قصة وعبرة


قصة وعبرة..
في أحدى الأيام أراد عقرب أن يعبر نهر إلى الضفه الآخرى ..لكنه لايستطيع فبقى متحيرا ..وكانت سلحفاة صغيرة تسبح وتمرح في النهر بالقرب منه وعندما رأته نادته : يا عقرب أراك متحيرا .. ماذا تفعل قرب النهر ? فقال لها : أريد أن أعبر النهر لكنني لا استطيع . فقالت له لا عليك . لاتحزن يا صديقي . أنا سوف أحملك على ظهري واعبر بك النهر . وبالفعل ركب العقرب على ظهر السلحفاة وعبرت به النهر .. وعندما وصلا للضفه نزل العقرب عن ظهرها .. وبدلا من أن يشكر العقرب السلحفاة الصغيره على معروفها ..أدار إبرته السامه ولدغ بها راس السلحفاة .. وما أن شعرت السلحفاة بسري السم في جسمها دمعت عينها وقالت له : لماذا فعلت ذلك ? فقال لها العقرب : اعذريني يا صديقتي أن صفة الغدر ونكران الجميل هي طبع متطبع فينا نحن معشر العقارب .. وحينما دنت منها الوفاة قالت له بصوت متقطع بسبب الألم والسم : أرجوك لاتتكلم بما حدث الآن لانك سوف تقطع سبيل المعروف ...فذهب العقرب في سبيله تاركا السلحفاة جثه هامده على الضفة هذه القصة أما العبرة فهي
لا تتفاخروا بالخيانة ونكران الجميل كي لا تقطعوا سبيل المعروف بين الناس..