123456789101112

شروق وأشرف والحب من أول نظر

قصة كاملة - رواية كامله جميلة للكاتبه ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. shosho11
    16-07-2018, 10:44 PM

    رد: شروق وأشرف والحب من أول نظر

    شروق وأشرف والحب من أول نظر


    الفصل الخامس.............



    أشرف بعصبية: أقسم لكي بأنك فتحتي على نفسك باب من الجحيم...فدفعا على الكرسي... ففزعت واستيقظت لأنها كادت أن أتسقط من الكرسي فعرفت بأنها كانت تحلم لأن أشرف لم يكن في الغرفة... في هذه الحظة فتح أشرف الباب ودخل فنظر إليها فنزلت رأسها ولم تنظر إليه وقد تحرك كثيرا دون أن تعرف ماذا يفاعل وعندم ذهب نحوها

    شروق بخوف: أستر يا رب

    أشرف بسخرية: أين ستنامين يا زفت...فنظرت شروق إليه باستغراب

    شروق: سأنام هنا على الاريكة

    أشرف بنظرة تفحصيه: حسنا لكي ما تريدين....فتركها وذهب وأستلق على سريره فقذف لها الوسادة/إذا أردت غطاء فخذي من خزنت الملابس وإذا انتهيت من التفكير أغلقي النور لأني سأنام هل تفهمين

    شروق: نعم لقد فهمت...فأستلق على سريره فذهبت شروق نحو خزنت الملابس وفتحتها فانصدمت من كثرت ملابسه فأخذت الغطاء ومن ثم أغلقت النور وذهبت واستلقيت وعندما وضعت راسها نامت على الفور من شدة التعب والإرهاق... وقد استيقظت وقت صلاة الفجر فتوضأت وصلت، وبعد ذلك عادة إلى النوم وفي حوالي الساعة السابعة ونصف استيقظت فغيرت ملابسها ومشطت شعرها فنطرت إلى أشرف الذي كان في سابع نومه فكتبت له رسالة وأخبرته بأنها ذهبت إلى الكلية فخرجت دون أن يشعر بها

    **************************

    وفي الدور الثاني....

    وعندم نزلت شروق وجدت والد أشرف وأخوانه وزوجاتهم يفطرون

    شروق بابتسامة: صباح الخير

    فقالوا الجميع: صباح الخير

    العم محمد: كيف حالك يا شروق اليوم

    شروق بحياء: الحمد لله أنا بخير يا عمي

    العم محمد بابتسامة: الحمد لله يا عزيزتي والآن تعالى وتنولي افطارك معنا

    شروق: كلا أنا سأذهب إلى الكلية لكيلا أتأخر

    العم محمد بابتسامة والحاح على شروق: افطري يا أبنتي ومن ثم أذهبي

    شروق بخوف من غضب أبو أشرف: حسنا يا عمي....وعندما كانوا يفطرون آتى أشرف فجلس بجوار شروق

    أشرف بوجه عبوس: صباح الخير

    العم محمد قبل أن يرد أحد وبحدة: متى عدت في الليلة الماضية

    أشرف باستغراب من سؤال والده: لا أعرف ولكني لم أتأخر يا أبي

    شروق والتي شعرت بأن شعر جسدها قد وقف عندما جلس أشرف بجورها... فتوقفت عن الاكل ووقفت: الحمد الله والآن عن أذنكم

    العم محمد بلطف: إلى أين أنتي ذاهبه يا أبنتي فأنتي لم تكملي طعامك

    شروق والتي انزلت رأسها في الأرض هربن من نظرات أشرف لها: إلى الكلية يا عمي... فانا تأخرت

    العم محمد: أنا أعرف ولكن مع من ستذهبين يا شروق

    شروق: سأذهب بسيارة أجرى يا عمي

    العم محمد: ولماذا سيارة أجره طالما زوجك المحترم هنا...فنظرت شروق إلى زوجها أشرف فوجدته ينظر إليها... فأسرعت شروق بأنزال رأسها في الأرض... فنزعج أشرف من تصرفها

    أشرف بنزعاج: ولكن يا أبي مواعيد محاضرتي يختلف عن موعد محاضرتها فإذا كانت ستذهب معي فهذا يعني بأنها ستذهب في وقت متأخر

    شروق: كلا أنا لا أريد الذهب معه وسأخرج وأخذ سيارة

    أشرف بغضب وعصبية: هل تظنين بأنك إذا خرجتي من هنا ستجدين سيارة أجرة في هذه المنطقة

    العم محمد: أشرف هذا يكفي ولا تتكلم مع الفتاة هكذا

    أشرف بقليل من الانفعال: حسنا يا أبي أنا سأذهب معها... فوقف وبحدة/ والآن لنذهب يا مدام شروق...فخرجت شروق مع أشرف وعندما أرادت الصعود إلى السيارة كانت ستدخل خلف أشرف... والذي أستوقفها بكل سخرية/ سيده شروقلا أظن بأني أعمل عندك ك سائق هل هذا واضح والآن تفضلي بالجلوس في الامام يا مدام... والله يصبرني عليك أنت وأبي...فنظرت شروق إليه ومن ثم دخلت وجلست في المقعد الامامي وعند وصولهم إلى الكلية وقبل نزولها شكرته فستغرب من تصرفها

    شروق والتي أردت أن تهرب من نظراته: عن أذنك

    أشرف وبحدة: انتظري وأخبريني متى ستنتهين من محاضرتك

    شروق: في تمام الثانية عشره

    أشرف: حسنا سأكون في أنتظرك في كفتيرية الكلية

    شروق برتباك: كلا فأنا سأعود مع صديقتي هناء

    أشرف بحدة جعلت شروق تندم على ما قالت: أظن باني قلت لكي بأني سأنتظرك فلا تتركيني أتصرف تصرف لا يعجبك أمام الجميع هل تفهمين

    شروق بخوف من أن ينفذ تهديدها: حسنا سأأتي اليك عندم أنتهي...فنزلت شروق من السيارة ودخلت إلى الكلية وعند دخولها إلى القاعة آتت هناء إليها فنظرت إليها باستغراب ومن ثم جلست بجوارها وهي غاضبة من شروق لأنها لم تأتي من يومين

    هناء: وأخير فكرت بي أن تأتين إلى الكلية يا سيدة شروق

    شروق ببرودة أعصاب: أهلا يا هناء...فأزداد هناء غضب من برودة أعصاب شروق ولكنها حاولت بأن تهدأ قليلا لكي تستطيع أن تعرف لماذا لم تأتي صديقة عمرها شروق وعن سبب غيابها المفاجأ عن الكلية

    هناء والتي لم يعجبها حال صديقتها: هل أنتي بخير يا شروق

    شروق: نعم أنا بخير

    هناء باستغراب: إذا لماذا لم تأتين إلى الكلية من يومين وقد ذهبت إلى عملك وسالت سارة عنك... ولكنها لم تقل أي شيء عنك فقلقت عليك بل حتى الأستاذ سأل عنك وقال اخر مرة حضرتي إلى المحاضرة هو يوم المطر... فنظرت شروق إلى هناء عندم قالت: ذلك لأن جسدها اقشعر... عندم تذكرة ذلك اليوم فأغمضت عينها ومن ثم نظرت إلى صديقتها هناء التي كانت تنظر اليها بخوف

    شروق بابتسامة بارده: أن شاء الله اليوم سأذهب إلى عملي

    هناء وعلامة التعجب على وجهها: شروق هل أنتي حقا بخير

    شروق وهي تفتح دفتر المحاضرة: نعم أنا بخير وعلى فكره يا هناء أنا تزوجت

    هناء وبصدمة: ماذا؟ ماذا تقصدين بأنك تزوجتي

    شروق: أقصد بأني تزوجت من أشرف

    هناء وهي تعتدل في جلوسها: ومن يكون أشرف هذا... وبعد تفكير لم يدم لثواني/ هل تقصدين أشرف الذي معنا هنا في الكلية أبن محمد جلال المليونير

    شروق وهي تنظر إليها: نعم هو

    هناء والتي حست بضياع: ماذا! متى وكيف تزوجتم ولماذا لم تخبرني بذلك؟

    شروق بانفعال: لقد حدث كل شيء بسرعة وأنا سأعيش معه لمدت عام واحد فقط وبعد ذلك سيذهب كل منا في حاله

    هناء وبتعجب: يا ألهي أنا لم أفهم قصدك هل تزوجته بسر بدون علم أسرتك

    شروق باستغراب من تفكير هناء: هل في نظرك أنا هكذا يا هناء...وعلى العموم أشرف تزوجني رغما عني هل تفهمين وليس بسر كما تظنين

    هناء بأسف: انا لا أعرف كيف يحدث كل ذلك دون أن أعلم ولكن هل حقا أنت ستتركينه بعد عام واحد

    شروق وهي تنظر إلى بعض الطلاب: نعم.. وأتمنى حقا أن تمر هذه السنة بسرعه

    هناء باستغراب من شروق: كان الله في العون يا شروق... وبعد انتهاء المحاضرة خرجت شروق من القاعة وذهبت إلى الكافتيريا فوجدت أشرف مع بعض أصدقائه وصديقاته وعندما رآها أستأذن منهم وآتى إليها

    أشرف: هل انتهيتي

    شروق: نعم لقد انتهيت

    أشرف: حسنا لنذهب... فودع أصدقائه على أمل أن يلتقي بالليل كما اتفقوا وبعد ذلك خرج هو وشروق وعادوا إلى المنزل وعند وصولهما نزلت شروق أما أشرف فقد ذهب وتركها فدخلت إلى المنزل وقد دخلت إلى غرفتهما هي وأشرف فأخذت دش مستعجل وغيرت ملابسها وبعد ذلك استلقت على الاريكة ونامت دون أن تشعر بنفسها وقد استيقظت على صوت الباب عندما دخل أشرف عليها فنظرت إلى ساعتها فوجدتها الثانية مساء


    أشرف باستعجال: سأغير ملابسي لكي ننزل ونتغدى مع أبي وأخوتي وبعد ذلك سأخذك لكي تتعرفين على جدتي فهي غاضبة لأني تزوجت دون أن أخبرها بذلك

    شروق هزت رأسها معلنتنا عن الموافقة: حسنا... المهم تعرفت شروق على جدة أشرف وقد أهدتها عقد وسوارتين وقد وضعتهم في يدها وطلبت مني عدم اخراجهم

    جدة أشرف بكل جدية: كان الله في عونك لأنك تزوجتي من أشرف... صحيح بأنه شاب طيب ولكن فيه بعض الأحيان تصرفته تودي للجنون

    شروق بخجل: كان الله في العون يا جدتي...

    الجدة: نعم هذا صحيح يا عزيزتي

    شروق بنفس الخجل: حسنا يا جدتي أنا سأعود إلى غرفتي لكي أستذكر دروسي

    الجدة: حسنا يا عزيزتي أذهبي وتعالي إلى زيارتي كلما سمحت لك الظروف لكي أراكي فأنا أحببتك يا عزيزتي... فابتسمت شروق للجدة لأنها هي أيضا أحبت جدة أشرف جدا

    شروق بحياء: حسنا يا جدتي والآن عن إذنك أنا سأعود إلى غرفتي... فخرجت شروق من غرفة الجدة وعادة إلى الغرفة... وقد وجدت أشرف نائم فاستلقت ونامت هي أيضا ... وفي حوالي السادسة والنصف استيقظت وقد كان أشرف نائم فحملت حقيبتها وكتبت له رسالة عن مكان تواجدها ومن ثم خرجت بهدوء ونزلت وعندما رآها عمها في الدرج

    العم محمد: هل ستخرجين يا أبنتي

    شروق: نعم يا عمي أنا سأخرج

    العم محمد: هل ستخرجين مع زوجك

    شروق بتعجب: كلا... فأشرف نائم يا عمي

    العم محمد بابتسامة ولطف: حسنا سأطلب من السائق بأن يأخذك إلى المكان الذي تريدن

    شروق بفرح: حسنا وشكرا لك يا عمي والان عن إذنك... فخرجت من المنزل واتجهت إلى مقر عملها

    ******************

    وفي مطعم الفندق....

    عندما وصلت شروق وبخها المدير على تغيبها... فوعدته بأن ذلك لن يتكرر وعندما خرجت من مكتبه وجدت رامي ينتظرها... ورامي هو أبن أخت صاحب الفندق الذي تعمل فيه شروق.. وهو من الشباب الذين يحبون شروق ويريدون الزواج منها

    رامي برتباك: هل كل شيء على ما يرام يا أنسة شروق

    شروق والتي تتهرب من رامي: نعم وشكرا لاهتمامك... الآن عن إذنك

    رامي باستغراب من تصرفها: هل أنتي غاضبة مني يا شروق

    شروق بانفعال: كلا ولماذا سأغضب منك... وبحدة/ والآن عن إذنك يا سيد رامي... فتركت له المكان ودخلت إلى غرفة الملابس

    رامي وبتعجب من شروق: سيد رامي؟ ما قصة سيد رامي هذه أيضا... يا ألهى ما لذي حدث لهذه الفتاة

    *****************

    وفي غرفة الملابس...

    سارة بفرح: أهلا يا عروس أشرف

    شروق بضيق من كلامها: أي عروس يا عزيزتي فهذه الكلمة لا تناسبني أبدا وأنا سأكون عروسا أذا تزوجت ممن أحبه وليس من أشرف

    سارة بتساؤل: وهل أشرف يعلم بأنك هنا

    شروق بقليل من الارتباك: نعم هو يعرف... لأني تركت له رسالة عن مكاني... ولا أعتقد بأنه سيهتم ل أمري أو أمر عملي

    سارة بخوف مفاجيء: كان الله في العون يا شروق... مع أني غير مطمئنة من تواجدك هنا.. وأنتي لم يمضي على زواجك سوى يوم واحد فقط

    شروق وبغضب مع أنها تعرف بأن بنت عمها على حق: الأفضل بأن نعود إلى أعمالنا يا سارة ويكفي ما حصل... أرجوكي

    سارة باستغراب: حسنا أنا أسفه لو كنت ضايقتك بكلامي... والمهم بأن تكوني سعيدة يا عزيزتي والآن لنذهب إلى أعمالنا... وقد بدأت شروق وسارة عملهما وأثناء الدوام اقتربت سارة من شروق

    سارة بخوف وأرتباك: شروق أظن بأنك لديك ضيف ستتفاجئين من وجوده... لقد أخبرتك بأني لست مطمئنة من وجودك هنا... وعندما سمعت شروق ذلك نظرت إلى سارة بخوف لأنها شعرت بأن قلبها سيخرج من مكانه من شدت خوفها فلتفتت خلفها لكي تعرف من هو الضيف فرأت أشرف واقفا بعيدا بعض الشيء وكأنه يبحث عنها... وقد كان غاضبا جدا فنظرت إلى سارة

    شروق وبخوف من الفضيحة وبهمس: سارة أنا متأكدة بأن أشرف سيقتلني اليوم... وعندما رآها أتى وشدها من ذراعها... فقالت برتباك/ أشرف أنتظر أرجوك فنحن في مكان عام

    أشرف بعصبية وهو يضغط أسنانه: هل ستأتين معي بطيب أم أشدك من شعرك مثل البقر

    شروق بمقاومه: حسنا سأذهب معك ولكن أنتظر سأجلب حقيبتي وأبدل ملابسي

    أشرف وبغضب: ليس لدي وقت لك وستعودين معي هكذا... وعندما رأى رامي ما يحدث مع الفتاة التي يحبها غضب وآتى هو وبعض الشباب الذين يعملون في المطعم لكي يخلصون شروق منه فأمسك رامي أشرف من ملابسه

    رامي بحدة: أترك الفتاة قبل أن أضربك وأحطم وجهك هنا... فنظرت أشرف إلى شروق نظرات استفسار عمن يكون فما كان منها سوى أنزال رأسها في الأرض من شدة خوفها من أشرف... ومن ثم نظرت إلى سارة فأشارت لها بأن تتدخل قبل أن يضربوه فيتهور فهي لا تعرف ما لذي سيحدث إذا ضربوه...

    أشرف بسخرية: حقا.. أذا أفعلوا ذلك ماذا تنتظر أضربوني...........يتبع
  2. shosho11
    16-07-2018, 10:53 PM

    رد: شروق وأشرف والحب من أول نظر

    شروق وأشرف والحب من أول نظر


    وين رودودكم الحلوه . اتمنى من الكل يتفاعل . ردودكم تشجعنى وتدعمنى.......
  3. زينة الزينات
    17-07-2018, 12:02 AM

    رد: شروق وأشرف والحب من أول نظر

    شروق وأشرف والحب من أول نظر


    ههههههه يا الهي الله يعين شورق على بلوتها حبيت عوة نفس شروق وتمسكها باصلها
    كان الفصل رااااائع
    الله يسلم يدينك يا عسل بانتظار الفصل القااااااادم على ناااار
  4. shosho11
    20-07-2018, 12:46 AM

    رد: شروق وأشرف والحب من أول نظر

    شروق وأشرف والحب من أول نظر


    مقتطفات من الفصل السادس.......


    رامي ترك ثياب أشرف بصدمة فهو شعر بأن هناك من ضربه على رأسه: ماذا............

    ********************************
    أشرف بحدة: أقسم لك إذا عدتي إلى ذلك المطعم مرة ثانيه أنا سأقتلك هل تفهمين............

    ********************************

    شروق بحزن: يا ألهي أنت أعلم بحالي فأنا يبدو بأنني سأكون حبيسة هذا المنزل قبل أن تنتهي السنة.........

    ******************************
    شروق برجاء: أرجوك دعني وشأني أرجوك

    *******************************
    أشرف باعتراف صريح: هل تريدين الحقيقة يا شروق.................

    ******************************
    الجدة وهي تنظره اليها: مساء الخير يا عزيزتي ولكن هل أنتي مريضة

    *******************************
    سارة بتدقيق في وجه شروق: هل ضربك أشرف لأنك آتيتي إلى المطعم

    *******************************
    شروق: كلا... أنت لا ذنب لك ولا تحملي نفسك عقوبة ما حصل لي فهذا قدري ومكتوب...................

    ********************************
    أشرف بسخرية: بيدوا بأنك ستنتظرين كثيرا حتى تنتهي السنة يا حبيبتي

    ********************************
    شروق بنبرة بكاء: يا ألهي أترك ذراعي فأنت تؤلمني

    *********************************
    أشرف بحدة وتهديد: أقسم بالله بأن أي شيء يحدث بيني وبينك ويخرج خارج هذه الغرفة سيكون حسابك عسير لأني لن أرحمك هل تفهمين

    **********************************
    الفصل غدا أن شاء الله....................

  5. shosho11
    20-07-2018, 10:33 PM

    رد: شروق وأشرف والحب من أول نظر

    شروق وأشرف والحب من أول نظر


    الفصل السادس......


    سارة بتدخل سريع: كلا.. لا تفعلوا ذلك فا أشرف زوج شروق

    رامي ترك ثياب أشرف بصدمة فهو شعر بأن هناك من ضربه على رأسه: ماذا.. زوجها

    أشرف بضحكة ساخرة: نعم زوجها مفاجئة هل هذا صحيح؟... فضحك أشرف من قلبها بكل سخرية ومن ثم قام بشد شروق من ذراعها وخرجوا من المطعم... وعندما صعدا إلى السيارة أخذ يسير مثل المجنون... أما شروق فكانت تدعي في سرها بأن يحفظهم الله من كل شر... وبمجرد أن وصلوا إلى المنزل فتح باب السيارة وشدها من يدها وعند دخولهم أدخلها إلى غرفتهم وحاصرها بينه وبين الحائط


    أشرف بعصبية كفحيح الافعى: من الذي سمح لك بخروج والذهب للعمل... ومن يكون ذلك الحقير الذي كان يريد ضربي من أجلك... وبحدة/ هل هو عشيقك... فنظرت شروق إليه عندم قال ذلك... وكدت أن تموت من الخوف من أشرف فهي تعلم بأنه شخص لا يعرف التفهم أبد... ففضلت السكوت ولأنها كانت خائفة لم تستطع الرد عليه فصرخ في وجهي/ أجيبي قبل أن أقتلك من الذي سمح لك بخروج

    شروق برتباك وصوت يكاد يسمع: لقد أخبرتك عن مكان تواجدي... فأزداد غضب أشرف من ردها فخنقها بدرجة أنها شعرت بخروج روحها بيده

    أشرف بحدة: أقسم لك إذا عدتي إلى ذلك المطعم مرة ثانيه أنا سأقتلك هل تفهمين

    شروق وبخوف وصوت متقطع: نـــنـــنــــ ـــــــعم لـــ ــقــ ـد فـ ــهـ ـــمــ ــت ذلــــك... فقذفها على السرير ومن ثم ذهب نحو خزانة ملابسه وعندما عاد اليها قام برمي النقود في وجهها فتطاير في أرجاء الغرفة فأمسكها من ذراعها مرة ثانية

    أشرف بنفس الحدة: لو كنت تعملين من أجل النقود هذه النقود تكفيك لمدة عام كامل وإذا كنتي تريدين أكثر من هذا فأخبرني وأنا سأعطيك هل هذا وضح... ومن ثم خرج وتركها وهي تبكي بخوف وفزع

    شروق بحزن: يا ألهي أنت أعلم بحالي فأنا يبدو بأنني سأكون حبيسة هذا المنزل قبل أن تنتهي السنة... فنزلت دمعتها فتركت السرير ودخلت إلى دورت المياه فغسلت وجهها وبعد خروجها جلست وأخذت تذاكر لكي تنسى ما حدث... وفي تمام التاسعة مساء طرق الباب الغرفة

    شروق: أدخل... فدخلت ريتا فنظرت إلى شروق ومن ثم إلى النقود المبعثرة في كل مكان في الغرفة فتعجبت ريتا من ذلك المنظر

    ريتا: سيده شروق العشاء جاهز

    شروق وهي تنظر إلى كتابها: كلا... شكرا لكي فأنا لست جائعة

    ريتا باستغراب: حسنا ولكن إذا أردتي أن تأكلي فأخبريني لكي أجهز لكي الطعام

    شروق وفي نفس الحال: حسنا وشكر لك يا ريتا... فخرجت ريتا وتركتها فعادت شروق إلى مذكرتها وبعد انتهائها قامت بجمع النقود المبعثرة على الأرض فوضعتها بجوار سرير أشرف ورتبت بعض اغراضها وبعد ذلك وضعت رأسها على الوسادة نامت... ولكن عندما كانت نائمة شعرت بوجود شخص يقف على رأسها ففتحت عينها فرأت أشرف أمامها فأسرعت بالجلوس لأنها خافت من تواجده بجوارها

    شروق وبخوف: ماذا هناك

    أشرف وبسخرية من كلامها: سؤال بريء من فتاة متزوجه لا تعرف ماذا يحدث بين الزوجين أم أنك تريدين أن تخبريني بأنك لا تعلمين ذلك... شروق عرفت من طريقة كلامه بأنه ثمل فأرادت الخروج من الغرفة هربن منه ولكنه امسكها من ثيابها ودفعها على السرير... وجلس بجواره وهو يمسك بذرعها/ إلى أين أنت ذاهبة هل تظنين بأنك تستطيعين الهروب مني بهذه السهولة يا شروق

    شروق برجاء: أرجوك دعني وشأني أرجوك

    أشرف والذي قرر بأن يأخذ حقوقه منها مهما حصل: أنا لن أتزوجك لكي أتركك هل تفهمين بل لكي أستمتع مثل أي زوج بزوجته... فأقترب منها أكثر وأراده تجريدها من ملابسها فأخذت تبكي وتقاومه


    شروق ببكاء: أشرف أرجوك دعني فأنا ما زلت محطمة نفسينا من أول مرتان اقتربت فيها مني

    أشرف بأسرار: أشكر ربكي بأني تركتك عدت أيام على هواك ولكن اليوم لن أتركك حتى أفعل ما أريد بك وأخذ حقوقي فأنا زوجك

    شروق: كلا أرجوك... ولكن أشرف لم يستمع إلى توسلات شروق ورجاها لأنه كان ثملا بل مزق ملابسها وأنقض عليها مثل الفريسة وقد كان ذلك فضيع جدا جدا بالنسبة لها... فكرهت حياتها وبكت طول الليل وفي اليوم الثاني لم تذهب إلى الكلية لا هي ولا أشرف لسوى حالتها النفسية... فهي فقط كانت تتذكر أشرف عندما مزق ملابسها وضربها وقال لها أنتي زوجتي ومن حقي أن أفعل بكي كل ما أريد حتى تنتهي السنة هل هذا واضح وعندما استيقظ أشرف وجدها تبكي فضحك عليها باستهزاء..

    أشرف بنظرة حادة: إذا كنتي تبكين من أجل ما حصل بيننا فهذا يعني بأنك ستبكين كثيرا لأن هذا سيتكرر كثيرا يا عزيزتي...

    شروق ومن بين دموعها: لماذا تفعل هذا بي هل لأني قلت عنك ثمل فقط

    أشرف باعتراف صريح: هل تريدين الحقيقة يا شروق... كلا بل لأني عشقتك من أول مرتين رأيتك فيها ولعلمك ليس هنا بل في الكلية.... فترك الفرش وهي تنظر إليه بتعجب ... فعاد فأقترب منها وقال/ على فكرة أعلم بأنك لم تقولي عني ثمل وبأن الفتاة التي كانت معك هي التي قالت عني ثمل وأظن بأنها قريبتك.... والأفضل لكي أن تكفي عن البكاء لأنكي لستي بفتاة صغيرة وأتمنى أن تتجنبي غضبي لأني لو غضبت لن يعجبك ذلك هل تفهمين.... فتركها في صدمة من كلامه، ودخل إلى دورت المياه وبعد خروجه أرتدا ملابسه وخرج من الغرفة وتركها في ذهولها ومن ثم أخذت ملابسها ودخلت هي أيضا إلى دورة المياه وبعد خروجها نزلت إلى غرفة الجدة

    **************************

    وفي الدور الثاني في غرفة الجدة

    شروق بابتسامة: مساء الخير يا جدتي

    الجدة وهي تنظره اليها: مساء الخير يا عزيزتي ولكن هل أنتي مريضة

    شروق وهي تجلس بجورها: كلا أنا بخير يا جدتي

    الجدة والتي رأت أثر الضرب على وجه شروق: ولكن وجهك شاحب جدا وأيضا هناك بعض الكدمات في وجهك... وبحدة/ هل ضربك أشرف يا عزيزتي أخبرني وأنا سأتصرف معه... فحاولت شروق أن أتتمالك نفسها لكيلا تبكي لأنها كانت بحاجة إلى من يحتضنها فتبكي في حضنه... في هذا الوقت طرق الباب

    الجدة بغضب من حالة شروق: من هناك أدخل... فدخلت ريتا

    ريتا: سيدة شروق بنت عمك هنا وهي تريد مقابلتك

    شروق بنبرة بكاء: بنت عمي أنا

    ريتا: نعم يا سيدتي

    شروق: حسنا سآتي في الحال... وأنتي يا جدتي أنا سأعود إليك مرة أخرى والان عن إذنك

    الجدة بابتسامة وحنان: حسنا يا صغيرتي

    شروق: عن أذنك يا جدتي

    الجدة: تفضلي يا عزيزتي... فخرجت شروق من غرفة الجدة وذهبت إلى أستقبال سارة في الصالة وعندما رأتها احتضنوا بعض بكل ما لديهم من قوة

    شروق بفرح: أهلا بكي يا سارة

    سارة بحزن على حال شروق: لقد اشتقنا إليك جدا

    شروق بابتسامة: وأنا كذلك والآن أجلسي... سارة بعد أن جلست: لقد أحضرت لك حقيبتك لأني أعرف بأنك لن تعودي إلى العمل أبدا من بعد الذي حصل

    شروق: شكرا لك يا سارة

    سارة بتدقيق في وجه شروق: هل ضربك أشرف لأنك آتيتي إلى المطعم

    شروق بغصة: ضربني! بل كاد أن يقتلني وقد قال بأني إذا عدت إلى هناك هو سيقتلني

    سارة: أيضا اتصلت علي هناء وقالت لي بأنك لم تذهبين إلى الكلية اليوم فلماذا لم تذهبين

    شروق بكذب: لقد كنت متعبة بعض الشيء

    سارة: أنا أيضا أرى ذلك لأنك تزوجتي من وحش وليس من شخص عادي

    شروق وبحزن على حالها: كان الله في العون يا عزيزتي ولكن كيف حال الجميع وكيف حال جدتي فأنا اشتقت إليها جدا

    سارة بابتسامة: الجميع بخير وهم قلقون جدا عليك من بعد زواجك من أشرف

    شروق بابتسامة مصطنعة: لا تخافوا علي فأنا بخير يا عزيزتي

    سارة: حسنا أنا سأذهب الآن

    شروق برجاء: لماذا لا تجلسين معي فأنا أشعر بالملل

    سارة بابتسامة: هل نسيتي بأن لدي عمل

    شروق: آو نعم هذا صحيح ولكن أرجوكي يا سارة أتصلى على هناء وقولي لها بأن تأتي غدا لكي تصطحبني إلى الكلية

    سارة: حسنا سأتصل عليها وأخبرها بذلك

    شروق بخجل: وأخبريها أيضا بأن تتصل علي لأن جوالي فارغ تماما

    سارة: حسنا يا عزيزتي والآن أنا سأذهب فانتي تعرفين السيد أحمد ماذا يفعل لشخص إذا تأخر عن موعده

    شروق بابتسامة: مممم نعم أعرف ذلك جيدا

    سارة: إذا دعيني أذهب لكيلا أقع في المشاكل... وعندما أرادت الخروج... أمسكت شروق بيدي سارة وابتسمت لها


    شروق: أوصلي سلامي للجميع وأرجوك لا تخبريهم بأن أشرف ضربني

    سارة وهي تحاول أخفاء حزنها: وهل ستتركينه يضربك دائما هكذا فأنتي لم يمضي على زواجكم سوى ثلاثة أيام وأيضا أنتي تتعودين على الضرب

    شروق بتنهيدة من أعماق قلبها: هذا نصيبي وهي سنة واحد ويذهب كل شخص في حاله يا سارة... فرتمت سارة في حضن شروق وأخذت تبكي وهي لا تعرف بأن شروق تحتاج إلى من ستبكي في حضنه فابتسمت شروق من تصرف سارة وأدعت القوة... ماذا حدث لك ولماذا تبكين الآن

    سارة ببكاء: أنا سبب كل الذي يحدث لك يا شروق فلوا أني لم أتكلم لما كنتي هنا

    شروق: كلا... أنت لا ذنب لك ولا تحملي نفسك عقوبة ما حصل لي فهذا قدري ومكتوب... وفي هذا اللحظات دخل أشرف فنظروا إليه شروق وسارة فوجدوه ينظر اليهما

    سارة نظرت إلى شروق: أنا سأذهب يا عزيزتي فاهتمي بنفسك

    شروق بابتسامة: أعدك بأني سأفعل ذلك وأنت أيضا اهتمي بنفسك وبجدتي

    سارة بقصد لكي يسمعها أشرف: سأفعل يا عزيزتي... وأن شاء الله تنتهي السنة بسرعة لكي تعودي إلينا فانحن نفتقدك جدا

    شروق والتي تتمنى فعلا أن تعود إلى منزلهم: أن شاء الله ستنتهي يا عزيزتي

    سارة: إلى اللقاء

    شروق: إلى اللقاء... فخرجت سارة وتركت شروق مع وأشرف الذي كان واقف عند الباب وهو ينظر إلى شروق نظرة تفحصيه من قدمها إلى بداية راسها

    أشرف بسخرية: بيدوا بأنك ستنتظرين كثيرا حتى تنتهي السنة يا حبيبتي

    شروق وبتعجب: ماذا؟ ماذا تقصد يا أشرف

    أشرف بابتسامة ساخرة: ستعرفين قصدي عن قريب جدا يا زوجتي العزيزة... فأستدع ريتا وعندما أتت ريتا نظرت إلى شروق التي كانت تنظر إلى أشرف بذهول وقليل من الحقد ومن نظرتها إلى أشرف

    ريتا: نعم يا سيدي هل طلبتني

    أشرف: جاهزي لنا العشاء واجلبيها إلى غرفتنا لكي نأكل معنا أنا وزوجتي الحبيبة

    شروق: كلا تحسبيني في ذلك فأنا لا أريد أن أأكل يا ريتا

    أشرف نظر إليها ومن ثم إلى ريتا وبحدة: أفعلي ما أمرتك به أنا

    ريتا وهي تنظر اليهما: حسنا يا سيدي... فذهبت ريتا وتركتهما، فدخل أشرف إلى غرفة جدته وعادت شروق إلى غرفتهم

    *******************

    وفي الدور الثاني في غرفة أشرف وشروق

    وعندما دخلت شروق إلى غرفتهم وجدت هاتفها النقال يرن فنظرت إلى الرقم فوجدته أتصال من هناء فردت عليها

    شروق: أهلا يا هناء

    هناء بملل: وأخيرا رديتي يا شروق

    شروق بابتسامة: أنا أسفه فأنا كنت بعيد يا عزيزتي

    هناء: حسنا كيف حالك؟

    شروق: بخير كيف حالك أنت

    هناء: أنا أيضا بخير... وقد اتصلت على سارة وقالت: بأن أتي اليك غدا

    شروق بخجل: نعم فأنا أريد الذهاب معك لأن موعد محاضرتي يختلف عن موعد محاضرة أشرف

    هناء بابتسامة من خجل صديقتها فهذا حالها إذا أرادت طلب شيء من أي شخص: حسنا سآتي إليك في تمام الثامنة إلا ربع ولا داعي من هذا الخجل

    شروق: وأنا سأكون في أنتظارك وشكرا لك يا عزيزتي

    هناء: لا تشكريني فنحن أصدقاء والآن إلى اللقاء

    شروق: إلى اللقاء... فأغلقت الخط... وعندما تذكرت حقيبتها ففتحت الباب لكي تنزل وتجلبها فرأت ريتا أمامها

    ريتا بابتسامة: لقد نسيتي حقيبتك يا سيدتي... فأخذتها منها وشكرتها وعندما ذهبت ريتا أرادت شروق أغلاق باب الغرفة ولكن أشرف دفعها ودخل فأمسكها من ذراعها وأقفل الباب بكل عصبية


    أشرف بقمة العصبية: ماذا قلتي لجدتي عني

    شروق بنبرة بكاء: يا ألهي أترك ذراعي فأنت تؤلمني

    أشرف بحدة: أتركه بل أنا سأكسره لك

    شروق وهي تبكي من شدة الالم: أرجوك أتركني يا أشرف

    أشرف وهو يضغط على أسنانه: لن أترككي حتى تخبرني ماذا قلتي لجدتي... وقبل أن تتكلم شروق طرق الباب، أشرف وهو يمسك بشروق/ أدخلي يا ريتا

    ريتا وهي تنظر إليهم بخوف: العشاء يا سيدي

    أشرف بحدة: ضعيه عندك وأغربي عن وجهي أنتي الاخرى

    ريتا برتباك: حسنا يا سيدي... فوضعت ريتا الطعام وخرجت من الغرفة فترك أشرف ذراع شروق التي كانت تبكي بصمت وأمسكها من شعرها

    أشرف: والآن أخبريني ماذا قلتي ل جدتي

    شروق بألم من شعرها الذي في يده: أقسم لك بأني لم أقل لها شيء

    أشرف بحدة وتهديد: أقسم بالله بأن أي شيء يحدث بيني وبينك ويخرج خارج هذه الغرفة سيكون حسابك عسير لأني لن أرحمك هل تفهمين

    شروق برعب: نعم لقد فهمت ذلك

    أشرف وهو يتركها ببرودة أعصاب: أحسنت والآن تعالي لكي نأكل

    شروق وهي تبتعد عنه بخوف: لا أريد

    أشرف بطريقة استفزازية: لكي ما تريدن فأنا أيضا لا أريدك أن تزدادي في وزنك والآن اغربي عن وجهي... وإذا كنتي ستنامين فليس على الاريكة بل على السرير بجواري هل تفهمين فتركته واستلقت على السرير وقد بكت إلى أن نامت..............يتبع
  6. shosho11
    20-07-2018, 11:11 PM

    رد: شروق وأشرف والحب من أول نظر

    شروق وأشرف والحب من أول نظر


    مقتطفات من الفصل القادم......

    شروق بتنهيده: حتى لو لم أكن كذلك فيجب علي الانتظار حتى تنتهي السنة يا عزيزتي

    **************************
    هناء بصدمة: ماذا! الا تتكلمين معهم

    **************************
    شروق: صدقيني لا أعرف ولكني أشعر بأنه لن يطلقني بسهولة وبأني سأموت عنده قبل أن أتطلق منه

    *************************
    أشرف بقليل من الخوف: سأطلب لك دكتورة العائلة لأنك ربما تكوني قد أصبت بلهفة برد من التكيف.........

    *************************
    الدكتورة: حسنا يا شروق كم اتفقنا غدا تأتين إلى المستشفى لكي نقوم ببعض التحليل

    **************************
    أشرف بقليل من العصبية: أنا أشعر بأنك لست سعيدة.................

    *************************
    شروق بخوف من أشرف وارتباك من قربه لها: ماذا؟ كلا أنا لم أقل ذلك ولن أقول ذلك عنك.........

    *************************
    أشرف بضحكة ساخرة رغم حزنه من كلامها الجارح له: حسنا أنا لن أقتلك أنت طالما أنك تريدين ذلك.........

    *************************
    سارة بعتاب: إذ لماذا لا تأتين إلى زيارتنا ولا تردين على المكالمة وهاتفك دائما مغلق؟

    **************************
    أشرف بحدة وهو ينظر إلى رامز الذي صعد سيارة الأجرة وذهب: من يكون هذا الشاب الذي كنتي معه..........

    **************************
    فصرخت بدون شعور في وجهه لقد قلت لك أترك يدي..............

    ***************************
    أشرف بهدوء: ماذا هناك يا ريتا... وقبل أن تجيب دخلت عليهم فتاة فنظر إلي ومن ثم إلى أشرف الذي كان ينظر اليها بذهول وصدمة

    ***************************
    نرمين بنظرة أستحقار: حسنا ولكن قبل خروجي سأقول لك بأنك ستندم يا حقير................

    **************************
    أشرف برجاء: أرجوكي لا تتركيني يا شروق فأنا اليوم بحاجة إليكي أرجوكي...............

    **************************
    هناء وبغضب: لن أذهب فهو تكلم عن عرضي

    ***************************
    عماد بخبث: او لقد اكتملت الانسة شروق صاحبة الاخلاق الرفيعة تشتمني ولكن أنا سأعطيك نصيحة الأفضل لك أن تذهبين وتبحثين عن....................

    *************************
    الفصل يوم الاثنين أن شاء الله.......

  7. shosho11
    20-07-2018, 11:19 PM

    رد: شروق وأشرف والحب من أول نظر

    شروق وأشرف والحب من أول نظر


    قراءة ممتعة يا حبايبي.....وأبي رودودكم الحلوه . اتمنى من الكل يتفاعل . ردودكم تشجعنى وتدعمنى....:
  8. زينة الزينات
    21-07-2018, 01:52 AM

    رد: شروق وأشرف والحب من أول نظر

    شروق وأشرف والحب من أول نظر


    انا اتيت اسفه على التاخر
    كما توقعت اشرف كان يحب شروق من قبل
    كان الفصل في غاية الروعه حقا ابدعتي حبيبتي سلمت يداكي وبارك الله فيك
    اتوقع رامز سوفا يسبب مشكل لشروق وتلك الحقيرة نرمين سوفت تتسبب بالمشاكل لأشرف كان الله بعونهم
    تحياتي لكي
  9. shosho11
    24-07-2018, 12:33 AM

    رد: شروق وأشرف والحب من أول نظر

    شروق وأشرف والحب من أول نظر


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زينة الزينات
    انا اتيت اسفه على التاخر
    كما توقعت اشرف كان يحب شروق من قبل
    كان الفصل في غاية الروعه حقا ابدعتي حبيبتي سلمت يداكي وبارك الله فيك
    اتوقع رامز سوفا يسبب مشكل لشروق وتلك الحقيرة نرمين سوفت تتسبب بالمشاكل لأشرف كان الله بعونهم
    تحياتي لكي
    حياتي أنتي يا زوزو والله أنتي اللي روعة... وأنا حبيت تعليقك جدا... وأن شاء الله راح تعرفين صلة نرمين بأشرف في هذا الفصل... وكان ركزتي.. في الرواية كان عرفتي من هو رامز يا قلبي بس أشرف مايعرف أحد من أهل شروق غير سارة وأبوها...
  10. shosho11
    24-07-2018, 12:34 AM

    رد: شروق وأشرف والحب من أول نظر

    شروق وأشرف والحب من أول نظر


    الفصل السابع.........



    وفي اليوم الثاني.....

    وفي اليوم الثاني ذهبت مع صديقتها هناء إلى الكلية وعند وصولهما أخذت منها بعض المحاضرات التي لم تحضرها وعندما انتهت من الكتابة

    هناء بتردد: شروق هل يمكن أن أسألك سؤال

    شروق بابتسامة: تفضلي أسألي كل ما تريدين

    هناء بشك: هل أنت سعيدة مع زوجك من أشرف؟

    شروق بتنهيده: حتى لو لم أكن كذلك فيجب علي الانتظار حتى تنتهي السنة يا عزيزتي

    هناء: هل حقا أنتي ستطلبين منه الطلاق بعد سنة

    شروق: نعم لآن ذلك سيكون أفضل لي يا هناء فنحن لنا عدت أيام متزوجان ولكن بدأت أتعب من بعض تصرفاته لأنها ليست تصرفات شخص طبيعي

    هناء بتساؤل: كان الله في العون ولكن أنا مستغربة من تصرفاته معك... ولكن كيف تعامل اهله معك؟

    شروق بضحكة: الكل في حاله في ذلك المنزل!

    هناء بصدمة: ماذا! الا تتكلمين معهم

    شروق: لا ليس جميعهم فقط عمي محمد والد أشرف والجدة

    هناء بابتسامة: الحمد الله المهم لديك من يحبك في المنزل؟

    شروق: الحمد لله... ولكن هل تعلمين أنا بعض الأحيان أشعر ببعض الخوف

    هناء باستغراب: ومن من بضبط

    شروق: من أشرف نفسه

    هناء بنفس الاستغراب: ولماذا فأنا أشعر بأنه شخص عادي

    شروق: صدقيني لا أعرف ولكني أشعر بأنه لن يطلقني بسهولة وبأني سأموت عنده قبل أن أتطلق منه

    هناء: لا تقولي هذا وطالما أن الله معكي فلا تخفي

    شروق بابتسامة: نعم هذا صحيح، والحمد لله على كل حال.. المهم... أخذت الأيام تمر على أبطالنا... وبعد شهرين تماما وعندما كانت شروق جالسة في غرفتها تسترجع بعض المحاضرة شعرة بطربة في معدتها فهي لها يومين على هذا الحال فأسرعه بدخول إلى دورة المياه فاستفرغت كل الاكل الذي أكلته ومن شدت تعبها عجزت عن الوقوف فجلست عند باب دورت المياه... وعندما دخل أشرف عليها نظره إليها بتعجب فذهب نحوها

    أشرف باستغراب من تواجدها في هذا المكان: ماذا تفعلين هنا؟

    شروق رفعت رأسها بصعوبة: لا شيء ولكن كنت في دورة المياه.. (الله يكرمكم) ... فوقفت ولكنها شعرت بدوران فكادت أن تسقط في الأرض فامسك أشرف بها

    أشرف بخوف عليها: هل أنتي بخير؟

    شروق بتعب: نعم أنا بخير ولكن معدتي مطربة بعض الشيء وأشعر بدوران... فحملها مثل الطفلة ووضعها على السرير وغطها بالغطاء

    أشرف بقليل من الخوف: سأطلب لك دكتورة العائلة لأنك ربما تكوني قد أصبت بلهفة برد من التكيف... فجلس بجورها وأخذ الهاتف واتصل على الدكتورة وبعد نصف ساعة حضرت الدكتورة فقال لها/ أنا سأكون في الخارج فإذا انتهيت أخبريني

    الدكتورة: حسنا يا سيد أشرف... فخرج أشرف وترك شروق مع الدكتورة لكي تكشف عليها... وعندما كشفت عليها الدكتورة وسألتها بعض الأسئلة وبعد ذلك/ ألف مبروك يا سيده شروق مقدمنا

    شروق باستغراب: على ماذا تباركين لي يا دكتورة؟

    الدكتورة: أنت حامل وأنا متأكدة بأن الجميع سيفرحون من ذلك لأنك أول كنة تحمل في هذا المنزل

    شروق وهي تجلس بصدمة: ماذا أنا حامل ومن...من أشرف

    الدكتورة رهام وبتعجب منها: نعم أنت حامل يا عزيزتي ولكن يجب عليك أن تأتي إلى المستشفى لكي أقوم لك ببعض التحاليل حتى أتأكد من حملك

    شروق بصوت شبه باكي: هل أنت متأكد بأني حامل

    الدكتورة: نعم فهذه أعراض حمل.. وكل الذي كنتي تشعرين به لأنك حامل وقد أعطيتك أبره لكي ترتاحي قليلا

    شروق بكل جدية: ولكن أنا لا أريد أن أحتفظ به

    الدكتورة: لا تقولي هذا يا أبنتي فهذه نعمة من عند الله وأحمدي ربك فأنتي ستكونين أمه وهذا أفضل نعمة يا أبنتي

    شروق والتي لا تريد إكمال النقاش مع الدكتورة: نعم هذا صحيح وشكرا لك

    الدكتورة: حسنا يا شروق كم اتفقنا غدا تأتين إلى المستشفى لكي نقوم ببعض التحليل

    شروق: أن شاء الله

    الدكتورة: وعلى فكره يجب عليك تجنب الإرهاق حتى أتأكد إذا كنت حامل أو لا

    شروق والتي تدعي من أعماق قلبها بأن لا تكون حامل: حسنا وشكرا لك يا دكتورة

    الدكتورة رهام بابتسامة: على الرحب والسعد والآن إلى اللقاء

    شروق: إلى اللقاء... بعد خروج الدكتورة/ يا رب لا تجعلني أحمل من أشرف فأنا لا أريد أن أكون أم لأولاده... وقد دخل أشرف عليها حيث كان سعيد جدا

    أشرف بفرحة: ألف مبروك الدكتورة تقول بأنك ربما تكوني حامل... وأنا متأكد بأن أبي سيفرح إذا عرف ذلك والآن أنا سأذهب لكي أخبره بذلك

    شروق استوقفت أشرف: لا تفعل فالدكتورة ليست متأكدة من ذلك

    أشرف بقليل من العصبية: أنا أشعر بأنك لست سعيدة بحملك هذا؟

    شروق بكل جدية: نعم هذا صحيح أنا لست سعيدة في الحقيقة لأني لا أريد أن أكون أم لأطفالك فجلس بجورها وهو ينظر اليها بكل حدة

    أشرف: ولماذا تقولين ذلك أم أنك تظنين بأني لست رجل؟

    شروق بخوف من أشرف وارتباك من قربه لها: ماذا؟ كلا أنا لم أقل ذلك ولن أقول ذلك عنك... فأمسك بذراعيها بكل قوته بدرجة أنها شعرت بأن ذراعيها ستنكسر من إمساكه لها فنظرت إلى يدها ومن ثم إليه

    أشرف بتهديد: أقسم لك بأنه إذا حدث أي شيء للطفل الذي في بطنك أنا سأدمرك تماما

    شروق بشجاعة: أقتلني لأني أفضل الموت على العيش مع شخص مثلك

    أشرف بضحكة ساخرة رغم حزنه من كلامها الجارح له: حسنا أنا لن أقتلك أنت طالما أنك تريدين ذلك... ولكن سأدمر جميع أسرتك وسأجعلك تكرهين اليوم الذي آتيت به إلى هذه الدنيا هل تفهمين... فدفعها وخرج فوضعت يدها على فمها وأخذت تبكي على حالها وفي اليوم الثاني ذهبت شروق مع أشرف وأجرت التحاليل فأكدت الدكتورة بأنها حامل فأصبحت تخاف على الحمل أكثر من زواجها وقد فرح عمها أبو أشرف وجدته عندما عرفوا بحملها فأصبحوا يدللونها آخر دلل أما أشرف فقد عاد إلى حالة سكره الدائم والسهر إلى منتصف الليل وقد كانت تدعوا له بالهداية

    **********************

    وبعد يومين في الكلية

    وعندما خرجت شروق من الكلية رأت سارة تنتظرها

    سارة بقليل من الحدة: وأخيرا رأيتك يا سيدة شروق

    شروق وهي تحتضن سارة: أهلا يا عزيزتي سارة

    سارة: هل أنتي بخير يا شروق

    شروق بابتسامة ولكن ليست من قلبها: نعم أنا بخير

    سارة بعتاب: إذ لماذا لا تأتين إلى زيارتنا ولا تردين على المكالمة وهاتفك دائما مغلق؟

    شروق: أنا أسفه لأني لم أتي إليكم ولكن صدقني أنا لا أخرج أبدا وأنت تعرفين السبب

    سارة بأسف: ولكن جدتي قلقت عليك جدا ونحن أيضا... وبحدة/ فلماذا تفعلين بنا هذا؟

    شروق بدون تفكير: حسنا لنذهب إلى المنزل ولكن أنتي برفقة من أتيتي إلى هنا

    سارة: مع صديقتي رشا

    شروق: حسنا لنذهب إذا... وقد ذهبت شروق مع سارة إلى منزل عمها وقد وبخوها جميعنا لعدم زيارتها لهم فاعتذرت منهم... وقد تغدت معهم وبعد ذلك عادت إلى المنزل برفقة رامز أبن عمها.. وعند وصولها كان أشرف في الحديقة ينتظرها وعندما رأه رامز

    رامز بابتسامة: أنا سأذهب يا أختي الآن لكيلا أتأخر

    شروق: حسنا يا عزيزي وأهتم بنفسك

    رامز: حسنا يا أختي سأفعل ذلك... فذهب وتركها فنظرت إلى أشرف فآتى نحوها ووقف أمامها وعلامة الغضب واضحة في وجهه

    أشرف بحدة وهو ينظر إلى رامز الذي صعد سيارة الأجرة وذهب: من يكون هذا الشاب الذي كنتي معه... وأين كنتي يا مدام شروق إلى هذا الوقت

    شروق: أنه رامز أبن عمي... وأنا كنت في منزل عمي

    أشرف: وماذا كنت تفعلين هناك

    شروق بتعجب: لقد ذهبت لزيارتهم فأنا منذ أن تزوجتك لم أذهب إلى زيارتهم بل حتى هاتفي النقال أنت تحتفظ به

    أشرف بشك: وهل تريدني حقا بأن أصدق بأنك كنتي في منزل عمك

    شروق: لست مطرة بأن أكذب عليك يا أشرف... فأرادت ترك المكان فشدها من ذراعها

    أشرف وبعصبية: من تضنين نفسك لكي تتركي لي المكان وأنا أتحدث إليك فأنتي أمرأة حقيرة لا تساوين شيء عندي هل تفهمين

    شروق بدمعة: أنا أعرف ذلك والآن أتركني يا أشرف... فنظر إليها بتعجب فصرخت بدون شعور في وجهه لقد قلت لك أترك يدي... ولكنه لم يتركها لأنه كان مصدوم من ردت فعلها بدرجة أنه وقف ينظر إليها بتعجب

    شروق بحدة: لقد قلت لك أتركني هل تفهم...فترك ذرعها فتركت له المكان وعند دخولها إلى غرفتها جلست على سريرها وقلبها يحترق من كلام أشرف فدخل عليها ونظر إليها فذهب نحوها

    أشرف: أنا أسف اعذريني فأنا كنت سيء المزاج ولكن صدقيني أنا لم يكن بنيتي أن أجرحك

    شروق بغصة: أشرف هل يمكن أن تتركني لوحدي يا أشرف أرجوك

    أشرف بيأس: حسنا لكي ما تريدين أنا سأتركك وسأعذرك لأنك حامل يا شروق... في هذه اللحظة طرق باب الغرفة

    أشرف بنزعاج: أدخل... فدخلت ريتا

    ريتا: سيدي

    أشرف بهدوء: ماذا هناك يا ريتا... وقبل أن تجيب دخلت عليهم فتاة فنظر إلي ومن ثم إلى أشرف الذي كان ينظر اليها بذهول وصدمة

    أشرف بصدمة: نرمين

    نرمين بحدة: مافجاء هل هذا صحيح ولكن هل هذه هي الفتاة التي فضلتها علي يا أشرف

    أشرف برتباك: دعينا نخرج من هنا وانا سأخبرك بكل شيء

    نرمين بانفعال: أنا لا أريد التحدث معك في أي موضوع لقد خدعتني ووعدتني بالزواج... وبعد ذلك تتزوج من فتاة فقيرة مثل هذه... فنظر أشرف إلى شروق التي لم تتكلم ولم تعره أي أنتباه لنرمين... ومن ثم نظر إلى ريتا التي كانت تنظر إلى نرمين باستغراب فطلب من ريتا بأن تذهب إلى عملها فخرجت ريتا على الفور

    أشرف بهدوء على غير طبعه: أسمعي يا نرمين أنا حقا أحببتك من كل قلبي ولكني حذرتك بأنك إذا سافرتي أنا سأتزوج غيرك فأخبريني ماذا كان ردك

    نرمين بنفس الانفعال: ولكنك خدعتني وكذبت علي... فوقفت شروق لكي تخرج وتترك لهم الغرفة

    أشرف بحدة: انتظري يا شروق وأنت يا نرمين أرجوكي هذا يكفي فأنا لست بمزاج لك.. والآن غادري قبل أن أتهور فأنت تعرفينني جيدا إذا فقدت أعصابي لا اعرف ماذا أفعل

    نرمين بنظرة أستحقار: حسنا ولكن قبل خروجي سأقول لك بأنك ستندم يا حقير... وبعد ذلك خرجت وتركتهم

    أشرف بعصبية: لقد كانت بداية هذا اليوم سيئة وفيه الكثير من المشاكل... فأخذ وعاء الزهور وقذفه على الحائط فسقط وأنكسر فنظرت شروق إليه بخوف فخرج وتركها

    شروق بخوف: يا رب ربما أنا لا أحب أشرف ولكن يا رب أحفظه من كل شر يا رب وليسامحك الله يا أشرف فأنت من وضعت نفسك في هذه المشاكل... المهم عاد أشرف في حالة سكر فضيعة فدخل على شروق وهي تذكر فنظرت إلى ساعتها فوجدتها الثانية ليلا فآتى نحوها وجلس أمامها فأغلت دفترها

    أشرف بحالة يرثى لها: لماذا يحدث معي كل هذا فالفتاة التي أحببتها فضلت السفر علي.. وأنتي أحببتك من كل قلبي من أول مرة رأيتك فيها ولكنك قلتي عني بأني عار على أهلي فأردت أن أكسرك كما فعلتي أنتي معي ولكني أشعر بأني أنا من أنكسر مرة ثانيه فأنا فقدت كل شيء وأصبحت فاشل في حياتي حتى معظم أصدقائي لا يحبوني سوى من أجل ما أملك والذين يحبوني من أجل ذاتي هم قليلون جدا فأخبريني أنتي ماذا أفعل...فأخذ يبكي مثل الطفل ومن ثم وضع رأسه على ركبتها فشعرت بأنه ليس في وعيه فأخذت تهدئه إلى أن سكت فساعدته في تغير ملابسه وعندما أستلقى على فراشه وهي أرادت العودة إلى مكانها لكي تكمل مذاكرتها فأمسك بيدها

    أشرف برجاء: أرجوكي لا تتركيني يا شروق فأنا اليوم بحاجة إليكي أرجوكي... فأطرت شروق إلى النوم بجوار أشرف حيث استلقت ولم تعرف الوقت الذي نامت فيه ولكن استيقظت على صوت جرس جوال أشرف... وقد كان أشرف خارج الغرفة فتركت الفراش ودخلت إلى دورت المياه فأخذت دش دافئ وبعد خروجها رأت أشرف يغير ملابسه

    أشرف باستعجال: صباح الخير

    شروق: صباح الخير

    أشرف: جهزي بسرعة لكي نذهب فأنا اليوم ستبدأ محاضرتي في تمام الثامنة

    شروق: حسنا دقائق وسأكون جاهزة

    أشرف: حسنا وأنا سأنزل وسأكون في انتظارك

    شروق: حسنا... فخرج أشرف من الغرفة فجلست شروق ومشطت شعرها وبعد ذلك ارتديت ملابسها ونزلت وقد خرجت هي وأشرف وذهبوا إلى الكلية مع بعضهما.. وعند دخولهما افترقا فاتجهت شروق إلى القاعة وفي طريقها إلى قاعتها رأت هناء تتشاجر مع عماد... وعماد هو صديق رامي ولكن شروق لا تعرف ماذا حدث بينهم فافترقوا ...فذهبت إليها

    شروق باستغراب من هناء: ماذا تفعلين أنتي هنا يا هناء

    هناء بصوت باكي: أصفي حسابي مع هذا الحقير

    شروق نظرت إلى عماد ومن ثم إلى هناء: دعيك منه ولنذهب

    هناء وبغضب: لن أذهب فهو تكلم عن عرضي

    شروق بتعجب: ماذا ولماذا! فعلت ذلك يا عماد؟

    عماد بسخرية: ماذا الم أقل الحقيقة

    شروق بعصبية: أنت حقا حقير يا عماد

    عماد بخبث: او لقد اكتملت الانسة شروق صاحبة الاخلاق الرفيعة تشتمني ولكن أنا سأعطيك نصيحة الأفضل لك أن تذهبين وتبحثين عن والد الطفل الذي في بطنك يا سيدة شروق... فنظرت إلى هناء ومن ثم اليه وصفعته كف محترم من شدت غضبها

    شروق: أنت حقا حقير وغير محترم... فغضب عماد من تصرف شروق فرفع يده لكي يضربها فمسك أحدهم بيده من خلفه فلتفتت شروق إلى خلفها فإذا ب أشرف يمسك بيد عماد

    أشرف وبحدة: أنا هو والد الطفل الذي في بطنها... وبحدة/ وأنت يا شروق خذي صديقتك وأذهبي إلى قاعتك........................يتبع
123456789101112