123456789101112

شروق وأشرف والحب من أول نظر

قصة كاملة - رواية كامله جميلة للكاتبه ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. shosho11
    19-08-2018, 07:28 AM

    رد: شروق وأشرف والحب من أول نظر

    شروق وأشرف والحب من أول نظر


    مقتطفات الفصل الخامس عشرة....

    شروق بصدمة: ماذا جدتي مريضه ولماذا لم تتصلي وتخبريني بذلك يا سارة

    ****************************
    أشرف وبتكشيرة: ماذا تقصدين

    *****************************
    شروق والتي شعرت بأنها ستنفجر من الغضب بسبب أشرف: الأفضل لي أن أذهب وأخذ ولدي وأذهب إلى زيارة جدتي

    *****************************
    العم: حسنا وإياك بأن تجرحها بأي كلمة هل تفهم

    ******************************
    أشرف بتحذير: الويل لك إذا خرجتي من هذا المنزل بدون علمي وبمجرد أن أتصل عليك تخرجين

    *****************************
    سارة باستعجال: نعم فأنا سأذهب إلى السوق لكي أشتري ملابس لزواج أخو ليلى هل ستذهبين معي

    *****************************
    أشرف بأمر: ضعي يزن في المقعد الخلفي.............

    *****************************
    شروق بحيرة من سؤال أشرف فهي تعلم مهما فعلت هو لن يقتنع بكلامها ولكنها قررت أن تدافع عن نفسها

    ****************************
    أشرف بتهديد: أنا لا أريد أن أرى وجهك أمامي هل تفهمين لأني لو رائيتك سأقتلك..............

    ***************************
    شروق بتعب وحسرة: يا ألهي لماذا يحدث معي كل هذا وأنا ماذا فعلت لكي يعاملني أشرف بهذه الطريقة..............
    ****************************************
    الفصل غدا في أخر الليل ......
  2. shosho11
    21-08-2018, 12:43 AM

    رد: شروق وأشرف والحب من أول نظر

    شروق وأشرف والحب من أول نظر


    الفصل الخامس عشرة.....


    سارة وبحدة: على فكرة يا شروق جدتي مريضه وهي تفتقدك جدا

    شروق بصدمة: ماذا جدتي مريضه ولماذا لم تتصلي وتخبريني بذلك يا سارة

    سارة: أذهبي وأسالي زوجك فأنا عندما أتصل عليك يقول لي بأنك نائمة

    شروق بتعجب: أشرف.. هل طلبتي من أشرف أن يخبرني بذلك

    سارة: نعم طلبت من أشرف بأن يخبرك بذلك... وفي هذا اللحظة دخل أشرف عليهما

    أشرف بحدة: ماذا هناك يا سارة لماذا تقولين أشرف

    سارة بنظرة حادة: كلا لا شيء ولكن لماذا لم تخبر شروق بأني اتصلت عليها وقلت لك بأن تخبرها بأن جدتي مريضه.. فنظر إليها وإلى ليلى ومن ثم إلى شروق

    أشرف بكذب: لقد نسيت

    سارة بسخرية: جيد بأنك نسيت

    أشرف وبتكشيرة: ماذا تقصدين

    سارة بحدة: لا أقصد شيء يا أشرف ولنذهب يا ليلى لكيلا نتأخر

    ليلى: حسنا فوقفت وقالت أرجوكي يا شروق لا تنسي بأن تأتي وأحضري معك الأنسة حنان

    شروق: إن شاء الله... فودعوهم وخرجوا فنظرت إلى أشرف/ لماذا لم تخبرني بأن سارة اتصلت علي فأنا متأكدة بأنك لم تنسى ذلك كما قلت قبل قليل

    أشرف باستفزاز: نعم هذا صحيح ولكن أنا هكذا... فنظرت إلى حنان ومن ثم إليه

    شروق بضيق من تصرفه: وإلى متى ستظل هكذا؟ يا أشرف!

    أشرف بحدة وقليل من العصبية: لقد قلت لك بأن ما بيننا لا أريده أن يخرج خارج غرفتنا هل هذا صحيح وأيضا هناك أشياء لا تعنيك

    شروق والتي شعرت بأنها ستنفجر من الغضب بسبب أشرف: الأفضل لي أن أذهب وأخذ ولدي وأذهب إلى زيارة جدتي

    أشرف باستفزاز: ومن سيسمح لك بالخروج من المنزل؟

    العم محمد: أنا سأسمح لها بذلك

    أشرف بصدمة: أبي متى عدت من سفرك

    حنان بأسلوب مستفز كأسلوبه: قبل قليل

    أشرف: ولكن يا أبي

    العم محمد: لقد قلت ما عندي يا أشرف هل تفهم.. وأنت يا شروق خذي يزن وأذهبوا إلى زيارة جدتك... وبأمر لأشرف/ وأنت يا أشرف أذهب وأتصل على السائق لكي يجهز السيارة

    أشرف بهدوء: لا داعي من السائق.. وأنا سآخذها بنفسي إلى بيت أهلها

    العم محمد: حسنا.. وإياك بأن تجرحها بأي كلمة هل تفهم

    أشرف بتذمر: نعم لقد فهمت يا أبي.. والآن سأذهب وأتصل على السائق لكي يخرج سيارتي من الجراج... فذهب

    شروق: شكرا لك يا عمي.. وبعد ذلك صعدت إلى غرفتها وغيرت ملابسها ومشط شعرها فنظرت إلى أشرف والذي كان ينظر إليها طوال الوقت فقالت له/ سأذهب لكي أجهز أغراض يزن.. فنظر إليها ولم يتكلم فخرجت من غرفتنا ودخلت إلى غرفة يزن حيث جهزت اغراضه وبعد ذلك حملته وخرجت من غرفة يزن ودخلت على أشرف وبخوف/ أنا جاهزة هيا لنذهب

    أشرف ببروده على غير عادته: حسنا.. وقد خرجوا من المنزل واتجهوا إلى بيت أهلها وعند وصولهم أرادت النزول من السيارة أمسك بيدها فنظرت إليه

    أشرف بتحذير: الويل لك إذا خرجتي من هذا المنزل بدون علمي وبمجرد أن أتصل عليك تخرجين

    شروق برتباك: ولكن هاتفي النقال معك أنت.. فأخرج هاتفه النقال

    أشرف: اتركي هذا معك وأنا سأتصل عليك فيه

    شروق: وكيف سأعرف بأنك أنت المتصل وليس أحد أصدقائك

    أشرف: سأرسل لك رسالة قبل حضوري بنصف ساعة هل هذا واضح

    شروق: نعم لقد فهمت

    أشرف: وانتبهي على يزن لأني لا أريده أن يصاب بأي خدشة هل تفهمين

    شروق: يزن ولدي أنا أيضا يا أشرف فلا تنسى ذلك والآن عن اذنك... فنزلت من السيارة وتركته ولم يذهب إلا بعد دخولها فاستقبلوها أهلها أفضل أستقبال وعندما جلست خرجت سارة وسلمت عليها

    شروق باستغراب: هل ستخرجين

    سارة باستعجال: نعم فأنا سأذهب إلى السوق لكي أشتري ملابس لزواج أخو ليلى هل ستذهبين معي

    شروق بابتسامة: كلا بل سأجلس مع جدتي وعمتي فوزية فأنا هنا من أجل ذلك

    سارة برجاء: أرجوكي تعالي معي

    شروق بهدوء: صدقيني لا أستطيع ..كما أن أشرف سيغضب إذا خرجت من هنا بدون علمه

    سارة بحزن: حسنا.. ولكن ما رأيك بأن تعطيني ملابسك لكي أذهب بها فأنا مللت من جميع ملابسي

    شروق بضحكة ناعمة: حسنا يا عزيزتي

    سارة باستعجال: إذا هي لكي ندخل إلى غرفتي لكي نتبدل في الملابس

    شروق بكل ترحيب: حسنا المهم بعد ذهاب سارة.. شروق نومت يزن وجلست مع جدتها.. وقد تحدثوا كثيرا عنها وعن يزن وأشرف وعندما بدأت زوجة العم بإعداد الطعام ذهبت شروق لمساعدتهم وعندما عاد العم حضروا العشاء معا وعندما اجتمعوا على السفرة... دخلت سارة

    سارة بقمة السعادة: السلام عليكم فردوا عليها السلام

    العمة فوزيه: أذهبي وغيري ملابسك وتعالى لكي تتعشين

    سارة بابتسامة: حسنا سآتي في الحال.. فدخلت إلى غرفتها، فرن هاتف أشرف

    شروق: يبدو بأن أشرف في الطريق فردت وقالت أهلا

    أشرف: أنا سآتي اليكم في الحال

    شروق: حسنا.. وأنا سأكون في أنتظارك فأغلق الخط

    جدتها: هل سيأتي زوجك الآن يا شروق

    شروق: نعم يا جدتي

    العم سليمان: يا ألهي لقد نسيت الرجل

    الجدة: أي رجل يا ولدي

    العم سليمان: سأعود في الحال يا أمي.. فخرج وتركهم

    شروق: سأذهب لكي أغير ملابسي قبل أن يأتي أشرف.. فتركتهم فدخلت على سارة في غرفتها

    شروق: أين ملابسي يا سارة ي لأني سأذهب الآن فأشرف في الطريق

    سارة: ها هي وشكرا لك والآن أنا سأذهب لكي أأكل.. فأنا جائعة جدا

    شروق بتوتر: حسنا

    سارة باستغراب: هل أنتي بخير

    شروق وهي تبتسم: نعم أنا بخير

    سارة: حسنا يا شروق الحمد لله... فخرجت سارة فغيرت شروق ملابسها وجمعت أغراض يزن وخرجت من الغرفة وجلست تنتظر أشرف وعندم طرق الباب شعرت بقلبها وكأنه سيخرج من مكانها من شدت دقته

    شروق وضعت يدها على قلبها: أستر يا رب

    سارة باستغراب من بنت عمها: أنا سأذهب لكي أرى من في الباب.. فذهبت وعندما عادت قالت/ إنه زوجك يا شروق... فودعت شروق الجميع وخرجت وعندم صعدت إلى السيارة

    أشرف بأمر: ضعي يزن في المقعد الخلفي.. فنظرت اليه فوجدت علامات الغضب في وجهه فانتابها الخوف

    شروق: حسنا.. وقد وضعته كما طلب منها أشرف

    أشرف بحدة: ولآن أخبريني أين كنتي يا مدام شروق

    فنظرت شروق اليه نظرات خوف وتعجب فقالت: ماذا أنا؟ ولكن أنا كنت مع جدتي وزوجة عمي طوال الوقت

    أشرف بحدة أكثر: شروق للمرة الثانية سأقول لك إلى أين ذهبتي

    شروق بحيرة من سؤال أشرف فهي تعلم مهما فعلت هو لن يقتنع بكلامها ولكنها قررت أن تدافع عن نفسها: أنا لم أخرج من وقت دخولي إلى المنزل.. فقام بصفعها

    أشرف بعصبية: هل تكذبين علي يا حقيرة

    فنظرت شروق إليه ودمعتها على خدها: أنا لا أكذب عليك وأنا لست حقير يا أشرف فأرجوك لا تعاملني هكذا... فخرج أشرف من السيارة وذهب نحو بابها ففتح الباب وشدها من السيارة وهجم عليها بضرب والرفس ولولا الله ثم تدخل بعض الناس لكان قتلها من الضرب (مجنون والله)

    أشرف بتهديد: أنا لا أريد أن أرى وجهك أمامي هل تفهمين لأني لو رائيتك سأقتلك يا شروق أقسم بالله بأني سأقتلك يا خائنة.. فدخل إلى السيارة ومن ثم قذف حقيبتها اليدوية في وجهها وذهب وتركها وهي تنزف من أنفها وفمها فنظرت إلى الناس الذين بدوا بعضهم بتعليق والنظر اليها فأنزلت رأسها وعادت إلى منزل عمها وعندما طرقت الباب فتحت لها سارة

    سارة بصدمة من شكل شروق التي كانت تنزف من فمها: يا ألهي ما لذي حدث لك يا شروق... فنظرت شروق إليها ولم تستطيع الرد لأنها كانت في صدمة من الذي حصل فأمسكت سارة بيدها وأدخلتها فخرجت زوجة عمها

    زوجة العم بصدمة وخوف: شروق ما الذي حصل لك وأين يزن.. ولكن شروق سقط مغشي عليها لأنها حقا كانت مصدومة من تصرف أشرف معها... مع أنها لا تعرف بالذي حصل أو لماذا ضربها.. وعندما أفاقت وجدت نفسها في المستشفى وقد كانت أبرة المغذى في يدها وجدت الجدة نائمة على الكرسي بجوارها فدمعت عينها

    شروق بتعب وحسرة: يا ألهي لماذا يحدث معي كل هذا وأنا ماذا فعلت لكي يعاملني أشرف بهذه الطريقة.. ففتحت جدتها عينها

    الجدة: هل استيقظت يا عزيزتي.. فآتت نحوها/ حمدا لله على سلامتك يا أبنتي.. فأمسكت بيدها ومسحت دموعها/ أرجوكي لا تبكي يا صغيرتي

    شروق بانكسار: لقد أخذ ولدي مني وقال بأني خائنة مع أني لم أفكر في حياتي بأن أخونه فأخبرني أنتي يا جدتي لماذا يفعل أشرف معي كل هذا

    الجدة: أهديء يا شروق أرجوك وكل شيء سيكون على ما يرام... فدخلت الدكتورة فآتت نحوها

    الدكتورة بابتسامة: كيف حالك يا شروق

    شروق: أنا أريد الخروج والعودة إلى المنزل أرجوكي............يتبع
  3. shosho11
    21-08-2018, 12:49 AM

    رد: شروق وأشرف والحب من أول نظر

    شروق وأشرف والحب من أول نظر


    قراءة ممتعة يا حبايب قلبي.. وأتمنى إن يعجبكم الفصل وأعتذر عن التاخير...
  4. shosho11
    21-08-2018, 01:11 AM

    رد: شروق وأشرف والحب من أول نظر

    شروق وأشرف والحب من أول نظر


    مقتطفات الفصل السادس عشرة....


    شروق جلست بسرعة: ماذا تقصدين................

    ***********************
    الدكتورة بتساؤل: وهل زوجها من ضربها هكذا..............

    ***********************
    حنان بعتاب: طالما أنك بخير لماذا تركتي البيت ولم تعودي فأنا وجدتي وأبي نفتقدك جدا..

    ************************
    شروق بكل جدية: كلا أنا لن أعود إلى جحيم أشرف.. بل سأطلب الطلاق منه

    ***********************
    سارة: كلا بل ستخرجين.. وأشرف لا دخل له فيك طالما هو لا يريدك وسيتزوج من فتاة آخرى..........

    **********************
    العم محمد بقليل من الحدة: لماذا لم تتصلي لكي تخبريني بالذي حدث بينك وبين أشرف

    ***********************
    شروق وهي في قمة سعادتها/ وأخيرا يا جدتي أنا سأتحرر من عذب أشرف

    *******************
    الفصل يوم الخميس أن شاء الله واللي تحب تكتب توقعتها أنا راح أكون شاكر لكم... وكل عام وأنتم بخير عيدكم مبارك يا حلوين...
  5. زينة الزينات
    21-08-2018, 02:16 AM

    رد: شروق وأشرف والحب من أول نظر

    شروق وأشرف والحب من أول نظر


    السلام عليكم
    وانت بخير وصحة وسلامة
    عاشت يدك الفصل رائع
    اشرف اكيد لمح سارة اللى كنت لبسه ملابس شروق بالسوق بس اكيد عمو القاضي محمد راح يادب اشرفو
    بانتظار القادم يعطيك العافية يا عسل
  6. shosho11
    24-08-2018, 01:05 AM

    رد: شروق وأشرف والحب من أول نظر

    شروق وأشرف والحب من أول نظر


    الفصل السادس عشرة...


    الدكتورة بهدوء: نعم أنت ستخرجين ولكن ليس الآن بل بعد أن أطمئن عليك وعلى ما في بطنك.. فنظرت شروق اليها بتعجب

    شروق جلست بسرعة: ماذا تقصدين بكلمة ما في بطني؟

    الدكتورة وبتعجب: الضرب الذي أخذته ربما يكون قد سبب لك نزيف داخلي لهذا نريد أن نقوم ببعض الأجراء وبعض الفحوصات لكي نتأكد بأن حملك سليم

    شروق بصدمة: هل تقصدين بأني حامل

    الدكتورة: نعم أنتي حامل في بداية الشهر الثالث فأنتي مضى على حملك عشرة أسابيع

    شروق هزت رأسها بنفي: كلا لا يمكن أن يحدث هذا معي.. فنظرت الدكتورة إلى جدة شروق

    الدكتورة بشك: هل هي متزوجة

    جدتها: نعم هي متزوجة

    الدكتورة بتساؤل: وهل زوجها من ضربها هكذا.. فأخذت شروق التي لم تتملك نفس ببكاء من أعماق قلبها بدرجة الانهيار.. فأعطوها أبره منومة فنامت في الفور وقد مكثت في المستشفى خمسة أيام وبعد خروجها عادت إلى بيت عمها.. وعندما كانت في غرفتها هي وجدتها آتت جدتي وسارة اليها وجلسوا بجورها

    الجدة: لا تحزني فكل شيء سيكون على ما يرام يا عزيزتي

    شروق بحزن: أنا لست مهتمة لأمر أشرف يا جدتي لأني تعودت على اتهامه لي بالخيانة.. ولكني أفكر في ولدي يزن.. وبصوت باكي/ فأنا اشتقت اليه جدا

    سارة بحزن على حال شروق: أنا سأذهب لكي أجلبه لك

    شروق: أشرف لن يتركك تأخذينه فأنتي لا تعرفين أشرف تماما

    سارة: وما هو الحل إذا في ذلك

    شروق بدمعة: لا شيء.. ولكني سأتصل على عمي وأطلب ورقة طلاقي لأن هذا أفضل لي ولأشرف

    سارة بقهر: وهل تعتقدين بأن أشرف سيوافق على طلاقك

    شروق والتي تذكرت بأن أشرف قال بأنه لن يطلقها مهما فعلت: سأطلب من عمي بأن يتركه يطلقني فأنا حقا تعبت من تصرفات أشرف معي... المهم بعد يومين وعندما كانت شروق ترتب ملابسها دخلت سارة عليها

    سارة: شروق أخت زوجك حنان هنا وهي تريد أن تراكي

    شروق باستغراب: ماذا حنان! حسنا سأتي في الحال

    سارة بابتسامة: حسنا يا عزيزتي سأخبرها بذلك.. فخرجت وتركتها حيث غيرت ملابسها وخرجت إليها وعندما رأتها حنان وقفت واحتضنتها

    حنان بفرحة لرؤيتها لشروق: كيف حالك يا شروق؟

    شروق بابتسامة باهته: الحمد لله على كل حال يا حنان.. فجلسوا

    حنان بعتاب: طالما أنك بخير لماذا تركتي البيت ولم تعودي فأنا وجدتي وأبي نفتقدك جدا.. كما أن يزن يبكي ولا يصمت سوى وقت النوم فقط وأخي أشرف كلما سألته عنكي صرخ في وجهي وقال لي أصمتي فأنا لا أريد سيرتها كما أنه سيتزوج من نرمين عن قريب.. فنظرت اليها

    شروق بضحكة سخرية: هل قرر بأن يتزوج أخير

    حنان باستغراب من ردت فعل شروق: نعم فلهذا أريد أن أعرف بالذي حصل وجعله يقرر بأن يتزوج بهذه السرعة

    شروق بتعب: دعيه يتزوج فأنا تعبت من العيش معه ويكفي ما حصل لي منه فأنا عشت مع أخيك أسوء أيام حياتي

    حنان برجاء: أرجوكي يا شروق أخبريني بالذي حدث بينكم في تلك الليلة

    شروق: حسنا سأخبرك بكل شيء.. فحكت لها ما حدث

    حنان: أنا حتى الآن لا أعرف سبب ضربه لك وأتهامه لك بالخيانة

    شروق برجاء ولهفة: لا أعرف؟ ولكن أرجوكي اجلبي لي يزن فأنا اشتقت إليه جدا

    حنان أمسكت يد شروق: كلا فأنتي ستعودين معي إلى المنزل

    شروق بكل جدية: كلا أنا لن أعود إلى جحيم أشرف.. بل سأطلب الطلاق منه

    حنان برجاء: كلا يا شروق وإياك بأن تقولين هذا فأنت لو طبتي الطلاق أخي لن يتركك تري أبنك يزن

    سارة بحدة: لا تنسي يا شروق بأن تخبري حنان بأنك حامل لكيلا يقول زوجك بأنه هذا الولد ليس بطفله فهوة تفكيره مختلف عن تفكير الناس

    حنان بفرح: حقا هل أنتي حامل

    شروق بحزن: نعم أنا حامل وهذه المصيبة الثانية

    حنان: كلا يا شروق لا تقولي ذلك فهذه نعمة من الله وأيضا كيف تفكرين بالطلاق يا شوشو وأنتي حامل.. فنظرت شروق إليها وأنزلت رأسها في الأرض/أعدك بأن كل شيء سيكون على ما يرام والآن أنا سأذهب وأعدك بأني سأعود إليك عن قريب والآن إلى اللقاء

    شروق بابتسامة ورجاء: إلى اللقاء.. ولكن لا تنسي بأن تجلبي لي يزن فأنا اشتقت إليه

    حنان بابتسامة: حسنا لن أنسى.. فخرجت وتركتهم

    شروق بصوت شبه باكي: هل سمعتي يا سارة.. أشرف سيتزوج.. هذا يعني بأن حريتي ستكون قريبة جدا

    سارة باستغراب: أنتي يجب عليك بأن تكوني سعيدة لأنكي ستعيشين حياتك مثل تريدين.. والآن هيا أذهبي وغيري ملابسك لأني سأدعوك على العشاء

    شروق عقدت حواجبها: كلا فأنا لا أريد الخروج وأخاف بأن يراني أشرف

    سارة: كلا بل ستخرجين.. وأشرف لا دخل له فيك طالما هو لا يريدك وسيتزوج من فتاة آخرى.. والآن أنا سأذهب لكي أتصل على هناء لكي تأتي معنا

    شروق بحيرة: ولكن أنا

    حنان بدون بحدة وتهديد: أنتي ستغيرين ملابسك وتأتين معي بدون أي نقاش هل تفهمين

    شروق بابتسامة من تصرف سارة: حسنا لنذهب.. وقد خرجوا قضوا وقتا ممتع جدا.. وفي تمام العاشرة عادوا إلى المنزل وعند دخولهم وجدت عمها أبو أشرف وحنان ينتظرونها وقد كان يزن معهم فذهبت وأخذته واحتضنته وهي تبكي

    شروق: لقد اشتقت لك يا روحي

    العم محمد: كيف حالك يا أبنتي شروق

    شروق بدموعها وهي تحتضن ولدها: الحمد الله.. وأنا أسفه لو كنت جعلتكم تنتظرون كثيرا

    العم محمد: لا يا أبنتي لا مشكله في ذلك

    شروق: تفضلوا أجلسوا... فجلسوا فنظرت إلى يزن بلهفة

    العمة فوزيه: أعطيني يزن وأجلسي مع عمك وأخت زوجك

    شروق بخوف عن ابتعاد يزن عنه: حسنا يا عمتي.. فأخذته وذهبت فنظرت شروق إلى جدتها ومن ثم إلى عمها

    العم محمد بقليل من الحدة: لماذا لم تتصلي لكي تخبريني بالذي حدث بينك وبين أشرف

    شروق بكل صدق: لأني كنت خائفة من أشرف يا عمي

    العم محمد: ولكني قلت لكي قبل ذلك بأن أشرف لو ضربك بأن تخبريني فلماذا لم تخبريني

    شروق: ولكن أنا أيضا لا أعرف لماذا ضربني.. كما قال بأني خرجت من المنزل مع أني لم أفعل ذلك ولم أذهب إلى أي مكان يا عمي

    الجدة بحزن على حال حفيدتها: ولدك جعل حياة شروق جحيم في جحيم يا سيد محمد

    العم: أذهبي وجهزي أغراضك لكي نعود إلى المنزل وأنا سأتفاهم مع أشرف

    شروق بصدمة: ولكن أنا لا أريد العودة إلى المنزل بل أريدك أن تجبر أشرف بأن يطلقني.. فأنا لم أعد أتحمل يا عمي عذابه لي وأنا سأربي يزن وما في بطني لوحدي ولا أريد أي شيء من أشرف فقط أريده أن يتركني وشأني يا عمي.. ويكفي ما حصل لي منه إلى الان

    العم بصدمة فهو لا يريد شروق أن تتطلق من أشرف.. وحتى لو افترقوا يجب أتكون في المنزل من أجل أحفاده: ولكن لا يمكنك أن تتركي البيت فأنت لك حق في ذلك المنزل مثل الجميع

    حنان بحزن: نعم كلام أبي صحيح يا شروق

    شروق والتي لا تريد العودة إلى أشرف: ولكن أنا لو عدت إلى المنزل سوف أحتك با أشرف وأنا لا أريد ذلك يا عمي

    العم بكل جدية: أعدك بأنه لن يحدث لك شيء

    شروق بغصة: عمي أرجوك أتركني على راحتي ولا تجبرني على مالا أريد

    العم هز رأسه بتفاهم: حسنا يا أبنتي.. ولدك عندك وفي أي يوم تريدين أن تعودي إلى المنزل تعالي فالبيت بيتك يا شروق

    شروق بابتسامة: شكرا لك ياعمي... فأخرج والد أشرف بعض النقود وأعطها لشروق

    العم محمد: سأرسل لكي كل شهر مصروفك ومصروف يزن

    شروق بكل ثقة: ولكن يا عمي أنا سأعمل لكي أصرف على نفسي وعلى طفلي

    العم محمد بحدة وعتاب: وحتى لو كنتي ستعملين فأنا سأصرف عليك مثل أبنتي حنان فأنا مثل والدك تماما

    شروق بخوف: وهل ستترك أشرف يطلقني

    العم محمد والذي لم يعجبه الوضع: نعم يا عزيزتي سأجبره يطلقك فأنا وعدتك بأنه سيطلقك بعد سنه من مرور زواجك وقد حان الموعد.. وبعد ذلك وقف/ والآن نحن سنذهب

    شروق وقفت معهم: حسنا يا عمي وشكرا لكم

    العم محمد بابتسامة: إلى اللقاء

    شروق وجدتها: إلى اللقاء.. فخرجوا وتركهم فجلست شروق وهي في قمة سعادتها/ وأخيرا يا جدتي أنا سأتحرر من عذب أشرف

    الجدة: الحمد لله يا عزيزتي لأن زواجك من هذا الرجل أكبر غلطة ارتكبناها في حقك

    شروق: الحمد لله على كل حال.. فخرجت سارة وهي تحمل يزن

    سارة بابتسامة: شروق لقد نام يزن.. فأخذت شروق ولدها ودخلت إلى غرفتها هي والجدة وهي في غاية السعادة.............يتبع
  7. shosho11
    24-08-2018, 01:12 AM

    رد: شروق وأشرف والحب من أول نظر

    شروق وأشرف والحب من أول نظر


    قراءة ممتعة يا حلوين.......
  8. زينة الزينات
    25-08-2018, 03:24 AM

    رد: شروق وأشرف والحب من أول نظر

    شروق وأشرف والحب من أول نظر


    الفصل حزين جدا الله يكون بعون شروق
    حبيبتي سوير على العموم يعطيكي العافية والله يسلم يدينك
  9. shosho11
    27-08-2018, 05:57 PM

    رد: شروق وأشرف والحب من أول نظر

    شروق وأشرف والحب من أول نظر


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زينة الزينات
    الفصل حزين جدا الله يكون بعون شروق
    حبيبتي سوير على العموم يعطيكي العافية والله يسلم يدينك
    يا قلبي يا زوزو الله يعطيك العافية يا عمري...
  10. shosho11
    30-08-2018, 10:07 PM

    رد: شروق وأشرف والحب من أول نظر

    شروق وأشرف والحب من أول نظر


    لفصل السابع عشرة......


    وفي منزل السيد محمد

    أشرف وبصراخ: ريتا أنتي يا غبية

    ريتا أتت وهي ترتجف فهي تعرف ماذا يريد أشرف: نعم يا سيدي

    أشرف بعصبية: أين ولدي يا ريتا

    رؤف والذي خرج من غرفته على صراخ أشرف: أنه مع عمي وحنان

    أشرف عقد حواجبها: ماذا مع أبي ولماذا

    رؤف أشار لريتا بأن تذهب: لقد أخذوه إلى أمه يا أشرف... أشرف نظر إلى رؤف بحد ومن ثم تركه وذهب وجلس وأصبح يهز قدمه وهو في شدت غضبه من تصرف والده وأخته لأنه في نظره لا يحق لهم بأن يأخذوا ولده بدون إذان منه.. أما رؤف فكان يبتسم وينظر إليه نظرات شامته.. وبمجرد دخول والده وأخته وقف ونظر إليهم باستغراب

    حنان وولده: السلام عليكم

    أشرف ورؤف: وعليكم السلام

    أشرف وهو يلتفت خلفهم: أبي حنان أين تركتم يزن

    العم محمد: يزن عند أمه يا أشرف

    أشرف عقد حواجبه: ولماذا تركته هناك يا أبي

    العم محمد: وما المشكلة لو تركناه عند أمه.. وعلى فكر أريدك أن تبدأ إجرئات طلاق شروق

    أشرف بضحكة ساخرة: ومن قال بأني أريد أن أطلقها

    العم محمد نظر إلى أشرف بحدة: أنا الذي قلت.. ولا تنسى بأن السنة انتهت فترك الفتاة في حالها ويكفي العذاب الذي رأته منك

    أشرف بأسرار: أسف فأنا لن أطلقها.. وسأتركها هكذا وعن قريب سأتزوج من نرمين

    العم محمد بصدمة: ماذا هل تريد أن تتزوج يا أشرف.. وأنا أخر من يعلم بذلك.. حسنا أسمع إذن أنت ستطلق الفتاة رغما عنك إلا أذا تراجعت هي عن ذلك.. وهي أيضا من حقها أن تعيش حياتها وتتزوج ممن تريد.. أما من إتجاه زواجك من نرمين فأنا لن أحضر.. وتزوج أنت لوحدك وغدا أنا أريد أوراق طلاق شروق هل تفهم... لأنني أنا أيضا زهقت من تصرفاتك.. وبعد ذلك ذهب وترك المكان فنظر أشرف إلى حنان ورؤف بحدة وبعد ذلك خرج وترك المنزل

    حنان بحزن: يا إلهي هل حقا أخي سيترك شروق... المسكينة فهو سيطلق شروق ويتزوج نرمين ولكن ماذا عن يزن.. فأنا أعرف بنت خالتي هي لن تربي أبن أخي مهما فعل

    رؤف بتأن: لا مشكله فل يتركه عند أمه وهي من ستقوم بذلك

    حنان بضحك ساخر: وفي اعتقادك من سيتزوج شروق وهي معها طفلها وأيضا حامل

    رؤف بصدمة ظهرية: ماذا حامل.. شروق حامل

    حنان بصدمة لا تقل عن صدمته: نعم حامل ما لذي حصل لك ولماذا أنت مصدوم بهذا الشكل

    رؤف بابتسامة باهتة: كلا لا شيء يا عزيزتي والان أنا سأذهب لكي أنام فغدا عندي بعض الاعمال

    حنان: هل ستنام الان؟ ولكن مازال الوقت مبكرا وأيضا أنت لم تتناول عشاءك

    رؤف: لا أنا تنولت طعامي مع جدتي والان تصبحين على خير

    حنان: وأنت من أهل الخير

    **********************

    نعود لأشرف

    أشرف خرج من منزلهم وهو في قمة عصبيته فهو لا يعرف لماذا يحدث معه كل هذا ولا يعلم لماذا والده يريده أن يطلق شروق مع أنه هو من طلب منه الزواج منها.. والان يريده أن يطلقها لانه لا يتخيل أن يرى شروق مع رجل أخر غيره فهو يعرف بأنه أذا تركها ستتزوج على الفور وبالضبط هناك الكثير ممن يحبونها ويريدون قربها.. وبدن شعور قال بأنفعال: أقسم بالله أن فعلت ذلك بأني سأقتلها... فنظروا اليه أصدقائه باستغراب

    أنس بتساؤل: ماذا هناك يا أشرف ومن هي التي ستقتلها؟

    أشرف نظر إلى أنس ومن ثم إلى أصدقائه: أسمعوا جميعا أنا أريدكم في خدمة فهل تستطيعوا أن تخدموني فيما أريد

    الشباب بصوت واحد: طبعا نحن سنفعل كل ما تريد منا يا أشرف

    أشرف بابتسامة نصر: حسنا أسمعوا إذا..............

    ********************

    وفي بيت عم شروق

    وفي اليوم الثاني وعندما كان العم سليمان في العمل وكانت زوجته والجدة في السوق وسارة نائمة في غرفتها.. وشروق ورامز ويزن يفطرون طرق الباب

    رامز: أنا سأذهب لكي أفتح يا شروق

    شروق بابتسامة وراح ومرح: حسنا يا عزيزي.. فذهب رامز.. وفي هذه اللحظة خرجة سارة من غرفتها بكل كسل

    سارة بأثر النوم: صباح الخير.. فأتت وجلست جوار شروق وبهدوء/ أين أمي وجدتي

    شروق وهي تطعم ولدها: لقد ذهبوا إلى السوق

    سارة: ممتاز إذا أنـــــا سأذهبــــــــــ...... وقبل أن تكمل صدمت بأخوها الذي قذف إليهم كما تقذف الكرة في المرمى فوقفوا بخوف هي وشروق

    شروق بخوف: ماذا بك يا رامز.. وبمجرد أن رفعت رأسها رأت أشرف زوجها أمامها هو بعض أصدقائه فنظرت إلى رامز الذي كان يبكي وإلى ساره.. فذهب ووقف أمامها وهي تنظر إليه بصدمة

    أشرف بخبث: مرحبا بزوجتي العزيزة؟ مفاجاء هل هذا صحيح يا شروق

    سارة برتباك: ماذا تريد يا صاحب المشاكل

    أشرف بغضب وحدة: أصمتي فأنا لم أتي من أجلك هل تفهمين

    سارة التي تدعي القوة عكس ما بدخلها: لا لم أفهم لأنك في منزلنا.. فغضب أشرف من كلام سارة وارد الذهب نحوها فأمسكت شروق بيده لأنها تعرف بأنه لو ذهب نحوها سيضربها أو سيحدث شيء لا يعجبها فنظر إليها

    شروق وبخوف على أسرتها: كلا أرجوك يا أشرف فأنت قلت بأنك هنا من أجلي وليس من أجلها هي.. وبخوف على سارة/ وأنت يا سارة أرجوكي خذي يزن ورامز وأدخلوا إلى غرفتك

    أشرف بغضب كحد الجحيم: سيكون ذلك أفضل لها لكيلا أتصرف معها تصرف لا يعجبها وتندم عليه طوال حياتها.. فنظرت شروق إلى أشرف ومن ثم إلى سارة التي كانت خائفة من أشرف.. فأخذت يزن ورامز ودخلوا إلى غرفتها..أشرف بخبث وهو ينظره إلى شروق/ شباب أجلسوا وأفطروا فربما بعد قليل تفطرون فطورا فاخر

    أصدقاء أشرف: حسنا يا أشرف... فنظر أشرف إلى شروق بغضب فأمسك بذراعها وأدخلها إلى غرفتها هي وجدتها.. وقد دفعها نحو سريرها وبعد ذلك وقف أمامها وهي ترتجف من الخوف منه ولا تعرف كيف ستتصرف

    أشرف بانفعال وحدة: هل يمكن أن تخبريني ماذا طلبتي من أبي يا شروق لأني أريد سماع ذلك منك شخصيا.. فنظرت إليه فوجدته ينظر إليها بغضب لا يوصف فأنزلت رأسها وأزداد خوفها وارتباكها

    شروق والتي نسيت بأمر الطلاق بلعت ريقها بصعوبة: لا أريد شيء منك

    أشرف قهقه قليلا وبسخرية منها: أو وماذا عن الطلاق الذي طلبتيه؟

    شروق والتي قررت بأن تكون قوية أمام أشرف: نعم هذا صحيح أنا طلبت الطلاق.. فأنت أخذت ما تريد منى فذهب وتزوج وعش حياتك ودعني أعيش حياتي أنا أيضا بسلام مع والدي.. فأمسكها من ذراعيها وشدها إليه بدرجة أن جسدها التصق بجسده فشهقت من الخوف والصدمة وأغلقت عينها من شدت الآلم

    أشرف بعصبية: إذا أردت الطلاق فأنا من سيقرر وليس أنت من سيطلب ذلك والآن تتصلين على أبي وتخبريه بأنك سحبت طلبك للطلاق

    شروق والتي تريد التحرير من أشرف: أسفه أنا لن أفعل ذلك وحتى لو قتلتني هل تفهم...

    فتركها أشرف وأخذ يضحك من قلبه ومن ثم قال: حسنا يا عزيزتي ولكن لا تلومني على ما سأفعل

    شروق!: ماذا تقصد بأن لا ألوماك.. ماذا تنوي أن تفعل أنت؟

    أشرف بخبث: الآن ستعرفين قصدي يا زوجتي العزيزة.. فأمسك بيدها وخرجوا إلى أصدقائه فقال/ شباب أفعلوا ما طلبت منكم فالفتاة هدية مني لكم والشاب كما أخبرتكم

    أصدقاء أشرف وهم ينظرون إلى شروق الخائفة: حسنا فوقفوا واتوا نحوهم.. فنظرت شروق إلى أشرف بخوف ومن ثم إليهم ولكنهم لم يمسوني بل ذهبوا إلى غرفة سارة وأخرجوه هي ورامز فعرفت قصد أشرف

    شروق بعدم تصديق: كلا لا يمكن أن تفعل ذلك!!

    أشرف بابتسامه: تحملي نتائج قراراتك.. وبحدة/ خوذهم وأذهبوا فهم هداية مني لكم

    شروق باستنكار: كلا أرجوك يا أشرف.. ولكنه لم يستمع إلى توسلاتها فأرادت الذهاب نحوهم لكي تخلص سارة ورامز منهم.. ولكن أشرف أمسك بيدها.. شروق باستسلام لأشرف وبانفعال/ حسنا حسنا سأفعل كل ما تريد مني.. ولكن أشرف لم يهتم لكلامها/ أرجوك يا أشرف أرجوك.. شروق كانت تترج أشرف بدرجة أنها قبلت يده/ أعدك بأني سأفعل كل ما تريده وسأتصل على عمي وأقول له بأني لا أريد الطلاق وأنا سأعود معك لو أردت الان.. أشرف لم يرد عليها بل كان يتمسك بيدها بقوة لكي لا تفلت منه.. فجلست عند رجله وهي تبكي وتتوسل إليه

    أشرف بانتصار لإذلال شروق له.. شباب أتركوا الفتاة وخذوا الشاب فتركوا سارة فأتت نحو شروق وارتمت في حضنها وهي تبكي وترتجف من شدة الخوف

    شروق بندم لأنها طلبت الطلاق: سارة أنا أسفه جدا يا سارة وأرجوك يا أشرف أتركهم وسأفعل كل ما تريد وحتى لو طلبت حياتي سأعطيك هي فقط أنت أطلب ما تريد وأنا سأنفذه.. أقسم لك بأني سأفعل كل ما تريد مني.. ولكن أسرتي أتركهم وشأنهم فأمسكها من ذرعها حتى وقفت فاقترب من وجهها

    أشرف بهمس وحدة: تتصلين على أبي وتخبريه بأنك لا تريدين الطلاق

    شروق بدموعها: حسنا سأفعل ذلك في الحال.. فأخذت جوال سارة ويدها ترتجف من شدت الخوف وتصلت على عمها أبو أشرف واخبرته بأنها لا تريد الطلاق

    العم محمد باستغراب: ما لذي غير رأيك يا شروق.. فنظرت شروق إلى أشرف الذي كان ينظر إليها

    شروق وبخوف: لأنك تضيقت عندما طلبت الطلاق.. كما أني لا أريد إبعاد أطفالي عن ولدهم

    العم محمد بشك وتعجب من شروق: أخبريني يا شروق هل أشرف عندك؟

    شروق وهي تنظر إلى أشرف: كلا يا عمي

    العم محمد بنفس الشك: ولكن صوتك يبين بأنك بكيتي فأخبريني الحقيقة

    شروق وبحسرة على حالها: كلا فأنا قرارة بأني لن أترك أشرف مهم حصل بيننا

    العم: حسنا يا أبنتي مع أني أخبرت أشرف بذلك ولكن أنا سأتصرف

    شروق بأسف: أنا اسفة جدا يا عمي

    العم بفرح لقرار شروق فهو يحبها لأنها أم أحفاده: لا تهتمي يا عزيزتي وفي أي وقت تقررين العودة إلى المنزل أخبرني وأنا سأرسل لك السائق

    شروق بهدوء: شكرا لك يا عمي

    العم: حسنا أنا سأتركك الآن لأني مشغول

    شروق: حسنا إلى اللقاء يا عمي

    العم: إلى اللقاء.. فأغلقت شروق الخط وأخذت دموعها تنزل بغزارة فهي أصبحت تكره حياتها

    أشرف بغضب وأمر للجميع: أتركوني مع زوجتي جميعكم فأسرعت سارة بأخذ أخوها وتركوا المكان وأصدقائه خرجوا فنظره إليها وبحدة/ هل تعلمين ماذا سيحدث لك لو طلبتي الطلاق مرتنا ثانيه؟

    شروق المنكسرة: بعد الذي حصل لن أطلبه أبدا

    أشرف: ممتاز يا عزيزتي.. فأمسكها من شعرها وقال/ والشيء الثاني إذا عدتي وخرجتي من هذا المنزل سأدهسك بسيارتي هل تفهمين.. واتركي عنك سارة وهناء لأنهم لن ينفعونك أبدا ولعلمك أنا أعرف جميع تحركاتك.. واليوم الذي سأرسل لك السائق تعودين إلى المنزل بدون أي نقاش هل هذا واضح؟

    شروق بدموع: نعم واضح.. فتركها وخرج فجلست تبكي من قلبها وهي تقول هو لن يتركني أعيش بسلام.. فآتت سارة ورامز نحوها فاحتضنتهم وهي تقول/ أرجوكم سامحوني لأني سبب ما حصل لكم.. المهم مر ذلك اليوم على خير

    ************************

    وفي بيت عم شروق

    وبعد مرور شهرين بضبط من كل الذي حدث وعندما كانت شروق في غرفتها دخلت سارة عليها

    سارة بهدوء وهمس لكيلا تيقظ يزن: شروق لديك ضيوف

    شروق عقدت حواجبها وباستغراب: ضيوف لي أنا من هناك؟

    سارة: أخت زوجك وجدتها

    شروق وقفت بسرعة: ماذا الجدة هنا.. فخرجت من غرفتها وأخذت ترحب بالجدة/ أهلا يا جدتي

    الجدة بغضب مصطنع: أنا غضبت منك ولن أتكلم معك فقبلتها شروق على خدها ورأسها

    شروق باستفسار: ولماذا...ماذا فعلت يا جدتي؟

    الجدة: لأنك تركت البيت هكذا بدون أي سبب.. فنظرت شروق إلى حنان فأشارت لها بأن لا تخبر الجدة بالذي حصل

    شروق بتبرير: ولكن أنا لم أترك البيت يا جدتي

    الجدة: ولماذا أنت هنا إذا ... فنزلت شروق راسها ولم تجب على السؤال

    الجدة..بعتاب لشروق/ كما أني مرضت ولم تأتين إلى زيارتي

    شروق: ولكن أنا لم يخبرني أحد بأنك مرضتي يا جدتي؟

    الجدة بحدة: لو كنت سألتي عني لأخبروك بذلك وعلى العموم لا مشكله فأنا هنا لكي اراكي.. وإذا كنتي لا تريديني أن أغضب تعودين معنا

    شروق بخوف: أنا أذهب معكم.. وقد قالت شروق ذلك لأنها تذكرت تهديد زوجها لها

    الجدة: نعم أنتي وهل يوجد أحد زوجة لحفيدي غيرك

    حنان التي تذكرت ما طلب أخوها منها: جدتي لن تتركك حتى تعودين معنا كما أن أخي قال بأن تعودين معنا اليوم

    شروق بخوف عندما سمعت أسم أشرف الذي أصبح كابوس حياتها: أشرف طلب مني العودة إلى المنزل؟

    حنان باستغراب من سؤال شروق: نعم أخي أشرف طلب ذلك

    شروق وهي تتذكر تهديد أشرف لها: حسنا أنا سأعود معكم كما طلب أشرف

    حنان: هل ستعودين معنا الآن يا شروق؟

    الجدة: نعم هي ستعود معنا

    حنان والتي لا تريد الجدة أن تجبر شروق على العودة: جدتي أرجوكي أترك الفتاة على راحتها

    الجدة بحدة: كلا لن أتركها فالفتاة ليس لديها سوى بيت زوجها

    شروق بابتسامة حزن: نعم هذا صحيح يا جدتي وبالضبط أنا

    حنان شعرت بانكسار شروق: هل ستعودين معنا حقا يا شروق

    شروق بتأكيد: نعم وطالما أشرف طلب ذلك أنا سأعود معكم.. والآن أنا سأذهب لكي أجهز أغراضي.. أما حنان فقد كانت مصدومة من شروق

    الجدة: حسنا يا عزيزتي وعلى فكره ألف مبروك على الحمل

    شروق انزلت رأسها من الخجل: شكرا لك يا جدتي والآن عن أذنكم فدخلت إلى غرفتها فدخلت جدتها خلفها هي وسارة التي كانت تحمل يزن

    الجدة: هل ستذهبين معهم يا شروق كما قالت سارة

    شروق نظرت إلى سارة ومن ثم إلى جدتها: نعم يا جدتي أنا سأذهب ولا أعرف متى سأعود إليكم فأنا أشعر بأن حياتي أوشكت على الانتهاء مع أشرف وجحيمه

    الجدة وبخوف: لماذا تقولين هذا يا شروق.. فابتسمت شروق وأنزلت رأسها في الأرض ومن ثم نظرت إلى جدتها

    شروق: كلا لا شيء يا جدتي

    الجدة: إذا كنت لا تريدين الذهاب فلا تذهبي

    شروق: كلا أنا سأذهب لأن الخيار ليس بيدي يا جدتي.. حيث جمعت أغراضها وحملت يزن وودعت الجميع وعادت إلى منزل أهل أشرف ......................يتبع
123456789101112