالم

    **********************
    نرمين رفعت حاجبها بخبث: أنتظر وسترى المفاجاء الآن.. فهي لديها هدية خاصة لأشرف...........

    **********************
    أشرف بصراخ في وجه نرمين: ابتعدي عن زوجتي يا نرمين ولا تسممي أفكارها بأفعالك القذرة هل تفهمين يا حقيرة

    **********************
    الفصل يوم الخميس.... أن شاء الله...

  6. shosho11
    14-09-2018, 03:31 PM

    رد: شروق وأشرف والحب من أول نظر

    شروق وأشرف والحب من أول نظر


    الفصل التاسع عشرة........


    شروق بهدوء عكس النار التي بداخلها: أنا سأكون في انتظارك يا حنان والآن عن أذنكم.. فتركتهم وصعدت إلى غرفة يزن فوجدت ريتا عنده فذهبت وحملته فقالت/ صباح الخير يا حبيبي

    يزن بفرح لروية أمه: ماما

    شروق بفرح بكلمة يزن التي بدء ينطقها من عدت أيام: يا عيون ماما.. فاحتضنته وقالت لمربيتها/ متى أستيقظ

    ريتا: قبل قليل يا سيدتي

    شروق: وهل تناول فطوره

    ريتا: طبعا يا سيدتي

    شروق: شكرا لك.. ولآن خذيه لكي يرى عمته ووالده

    ريتا: حسنا يا سيدتي فقبلته على خده

    شروق بابتسامة وحنان: هيا أذهب لكي ترى بابا.. فخرجت من غرفة يزن ودخلت إلى غرفتها فجلست على سريرها ففتحت درج وأخرجت هاتفها النقال واتصلت على سارة فقالت/ مرحبا كيف حالك

    سارة بفرح: نحن بخير.. ولكن طمئنيني عليك

    شروق: الحمد لله أنا أيضا بخير

    سارة: وأين يزن؟

    شروق: يزن مع والده

    سارة: هل ستأتين إلى زواج ليلى؟

    شروق: كلا لن آتي فأنا لا أريد المشاكل مع أشرف

    سارة: كان الله في العون

    شروق: اللهم أمين.. والأن أخبرني كيف حال جدتي والجميع؟

    سارة: هي أيضا بخير والجميع كذلك

    شروق: الحمد لله.. وأن شاء الله سأتصل عليكم من حين إلى حين لكي أطمئن عليكم

    سارة: حسنا.. ولكن أهتمي بنفسك

    شروق: سأفعل ووصلي سلامي إلى الجميع.. والآن سأتركك وأقول لك إلى اللقاء

    سارة: إلى اللقاء فأغلقت شروق الخط.. وبعد ذلك خرجت إلى الشرفة وقد كان المطر ينزل بخفة جدا فجلست على ركبتها وأغمضت عينها ورفعت رأسها إلى السماء فضمت يدها إلى صدرها فقالت في قلبها (يا رب أجمعني بأهلي في الجنة فأنا اشتقت إلى أمي وأبي وأخي وأحفظ لي باقي أهلي ووالدي من كل شر) فشعرت بوجود شخص يقف على رأسها ففتحت عينها فرأت أشرف يقف أمامها فأسرعت بالوقوف وأنزلت رأسها

    أشرف بخبث وسخرية: ماذا لديك هنا يا مدم أما أنك تتذكرين اليوم الذي أخطفتك فيه.. فنظرت! شروق إليه فتركته ودخلت إلى الغرفة فأخذت منشفة وأخذت تنشف شعرها فدخل وجلس على السرير وأخذ ينظر إليها ومن ثم فتح الدرج وأخذ يفتش فيه فذهبت نحو خزانة ملابسها وفتحتها لكي تأخذ ما ستلبس فذهب أشرف نحوها فخافت منه والتفت اليه فوضع شيء على أنفها

    شروق بخوف: ما لذي تريد أن تفعل بي يا أشرف فشعرت بدوار وكادت أن تسقط على الأرض فأسرع أشرف بإمساكها قبل أن تسقط وقد فقدت وعيها على الفور.. وعندما فاقت شعرت بصداع فضيع فجلست فوجدت ملابسي مبعثرة على الأرض وقد كنت عارية تماما فنظرت إلى أشرف الذي كان نائم بجواري فتركت الفراش وجمعت ملابسها وملابس أشرف ومن ثم دخلت إلى دورات المياه فأخذت دش دافيء وبعد خروجها وجدت حنان تنتظرها

    حنان بخبث: مساء الخير يا شروق.. كيف تنامين في العسل مع حبيب القلب ونحن على أتفاق بأننا سنخرج

    شروق بابتسامة وبخجل من حنان: مساء الخير.. وأعتذر يا عزيزتي

    حنان: حسنا هيا أرتدي ملابسك وأنزلي لأن رؤف ينتظر لكي نذهب إلى السوق

    شروق: دقائق وسأكون جاهزة

    حنان: حسنا.. فخرجت وتركتها فدخل أشرف فنظرت شروق إليه فذهب نحو خزانة الملابس الخاصة به فأخرج نقود وأعطها

    أشرف: خذي هذه النقود وأشتري ما ينقصك أنت ويزن

    شروق بعزت نفس فهي لا تحب أن تأخذ شيء من أشرف: أنا عندي ما يكفيني أنا وولدي.. فنظر إليها نظرة غضب فخافت منه/ حسنا شكرا لك ولكن هذه النقود كثيرة ولا أستطيع أن أصرفها

    أشرف بحدة: احتفظي بالباقي هل تفهمين.. فنظرت إليه فخرج وتركها فارتدت ملابسها وذهبت نحو المراء لكي تمشط شعرها فوجدت بعض الكدمات على صدرها وحول عنقها فقالت/ يا آلهي ما لذي فعلته بي يا أشرف... فتركت شعرها مفرودا لكيلا تضهر الكدمات ومن ثم أخذت حقيبتها ونزلت فوجدت أشرف وأخوه أسامة وحنان ورؤف معا في الصالة

    حنان بعتاب لتأخير شروق: الحمد لله لقد أتأت أخيرا.. والان هل نذهب يا أميرة شروق

    شروق بابتسامة: حسنا يا عزيزتي

    حنان: هيا بنا.. حيث خرجوا واتجهوا إلى السوق وقد اشترت حنان أغراض كثيرة أما شروق فاشترت ملابس وبعض الأغراض لها وليزن وعندما عادوا إلى المنزل تعشوا وذهب كل شخص إلى غرفته لكي ينام طبعا.. أما أشرف فلم يكن موجودا حيث احتضنت شروق ولدها ونما معنا وقد استيقظت على صوت بكاء يزن يا ألهي أنا متعبة يا عزيزي فجلست ونظرت إليه فأمسكت به فوجدت حرارته مرتفعة جدا.. يا ألهي ماذا سأفعل فأخذته وخرجت من الغرفة واستدعت ريتا فقالت لها أمسكي يزن لكي أجلب له خافض حرارة

    ريتا: حسنا يا سيدتي.. فنزلت شروق ودخلت إلى المطبخ وفتحت الصيدلية وجلبت خافض الحرارة وبعض الماء لكي تقوم ببعض الكمادات ليزن ومن ثم عادت إلى غرفتها فوجدت أشرف واقف ينتظرها عند باب الغرفة وقد خافت جدا عندما رئته

    أشرف نظر إلى شروق وإلى ملابسها فقال بعصبية: أين كنتي يا مدام وما هذا الذي بيدك

    شروق برتباك: علاج ليزن لأن حرارته مرتفعة

    أشرف عقد حواجبه وبعدم تصديق: يزن وأين هو يزن؟ فنظرت شروق إلى سريره فلم تجده

    شروق وبصدمة: لقد أخذته كوشي إلى غرفته، أنا سأذهب لكي أجلبها.. فأرادت الخروج من الغرفة

    أشرف بحدة: انتظري.. فدق قلبها بدرجة أنها شعرت بأنه سيخرج من مكانه

    شروق أغمضت عينها قبل أن تلتف لأشرف وبهمس: أستر يا رب.. فلتفت اليه.. نعم

    أشرف باستفسار: هل كنتي أنت في الدور السفلي

    شروق وبخوف: ماذا؟ نعم لقد ذهبت لكي أجلب الدواء لي يزن

    أشرف بغضب وكأنه سيقتلها: يعني أنتي نزلتي بملابس النوم صح.. فنظرت شروق إلى نفسها لأن ملابسها لم تكون عارية، فقط كان قميص عادي تحت الركبة ولم تجد ما ستقول له فطرق الباب فنظر إليها ومن ثم ذهب وفتح الباب فإذا بالمربية ويزن

    أشرف وبعصبية: ماذا هناك وماذا تريدين في هذا الوقت؟

    كوشي بخوف وأرتباك من أشرف: لقد جلبت يزن يا سيدي فهو نائم

    أشرف بحدة: أخبريني هل هو بخير الأن؟

    كوشي بنفس خوفها: نعم فلقد حممته بماء دافئ وأعطيته خافض حرارة وقد نام على الفور

    أشرف: إذا خذيه إلى غرفته ونامي معه فأنتي هنا من أجل ذلك

    كوشي: حسنا يا سيدي وأنا أسفه على الإزعاج.. فنظرت إلى شروق بتعجب ومن ثم ذهبت.. فأغلق أشرف الباب بمفتاح فنتاب شروق الخوف وبالضبط بأنه كان في قمة العصبية فعاد ووقف أمامها فنظرت إليه

    أشرف وبحدة: أنتي لم تجيبني على سؤالي يا زفت

    شروق وبخوف: لقد ذهبت لكي أجلب الدواء ليزن.. ولأن الجميع نائمون نزلت حتى دون تفكير وبمجرد أن قالت ذلك صفعها فسقط وعاء الماء والدواء من يدها وكادت أن أتسقط هي أيضا على الأرض ولكنه أمسكها من شعرها ومن ثم تركها وأمسك بفكها

    أشرف بهمس عند أذنها: كان يجب عليك أن تفكرين قبل نزولك أما أنك نسيتا بأنك زوجتي أنا فقط.. فهزت شروق رأسها بلا وهي تمسك بيده

    شروق بألم من مسكت أشرف لفكها ودمعتها على خدها: أرجوك يا أشرف دعني فأنت تؤلمني جدا.. ولو كنت مكاني لكنت فعلت ما فعلت أنا

    أشرف والذي يتلذذ بعذاب شروق: المرأة المحترمة لا تتجول في المنزل بقميص النوم هل تفهمين

    شروق لكي تتخلص منه: نعم لقد فهمت وأنا أسفه.. ولكن أرجوك أتركني وأعدك بأني لن أكرارها

    أشرف: كلا كرريها لكي أقتلك

    شروق: أقسم لك بأني لن أكرر ذلك مرة ثانية.. فدفعها على السرير ومن ثم ذهب نحو خزانة الملابس فغير ملابسه وأستلق على السرير وتركها وهي تبكي

    أشرف بعصبية: أطفئي النور لأني سأنام هل تفهمين.. فأغلقت النور وجلست تفكر في يزن المريض وبعد أن نام أشرف غيرت ملابسها وخرجت من غرفتهم وذهبت لكي تطمئن على ولدها.. وفي اليوم الثاني استيقظت على صوت طرقات الباب فجلست ونظرت إلى أشرف ومن ثم ذهبت وفتحت فإذا با نرمين وأختها أنجي

    أنجي بعصبية: أين أشرف؟

    شروق بهدوء واستغراب: أنه نائم ماذا هناك؟

    نرمين بتعالي وتكبر: ومن تظنين نفسك لكي تسألين؟

    شروق بتأفف من أسلوبها: حسنا هو في الدخل.. فنظرت إلى ساعتها فوجدتها الثامنة صباحا.. فدخلوا وأيقظوا أشرف من النوم وعندما أستيقظ

    أشرف بفزع: ماذا هناك؟

    أنجي بقليل من الانفعال: كيف تتزوج الفتاة وتتركها وتأتي إلى زوجتك القديمة؟

    أشرف أمسك برأسه وتأفف: هل أنتم هنا من أجل ذلك يا زوجة أخي؟

    أنجي بصدمة من كلماته: ماذا تقصد بكلامك هذا!!.. فجلس ونظر إليهم

    أشرف بهدوء: أسال المدام نرمين وهي من ستخبرك عن سبب زواجي منها فأنا لو كان بيدي فلن أتزوجها

    نرمين بعصبية: هل تفضل الغريبة على بنت خالتك.. فنظرت إلى شروق ومن ثم إليه

    أشرف بتأكيد: شروق ليست غريبه يا نرمين بلا هي أم أولادي.. والآن أرجوكم دعوني أنام فأنا عندي سهرة اليوم ولست بمزاج لكم.. وبحدة/ وأنت يا نرمين أنا عندما أستيقظ سيكون لنا حديثا أخر.. فستلق وأعطهم ظهره

    أنجي بعصبية: ليس من الأدب أن تتركنا وتنام ونحن نتحدث إليك

    أشرف أيضا بعصبيه: وهل من الأدب أن تدخلوا إلى غرفتي وأنا نائم مع زوجتي؟

    أنجي: حسنا يا أشرف نحن سنخرج وسنتكلم مع عمي وهو سيتصرف معك... فأخذت أختها وخرجوا فأغلقت شروق الباب واستلقيت بجوار أشرف.. وقد استيقظت في حوالي العاشرة فلم تجد أشرف بجوارها فغيرت ملابسها ونزلت فوجدت رؤف وحنان جالسان ويتحدثان

    شروق: صباح الخير

    رؤف وحنان: صباح الخير

    شروق بتساؤل: أين أشرف يا حنان؟

    حنان: ربما يكون مع نرمين في غرفتها

    شروق: حسنا عن أذنكم

    حنان: إلى أين ستذهبين؟

    رؤف بسخرية: لكي تتفقد زوجها طبعا

    حنان بقليل من الحدة: كف عن هذا يا رؤف

    روف وهو يلعب بجواله: ولماذا؟ فأنا قلت الحقيقة يا حنان.. فنظرت شروق إليه ولم تتكلم وعندما وأرادت الصعود فإذا بعمها أمامها

    العم محمد: تعالي معي يا شروق.. فنظرت شروق إلى رؤف وحنان ومن ثم صعدت مع عمها فدخلوا إلى غرفة أشرف ونرمين فوجدت أشرف ونرمين وأختها الكبرى أنجي معنا

    العم محمد باستفسار: هل ستغضبين إذا أتى أشرف إلى غرفة نرمين

    شروق عقدت حواجبها وباستغراب: أنا ولماذا سأغضب؟ فهي زوجته أيضا

    العم محمد: إذا أسبوع سيكون عندك وأسبوع سيكون مع نرمين

    شروق بهدوء: حسنا يا عمي

    نرمين بأمر: الأسبوع الذي سيكون عندي لا تتدخلي في شئونه

    أشرف بحدة وهو يرفع أصبعه بتهديد: أسمعي يا نرمين أنت لن تتحكمين بي هل تفهمين

    العم محمد: أشرف نحن نريد أن نحل هذه المشكلة هل تفهم

    أشرف: نعم يا أبي لقد فهمت

    العم محمد: حسنا هيا ننزل لكي نفطر.. فخرجت شروق والعم فقال لشروق/ أنزلي وأطلبي من الخدم بأن يعدوا لنا الإفطار يا عزيزتي لأني سأغير ملابسي وأنزل

    شروق بابتسامة: حسنا يا عمي

    العم محمد: وأتمنى بأن لا تغضبي مني يا أبنتي

    شروق: كلا يا عمي فأنت مثل أبي تماما لهذا أنا لن أغضب منك مهما قلت أو فعلت والآن عن أذنك.. فنزلت حيث كان رؤف يجلس لوحده وعندم رآها

    رؤف بسخري واستفزاز: هل وجدت ما كنت تبحثين عنه يا شروق.. فنظرت شروق إليه بتعجب وأستفسار من قصده فوجدته ينظر إليها بغضب وعتاب.. فأسرعت بترك المكان.... المهم في اليوم الثاني أقيمت حفلة عيد ميلاد أشرف وقد قدمت اليه هداية كثيرة جدا وعندما كانت شروق جالسة على جنب أتت اليها حنان

    حنان بتشجيع: لماذا لا ترقصين معنا يا شروق

    شروق رفعت حاجبها: أنا لا أحب الرقص

    رؤف لوى شفته باستهزاء: ولكن أنت ترقصين بشكل ممتاز.. فنظرت شروق إليه باستحقار

    شروق وقد تصاعدت الدماء كلها لوجهها من الغضب: أعذرني يا حنان فأنا لا أستطيع الرقص الآن... ولا تنسي بأني حامل وأنا أشعر نفسي بأني سألد اليوم

    حنان بتلميح وتذكير: ولكن هذا عيد ميلاد زوجك يا شروق هل هذا صحيح.. فنظرت شروق إلى أشرف الذي كان يرقص مع أصدقائه

    شروق بابتسامة ساخرة: زوجي ليس بحاجة لي الآن يا عزيزتي لهذا أنا سأصعد إلى غرفتي

    حنان: وهل ستتركين أخي لزوجته نرمين

    شروق بدون مبالا: هي أيضا زوجته يا حنان ولها الحق فيه مثلي

    حنان بضياع: يا إلهي أنت حقا أمرأه غريبة الأطوار يا شروق.. فذهبت وتركت لها المكان فنظرت شروق إلى رؤف الذي كان يبتسم بخبث فأرادت ترك المكان لأنها ليست بمزاج له.. ولكنه امسك بيدها

    رؤف بخباثة وقليل من الحدة: سيأتي يوم تكونين لي يا عزيزتي وفي ذلك الوقت سأجعلك أسعد أمرأه في العالم

    شروق والتي تحاول التخلص منه قالت بحدة: لن يحدث هذا حتى في أحلامك فأترك يدي.. وأنا لا أريد السعادة معك.. وفي تلك اللحظات أتت نرمين

    نرمين بشك: ما الذي يحدث هنا.. فترك رؤف يد شروق وذهب نحو نرمين

    رؤف رمق شروق بنظرة جعلتها تبلع ريقها بصعوبة: لا شيء مهم فقط كنت أسألها عن الهدية التي جلبتها لأشرف بمناسبة عيد ميلاده فضحكت نرمين بكل سخرية

    نرمين رفعت حاجبها بخبث: أنتظر وسترى المفاجاء الآن.. فهي لديها هدية خاصة لأشرف.. فذهبت وتركت المكان وقد ذهبت إلى فرقة الغناء فقالت/ سيداتي سادتي أصدقائي وصديقتي أشكركم لحضور حفلة عيد ميلاد زوجي الحبيب أشرف.. وباستهزاء وسخرية/ كمان أن شروق زوجته الثانية تريد أن تشكركم هي أيضا بنفسها وأشارت إلى شروق فنظرت شروق إلى رؤف بصدمة

    رؤف بخبث: أنها تقصدك أنتي يا أميرتي فذهبي إليها.. فنظرت شروق إلى نرمين ومن ثم إلى أشرف الذي كان ينظر إليها بذهول وتعجب وكأنه ينتظر ردت فعلها

    نرمين بتركيز على أشرف ومن ثم لشروق: نحن ننتظرك يا شروق.. فذهبت شروق نحوها فقالت/ أو وأيضا نسيت أن أخبركم بأن شروق تريد أن تغني لكم.. فأعطتها مكبر الصوت/ تفضلي ماذا تنتظرين.. فأخذت شروق مكبر الصوت منها فآتى أشرف وسحب منها مكبر الصوت فنظر إليها بغضب وعتاب

    أشرف بصراخ في وجه نرمين: ابتعدي عن زوجتي يا نرمين ولا تسممي أفكارها بأفعالك القذرة هل تفهمين يا حقيرة

    نرمين فتحت عينها على وسعهما بصدمة بسبب كلمته الأخيرة وبابتسامة مصطنعة: حسنا أنا سأغني لك يا حبيبي.. وبفعل غنت له وعندما انتهت صفق لها الجميع فنظر أشرف إلى شروق بغضب حد الجحيم فشدها من ذرعها وتركوا المكان تحت أنظار الجميع.. وقد صعدوا إلى غرفتهم فقذفها على السرير وأقفل الباب فأخذ يذهب ويعود وقد كان غاضب جدا.. أما شروق فلم تتكلم من شدت خوفها من أشرف.. وعندما طرق الباب وقف أمامها وأخذ ينظر إليها بحدة فأنزلت رأسها

    حنان برجاء: أفتح أرجوك يا أشرف أفتح ولا تتهور فشروق حامل..................يـتـبــع
  7. shosho11
    14-09-2018, 03:32 PM

    رد: شروق وأشرف والحب من أول نظر

    شروق وأشرف والحب من أول نظر


    قراءة ممتعة يا حبايبي.....
  8. زينة الزينات
    15-09-2018, 01:55 AM

    رد: شروق وأشرف والحب من أول نظر

    شروق وأشرف والحب من أول نظر


    الله يسلملي ايدك على كل حرف ولك سارونه استمري الى الامام ربي يوفقك
    وانا اسفه لاني غبت كثير عنك بس والله ظروف
  9. shosho11
    18-09-2018, 09:52 PM

    رد: شروق وأشرف والحب من أول نظر

    شروق وأشرف والحب من أول نظر


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زينة الزينات
    الله يسلملي ايدك على كل حرف ولك سارونه استمري الى الامام ربي يوفقك
    وانا اسفه لاني غبت كثير عنك بس والله ظروف
    لا عادي يا قلبي والمهم أنك بخير....
  10. shosho11
    18-09-2018, 09:53 PM

    رد: شروق وأشرف والحب من أول نظر

    شروق وأشرف والحب من أول نظر


    مقتطفات من الفصل العشرون...

    العم محمد: أفتح يا أشرف لو سمحت.. فذهب وفتح الباب فنظر إليهم ومن ثم إلى شروق المصدومة من ردت فعله...............

    ************************
    شروق وبتردد: أشرف.. فتلفت أشرف إليها بنظره لن تنسها حتى تموت.. فشل لسنها ولم تستطع الكلام من الخوف فأتى نحوها ووقف أمامها

    ***********************
    نرمين بانفعال وحدة وكأنه تتحدث مع أحد الخدم: أين أشرف..............

    **********************
    حنان بهدوء: حسنا لا تخافي عليه فربما يكون مع أصحابه

    **********************
    رؤف وهو يضحك: أحب أنفاسك وأعشق رائحة عطرك وأتألم إذا غبتي عني.. فأردت شروق ترك المكان فأمسك رؤف بيدها فقال.....................

    **********************
    شروق بدمعة وبغضب: أنا أكرهك أتركني يا حقير

    **********************
    حنان بخجل من الموقف: أين كنت أنت وهل أنت بخير؟

    **********************
    أشرف بسخرية واستفزاز: في منزلكم وفي نفس الغرفة التي قضيت معك ليلتي

    ***********************
    رؤف وبكل سخرية: هل عاد الطفل المدلل إلى أحضان أمه..............

    ***********************
    أشرف بحدة: لا تخافي فأنا سأعرف كل شيء بطريقتي وعلى فكرة المنزل ملي بكاميرات المراقبة وكل................

    *********************
    شروق بضحكة ساخرة: ولماذا سيخيفني فأنا حقا أعيش معه في حالة رعب منذوا زواجنا

    *********************
    الفصل يوم الخميس أن شاء الله........

123456789101112