قصة عود


رغم عدم براعتي في الشعر جدا لكنني أحببت تجربة الأمر
بلغ السيل الزبى...
مللنا من الهوادة والتمهل
اردنا أن نغني للهوى
أردنا أن نبني بالجبل
هدفنا نقش الصخور..
هدفنا الوصول للأعلى
لكن الواقع أرجعنا
وعدنا بخطى التكاسل
عودينا من الجميع.. صغيرا
كبيرا.. شيوخا وكهول
مسحوا بنا بلاط الاراضي
وقالوا عنا تمرد و يزول
عدموا الحرية قبل مولدها
وسرقوا الاموال من الكشكول
ثم ضحكوا واستهزؤوا بنا
قالوا أطفال غد مقتول
لم يعلموا ان العود الذي ترميه
قد يعود به الريح محمول
فيغرز طرفه في عينك
وتغدو بسببه أعمى مخذول
فلاتساهينوا بشيء لا تعلموه
لأن الفاعل أبدا لا يعرب مفعول
#بقلمي