قدسنا


حين دخلت مدينه القدس لم ارى الا عيون صقر يشرق من كل الجهات كأنها حمامه مسجونه في قفص يلمع مكبله يالقيود وحولها اليهود فصحت بأعلى صوت الا يحق ان نعيش بسلام الا يحق!
فنظر الي جندي يصوب بإتجاهي
فأتيت اليه
فاستسلم.
ظن انها هديه واذا هي ب بندقيه
فضحك بقوه وقال فتاة بعمر التاسعه تصوب باتجاهي بندقيه والقدس لنا
قلت انسيت بأننا شعب الجبارين القدس لنا كانت ومازالت وستبقى عاصمه فلسطين ولن نقبل ان تدنس ارضنا ولو بعد حين