... 23456789101112

شروق وأشرف والحب من أول نظر

قصة كاملة - رواية كامله جميلة للكاتبه ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. زينة الزينات
    12-10-2018, 03:59 AM

    رد: شروق وأشرف والحب من أول نظر

    شروق وأشرف والحب من أول نظر


    احلى فصل يجننن
    ان شاء الله مشكلة حنان تحلها شروق قضيه رائع وجميله كم تدين تدان مثل ما اشرف وسخ شرف شروق توسخ شرفه
    الله يعطيك العافية ويسلم اناملك
  2. shosho11
    17-10-2018, 10:58 PM

    رد: شروق وأشرف والحب من أول نظر

    شروق وأشرف والحب من أول نظر


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زينة الزينات
    احلى فصل يجننن
    ان شاء الله مشكلة حنان تحلها شروق قضيه رائع وجميله كم تدين تدان مثل ما اشرف وسخ شرف شروق توسخ شرفه
    الله يعطيك العافية ويسلم اناملك
    يا عمري يا حياتي الله لا يحرمني منك يا أفضل أخت يا زوزو.. تسلم أيدك والله يعطيك العافية...
  3. shosho11
    18-10-2018, 10:06 PM

    رد: شروق وأشرف والحب من أول نظر

    شروق وأشرف والحب من أول نظر


    الفصل الخامس والعشرون...

    فأغلقت السماعة وعادت إلى غرفتها فغيرت ملابسها وأخذت اولادها واتجهوا إلى بيت عمها وقد قضوا عندهم وقتا ممتعا جدا وفي تمام العاشرة ونصف عدا إلى المنزل وقد كان يزن يبكي بهستريه فاستقبلنا أشرف

    أشرف بخوف على ولده: لماذا تبكي يا يزن

    يزن بصراخ: لأني لا أريد.. فنظر أشرف إلى شروق بتعجب

    أشرف بتعجب وهو ينظر إلى شروق: لا يريد ماذا بالضبط

    شروق بطفش من تصرف ولدها: لا يريد العودة إلى المنزل

    أشرف بابتسامة من شروق وولده: حسنا خذي مازن ومزون.. واتركيني مع يزن فابتسمت شروق لأشرف

    شروق: حسنا.. فأخذت مازن ومزون إلى غرفتهم وقد دخل أشرف وهو يحمل يزن فقالت/ هل نام

    أشرف بطفش: نعم.. نام بعد صعوبة فقد كدت أن أضربه.. فوضعه على سريره ومن ثم خرجوا ودخلوا إلى غرفتهم فقال بحيرة/ لقد أصبح يزن عنيد جدا ولا بد من أيجاد حل لهذا المشكلة.. ولكن هو لماذا كان يريد الجلوس في بيت عمك

    شروق بكل صدق: لأنه يحب سارة وهي أيضا تحبه كم أن رامز يأخذه ويخرج معه حيثما يذهب

    أشرف بشك: أخبرني يا شروق لماذا لم تتزوج سارة حتى الآن؟

    شروق باستغراب من سؤاله: لا أعرف فأنا لا أحب أن أتدخل في مثل هذه الأمور

    أشرف: ولماذا؟.. فجلست شروق بقربه

    شروق: وأنت لماذا تسال؟

    أشرف: هكذا مجرد سؤال

    شروق بتفكير: ربما هي لم تجد من يناسبها حتى الآن

    أشرف بضحكة: غريبه مع أنها جميلة.. ولكن أنت كم مرة انخطبت يا عزيزتي.. فنظرت إليه باستغراب

    شروق بكل مصدقيه: مرتين أو ثلاثة مرات

    أشرف: ولماذا رفضتي الأول؟

    شروق: لأنه لم يعجب عمي وجدتي

    أشرف بتفكير: وماذا عن الشاب الذي كان معكم في المطعم؟

    شروق: ماذا به؟

    أشرف بتساؤل: هل كان يحبك؟

    شروق بكذب خوفا من المشاكل: لا أعرف ربما كان يحبني.. فنظر إليها بتعجب

    أشرف بشك: هل أنت متأكدة بأنك لا تعرفين أم أنك تكذبين علي خوفا مني

    شروق بهدوء: أشرف حبيبي أنت إلى ماذا تريد الوصول بالضبط؟

    أشرف بأسرار: أريدك أن تخبرني كم رجلا أحببت قبلي لأن جميع البنات لديهم قصة حب في حياتهم

    شروق بكل جدية: أنا لم أحب سوى في سن المراهقة.. وقد وعدت أمي وأبي بأن لن أكرك أي قصة حب آخر سوى مع زوجي فلهذا أريدك أن تريح بالك يا حبيبي.. فأنا لا يوجد أي رجل في حياتي غيرك أنت فقط

    أشرف بشك: هل تريدين أن تخبريني بأنك تحبينني غيري؟

    شروق والتي شعرت بشك زوجها: أشرف أرجوك دعنا من هذا الموضوع لكيلا نتشاجر.. فضحك بكل سخرية ووقف

    أشرف: أعرف بأنك لا تحبنني.. فنظرت إليه فأرد الخروج من الغرفة

    شروق بابتسامة: ربما لم أكن أحبك في بداية حياتنا ولكن مع الأيام أحببتك من كل قلبي.. فنظره أشرف إليه فقالت بكل جدية/ ربما أنا لم أتزوجك على حب ولكن حبك لي أجبرني على حبك يا أشرف.. ومع أنك تقوم ببعض الأمور التي تثير الغضب.. ولكن أنا متأكدة بأن في داخلك رجل أخر.. فأنزلت رأسها ومن ثم أكملت حديثها/ فا لهذا أريدك أن تتأكد بأني أحبك وسأحبك إلى أخر يوم في حياتي والشيء الثاني أنا سأفضل الموت على خيانتك.. فأتى وجلس بجوارها

    أشرف: لماذا تقولين هذا.. فنظرت إليه

    شروق: لأني أحبك.. فأنت تغيرت كثير من أجلي فلهذا أنا سأفعل أي شيء لكي يسعدك يا أشرف فأنت زوجي ووالد أطفالي أيضا

    أشرف بابتسامة فرح: هل هذا يعني بأنك فخورة بي

    شروق بابتسامة وبتأكيد: طبعا فأنت حبي الوحيد.. فابتسم

    أشرف: هل هذا يعني بأنك لا تريدين تركي والزواج من رجل آخر؟

    شروق عقدت حواجبها: كيف تظن بأني سأفعل ذلك.. فأنا صحيح عندما تزوجتك كنت أخاف منك لأنك أنت الذي زرعت ذلك الخوف في قلبي منذو أول مرتن رأيتك فيها هنا في منزلكم.. هذا غير الذي حدث عندم اختطفتني

    أشرف بتساؤل: هل لو لم أخطفك وخطبتك هل كنتي ستوافقين

    شروق بكل صدق: هل تريد الحقيقة لا لن أوافق وحتى عندم تزوجتك كان على أمل أن أعيش معك سنة واحدة فقط.. ولكن يزن فاجئني بقدومه

    أشرف وهو يلعب بيده: هل تعلمين حتى أنا أعجبني إقتراح أبي عندما قال بأن أعيش معك سنة ومن ثم أطلقك.. ولكني اكتشفت بأن حبك كان يزداد في قلبي.. ولكن هل تريدين الحقيقة أني أحببتك من كل قلبي لأني أول رجل يدخل عليك عندما اختطفتك.. فأنا في البداية أردت فقط بأن تكوني عشيقتي فهذا حبي لكي منذ أول يوم أتيتي به إلى الكلية

    شروق باستغراب: ولكن أنا في حياتي لم آرك سوى ذلك اليوم الذي اصطدمت بك وقد تفاجئت جدا عندما رأيتك أمامي

    أشرف بابتسامة: لقد جمعني بكي الله لكي يتغير مجرى حياتي فأنت بعد الله أدخلت الفرح والسرور إلى حياتي

    شروق بفرح: أنا!

    أشرف: نعم أنت فبما أنك اعترفت بحبك لي دعيني أخبرك بما في قلبي فأنت أفضل أمراءه عرفتها بعد أمي.. فامسك بيدها وقبلها

    شروق بابتسامة: هل كنت تحب أمك

    أشرف بدمعة: جدا فهي كانت حنونة مثلك لم تكن تغضب مني.. وكانت تدافع عني عندما يغضب أبي مني صدقيني أنا لم أشعر بأني ضعيف سوى عندما ماتت أمي لأن ذلك اليوم كان أسواء يوم في حياتي

    شروق بنفس الحزن: أنا أيضا شعرت بذلك عندما ماتوا أهلي وتركوني.. ولكن الشيء الذي ساعدني على إسترجاع قوتي بعد الله جدتي وبيت عمي

    أشرف بنفس الوضع: حقا الفراق شيء صعب.. فلهذا لا تتركيني مهما سيحدث يا شروق

    شروق: أنا لن أتركك يا حبيبي وهذا وعد مني.. فابتسم أشرف وأحتضنها

    أشرف بهمس عند إذنها: شكرا لكي.. فطرق باب غرفتهم

    أشرف وهو يبتعد عن حضن شروق: من هناك.. فدخلت ريتا عليهم

    ريتا: العشاء جاهز يا سيد

    أشرف: حسنا سنأتي في الحال

    ريتا: حسنا.. فخرجت

    أشرف بابتسامة: هيا لكي ننزل ونتعشى

    شروق بسعادة لا توصف: حسنا لنذهب يا عزيزي.. وقد تعشوا وبعد ذلك عادوا إلى غرفتهم وناموا.. وفي اليوم الثاني استيقظت شروق على صوت طرقات الباب فتركت الفراش وذهبت وفتحت الباب فوجدت يزن ومربيته فقالت/ ماذا هناك يا يزن؟

    يزن: أنا اريد الخروج إلى الحديقة لكي العب

    شروق بقليل من الانفعال: هل تعلم كم الساعة الآن يا يزن؟

    يزن: نعم إنها السادسة صباح يا ماما

    شروق: نعم هذا صحيح فلهذا عد إلى غرفتك

    يزن بإسرار: ولكن لا أريد أن أنام

    شروق بأمر: وأنا قلت لك بأنك لن تخرج الأن يا يزن.. فأخذ يبكي

    يزن بدموع وصراخ: حسنا أنا سأخبر عمتي حنان عندما تعود

    شروق بطولة بال: حسنا أخبرها.. فالمهم بأن تعود إلى غرفتك الان في الحال.. فتركنا وذهب فنظرت شروق إلى مربيته

    كوشي بخجل: أنا أسفه لأني أزعجتكم

    شروق: كلا هذا أفضل شيء فعلتيه والآن بإمكانك بأن تذهبين

    كوشي بابتسامة: حسنا عن اذنك يا سيدتي.. فذهبت وتركتها فعادت شروق إلى غرفتها ونظرت إلى أشرف الذي كان في سابع نومه فذهبت واستلقيت بجواره

    شروق من قلبها: يا رب أهدي لي أبني يا الله.. ومن ثم أغمضت عينها وأخذت تفكر في يزن إلى أن نامت.. المهم عادت حنان من دبي وعندما كانوا في الصالة أتى أشرف وجلس بجوار شروق

    أشرف: شروق هل يمكن أن تعدي لي كوب شاي

    شروق: حسنا.. فتركته مع حنان ودخلت إلى المطبخ واعدت له الشاي وعند عودتها كان يتحدث مع حنان ولكنه عندم رآها سكت فقدمت له الشاهي فقالت/ سأذهب لكي اطمئن على الصغار

    أشرف/ حسنا يا عزيزتي.. فصعدت إلى غرفة أولادها فوجدتهم يلعبون ماعدا يزن طبعا

    شروق بحنان: يزن لماذا لا تلعب مع إخوتك

    يزن باستياء: لا أريد

    شروق باستغراب: ولماذا لا تريد؟

    يزن ببكاء: لأن العمة نرمين قالت بأن سامر ليس بأخي.. وهي ستضربني إذا لعبت معه

    شروق جلست على ركبها ومسحت على راس يزن: حسنا وهي لماذا قالت له بان لا يلعب معك؟

    يزن بدمعة: عمتي تقول لأنها لا تحبني أنا وأنتي ولأنك سرقتي أبي منها

    شروق بصدمة مما تسمع: أنا... وبهمس/ الله يسامحك يا نرمين هذا موضوع تتحدثين فيه مع طفل.. حسنا أسمع يا عزيز طالما العمة نرمين لا تريدك أن تلعب مع سامر فلماذا لا تلعب مع مازن ومزون

    يزن ببراء: أنا لا العب مع مازن لأنه يلعب مع مزون أم سامر فهو وحيد ولا يوجد من يلعب معه

    شروق بحيرة: حسنا ولكن نرمين لا تريدك أن تلعب معه فما هو الحل يا يزن

    يزن ذهب وجلست على سريره: لا شيء فأنا سأجلس لوحدي ولا أريد أن العب

    شروق بغضب وانفعال: حسنا أفعل ما يحلو لك يا يزن.. وبتهديد/ أنت اليوم معاقب وستظل في غرفتك إلى أن أسمح لك بالخروج هل تفهم

    يزن بدموع: .....................

    شروق وبحد: هل فهمت يا يزن

    يزن ببكاء: نعم يا ماما.. شروق نظرت اليه بحدة وأخذت مازن ومزون وخرجوا

    كوشي برجاء: سيدة شروق أرجوك سامحي يزن فهو صغير ولا يمكنك معاقبته بهذه الطريقة

    شروق بنفس رجاء لمربية يزن: بل أنا التي ترجوكي بأن تتركيني أربيه جيدا فأنتي والجميع دللتموه بما في الكافية وأنا في الحقيقة أريده أن يكون رجلا فإذا كنت تريدين المكوث معه فأنا لا أمنعك.. ولكن إذا أخرجته من الغرفة بدون علمي أنا سأغضب منك أنتي أيضا هل تفهمين

    كوشي بانكسار: حسنا أنا سأجلس معه إلى أن تغفري له... شروق نظرت اليها وبعد ذلك تركتها وذهبت إلى غرفتها فوجدت هاتفها يرن فأخذته ونظرت إلى الرقم وبعد ذلك ردت على الفور

    شروق بابتسامة: مرحبا يا عزيزي وأخيرا افتكرتني

    الخال سمير: ومن قال بأني نسيتك يا حبيبة خالك ولكن كما تعلمين أنا مشغول... والان أخبرني كيف حالك

    شروق بابتسامة: الحمد لله بخير كيف حالك أنت يا خالي

    سمير بابتسامة: سأقول لك الحمد لله أنا بخير.. والأن أخبرني ماذا فعلتي في موضوعي هل استطعتي أن تقنعيها

    شروق بخجل: لا فهي رافضه للفكرة تماما

    سمير بحيرة: ولماذا أخبريني أنتي... ولماذا لا تخبريها بأني أعرف كل شيء حدث لها.. وأنا سأحبها إلى أخر يوم في حياتي مهم كان

    شروق بحزن على وضع خالها: خالي أنت لماذا لا تبحث عن فتاة أخرى غيرها... صدقني حنان لن تتراجع عن قرارها مهما حدث يا خالي

    سمير بحدة: وأنا لن أتزوج غيرها.. فأنا أحبها هي.. ولن أتنازل عنها وسأضل خلفها إلى أن تقتنع ونتزوج

    شروق بحيرة: حسنا أعدك بأني سأدعوا الله لكي يوفقك في ذلك لأنك أنت مصر على الزواج من حنان.. وحنان رافضه فكرة الزواج تماما

    سمير بصبر: مع الضغط ستقتنع وسترين ذلك ولا تنسى بأنها تعمل معي في مكان وأحد

    شروق بتحذير: خالي أتمنى بأن لا تضايقها لكيلا تترك العمل معك

    سمير بضحكة: لا تخافي فأنا لن أضيقها أبدا يا شروق.. والان أنا سأتركك لأني مشغول ببعض الاعمال

    شروق: حسنا إلى القاء يا عزيزي... وبعد أن أغلقت الخط جلست تفكر في خالها وحنان

    *******************

    في الدور الثاني

    أشرف باستغراب: لماذا تنظر إلي هكذا فهي مجرد فكرة أخبرتك بها

    رؤف بتعجب: ولماذا هي بالضبط أنا حتى لا أعرفها جيدا فكيف تريدني أن أرتبط بها إلى نهاية عمري

    أشرف بابتسامة: أنها جميلة بيضاء وأخلاقها عالية والاهم هي محترمة ومن عائلة محافظه

    رؤف بتفكير سريع: لا لا.. لا ينفع ذلك لأني لا أريد أن أذهب وأنا أعلم ماذا سيكون ردهم

    أشرف عقد حواجبه: ماذا تقصد فأنا لم أفهم قصدك حتى الان.. فأنت لو ذهبت وخطبتها سيوافقون أهلها على الفور

    رؤف بضحك: حقا وهل تعتقد بأن والدها مجنون لكي يوافق بعد العذاب الذي رأه منك لشروق

    أشرف ساند رأسه على الكرسي وبتفكير: لا أعلم ولكن أنا الان علاقتي تحسنت معهم فأنا كنت أحب زوجتي وقد كنت خائفا بأن تتركني لهذا كنت أعاملها بتلك الطريقة

    رؤف بكل جدية: أنت حقا محظوظ بها ومن حقك أن تتمسك بها فهي تربت أفضل تربية كما أنها وفية جدا في حقك فأنا لا أعلم لماذا كنت جافا في التعامل معها... ولكن هل تعلم أنا حقا أحترمها وأقدرها كأختي تماما وأتمنى من الله بأن يوفقكم وأنا يرزقني بزوجة مثلها لا تخونني مهما حصل وتسامحني على كل شيء... ونظر إلى أشرف الذي كان ينظر إليه بابتسامة/ هل تعلم يا أشرف أنا حقا فكرت في كلامك وسأتقدم وأطلب يد الفتاة للزواج.. وسأطلب من شروق بأن تقنع أهلها لكي يوافقون

    أشرف بابتسامة: حسنا... هل تريدني أن أتحدث إليها أم أنك ستتحدث معها أنت

    رؤف بتفكير: كلا بلا نتحدث معها معنا أنا وأنت

    أشرف بابتسامة: حسنا سأطلب من ريتا بأن تستدعيها

    ****************

    وفي مكان أخر

    سارة بسخرية: شروق هل أنتي مجنونة لكي تقولي ذلك؟

    شروق بعتاب وهمس: ماذا أنا مجنونه.. شكرا لك يا سارة

    سارة بندم: أنا أسفة لم أقصد ذلك.. وأتمنى بأن نأجل هذا الموضوع حتى نلتقي.. لأني وصلت إلى مقر عملي الان

    شروق بخيبة أمل: حسنا إلى اللقاء... وبمجرد أن أغلقت الخط نظرت إلى أشرف ورؤوف

    روف بشك: ماذا هل رفضت

    شروق برتباك وتبرير: كلا ولكنها وصلت إلى مقر عملها لهذا استأذنت

    أشرف بشك في كلام شروق: هل أنتي متأكدة يا عزيزتي

    شروق بتساؤل: متأكدة من ماذا؟

    أشرف بابتسامة: أخبريني يا شروق هل ما زالت بنت عمك تعمل في نفس المطعم الذي كنت تعملين فيها

    شروق: نعم ولكن لماذا تسأل؟

    أشرف نظر إلى رؤف وأشار له بأن يذهبوا: كلا لا شيء يا حبيبتي والان نحن سنخرج وعندما نعود سنكمل حديثا هل اتفقنا يا عزيزتي.. وخرجوا قبل أن يسمعوا ردها.......................................................يتبع
  4. shosho11
    18-10-2018, 10:11 PM

    رد: شروق وأشرف والحب من أول نظر

    شروق وأشرف والحب من أول نظر


    قراءة ممتعة يا حلوين وأن شاء الله تنال أعجابكم يا حبايب قلبي...
  5. زينة الزينات
    19-10-2018, 12:44 AM

    رد: شروق وأشرف والحب من أول نظر

    شروق وأشرف والحب من أول نظر


    روعه روعه الفصل جميل يا عمري عاشت يدك اتوقع موو باقي كثير على النهاية
    سارة يا عسل استمري الله يعطيك العافية
  6. shosho11
    22-10-2018, 07:14 PM

    رد: شروق وأشرف والحب من أول نظر

    شروق وأشرف والحب من أول نظر


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زينة الزينات
    روعه روعه الفصل جميل يا عمري عاشت يدك اتوقع موو باقي كثير على النهاية
    سارة يا عسل استمري الله يعطيك العافية
    يا عمري يا زوزو.. الله يعطيك العافية والله لا يحرمني منك....
  7. shosho11
    25-10-2018, 09:17 PM

    رد: شروق وأشرف والحب من أول نظر

    شروق وأشرف والحب من أول نظر


    الفصل السادس والعشرون....


    وفي المطعم

    سارة بابتسامة: ماذا تحب أن تشرب أو تأكل

    الشاب: أريد أي شيء من اختيارك يا أنسة سارة أظن هذا أسمك هل هذا صحيح

    سارة بحدة: نعم هذا هو أسمي.. والمنيوم أمامك فإذا أخترت ما تريد أستدعيني لكي أحضره لك هل هذا واضح

    الشاب بابتسامة ساحرة: حسنا وشكرا لمساعدتك لي

    سارة نظرة إليه بخجل: سأكون في أنتظارك... وذهبت وتركت المكان وهي مستغربة من تصرفه

    وليد بتعجب: ماذا هناك هل تعرضتي لأي مضيقة من ذلك الشاب

    سارة التفتت للشاب الذي كان يتصفح المنيوم ومن ثم نظرت إلى وليد: لا وهو لم يفعل شيء.. والان عن إذنك سأذهب لكي أجلب طلبات الطاولة الأخرى

    وليد وهو ينظر إلى الشاب: حسنا يا سارة... سارة عادت إلى عملها ووليد أيضا أنشغل بعمله.. أما الشاب فكان يرقب سارة في كل تحركاتها وتصرفاتها مع الناس وبضبط الشباب.. وعندما مل من مراقبتها طلب منها الحضور

    الشاب وعينه على المنيوم: لو سمحتي أريد كوب قهو مع حلى

    سارة بقليل من الحدة: وما نوع الحلى الذي تريده فهناك أصناف كثيرة

    الشاب رمقها بنظرة جعلتها تزيح نظرها عنه في الفور: أتمنى أن تساعديني في ذلك لأني أول مرة أتي إلى هذا المطعم وأتمنى بأن لا تكون أخر مرة بسبب أسلوبك الجاف مع العمال

    سارة رفعت عينها عن الورق ونظرة إليه فوجدته ينظر إليها بحدة: حسنا سأجلب أفضل ما عندنا والان عن إذنك.. فذهبت على الفور وأحضرت لها القهوة وصنف من الحلى المشهور به المطعم وقبل إنصرافها سألته/هل تريد شيئا أخر ؟

    الشاب دون أن ينظر اليها: لا شكرا لك

    سارة رفعت حواجها ومن ثم لوت شفتها: حسنا عن إذنك.. سارة تركت المكان والشاب تابعه بنظراته إلى أن غابت عن نظره

    *********************

    وفي بيت أهل أشرف

    شروق برجاء: أشرف أرجوك أخبرني؟

    أشرف بابتسامة: عن ماذا سأخبرك يا زوجتي؟

    شروق: عن الموضوع الذي يخص بنت عمي وأبن عمك؟

    أشرف أمسك بيد شروق: حسنا سأخبرك يا حبيبتي.. فرؤف قرر بأن يخطب وأنا رشحت له أبنت عمك وهذا هو الموضوع

    شروق بصدمة: ماذا!! ولماذا لم تخبرني بذلك منذ البداية يا أشرف؟

    أشرف باستغراب: ولماذا تريدي أن تعرفي.. ولكن هل تعتقدين بأنها سترفض؟

    شروق بحيرة: لا أعلم يا عزيزي...ولكن سارة عنيدة مثل حنان تماما

    أشرف بتفكير وخبث: حسنا أنا عندي فكرة

    شروق بتساؤل: وماهي؟

    أشرف: أنتي تقنعين سارة بأن تتزوج رؤف.. وأنا أقنع حنان بأن تتزوج من خالك فماريك بذلك؟

    شروق: سأحاول مع أني أعرف رد سارة جيدا

    أشرف: شروق حبيبتي لماذا سارة لا تريد الزواج مع أنها فتاة جميلة ومتعلمة ومتثقفة جدا.. وأظن أنها بسنك أنتي هل هذا صحيح

    شروق: لا أعلم ولكن هي تقول بأنها تريد مساعدة عمي لأنه تعب في تربيتها وتريد أن تساعده فأنت تعلم بأن عمي كبر ويحتاج إلى من يساعده لهذا أنا تكفلت بمصاريف علاج جدتي.. وأساعدها في بعض مصاريف رامز فانت تعلم بأنه في الكلية ويحتاج الى مصاريف للكتب

    أشرف: هي لماذا لا تعمل في المستشفى بدل العمل في المطعم

    شروق: لأنها لم تجد وظيفة فأنت تعلم الان كل شيء يحتاج إلى واسطة وهي ليس لديها اي واسطه

    أشرف بتفكير: هي دكتوره هل هذا صحيح

    شروق: نعم هي كذلك.. ولكن بدل دكتورة في المستشفى أصبحت دكتورة في المطعم

    أشرف بضحكة: ولماذا لم تخبريني بذلك منذ البداية؟

    شروق بابتسامة: لأنك لم تسألني.. كما أني لا أحب الحديث في مثل هذه المواضيع

    أشرف: حسنا أنا سأتحدث إلى صديقي لكي يوظفها فهم عندهم مستشفى خاص.. فالمهم.. كما اتفقنا انتي تقنعينها وأنا أقنع أختي

    شروق بابتسامة: حسنا مع أني متأكدة بأنهم لن يوافقوا... لا حنان ولا سارة

    أشرف أحتضن شروق بحنان: لنجرب ولن نخسر شيء يا عزيزتي

    ***********************

    وفي بيت عم شروق

    سارة وهي تجلس بجوار شروق: لا وألف لا يا شروق هل أنتي مجنونة لكي تتطلبين مني الزواج من أبن عم زوجك

    شروق باستغراب: ولم لا فرؤف شاب وسيم ومحترم كما أني متأكدة بأنه سيسعدك

    سارة بضحك ساخرة: هل سيسعدني كم يسعدك زوجك أشرف

    شروق بغصة وحزن: هل تعيرني بزوجي يا سارة

    سارة بندم: كلا أقسم لكي أنا لم أقصد ذلك.. ولكن أنا أريد أن أتزوج لكي أعيش في أفضل حال.. وأعذريني يا شروق فأنا لا أريد أن أعيش مثل حياتك مع أشرف وأظن بأن رؤف هذا الذي تثنين عليه سبب لك الكثير من المشاكل في السنين التي مضت مع أشرف هل هذا صحيح يا شروق

    شروق: نعم صحيح ولكنه الان يعاملني بكل إحترام كمعاملت الأخ لأخته كما أن رؤف يختلف كثيرا عن أشرف فهو حنون ورومنسي ومتفاهم

    سارة بنفس إسرارها: لا لا يا شروق أنا لا أفكار بأن أرتبط الان وكما ترين أبي بدء يكبر وهو بحاجة إلى مساعدتي في مصروف البيت فكيف تريدني أن أتزوج وأتركه صدقيني لو فعلت ذلك سأكون أنانية

    شروق باستغراب: أنانية ولماذا ستكونين أنانية؟

    سارة بانفعال: لأني سأتزوج وأتركهم وهم في أمس الحاجة إلي.. شروق أبي تعب في تربيتي ومصرفي لهذا أنا أريد أن أكافئه ولو بشيء بسيط.. صدقيني لن تجدي فتاة لا تحلم بمنزل وأطفال وأسرة وبالضبط إذا وجدت شاب كرؤف فيه جميع مواصفات فارس الاحلام لكل بنت فهو بمثابة كنز لكل فتاة في مثل ظروفي.. ليس هذا فقط بل أنظري لقد تخرجت من العام وإلى الان لم أجد وظيفة.. شروق أرجوك لا تتحدثين معي مرة ثانية في موضوع الزواج لأني لن أتخلى عن أهلي من أجل مصلحتي وسعادتي

    شروق بحيرة وحزن: ولكن يا سارة أنتي.....

    سارة تقاطع شروق: شروق لقد قلت لكي أرجوكي دعينا من هذا الموضوع

    شروق بتفهم: حسنا سأفعل ما تريدين

    سارة: أتمنى منك بأن تعتذري لرؤف وتخبريه بأنه شاب محترم على حسب حديثك عنه.. وأن شاء الله هو سيجد من تسعده في حياته

    شروق بابتسامة من كلام سارة: حسنا سأخبره بذلك... وفي هذه اللحظة دخل عليهم العم سليمان وهو يبتسم

    العم سليمان بفرحة: مرحبا يا إبنتي شروق كيف حالك.. شروق وقفت وقبلت رأس عمها

    شروق بابتسامة: أنا بخير كيف حالك أنت يا عمي

    العم: أنا بخير والان أجلسي لأني أريد التحدث إليك.. شروق نظرت إلى سارة وكأنها تستفسرا عن الموضع الذي سيتكلم فيه العم.. فأكتفت سارة بهز رأسها بأنها لا تعرف فجلست شروق بجوار عمها

    شروق: نعم يا عمي

    العم سليمان قبل أن يتكلم نظر إلى سارة: سارة أذهبي إلى أمك وأخبريها بأن تعد العشاء

    سارة التي أدركت بأن والدها لا يريده أن تعرف بموضوعه: حسنا يا أبي.. فخرجت وتركتهم

    العم نظر إلى شروق وبهدوء: شروق أنا سمعت كل شيء دار بينك أنت وساره

    شروق بصدمة: ماذا سمعت.. ولكن ياعمي........

    العم سليمان قاطع شروق: أسمعي أخبري الشاب بأن يأتي في الوقت الذي يريدها لأني لن أتركها تضيع مستقبلها من أجلنا.. أما من أتجاه رامز فهو باقي له سنتين وينتهي من دراسته وأنا سأتكفل بمصاريفه

    شروق: ولكن أنا أخاف أن يأتي رؤف فترفضه سارة.. وأنت تعلم تماما بأن سارة عنيدة

    العم سليمان: لا عليك منها.. أنت فقط أفعلي ما أمرتك به وأنا سأتكفل بالباقي

    شروق بحيرة بين سارة وعمها: حسنا يا عمي

    ************************

    وفي منزل أهل أشرف..

    وفي يوم خطوبة سمير من حنان

    العم محمد بانفعال وحدة: حنان ما هذا الذي تقولينه

    حنان نظر إلى والده ومن ثم إلى سمير المصدوم من طلبها: أعذرني يا أبي فأنا لن أتراجع عن قراري وإلا لن أتزوج

    أشرف والذي كان يضغط على يده من شدة العصبية: يبدوا بأنك فقدتي عقلك لكي تطلبي ذلك.. أما شروق فنظرت إلى خالها بحزن وشعرت بإنكساره فهي تعلم بأن خالها شخص حساس لأبعد الحدود

    حنان وقفت ونظرة إلى سمير وبهدوء: بأمكانك أن تقبل أو ترفض شرطي يا سيد سمير فأنت تريد الزواج مني وأنا قلت لك بأني موافقة بشرط أن تكتب نصف ممتلكاتك بإسمي وهذا مهري فالخيار بين يديك.. أشرف وفق وأراد ضرب حنان لأنها إستصغرتهم أمام سمير وأهل شروق.. كما أنه لا يوجد شخص عاقل سيرضى بشرط أخته.. ولكنه فوجيء بسمير الذي طلب منه بأن يتركها

    سمير بهدوء: أرجوك لا تفعل ذلك.. وأنتي يا أنسة حنان أنا موافق على شرطك فأخبريني متى تريدين أن يأتي المحامي لكي يقوم بتسجل نصف ممتلكاتيبإسمك.. حنان من الصدمة لم تستطع الرد بل تركت المكان في الحال.. ولكن سمير تفاجأ بأن حنان لم تكن لوحدها المصدومة فكل من كان في المكان مصدوم من تصرفه

    العم محمد: لا يولد أنت لست ملزوم بأن تفعل ما تريده أبنتي

    سمير بتنهيدة: لا يعمي أنا أحب أبنتك ولو كانت طلبي جميع ثروتي أنا سأقدمها لها.. وأنا حقا سعيد بأنها وافقت فأتمنى أن تخبروني بالوقت الذي تريدون بأن يأتي المحامي لكي يفعل كل ما تريده الانسة حنان وعندما ننتهي نملك وبعد ذلك نحدد موعد الزواج.. والأن عن أذنكم.. فخرج وتركهم

    أشرف بقليل من الانفعال: هل عجبك تصرف حنان يا أبي.. والد أشرف نظر إليه وبعد ذلك دخل إلى غرفته... رؤف نظر إلى شروق ومن ثم إلى أشرف

    رؤف بهدوء: إهدء يا أشرف ولا داعي لكذه العصبية.. وفي هذه اللحظة نزل شريف وقد كان مرتبك جدا

    شريف: أشرف.. لقد حدثت مصيبة... فنظر أشرف إلى شروق التي بانت عليها علامات الخوف ومن ثم إلى أخيه

    أشرف بخوف: ماذا هناك يا شريف

    شريف بخوف من ردت فعل أخوه: لقد اتصلت علي نرمين وأخبرتني بأن.. بأن...

    أشرف بشك: بأن ماذا ما لذي حدث يا أخي تكلم أرجوك

    شريف بحزن: أنا أسف ولكن سامر ولدك تعرض لحادث

    أشرف بصدمة: ماذا أبني سامر تعرض لحادث؟

    رؤف بخوف: وهل هو بخير؟

    شريف: لا اعرف والله ولكنهم في المستشفى.......، أشرف لم ينتظر شريف ينهي كلامه وخرج من البيت مثل المجنون فلحقوا به جميعا... وعند وصولهم إلى المستشفى وجدوا نرمين عند العناية المركزة وقد كانت منهاره وتبكي من أعماق قلبها

    رؤف: يبدو بأن أشرف لم يصل بعد

    شريف بخوف: أتصل عليه وسأله عن مكانه.. ومن ثم نظر إلى نرمين/ كيف حال الولد

    نرمين بدموع وحزن: يقول بأن حالته ليست مستقرة ... شريف أنا خائف أن يحدث له شيء.. وفي هذا اللحظة أتى أشرف ولا تعلم شروق لماذا أنقبض قلبها عندما رأت أشرف وقد أتى ووقف أمام نرمين التي اختبئت خلف أختها عندما رأت أشرف

    أشرف بحدة: ماذا حدث لسامر يا نرمين.. نرمين لم تجب لأنها كانت تبكي فقام أشرف بشدها من شعرها وأنهال عليها بضرب فأسرع رؤف وشريف بلإمساك به فقال لها/ أقسم لك إذا حدث أي شيء لولدي أنا سأقتلك يا نرمين أقسم لك بأني سأقتلك يا حقيرة

    أنجي برجاء: أشرف أرجوك هذا يكفي ولا تنسى بأن سامر ولدها أيضا ولن تخاف عليه أنت أكثر منها

    أشرف بعصبية: هل يمكن أن تصمتين يا سيدة أنجي

    شريف: أشرف يكفي هذا وإذا كنت لا تحترم زوجتك فاحترمني أنا.. في هذا اللحظة أتى الدكتور فنظر إلينا

    الدكتور: هل يمكن أن تخفضوا أصواتكم.. فأنتم في المستشفى

    أشرف: نعتذر يا دكتور ولكن كيف حال سامر أشرف

    الدكتور: هل أنت والده

    أشرف: نعم أن والده... فنظره الدكتور إلى نرمين ومن ثم إلى أشرف

    الدكتور: وأكيد السيدة أمه.. على العموم تعال معي يا سيد أشرف... أشرف نظر إلينا وذهب مع الدكتور

    *********************

    وبعد مرور شهرين من الحادث

    شروق والتي كانت تجلس في الصالة بعد خروج أشرف مع رؤف

    ريتا بخوف: سيدتي السيدة نرمين هنا وهي تريد أن تراكي

    شروق وقفت بسرعة وبصدمة: نرمين

    نرمين بدمعة: نعم أنا يا شروق

    شروق نظرت اليها بخوف فهي لا تريد أن يأتي أشرف ويراها فيجن جنونه: ماذا تفعلين هنا؟

    نرمين برجاء: أريد أن أرى ولدي يا شروق أرجوكي فقط لدقائق وأعدك بأني لن أسبب لك أي مشكل مع أشرف....................يتبع
  8. shosho11
    25-10-2018, 09:29 PM

    رد: شروق وأشرف والحب من أول نظر

    شروق وأشرف والحب من أول نظر


    قراءة ممتعة يا حبايب قلبي وأن شاء الله نختم الروايا عن قريب جدا.. أتمنى أن تعطوني رايكم..
  9. shosho11
    01-11-2018, 07:41 PM

    رد: شروق وأشرف والحب من أول نظر

    شروق وأشرف والحب من أول نظر


    الفصل السابع والعشرون...( والاخير)


    شروق نظرت إليها بخوف: حسنا بإمكانك الذهاب إلى غرفته ولكن أرجوك لا تتأخري لكيلا يعود أشرف فيراك هنا وأقع أنا في مشكلة معه

    نرمين هزت رأسها بموافقة ودموعها تنهمر من عياناها: حسنا وشكرا لك يا شروق وأنا حقا لا أنسى معروفك هذا معي أبدا.. وبعد ذلك تركت شروق وذهبت لرؤية ولدها الذي أقسم أشرف بأنها لن تراه مادام هو حي

    شروق بخوف وإرتباك: أستر يا الله فأنا لا أريد المشاكل مع أشرف.. وبعد نصف ساعة خرجت نرمين من عند طفلها وهي تبكي

    نرمين: شكرا لك يا شروق بأنك سمحتي لي بأن أرى طفلي فأنا ترجيت أشرف بأن يتركني أراه ولكنه كان في كل مرة يطردني ولا يتركني أراه وربما تكون هذه أخر مرة سأراه فيها لأن بعد أسبوع سأسافر إلى أمريكا وربما أستقر هناك فأنا أعلم بأن هذه ستكون أخر مرة سأرى فيها ولدي لأن أشرف لا يتركني أراه...فلهذا أريدك أن تخبريه باني أحبه من كل قلبي وسأضل أحبه إلى أخر يوم في حياتي وأن الذي حدث له لا ذنب لي به.. فأنا لا أعلم فربما القدر يجمعني به في يوم ما وأنا لا أريده أن يكرهني.. لأني لا أعلم ماذا سيخبره أشرف عني

    شروق: نرمين أشرف ربما يكون طلقكي ولكن صدقيني هو لن يشوه صورتك أمام أبنك مهما كان لأنك أبنت خالته

    نرمين ابتسمت ببكاء: شروق أشرف أنجرح مني فأنا تركته وهو في ألامس كان بحاجة إلي.. شروق ربما أكون أنا أول حب لأشرف ولكن صدقيني أنت ألان نبض قلبه وحبه لك فاق حبي فهو منذو أن تزوجنا لم ينم ولو يوما واحدا بجواري وقد كان يضيع وقته مع أصحابه لكي يكون معي وحتى اليوم الذي حملت منه حدث ذلك لأنه كان ثمل.. أنا لن أطيل عليك ولكن أرجوك أهتمي بولدي يا شروق أرجوك وعامليه كم تعاملين أولادك إذا أخطاء عاقبيه وإذا أحسن التصرف كافئيه وأنا سأتصل عليك بين حين وأخر فقط لكي أطمئن عليه فأرجوك ردي علي إذا أتصلت والان إلى اللقاء.. فخرجت وتركت شروق في حالة حزن لأنها جربت هذا الشعور عندم أخذ أشرف يزن منها

    شروق وضعت يدها على قلبها الذي شعرت بأنه سيتقطع من شدت الألم وجلست وبدمعة: لماذا فعلت ذلك يا أشرف لماذا حرمت نرمين من ولدها أقسم لك لو كنت تعلم ألم الحرمان ماكنت فعلت ذلك.. وفي هذا اللحظة دخل سمير مع حنان.. فأتوا نحو شروق بسرعة

    حنان بخوف: شروق ماذا حدث لك

    شروق وهي تمسح دموعها بسرعة: لا شيء يا حنان لا شيء

    سمير باستغراب: كيف لا شيء وأنتي تبكين

    شروق: صدقني يا خالي أنا بخير

    حنان بشك: هل تشاجرتي مع أخي يا شروق

    شروق بعد أن وقفت: لا والان سأذهب لكي أطمئن على الصغار وسامر.. وبعد ذهاب شروق

    سمير: في اعتقادك لماذا تبكي

    حنان: لا أعرف ولكن شروق أنسانة حساسة جدا

    سمير بابتسامة: كان الله في العون...والان أنا سأذهب فلا تنسين موعدنا على العشاء

    حنان بابتسامة وخجل: لا لن أنسى ولكن لماذا ستذهب الآن يا عزيزي

    سمير أمسكها من خصرها وأقترب منه وبهمس: لكي أذهب إلى المنزل وأنام قليلا وفي المساء أذهب وأرى ماذا فعلوا في ترتيب القاعة فأنا أريد أن تكون ليلة زفافنا مميزه يتحدث عنها جميع من في البلد

    حنان والتي أحمر وجهها من شدة الخجل لقرب سمير منها: وأنا أخبرتك من قبل أنا لا أريد شيء ويكفي حبك لي

    سمير قبل جبهت حنان: وسأظل أحبك إلى أخر يوم في حياتي يا أعظم فتاة في الكون

    شريف دخل ورأهم على وضعهم: أححم السلام عليك

    سمير باستغراب من حنان التي أبتعد عنه على الفور: وعليكم السلام أهلا يا شريف

    شريف بابتسامة: مرحبا بك يا سمير كيف حالك

    سمير: أنا بخير طالما أن زوجتي قريبة.. والان أنا سأذهب وأتمنى أن نلتقي عن قريب

    شريف: أن شاء الله.. وبعد أن خرج سمير نظر شريف إلى أختها الخجولة/ أو يبدو بأن أختي سعيدة مع أنها كانت تقول أنها لا تريد أن تتزوج.. لكن يبدو بأن سمير قد أمتلك قلبك يا صغيرتي

    حنان بكل صدق رغم خجلها: نعم هذا صحيح فسمير أستطاع أن يمتلك قلبي بحبها وحنانه وصدقه فهو كان صادقا في حبه لي وقد أراد أن يضحي بثروته من أجلي بطيب خاطر فكيف لا تريدني أن أحبه

    شريف مسح على رأسها بحنان: ولكن لم تأخذي شيء منه

    حنان بابتسامة: أنت تعلم بأني لست بحاجة إلى المال.. وأنا شرط ذلك لكي يتركني وشأني ولكنه تنازل لي عن نصف ممتلكاته فكيف لا تريدني أن احبه هل تعلم يا أخي أنا أشعر بأن سمير نصفي الثاني لأني عرفت معه معنى السعادة والحب الحقيقي

    شريف: أتمنى لك حياة سعيدة يا عزيزتي

    حنان بابتسامة: شكر لك يا عزيز.. ولان عن إذنك أنا سأذهب إلى غرفتي لأني متعبة بعض الشيء

    شريف بابتسامة: تفضلي يا عزيزتي

    **************************

    وفي الدور الثاني

    شروق بخوف وفزع: ماذا هناك لقد أخفتني يا حنان

    حنان جلست بجوار شروق: لا أنتي حقا غير طبيعية اليوم فأنا لي ساعة وأنا أتكلم معك ولكن أنتي في عالم أخر

    شروق بابتسامة: وماذا كنتي تقولين يا زوجت خالي

    حنان بابتسامة خجل: لا شيء ولكني كنت أستفسر عما بك فأنتي لست طبيعية أبدا وعلى فكرة حتى خالك لاحظ ذلك ولكنك انسحبت قبل أن تجيبينا

    شروق: سأخبرك ولكن أتمني بأن يكون الموضوع سرا بيننا لأن أخاك لو عرف سيقتلني.. وقد أخبرت شروق حنان عن الحديث الذي دار بينهم هي ونرمين

    حنان بصدمة وضعت يدها على فمها: يا الهي لماذا تركتها تراه يا شروق أنت ارتكبت أكبر غلطة

    شروق بقليل من الندم: أعلم يا حنان ولكن أنا حزنت على حالها لهذا تركتها تراه فهو ولدها من دمها ولحمها فكيف تريدني أن أمنعها من رأيت طفلها

    حنان: فليستر الله وأتمنى بأن لا يعلم أخي أشرف بذلك.. والان أنا سأذهب إلى غرفتي

    شروق بابتسامة: حسنا يا عزيزتي

    ************************

    وبعد يومين ا كانت شروق تذاكر أولادها

    أشرف دخل عليهم وهو غاضب على النهاية وبصراخ: شروق.. شروق فزت بخوف فأشرف لم يتحدث اليها بهذه الطريقة منذو سنتين وبالضبط أمام أطفالهم

    شروق بهدوء: ماذا هناك يا أشرف.. ولكن أشرف أمسك بها من ذراعها حتى المها

    أشرف بحدة: هل صحيح ما سمعته

    شرق والتي تريد أن تعرف عم يتكلم عنه أشرف: أشرف ما الذي حدث.. وبهمس/ وأرجوك لا تتكلم معي هكذا أمام الصغار

    أشرف بصراخ: حقا ما رأيك أن تعلميني كيف أتكلم معكي... شروق نظرت إلى أطفالها فرأت علامة الخوف والفزع على وجوههم ومن ثم نظرت إلى أشرف.. فخرجت وتركت المكان من أجل أطفالها.. فزاد ذلك غضب أشرف فلحق بها إلى غرفتهم وقبل أن ينهال عليها بضرب أو سب

    شروق بهدوء: الان يمكنك أن تتكلم كما تريد فهل يمكن أن تخبرني بالذي حدث لكي تتكلم معي أمام أطفالك بهذه الطريقة

    أشرف بنفس الأسلوب: هل نرمين كانت هنا يا شروق

    شروق شعرت بخوف في حياتها لم تشعر به فأنزلت رأسها: نعم لقد كانت هنا من يومين

    أشرف بصدمة: ماذا وأنت لماذا لم تخبريني بذلك

    شروق: لأني خفت بأن تغضب مني لأني تركتها ترى ولدها

    أشرف: ماذا هل أنتي تركتها ترى سامر يا شروق.. ولماذا فعلتي ذلك يا شروق لماذا؟

    شروق بخوف: لأنه إبنها يا أشرف.. ولا تغضب مني فأنا أم وجربت معنى أن تحرم الام من أبنها

    أشرف أتنهد ونظر اليها وبهدوء: ستندمين على هذا التصرف يا شروق ستندمين... وبعد ذلك خرج وتركها

    شروق جلست على سريرها بندم: يا ربي ماذا سأفعل.. وهل أنا مخطئة.. وفي هذه اللحظة طرق باب الغرفة ودخل يزن

    يزن بخوف: ماما هل أبي هنا

    شروق باستغراب من خوف يزن: لا يا يزن أشرف ليس هنا.. فدخل ووقف أمامها وهو يبكي

    شروق بخوف: ماذا هناك لماذا تبكي

    يزن بشهقة: ماما هل ستتركيننا كم تركت العمة نرمين سامر

    شروق بصدمة: لا يا حبيبي من الذي قال لك ذلك فأنا لن اترككم مهما كان يا عزيزي

    يزن بنفس الوضع: ولكن أبي تشاجر معك.. وهو عندما تشاجر مع العمة نرمين ضربها وطردها من المنزل وسامر دائما يبكي من أجل ذلك

    شروق شدت يزن إلى حضنها: لا تخف يا عزيزي فأنا لن أترككم وأشرف ليش بغاضب مني

    يزن مسح دموعه: هل تعديني بأنك لن تذهبي وتتركينا لوحدنا كما فعلت العمة نرمين مع سامر

    شروق بابتسامة وحنان: لا لن أذهب وأترككم

    يزن قبل شروق في خدها: حسنا وأنا أعدك بأني سكون ولدا مهذبا وسألعب مع أخوتي ولن أضربهم مرة ثانية.. والان سأذهب لكي أذاكر وأحصل على درجة عالية من أجلك

    شروق: حسنا وأنا أعدك بأنك إذا حصلت على علامات عالية سأجلب لك هدية تحبها.. يزن أكتف بهز رأسه بموافقة وبعد ذلك خرج وترك شروق في حيرتها من الذي فعلته إذا كان صوابا أوخطاء ولكنها متأكدة كل التأكيد بأنها لم تخطئ ولكن كيف ستقنع أشرف بهذا الشيء ففكرت بأن تتصل عليه وتتحدث معه ولكنها عندما اتصلت لم يرد عليها وعندما عاودت الاتصال به وجدت هاتفه مغلق فتنهدت بقهر وخرجت من غرفتها وبعد ذلك نزلت فرأت رؤف الذي كان على وشك الخروج/رؤف هل ستخرج

    رؤف باستعجال: نعم سأخرج مع سارة هل تودين أن تأتي معنا

    شروق بابتسامة: لا طبعا ولكن هل رأيت أشرف

    رؤف باستغراب: الم يدخل فأنا تركته مع نرمين في الخارج

    شروق بصدمة: ماذا نرمين كانت هنا

    رؤف بابتسامة من ردت فعل شروق: نعم هي كانت هنا وقد طلبت مني بأن أتركهم لكي يتحدثون معا

    شروق شعرت بندم لا يوصف فهي لم تتخيل بأن نرمين بهاذه القذارة: شكرا لك يا رؤف والان يمكنك أن تذهب لكيلا تتأخر على سارة

    رؤف: هل هناك مشكلة يا شروق

    شروق: كلا يا رؤف والان أنا سأذهب لكي اتفقد الصغار ووصل سلامي إلى سارة

    رؤف بابتسامة: حسنا والان إلى اللقاء يا عزيزتي.. فخرج وتركها فجلست شروق وهي تشعر بأن الدنيا تلف من حولها فهي لا تعلم ماذا قالت نرمين لأشرف حتى جعلته يغضب منها بتلك الطريقة.. وهل هي غبية لأنها تعاملت مع قلبها وعواطفها مثل أي أم.. وتركت نرمين ترى طفلها

    شروق بدمعة ندم: لماذا فعلتي ذلك يا نرمين لماذا هل إلى هذه الدرجة تكرهيني وتريدين أن تهدمي علاقتي مع أشرف ولكن لماذا؟ لماذا فعلت معي ذلك فليسامحك الله يا نرمين على ما فعلتي معي.. وقد انتظرت عودت أشرف الذي كان هاتفه مغلق ولا يرد عليها أبدا/ أشرف أرجوك لا تعاقبني بهذه الطريقة أعترف بأني أخطات وسأفعل أي شيء لكي أكفر عن غلطي.. فبدأت دموعها بالنزول إلى أن نامت بدون أن تشعر بنفسها ولكنها استيقضت على صوت الباب فقالت بأثر النوم/ أشرف هل عدت

    يزن: لا يا ماما هذا أنا جئت لكي أخبرك بأني سأذهب إلى المدرسة

    شروق بتعب: حسنا يا عزيزي ولكن هل والدك أستيقظ

    يزن بكل براء: لا أعرف فأنا لم أشاهد أبي اليوم والان سأذهب لكيلا أتأخر

    شروق بابتسامة: حسنا يا عزيزي رافقتك السلامة.. وبمجرد أن خرج يزن أخذت شروق هاتفها لكي تتصل على أشرف.. ولكنه فوجات بدخول أشرف عليها... فقالت بعتاب/ لماذا لا ترد علي يا أشرف.. فنظر أشرف إليها وأخذ ملابسه ودخل إلى دورة المياه.. وبعد خروجها وقفت ونظرت اليه بعاتب: أشرف هل يمكن أن نتحدث معا

    أشرف: .............

    شروق: أشرف أنا أتحدث معك فلماذا لا تريد الرد علي.. أشرف مشط شعر وأرد الخروج من الغرفة ولكن شروق وقفت أمام الباب واعترضت طريقه وبرجاء/ أرجوك أستمع إلي يا أشرف أعترف بأني أخطأت ولكن صدقني أنا لم أقصد ذلك فأنا حزنت على حالها عندم أتت وتوسلت إلي فارجوك لا تعقبني لأني أتبعت عواطفي يا أشرف.. وبدمعة ندم/ أنا أسفه ولن أعيد ما فعلت

    أشرف بحدة/ كلا بل كرري ذلك لكي تلحقين بها والان أبتعدي عن طريقي.. فقام بأزحتها عن طريقه وخرج وتركها في صدمة لا توصف فهي لم تتوقع أن تكون ردت فعل أشرف بهذه الطريقة.. أما أشرف فنزل إلى الدور الارضي فوجد حنان ورؤف يناقشا بعضهم عن زوجهم فجلس وأخرج جواله وأنشغل به

    حنان: أين شروق يا أشرف.. أشرف رفع عينه عن جواله ونظر إليها ولكنه لم يرد عليها بل عاد إلى هاتفه

    رؤف بابتسامة: يبدو بأن السيد أشرف مستاء من أمر ما

    حنان: وهل لأنه مستاء لا يريد الرد علي.. على العموم هو سيفتقدني إذا تزوجت وتركت البيت.. في هذا اللاحظة نزلت شروق ونظرت اليهما

    شروق: صباح الخير

    رؤف وحنان: صباح الخير.. شروق جلست بجور حنان وأمام أشرف الذي لم يعبرها أبدا.. أما حنان ورؤف فعرفوا على الفور بأن هناك مشكلة بين شروق وأشرف

    حنان: شروق اليوم سنذهب أنا وسارة لكي نختار ملابس الزواج فهل ستذهبين معنا

    شروق أزاحت نظرها عن أشرف: كلا يا عزيزتي فأنا لا أستطيع الخروج اليوم

    حنان باستياء: ماذا ولماذا يا شروق.. مع أنك وعدتني بأنك ستذهبين معنا فلماذا غيرتي رأيك بهذه السرعة

    رؤف بخبث: ربما أشرف لا يريدها أن تذهب

    أشرف بحدة: وهل قلت شيء لكي تقرر بأني أنا من قال لها بأن لا تذهب.. ومن ثم وقف وخرج من المنزل

    حنان باستفسار: ما لذي حدث لأشرف يا شروق

    شروق بتنهيدة من أعماق قلبها: لا أعرف وتركت هي أيضا المكان

    رؤف: إذهبي إليها وأنا سأذهب وأتحدث مع أشرف

    حنان: حسنا.. المهم رؤف وحنان أصلحوا بين أشرف وشروق في ذلك اليوم

    **************************

    وبعد مرور أسبوعين وفي يوم زواج رؤف من سارة وسمير من حنان

    حنان برتباك: كيف أبدو يا شروق

    شروق بابتسامة: جميلة جدا وكأنك أميرة

    سارة بنفس وضع حنان: وماذا عني يا شروق

    شورق: وأنتي أيضا جميلة جدا.. ولكن هل يمكن أن تهدؤو فهاذه ليلة عمركم.. وفي هذا الحظة دخل رؤف وسمير وهم في غاية السعادة وقد زف كل منهم مع عروسته أما شروق وكانت ليلة زفافهم جميلة جدا وعندم كانوا يرقصون وقفت شروق تنظر إليهم بأعجاب.. وقد كانت تدعوا لهم بتوفيق وبأن لا تكون حياتهم كبداية حياتها

    أشرف وهو يمسك بيدها: أنا أسف يا شروق

    شروق بابتسامة واستغراب وهي تنظر إليه: على ماذا تعتذر يا عزيزي

    أشرف: لأني لم أمنحك مثل هذه الليلة يا عزيزتي

    شروق ابتسامة ومن ثم نظرت إلى العرسان: ليس مهما فأنت منحتي ما هو أفضل من هذه الليلة وطالما نحن سعيدين في حياتنا لا تفكر أبد بأنك لم تمنحني شيء فأنت منحتني الحب يا أشرف وهذا يكفي

    أشرف شد شروق إلى حضنه وأحتوها أمام جميع الحضور: شكرا لك يا شروق لأني منذو أن رأيتك شعرت بأنك نصفي الثاني

    شروق بخجل: الحمد لله وأتمنى لنا التوفيق من الله.. المهم انتهى الزواج وانتهت الرواية وأبطالنا الان يعيشوا أفضل قصة حب ورومنسية وحتى مع مرور الوقت والزمان.... ودمتم طبيين يا حبايبي ولنا لقاء في روايتي القادمة..................................النــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهاية


    مع تحيات محبتكم: سارة خالد الخالدي

    والشكر كل الشكر للكاتبة: زبيدة هارون الهوساوي

    شكر خاص/ لرغد صالح

    أن شاء الله موعدنا راح يكون مع رواية (لن أجبر قلبي على حبك كم أجبرت بزواج منك)
    وروايتي هذي فيها عدة قصص ففيها قصة فتاة تحب أبن خالها وتتمنى أن تكمل حياتها معه ولكن بعض الاحيان نتمنى شيء وتحدث أشياء أخرى أما الفتاة الاخرى فتقع ضحية جشع وطمع وحب المال.. والاخرى تتعرف على فتاة تجرفها إلى عالم ليس بعالمها لتكتشف بأنها حامل وهناك أحداث أخرى ستعرفونها في نفس الرواية ...


    مع خالص حبي لكم
  10. shosho11
    01-11-2018, 07:57 PM

    رد: شروق وأشرف والحب من أول نظر

    شروق وأشرف والحب من أول نظر


    وأخير تمت الرواية بحمد لله فلهذا أوجه خالص شكري لكل من قرأ روايتي أوشاركني بردوده الرائعة.. الله يعطيكم العافية يا حبايب قلبي...
... 23456789101112