اصبحت نكدية ! و اهمل بيتي و زوجي ! ماذا افعل ؟! لكنه يستحق


سلام عليكم لا اعلم من اين ابدأ....
المهم مشكلتي اصبحته جدددد مهملة اهمل شكلي امام زوجي ولا ابالي بنظافة بيتي حتي طريقة كلامي معه تغيرت كليا لم اعد احترمه البتا بيني و بين نفسي اتعجب كيف اصبحت هكذا !!! حتي اني لا اشعر بالرغبة في العلاقة الزوجية! لا اشتاق له مثله قبل؛ لم اكن هكذا كنت اعشق لحد الجنون والله. يعني بنسب لي زوجي كان دنيتي كان الحب و الكل ف الكل بنسب لي
كان يعنيلي اي شي حلو فهذه الدنيا كان مصدر سعادتي ؛ كنت اغار عليه من اتفه الاشياء
المهم بعد شهور تقريبا من زواجنا ف يوم كنت العب ف تلفونه ووجدت انه ارسل رسائل لبنات لم تكن معادثة طويلة ؛ واجهته عترف انه خلطان وقال ان كل رجل يخطأ و انه ماكان ناوى شيء يعني بس تسلية ؛ خلاص بعدها نسيت الموضوع
مره علي زواجنا سنة و نص ف يوم جاء من العمل وقالي شوفي انا لتقيت برجل و زوجته وووووو (علي اساس انهم عايشين ف دولة اخرى و راح يشوفونه عمل هناك ) خلاص انا ما قلت شيء مع اني لم كنت مرتاحة للموضوع بعدها عمل رقم سرى للهاتف و الواتساب
هو كان يشتغل ف الليل و في نهار نايم هاتفه كان يبقي معاي وفي كل مرة كنت اقرأ الرسائل الي توصلو كانت رسايل غرامية !!مثل .. شتقت لسماع صوتك ! اريدك ان تكون معي !وووو...
ماكنت اقوله شيء وفي مرة بصدفه لم يمسح رسايل . قريتها ؛ كان يقولها انتي جميلاتي . و......
كان نفففس الكلام الي يقوله لي جاتني صدمه واجهته قالي لا هذا مادرى شنو و شنو المهم كان جوابه تااافه اكثر منه ؛ قلت يمكن انه يقول الحق ؛ كذبت عيني و تجاهلت
كم مرة كانت تتصل به عشيقته و يغلق الخط يقولي لا هذا صديقي ..تغير معي كثيييرا وصل لحد المقارنه بيني و بين حبيبته ؛ انتي لماذا هكذا ! وفيك هذا و هذا وليش و كيف ؛ صار ينتقدني ف كل شيء لم يعد يعجبه بي شيء ؛ وانا اعمل نفسي غبية و كل مرة اقرا رسايل عشيقته و اسكت
الي يوم كنت اشوف صور في ايباد ووجدت صور لحبيبته و هي عارية ف اوضاع مخلة
كانت صدمة عمرى
دارت بي الدنيا حينها
المهم اخدت تلفونه و راسالتها عبر الواتس اب بصفتي هو (زوجي) ارسلتلها بعد صورها العارية
قالتلي انت قلت انك ستمسحها المهم بعدها التصلت بها واجهتا قلت انا زوجة .... هددتها بصور قالت لي ما المطلوب مني! مقابل امسح صورها ! قالت لي انه كان يقول لها اننا لا نتفاهم و انه لم يعد يحبني و انهم مارسو العلاقة الجنسية كم مرة وووو..... خلاص نتهت المكالمه بينا ؛ عملت صورتها العارية علي شاشة هاتفه اول ما ستيقظ و شاف الهاتف قال حمارة (يقصد انا )
بعدها رمي علي يمين الطلاق بقيت صامته وهو يصرخ علي لاني تدخلت ف خصوصيته سألني ماذا قلت لها (حبيبته ) تركني مثل الكلبة ف البيت و خرج يتصل بحبيبته رجع البيت قالي اذا لم امسح صورها راح تجي و تقتلني وماراح أخد من وراها شيء . رغم كل هذا ظل يكلمها و يتصل بيها مر اسبوع وجدت صور ارسلتله ( صور عضوها الانثوى ) سكت ولم اقل شيء
المهم لم يعتذ لي البتا ؛ لما كان يسمعني ابكي يقول لي ( هل ستنكدي عليه حياتي )! كنت اشرب اقراص ألم الرأس بدل واحدة خمسة
سأحاول الاختصار
المهم لم اطلق(كانت غلطت عمرى ) قلت لا انا احبه اوهمت نفسي انه يحبني رغم كل شيء
بعدها كا منا كان ف بلد بحكم العمل كنا نلتقي مرة ف الشهر احيانا اكثر
فهذه الفترة تغيرت لم اعد اشتاق له او اخاف انه يروح مني ولا يمارس الج... لم اعد ابالي
الي قاهرني اكثر رغم كللللللل شيء سواه لم اخونه بس مو حبا فيه فقط خوفا من الله؛
الحمد لله لدية من الجمال ما يكفي كنت اتفهمه ف كل شيء ما كان عندنا مشكلة ف العلاقة الزوجية
.....لما خاني كان عمرى 19 سنة حبيبته 26
يعني لما يكون عمرى 30 راح يجيب عشيقته لحد البيت